مروان-عطية

مروان عطية

مروان عطيه
الأهلي يتمسك بمروان عطية ويرفض أول عروض الفيحاء

كشفت تقارير صحفية عن دخول نادي الفيحاء السعودي في مفاوضات رسمية مع النادي الأهلي من أجل التعاقد مع لاعب خط الوسط مروان عطية، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل رغبة النادي السعودي في تدعيم صفوفه بعناصر تمتلك الخبرة والإمكانات الفنية قبل انطلاق الموسم الجديد.   وبحسب ما أورده موقع Africafoot، فإن الفيحاء تقدم بعرض رسمي بلغت قيمته 3.5 مليون دولار للحصول على خدمات مروان عطية بصورة نهائية، إلا أن إدارة الأهلي رفضت العرض، مؤكدة تمسكها باستمرار اللاعب ضمن صفوف الفريق، وعدم موافقتها على رحيله بالقيمة المالية المعروضة.   ويعد مروان عطية أحد العناصر الأساسية في تشكيل الأهلي، بعدما فرض نفسه كأحد أهم لاعبي خط الوسط بفضل قدراته الدفاعية والهجومية، إلى جانب دوره الكبير في الربط بين خطوط الفريق، وهو ما جعل الإدارة والجهاز الفني يرفضان التفريط فيه بسهولة.   وأكدت التقارير أن الأهلي لا يمانع مناقشة العروض الخاصة باللاعب، لكنه يتمسك بالحصول على المقابل المالي الذي يتناسب مع قيمته الفنية، خاصة أن النادي يعتبره من الركائز الأساسية التي يعتمد عليها في المنافسات المحلية والقارية.   ويأتي اهتمام الفيحاء بضم مروان عطية في إطار خطة النادي لتدعيم صفوفه بلاعبين أصحاب خبرات كبيرة، حيث ترى الإدارة السعودية أن لاعب الأهلي يمتلك المواصفات التي يحتاجها الفريق، سواء على المستوى الفني أو التكتيكي، وهو ما دفعها للدخول في مفاوضات رسمية مع القلعة الحمراء.       الأهلي يفتح باب الإعارة ويضع سعرًا نهائيًا للبيع     رغم رفضه العرض الأول، أبدى النادي الأهلي مرونة في التفاوض بشأن مستقبل مروان عطية، حيث أشارت التقارير إلى أن الإدارة لا تمانع خروج اللاعب على سبيل الإعارة لمدة موسم واحد، مقابل الحصول على 2.5 مليون دولار، وهو المقترح الذي قد يمنح الفيحاء فرصة جديدة لإتمام الصفقة.   أما في حال رغبة النادي السعودي في شراء عقد اللاعب بصورة نهائية، فقد حدد الأهلي مبلغ 5 ملايين دولار كحد أدنى للموافقة على بيع مروان عطية، في ظل اقتناع الإدارة بأن اللاعب يمثل قيمة فنية كبيرة داخل الفريق، ولا يمكن التفريط فيه إلا بعرض مالي يليق بإمكاناته.   ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة جولة جديدة من المفاوضات بين الطرفين، خاصة إذا قرر الفيحاء تحسين عرضه المالي بما يتوافق مع مطالب الأهلي، وهو ما قد يفتح الباب أمام تطورات جديدة في الصفقة خلال سوق الانتقالات الصيفية.   في المقابل، يواصل الجهاز الفني للأهلي استعداداته للموسم الجديد، مع الاعتماد على مروان عطية باعتباره أحد العناصر الرئيسية في خط الوسط، وهو ما يمنح الإدارة موقفًا قويًا خلال المفاوضات، خاصة أنها ليست مضطرة لبيع اللاعب في الوقت الحالي.   وتبقى جميع الاحتمالات قائمة حتى إغلاق باب الانتقالات، إذ يسعى الفيحاء إلى إقناع الأهلي بالموافقة على الصفقة، بينما تتمسك إدارة القلعة الحمراء بالحفاظ على قوام الفريق الأساسي، أو الحصول على المقابل المالي الذي يتناسب مع قيمة اللاعب داخل سوق الانتقالات.

saber يوليو ٢٧, ٢٠٢٦ 0
إمام عاشور
قرار حاسم من عموتة.. استبعاد 4 لاعبين من معسكر الأهلي حال عدم التجديد

كشف الإعلامي محمد شبانة عن كواليس اجتماع مهم عقده محمود الخطيب، رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي، مع المدير الفني الجديد حسين عموتة، وذلك بحضور وائل جمعة وسيد عبدالحفيظ، لمناقشة عدد من الملفات الخاصة بالفريق الأول لكرة القدم، في إطار الاستعدادات للموسم الجديد ووضع اللمسات الأخيرة على خطة الإعداد.   وأوضح شبانة، خلال تصريحاته ببرنامج "نمبر وان" المذاع عبر قناة CBC، أن الاجتماع تناول العديد من الملفات الإدارية والفنية، إلى جانب مناقشة ترتيبات فترة الإعداد والمعسكر الخارجي، بما يضمن توفير أفضل الأجواء للفريق قبل انطلاق الموسم.   موعد عودة الدوليين إلى التدريبات   وأشار محمد شبانة إلى أن إدارة الأهلي حددت يوم 30 يونيو موعدًا لعودة اللاعبين الدوليين إلى التدريبات الجماعية، بعد انتهاء فترة الراحة، من أجل بدء الاستعدادات للموسم المقبل، قبل السفر إلى المعسكر الخارجي في إسبانيا.   وأكد أن الجهاز الفني بقيادة حسين عموتة يسعى إلى تجهيز جميع اللاعبين مبكرًا، للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية قبل انطلاق المنافسات الرسمية.   رباعي الأهلي مهدد بالاستبعاد من معسكر إسبانيا   وأوضح شبانة أن هناك أربعة من أبرز لاعبي الأهلي يواجهون خطر الغياب عن معسكر الفريق في إسبانيا، إذا لم يتم حسم ملف تجديد عقودهم خلال الأيام القليلة المقبلة.   وأشار إلى أن الرباعي يضم مصطفى شوبير، ومحمد هاني، وإمام عاشور، ومروان عطية، مؤكدًا أن الإدارة منحت اللاعبين مهلة لا تتجاوز خمسة أيام من موعد عودتهم للتدريبات لإنهاء إجراءات التجديد.   وأضاف أن أي لاعب لن ينجز ملف تجديد عقده خلال المهلة المحددة، لن يكون ضمن قائمة الفريق المسافرة إلى معسكر إسبانيا، المقرر انطلاقه يوم 5 أغسطس.   عموتة يفرض الانضباط قبل انطلاق الموسم   واختتم محمد شبانة تصريحاته بالتأكيد على أن هذا القرار جاء بناءً على رؤية المدير الفني حسين عموتة، الذي يرغب في فرض حالة من الالتزام والانضباط داخل الفريق، وعدم السماح بوجود أي ملفات تعاقدية معلقة قد تؤثر على تركيز اللاعبين أو استقرار الفريق خلال فترة الإعداد، في ظل تطلع الأهلي لبداية قوية وتحقيق جميع أهدافه في الموسم الجديد.

