كورة-إيجبت

كورة إيجبت

محمد شحاتة
محمد شحاتة ومحمود ممدوح يتصدران قائمة الأكثر نجاحًا في المراوغات بالدوري المصري.. ومنافسة قوية من أيمن موكا

  كشفت إحصائية معدل المراوغات الناجحة في المباراة الواحدة بالدوري المصري الممتاز عن تصدر الثنائي محمد شحاتة لاعب الزمالك ومحمود ممدوح لاعب مودرن سبورت، بعدما سجل كل منهما متوسطًا بلغ 1.6 مراوغة ناجحة في المباراة، مع اختلاف نسبة نجاح المراوغات بين اللاعبين، لتظهر الإحصائية مدى التنوع في أساليب اللعب وقدرة عدد من لاعبي الدوري على تجاوز المنافسين في المواجهات الفردية. وتأتي الإحصائية بعد مرور خمس جولات من منافسات الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027، وتشمل اللاعبين الذين حققوا أعلى معدلات في المراوغات الناجحة، مع إظهار نسبة نجاح المحاولات بجانب المتوسط، وهو ما يمنح صورة أكثر وضوحًا عن كفاءة كل لاعب في تنفيذ المراوغات وليس فقط عدد المحاولات الناجحة. ويتقاسم محمد شحاتة ومحمود ممدوح صدارة القائمة برصيد 1.6 مراوغة ناجحة في المباراة لكل لاعب، إلا أن شحاتة يتفوق من حيث نسبة النجاح بعدما بلغت 73%، مقابل 62% لمحمود ممدوح. ويعد شحاتة من العناصر الأساسية في خط وسط الزمالك خلال الموسم الحالي، وتؤكد البيانات الحالية وجوده ضمن صفوف الفريق الأبيض، مع مشاركته في خمس مباريات بالدوري حتى الآن. أما محمود ممدوح، فيظهر بالمعدل نفسه 1.6 مراوغة ناجحة في المباراة، لكنه حقق نسبة نجاح بلغت 62%. ويلعب ممدوح مع مودرن سبورت، ويشغل أدوارًا هجومية في الفريق، كما سجل خلال الجولات الخمس الأولى من الموسم ثلاثة أهداف وصنع هدفًا، ليجمع بين التأثير الهجومي والقدرة على الدخول في المواجهات الفردية مع مدافعي المنافسين. ويأتي أيمن موكا في المركز الثالث بمعدل 1.5 مراوغة ناجحة في المباراة، مع نسبة نجاح مرتفعة وصلت إلى 75%، وهي أعلى نسبة نجاح بين اللاعبين الموجودين في المراكز الخمسة الأولى. ويلعب موكا مع سيراميكا كليوباترا، ويظهر في مركز المهاجم، كما شارك مع الفريق خلال الموسم الحالي، وهو ما يؤكد حضوره ضمن العناصر الهجومية التي تعتمد على التحرك والمواجهة الفردية. ويكشف رقم أيمن موكا عن نقطة مهمة في الإحصائية، حيث إن عدد المراوغات الناجحة ليس العامل الوحيد الذي يعكس كفاءة اللاعب، إذ سجل موكا 1.5 مراوغة ناجحة فقط مقابل 1.6 لمحمد شحاتة ومحمود ممدوح، لكنه يمتلك نسبة نجاح أعلى وصلت إلى 75%، ما يعني أن نسبة كبيرة من محاولاته التي دخل فيها في مواجهة مباشرة مع المنافس انتهت بنجاح. وفي المركز الرابع يأتي محمد عنتر لاعب القناة، بعدما سجل معدلًا بلغ 1.5 مراوغة ناجحة في المباراة، مع نسبة نجاح وصلت إلى 60%. ويعد عنتر من العناصر الهجومية التي انضمت إلى القناة، وتؤكد بيانات الموسم الحالي وجوده ضمن صفوف الفريق، حيث يلعب في مركز الجناح، وهو مركز يعتمد بشكل كبير على المراوغة والقدرة على تجاوز المنافس في المواجهات الفردية. ويحتل عمر ضياء، مهاجم بتروجيت، المركز الخامس بمعدل 1.3 مراوغة ناجحة في المباراة، مع نسبة نجاح بلغت 67%. ويواصل ضياء الظهور في أكثر من إحصائية فردية خلال الموسم الحالي، بعدما ظهر أيضًا ضمن قائمة اللاعبين الأكثر اعتراضًا للكرة والأكثر تنفيذًا للتدخلات، وهو ما يعكس قيامه بأدوار متنوعة داخل الملعب، إلى جانب مهامه الهجومية. وتؤكد بيانات الموسم الحالي وجوده ضمن صفوف بتروجيت، كما يظهر بمعدل 1.5 مراوغة ناجحة لكل 90 دقيقة في بيانات فوت موب. وفي المركز السادس يظهر محمد أشرف، لاعب غزل المحلة، بمعدل 1.3 مراوغة ناجحة في المباراة ونسبة نجاح بلغت 67%، ليتساوى مع عمر ضياء في عدد المراوغات الناجحة ونسبة الكفاءة. ويلعب أشرف في مركز الجناح، وهو ما يفسر دخوله في عدد من المواجهات الفردية على الأطراف، ويظهر ضمن قائمة لاعبي غزل المحلة في الموسم الحالي. ويأتي سمير فكري في المركز السابع برصيد 1.2 مراوغة ناجحة في المباراة، مع نسبة نجاح بلغت 46%، بينما يحتل أحمد جمال المركز الثامن بالمعدل نفسه 1.2، لكنه حقق نسبة نجاح وصلت إلى 43%. ويلعب أحمد جمال مع الجونة في مركز الجناح، وتشير بيانات الموسم الحالي إلى تسجيله ست مراوغات ناجحة بنسبة نجاح بلغت 42.9%، ما يتقارب مع الرقم الظاهر في الإحصائية. وفي المركز التاسع يظهر بدر موسى، لاعب بتروجيت، بمعدل 1.2 مراوغة ناجحة في المباراة، لكن نسبة نجاحه جاءت عند 29%، وهي من أقل نسب النجاح بين الأسماء الموجودة في القائمة. ويشغل موسى مركز الجناح، وتشير بيانات الموسم الحالي إلى تسجيله ثلاث مراوغات ناجحة بنسبة نجاح 23.1% وفق بيانات فوت موب، مع اختلاف طريقة احتساب المعدلات بين قواعد البيانات، وهو ما يفسر إمكانية ظهور فروق طفيفة بين الإحصائيات المختلفة. ويأتي أحمد علاء الدين في المركز العاشر بمعدل 1.0 مراوغة ناجحة في المباراة، لكنه يتميز بتحقيق نسبة نجاح بلغت 100%، وهي النسبة الأعلى في القائمة كاملة. ويلعب أحمد علاء الدين في مركز قلب الدفاع مع طلائع الجيش، وبالتالي فإن وجوده ضمن قائمة المراوغين الناجحين، حتى بمعدل منخفض نسبيًا، يظل لافتًا، خاصة مع نجاح جميع محاولاته المحتسبة في الإحصائية. وتؤكد البيانات الحالية وجوده ضمن صفوف طلائع الجيش ومشاركته في الدوري المصري هذا الموسم. وفي المركز الحادي عشر يأتي أحمد عاطف، لاعب وسط بيراميدز، بمعدل 1.0 مراوغة ناجحة في المباراة ونسبة نجاح بلغت 75%، بينما يظهر محمد الشيبي، لاعب بيراميدز، في المركز الثاني عشر بالمعدل نفسه مع نسبة نجاح 71%. ويعكس وجود الثنائي ضمن القائمة امتلاك بيراميدز لأكثر من عنصر قادر على التعامل مع المواجهات الفردية، سواء من خلال وسط الملعب أو الأطراف. ويختتم ميدو جابر قائمة الأسماء الظاهرة في الإحصائية، بعدما سجل معدلًا بلغ 1.0 مراوغة ناجحة في المباراة، مع نسبة نجاح وصلت إلى 67%. ويلعب جابر حاليًا مع المقاولون العرب، ويشغل مركز الجناح الأيمن، وتوضح بيانات الموسم الحالي تسجيله مراوغتين ناجحتين بنسبة نجاح بلغت 66.7%، وهي أرقام قريبة للغاية من النسبة الظاهرة في الإحصائية. وتوضح الأرقام أن محمد شحاتة ومحمود ممدوح يتقاسمان صدارة معدل المراوغات الناجحة، لكن الصورة تختلف عند النظر إلى نسبة النجاح، حيث يتفوق أيمن موكا بنسبة 75%، بينما يأتي محمد شحاتة بنسبة 73%، ثم محمود ممدوح بنسبة 62%. كما يظهر محمد عنتر بنسبة 60%، وعمر ضياء ومحمد أشرف بنسبة 67% لكل منهما. وتكشف الإحصائية كذلك عن اختلاف واضح في مراكز اللاعبين الموجودين ضمن القائمة، حيث يظهر لاعبو الوسط والهجوم والأطراف بجانب المدافعين، وهو أمر طبيعي في إحصائية المراوغات، التي ترتبط بالقدرة على الاحتفاظ بالكرة والتحرك بها وتجاوز المنافس، وليس بمركز محدد داخل الملعب. كما أن نسبة النجاح تمنح الإحصائية بُعدًا إضافيًا، فليس بالضرورة أن يكون اللاعب صاحب أكبر عدد من المراوغات الناجحة هو صاحب أعلى كفاءة في تنفيذ المحاولات. فعلى سبيل المثال، أحمد علاء الدين حقق نسبة نجاح كاملة بلغت 100% رغم تسجيله متوسطًا أقل، بينما سجل أيمن موكا 75%، ومحمد شحاتة 73%، وهي نسب تعكس دقة المحاولات إلى جانب العدد. وبالتالي، فإن صدارة محمد شحاتة ومحمود ممدوح برصيد 1.6 مراوغة ناجحة في المباراة تعكس حضورهما في المواجهات الفردية خلال الجولات الأولى من الدوري المصري، بينما تظل المنافسة مفتوحة مع أيمن موكا ومحمد عنتر وعمر ضياء ومحمد أشرف، في ظل تقارب الأرقام وإمكانية تغير ترتيب القائمة مع استمرار منافسات الموسم.  

عمرو فوزي سبتمبر 26, 2026 0
الدوري المصري
أحمد شوشة يتصدر قائمة الأكثر دقة في الكرات الطويلة بالدوري المصري.. مروان عطية وعلي حمدي في الوصافة

  كشفت إحصائية الكرات الطويلة الدقيقة في المباراة الواحدة بالدوري المصري الممتاز عن تصدر أحمد حامد شوشة، مدافع غزل المحلة، قائمة اللاعبين الأكثر نجاحًا في إرسال الكرات الطويلة، بعدما وصل إلى معدل بلغ 8.6 كرة طويلة دقيقة في المباراة الواحدة، متفوقًا على عدد من أبرز لاعبي الوسط والمدافعين في المسابقة. وتأتي هذه الإحصائية ضمن الأرقام الفردية للاعبي الدوري المصري خلال الموسم الحالي 2026-2027، وتسلط الضوء على أحد الجوانب المهمة في بناء اللعب، خاصة بالنسبة للمدافعين ولاعبي الوسط الذين يعتمدون على التمرير المباشر ونقل الكرة لمسافات طويلة من أجل تجاوز ضغط المنافس والوصول إلى المناطق الهجومية. ويحتل أحمد حامد شوشة صدارة القائمة برصيد 8.6 كرة طويلة دقيقة في المباراة، ليبتعد بفارق واضح عن أقرب منافسيه. ويعد شوشة من العناصر الدفاعية الأساسية في غزل المحلة، حيث يلعب في مركز قلب الدفاع، وتؤكد البيانات الحالية وجوده ضمن صفوف الفريق خلال الموسم الجاري. كما شارك في المباريات الخمس الأولى للفريق، وهو ما يفسر حضوره ضمن قائمة اللاعبين أصحاب المعدلات المرتفعة في هذا الجانب. وتكتسب صدارة شوشة أهمية خاصة بالنظر إلى طبيعة مركزه، إذ يمثل المدافع الذي يمتلك القدرة على لعب الكرات الطويلة الدقيقة عنصرًا مهمًا في الخروج بالكرة من الخلف، خصوصًا عندما يتعرض الفريق لضغط مرتفع من المنافس. ويمنح هذا النوع من التمريرات الفريق فرصة للانتقال سريعًا من الحالة الدفاعية إلى الهجومية، سواء بالوصول إلى الجناحين أو استهداف المهاجمين في الثلث الأخير. وفي المركز الثاني يأتي مروان عطية، لاعب وسط الأهلي، بمعدل 7.0 كرات طويلة دقيقة في المباراة، ليتساوى معه في المركز نفسه علي حمدي لاعب البنك الأهلي بالمعدل ذاته، ويشكل الثنائي أحد أبرز الأسماء الموجودة في القائمة من لاعبي خط الوسط. ويُعد مروان عطية من أهم عناصر وسط الأهلي، ويعتمد الفريق عليه في عملية بناء اللعب والربط بين الخطوط، كما أن امتلاكه القدرة على تغيير اتجاه اللعب بالتمريرات الطويلة يمنحه دورًا إضافيًا في صناعة الهجمات. وظهر اسم عطية أيضًا ضمن الإحصائيات الخاصة بالتمريرات خلال الموسم الحالي، ما يؤكد حضوره في منظومة بناء اللعب بالأهلي. أما علي حمدي، فيظهر بالمعدل نفسه، 7.0 كرات طويلة دقيقة في المباراة، بعدما انتقل إلى البنك الأهلي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وأعلن البنك الأهلي التعاقد مع اللاعب لمدة ثلاثة مواسم في صفقة انتقال حر، ليصبح أحد عناصر الفريق خلال موسم 2026-2027. كما تشير البيانات الحالية إلى مشاركته في المباريات الخمس الأولى بالدوري. ويأتي محمود حمدي، مدافع الزمالك، في المركز الرابع بمعدل 6.8 كرة طويلة دقيقة في المباراة. ويظهر لاعب الزمالك ضمن قائمة أصحاب المعدلات المرتفعة، في مؤشر على الدور الذي يمكن أن تلعبه التمريرات الطويلة في عملية خروج الفريق بالكرة من المناطق الخلفية، خاصة عندما تكون المساحات متاحة خلف دفاع المنافس. وفي المركز الخامس يظهر أحمد عبد الرسول، مدافع سموحة، بمعدل 6.3 كرة طويلة دقيقة في المباراة. ويشغل عبد الرسول مركز قلب الدفاع مع الفريق السكندري، بعدما انضم إلى سموحة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، ويظهر ضمن قائمة الفريق للموسم الجاري. ويأتي نور السيد في المركز السادس برصيد 6.0 كرات طويلة دقيقة في المباراة، ليكون أحد لاعبي خط الوسط القادرين على استخدام التمرير الطويل كوسيلة لتغيير اتجاه اللعب. ويلعب نور السيد مع الجونة، وشارك أساسيًا في مباريات الفريق خلال الموسم الحالي، ويشغل أدوارًا في وسط الملعب، بما في ذلك مركز لاعب الوسط الدفاعي. ويتساوى مع نور السيد في الرقم نفسه أحمد العش، مدافع غزل المحلة، الذي سجل معدلًا بلغ 6.0 كرات طويلة دقيقة في المباراة. ويظهر العش إلى جانب شوشة ضمن القائمة، ليصبح غزل المحلة ممثلًا بلاعبين في قائمة الأكثر دقة بالكرات الطويلة، وهو ما يعكس اعتماد الفريق على اللعب المباشر والخروج بالكرة من الخط الخلفي. وفي المركز الثامن يأتي محمود عكال بمعدل 5.6 كرة طويلة دقيقة في المباراة، بينما يظهر عبد الله بكري، مدافع زد، في المركز التاسع برصيد 5.5 كرة طويلة دقيقة في المباراة. ويعد عبد الله بكري من العناصر الدفاعية الموجودة ضمن قائمة زد خلال الموسم الحالي، وشارك مع الفريق في عدد من مباريات الدوري، بما في ذلك مواجهة الأهلي، قبل أن يظهر أيضًا ضمن التشكيل في مباريات أخرى خلال الجولات الأولى. وفي المركز العاشر يأتي محمد كاماشو بمعدل 5.4 كرة طويلة دقيقة في المباراة، ثم أحمد عوض بالمعدل نفسه، ويليه باهر المحمدي أيضًا برصيد 5.4 كرة طويلة دقيقة في المباراة. ويلعب أحمد عوض مع أبو قير للأسمدة، بعدما انتقل إلى الفريق على سبيل الإعارة قادمًا من سموحة، ويشغل مركز قلب الدفاع. وظهر اللاعب أساسيًا مع الفريق في بداية الموسم، كما تؤكد بيانات أبو قير مشاركته في مباريات الدوري. أما باهر المحمدي، فيمثل المصري البورسعيدي، ويشغل مركز قلب الدفاع، وشارك مع الفريق خلال الموسم الحالي. وتؤكد بيانات الموسم وجوده ضمن صفوف المصري، إلى جانب مشاركته في مباريات الدوري. ويختتم خالد صبحي قائمة اللاعبين الظاهرين في الإحصائية بمعدل 5.2 كرة طويلة دقيقة في المباراة، حيث يمثل المصري أيضًا في الموسم الحالي، ويلعب في مركز قلب الدفاع. وتشير البيانات الحالية إلى مشاركته مع المصري في مباريات الدوري خلال الموسم الجاري. وتوضح القائمة أن الكرات الطويلة الدقيقة ليست مرتبطة بمركز واحد داخل الملعب، لكنها تظهر بشكل أكبر لدى المدافعين ولاعبي الوسط، وهو أمر منطقي في ظل الأدوار التي يقوم بها هؤلاء اللاعبون في بناء اللعب. فالمدافع يحتاج أحيانًا إلى تجاوز ضغط المنافس بتمريرة مباشرة نحو الأمام، بينما يستطيع لاعب الوسط استخدام الكرة الطويلة لتغيير اتجاه اللعب ونقل الفريق بسرعة من جانب إلى آخر. كما تكشف الأرقام عن وجود فارق واضح بين صاحب الصدارة وبقية اللاعبين، إذ سجل أحمد شوشة 8.6 كرة طويلة دقيقة في المباراة، مقابل 7.0 لكل من مروان عطية وعلي حمدي، ثم 6.8 لمحمود حمدي و6.3 لأحمد عبد الرسول. ومع تراجع الأرقام تدريجيًا، تظهر المنافسة بين مجموعة كبيرة من اللاعبين عند معدلات تتراوح بين 5.2 و6.0 كرات طويلة دقيقة في المباراة. وتكتسب هذه الإحصائية أهمية إضافية مع استمرار منافسات الدوري المصري، لأن جودة التمرير الطويل يمكن أن تكون عنصرًا مؤثرًا في أسلوب بناء الهجمات، خصوصًا للفرق التي تواجه ضغطًا عاليًا أو تعتمد على سرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم. وبحسب الأرقام الظاهرة في الإحصائية، يواصل أحمد حامد شوشة تصدر قائمة الأكثر دقة في الكرات الطويلة بمعدل 8.6 في المباراة، يليه مروان عطية وعلي حمدي بـ7.0، ثم محمود حمدي بـ6.8، وأحمد عبد الرسول بـ6.3، بينما يتواجد عدد كبير من اللاعبين عند معدلات متقاربة، في قائمة تعكس أهمية جودة التمرير والتحكم في إيقاع اللعب خلال الجولات الأولى من الدوري المصري الممتاز.  

عمرو فوزي سبتمبر 26, 2026 0
الدوري المصري
محمد الشيبي يتصدر قائمة أكثر اللاعبين صناعة للفرص في الدوري المصري.. أسامة فيصل وزيزو في الوصافة

  كشفت إحصائية التمريرات المفتاحية في الدوري المصري الممتاز عن تصدر محمد الشيبي، الظهير الأيمن لفريق بيراميدز، قائمة أكثر اللاعبين صناعة للفرص بمعدل 3.4 تمريرة مفتاحية في المباراة الواحدة، ليواصل اللاعب المغربي حضوره اللافت في الإحصائيات الهجومية خلال الموسم الحالي، بينما جاء أسامة فيصل مهاجم البنك الأهلي في المركز الثاني بمعدل 3.0 تمريرة، ثم زيزو لاعب الأهلي وعلي حمدي لاعب البنك الأهلي في المركزين الثالث والرابع برصيد 2.8 تمريرة لكل منهما. وتعد التمريرات المفتاحية من المؤشرات المهمة عند تقييم صناعة الفرص، إذ تعبر عن التمريرة التي تسبق مباشرة تسديدة من أحد لاعبي الفريق، بغض النظر عن انتهاء هذه التسديدة بهدف من عدمه. وبالتالي تمنح الإحصائية صورة عن اللاعبين الأكثر مساهمة في خلق الفرص لزملائهم، حتى إذا لم تظهر هذه المساهمة بصورة مباشرة في أرقام صناعة الأهداف. ويتصدر محمد الشيبي القائمة بمعدل 3.4 تمريرة مفتاحية في المباراة، ليحتل المركز الأول بين اللاعبين الظاهرين في الإحصائية. ويقدم الظهير المغربي دورًا هجوميًا بارزًا مع بيراميدز، سواء من خلال التقدم على الجبهة اليمنى أو إرسال الكرات العرضية أو صناعة الفرص لزملائه، وهو ما يظهر أيضًا في الإحصائيات الحالية للموسم، حيث يتواجد ضمن أبرز لاعبي المسابقة في صناعة الفرص. وتؤكد البيانات الحديثة استمرار الشيبي مع بيراميدز خلال موسم 2026-2027، كما سجل 3 تمريرات حاسمة في أول خمس مباريات للفريق. ويأتي أسامة فيصل في المركز الثاني بمعدل 3.0 تمريرة مفتاحية في المباراة، ليظهر مهاجم البنك الأهلي ضمن قائمة اللاعبين الأكثر صناعة للفرص رغم اختلاف مركزه عن معظم الأسماء الموجودة في القائمة. ويقدم فيصل دورًا هجوميًا متنوعًا مع البنك الأهلي، ولا يقتصر تأثيره على تسجيل الأهداف، وإنما يمتد إلى صناعة الفرص والتحرك بين الخطوط والمشاركة في بناء الهجمات. وتشير البيانات الحالية إلى مشاركة اللاعب مع البنك الأهلي خلال الموسم الجاري، وتسجيله هدفين في الدوري حتى الآن. وفي المركز الثالث يأتي زيزو لاعب الأهلي بمعدل 2.8 تمريرة مفتاحية في المباراة، ليواصل النجم الدولي ظهوره ضمن قوائم أكثر اللاعبين تأثيرًا في الجانب الهجومي بالدوري المصري. وانتقل زيزو إلى الأهلي، ويشارك معه خلال الموسم الحالي، حيث خاض المباريات الخمس الأولى وسجل 3 أهداف وفق البيانات الحالية. ويتساوى مع زيزو في المركز الرابع علي حمدي، لاعب البنك الأهلي، برصيد 2.8 تمريرة مفتاحية في المباراة. ويظهر علي حمدي بشكل مستمر في الإحصائيات المرتبطة بصناعة اللعب والتمرير، وهو ما يعكس الدور الذي يقوم به في وسط الملعب، خاصة في بناء الهجمات ونقل الكرة إلى الثلث الهجومي. وتؤكد البيانات الحالية أن علي حمدي شارك أساسيًا في مباريات البنك الأهلي الخمس الأولى بالدوري، وخاض 450 دقيقة، كما يظهر ضمن أبرز لاعبي المسابقة في معدلات التمرير وصناعة الفرص. ويأتي علي فوزي في المركز الخامس بمعدل 2.6 تمريرة مفتاحية في المباراة، ليكون أحد أبرز المدافعين الموجودين في القائمة. ويلعب فوزي مع مودرن سبورت، ويتميز بتقديم أدوار هجومية من الجبهة، وهو ما يجعله حاضرًا في عملية صناعة الفرص إلى جانب مهامه الدفاعية. وتضعه البيانات الحالية ضمن الأسماء المتقدمة في صناعة الفرص، حيث سجل 13 فرصة مصنوعة وفق إحصائيات الموسم الحالية. وفي المركز السادس يظهر أحمد بلحاجي، لاعب سيراميكا كليوباترا، بمعدل 2.4 تمريرة مفتاحية في المباراة. ويشغل بلحاجي مركز لاعب الوسط، ويقدم دورًا مهمًا في صناعة اللعب مع سيراميكا، كما تؤكد البيانات الحالية تسجيله هدفين وصناعته هدفين خلال الموسم الجاري، إلى جانب مشاركته في 5 مباريات. ويأتي مصطفى سعد ميسي، لاعب زد، في المركز السابع بالمعدل نفسه، 2.4 تمريرة مفتاحية في المباراة. ويعد ميسي من العناصر الهجومية التي تعتمد على التحرك وصناعة المساحات والمشاركة في بناء الهجمات، كما يظهر ضمن قائمة اللاعبين أصحاب الأرقام المرتفعة في صناعة الفرص خلال الموسم الحالي. أما بدر موسى، لاعب بتروجيت، فيحتل المركز الثامن بمعدل 2.2 تمريرة مفتاحية في المباراة. ويشغل موسى مركز الجناح، ويقدم أدوارًا هجومية مع بتروجيت، كما تشير بيانات الموسم الحالي إلى تسجيله هدفًا وصناعته هدفًا خلال مشاركاته مع الفريق. وفي المركز التاسع يأتي محمد عنتر بمعدل 2.0 تمريرة مفتاحية في المباراة، بينما يظهر أحمد متعب، لاعب البنك الأهلي، في المركز العاشر بالمعدل نفسه. ويتميز أحمد متعب بقدرته على المشاركة من الجبهة، ويشغل مركز الظهير الأيسر مع البنك الأهلي، وهو ما يفسر ظهوره في إحصائية مرتبطة بصناعة الفرص رغم طبيعة مركزه الدفاعي. وتؤكد البيانات الحالية وجوده ضمن صفوف البنك الأهلي خلال الموسم الجاري. ويأتي عبد الرحيم دغموم في المركز الحادي عشر بمعدل 2.0 تمريرة مفتاحية في المباراة، وهو لاعب وسط المصري البورسعيدي، ويعد من العناصر التي تمتلك قدرة على صناعة الفرص والتحرك في الثلث الهجومي. وتظهر الإحصائيات الحالية دغموم ضمن اللاعبين أصحاب معدلات صناعة الفرص المرتفعة في الدوري، كما سجل معدلًا يبلغ 3.1 فرصة مصنوعة لكل 90 دقيقة في بيانات الموسم. وفي المركز الثاني عشر يأتي محمود بنتايج لاعب الزمالك بمعدل 1.8 تمريرة مفتاحية في المباراة، ليظهر الظهير المغربي ضمن القائمة، بينما يحتل أشرف بن شرقي لاعب الأهلي المركز الثالث عشر بالمعدل نفسه، 1.8 تمريرة مفتاحية في المباراة. وتؤكد الإحصائيات الحالية أن بن شرقي وبنتايج يواصلان الظهور ضمن قائمة اللاعبين المؤثرين في صناعة الفرص، حيث سجل بن شرقي 9 فرص مصنوعة في الموسم وفق بيانات فوت موب، بينما سجل بنتايج الرقم نفسه، ما يعكس مساهمتهما في بناء الهجمات وصناعة الفرص لزملائهما. وتكشف القائمة عن تنوع واضح في مراكز اللاعبين الأكثر صناعة للفرص، حيث يتواجد المدافعون والأظهرة إلى جانب لاعبي الوسط والمهاجمين. ويأتي محمد الشيبي في الصدارة رغم مركزه الدفاعي، بينما يظهر أسامة فيصل كمهاجم في المركز الثاني، وهو ما يعكس اختلاف الطرق التي تعتمد عليها الأندية في صناعة الفرص. كما توضح الأرقام الحضور القوي للاعبي بيراميدز والبنك الأهلي والأهلي، حيث يظهر محمد الشيبي مع بيراميدز في الصدارة، وأسامة فيصل وعلي حمدي وأحمد متعب مع البنك الأهلي، بالإضافة إلى زيزو وأشرف بن شرقي مع الأهلي. ويظهر أيضًا عدد من اللاعبين أصحاب الأدوار الهجومية مع سيراميكا كليوباترا وزد وبتروجيت والمصري والزمالك. وتظل التمريرات المفتاحية من الإحصائيات المهمة عند تحليل أداء اللاعبين، لأنها لا تقيس فقط من سجل أو صنع الهدف، وإنما تكشف عن اللاعبين الذين يصنعون الفرص بشكل مستمر لزملائهم. وقد لا تتحول التمريرة المفتاحية إلى تمريرة حاسمة في النهاية، لأن تسجيل الهدف يعتمد على التسديدة النهائية ودقتها وقدرة حارس المرمى والدفاع على التعامل معها. وبحسب الأرقام الظاهرة في الإحصائية، يتصدر محمد الشيبي قائمة أكثر اللاعبين صناعة للفرص بمعدل 3.4 تمريرة مفتاحية في المباراة، يليه أسامة فيصل بـ3.0، ثم زيزو وعلي حمدي بـ2.8 لكل منهما، بينما يأتي علي فوزي بـ2.6، ثم أحمد بلحاجي ومصطفى سعد بـ2.4، في قائمة تضم مجموعة من أبرز العناصر الهجومية وصناع اللعب في الدوري المصري خلال الجولات الأولى من الموسم.  

