نجحت إدارة نادي الزمالك في إنهاء أزمة المستحقات المالية المتأخرة الخاصة بالمهاجم التونسي سيف الجزيري، بعدما قامت بتحويل مستحقات اللاعب عن الموسم الماضي، والتي كانت تعادل رواتب 6 أشهر، لينتهي بذلك أحد الملفات التي أثارت جدلًا خلال الأيام الماضية. وأكد أنيس بن ميم، محامي سيف الجزيري، في تصريحات خاصة لـ”كورة إيجيبت”، أن الزمالك قام بالفعل بتحويل جميع المستحقات المتأخرة الخاصة بالموسم الماضي، وهو ما دفع اللاعب إلى سحب الشكوى التي سبق أن تقدم بها للمطالبة بحقوقه المالية. وقال محامي اللاعب: “الزمالك قام بتحويل مستحقات سيف الجزيري عن الموسم الماضي، والتي تعادل رواتب 6 أشهر متأخرة، وبناءً على ذلك قمنا بسحب ملف الشكوى الخاص بالمستحقات المتأخرة.” وكان سيف الجزيري قد تقدم خلال الأيام الماضية بشكوى رسمية للمطالبة بالحصول على مستحقاته المالية المتأخرة، والتي قُدرت بنحو 350 ألف دولار، الأمر الذي دفع إدارة الزمالك إلى التحرك سريعًا من أجل احتواء الأزمة، وتجنب تصعيدها إلى مراحل قانونية قد تمثل عبئًا جديدًا على النادي. وأضاف بن ميم أن تسوية المستحقات المالية لا تعني وجود أي اتفاق آخر بين الطرفين، موضحًا: “الزمالك لم يتحدث معنا نهائيًا بشأن فسخ العقد بالتراضي، وكل ما تم هو تسوية المستحقات القديمة فقط.” وشدد محامي اللاعب على أن سيف الجزيري لا يزال لاعبًا في صفوف الزمالك حتى هذه اللحظة، قائلًا: “سيف الجزيري ما زال على ذمة نادي الزمالك، ولم يتم التطرق إلى أي اتفاق يتعلق بإنهاء التعاقد. وكانت إدارة الزمالك قد كثفت تحركاتها خلال الساعات الماضية لإغلاق هذا الملف بصورة ودية، في ظل رغبة مسؤولي النادي في تقليل عدد القضايا والشكاوى، خاصة تلك التي قد تصل إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم، والعمل على توفير حالة من الاستقرار الإداري قبل انطلاق الموسم الجديد. وبإغلاق ملف المستحقات وسحب الشكوى رسميًا، يكون الزمالك قد أنهى إحدى الأزمات المالية المتعلقة بالفريق الأول، بينما يبقى مستقبل سيف الجزيري مع القلعة البيضاء معلقًا، في انتظار أي تطورات جديدة بشأن موقفه خلال فترة الانتقالات الحالية، خاصة في ظل عدم وجود أي مفاوضات حتى الآن بين الطرفين حول فسخ التعاقد بالتراضي.
نجح النادي الأهلي في حسم صفقتين جديدتين خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، ضمن خطة الإدارة لتدعيم صفوف الفريق استعدادًا للموسم الجديد، في ظل رغبة القلعة الحمراء في مواصلة المنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية، والعمل على توفير كافة احتياجات الجهاز الفني قبل انطلاق الموسم. وعلم كورة إيجيبت من مصادره الخاصة، أن الأهلي أنهى جميع الإجراءات الخاصة بالتعاقد مع الثنائي منصف بقرار وسفيان بن جديدة، بعدما تم الاتفاق على كافة البنود المالية والتعاقدية مع اللاعبين، ليوقع الثنائي رسميًا على عقود الانضمام إلى القلعة الحمراء، في واحدة من أبرز تحركات النادي خلال الميركاتو الصيفي. توقيع العقود وإنهاء جميع الإجراءات وأكدت المصادر أن مسؤولي الأهلي أغلقوا ملف الصفقتين بشكل كامل، بعدما شهدت الأيام الماضية سلسلة من المفاوضات المكثفة للوصول إلى الصيغة النهائية للعقود، قبل أن يتم توقيع العقود الرسمية، ليصبح اللاعبان ضمن قائمة الفريق بداية من الموسم الجديد. وأضافت المصادر أن الإدارة حرصت على إنهاء كافة التفاصيل في سرية تامة، من أجل ضمان إتمام الصفقتين دون أي عوائق، وهو ما تحقق بالفعل بعد الاتفاق النهائي بين جميع الأطراف. اجتياز الكشف الطبي بنجاح وأوضحت المصادر أن منصف بقرار وسفيان بن جديدة خضعا للكشف الطبي وفقًا للإجراءات المعتادة داخل النادي، قبل الإعلان عن أي صفقة جديدة، حيث اجتاز اللاعبان جميع الفحوصات الطبية بنجاح، ولم يتم رصد أي إصابات أو مشكلات قد تعيق قيدهما أو مشاركتهما مع الفريق خلال الفترة المقبلة. وبذلك أصبحت الصفقتان جاهزتين بشكل كامل، ولم يتبق سوى الإعلان الرسمي من جانب النادي الأهلي. الإعلان في الموعد الذي يحدده الأهلي ورغم انتهاء جميع الإجراءات، فضلت إدارة الأهلي عدم الإعلان عن الصفقتين في الوقت الحالي، حيث استقرت على اختيار الموعد المناسب للكشف عنهما رسميًا، وفقًا للترتيبات الإعلامية الخاصة بالنادي، وكذلك بما يتماشى مع خطة الإدارة في إعلان الصفقات الجديدة خلال فترة الانتقالات. وأكدت المصادر أن الإعلان الرسمي سيكون خلال الفترة المقبلة، فور انتهاء النادي من بعض الترتيبات الخاصة بالملف، على أن يتم تقديم اللاعبين للجماهير بصفة رسمية بعد نشر الصور ومقاطع التوقيع المعتادة. دعم قوي للموسم الجديد وتأتي صفقتا منصف بقرار وسفيان بن جديدة ضمن خطة الأهلي لتجديد دماء الفريق وإضافة عناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة الفنية، في ظل الموسم الطويل الذي ينتظر الفريق، سواء على مستوى الدوري المصري، أو دوري أبطال أفريقيا، إلى جانب باقي البطولات التي ينافس عليها النادي. وتسعى إدارة الأهلي إلى إبرام عدد من الصفقات التي تلبي احتياجات الجهاز الفني، بما يضمن وجود قائمة قوية تمتلك العديد من الخيارات في مختلف المراكز، للحفاظ على المنافسة وحصد المزيد من الألقاب. ومن المنتظر أن يحسم الأهلي خلال الأيام المقبلة موقفه من بقية الملفات الخاصة بسوق الانتقالات، بالتوازي مع الإعلان الرسمي عن صفقتي منصف بقورار وسفيان بن جديدة، بعد اكتمال جميع الإجراءات الخاصة بانضمامهما إلى صفوف الفريق، ليبدأ الثنائي مشواره مع القلعة الحمراء استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.
