أعلن نادي إنبي، اليوم، انتقال لاعبه الشاب أقطاي عبد الله إلى صفوف النادي الأهلي، خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية، في صفقة تمثل خطوة جديدة في مسيرة اللاعب، وتؤكد استمرار سياسة النادي البترولي في تصعيد المواهب وتطويرها قبل انتقالها إلى الأندية الكبرى. إنبي يعلن عن إنتقال أقطاي للأهلي وجاء الإعلان الرسمي عبر الحسابات الخاصة بنادي إنبي على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث حرص النادي على توجيه رسالة خاصة للاعب، مؤكدًا أن رحلته داخل الفريق لم تكن مجرد مشاركة في مباريات الدوري، وإنما مرحلة مهمة في رحلة تكوينه وصقل موهبته، تمهيدًا لخوض تجربة جديدة مع الأهلي. وقال إنبي في بيانه: "736 دقيقة... بهوية صناعة النجوم. لم تكن مجرد دقائق في الدوري، بل كانت محطة مهمة في رحلة التطوير، واكتساب الخبرات، وصناعة لاعب داخل منظومة إنبي وتجهيزه للخطوة التالية." وأضاف: "نفخر بتهنئة لاعبنا أقطاي عبد الله بمناسبة انتقاله إلى النادي الأهلي، في خطوة جديدة تجسد رؤية نادي إنبي في الاستثمار الرياضي، من خلال تطوير المواهب، وتعظيم عوائدها، وتحويلها إلى قصص نجاح داخل وخارج الملعب، ضمن شراكة استثمارية ممتدة طويلة الأجل." واختتم النادي بيانه قائلًا: "كل الأمنيات لأقطاي عبد الله بالتوفيق في مشواره الجديد، وأن يواصل تحقيق المزيد من النجاحات والإنجازات." انفراد كورة إيجيبت بالصفقة وكان كورة إيجيبت قد انفرد في وقت سابق بالكشف عن نجاح النادي الأهلي في إنهاء اتفاقه مع نادي إنبي لضم أقطاي عبد الله، بعد مفاوضات مكثفة بين مسؤولي الناديين، حيث تم الاتفاق على جميع التفاصيل الخاصة بالصفقة، انتظارًا للإعلان الرسمي. وأكدت مصادر كورة إيجيبت حينها أن إدارة الأهلي وضعت اللاعب ضمن أولوياتها في إطار خطة دعم الفريق بالعناصر الشابة الواعدة، بعدما لفت الأنظار بمستواه مع إنبي، وهو ما تُرجم في النهاية إلى اتفاق نهائي بين الطرفين. وجاء إعلان إنبي الرسمي ليؤكد صحة ما نشره كورة إيجيبت، بعدما أصبح أقطاي عبد الله لاعبًا في صفوف القلعة الحمراء بشكل رسمي، ليبدأ فصلًا جديدًا في مسيرته الكروية. موهبة جديدة داخل القلعة الحمراء ويعد أقطاي عبد الله أحد أبرز المواهب التي قدمها قطاع الناشئين في إنبي خلال السنوات الأخيرة، حيث نجح في إثبات نفسه مع الفريق الأول، وشارك في عدد من المباريات بالدوري الممتاز، مكتسبًا خبرات مهمة ساعدته على جذب أنظار مسؤولي الأهلي. ورغم صغر سنه، أظهر اللاعب شخصية قوية داخل الملعب، وتميز بقدراته الفنية والبدنية، وهو ما جعله من الأسماء التي حظيت بمتابعة كبيرة من جانب عدد من الأندية، قبل أن ينجح الأهلي في حسم السباق والتعاقد معه. الأهلي يواصل تدعيم صفوفه وتأتي صفقة أقطاي عبد الله ضمن خطة الأهلي لتدعيم صفوفه استعدادًا للموسم الجديد، في ظل رغبة الإدارة في بناء فريق يجمع بين الخبرات والعناصر الشابة القادرة على صناعة الفارق مستقبلًا، سواء على المستوى المحلي أو القاري. ومن المنتظر أن ينتظم اللاعب في تدريبات الأهلي خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، على أن يحسم الجهاز الفني موقفه النهائي بشأن مشاركته مع الفريق الأول أو منحه فرصة أكبر للتدرج واكتساب المزيد من الخبرات، بما يتناسب مع مشروع النادي لتجهيز نجوم المستقبل. اليكم انفراد كورة ايجيبت بصفقة انتقال اقطاي للاهلي
كشف مصدر مقرب من آدم وطني، وكيل لاعب الأهلي إمام عاشور، في تصريحات خاصة لـ"كورة إيجيبت"، أن اللاعب لا يزال يحظى باهتمام كبير من عدة أندية خارجية، بعدما قدم مستويات مميزة مع منتخب مصر خلال بطولة كأس العالم 2026، وساهم بشكل بارز في وصول "الفراعنة" إلى دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخهم. وأكد المصدر أن الأداء اللافت الذي قدمه إمام عاشور في البطولة العالمية أعاد اسمه بقوة إلى دائرة اهتمام العديد من الأندية، سواء في منطقة الخليج أو في أوروبا، مشيرًا إلى أن العروض التي وصلت للاعب خلال الفترة الأخيرة تجاوز بعضها حاجز 7 ملايين دولار. اهتمام متزايد بعد التألق العالمي وأوضح المصدر أن بطولة كأس العالم كانت نقطة تحول جديدة في مسيرة إمام عاشور، بعدما لفت الأنظار بأدائه القوي وروحه القتالية، إلى جانب مساهماته الهجومية والدفاعية، وهو ما دفع عددًا من الأندية للتحرك من أجل معرفة موقفه وإمكانية التعاقد معه عقب انتهاء البطولة. وأضاف أن الاتصالات لم تتوقف خلال الأيام الماضية، وأن هناك أكثر من عرض جاد مطروح على طاولة اللاعب ووكيله، إلا أنه لم يتم اتخاذ أي قرار نهائي حتى الآن. الأولوية للأهلي ورغم الإغراءات المالية الكبيرة، شدد المصدر على أن الرغبة الأولى لإمام عاشور لا تزال هي الاستمرار داخل النادي الأهلي، مؤكدًا أن اللاعب يشعر بالراحة داخل القلعة الحمراء ويرغب في مواصلة تحقيق البطولات مع الفريق خلال الفترة المقبلة. وأشار إلى أن اللاعب لا يمانع إطلاقًا في تمديد عقده والبقاء مع الأهلي، لكن ذلك يرتبط بوجود تقدير مالي يتناسب مع قيمته الفنية وما يقدمه مع الفريق والمنتخب. شرط وحيد لحسم البقاء وأكد المصدر أن إمام عاشور اشترط أن يحصل على عقد جديد يجعله الأعلى أجرًا داخل النادي الأهلي، معتبرًا أن ما قدمه خلال المواسم الماضية، إضافة إلى تألقه في كأس العالم، يمنحه الحق في الحصول على مكانة مالية تتناسب مع مكانته داخل الفريق. وأضاف أن اللاعب ينتظر حسم هذا الملف عقب نهاية مشواره في كأس العالم، مشيرًا إلى أن الفترة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مستقبله. الرحيل وارد حال عدم الاتفاق واختتم المصدر تصريحاته بالتأكيد على أن استمرار إمام عاشور مع الأهلي هو الخيار الأول بالنسبة للاعب، لكن في حال عدم التوصل إلى اتفاق بشأن مطالبه المالية، فإن خيار الرحيل سيصبح مطروحًا بقوة، خاصة في ظل وجود عروض خارجية ضخمة يصعب تجاهلها. ومن المنتظر أن تشهد الأيام التالية لانتهاء بطولة كأس العالم مفاوضات مكثفة بين إدارة الأهلي واللاعب لحسم الملف بصورة نهائية، سواء بالتجديد وفق الشروط الجديدة أو فتح الباب أمام انتقاله لخوض تجربة احترافية جديدة.
يصل المدرب المغربي الحسين عموتة إلى القاهرة، اليوم الأحد، استعدادًا لبدء مهمته رسميًا على رأس القيادة الفنية للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، إيذانًا بانطلاق مرحلة جديدة يأمل خلالها النادي في استعادة طريق البطولات. وأنهى مسؤولو الأهلي جميع الترتيبات الخاصة باستقبال المدرب المغربي، على أن يبدأ مباشرة التحضير لبرنامج العمل الخاص بالفترة المقبلة، بالتنسيق مع الجهاز الفني المعاون، تمهيدًا لانطلاق الاستعدادات للموسم الجديد. ومن المنتظر أن يعقد الأهلي مؤتمرًا صحفيًا في الواحدة ظهر بعد غدٍ الثلاثاء، داخل مقر النادي بالجزيرة، للإعلان رسميًا عن تولي الحسين عموتة القيادة الفنية، مع استعراض ملامح مشروعه الفني وأهدافه خلال المرحلة المقبلة، إلى جانب الإجابة عن أسئلة وسائل الإعلام. ويأتي التعاقد مع عموتة بعد موسم لم يحقق فيه الأهلي النتائج التي كانت تطمح إليها جماهيره، إذ أنهى الفريق منافسات الدوري في المركز الثالث، وهو ما دفع إدارة النادي إلى إجراء تغيير على مستوى القيادة الفنية من أجل إعادة الفريق إلى منصات التتويج. كما ودع الأهلي منافسات دوري أبطال إفريقيا من الدور ربع النهائي أمام الترجي التونسي، بعدما خسر لقاء الذهاب بهدف دون رد، قبل أن يسقط مجددًا في مباراة الإياب بنتيجة 3-2، لينتهي مشواره القاري ويزداد الضغط لإعادة ترتيب أوراق الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد. وتتطلع جماهير الأهلي إلى أن ينجح عموتة في بناء فريق قادر على المنافسة بقوة على جميع البطولات، مستفيدًا من خبراته السابقة وتجربته في قيادة عدد من الأندية والمنتخبات، مع انتظار ما ستسفر عنه الفترة المقبلة من تدعيمات وتحضيرات قبل بداية المنافسات الرسمية.
استقر مسؤولو النادي الأهلي بشكل نهائي على إقامة معسكر إعداد الفريق الأول لكرة القدم في إسبانيا، وذلك ضمن البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني لتجهيز اللاعبين بأفضل صورة ممكنة قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد، في ظل طموحات القلعة الحمراء للمنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية. بدء إجراءات السفر واستخراج التأشيرات وكشف مصدر داخل النادي الأهلي أن الإدارة بدأت بالفعل في اتخاذ الإجراءات الخاصة بتنظيم المعسكر الخارجي، حيث جرى التواصل مع السفارة الإسبانية في مصر من أجل إنهاء إجراءات استخراج التأشيرات الخاصة ببعثة الفريق، تمهيدًا للسفر خلال الفترة المقبلة، مع الانتهاء من جميع الترتيبات اللوجستية المتعلقة بالإقامة وملاعب التدريب. الجهاز الفني يفضل المعسكر الأوروبي وجاء اختيار إسبانيا بعد دراسة عدد من الخيارات، إذ يرى الجهاز الفني أن إقامة المعسكر في أوروبا ستوفر أفضل الظروف الفنية والبدنية للاعبين، من خلال ملاعب تدريب متميزة وأجواء مناسبة تساعد على رفع معدلات اللياقة البدنية، إلى جانب تنفيذ البرنامج الفني الذي تم وضعه استعدادًا للموسم الجديد. مباريات ودية قوية ضمن برنامج الإعداد ومن المنتظر أن يتضمن المعسكر خوض عدد من المباريات الودية القوية أمام أندية أوروبية أو فرق من مستويات مختلفة، بهدف منح اللاعبين فرصة لاكتساب الجاهزية الفنية والبدنية، وتجربة الخطط التكتيكية التي يسعى الجهاز الفني لتطبيقها قبل انطلاق المنافسات الرسمية. الأهلي يستهدف بداية قوية للموسم ويأمل الجهاز الفني في الاستفادة القصوى من المعسكر الإسباني، سواء من خلال تجهيز العناصر الأساسية أو منح اللاعبين الجدد فرصة للانسجام مع الفريق، بما يضمن دخول الأهلي الموسم الجديد بأفضل مستوى ممكن، ومواصلة المنافسة بقوة على جميع الألقاب التي يشارك فيها خلال الفترة المقبلة.