عمرو فوزي سبتمبر 26, 2026 0
الاتحاد المصري لكرة القدم
علي حمدي يتصدر قائمة الأكثر تمريرًا للكرات الصحيحة في الدوري المصري.. إياد العسقلاني وآرثر في الملاحقة

  كشفت إحصائية التمريرات الصحيحة لكل مباراة في الدوري المصري الممتاز عن تصدر علي حمدي، لاعب البنك الأهلي، قائمة أكثر اللاعبين تمريرًا للكرات الصحيحة خلال المباريات، بعدما وصل إلى معدل 70.2 تمريرة صحيحة في المباراة الواحدة، متفوقًا على إياد العسقلاني لاعب بيراميدز وجاستيس آرثر لاعب سيراميكا كليوباترا، في واحدة من الإحصائيات التي تعكس مدى اعتماد الفرق على بعض اللاعبين في بناء اللعب والاحتفاظ بالكرة. وتوضح الإحصائية عدد التمريرات التي تصل إلى زملاء اللاعب بشكل صحيح خلال المباراة، إلى جانب نسبة دقة التمرير، وهو ما يجعلها مختلفة عن إحصائية إجمالي التمريرات أو التمريرات المفتاحية. وكلما ارتفع عدد التمريرات الصحيحة مع الحفاظ على نسبة دقة مرتفعة، ظهر اللاعب بصورة أكثر تأثيرًا في تدوير الكرة وبناء الهجمات والخروج بها من مناطق الضغط. وتصدر علي حمدي القائمة بمعدل 70.2 تمريرة صحيحة في المباراة، بنسبة دقة بلغت 86%، ليحتل المركز الأول بفارق واضح عن أقرب منافسيه. ويقدم لاعب البنك الأهلي دورًا أساسيًا في وسط الملعب، خاصة في عملية نقل الكرة من الخط الخلفي إلى المناطق الأمامية، كما يعتمد عليه فريقه في الاحتفاظ بالكرة وتغيير اتجاه اللعب. ويؤكد موقع فوت موب تصدر علي حمدي لقائمة التمريرات الدقيقة لكل 90 دقيقة في الدوري المصري للموسم الحالي، بالرقم نفسه البالغ 70.2 تمريرة، مع نسبة دقة تمرير وصلت إلى 86.2% في البيانات المنشورة حاليًا. كما تشير مصادر الإحصائيات إلى انتقال اللاعب إلى البنك الأهلي خلال الموسم الجاري بعد رحيله عن طلائع الجيش. ويأتي إياد العسقلاني في المركز الثاني بمعدل 66.0 تمريرة صحيحة في المباراة، مع نسبة دقة بلغت 89%، ليظهر مدافع بيراميدز ضمن أبرز اللاعبين في هذه الإحصائية. ويعد العسقلاني من العناصر الدفاعية التي يمكنها المساهمة في بداية بناء الهجمة، سواء بالتمرير القصير إلى لاعبي الوسط أو إرسال الكرة إلى الأطراف. وتؤكد بيانات قائمة بيراميدز للموسم الحالي وجود إياد العسقلاني ضمن الفريق، حيث يشغل مركز الظهير الأيسر، إلى جانب أسماء دفاعية أخرى مثل محمود مرعي وأحمد سامي ومحمد الشيبي. وفي المركز الثالث يظهر جاستيس آرثر، مدافع سيراميكا كليوباترا، بمعدل 59.0 تمريرة صحيحة في المباراة، مع نسبة دقة مرتفعة بلغت 94%، وهي أعلى نسبة دقة تمرير بين اللاعبين الـ13 الظاهرين في الإحصائية. ويعكس رقم آرثر أهمية التمرير الآمن في الخط الخلفي، إذ لا يقتصر دور المدافع على إبعاد الكرة أو القيام بالواجبات الدفاعية، وإنما أصبح مطلوبًا منه أيضًا المساهمة في بناء اللعب من الخلف، خصوصًا لدى الفرق التي تحاول الاحتفاظ بالاستحواذ والخروج بالكرة بشكل منظم. وتؤكد التشكيلات الحديثة لسيراميكا كليوباترا وجود جاستيس آرثر ضمن خط دفاع الفريق. ويحتل محمود مرعي المركز الرابع بمعدل 58.7 تمريرة صحيحة في المباراة، مع دقة بلغت 91%، ليكون ثاني لاعبي بيراميدز الموجودين ضمن أول أربعة مراكز في القائمة. ويظهر مرعي بصورة مستمرة ضمن العناصر الدفاعية للفريق السماوي، ويشارك في بناء اللعب من الخط الخلفي إلى جانب مهامه الدفاعية. ويأتي مروان عطية، لاعب وسط الأهلي، في المركز الخامس بمعدل 58.2 تمريرة صحيحة في المباراة، مع نسبة دقة بلغت 82%. ويعد مروان من أبرز لاعبي وسط الأهلي في عملية تدوير الكرة، حيث يتحرك بين الخطوط ويساهم في ربط الدفاع بالهجوم، كما أن طبيعة مركزه تجعله أحد أكثر اللاعبين احتكاكًا بالكرة خلال المباريات. وفي المركز السادس يظهر عمرو قلاوة لاعب سيراميكا كليوباترا، بمعدل 57.6 تمريرة صحيحة في المباراة ونسبة دقة بلغت 88%. ويأتي قلاوة ضمن مجموعة لاعبي سيراميكا الذين يمتلكون دورًا واضحًا في الاستحواذ وبناء الهجمات، وهو ما يفسر حضوره في قائمة اللاعبين الأكثر تمريرًا للكرات الصحيحة. ويحتل أحمد سامي، مدافع بيراميدز، المركز السابع بمعدل 52.8 تمريرة صحيحة في المباراة، مع نسبة دقة وصلت إلى 93%، وهي ثاني أعلى نسبة دقة في القائمة بعد جاستيس آرثر. ويمنح هذا الرقم أحمد سامي حضورًا مهمًا في عملية الخروج بالكرة من الخط الخلفي، خاصة مع اعتماد بيراميدز على البناء المنظم. وتضم قائمة بيراميدز الرسمية للموسم الحالي أحمد سامي ومحمود مرعي وإياد العسقلاني ومهند لاشين، وهو ما يتطابق مع شعارات الفريق الظاهرة بجوار عدد من الأسماء في الإحصائية. ويتساوى مع أحمد سامي في عدد التمريرات الصحيحة داو سيريل، مدافع البنك الأهلي، بمعدل 52.8 تمريرة في المباراة، لكن نسبة دقة تمريراته جاءت عند 88%. ويظهر سيريل ضمن الخط الدفاعي للبنك الأهلي، ويمنح وجوده الفريق خيارًا إضافيًا في نقل الكرة من المناطق الخلفية. وفي المركز التاسع يأتي نور السيد، لاعب وسط الجونة، بمعدل 52.6 تمريرة صحيحة في المباراة ونسبة دقة بلغت 85%. ويملك نور السيد خبرة طويلة في مركز الوسط، وهو ما يظهر في قدرته على المشاركة في بناء اللعب والاحتفاظ بالكرة تحت الضغط. ويحتل مهند لاشين، لاعب وسط بيراميدز، المركز العاشر بمعدل 52.4 تمريرة صحيحة في المباراة، مع نسبة دقة بلغت 88%. ويعد لاشين من العناصر الأساسية في وسط بيراميدز، ويشارك في عملية افتكاك الكرة ثم تدويرها وبناء الهجمات، وهو ما يجعله حاضرًا في أكثر من إحصائية فردية خلال الموسم الحالي. وتضعه بعض قواعد البيانات أيضًا ضمن أصحاب المعدلات المرتفعة في التمرير خلال الدوري. وفي المركز الحادي عشر يأتي محمد نصر، مدافع البنك الأهلي، بمعدل 51.7 تمريرة صحيحة في المباراة ونسبة دقة بلغت 91%، بينما يحتل أحمد بلحاجي لاعب سيراميكا كليوباترا المركز الثاني عشر بمعدل 50.8 تمريرة صحيحة ودقة بلغت 86%. ويختتم أحمد رمضان، مدافع سيراميكا كليوباترا، قائمة اللاعبين الظاهرين في الإحصائية بمعدل 50.5 تمريرة صحيحة في المباراة، مع نسبة دقة وصلت إلى 87%. ويظهر أحمد رمضان ضمن الخط الدفاعي لسيراميكا، وهو ما يفسر العدد المرتفع نسبيًا من التمريرات التي ينفذها خلال المباريات. وتكشف القائمة عن حضور قوي للاعبي الخط الخلفي ولاعبي الوسط، وهو أمر منطقي بالنظر إلى أن هذه المراكز تتعامل مع الكرة بصورة متكررة خلال مراحل بناء اللعب. ويظهر ذلك بوضوح في وجود إياد العسقلاني وجاستيس آرثر ومحمود مرعي وأحمد سامي وداو سيريل ومحمد نصر وأحمد رمضان إلى جانب لاعبي الوسط مثل علي حمدي ومروان عطية وعمرو قلاوة ونور السيد ومهند لاشين وأحمد بلحاجي. كما توضح الأرقام أن دقة التمرير لا ترتبط بالضرورة بعدد التمريرات فقط، فهناك لاعبين بأعداد مرتفعة ونسب دقة جيدة، بينما يبرز آخرون بنسبة دقة أعلى رغم تنفيذهم عددًا أقل من التمريرات. ويظهر جاستيس آرثر مثالًا واضحًا، بعدما سجل 59 تمريرة صحيحة بمعدل المباراة مع دقة وصلت إلى 94%، مقابل 70.2 لعلي حمدي بنسبة 86%. وبحسب الأرقام الظاهرة في الإحصائية، يتصدر علي حمدي القائمة بـ70.2 تمريرة صحيحة في المباراة، يليه إياد العسقلاني بـ66.0، ثم جاستيس آرثر بـ59.0، ومحمود مرعي بـ58.7، ومروان عطية بـ58.2، بينما تتواصل القائمة مع عمرو قلاوة وأحمد سامي وداو سيريل ونور السيد ومهند لاشين ومحمد نصر وأحمد بلحاجي وأحمد رمضان. وتعكس هذه الأرقام أهمية التمرير الصحيح في الدوري المصري، ليس فقط بالنسبة للاعبي الوسط، وإنما أيضًا للمدافعين الذين أصبحوا جزءًا أساسيًا من عملية بناء الهجمات، في ظل اعتماد عدد متزايد من الفرق على الخروج بالكرة من الخلف وتدوير الاستحواذ بدلًا من الاكتفاء باللعب المباشر.  

عمرو فوزي سبتمبر 26, 2026 0
مان سيتي
نقلاً عن صحيفة بي بي سي ..تقارير: مانشستر سيتي أُدين في 114 من أصل 115 تهمة مالية.. والأندية تدرس المطالبة بتعويضات

  كشفت تقارير صحفية عن تطور جديد في قضية مانشستر سيتي الخاصة بالاتهامات المتعلقة بخرق القواعد المالية في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما انتهت اللجنة المستقلة التي نظرت القضية إلى إدانة النادي في أغلبية التهم الموجهة إليه، وسط انتظار الإعلان الرسمي عن العقوبات التي قد تكون لها تداعيات كبيرة على النادي وعلى منافسات الدوري الإنجليزي خلال الفترة المقبلة. وبحسب ما أوردته تقارير إعلامية، من بينها BBC وThe Athletic، فقد أيدت اللجنة المستقلة 114 تهمة من أصل 115 تهمة كانت موجهة إلى مانشستر سيتي، بينما لم يصدر الدوري الإنجليزي الممتاز إعلانًا رسميًا حتى الآن بشأن القرار، كما أن مانشستر سيتي يستعد للاستئناف ضد النتائج. وتأتي هذه التطورات بعد انتظار طويل للغاية لمعرفة مصير واحدة من أكبر القضايا المالية في تاريخ الدوري الإنجليزي، بعدما بدأت القضية رسميًا في فبراير 2023، عقب تحقيق استمر لمدة أربع سنوات حول مخالفات مالية يُزعم أن النادي ارتكبها خلال الفترة من 2009 وحتى 2018. وأشارت التقارير إلى أن عددًا من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز كانت قد بدأت بالفعل، قبل ظهور نتيجة القضية، في الحصول على استشارات قانونية لمعرفة ما إذا كان بإمكانها المطالبة بتعويضات مالية من مانشستر سيتي، في حال ثبت أن المخالفات التي ارتكبها النادي أثرت على فرص هذه الأندية في المنافسة أو على نتائجها ومراكزها في جدول المسابقة. ويأتي هذا التطور في ظل وجود سابقة قريبة تتعلق بإيفرتون وبيرنلي، بعدما أُبلغ إيفرتون في يونيو الماضي بضرورة دفع 35 مليون جنيه إسترليني إلى بيرنلي، على خلفية قضية مرتبطة بخرق قواعد الربحية والاستدامة في الدوري الإنجليزي الممتاز. وكان بيرنلي قد طالب بالتعويض عن الخسائر التي قال إنها نتجت عن هبوطه، وربط ذلك بتأثير مخالفات إيفرتون على فرصه في البقاء بالدوري. ويواصل إيفرتون الطعن على هذا القرار. وتشير المعلومات المتداولة إلى أن عددًا من أندية الدوري الإنجليزي تم إبلاغها بالفعل بقرار اللجنة المستقلة، حيث تلقى عدد محدود من مسؤولي الأندية رسالة عبر البريد الإلكتروني، وطُلب منهم توقيع اتفاقيات عدم إفشاء قبل الاطلاع على تفاصيل القرار. ورغم ظهور تفاصيل الحكم في وسائل الإعلام، فإن القرار لم يُنشر رسميًا من جانب الدوري الإنجليزي الممتاز حتى الآن، الذي لم يعلق على القضية، في ظل استمرار الإجراءات القانونية والسرية المرتبطة بالملف. ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن العقوبة التي ستوقع على مانشستر سيتي قبل الانتهاء من إجراءات الاستئناف، وفقًا لما نقلته التقارير، وهو ما يعني أن النادي قد يواجه مرحلة جديدة من القضية خلال الفترة المقبلة، بعدما انتهت المرحلة المتعلقة بإثبات المسؤولية عن المخالفات. ويظل حجم العقوبة المحتملة غير معروف في الوقت الحالي، إلا أن خطورة التهم التي تم تأييدها قد تفتح الباب أمام عقوبات قوية، تتراوح وفق القواعد والإجراءات المعمول بها بين الغرامات المالية، وخصم النقاط، وصولًا إلى عقوبات رياضية أكثر قسوة قد تؤثر على وضع الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز. وتبقى إمكانية الهبوط أحد السيناريوهات التي تم تداولها في سياق القضية، خاصة إذا جاءت العقوبة في صورة خصم كبير من النقاط، إلا أن العقوبة النهائية لم يتم تحديدها حتى الآن، كما أن مانشستر سيتي سيملك حق الاستئناف على نتائج اللجنة والعقوبات التي قد يتم توقيعها. ويعني ذلك أن القضية قد تستمر في التأثير على الدوري الإنجليزي لفترة طويلة، حتى بعد صدور العقوبة، خاصة إذا قرر النادي استخدام جميع المسارات القانونية المتاحة أمامه للطعن على الحكم. وكانت القضية قد بدأت في فبراير 2023، عندما وجه الدوري الإنجليزي الممتاز أكثر من 100 اتهام إلى مانشستر سيتي، عقب تحقيق استمر أربع سنوات. وشملت الاتهامات الفترة من موسم 2009-2010 وحتى موسم 2017-2018، وتعلقت بتقديم معلومات مالية دقيقة، وبيانات تخص أجور اللاعبين والمدربين، بالإضافة إلى اتهامات مرتبطة بقواعد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم والتعاون مع التحقيقات. وتوزعت التهم الـ115 وفق التقرير الأصلي على عدة مجموعات، من بينها 54 تهمة تتعلق بعدم تقديم معلومات مالية دقيقة خلال الفترة من 2009-2010 إلى 2017-2018، و14 تهمة مرتبطة بعدم تقديم تفاصيل دقيقة بشأن مدفوعات اللاعبين والمدربين، إلى جانب 5 تهم تتعلق بعدم الالتزام بقواعد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، و7 تهم خاصة بقواعد الربحية والاستدامة في الدوري الإنجليزي، بالإضافة إلى 35 تهمة تتعلق بعدم التعاون مع تحقيقات رابطة الدوري الإنجليزي بين ديسمبر 2018 وفبراير 2023. وخضع مانشستر سيتي للمحاكمة أمام لجنة مستقلة بدأت جلساتها في سبتمبر 2024، واستمرت لنحو 12 أسبوعًا، قبل أن تنتهي في ديسمبر من العام نفسه. وكانت جلسات القضية مغلقة أمام الجمهور، وسط تمسك النادي طوال فترة القضية بنفي ارتكاب المخالفات، وتأكيده امتلاك أدلة قوية لدعم موقفه. وتغطي القضية فترة شهدت تحقيق مانشستر سيتي نجاحات كبيرة على المستوى المحلي، حيث حصد النادي خلال السنوات محل التحقيق 8 ألقاب، من بينها 3 ألقاب للدوري الإنجليزي الممتاز، و3 ألقاب لكأس الرابطة، ولقب واحد لكأس الاتحاد الإنجليزي، بالإضافة إلى درع المجتمع. كما تشمل الفترة محل التحقيق فترات تدريب روبرتو مانشيني ومانويل بيليجريني، إلى جانب أول موسمين للمدرب بيب جوارديولا مع النادي، قبل رحيله عن مانشستر سيتي عقب نهاية موسم 2025-2026 بعد عشرة مواسم قضاها على رأس الجهاز الفني للفريق. وفي الوقت نفسه، توجد قضية منفصلة كانت قد نشبت بين مانشستر سيتي والدوري الإنجليزي الممتاز بشأن قواعد المعاملات مع الأطراف المرتبطة بالأندية، والمعروفة باسم APT، إلا أن الطرفين توصلا إلى تسوية في سبتمبر 2025، مع قبول النادي بصلاحية القواعد والتزامها، وإنهاء الإجراءات القانونية المتعلقة بهذا الملف. أما القضية الحالية، فتظل مرتبطة بالاتهامات المالية الـ115، والتي تمثل واحدة من أكثر القضايا تعقيدًا في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، خصوصًا مع طول مدة التحقيق والمحاكمة والإجراءات القانونية. ومن المنتظر الآن أن تبدأ مرحلة جديدة تتمثل في تحديد العقوبة، قبل أن يدخل مانشستر سيتي في إجراءات الاستئناف التي قد تطيل أمد القضية مرة أخرى. كما أن إمكانية مطالبة أندية أخرى بتعويضات مالية تضيف بُعدًا جديدًا إلى الملف، خصوصًا في ظل الاستشارات القانونية التي بدأت بعض الأندية في الحصول عليها بالفعل. وبالتالي، فإن إعلان إدانة مانشستر سيتي في أغلبية التهم، وفق التقارير المتاحة حتى الآن، لا يمثل نهاية القضية، بل بداية مرحلة جديدة تتعلق بالعقوبات والاستئناف وربما مطالبات التعويضات، في انتظار الإعلان الرسمي عن تفاصيل الحكم والعقوبات من جانب الدوري الإنجليزي الممتاز.  