أصدر مجلس إدارة نادي الزمالك، برئاسة حسين لبيب، بيانًا رسميًا، مساء اليوم الأربعاء، كشف خلاله تفاصيل موقفه من أزمة أحمد مصطفى “زيزو”، لاعب الفريق السابق، وذلك عقب قرار لجنة شؤون اللاعبين بالاتحاد المصري لكرة القدم بحفظ الشكوى المقدمة من اللاعب ضد القلعة البيضاء. وأكد الزمالك، في بيانه الرسمي، أنه تلقى خطابًا من لجنة شؤون اللاعبين يفيد بحفظ شكوى زيزو، والتي طالب خلالها بالحصول على 82 مليون جنيه، مشيرًا إلى أن القرار جاء بعد تقديم النادي ملفًا قانونيًا متكاملًا ومستندات أثبتت صحة موقفه منذ بداية الأزمة. وأوضح النادي أن جميع الأوراق والمستندات المقدمة للجنة أكدت حصول زيزو على كامل مستحقاته المالية حتى آخر يوم له داخل القلعة البيضاء، بما في ذلك مكافأة التتويج ببطولة كأس مصر لموسم 2024-2025، وهو ما استندت إليه اللجنة في قرارها. وأضاف الزمالك أن ملف المستحقات المتعلقة بالعوائد الإعلانية وحقوق الظهور التليفزيوني للاعب لا يزال قائمًا، مؤكدًا أنه سيواصل اتخاذ جميع الإجراءات القانونية المدنية والجنائية لضمان حصوله على مستحقاته المالية الناتجة عن الظهور التليفزيوني والمواد الإعلانية التي قام اللاعب بتصويرها خلال فترة تعاقده مع النادي. كما وجه مجلس إدارة الزمالك الشكر إلى الدكتور كمال شعيب، المستشار القانوني للنادي، وأعضاء مكتبه، إلى جانب القطاع القانوني بالنادي برئاسة محمد عتاني، ومدير الإدارة القانونية سيد مصطفى، والمحاميين أسامة عبد الله وطارق عبد المنعم، مشيدًا بالدور الذي قاموا به في إدارة الملف حتى صدور القرار لصالح النادي. وتأتي هذه التطورات بعد ساعات من إعلان أحمد مصطفى “زيزو” عزمه التقدم باستئناف على قرار لجنة شؤون اللاعبين أمام لجنة الاستئناف بالاتحاد المصري لكرة القدم، تمهيدًا لتصعيد القضية إلى المحكمة الرياضية الدولية “كاس” حال رفض طلباته، لتستمر الأزمة القانونية بين الطرفين خلال الفترة المقبلة.
يستعد مجلس إدارة نادي الزمالك لإصدار بيان رسمي خلال الساعات القليلة المقبلة، للرد على آخر تطورات أزمة أحمد مصطفى “زيزو”، لاعب الفريق السابق، وذلك عقب القرارات الأخيرة الصادرة من لجنة شؤون اللاعبين بالاتحاد المصري لكرة القدم. وعلم كورة إيجيبت من مصادره الخاصة، أن البيان المنتظر سيتناول موقف النادي من الأزمة، بعد قرار لجنة شؤون اللاعبين بحفظ الشكوى المقدمة من زيزو ضد القلعة البيضاء، إلى جانب حفظ الشكوى التي تقدم بها الزمالك ضد اللاعب. ويأتي ذلك في الوقت الذي قرر فيه زيزو اللجوء إلى لجنة الاستئناف بالاتحاد المصري لكرة القدم، اعتراضًا على قرار لجنة شؤون اللاعبين، تمهيدًا لتصعيد القضية إلى المحكمة الرياضية الدولية “CAS”، حال عدم حصوله على الحكم الذي يطالب به. ومن المنتظر أن يكشف الزمالك، من خلال بيانه المرتقب، تفاصيل موقفه القانوني والخطوات التي سيتخذها خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار الأزمة بين الطرفين، والتي تُعد واحدة من أبرز الملفات المثارة داخل الكرة المصرية خلال الفترة الحالية.
