نهاية حقبة توموري ولوفتوس-تشيك مع ميلان!
الدوري الإيطالي

نهاية حقبة توموري ولوفتوس-تشيك مع ميلان!

عمرو فوزي سبتمبر 28, 2026 0
إيه سي ميلان
إيه سي ميلان

 

يستعد نادي ميلان لإنهاء ارتباطه باثنين من لاعبيه الإنجليز، في ظل توقعات برحيل فيكايو توموري وروبن لوفتوس-تشيك عن صفوف الفريق في نهاية الموسم، لتقترب بذلك نهاية تجربة الثنائي داخل قلعة الروسونيري، بعد سنوات من ارتداء قميص النادي والمشاركة في العديد من المباريات بمختلف المسابقات.

وبحسب ما أوردته صحيفة لاغازيتا ديلو سبورت، فإن توموري ولوفتوس-تشيك من المنتظر أن يغادرا ميلان مع نهاية الموسم، في ظل ارتباط كل لاعب بعقد مع النادي حتى يونيو 2027، ومع عدم وجود مؤشرات على استمرار الثنائي بعد انتهاء ارتباطهما الحالي بالنادي الإيطالي.

ويمثل رحيل اللاعبين فصلًا جديدًا في مسيرة ميلان، خاصة أن الثنائي كان جزءًا من مجموعة اللاعبين الإنجليز الذين خاضوا تجربة مميزة مع النادي خلال السنوات الأخيرة. فقد وصل توموري إلى ميلان بعد تجربته في الدوري الإنجليزي، بينما انضم لوفتوس-تشيك إلى الفريق قادمًا من تشيلسي، ليبدأ كل منهما مرحلة مختلفة في مسيرته داخل كرة القدم الإيطالية.

وكان توموري من الأسماء التي استطاعت ترك بصمة واضحة مع ميلان منذ وصوله إلى النادي، حيث حصل المدافع الإنجليزي على فرصة المشاركة بشكل منتظم، وأصبح في فترات مختلفة أحد الخيارات المهمة في خط الدفاع. وامتلك اللاعب قدرات بدنية وفنية جعلته قادرًا على التعامل مع طبيعة الدوري الإيطالي، الذي يتطلب تركيزًا كبيرًا في التحركات الدفاعية والتمركز وقراءة الهجمات.

أما روبن لوفتوس-تشيك، فخاض بدوره تجربة مختلفة مع ميلان، بعدما انتقل إلى الفريق بحثًا عن فرصة جديدة بعيدًا عن أجواء الدوري الإنجليزي الممتاز. اللاعب الذي يجيد اللعب في أكثر من مركز داخل خط الوسط قدم فترات جيدة بقميص الروسونيري، وشارك في العديد من المباريات، سواء في المسابقات المحلية أو المنافسات الأوروبية.

ورغم اختلاف أدوارهما داخل الملعب، فإن الثنائي جمعته تجربة واحدة تحت شعار ميلان، وسيكون رحيلهما المنتظر بمثابة نهاية مرحلة للاعبين الإنجليز داخل النادي. وتشير التقارير إلى أن ميلان يستعد لفقدان الثنائي دون الحصول على مقابل انتقال، في حال استمر الوضع الحالي حتى نهاية عقديهما.

وتكمن أهمية هذا الملف في أن النادي الإيطالي سيكون أمام قرار يتعلق بإدارة عقود اللاعبين والتعامل مع مستقبل عناصر الفريق قبل الوصول إلى نهاية ارتباطهم الرسمي. فعندما يصل اللاعب إلى الأشهر الأخيرة من عقده، تصبح أمام النادي خيارات متعددة، سواء بمحاولة التجديد، أو البحث عن عرض مناسب لبيعه قبل نهاية العقد، أو الاستمرار حتى انتهاء الاتفاق ثم رحيله دون مقابل.

وفي حالة توموري ولوفتوس-تشيك، تشير التقارير إلى أن الاتجاه الحالي هو رحيل اللاعبين مجانًا بعد نهاية عقديهما، وهو ما يعني أن ميلان لن يحصل على رسوم انتقال في حال غادر كل منهما النادي بعد انتهاء مدة التعاقد.