عمرو فوزي سبتمبر 26, 2026 0
مان سيتي
نقلاً عن صحيفة بي بي سي ..هبوط أم خصم نقاط أم سحب ألقاب؟ ماذا ينتظر مانشستر سيتي بعد إدانته في قضية الـ115 تهمة؟

  دخلت قضية مانشستر سيتي الخاصة بالمخالفات المالية مرحلة جديدة، بعدما توصلت اللجنة المستقلة التي نظرت الملف إلى قرار بإدانة النادي في أغلب الاتهامات الموجهة إليه، مع تقارير تشير إلى ثبوت 114 تهمة من أصل 115. ومع ذلك، فإن صدور القرار لا يعني أن القضية انتهت، إذ لم يتم تحديد العقوبات حتى الآن، كما يستعد النادي للاستئناف على النتيجة. وتعود القضية إلى فبراير 2023، عندما وجه الدوري الإنجليزي الممتاز 115 اتهامًا إلى مانشستر سيتي بعد تحقيق استمر أربع سنوات، وتعلقت الاتهامات بفترة تمتد من موسم 2009-2010 وحتى موسم 2017-2018، بالإضافة إلى اتهامات أخرى بعدم التعاون مع تحقيقات رابطة الدوري بين ديسمبر 2018 وفبراير 2023. ورغم الإعلان عن نتيجة اللجنة، فإن الحكم الكامل لم يُنشر بشكل رسمي حتى الآن، كما أن الدوري الإنجليزي لم يعلن العقوبات التي قد يتعرض لها النادي. وتؤكد التقارير الحالية أن مانشستر سيتي يعتبر الإجراءات مستمرة، بينما تشير المعلومات المتاحة إلى أن النادي يستعد للطعن على القرار من خلال مسار الاستئناف الخاص بالدوري الإنجليزي. ما هي التهم الـ115؟ توزعت الاتهامات الموجهة إلى مانشستر سيتي على عدة ملفات مالية وتنظيمية. وشملت 54 تهمة تتعلق بعدم تقديم معلومات مالية دقيقة خلال الفترة من 2009-2010 إلى 2017-2018، بالإضافة إلى 14 تهمة تخص عدم تقديم تفاصيل دقيقة بشأن مدفوعات اللاعبين والمدربين. كما تضمنت القضية 5 اتهامات تتعلق بعدم الالتزام بقواعد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، بما في ذلك قواعد اللعب المالي النظيف، و7 اتهامات مرتبطة بخرق قواعد الربحية والاستدامة في الدوري الإنجليزي، إلى جانب 35 اتهامًا يتعلق بعدم التعاون مع تحقيقات رابطة الدوري. وظل مانشستر سيتي ينفي ارتكاب المخالفات طوال السنوات الماضية، مؤكدًا موقفه القانوني في القضية، ولذلك فإن القرار الحالي يمثل نتيجة اللجنة المستقلة التي نظرت الأدلة، وليس إعلانًا صادرًا من النادي نفسه. ماذا يمكن أن يحدث لمانشستر سيتي؟ العقوبة لم تحدد حتى الآن، ولذلك لا يمكن الجزم بأن مانشستر سيتي سيهبط أو سيتعرض لخصم محدد من النقاط. وتملك اللجنة التأديبية مجموعة من الخيارات، من بينها الغرامات المالية وخصم النقاط، كما يمكن أن تصل العقوبات في أقصى صورها إلى إخراج النادي من الدوري الإنجليزي الممتاز. وفي حال فرض خصم كبير من النقاط، فمن الممكن أن يؤثر ذلك على وضع الفريق في جدول المسابقة، لكن عدد النقاط التي يمكن خصمها لم يتم الإعلان عنه، ولا توجد حتى الآن عقوبة رسمية معلنة يمكن بناء سيناريو نهائي عليها. كما أن العقوبة قد تكون مالية أو رياضية أو مزيجًا من أكثر من إجراء، وقد تكون بعض العقوبات فورية أو معلقة، بحسب ما ستقرره اللجنة والمرحلة القانونية التالية. هل يمكن سحب ألقاب مانشستر سيتي؟ من بين الأسئلة الرئيسية التي ظهرت بعد إعلان نتيجة القضية، مصير البطولات التي حققها مانشستر سيتي خلال الفترة التي تغطيها الاتهامات. وخلال الفترة محل التحقيق، توج مانشستر سيتي بالدوري الإنجليزي ثلاث مرات، وهي مواسم 2011-2012 و2013-2014 و2017-2018، كما فاز بكأس الاتحاد الإنجليزي في موسم 2010-2011، وبكأس الرابطة في مواسم 2013-2014 و2015-2016 و2017-2018. لكن حتى الآن لا يوجد قرار رسمي بسحب أي من هذه الألقاب. وبالتالي فإن الحديث عن انتقال البطولات إلى أندية أخرى يظل مرتبطًا بما قد تقرره اللجنة في مرحلة العقوبات، وليس نتيجة تم إعلانها بالفعل. وفي حال قررت الجهة المختصة مستقبلًا سحب بعض الألقاب، فإن الأندية التي أنهت المواسم المعنية في المركز الثاني ستكون من بين الأسماء التي قد تدخل في النقاش حول إعادة ترتيب السجلات، لكن ذلك يتوقف بالكامل على طبيعة العقوبة التي ستصدر. ماذا عن الاستئناف؟ الاستئناف يمثل المرحلة المقبلة الأهم بالنسبة لمانشستر سيتي. وكان النادي قد أوضح طوال القضية أنه ينفي المخالفات، كما تشير التقارير إلى أن الاستئناف سيكون متوقعًا بعد صدور القرار والعقوبات. وتختلف هذه المرحلة عن الإجراءات السابقة، إذ لا يعني قرار اللجنة المستقلة أن القضية أصبحت نهائية بمجرد صدوره، خاصة أن مانشستر سيتي لديه مسار للاستئناف داخل منظومة الدوري الإنجليزي. وبسبب طول القضية وتعقيدها، من الصعب تحديد موعد نهائي لانتهاء الملف. فقد استمر التحقيق لسنوات، ثم بدأت جلسات الاستماع في سبتمبر 2024 وانتهت في ديسمبر من العام نفسه، قبل الانتظار الطويل لصدور القرار. كما أن القضية لا تنتقل إلى محكمة التحكيم الرياضية "كاس" بشكل مباشر وفق المسار المذكور في التقرير، إذ إن الاستئناف يتم من خلال الآليات القانونية الخاصة بالدوري الإنجليزي. هل تستطيع الأندية الأخرى المطالبة بتعويضات؟ هناك جانب آخر قد يجعل القضية تمتد إلى ما بعد العقوبات الرياضية، بعدما بدأت بعض أندية الدوري الإنجليزي بالفعل في الحصول على استشارات قانونية بشأن إمكانية المطالبة بتعويضات مالية من مانشستر سيتي. الفكرة تقوم على أن الأندية التي ترى أن مراكزها أو فرصها في المنافسة على البطولات تأثرت بالمخالفات يمكنها محاولة المطالبة بتعويض عن الخسائر أو ما يعرف بخسارة فرصة تحقيق مكاسب رياضية أو مالية. وتوجد سابقة حديثة في هذا السياق، بعدما صدر قرار بإلزام إيفرتون بدفع 35 مليون جنيه إسترليني لبيرنلي، بعد أن طالب الأخير بتعويضات مرتبطة بتأثير مخالفة إيفرتون لقواعد الربحية والاستدامة على فرصه في البقاء بالدوري. ويتكون المبلغ من 26 مليون جنيه كتعويضات و9 ملايين جنيه كفوائد. ولا يعني ذلك أن أندية أخرى ستحصل تلقائيًا على تعويضات من مانشستر سيتي، إذ إن أي مطالبات محتملة ستكون بحاجة إلى إجراءات قانونية منفصلة ودراسة كل حالة على حدة. لماذا تختلف قضية سيتي عن إيفرتون ونوتنجهام فورست؟ سبق أن عاقب الدوري الإنجليزي إيفرتون ونوتنجهام فورست بخصم نقاط بسبب مخالفات قواعد الربحية والاستدامة خلال موسم 2023-2024. إيفرتون تعرض لخصم نقاط في قضيتين، بينما خسر نوتنجهام فورست أربع نقاط، لكن هذه الملفات كانت مختلفة من حيث عدد الاتهامات وحجم الأدلة عن قضية مانشستر سيتي. أما ملف سيتي فيتضمن 115 اتهامًا موزعة على سنوات طويلة، وتشمل جوانب تتجاوز قواعد الربحية والاستدامة وحدها، وهو ما يجعل المقارنة المباشرة بين العقوبات السابقة والعقوبة المحتملة لمانشستر سيتي أمرًا غير محسوم. ماذا يحدث الآن؟ في الوقت الحالي، لا يزال مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي، ولا يوجد قرار رسمي بهبوطه أو خصم نقاطه أو سحب ألقابه. العقوبات لم تُحسم، والحكم الكامل لم يُنشر، والاستئناف المتوقع قد يضيف فصلًا جديدًا إلى القضية. وبالتالي، فإن القرار الذي صدر بشأن الاتهامات يمثل مرحلة مهمة في الملف، لكنه ليس نهايته. المرحلة التالية ستكون تحديد العقوبات، ثم النظر في أي استئناف يقدمه مانشستر سيتي، بالتزامن مع احتمالية ظهور مطالبات قانونية من أندية أخرى. وبعد سنوات من التحقيق والانتظار، أصبحت القضية أمام مرحلة جديدة قد تحدد آثارها الرياضية والمالية على مانشستر سيتي وعلى عدد من الأندية الأخرى، لكن تفاصيل العقوبة النهائية ستظل العامل الحاسم في تحديد ما سيحدث للألقاب ومركز النادي في الدوري الإنجليزي خلال الفترة المقبلة.  

عمرو فوزي سبتمبر 26, 2026 0
رودري
نقلاً عن صحيفة بي بي سي ..رودري يتمسك ببراءة مانشستر سيتي.. نجم برشلونة الحالي يدعم ناديه السابق بعد قرار الـ115 تهمة

  أكد الإسباني رودري، لاعب مانشستر سيتي السابق وبرشلونة الحالي، تمسكه ببراءة ناديه السابق من المخالفات المالية، مشددًا على أنه سيواصل الثقة في موقف النادي إلى أن يثبت العكس بشكل نهائي، وذلك بعد القرار الصادر في قضية الاتهامات المالية التي وجهها الدوري الإنجليزي الممتاز إلى مانشستر سيتي. وتأتي تصريحات رودري في وقت دخلت فيه القضية مرحلة جديدة، بعدما توصلت اللجنة المستقلة التي نظرت الملف إلى إدانة مانشستر سيتي في أغلب التهم الـ115 التي وُجهت إليه، بينما يستعد النادي للاستئناف على القرار. ولا تزال العقوبات النهائية غير معلنة، وبالتالي فإن الحديث عن خصم نقاط أو هبوط أو سحب ألقاب يظل مرتبطًا بما ستقرره الجهات المختصة في المراحل المقبلة. رودري، الذي رحل عن مانشستر سيتي خلال صيف 2026 وانتقل إلى برشلونة بعد سبعة مواسم قضاها في ملعب الاتحاد، تحدث عن موقفه من القضية خلال مؤتمر صحفي قبل مباراة إسبانيا وإنجلترا في دوري الأمم الأوروبية على ملعب ويمبلي. وأكد لاعب الوسط الإسباني أن ثقته في النادي لم تتغير، مستندًا إلى موقف مانشستر سيتي طوال السنوات الماضية وإلى تأكيداته المستمرة بعدم ارتكاب مخالفات مالية. وأوضح رودري أن لاعبي مانشستر سيتي كانوا يسمعون دائمًا من مسؤولي النادي تأكيدات بشأن موقفه القانوني، ولذلك ظل اللاعبون، بحسب حديثه، يثقون في رواية النادي إلى أن يصدر حكم نهائي يثبت خلاف ذلك. وتأتي تصريحات رودري بعد أيام قليلة من الكشف عن قرار اللجنة المستقلة في القضية، حيث أفادت التقارير بإدانة مانشستر سيتي في 114 من أصل 115 تهمة. وتعود هذه الاتهامات إلى مخالفات مزعومة للقواعد المالية للدوري الإنجليزي خلال الفترة من موسم 2009-2010 وحتى موسم 2017-2018، بالإضافة إلى اتهامات بعدم التعاون مع تحقيقات رابطة الدوري خلال السنوات اللاحقة. رودري يستند إلى واقعة 2020 ولم يعتمد رودري في حديثه فقط على علاقته السابقة بمانشستر سيتي، لكنه أشار أيضًا إلى قضية أخرى واجهها النادي في عام 2020، عندما كان مانشستر سيتي قد تعرض لعقوبة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بالحرمان من المشاركة في المسابقات الأوروبية لمدة عامين، إلى جانب غرامة مالية، قبل أن تلغي محكمة التحكيم الرياضية العقوبة المتعلقة بالحرمان بعد استئناف النادي. ويرى رودري أن تلك الواقعة شكلت بالنسبة للاعبي مانشستر سيتي مثالًا على ضرورة انتظار نهاية الإجراءات القانونية قبل إصدار الأحكام النهائية، مشيرًا إلى أن النادي كان قد تم اعتباره مخالفًا في مرحلة أولى من تلك القضية، قبل أن تنتهي الإجراءات بإلغاء العقوبة الأوروبية. لكن من المهم الإشارة إلى أن القضية الحالية أمام الدوري الإنجليزي مختلفة عن قضية الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في 2020، سواء من حيث طبيعة الاتهامات أو الجهة التي تنظر الملف أو الفترة الزمنية محل التحقيق. وبالتالي فإن نتيجة قضية 2020 لا تعني تلقائيًا أن القضية الحالية ستنتهي بالطريقة نفسها. رودري: الألقاب لا يمكن انتزاعها منا وتطرق لاعب برشلونة الحالي أيضًا إلى الجدل حول إمكانية سحب بعض الألقاب التي حققها مانشستر سيتي خلال الفترة محل التحقيق، بعدما أصبح مصير بطولات النادي واحدًا من أبرز الأسئلة المطروحة عقب قرار اللجنة. ورفض رودري فكرة أن يتم التعامل مع البطولات التي حققها الفريق خلال السنوات الماضية باعتبارها شيئًا يمكن ببساطة انتزاعه من اللاعبين، مؤكدًا أن ما تحقق خلال تلك الفترة جاء نتيجة الجهد الذي بذله اللاعبون والجهاز الفني وكل العاملين داخل النادي. وكان رودري جزءًا أساسيًا من الجيل الذي حقق العديد من البطولات مع مانشستر سيتي، حيث شارك في 298 مباراة بقميص النادي بين 2018 و2026، قبل انتقاله إلى برشلونة. وخلال هذه الفترة، ساهم في تحقيق عدد كبير من الألقاب، أبرزها الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا. وكان رودري أحد أبرز عناصر فريق بيب جوارديولا، كما سجل الهدف الوحيد في نهائي دوري أبطال أوروبا 2023 أمام إنتر ميلان، ليقود مانشستر سيتي إلى التتويج باللقب الأوروبي للمرة الأولى في تاريخ النادي، ضمن موسم الثلاثية التاريخية. وبالتالي، فإن موقف رودري من قضية الألقاب يأتي من لاعب كان جزءًا مباشرًا من الفترة الذهبية لمانشستر سيتي، وليس من لاعب سابق قضى فترة قصيرة داخل النادي. رودري يغادر مانشستر سيتي بعد 298 مباراة وانتهت علاقة رودري بمانشستر سيتي رسميًا خلال صيف 2026، بعدما انتقل إلى برشلونة في صفقة أنهت فترة امتدت لسبعة مواسم مع النادي الإنجليزي. وأعلن مانشستر سيتي رحيل اللاعب بعدما خاض 298 مباراة بقميص الفريق، سجل خلالها 28 هدفًا، وساهم في تحقيق 14 بطولة كبرى بحسب بيانات النادي. وتشمل ألقابه مع الفريق أربعة ألقاب للدوري الإنجليزي الممتاز، وثلاثة ألقاب لكأس الرابطة، ولقبين لكأس الاتحاد الإنجليزي، ولقبين لدرع المجتمع، إلى جانب دوري أبطال أوروبا وكأس السوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية. وانضم رودري إلى برشلونة في أغسطس 2026، بعدما اتفق النادي الكتالوني مع مانشستر سيتي على انتقال اللاعب، ليبدأ الإسباني مرحلة جديدة في مسيرته بعد سنوات طويلة قضاها في الدوري الإنجليزي. أندي بيرنهام يدعو إلى دراسة التقرير وفي سياق متصل، دعا أندي بيرنهام، رئيس الوزراء البريطاني، إلى عدم التسرع في إصدار أحكام نهائية بشأن قضية مانشستر سيتي قبل دراسة التقرير الكامل للجنة المستقلة. وأكد بيرنهام، في تصريحات نقلتها هيئة الإذاعة البريطانية، أن القضية كانت طويلة ومعقدة وشهدت خلافًا كبيرًا بين النادي والدوري الإنجليزي، ولذلك يرى أن الوصول إلى استنتاجات نهائية يتطلب الاطلاع على تفاصيل التقرير الصادر عن اللجنة. وتتزامن تصريحات بيرنهام مع حالة واسعة من الجدل حول العقوبات المحتملة لمانشستر سيتي، خصوصًا مع تداول سيناريوهات تتعلق بخصم النقاط أو الغرامات المالية أو حتى إمكانية الهبوط في حال فرضت عقوبة رياضية شديدة. إلا أن أياً من هذه العقوبات لم يتم الإعلان عنه بشكل رسمي حتى الآن. القضية لم تنته بعد ورغم صدور قرار اللجنة المستقلة بشأن الاتهامات، فإن ملف مانشستر سيتي لم يصل إلى نهايته، إذ من المنتظر أن تبدأ مرحلة تحديد العقوبات، ثم الاستئناف المتوقع من النادي. ويتمسك مانشستر سيتي بموقفه القانوني، بينما تؤكد التقارير أن النادي سيطعن على القرار، وهو ما يعني أن مصير العقوبات والألقاب والمركز التاريخي للفريق في المسابقات المحلية قد يظل محل نقاش لفترة أخرى. وفي الوقت نفسه، بدأت بعض أندية الدوري الإنجليزي في الحصول على استشارات قانونية بشأن إمكانية المطالبة بتعويضات مالية إذا ثبت أن المخالفات أثرت على مراكزها أو فرصها في المنافسة، ما يضيف بُعدًا جديدًا إلى القضية. وبينما يستعد مانشستر سيتي لمواصلة الإجراءات القانونية، اختار رودري دعم ناديه السابق والتأكيد على ثقته في موقفه، مستندًا إلى تجربته الشخصية مع النادي وإلى القضية الأوروبية التي انتهت بإلغاء العقوبة التي كانت قد فُرضت عليه في عام 2020. لكن في المقابل، فإن القرار الحالي مختلف من حيث طبيعة القضية والجهة التي تنظرها، ولذلك ستظل المرحلة المقبلة هي الأهم، خاصة مع انتظار العقوبات الرسمية والاستئناف وما قد يترتب عليهما من آثار على مانشستر سيتي وبقية أندية الدوري الإنجليزي الممتاز.  

عمرو فوزي سبتمبر 26, 2026 0
باريس سان جيرمان
نقلاً عن صحيفة بي بي سي ..ديمبلي وكفاراتسخيليا.. ثنائي باريس سان جيرمان يدعم بعضه في سباق الكرة الذهبية 2026

  يعيش باريس سان جيرمان حالة استثنائية قبل الإعلان عن الفائز بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026، بعدما فرض النادي الفرنسي نفسه بقوة على قائمة المرشحين عقب موسم حافل بالبطولات والإنجازات، فيما أصبح الثنائي عثمان ديمبلي وخفيتشا كفاراتسخيليا من أبرز الأسماء التي تدور حولها الأضواء. ورغم أن الجائزة الفردية لا يمكن أن يرفعها في النهاية سوى لاعب واحد، فإن العلاقة بين ديمبلي وكفاراتسخيليا تبدو مختلفة تمامًا عن أجواء المنافسة التقليدية، إذ يواصل كل لاعب منهما دعم الآخر، بل إن الثنائي تحدث مازحًا عن إمكانية تقسيم الجائزة بينهما. ومن المقرر الإعلان عن الفائز بالكرة الذهبية في حفل يقام بالعاصمة الإنجليزية لندن يوم 26 أكتوبر 2026، في نسخة تحتفل بالذكرى السبعين للجائزة. وتضم قائمة المرشحين عددًا كبيرًا من نجوم باريس سان جيرمان، بعد موسم تاريخي للنادي الفرنسي على المستويين المحلي والقاري. ديمبلي: كفاراتسخيليا يستحق الكرة الذهبية تحدث عثمان ديمبلي عن زميله الجورجي، مؤكدًا أن الموسم الذي قدمه كفاراتسخيليا كان استثنائيًا، وأنه يرى أن اللاعب يستحق الحصول على الجائزة. ولم يكتفِ ديمبلي بالإشادة بزميله، لكنه تعامل مع فكرة المنافسة بينهما بروح مرحة، بعدما مازح بشأن إمكانية تقسيم الكرة الذهبية إلى نصفين، في إشارة إلى قوة الموسم الذي قدمه اللاعبان مع باريس سان جيرمان. وفي المقابل، لم يتردد كفاراتسخيليا في رد الإشادة، مؤكدًا أن ديمبلي هو اللاعب الذي يستحق الجائزة من وجهة نظره، خاصة بالنظر إلى تأثيره الكبير مع الفريق خلال الموسم الماضي. وهذه العلاقة تعكس إلى حد كبير طبيعة التعاون بين الثنائي داخل الملعب، بعدما شكلا أحد أهم مصادر الخطورة الهجومية لباريس سان جيرمان خلال مشواره نحو التتويج بدوري أبطال أوروبا. كفاراتسخيليا.. صفقة صنعت الفارق في باريس انضم كفاراتسخيليا إلى باريس سان جيرمان في يناير 2025 قادمًا من نابولي مقابل نحو 59 مليون جنيه إسترليني، بعدما كان قد تحول إلى أحد أبرز نجوم الدوري الإيطالي خلال السنوات السابقة. وكان اللاعب الجورجي قد صنع لنفسه مكانة خاصة بين جماهير نابولي، التي أطلقت عليه لقب «كفاراتسخيليا»، في إشارة إلى أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييجو مارادونا، بعد مساهمته في تتويج الفريق بلقب الدوري الإيطالي خلال موسم 2022-2023. ويمتلك كفاراتسخيليا أسلوبًا هجوميًا يعتمد على المهارة والمراوغة والقدرة على الدخول في المواجهات الفردية، وهو ما جعله يمثل تهديدًا مستمرًا للمدافعين. ومع باريس سان جيرمان، واصل اللاعب الجورجي التطور، وساهم في تحقيق الفريق لعدد كبير من البطولات، فيما أصبح أحد العناصر الأساسية في المنظومة الهجومية. وخلال دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، قدم كفاراتسخيليا أرقامًا لافتة، بعدما سجل 10 أهداف وصنع 6 تمريرات حاسمة، بمعدل مساهمة تهديفية كل 72 دقيقة، كما أصبح أول لاعب في تاريخ المسابقة يسجل أو يصنع في 7 مباريات متتالية بالأدوار الإقصائية خلال نسخة واحدة. وهذه الأرقام جعلته من أبرز الأسماء التي ارتبطت بالسباق على الكرة الذهبية، خصوصًا مع تألقه في المراحل الحاسمة من دوري أبطال أوروبا. ديمبلي.. النجم الذي حافظ على مستواه على الجانب الآخر، أصبح عثمان ديمبلي خلال السنوات الأخيرة أحد أهم لاعبي باريس سان جيرمان، خصوصًا بعد رحيل كيليان مبابي إلى ريال مدريد. ويتمتع اللاعب الفرنسي بسرعة كبيرة وقدرة على إنهاء الهجمات، إلى جانب تحركاته المستمرة على الجناح وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي. وخلال الموسم الماضي، سجل ديمبلي 25 هدفًا وصنع 14 آخرين مع باريس سان جيرمان، بحسب الأرقام التي أوردتها التقارير الخاصة بسباق الكرة الذهبية، كما كان جزءًا من الفريق الذي توج بدوري أبطال أوروبا والدوري الفرنسي وعدد من البطولات الأخرى. كما واصل ديمبلي تأثيره مع منتخب فرنسا خلال كأس العالم 2026، وسجل 6 أهداف خلال 10 مباريات، فيما وصل المنتخب الفرنسي إلى الدور نصف النهائي. وتأتي هذه الأرقام بعد عام من حصوله على الكرة الذهبية، ليجد نفسه مرة أخرى ضمن دائرة المنافسة على الجائزة. وقال ديمبلي إنه لم يغير أسلوبه بعد فوزه بالكرة الذهبية، موضحًا أن الحصول على الجائزة للمرة الأولى يجعله أكثر رغبة في الحفاظ على مستواه، حتى لا يقال إن الفوز بها جاء نتيجة الحظ أو موسم استثنائي وحيد. كيف يكمل كل منهما الآخر؟ أحد أسباب نجاح ديمبلي وكفاراتسخيليا معًا هو اختلاف طبيعة أدوارهما داخل الملعب. فكفاراتسخيليا يتحرك غالبًا من الجهة اليسرى، ويجذب اهتمام أكثر من مدافع بسبب قدرته على الاحتفاظ بالكرة والمراوغة والدخول إلى مناطق الخطورة. وفي الجهة الأخرى، يمنح ديمبلي باريس سان جيرمان سرعة مختلفة، خاصة مع قدرته على استغلال المساحات واللعب في المواجهات الفردية، وهو ما يجعل دفاعات المنافسين أمام خيار صعب عندما يحاولون التعامل مع الطرفين في الوقت نفسه. وتحدث كفاراتسخيليا عن العلاقة بينهما، مؤكدًا أن كل لاعب أصبح يعرف طريقة تفكير الآخر داخل الملعب، وأنه يستطيع توقع التحرك الذي سيقوم به ديمبلي، والعكس صحيح. وهذا التفاهم لا يعتمد فقط على التمرير بينهما، وإنما يمتد إلى التحرك بدون كرة، وفتح المساحات، وتبادل المراكز، واستغلال المساحات التي يتركها المدافعون عند محاولة إيقاف أحدهما. باريس سان جيرمان حاضر بقوة في سباق الكرة الذهبية لا يقتصر حضور باريس سان جيرمان في قائمة المرشحين على ديمبلي وكفاراتسخيليا، إذ يضم النادي عددًا من اللاعبين الذين تركوا بصمة واضحة خلال الموسم. ومن بين الأسماء الموجودة في السباق أيضًا فيتينيا، وأشرف حكيمي، وفابيان رويز، وفيران توريس، إلى جانب ديمبلي وكفاراتسخيليا. ويعكس هذا العدد الكبير من لاعبي الفريق في القائمة الموسم القوي الذي قدمه باريس سان جيرمان، خاصة بعد نجاحه في الجمع بين دوري أبطال أوروبا والدوري الفرنسي وعدد من الألقاب الأخرى. وبحسب بيانات موسم 2025-2026، سجل ديمبلي 25 هدفًا وصنع 14، بينما سجل كفاراتسخيليا 23 هدفًا وصنع 10 مع باريس سان جيرمان، في موسم شهد تتويج الفريق بعدة بطولات. منافسة قوية خارج باريس ورغم الحضور القوي لنجمي باريس سان جيرمان، فإن سباق الكرة الذهبية لا يقتصر عليهما، إذ تضم القائمة مجموعة كبيرة من نجوم كرة القدم العالمية. ومن بين أبرز الأسماء هاري كين مع بايرن ميونخ، ولامين يامال مع برشلونة، ورودري مع برشلونة، وكيليان مبابي مع ريال مدريد، وليونيل ميسي مع إنتر ميامي. كما تضم القائمة أسماء أخرى مثل إيرلينج هالاند ومايكل أوليس وجود بيلينجهام ولويس دياز، وهو ما يجعل المنافسة مفتوحة بين لاعبين قدموا مواسم مختلفة من حيث الأرقام والبطولات والإنجازات الدولية. وتكتسب نسخة 2026 أهمية إضافية بسبب إقامة كأس العالم خلال العام نفسه، وهو ما منح اللاعبين فرصة أخرى للتأثير في سباق الجائزة من خلال مشاركاتهم مع منتخبات بلادهم. وفي النهاية، يبقى ديمبلي وكفاراتسخيليا نموذجًا لمنافسة مختلفة داخل باريس سان جيرمان؛ فبدلًا من أن تتحول المنافسة على جائزة فردية إلى صراع بين زميلين، يواصل كل لاعب الإشادة بالآخر، بينما ينتظر الجميع يوم 26 أكتوبر لمعرفة اللاعب الذي سيحصل رسميًا على الكرة الذهبية لعام 2026.  