Heba khalaf يوليو ٢٧, ٢٠٢٦ 0
يوسف فوفانا
صراع سعودي على نجم ميلان.. النصر والاتحاد يتنافسان لضم يوسف فوفانا

  دخل ناديا النصر والاتحاد في منافسة قوية للتعاقد مع الفرنسي يوسف فوفانا، لاعب وسط ميلان الإيطالي، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل سعي كل منهما لتدعيم خط الوسط قبل انطلاق الموسم الجديد.   وبحسب تقارير صحفية، وضع الناديان السعوديان اللاعب الدولي الفرنسي ضمن قائمة أهدافهما في الميركاتو، بعدما كان بشكتاش التركي الأقرب لحسم الصفقة خلال الساعات الماضية، قبل أن يتغير مسار المفاوضات بدخول النصر والاتحاد على خط المنافسة.   وأشارت التقارير إلى أن إدارة ميلان لا تمانع رحيل فوفانا هذا الصيف، لكنها تشترط الحصول على مقابل مالي لا يقل عن 20 مليون يورو، مع توقعات بارتفاع قيمة الصفقة في ظل اهتمام أكثر من نادٍ بالحصول على خدمات اللاعب.   ويبحث النصر عن لاعب وسط دفاعي لتعويض رحيل الكرواتي مارسيلو بروزوفيتش، الذي غادر الفريق عقب نهاية الموسم الماضي، حيث تعمل الإدارة على تدعيم هذا المركز بأكثر من خيار، ويأتي فوفانا ضمن أبرز الأسماء المطروحة، إلى جانب البرتغالي سامو كوستا لاعب ريال مايوركا.   وفي المقابل، يسعى الاتحاد أيضًا لتدعيم مركز الارتكاز بعد رحيل البرازيلي فابينيو، إذ يدرس عدة خيارات خلال الفترة الحالية، من بينها المغربي سفيان أمرابط، والمصري مروان عطية، والنيجيري رافائيل أونيديكا، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن الصفقة التي سيتم حسمها.   ويُعد فوفانا من أبرز لاعبي الوسط أصحاب النزعة الدفاعية في الدوري الإيطالي، بفضل قوته البدنية وقدرته على افتكاك الكرة وقطع الهجمات، إلى جانب مساهمته في بناء اللعب والانطلاق بالكرة من الخلف، وهو ما جعله محط اهتمام عدة أندية خلال سوق الانتقالات الحالي.   وانضم اللاعب الفرنسي إلى ميلان قادمًا من موناكو في صيف 2024، ونجح في فرض نفسه ضمن التشكيلة الأساسية، حيث شارك في 36 مباراة خلال الموسم الماضي بمختلف المسابقات، سجل خلالها هدفين وقدم أربع تمريرات حاسمة، ليواصل جذب أنظار الأندية الباحثة عن تدعيم خط الوسط بعناصر تمتلك الخبرة والجودة.  

Amr Fawzy يوليو ٢٥, ٢٠٢٦ 0
سيد عبدالحفيظ
الأهلي يتحرك لتحصين نجومه.. تعديل وتمديد عقود 4 لاعبين قبل الموسم الجديد

بدأت إدارة النادي الأهلي تحركات مكثفة لحسم ملف عقود عدد من اللاعبين الأساسيين في الفريق الأول لكرة القدم، في إطار خطة الإدارة للحفاظ على استقرار القوام الرئيسي قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد، من خلال تعديل وتمديد عقود أبرز نجوم الفريق بما يتناسب مع دورهم الفني وتأثيرهم داخل الملعب.   تعديل وتمديد عقود رباعي الأهلي   كشف الإعلامي أمير هشام، خلال تصريحات ببرنامجه "مودرن سبورتس" المذاع عبر شاشة "Modern MTI"، أن إدارة الأهلي قررت فتح ملف عقود الرباعي مصطفى شوبير، وإمام عاشور، ومروان عطية، ومحمد هاني، عقب عودتهم إلى التدريبات الجماعية المقرر لها يوم 30 يوليو الجاري، من أجل إنهاء هذا الملف بشكل نهائي قبل بداية الموسم.   وأوضح أن إدارة الكرة تسعى إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار للفريق، من خلال تقدير اللاعبين الذين يمثلون الركيزة الأساسية في تشكيل الجهاز الفني، مع تعديل عقودهم بما يتناسب مع مستواهم وما قدموه خلال الفترة الماضية.   محمد هاني ضمن الأعلى أجرًا في الأهلي   وأشار أمير هشام إلى أن إدارة الأهلي استقرت على تعديل عقد محمد هاني، الظهير الأيمن للفريق، ليصبح من بين اللاعبين الأعلى أجرًا داخل القلعة الحمراء، وذلك تقديرًا لما يقدمه من مستويات ثابتة، بالإضافة إلى دوره الكبير داخل الفريق خلال المواسم الأخيرة.   وأكد أن النادي يرى أن محمد هاني يعد أحد أهم العناصر التي حافظت على مستواها الفني، وهو ما دفع الإدارة إلى منحه عقدًا جديدًا يعكس مكانته داخل الفريق.   إمام عاشور ومصطفى شوبير على رأس الأولويات   وأوضح الإعلامي أن ملف تمديد وتعديل عقدي إمام عاشور ومصطفى شوبير يأتي في مقدمة أولويات مسؤولي الأهلي، في ظل الأداء المميز الذي يقدمه الثنائي، والدور المؤثر لكل منهما مع الفريق خلال الفترة الماضية.   وأضاف أن الإدارة تنوي رفع القيمة المالية لعقديهما، إلى جانب تحسين الامتيازات الخاصة بكل لاعب، بما يتناسب مع أهميتهما الفنية واستمرارهما ضمن الركائز الأساسية للفريق خلال السنوات المقبلة.   زيادة راتب مروان عطية   كما أشار أمير هشام إلى أن لاعب الوسط مروان عطية سيكون ضمن اللاعبين الذين سيتم تعديل عقودهم، حيث تستعد إدارة الأهلي لزيادة راتبه السنوي، بعد المستويات القوية التي قدمها مع الفريق، ونجاحه في تثبيت أقدامه كأحد أهم لاعبي خط الوسط.   وأكد أن الإدارة ترى أن الحفاظ على مروان عطية يمثل خطوة مهمة في مشروع الفريق خلال المرحلة المقبلة.   جلسات مرتقبة لحسم الملف نهائيًا   واختتم أمير هشام تصريحاته بالتأكيد على أن سيد عبد الحفيظ سيعقد سلسلة من الاجتماعات مع اللاعبين ووكلائهم خلال الأيام القليلة المقبلة، من أجل الاتفاق على جميع التفاصيل المالية والتعاقدية، تمهيدًا للتوقيع الرسمي على العقود الجديدة، وإغلاق هذا الملف بالكامل قبل انطلاق الموسم الجديد، بما يضمن تركيز اللاعبين على المنافسات المقبلة وتحقيق أهداف النادي.

Heba khalaf يوليو ٢٤, ٢٠٢٦ 0
مروان عطية
مروان عطية: اتفقت مع الزمالك لكن اخترت الأهلي.. وكولر غيّر مسيرتي