وتأتي هذه التطورات في وقت يعمل فيه ميلان على إعادة ترتيب قائمة الفريق والنظر في مستقبل عدد من اللاعبين، خاصة مع رغبة النادي في الحفاظ على التوازن بين الخبرة والعناصر الجديدة، إلى جانب التعامل مع الملفات التعاقدية بطريقة تتناسب مع خططه الرياضية والاقتصادية.

وبالنسبة لتوموري، فإن الرحيل عن ميلان في نهاية عقده سيغلق فصلًا مهمًا من مسيرته، بعدما عاش عدة مواسم داخل النادي وخاض تجارب مختلفة بين التألق والمنافسة على مكان أساسي والتعامل مع التغييرات التي شهدتها تشكيلة الفريق. وجوده في خط الدفاع جعله جزءًا من عدد كبير من المباريات، كما ساعدته تجربته الإيطالية على اكتساب خبرات جديدة بعيدًا عن البيئة التي نشأ فيها كلاعب.

أما لوفتوس-تشيك، فإن تجربته مع ميلان جاءت في مرحلة مهمة من مسيرته، خصوصًا أنه انتقل إلى الدوري الإيطالي بعد سنوات قضاها في إنجلترا. وخلال وجوده مع الروسونيري، تمكن من التعرف على أسلوب مختلف في كرة القدم، وشارك في مباريات عديدة أظهر خلالها قدرته على اللعب في أكثر من دور، سواء في وسط الملعب أو في مناطق متقدمة حسب احتياجات الفريق.

وكان وجود لاعبين إنجليزيين داخل ميلان من الأمور اللافتة خلال السنوات الأخيرة، خاصة أن الدوري الإيطالي شهد حضورًا متزايدًا للاعبين القادمين من الدوري الإنجليزي الممتاز، وتوموري ولوفتوس-تشيك كانا من الأسماء التي اختارت خوض هذه التجربة.

وفي حال رحيل الثنائي كما تشير التقارير، فإن ميلان سيخسر لاعبين يمتلكان خبرة طويلة في كرة القدم الأوروبية، لكنه في المقابل سيحصل على فرصة لإعادة النظر في تركيبته وتحديد احتياجاته المستقبلية. رحيل أي لاعب يفتح مساحة داخل القائمة، وقد يستغل النادي هذه المساحة لإضافة عناصر جديدة أو منح فرص أكبر للاعبين الموجودين بالفعل.

كما أن انتهاء عقدي اللاعبين في يونيو 2027 يمنح ميلان فترة زمنية كافية لدراسة جميع السيناريوهات، إلا أن التقارير الحالية تشير إلى أن الاتجاه هو عدم استمرار أي منهما بعد نهاية العقد. وبالتالي، ستكون الفترة المقبلة مهمة بالنسبة إلى النادي لتحديد كيفية التعامل مع الوضع قبل الوصول إلى الموعد النهائي.

ومن الناحية الأخرى، فإن نهاية عقد توموري ولوفتوس-تشيك ستفتح الباب أمامهما لخوض تجربة جديدة في مسيرتهما، سواء بالعودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز أو الانتقال إلى بطولة أخرى. ومع امتلاك كل منهما خبرة في المنافسات الأوروبية، فإن رحيلهما عن ميلان لن يعني بالضرورة نهاية طموحاتهما على أعلى مستوى.

ويظل مستقبل اللاعبين مرتبطًا بما سيحدث خلال الفترة المقبلة، لكن المعطيات التي أوردتها لاغازيتا ديلو سبورت تشير إلى أن ميلان يستعد بالفعل لفقدان الثنائي الإنجليزي دون مقابل في نهاية عقديهما. وهذا السيناريو يجعل ملف التجديد أو الرحيل من الملفات التي ستظل محل متابعة حتى يتم اتخاذ قرارات نهائية بشأن مستقبل كل لاعب.

بالنسبة لجماهير ميلان، فإن رحيل توموري ولوفتوس-تشيك سيكون نهاية لمرحلة ارتبطت بوجود الثنائي في صفوف الفريق، خاصة أن كل لاعب منهما ترك ذكريات مختلفة خلال فترة ارتداء القميص الأحمر والأسود. توموري ارتبط بشكل أكبر بخط الدفاع والمواجهات القوية، بينما قدم لوفتوس-تشيك خيارات مختلفة في وسط الملعب والمناطق الهجومية.