عمرو فوزي سبتمبر 26, 2026 0
بالمر
نقلاً عن صحيفة بي بي سي ...توخيل يحذر كول بالمر: يغيب عن فرص كثيرة مع إنجلترا.. والإصابات تهدد عودته للمنتخب

  وجّه توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، رسالة واضحة إلى كول بالمر بعد انسحاب نجم تشيلسي من معسكر المنتخب الحالي بسبب الإصابة، مؤكدًا أن غيابه يمثل فرصة جديدة ضائعة للاعب من أجل إثبات نفسه واستعادة مكانه بصورة أكبر داخل حسابات «الأسود الثلاثة». وكان بالمر قد عاد إلى قائمة منتخب إنجلترا بعد غيابه عن كأس العالم 2026، لكن الإصابة حرمته من المشاركة في المعسكر الحالي، الذي يشهد خوض المنتخب أربع مباريات في دوري الأمم الأوروبية خلال فترة التوقف الدولي الممتدة بين سبتمبر وأكتوبر. وأكد توخيل أن بالمر كان يعاني من آلام وانزعاج بدني، وأنه لم يكن قادرًا على المنافسة بأعلى مستوى، وهو ما دفع اللاعب وتشيلسي إلى إبلاغ الجهاز الفني بانسحابه من المعسكر. وبحسب التقارير، يخضع اللاعب حاليًا لبرنامج تأهيلي خاص خارج إنجلترا برفقة أحد أعضاء الجهاز المختص بإعادة التأهيل في تشيلسي. توخيل: بالمر يفوت فرصًا كثيرة رغم تفهم توخيل للظروف البدنية التي يمر بها بالمر، فإن المدرب الألماني شدد على أن الغياب المتكرر عن معسكرات المنتخب يؤثر بصورة مباشرة على فرص اللاعب في إثبات نفسه أمام الجهاز الفني. وقال توخيل إن انسحاب بالمر يمثل «فرصة ضائعة»، مشيرًا إلى أن اللاعب غاب عن عدد كبير من تجمعات المنتخب بسبب الإصابات. وتكمن أهمية تصريحات توخيل في أن بالمر كان قد حصل بالفعل على فرصة جديدة مع منتخب إنجلترا بعد قرار استبعاده من قائمة كأس العالم 2026. وكان اللاعب قد عاد إلى حسابات المدرب بعد بدايته القوية مع تشيلسي، قبل أن تمنعه الإصابة من الوجود مع المنتخب في فترة كان من المفترض أن تكون مهمة بالنسبة له. وتؤكد تصريحات توخيل أن المنافسة داخل المنتخب الإنجليزي لا تتوقف عند مجرد الحصول على الاستدعاء، وإنما تمتد إلى ضرورة الوجود في المعسكر والتدريبات والمباريات من أجل بناء علاقة فنية مباشرة مع المدير الفني. وأوضح المدرب الألماني أنه يعتمد بصورة أساسية على ما يراه بنفسه داخل المنتخب، وبالتالي فإن غياب اللاعب يعني فقدان فرصة إظهار مستواه أمام الجهاز الفني، مهما كانت إمكانياته أو مستوياته السابقة مع النادي. بالمر بدأ الموسم بصورة قوية جاء استدعاء بالمر الأخير لمنتخب إنجلترا بعدما قدم بداية قوية مع تشيلسي في موسم 2026-2027. ووفقًا لبيانات الفترة الحالية، سجل اللاعب 4 أهداف وصنع تمريرتين حاسمتين خلال 7 مباريات مع تشيلسي، قبل أن ينسحب من قائمة المنتخب بسبب مشكلة عضلية. وكانت عودة بالمر إلى حسابات توخيل تحمل أهمية خاصة، بعدما غاب اللاعب عن قائمة إنجلترا في كأس العالم، في قرار أثار اهتمامًا كبيرًا وقتها، خاصة أن بالمر كان من الأسماء البارزة في كرة القدم الإنجليزية خلال السنوات الأخيرة. وبعد العودة إلى المنتخب، كان اللاعب أمام فرصة جديدة لإثبات قدرته على حجز مكان أساسي في خط هجوم إنجلترا، لكن الإصابة جاءت لتؤجل هذه الفرصة مرة أخرى. وتشير هذه التطورات إلى أن بالمر سيحتاج إلى استعادة جاهزيته سريعًا، ليس فقط من أجل تشيلسي، ولكن أيضًا من أجل الحفاظ على مكانه في حسابات المنتخب خلال الاستحقاقات المقبلة. خمسة لاعبين يغيبون عن إنجلترا لم يكن بالمر اللاعب الوحيد الذي انسحب من قائمة إنجلترا الحالية بسبب الإصابة، إذ أعلن الاتحاد الإنجليزي غياب خمسة لاعبين عن المباريات المقبلة، وهم كول بالمر، ديكلان رايس، ماركوس راشفورد، تينو ليفرامنتو وكوبي ماينو. وجاءت هذه الانسحابات قبل بداية مشوار إنجلترا في دوري الأمم الأوروبية، ما دفع توخيل إلى إجراء تعديلات على القائمة واستدعاء لاعبين آخرين لتعويض الغائبين. وتأتي هذه الفترة الدولية في توقيت مهم للمنتخب الإنجليزي، باعتبارها بداية مشواره في النسخة الجديدة من دوري الأمم الأوروبية، حيث ينافس في المجموعة الثالثة من المستوى الأول إلى جانب إسبانيا وكرواتيا والتشيك. ووفقًا للاتحاد الإنجليزي، بدأت إنجلترا مشوارها بمواجهة إسبانيا على ملعب ويمبلي يوم 26 سبتمبر، قبل مواجهة التشيك خارج ملعبها، ثم كرواتيا، وأخيرًا التشيك مجددًا في ويمبلي يوم 6 أكتوبر. توخيل يرفض فكرة تفضيل الأندية على المنتخب وتطرق توخيل أيضًا إلى قضية أخرى مرتبطة بكثرة انسحابات اللاعبين من المنتخبات، وهي إمكانية أن يفضل بعض اللاعبين مصالح أنديتهم على المشاركة مع المنتخب. لكن المدير الفني لإنجلترا أكد أنه لا يشعر بالقلق من وجود مثل هذا الأمر داخل فريقه، مشددًا على أن اللاعبين الموجودين مع المنتخب يرغبون بالفعل في تمثيل بلادهم. وأشار توخيل إلى أن تجربة العمل مع المنتخبات جعلته ينظر إلى فترة التوقف الدولي بطريقة مختلفة عن الفترة التي كان يعمل خلالها مدربًا للأندية، مؤكدًا أن اللاعب عندما ينضم إلى المنتخب يدخل بيئة تنافسية، لكنها في الوقت نفسه بيئة يشعر فيها اللاعبون بالانتماء والرغبة في المشاركة. ومن وجهة نظر توخيل، فإن روح المجموعة والعلاقة بين اللاعبين تمثل جزءًا أساسيًا من المنتخب، ولذلك يريد التركيز على اللاعبين الموجودين بالفعل والراغبين في اللعب مع إنجلترا. إنجلترا تبدأ مرحلة جديدة بعد كأس العالم وتعود إنجلترا إلى المباريات بعد نهاية كأس العالم 2026، الذي شهد حصول المنتخب على المركز الثالث. وكانت إنجلترا قد خسرت أمام الأرجنتين بنتيجة 2-1 في نصف النهائي، قبل أن تتغلب على فرنسا بنتيجة 6-4 في مباراة تحديد المركز الثالث. وتعرض المنتخب لانتقادات بسبب الطريقة التي انتهت بها مواجهة الأرجنتين، بعدما كانت إنجلترا متقدمة بهدف مقابل لا شيء حتى الدقائق الأخيرة، قبل أن يتراجع الفريق ويخسر المباراة بهدفين في الدقائق الأخيرة. ومع بداية مرحلة جديدة، يسعى توخيل إلى تحويل التركيز نحو المستقبل، خصوصًا مع انطلاق مشوار دوري الأمم الأوروبية، حيث ستكون المواجهة الأولى أمام إسبانيا اختبارًا قويًا للمنتخب الإنجليزي. توخيل يتوقع أجواء قوية أمام إسبانيا ورغم الانتقادات التي تعرض لها المنتخب عقب الخروج أمام الأرجنتين، لا يتوقع توخيل أن تنتقل هذه المشاعر السلبية إلى مدرجات ويمبلي خلال مواجهة إسبانيا. وأكد المدرب الألماني أنه سيكون متفاجئًا إذا حمل الجمهور المنتخب مسؤولية خسارة نصف نهائي كأس العالم، خاصة أن المباراة انتهت بهذه الطريقة في الدقائق الأخيرة. كما أشار إلى الإقبال الكبير على المباراة، معتبرًا أن سرعة بيع التذاكر تعكس رغبة الجماهير في مشاهدة المنتخب والوقوف خلفه مع بداية مرحلة جديدة. وتنتظر إنجلترا مواجهة صعبة أمام المنتخب الإسباني، الذي يعتمد بصورة كبيرة على الاستحواذ على الكرة والتحكم في إيقاع المباريات، وهو ما يدركه توخيل جيدًا. ويرى المدرب أن المباراة قد تشهد فترات تعاني فيها إنجلترا أمام استحواذ إسبانيا، لكنه يأمل أيضًا في أن يمتلك فريقه فترات يفرض خلالها أسلوبه ويستفيد من نقاط القوة الموجودة لديه. بالمر أمام مهمة جديدة وبالنسبة لكول بالمر، تبدو المرحلة المقبلة مهمة للغاية في مسيرته مع منتخب إنجلترا، خصوصًا بعد استبعاده من كأس العالم ثم حصوله على استدعاء جديد قبل أن تمنعه الإصابة من المشاركة. توخيل لم يغلق الباب أمام اللاعب، لكنه أوضح أن المنافسة داخل المنتخب تعتمد على الحضور والجاهزية والقدرة على تقديم المستوى داخل المعسكر، وهو ما يجعل عودة بالمر مرتبطة بدرجة كبيرة بقدرته على التخلص من مشكلاته البدنية والحفاظ على الاستمرارية مع تشيلسي. وفي الوقت الذي تبدأ فيه إنجلترا مرحلة جديدة بعد كأس العالم، يبقى بالمر أمام فرصة لإعادة تقديم نفسه للمدرب الألماني، لكن هذه المرة سيكون عليه أولًا الحفاظ على جاهزيته حتى يتمكن من استغلال الفرص عندما تأتيه.  

عمرو فوزي سبتمبر 26, 2026 0
تصفيات امم افريقيا
نيجيريا تقلب الطاولة على مدغشقر بثنائية إيلينيكينا وأوسور في تصفيات أمم أفريقيا 2027

  استهل منتخب نيجيريا مشواره في التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027 بانتصار مهم على حساب مدغشقر، بعدما قلب تأخره بهدف إلى فوز بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعتهما على ملعب جودسويل أكبابيو الدولي بمدينة أويو، ضمن منافسات المجموعة الثانية عشرة. وكان المنتخب النيجيري بحاجة إلى بداية قوية في التصفيات، خاصة أن المجموعة تضم تنزانيا، إحدى الدول المستضيفة للبطولة المقبلة، وهو ما يعني أن المنافسة على بطاقة التأهل الإضافية من المجموعة ستكون بين نيجيريا ومدغشقر وغينيا بيساو. ونجح «النسور الخضراء» في حصد أول 3 نقاط رغم البداية الصعبة وتأخره أمام الضيوف. وشهدت المباراة ظهور الثنائي جورج إيلينيكينا وموسيس أوسور للمرة الأولى مع المنتخب النيجيري الأول، ونجح اللاعبان في تسجيل هدفي العودة، ليمنحا فريق المدرب إيريك تشيل بداية ناجحة في مشوار التصفيات. مدغشقر تباغت نيجيريا بهدف مبكر دخل منتخب نيجيريا المباراة بحثًا عن تسجيل هدف مبكر أمام جماهيره، وبدأ بالفعل في محاولة الضغط على دفاع مدغشقر، لكن الضيوف نجحوا في استغلال إحدى الهجمات المرتدة للوصول إلى مرمى الحارس ستانلي نوانالي. وفي الدقيقة 16، تمكن إحسان كاري من وضع مدغشقر في المقدمة، بعدما استغل تنفيذًا مميزًا لركلة ركنية قصيرة، وتحرك خلف دفاع نيجيريا قبل أن يرتقي ويسدد كرة رأسية من مسافة قريبة داخل الشباك. الهدف أربك أصحاب الأرض لفترة، خاصة أن نيجيريا كانت مطالبة بالعودة سريعًا إلى المباراة قبل أن تزداد مهمة الفريق صعوبة. ورغم التأخر، واصل المنتخب النيجيري محاولاته الهجومية، وكان صامويل تشوكويزي من أبرز العناصر التي شكلت خطورة على دفاع مدغشقر من الجهة اليمنى، بينما حاول جورج إيلينيكينا استغلال سرعته وتحركاته خلف المدافعين. لكن اللمسة الأخيرة لم تكن حاضرة بالشكل الكافي، ليبدو أن مدغشقر في طريقها للخروج من الشوط الأول متقدمة. إيلينيكينا يظهر في الوقت المناسب رفض جورج إيلينيكينا أن ينتهي الشوط الأول بتقدم مدغشقر، ونجح المهاجم الشاب في تسجيل هدف التعادل لنيجيريا في الوقت بدل الضائع. وجاء الهدف بعد تحول سريع من الدفاع إلى الهجوم، حيث حصل أليكس إيوبي على الكرة ومررها في توقيت مناسب إلى إيلينيكينا، الذي استلمها داخل منطقة الجزاء قبل أن يرسل تسديدة منخفضة إلى داخل الشباك. وكان الهدف لحظة مهمة للغاية بالنسبة للمهاجم البالغ من العمر 20 عامًا، خاصة أنه جاء في ظهوره الأول مع المنتخب النيجيري الأول. وكان إيلينيكينا قد حصل على القميص رقم 9 الذي ارتبط خلال السنوات الأخيرة بفيكتور أوسيمين، الذي غاب عن المباراة بسبب الإصابة، ليجد اللاعب الشاب نفسه أمام مسؤولية كبيرة في قيادة هجوم المنتخب خلال غياب أحد أبرز نجومه. وكان أوسيمين حاضرًا في المدرجات لمتابعة المباراة، واحتفل بحماس بهدف زميله الأصغر، في لحظة عكست أهمية الهدف بالنسبة للاعب الذي كان يخوض أول مباراة دولية له. وكان الاتحاد الأفريقي لكرة القدم قد أعلن قبل بداية التصفيات أن إيلينيكينا حصل على أول استدعاء له للمنتخب الأول ضمن قائمة إيريك تشيل لمواجهتي مدغشقر وغينيا بيساو. موسيس أوسور يكمل العودة بعد نهاية الشوط الأول بالتعادل 1-1، دخل المنتخب النيجيري الشوط الثاني بحثًا عن الهدف الثاني، ورفع من ضغطه الهجومي في محاولة لحسم المباراة. وقرر المدرب إيريك تشيل إجراء تغيير هجومي، حيث دفع بموسيس أوسور بدلًا من صامويل تشوكويزي، وكان اللاعب عند حسن ظن مدربه بصورة مثالية. ولم يحتج أوسور سوى إلى أربع دقائق تقريبًا بعد نزوله إلى أرض الملعب حتى يترك بصمته الأولى مع منتخب بلاده. وفي الدقيقة 65، حصل جناح فريق لاسك النمساوي على الكرة في الجانب الأيمن، وانطلق بسرعة إلى الأمام قبل أن يدخل إلى العمق، ويتجاوز مدافعين من منتخب مدغشقر، ثم أطلق تسديدة أرضية قوية بقدمه اليسرى مرت إلى داخل المرمى. وكان الهدف هو الأول لأوسور بقميص نيجيريا في ظهوره الدولي الأول، ليمنح منتخب بلاده التقدم للمرة الأولى في المباراة. وتحول اللاعب الشاب من مجرد بديل إلى صاحب هدف الانتصار، في واحدة من أبرز لحظات المباراة بالنسبة للمنتخب النيجيري. نيجيريا تحافظ على الفوز بعد الهدف الثاني، واصل المنتخب النيجيري ضغطه بحثًا عن هدف ثالث يحسم المباراة، بينما حاول منتخب مدغشقر العودة إلى اللقاء وتعديل النتيجة. لكن دفاع أصحاب الأرض تمكن من الحفاظ على تقدمه خلال الدقائق الأخيرة، لتنتهي المباراة بفوز نيجيريا 2-1. وأصبح الفوز أكثر أهمية بالنسبة للنسور الخضراء في ظل نظام التأهل الخاص بالمجموعة، إذ إن تنزانيا تملك بطاقة تأهل مضمونة باعتبارها إحدى الدول الثلاث المستضيفة للبطولة إلى جانب كينيا وأوغندا. وبالتالي، فإن نيجيريا ومدغشقر وغينيا بيساو تتنافس فعليًا على المركز المؤهل الآخر عن المجموعة، وهو ما يجعل كل نقطة مهمة منذ الجولة الأولى. غينيا بيساو تصعق تنزانيا وفي المباراة الأخرى بالمجموعة نفسها، حققت غينيا بيساو مفاجأة قوية بعدما تغلبت على تنزانيا بنتيجة 2-0 خارج أرضها. وتسبب هذا الانتصار في منح غينيا بيساو دفعة قوية للغاية في بداية التصفيات، خاصة أن المنتخب التنزاني ضمن التأهل تلقائيًا إلى النهائيات باعتباره منظمًا للبطولة. وبذلك يدخل المنتخب النيجيري مباراته المقبلة أمام غينيا بيساو وهو يدرك أهمية تحقيق نتيجة إيجابية، خاصة بعد الانتصار الذي حققه منافسه المباشر في الجولة الأولى. وتقام مباراة نيجيريا وغينيا بيساو يوم الثلاثاء، في الجولة الثانية من منافسات المجموعة، بينما تلتقي مدغشقر مع تنزانيا في المباراة الأخرى. تعادل السنغال في بداية عهد باتريك فييرا وفي مجموعة أخرى من التصفيات، بدأ باتريك فييرا مشواره كمدير فني لمنتخب السنغال بالتعادل خارج ملعبه أمام موزمبيق بنتيجة 1-1. وتقدم المنتخب السنغالي عن طريق مهاجم أستون فيلا نيكولاس جاكسون، قبل أن يتمكن جيني كاتامو من إدراك التعادل لموزمبيق في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول. وحاولت السنغال استعادة التقدم خلال الشوط الثاني، لكنها لم تتمكن من ترجمة استحواذها إلى هدف ثانٍ، لتنتهي المباراة بالتعادل ويحصل كل منتخب على نقطة واحدة. ويأتي التعادل في بداية حقبة جديدة للمنتخب السنغالي تحت قيادة فييرا، الذي تولى المسؤولية بعد فترة شهدت تغييرات في الجهاز الفني للمنتخب. وفي المجموعة نفسها، حقق السودان الفوز على إثيوبيا بهدف دون رد، ليحصل على دفعة قوية في بداية مشواره بالتصفيات. كما شهدت الجولة الافتتاحية انتصارات لمنتخبات كوت ديفوار والكاميرون والكونغو الديمقراطية، بعدما تفوقت كوت ديفوار على غانا 2-0، والكاميرون على جزر القمر 3-1، بينما تغلبت الكونغو الديمقراطية على غينيا الاستوائية 2-0. وبهذا، نجحت نيجيريا في تجاوز اختبارها الأول أمام مدغشقر، لكنها أصبحت مطالبة بمواصلة حصد النقاط في الجولة المقبلة أمام غينيا بيساو، خصوصًا بعد فوز الأخيرة على تنزانيا، بينما خطف إيلينيكينا وأوسور الأضواء بعدما سجلا في ظهورهما الدولي الأول، ليمنحا «النسور الخضراء» بداية ناجحة في طريق البحث عن التأهل إلى كأس أمم أفريقيا 2027.  

عمرو فوزي سبتمبر 26, 2026 0
انفانتينو
الدوريات الأوروبية الكبرى تصعّد الضغط على إنفانتينو.. مطالب بإصلاحات جذرية داخل فيفا

  صعّدت أكبر الدوريات الأوروبية من ضغوطها على الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» ورئيسه جياني إنفانتينو، بعدما توحدت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز مع رابطة الدوري الإسباني والدوري الإيطالي والدوري الألماني للمطالبة بإجراء إصلاحات جوهرية في طريقة إدارة المؤسسة الدولية للعبة. وجاءت الخطوة في توقيت حساس بالنسبة إلى إنفانتينو، الذي يستعد لخوض انتخابات رئاسة فيفا المقبلة والسعي إلى ولاية رابعة، بينما تتزايد الانتقادات الموجهة إلى طريقة إدارة الاتحاد الدولي، خاصة بعد الجدل الذي صاحب مشروع FIFA Forward Enterprise المرتبط ببيع حصة من الحقوق التجارية لكأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص، قبل التراجع عن المشروع بعد موجة اعتراضات واسعة. وأصدرت الدوريات الأربع بيانًا مشتركًا طالبت خلاله بتغيير أساسي في نظام الحوكمة داخل فيفا، مؤكدة ضرورة منح الاتحادات الوطنية والدوريات والأندية واللاعبين دورًا أكبر في عملية اتخاذ القرارات، إلى جانب وضع حدود أوضح بين السلطات التنظيمية والتجارية والسياسية داخل المؤسسة. انتقادات مباشرة لطريقة إدارة فيفا جاء البيان المشترك بلهجة قوية، حيث اعتبرت الدوريات الأربع أن نظام الحوكمة الحالي داخل فيفا يحتاج إلى تغيير جوهري، وليس مجرد تعديلات إجرائية محدودة. وترى الدوريات أن تركيز قدر كبير من الصلاحيات التنظيمية والتجارية والسياسية في يد مكتب واحد، مع اقتصار دور الأطراف المتأثرة بالقرارات على تقديم المشورة، يثير تساؤلات حول آلية إدارة كرة القدم العالمية. ولا يقتصر الخلاف بين الدوريات الأوروبية وفيفا على القضية الأخيرة، إذ شهدت السنوات الماضية توترًا متزايدًا بشأن عدد من الملفات، وعلى رأسها ازدحام جدول المباريات الدولية وتوسيع البطولات العالمية، خاصة مع إقامة كأس العالم للأندية بنظامه الجديد. وتخشى الدوريات الأوروبية من أن تؤدي زيادة عدد البطولات والمباريات إلى ضغط إضافي على اللاعبين والأندية، في وقت أصبحت فيه أجندة كرة القدم الدولية والمحلية أكثر ازدحامًا من أي وقت مضى. وكانت رابطة الدوريات الأوروبية قد تقدمت في وقت سابق بشكوى إلى المفوضية الأوروبية ضد فيفا، متهمة الاتحاد الدولي بممارسات قالت إنها تضر بالمنافسة ومصالح الأطراف المختلفة في كرة القدم، قبل أن تمتد الشكوى أيضًا إلى كرة القدم النسائية. ثلاثة مطالب رئيسية من الدوريات حددت الدوريات الأربع مجموعة من المقترحات التي تريد أن تصبح جزءًا من نظام إدارة فيفا خلال المرحلة المقبلة. ويتمثل المقترح الأول في إنشاء هيئة دائمة لاتخاذ القرارات داخل فيفا، تضم ممثلين عن الاتحادات الوطنية والدوريات والأندية واللاعبين، بحيث تصبح عملية صناعة القرار أكثر شمولًا ولا تقتصر على دائرة ضيقة من المسؤولين. أما المقترح الثاني فيتعلق بزيادة الشفافية، من خلال الالتزام بنشر الأسباب والتبريرات الخاصة بالقرارات الكبرى قبل اتخاذها، بما يسمح للأطراف المتأثرة بفهم الأساس الذي تستند إليه تلك القرارات. ويتمثل المقترح الثالث في الفصل بين الوظائف التنظيمية والتجارية داخل فيفا، بحيث لا تكون الجهة التي تضع القواعد وتنظم كرة القدم هي نفسها المسؤولة عن الأنشطة التجارية المرتبطة بالبطولات والحقوق. وترى الدوريات الأربع أن هذه التغييرات يمكن أن تساعد في وضع حدود أوضح بين مختلف الصلاحيات داخل فيفا، وإعادة بناء الثقة بين المؤسسة الدولية وبقية عناصر كرة القدم العالمية. أزمة بيع حقوق كأس العالم وتأتي المطالب الجديدة بعد واحدة من أكثر الأزمات إثارة للجدل في عهد إنفانتينو، عندما طرح فيفا مشروعًا يتعلق ببيع حصة من الحقوق التجارية المرتبطة بكأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص. وأثار المشروع اعتراضات واسعة داخل كرة القدم العالمية، خصوصًا من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» وعدد من الاتحادات القارية والوطنية، قبل أن يتراجع فيفا عن الخطة. وكانت الخطة المقترحة تتضمن بيع حصة تبلغ نحو 20% من الحقوق التجارية لفيفا، في إطار مشروع حمل اسم FIFA Forward Enterprise، وهو ما فتح نقاشًا واسعًا حول مستقبل الموارد التجارية للاتحاد الدولي وطريقة اتخاذ القرارات المتعلقة بها. وبعد التخلي عن المشروع، أعلن إنفانتينو استعداده لإجراء مراجعة مستقلة لنظام الحوكمة وآليات اتخاذ القرارات داخل فيفا، إلا أن هذه الخطوة لم تكن كافية بالنسبة إلى عدد من المنتقدين، ومن بينهم مسؤولون داخل مؤسسات كرة القدم الأوروبية. قضية بالوجون تدخل على خط الأزمة ولم تتوقف المخاوف بشأن الحوكمة عند مشروع بيع حقوق كأس العالم، إذ ارتبطت الانتقادات أيضًا بقضية المهاجم الأمريكي فولارين بالوجون خلال كأس العالم. وكان بالوجون قد تعرض للإيقاف بعد حصوله على بطاقة حمراء مع منتخب الولايات المتحدة، قبل أن يتم رفع الإيقاف والسماح له بالمشاركة في مباراة لاحقة أمام بلجيكا. وأصبحت الواقعة واحدة من الملفات التي يرغب عدد من مسؤولي فيفا في إدراجها ضمن أي مراجعة شاملة للحوكمة، إلى جانب تفاصيل مشروع FIFA Forward Enterprise، حتى لا تقتصر المراجعة على وضع قواعد مستقبلية فقط دون النظر إلى القرارات التي أثارت الجدل بالفعل. وتشير تقارير إلى أن عددًا من أعضاء مجلس فيفا يريدون أن تشمل المراجعة المقترحة هذه الملفات السابقة، معتبرين أن تقييم طريقة اتخاذ القرارات الماضية جزء أساسي من أي إصلاح حقيقي. الدوريات تطالب بضمانات في القضايا التأديبية ومن بين النقاط التي أثارتها الدوريات الأوروبية أيضًا ضرورة وجود ضمانات واضحة تمنع التأثير السياسي على القضايا التأديبية الفردية. وجاء هذا المطلب في ظل الجدل الذي صاحب قضية بالوجون، حيث ترى الدوريات ضرورة أن تكون القرارات التأديبية منفصلة بشكل واضح عن أي تدخلات سياسية، بحيث تخضع للإجراءات واللوائح الرياضية المعمول بها. ويأتي هذا الطرح ضمن رؤية أوسع للدوريات الأربع بشأن الحاجة إلى وضع حدود واضحة بين مختلف السلطات داخل فيفا، خاصة أن الاتحاد الدولي يجمع في هيكله بين أدوار تنظيمية وتجارية وإدارية واسعة. انتخابات رئاسة فيفا تقترب وتأتي هذه التطورات قبل انتخابات رئاسة فيفا المقرر إجراؤها في مارس 2027. وحتى الآن، يُعد إنفانتينو المرشح الوحيد الذي أعلن رسميًا رغبته في خوض الانتخابات، بينما حُدد يوم 18 نوفمبر 2026 موعدًا نهائيًا لإعلان المرشحين نيتهم الترشح. وتطالب الدوريات الأوروبية جميع المرشحين بتقديم برامج واضحة للإصلاح، وطرحها للنقاش، والالتزام بقواعد انتخابية عادلة. كما دعت إلى ضمان عدم استخدام الموارد المالية والقانونية والإعلامية والتسويقية الخاصة بفيفا، إلى جانب أموال برامج تطوير كرة القدم، لمنح أي مرشح أفضلية انتخابية على حساب منافسيه. وتريد الدوريات أيضًا عقد مؤتمر مستقل للحوكمة خلال أول 100 يوم من الولاية الرئاسية المقبلة، على أن يضم ممثلين عن الاتحادات الوطنية ومختلف أطراف كرة القدم، مع تكليفه بإعداد تقرير علني خلال ستة أشهر. إنفانتينو يتمسك بالحوار من جانبه، أعلن إنفانتينو خلال الأيام الماضية استعداده للاستماع إلى الاتحادات والأطراف المختلفة بشأن مستقبل إدارة فيفا، مؤكدًا أن الحوار مع الاتحادات الأعضاء البالغ عددها 211 اتحادًا يمثل جزءًا مهمًا من المرحلة المقبلة. وكان رئيس فيفا قد اقترح إجراء مراجعة مستقلة لإطار الحوكمة المتعلق بالمشروعات الاستراتيجية الكبرى، إلى جانب إجراء مشاورات حول آليات اتخاذ القرارات. لكن منتقديه يرون أن المطلوب يتجاوز مراجعة الإجراءات، ويحتاج إلى تغيير أعمق في توزيع السلطات داخل الاتحاد الدولي. وقال الاتحاد الألماني لكرة القدم، على سبيل المثال، إن مقترحات إنفانتينو لا تعالج بشكل كامل المخاوف المتعلقة بالقيادة والحوكمة. وبذلك، يدخل فيفا مرحلة حساسة قبل انتخابات 2027، مع تصاعد مطالب الإصلاح من الدوريات الأوروبية الكبرى، بينما يواجه إنفانتينو تحديًا يتمثل في كيفية التعامل مع هذه المطالب وإقناع الأطراف المختلفة بأن المراجعة المقترحة يمكن أن تؤدي بالفعل إلى تغييرات ملموسة في طريقة إدارة كرة القدم العالمية.  