كشف مروان عطية، لاعب وسط النادي الأهلي ومنتخب مصر، تفاصيل انتقاله إلى القلعة الحمراء، مؤكدًا أنه كان قريبًا للغاية من ارتداء قميص الزمالك، بعدما عقد جلسة مع مسؤولي النادي الأبيض وتم الاتفاق على جميع التفاصيل، إلا أن الصفقة لم تكتمل في النهاية.   وقال مروان، خلال تصريحات تلفزيونية مع الإعلامي إبراهيم فايق، إنه تلقى عروضًا من عدة أندية، لكن بمجرد تلقيه اتصالًا من الأهلي لم يتردد لحظة واحدة، مؤكدًا أنه ينتمي للأهلي منذ الصغر، كما أن والده كان من أشد عشاق النادي الأحمر، وهو ما جعل قراره محسومًا منذ البداية.   "يكفيني أن يقال لاعب في الأهلي"   وأضاف لاعب وسط الأهلي أن البعض حاول إقناعه بعدم الانتقال إلى الفريق، بحجة صعوبة المشاركة الأساسية في ظل وجود عدد كبير من اللاعبين المميزين في مركزه، لكنه لم ينشغل بهذه الأحاديث.   وأوضح أنه استخار الله قبل اتخاذ القرار، ثم أبلغ الجميع بأنه يكفيه شرف ارتداء قميص الأهلي، حتى لو لم يشارك باستمرار، مؤكدًا أن حلم الانضمام للنادي كان أكبر من أي حسابات أخرى.   كولر منحني الثقة سريعًا وغير مسيرتي   وأشاد مروان عطية بالدور الكبير الذي لعبه المدير الفني السابق مارسيل كولر في بدايته مع الأهلي، مؤكدًا أنه ضمه سريعًا إلى معسكر الفريق ومنحه الثقة منذ الأيام الأولى.   وأشار إلى أن هذه الثقة ساعدته على التأقلم سريعًا مع الفريق، قبل أن يحصل على فرصته ويثبت نفسه، لينجح في حجز مكان أساسي داخل تشكيل الأهلي خلال فترة قصيرة.   الأهلي فتح أبواب منتخب مصر   وأكد لاعب الوسط أن انتقاله إلى الأهلي ساهم بشكل مباشر في زيادة فرص انضمامه إلى منتخب مصر، موضحًا أن اللعب بقميص الأهلي منحه مساحة أكبر للظهور وإثبات قدراته.   وأضاف أنه يعتبر نفسه الأقل موهبة بين أشقائه، مؤكدًا أنهم كانوا يمتلكون إمكانيات فنية كبيرة، لكن ظروفهم لم تساعدهم على الظهور والوصول إلى المستوى الذي وصل إليه.   حسام حسن يعرف إمكانياتي منذ الاتحاد السكندري   وتحدث مروان عطية عن علاقته بالجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة حسام حسن، مؤكدًا أنه تدرب تحت قيادته لمدة عامين خلال فترة وجوده في الاتحاد السكندري.   وأوضح أن المدير الفني يعرف إمكانياته جيدًا ويثق في قدراته، وهو ما جعله لا يشعر بأي صعوبة في التأقلم داخل صفوف المنتخب الوطني منذ انضمامه.   تقييم صريح للموسم الماضي مع الأهلي   وعن الموسم الماضي، اعترف مروان عطية بأن الفريق لم يقدم المستوى المنتظر، مؤكدًا أن النتائج لم تكن على قدر طموحات الجميع داخل النادي.   وأشار إلى أن جميع اللاعبين كانوا يشعرون بالمسؤولية، ولم يكن هناك أي تقصير، موضحًا أن كل لاعب كان يحاسب نفسه بعد المباريات، لأن كرة القدم هي مصدر رزقهم ولا يمكن التعامل معها باستهانة.   وأضاف أن ما حدث خلال الموسم كان أمرًا غير طبيعي، لكن الفريق سيعمل على تصحيح الأخطاء والعودة بقوة في الموسم الجديد.   رسالة خاصة لجماهير الأهلي   ووجه مروان عطية رسالة إلى جماهير الأهلي، مؤكدًا أن حديثه لا يعد تبريرًا لما حدث، بل اعترافًا بأن الفريق لم يكن في أفضل حالاته.   وشدد على أن اللاعبين يعدون جماهير الأهلي ببذل أقصى ما لديهم من أجل المنافسة على جميع البطولات، مؤكدًا أن ثقافة الأهلي لا تعرف سوى الفوز، وأن حتى التعادل لا يكون مقبولًا داخل النادي.   إشادة بلاشين ودونجا ومحمود صابر   وتحدث لاعب الأهلي عن زملائه في منتخب مصر، مشيدًا بإمكانيات مهند لاشين، مؤكدًا أنه لاعب كبير ويستحق كل الخير.   وكشف عن موقف جمعه بلاشين خلال مباراة الأهلي وبيراميدز التي خسرها الفريق الأحمر، موضحًا أنه اعتذر له بعد اللقاء، مؤكدًا احترامه الكبير له.   كما أثنى على دونجا، رغم عدم مشاركته، مؤكدًا أن وجوده مع المنتخب كان مؤثرًا، ووجه الشكر أيضًا إلى محمود صابر، متمنيًا التوفيق لجميع لاعبي المنتخب.   مروان عطية: زيكو حاسم داخل منطقة الجزاء   واختتم مروان عطية تصريحاته بالإشادة بمصطفى زيكو، مؤكدًا أنه لاعب يتمتع بأخلاق عالية، ومن خلال الحديث معه يدرك الجميع حجم المعاناة التي مر بها في حياته حتى وصل إلى هذه المكانة.   وأكد أن زيكو يمتلك شخصية مميزة داخل وخارج الملعب، كما أنه لاعب حاسم للغاية داخل منطقة الجزاء، ويتوقع له مستقبلًا كبيرًا مع منتخب مصر والأهلي إذا استمر على نفس المستوى.

Heba khalaf يوليو ١٣, ٢٠٢٦ 0
امام عاشور و مصطفي شوبير
مصدر من الأهلي: الإدارة تتحرك لحسم تجديد عقود مصطفى شوبير وإمام عاشور قبل انطلاق معسكر الإعداد للموسم الجديد