كما أن خروج الثنائي في نهاية العقد، إذا تم بالفعل، سيؤكد أن ميلان يدخل مرحلة جديدة من إعادة تشكيل الفريق، مع الحاجة إلى تحديد العناصر التي يمكن الاعتماد عليها لفترات أطول، إلى جانب تقييم مستقبل اللاعبين الذين تقترب عقودهم من النهاية.

ولا يزال أمام توموري ولوفتوس-تشيك وقت قبل نهاية ارتباطهما الرسمي بالنادي، وبالتالي فإن الباب يبقى مفتوحًا أمامهما لتقديم المزيد بقميص ميلان خلال الفترة المتبقية. لكن وفقًا للتقارير الحالية، فإن الاتجاه الواضح هو أن هذه ستكون المرحلة الأخيرة لهما مع الروسونيري.

وفي النهاية، يستعد ميلان لفقدان ثنائي إنجليزي آخر دون مقابل، مع توقعات برحيل فيكايو توموري وروبن لوفتوس-تشيك بعد نهاية عقديهما في يونيو 2027. وإذا لم يحدث تغيير في الموقف خلال الفترة المقبلة، فسيغادر اللاعبان النادي الإيطالي بعد انتهاء ارتباطهما الرسمي، لتُغلق بذلك صفحة جديدة من صفحات اللاعبين الإنجليز الذين ارتدوا قميص ميلان خلال السنوات الأخيرة.

 

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

الدوري الإيطالي

المزيد
إيه سي ميلان
نهاية حقبة توموري ولوفتوس-تشيك مع ميلان!