عمرو فوزي سبتمبر 26, 2026 0
جاكبو
نقلًا عن صحيفة الجارديان ... جاكبو يكشف كواليس صيفه الصعب.. انهيار انتقاله إلى مانشستر سيتي أعاده إلى ليفربول

  كشف الهولندي كودي جاكبو، مهاجم ليفربول، تفاصيل صيف وصفه بالصعب للغاية، بعدما مر اللاعب بفترة مليئة بالأحداث على المستويين الشخصي والرياضي، بدأت بظروف عائلية مؤلمة وانتهت بانهيار صفقة انتقاله إلى مانشستر سيتي، ليقرر في النهاية الاستمرار مع النادي الإنجليزي وترك الأحداث تسير دون أن يسمح لها بالتأثير على تركيزه داخل الملعب. وجاءت تصريحات جاكبو بعد بداية قوية للموسم مع ليفربول، بالتزامن مع تألقه مع منتخب هولندا، حيث سجل هدف التعادل في الوقت بدل الضائع أمام ألمانيا، ليمنح منتخب بلاده نقطة في افتتاح مشواره بدوري الأمم الأوروبية، ويحرم مدرب ألمانيا الجديد يورجن كلوب من تحقيق الانتصار في أول مباراة له مع المنتخب. وكان جاكبو قريبًا من الرحيل عن ليفربول خلال فترة الانتقالات الصيفية، بعدما تقدم مانشستر سيتي بعرض وصلت قيمته إلى نحو 80 مليون جنيه إسترليني للحصول على خدمات اللاعب، قبل أن تتوقف المفاوضات في النهاية ويقرر ليفربول الإبقاء على مهاجمه. وأكدت تقارير صحفية أن ليفربول كان مستعدًا في مرحلة ما للسماح لجاكبو بالرحيل، قبل أن تتغير رؤية النادي ويتمسك باستمراره في أنفيلد، خاصة مع اقتراب نهاية فترة الانتقالات وصعوبة تعويض لاعب من نفس الجودة في وقت قصير. جاكبو: كان صيفًا صعبًا للغاية تحدث جاكبو عن الفترة الماضية بصراحة، مؤكدًا أن الصيف كان صعبًا عليه وعلى عائلته، وأن الأمر لم يكن مرتبطًا بكرة القدم وحدها، بل امتد إلى جوانب أخرى من حياته الشخصية. وكان اللاعب وشريكته نوا فان دير بي قد أعلنا في يونيو الماضي وفاة طفلهما الثاني أثناء الحمل، في خبر شكّل صدمة كبيرة للعائلة. وبالتزامن مع ذلك، وجد جاكبو نفسه أمام حالة من عدم اليقين بشأن مستقبله الكروي، بعدما أصبح هدفًا واضحًا لمانشستر سيتي خلال فترة الانتقالات. وبدلًا من الانشغال بما كان يمكن أن يحدث، اختار اللاعب التركيز على الشيء الذي يستطيع التحكم فيه، وهو كرة القدم، موضحًا أن القلق بشأن الأحداث التي حدثت بالفعل أو التي كان من الممكن أن تحدث لن يساعده على التعامل مع الموقف. وقال جاكبو إن انتقاله إلى مانشستر سيتي لم يكن قرارًا يمكنه التحكم فيه بشكل كامل، ولذلك كان عليه التعامل مع الوضع كما هو، والتركيز على أداء مهمته داخل الملعب. وكانت هذه الطريقة في التعامل مع الموقف مهمة بالنسبة للاعب، خصوصًا في ظل الظروف الشخصية الصعبة التي مر بها خلال الفترة نفسها. ليفربول غيّر موقفه من رحيله وعندما سُئل جاكبو عما إذا كان ليفربول قد وافق بالفعل على رحيله قبل أن يغير النادي موقفه، أكد اللاعب أن هذا الأمر صحيح. وكان مانشستر سيتي قد تحرك بقوة للحصول على خدمات المهاجم الهولندي، لكن الصفقة لم تكتمل في النهاية، ليبقى جاكبو مع ليفربول. وأشارت تقارير خلال فترة الانتقالات إلى أن ليفربول كان يدرس السماح للاعب بالرحيل، لكن النادي قرر في النهاية الاحتفاظ به، خصوصًا أن توقيت المفاوضات لم يكن يسمح بإيجاد بديل مناسب بسهولة. وكان جاكبو قد ارتبط بالانتقال إلى مانشستر سيتي، في الوقت الذي كان فيه ليفربول يتحرك أيضًا لتدعيم خطه الهجومي، قبل أن تستقر الأمور على استمرار اللاعب الهولندي ضمن صفوف الفريق. جاكبو يرفض الاستسلام بعد فشل الصفقة اللافت في موقف جاكبو أنه لم يسمح لفشل انتقاله إلى مانشستر سيتي بأن يؤثر على أدائه مع ليفربول. وبمجرد إغلاق سوق الانتقالات، واصل اللاعب العمل بصورة طبيعية مع فريقه، وبدأ الموسم بشكل جيد، مسجلًا في المباراة الافتتاحية أمام نيوكاسل، ثم سجل أيضًا خلال فوز ليفربول على توتنهام في كأس الرابطة، كما قدم عدة تمريرات حاسمة. وفي مواجهة إيبسويتش، لعب جاكبو دورًا مهمًا في فوز ليفربول 2-0، بعدما صنع هدفي ألكسندر إيزاك، وهو الأداء الذي دفع زميله وقائد الفريق فيرجيل فان دايك إلى الإشادة به والتأكيد على أهميته بالنسبة للفريق. وكان مدرب ليفربول أندوني إيراولا قد أكد أيضًا ثقته في اللاعب، مشيرًا إلى أن النادي يعرف جيدًا القيمة التي يمتلكها جاكبو. وهكذا، تحول اللاعب من لاعب كان مرشحًا للرحيل عن أنفيلد إلى عنصر مهم في بداية مشروع ليفربول الجديد تحت قيادة إيراولا. جاكبو: لا أريد القلق بشأن ما لا أتحكم فيه تعكس تصريحات جاكبو فلسفة واضحة في تعامله مع المرحلة الحالية، إذ أكد أنه لا يريد إهدار طاقته في التفكير في الأشياء التي لا يستطيع تغييرها. ويرى المهاجم الهولندي أن مستقبله كان خارج سيطرته في لحظات معينة خلال الصيف، ولذلك كان الخيار الأفضل بالنسبة له هو التركيز على حياته الحالية والاستمتاع بكرة القدم مع زملائه. هذه العقلية ساعدته على تجاوز حالة عدم اليقين بشأن الانتقال، وعدم الدخول في صدامات أو إظهار استياء من قرار النادي. وبدلًا من ذلك، واصل اللاعب تقديم أفضل ما لديه، سواء مع ليفربول أو منتخب هولندا، ليصبح واحدًا من العناصر الهجومية المهمة للفريقين. هدف قاتل أمام ألمانيا وجاء أحدث ظهور لجاكبو مع منتخب هولندا ليؤكد استمراره في تقديم مستويات جيدة. وفي مواجهة ألمانيا ضمن دوري الأمم الأوروبية، بدا أن المنتخب الألماني في طريقه لتحقيق الفوز في المباراة الأولى تحت قيادة يورجن كلوب، قبل أن يظهر جاكبو في اللحظات الأخيرة. ونجح مهاجم ليفربول في تسجيل هدف التعادل في الوقت بدل الضائع بتسديدة قوية من على الطائر، ليمنح هولندا التعادل 1-1 ويمنع كلوب من تحقيق بداية مثالية مع منتخب ألمانيا. وكانت المباراة تحمل أهمية إضافية بالنسبة لجاكبو، بعدما واجه مدربه السابق في ليفربول، حيث عمل اللاعب تحت قيادة كلوب خلال فترة المدرب الألماني في أنفيلد. وبهذا الهدف، واصل جاكبو التأكيد على أنه ترك كل ما حدث في الصيف خلفه، وبدأ مرحلة جديدة يركز فيها على كرة القدم فقط. اعتراف بأن مستواه السابق لم يكن كافيًا ورغم بدايته الجيدة للموسم الحالي، لم يخف جاكبو عدم رضاه الكامل عن مستواه خلال الموسم الماضي. واعترف اللاعب بأنه كان قادرًا على تقديم مستوى أفضل بكثير مما قدمه في الموسم السابق، الذي لم يكن من أفضل فتراته مع ليفربول، وانتهى برحيل المدرب آرني سلوت عن الفريق. لكن جاكبو يبدو أكثر رغبة في النظر إلى المستقبل بدلًا من التوقف طويلًا عند ما حدث في الموسم الماضي. وتأتي هذه الرغبة في وقت يشهد فيه ليفربول تغييرات كبيرة على مستوى الجهاز الفني وقائمة اللاعبين، وهو ما يمنح جاكبو فرصة جديدة لإثبات قدرته على أن يكون أحد العناصر الأساسية في مشروع النادي. إشادة من فان دايك وحصل جاكبو على دعم قوي من زميله في ليفربول وقائد منتخب هولندا فيرجيل فان دايك، الذي أشاد بأدائه عقب هدفه المتأخر أمام ألمانيا. ويعرف فان دايك زميله جيدًا من خلال العمل معه في ليفربول والمنتخب الهولندي، ولذلك جاءت إشادته بمثابة تأكيد على أهمية جاكبو بالنسبة للفريق. كما أن الأداء الذي قدمه اللاعب خلال الأسابيع الأولى من الموسم يؤكد أنه لم يتأثر بالضغوط التي أحاطت بمستقبله خلال فترة الانتقالات. وبدلًا من أن يتحول فشل الانتقال إلى مانشستر سيتي إلى مصدر إحباط، يبدو أن جاكبو استخدم الموقف كحافز للتركيز على عمله. صفحة جديدة في أنفيلد الآن، وبعد انتهاء قصة انتقاله إلى مانشستر سيتي، أصبح مستقبل جاكبو مرتبطًا بليفربول مرة أخرى، خاصة بعد أن قرر النادي الاحتفاظ به. وقد يكون اللاعب أمام موسم مهم لإثبات قدرته على تقديم مستوى ثابت، خصوصًا بعدما أظهر في بداية الموسم الحالي أنه قادر على صناعة الفارق بالتسجيل وصناعة الأهداف. أما بالنسبة إلى الصيف الماضي، فيبدو أن جاكبو اختار أن يضعه خلف ظهره، بعدما مر بفترة جمعت بين الحزن الشخصي وعدم الاستقرار الكروي. وفي النهاية، تلخص كلمات اللاعب موقفه الحالي: لا يمكنه التحكم في كل ما يحدث حوله، لكنه يستطيع التحكم في طريقة أدائه داخل الملعب. ولهذا، يواصل جاكبو لعب كرة القدم والاستمتاع بوجوده مع زملائه في ليفربول، بينما يحاول تحويل بداية الموسم الجيدة إلى مرحلة جديدة أكثر استقرارًا وتأثيرًا في مسيرته مع النادي والمنتخب الهولندي.  

عمرو فوزي سبتمبر 26, 2026 0
هالاند
نقلاً عن صحيفة بي بي سي ... هالاند بلا شرط للرحيل حال هبوط مانشستر سيتي.. وأندية الدوري الإنجليزي تترقب صفقات قوية

  كشفت تقارير صحفية عن عدم وجود بند في عقد النرويجي إيرلينج هالاند مع مانشستر سيتي يسمح له بالرحيل تلقائيًا حال هبوط النادي من الدوري الإنجليزي الممتاز، في وقت يواجه فيه الفريق تداعيات القضية المالية التي أدين فيها بارتكاب أغلب المخالفات الـ115 الموجهة إليه، بينما تستعد أندية أوروبية وإنجليزية للتحرك في سوق الانتقالات بحثًا عن صفقات جديدة. ويأتي اسم هالاند في مقدمة الملفات التي تحظى باهتمام كبير، خاصة أن مانشستر سيتي قد يواجه عقوبات رياضية ومالية بعد القرار الصادر في القضية، رغم أن العقوبة النهائية لم يتم تحديدها حتى الآن، مع توقع استئناف النادي على القرار. وأفادت التقارير بأن عقد المهاجم النرويجي الممتد حتى صيف 2034 لا يتضمن بندًا خاصًا يسمح له بالرحيل في حالة هبوط مانشستر سيتي أو بسبب ظروف استثنائية أخرى. عقد طويل الأمد يربط هالاند بمانشستر سيتي وكان هالاند قد جدد عقده مع مانشستر سيتي في يناير 2025، ليوقع على اتفاق طويل الأمد يبقيه داخل ملعب الاتحاد حتى صيف 2034. ويُعد العقد واحدًا من أطول العقود في تاريخ كرة القدم الحديثة، بعدما قرر النادي تأمين استمرار مهاجمه النرويجي لسنوات طويلة، خصوصًا في ظل المستويات الاستثنائية التي قدمها منذ وصوله من بوروسيا دورتموند. وكان مانشستر سيتي قد أعلن وقتها أن العقد الجديد لا يتضمن بنودًا تتيح الرحيل، بعدما كانت هناك تقارير سابقة تتحدث عن وجود شروط في عقده القديم. وأكدت تقارير في ذلك الوقت أن الاتفاق الجديد أزال بنودًا سابقة مرتبطة بالرحيل. وبحسب ما ظهر في التقارير الحالية، لا يوجد أيضًا بند محدد يمنح هالاند حق مغادرة النادي تلقائيًا في حالة هبوط مانشستر سيتي. وهذا الأمر قد يجعل مستقبل المهاجم النرويجي أحد الملفات المثيرة للاهتمام إذا تعرض النادي لعقوبة رياضية كبيرة، لكن ذلك لا يعني بالضرورة أن اللاعب سيستمر أو سيرحل، خاصة أن العقد لا يزال ممتدًا لسنوات طويلة. أزمة مانشستر سيتي تلقي بظلالها ويأتي الحديث عن عقد هالاند في ظل الوضع القانوني المعقد الذي يمر به مانشستر سيتي، بعدما خلصت اللجنة المستقلة التي نظرت قضية المخالفات المالية إلى إدانة النادي في 114 من أصل 115 تهمة بحسب التقارير المنشورة. ولم يتم حتى الآن إعلان العقوبات النهائية، بينما يستعد مانشستر سيتي للاستئناف، وهو ما يعني أن السيناريوهات المتعلقة بمستقبل النادي الرياضي لا تزال مفتوحة. وتتراوح العقوبات المحتملة التي يتم تداولها بين الغرامات المالية وخصم النقاط، وصولًا إلى عقوبات أكثر قسوة، لكن لا يوجد حتى الآن قرار نهائي بشأن أي منها. ولذلك فإن الحديث عن هبوط مانشستر سيتي يجب التعامل معه باعتباره سيناريو مرتبطًا بالعقوبات المحتملة، وليس أمرًا تم اتخاذ قرار بشأنه. وفي حالة حدوث عقوبة رياضية كبيرة، ستصبح عقود نجوم الفريق موضع اهتمام كبير، وفي مقدمتهم هالاند، الذي يُعد أحد أهم أصول النادي الرياضية والتجارية. اهتمام من أندية الدوري الإنجليزي بماركوس يورينتي وفي أخبار سوق الانتقالات، كشفت التقارير عن اهتمام مانشستر سيتي وليفربول وتشيلسي بالتعاقد مع الإسباني ماركوس يورينتي، لاعب أتلتيكو مدريد. ويبلغ يورينتي 31 عامًا، ولم يحسم اللاعب حتى الآن مستقبله مع النادي الإسباني، وهو ما فتح الباب أمام إمكانية انتقاله إلى الدوري الإنجليزي الممتاز. ويمتلك اللاعب خبرة كبيرة في كرة القدم الإسبانية والأوروبية، كما يتميز بالقدرة على اللعب في أكثر من مركز، سواء في خط الوسط أو على الجناح، وهو ما يجعله خيارًا يمكن أن يخدم أكثر من منظومة تكتيكية. ويبدو أن الأندية الثلاثة تراقب موقفه قبل اتخاذ أي خطوة رسمية، في ظل عدم وضوح مستقبله مع أتلتيكو مدريد. الثلاثي نفسه يراقب باستوني ولا يتوقف اهتمام مانشستر سيتي وليفربول وتشيلسي عند يورينتي، إذ تشير التقارير أيضًا إلى متابعة الأندية الثلاثة للمدافع الإيطالي أليساندرو باستوني، لاعب إنتر ميلان. ويبلغ باستوني 27 عامًا، ويُعد من العناصر الأساسية في دفاع إنتر ميلان والمنتخب الإيطالي، بينما دخل برشلونة أيضًا ضمن الأندية المهتمة بالحصول على خدماته. ويمتلك المدافع الإيطالي القدرة على اللعب كقلب دفاع، إلى جانب مهارته في بناء اللعب من الخط الخلفي، وهي خصائص تجعله محل اهتمام عدد من الأندية الكبرى. ومع استمرار ارتباط اللاعب بعقد مع إنتر ميلان، فإن أي تحرك رسمي للحصول عليه سيحتاج إلى مفاوضات مع النادي الإيطالي. برينتفورد يتحرك لتأمين مستقبل كيفن شاده وفي الدوري الإنجليزي أيضًا، بدأ نادي برينتفورد محادثات مع جناحه الألماني كيفن شاده بشأن توقيع عقد طويل الأمد جديد. ويأتي تحرك برينتفورد في ظل تزايد اهتمام عدد من الأندية باللاعب، وعلى رأسها أرسنال وليفربول. ويبلغ شاده 24 عامًا، وأصبح خلال الفترة الماضية أحد العناصر المهمة في صفوف برينتفورد، كما نجح في الوصول إلى المنتخب الألماني. وتسعى إدارة برينتفورد إلى حسم مستقبل اللاعب مبكرًا، خصوصًا مع وجود اهتمام من أندية تملك إمكانيات مالية أكبر، وهو ما قد يجعل الحفاظ عليه تحديًا للنادي في حال وصول عروض رسمية. برايتون يقترب من تمديد عقد ياسين العياري وفي برايتون، يستعد النادي لتفعيل بند تمديد في عقد لاعب الوسط السويدي ياسين العياري. ويبلغ العياري 22 عامًا، ونجح خلال الفترة الماضية في الحصول على مساحة أكبر داخل الفريق، ليصبح النادي مستعدًا لاتخاذ خطوة تضمن استمرار اللاعب لفترة إضافية. ويأتي القرار ضمن سياسة برايتون المعروفة بالاعتماد على المواهب الشابة وتطويرها، مع محاولة الحفاظ على العناصر التي ترى الإدارة أنها قادرة على تقديم إضافة مستقبلية للفريق. ليفربول يدرس ضم أراوخو بشكل نهائي وبحسب التقارير، يفكر ليفربول بجدية في تحويل إعارة المدافع الأوروجوياني رونالد أراوخو من برشلونة إلى صفقة انتقال نهائي. وكان أراوخو قد انضم إلى ليفربول على سبيل الإعارة، ويبدو أن مستواه خلال الفترة الأولى مع النادي الإنجليزي دفع الإدارة إلى دراسة إمكانية الاحتفاظ به بصورة دائمة. ويمثل اللاعب إضافة دفاعية مهمة بفضل خبرته مع برشلونة والمنتخب الأوروجوياني، لكن أي انتقال نهائي سيحتاج إلى اتفاق بين ليفربول وبرشلونة حول المقابل المالي وشروط الصفقة. يوفنتوس يدخل سباق تيريك ميتشل وفي إنجلترا، تلقى يوفنتوس فرصة للتعاقد مع تيريك ميتشل، ظهير كريستال بالاس، وسط اهتمام أيضًا من ليفربول ومانشستر يونايتد. ويبلغ ميتشل 27 عامًا، ويمتلك خبرة طويلة في الدوري الإنجليزي، وهو ما يجعله خيارًا مطروحًا أمام عدد من الأندية التي تبحث عن تدعيم مركز الظهير. أما يوفنتوس، فيواصل دراسة خياراته لتقوية الجبهة اليسرى، بينما تراقب أندية الدوري الإنجليزي موقف اللاعب أيضًا. ريال مدريد يراقب موهبة شتوتجارت وعلى مستوى المواهب الشابة، أبدى ريال مدريد اهتمامه بالمدافع الألماني الشاب فين يلتش، لاعب شتوتجارت. ويبلغ اللاعب 20 عامًا، ويمثل منتخب ألمانيا تحت 21 عامًا، ويُنظر إليه باعتباره أحد المدافعين الشباب الذين يمكن أن يلفتوا أنظار الأندية الكبرى في أوروبا. ويأتي اهتمام ريال مدريد ضمن سياسة النادي في متابعة المواهب الشابة قبل وصولها إلى أعلى مستوياتها، لكن لا توجد إشارة إلى إتمام صفقة في الوقت الحالي. نيوكاسل يغير استراتيجية التعاقدات أما نيوكاسل يونايتد، فيعمل على تطوير استراتيجية جديدة للتعاقدات تحت إشراف المدير الرياضي روس ويلسون، مع التركيز بصورة أكبر على المواهب الشابة وتطوير سياسة جديدة لتداول اللاعبين. وتتضمن الخطة منح أهمية أكبر لاكتشاف اللاعبين في سن مبكرة، إلى جانب الاستفادة من تطور قيمتهم السوقية مستقبلًا. وتعكس هذه التحركات اتجاه عدد متزايد من الأندية إلى الجمع بين التعاقد مع لاعبين جاهزين والاستثمار في المواهب الشابة، بدلًا من الاعتماد بصورة كاملة على الصفقات مرتفعة التكلفة. وبينما تتواصل هذه التحركات في سوق الانتقالات، يبقى ملف هالاند هو الأكثر ارتباطًا بأزمة مانشستر سيتي الحالية، خاصة بعد الكشف عن عدم وجود بند خاص في عقده يسمح له بالرحيل حال هبوط النادي. ومع استمرار الإجراءات القانونية والاستئناف المنتظر، ستظل كل السيناريوهات المتعلقة بمستقبل النادي ونجومه مرتبطة بما ستسفر عنه المرحلة المقبلة.  

