يواصل نادي يوفنتوس تحركاته المكثفة خلال فترة الانتقالات من أجل تدعيم صفوف الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث وضع الإيفواري فرانك كيسي، لاعب وسط برشلونة، ضمن أبرز الأسماء المرشحة للانضمام إلى صفوف السيدة العجوز خلال الفترة المقبلة. وتسعى إدارة النادي الإيطالي إلى تعزيز خط الوسط بلاعب يمتلك الخبرة والقوة البدنية والقدرة على التعامل مع المباريات الكبرى، ويبدو أن كيسي يتناسب مع المواصفات التي يبحث عنها الجهاز الفني، في ظل رغبة يوفنتوس في بناء فريق أكثر توازنًا وقوة. عرض يوفنتوس لضم كيسي وبحسب ما أوردته صحيفة «كوريري ديلو سبورت» الإيطالية، فإن إدارة يوفنتوس تدرس تقديم عرض رسمي إلى فرانك كيسي يتضمن عقدًا لمدة ثلاثة مواسم، براتب سنوي يصل إلى نحو 4.5 مليون يورو. ويعكس العرض المالي رغبة النادي في إقناع اللاعب بالعودة إلى الدوري الإيطالي وخوض تجربة جديدة بقميص يوفنتوس، خاصة أن إدارة النادي ترى أن خبرته السابقة في البطولة ستساعده على التأقلم سريعًا مع أجواء الفريق. ويأمل يوفنتوس في استغلال خبرة كيسي الكبيرة، سواء على المستوى المحلي أو الأوروبي، من أجل منح خط الوسط المزيد من القوة والصلابة، خصوصًا أن النادي يستهدف المنافسة بقوة على البطولات خلال الموسم المقبل. خبرة كيسي تجذب يوفنتوس ويمتلك فرانك كيسي خبرة كبيرة في الدوري الإيطالي، بعدما سبق له اللعب مع ميلان لعدة مواسم، وقدم خلالها مستويات قوية جعلته واحدًا من أبرز لاعبي خط الوسط في البطولة. ويتميز اللاعب الإيفواري بالقوة البدنية والقدرة على افتكاك الكرة، إلى جانب مساهمته في بناء الهجمات والوصول إلى منطقة الجزاء، وهي عوامل تجعل وجوده إضافة مهمة لأي فريق يبحث عن لاعب وسط متكامل. ويرى مسؤولو يوفنتوس أن هذه الصفات تتناسب مع احتياجات الفريق، خاصة في ظل الرغبة في تدعيم منطقة الوسط بلاعب قادر على أداء الأدوار الدفاعية والهجومية في الوقت نفسه. كما أن معرفة كيسي بأجواء الكرة الإيطالية قد تمنحه أفضلية مقارنة بلاعبين آخرين يحتاجون إلى فترة أطول للتأقلم مع طبيعة المنافسة في الدوري. موقف كيسي يعطل الصفقة ورغم استعداد يوفنتوس لتقديم عرض قوي، فإن موقف فرانك كيسي لا يزال يمثل العقبة الرئيسية أمام إتمام الصفقة. وحتى الآن، لم يحسم اللاعب الإيفواري قراره النهائي بشأن العودة إلى الدوري الإيطالي، وهو ما يجعل مستقبل المفاوضات مفتوحًا أمام جميع الاحتمالات خلال الفترة المقبلة. ويحتاج يوفنتوس إلى الحصول على موافقة اللاعب أولًا قبل الانتقال إلى المراحل المتقدمة من المفاوضات، خاصة أن النادي يرغب في التأكد من رغبة كيسي في خوض تجربة جديدة داخل إيطاليا. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة مزيدًا من الاتصالات بين الأطراف المعنية، في محاولة لمعرفة موقف اللاعب بشكل نهائي وإمكانية التوصل إلى اتفاق حول شروط الصفقة. يوفنتوس يدرس بدائل شابة وفي الوقت الذي يتحرك فيه يوفنتوس من أجل ضم كيسي، فإن النادي لا يعتمد على خيار واحد فقط لتدعيم خط الوسط. وأشارت «كوريري ديلو سبورت» إلى أن إدارة النادي تدرس أيضًا التعاقد مع اللاعب البرازيلي الشاب أندريه، لاعب كورينثيانز، والذي يبلغ من العمر 19 عامًا. ويمثل أندريه خيارًا مختلفًا عن كيسي، إذ تسعى إدارة يوفنتوس من خلاله إلى الاستثمار في لاعب صغير السن يمتلك قابلية كبيرة للتطور، ويمكن أن يصبح عنصرًا أساسيًا في الفريق خلال السنوات المقبلة. ويأتي اهتمام النادي باللاعب البرازيلي ضمن سياسة تهدف إلى الجمع بين عناصر الخبرة والمواهب الشابة، من أجل بناء فريق قادر على المنافسة على المدى الطويل. مفاضلة بين الخبرة والشباب وتضع إدارة يوفنتوس نفسها أمام خيارين مختلفين في خط الوسط، الأول يتمثل في التعاقد مع كيسي صاحب الخبرة الكبيرة في الملاعب الأوروبية والدوري الإيطالي، والثاني هو الاستثمار في أندريه ومنحه فرصة للتطور داخل المشروع الجديد للنادي. ويمنح كيسي الفريق إضافة فورية، نظرًا لخبرته وقدرته على اللعب تحت الضغط والمشاركة في المباريات الكبيرة، بينما يمثل أندريه استثمارًا للمستقبل يمكن أن يحقق عوائد فنية واقتصادية للنادي. ولهذا السبب، لن يكون قرار يوفنتوس مرتبطًا بالجانب الفني فقط، بل ستدخل عوامل أخرى مثل تكلفة الصفقة وراتب اللاعب وعمره ومدى قدرته على الانسجام مع خطط الجهاز الفني. يوفنتوس يتحرك قبل الموسم الجديد وتأتي هذه التحركات في إطار خطة يوفنتوس لإعادة بناء الفريق وتجهيزه للمنافسة بقوة خلال الموسم الجديد، خاصة أن النادي يسعى إلى استعادة مكانته بين كبار الكرة الإيطالية والأوروبية. وتعتبر منطقة خط الوسط من أهم المراكز التي يرغب النادي في تدعيمها، لذلك تواصل الإدارة دراسة عدد من الخيارات قبل اتخاذ القرار النهائي. ويظل فرانك كيسي أحد أبرز الأسماء الموجودة على طاولة يوفنتوس، خصوصًا أن اللاعب يمتلك خبرة سابقة في الدوري الإيطالي، وهو ما قد يجعله خيارًا مناسبًا للفريق في حال وافق على العودة. وفي المقابل، يظل أندريه ضمن الحسابات، في ظل رغبة النادي في ضم مواهب شابة قادرة على التطور وتقديم الإضافة مستقبلًا. وبذلك، يستمر يوفنتوس في تحركاته لحسم صفقة لاعب الوسط الجديد، وسط ترقب لموقف فرانك كيسي النهائي، وما إذا كان سيوافق على العودة إلى إيطاليا وارتداء قميص السيدة العجوز، أم سيختار مواصلة مسيرته بعيدًا عن الدوري الإيطالي.