وصل الجنوب أفريقي رولاني موكوينا، منذ قليل، إلى مطار القاهرة، تمهيدًا لتولي القيادة الفنية للفريق الأول لكرة القدم بنادي بيراميدز، وذلك في خطوة تسبق الإعلان الرسمي عن التعاقد معه، وفقًا لما علمه كورة إيجيبت. وسيتوجه المدرب الجنوب أفريقي رولاني موكوينا مباشرة إلى مقر نادي بيراميدز بملعب الدفاع الجوي، لاستكمال الإجراءات الرسمية، تمهيدًا للإعلان عن توليه القيادة الفنية للفريق وبدء مهمته مع السماوي. وعلم كورة إيجيبت من مصادره الخاصة، أن إدارة بيراميدز توصلت إلى اتفاق نهائي مع موكوينا لتولي القيادة الفنية للفريق، حيث وقع المدرب الجنوب أفريقي على عقد يمتد لمدة موسمين، خلفًا للكرواتي كرونسلاف يورتشيتش، الذي رحل عن منصبه عقب نهاية الموسم الماضي. وأكد المصدر أن إدارة بيراميدز استقرت على التعاقد مع موكوينا بعد سلسلة من المفاوضات التي جرت خلال الأيام الماضية، في ظل القناعة بإمكاناته الفنية وخبراته الكبيرة على المستوى القاري، بعدما قدم مستويات مميزة خلال مسيرته التدريبية. ومن المنتظر أن يعلن نادي بيراميدز خلال الساعات القليلة المقبلة التعاقد مع رولاني موكوينا بشكل رسمي، على أن يقود فترة إعداد الفريق استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد، الذي يسعى خلاله بيراميدز لمواصلة المنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك أن إدارة النادي نجحت خلال الساعات الماضية في توفير السيولة المالية اللازمة لصرف جزء من المستحقات المالية المتأخرة للاعبي الفريق الأول، سواء المحليين أو الأجانب، وذلك قبل انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد والدخول في المعسكر المغلق. استجابة سريعة لمطالب اللاعبين الأجانب وأوضح المصدر أن هذه الخطوة جاءت استجابةً لمطالب عدد من اللاعبين الأجانب، الذين تمسكوا بالحصول على جزء من مستحقاتهم المالية قبل الانتظام في التدريبات الجماعية، مؤكدين رغبتهم في تسوية جزء من الأوضاع المالية قبل بداية الموسم الجديد. وأضاف أن إدارة الزمالك تعاملت مع الملف بشكل سريع خلال الأيام الماضية، من أجل احتواء الموقف والحفاظ على حالة الاستقرار داخل غرفة الملابس، خاصة مع اقتراب انطلاق فترة الإعداد. تفادي الأزمات القانونية وأشار المصدر إلى أن الإدارة كانت حريصة على إنهاء هذا الملف مبكرًا، لتجنب أي أزمات قانونية أو شكاوى محتملة قد يتقدم بها اللاعبون، وهو ما قد يفتح الباب أمام نزاعات تعاقدية أو مطالبات بفسخ العقود بسبب تأخر المستحقات. وأكد أن صرف جزء من المستحقات يمثل خطوة مهمة نحو إعادة الاستقرار المالي داخل الفريق، ويمنح اللاعبين مزيدًا من التركيز قبل انطلاق الموسم الجديد. رسالة طمأنة قبل بداية الموسم وترى إدارة الزمالك أن الوفاء بجزء من الالتزامات المالية في هذا التوقيت يحمل رسالة إيجابية لجميع عناصر الفريق، ويعكس رغبة النادي في توفير الأجواء المناسبة للجهاز الفني واللاعبين، من أجل بدء فترة الإعداد دون أي أزمات خارج الملعب. ومن المنتظر أن تستكمل الإدارة خلال الفترة المقبلة العمل على تسوية باقي المستحقات وفقًا للموارد المالية المتاحة، بما يضمن الحفاظ على استقرار الفريق قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
أكدت مصادر خاصة لـ"كورة إيجيبت" صحة ما تم نشره سابقًا بشأن موقف أحمد سيد "زيزو" من ملف راتبه داخل النادي الأهلي، حيث يرفض اللاعب بشكل قاطع أي محاولات لإعادة التفاوض على قيمة عقده أو تخفيض راتبه، متمسكًا بكامل البنود المالية التي تم الاتفاق عليها عند توقيع العقد. ويأتي موقف زيزو في ظل امتلاكه عقدًا يعد الأعلى قيمة داخل صفوف الأهلي بعد رحيل محمود حسن "تريزيجيه"، ليصبح اللاعب صاحب أعلى راتب في الفريق خلال الموسم الجديد. الأهلي يبحث عن حلول وسط لتخفيف العبء المالي وبحسب المعلومات، فإن إدارة الأهلي فتحت حوارًا مع اللاعب للوصول إلى حلول وسط تُرضي جميع الأطراف، خاصة في ظل ارتفاع قيمة عقده وتأثيره على هيكلة الرواتب داخل الفريق. وترى الإدارة أن الحفاظ على التوازن المالي بين اللاعبين يمثل أولوية، وهو ما دفعها إلى مناقشة أكثر من سيناريو مع زيزو خلال الفترة الأخيرة. رسالة واضحة للاعب: أحضر عرضًا مناسبًا إذا رغبت في الرحيل ومن بين الحلول التي طُرحت، أبلغ مسؤولو الأهلي اللاعب بأنه في حال امتلاكه عرضًا خارجيًا مناسبًا، بنفس الصورة التي رحل بها تريزيجيه، فإن النادي لن يمانع مناقشة رحيله، بشرط أن يكون العرض مناسبًا من الناحية الفنية والمالية. ويأتي هذا الطرح في إطار منح اللاعب حرية تحديد مستقبله، مع الحفاظ على مصالح النادي في الوقت نفسه. الاستمرار موسمًا آخر حال عدم وصول عروض أما في حالة عدم نجاح زيزو في جلب عرض مناسب، فإن الاتجاه الأقرب داخل الأهلي هو استمراره مع الفريق خلال الموسم المقبل، خاصة أن اللاعب حصل بالفعل على ما يقارب 80% من قيمة راتب الموسم الجديد، وهو ما يجعل فكرة رحيله في الوقت الحالي معقدة من الناحية المالية. الأهلي يراهن على استعادة زيزو لمستواه ورغم الجدل الدائر حول قيمة عقد اللاعب، فإن مسؤولي الأهلي لا يزالون يراهنون على قدرة زيزو على استعادة مستواه المعروف، الذي قدمه خلال سنواته مع الزمالك، ليصبح أحد العناصر المؤثرة في الفريق خلال المرحلة المقبلة. وتنتظر الإدارة أن ينجح اللاعب في تقديم الإضافة الفنية المنتظرة، بما يبرر قيمة التعاقد معه، مع استمرار متابعة ملفه حتى تتضح الصورة بشكل نهائي خلال الفترة المقبلة.