عمرو فوزي سبتمبر 26, 2026 0
تشيلسي
نقلاً عن صحيفة بي بي سي .... تشيلسي يتلقى اتهامًا من الاتحاد الإنجليزي بسبب هتافات تمييزية خلال مواجهة فولهام

  تلقى نادي تشيلسي اتهامًا رسميًا من الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بسبب سلوك جماهيره خلال مباراة الفريق أمام فولهام في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما فتح الاتحاد تحقيقًا بشأن هتافات وُصفت بأنها تمييزية وتحمل إشارة إلى الدين أو المعتقد. وتعود الواقعة إلى مباراة ديربي غرب لندن التي جمعت تشيلسي بفولهام على ملعب كرافن كوتيدج يوم 24 أغسطس الماضي، والتي انتهت بفوز البلوز بنتيجة 3-2، إلا أن المباراة شهدت واقعة جماهيرية دفعت الاتحاد الإنجليزي إلى توجيه اتهام رسمي للنادي بعد مرور نحو شهر على اللقاء. وبحسب الاتحاد الإنجليزي، فإن الاتهام يتعلق بخرق المادة E21 من لوائح الاتحاد، والتي تلزم الأندية بضمان تصرف جماهيرها بطريقة منظمة وعدم استخدام ألفاظ أو القيام بسلوكيات مسيئة أو مهينة، مع وجود أحكام خاصة بالسلوك التمييزي. تشيلسي كان قد أقر بوجود الواقعة وكان نادي تشيلسي قد تحرك بالفعل بعد المباراة، بعدما أعلن أنه تلقى عدة بلاغات بشأن هتافات طائفية صدرت من جزء صغير من جماهيره خلال مواجهة فولهام. وأكد النادي في رسالة إلى جماهيره عقب المباراة أنه لا يتسامح مع أي نوع من الهتافات التمييزية، مشددًا على أن أي مشجع يثبت تورطه في الواقعة سيواجه أقصى إجراء ممكن من جانب النادي. وجاء تحرك تشيلسي قبل إعلان الاتحاد الإنجليزي اتهامه رسميًا، ما يعني أن النادي كان على علم بالواقعة منذ الأيام الأولى التي أعقبت المباراة. والآن أصبح تشيلسي مطالبًا بالرد على الاتهام الموجه إليه أمام الاتحاد الإنجليزي، قبل أن يتم تحديد الخطوات التالية في القضية. ويستند الاتهام إلى ما حدث في الدقيقة التاسعة من المباراة، حيث يرى الاتحاد الإنجليزي أن النادي لم يضمن عدم قيام جماهيره بسلوك غير لائق أو مسيء أو مهين، وأن السلوك المزعوم تضمن إشارة صريحة أو ضمنية إلى الدين أو المعتقد. ماذا تقول المادة E21؟ تمنح المادة E21 من لوائح الاتحاد الإنجليزي مسؤولية واضحة للأندية فيما يتعلق بسلوك جماهيرها خلال المباريات. وتنص القواعد على ضرورة أن تتصرف الجماهير بطريقة منظمة، وألا تستخدم كلمات أو تقوم بسلوكيات يمكن وصفها بأنها غير لائقة أو مسيئة أو عنيفة أو تهديدية أو مهينة أو استفزازية. كما تتضمن المادة بندًا خاصًا بالسلوك التمييزي، عندما يكون السلوك مرتبطًا بشكل صريح أو ضمني بخصائص مثل الأصل العرقي أو اللون أو العِرق أو الجنسية أو الدين أو المعتقد أو الجنس أو التوجه الجنسي أو الإعاقة. وتطبق هذه القواعد على جماهير الأندية سواء كانت المباراة على ملعبها أو خارج أرضها، وهو ما يفسر توجيه الاتهام إلى تشيلسي رغم أن الواقعة حدثت خلال مباراة كان فولهام هو صاحب الأرض فيها. وبالتالي، فإن مسؤولية النادي في مثل هذه الحالات لا ترتبط فقط بسلوك الجماهير داخل ملعبه، وإنما تمتد أيضًا إلى مباريات الفريق خارج ملعبه. الواقعة ليست الأولى في تاريخ تشيلسي ويأتي الاتهام الجديد في وقت سبق أن واجه فيه تشيلسي وقائع مرتبطة بسلوك جماهيره. ففي عام 2021، أدان النادي تصرف أحد المشجعين بعد انتشار مقطع فيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي ظهر خلاله وهو يوجه إساءة طائفية إلى جون ماكجين، لاعب أستون فيلا والمنتخب الإسكتلندي. وأكد تشيلسي وقتها رفضه لمثل هذه التصرفات، في إطار سياسة النادي المعلنة تجاه مكافحة السلوك التمييزي. كما سبق للاتحاد الإنجليزي أن تعامل مع قضايا مشابهة تتعلق بسلوك الجماهير، وهو ما يوضح أن الأندية الإنجليزية تخضع لمسؤولية تنظيمية مباشرة فيما يتعلق بما يحدث في المدرجات. وتأتي هذه الإجراءات ضمن توجه أوسع من الاتحاد الإنجليزي ورابطة الدوري الإنجليزي لمواجهة مختلف أشكال التمييز في كرة القدم، بما في ذلك الهتافات المرتبطة بالدين أو العرق أو الجنسية أو غيرها من الخصائص المحمية في لوائح اللعبة. الاتحاد الإنجليزي يشدد على مكافحة التمييز وفي بداية موسم 2026-2027، أعلن الاتحاد الإنجليزي عن تشديد الإجراءات المتعلقة بالمخالفات التمييزية، مؤكدًا أن مواجهة السلوك التمييزي تمثل أولوية داخل كرة القدم الإنجليزية. وأوضح الاتحاد أن المخالفات التي تتضمن عوامل مشددة، ومنها الإشارات المتعلقة بالدين أو العِرق أو الجنسية أو الجنس أو التوجه الجنسي أو الإعاقة، تخضع لإرشادات عقابية أكثر صرامة في القضايا المتعلقة بالأفراد. كما أكد الاتحاد أن غالبية الجماهير ترفض هذا النوع من السلوك، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى استمرار وقوع حوادث تمييزية في ملاعب كرة القدم الإنجليزية. ومن هنا، أصبح التعامل مع هتافات الجماهير جزءًا أساسيًا من سياسة الاتحاد الإنجليزي، خاصة عندما تتضمن إساءة أو تمييزًا ضد فئة معينة. ما العقوبة التي قد يواجهها تشيلسي؟ حتى الآن، لم يعلن الاتحاد الإنجليزي العقوبة التي قد يتعرض لها تشيلسي، لأن النادي تلقى الاتهام وما زالت القضية في مرحلة الإجراءات التأديبية. ولا يعني توجيه الاتهام أن العقوبة حُسمت، إذ سيكون أمام النادي فرصة للرد على الادعاءات وتقديم موقفه أمام الجهات المختصة قبل صدور القرار النهائي. وتظهر سوابق الاتحاد الإنجليزي أن العقوبات في قضايا سلوك الجماهير يمكن أن تختلف بحسب طبيعة الواقعة وحجمها وعدد المتورطين وما إذا كانت هناك مخالفات سابقة أو عوامل أخرى تؤثر في تقدير العقوبة. وفي قضايا سابقة، صدرت عقوبات مالية أو أوامر بخطط عمل وتصحيح السلوك، بينما يمكن أن تصبح العقوبة أكثر تشددًا في الحالات التي تتضمن عوامل إضافية أو تكرارًا للمخالفة. ولذلك، لا يمكن في الوقت الحالي تحديد العقوبة التي سيحصل عليها تشيلسي قبل انتهاء الإجراءات. تشيلسي يمر بملف تأديبي آخر ويأتي هذا الاتهام في موسم شهد بالفعل ملفًا تأديبيًا آخر مهمًا بالنسبة إلى تشيلسي. ففي يوليو 2026، أعلن الاتحاد الإنجليزي فرض غرامة قدرها 10 ملايين جنيه إسترليني على النادي، إلى جانب حظر تسجيل لاعبين لفترتي انتقالات تم تعليق تنفيذه، وذلك في قضية منفصلة تتعلق بـ74 مخالفة للوائح وكلاء اللاعبين والاستثمار في اللاعبين. وكان تشيلسي قد أبلغ عن المخالفات بنفسه عقب عملية الاستحواذ على النادي، واعترف بالمخالفات الـ74 قبل جلسة النظر في القضية. وبعد استئناف النادي، أُلغيت عقوبة خصم النقاط الموقوفة واستُبدلت بحظر تسجيل لاعبين لفترتي انتقالات، مع تعليق تنفيذ العقوبة حتى 30 يونيو 2027. أما الغرامة المالية البالغة 10 ملايين جنيه إسترليني فلم تكن محل استئناف. لكن هذه القضية منفصلة تمامًا عن الاتهام الجديد المتعلق بسلوك الجماهير خلال مباراة فولهام. تشيلسي يحتل المركز العاشر وعلى المستوى الرياضي، بدأ تشيلسي الموسم الحالي بصورة متذبذبة، حيث حصد الفريق 7 نقاط من أول خمس مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز، ليحتل المركز العاشر وفق الوضع المذكور في تقرير الاتهام. وكان الفوز على فولهام بنتيجة 3-2 واحدًا من انتصارات الفريق خلال بداية الموسم، لكن المباراة نفسها أصبحت الآن مرتبطة بملف تأديبي جديد خارج المستطيل الأخضر. وتأمل إدارة تشيلسي أن يظل تركيز الفريق منصبًا على المنافسات الرياضية، خاصة مع استمرار الموسم وتعدد البطولات التي يشارك فيها النادي. وفي الوقت نفسه، سيكون على النادي التعامل مع القضية الجديدة أمام الاتحاد الإنجليزي، وتقديم رده بشأن الاتهامات المتعلقة بسلوك جماهيره. وبينما لم يصدر أي قرار نهائي حتى الآن، فإن القضية تسلط الضوء مجددًا على المسؤولية التي تتحملها الأندية الإنجليزية تجاه تصرفات جماهيرها، وعلى تشدد الاتحاد الإنجليزي في التعامل مع الهتافات والسلوكيات التي تحمل طابعًا تمييزيًا أو مسيئًا داخل الملاعب.  

عمرو فوزي سبتمبر 26, 2026 0
درع الدوري المصري الممتاز
سيف تقا وعمرو السيسي وشادي حسين في الصدارة.. تعرف على الأكثر حصولًا على البطاقات الصفراء بالدوري المصري بعد الجولة الخامسة

  كشفت إحصائية البطاقات الصفراء في الدوري المصري الممتاز بعد نهاية الجولة الخامسة عن تصدر ثلاثة لاعبين قائمة الأكثر حصولًا على الإنذارات، بعدما نجح كل من سيف تقا وعمرو السيسي وشادي حسين في الوصول إلى 3 بطاقات صفراء لكل لاعب، في ظل ارتفاع حدة المنافسة والالتحامات خلال الجولات الأولى من المسابقة. وتؤكد البيانات الحديثة تسجيل سيف تقا، لاعب وادي دجلة، 3 بطاقات صفراء، بينما يظهر شادي حسين بالرصيد نفسه، وهو ما يتوافق مع الإحصائية الظاهرة في القائمة.   وتأتي صدارة الثلاثي لتوضح حجم المنافسة على لقب اللاعب الأكثر حصولًا على البطاقات الصفراء، خاصة أن الفارق بين أصحاب الصدارة والمجموعة التي تليهم لا يتجاوز بطاقة واحدة فقط، وهو ما يجعل الترتيب قابلًا للتغيير بصورة كبيرة مع كل جولة جديدة من مباريات الدوري المصري.   ويتصدر سيف تقا القائمة برصيد 3 بطاقات صفراء، بعدما ظهر اسمه في المركز الأول بالإحصائية، ويعد اللاعب من العناصر الدفاعية التي تعتمد عليها وادي دجلة، حيث يلعب في مركز قلب الدفاع، كما تؤكد البيانات الحالية مشاركته في خمس مباريات بالدوري المصري وتسجيله 3 بطاقات صفراء خلال الجولات الأولى.   وتعد البطاقات الثلاث التي حصل عليها سيف تقا مؤشرًا على طبيعة مركزه والأدوار الدفاعية التي يقوم بها، خاصة أن لاعبي الخط الخلفي يكونون أكثر عرضة للدخول في التحامات مباشرة مع مهاجمي المنافسين، سواء لإيقاف هجمة مرتدة أو التعامل مع محاولة اختراق من جانب الفريق المنافس.   وجاءت إحدى البطاقات التي حصل عليها سيف تقا خلال مواجهة وادي دجلة والمقاولون العرب في الجولة الخامسة، بعدما أشهر الحكم البطاقة الصفراء في الوقت بدل الضائع، في مباراة شهدت كذلك حصول شادي حسين على إنذار خلال اللقاء.   ويتساوى عمرو السيسي مع سيف تقا في صدارة القائمة برصيد 3 بطاقات صفراء، ليحتل المركز الثاني وفق ترتيب الإحصائية، ويظهر لاعب الوسط ضمن أكثر اللاعبين تعرضًا للعقوبات الانضباطية بعد مرور خمس جولات.   ويأتي وجود عمرو السيسي في هذه القائمة ليعكس طبيعة الدور الذي يقوم به في وسط الملعب، حيث تتطلب مهام لاعب الوسط الدفاعي الدخول في العديد من المواجهات الثنائية ومحاولات قطع الكرات وإيقاف تحولات المنافس، وهي مواقف قد تؤدي إلى حصول اللاعب على إنذارات.   وكان عمرو السيسي ضمن التشكيل الذي شارك مع سموحة خلال مواجهة الأهلي في الجولة الثالثة من الدوري، وظهر في وسط الملعب خلال المباراة، إلى جانب زميله سمير فكري.   أما شادي حسين، فيأتي في المركز الثالث بالرصيد نفسه، بعدما حصل على 3 بطاقات صفراء، ليكمل مثلث الصدارة في إحصائية البطاقات الصفراء بالدوري المصري بعد الجولة الخامسة.   ويتميز شادي حسين بطبيعة مختلفة عن سيف تقا وعمرو السيسي، باعتباره لاعبًا في الخط الهجومي، إلا أن حصوله على ثلاث بطاقات يوضح أن الاحتكاكات لا تقتصر على المدافعين ولاعبي الوسط، وإنما يمكن للمهاجم أيضًا أن يحصل على بطاقات نتيجة الالتحامات أو التدخلات أو الاعتراضات خلال المباريات.   وتظهر بيانات الموسم الحالي شادي حسين ضمن قائمة المقاولون العرب، كما يتواجد بين أكثر لاعبي الفريق حصولًا على البطاقات الصفراء، بعدما سجل 3 إنذارات حتى هذه المرحلة من الدوري.   وبعد الثلاثي المتصدر، تظهر مجموعة كبيرة من اللاعبين برصيد بطاقتين صفراوين لكل لاعب، وهو ما يعكس التقارب الكبير في الإحصائية، حيث لا يفصل أصحاب المركز الأول عن هذه المجموعة سوى بطاقة واحدة.   وتضم هذه المجموعة أحمد سامي، لاعب بيراميدز، الذي ظهر في القائمة برصيد بطاقتين، إلى جانب محمود حمدي لاعب الزمالك، ومروان عطية لاعب الأهلي، وعلي حمدي لاعب البنك الأهلي.   ويعد مروان عطية من أبرز لاعبي الوسط الدفاعي في الكرة المصرية، ويقوم بأدوار متعددة في عملية افتكاك الكرة وبناء اللعب، بينما يلعب علي حمدي أيضًا في مركز لاعب الوسط، وتؤكد البيانات الحالية مشاركته مع البنك الأهلي في جميع مباريات الفريق الخمس بالدوري، مع حصوله على بطاقتين صفراوين.   كما يظهر أحمد رمضان ضمن أصحاب البطاقتين، إلى جانب كريم حافظ، بينما تضم القائمة كذلك محمد مخلوف، لاعب المصري، الذي سجل بطاقتين صفراوين وفق البيانات الحديثة الخاصة بالموسم. وتؤكد قواعد البيانات الحالية أن محمد مخلوف يلعب مع المصري في مركز لاعب الوسط، وأن رصيده في الدوري هذا الموسم يتضمن بطاقتين صفراوين.   ويظهر وليد مصطفى أيضًا في القائمة برصيد بطاقتين، وهو لاعب مودرن سبورت، ويشغل مركز الظهير الأيسر، وقد شارك مع فريقه خلال بداية الموسم في مباريات الدوري.   وتكتمل مجموعة أصحاب البطاقتين باسم سمير فكري، إلى جانب يوسف حمدي، ليصبح إجمالي عدد اللاعبين الظاهرين في هذه المجموعة كبيرًا، وهو ما يؤكد أن المنافسة على صدارة قائمة الإنذارات لا تزال مفتوحة.   ويأتي يوسف حمدي ضمن قائمة لاعبي أبو قير للأسمدة في الموسم الحالي، ويشغل مركزًا في خط الوسط، بينما يمثل سمير فكري أحد لاعبي خط الوسط في الدوري المصري، وظهر اسمه في مباريات سموحة خلال الجولات الأولى من المسابقة.   وتكشف إحصائية البطاقات الصفراء عن جانب مهم من المنافسة في الدوري المصري، خاصة أنها لا ترتبط فقط بعدد مرات مشاركة اللاعب، وإنما بطبيعة مركزه وأدواره داخل الملعب، إضافة إلى أسلوب الفريق وطريقة تعامله مع الهجمات المنافسة.   فلاعبي الدفاع ولاعبي الوسط عادة ما يكونون أكثر تعرضًا للإنذارات بسبب كثرة التدخلات والالتحامات، بينما يمكن للمهاجمين الحصول على بطاقات نتيجة الالتحام مع المدافعين أو إيقاف الهجمات المرتدة أو الاعتراض على قرارات الحكام.   ويظهر ذلك بوضوح في القائمة الحالية، التي تضم مدافعين ولاعبي وسط ومهاجمين، وهو ما يؤكد أن الحصول على البطاقة الصفراء لا يرتبط بمركز معين، وإنما بالمواقف التي يتعرض لها اللاعب خلال المباراة.   كما أن وصول اللاعب إلى ثلاث بطاقات صفراء بعد خمس جولات يجعله قريبًا من الدخول في حسابات الإيقافات حال استمرار حصوله على الإنذارات في الجولات المقبلة، خاصة مع استمرار المنافسة وارتفاع أهمية المباريات.   ومن المنتظر أن تشهد القائمة تغييرات مستمرة خلال الأسابيع المقبلة، إذ يمكن للاعبين أصحاب البطاقتين أن يلتحقوا بالصدارة مباشرة في حال حصولهم على إنذار جديد، بينما يستطيع الثلاثي المتصدر الابتعاد عن بقية المنافسين إذا حافظ على رصيده دون إضافة بطاقات جديدة.   وتوضح الإحصائية الحالية أن سيف تقا وعمرو السيسي وشادي حسين يتقاسمون صدارة قائمة الأكثر حصولًا على البطاقات الصفراء في الدوري المصري بعد الجولة الخامسة، برصيد 3 بطاقات لكل لاعب، بينما يأتي عدد كبير من اللاعبين خلفهم برصيد بطاقتين، وهو ما يجعل سباق الإنذارات مفتوحًا أمام العديد من الأسماء خلال الجولات القادمة.   ومع استمرار منافسات الدوري المصري، ستزداد أهمية هذه الإحصائية بالنسبة إلى الأجهزة الفنية، خاصة أن تراكم البطاقات قد يؤثر على جاهزية بعض اللاعبين للمباريات المقبلة، في ظل الحاجة إلى الحفاظ على العناصر الأساسية وتجنب الغيابات الناتجة عن الإيقاف.   وفي النهاية، تقدم أرقام البطاقات الصفراء صورة عن الجانب الانضباطي في المسابقة بعد أول خمس جولات، مع تصدر سيف تقا وعمرو السيسي وشادي حسين للقائمة، بينما تلاحقهم مجموعة من اللاعبين برصيد بطاقتين، لتظل المنافسة مفتوحة مع استمرار مباريات الدوري المصري.  

عمرو فوزي سبتمبر 24, 2026 0
الدوري المصري
كريم الديب في صدارة الأكثر فقدًا للكرة.. تعرف على قائمة لاعبي الدوري المصري بعد الجولة الخامسة

  كشفت إحصائية جديدة في الدوري المصري الممتاز بعد نهاية الجولة الخامسة عن أكثر اللاعبين فقدًا للكرة خلال المباراة الواحدة، وهي الإحصائية التي تسلط الضوء على عدد مرات فقدان اللاعب للاستحواذ أثناء مشاركته، سواء نتيجة التمرير غير الدقيق أو فقدان الكرة تحت ضغط المنافس أو عدم نجاح المحاولة الفردية.   وتصدر كريم الديب قائمة أكثر لاعبي الدوري المصري فقدًا للكرة في المباراة الواحدة، بعدما وصل متوسطه إلى 21.7 مرة، ليأتي في المركز الأول بفارق بسيط عن أقرب منافسيه، في قائمة ضمت لاعبين من مراكز مختلفة، بداية من المدافعين وصولًا إلى لاعبي الوسط والمهاجمين.   ويظهر كريم الديب مع بتروجيت خلال الموسم الحالي، ويشغل مركز الظهير الأيسر، كما يمكنه المشاركة في خط الوسط. وتؤكد البيانات الحالية وجوده ضمن قائمة بتروجيت في الدوري المصري الممتاز، مع مشاركته في المباريات الأولى للموسم.   ويعكس تصدر الديب لهذه الإحصائية حجم مشاركته في عملية بناء اللعب، خاصة أن الظهير الذي يتحرك باستمرار للحصول على الكرة ويشارك في نقل اللعب من الخط الخلفي إلى الأمام يكون معرضًا لفقدان الاستحواذ بصورة متكررة، خصوصًا عند محاولة التقدم أو إرسال التمريرات إلى المناطق الهجومية.   ولا تعني صدارة إحصائية فقدان الكرة بالضرورة أن اللاعب قدم أداءً سلبيًا أو ارتكب أخطاء أكثر من غيره، إذ ترتبط هذه الأرقام أيضًا بعدد المرات التي يحصل فيها اللاعب على الكرة، وحجم مشاركته في بناء الهجمات، وعدد المحاولات التي يقوم بها خلال المباراة.   ويأتي محمد علاء في المركز الثاني بمتوسط 20.5 مرة فقدان للكرة في المباراة، ليقترب بصورة كبيرة من رقم كريم الديب، بينما يظهر اللاعب في مركز حراسة المرمى وفق الإحصائية الظاهرة في القائمة، ويمثل سيراميكا كليوباترا.   ويأتي وجود حارس مرمى في مركز متقدم ضمن هذه الإحصائية ليكشف أهمية طريقة احتساب فقدان الكرة، خاصة أن الحارس يشارك بصورة متزايدة في بناء اللعب من الخلف، ويكون مطالبًا بالتعامل مع الكرة تحت ضغط المنافس، سواء من خلال التمرير القصير أو إرسال الكرات إلى لاعبي الخطوط الأمامية.   ويحتل خالد أحمد المركز الثالث بمتوسط 20.4 مرة فقدانًا للكرة في المباراة، ليكون الفارق بينه وبين صاحب الصدارة 1.3 فقط. ويلعب خالد أحمد مع الجونة في الموسم الحالي، ويشغل مركز الظهير الأيسر، كما تؤكد البيانات الحديثة مشاركته في مباريات الفريق خلال الموسم.   ويظهر خالد أحمد ضمن العناصر التي تمتلك دورًا واضحًا في التحولات الهجومية، خاصة مع قدرته على التقدم من الجبهة اليسرى والمساهمة في صناعة الفرص، وهو ما يجعل فقدان الكرة رقمًا يحتاج إلى وضعه بجوار بقية أرقامه وعدم قراءته منفردًا.   وفي المركز الرابع يأتي أحمد أيمن، بعدما بلغ متوسط فقدانه للكرة 19 مرة في المباراة، ويظهر اللاعب مع وادي دجلة في الموسم الحالي، ويشغل مركز الظهير الأيمن. وتؤكد البيانات المتاحة ارتباط أحمد أيمن بوادي دجلة خلال موسم 2026-2027.   ويواصل لاعبو الخط الخلفي حضورهم القوي في مقدمة القائمة، حيث يأتي أحمد أيمن بعد كريم الديب وخالد أحمد، وهو ما يعكس طبيعة الأدوار التي يقوم بها الظهيرون في كرة القدم الحديثة، خصوصًا مع الاعتماد على التقدم بالكرة والمشاركة في بناء الهجمات من مناطق متقدمة.   ويأتي علي فوزي في المركز الخامس بمتوسط 18.8 مرة فقدانًا للكرة في المباراة، وهو لاعب مودرن سبورت الذي يشغل مركز الظهير الأيمن، ويعد من العناصر الموجودة في قائمة الفريق للموسم الحالي. وأعلن مودرن سبورت قائمته للموسم الجديد، وضمت علي فوزي ضمن خط الدفاع، كما شارك اللاعب مع الفريق في بداية الموسم.   ويحتل جوزيف أوشايا المركز السادس بمتوسط 18.3 مرة فقدانًا للكرة في المباراة، وهو مدافع المقاولون العرب ومنتخب أوغندا، ويظهر ضمن قائمة الفريق خلال الموسم الحالي. وتؤكد بيانات المقاولون العرب وجود أوشايا ضمن خط الدفاع، كما شارك مع الفريق خلال مباريات الدوري.   ويأتي بعده عبد الرحمن مدحت في المركز السابع، بعدما بلغ متوسط فقدانه للكرة 17.5 مرة في المباراة، ليكون من الأسماء الموجودة في النصف الأعلى من القائمة، بينما يأتي عمر الوحش في المركز الثامن بمتوسط 17.2 مرة.   ويعد عمر الوحش من لاعبي الوسط في المقاولون العرب، ويمتلك دورًا مهمًا في عملية بناء اللعب وصناعة الفرص، وهو ما تؤكده أرقامه الحالية مع الفريق، إذ يتصدر قائمة لاعبي المقاولون العرب في صناعة الفرص برصيد 6 فرص مصنوعة وفق البيانات المتاحة.   ويأتي عبد الجواد تعلب في المركز التاسع بمتوسط 17 مرة فقدانًا للكرة في المباراة، وهو لاعب الجونة الذي يشغل مركز المدافع. ويعد تعلب من العناصر التي شاركت مع الفريق خلال الموسم الحالي، وتظهر بياناته ضمن قائمة لاعبي الجونة.   ويتساوى معه في الرقم نفسه شادي ماهر، الذي بلغ متوسط فقدانه للكرة 17 مرة في المباراة، ليحتل المركز العاشر في القائمة. ويظهر شادي ماهر مع وادي دجلة ويشغل مركز الظهير الأيمن، كما تؤكد بيانات الموسم مشاركته مع الفريق في الدوري.   وفي المركز الحادي عشر يأتي بدر موسى، بعدما سجل متوسطًا يبلغ 16.8 مرة فقدانًا للكرة في المباراة، وهو لاعب بتروجيت الذي يشغل مركز الجناح الأيسر. ويقدم بدر موسى أدوارًا هجومية واضحة مع فريقه، كما سجل هدفًا وصنع هدفًا خلال الموسم الحالي وفق البيانات المتاحة.   ويظهر أسامة فيصل في المركز الثاني عشر بمتوسط 16.5 مرة فقدانًا للكرة في المباراة، وهو مهاجم البنك الأهلي وأحد الأسماء الهجومية البارزة في المسابقة. وتؤكد البيانات الحالية وجوده مع البنك الأهلي، كما سجل هدفين خلال مشاركته في الموسم الحالي وفق أحدث الأرقام المتاحة.   ويحتل مؤمن عواد المركز الثالث عشر بمتوسط 16.4 مرة فقدانًا للكرة في المباراة، وهو لاعب الاتحاد السكندري الذي يشغل مركز الظهير الأيمن، مع إمكانية مشاركته في أكثر من مركز بالخط الخلفي. وتؤكد بيانات الموسم الحالي وجوده ضمن صفوف الاتحاد السكندري ومشاركته بصورة أساسية خلال الجولات الأولى.   وتكشف القائمة عن ملاحظة مهمة، وهي أن معظم الأسماء الموجودة في المراكز الأولى تلعب في الخط الخلفي، سواء كظهير أو مدافع، مع وجود لاعبي وسط ومهاجمين أيضًا. ويرتبط ذلك بطبيعة بناء اللعب في الدوري المصري، حيث يحصل المدافعون على الكرة بصورة متكررة من حارس المرمى، ثم يحاولون نقلها إلى لاعبي الوسط والأطراف، وهو ما يزيد فرص فقدان الاستحواذ.   كما أن فقدان الكرة لا يعني دائمًا فقدانها في منطقة خطرة، فهناك فارق كبير بين فقدان الكرة في الثلث الهجومي أثناء محاولة صناعة فرصة، وبين فقدانها بالقرب من منطقة الجزاء، ولهذا لا يمكن اعتبار الرقم وحده مقياسًا للحكم على اللاعب.   وتزداد أهمية هذه الإحصائية عند مقارنتها بعدد اللمسات والتمريرات والفرص المصنوعة والمراوغات، لأن اللاعب الذي يشارك باستمرار في الهجوم ويمتلك عددًا كبيرًا من اللمسات سيكون بطبيعة الحال أمام فرص أكثر لفقدان الكرة مقارنة بلاعب يشارك بصورة محدودة في بناء اللعب.   ومن اللافت كذلك أن كريم الديب يتصدر القائمة بفارق محدود عن محمد علاء وخالد أحمد، بينما يقترب أحمد أيمن وعلي فوزي وجوزيف أوشايا من حاجز 20 مرة فقدانًا للكرة في المباراة، وهو ما يعكس تقارب الأرقام بين عدد كبير من اللاعبين.   ومع استمرار منافسات الدوري المصري، من المنتظر أن تتغير هذه الأرقام بصورة مستمرة، خاصة مع زيادة عدد المباريات والدقائق التي يشارك فيها اللاعبون، إلى جانب اختلاف الأدوار التكتيكية من مباراة إلى أخرى.   وبعد نهاية الجولة الخامسة، يحتفظ كريم الديب بصدارة قائمة الأكثر فقدًا للكرة في المباراة الواحدة برصيد 21.7 مرة، يليه محمد علاء بـ20.5، ثم خالد أحمد بـ20.4، وأحمد أيمن بـ19، وعلي فوزي بـ18.8، بينما تستمر المنافسة بين بقية اللاعبين في القائمة حتى أسامة فيصل ومؤمن عواد في المراكز الأخيرة الظاهرة بالإحصائية.  