توصل نادي أولمبيك ليون الفرنسي إلى اتفاق شفهي مع نظيره ميلان الإيطالي بشأن التعاقد مع المدافع السويسري زكريا أتيكامي خلال فترة الانتقالات الحالية، في صفقة تأتي ضمن تحركات النادي الفرنسي لتدعيم صفوفه قبل بداية الموسم الجديد. وبحسب ما كشفه الصحفي الفرنسي فابريس هوكينز، وأكده الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو، فإن الناديين توصلا إلى تفاهم بشأن انتقال اللاعب إلى ليون على سبيل الإعارة، في انتظار استكمال الإجراءات النهائية والإعلان الرسمي عن الصفقة. اتفاق بين ليون وميلان وتشير التفاصيل المتاحة إلى أن الاتفاق بين الطرفين يقضي بانتقال أتيكامي إلى ليون لمدة موسم واحد على سبيل الإعارة، دون وجود بند يمنح النادي الفرنسي الحق في شراء اللاعب بشكل نهائي. وبذلك، سيخوض المدافع السويسري تجربة جديدة في الدوري الفرنسي، على أن يعود إلى صفوف ميلان عقب نهاية فترة الإعارة، خاصة أن النادي الإيطالي لا يرغب في التخلي عن خدماته بشكل نهائي في الوقت الحالي. ويأتي قرار الإعارة ضمن خطة ميلان لمنح اللاعب فرصة أكبر للمشاركة، بعدما أصبح من الصعب ضمان حصوله على دقائق لعب منتظمة مع الفريق الإيطالي خلال الموسم المقبل. ليون يتحمل راتب اللاعب ومن أبرز بنود الاتفاق بين الناديين، تحمل أولمبيك ليون نسبة 100% من راتب زكريا أتيكامي طوال فترة وجوده مع الفريق الفرنسي. ويعكس هذا البند رغبة ليون الكبيرة في الحصول على خدمات اللاعب، خاصة أن النادي يرى أنه قادر على تقديم الإضافة المطلوبة في مركز الظهير الأيمن، في ظل احتياجه إلى تدعيم هذا المركز قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد. كما يمنح الاتفاق ميلان فرصة للاستفادة من إعارة اللاعب دون تحمل أعباء راتبه خلال الموسم، مع استمرار ارتباطه بعقد طويل الأمد مع النادي الإيطالي. أتيكامي يبحث عن دقائق اللعب ويبلغ زكريا أتيكامي من العمر 21 عامًا، ويجيد اللعب في مركز الظهير الأيمن، وهو المركز الذي يحتاج فيه اللاعب إلى المشاركة بشكل مستمر من أجل اكتساب المزيد من الخبرة وتطوير مستواه. ومن المتوقع أن توفر له تجربة ليون فرصة مهمة للحصول على دقائق لعب أكبر مقارنة بما يمكن أن يحصل عليه مع ميلان، وهو ما قد يساعده على التطور والعودة إلى النادي الإيطالي بصورة أكثر جاهزية. وتأتي الإعارة في مرحلة مهمة من مسيرة اللاعب، إذ يسعى إلى إثبات قدراته على مستوى أعلى، خاصة بعدما حصل على فرصة الانتقال إلى أحد أكبر أندية إيطاليا خلال الصيف الماضي. بداية أتيكامي مع ميلان وانضم أتيكامي إلى ميلان خلال فترة الانتقالات الصيفية لعام 2025، قادمًا من نادي يونغ بويز السويسري، في صفقة بلغت قيمتها نحو 10 ملايين يورو. ووقّع اللاعب على عقد طويل الأمد مع النادي الإيطالي يمتد حتى يونيو 2030، وهو ما يعكس الثقة التي وضعتها إدارة ميلان في إمكانياته وقدرته على التطور خلال السنوات المقبلة. وكان النادي الإيطالي ينظر إلى أتيكامي باعتباره أحد اللاعبين الشباب القادرين على تقديم إضافة مستقبلية، إلا أن المنافسة داخل الفريق جعلت الحصول على دور أساسي أمرًا صعبًا بالنسبة إليه. ولهذا السبب، أصبح خيار الإعارة هو الحل الأنسب في الوقت الحالي، خاصة أن ميلان يريد أن يكتسب اللاعب المزيد من الخبرة دون التخلي عن حقوقه بشكل نهائي. ليون يعزز صفوفه ويأتي التعاقد مع أتيكامي ضمن تحركات أولمبيك ليون لتعزيز صفوفه قبل بداية الموسم الجديد، حيث يبحث النادي الفرنسي عن تدعيم مختلف المراكز بعناصر قادرة على المنافسة. ويمثل اللاعب السويسري إضافة مهمة للجهة اليمنى، نظرًا لصغر سنه وقدرته على التطور، إلى جانب امتلاكه خبرة جيدة بعد تجربته السابقة مع يونغ بويز وانتقاله إلى ميلان. ويراهن ليون على قدرة أتيكامي على التأقلم سريعًا مع أجواء الدوري الفرنسي، خاصة أن حصوله على فرصة للمشاركة بانتظام سيكون أحد أهم العوامل التي ستساعده على تقديم أفضل مستوياته. كما أن وجود اللاعب في بيئة تنافسية جديدة قد يمنحه خبرات مختلفة قبل العودة إلى ميلان. ميلان يحتفظ بحقوق اللاعب ورغم انتقال أتيكامي إلى ليون، فإن ميلان سيحتفظ بكامل حقوق اللاعب، في ظل عدم وجود خيار شراء ضمن الاتفاق بين الناديين. وهذا يعني أن مستقبل اللاعب بعد نهاية الموسم سيظل مرتبطًا بالنادي الإيطالي، الذي سيكون أمامه عدة خيارات بناءً على مستوى اللاعب وعدد مشاركاته خلال فترة الإعارة. وفي حال نجح أتيكامي في تقديم مستويات قوية مع ليون، فقد يعود إلى ميلان للمنافسة على مركزه، أو يصبح محل اهتمام أندية أخرى ترغب في التعاقد معه مستقبلًا. أما إذا لم يحصل على المشاركة المطلوبة، فقد يدرس ميلان خيارات أخرى بشأن مستقبله. تجربة جديدة للمدافع السويسري ومن المنتظر أن تمثل تجربة ليون خطوة مهمة في مسيرة أتيكامي، خاصة أنه سيحصل على فرصة للعب بشكل منتظم واكتساب المزيد من الخبرة في بطولة قوية. ويأمل اللاعب في استغلال فترة الإعارة لإثبات قدراته وتأكيد أنه يستحق مكانًا أساسيًا على مستوى الأندية الكبرى في أوروبا. وبذلك، يقترب زكريا أتيكامي من الانتقال إلى أولمبيك ليون لمدة موسم واحد، في صفقة تضمن له فرصة أكبر للمشاركة، بينما يحافظ ميلان على حقوقه كاملة ويمنحه فرصة للتطور قبل العودة إلى النادي الإيطالي.
وجه باولو مالديني انتقادات قوية لمنظومة كرة القدم الإيطالية، مؤكدًا أن البلاد لم تعد تنتج العدد الكافي من اللاعبين أصحاب الموهبة الكبيرة، وهو ما يعكس وجود خلل يحتاج إلى معالجة. وبحسب تصريحات مالديني لصحيفة كورييري، قال أسطورة ميلان: «من الناحية الفنية، أصبحنا بلدًا لم يعد ينتج لاعبين موهوبين. هناك شيء لا يعمل في منظومتنا». وأشار مالديني إلى أن أبناءه عاشوا هذه المشكلة خلال وجودهم في فرق الشباب بنادي ميلان، موضحًا أن التركيز أصبح منصبًا بشكل كبير على الجوانب التكتيكية بدلًا من تطوير المهارات الفردية للاعبين الشباب وأضاف: «أبنائي عاشوا ذلك في فرق شباب ميلان؛ كل ما يتحدثون عنه هو التكتيك، وإذا كان اللاعب الشاب يمتلك الموهبة، فإنها تكاد تصبح مشكلة». ويرى مالديني أن التركيز المفرط على التكتيك في مراحل الناشئين قد يحد من حرية اللاعبين وقدرتهم على التعبير عن إمكانياتهم الفنية، بدلًا من منحهم المساحة اللازمة لتطوير مواهبهم وصقل مهاراتهم.