يكثف مجلس إدارة النادي الأهلي تحركاته خلال الفترة الحالية من أجل استعادة المدافع الدولي محمد عبد المنعم، لاعب نادي نيس الفرنسي، وذلك ضمن خطة الإدارة لتدعيم صفوف الفريق بعناصر قوية قبل انطلاق الموسم الكروي الجديد، في ظل رغبة الجهاز الفني في تعزيز الخط الخلفي بلاعب يمتلك الخبرات والإمكانيات التي تؤهله لقيادة دفاع الفريق. وتأتي هذه التحركات في إطار سعي الأهلي لإبرام صفقات قوية استعدادًا للمنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية خلال الموسم المقبل، خاصة بعد دراسة احتياجات الفريق الفنية. ياسين منصور يدعم المفاوضات وكشف مصدر داخل النادي الأهلي أن المفاوضات شهدت تطورًا جديدًا خلال الساعات الماضية، بعدما دخل ياسين منصور على خط المفاوضات بشكل مباشر، في خطوة تهدف إلى دعم جهود مجلس الإدارة وتسريع إجراءات التوصل إلى اتفاق يضمن عودة محمد عبد المنعم إلى القلعة الحمراء. وأكد المصدر أن مشاركة ياسين منصور في المفاوضات تعكس أهمية الصفقة بالنسبة لإدارة الأهلي، التي تعتبر المدافع الدولي أحد أبرز الأهداف خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. اتصالات مستمرة مع اللاعب ومحيطه وأشار المصدر إلى أن مسؤولي الأهلي يواصلون التواصل مع محمد عبد المنعم والمقربين منه من أجل إقناعه بالعودة إلى الفريق، مع التأكيد على المشروع الرياضي الذي يسعى النادي لتنفيذه خلال المرحلة المقبلة، والدور المنتظر للاعب داخل صفوف الفريق. كما أوضح أن اللاعب يحظى بتقدير كبير داخل النادي، وأن هناك رغبة متبادلة في دراسة إمكانية إتمام الصفقة إذا تم التوصل إلى اتفاق مناسب مع ناديه الفرنسي. مفاوضات مع نيس لحسم الاتفاق وفي الوقت نفسه، تستمر الاتصالات بين مسؤولي الأهلي وإدارة نادي نيس الفرنسي من أجل التوصل إلى صيغة اتفاق نهائية بشأن انتقال اللاعب، سواء من خلال بيع نهائي أو أي صيغة أخرى تحقق مصالح جميع الأطراف. وتسعى إدارة الأهلي إلى إنهاء الملف في أقرب وقت ممكن، خاصة مع اقتراب فترة الإعداد للموسم الجديد، ورغبة الجهاز الفني في اكتمال قائمة الفريق مبكرًا لضمان أفضل جاهزية قبل انطلاق المنافسات الرسمية. عبد المنعم أولوية لتدعيم الدفاع ويعد محمد عبد المنعم أحد أبرز المدافعين الذين تألقوا بقميص الأهلي خلال السنوات الماضية، قبل انتقاله إلى الدوري الفرنسي، وهو ما يجعل عودته تمثل أولوية للإدارة الحمراء، التي ترى أن استعادته ستمنح الفريق إضافة فنية كبيرة بفضل خبراته المحلية والقارية والدولية، في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات الجارية خلال الأيام المقبلة.
مشاركة 9 لاعبين في المونديال تمنح الأهلي أكبر عائد مالي بين الأندية المصرية لم تتوقف مكاسب النادي الأهلي عند النجاحات الفنية التي حققها لاعبوه مع منتخباتهم في بطولة كأس العالم 2026، بل امتدت لتشمل عوائد مالية ضخمة بفضل برنامج تعويضات الأندية الذي يقدمه الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، ليصبح النادي الأحمر أكبر المستفيدين بين الأندية المصرية من استمرار البطولة. وجاءت هذه المكاسب بعد نجاح منتخب مصر في التأهل إلى دور الـ16، إلى جانب تأهل منتخب المغرب إلى الدور نفسه، وهو ما ضمن استمرار احتساب التعويضات اليومية الخاصة باللاعبين المشاركين مع منتخباتهم الوطنية. ويعد الأهلي النادي المصري الأكثر تمثيلًا داخل صفوف منتخب مصر في النسخة الحالية من كأس العالم، حيث يضم المنتخب ثمانية لاعبين من الفريق الأحمر، هم: محمد الشناوي، مصطفى شوبير، محمد هاني، ياسر إبراهيم، مروان عطية، أحمد سيد زيزو، إمام عاشور، ومحمود حسن تريزيجيه. ولا تتوقف استفادة الأهلي عند لاعبي منتخب مصر فقط، إذ يواصل النادي أيضًا جني عوائد مالية من مشاركة الظهير الأيسر يوسف بلعمري مع منتخب المغرب، الذي نجح بدوره في حجز مقعده في دور الـ16، ما عزز من إجمالي التعويضات المستحقة للنادي. ويواصل برنامج تعويضات الأندية الذي يطبقه الاتحاد الدولي لكرة القدم تقديم دعم مالي للأندية المشاركة بلاعبيها في البطولة، حيث يهدف إلى تعويضها عن فترة غياب اللاعبين أثناء مشاركتهم الدولية، إضافة إلى دعم الاستقرار المالي للأندية التي تساهم في تطوير المنتخبات الوطنية. أكثر من 1.69 مليون دولار في خزينة الأهلي.. والمكافآت مرشحة للزيادة وفقًا للوائح برنامج تعويضات الأندية، يحصل كل نادٍ على خمسة آلاف دولار عن كل لاعب مقابل كل يوم يقضيه مع منتخب بلاده، بداية من المعسكر الإعدادي وحتى اليوم التالي لخروج المنتخب من البطولة، وهو النظام الذي يمنح الأهلي أفضلية واضحة بفضل العدد الكبير من لاعبيه المشاركين. وبحسب الحسابات الحالية، ضمن الأهلي الحصول على نحو 1.52 مليون دولار نتيجة مشاركة لاعبيه مع منتخب مصر واستمرار الفراعنة حتى دور الـ16، فيما أضافت مشاركة يوسف بلعمري مع منتخب المغرب وتأهله إلى المرحلة نفسها نحو 175 ألف دولار، ليرتفع إجمالي العوائد إلى ما يقارب 1.7 مليون دولار. وتبقى هذه الأرقام قابلة للزيادة في حال نجاح منتخب مصر أو منتخب المغرب في مواصلة مشوارهما داخل البطولة، إذ تستمر التعويضات المالية في الارتفاع يومًا بعد يوم حتى نهاية مشاركة كل منتخب. وتنظر إدارة الأهلي إلى هذه العوائد باعتبارها مصدرًا ماليًا مهمًا يدعم ميزانية النادي، خاصة في ظل التوسع في التعاقدات، والاستعداد للموسم الجديد، والمنافسة على البطولات المحلية والقارية، فضلًا عن الالتزامات المالية المتعلقة برواتب اللاعبين وتطوير البنية الرياضية. كما تعكس هذه المكافآت حجم الحضور الدولي للاعبي الأهلي، الذين يمثلون العمود الفقري لمنتخب مصر، إلى جانب وجود عناصر قادرة على المنافسة مع منتخبات أخرى، وهو ما يعزز مكانة النادي كأحد أكبر مصدري اللاعبين للمنتخبات الوطنية في المنطقة. ويترقب مسؤولو الأهلي والجماهير نتائج مباريات دور الـ16 باهتمام كبير، ليس فقط من أجل نجاح اللاعبين على المستوى الرياضي، ولكن أيضًا لما تمثله تلك النتائج من قيمة مالية إضافية قد ترتفع بشكل ملحوظ إذا واصل منتخبا مصر والمغرب مشوارهما نحو الأدوار المتقدمة. وفي ظل استمرار العمل ببرنامج "فيفا" لتعويض الأندية، تبدو خزينة الأهلي مرشحة لاستقبال عوائد أكبر خلال الفترة المقبلة، مع استمرار مشاركة لاعبيه في البطولة، وهو ما يؤكد أن النجاح الرياضي كثيرًا ما يصاحبه مردود اقتصادي مهم ينعكس بشكل مباشر على الأندية.
الإدارة تعيد تقييم الصفقة وتغير أولويات التدعيم قبل انطلاق الموسم حسم مسؤولو النادي الأهلي موقفهم النهائي بشأن صفقة التعاقد مع عبد الرحيم دغموم، بعدما قررت الإدارة التراجع عن إتمام الصفقة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، رغم أن المفاوضات كانت قد وصلت إلى مراحل متقدمة، وأصبح اللاعب قريبًا من ارتداء القميص الأحمر. وجاء القرار بعد سلسلة من الاجتماعات بين مسؤولي النادي ولجنة التخطيط والجهاز الفني، التي شهدت إعادة تقييم شاملة لاحتياجات الفريق خلال الموسم الجديد، في ظل الرغبة في تدعيم الصفوف بعناصر تمتلك خبرات وإمكانات فنية تتناسب مع حجم التحديات المنتظرة على المستويين المحلي والقاري. وبحسب مصادر داخل النادي، فإن الإدارة رأت أن التعاقد مع لاعب أجنبي بمواصفات فنية أعلى سيكون الخيار الأفضل، خاصة مع وجود أكثر من اسم مطروح على طاولة المفاوضات في الوقت الحالي. ويأتي ذلك ضمن استراتيجية تهدف إلى تحقيق أقصى استفادة من المقاعد المخصصة للاعبين الأجانب داخل قائمة الفريق. وشهدت الفترة الماضية متابعة دقيقة لعدد من اللاعبين المحترفين في مختلف الدوريات، حيث يسعى الأهلي إلى التعاقد مع عناصر قادرة على صناعة الفارق الفني وإضافة حلول هجومية جديدة، بما يتماشى مع طموحات الفريق في المنافسة على جميع البطولات. ورغم التراجع عن صفقة دغموم، أكدت المصادر أن القرار لا يرتبط بمستوى اللاعب أو إمكاناته، وإنما جاء نتيجة تغيير في أولويات الإدارة الفنية، التي فضلت توجيه الاستثمارات نحو صفقات ترى أنها ستمنح الفريق إضافة أكبر خلال المرحلة المقبلة. الأهلي يوسع دائرة البحث عن صفقات أجنبية في الهجوم والوسط والجناح في أعقاب إغلاق ملف دغموم، كثف مسؤولو الأهلي تحركاتهم في سوق الانتقالات للتوصل إلى اتفاق مع أكثر من لاعب أجنبي يشغل مراكز يحتاج الفريق إلى تدعيمها قبل انطلاق الموسم الجديد. وتركز الإدارة حاليًا على التعاقد مع لاعب هجومي قادر على زيادة الفاعلية أمام المرمى، إلى جانب لاعب وسط يمتلك القدرة على الربط بين الخطوط، بالإضافة إلى جناح يتميز بالسرعة والمهارة وصناعة الفرص، وذلك وفقًا للاحتياجات التي حددها الجهاز الفني. كما يدرس النادي عددًا من السير الذاتية والتقارير الفنية الخاصة باللاعبين المرشحين، مع متابعة أدائهم في المسابقات التي يشاركون فيها، لضمان اختيار العناصر الأكثر جاهزية والقادرة على التأقلم سريعًا مع أجواء الفريق. وتسعى الإدارة إلى إنهاء ملف الصفقات الجديدة في أسرع وقت ممكن، حتى يحصل اللاعبون الجدد على فرصة كافية للمشاركة في فترة الإعداد والانسجام مع زملائهم قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ويأتي هذا التحرك في إطار خطة الأهلي للحفاظ على قوته الفنية، خاصة مع ازدحام جدول المباريات خلال الموسم المقبل، والمشاركة في بطولات محلية وقارية تتطلب وجود قائمة قوية تضم بدائل جاهزة في جميع المراكز. وتؤمن إدارة النادي بأن نجاح فترة الانتقالات لا يعتمد على عدد الصفقات، بل على جودة العناصر التي يتم التعاقد معها، وهو ما يفسر التراجع عن بعض الأسماء إذا رأت اللجنة الفنية أن هناك خيارات أفضل متاحة في السوق. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في ملف تدعيم صفوف الأهلي، مع استمرار المفاوضات مع أكثر من لاعب أجنبي، في ظل رغبة الإدارة في حسم التعاقدات مبكرًا ومنح الجهاز الفني أفضل الخيارات قبل بداية الموسم.