عمرو فوزي سبتمبر 24, 2026 0
الدوري المصري
إبراهيم سامي يتصدر مدافعي الدوري المصري في التشتيتات.. تعرف على الأكثر إبعادًا للكرة بعد الجولة الخامسة

  كشفت إحصائية جديدة من منافسات الدوري المصري الممتاز بعد نهاية الجولة الخامسة عن أكثر اللاعبين تسجيلًا للتشتيتات خلال المباراة الواحدة، في مؤشر يعكس حجم العمل الدفاعي الذي يقوم به لاعبو الخط الخلفي في التعامل مع الهجمات وإبعاد الكرة عن مناطق الخطورة، وتصدر إبراهيم سامي قائمة اللاعبين الأكثر تنفيذًا للتشتيتات، وفق الأرقام الظاهرة في الإحصائية.   ويأتي إبراهيم سامي في المركز الأول بمتوسط 8.2 تشتيتة في المباراة الواحدة، ليحتل صدارة القائمة بفارق بسيط عن أقرب منافسيه، في ظل منافسة قوية بين عدد كبير من المدافعين الذين ظهروا بأرقام مرتفعة خلال الجولات الخمس الأولى من المسابقة.   ويظهر إبراهيم سامي مع القناة خلال الموسم الحالي، ويشغل مركز قلب الدفاع، كما تؤكد بيانات الموسم ارتباطه بالفريق وظهوره ضمن أبرز العناصر الدفاعية في الدوري. وتضعه إحصائيات الموسم أيضًا بين أصحاب أعلى معدلات التشتيتات، بعدما سجل عددًا كبيرًا من الإبعادات خلال مشاركاته.   ويعكس تصدر إبراهيم سامي لهذه القائمة طبيعة الدور الذي يقوم به قلب الدفاع، خاصة أن التشتيت يعد من أهم المهام الدفاعية عندما تصل الكرة إلى منطقة الجزاء أو عندما ينجح المنافس في إرسال كرات عرضية وتمريرات خطيرة داخل المناطق الدفاعية.   ويأتي أحمد شكري في المركز الثاني بمتوسط 7.8 تشتيتة في المباراة، ليقترب بقوة من صدارة إبراهيم سامي، بينما يظهر اللاعب أيضًا في مركز قلب الدفاع، وهو ما يتناسب مع طبيعة الأدوار التي يقوم بها داخل الملعب.   ويظهر أحمد شكري مع بترول أسيوط خلال الموسم الحالي، حيث شارك ضمن خط دفاع الفريق، وتؤكد البيانات الحديثة وجوده بين اللاعبين أصحاب المعدلات المرتفعة في التشتيتات، إلى جانب مشاركته في مباريات الدوري منذ بداية الموسم.   ويحتل محمود علاء المركز الثالث بمتوسط 7.8 تشتيتة في المباراة، ليتساوى مع أحمد شكري في الرقم نفسه، بينما تؤكد الإحصائيات الحالية وجوده ضمن أعلى المدافعين في هذا المؤشر، بعدما سجل 31 تشتيتة وفق بيانات الموسم المنشورة.   ويظهر محمود علاء كذلك ضمن قائمة أصحاب أعلى المساهمات الدفاعية في الدوري المصري، وهو ما يعكس حضوره في المواجهات الدفاعية والتعامل مع هجمات المنافسين. وتضعه الإحصائيات الحالية في المركز الثاني بين لاعبي الدوري من حيث المساهمات الدفاعية لكل 90 دقيقة، خلف يوسف عبد التواب.   وفي المركز الرابع يأتي ميدو مصطفى، بعدما وصل متوسطه إلى 7.6 تشتيتة في المباراة، ليكون من أبرز المدافعين في القائمة، ويؤكد أرقامه الدفاعية خلال بداية الموسم مع فريقه.   ويلعب ميدو مصطفى ضمن صفوف الاتحاد السكندري، ويشغل مركز قلب الدفاع، كما تظهر بيانات الموسم امتلاكه 38 تشتيتة، وهو أعلى إجمالي في المسابقة وفق قاعدة البيانات المستخدمة، بينما يبلغ معدله 7.6 لكل 90 دقيقة.   ويأتي محمود عوكل في المركز الخامس بمتوسط 7.4 تشتيتة في المباراة، ليواصل لاعبو قلب الدفاع سيطرتهم على المراكز الأولى في الإحصائية. ويلعب عوكل مع بترول أسيوط، وظهر ضمن قائمة الفريق الأساسية في بداية الموسم، كما تؤكد بيانات الإحصائيات تسجيله 37 تشتيتة حتى التحديث الحالي.   وتوضح هذه الأرقام أن بترول أسيوط يمتلك أكثر من مدافع حاضر بقوة في الإحصائيات الدفاعية، في ظل وجود أحمد شكري ومحمود عوكل ضمن المراكز الخمسة الأولى، وهو ما يعكس حجم العمل الدفاعي الذي يقوم به الفريق خلال مبارياته.   وفي المركز السادس يظهر محمد كاماشو بمتوسط 6.8 تشتيتة في المباراة، وهو الرقم نفسه الذي سجله مصطفى إبراهيم في المركز السابع، بينما يأتي مؤمن مهدي في المركز الثامن بالمتوسط ذاته.   ويلعب محمد كاماشو مع طلائع الجيش، بينما ينتمي مصطفى إبراهيم إلى الاتحاد السكندري، في حين يظهر مؤمن مهدي ضمن صفوف القناة. وتؤكد قواعد البيانات الحالية تسجيل 34 تشتيتة لمحمد كاماشو ومصطفى إبراهيم، مقابل 27 لمؤمن مهدي، مع اختلاف عدد الدقائق التي شارك بها كل لاعب.   ويحتل أحمد كلوشة المركز التاسع بمتوسط 6.8 تشتيتة في المباراة أيضًا، وهو لاعب إنبي، بينما يأتي جابر كامل في المركز العاشر بالرقم نفسه مع أبو قير للأسمدة.   وتشير بيانات الموسم إلى أن أحمد كلوشة سجل 25 تشتيتة مع إنبي، بينما يمتلك جابر كامل 27 تشتيتة مع أبو قير للأسمدة، ليظهرا ضمن قائمة المدافعين الأكثر اعتمادًا على إبعاد الكرة من مناطق الخطورة.   ويأتي أحمد عوض في المركز الحادي عشر بمتوسط 6.2 تشتيتة في المباراة، وهو من لاعبي أبو قير للأسمدة، بينما يحتل ياسر إبراهيم المركز الثاني عشر بمتوسط 6.0 تشتيتات، ويظهر حارسًا على مركزه المعتاد في قلب دفاع الأهلي.   ويكمل بركات حجاج قائمة المراكز الظاهرة في الإحصائية، بعدما وصل متوسطه إلى 5.8 تشتيتة في المباراة، وهو لاعب بتروجيت. وتؤكد البيانات الحالية أن حجاج شارك في خمس مباريات مع بتروجيت وسجل 29 تشتيتة، بمتوسط 5.8 لكل 90 دقيقة.   وتكشف الإحصائية عن سيطرة واضحة للمدافعين على قائمة الأكثر تنفيذًا للتشتيتات، وهو أمر منطقي بالنظر إلى طبيعة المهمة الأساسية للاعبي الخط الخلفي. فكلما تعرض الفريق لضغط هجومي، تزداد الحاجة إلى إبعاد الكرات من داخل منطقة الجزاء أو أمام المهاجمين، وهو ما يرفع أرقام التشتيتات لدى المدافعين.   وتعد التشتيتات من المؤشرات المهمة عند تحليل الأداء الدفاعي، لكنها لا يمكن أن تكون وحدها معيارًا للحكم على مستوى اللاعب، لأن ارتفاع عدد التشتيتات قد يكون مرتبطًا كذلك بعدد الهجمات التي يتعرض لها الفريق، ومدى استحواذ المنافس، وعدد الكرات التي تصل إلى المنطقة الدفاعية.   فقد يسجل مدافع عددًا كبيرًا من التشتيتات لأنه يلعب خلف فريق يتعرض لضغط متواصل، بينما قد يسجل مدافع آخر رقمًا أقل لأنه يلعب ضمن منظومة دفاعية تمنع المنافس من الوصول إلى منطقة الجزاء من الأساس. ولذلك يجب قراءة الإحصائية إلى جانب أرقام أخرى مثل الاعتراضات، والالتحامات، واستعادة الكرة، ونسبة نجاح التمريرات، وعدد الأهداف التي استقبلها الفريق.   كما أن التشتيت لا يعني بالضرورة أن الكرة تم إبعادها بصورة عشوائية، فقد يأتي التشتيت في توقيت حاسم يمنع فرصة خطيرة أو يمنع المهاجم من الوصول إلى الكرة، وهو ما يمنح هذا المؤشر أهمية كبيرة في تقييم العمل الدفاعي.   ومع نهاية الجولة الخامسة، يتصدر إبراهيم سامي القائمة بمتوسط 8.2 تشتيتة في المباراة، يليه أحمد شكري ومحمود علاء بـ7.8 لكل منهما، ثم ميدو مصطفى بـ7.6، ومحمود عوكل بـ7.4، بينما يأتي محمد كاماشو ومصطفى إبراهيم ومؤمن مهدي وأحمد كلوشة وجابر كامل بأرقام متقاربة.   وتبقى المنافسة مفتوحة خلال الجولات المقبلة، خاصة أن الفوارق بين عدد كبير من اللاعبين ليست كبيرة، ما يعني إمكانية تغير ترتيب القائمة مع كل مباراة جديدة، خصوصًا مع اختلاف طبيعة المواجهات وحجم الضغط الذي تتعرض له خطوط الدفاع.   وبذلك تقدم إحصائية التشتيتات في المباراة الواحدة صورة عن أبرز المدافعين الذين تحملوا مسؤولية إبعاد الكرة عن مناطق الخطورة خلال الجولات الخمس الأولى من الدوري المصري، وفي مقدمتهم إبراهيم سامي، الذي تصدر القائمة برقم 8.2 تشتيتة في المباراة، وسط منافسة قوية من أحمد شكري ومحمود علاء وميدو مصطفى وبقية مدافعي المسابقة.  

عمرو فوزي سبتمبر 24, 2026 0
الدوري المصري
عمر ضياء يتصدر قائمة الأكثر اعتراضًا للكرة في الدوري المصري.. كوني وأحمد ربيع في المطاردة

  كشفت الإحصائية الخاصة بمعدل الاعتراضات لكل مباراة في الدوري المصري الممتاز عن تصدر عمر ضياء، لاعب بتروجيت، قائمة اللاعبين الأكثر نجاحًا في قطع تمريرات المنافسين، بعدما سجل معدلًا بلغ 2.7 اعتراض في المباراة الواحدة، ليعتلي قمة القائمة بفارق بسيط عن أقرب منافسيه، في إحصائية تعكس جانبًا مهمًا من العمل الدفاعي الذي لا يرتبط فقط بالمدافعين، وإنما يمتد أيضًا إلى لاعبي الوسط والمهاجمين أصحاب الأدوار الدفاعية.   ويأتي محمد كوني، لاعب سموحة، في المركز الثاني بمعدل 2.5 اعتراض لكل مباراة، بينما حل أحمد ربيع، لاعب الزمالك، في المركز الثالث برصيد 2.4 اعتراض في المباراة، لتشهد المراكز الثلاثة الأولى منافسة قوية للغاية، خاصة أن الفارق بين صاحب المركز الأول والثالث لا يتجاوز 0.3 اعتراض فقط. وتؤكد هذه الأرقام أن قراءة تحركات المنافس والتدخل في مسار التمريرات أصبحت من العناصر المؤثرة في أداء اللاعبين خلال المباريات.   ويتصدر عمر ضياء القائمة برصيد 2.7 اعتراض في المباراة، وهو رقم يضعه في صدارة الإحصائية بفارق ضئيل عن محمد كوني. ويلعب ضياء في مركز المهاجم مع بتروجيت، وهو ما يمنح تصدره للقائمة أهمية إضافية، نظرًا لأن الاعتراضات ليست حكرًا على المدافعين أو لاعبي الارتكاز، وإنما يمكن للمهاجم أيضًا أن يساهم فيها من خلال الضغط المبكر وقراءة تمريرات المنافس. وتؤكد البيانات الحديثة للموسم الحالي وجود عمر ضياء ضمن صفوف بتروجيت، مع ظهوره في مركز المهاجم.   وفي المركز الثاني يظهر محمد كوني، لاعب خط وسط سموحة، بمعدل 2.5 اعتراض في المباراة. كوني من اللاعبين الذين يعتمد عليهم فريقه في منطقة الوسط، ويظهر اسمه أيضًا في قواعد البيانات الخاصة بالدوري المصري للموسم الحالي، حيث يلعب بقميص سموحة. وتوضح الإحصائيات أن وجوده في المركز الثاني يعكس نشاطه في الضغط وقطع خطوط تمرير المنافسين، خاصة في مناطق وسط الملعب.   أما المركز الثالث، فجاء من نصيب أحمد ربيع لاعب الزمالك، الذي حقق معدلًا بلغ 2.4 اعتراض في المباراة. ويمثل وجود لاعب من الزمالك ضمن المراكز الأولى إضافة مهمة للقائمة، في ظل اعتماد الفريق على الضغط ومحاولة استعادة الكرة في أقرب وقت ممكن عند فقدان الاستحواذ. كما أن فارق 0.1 فقط بين ربيع وكوني يجعل المنافسة على صدارة هذه الإحصائية شديدة التقارب.   وفي المركز الرابع يأتي زياد طارق بمعدل 2.0 اعتراض في المباراة، وهو لاعب يظهر في الإحصائية ضمن المدافعين. وتكشف البيانات الحديثة عن ارتباطه بنادي أسيوط بترولي خلال الموسم الحالي، بعد انتقاله من زد، وهو ما يتطابق مع شعار النادي الظاهر بجوار اسمه في الصورة. ويقدم زياد رقمًا دفاعيًا لافتًا، خاصة أن وصوله إلى متوسط اعتراضين في المباراة يضعه ضمن أعلى اللاعبين في هذه الجزئية.   ويتساوى مع زياد طارق في المركز الخامس عبد الله مجدي، لاعب سيراميكا كليوباترا، بمعدل 2.0 اعتراض في المباراة. ويظهر عبد الله مجدي ضمن قائمة لاعبي سيراميكا كليوباترا، كما تشير قواعد بيانات اللاعبين إلى مشاركته في مركز دفاعي خلال الفترة الحالية، وهو ما يفسر وجوده ضمن قائمة اللاعبين الأكثر اعتراضًا للكرة.   ويأتي محمود بنتايج، لاعب الزمالك، في المركز السادس برصيد 1.8 اعتراض في المباراة، ليكون ثاني لاعبي الفريق الأبيض ظهورًا في القائمة بعد أحمد ربيع. ويشغل بنتايج دورًا دفاعيًا مهمًا على الجبهة، ووجوده في هذه القائمة يعكس قدرته على قراءة تحركات المنافس والتدخل لقطع الكرات قبل وصولها إلى مناطق الخطورة. وتؤكد بيانات الموسم الحالي استمرار بنتايج مع الزمالك، مع مشاركته في مباريات الدوري.   وفي المركز السابع يظهر أحمد الصغيري، لاعب زد، بمعدل 1.8 اعتراض في المباراة، ليتساوى مع بنتايج في الرقم نفسه، بينما يأتي محمد شحاتة لاعب الزمالك في المركز الثامن بمعدل 1.6 اعتراض في المباراة. ويمنح وجود أكثر من لاعب للزمالك في هذه القائمة صورة واضحة عن تنوع الأدوار الدفاعية داخل الفريق، سواء من خلال لاعبي الوسط أو الأطراف.   ويظهر خالد مساعد في المركز التاسع بمعدل 1.6 اعتراض في المباراة، ثم محمود عُكال لاعب بترول أسيوط بالمعدل نفسه، قبل أن يأتي حسن حسين شاكوش لاعب المقاولون العرب في المركز الحادي عشر برصيد 1.6 اعتراض أيضًا. ويواصل فارس نشأت جبري، لاعب غزل المحلة، القائمة في المركز الثاني عشر بالمعدل نفسه، بينما يظهر دوكو دودو لاعب المقاولون العرب في المركز الثالث عشر برصيد 1.6 اعتراض في المباراة. وتؤكد البيانات الحالية ارتباط حسن حسين شاكوش بالمقاولون العرب، بينما يلعب فارس نشأت جبري مع غزل المحلة، كما يظهر دوكو دودو ضمن صفوف المقاولون العرب.   وتكشف القائمة بشكل عام عن تنوع كبير في مراكز اللاعبين أصحاب أعلى معدلات الاعتراض، حيث لا تقتصر الظاهرة على المدافعين فقط. فعمر ضياء يتصدر وهو مهاجم، ومحمد كوني وأحمد ربيع وأحمد الصغيري ومحمد شحاتة ودوكو دودو ينتمون إلى خط الوسط، بينما يظهر عدد من المدافعين أيضًا مثل زياد طارق ومحمود بنتايج وخالد مساعد ومحمود عُكال وحسن حسين شاكوش وفارس نشأت جبري.   وتُعد الاعتراضات من المؤشرات المهمة عند تقييم الجانب الدفاعي لأي لاعب، لأنها تقيس قدرة اللاعب على قراءة تمريرة المنافس وقطعها قبل وصول الكرة إلى اللاعب المستهدف. وعلى عكس التدخلات المباشرة، فإن الاعتراض غالبًا ما يعتمد على التمركز والتوقع وسرعة قراءة اللعب، وهو ما يجعل هذه الإحصائية مفيدة عند تحليل أداء اللاعبين بعيدًا عن الأهداف والتمريرات الحاسمة.   وتوضح القائمة كذلك أن الفوارق الرقمية بين اللاعبين ليست كبيرة، إذ بدأ عمر ضياء بـ2.7 اعتراض في المباراة، بينما وصل محمد كوني إلى 2.5 وأحمد ربيع إلى 2.4، ثم تراجع الرقم إلى 2.0 في المركزين الرابع والخامس، قبل أن يستقر عند 1.8 ثم 1.6 في المراكز التالية. وهو ما يعكس تقارب مستويات اللاعبين في هذه الجزئية، ويجعل أي تغيير بسيط في أداء لاعب أو عدد مشاركاته قادرًا على التأثير في ترتيب القائمة خلال الجولات المقبلة.   وبهذه الأرقام، يواصل عمر ضياء تصدر قائمة الأكثر اعتراضًا للكرة في المباراة الواحدة وفق الإحصائية المعروضة، بينما يلاحقه محمد كوني وأحمد ربيع، مع حضور واضح للاعبي الزمالك وسيراميكا كليوباترا وزد وأسيوط بترولي والمقاولون العرب وغزل المحلة ضمن القائمة، في مؤشر يعكس أهمية العمل الدفاعي والضغط واستعادة الكرة في منافسات الدوري المصري.  