أنهى مجلس إدارة نادي الزمالك اتفاقه مع المدير الفني الأجنبي الجديد الذي سيتولى القيادة الفنية للفريق الأول لكرة القدم خلال الموسم المقبل، في خطوة ينتظرها جمهور القلعة البيضاء منذ فترة، بعد سلسلة من المشاورات والمفاوضات التي أجرتها الإدارة مع أكثر من اسم خلال الأسابيع الماضية، قبل الاستقرار على المدرب الذي سيقود المشروع الفني الجديد للنادي. وكشف مصدر خاص داخل نادي الزمالك، في تصريحات خاصة لـ"كورة إيجيبت"، أن الاتفاق بين الطرفين أصبح منتهيًا بشكل كامل، وأن جميع التفاصيل الخاصة بالتعاقد تم حسمها، سواء فيما يتعلق ببنود العقد أو مدة التعاقد أو المقابل المالي، بالإضافة إلى الاتفاق على تشكيل الجهاز الفني المعاون الذي سيعمل مع المدير الفني الجديد. اللمسات الأخيرة قبل الإعلان وأكد المصدر أن ما يتبقى في الوقت الحالي هو الانتهاء من بعض الإجراءات الإدارية والروتينية الخاصة بالعقد، قبل الإعلان الرسمي عن التعاقد، مشيرًا إلى أن إدارة الزمالك فضلت عدم الكشف عن هوية المدير الفني في الوقت الحالي حتى يتم الانتهاء من كافة الإجراءات بصورة رسمية، تجنبًا لأي تطورات قد تطرأ في الساعات الأخيرة. وأضاف المصدر أن الإدارة تسير وفق جدول زمني محدد للإعلان عن المدير الفني الجديد، وأن الجماهير لن تنتظر كثيرًا، حيث من المنتظر أن يتم الكشف عن الصفقة بشكل رسمي خلال الفترة القريبة المقبلة. بداية مرحلة جديدة داخل الزمالك ويأتي التعاقد مع المدير الفني الجديد ضمن خطة مجلس إدارة الزمالك لإعادة ترتيب الأوضاع الفنية داخل الفريق الأول، بعد دراسة العديد من السير الذاتية لمدربين من مدارس تدريبية مختلفة، قبل الاستقرار على الاسم الذي رأت الإدارة أنه الأنسب لقيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة. وترى إدارة النادي أن المدرب الجديد يمتلك الخبرات الكافية التي تؤهله لقيادة الزمالك، سواء على مستوى المنافسة المحلية أو البطولات القارية، في ظل الطموحات الكبيرة التي تضعها الإدارة لإعادة الفريق إلى منصات التتويج. ملفات تنتظر المدرب الجديد وسيكون المدير الفني الجديد أمام عدد من الملفات المهمة فور توليه المسؤولية، يأتي في مقدمتها تقييم قائمة الفريق الحالية، وحسم موقف اللاعبين الراحلين والمستمرين، بالإضافة إلى تحديد احتياجات الفريق من الصفقات الجديدة، بالتنسيق مع لجنة التخطيط والإدارة الرياضية بالنادي. كما سيبدأ المدرب في إعداد برنامج فترة الإعداد للموسم الجديد، ووضع رؤيته الفنية الخاصة بطريقة اللعب والعناصر التي سيعتمد عليها، من أجل تجهيز الفريق بأفضل صورة قبل انطلاق المنافسات الرسمية. جماهير الزمالك تترقب الإعلان وتعيش جماهير الزمالك حالة من الترقب في انتظار الإعلان الرسمي عن هوية المدير الفني الجديد، خاصة مع أهمية المرحلة المقبلة، التي يسعى خلالها النادي لاستعادة الاستقرار الفني والعودة بقوة للمنافسة على جميع البطولات. وبحسب المصدر، فإن الإدارة حريصة على إنهاء الملف بصورة احترافية، مع الحفاظ على السرية الكاملة حتى موعد الإعلان الرسمي، الذي سيشهد الكشف عن جميع تفاصيل التعاقد والجهاز الفني المعاون، إيذانًا ببدء مرحلة جديدة داخل القلعة البيضاء.
كشف مصدر داخل النادي الأهلي أن انتقال محمود حسن “تريزيجيه” إلى نادي الرياض السعودي جاء في صورة بيع نهائي للاعب وليس استغناءً عنه كما فُهم من صيغة البيان الرسمي الصادر عن النادي. وأوضح المصدر أن طريقة صياغة بيان رحيل اللاعب جاءت بعد تطورات شهدتها المفاوضات الأخيرة بين الطرفين، حيث كان الأهلي يسعى للإبقاء على تريزيجيه ضمن صفوف الفريق خلال الفترة المقبلة، خاصة بعد الجدل الذي أُثير بشأن راتب اللاعب وصعوبة استمراره. وأضاف المصدر أن مسؤولي الأهلي عقدوا جلسة مع تريزيجيه من أجل بحث إمكانية استمراره، إلا أن اللاعب تمسك بموقفه ورغبته في خوض تجربة جديدة مع نادي الرياض السعودي، رافضًا الاستمرار مع الفريق. وأشار المصدر إلى أن اللاعب رفض كذلك التنازل عن أي مستحقات مالية إضافية بخلاف مبلغ 300 ألف دولار كان قد وافق مسبقًا على التنازل عنه، وهو ما أثار حالة من الاستياء لدى بعض مسؤولي النادي الذين كانوا يأملون في الوصول إلى صيغة مختلفة تساهم في استمرار اللاعب أو تخفف من الأعباء المالية المرتبطة بالصفقة. وأكد المصدر أن صيغة البيان الرسمي الذي أعلن من خلاله الأهلي رحيل تريزيجيه جاءت كنوع من “رد الاعتبار” للنادي أمام الجماهير، بعد تمسك اللاعب بموقفه النهائي ورفضه الاستمرار رغم المحاولات التي جرت خلال الفترة الماضية لإقناعه بالبقاء.