إسبانيا تتفوق في سباق استضافة معسكر الأهلي الخارجي حسمت إدارة النادي الأهلي بشكل نهائي ملف معسكر الإعداد الخارجي للموسم الجديد، بعدما استقرت على إقامة المعسكر في إسبانيا، في خطوة تستهدف تجهيز الفريق بأفضل صورة قبل انطلاق المنافسات المحلية والقارية. وجاء القرار عقب سلسلة من الاجتماعات والمناقشات بين مسؤولي النادي والجهاز الفني، من أجل اختيار الوجهة الأنسب التي تحقق أعلى استفادة فنية وبدنية للاعبين خلال فترة الإعداد. وشهدت الأيام الماضية دراسة العديد من العروض المقدمة لاستضافة معسكر الأهلي، حيث دخلت عدة دول في دائرة الترشيحات، من بينها إيطاليا، والمغرب، وجنوب أفريقيا، إلى جانب مدينة زنجبار التنزانية، قبل أن تميل الكفة في النهاية لصالح إسبانيا، التي استوفت أغلب المتطلبات الفنية واللوجستية التي حددها الجهاز الفني. وجاء اختيار إسبانيا لعدة أسباب، أبرزها جودة ملاعب التدريب، وتوافر مراكز رياضية متطورة، بالإضافة إلى إمكانية خوض مباريات ودية قوية أمام فرق أوروبية، وهو ما يمنح الجهاز الفني فرصة حقيقية للوقوف على جاهزية اللاعبين قبل بداية الموسم. كما يهدف الجهاز الفني إلى استغلال المعسكر في رفع المعدلات البدنية للاعبين بعد فترة الراحة، إلى جانب تنفيذ الجوانب الخططية والتكتيكية التي سيتم الاعتماد عليها خلال الموسم الجديد. ومن المنتظر أن يشهد المعسكر برنامجًا تدريبيًا مكثفًا، يتضمن حصتين تدريبيتين في بعض الأيام، بجانب عدد من المباريات الودية التي سيتم الاتفاق عليها خلال الفترة المقبلة. ويولي مسؤولو الأهلي أهمية كبيرة لمعسكر الإعداد، باعتباره أحد أهم المراحل التي تسبق انطلاق الموسم، خاصة أن الفريق سيكون على موعد مع العديد من التحديات والبطولات، وهو ما يتطلب تجهيز جميع اللاعبين بأفضل صورة ممكنة، سواء من الناحية البدنية أو الفنية. الأهلي ينهي إجراءات السفر والتأشيرات استعدادًا لانطلاق المعسكر بالتوازي مع حسم وجهة المعسكر، بدأ مسؤولو النادي الأهلي في إنهاء جميع الترتيبات الخاصة بالسفر إلى إسبانيا، من أجل ضمان انطلاق المعسكر في الموعد المحدد دون أي معوقات. وتشمل هذه الترتيبات استخراج التأشيرات، وحجز أماكن الإقامة، وتحديد ملاعب التدريب، فضلًا عن الاتفاق على المباريات الودية التي سيخوضها الفريق خلال فترة المعسكر. وشهدت الأيام الأخيرة تعاونًا كبيرًا من جانب السفارة الإسبانية في القاهرة، التي أبدت استعدادها لتقديم جميع التسهيلات اللازمة لإنهاء إجراءات التأشيرات الخاصة ببعثة الأهلي، بما يضمن سرعة إنهاء الإجراءات الإدارية قبل موعد السفر. كما يعمل مسؤولو النادي بالتنسيق مع الشركة المنظمة للمعسكر من أجل توفير جميع عوامل النجاح، سواء فيما يتعلق بالإقامة أو وسائل الانتقال أو الملاعب ومرافق التدريب، بما يضمن توفير أفضل بيئة ممكنة للفريق خلال فترة الإعداد. ومن المنتظر أن يعلن الأهلي خلال الأيام المقبلة التفاصيل الكاملة الخاصة بالمعسكر، بما في ذلك موعد السفر، ومدة الإقامة، والبرنامج التدريبي، إلى جانب أسماء الفرق التي سيواجهها وديًا، في إطار خطة الجهاز الفني للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق الموسم. ويرى الجهاز الفني أن المعسكر الخارجي يمثل فرصة مثالية لتجربة الصفقات الجديدة ودمجها مع العناصر الأساسية، بالإضافة إلى منح عدد من اللاعبين الشباب فرصة لإثبات قدراتهم قبل تحديد القائمة النهائية التي ستخوض منافسات الموسم المقبل. ويأمل الأهلي في أن يحقق معسكر إسبانيا أهدافه الفنية كاملة، خاصة في ظل المنافسة المنتظرة على جميع البطولات، حيث يسعى الفريق إلى الحفاظ على مكانته المحلية والقارية، ومواصلة حصد الألقاب، وهو ما يجعل مرحلة الإعداد الحالية واحدة من أهم المحطات قبل ضربة البداية. وفي ظل الاستقرار الإداري والفني الذي يعيشه النادي، تبدو جميع المؤشرات إيجابية بشأن نجاح المعسكر الخارجي، الذي يمثل خطوة أساسية في تجهيز الفريق للموسم الجديد، وسط تطلعات جماهير الأهلي لرؤية فريقها في أفضل حالاته مع انطلاق المنافسات الرسمية.
القلعة الحمراء تستعد لبدء مرحلة فنية جديدة استعدادًا للموسم المقبل أنهى النادي الأهلي جميع الترتيبات المتعلقة باستقبال المدير الفني المغربي الحسين عموتة، في خطوة تعكس استعداد إدارة القلعة الحمراء لبدء مرحلة جديدة مع الفريق الأول لكرة القدم، ضمن خطة متكاملة تستهدف تجهيز الفريق بأفضل صورة قبل انطلاق منافسات الموسم الكروي الجديد. وحرصت إدارة الأهلي على الانتهاء من جميع التفاصيل التنظيمية والإدارية الخاصة بوصول المدرب المغربي، لضمان انطلاق عمله بشكل سريع فور وصوله، بما يمنحه الوقت الكافي للتعرف على اللاعبين والجهاز المعاون ووضع تصور فني واضح للمرحلة المقبلة. وتأتي هذه التحركات في إطار استراتيجية النادي لإعادة ترتيب الجوانب الفنية، بعد تقييم شامل للموسم الماضي، حيث تسعى الإدارة إلى توفير كل عوامل النجاح للجهاز الفني الجديد، من أجل بناء فريق قادر على المنافسة بقوة على جميع البطولات المحلية والقارية. ويأمل مسؤولو الأهلي أن يقود عموتة مرحلة جديدة تعتمد على تطوير الأداء الفني، والاستفادة من العناصر الشابة إلى جانب أصحاب الخبرات، بما يحقق التوازن داخل الفريق ويحافظ على شخصية الأهلي المعروفة في مختلف المنافسات. كما ينتظر أن يعقد المدرب المغربي عدة اجتماعات مع مسؤولي قطاع الكرة فور وصوله، لمناقشة احتياجات الفريق، وخطة الإعداد، والبرنامج الخاص بفترة التحضير، إضافة إلى ملف الصفقات الجديدة واللاعبين المنتظر انضمامهم قبل غلق باب الانتقالات. ويمنح بدء العمل في توقيت مبكر الجهاز الفني فرصة مثالية لتطبيق أفكاره الفنية، ورفع معدلات الانسجام بين اللاعبين، خاصة أن الأهلي مقبل على موسم مزدحم بالمباريات، سواء في البطولات المحلية أو القارية. وتسود حالة من التفاؤل داخل أروقة النادي، في ظل الثقة بقدرة الجهاز الفني الجديد على قيادة الفريق نحو تحقيق نتائج إيجابية، والاستمرار في المنافسة على الألقاب التي اعتادت جماهير الأهلي على التتويج بها. استقبال رسمي وبرنامج عمل مكثف استعدادًا للتحديات المقبلة وضعت إدارة الأهلي برنامجًا متكاملًا لاستقبال الحسين عموتة، في إطار حرصها على الترحيب بالمدرب الجديد بما يتناسب مع مكانة النادي وتاريخه الكبير في الكرة المصرية والإفريقية، إذ اعتادت القلعة الحمراء على توفير أفضل الأجواء لجميع الأجهزة الفنية التي تتولى قيادة الفريق. ومن المنتظر أن يبدأ المدرب المغربي مهامه مباشرة بعد وصوله، من خلال عقد جلسات مع إدارة الكرة والجهاز الإداري، لمراجعة تفاصيل خطة الإعداد، والاطلاع على التقارير الفنية والطبية الخاصة باللاعبين، تمهيدًا لوضع البرنامج التدريبي للموسم الجديد. وسيعمل عموتة على تقييم قائمة الفريق خلال فترة الإعداد، للوقوف على مستوى جميع اللاعبين، وتحديد احتياجات كل مركز، بما يساعد على بناء فريق متوازن يمتلك القدرة على المنافسة في جميع البطولات. كما سيولي الجهاز الفني اهتمامًا كبيرًا بالجوانب البدنية، من خلال إعداد برنامج تدريبي يرفع معدلات اللياقة البدنية للاعبين، مع التركيز على تطوير الجوانب التكتيكية والانسجام الجماعي، حتى يصل الفريق إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وتتطلع جماهير الأهلي إلى أن تشهد المرحلة المقبلة تقديم كرة قدم قوية، مع الحفاظ على شخصية الفريق المعروفة بالروح القتالية والرغبة الدائمة في الفوز، وهي السمات التي صنعت تاريخ النادي على مدار عقود. وفي الوقت ذاته، تواصل إدارة الأهلي دعم الجهاز الفني الجديد، من خلال توفير جميع الإمكانات اللازمة لإنجاح المشروع الرياضي، سواء فيما يتعلق بملف الصفقات أو تجهيزات فترة الإعداد، بما يضمن بداية قوية للموسم الجديد. وتدرك الإدارة أن حجم التحديات المقبلة يتطلب عملًا جماعيًا وتعاونًا كاملًا بين جميع عناصر المنظومة، من أجل الحفاظ على مكانة الأهلي محليًا وقاريًا، ومواصلة المنافسة على الألقاب التي ينتظرها جمهور النادي. ومع اكتمال ترتيبات الاستقبال، يترقب الشارع الرياضي بداية المهمة الرسمية للحسين عموتة مع الأهلي، وسط آمال كبيرة بأن تكون هذه المرحلة بداية حقبة جديدة مليئة بالنجاحات والبطولات، تعزز من مسيرة القلعة الحمراء وتاريخها العريق.
