الأهلي يجهز عرضًا جديدًا لتجديد عقد أشرف بن شرقي.. تخفيض كبير ينتظر النجم المغربي
النادي الأهلي

الأهلي يجهز عرضًا جديدًا لتجديد عقد أشرف بن شرقي.. تخفيض كبير ينتظر النجم المغربي

عمرو فوزي نوفمبر 1, 2026 0
بن شرقي
بن شرقي

 

يتجه ملف أشرف بن شرقي داخل النادي الأهلي إلى مرحلة جديدة خلال الأيام المقبلة، مع اقتراب الإدارة الحمراء من بدء التحرك الرسمي لحسم مستقبل الجناح المغربي، في ظل رغبتها في الإبقاء على خدماته لفترة إضافية، وعدم التفريط في أحد العناصر التي تمتلك خبرة كبيرة وقدرات هجومية مؤثرة داخل صفوف الفريق.

 

وتسعى إدارة الأهلي إلى فتح باب المفاوضات مع اللاعب لمناقشة إمكانية تمديد تعاقده، خاصة أن الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة يقدر الإمكانيات التي يمتلكها بن شرقي، ويعتبره من العناصر القادرة على تقديم الإضافة في المباريات المحلية والقارية. وترى الإدارة أن الحفاظ على القوام الأساسي للفريق يمثل خطوة مهمة في إطار خطتها للمنافسة على البطولات خلال المواسم المقبلة.

 

لكن الوصول إلى اتفاق لن يكون أمرًا سهلًا، في ظل وجود اختلاف واضح بين المقابل المالي الذي يحصل عليه اللاعب حاليًا والقيمة التي تستعد الإدارة لتقديمها في العقد الجديد. وتتمسك إدارة الأهلي بتغيير بعض التفاصيل المتعلقة برواتب اللاعبين، ضمن سياسة مالية تستهدف ضبط الإنفاق وتحقيق قدر أكبر من التوازن بين عقود العناصر الموجودة داخل الفريق.

 

ويحصل أشرف بن شرقي في الوقت الحالي على راتب سنوي يقترب من مليون و900 ألف دولار، بينما تتجه الإدارة الحمراء إلى تجهيز عرض جديد تبلغ قيمته نحو مليون و100 ألف دولار في الموسم الواحد. وبذلك يصل الفارق بين الراتب الحالي والمقابل المقترح إلى نحو 800 ألف دولار سنويًا، وهي فجوة مالية كبيرة قد تجعل المفاوضات بحاجة إلى قدر من المرونة والتفاهم بين الطرفين.

 

وتدرك إدارة الأهلي أن قبول اللاعب بهذا التخفيض لن يكون مضمونًا، خاصة في ظل رغبته في الحفاظ على القيمة المالية التي يتضمنها عقده الحالي، أو الوصول إلى صيغة تضمن له مقابلًا يتناسب مع إمكانياته وخبراته. ولذلك سيكون موقف بن شرقي من العرض المنتظر عاملًا أساسيًا في تحديد مسار المفاوضات، سواء بالاقتراب من التجديد أو استمرار الخلاف حول التفاصيل المالية.

 

وتأتي هذه التحركات في إطار توجه أوسع داخل الأهلي لإعادة تنظيم ملف التعاقدات وتجديد عقود اللاعبين، بعدما نجحت الإدارة في إنهاء الاتفاق مع عدد من العناصر المهمة، من بينهم إمام عاشور ومروان عطية ومصطفى شوبير ومحمد الشناوي. وفي الوقت نفسه، لا تزال هناك ملفات أخرى قيد المناقشة، أبرزها موقف ياسر إبراهيم ومحمد هاني، في ظل حرص النادي على تأمين استمرار العناصر التي تمثل جزءًا مهمًا من تشكيل الفريق.

 

وتعمل الإدارة وفق تصور مالي جديد يتضمن وضع حدود واضحة للرواتب السنوية، حيث يصل الحد الأقصى المقترح لعقود اللاعبين المحليين إلى 25 مليون جنيه سنويًا، مع إمكانية الحصول على حوافز إضافية تصل إلى 10 ملايين جنيه، وفقًا لما يتم الاتفاق عليه. كما تدرس الإدارة منح اللاعبين فرصة للاستفادة من عقود إعلانية إضافية تتراوح قيمتها بين 10 و15 مليون جنيه، بما يتيح لهم تحقيق عوائد مالية أكبر دون تحميل ميزانية النادي أعباء ثابتة إضافية.