  يستعد نادي ميلان لإنهاء ارتباطه باثنين من لاعبيه الإنجليز، في ظل توقعات برحيل فيكايو توموري وروبن لوفتوس-تشيك عن صفوف الفريق في نهاية الموسم، لتقترب بذلك نهاية تجربة الثنائي داخل قلعة الروسونيري، بعد سنوات من ارتداء قميص النادي والمشاركة في العديد من المباريات بمختلف المسابقات. وبحسب ما أوردته صحيفة لاغازيتا ديلو سبورت، فإن توموري ولوفتوس-تشيك من المنتظر أن يغادرا ميلان مع نهاية الموسم، في ظل ارتباط كل لاعب بعقد مع النادي حتى يونيو 2027، ومع عدم وجود مؤشرات على استمرار الثنائي بعد انتهاء ارتباطهما الحالي بالنادي الإيطالي. ويمثل رحيل اللاعبين فصلًا جديدًا في مسيرة ميلان، خاصة أن الثنائي كان جزءًا من مجموعة اللاعبين الإنجليز الذين خاضوا تجربة مميزة مع النادي خلال السنوات الأخيرة. فقد وصل توموري إلى ميلان بعد تجربته في الدوري الإنجليزي، بينما انضم لوفتوس-تشيك إلى الفريق قادمًا من تشيلسي، ليبدأ كل منهما مرحلة مختلفة في مسيرته داخل كرة القدم الإيطالية. وكان توموري من الأسماء التي استطاعت ترك بصمة واضحة مع ميلان منذ وصوله إلى النادي، حيث حصل المدافع الإنجليزي على فرصة المشاركة بشكل منتظم، وأصبح في فترات مختلفة أحد الخيارات المهمة في خط الدفاع. وامتلك اللاعب قدرات بدنية وفنية جعلته قادرًا على التعامل مع طبيعة الدوري الإيطالي، الذي يتطلب تركيزًا كبيرًا في التحركات الدفاعية والتمركز وقراءة الهجمات. أما روبن لوفتوس-تشيك، فخاض بدوره تجربة مختلفة مع ميلان، بعدما انتقل إلى الفريق بحثًا عن فرصة جديدة بعيدًا عن أجواء الدوري الإنجليزي الممتاز. اللاعب الذي يجيد اللعب في أكثر من مركز داخل خط الوسط قدم فترات جيدة بقميص الروسونيري، وشارك في العديد من المباريات، سواء في المسابقات المحلية أو المنافسات الأوروبية. ورغم اختلاف أدوارهما داخل الملعب، فإن الثنائي جمعته تجربة واحدة تحت شعار ميلان، وسيكون رحيلهما المنتظر بمثابة نهاية مرحلة للاعبين الإنجليز داخل النادي. وتشير التقارير إلى أن ميلان يستعد لفقدان الثنائي دون الحصول على مقابل انتقال، في حال استمر الوضع الحالي حتى نهاية عقديهما. وتكمن أهمية هذا الملف في أن النادي الإيطالي سيكون أمام قرار يتعلق بإدارة عقود اللاعبين والتعامل مع مستقبل عناصر الفريق قبل الوصول إلى نهاية ارتباطهم الرسمي. فعندما يصل اللاعب إلى الأشهر الأخيرة من عقده، تصبح أمام النادي خيارات متعددة، سواء بمحاولة التجديد، أو البحث عن عرض مناسب لبيعه قبل نهاية العقد، أو الاستمرار حتى انتهاء الاتفاق ثم رحيله دون مقابل. وفي حالة توموري ولوفتوس-تشيك، تشير التقارير إلى أن الاتجاه الحالي هو رحيل اللاعبين مجانًا بعد نهاية عقديهما، وهو ما يعني أن ميلان لن يحصل على رسوم انتقال في حال غادر كل منهما النادي بعد انتهاء مدة التعاقد. وتأتي هذه التطورات في وقت يعمل فيه ميلان على إعادة ترتيب قائمة الفريق والنظر في مستقبل عدد من اللاعبين، خاصة مع رغبة النادي في الحفاظ على التوازن بين الخبرة والعناصر الجديدة، إلى جانب التعامل مع الملفات التعاقدية بطريقة تتناسب مع خططه الرياضية والاقتصادية. وبالنسبة لتوموري، فإن الرحيل عن ميلان في نهاية عقده سيغلق فصلًا مهمًا من مسيرته، بعدما عاش عدة مواسم داخل النادي وخاض تجارب مختلفة بين التألق والمنافسة على مكان أساسي والتعامل مع التغييرات التي شهدتها تشكيلة الفريق. وجوده في خط الدفاع جعله جزءًا من عدد كبير من المباريات، كما ساعدته تجربته الإيطالية على اكتساب خبرات جديدة بعيدًا عن البيئة التي نشأ فيها