انفرد كورة إيجيبت في وقت سابق بالكشف عن اقتراب انتقال محمود حسن “تريزيجيه” من النادي الأهلي إلى نادي الرياض السعودي، قبل أن تتأكد الصفقة رسميًا. كما أشار الموقع إلى رغبة اللاعب في خوض تجربة جديدة خارج القلعة الحمراء، وهو ما ساهم في تسريع المفاوضات والوصول إلى اتفاق بين جميع الأطراف. وأعلن بندر بن فهد المقيل، رئيس نادي الرياض السعودي، حسم صفقة التعاقد مع محمود حسن “تريزيجيه” قادمًا من النادي الأهلي، بعد التوصل إلى اتفاق نهائي بين الناديين على جميع التفاصيل المالية الخاصة بالصفقة، مؤكدًا أن اللاعب سيحصل على راحة لمدة أسبوع عقب انتهاء مشاركته مع منتخب مصر في كأس العالم، قبل أن يخضع للفحوصات الطبية، ثم ينتظم في معسكر الفريق المقام حاليًا في النمسا استعدادًا للموسم الجديد. وكان مصدر داخل النادي الأهلي قد أكد في وقت سابق أن الصفقة أصبحت في مراحلها الأخيرة، بعد الوصول إلى اتفاق شبه نهائي بين جميع الأطراف، مشيرًا إلى أن انتقال اللاعب إلى الدوري السعودي بات مسألة وقت فقط. وأوضح رئيس نادي الرياض أن تريزيجيه سينضم مباشرة إلى تدريبات الفريق عقب اجتياز الكشف الطبي، ليبدأ مشواره مع النادي السعودي خلال فترة الإعداد للموسم الجديد. ويأتي انتقال تريزيجيه ضمن خطة نادي الرياض لتدعيم صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية، فيما يواصل الأهلي إعادة ترتيب قائمته استعدادًا للموسم المقبل، بعدما تعاقد مع الثنائي علي محمود وأقطاي عبد الله، مع استمرار تحركاته لإبرام صفقات جديدة خلال الميركاتو الصيفي.
بات نادي الزمالك على أعتاب إغلاق أحد أكثر الملفات تعقيدًا خلال الفترة الأخيرة، بعدما نجحت إدارة النادي في الوصول إلى مراحل متقدمة من تسوية أغلب القضايا المقيدة على نظام الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، والخاصة بعقوبات إيقاف القيد، في خطوة تمهد لإنهاء الأزمة بصورة نهائية خلال الأيام المقبلة. تسويات متقدمة في أغلب القضايا وكشف مصدر داخل نادي الزمالك، في تصريحات خاصة لـ"كورة إيجيبت"، أن الإدارة أنهت الجزء الأكبر من المفاوضات مع أطراف القضايا المختلفة، وتم التوصل إلى اتفاقات نهائية في معظم الملفات، ولم يتبق سوى بعض الإجراءات والرتوش الأخيرة قبل إغلاقها رسميًا وإخطار الاتحاد الدولي بما تم التوصل إليه. وأوضح المصدر أن إدارة الزمالك تعمل بشكل مكثف خلال الفترة الحالية للانتهاء من جميع الالتزامات المالية والإدارية المرتبطة بهذه القضايا، بما يضمن رفع عقوبة إيقاف القيد بصورة كاملة. قضية إبراهيما نداي.. العقبة الأخيرة وأشار المصدر إلى أن قضية السنغالي إبراهيما نداي، لاعب الفريق السابق، لا تزال الملف الوحيد الذي لم يتم حسمه حتى الآن، حيث تستمر المفاوضات بين الطرفين من أجل التوصل إلى صيغة توافقية تنهي النزاع بشكل ودي. وأكد أن مسؤولي الزمالك يبذلون جهودًا كبيرة للوصول إلى اتفاق نهائي مع اللاعب خلال أقرب وقت، باعتبار أن هذا الملف يمثل العقبة الأخيرة أمام إغلاق جميع قضايا القيد المسجلة على النادي. الرخصة الأفريقية هدف الإدارة وأضاف المصدر أن إنهاء ملف إبراهيما نداي سيمنح الزمالك دفعة قوية نحو استكمال جميع الشروط المطلوبة للحصول على الرخصة الأفريقية، والتي تعد شرطًا أساسيًا للمشاركة في البطولات القارية وفقًا للوائح الاتحاد الأفريقي لكرة القدم. وشدد على أن إدارة النادي تسابق الزمن لإنهاء هذا الملف قبل المواعيد المحددة، لضمان عدم وجود أي عوائق قانونية أو إدارية قد تؤثر على موقف الفريق في الموسم الجديد. تحركات مستمرة لإنهاء الأزمة واختتم المصدر تصريحاته بالتأكيد على أن إدارة الزمالك تتعامل مع ملف القضايا باعتباره أولوية قصوى خلال الفترة الحالية، في ظل الرغبة في غلق هذا الفصل بشكل نهائي، وتهيئة الأجواء أمام الفريق للاستعداد للموسم الجديد دون أي أزمات تتعلق بالقيد أو المشاركة الأفريقية.
دخلت مفاوضات النادي الأهلي مع المغربي سفيان بنجديدة، لاعب المغرب الفاسي، مرحلة من التعثر خلال الساعات الأخيرة، بعدما ظهرت خلافات بين الطرفين بشأن بعض البنود التعاقدية، رغم وجود رغبة متبادلة في إتمام الصفقة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وكان الأهلي قد وضع اللاعب ضمن قائمة الأسماء المرشحة لتدعيم صفوف الفريق، إلا أن المفاوضات لم تصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن بسبب أحد الشروط التي تمسك بها اللاعب. بنجديدة يوافق على الانتقال إلى الأهلي وكشف مصدر داخل النادي الأهلي، في تصريحات خاصة لـ كورة إيجيبت، أن سفيان بنجديدة أبدى موافقته على ارتداء قميص الأهلي، وذلك بعد مفاوضات مكثفة وضغط كبير لإقناعه بخوض التجربة مع بطل أفريقيا. وأوضح المصدر أن اللاعب رحب بالانتقال إلى القلعة الحمراء، وأبدى اقتناعًا بالمشروع الرياضي للنادي، إلا أن بعض التفاصيل التعاقدية حالت دون إتمام الاتفاق حتى الآن. شرط جزائي يشعل المفاوضات وأضاف المصدر أن اللاعب اشترط تضمين عقده مع الأهلي بندًا يسمح له بالرحيل في المستقبل، من خلال وضع شرط جزائي تبلغ قيمته 500 ألف دولار، يمنحه حق فسخ التعاقد حال تلقيه عرضًا خارجيًا مناسبًا. وأشار إلى أن بنجديدة يرى أن هذا البند يمنحه مرونة في مستقبله الاحترافي، خاصة إذا تلقى عروضًا من أندية أوروبية خلال السنوات المقبلة. الأهلي يرفض الطلب ويتمسك بسياسة النادي وأكد المصدر أن إدارة الأهلي رفضت إدراج هذا الشرط بشكل قاطع، معتبرة أن قيمة الشرط الجزائي منخفضة ولا تتناسب مع سياسة النادي في الحفاظ على لاعبيه أو حجم الاستثمار الذي سيتم ضخه لإتمام الصفقة. وترى إدارة القلعة الحمراء أن الموافقة على هذا البند قد تؤدي إلى رحيل اللاعب بعد فترة قصيرة مقابل مبلغ لا يعكس قيمته الفنية أو السوقية، وهو ما يتعارض مع سياسة النادي في التعاقدات. مستقبل الصفقة لا يزال معلقًا واختتم المصدر تصريحاته بالتأكيد على أن المفاوضات لم تُغلق بشكل نهائي، لكنها متوقفة في الوقت الحالي لحين التوصل إلى صيغة ترضي جميع الأطراف. وأشار إلى أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مصير الصفقة، سواء باستمرار المفاوضات والوصول إلى اتفاق جديد، أو صرف الأهلي النظر عن التعاقد مع اللاعب والاتجاه إلى خيارات أخرى لتدعيم صفوف الفريق.