المفاوضات تدخل مراحلها الأخيرة والإعلان الرسمي بات قريبًا اقترب النادي الأهلي من إسدال الستار على ملف انتقال محمود حسن تريزيجيه إلى نادي الرياض السعودي، بعدما شهدت الأيام الماضية تقدمًا كبيرًا في المفاوضات بين الناديين، وسط توافق على أغلب البنود الخاصة بالصفقة، ليصبح الإعلان الرسمي مسألة وقت بعد الانتهاء من الإجراءات الإدارية النهائية. وتسير المفاوضات بين جميع الأطراف بصورة إيجابية، حيث توصل مسؤولو الأهلي ونادي الرياض السعودي إلى اتفاق شبه كامل بشأن تفاصيل انتقال اللاعب، في خطوة تمثل بداية مرحلة جديدة في مشوار تريزيجيه الاحترافي، بعد فترة قضاها مع القلعة الحمراء عقب عودته إلى صفوف الفريق. وتأتي هذه الخطوة في إطار رغبة اللاعب في خوض تجربة جديدة بالدوري السعودي، في ظل الاهتمام الكبير الذي أبداه نادي الرياض بالحصول على خدماته، مستفيدًا من الخبرات الكبيرة التي يمتلكها على المستويين المحلي والدولي، إضافة إلى قدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي. وخلال المفاوضات، حرص مسؤولو الأهلي على إنهاء جميع التفاصيل بما يحقق مصلحة النادي واللاعب، مع الحفاظ على العلاقة المميزة التي تجمع تريزيجيه بالقلعة الحمراء، باعتباره أحد أبناء قطاع الناشئين، وأحد أبرز الأسماء التي صنعت العديد من اللحظات المميزة بقميص الفريق. ويمثل انتقال تريزيجيه، في حال إتمامه رسميًا، نهاية فصل مهم في مسيرته مع الأهلي، وبداية تحدٍ جديد في الدوري السعودي، الذي أصبح وجهة لعدد كبير من النجوم خلال السنوات الأخيرة، بفضل التطور الكبير الذي تشهده المسابقة على المستويات الفنية والتنظيمية. ومن المنتظر أن يتم الإعلان الرسمي عن الصفقة خلال الأيام القليلة المقبلة، بعد الانتهاء من تبادل العقود واعتماد كافة الإجراءات بين الناديين، ليبدأ اللاعب الاستعداد لخوض تجربته الجديدة مع فريقه المنتظر. الأهلي يجهز وداعًا يليق بأحد أبناء النادي استقر مسؤولو النادي الأهلي على تنظيم وداع خاص لمحمود حسن تريزيجيه، تقديرًا لمسيرته مع الفريق، ولما قدمه من عطاء داخل الملعب وخارجه، باعتباره واحدًا من أبناء قطاع الناشئين الذين نجحوا في ترك بصمة واضحة مع الفريق الأول. وترى إدارة الأهلي أن تريزيجيه يستحق تكريمًا يليق بتاريخه مع النادي، بعدما قدم مستويات مميزة في مختلف الفترات التي ارتدى خلالها القميص الأحمر، وكان مثالًا للاعب الملتزم والمنتمي، سواء خلال بداياته مع الفريق أو في مشواره الاحترافي قبل العودة مجددًا. ويحظى تريزيجيه بمكانة خاصة لدى جماهير الأهلي، التي ارتبطت به منذ ظهوره الأول، نظرًا لما عرف عنه من روح قتالية وإصرار داخل المستطيل الأخضر، إلى جانب مساهماته المؤثرة في العديد من البطولات والمباريات المهمة. ومن المنتظر أن يشارك اللاعب في مراسم الوداع قبل إعلان انتقاله بشكل رسمي، في لفتة تعكس تقدير النادي لتاريخه، ورسالة تؤكد أن العلاقة بين الأهلي وأبنائه تتجاوز حدود التعاقدات والانتقالات. كما تؤمن إدارة الأهلي بأهمية الحفاظ على الروابط القوية مع نجوم الفريق السابقين، خاصة أولئك الذين ساهموا في تحقيق الإنجازات وتركوا بصمة مميزة داخل النادي، وهو ما يفسر الحرص على تنظيم وداع يليق باسم تريزيجيه. وفي المقابل، يستعد نادي الرياض السعودي لاستقبال اللاعب، معولًا على خبراته الكبيرة في تدعيم صفوف الفريق خلال الموسم المقبل، حيث يُنتظر أن يمثل إضافة قوية بفضل إمكاناته الفنية وخبراته في المنافسات المحلية والقارية والدولية. وتبقى الساعات المقبلة حاسمة في إنهاء جميع الإجراءات المتبقية، قبل الإعلان الرسمي عن انتقال تريزيجيه إلى الدوري السعودي، ليبدأ صفحة جديدة في مسيرته الاحترافية، بينما يحتفظ الأهلي بواحد من أبنائه المخلصين في ذاكرة جماهيره، التي لن تنسى ما قدمه بقميص القلعة الحمراء.
أنهى النادي الأهلي كافة الإجراءات الخاصة بالتعاقد مع الثنائي أقطاي عبد الله وعلي محمود، بعدما اجتاز اللاعبان الكشف الطبي بنجاح، ليصبحا رسميًا ضمن صفوف الفريق الأول لكرة القدم، في إطار خطة الإدارة لتدعيم القائمة خلال فترة الانتقالات الصيفية استعدادًا للموسم الجديد. وجاءت الخطوة الأخيرة عقب الانتهاء من الفحوصات الطبية الروتينية التي يخضع لها اللاعبون قبل الإعلان الرسمي عن التعاقدات، حيث أثبتت النتائج جاهزية الثنائي من الناحية البدنية والطبية، ليتم تفعيل العقود الموقعة بين جميع الأطراف، وإتمام الصفقة بصورة رسمية. وتعد الصفقة من أبرز تحركات الأهلي في سوق الانتقالات الصيفية، بعدما نجحت إدارة النادي في إنهاء المفاوضات مع نادي إنبي خلال الفترة الماضية، والوصول إلى اتفاق كامل بشأن انتقال اللاعبين إلى القلعة الحمراء، ضمن سياسة تستهدف تدعيم الفريق بعناصر شابة تمتلك إمكانات فنية كبيرة. ويأتي التعاقد مع أقطاي عبد الله وعلي محمود في إطار رؤية الإدارة والجهاز الفني لتجديد دماء الفريق، من خلال ضم لاعبين قادرين على المنافسة وحجز مكان داخل التشكيل الأساسي، إلى جانب منح الفريق حلولًا إضافية في مختلف المراكز، خاصة مع ازدحام جدول المباريات خلال الموسم المقبل. كما حرص مسؤولو الأهلي على إنهاء جميع الإجراءات قبل انطلاق فترة الإعداد، حتى يتمكن اللاعبان من الاندماج سريعًا مع زملائهما، والمشاركة منذ اليوم الأول في البرنامج التدريبي الذي أعده الجهاز الفني استعدادًا للمنافسات المحلية والقارية. ومن المنتظر أن يخوض الثنائي أولى حصصه التدريبية مع الفريق خلال الأيام المقبلة، بعد استكمال جميع الجوانب الإدارية والطبية، في خطوة تمثل بداية مرحلة جديدة في مسيرتهما الكروية مع أحد أكبر الأندية في القارة الإفريقية. وتأمل جماهير الأهلي أن ينجح اللاعبان في تقديم الإضافة المنتظرة، خاصة في ظل السمعة الطيبة التي يتمتعان بها بعد ظهورهما المميز مع إنبي، وهو ما دفع إدارة النادي للتحرك سريعًا من أجل حسم الصفقة قبل دخول أندية أخرى في المنافسة. الأهلي يواصل تدعيم صفوفه استعدادًا للمنافسة على جميع البطولات يواصل النادي الأهلي تنفيذ خطته الخاصة بتدعيم الفريق الأول، استعدادًا لموسم ينتظر أن يكون مليئًا بالتحديات على المستويين المحلي والقاري، في ظل مشاركة الفريق في عدد من البطولات التي تتطلب وجود قائمة قوية تضم عناصر مميزة في جميع المراكز. ويرى الجهاز الفني أن ضم أقطاي عبد الله وعلي محمود يمثل إضافة مهمة، خاصة أنهما من اللاعبين الشباب الذين يمتلكون طموحًا كبيرًا لإثبات أنفسهم داخل القلعة الحمراء، وهو ما ينسجم مع سياسة النادي في الاستثمار في المواهب القادرة على التطور. وسيبدأ اللاعبان فترة الإعداد مع الفريق، حيث سيخضعان للبرنامج البدني والفني المقرر لجميع اللاعبين، بهدف الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق الموسم الجديد، إلى جانب التعرف على أسلوب اللعب والخطط التكتيكية التي يعتمد عليها الجهاز الفني. ومن المتوقع أن تشهد التدريبات منافسة قوية بين جميع اللاعبين، في ظل رغبة كل عنصر في حجز مكان داخل التشكيل الأساسي، وهو ما يمنح الجهاز الفني العديد من الخيارات ويزيد من جودة الأداء الجماعي للفريق. وتسعى إدارة الأهلي إلى إنهاء ملف الصفقات مبكرًا، حتى يحصل الجهاز الفني على الوقت الكافي لتجهيز جميع اللاعبين قبل انطلاق المنافسات الرسمية، مع تحقيق أكبر قدر من الانسجام بين العناصر الجديدة والقديمة. كما تعكس الصفقة استمرار سياسة الأهلي في استقطاب أفضل المواهب من الدوري المصري، بما يضمن الحفاظ على قوة الفريق وتجديد دمائه بصورة مستمرة، مع توفير بدائل مميزة في جميع الخطوط لمواجهة ضغط المباريات. وتترقب جماهير الأهلي الظهور الأول للثنائي بقميص الفريق خلال المباريات الودية المقرر إقامتها في فترة الإعداد، لمعرفة مدى سرعة انسجامهما مع المجموعة، وما يمكن أن يقدماه من إضافة فنية خلال الموسم المقبل. ومع اكتمال إجراءات التعاقد رسميًا، يفتح أقطاي عبد الله وعلي محمود صفحة جديدة في مسيرتهما الكروية، وسط تطلعات كبيرة لتحقيق النجاحات مع الأهلي، والمساهمة في مواصلة حصد البطولات وإسعاد جماهير القلعة الحمراء.
أقطاي عبد الله وعلي محمود ينتظمان في تدريبات الفريق استعدادًا للموسم الجديد أنهى النادي الأهلي كافة الإجراءات الخاصة بالتعاقد مع الثنائي أقطاي عبد الله وعلي محمود، لاعبي إنبي، في إطار خطة إدارة الكرة لتدعيم صفوف الفريق الأول خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد والمنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية. وأبلغ مسؤولو الأهلي اللاعبين بضرورة التواجد في بداية فترة الإعداد التي تنطلق يوم الاثنين 6 يوليو، وذلك تمهيدًا لانضمامهما إلى التدريبات الجماعية تحت قيادة الجهاز الفني، في خطوة تسبق الإعلان الرسمي عن الصفقتين خلال الأيام القليلة المقبلة. وجاءت هذه الخطوة بعدما نجحت إدارة القلعة الحمراء في التوصل إلى اتفاق نهائي مع نادي إنبي بشأن كافة تفاصيل انتقال اللاعبين، حيث تم إنهاء المفاوضات بصورة كاملة بعد سلسلة من الاجتماعات والمناقشات التي جرت خلال الفترة الماضية. ويعكس التعاقد مع أقطاي عبد الله وعلي محمود رغبة الأهلي في تدعيم صفوفه بعناصر شابة تمتلك إمكانات فنية مميزة، بما يضمن توفير حلول متعددة للجهاز الفني، خاصة مع ازدحام جدول المباريات والمشاركة في أكثر من بطولة خلال الموسم المقبل. كما تسعى الإدارة إلى بناء قائمة قوية تضم مزيجًا من أصحاب الخبرات والعناصر الواعدة، بما يحقق الاستقرار الفني ويمنح الفريق القدرة على المنافسة في مختلف الاستحقاقات، سواء على المستوى المحلي أو القاري. ومن المنتظر أن يخضع اللاعبان للفحوصات الطبية والإجراءات الإدارية المعتادة قبل الإعلان الرسمي عن الصفقتين، على أن يبدأ الثنائي المشاركة في البرنامج الإعدادي منذ اليوم الأول، بهدف الانسجام سريعًا مع زملائهما داخل الفريق. ويأمل الجهاز الفني في أن يسهم اللاعبان في زيادة المنافسة داخل التشكيلة الأساسية، خاصة أن سياسة الأهلي خلال الفترة الأخيرة تعتمد على استقطاب اللاعبين القادرين على تقديم الإضافة الفنية، إلى جانب امتلاكهم هامشًا كبيرًا للتطور. الأهلي يواصل تدعيم صفوفه استعدادًا لتحديات الموسم المقبل تأتي صفقة ضم أقطاي عبد الله وعلي محمود ضمن خطة شاملة وضعتها إدارة الأهلي لتدعيم الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد، في ظل ارتباط النادي بالمنافسة على عدة بطولات تتطلب وجود قائمة قوية تضم بدائل جاهزة في جميع المراكز. وحرصت لجنة التخطيط وإدارة الكرة على إنهاء المفاوضات مع نادي إنبي في وقت مبكر، حتى يتمكن اللاعبان من الانضمام إلى فترة الإعداد منذ بدايتها، وهو ما يمنحهما فرصة أكبر للتأقلم مع طريقة اللعب ومتطلبات الجهاز الفني. وتؤمن إدارة الأهلي بأن فترة الإعداد تمثل مرحلة أساسية في تجهيز الصفقات الجديدة، إذ تساعد اللاعبين على اكتساب الانسجام مع المجموعة، والتعرف على الأسلوب الفني والخطط التكتيكية التي سيتم الاعتماد عليها خلال الموسم. كما يضع الجهاز الفني برنامجًا بدنيًا وفنيًا متكاملًا لجميع اللاعبين، بهدف الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق المنافسات الرسمية، مع منح الصفقات الجديدة الوقت الكافي للتكيف مع الأجواء داخل الفريق. ومن المنتظر أن يشهد معسكر الإعداد منافسة قوية بين جميع اللاعبين لحجز مكان في التشكيلة الأساسية، خاصة بعد التدعيمات التي أبرمها النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية، وهو ما يرفع من مستوى التنافس داخل المجموعة ويصب في مصلحة الفريق. ويواصل الأهلي العمل على دعم صفوفه وفقًا لاحتياجات الجهاز الفني، حيث تسعى الإدارة إلى إبرام صفقات تحقق الإضافة الفنية المطلوبة، مع الحفاظ على التوازن بين الخبرة والشباب داخل قائمة الفريق. وتنتظر جماهير الأهلي الإعلان الرسمي عن التعاقد مع الثنائي أقطاي عبد الله وعلي محمود، بعدما تم الاتفاق على جميع التفاصيل مع نادي إنبي، لتبدأ مرحلة جديدة في مشوار اللاعبين بقميص القلعة الحمراء، وسط آمال بأن يقدما الإضافة المنتظرة ويساهما في تحقيق أهداف الفريق خلال الموسم الجديد. ويؤكد تحرك الأهلي المبكر في سوق الانتقالات رغبة الإدارة في توفير جميع احتياجات الجهاز الفني قبل انطلاق الموسم، بما يضمن دخول المنافسات بأفضل جاهزية ممكنة، ومواصلة حصد البطولات التي اعتادت عليها جماهير النادي.