يواصل نادي أرسنال بحثه عن خيارات جديدة لتدعيم مركز الجناح الأيسر، بعد فشل محاولته للتعاقد مع البرازيلي فينيسيوس جونيور، حيث ظهرت ثلاثة أسماء بارزة يمكن أن يتحرك النادي الإنجليزي للتعاقد مع أحدها خلال فترة الانتقالات الحالية. وبحسب تقرير لشبكة Squawka، فإن أرسنال لا يزال يرغب في تعزيز خياراته الهجومية، ويضع عددًا من الأجنحة المميزين ضمن حساباته، وعلى رأسهم الفرنسي برادلي باركولا، لاعب باريس سان جيرمان. ويتميز باركولا بسرعته الكبيرة وقدرته على المراوغة واللعب على الجناحين، ما يجعله خيارًا مناسبًا لأرسنال، لكن التعاقد معه لن يكون سهلًا، خاصة أن باريس سان جيرمان يقدر قيمة اللاعب بنحو 145 مليون جنيه إسترليني. ويأتي التركي كينان يلديز، لاعب يوفنتوس، ضمن الخيارات الأخرى المطروحة أمام أرسنال، بعدما قدم موسمًا مميزًا وأثبت قدرته على صناعة الخطورة باستمرار. وكان يلديز اللاعب الوحيد في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى الذي تمكن من تسجيل أكثر من 75 تسديدة، وصناعة أكثر من 75 فرصة، إلى جانب تحقيق أكثر من 75 مراوغة ناجحة، وهي أرقام تعكس تنوع إمكانياته الهجومية. أما الخيار الثالث فهو البرتغالي رافائيل لياو، نجم ميلان، والذي قد يمثل بديلًا أقل تكلفة مقارنة بباركولا ويلديز، خاصة أن أرسنال قد يدرس إمكانية التعاقد معه على سبيل الإعارة مع خيار الشراء. ويمتلك لياو سرعة كبيرة وقدرات فردية مميزة، كما أن خبرته في الدوري الإيطالي وعلى المستوى الأوروبي تجعله أحد الخيارات التي يمكن أن تمنح أرسنال إضافة هجومية قوية. وتبحث إدارة أرسنال عن أفضل حل لتعويض فشل صفقة فينيسيوس، في ظل رغبة النادي في إضافة جناح قادر على صناعة الفارق وتوفير المزيد من الحلول الهجومية أمام المدرب. ويبقى باركولا ويلديز ولياو ضمن أبرز الأسماء المطروحة، لكن اختلاف القيمة المالية وطبيعة الصفقات المحتملة قد يلعب دورًا كبيرًا في تحديد اللاعب الذي سيتحرك أرسنال من أجله. ومن المنتظر أن تتضح هوية البديل خلال الفترة المقبلة، مع استمرار النادي اللندني في دراسة الخيارات المتاحة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن الصفقة الهجومية الجديدة.
أبدى مايكل كاريك، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد الإنجليزي، رضاه عن المستوى الذي قدمه فريقه خلال مواجهة باريس سان جيرمان الودية، والتي أقيمت في مدينة غوتنبرغ السويدية وانتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، ضمن استعدادات الفريقين للموسم الجديد. وجاءت المباراة في إطار برنامج مانشستر يونايتد التحضيري، حيث يسعى الجهاز الفني إلى الوصول بالفريق إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق المنافسات الرسمية، من خلال خوض مواجهات قوية تمنح اللاعبين فرصة الاحتكاك واكتساب نسق المباريات. ويرى كاريك أن فريقه قدم العديد من الأمور الإيجابية خلال اللقاء، خاصة فيما يتعلق بتطبيق الأفكار التي عمل عليها الجهاز الفني خلال التدريبات، مؤكدًا أن اللاعبين أظهروا قدرة جيدة على التعامل مع المواقف المختلفة التي واجهتهم داخل الملعب. وأشار المدير الفني إلى أن بعض الأمور التي ظهرت خلال المباراة تمثل علامات إيجابية بالنسبة للفريق، خاصة أن فترة الإعداد لا تقتصر أهدافها على تحقيق النتائج، وإنما تهدف أيضًا إلى تطوير شخصية الفريق وقدرة اللاعبين على اتخاذ القرارات المناسبة بأنفسهم. كاريك: اللاعبون نجحوا في حل المشاكل وأوضح كاريك أن أحد الأمور التي أسعدته خلال مواجهة باريس سان جيرمان كان نجاح اللاعبين في التعامل مع المشكلات التي ظهرت أثناء المباراة دون الاعتماد بشكل كامل على تدخلات الجهاز الفني. وأكد المدير الفني أن اللاعبين بحاجة إلى امتلاك القدرة على قراءة مجريات المباريات والتوصل إلى الحلول المناسبة بأنفسهم، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني لا يريد تقديم إجابات جاهزة لهم طوال الوقت. ويرى كاريك أن منح اللاعبين مساحة لاتخاذ القرارات داخل الملعب يساعدهم على التطور واكتساب المزيد من الخبرات، خاصة خلال فترة الإعداد التي تمثل فرصة مناسبة لتجربة الأفكار المختلفة بعيدًا عن ضغوط المنافسات الرسمية. وأضاف أن قدرة اللاعبين على حل المشكلات بأنفسهم ستكون مفيدة لهم خلال الموسم الجديد، خصوصًا عندما يواجه الفريق مواقف صعبة أمام المنافسين ولا يكون من الممكن دائمًا الحصول على تعليمات مباشرة من خارج الملعب. وتعكس تصريحات كاريك فلسفته في التعامل مع اللاعبين، حيث يسعى إلى بناء فريق يمتلك شخصية واضحة وقادر على اتخاذ القرارات في مختلف الظروف، بدلًا من الاعتماد بصورة كاملة على التعليمات التي تأتي من الجهاز الفني. علامات إيجابية في فترة الإعداد وأكد مدرب مانشستر يونايتد أن هناك العديد من العلامات الإيجابية التي ظهرت خلال المباراة، مشيرًا إلى أن الجماهير تمكنت أيضًا من ملاحظة بعض التطورات في أداء الفريق. ويرى كاريك أن نجاح اللاعبين في تنفيذ جزء كبير من الأمور التي تم التدريب عليها يمثل مؤشرًا جيدًا