 

أما بالنسبة للاعبين الأجانب، فتتجه السياسة المقترحة إلى تحديد سقف تعاقدي يتراوح بين 800 ألف دولار ومليون و100 ألف دولار سنويًا، وهو الإطار المالي الذي يبدو أن عرض بن شرقي المنتظر سيتحرك في نطاقه. وتريد الإدارة تطبيق هذه القواعد بصورة متوازنة، حتى لا تتسبب العقود الجديدة في خلق تفاوتات كبيرة داخل غرفة الملابس.

 

وتأمل إدارة الأهلي في حسم موقف الجناح المغربي مبكرًا، لتجنب استمرار حالة الغموض حول مستقبله، خصوصًا أن اللاعب يحظى بأهمية فنية داخل الفريق، وأن الاستقرار بشأن العناصر الأساسية يساعد الجهاز الفني على وضع تصوراته للمرحلة المقبلة. كما أن إنهاء المفاوضات في وقت مناسب يمنح النادي فرصة للتعامل مع أي احتمالات أخرى دون الدخول في حسابات متأخرة.

 

وتبقى الكرة الآن في ملعب أشرف بن شرقي، الذي سيكون مطالبًا بدراسة العرض المنتظر وتحديد موقفه من سياسة التخفيض المالي التي تسعى الإدارة إلى تطبيقها. وبين رغبة الأهلي في الحفاظ على خدماته وتمسك النادي بسقفه المالي الجديد، تبدو الأيام المقبلة حاسمة في رسم ملامح مستقبل اللاعب داخل القلعة الحمراء.

 

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

أزمة دفاعية تضرب الأهلي قبل قمة الزمالك

تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية.   ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة.   ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك.   وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته.   ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك.   ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية.   ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز.   ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك.   وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية.   ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

النادي الأهلي

المزيد
الاهلي
الأهلي يعيد ترتيب أولوياته الدفاعية ويؤجل صفقة محمود الجزار في انتقالات يناير