بدأت إدارة النادي الأهلي التحرك بشكل جاد لحسم أحد أهم الملفات داخل الفريق الأول لكرة القدم، وذلك قبل انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد، في إطار خطة الإدارة للحفاظ على القوام الأساسي للفريق وضمان الاستقرار الفني قبل بداية المنافسات المحلية والقارية. ويأتي ملف تجديد العقود في مقدمة أولويات مسؤولي القلعة الحمراء خلال الفترة الحالية، خاصة بعد الأداء المميز الذي قدمه عدد من نجوم الفريق مع الأهلي ومنتخب مصر، وهو ما دفع الإدارة إلى الإسراع في إنهاء المفاوضات مع اللاعبين الذين يمثلون الركائز الأساسية للمشروع الفني الجديد. وكشف مصدر داخل النادي الأهلي أن الإدارة قررت الانتهاء من ملف تجديد عقدي الحارس مصطفى شوبير ولاعب الوسط إمام عاشور قبل انطلاق معسكر إعداد الفريق للموسم الجديد، حتى يدخل الجهاز الفني بقيادة المغربي حسين عموتة المرحلة المقبلة في أجواء مستقرة بعيدًا عن أي مفاوضات أو ملفات تعاقدية قد تؤثر على تركيز اللاعبين. الأهلي يضع الاستقرار في مقدمة أولوياته تعلم إدارة الأهلي جيدًا أن الحفاظ على العناصر الأساسية يمثل أحد أهم أسباب استمرار المنافسة على جميع البطولات، ولذلك جاءت التحركات الحالية ضمن خطة شاملة تهدف إلى تأمين مستقبل أبرز نجوم الفريق. وخلال السنوات الماضية، اعتاد الأهلي على إنهاء ملفات التجديد مبكرًا، خاصة مع اللاعبين الذين يشكلون العمود الفقري للفريق، لتجنب دخولهم الفترة الحرة أو فتح الباب أمام العروض الخارجية. وترى الإدارة أن الاستقرار الفني والإداري يعد عنصرًا رئيسيًا في نجاح أي مشروع، خصوصًا مع التغييرات التي يشهدها الفريق على مستوى الجهاز الفني وبعض الصفقات الجديدة. تجديد عقد مصطفى شوبير أولوية يعد الحارس مصطفى شوبير من أبرز الأسماء التي تسعى الإدارة إلى تأمين استمرارها داخل النادي، بعدما أثبت خلال المواسم الأخيرة امتلاكه قدرات كبيرة جعلته واحدًا من أفضل الحراس في الكرة المصرية. ونجح شوبير في استغلال الفرص التي حصل عليها مع الأهلي، مقدمًا مستويات مميزة في العديد من المباريات المحلية والقارية، كما لفت الأنظار بأدائه مع منتخب مصر خلال بطولة كأس العالم 2026. وترى الإدارة أن استمرار الحارس الشاب يمثل استثمارًا طويل الأمد، في ظل صغر سنه وإمكانياته الفنية الكبيرة التي تؤهله ليكون الحارس الأول للأهلي خلال السنوات المقبلة. وينتهي عقد مصطفى شوبير مع الأهلي بنهاية موسم 2026-2027، إلا أن مسؤولي النادي يفضلون إنهاء ملف التجديد مبكرًا، للحفاظ على استقرار اللاعب وإبعاده عن أي تكهنات تتعلق بمستقبله. إمام عاشور.. أحد أهم ركائز المشروع لا يقل ملف إمام عاشور أهمية عن ملف مصطفى شوبير، حيث أصبح لاعب الوسط أحد أبرز العناصر المؤثرة داخل تشكيل الأهلي منذ انضمامه إلى الفريق. وقدم عاشور مستويات مميزة على الصعيدين المحلي والقاري، كما لعب دورًا بارزًا مع منتخب مصر خلال بطولة كأس العالم، وهو ما زاد من قيمته الفنية داخل النادي. ويمتد عقد إمام عاشور مع الأهلي حتى صيف عام 2028، إلا أن الإدارة ترغب في تعديل عقده بما يتناسب مع مكانته الحالية، خاصة بعد تطور مستواه وتحوله إلى أحد أبرز نجوم الفريق. ويأتي هذا التحرك أيضًا في إطار سياسة الأهلي للحفاظ على لاعبيه الدوليين ومنحهم التقدير المناسب، بما ينعكس إيجابيًا على استقرار غرفة الملابس. تعديل عقود محمد هاني ومروان عطية ولم تتوقف تحركات الإدارة عند شوبير وعاشور فقط، إذ كشف المصدر أن الأهلي يعمل أيضًا على تعديل عقدي الثنائي محمد هاني ومروان عطية. ويأتي القرار بعد المستويات المميزة التي قدمها اللاعبان خلال الفترة الماضية، حيث أصبح كلاهما من العناصر الأساسية التي يعتمد عليها الفريق بصورة مستمرة. وترى الإدارة أن تعديل العقود يعكس تقدير النادي لما يقدمه اللاعبون داخل الملعب، كما يساهم في تحقيق العدالة داخل قائمة الرواتب. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة جلسات مع اللاعبين ووكلائهم للوصول إلى اتفاق نهائي بشأن جميع التفاصيل المالية. لماذا يصر الأهلي على إنهاء الملف قبل المعسكر؟ تفضل إدارة الأهلي دائمًا إنهاء الملفات الإدارية والتعاقدية قبل بداية فترة الإعداد، حتى يتفرغ الجهاز الفني واللاعبون للجوانب الفنية فقط. وتؤمن الإدارة بأن انشغال اللاعبين بمفاوضات التجديد خلال الموسم قد يؤثر على تركيزهم، لذلك تسعى إلى حسم جميع الأمور مبكرًا. كما أن الجهاز الفني الجديد بقيادة حسين عموتة يحتاج إلى بيئة مستقرة تساعده على تنفيذ أفكاره منذ اليوم الأول لمعسكر الإعداد. بداية عهد حسين عموتة يتزامن ملف التجديد مع بداية مرحلة جديدة داخل الأهلي، بعد إعلان التعاقد مع المدرب المغربي حسين عموتة لقيادة الفريق خلال الموسم المقبل. ويأمل مسؤولو النادي أن يبدأ عموتة مهمته وسط أجواء مستقرة، مع الاحتفاظ بالعناصر الأساسية التي سيبني عليها مشروعه الفني. ويمتلك المدرب المغربي خبرة كبيرة في التعامل مع البطولات الكبرى، وهو ما جعل الإدارة تراهن عليه لقيادة الفريق نحو المزيد من الإنجازات المحلية والقارية. مؤتمر تقديم الجهاز الفني وكان الأهلي قد عقد مؤتمرًا صحفيًا للإعلان عن التغييرات الجديدة داخل قطاع الكرة، حيث تم تقديم حسين عموتة مديرًا فنيًا للفريق، إلى جانب وائل جمعة الذي تولى منصب مدير الكرة. وأكد مسؤولو النادي خلال المؤتمر أن المرحلة المقبلة ستشهد العمل على تطوير الفريق، مع الحفاظ على القوام الأساسي ودعم الصفوف بعناصر جديدة قادرة على صناعة الفارق. صفقات جديدة استعدادًا للموسم وفي إطار تدعيم الفريق، أعلن الأهلي تعاقده مع الثنائي علي محمود وأقطاي عبد الله قادمين من نادي إنبي. وتأتي هذه الصفقات ضمن خطة الإدارة لتوفير أكبر عدد ممكن من الخيارات أمام الجهاز الفني، خاصة مع ضغط المباريات الذي ينتظر الفريق في الموسم المقبل. ويرى مسؤولو الأهلي أن المنافسة بين اللاعبين ستنعكس بشكل إيجابي على الأداء العام، وتزيد من قوة الفريق في جميع البطولات.   