قرر النادي الأهلي تأجيل صفقة انتقال أحمد رضا إلى صفوف المصري البورسعيدي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وذلك بناءً على طلب المدير الفني الجديد، المغربي الحسين عموتة، الذي فضّل تأجيل حسم مستقبل اللاعب لحين مشاهدته في فترة إعداد الفريق. وطلب عموتة الإبقاء على أحمد رضا مع الفريق خلال معسكر الإعداد الذي ينطلق الأسبوع الجاري، من أجل تقييم مستواه الفني والبدني، خاصة بعدما عاد إلى القلعة الحمراء عقب انتهاء فترة إعارته مع البنك الأهلي، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن استمراره أو الموافقة على انتقاله إلى المصري. ويأتي هذا التحرك في إطار سياسة المدير الفني الجديد، الذي يسعى إلى تقييم جميع اللاعبين قبل الاستقرار على القائمة النهائية للموسم الجديد، وعدم التفريط في أي عنصر قبل الوقوف على مستواه داخل التدريبات. مؤتمر صحفي لتقديم عموتة وفي سياق متصل، قرر النادي الأهلي عقد مؤتمر صحفي ظهر بعد غد الاثنين لتقديم الحسين عموتة رسميًا لوسائل الإعلام، بعدما تعاقد معه لمدة موسمين لقيادة الفريق خلفًا للمدرب الدنماركي ييس توروب، الذي رحل عن منصبه بالتراضي عقب نهاية الموسم الماضي. ومن المنتظر أن يصل عموتة إلى القاهرة مساء غد الأحد، قبل أن يبدأ مهمته رسميًا مع الأهلي عقب المؤتمر الصحفي، تمهيدًا لانطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد.
مواجهة أستراليا قد تمنح شوبير إنجازًا غير مسبوق في تاريخ حراس مصر يستعد مصطفى شوبير، حارس مرمى منتخب مصر والنادي الأهلي، لخوض واحدة من أهم مباريات مسيرته الكروية، عندما يلتقي منتخب الفراعنة مع نظيره الأسترالي في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، في مواجهة لا تحمل أهمية جماعية للمنتخب فحسب، بل قد تشهد أيضًا كتابة فصل جديد في تاريخ الكرة المصرية. وبات شوبير على بعد خطوة واحدة من الانفراد بصدارة قائمة أكثر حراس المرمى المصريين مشاركة في نهائيات كأس العالم، بعدما نجح في معادلة الرقم التاريخي المسجل باسم والده، أحمد شوبير، الذي خاض ثلاث مباريات مع منتخب مصر في بطولة كأس العالم 1990 بإيطاليا. وشارك مصطفى شوبير في ثلاث مباريات خلال النسخة الحالية من المونديال، وقدم خلالها مستويات مميزة ساهمت في وصول منتخب مصر إلى الأدوار الإقصائية، ليعادل بذلك إنجاز والده بعد أكثر من ثلاثة عقود، ويصبح أمام فرصة ذهبية للانفراد بالرقم التاريخي. وفي حال مشاركته أمام منتخب أستراليا، سيرفع شوبير رصيده إلى أربع مباريات في كأس العالم، ليصبح الحارس المصري الأكثر ظهورًا في تاريخ البطولة، وهو إنجاز يعكس تطوره الكبير وثقة الجهاز الفني في قدراته خلال أهم المحافل الدولية. وتزداد قيمة هذا الإنجاز بالنظر إلى تاريخ حراس المرمى المصريين في كأس العالم، إذ ظل رقم أحمد شوبير صامدًا منذ مونديال 1990، قبل أن ينجح نجله في الوصول إلى الرقم نفسه، ويصبح الآن على أعتاب تجاوزه. ويؤكد الأداء الذي يقدمه مصطفى شوبير في البطولة الحالية أنه أصبح أحد أبرز عناصر منتخب مصر، بعدما لعب دورًا محوريًا في الحفاظ على توازن الفريق، وقدم العديد من التصديات الحاسمة التي ساعدت الفراعنة على مواصلة مشوارهم في البطولة. تألق لافت يضع شوبير بين كبار حراس المرمى المصريين لم يقتصر تميز مصطفى شوبير على اقترابه من تحقيق رقم تاريخي، بل فرض نفسه أيضًا كأحد أبرز نجوم منتخب مصر في كأس العالم 2026، بعدما أظهر شخصية قوية وثباتًا كبيرًا في المباريات التي خاضها، ليؤكد قدرته على تحمل المسؤولية في أصعب الظروف. ويأتي أحمد شوبير في المركز الثاني بقائمة أكثر الحراس المصريين مشاركة في المونديال برصيد ثلاث مباريات، بينما يحتل محمد الشناوي المركز التالي بعدما شارك في مباراتين، في حين خاض كل من مصطفى كامل منصور في نسخة 1934، وعصام الحضري في مونديال 2018، مباراة واحدة فقط. وأثبت مصطفى شوبير خلال البطولة الحالية أنه يمتلك المقومات التي تؤهله ليكون الحارس الأول للمنتخب خلال السنوات المقبلة، بفضل ردود فعله السريعة، وقدرته على التعامل مع الكرات الصعبة، إضافة إلى هدوئه الكبير في قيادة الخط الخلفي. وتحمل مواجهة أستراليا أهمية مضاعفة بالنسبة للحارس المصري، إذ لن تكون مجرد مباراة في الأدوار الإقصائية، بل قد تتحول إلى ليلة تاريخية يكتب خلالها اسمه بحروف من ذهب في سجلات الكرة المصرية، متجاوزًا الرقم الذي ظل محتفظًا به والده لأكثر من ثلاثين عامًا. كما يمثل هذا الإنجاز امتدادًا لمسيرة عائلة شوبير مع المنتخب الوطني، حيث نجح الأب في تسجيل اسمه ضمن أبرز حراس المرمى في تاريخ مصر، بينما يقترب الابن من اعتلاء القمة وتحقيق رقم جديد يعكس حجم تطوره وثقة الجهاز الفني فيه. وتأمل الجماهير المصرية أن يواصل شوبير عروضه القوية أمام منتخب أستراليا، وأن يساهم في قيادة الفراعنة إلى الدور التالي، ليجمع بين الإنجاز الفردي والنجاح الجماعي في واحدة من أهم بطولات كرة القدم العالمية. وإذا تمكن منتخب مصر من مواصلة مشواره في البطولة، فإن الفرصة ستكون متاحة أمام مصطفى شوبير لتعزيز رقمه التاريخي، ورفع عدد مشاركاته إلى أكثر من أربع مباريات، ليؤكد مكانته كأحد أبرز حراس المرمى الذين أنجبتهم الكرة المصرية في تاريخ كأس العالم.
أصدر نادي الرياض السعودي بيانًا رسميًا ردّ من خلاله على الأنباء المتداولة خلال الساعات الماضية، والتي أشارت إلى منعه من إبرام تعاقدات جديدة بسبب عدم استيفائه المتطلبات والالتزامات المالية، مؤكدًا أن تلك المعلومات لا تستند إلى أي مخاطبات رسمية، وأن موقف النادي نظامي بالكامل. بيان الرياض السعودي وجاء بيان النادي عقب تداول تصريحات منسوبة إلى أحد مسؤولي رابطة دوري المحترفين السعودي، نقلها أحد الصحفيين، تضمنت الإشارة إلى أن نادي الرياض من بين الأندية التي مُنعت من تسجيل صفقات جديدة لعدم استيفاء الاشتراطات المالية. وأوضح النادي في بيانه أنه فوجئ بما ورد في تلك التصريحات، مؤكدًا أنه لم يتلقَّ أي خطاب رسمي من رابطة دوري المحترفين أو الجهات المختصة يفيد بمنعه من التعاقدات أو وجود مخالفات مالية تمنعه من تسجيل اللاعبين. وأكد نادي الرياض أن جميع إجراءاته تمت وفق اللوائح والأنظمة المعمول بها، مشيرًا إلى أنه حصل بالفعل على موافقة رابطة دوري المحترفين لإتمام التعاقد مع أحد اللاعبين الأجانب، وذلك بعد استكمال كافة المتطلبات النظامية والمالية، وهو ما ينفي صحة ما تم تداوله بشأن وجود أي قيود على تسجيل الصفقات. وشدد النادي على أهمية تحري الدقة والمصداقية قبل نشر مثل هذه الأخبار، لما قد تسببه من أضرار للأندية، خاصة فيما يتعلق بالمفاوضات الجارية مع اللاعبين والأندية الأخرى، فضلًا عن تأثيرها على الصورة الذهنية للنادي أمام جماهيره والرأي العام الرياضي. كما أشار البيان إلى أن النادي يحتفظ بكامل حقوقه القانونية والنظامية فيما يتعلق بالمستحقات المالية المتأخرة لدى أطراف ثالثة، مؤكدًا أنه سيتخذ كافة الإجراءات القانونية والرياضية اللازمة للمطالبة بحقوقه والتعويض عن أي أضرار قد تترتب على تأخر سداد تلك المستحقات. ويأتي هذا البيان في توقيت مهم، خاصة في ظل ارتباط اسم نادي الرياض السعودي بعدة صفقات قوية خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وعلى رأسها الدولي المصري محمود حسن "تريزيجيه"، لاعب النادي الأهلي. وكشفت تقارير صحفية سعودية أن نادي الرياض دخل في مفاوضات جادة مع إدارة الأهلي من أجل التعاقد مع تريزيجيه، وأن المفاوضات شهدت تقدمًا ملحوظًا خلال الأيام الأخيرة، وسط وجود اتفاق مبدئي بين الناديين بشأن انتقال اللاعب خلال الميركاتو الصيفي. ورغم تلك التقارير، لم يصدر حتى الآن أي إعلان رسمي من الأهلي أو نادي الرياض بشأن إتمام الصفقة، في الوقت الذي يواصل فيه اللاعب تركيزه الكامل مع منتخب مصر. ويتواجد تريزيجيه حاليًا في معسكر منتخب مصر استعدادًا لخوض مواجهة أستراليا في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، حيث يعد أحد أبرز العناصر التي يعتمد عليها الجهاز الفني بقيادة حسام حسن في البطولة. ويرتبط تريزيجيه بعقد مع النادي الأهلي يمتد حتى صيف عام 2030، بعدما عاد إلى القلعة الحمراء خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية قادمًا من نادي طرابزون سبور التركي، ليبدأ فصلًا جديدًا مع الفريق الذي شهد انطلاق مسيرته الكروية. وقدم اللاعب موسمًا مميزًا بقميص الأهلي، إذ شارك في 32 مباراة بمختلف المسابقات، سجل خلالها 18 هدفًا، وصنع هدفًا واحدًا، ليؤكد مكانته كأحد أهم نجوم الفريق. كما نجح تريزيجيه في التتويج بجائزة هداف دوري أبطال إفريقيا للموسم الماضي بعدما سجل 6 أهداف، وأسهم بشكل كبير في مشوار الأهلي القاري، وهو ما جعله محط اهتمام عدد من الأندية الراغبة في التعاقد معه خلال سوق الانتقالات الحالية. ويبقى مستقبل اللاعب مع الأهلي مرهونًا بالمفاوضات الجارية، في ظل تمسك النادي بخدماته من ناحية، ورغبة نادي الرياض في تدعيم صفوفه بصفقة من العيار الثقيل، بينما أكد النادي السعودي في بيانه الأخير أن موقفه القانوني والمالي لا يمنعه من إبرام أي تعاقدات جديدة، نافيًا بشكل قاطع ما تردد بشأن فرض أي عقوبات عليه في هذا الملف.