خلال المرحلة الحالية، خاصة أن الفريق لا يزال في فترة التحضير ولم يصل بعد إلى كامل جاهزيته الفنية والبدنية. وتمنح المباريات الودية الجهاز الفني فرصة لتقييم مستوى اللاعبين، وتجربة بعض الأفكار والخطط، إلى جانب اكتشاف النقاط التي تحتاج إلى المزيد من العمل قبل بداية الموسم. ويعمل كاريك على استغلال الفترة المتبقية من التحضيرات للوصول إلى أفضل توليفة ممكنة، خاصة أن المنافسات الرسمية ستكون أكثر قوة وتتطلب جاهزية كبيرة من جميع عناصر الفريق. كما تمثل المباريات المقبلة فرصة إضافية أمام اللاعبين لإثبات أنفسهم وحجز أماكنهم في التشكيلة الأساسية، خصوصًا مع وجود منافسة قوية بين عناصر الفريق في مختلف المراكز. مانشستر يونايتد يواصل تحضيراته ولا يملك مانشستر يونايتد وقتًا طويلًا للاحتفال بما قدمه أمام باريس سان جيرمان، حيث يستعد لخوض مباراتين وديتين جديدتين خلال الأيام المقبلة ضمن برنامجه التحضيري للموسم الجديد. ويواجه الفريق الإنجليزي ليدز يوم الأربعاء المقبل، قبل أن يلتقي ميلان الإيطالي يوم السبت، في اختبارين جديدين يسعى خلالهما الجهاز الفني إلى مواصلة تطوير مستوى الفريق والوصول إلى الجاهزية المطلوبة. وتكتسب المواجهتان أهمية كبيرة بالنسبة لكاريك، حيث تمنحانه فرصة جديدة لتقييم اللاعبين أمام منافسين من مستويات مختلفة، إلى جانب تجربة بعض الخيارات الفنية قبل بداية الموسم. ومن المنتظر أن يواصل الجهاز الفني خلال المباراتين العمل على تحسين الانسجام بين اللاعبين، خاصة أن الاستقرار على التشكيل الأساسي يحتاج إلى خوض أكبر عدد ممكن من المواجهات خلال فترة الإعداد. كما ستكون المواجهات المقبلة فرصة لمعالجة الأخطاء التي ظهرت أمام باريس سان جيرمان، والعمل على تطوير الجوانب التي لم تصل بعد إلى المستوى المطلوب. مواجهة هال سيتي تقترب وبعد انتهاء سلسلة المباريات الودية، يستعد مانشستر يونايتد لبدء مشواره في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يفتتح منافساته بمواجهة هال سيتي يوم 22 أغسطس الجاري. ويسعى كاريك إلى الوصول بفريقه إلى المباراة الافتتاحية وهو في أفضل حالة ممكنة، ولذلك تمثل الأيام المقبلة مرحلة حاسمة في تحديد شكل الفريق وتثبيت الأسلوب الذي سيتم الاعتماد عليه خلال الموسم. ويحتاج مانشستر يونايتد إلى تحقيق أقصى استفادة من المباراتين أمام ليدز وميلان، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى أكبر قدر من الانسجام بين اللاعبين قبل بداية المنافسات الرسمية. كما يأمل كاريك في استمرار ظهور العلامات الإيجابية التي تحدث عنها عقب مباراة باريس، مع تطوير قدرة اللاعبين على التعامل مع مختلف السيناريوهات واتخاذ القرارات المناسبة داخل الملعب. وفي النهاية، خرج مانشستر يونايتد بتعادل إيجابي أمام باريس سان جيرمان، لكن كاريك يرى أن قيمة المباراة لا ترتبط بالنتيجة فقط، وإنما بما قدمه اللاعبون من أداء وقدرتهم على تنفيذ الأفكار والتعامل مع المواقف المختلفة. ومع اقتراب بداية الموسم، سيكون أمام الجهاز الفني فرصة أخيرة لاختبار عناصره وتطوير أداء الفريق خلال مواجهتي ليدز وميلان، قبل الانتقال إلى المنافسة الرسمية ومواجهة هال سيتي في افتتاح مشوار الدوري الإنجليزي.
برز اسم ديفيد ألابا، مدافع ريال مدريد السابق، كأحد الخيارات المحتملة أمام نادي ميلان خلال الفترة الحالية، في ظل بحث النادي الإيطالي عن تدعيمات جديدة لخطه الخلفي بعناصر تمتلك الخبرة والقدرة على المنافسة. ووفقًا للتقارير، فإن ألابا أصبح لاعبًا حرًا ومتاحًا في سوق الانتقالات، وهو ما يجعله خيارًا جذابًا لميلان، خاصة أن النادي يستطيع التفاوض معه مباشرة دون الحاجة إلى دفع رسوم انتقال لنادٍ آخر. ويأتي اهتمام ميلان بالمدافع النمساوي في ظل رغبة الإدارة في إضافة لاعب صاحب خبرة كبيرة إلى الخط الخلفي، إلى جانب امتلاكه شخصية قيادية يمكن أن تساعد الفريق داخل الملعب وخارجه. ورغم ظهور اسم ألابا ضمن حسابات النادي الإيطالي، فإنه لم يتم تقديم أي عرض رسمي للاعب حتى الآن، ولا تزال الفكرة في مرحلة الدراسة والتقييم من جانب مسؤولي ميلان. ويرى النادي أن خبرة ألابا الطويلة على أعلى المستويات الأوروبية قد تمثل إضافة مهمة، خاصة أنه سبق له اللعب في مباريات وبطولات كبرى مع بايرن ميونخ وريال مدريد، وحقق العديد من الألقاب خلال مسيرته. كما يدرس ميلان خيارات أخرى لتدعيم خط الدفاع، حيث لا يريد النادي الاعتماد على اسم واحد فقط، ويسعى إلى تقييم مجموعة من اللاعبين قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن الصفقات التي يحتاجها الفريق. وقد تشهد الفترة المقبلة تحركًا رسميًا من جانب ميلان إذا قرر مسؤولو النادي أن ألابا يمثل الخيار المناسب من الناحيتين الفنية والاقتصادية، خاصة أن صفقة اللاعب الحر قد تمنح النادي مرونة أكبر في سوق الانتقالات. ويبقى مستقبل ألابا مفتوحًا في الوقت الحالي، بينما يواصل اللاعب البحث عن وجهته المقبلة، في الوقت الذي يراقب فيه ميلان الموقف عن قرب قبل اتخاذ خطوة رسمية تجاه المدافع النمساوي.