عودة الدوليين تمنح عموتة دفعة قوية ينتظر الجهاز الفني للنادي الأهلي اكتمال صفوف الفريق خلال الأيام المقبلة، مع عودة اللاعبين الدوليين عقب انتهاء مشاركتهم مع منتخب مصر في بطولة كأس العالم 2026. وشهدت البطولة ظهور عدد من لاعبي الأهلي بصورة مميزة، حيث كان للفريق الأحمر حضور قوي داخل قائمة الفراعنة، الأمر الذي يعكس استمرار النادي في تقديم العناصر الأساسية للمنتخب الوطني. ومن المنتظر أن يحصل اللاعبون على فترة راحة قصيرة بعد العودة إلى القاهرة، قبل الانتظام في معسكر الإعداد الذي سيشهد بداية مرحلة جديدة تحت قيادة المدير الفني المغربي حسين عموتة. ويرى الجهاز الفني أن مشاركة اللاعبين في بطولة بحجم كأس العالم منحتهم خبرات كبيرة ستنعكس بصورة إيجابية على أداء الفريق خلال الموسم المقبل، سواء على المستوى المحلي أو القاري. عموتة يبدأ مشروعًا جديدًا داخل القلعة الحمراء تولي حسين عموتة القيادة الفنية للأهلي لا يمثل مجرد تغيير على مستوى الجهاز الفني، بل يعد بداية لمشروع جديد تسعى الإدارة من خلاله إلى مواصلة السيطرة على البطولات المحلية، مع استعادة لقب دوري أبطال إفريقيا والمنافسة بقوة في جميع المحافل الدولية. ويعرف المدرب المغربي بأسلوبه المنظم، وقدرته على بناء فرق تمتلك شخصية قوية داخل الملعب، وهو ما جعل إدارة الأهلي ترى فيه الخيار المناسب لقيادة الفريق في المرحلة المقبلة. ومن المنتظر أن يعقد عموتة عدة جلسات مع لجنة التخطيط وإدارة الكرة لمناقشة احتياجات الفريق، وتحديد المراكز التي تحتاج إلى تدعيم قبل إغلاق سوق الانتقالات الصيفية. كما سيعمل المدير الفني الجديد على تقييم جميع اللاعبين خلال فترة الإعداد، قبل حسم القائمة النهائية التي سيعتمد عليها في الموسم الجديد. الحفاظ على القوام الأساسي هدف استراتيجي لا يقتصر اهتمام إدارة الأهلي على التعاقد مع صفقات جديدة فقط، بل يظل الحفاظ على الركائز الأساسية أحد أهم أهدافها خلال الفترة الحالية. وتؤمن الإدارة بأن البطولات لا تُحسم فقط بضم لاعبين جدد، وإنما أيضًا بالحفاظ على العناصر التي تمتلك الخبرة والانسجام داخل الفريق. ومن هذا المنطلق، جاء التحرك لتجديد عقد مصطفى شوبير، وتعديل عقد إمام عاشور، إلى جانب مراجعة عقود محمد هاني ومروان عطية. وتعتبر الإدارة أن هذه الخطوات تعزز الاستقرار داخل غرفة الملابس، وتمنح اللاعبين رسالة واضحة بأن النادي يقدر ما يقدمونه داخل الملعب. مصطفى شوبير.. مستقبل حراسة المرمى أثبت مصطفى شوبير خلال الفترة الماضية أنه يمتلك الإمكانيات التي تؤهله ليكون أحد أبرز حراس المرمى في الكرة المصرية. فالحارس الشاب نجح في استغلال الفرص التي حصل عليها مع الأهلي، وقدم مستويات قوية في مباريات حاسمة، سواء في البطولات المحلية أو القارية. كما ظهر بصورة مميزة مع منتخب مصر في كأس العالم، وهو ما زاد من ثقة الجماهير والجهاز الفني في قدراته. وترى إدارة الأهلي أن تجديد عقد شوبير لا يتعلق فقط بالحاضر، بل يمثل استثمارًا في مستقبل مركز حراسة المرمى داخل النادي، خاصة في ظل امتلاكه سنوات طويلة يمكن أن يقدم خلالها الكثير للفريق. إمام عاشور.. قلب وسط الأهلي أما إمام عاشور، فقد تحول في فترة قصيرة إلى أحد أهم لاعبي الأهلي، بفضل شخصيته داخل الملعب، وقدرته على الربط بين الدفاع والهجوم، إضافة إلى مساهماته المستمرة في تسجيل وصناعة الأهداف. ويمثل عاشور عنصرًا أساسيًا في خطط الجهاز الفني، وهو ما يفسر رغبة الإدارة في تعديل عقده بما يتناسب مع قيمته الفنية ودوره داخل الفريق. كما أن استمرار اللاعب بعقد جديد يعزز من استقرار الفريق، ويغلق الباب أمام أي تكهنات قد ترتبط بمستقبله خلال السنوات المقبلة. محمد هاني ومروان عطية.. تقدير للمستوى الفني حرص الأهلي أيضًا على مراجعة الوضع التعاقدي لكل من محمد هاني ومروان عطية، بعدما أثبت اللاعبان أهميتهما الكبيرة داخل التشكيل الأساسي. ويعد محمد هاني أحد أكثر اللاعبين مشاركة مع الفريق خلال المواسم الأخيرة، بينما أصبح مروان عطية من الركائز المهمة في خط الوسط بفضل مستواه الثابت وقدرته على تنفيذ الأدوار الدفاعية والهجومية. ويؤكد تعديل عقديهما سياسة النادي القائمة على مكافأة اللاعبين وفقًا لما يقدمونه داخل الملعب، بما يحافظ على الروح الإيجابية داخل الفريق. موسم مزدحم ينتظر الأهلي يدرك مسؤولو الأهلي أن الموسم الجديد سيكون من أكثر المواسم صعوبة، في ظل مشاركة الفريق في عدة بطولات، تشمل الدوري المصري الممتاز، وكأس مصر، وكأس السوبر، ودوري أبطال إفريقيا، إلى جانب البطولات الدولية التي قد يشارك فيها الفريق. ولذلك تسعى الإدارة إلى تجهيز قائمة قوية تمتلك العمق الكافي للتعامل مع ضغط المباريات، دون أن يتأثر المستوى الفني للفريق. ومن المتوقع أن يعتمد حسين عموتة على سياسة تدوير اللاعبين، للحفاظ على جاهزية جميع العناصر طوال الموسم. الاستقرار سر النجاحات أثبتت التجارب السابقة أن الاستقرار الإداري والفني كان أحد أهم أسباب نجاح الأهلي في السنوات الأخيرة، وهو ما تحاول الإدارة الحفاظ عليه قبل انطلاق الموسم الجديد. فحسم ملفات التجديد مبكرًا، وإغلاق ملف العقود، يمنح الجهاز الفني فرصة كاملة للتركيز على الجوانب الفنية والتكتيكية، بعيدًا عن أي أزمات قد تؤثر على الفريق. كما يساهم ذلك في خلق أجواء تنافسية صحية داخل غرفة الملابس، حيث يشعر اللاعبون بالتقدير والثقة من جانب إدارة النادي. جماهير الأهلي تترقب الموسم الجديد تعيش جماهير الأهلي حالة من التفاؤل مع بداية المرحلة الجديدة، خاصة بعد التعاقد مع حسين عموتة، والإعلان عن صفقات جديدة، إلى جانب التحركات الإدارية للحفاظ على نجوم الفريق. وتأمل الجماهير أن يواصل الفريق حصد البطولات، مع تقديم أداء يليق باسم الأهلي وتاريخه، خاصة على المستوى القاري، حيث يبقى دوري أبطال إفريقيا الهدف الأبرز في الموسم المقبل. كما تنتظر الجماهير رؤية الانسجام بين الصفقات الجديدة والعناصر الأساسية، بما يمنح الفريق القوة اللازمة لمواجهة جميع التحديات. ختام تؤكد التحركات الأخيرة لإدارة النادي الأهلي أن التخطيط للموسم الجديد بدأ مبكرًا، وأن الأولوية تتمثل في الحفاظ على استقرار الفريق قبل أي شيء آخر. ويأتي العمل على تجديد عقد مصطفى شوبير، وتعديل عقد إمام عاشور، إلى جانب مراجعة عقود محمد هاني ومروان عطية، ضمن استراتيجية واضحة تهدف إلى تأمين الركائز الأساسية للفريق. ومع انطلاق عهد حسين عموتة، وعودة اللاعبين الدوليين من المشاركة في كأس العالم، وإبرام عدد من الصفقات الجديدة، تبدو القلعة الحمراء أمام مرحلة تحمل الكثير من الطموحات. وتطمح الإدارة والجهاز الفني إلى استثمار هذا الاستقرار في بناء فريق أكثر قوة، قادر على المنافسة بقوة على جميع البطولات، ومواصلة كتابة تاريخ جديد يضاف إلى سجل إنجازات النادي الأهلي محليًا وقاريًا.  