اقترب نادي الزمالك من إنهاء واحدة من أكبر أزمات إيقاف القيد، بعدما شهدت الساعات الأخيرة انفراجة كبيرة في ملف مستحقات السنغالي إبراهيما نداي، لاعب الفريق السابق، لتصبح القضية في طريقها إلى الإغلاق بشكل رسمي. وتوصل الزمالك إلى اتفاق مع نداي بشأن تسوية مستحقاته المالية، بعد مفاوضات مكثفة بين الطرفين، حيث من المنتظر إنهاء جميع الإجراءات الخاصة بالاتفاق خلال الساعات المقبلة، بما يمهد لرفع إيقاف القيد المرتبط بهذه القضية. وكانت قضية إبراهيما نداي تُعد الأكبر بين الملفات التي تسببت في إيقاف قيد الزمالك، إذ بلغت مستحقات اللاعب نحو 1.6 مليون دولار، قبل أن يتوصل الطرفان إلى صيغة اتفاق أنهت الخلاف، لتصبح الأزمة في مراحلها الأخيرة تمهيدًا لإغلاقها رسميًا. وكان الزمالك قد أنهى الموسم الماضي متوجًا بلقب الدوري المصري الممتاز، بعدما استعاد البطولة عقب غياب أربعة أعوام، تحت القيادة الفنية لمعتمد جمال، كما نجح الفريق في حجز مقعده ببطولة دوري أبطال إفريقيا للموسم الجديد. وعلى الصعيد القاري، بلغ الزمالك نهائي بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، لكنه فشل في حصد اللقب، بعدما خسر مباراة الذهاب أمام اتحاد العاصمة الجزائري بهدف دون رد، قبل أن يفوز في لقاء الإياب بالقاهرة بالنتيجة نفسها، ليحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح التي حسمها الفريق الجزائري، ليتوج باللقب ويكتفي الزمالك بالمركز الثاني.
أكد هشام نصر، نائب رئيس نادي الزمالك، في تصريحات خاصة لكورة إيجيبت أن إدارة النادي استقرت على التعاقد مع مدير فني أجنبي لقيادة الفريق الأول لكرة القدم خلال الموسم المقبل، على أن يتم توجيه الشكر إلى معتمد جمال خلال الفترة المقبلة. وأوضح هشام نصر أن الزمالك سيقوم بسداد جميع المستحقات المالية الخاصة بمعتمد جمال، إلى جانب منحه مكافأة تقديرًا للفترة التي قضاها مع الفريق، بالإضافة إلى مكافآت التتويج بلقب الدوري المصري، والتأهل إلى نهائي بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية. وتواصل إدارة الزمالك حاليًا إجراءات التعاقد مع المدير الفني الجديد، في إطار خطة النادي للاستعداد للموسم المقبل، الذي ينافس فيه الفريق على عدة بطولات محلية وقارية. وكان الزمالك قد أنهى الموسم الماضي متوجًا بلقب الدوري المصري الممتاز، بعدما استعاد البطولة عقب غياب أربعة أعوام، تحت القيادة الفنية لمعتمد جمال، كما نجح الفريق في حجز مقعده ببطولة دوري أبطال إفريقيا للموسم الجديد. وعلى الصعيد القاري، بلغ الزمالك نهائي بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، لكنه فشل في حصد اللقب، بعدما خسر مباراة الذهاب أمام اتحاد العاصمة الجزائري بهدف دون رد، قبل أن يفوز في لقاء الإياب بالقاهرة بالنتيجة نفسها، ليحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح التي حسمها الفريق الجزائري، ليتوج باللقب ويكتفي الزمالك بالمركز الثاني.
دخل النادي الأهلي مرحلة متقدمة في ملف التعاقد مع مهاجم أجنبي جديد، استعدادًا للموسم المقبل، بعدما كثفت لجنة التعاقدات مفاوضاتها خلال الأيام الماضية مع أكثر من لاعب، في إطار سعيها لتدعيم الخط الأمامي بعنصر يمتلك الخبرات والإمكانات التي تتناسب مع طموحات الفريق. الأهلي يقترب من حسم الملف الهجومي وعلم كورة إيجيبت من مصادره الخاصة، أن الأهلي قطع شوطًا كبيرًا في المفاوضات مع ثلاثة لاعبين، هم إبراهيما ديباتيه ومنصف بقورار وبن جديدة، حيث وصلت المفاوضات إلى مراحل متقدمة مع الثلاثي تمهيدًا لحسم الصفقة خلال الفترة المقبلة. وأكدت المصادر أن إدارة الأهلي تدرس جميع الجوانب الفنية والمالية الخاصة بكل لاعب، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن الاسم الذي سيرتدي القميص الأحمر. المدير الفني يحسم الاختيار وأضافت المصادر أن القرار النهائي لن يعتمد فقط على سير المفاوضات، وإنما سيكون للمدير الفني الكلمة الأخيرة في تحديد اللاعب الأنسب لاحتياجات الفريق، بعد مراجعة التقارير الفنية الخاصة بكل لاعب، ومناقشة لجنة التخطيط وإدارة الكرة. وأشارت إلى أن المدرب يميل بشكل واضح إلى التعاقد مع إبراهيما ديباتيه، بعدما نال اللاعب إعجابه من الناحية الفنية، في ظل قدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، إلى جانب السرعة والقوة البدنية والفاعلية أمام المرمى. المقابل المادي كلمة السر ورغم الأفضلية الفنية التي يحظى بها ديباتيه، إلا أن المصادر شددت على أن المقابل المادي سيظل عاملًا حاسمًا في إتمام الصفقة، سواء فيما يتعلق بالقيمة المالية المطلوبة من النادي البائع أو الراتب السنوي للاعب، وهو ما تعمل إدارة الأهلي على التفاوض بشأنه للوصول إلى اتفاق يناسب جميع الأطراف. حسم الصفقة خلال أيام ومن المنتظر أن تشهد الأيام القليلة المقبلة حسم الملف بشكل نهائي، بعد انتهاء الإدارة من جميع المفاوضات، على أن يتم الإعلان الرسمي عن الصفقة بمجرد الاتفاق على كافة التفاصيل المالية والتعاقدية، ليبدأ اللاعب الجديد رحلته مع الأهلي استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد.