دخل نادي ميلان الإيطالي في مفاوضات جادة من أجل التعاقد مع الأرجنتيني لياندرو باريديس، لاعب وسط بوكا جونيورز الحالي وروما السابق، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في إطار تحركات النادي لتدعيم صفوفه قبل انطلاق الموسم الجديد. ويرغب ميلان في إعادة باريديس إلى الملاعب الإيطالية، بعدما غادر اللاعب الدوري الإيطالي في الموسم الماضي متجهًا إلى بلاده للعودة إلى صفوف ناديه السابق بوكا جونيورز. ويضع النادي الإيطالي لاعب الوسط الأرجنتيني ضمن قائمة الأسماء المرشحة لتدعيم خط الوسط، خاصة في ظل وجود تحركات لإعادة ترتيب قائمة الفريق خلال الميركاتو الحالي. ميلان يقدم عرضًا لباريديس وبحسب ما ذكره موقع «فوتبول إيطاليا»، فقد تحرك ميلان بالفعل وقدم عرضًا إلى لياندرو باريديس من أجل إقناعه بالعودة إلى الدوري الإيطالي، بعد عام واحد فقط من عودته إلى الأرجنتين وارتداء قميص بوكا جونيورز. ولم يكشف التقرير عن التفاصيل المالية للعرض الذي قدمه ميلان، سواء من ناحية القيمة التي يمكن أن يدفعها النادي الإيطالي للحصول على خدمات اللاعب، أو الراتب المقترح له، أو مدة العقد المنتظر في حال إتمام الاتفاق بين الطرفين. وتأتي مفاوضات ميلان مع باريديس في وقت يبحث فيه النادي عن عناصر قادرة على إضافة المزيد من الخبرة والجودة إلى خط الوسط، خاصة أن اللاعب يمتلك معرفة جيدة بأجواء الكرة الإيطالية بعد تجربته السابقة مع روما وعدد من الأندية الأوروبية. باريديس عاد إلى بوكا جونيورز الموسم الماضي وكان لياندرو باريديس قد عاد إلى صفوف بوكا جونيورز خلال الصيف الماضي، في صفقة بلغت قيمتها نحو 3 ملايين يورو، بعدما قرر خوض تجربة جديدة مع النادي الذي نشأ بين صفوفه قبل بداية مسيرته الاحترافية في أوروبا. ويمتلك اللاعب عقدًا مع بوكا جونيورز يمتد حتى نهاية عام 2028، وهو ما يجعل رحيله عن الفريق الأرجنتيني مرتبطًا بالتوصل إلى اتفاق مناسب مع إدارة النادي، خاصة أن عقده لا يزال ممتدًا لعدة مواسم مقبلة. ورغم عودته إلى الأرجنتين، فإن ارتباط باريديس بالدوري الإيطالي لا يزال قائمًا، في ظل اهتمام ميلان بالحصول على خدماته وإعادته مرة أخرى إلى المسابقة التي سبق أن تألق فيها بقميص روما. ويملك باريديس خبرة كبيرة على المستوى الأوروبي، بعدما خاض تجارب مع عدد من الأندية الكبرى، وهو ما يجعله خيارًا مناسبًا بالنسبة لميلان في حال قرر النادي الاعتماد على لاعب يمتلك خبرة دولية وقادرًا على التعامل مع الضغوط والمباريات الكبرى. ميلان يخطط لتغيير خط الوسط من جانبه، أشار موقع «كالتشيو ميركاتو» إلى أن إدارة ميلان تعمل في الوقت الحالي على إفساح المجال أمام التعاقد مع لاعب وسط جديد، من خلال بحث مستقبل عدد من عناصر خط الوسط الموجودين في قائمة الفريق. ويرى النادي أن إتمام صفقة جديدة في هذا المركز قد يكون مرتبطًا أولًا برحيل بعض اللاعبين الحاليين، سواء بصورة نهائية أو من خلال إعارتهم، من أجل توفير مساحة داخل القائمة وإعادة تشكيل خط الوسط بالشكل الذي يتناسب مع احتياجات الفريق في الموسم المقبل. ويأتي ذلك ضمن خطة ميلان لإعادة ترتيب صفوفه خلال فترة الانتقالات، في ظل رغبة الإدارة والجهاز الفني في إجراء بعض التغييرات على قائمة الفريق، سواء من خلال تدعيم المراكز التي تحتاج إلى عناصر جديدة أو الاستغناء عن بعض اللاعبين الذين لا يدخلون ضمن الحسابات الأساسية. ويبرز اسم باريديس كأحد الخيارات التي تحظى باهتمام النادي الإيطالي، خاصة أن اللاعب يجمع بين الخبرة في الدوري الإيطالي والقدرة على اللعب في أكثر من دور داخل خط الوسط، إلى جانب خبرته مع الأندية الأوروبية والمنتخب الأرجنتيني. صفقة باريديس مرتبطة برحيل لاعبين ورغم وجود اهتمام واضح من جانب ميلان بالتعاقد مع باريديس، فإن الصفقة لم تصل حتى الآن إلى مرحلة الاتفاق النهائي، في ظل استمرار المفاوضات وعدم الإعلان عن تفاصيل العرض المقدم إلى اللاعب أو ناديه. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ميلان سيواصل دراسة وضع خط الوسط قبل اتخاذ الخطوة النهائية، خاصة أن النادي يرغب في إتمام بعض عمليات البيع أو الرحيل قبل الدخول بقوة في مفاوضات جديدة مع بوكا جونيورز. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تطورات جديدة بشأن مستقبل باريديس، في ظل رغبة ميلان في تدعيم صفوفه بلاعب يمتلك خبرة كبيرة، مقابل تمسك بوكا جونيورز باللاعب المرتبط معه بعقد طويل الأمد. ويظل موقف النادي الأرجنتيني من رحيل باريديس عاملًا مهمًا في تحديد إمكانية إتمام الصفقة، بينما يأمل ميلان في التوصل إلى صيغة مناسبة تسمح بعودة اللاعب إلى الدوري الإيطالي بعد موسم واحد فقط من انتقاله إلى بوكا جونيورز. وفي حال نجاح المفاوضات، سيكون باريديس أمام فرصة جديدة للعودة إلى إيطاليا وخوض تجربة مختلفة مع ميلان، بينما سيحصل النادي الإيطالي على لاعب يمتلك خبرة سابقة في المسابقة الإيطالية وقدرة على دعم خط الوسط خلال الموسم الجديد.
أنهى مارك فان بوميل حالة الجدل التي صاحبت تعيينه مديرًا فنيًا لمنتخب بلجيكا، بعدما أكد أنه لم يفكر مطلقًا في الانتظار حتى تتاح له فرصة تدريب منتخب هولندا، مشيرًا إلى أن اهتمامه كان منصبًا بالكامل على خوض التجربة الجديدة مع المنتخب البلجيكي. وأوضح المدرب الهولندي، خلال المؤتمر الصحفي الأول له بعد توليه منصبه الجديد، أن تدريب المنتخب الهولندي يمثل حلمًا كبيرًا لأي مدرب، نظرًا إلى الإمكانات الفنية الهائلة التي يمتلكها اللاعبون، إلا أنه شدد على أن ذلك لم يؤثر على قراره بالموافقة على تدريب منتخب بلجيكا. وأشار فان بوميل إلى أن تدريب المنتخبات الوطنية يختلف كثيرًا عن العمل مع الأندية، موضحًا أن هذا النوع من التحديات يتطلب طريقة مختلفة في التعامل مع اللاعبين، إلى جانب ضرورة الاستفادة من الوقت المتاح بأفضل صورة ممكنة. وأكد المدرب الهولندي أنه يشعر بحماس كبير لخوض هذه التجربة الجديدة، خاصة أن منتخب بلجيكا يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على المنافسة بقوة خلال السنوات المقبلة. وأضاف أن المشروع الرياضي الذي قدمه الاتحاد البلجيكي كان أحد الأسباب الرئيسية التي دفعته إلى قبول المهمة، مؤكدًا أنه يتطلع إلى بناء فريق قوي قادر على تحقيق نتائج إيجابية خلال المرحلة المقبلة. بداية جديدة بعد رحيل رودي جارسيا جاء تعيين مارك فان بوميل بعد قرار الاتحاد البلجيكي لكرة القدم بإنهاء مشوار المدرب الفرنسي رودي جارسيا مع المنتخب، وذلك على الرغم من نجاحه في قيادة الفريق إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم. ويأمل مسؤولو الاتحاد البلجيكي أن يسهم فان بوميل في إعادة المنتخب إلى طريق الانتصارات، مستفيدًا من خبراته الطويلة التي اكتسبها خلال مسيرته لاعبًا ومدربًا. ويملك المدرب الهولندي سجلًا حافلًا بالإنجازات، بعدما دافع عن ألوان العديد من الأندية الأوروبية الكبرى، من بينها برشلونة الإسباني وبايرن ميونخ الألماني وميلان الإيطالي، فضلًا عن مشاركاته الدولية المميزة مع منتخب هولندا. وكان فان بوميل أحد أبرز عناصر المنتخب الهولندي الذي بلغ المباراة النهائية في بطولة كأس العالم عام 2010، وهو ما منحه خبرة كبيرة في التعامل مع الضغوط والمباريات الكبرى. ومن المنتظر أن يبدأ المدرب الجديد العمل على تنفيذ رؤيته الفنية خلال الفترة المقبلة، في محاولة لتكوين فريق قادر على استعادة بريق الكرة البلجيكية والعودة إلى منصات التتويج من جديد.