كلاعب. أما لوفتوس-تشيك، فإن تجربته مع ميلان جاءت في مرحلة مهمة من مسيرته، خصوصًا أنه انتقل إلى الدوري الإيطالي بعد سنوات قضاها في إنجلترا. وخلال وجوده مع الروسونيري، تمكن من التعرف على أسلوب مختلف في كرة القدم، وشارك في مباريات عديدة أظهر خلالها قدرته على اللعب في أكثر من دور، سواء في وسط الملعب أو في مناطق متقدمة حسب احتياجات الفريق. وكان وجود لاعبين إنجليزيين داخل ميلان من الأمور اللافتة خلال السنوات الأخيرة، خاصة أن الدوري الإيطالي شهد حضورًا متزايدًا للاعبين القادمين من الدوري الإنجليزي الممتاز، وتوموري ولوفتوس-تشيك كانا من الأسماء التي اختارت خوض هذه التجربة. وفي حال رحيل الثنائي كما تشير التقارير، فإن ميلان سيخسر لاعبين يمتلكان خبرة طويلة في كرة القدم الأوروبية، لكنه في المقابل سيحصل على فرصة لإعادة النظر في تركيبته وتحديد احتياجاته المستقبلية. رحيل أي لاعب يفتح مساحة داخل القائمة، وقد يستغل النادي هذه المساحة لإضافة عناصر جديدة أو منح فرص أكبر للاعبين الموجودين بالفعل. كما أن انتهاء عقدي اللاعبين في يونيو 2027 يمنح ميلان فترة زمنية كافية لدراسة جميع السيناريوهات، إلا أن التقارير الحالية تشير إلى أن الاتجاه هو عدم استمرار أي منهما بعد نهاية العقد. وبالتالي، ستكون الفترة المقبلة مهمة بالنسبة إلى النادي لتحديد كيفية التعامل مع الوضع قبل الوصول إلى الموعد النهائي. ومن الناحية الأخرى، فإن نهاية عقد توموري ولوفتوس-تشيك ستفتح الباب أمامهما لخوض تجربة جديدة في مسيرتهما، سواء بالعودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز أو الانتقال إلى بطولة أخرى. ومع امتلاك كل منهما خبرة في المنافسات الأوروبية، فإن رحيلهما عن ميلان لن يعني بالضرورة نهاية طموحاتهما على أعلى مستوى. ويظل مستقبل اللاعبين مرتبطًا بما سيحدث خلال الفترة المقبلة، لكن المعطيات التي أوردتها لاغازيتا ديلو سبورت تشير إلى أن ميلان يستعد بالفعل لفقدان الثنائي الإنجليزي دون مقابل في نهاية عقديهما. وهذا السيناريو يجعل ملف التجديد أو الرحيل من الملفات التي ستظل محل متابعة حتى يتم اتخاذ قرارات نهائية بشأن مستقبل كل لاعب. بالنسبة لجماهير ميلان، فإن رحيل توموري ولوفتوس-تشيك سيكون نهاية لمرحلة ارتبطت بوجود الثنائي في صفوف الفريق، خاصة أن كل لاعب منهما ترك ذكريات مختلفة خلال فترة ارتداء القميص الأحمر والأسود. توموري ارتبط بشكل أكبر بخط الدفاع والمواجهات القوية، بينما قدم لوفتوس-تشيك خيارات مختلفة في وسط الملعب والمناطق الهجومية. كما أن خروج الثنائي في نهاية العقد، إذا تم بالفعل، سيؤكد أن ميلان يدخل مرحلة جديدة من إعادة تشكيل الفريق، مع الحاجة إلى تحديد العناصر التي يمكن الاعتماد عليها لفترات أطول، إلى جانب تقييم مستقبل اللاعبين الذين تقترب عقودهم من النهاية. ولا يزال أمام توموري ولوفتوس-تشيك وقت قبل نهاية ارتباطهما الرسمي بالنادي، وبالتالي فإن الباب يبقى مفتوحًا أمامهما لتقديم المزيد بقميص ميلان خلال الفترة المتبقية. لكن وفقًا للتقارير الحالية، فإن الاتجاه الواضح هو أن هذه ستكون المرحلة الأخيرة لهما مع الروسونيري. وفي النهاية، يستعد ميلان لفقدان ثنائي إنجليزي آخر دون مقابل، مع توقعات برحيل فيكايو توموري وروبن لوفتوس-تشيك بعد نهاية عقديهما في يونيو 2027. وإذا لم يحدث تغيير في الموقف خلال الفترة المقبلة، فسيغادر اللاعبان النادي الإيطالي بعد انتهاء ارتباطهما الرسمي، لتُغلق بذلك صفحة جديدة من صفحات اللاعبين الإنجليز الذين ارتدوا قميص ميلان خلال السنوات الأخيرة.  