حسم مصدر مقرب من ياسين مرعي، مدافع النادي الأهلي، الجدل المثار خلال الساعات الماضية بشأن مستقبل اللاعب مع الفريق الأول لكرة القدم، بعد تداول أنباء عن إمكانية رحيله خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، سواء على سبيل الإعارة أو من خلال تسويقه إلى أحد الأندية. وأكد المصدر أن كل ما يتردد بشأن اقتراب رحيل ياسين مرعي عن صفوف الأهلي لا يستند إلى أي قرارات رسمية، موضحًا أن اللاعب لم يتلقَّ أي إخطار من مسؤولي النادي أو الجهاز الفني يفيد بخروجه من حسابات الفريق أو وجود نية للاستغناء عنه خلال الموسم المقبل. وأوضح المصدر أن إدارة الأهلي لم تفتح أي ملف مع اللاعب يتعلق بمستقبله، كما لم تشهد الفترة الماضية أي جلسات أو اتصالات لمناقشة فكرة الإعارة أو الانتقال النهائي، مشيرًا إلى أن تركيز اللاعب ينصب بالكامل على الاستعداد للموسم الجديد مع الفريق. وأضاف أن ياسين مرعي تلقى، مثل باقي لاعبي الأهلي، إخطارًا بموعد انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد، ومن المنتظر أن ينتظم في التدريبات بصورة طبيعية، في ظل عدم وجود أي مستجدات تخص مستقبله داخل القلعة الحمراء. وأشار المصدر إلى أن ما أثير بشأن تسويق اللاعب أو دراسة العروض المقدمة له لا أساس له من الصحة، مؤكدًا أن اللاعب لم يتواصل معه أي مسؤول داخل النادي لإبلاغه بوجود عروض أو لمناقشة أي سيناريو يتعلق بالرحيل. كما شدد على أن الأهلي لم يتلق حتى الآن أي عروض رسمية للتعاقد مع ياسين مرعي، سواء من أندية محلية أو خارجية، كما لم تصل إلى اللاعب نفسه أي عروض مباشرة، وهو ما يؤكد أن ملف رحيله لم يُطرح بشكل رسمي حتى الآن. واختتم المصدر تصريحاته بالتأكيد على أن اللاعب يتعامل مع الوضع الحالي باعتباره أحد عناصر الفريق، ويواصل استعداداته للمنافسة على مكانه في قائمة الأهلي خلال الموسم الجديد، منتظرًا رؤية الجهاز الفني دون الالتفات إلى الشائعات التي يتم تداولها بشأن مستقبله.
تشهد أروقة حالة من الترقب خلال الفترة الحالية بشأن مستقبل المدافع المغربي ، في ظل تطورات جديدة تتعلق بموقف اللاعب وإمكانية رحيله عن صفوف الفريق قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد. وبحسب التطورات المتداولة داخل القلعة الحمراء، فإن ملف اللاعب أصبح واحدًا من أبرز الملفات المطروحة على طاولة الإدارة خلال المرحلة الحالية، خاصة مع وجود مناقشات تتعلق بمستقبله وإمكانية التوصل إلى صيغة مناسبة تحسم الموقف بصورة نهائية خلال الفترة المقبلة. وتأتي هذه التحركات في وقت يواصل فيه النادي العمل على ترتيب العديد من الملفات الفنية والإدارية المرتبطة بالفريق الأول لكرة القدم، وذلك استعدادًا للموسم الجديد الذي ينتظر أن يشهد تحديات قوية على مختلف المستويات المحلية والقارية. وتشير المعطيات الحالية إلى أن اللاعب المغربي يتمسك بالحصول على كامل مستحقاته المالية في حال تم التوصل إلى اتفاق يقضي بإنهاء العلاقة التعاقدية بين الطرفين بصورة ودية، دون التنازل عن أي جزء من القيمة المالية المتبقية في عقده. وأصبح هذا الموقف محل دراسة داخل إدارة النادي، التي تسعى للوصول إلى أفضل حل ممكن يراعي مصالح جميع الأطراف، خاصة أن القرارات المتعلقة بملف اللاعبين تحتاج إلى دراسة فنية ومالية دقيقة قبل اتخاذ أي خطوة رسمية. وتدرك إدارة الأهلي أن حسم هذا الملف يتطلب التعامل بحذر شديد، لا سيما أن المرحلة المقبلة تشهد العديد من الملفات الأخرى المتعلقة بتدعيم الفريق وتحديد قائمة اللاعبين الذين سيتم الاعتماد عليهم خلال الموسم المقبل. كما أن مسألة رحيل أو استمرار أي لاعب لا ترتبط فقط بالجوانب المالية، بل تشمل أيضًا رؤية الجهاز الفني واحتياجات الفريق في مختلف المراكز، وهو ما يمنح الملف أبعادًا متعددة قبل اتخاذ القرار النهائي. وفي سياق متصل، فضلت إدارة الأهلي عدم حسم مستقبل اللاعب بشكل نهائي خلال الوقت الحالي، انتظارًا لمزيد من التطورات التي قد تطرأ على الملف خلال الأيام المقبلة. وتدرس الإدارة احتمالية وصول عروض جديدة تخص اللاعب خلال فترة الانتقالات الحالية، خاصة أن وجود عروض رسمية قد يفتح الباب أمام خيارات مختلفة تساعد على الوصول إلى حل مناسب لجميع الأطراف. كما يرتبط الملف أيضًا بالرؤية الفنية للمدرب الجديد ، حيث تسعى الإدارة إلى استطلاع رأيه النهائي بشأن اللاعب ومدى الحاجة إلى استمراره ضمن صفوف الفريق خلال الموسم المقبل. وتحظى رؤية المدير الفني بأهمية كبيرة في مثل هذه الملفات، خاصة أن الجهاز الفني سيكون المسؤول عن تحديد احتياجات الفريق واختيار العناصر المناسبة لتنفيذ أفكاره الفنية خلال المرحلة القادمة. ومن المعروف أن قرارات بقاء أو رحيل اللاعبين عادة ما تعتمد على مجموعة من العوامل، أبرزها المستوى الفني، ومدى الحاجة إلى اللاعب داخل القائمة، إضافة إلى طبيعة المنافسات التي تنتظر الفريق خلال الموسم الجديد. وفي الوقت نفسه، أبلغ مسؤولو الأهلي اللاعب بضرورة الانتظام في فترة الإعداد التي تنطلق خلال الأيام المقبلة، ضمن البرنامج الخاص بتجهيز الفريق قبل بداية المنافسات الرسمية. وتعد فترة الإعداد مرحلة مهمة بالنسبة للجهاز الفني، حيث تمنحه فرصة كبيرة لتقييم جميع العناصر المتاحة والوقوف على الحالة الفنية والبدنية للاعبين قبل وضع التصور النهائي للقائمة. كما تمنح التدريبات والمباريات الودية المدير الفني فرصة للتعرف بشكل أكبر على إمكانيات اللاعبين، خاصة العناصر العائدة من الإعارة أو اللاعبين الذين تحيط الشكوك بمستقبلهم داخل الفريق. وتتابع جماهير الأهلي تطورات الملف باهتمام كبير، خاصة أن الفترة الحالية تشهد العديد من التحركات المتعلقة بمستقبل عدد من اللاعبين، بالتزامن مع استعدادات الفريق للموسم الجديد. وتسعى الجماهير إلى معرفة الشكل النهائي لقائمة الفريق، خصوصًا في ظل التطلعات الكبيرة بمواصلة المنافسة على البطولات وتحقيق نتائج قوية خلال المرحلة المقبلة. ومع استمرار المشاورات داخل القلعة الحمراء، تبقى كل الاحتمالات مفتوحة بشأن مستقبل أشرف داري، في انتظار القرار النهائي الذي قد يحسم واحدًا من الملفات المهمة داخل الفريق خلال الأيام القادمة. وتظل الأيام المقبلة حاسمة في تحديد ملامح هذا الملف، سواء باستمرار اللاعب داخل صفوف الأهلي أو الوصول إلى صيغة أخرى تنهي الجدل المحيط بمستقبله قبل انطلاق الموسم الجديد.
يستعد النادي الأهلي لإجراء تقييم طبي وبدني شامل للاعب دغموم، وذلك ضمن الإجراءات النهائية التي تسبق حسم ملف التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، حيث يسعى الجهازان الطبي والفني إلى الوقوف على الحالة البدنية للاعب بصورة دقيقة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن ضمه إلى صفوف الفريق. ومن المقرر أن يخضع دغموم، غدًا داخل مقر النادي الأهلي، لسلسلة من الاختبارات المتخصصة التي تهدف إلى تقييم جاهزيته الكاملة للمنافسة، والتأكد من قدرته على تحمل الأحمال البدنية المرتفعة التي يتطلبها اللعب مع الفريق خلال الموسم الجديد، الذي ينتظر الأهلي فيه العديد من التحديات المحلية والقارية. ويأتي هذا التقييم في إطار السياسة التي يتبعها الأهلي عند التعاقد مع اللاعبين الجدد، حيث يحرص النادي على إجراء فحوصات دقيقة تتجاوز الكشف الطبي التقليدي، لضمان جاهزية اللاعب من جميع النواحي البدنية والوظيفية قبل إتمام الصفقة بشكل رسمي. وسيبدأ برنامج التقييم بقياس مستوى المرونة، وهو أحد أهم المؤشرات التي تساعد الجهاز الطبي على معرفة كفاءة العضلات ومدى استعدادها لتحمل الضغط البدني، بالإضافة إلى تقليل احتمالات التعرض للإصابات العضلية خلال الموسم. كما سيخضع اللاعب لاختبارات خاصة بقياس مدى حركة المفاصل، بهدف التأكد من سلامتها وكفاءتها أثناء أداء الحركات المختلفة داخل الملعب، مع رصد أي قيود قد تؤثر على مستواه الفني أو البدني. ويتضمن البرنامج أيضًا تحليلًا كاملًا لأسلوب الجري باستخدام تقنيات حديثة، حيث تتم مراقبة حركة اللاعب أثناء السرعات المختلفة، للكشف عن أي خلل ميكانيكي قد يؤثر على الأداء أو يزيد من فرص الإصابة مستقبلاً. ومن بين أهم مراحل التقييم، سيخضع دغموم لاختبارات خاصة بالتوازن العضلي، والتي تهدف إلى قياس قوة العضلات في مختلف أجزاء الجسم، والتأكد من عدم وجود فروق كبيرة بين الجانبين الأيمن والأيسر، وهي نقطة تحظى باهتمام كبير لدى الجهاز الطبي بالنادي الأهلي. كما سيعمل المختصون على تقييم أي اختلال ميكانيكي في الحركة، سواء أثناء الجري أو تغيير الاتجاه أو أداء المهام البدنية المختلفة، وذلك لضمان قدرة اللاعب على التأقلم مع أسلوب اللعب السريع الذي يعتمد عليه الفريق. وسيتم بعد انتهاء جميع الاختبارات إعداد تقرير طبي وبدني شامل يتضمن النتائج الكاملة، على أن يُعرض على الجهاز الفني وإدارة الكرة لاتخاذ القرار النهائي بشأن جاهزية اللاعب، سواء بالموافقة على إتمام التعاقد أو منحه برنامجًا تأهيليًا قبل الانضمام إلى الفريق. ويحرص الأهلي خلال السنوات الأخيرة على تطبيق أحدث الأساليب العلمية في تقييم اللاعبين، مستعينًا بتقنيات متطورة تساعد على اكتشاف أي مشكلات بدنية قد لا تظهر في الفحوصات التقليدية، وهو ما أسهم في تقليل نسب الإصابات بين الصفقات الجديدة. ويؤمن مسؤولو النادي بأن الاستثمار في الفحوصات الدقيقة يمثل خطوة أساسية لحماية اللاعبين وضمان جاهزيتهم، خاصة مع ضغط المباريات الذي يواجهه الفريق في البطولات المحلية ودوري أبطال أفريقيا، إضافة إلى المشاركات الدولية المختلفة. ويترقب الجهاز الفني نتائج الفحوصات باهتمام كبير، خاصة أن دغموم يعد من الأسماء المرشحة لتقديم إضافة فنية للفريق، في حال أثبتت الاختبارات جاهزيته الكاملة من الناحية البدنية والطبية. وفي الوقت نفسه، تسعى إدارة الأهلي إلى إنهاء ملف التعاقدات مبكرًا، حتى يتمكن اللاعبون الجدد من الانضمام إلى فترة الإعداد، والانسجام مع زملائهم قبل انطلاق الموسم الجديد، الذي يطمح خلاله الفريق إلى مواصلة المنافسة على جميع البطولات. ومن المنتظر أن تُحسم الأمور خلال الساعات المقبلة، عقب الانتهاء من برنامج التقييم وإصدار التقرير النهائي، الذي سيحدد بصورة رسمية ما إذا كان دغموم سيصبح لاعبًا في صفوف الأهلي، أو سيتم تأجيل إتمام الصفقة لحين استكمال أي برامج تأهيلية قد يحتاجها. وتترقب جماهير الأهلي تطورات هذا الملف، في ظل رغبة الإدارة في تدعيم الفريق بعناصر مميزة قادرة على مواصلة النجاحات، والحفاظ على مكانة النادي في صدارة الكرة المصرية والأفريقية، وهو ما يجعل نتائج تقييم دغموم محل اهتمام كبير خلال الفترة الحالية.