واصل نادي ميلان موقفه الحازم في ملف مستقبل رافاييل لياو، بعدما رفض رسميًا العرض الذي تقدم به غلطة سراي التركي للحصول على خدمات الجناح البرتغالي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وبحسب ما أوردته شبكة سكاي سبورت، فإن العرض الذي قدمه النادي التركي بلغت قيمته 30 مليون يورو، بالإضافة إلى خمسة ملايين يورو كحوافز ومكافآت مرتبطة بأداء اللاعب، إلا أن إدارة ميلان رأت أن المقابل المالي لا يتناسب مع قيمة لياو الفنية وأهميته داخل الفريق. ويؤكد هذا القرار تمسك إدارة "الروسونيري" بأحد أبرز نجومها، خاصة أن لياو يُعد من الركائز الأساسية في المشروع الرياضي للنادي، ويملك دورًا محوريًا في الخط الأمامي بفضل سرعته الكبيرة وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى. وترى إدارة ميلان أن أي حديث عن رحيل اللاعب يجب أن يرتبط بعرض مالي يتناسب مع مكانته في سوق الانتقالات، خصوصًا أنه لا يزال من أكثر اللاعبين المطلوبين في أوروبا. ورغم رفض العرض الأول، فإن ملف اللاعب لم يُغلق بشكل نهائي، إذ تترقب إدارة النادي ما إذا كان غلطة سراي سيعود بعرض جديد أكثر قوة خلال الأيام المقبلة. رغبة لياو قد تحسم مستقبله وسط أجواء إيجابية في معسكر ميلان تشير التقارير إلى أن مستقبل رافاييل لياو لن يتحدد فقط بناءً على العروض المالية، بل ستكون رغبة اللاعب عنصرًا أساسيًا في أي قرار قد يُتخذ خلال الفترة المقبلة. ويعيش الجناح البرتغالي أجواءً إيجابية داخل معسكر ميلان، بعدما انضم إلى تدريبات الفريق في 29 يوليو، حيث ظهر بحالة معنوية جيدة، واستعاد علاقته القوية مع الجهاز الفني وزملائه. كما أوضحت المصادر أن العلاقة بين لياو والمدرب شهدت تحسنًا ملحوظًا، وهو ما يعزز فرص استمراره مع الفريق، خاصة في ظل اعتماد الجهاز الفني عليه كأحد أهم العناصر الهجومية خلال الموسم الجديد. وفي المقابل، يراقب غلطة سراي تطورات الموقف عن قرب، مع إمكانية العودة بعرض جديد إذا شعر بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع إدارة ميلان، إلا أن النادي الإيطالي لن يوافق على رحيل اللاعب إلا إذا تلقى عرضًا يتناسب مع قيمته الحقيقية. وتبقى جميع الاحتمالات قائمة قبل إغلاق سوق الانتقالات، في ظل اهتمام أكثر من نادٍ بخدمات لياو، بينما يواصل ميلان العمل للحفاظ على استقرار تشكيلته الأساسية استعدادًا لمنافسات الموسم المقبل. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بصورة أكبر خلال الأيام القادمة، سواء باستمرار اللاعب داخل صفوف "الروسونيري" أو بتطور المفاوضات في حال وصول عرض جديد يلبي مطالب النادي، مع بقاء القرار النهائي مرتبطًا أيضًا برغبة اللاعب في مستقبله الكروي.
تكثف إدارة ميلان تحركاتها في سوق الانتقالات الصيفية، استعدادًا للتعامل مع أي مستجدات تتعلق بمستقبل النجم البرتغالي رافائيل لياو، الذي لا يزال محط اهتمام عدد من الأندية الأوروبية الكبرى، وهو ما دفع النادي إلى تجهيز قائمة من البدائل القادرة على تعويضه حال رحيله. ووفقًا لما ذكرته صحيفة لا غازيتا ديلو سبورت، فإن الأرجنتيني ماتياس سولي، لاعب روما، يتصدر قائمة المرشحين لتدعيم الخط الهجومي، بعدما نال إعجاب الجهاز الفني بقيادة روبن أموريم، الذي يرى فيه اللاعب المناسب لتطبيق أفكاره التكتيكية. ويبحث أموريم عن جناح هجومي يمتاز بالسرعة والمهارة والقدرة على اللعب بالقدم اليسرى بصورة طبيعية، وهو ما يتوفر في سولي، الذي أثبت خلال الفترة الماضية امتلاكه إمكانيات كبيرة تؤهله للعب مع أحد كبار الدوري الإيطالي. وترى إدارة ميلان أن التعاقد مع اللاعب الأرجنتيني لن يكون مجرد بديل محتمل للياو، بل يمثل استثمارًا طويل الأمد، نظرًا لصغر سنه وقدرته على التطور، إلى جانب مرونته في شغل أكثر من مركز داخل الخط الأمامي. كما ينسجم أسلوب لعب سولي مع فلسفة المدرب البرتغالي، الذي يعتمد على السرعة في التحولات الهجومية والقدرة على المراوغة وصناعة الفرص، وهو ما يجعل اللاعب خيارًا مناسبًا لتدعيم الفريق في الموسم المقبل. اللعب المالي النظيف قد يمهد الطريق أمام ميلان لحسم الصفقة أشارت صحيفة لا غازيتا ديلو سبورت إلى أن نادي روما قد يجد نفسه مضطرًا لدراسة العروض المقدمة لماتياس سولي، ليس بسبب رغبة فنية في الاستغناء عنه، وإنما نتيجة الحاجة إلى الالتزام بقواعد اللعب المالي النظيف، التي قد تفرض على النادي إجراء بعض التعديلات في قائمته. وفي حال قرر روما فتح باب المفاوضات، سيكون ميلان من أبرز الأندية المستعدة للتحرك، خاصة أن الإدارة تتابع اللاعب منذ فترة، وتعتبره من الأسماء القادرة على تقديم الإضافة الفنية المطلوبة. وأضاف التقرير أن القيمة السوقية لسولي، البالغ من العمر 23 عامًا، تُقدر بنحو 35 مليون يورو، وهو الرقم الذي قد يشكل أساس المفاوضات بين الناديين خلال الفترة المقبلة، مع إمكانية ارتفاعه في حال دخول أندية أخرى على خط الصفقة. ويمتلك اللاعب الأرجنتيني العديد من المقومات التي تجعله هدفًا جذابًا في سوق الانتقالات، أبرزها صغر سنه، وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، إضافة إلى مهاراته الفردية وسرعته في المواقف الهجومية، وهي صفات تتماشى مع متطلبات الكرة الحديثة. ورغم أن ملف رحيل رافائيل لياو لم يُحسم بشكل نهائي حتى الآن، فإن إدارة ميلان تواصل العمل بهدوء لتأمين البدائل المناسبة، حتى تكون مستعدة لأي تطورات قد تطرأ قبل إغلاق سوق الانتقالات الصيفية. وتبقى الأيام المقبلة حاسمة في هذا الملف، حيث يترقب ميلان موقف روما النهائي، بينما ينتظر سولي ما ستسفر عنه المفاوضات، في صفقة قد تتحول إلى واحدة من أبرز انتقالات الدوري الإيطالي خلال الميركاتو الحالي.