عمرو فوزي سبتمبر 24, 2026 0
رابطه الانديه المصريه
حازم تمساح يتصدر قائمة الأكثر تدخلًا في الدوري المصري.. توريه وضياء في المطاردة

  كشفت إحصائية خاصة بمعدل التدخلات الناجحة لكل مباراة في الدوري المصري الممتاز، عن تصدر حازم تمساح، لاعب إنبي، قائمة أكثر اللاعبين تسجيلًا للتدخلات خلال المباريات، بعدما وصل إلى معدل بلغ 4.5 تدخل في المباراة الواحدة، متفوقًا على عدد من لاعبي الوسط والمدافعين والمهاجمين الذين ظهروا ضمن قائمة الأكثر نشاطًا في هذا الجانب الدفاعي.   وتوضح الإحصائية، التي تأتي بعد مرور 5 جولات من الدوري المصري موسم 2026-2027، وجود منافسة قوية على صدارة قائمة التدخلات، مع ظهور عدد من اللاعبين أصحاب الأدوار الدفاعية الواضحة، إلى جانب لاعبين من مراكز أخرى، وهو ما يعكس أهمية الضغط واستعادة الكرة في مختلف مناطق الملعب.   ويأتي حازم تمساح في صدارة القائمة بمعدل 4.5 تدخل في المباراة، وهو الرقم الأعلى بين جميع اللاعبين الظاهرين في الإحصائية. ويلعب تمساح مع إنبي في مركز المدافع، ويظهر اسمه أيضًا في قواعد البيانات الحديثة لإحصائيات الدوري المصري بالمعدل نفسه تقريبًا عند احتساب التدخلات وفق دقائق اللعب، حيث سجل 9 تدخلات خلال مشاركته في مباراتين.   ويحتل الإيفواري موري توريه المركز الثاني بمعدل 3.8 تدخل في المباراة، ليكون أقرب مطاردي حازم تمساح على صدارة القائمة. ويلعب توريه في خط وسط غزل المحلة، ويعد من أكثر اللاعبين نشاطًا في المواجهات الثنائية واستعادة الكرة، حيث تظهر البيانات الحالية تسجيله 19 تدخلًا في الدوري، وهو الرقم الأعلى من حيث إجمالي التدخلات في بعض قواعد البيانات الإحصائية للمسابقة.   وفي المركز الثالث يأتي عمر ضياء، مهاجم بتروجيت، بمعدل 3.3 تدخل في المباراة، ليواصل ظهوره اللافت في الإحصائيات الدفاعية، بعدما سبق له الظهور ضمن قائمة الأكثر اعتراضًا للكرة. ويمنح وجود مهاجم في المركز الثالث لهذه القائمة أهمية خاصة، لأن التدخلات عادة ما ترتبط بصورة أكبر بالمدافعين ولاعبي الوسط، بينما يعكس رقم ضياء قيامه بأدوار دفاعية أثناء الضغط على المنافس ومحاولة استعادة الكرة مبكرًا.   ويحتل عبد الرحمن الخميسي المركز الرابع بمعدل 3.2 تدخل في المباراة، ويظهر لاعب الوسط ضمن قائمة اللاعبين الأكثر تدخلًا، بينما جاء عبد الرحمن مدحت في المركز الخامس برصيد 3.0 تدخلات في المباراة. وتؤكد بيانات الموسم الحالي وجود اللاعبين ضمن قائمة أصحاب المعدلات المرتفعة في التدخلات، مع ظهور الخميسي ضمن المراكز الأولى في الإحصاءات الحديثة الخاصة بالدوري.   أما المركز السادس، فجاء من نصيب فارس نشأت جبري بمعدل 2.8 تدخل في المباراة، بينما حل دوكو دودو في المركز السابع بالرقم نفسه. ويلعب فارس نشأت مع غزل المحلة، في حين يرتبط دوكو دودو بالمقاولون العرب، وهو ما يتطابق مع بيانات الأندية الحالية للاعبين. كما يظهر كلاهما ضمن قائمة اللاعبين الأكثر تسجيلًا للتدخلات في الدوري المصري هذا الموسم.   ويأتي هشام حافظ في المركز الثامن بمعدل 2.8 تدخل في المباراة، ليضيف لاعب سموحة اسمًا جديدًا إلى قائمة الأكثر نشاطًا في هذه الإحصائية. ويظهر حافظ في مركز دفاعي، بينما تشير بيانات الموسم الحالي إلى تسجيله 11 تدخلًا خلال مشاركاته مع سموحة، وهو ما وضعه ضمن قائمة اللاعبين أصحاب المعدلات المرتفعة في التدخلات.   وفي المركز التاسع يظهر محمد كوني، لاعب سموحة، بمعدل 2.5 تدخل في المباراة، ليكون ثاني لاعبي الفريق السكندري الموجودين ضمن القائمة، بعد هشام حافظ. ويعكس وجود الثنائي ضمن المراكز الأولى النشاط الدفاعي للاعبي سموحة في منطقة الملعب، سواء من خلال التدخل المباشر أو الضغط على حامل الكرة ومحاولة قطع الهجمات قبل تطورها.   ويأتي مهند لاشين، لاعب وسط بيراميدز، في المركز العاشر بمعدل 2.4 تدخل في المباراة، وهو من أبرز الأسماء صاحبة الخبرة في خط الوسط المصري الموجودة بالقائمة. وتشير بيانات الإحصائيات الحالية إلى تسجيل لاشين 12 تدخلًا في الموسم، بينما يظهر معدل التدخلات وفق دقائق اللعب عند مستويات مرتفعة أيضًا، ما يعكس دوره في استعادة الكرة والقيام بالمهام الدفاعية في وسط الملعب.   ويظهر محمد إسماعيل، مدافع الزمالك، في المركز الحادي عشر بالمعدل نفسه، بعدما سجل 2.4 تدخل في المباراة. ويأتي خلفه مباشرة مروان عطية لاعب الأهلي، ثم علي حمدي لاعب البنك الأهلي، وكلاهما بالمعدل ذاته، 2.4 تدخل في المباراة.   ويعكس وجود مروان عطية ضمن القائمة الدور الذي يقوم به لاعب وسط الأهلي في عملية الضغط وقطع الكرات، بينما يقدم علي حمدي الرقم نفسه مع البنك الأهلي، ليؤكد أن التدخلات ليست مرتبطة فقط بالمدافعين، وإنما أصبحت جزءًا أساسيًا من مهام لاعبي الوسط في الدوري المصري.   وتشهد المراكز الأخيرة الظاهرة في الإحصائية تقاربًا كبيرًا في الأرقام، بعدما وصل أكثر من لاعب إلى معدل 2.4 تدخل في المباراة، وهو ما يوضح أن الفوارق بين مجموعة كبيرة من اللاعبين ليست واسعة، وقد تتغير مراكزهم مع زيادة عدد المباريات والدقائق التي يشارك فيها كل لاعب.   وتعد إحصائية التدخلات من المؤشرات المهمة عند تحليل الأداء الدفاعي للاعب، لكنها لا تعني وحدها أن اللاعب قدم أداءً أفضل من لاعب آخر، إذ تختلف أدوار اللاعبين ومراكزهم وطريقة لعب فرقهم. فالمدافع قد يدخل في مواجهات مباشرة أكثر، بينما يعتمد لاعب الوسط على الضغط وقطع خطوط التمرير، في حين يمكن للمهاجم أن يسجل عددًا مرتفعًا من التدخلات بسبب الضغط من الثلث الهجومي.   كما أن اختلاف عدد الدقائق التي شارك فيها اللاعبون يجعل معدل التدخلات لكل مباراة أكثر فائدة من مجرد النظر إلى إجمالي التدخلات، خصوصًا في بداية الموسم، عندما لا يكون جميع اللاعبين قد خاضوا العدد نفسه من المباريات أو الدقائق.   وبحسب الأرقام الظاهرة في الإحصائية، يتصدر حازم تمساح القائمة برصيد 4.5 تدخل في المباراة، يليه موري توريه بـ3.8، ثم عمر ضياء بـ3.3، وعبد الرحمن الخميسي بـ3.2، وعبد الرحمن مدحت بـ3.0، بينما يأتي كل من فارس نشأت جبري ودوكو دودو وهشام حافظ عند 2.8 تدخل في المباراة.   وتؤكد هذه القائمة الحضور القوي للاعبين أصحاب الأدوار الدفاعية في الدوري المصري، مع ظهور أسماء من إنبي وغزل المحلة وبتروجيت والزمالك وسموحة وبيراميدز والأهلي والبنك الأهلي والمقاولون العرب، في إحصائية تكشف أكثر اللاعبين اعتمادًا على التدخلات لاستعادة الكرة خلال أول جولات الموسم.  

عمرو فوزي سبتمبر 24, 2026 0
جنش
جنش يتصدر حراس الدوري المصري في التصديات.. تعرف على الأكثر إنقاذًا للمرمى بعد الجولة الخامسة

  كشفت إحصائية جديدة من منافسات الدوري المصري الممتاز عن أكثر حراس المرمى قيامًا بالتصديات خلال المباراة الواحدة، وذلك بعد نهاية الجولة الخامسة من عمر المسابقة، في مؤشر يعكس حجم العمل الذي يقوم به حراس الأندية في التعامل مع تسديدات وفرص المنافسين.   وتصدر محمود جنش حارس مرمى أبو قير للأسمدة قائمة أكثر الحراس تسجيلًا للتصديات في المباراة الواحدة، بعدما وصل متوسطه إلى 4.6 تصدي في المباراة، ليأتي في المركز الأول بفارق واضح عن أقرب منافسيه في الإحصائية.   ويقدم جنش بداية قوية على المستوى الفردي مع أبو قير للأسمدة، حيث تؤكد البيانات الحالية مشاركته مع الفريق في منافسات الدوري، إلى جانب تصدره قائمة الحراس في إجمالي التصديات أيضًا، بعدما وصل إلى عدد كبير من التصديات خلال الجولات الأولى. وتضعه الإحصائيات المتاحة في مقدمة حراس المسابقة من حيث عدد التصديات.   ويعكس متوسط 4.6 تصدي في المباراة حجم الاختبارات التي يتعرض لها جنش خلال المباريات، خاصة أن التصدي لا يقتصر على التسديدات القوية فقط، وإنما يشمل التعامل مع الكرات التي تتجه إلى المرمى ويمكن أن تتحول إلى أهداف إذا لم يتم التعامل معها بالشكل المناسب.   ويأتي أمجد يوسف حارس مرمى بترول أسيوط في المركز الثاني بمتوسط 3.8 تصدي في المباراة، ليواصل ظهوره ضمن أبرز حراس الدوري المصري خلال الجولات الأولى. ويعد أمجد من الحراس الذين برزوا بصورة واضحة مع بترول أسيوط، كما تؤكد الإحصائيات الحالية وجوده ضمن أصحاب أعلى أرقام التصديات في المسابقة.   ووفق البيانات المتاحة، يمتلك أمجد يوسف عددًا مرتفعًا من التصديات خلال مشاركاته مع بترول أسيوط، وهو ما يفسر وجوده في المراكز المتقدمة سواء في إجمالي التصديات أو متوسط التصديات لكل مباراة. وتظهره قواعد بيانات الموسم الحالي ضمن أكثر الحراس قيامًا بالتصديات، إلى جانب مشاركته مع بترول أسيوط في الدوري.   وفي المركز الثالث يظهر صبحي سليمان حارس مرمى الاتحاد السكندري، بعدما سجل متوسطًا بلغ 3.4 تصدي في المباراة، ليحتل موقعًا متقدمًا في القائمة ويؤكد حضوره بين الحراس الأكثر تعرضًا للاختبارات خلال المباريات.   صبحي سليمان خاض مباريات الاتحاد السكندري بصورة أساسية خلال بداية الموسم، ونجح في تسجيل أرقام مميزة على مستوى التصديات والشباك النظيفة، إذ يظهر اسمه كذلك ضمن قائمة الحراس الذين حافظوا على نظافة شباكهم في عدد كبير من مباريات الدوري. وتؤكد قواعد البيانات الحالية مشاركته مع الاتحاد السكندري ووجوده بين الحراس أصحاب الأرقام البارزة في التصديات.   ويتساوى محمد شعبان حارس مرمى القناة مع صبحي سليمان في المركز الرابع وفق الإحصائية الظاهرة، بعدما بلغ متوسطه 3.4 تصدي في المباراة، ليواصل الحارس ظهوره ضمن قائمة الأكثر إنقاذًا للمرمى في الدوري المصري.   ويعد محمد شعبان أحد الحراس الذين لفتوا الأنظار في بداية الموسم، خاصة مع ظهوره بصورة مميزة في التعامل مع الكرات الخطيرة، كما سبق أن برز اسمه في إحصائيات أخرى خاصة بحراسة المرمى، من بينها التصدي لركلات الجزاء. وتؤكد البيانات الحديثة مشاركته مع القناة ووجوده ضمن أصحاب الأرقام المرتفعة في التصديات.   ويأتي مصطفى مخلوف حارس مرمى مودرن سبورت في المركز الخامس، بعدما بلغ متوسط تصدياته 3.4 تصدي في المباراة، ليتساوى كذلك مع صبحي سليمان ومحمد شعبان في الرقم نفسه.   ويظهر مخلوف ضمن مجموعة الحراس الذين تحملوا أدوارًا مهمة في حماية مرمى فرقهم خلال الجولات الأولى، حيث تشير البيانات الحالية إلى امتلاكه عددًا مرتفعًا من التصديات، كما يأتي ضمن الحراس الذين سجلوا حضورًا واضحًا في الإحصائيات الدفاعية للمسابقة.   وفي المركز السادس يأتي محمود أبو السعود حارس مرمى المقاولون العرب، بمتوسط 3.3 تصدي في المباراة، ليواصل حضوره في قائمة الحراس الأكثر قيامًا بالتصديات، بينما يحتل المهدي سليمان حارس مرمى الزمالك المركز السابع بمتوسط 3.2 تصدي في المباراة.   ويعد المهدي سليمان من أبرز الأسماء الموجودة في القائمة، خاصة أن أرقامه لا تتوقف عند التصديات فقط، حيث يحتل كذلك مركزًا متقدمًا في إحصائية الشباك النظيفة، بعدما نجح في الحفاظ على نظافة شباكه في عدد كبير من المباريات خلال بداية الموسم. وتؤكد البيانات الحالية مشاركته مع الزمالك ووجوده ضمن الحراس أصحاب الأرقام القوية في المسابقة.   ويأتي علي لطفي حارس مرمى زد في المركز الثامن بمتوسط 3.0 تصديات في المباراة، وهو الرقم نفسه الذي سجله محمود حمدي حارس مرمى المصري، وعبد الرحمن سمير حارس مرمى إنبي، ليحتل الثلاثي المراكز من الثامن إلى العاشر وفق الإحصائية.   ويتمتع عبد الرحمن سمير بحضور أساسي مع إنبي خلال بداية الموسم، وتشير البيانات الحالية إلى تسجيله عددًا جيدًا من التصديات خلال مشاركاته، بينما يمثل محمود حمدي عنصرًا مهمًا في صفوف المصري، وقد ظهر ضمن أرقام حراس المرمى المميزة في الموسم الحالي. وتؤكد البيانات الخاصة بالموسم ارتباط سمير بإنبي وحمدي بالمصري.   وفي المركز الحادي عشر يأتي أحمد صبحي حارس مرمى البنك الأهلي، بعدما وصل متوسط تصدياته إلى 2.7 تصدي في المباراة، بينما يحتل محمد بسام حارس مرمى سيراميكا كليوباترا المركز الثاني عشر بالمتوسط نفسه، لتستمر المنافسة بين عدد كبير من الحراس على المراكز المتقدمة.   ويأتي عمرو حسام حارس مرمى وادي دجلة في المركز الثالث عشر بمتوسط 2.6 تصدي في المباراة، ليختتم قائمة الأسماء الظاهرة في الصورة، بينما تظهر أسماء أخرى أسفل القائمة لم يتم عرض أرقامها كاملة في الجزء الظاهر من الإحصائية.   وتوضح هذه الأرقام أن جنش لا يتصدر القائمة بفارق بسيط فقط، وإنما يمتلك معدلًا مرتفعًا من التصديات مقارنة بعدد من منافسيه، حيث يبلغ الفارق بينه وبين صاحب المركز الثاني أمجد يوسف 0.8 تصدي في المباراة، وهو فارق ملحوظ عند الحديث عن متوسط التصديات خلال المباراة الواحدة.   وتحمل إحصائية التصديات لكل مباراة أهمية خاصة عند تحليل أداء حراس المرمى، لكنها في الوقت نفسه لا يمكن قراءتها منفردة للحكم على مستوى الحارس، لأن ارتفاع عدد التصديات قد يكون مرتبطًا أيضًا بعدد التسديدات والفرص التي يسمح دفاع الفريق بوصولها إلى المرمى.   فالحارس الذي يواجه عددًا كبيرًا من التسديدات قد يحصل على فرص أكثر للتصدي مقارنة بحارس آخر يلعب خلف منظومة دفاعية تمنع المنافس من الوصول إلى منطقة الجزاء، وبالتالي فإن ارتفاع متوسط التصديات لا يعني وحده أن الحارس تلقى فرصًا أكثر خطورة أو أن فريقه كان أقل تنظيمًا دفاعيًا.   ولهذا تكتسب الإحصائية قيمتها عند مقارنتها بأرقام أخرى مثل الأهداف المستقبلة، ونسبة التصديات، والشباك النظيفة، والأهداف التي تم منعها. وتمنح هذه المؤشرات مجتمعة صورة أكثر شمولًا عن أداء حارس المرمى ومدى تأثيره في نتائج فريقه.   ومع نهاية الجولة الخامسة، يظل محمود جنش صاحب الصدارة في متوسط التصديات بـ4.6 تصدي في المباراة، يليه أمجد يوسف بـ3.8، ثم صبحي سليمان ومحمد شعبان ومصطفى مخلوف بـ3.4 لكل منهم، بينما يأتي محمود أبو السعود بـ3.3 والمهدي سليمان بـ3.2.   وتبقى المنافسة مفتوحة خلال الجولات المقبلة، خاصة أن أي مباراة قوية أو سلسلة من المباريات التي يواجه خلالها الحارس عددًا كبيرًا من التسديدات يمكن أن تؤثر على متوسطه وترتيبه في القائمة، مع استمرار ارتفاع عدد المباريات والدقائق التي يخوضها كل حارس.   وبذلك تكشف إحصائية التصديات في المباراة الواحدة عن مجموعة من الحراس الذين تحملوا أدوارًا مهمة في حماية مرمى أنديتهم منذ انطلاق الدوري المصري، وفي مقدمتهم محمود جنش الذي اعتلى القمة بعد مرور خمس جولات، وسط منافسة قوية من أمجد يوسف وصبحي سليمان ومحمد شعبان ومصطفى مخلوف وبقية حراس المسابقة.  

عمرو فوزي سبتمبر 23, 2026 0
المهدي سليمان
المهدي سليمان يتصدر حراس الدوري المصري في الأهداف التي تم منعها.. تعرف على القائمة بعد الجولة الخامسة

  كشفت إحصائيات الدوري المصري الممتاز بعد نهاية الجولة الخامسة عن تألق عدد من حراس المرمى، بعدما نجح بعضهم في تقديم مستويات مميزة في التعامل مع الفرص الخطيرة ومنع أهداف كانت متوقعة وفق جودة الفرص التي واجهها كل حارس، وهو ما يظهر بوضوح من خلال إحصائية الأهداف التي تم منعها.   وتصدر المهدي سليمان حارس مرمى الزمالك قائمة حراس الدوري المصري في هذه الإحصائية، بعدما سجل 1.97 هدف تم منعه، ليأتي في المركز الأول بين الحراس الظاهرين في القائمة، ويؤكد الأرقام القوية التي قدمها خلال الجولات الأولى من الموسم.   وتعتمد إحصائية الأهداف التي تم منعها على مقارنة جودة التسديدات والفرص التي وصلت إلى مرمى الحارس بعدد الأهداف التي استقبلها فعليًا، وبالتالي فإن الرقم المرتفع يشير إلى أن الحارس نجح في منع أهداف كان من المتوقع أن تدخل مرماه بناءً على خطورة الفرص التي واجهها. وتظهر البيانات الحديثة للمهدي سليمان رقمًا قريبًا جدًا من الرقم الموجود في الإحصائية، مع تسجيله 1.97 هدف تم منعه خلال الموسم الحالي.   ويأتي المهدي سليمان في صدارة القائمة بعدما شارك أساسيًا مع الزمالك خلال الجولات الأولى، ونجح في الحفاظ على شباكه نظيفة في أربع مباريات، بينما استقبل هدفًا واحدًا فقط وفق البيانات الحالية للموسم. وتوضح الإحصاءات المتاحة أنه خاض 5 مباريات كاملة بإجمالي 450 دقيقة، واستقبل هدفًا واحدًا، مع تسجيل 16 تصديًا، وهو ما يبرز حجم المساهمة التي قدمها في حماية مرمى فريقه.   ويحتل محمد شعبان المركز الثاني في إحصائية الأهداف التي تم منعها، بعدما سجل 1.85 هدف، ليظهر حارس مرمى القناة ضمن أبرز الحراس الذين تمكنوا من التعامل مع الفرص الخطيرة خلال بداية الموسم.   ويأتي شعبان خلف المهدي سليمان بفارق بسيط للغاية، وهو ما يعكس تقارب الأرقام بين الحارسين. ووفق البيانات الحديثة، شارك محمد شعبان مع القناة في خمس مباريات بالدوري المصري، بإجمالي 450 دقيقة، واستقبل خمسة أهداف، مع تسجيله مباراة واحدة بشباك نظيفة.   وفي المركز الثالث يظهر صبحي سليمان، حارس مرمى الاتحاد السكندري، بعدما سجل 1.42 هدف تم منعه، ليواصل ظهوره ضمن أبرز حراس المسابقة على مستوى المؤشرات المتقدمة الخاصة بحراسة المرمى.   ويمتلك صبحي سليمان حضورًا قويًا مع الاتحاد السكندري خلال الموسم الحالي، حيث شارك في خمس مباريات، وحافظ على نظافة شباكه في أربع منها وفق البيانات المتاحة، بينما استقبل ثلاثة أهداف فقط، وهي أرقام تضعه بين الحراس الأكثر تأثيرًا في بداية الموسم.   وتكشف المراكز الثلاثة الأولى عن منافسة قوية للغاية بين الحراس، خاصة أن الفارق بين المهدي سليمان ومحمد شعبان لا يتجاوز 0.12، بينما يظل صبحي سليمان قريبًا منهما برصيد 1.42 هدف تم منعه.   وفي المركز الرابع يأتي مصطفى مخلوف حارس مرمى مودرن سبورت، برصيد 0.81 هدف تم منعه، ليحتل موقعًا متقدمًا في القائمة، بعدما قدم مجموعة من المباريات الجيدة مع فريقه خلال بداية الموسم.   وتشير البيانات الخاصة بمصطفى مخلوف إلى مشاركته في أربع مباريات بالدوري وفق آخر تحديثات الإحصائيات، مع استقبال أربعة أهداف والحفاظ على نظافة الشباك في مباراة واحدة، بينما تضعه إحصائية الأهداف التي تم منعها ضمن الحراس الذين يمتلكون قيمة إيجابية في هذا المؤشر.   ويأتي محمد علاء في المركز الخامس برصيد 0.43 هدف تم منعه، بينما يظهر أحمد ميهوب في المركز السادس برصيد 0.38، ليواصل الثنائي وجوده ضمن قائمة الحراس أصحاب الأرقام الإيجابية في هذه الإحصائية.   ويعد أحمد ميهوب من حراس سموحة، وقد شارك في مباراتين خلال بداية الموسم، ونجح في الحفاظ على نظافة شباكه في إحدى المباراتين، واستقبل هدفًا واحدًا فقط خلال 180 دقيقة، وفق البيانات المتاحة.   أما المركز السابع فيذهب إلى علي لطفي، حارس مرمى زد، بعدما سجل 0.26 هدف تم منعه، بينما يأتي عمر رضوان في المركز الثامن برصيد 0.21، ويظهر بعده محمد فوزي بالرقم نفسه.   ويحتل أحمد الشناوي المركز العاشر برصيد 0.20 هدف تم منعه، وهو حارس مرمى بيراميدز، بينما يظهر محمد الشناوي حارس الأهلي في المركز الحادي عشر بالرقم نفسه، لتصبح المنافسة بين الحارسين متقاربة للغاية في هذه الإحصائية.   وتكتسب أرقام أحمد الشناوي أهمية خاصة، إذ تشير البيانات الحالية إلى أنه حافظ على نظافة شباكه في أربع مباريات بالدوري ولم يستقبل أي هدف حتى آخر تحديث للإحصاءات، كما يتصدر كذلك قائمة نسبة التصدي في المسابقة وفق البيانات المتاحة.   وفي المقابل، يظهر أحمد صبحي في المركز الثاني عشر برصيد -0.36، بينما يأتي محمد بسام في المركز الثالث عشر برصيد -0.42.   ولا يعني الرقم السالب في هذه الإحصائية بالضرورة أن الحارس ارتكب أخطاء مباشرة تسببت في الأهداف، وإنما يشير إلى أن عدد الأهداف التي استقبلها كان أعلى من العدد المتوقع وفق جودة الفرص والتسديدات التي واجهها، ولذلك تأتي الإحصائية باعتبارها مؤشرًا تحليليًا يحتاج إلى قراءته بجانب بقية أرقام الحارس.   ويظهر محمد بسام مع سيراميكا كليوباترا، وقد شارك في ثلاث مباريات بالدوري خلال البيانات الحالية، واستقبل ثلاثة أهداف وحافظ على نظافة شباكه في مباراة واحدة.   وتوضح إحصائية الأهداف التي تم منعها أن تقييم حارس المرمى لا يعتمد فقط على عدد الأهداف التي استقبلها أو عدد المباريات التي خرج منها بشباك نظيفة، وإنما يمكن للأرقام المتقدمة أن تكشف مدى صعوبة الفرص التي واجهها الحارس، وقدرته على التعامل معها ومنعها من التحول إلى أهداف.   وفي حالة المهدي سليمان، فإن تصدره لهذه الإحصائية برصيد 1.97 يأتي بالتزامن مع أرقام قوية أخرى، أبرزها الحفاظ على نظافة الشباك في أربع مباريات واستقبال هدف واحد فقط خلال خمس مشاركات مع الزمالك وفق البيانات الحالية.   كما تعكس القائمة وجود أكثر من حارس يمتلك أرقامًا إيجابية، وفي مقدمتهم محمد شعبان وصبحي سليمان ومصطفى مخلوف ومحمد علاء وأحمد ميهوب وعلي لطفي وعمر رضوان، وهو ما يعكس تنوع الحراس الذين قدموا مستويات مؤثرة في بداية منافسات الدوري المصري.   ومع استمرار الموسم، تبقى هذه الإحصائية قابلة للتغيير بصورة مستمرة، إذ يمكن لمباراة واحدة أن ترفع أو تخفض رصيد أي حارس، خاصة مع اختلاف عدد المشاركات والفرص التي يواجهها كل لاعب. كما أن زيادة حجم العينة مع مرور الجولات تجعل الأرقام أكثر دلالة على المستوى الفعلي للحارس.   وبعد نهاية الجولة الخامسة، يحتفظ المهدي سليمان بصدارة قائمة الأهداف التي تم منعها برصيد 1.97، يليه محمد شعبان بـ1.85، ثم صبحي سليمان بـ1.42، بينما يأتي مصطفى مخلوف ومحمد علاء وأحمد ميهوب في المراكز التالية، وتظهر مجموعة أخرى بأرقام أقل، قبل أن تظهر القيم السالبة لدى أحمد صبحي ومحمد بسام.   وتمنح هذه الإحصائية صورة إضافية عن المنافسة بين حراس الدوري المصري، خاصة أنها تسلط الضوء على قدرة الحارس على منع الأهداف المتوقعة، وليس فقط عدد الأهداف التي دخلت مرماه، لتصبح واحدة من المؤشرات المهمة التي يمكن من خلالها متابعة تطور أداء حراس المسابقة مع استمرار الجولات.  

عمرو فوزي سبتمبر 23, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

خبر الاسبوع

حسام حسن
منتخب مصر

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

احمد صابر سبتمبر 28, 2026 0