Omar يوليو ١٠, ٢٠٢٦ 0
ياسر ابراهيم
الأهلي يحصد 1.7 مليون دولار بعد تأهل مصر والمغرب إلى دور الـ16 بكأس العالم

مشاركة 9 لاعبين في المونديال تمنح الأهلي أكبر عائد مالي بين الأندية المصرية   لم تتوقف مكاسب النادي الأهلي عند النجاحات الفنية التي حققها لاعبوه مع منتخباتهم في بطولة كأس العالم 2026، بل امتدت لتشمل عوائد مالية ضخمة بفضل برنامج تعويضات الأندية الذي يقدمه الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، ليصبح النادي الأحمر أكبر المستفيدين بين الأندية المصرية من استمرار البطولة.   وجاءت هذه المكاسب بعد نجاح منتخب مصر في التأهل إلى دور الـ16، إلى جانب تأهل منتخب المغرب إلى الدور نفسه، وهو ما ضمن استمرار احتساب التعويضات اليومية الخاصة باللاعبين المشاركين مع منتخباتهم الوطنية.   ويعد الأهلي النادي المصري الأكثر تمثيلًا داخل صفوف منتخب مصر في النسخة الحالية من كأس العالم، حيث يضم المنتخب ثمانية لاعبين من الفريق الأحمر، هم: محمد الشناوي، مصطفى شوبير، محمد هاني، ياسر إبراهيم، مروان عطية، أحمد سيد زيزو، إمام عاشور، ومحمود حسن تريزيجيه.   ولا تتوقف استفادة الأهلي عند لاعبي منتخب مصر فقط، إذ يواصل النادي أيضًا جني عوائد مالية من مشاركة الظهير الأيسر يوسف بلعمري مع منتخب المغرب، الذي نجح بدوره في حجز مقعده في دور الـ16، ما عزز من إجمالي التعويضات المستحقة للنادي.   ويواصل برنامج تعويضات الأندية الذي يطبقه الاتحاد الدولي لكرة القدم تقديم دعم مالي للأندية المشاركة بلاعبيها في البطولة، حيث يهدف إلى تعويضها عن فترة غياب اللاعبين أثناء مشاركتهم الدولية، إضافة إلى دعم الاستقرار المالي للأندية التي تساهم في تطوير المنتخبات الوطنية.   أكثر من 1.69 مليون دولار في خزينة الأهلي.. والمكافآت مرشحة للزيادة   وفقًا للوائح برنامج تعويضات الأندية، يحصل كل نادٍ على خمسة آلاف دولار عن كل لاعب مقابل كل يوم يقضيه مع منتخب بلاده، بداية من المعسكر الإعدادي وحتى اليوم التالي لخروج المنتخب من البطولة، وهو النظام الذي يمنح الأهلي أفضلية واضحة بفضل العدد الكبير من لاعبيه المشاركين.   وبحسب الحسابات الحالية، ضمن الأهلي الحصول على نحو 1.52 مليون دولار نتيجة مشاركة لاعبيه مع منتخب مصر واستمرار الفراعنة حتى دور الـ16، فيما أضافت مشاركة يوسف بلعمري مع منتخب المغرب وتأهله إلى المرحلة نفسها نحو 175 ألف دولار، ليرتفع إجمالي العوائد إلى ما يقارب 1.7 مليون دولار.   وتبقى هذه الأرقام قابلة للزيادة في حال نجاح منتخب مصر أو منتخب المغرب في مواصلة مشوارهما داخل البطولة، إذ تستمر التعويضات المالية في الارتفاع يومًا بعد يوم حتى نهاية مشاركة كل منتخب.   وتنظر إدارة الأهلي إلى هذه العوائد باعتبارها مصدرًا ماليًا مهمًا يدعم ميزانية النادي، خاصة في ظل التوسع في التعاقدات، والاستعداد للموسم الجديد، والمنافسة على البطولات المحلية والقارية، فضلًا عن الالتزامات المالية المتعلقة برواتب اللاعبين وتطوير البنية الرياضية.   كما تعكس هذه المكافآت حجم الحضور الدولي للاعبي الأهلي، الذين يمثلون العمود الفقري لمنتخب مصر، إلى جانب وجود عناصر قادرة على المنافسة مع منتخبات أخرى، وهو ما يعزز مكانة النادي كأحد أكبر مصدري اللاعبين للمنتخبات الوطنية في المنطقة.   ويترقب مسؤولو الأهلي والجماهير نتائج مباريات دور الـ16 باهتمام كبير، ليس فقط من أجل نجاح اللاعبين على المستوى الرياضي، ولكن أيضًا لما تمثله تلك النتائج من قيمة مالية إضافية قد ترتفع بشكل ملحوظ إذا واصل منتخبا مصر والمغرب مشوارهما نحو الأدوار المتقدمة.   وفي ظل استمرار العمل ببرنامج "فيفا" لتعويض الأندية، تبدو خزينة الأهلي مرشحة لاستقبال عوائد أكبر خلال الفترة المقبلة، مع استمرار مشاركة لاعبيه في البطولة، وهو ما يؤكد أن النجاح الرياضي كثيرًا ما يصاحبه مردود اقتصادي مهم ينعكس بشكل مباشر على الأندية.

Omar يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
منتخب مصر
تشكيل منتخب مصر الرسمي أمام أستراليا في دور الـ32 بكأس العالم

حسام حسن يستقر على التشكيل الأساسي للفراعنة في المواجهة الحاسمة أعلن حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، التشكيل الرسمي للفراعنة استعدادًا لخوض مواجهة أستراليا، المقرر إقامتها في التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، والتي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. ويدخل المنتخب المصري المباراة بطموحات كبيرة من أجل مواصلة مشواره في البطولة العالمية، بعدما نجح في التأهل إلى الأدوار الإقصائية عقب أداء مميز خلال مرحلة المجموعات، وهو ما منح الجهاز الفني ثقة كبيرة قبل اللقاء المرتقب أمام المنتخب الأسترالي. وشهد التشكيل الأساسي استمرار مصطفى شوبير في حراسة المرمى، بعدما قدم مستويات مميزة خلال المباريات الماضية، فيما يتكون خط الدفاع من كريم حافظ، وياسر إبراهيم، ورامي ربيعة، ومحمد هاني، في ظل رغبة الجهاز الفني في الحفاظ على التوازن الدفاعي أمام قوة المنتخب الأسترالي. وفي خط الوسط، دفع حسام حسن بكل من مروان عطية، وحمدي فتحي، وإمام عاشور، وزيكو، حيث يعول الجهاز الفني على قدراتهم في السيطرة على وسط الملعب، وقطع الكرات، وبناء الهجمات السريعة، إلى جانب تقديم الدعم اللازم للخط الأمامي. أما في الهجوم، فيقود الثنائي محمد صلاح وعمر مرموش الخط الأمامي، حيث يعتمد المنتخب المصري على سرعاتهما وتحركاتهما المستمرة لاختراق دفاعات المنتخب الأسترالي، بالإضافة إلى استغلال الفرص أمام المرمى في مباراة يتوقع أن تشهد منافسة قوية بين المنتخبين. ويأمل الجهاز الفني أن ينجح التشكيل المختار في تنفيذ الخطة الفنية المرسومة، خاصة أن مباريات الأدوار الإقصائية لا تقبل القسمة على اثنين، ويصبح الفوز فيها الطريق الوحيد لمواصلة المنافسة على اللقب. ويمثل وجود محمد صلاح دفعة قوية للمنتخب المصري، بعدما تأكدت جاهزيته الكاملة للمشاركة عقب تعافيه من الإجهاد الذي تعرض له في المباراة الماضية، ليعود لقيادة الفراعنة في واحدة من أهم مباريات البطولة. كما يواصل عمر مرموش تقديم مستويات مميزة مع المنتخب، وهو ما دفع الجهاز الفني للاعتماد عليه منذ البداية، في ظل الانسجام الكبير الذي يجمعه بمحمد صلاح في الخط الأمامي. ويعوّل المنتخب المصري على خبرة لاعبيه الدوليين من أجل التعامل مع ضغط المباريات الكبرى، خاصة أن مواجهة أستراليا تتطلب تركيزًا عاليًا طوال التسعين دقيقة، مع استغلال أنصاف الفرص التي قد تصنع الفارق.     الفراعنة يبحثون عن بطاقة التأهل إلى دور الـ16 يدخل منتخب مصر مواجهة أستراليا بمعنويات مرتفعة بعد نجاحه في تجاوز دور المجموعات، حيث قدم الفريق مستويات جيدة على المستويين الدفاعي والهجومي، وهو ما منح الجماهير المصرية ثقة كبيرة في قدرة المنتخب على تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة المشوار في كأس العالم. ويضع الجهاز الفني بقيادة حسام حسن آمالًا كبيرة على المجموعة الحالية من اللاعبين، التي تجمع بين الخبرة والشباب، حيث يمتلك المنتخب العديد من العناصر القادرة على صناعة الفارق في أي لحظة، سواء من خلال المهارات الفردية أو العمل الجماعي داخل أرض الملعب. ومن المنتظر أن يعتمد المنتخب المصري على الضغط في وسط الملعب والانتقال السريع من الدفاع إلى الهجوم، مع استغلال تحركات محمد صلاح ومرموش خلف دفاعات المنتخب الأسترالي، بالإضافة إلى الدور الهجومي الذي يقدمه إمام عاشور وزيكو في الثلث الأخير من الملعب. كما سيكون لمروان عطية وحمدي فتحي دور محوري في فرض السيطرة على منطقة الوسط، من خلال استخلاص الكرة وبدء الهجمات، إلى جانب تقديم المساندة الدفاعية عند فقدان الاستحواذ. وفي الخط الخلفي، يعول الجهاز الفني على خبرات ياسر إبراهيم ورامي ربيعة في التعامل مع الكرات العرضية والهجمات المرتدة، بينما ينتظر من كريم حافظ ومحمد هاني تقديم الإضافة الهجومية عبر الانطلاقات على الأطراف. أما مصطفى شوبير، فيواصل حراسة عرين الفراعنة بعد تألقه اللافت في البطولة، حيث نجح في تقديم مستويات مطمئنة منحت الجهاز الفني ثقة كبيرة في الاعتماد عليه خلال المواجهات الحاسمة. وتحظى المباراة باهتمام جماهيري واسع داخل مصر وخارجها، حيث يترقب عشاق الكرة المصرية ظهور المنتخب في الأدوار الإقصائية، وسط آمال بتحقيق إنجاز جديد يضاف إلى تاريخ الكرة المصرية في بطولات كأس العالم. ويرى الجهاز الفني أن التركيز والانضباط التكتيكي سيكونان مفتاح تحقيق الفوز، خاصة أمام منتخب يمتلك عناصر قوية ويجيد اللعب الجماعي، وهو ما يجعل المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات. ويأمل منتخب مصر في استغلال الحالة الفنية والبدنية الجيدة لمعظم لاعبيه، من أجل حسم بطاقة التأهل إلى دور الـ16، والاستمرار في كتابة مشوار مميز خلال النسخة الحالية من بطولة كأس العالم 2026، وسط دعم جماهيري كبير وطموحات لا حدود لها بتحقيق إنجاز تاريخي. التشكيل الرسمي لمنتخب مصر أمام أستراليا: حراسة المرمى: مصطفى شوبير. خط الدفاع: كريم حافظ، ياسر إبراهيم، رامي ربيعة، محمد هاني. خط الوسط: مروان عطية، حمدي فتحي، إمام عاشور، زيكو. خط الهجوم: محمد صلاح، عمر مرموش.