  تتجه إدارة النادي الأهلي إلى مراجعة الخيارات المتاحة لتدعيم الخط الخلفي قبل فتح باب الانتقالات الشتوية، بعدما استقرت على عدم استكمال التحركات الخاصة بضم محمود الجزار، مدافع البنك الأهلي، خلال الفترة الحالية. وجاء القرار بعد تقييم فني للاعب، إذ ترى الإدارة أن التعاقد معه لن يمثل الإضافة المنتظرة مقارنة بالعناصر الموجودة بالفعل داخل صفوف الفريق، رغم الاعتراف بإمكاناته وقدراته الدفاعية. وشهدت الفترة الأخيرة طرح اسم محمود الجزار على مسؤولي الأهلي، في إطار البحث عن حلول جديدة لتعزيز مركز قلب الدفاع، خاصة مع رغبة الجهاز الفني في توفير بدائل قادرة على التعامل مع ضغط المباريات والمنافسة على البطولات. لكن دراسة الملف انتهت إلى تأجيل المفاوضات، وعدم منح الصفقة أولوية في الوقت الراهن، ليصبح اللاعب خارج الحسابات الحالية بصورة مؤقتة، مع إمكانية إعادة النظر في موقفه إذا تغيرت احتياجات الفريق خلال المرحلة المقبلة. ولا يرتبط القرار بتقليل من قدرات مدافع البنك الأهلي، بقدر ما يعكس رغبة الأهلي في اختيار صفقة تحقق فارقًا واضحًا داخل الفريق. فالإدارة لا ترغب في ضم لاعب لمجرد زيادة العدد في مركز الدفاع، وإنما تبحث عن عنصر يمتلك مواصفات فنية وبدنية تتناسب مع طموحات النادي، ويكون قادرًا على المنافسة بقوة على مكان أساسي في التشكيل. وبناءً على ذلك، بدأت التحركات تتجه نحو دراسة خيارات أخرى، مع منح الأولوية للتعاقد مع مدافع أجنبي خلال فترة الانتقالات الشتوية. ويأتي هذا التوجه بالتنسيق بين إدارة الكرة والجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل عدم الوصول إلى قناعة كاملة بشأن بعض الأسماء المحلية التي جرى ترشيحها مؤخرًا، ومن بينها محمود الجزار ومصطفى إبراهيم مدافع الاتحاد السكندري. ويبدو أن الأهلي يفضل في الوقت الحالي توسيع دائرة البحث خارج السوق المحلية، على أمل الوصول إلى مدافع يمتلك خبرات وإمكانات تساعده على التعامل مع طبيعة المنافسة داخل الفريق. كما أن إمكانية التعاقد مع أكثر من لاعب أجنبي في الخط الخلفي تظل مطروحة وفقًا للاحتياجات الفنية والفرص المتاحة، دون حسم نهائي حتى الآن بشأن عدد الصفقات المنتظر إبرامها. وفي هذا الإطار، يبرز اسم الجزائري أشرف عبادة، مدافع اتحاد العاصمة، ضمن الخيارات التي تحظى باهتمام الأهلي، إذ يأتي في مقدمة الأسماء المرشحة لتدعيم الدفاع خلال يناير. ويُنظر إلى اللاعب باعتباره أحد الحلول التي يمكن دراستها لتوفير إضافة جديدة في مركز قلب الدفاع، خصوصًا مع بحث الجهاز الفني عن عناصر تتمتع بالقوة البدنية والقدرة على التعامل مع المواجهات الفردية والكرات الهوائية. ومن المنتظر أن تخضع الأسماء المرشحة لمزيد من التقييم قبل اتخاذ القرار النهائي، سواء من ناحية المستوى الفني أو مدى ملاءمة اللاعب لطريقة اللعب ومتطلبات الفريق. وتريد إدارة الأهلي تجنب التسرع في إتمام أي صفقة، مع التأكد من أن التعاقد الجديد سيعالج احتياجات واضحة داخل القائمة، بدلًا من إضافة لاعب لا يختلف كثيرًا عن الخيارات المتاحة حاليًا. وعلى جانب آخر، يواصل الأهلي استعداداته لمواجهة المقاولون العرب، المقرر إقامتها غدًا الاثنين، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة ببطولة كأس عاصمة مصر. ويستضيف استاد القاهرة الدولي المباراة في تمام الثامنة مساءً، حيث يسعى الفريق إلى تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث لتعزيز موقفه في المجموعة ومواصلة المنافسة على التأهل. ويختتم الفريق استعداداته للمباراة بخوض المران الأخير على ملعب التتش بالجزيرة، على أن يركز الجهاز الفني خلاله على الجوانب الفنية والخططية، وتجهيز اللاعبين بالشكل المناسب للمواجهة. كما يعمل عموتة على مراجعة الأخطاء التي ظهرت في المباريات الماضية، والاستقرار على العناصر الأكثر جاهزية لتنفيذ أفكاره داخل الملعب. ومن المقرر أن يعلن الجهاز الفني قائمة اللاعبين عقب انتهاء التدريب، قبل دخول الفريق في معسكر مغلق مساء اليوم، بهدف توفير الأجواء المناسبة للتركيز قبل لقاء المقاولون العرب. وبين التحضير للمباراة والتحرك لتدعيم الدفاع، يعيش الأهلي مرحلة تتطلب حسم الملفات الفنية بهدوء، سواء فيما يتعلق بالصفقات المنتظرة أو الاستعداد للاستحقاقات المقبلة.  

عمرو فوزي نوفمبر 1, 2026 0
الاهلي

الأهلي يرفع درجة الاستعداد لمواجهة المقاولون العرب.. عموتة يعلن القائمة قبل معسكر مغلق ومواجهات قوية في نوفمبر

عموتة

عموتة يمنح المواهب الصاعدة أولوية في حسابات الأهلي قبل مواجهتي المقاولون والسكة الحديد

بن شرقي

الأهلي يجهز عرضًا جديدًا لتجديد عقد أشرف بن شرقي.. تخفيض كبير ينتظر النجم المغربي