دخل المهاجم السويسري بريل إمبولو دائرة المنافسة بين كبار الدوري الإيطالي، بعدما كشفت تقارير صحفية عن اهتمام كل من ميلان ونابولي بالتعاقد مع مهاجم رين الفرنسي، الذي أصبح أحد أبرز الأسماء المطروحة في سوق الانتقالات الصيفية الحالية. ووفقًا لما أعلنه الصحفي بن جاكوبس، فإن إدارة الناديين الإيطاليين تتابع تطورات موقف اللاعب عن قرب، في إطار البحث عن تدعيم الخط الأمامي بعنصر يمتلك الخبرة والقدرة على تقديم الإضافة الفورية، خاصة أن إمبولو يمتلك تجربة طويلة في الملاعب الأوروبية. وأضاف التقرير أن الاهتمام باللاعب لا يقتصر على ميلان ونابولي فقط، بل يحظى أيضًا بمتابعة من عدة أندية أخرى تسعى إلى استغلال فترة الانتقالات الحالية لحسم الصفقة، في ظل قناعة العديد من الأجهزة الفنية بإمكاناته وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي. وفي المقابل، حدد نادي رين قيمة التخلي عن اللاعب بنحو 15 مليون يورو، وهو مبلغ يعتبر مناسبًا بالنظر إلى خبرة إمبولو الدولية ومستواه في البطولات الأوروبية، الأمر الذي قد يسهم في تسريع المفاوضات مع الأندية الراغبة في ضمه. ويبلغ المهاجم السويسري من العمر 29 عامًا، ويعد من اللاعبين أصحاب الخبرة، بعدما سبق له تمثيل عدد من الأندية الأوروبية قبل انتقاله إلى رين، وهو ما يجعله خيارًا جذابًا للفرق التي تبحث عن مهاجم جاهز للمنافسة منذ بداية الموسم. اهتمام أمريكي وإنجليزي يزيد المنافسة على المهاجم السويسري لم تتوقف المنافسة على إمبولو عند حدود الدوري الإيطالي، إذ أشار بن جاكوبس إلى أن نادي أتلانتا يونايتد الأمريكي دخل في محادثات سابقة لاستكشاف إمكانية التعاقد مع اللاعب، ضمن خطة النادي لتدعيم مركز رأس الحربة قبل انطلاق الموسم. وأوضح التقرير أن النادي الأمريكي لا يزال يدرس أكثر من خيار هجومي، ويضع إمبولو ضمن قائمة المرشحين، لكنه لم يحسم موقفه النهائي حتى الآن، في ظل استمرار تقييم جميع الأسماء المطروحة. كما لفت التقرير إلى وجود استفسارات من أندية في الدوري الإنجليزي الممتاز بشأن اللاعب، ما يعكس اتساع دائرة المهتمين بالحصول على خدماته، ويمنح رين أفضلية في التفاوض إذا قرر فتح باب الرحيل أمام مهاجمه. وكان إمبولو قد انضم إلى رين في سبتمبر 2025 قادمًا من موناكو، بعقد يمتد حتى صيف عام 2029، إلا أن الاهتمام المتزايد بخدماته قد يدفع النادي الفرنسي إلى دراسة العروض المقدمة، خاصة إذا وصلت إلى القيمة المالية التي حددها مسبقًا. وتترقب الأندية المهتمة تطورات المفاوضات خلال الأيام المقبلة، في وقت يسعى فيه ميلان ونابولي إلى حسم احتياجاتهما الهجومية قبل إغلاق سوق الانتقالات، بينما يواصل رين تقييم جميع الخيارات المتاحة لضمان تحقيق أفضل استفادة فنية ومالية من الصفقة. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تحركات أكثر جدية، مع اقتراب الأندية من تقديم عروض رسمية، وهو ما قد يحسم مستقبل إمبولو ويحدد وجهته الجديدة، سواء بالانتقال إلى الدوري الإيطالي أو خوض تجربة مختلفة في الدوري الإنجليزي أو الأمريكي.
رفض نادي ليدز يونايتد فكرة التعاقد مع النجم البرتغالي رافائيل لياو، بعدما عُرض اللاعب على إدارة النادي من جانب وكيل أعماله خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وبحسب التقارير، درست إدارة ليدز الملف بشكل مبدئي، قبل أن تقرر عدم المضي قدمًا في المفاوضات، لتغلق الباب أمام إمكانية انضمام جناح ميلان إلى صفوف الفريق. ويأتي هذا القرار رغم المكانة الكبيرة التي يتمتع بها لياو، الذي يعد أحد أبرز اللاعبين في مركزه، بعدما قدم مستويات مميزة بقميص ميلان خلال المواسم الأخيرة. وكان اسم الدولي البرتغالي قد ارتبط في الفترة الماضية بالانتقال إلى الدوري التركي، حيث أبدى كل من جالطة سراي وفنربخشة اهتمامًا بالتعاقد معه، إلا أن أيًا من المفاوضات لم يصل إلى مرحلة الاتفاق النهائي. ولا يزال مستقبل لياو مفتوحًا قبل إغلاق سوق الانتقالات، في ظل استمرار اهتمام عدد من الأندية الأوروبية بمتابعة موقفه، بينما لم يحسم ميلان بشكل نهائي إمكانية رحيله هذا الصيف. ومن المنتظر أن تتضح وجهة اللاعب خلال الأيام المقبلة، سواء باستمراره مع ميلان أو انتقاله إلى تجربة جديدة، إذا تلقى النادي عرضًا يتناسب مع مطالبه المالية والفنية.
قرر نادي ميلان تأجيل حسم أبرز صفقاته خلال فترة الانتقالات الصيفية، لمنح المدير الفني روبن أموريم فرصة أخيرة لتقييم جميع عناصر الفريق قبل اتخاذ قرارات نهائية بشأن التدعيمات. وبحسب صحيفة لا غازيتا ديلو سبورت، فإن المباراتين الوديتين أمام تشيلسي ومانشستر يونايتد ستكونان حاسمتين بالنسبة للجهاز الفني، إذ سيحدد أموريم بعدهما المراكز التي تحتاج إلى تعزيز قبل إغلاق الميركاتو. وأضاف التقرير أن ميلان يواصل متابعة الموهبة التشيلية داريو أوسوريو، الذي يعد أحد أبرز الأسماء المطروحة لتدعيم الخط الأمامي، في ظل اقتناع الإدارة بإمكاناته الكبيرة. وفي خط الدفاع، لا يزال البرتغالي غونسالو إيناسيو يمثل الهدف الأول للنادي، لكن إتمام الصفقة يبقى مرتبطًا برحيل المدافع الإنجليزي فيكايو توموري خلال الفترة المقبلة. وأشار التقرير إلى أن صفقة الأرجنتيني ماتياس سولي لا تزال قائمة، لكنها تعتمد بشكل كبير على خروج أحد الأسماء البارزة من الفريق، وفي مقدمتها الجناح البرتغالي رافائيل لياو. وتسعى إدارة ميلان إلى تجنب أي تحركات متسرعة في سوق الانتقالات، مفضلةً انتظار التقييم الفني الكامل من روبن أموريم قبل استثمار مبالغ كبيرة في صفقات جديدة. ومن المنتظر أن تتضح ملامح تحركات ميلان في الميركاتو عقب انتهاء الوديتين أمام تشيلسي ومانشستر يونايتد، حيث سيحسم النادي أولوياته النهائية استعدادًا للموسم الجديد.