حسم مجلس إدارة نادي الزمالك موقف إبراهيم صلاح، عضو الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم، بعدما استقر على استمراره مع الفريق خلال الموسم الجديد، في ظل توجه الإدارة للحفاظ على أكبر قدر من الاستقرار الفني قبل انطلاق فترة الإعداد للموسم المقبل. وعلم كورة إيجيبت أن قرار الإبقاء على إبراهيم صلاح جاء بعد مناقشات داخل النادي، انتهت إلى أهمية استمراره ضمن الجهاز الفني، نظرًا للدور الذي قدمه خلال الفترة الماضية، وخبراته الكبيرة داخل القلعة البيضاء، سواء كلاعب سابق أو كأحد أعضاء الجهاز الفني. القرار لا يرتبط بالمدير الفني وأكدت مصادر لـكورة إيجيبت أن استمرار إبراهيم صلاح لا يرتبط بهوية المدير الفني الذي سيقود الزمالك في الموسم الجديد، حيث سيكون ضمن الجهاز الفني سواء تقرر الإبقاء على معتمد جمال في منصب المدير الفني، أو تم التعاقد مع مدرب أجنبي خلال الأيام المقبلة. وترى الإدارة أن وجود عنصر يمتلك معرفة كاملة بأجواء الفريق وطبيعة النادي سيساعد الجهاز الفني الجديد على سرعة التأقلم، خاصة في ظل المرحلة المهمة التي يستعد لها الزمالك قبل بداية الموسم. ثقة الإدارة في قدرات إبراهيم صلاح ويحظى إبراهيم صلاح بثقة كبيرة من مسؤولي الزمالك، بعدما قدم أداءً مميزًا خلال فترة عمله مع الجهاز الفني، ونجح في أداء المهام المكلف بها، وهو ما جعل الإدارة تتمسك باستمراره ضمن المنظومة الفنية. كما ترى الإدارة أن وجوده سيكون إضافة قوية للاعبين، خاصة أنه يُعد من أبناء النادي ويحظى بعلاقة جيدة مع عناصر الفريق، إلى جانب خبراته التي اكتسبها خلال السنوات الماضية داخل المستطيل الأخضر وخارجه. الزمالك يسعى للاستقرار قبل انطلاق الموسم ويأتي قرار الإبقاء على إبراهيم صلاح ضمن خطة مجلس إدارة الزمالك لتوفير أكبر قدر من الاستقرار داخل الفريق الأول، بالتزامن مع حسم ملف المدير الفني والاستعداد لفترة الإعداد للموسم الجديد. وتأمل الإدارة أن يسهم الاستقرار داخل الجهاز الفني في تجهيز الفريق بالشكل الأمثل، خاصة مع طموحات الزمالك في المنافسة بقوة على جميع البطولات المحلية والقارية خلال الموسم المقبل، في ظل العمل الجاري لإعادة بناء الفريق ودعمه بالعناصر التي يحتاجها.
وافق نادي لودوجوريتس البلغاري على جميع الشروط التي وضعها نادي الزمالك، من أجل إتمام التعاقد مع المدافع حسام عبد المجيد خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية ، وبحسب الاتفاق، سيحصل الزمالك على مليون و500 ألف يورو صافي نظير انتقال اللاعب، على أن يتم سداد قيمة الصفقة بالكامل في دفعة واحدة فور توقيع العقود بين جميع الأطراف. وكشف وكيل حسام عبد المجيد، في تصريحات خاصة لكورة ايجيبت ، أن الصفقة أصبحت في مراحلها النهائية، مؤكدًا أن هناك جلسة أخيرة ستُعقد خلال الساعات المقبلة لحسم بعض الرتوش النهائية، قبل توقيع العقود بشكل رسمي، وإتمام انتقال مدافع الزمالك إلى صفوف لودوجوريتس البلغاري. كما تضمن الاتفاق حصول الزمالك على 150 ألف يورو إضافية في حال تتويج لودوجوريتس بلقب الدوري البلغاري أو كأس بلغاريا، إلى جانب 150 ألف يورو أخرى حال تأهل الفريق أو مشاركته في أي من البطولات الأوروبية، سواء دوري أبطال أوروبا أو الدوري الأوروبي أو دوري المؤتمر الأوروبي. ولم تقتصر مكاسب الزمالك على المقابل المالي فقط، إذ احتفظ النادي بنسبة 20% من قيمة أي بيع مستقبلي للاعب، بما يضمن له الاستفادة من أي انتقال جديد لحسام عبد المجيد في المستقبل. وشملت بنود الاتفاق أيضًا منح الزمالك حق الأولوية في استعادة اللاعب حال تلقي لودوجوريتس عرضًا من أي نادٍ مصري، مع أحقية القلعة البيضاء في مطابقة أي عرض محلي خلال 14 يومًا من تاريخ إخطارها رسميًا من جانب النادي البلغاري. وكان الزمالك قد أنهى الموسم الماضي متوجًا بلقب الدوري المصري الممتاز، بعدما استعاد البطولة عقب غياب أربعة أعوام، تحت القيادة الفنية لمعتمد جمال، كما نجح الفريق في حجز مقعده ببطولة دوري أبطال إفريقيا للموسم الجديد. وعلى الصعيد القاري، بلغ الزمالك نهائي بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، لكنه فشل في حصد اللقب، بعدما خسر مباراة الذهاب أمام اتحاد العاصمة الجزائري بهدف دون رد، قبل أن يفوز في لقاء الإياب بالقاهرة بالنتيجة نفسها، ليحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح التي حسمها الفريق الجزائري، ليتوج باللقب ويكتفي الزمالك بالمركز الثاني.