عمرو فوزي سبتمبر 28, 2026 0
فيكاريو

يوفنتوس يخطط لتفعيل بند شراء فيكاريو من توتنهام

لوكاكو

نابولي يدخل سباق التعاقد مع مامادو كوليبالي

جيلاردينو

بارما يقترب من حسم التعاقد مع ألبرتو جيلاردينو

فان دايك
ميلان يستهدف التعاقد مع فيرجيل فان دايك مجانًا بنهاية الموسم

بدأ نادي ميلان الإيطالي التحرك من أجل بحث إمكانية التعاقد مع الهولندي فيرجيل فان دايك، قائد فريق ليفربول الإنجليزي، خلال فترة الانتقالات المقبلة، في ظل اهتمام إدارة النادي بالحصول على خدمات المدافع المخضرم في صفقة انتقال حر.   ويأتي اهتمام ميلان بفان دايك في الوقت الذي يقترب فيه عقد اللاعب مع ليفربول من نهايته، وهو ما قد يمنح النادي الإيطالي فرصة للحصول على أحد أبرز المدافعين في السنوات الأخيرة دون الحاجة إلى دفع رسوم انتقال للنادي الإنجليزي، حال انتهى عقده بالفعل دون التوصل إلى اتفاق جديد.   وتنظر إدارة ميلان إلى فان دايك باعتباره إضافة محتملة لخط الدفاع، خاصة في ظل الخبرات الكبيرة التي يمتلكها اللاعب الهولندي، إلى جانب قدراته القيادية التي جعلته أحد أبرز عناصر ليفربول خلال السنوات الماضية.   وتشير التقارير إلى أن ميلان يراقب موقف قائد ليفربول عن قرب، مع وجود رغبة في التحرك خلال الفترة المقبلة لمعرفة إمكانية إتمام الصفقة، خاصة إذا أصبح اللاعب متاحًا للتوقيع مع أي نادٍ بشكل مجاني عقب نهاية الموسم.   ويملك فان دايك خبرة واسعة على أعلى المستويات، بعدما خاض سنوات عديدة بقميص ليفربول وشارك معه في المنافسات المحلية والقارية، كما ساهم في تحقيق العديد من البطولات خلال فترة وجوده في ملعب أنفيلد.   ويمثل عامل الخبرة أحد الأسباب التي تدفع ميلان إلى التفكير في الصفقة، حيث يمكن للمدافع الهولندي أن يمنح الخط الخلفي للفريق المزيد من الخبرة، فضلًا عن قدرته على قيادة زملائه داخل الملعب والمساعدة في تنظيم الخط الدفاعي.   وفي حال انتقال فان دايك إلى ميلان، سيكون اللاعب أمام تجربة جديدة خارج الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد سنوات طويلة قضاها في الملاعب الإنجليزية، بينما سيكون النادي الإيطالي أمام فرصة للاستفادة من خبراته في المنافسات المحلية والقارية.   كما تشير المعطيات إلى إمكانية عمل فان دايك تحت قيادة المدرب روبن أموريم، حال استمر الأخير في قيادة المشروع الفني لميلان، وهو ما قد يمثل عاملًا إضافيًا في تحديد شكل المرحلة المقبلة بالنسبة إلى المدافع الهولندي.   وعلى الجانب الآخر، بدأ نادي ليفربول دراسة الخيارات المتاحة أمامه تحسبًا لإمكانية رحيل قائده في نهاية الموسم، خاصة أن فقدان لاعب بحجم فان دايك سيترك فراغًا في الخط الخلفي، سواء من الناحية الفنية أو القيادية.   وتدرك إدارة ليفربول أهمية الاستعداد المبكر لأي تغيير محتمل في صفوف الفريق، ولذلك تعمل على دراسة الأسماء التي يمكن أن تعوض رحيل المدافع الهولندي، في حال انتهى مشواره مع النادي وانتقل إلى تجربة جديدة.   ولا يزال مستقبل فان دايك مفتوحًا على عدة احتمالات، في ظل عدم حسم موقفه النهائي من الاستمرار مع ليفربول أو خوض تجربة جديدة خارج إنجلترا.   ومن المنتظر أن تشهد الأشهر المقبلة تطورات جديدة بشأن مستقبل اللاعب، خاصة مع إمكانية دخول الأندية الراغبة في الحصول على خدماته في مفاوضات مبكرة.   ويبقى ميلان من الأندية التي تراقب موقف فان دايك، مع استعداد محتمل للتحرك من أجل إتمام الصفقة إذا أصبح اللاعب متاحًا مجانًا، بينما يواصل ليفربول الاستعداد لكل السيناريوهات المتعلقة بمستقبل قائده.   وبذلك، قد تشهد فترة الانتقالات المقبلة صراعًا جديدًا على خدمات المدافع الهولندي، في حال قرر عدم تجديد عقده مع ليفربول، وسط اهتمام واضح من ميلان بالحصول على توقيعه.