فتح الكرواتي كرونسلاف يورتشيتش، المدير الفني السابق لنادي بيراميدز، العديد من الملفات المهمة خلال ظهوره الإعلامي، حيث تحدث عن مشوار منتخب مصر في كأس العالم 2026، وكشف أسباب رحيله عن بيراميدز، كما أبدى رأيه في سباق الدوري المصري، وعلّق على أداء الأهلي، وأشاد بالزمالك، وتحدث عن علاقته برمضان صبحي، مؤكدًا أن اللاعب يعد من أبرز المواهب التي دربها خلال مسيرته في الكرة المصرية. واستهل يورتشيتش حديثه بالإشادة بالمستوى الذي ظهر به المنتخب المصري في بطولة كأس العالم، مؤكدًا أنه تابع مباريات "الفراعنة" بإعجاب كبير، وأن الفريق نجح في تقديم كرة قدم مميزة عكست التطور الذي يشهده المنتخب خلال الفترة الأخيرة. وأشار المدرب الكرواتي إلى أن الجهاز الفني بقيادة حسام حسن نجح في اختيار العناصر المناسبة، وهو ما انعكس بشكل واضح على أداء المنتخب داخل الملعب، سواء من الناحية التكتيكية أو من حيث الروح القتالية التي ظهر بها اللاعبون خلال المباريات. وأوضح أن المنتخب المصري يمتلك مجموعة من اللاعبين أصحاب الإمكانيات الفنية الكبيرة، والذين يستطيعون المنافسة أمام أقوى المنتخبات العالمية، مشيرًا إلى أن الأداء المتوازن بين الدفاع والهجوم منح الفريق شخصية قوية خلال البطولة. وأضاف أن أكثر ما لفت انتباهه هو الروح الجماعية التي ظهر بها اللاعبون، إلى جانب الالتزام التكتيكي والرغبة الكبيرة في تحقيق نتائج إيجابية، معتبرًا أن المنتخب المصري نجح في تشريف الكرة المصرية والعربية بما قدمه في كأس العالم. وأكد يورتشيتش أن المنتخب يمتلك المقومات التي تساعده على مواصلة التطور خلال السنوات المقبلة، في ظل وجود مجموعة مميزة من اللاعبين، بالإضافة إلى جهاز فني يعرف جيدًا كيفية استغلال إمكانيات عناصره. وانتقل المدير الفني السابق لبيراميدز للحديث عن تجربته مع النادي، مؤكدًا أن قرار الرحيل جاء بناءً على قناعة شخصية، وليس بسبب أي خلافات أو أزمات داخل النادي، موضحًا أنه يرى أن لكل مرحلة بداية ونهاية، وأنه شعر بأن الوقت أصبح مناسبًا لخوض تحدٍ جديد في مسيرته التدريبية. وأشار إلى أنه بذل كل ما في وسعه من أجل قيادة بيراميدز لتحقيق النجاحات، مؤكدًا أنه يشعر بالفخر بما حققه مع الفريق، سواء من حيث النتائج أو المستوى الفني، لكنه فضل منح الفرصة لمدرب جديد يقود المشروع في المرحلة المقبلة. وأضاف أن الحديث عن جميع تفاصيل قرار الرحيل قد يأتي في وقت لاحق، لكنه شدد على أن القرار كان نابعًا من قناعته الشخصية ورغبته في خوض تجربة جديدة، مؤكدًا احترامه الكامل لإدارة النادي وجميع العاملين داخله. وعن المنافسة في الدوري المصري، أشاد يورتشيتش بما قدمه نادي الزمالك، مؤكدًا أن الفريق استحق التتويج باللقب بعدما نجح في استغلال الفرص المتاحة خلال الموسم، مستفيدًا من تاريخه الكبير وشخصية البطل التي يتمتع بها. وأوضح أن الزمالك يمتلك ثقافة الفوز بالألقاب، وهو ما ظهر بوضوح خلال الموسم، حيث عرف كيف يتعامل مع المباريات الحاسمة ويحافظ على حظوظه حتى النهاية، ليحصد لقب الدوري عن جدارة. وفي المقابل، أكد أن بيراميدز كان منافسًا قويًا على البطولة، لكنه احتاج إلى المزيد من القوة والثبات في بعض الفترات من الموسم، وهو ما حرمه من التتويج رغم امتلاكه مجموعة مميزة من اللاعبين. كما تطرق المدرب الكرواتي إلى الحديث عن الأهلي، مؤكدًا أن الفريق يضم أفضل اللاعبين على مستوى الدوري المصري، لكنه افتقد أحد أهم عناصر النجاح خلال الموسم الماضي، وهو اللعب الجماعي. وأشار إلى أن امتلاك أسماء كبيرة لا يضمن دائمًا تحقيق البطولات، موضحًا أن كرة القدم الحديثة تعتمد على قوة المجموعة أكثر من اعتمادها على المهارات الفردية، وهو ما أثر على نتائج الأهلي في بعض الفترات. وأضاف أن الأهلي يملك كل المقومات التي تؤهله للعودة بقوة، لكنه يحتاج إلى استعادة الانسجام بين اللاعبين، لأن الجماعية كانت دائمًا السلاح الأبرز الذي ميز الفريق في سنوات نجاحه. وعن رمضان صبحي، حرص يورتشيتش على توجيه كلمات الإشادة للاعب، مؤكدًا أنه من أكثر اللاعبين موهبة الذين عمل معهم، وأنه يتمتع بإمكانات استثنائية تجعله قادرًا على صناعة الفارق في أي مباراة. ونفى المدرب الكرواتي ما تردد حول تسبب رمضان صبحي في أزمات داخل بيراميدز، مؤكدًا أن اللاعب كان عنصرًا مهمًا داخل الفريق، وأن علاقته به كانت قائمة على الاحترام المتبادل والعمل الاحترافي. وأوضح أن رمضان يمتلك شخصية مميزة داخل وخارج الملعب، وأنه قدم الكثير للفريق خلال الفترة التي عملا فيها معًا، متمنيًا له التوفيق والنجاح في مسيرته المقبلة، سواء مع ناديه أو مع المنتخب المصري. وأكد يورتشيتش أن الكرة المصرية تمتلك العديد من العناصر القادرة على تحقيق نجاحات أكبر خلال السنوات المقبلة، سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات، مشيرًا إلى أن المنافسة القوية بين الفرق ستنعكس بشكل إيجابي على تطور مستوى اللاعبين. واختتم المدرب الكرواتي تصريحاته بالتأكيد على أن تجربته في مصر ستظل واحدة من أهم المحطات في مسيرته التدريبية، معربًا عن امتنانه لكل من عمل معهم داخل نادي بيراميدز، ومشيدًا بالجماهير المصرية التي تعيش كرة القدم بشغف كبير، مؤكدًا ثقته في قدرة الكرة المصرية على مواصلة تحقيق النجاحات على المستويين القاري والدولي خلال المرحلة المقبلة.
كشف عماد النحاس، المدير الفني للنادي المصري، عن إتمام واحدة من أبرز صفقات سوق الانتقالات الصيفية، بعدما توصل الناديان الأهلي والمصري إلى اتفاق نهائي يقضي بإجراء صفقة تبادلية شاملة بين الطرفين، في خطوة تهدف إلى تدعيم صفوف الفريقين قبل انطلاق الموسم الجديد، بما يتناسب مع طموحات كل نادٍ على الصعيدين المحلي والقاري. وأوضح النحاس أن الاتفاق بين الناديين تم بعد سلسلة من المفاوضات، وأسفر عن انتقال الثنائي الجزائري عبد الرحيم دغموم ومحمد مخلوف إلى صفوف الأهلي، في المقابل يحصل النادي المصري على خدمات أربعة لاعبين من القلعة الحمراء، هم محمد شكري، وأحمد رضا، ومصطفى العش، وعمر الساعي. وتعد هذه الصفقة من أكبر التحركات التي شهدها الميركاتو الصيفي، نظرًا لعدد اللاعبين المشاركين فيها، إضافة إلى القيمة الفنية التي يمتلكها كل طرف، وهو ما يعكس رغبة الأهلي والمصري في تدعيم صفوفهما بعناصر قادرة على تقديم الإضافة خلال الموسم المقبل. وأكد عماد النحاس أن إدارة المصري عملت خلال الفترة الماضية على دراسة احتياجات الفريق بشكل دقيق، قبل الدخول في المفاوضات مع الأهلي، مشيرًا إلى أن الهدف كان الوصول إلى اتفاق يحقق الفائدة الفنية للطرفين. وأشار إلى أن الرباعي المنضم إلى المصري يمتلك إمكانيات كبيرة وخبرة جيدة في المنافسات المحلية، وهو ما سيمنح الفريق خيارات متنوعة في أكثر من مركز داخل الملعب، ويزيد من قوة التشكيلة الأساسية. وأوضح أن محمد شكري يعد من أبرز اللاعبين في مركز الظهير الأيسر، ويتميز بقدرات هجومية ودفاعية متوازنة، بينما يمتلك أحمد رضا إمكانيات كبيرة في خط الوسط، سواء على مستوى بناء اللعب أو الأداء الدفاعي. وأضاف أن مصطفى العش يمثل إضافة قوية للخط الخلفي، لما يمتلكه من قدرات بدنية وفنية، في حين يعد عمر الساعي من العناصر الشابة الواعدة التي ينتظر منها الكثير خلال المرحلة المقبلة. وفي المقابل، يحصل الأهلي على خدمات عبد الرحيم دغموم، الذي لفت الأنظار مع المصري بفضل مستوياته المميزة، وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، إلى جانب امتلاكه مهارات فردية عالية وسرعة كبيرة في التحولات الهجومية. كما يضم الأهلي محمد مخلوف، الذي قدم مستويات جيدة مع المصري، وأثبت قدرته على المنافسة في الدوري الممتاز، وهو ما دفع الجهاز الفني للأهلي إلى المطالبة بضمه لتدعيم الفريق. ويرى مسؤولو الأهلي أن الصفقة ستوفر حلولًا جديدة للمدير الفني، خاصة مع ازدحام جدول المباريات، والحاجة إلى وجود قائمة قوية تضم لاعبين قادرين على المنافسة في جميع البطولات. من جانبه، يسعى المصري إلى الاستفادة من الرباعي القادم من الأهلي في بناء فريق أكثر توازنًا، يستطيع المنافسة بقوة في الدوري الممتاز، إلى جانب تقديم مستويات مميزة في البطولات التي يشارك فيها خلال الموسم الجديد. وأكد النحاس أن اللاعبين الجدد يمتلكون شخصية قوية، ولديهم الرغبة في إثبات أنفسهم، وهو ما يجعلهم إضافة حقيقية للفريق، مشددًا على أن الجهاز الفني سيعمل على دمجهم سريعًا داخل المجموعة. وأشار إلى أن الصفقات لا تحقق النجاح بمجرد التعاقد مع اللاعبين، بل تحتاج إلى الانسجام والعمل الجماعي، وهو ما يركز عليه الجهاز الفني منذ بداية فترة الإعداد. وأضاف أن المصري يطمح إلى تقديم موسم قوي، والمنافسة على المراكز المتقدمة، مستفيدًا من العناصر الجديدة التي انضمت إلى الفريق، إلى جانب اللاعبين الذين حافظ النادي على استمرارهم. كما أوضح أن التعاون بين الأهلي والمصري في هذه الصفقة يعكس العلاقة الجيدة بين الناديين، ويؤكد أن المفاوضات تمت في أجواء احترافية، هدفها تحقيق مصالح الطرفين. وتحظى الصفقة باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، خاصة أنها تضمنت انتقال عدد كبير من اللاعبين دفعة واحدة، وهو أمر نادر الحدوث في سوق الانتقالات المصرية. ويرى العديد من المتابعين أن الأهلي نجح في ضم لاعبين كانا محل اهتمام منذ فترة، بينما حصل المصري على أربعة عناصر قادرة على رفع المستوى الفني للفريق، وهو ما يجعل الصفقة متوازنة إلى حد كبير. ومن المنتظر أن يبدأ اللاعبون المنضمون إلى الناديين مرحلة الإعداد مع فرقهم الجديدة خلال الأيام المقبلة، تمهيدًا للمشاركة في المباريات الرسمية، بعد الانتهاء من جميع الإجراءات الإدارية الخاصة بقيدهم. ويأمل الأهلي أن تسهم الصفقة في تعزيز خياراته قبل الاستحقاقات المحلية والقارية، بينما يطمح المصري إلى الاستفادة من الصفقات الجديدة في بناء فريق قادر على المنافسة وتحقيق نتائج إيجابية خلال الموسم المقبل. واختتم عماد النحاس تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد عملاً كبيرًا داخل النادي المصري، من أجل تجهيز الفريق بأفضل صورة، معربًا عن ثقته في قدرة اللاعبين الجدد على تقديم الإضافة المطلوبة، وتحقيق تطلعات جماهير النادي خلال الموسم الجديد.