saber يوليو ٣, ٢٠٢٦ 0
مروان عطيه
مروان عطية: هدفنا الفوز على إيران

أكد مروان عطية، لاعب خط وسط منتخب مصر، أن جميع لاعبي الفراعنة يدخلون المرحلة الحالية من بطولة كأس العالم 2026 بتركيز كامل ورغبة قوية في تحقيق أفضل النتائج، مشددًا على أن مواجهة إيران في ختام دور المجموعات تمثل خطوة مهمة في مشوار المنتخب داخل البطولة. وجاءت تصريحات لاعب المنتخب المصري في ظل الاستعدادات المكثفة التي يخوضها الفراعنة قبل المباراة المرتقبة أمام المنتخب الإيراني، والتي ستحدد بشكل كبير شكل مشوار المنتخب في الأدوار المقبلة من البطولة. وأوضح مروان عطية أن تركيز اللاعبين داخل معسكر المنتخب ينصب بالكامل على تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، دون الانشغال بحسابات الترتيب أو السيناريوهات الأخرى المتعلقة بالمجموعة. وأشار إلى أن منتخب مصر لا يدخل المباريات بعقلية انتظار نتائج المنافسين أو التفكير في فرص التأهل من مراكز مختلفة، بل يعتمد دائمًا على فكرة تحقيق الانتصار باعتباره الهدف الأساسي في كل مواجهة. وأضاف أن الجهاز الفني بقيادة حسام حسن نجح في خلق حالة كبيرة من التركيز والانضباط داخل صفوف الفريق، وهو ما انعكس بصورة واضحة على أداء اللاعبين خلال المباريات الماضية. وأكد لاعب الوسط أن الطموحات داخل المنتخب لا تتوقف عند حدود تجاوز دور المجموعات فقط، بل تمتد إلى تحقيق مشوار قوي في البطولة والوصول إلى أبعد مرحلة ممكنة. وأوضح أن جميع اللاعبين لديهم إيمان بقدرتهم على المنافسة وتقديم مستويات قوية أمام مختلف المنتخبات، خاصة في ظل الروح الإيجابية التي تسود معسكر الفراعنة. وتحدث مروان عطية عن النتائج التي حققها المنتخب في أول جولتين من دور المجموعات، مشيرًا إلى أن التعادل أمام منتخب بلجيكا ثم الفوز على نيوزيلندا شكلا دفعة قوية للفريق خلال مشواره بالمونديال. وأكد أن الحصول على أربع نقاط خلال أول مباراتين منح اللاعبين المزيد من الثقة والهدوء قبل الدخول في المواجهة الحاسمة أمام إيران. وأضاف أن تحقيق نتيجة إيجابية أمام منتخب بحجم بلجيكا في الجولة الأولى كان له تأثير معنوي كبير داخل المعسكر، حيث منح اللاعبين شعورًا بالقدرة على منافسة المنتخبات الكبرى. كما أشار إلى أن الانتصار على نيوزيلندا عزز من حالة الاستقرار والثقة داخل الفريق، خاصة بعد الأداء الجيد الذي ظهر به المنتخب خلال المباراة. وشدد لاعب منتخب مصر على أهمية الدعم الجماهيري خلال مشوار الفريق في البطولة، مؤكدًا أن الجماهير تمثل عنصرًا أساسيًا في تحفيز اللاعبين داخل أرض الملعب. وأوضح أن مساندة الجماهير تمنح اللاعبين طاقة إضافية ودافعًا أكبر لتقديم أفضل ما لديهم خلال المباريات المهمة. وأكد أن جميع اللاعبين يشعرون بحجم المسؤولية تجاه الجماهير المصرية التي تضع آمالًا كبيرة على المنتخب خلال المشاركة الحالية في كأس العالم. ويواصل منتخب مصر استعداداته للمباراة المقبلة وسط تركيز كبير من الجهاز الفني على الجوانب الفنية والتكتيكية، من أجل الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل مواجهة المنتخب الإيراني. وكان الفراعنة قد نجحوا في تصدر المجموعة السابعة برصيد أربع نقاط بعد التعادل أمام بلجيكا بهدف لكل فريق في الجولة الأولى، ثم الفوز على منتخب نيوزيلندا بنتيجة 3-1 في الجولة الثانية. ويدخل المنتخب المصري الجولة الأخيرة وهو يمتلك أكثر من فرصة لحسم بطاقة التأهل إلى الدور التالي، سواء عبر إنهاء المجموعة في الصدارة أو التأهل في مركز الوصافة. ومع اقتراب موعد اللقاء المرتقب، تتجه الأنظار نحو قدرة المنتخب المصري على مواصلة عروضه القوية وتأكيد أحقيته في مواصلة المشوار داخل البطولة. وتبقى رغبة اللاعبين واضحة في مواصلة كتابة مشوار مميز خلال النسخة الحالية من كأس العالم، خاصة مع ارتفاع سقف الطموحات بعد البداية الإيجابية للفريق.