احمد صابر سبتمبر 28, 2026 0
يوفثنتوس

يوفنتوس يتحرك لتجديد عقد بيير كالولو ورفع راتبه

بيير كارلو

الدوري الإيطالي يستعد لشهر ناري بـ7 مباريات في 23 يومًا

نابولى

نابولي يترقب عودة ميريت وسبيناتزولا قبل فترة المباريات المزدحمة

فان دايك
صحفي إيطالي: فان دايك قد ينتقل إلى ميلان

أثار الصحفي الإيطالي كارلو بيليغاتي، المعروف بمتابعته لأخبار نادي ميلان، حالة من الجدل حول مستقبل المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك، قائد فريق ليفربول، بعدما تحدث عن إمكانية انتقال اللاعب إلى صفوف النادي الإيطالي خلال الفترة المقبلة.   وجاءت تصريحات بيليغاتي لتعيد اسم فان دايك إلى دائرة الأسماء المرتبطة بميلان، في ظل استمرار الحديث عن مستقبل المدافع الهولندي، خاصة مع اقتراب مراحل جديدة في مسيرته الاحترافية.   وأكد الصحفي الإيطالي أن حديثه عن إمكانية انتقال فان دايك إلى ميلان لا يأتي من فراغ، مشيرًا إلى أنه سبق أن تعرض للسخرية عندما تحدث في وقت سابق عن إمكانية عودة السويدي زلاتان إبراهيموفيتش إلى النادي الإيطالي، قبل أن تتحقق توقعاته بالفعل بعد ذلك بعام.   وقال بيليغاتي إنه يتقبل الانتقادات التي يتعرض لها بسبب حديثه المتكرر عن فان دايك، لكنه يرى أن ما يطرحه يستند إلى معلومات ومعطيات يرى أنها تستحق المتابعة، وليس مجرد تكهنات عابرة حول سوق الانتقالات.   وأشار الصحفي الإيطالي إلى أن اسم فان دايك ارتبط بموقف يتعلق بإدارة ميلان، وتحديدًا جيري كاردينالي، موضحًا أن هناك تصورًا يتمثل في إمكانية التعاقد مع اللاعب مقابل رسوم انتقال في الوقت الحالي، أو الانتظار حتى يصبح متاحًا مجانًا في العام المقبل، وفقًا لما ذكره في تصريحاته.   وأضاف بيليغاتي أنه سبق وأكد أن فان دايك قد يصل إلى ميلان عاجلًا أو آجلًا، لكنه ترك الباب مفتوحًا أمام إمكانية تغير موقف إدارة النادي الإيطالي خلال الفترة المقبلة.   وتابع الصحفي الإيطالي أن القرار النهائي بشأن الصفقة، حال وجود تحرك فعلي، سيعتمد على موقف إدارة ميلان والظروف المرتبطة بعقد اللاعب ومستقبله مع ناديه الحالي.   وتعيد هذه التصريحات اسم قائد ليفربول إلى حسابات سوق الانتقالات، خصوصًا أن فان دايك يعد من أبرز المدافعين في كرة القدم الأوروبية، ويمتلك خبرة كبيرة على أعلى المستويات مع ليفربول والمنتخب الهولندي.   ويمثل التعاقد مع مدافع بحجم فان دايك، في حال تحول الاهتمام إلى مفاوضات رسمية، خطوة تحتاج إلى دراسة من جانب إدارة ميلان، سواء من الناحية الفنية أو المالية، في ظل ارتباط اللاعب بعقد مع ليفربول.   ومع ذلك، لم تتضمن تصريحات بيليغاتي إعلانًا رسميًا عن وجود اتفاق بين فان دايك وميلان، كما لا تشير المعلومات المتاحة إلى حسم انتقال اللاعب إلى النادي الإيطالي، ليظل الأمر حتى الآن ضمن دائرة الأنباء والتكهنات المرتبطة بمستقبل المدافع الهولندي.   ويواصل فان دايك مسيرته مع ليفربول، الذي يعتمد عليه باعتباره أحد العناصر المهمة في الخط الخلفي، بينما يترقب جمهور ميلان ما إذا كان اسم المدافع الهولندي سيتحول من مجرد حديث إعلامي إلى تحرك رسمي خلال الفترة المقبلة.   ومن المنتظر أن تكشف الفترة القادمة المزيد من التفاصيل حول مستقبل اللاعب، خاصة مع استمرار نشاط الأندية الأوروبية في دراسة خياراتها الدفاعية، وهو ما قد يفتح الباب أمام تطورات جديدة بشأن موقف فان دايك.   وفي الوقت الحالي، تبقى تصريحات بيليغاتي هي المصدر الأساسي لهذا الحديث، دون وجود إعلان رسمي يؤكد انتقال فان دايك إلى ميلان أو التوصل إلى اتفاق بين الطرفين، لتظل جميع الاحتمالات مفتوحة حتى ظهور معلومات رسمية من النادي أو اللاعب.

احمد صابر سبتمبر 27, 2026 0
أليسون بيكر

عاجل.. يوفنتوس يعيد اهتمامه بأليسون بيكر بعد إصابة حارسه

يوفنتوس

يوفنتوس يواجه أزمة إصابات قوية مع بداية الموسم

جمهور يوفنتوس

تغريم يوفنتوس 10 آلاف يورو بسبب جماهيره خلال دقيقة صمت ماتزولا