كشف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) بشكل رسمي عن الجدول الكامل لمنافسات بطولتي دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية الإفريقية لموسم 2026-2027، في إعلان انتظرته الجماهير الإفريقية والأندية المشاركة من مختلف أنحاء القارة، خاصة مع اقتراب بداية موسم جديد يتوقع أن يكون واحدًا من أكثر المواسم تنافسية وإثارة في السنوات الأخيرة. وجاء الإعلان الرسمي من كاف ليحسم مواعيد جميع مراحل البطولتين، بداية من الأدوار التمهيدية مرورًا بمرحلة المجموعات والأدوار الإقصائية، وحتى المباراة النهائية التي ستحدد هوية بطلي القارة على مستوى بطولتي الأندية. وأكد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم أن الموسم الجديد سينطلق بشكل رسمي خلال شهر سبتمبر 2026، على أن يُسدل الستار عليه في مايو 2027، بعد رحلة طويلة من المنافسات القوية التي ستجمع كبار أندية القارة السمراء في سباق شرس نحو المجد القاري. ويمثل الكرة المصرية في البطولتين هذا الموسم أربعة أندية تسعى جميعها لتحقيق نتائج كبيرة ورفع راية الكرة المصرية عاليًا في إفريقيا، حيث يشارك الزمالك وبيراميدز في بطولة دوري أبطال إفريقيا، بينما ينافس الأهلي وسيراميكا كليوباترا في بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية. وتأمل الجماهير المصرية في مشاهدة موسم استثنائي للأندية الأربعة، خصوصًا في ظل الطموحات الكبيرة لكل فريق، سواء على مستوى المنافسة على اللقب أو الوصول لأبعد نقطة ممكنة في البطولة. موسم جديد بطموحات كبيرة الإعلان عن الجدول لا يمثل مجرد تحديد لمواعيد المباريات، بل يمنح الأندية خارطة طريق واضحة للاستعداد للموسم المقبل. فمعرفة مواعيد جميع المراحل مبكرًا يساعد الأجهزة الفنية على: التخطيط للإعداد البدني تنظيم فترات الراحة تجهيز القوائم ترتيب الأولويات المحلية والقارية وهذا أمر بالغ الأهمية، خاصة للأندية التي تنافس محليًا وقاريًا في الوقت نفسه. الموسم الإفريقي عادة ما يكون طويلًا ومرهقًا. التنقلات بين الدول. اختلاف الظروف المناخية. ضغط المباريات. كلها عوامل تجعل الإعداد المسبق عنصرًا حاسمًا. انطلاقة الأدوار التمهيدية في سبتمبر بحسب جدول كاف، تبدأ الرحلة القارية مع الأدوار التمهيدية التي تُقام خلال شهري سبتمبر وأكتوبر 2026. هذه المرحلة غالبًا ما تكون بوابة العبور نحو المجموعات. وتشهد مشاركة أندية من مختلف أنحاء إفريقيا، بعضها يبحث عن إثبات الذات، وبعضها يسعى لمفاجأة الكبار. ورغم أن البعض ينظر للأدوار التمهيدية باعتبارها أقل إثارة من المجموعات، فإنها كثيرًا ما تحمل مفاجآت كبرى. كم من فريق كبير ودع مبكرًا. وكم من فريق مغمور صنع اسمه من هذه المرحلة. مواعيد الدور التمهيدي الأول حدد كاف موعد مباريات الدور التمهيدي الأول (الذهاب) خلال الفترة: 4 إلى 6 سبتمبر 2026 بينما تقام مباريات الإياب خلال الفترة: 11 إلى 13 سبتمبر 2026 هذا التوقيت يمنح الأندية فرصة لبدء الموسم القاري مبكرًا. كما يسمح بإنهاء المرحلة الأولى قبل الدخول في الأدوار الأكثر تعقيدًا. الدور التمهيدي الثاني بعد ذلك، تنتقل المنافسات إلى الدور التمهيدي الثاني. وهي مرحلة غالبًا ما تشهد دخول أندية أكثر قوة. تقام مباريات الذهاب خلال: 16 إلى 18 أكتوبر 2026 أما مباريات الإياب فتقام بين: 23 إلى 25 أكتوبر 2026 وهنا تبدأ الصورة في الوضوح تدريجيًا. إذ تتحدد هوية الفرق التي ستبلغ المجموعات. مرحلة المجموعات.. قلب البطولة النابض إذا كانت الأدوار التمهيدية هي بوابة العبور، فإن مرحلة المجموعات هي القلب الحقيقي للبطولة. هنا تبدأ المنافسة بأقصى درجاتها. كل فريق يواجه خصومًا أقوياء. لا مجال للأخطاء المتكررة. كل نقطة قد تصنع الفارق. وحدد كاف إقامة مرحلة المجموعات خلال الفترة بين: نوفمبر 2026 وحتى يناير 2027 هذا الجدول يجعل الفرق مطالبة بالحفاظ على أعلى مستويات التركيز لعدة أشهر متواصلة. الجولة الأولى تقام الجولة الافتتاحية بين: 27 إلى 29 نوفمبر 2026 هذه الجولة دائمًا ما تحمل أهمية كبيرة. البداية القوية تمنح دفعة نفسية هائلة. أما التعثر المبكر فقد يضع الفريق تحت ضغط مبكر. الجولة الثانية موعدها: 4 إلى 6 ديسمبر 2026 الفارق الزمني القصير بين الجولتين يزيد من صعوبة المهمة. خصوصًا مع ضغط المباريات المحلية. الجولة الثالثة تقام بين: 18 إلى 20 ديسمبر 2026 ومع هذه الجولة تبدأ الحسابات المعقدة. الفرق تبدأ في رسم سيناريوهات التأهل. الجولة الرابعة موعدها: 8 إلى 10 يناير 2027 بعد فترة قصيرة من نهاية العام. هنا تزداد أهمية كل نقطة. الجولة الخامسة تقام بين: 15 إلى 17 يناير 2027 في هذه المرحلة قد نشهد: حسم تأهل بعض الفرق خروج فرق أخرى اشتعال المنافسة على الصدارة الجولة السادسة آخر جولات المجموعات: 22 إلى 24 يناير 2027 وهنا تُحسم كل الحسابات. إما تأهل. أو وداع. لا منطقة وسط. الأدوار الإقصائية.. لا مجال للخطأ بعد نهاية المجموعات تبدأ المرحلة الأكثر توترًا. مرحلة خروج المغلوب. مرحلة لا تقبل التعويض. خطأ واحد قد ينهي المشوار بالكامل. وهنا تظهر شخصية الأبطال. ربع النهائي حدد كاف مباريات ربع النهائي ذهابًا بين: 26 إلى 28 فبراير 2027 بينما تقام مباريات الإياب خلال: 5 إلى 7 مارس 2027 في هذه المرحلة، لا توجد مباريات سهلة. كل الفرق التي تصل إلى هنا تكون أثبتت قوتها. نصف النهائي بعد ربع النهائي تأتي معركة الكبار. نصف النهائي. مرحلة الأحلام والضغوط القصوى. مباريات الذهاب: 9 إلى 11 أبريل 2027 مباريات الإياب: 16 إلى 18 أبريل 2027 الوصول إلى النهائي يعني الاقتراب من المجد. لكن الطريق يكون مليئًا بالضغوط. النهائي.. الحلم الأكبر أعلن كاف أن نهائي البطولتين سيقام خلال الفترة: 9 إلى 31 مايو 2027 هذا يعني وجود مرونة تنظيمية مرتبطة بعدة عوامل: الملاعب الجدولة التلفزيونية الترتيبات اللوجستية النهائي دائمًا هو اللحظة الأهم. 90 دقيقة قد تكتب التاريخ. أو 120 دقيقة… وربما ركلات ترجيح. كل شيء وارد. الجوائز المالية دون تغيير في الجانب المالي، لم يعلن كاف أي زيادات جديدة. ستظل قيمة الجوائز كما هي. ويحصل بطل دوري أبطال إفريقيا على: 💰 6 ملايين دولار بينما يحصل بطل كأس الكونفدرالية على: 💰 4 ملايين دولار هذه الجوائز تمثل مصدر دخل ضخم للأندية الإفريقية. ولا تعني فقط العائد المالي المباشر. بل تؤثر أيضًا على: الاستقرار الإداري سوق الانتقالات الاستثمار في الأكاديميات تطوير البنية التحتية الزمالك وبيراميدز.. طموح دوري الأبطال في دوري الأبطال، تتجه الأنظار إلى ممثلي مصر: Zamalek SC Pyramids FC الزمالك يدخل البطولة بطموحات جماهيرية هائلة. جمهور القلعة البيضاء لا يقبل إلا بالمنافسة على اللقب. أما بيراميدز، فيواصل مشروعه القاري بثقة متزايدة. النادي أثبت خلال السنوات الأخيرة أنه لم يعد ضيفًا عابرًا. بل منافس حقيقي. الأهلي وسيراميكا في الكونفدرالية في الكونفدرالية، تمثل مصر كل من: Al Ahly SC Ceramica Cleopatra FC وجود الأهلي في الكونفدرالية بحد ذاته يرفع سقف التوقعات. الأهلي تاريخيًا فريق بطولات. أينما شارك، يصبح مرشحًا. أما سيراميكا كليوباترا، فيسعى لصناعة تاريخ خاص. المشاركة القارية دائمًا فرصة لإثبات الذات. موسم مرشح للإثارة كل المؤشرات تقول إن موسم 2026-2027 سيكون استثنائيًا. عدة عوامل تدعم ذلك: ارتفاع مستوى الأندية الإفريقية زيادة التنافسية استقرار الجدول تحسن النقل التلفزيوني اهتمام جماهيري متزايد كذلك، أصبحت الأندية الإفريقية أكثر تنظيمًا على المستوى الإداري والفني. هذا انعكس على جودة البطولة. لماذا تزداد صعوبة المنافسة؟ لأن الفوارق تقل. في الماضي، كانت أندية معينة تسيطر. اليوم الوضع مختلف. العديد من الفرق باتت قادرة على: شراء لاعبين أفضل تعيين مدربين أقوى تطوير ملاعبها رفع جودة الإعداد هذا يجعل المفاجآت أكثر احتمالًا. الكرة المصرية تحت المجهر وجود 4 أندية مصرية يضع الكرة المصرية تحت المجهر. الجماهير تتوقع الكثير. والتاريخ يفرض مسؤولية إضافية. مصر واحدة من أقوى الدول قاريًا على مستوى الأندية. لذلك، أي موسم دون حضور قوي يثير التساؤلات. لكن بالمقابل، هذا الموسم يمنح فرصة ذهبية. فرصة لهيمنة مصرية محتملة. أو على الأقل حضور قوي في المراحل النهائية. التحدي الحقيقي التحدي لا يتعلق فقط بالمباريات. بل بإدارة الموسم الطويل. الأندية ستواجه ضغطًا هائلًا بين: الدوري المحلي الكأس البطولات القارية الإصابات السفر من يدير هذه التفاصيل أفضل… غالبًا يذهب بعيدًا. العد التنازلي بدأ بعد إعلان الجدول، يمكن القول إن العد التنازلي انطلق رسميًا. الأندية بدأت التخطيط. الجماهير بدأت الترقب. والقارة تستعد لموسم جديد من الإثارة. من سيرفع كأس دوري الأبطال؟ ومن سيحصد الكونفدرالية؟ هل نشاهد بطلًا مصريًا؟ أم تظهر قوى جديدة؟ كل الإجابات ستأتي بين سبتمبر 2026 ومايو 2027… في موسم يبدو من الآن أنه سيكون مشتعلاً حتى اللحظة الأخيرة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.
يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو. تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.