محمود الجزار
الأهلي يستبعد محمود الجزار من حساباته ويتجه لضم مدافع أجنبي

الأهلي يجمد مفاوضات محمود الجزار ويتجه لتدعيم دفاعه بصفقات أجنبية   استقر مسؤولو النادي الأهلي على تجميد المفاوضات الخاصة بالتعاقد مع محمود الجزار، مدافع فريق البنك الأهلي، خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة في يناير، وذلك بناءً على رؤية فنية من الجهاز الفني بقيادة المغربي الحسين عموتة، الذي يسعى لتدعيم الخط الخلفي بعناصر قادرة على تقديم إضافة واضحة للفريق.   وجاء قرار الأهلي بعد دراسة مستوى اللاعب وتقييم إمكاناته الفنية، حيث يرى مسؤولو النادي أن الجزار يمتلك قدرات جيدة، لكنه لا يتفوق في الوقت الحالي على المدافعين الموجودين ضمن صفوف الفريق، وهو ما دفع الإدارة إلى تأجيل التحرك لضمه والبحث عن خيارات أخرى.   وبحسب مصدر داخل النادي الأهلي، فإن اسم محمود الجزار طُرح خلال الفترة الماضية ضمن قائمة اللاعبين المرشحين لتدعيم الدفاع، إلا أن المناقشات الفنية انتهت إلى عدم منحه الأولوية في التعاقدات الشتوية، خاصة مع رغبة الجهاز الفني في ضم مدافع يتمتع بإمكانات أعلى.   وأضاف المصدر أن قرار تجميد المفاوضات لا يعني إغلاق الباب بصورة نهائية أمام التعاقد مع اللاعب، إذ تظل إمكانية إعادة النظر في ملفه قائمة حال تغير الظروف أو تعثر المفاوضات مع الأهداف الأخرى.   ولم يقتصر استبعاد الأسماء المحلية على محمود الجزار، بل شمل أيضًا مصطفى إبراهيم، مدافع الاتحاد السكندري، الذي خرج من الحسابات الفنية في الوقت الراهن، ضمن عملية إعادة تقييم الخيارات المتاحة أمام إدارة الكرة.   الأهلي يضع المدافع الأجنبي على رأس أولوياته   وفي سياق متصل، بدأت إدارة الكرة بالنادي الأهلي تكثيف البحث عن مدافع أجنبي خلال سوق الانتقالات الشتوية، بالتنسيق مع الحسين عموتة، في ظل عدم اقتناع المدير الفني بالأسماء المحلية التي جرى ترشيحها مؤخرًا.   وتدرس الإدارة إمكانية التعاقد مع مدافع أجنبي واحد أو اثنين، وفقًا للاحتياجات الفنية للفريق والخيارات المتاحة خلال فترة الانتقالات، على أن تكون الأولوية للاعبين القادرين على رفع مستوى المنافسة داخل الخط الخلفي.   ويهدف الأهلي من هذه التحركات إلى تعزيز قوة دفاعه خلال المرحلة المقبلة، وتوفير حلول إضافية للجهاز الفني، بما يساعد الفريق على التعامل مع ضغط المباريات والاستحقاقات المحلية والقارية.   ومن المنتظر أن تتواصل المشاورات بين إدارة الكرة والجهاز الفني لحسم قائمة المرشحين، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن الصفقات الدفاعية المستهدفة في يناير المقبل.

احمد صابر نوفمبر 1, 2026 0
طارق علاء

الأهلي يؤجل حسم صفقة طارق علاء.. تجديد عقد محمد هاني يحدد مستقبل مركز الظهير الأيمن

الاهلي

الأهلي يقترب من حسم ملف تجديد عقدي ياسر إبراهيم ومحمد هاني.. مهلة أخيرة قبل إغلاق المفاوضات

كريم الدبيس

كريم الدبيس يستعيد جاهزيته قبل مواجهة المقاولون العرب.. دفعة جديدة للأهلي في كأس عاصمة مصر

عموتة
جلسة حاسمة من عموتة للاعبي الأهلي بسبب تراجع الأداء.. والمدرب يفتح باب المشاركة أمام الجميع