واصل نادي الزمالك تحركاته المكثفة استعدادًا للموسم الجديد، بعدما نجح مسؤولو القلعة البيضاء في الحصول على توقيع الثنائي مودي ناصر لاعب إنبي وعلي حمدي لاعب طلائع الجيش، تمهيدًا لانضمامهما إلى صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة في صفقة انتقال حر. وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة الإدارة البيضاء لتدعيم صفوف الفريق بعناصر مميزة قادرة على تقديم الإضافة الفنية المطلوبة، في ظل سعي النادي لتجهيز قائمة قوية تنافس على جميع البطولات المحلية والقارية خلال الموسم المقبل. وشهدت الفترة الماضية تحركات مكثفة من جانب مسؤولي الزمالك لحسم عدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات، حيث وضعت الإدارة استراتيجية واضحة تعتمد على التعاقد مع لاعبين أصحاب إمكانيات فنية جيدة دون تحميل خزينة النادي أعباء مالية كبيرة، وهو ما جعل الصفقات الحرة تحظى بأولوية كبيرة خلال الميركاتو الحالي. ونجح الزمالك في إنهاء الاتفاق مع مودي ناصر، أحد العناصر التي لفتت الأنظار مع إنبي خلال الفترة الأخيرة، بعدما قدم مستويات مستقرة جعلته محل متابعة من أكثر من نادٍ داخل الدوري الممتاز. ويتميز اللاعب بقدراته الفنية والبدنية التي تؤهله للمنافسة بقوة داخل صفوف الفريق الأبيض، كما يمتلك خبرة جيدة في أجواء الدوري المصري، وهو ما يسهل عملية اندماجه سريعًا مع المجموعة حال إتمام انتقاله بشكل نهائي. وفي الوقت نفسه، تمكن الزمالك من الحصول على توقيع علي حمدي لاعب طلائع الجيش، والذي يعد من العناصر التي قدمت مستويات مميزة خلال المواسم الأخيرة، ما جعله هدفًا للعديد من الأندية الباحثة عن تدعيم صفوفها بلاعبين أصحاب جودة وخبرة في المسابقة المحلية. وترى الإدارة البيضاء أن التعاقد مع لاعبين من هذا النوع يمنح الجهاز الفني حلولًا إضافية ويزيد من حدة المنافسة داخل الفريق، وهو ما ينعكس بشكل إيجابي على الأداء العام خلال الموسم المقبل. وتسعى إدارة الزمالك إلى الاستفادة من حالة الاستقرار التي يعيشها النادي في الوقت الحالي، خاصة بعد النجاحات التي تحققت خلال الموسم المنقضي، حيث ترغب في البناء على تلك النتائج من خلال تدعيم المراكز التي تحتاج إلى دعم فني قبل انطلاق المنافسات الجديدة. كما يأتي التعاقد مع الثنائي في إطار رؤية طويلة المدى تستهدف تكوين فريق متوازن يجمع بين الخبرات والعناصر الشابة، بما يضمن استمرار القدرة على المنافسة وتحقيق الأهداف التي تنتظرها جماهير النادي. وخلال الأسابيع الماضية، عقد مسؤولو الزمالك عدة جلسات مع اللاعبين ووكلائهما من أجل إنهاء كافة التفاصيل المتعلقة بالتعاقد، قبل أن يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن كافة البنود الخاصة بانضمامهما للفريق. ويمنح حسم الصفقتين مبكرًا الجهاز الفني فرصة أكبر للتخطيط للموسم الجديد، خاصة أن الإدارة تسعى لإنهاء معظم الصفقات المطلوبة قبل انطلاق فترة الإعداد، بما يتيح الوقت الكافي لانسجام اللاعبين الجدد مع المجموعة الحالية. ولا تتوقف تحركات الزمالك عند هاتين الصفقتين فقط، إذ تواصل الإدارة دراسة عدد من الملفات الأخرى المتعلقة بتدعيم أكثر من مركز داخل الفريق، وفقًا للاحتياجات التي حددها الجهاز الفني استعدادًا للاستحقاقات المقبلة. وتدرك إدارة النادي أن المنافسة في الموسم الجديد ستكون أكثر قوة، سواء على مستوى الدوري الممتاز أو البطولات القارية، الأمر الذي يتطلب امتلاك قائمة قوية قادرة على التعامل مع ضغط المباريات وتعدد المنافسات. وتحظى الصفقات الحرة بأهمية خاصة داخل القلعة البيضاء خلال الفترة الحالية، لما توفره من فرصة لتدعيم الفريق بعناصر مميزة دون الحاجة إلى دفع مبالغ مالية كبيرة للأندية المالكة لعقود اللاعبين، وهو ما يتماشى مع سياسة الإدارة في إدارة ملف التعاقدات. كما تعكس هذه التحركات رغبة الزمالك في التحرك مبكرًا داخل سوق الانتقالات وعدم الانتظار حتى المراحل الأخيرة من الميركاتو، وهو ما يمنحه أفضلية في التفاوض مع اللاعبين المستهدفين وحسم الصفقات قبل دخول منافسين آخرين على الخط. وتأمل جماهير الزمالك أن تسهم الصفقات الجديدة في تعزيز قوة الفريق خلال الموسم المقبل، وأن يواصل النادي سياسة التدعيم المدروس التي تهدف إلى الحفاظ على مكانته بين كبار الأندية والمنافسة بقوة على مختلف البطولات. ومع اقتراب فتح باب الانتقالات الصيفية رسميًا، تبدو المؤشرات إيجابية داخل القلعة البيضاء، خاصة بعد النجاح في تأمين توقيع عدد من اللاعبين الذين يمثلون إضافة فنية محتملة للفريق. ويبقى الهدف الرئيسي للإدارة والجهاز الفني هو بناء فريق قادر على مواصلة تحقيق النجاحات وإسعاد جماهير الزمالك، التي تترقب المزيد من التحركات القوية خلال الفترة المقبلة استعدادًا لموسم جديد يحمل الكثير من الطموحات والتحديات.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.
يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو. تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.