saber يونيو ٢٦, ٢٠٢٦ 0
مصير إنذارات مروان وفتوح في مونديال 2026
لائحة فيفا تنقذ نجوم الفراعنة: مصير إنذارات مروان وفتوح في مونديال 2026

شهدت المباراة الافتتاحية للمنتخب المصري الأول لكرة القدم في نهائيات كأس العالم 2026 أمام نظيره البلجيكي إثارة كبيرة داخل المستطيل الأخضر، ولم تخلُ المواجهة من التدخلات القوية التي أسفرت عن إشهار البطاقات الصفراء من قبل حكم اللقاء. وتلقى ثنائي الفراعنة، مروان عطية وأحمد فتوح، إنذارين في الشوط الأول، مما أثار قلق الشارع الرياضي المصري حول موقف اللاعبين في الأدوار المقبلة، ومخاوف غيابهما بسبب تراكم البطاقات. وفي السطور التالية، نستعرض تفاصيل هذه العقوبات الإدارية، ومصير البطاقات الصفراء طبقًا للوائح المحدثة الصادرة عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الخاصة بنسخة المونديال الحالية. تفاصيل إنذارات الفراعنة في الموقعة الافتتاحية بدأت المباراة بضغط متبادل من الجانبين، مما أجبر لاعبي خط الوسط والدفاع على ارتكاب بعض الأخطاء التكتيكية لإيقاف خطورة الهجمات المرتدة. وجاءت حصيلة البطاقات الملونة في اللقاء على النحو التالي: مروان عطية: تلقى الإنذار الأول للمنتخب المصري في الدقيقة 12 من زمن الشوط الأول بعد تدخل قوي لتعطيل هجمة بلجيكية واعدة في وسط الملعب. أحمد فتوح: حصل على البطاقة الصفراء الثانية للفراعنة في الدقيقة 34 نتيجة التهور في التحام هوائي على الجبهة اليسرى. المنتخب البلجيكي: لم تقتصر العقوبات على الجانب المصري، بل نال لاعبو بلجيكا إنذارين أيضًا نتيجة الاندفاع البدني لحماية مناطقهم الدفاعية. ودفعت هذه الإنذارات المبكرة الجماهير المصرية والمحللين الرياضيين للتساؤل بكثافة عبر منصات التواصل الاجتماعي حول العواقب القانونية لهذه البطاقات، وهل ستلازم اللاعبين طوال مشوارهم في البطولة حال التأهل، أم أن هناك آلية لحمايتهم من الإيقاف في الأدوار الإقصائية. ثورة في لوائح الفيفا: نظام "التصفير" لحماية النجوم حرصًا من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على تقديم أعلى مستوى فني ممكن في الأدوار الإقصائية، وضمان تواجد العناصر الأساسية للمنتخبات دون حرمان الجماهير من نجومها بسبب هفوات دور المجموعات، اعتمد الفيفا نظامًا محدثًا لإدارة البطاقات الصفراء في كأس العالم 2026. يقضي هذا النظام بـ إلغاء وتصفير جميع البطاقات الصفراء الفردية التي يحصل عليها اللاعبون خلال مرحلة المجموعات بشكل تلقائي فور انتهاء هذا الدور. وبناءً على ذلك، فإن الإنذارات التي حصل عليها مروان عطية وأحمد فتوح لن ترافقهما إلى دور الـ 32، بشرط عبور المنتخب المصري عقبة المجموعات دون تلقي أي منهما لإنذار ثانٍ يؤدي للإيقاف التلقائي في المباراة التالية مباشرة. الدليل الكامل لقواعد الإنذارات والإيقافات في مونديال 2026 لتوضيح الصورة بشكل كامل وبسيط، حددت اللائحة التنظيمية للمونديال مسار البطاقات الملونة وحالات الإيقاف وفقًا للبنود الصارمة التالية: 1. عقوبة تراكم البطاقات الصفراء (الإيقاف التلقائي) يُحرم اللاعب من المشاركة في المباراة التالية لمنتخبه مباشرة إذا حصل على بطاقتين صفراوين في مباراتين مختلفتين خلال الدور نفسه. على سبيل المثال، إذا حصل مروان عطية على إنذار آخر في المباراة الثانية أو الثالثة بدرو المجموعات، فسيغيب حتمًا عن اللقاء الذي يليه، سواء كان في المجموعات أو في دور الـ 32. 2. المراحل الرسمية لتصفير الإنذارات تنص لائحة الاتحاد الدولي على إسقاط البطاقات الصفراء الفردية في محطتين رئيسيتين خلال البطولة: المرحلة التوقيت الهدف من الإجراء المرحلة الأولى بعد نهاية دور المجموعات مباشرة دخول المنتخبات المتأهلة إلى دور الـ 32 بسجل نظيف تمامًا من الإنذارات الفردية. المرحلة الثانية بعد نهاية الدور ربع النهائي (دور الـ 8) تصفير العداد مجددًا لضمان عدم غياب أي نجم عن المباراة النهائية بسبب تراكم البطاقات في نصف النهائي. 3. استثناءات لا تشملها قاعدة التصفير (البطاقات الحمراء) تظل العقوبات الناتجة عن البطاقات الحمراء مستثناة تمامًا من قوانين العفو أو التصفير بين الأدوار، وتشمل الحالات التالية: الطرد المباشر: يُوقف اللاعب لمباراة واحدة على الأقل (وقد تزيد العقوبة حسب تقرير الحكم) ولا تسقط العقوبة بالانتقال للدور التالي. الطرد بالإنذار الثاني: إذا نال لاعب بطاقتين صفراوين في نفس المباراة، تتحول تلقائيًا إلى بطاقة حمراء ويُطرد من الملعب ويُوقف عن المواجهة التالية، ولا يمكن ترحيل أو إلغاء هذه العقوبة. قراءة تحليلية: كيف يستفيد كولر والمنتخب المصري من هذه اللائحة؟ تمثل هذه القواعد مرونة تكتيكية كبيرة للجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة السويسري مارسيل كولر. فوجود لاعبين في مراكز حساسة مثل خط الوسط المدافع (مروان عطية) والظهير الأيسر (أحمد فتوح) يحملون بطاقات صفراء، كان سيشكل ضغطًا ذهنيًا هائلاً عليهم لتجنب الالتحامات القوية خوفًا من الغياب عن الأدوار الإقصائية. ولكن مع وضوح اللائحة، يمكن للجهاز الفني إدارة رصيد اللاعبين البشري والبدني بذكاء خلال المباراتين المتبقيتين في دور المجموعات، مع التأكيد عليهم بضرورة اللعب بذكاء لتفادي الإنذار الثاني الذي قد يحرم الفريق من جهودهم في اللقاءات الحاسمة المقبلة، مستفيدين من فرصة "الصفحة الجديدة" التي يمنحها الفيفا لجميع النجوم بدءًا من دور الـ 32.

حسام حسني يونيو ١٨, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

خبر الاسبوع

امام عاشور
حصريات كورة إيجبت

انفراد كورة إيجبت | إمام عاشور يضغط على الأهلي لتعديل عقده.. وغيابه عن معسكر إسبانيا وارد

Amr Fawzy يوليو ٢٨, ٢٠٢٦ 0