  عقد الحسين عموتة، المدير الفني للنادي الأهلي، جلسة مع لاعبي الفريق خلال الساعات الماضية، لمناقشة تراجع مستوى الأداء في المباريات الأخيرة، والتأكيد على ضرورة تصحيح المسار خلال المرحلة المقبلة، في ظل رغبة الجهاز الفني في استعادة الانتصارات ومواصلة المنافسة بقوة على لقب الدوري الممتاز.   وشهدت الجلسة توجيه رسائل واضحة من عموتة إلى اللاعبين، بعدما طالبهم بضرورة تقديم مستويات أفضل داخل الملعب، والعمل على معالجة الأخطاء التي ظهرت خلال المواجهات الماضية، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب تركيزًا أكبر والتزامًا كاملًا من جميع عناصر الفريق، من أجل استعادة الصورة التي ينتظرها جمهور الأهلي.   وجاء تحرك المدير الفني في أعقاب تعادل الأهلي في مباراتين خلال أول ثماني جولات من مسابقة الدوري الممتاز، وهي النتائج التي دفعت الجهاز الفني إلى إعادة تقييم الأداء ومناقشة الأسباب التي أدت إلى فقدان بعض النقاط، خاصة أن الفريق يسعى إلى المنافسة على القمة وعدم الابتعاد عن سباق اللقب في بداية الموسم.   وأكد عموتة للاعبين أن ارتداء قميص الأهلي يفرض مسؤولية كبيرة على كل عنصر داخل الفريق، وأن المطلوب خلال الفترة المقبلة لا يقتصر على تحقيق النتائج فقط، بل يمتد إلى تقديم أداء قوي يعكس طموحات النادي وجماهيره، مع ضرورة التعامل بجدية مع كل مباراة وعدم الاستهانة بأي منافس.   وشدد المدير الفني على أن معيار المشاركة في المباريات سيكون مرتبطًا بما يقدمه اللاعبون خلال التدريبات، موضحًا أن الفرصة ستكون متاحة أمام كل من يثبت أحقيته بها من خلال الالتزام والاجتهاد وتنفيذ التعليمات الفنية. وأوضح أن الأسماء لن تكون صاحبة الأولوية في اختياراته، وأن المكانة السابقة لأي لاعب داخل الفريق لن تضمن له المشاركة بصورة أساسية.   وتحمل هذه الرسالة أهمية خاصة داخل صفوف الأهلي، لأنها تفتح باب المنافسة بين اللاعبين على مختلف المراكز، وتمنح العناصر التي تظهر بمستوى جيد في التدريبات فرصة للدخول في حسابات الجهاز الفني، في الوقت الذي تضع فيه مسؤولية إضافية على أصحاب الخبرات والأسماء الأساسية، للحفاظ على أماكنهم من خلال الأداء وليس الاعتماد على مكانتهم داخل الفريق.   ويأمل عموتة أن تسهم هذه الجلسة في رفع مستوى التركيز والانضباط داخل المجموعة، خصوصًا أن الفريق يحتاج إلى استعادة الفاعلية في المباريات المقبلة، وتجنب تكرار فقدان النقاط، حتى يتمكن من الحفاظ على حظوظه في المنافسة على بطولة الدوري.   كما يسعى الجهاز الفني إلى خلق حالة من التنافس الإيجابي بين اللاعبين، بحيث يصبح كل عنصر مطالبًا بإثبات قدرته على تقديم الإضافة عندما يحصل على الفرصة، وهو ما قد ينعكس على اختيارات التشكيل خلال المواجهات القادمة، وفقًا لمستوى الجاهزية الفنية والبدنية لكل لاعب.   وتترقب جماهير الأهلي رد فعل الفريق داخل الملعب بعد رسائل المدير الفني، خاصة أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى نتائج قوية وأداء أكثر إقناعًا، في ظل تطلعات الجماهير لمشاهدة فريق قادر على فرض شخصيته والمنافسة على جميع البطولات التي يشارك فيها.   وتبقى الجلسة التي عقدها عموتة خطوة في إطار محاولات الجهاز الفني لمعالجة التراجع الأخير، وإعادة ترتيب الأوراق داخل الفريق، على أن يكون الاختبار الحقيقي لهذه الرسائل من خلال ما سيقدمه اللاعبون في المباريات المقبلة، ومدى قدرتهم على تحويل مطالب المدير الفني إلى أداء ونتائج إيجابية تعيد الأهلي إلى طريق الانتصارات.  

عمرو فوزي أكتوبر 31, 2026 0
وائل جمعه

وائل جمعة يكشف الملعب الأقرب لاستضافة مباريات الأهلي خلال فترة إغلاق استاد القاهرة

كاباكا

أحمد خالد كباكا يقترب من العودة إلى زد.. والأهلي يستعد لحسم مستقبل اللاعب في يناير

الاهلى

الأهلي يواجه المقاولون العرب الاثنين المقبل في كأس عاصمة مصر