أبدى البرتغالي روبن أموريم، المدير الفني لميلان، رضاه عن المستوى الذي قدمه عدد من لاعبي الفريق خلال الفترة الحالية، مشيدًا بما أظهره الثنائي فرانشيسكو كاماردا وأليكسيس ساليمايكرز في التدريبات. وأكد أموريم أن المهاجم الشاب كاماردا قدم أداءً مميزًا، خاصة من الناحية البدنية، مشيرًا إلى أن الجهد الكبير الذي بذله داخل الملعب كان من أكثر الأمور التي أسعدته. وقال مدرب ميلان: “أنا سعيد بما قدمه كاماردا، لقد ركض كثيرًا اليوم، وهذا أمر يسعدني.” كما أشاد أموريم بالمستوى الذي ظهر به ساليمايكرز، مؤكدًا أن اللاعب يبدو في حالة فنية وبدنية جيدة مع بداية فترة الإعداد للموسم الجديد. وأضاف المدرب البرتغالي: “ساليمايكرز رأيته في حالة جيدة، إنهم لاعبون محترفون وقد تلقوا إعدادًا جيدًا للغاية الموسم الماضي، وهذا واضح.” ويعمل أموريم خلال الفترة الحالية على تقييم جميع عناصر الفريق قبل انطلاق الموسم، من أجل الاستقرار على التشكيلة الأساسية، في ظل رغبته في بناء فريق قادر على المنافسة على جميع البطولات. وتعكس تصريحات المدرب البرتغالي رضاه عن التزام اللاعبين خلال فترة الإعداد، وهو ما يمنحه مؤشرات إيجابية قبل انطلاق الموسم الجديد، الذي يطمح فيه ميلان للعودة بقوة إلى منصات التتويج.
دخل نادي نوتنغهام فورست بقوة في سباق التعاقد مع الهولندي تيجاني رايندرز، بعدما تقدم بعرض رسمي إلى مانشستر سيتي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في محاولة لحسم واحدة من أبرز صفقات الميركاتو. وبحسب صحيفة ديلي ميل، فقد قدم نوتنغهام فورست عرضًا تبلغ قيمته 64 مليون يورو للحصول على خدمات رايندرز، في ظل خروجه من حسابات المدرب إنزو ماريسكا للموسم الجديد. وأضاف التقرير أن إدارة مانشستر سيتي تدرس العرض المقدم، خاصة مع عدم اعتبار اللاعب من العناصر الأساسية في مشروع ماريسكا، وهو ما قد يفتح الباب أمام رحيله إذا تم التوصل إلى اتفاق نهائي. وفي سياق متصل، أشار الصحفي دانييلي لونغو إلى أن مانشستر سيتي سيكون ملزمًا بدفع جميع المكافآت المتفق عليها مع ميلان في صفقة انتقال رايندرز، إذا قرر بيع اللاعب قبل عام 2030، وذلك وفقًا لبنود العقد المبرم بين الناديين. وبناءً على تلك البنود، قد تصل القيمة الإجمالية التي سيحصل عليها ميلان من انتقال تيجاني رايندرز إلى 71.7 مليون يورو، بعد احتساب جميع المكافآت والمتغيرات المرتبطة بالصفقة. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في المفاوضات، مع استمرار دراسة مانشستر سيتي للعرض، بينما يأمل نوتنغهام فورست في حسم الصفقة سريعًا قبل انطلاق الموسم الجديد.
بدأ البرتغالي رافائيل لياو في إعادة النظر بمستقبله مع ميلان، بعدما تغيرت معطيات سوق الانتقالات خلال الأسابيع الأخيرة، لتصبح فكرة استمراره مع “الروسونيري” مطروحة بقوة بعد أن كان يخطط لخوض تجربة جديدة خارج الدوري الإيطالي. وبحسب تقارير صحفية، فإن لياو كان قد أبلغ إدارة ميلان في وقت سابق برغبته في الرحيل خلال فترة الانتقالات الصيفية، مفضلًا خوض تجربة في الدوري الإنجليزي الممتاز أو الدوري الإسباني، كما شهدت الفترة الماضية محادثات بين الطرفين بشأن إمكانية مغادرته. وأضافت التقارير أن اللاعب كان ينتظر وصول عروض كبيرة من كبار الأندية الأوروبية، إلا أن الاهتمامات التي ارتبطت باسمه لم تتطور إلى مفاوضات رسمية أو عروض تلبي تطلعاته وتطلعات إدارة ميلان. وأشارت التقارير إلى أن هذا الوضع دفع لياو إلى إعادة تقييم موقفه، خاصة مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، ليصبح خيار الاستمرار في ملعب “سان سيرو” أكثر واقعية مما كان عليه في بداية الميركاتو. كما أوضحت التقارير أن الأجواء الجديدة داخل ميلان، بعد وصول المدرب البرتغالي روبن أموريم، قد تلعب دورًا مهمًا في قرار اللاعب، إذ يرى لياو أن المشروع الفني الجديد قد يمنحه دوافع إضافية للبقاء، خصوصًا أن عقده يمتد حتى صيف 2028. وأكدت التقارير أن إدارة ميلان لا تمانع استمرار النجم البرتغالي ضمن صفوف الفريق، ولن توافق على رحيله إلا في حال وصول عرض مالي يتناسب مع قيمته، وهو ما لم يحدث حتى الآن.
رفض نادي ميلان الإيطالي العرض الأول الذي تقدم به فنربخشة التركي من أجل التعاقد مع البرتغالي رافائيل لياو، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل تمسك “الروسونيري” بموقفه بشأن مستقبل اللاعب. وبحسب الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو، فإن فنربخشة تقدم بعرض لضم لياو على سبيل الإعارة، مع تضمين خيار يتيح شراء اللاعب بشكل نهائي في نهاية الموسم، إلا أن ميلان رفض العرض بشكل مباشر. وأوضح رومانو أن إدارة ميلان لا ترحب بفكرة خروج رافائيل لياو على سبيل الإعارة، وترى أن هذه الصيغة لا تتناسب مع قيمة اللاعب أو خطط النادي خلال الفترة المقبلة، وهو ما دفعها إلى رفض العرض التركي. ورغم ذلك، أشار الصحفي الإيطالي إلى أن باب المفاوضات لم يُغلق بشكل نهائي، حيث لا تزال الاتصالات مستمرة بين الناديين، مع إمكانية تقدم فنربخشة بعرض جديد يتوافق بصورة أكبر مع مطالب ميلان. ويعد رافائيل لياو أحد أهم العناصر في صفوف ميلان خلال السنوات الأخيرة، بعدما قدم مستويات مميزة جعلته محط اهتمام العديد من الأندية الأوروبية، بينما يترقب الجميع تطورات المفاوضات خلال الأيام المقبلة لمعرفة ما إذا كان فنربخشة سيحسن عرضه أم سيصرف النظر عن الصفقة.
كشفت تقارير عن الحد الأدنى المضمون من الجوائز المالية التي ستحصل عليها الأندية الإيطالية المشاركة في البطولات الأوروبية، خلال موسم 2026-2027، وفقًا لتوزيع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا). وبحسب التقارير، فإن هذه المبالغ تمثل الحد الأدنى المضمون لكل نادٍ، حتى في أسوأ سيناريو ممكن، والمتمثل في خسارة جميع مباريات مرحلة الدوري واحتلال المركز الأخير، ما يعني أن العوائد المالية قد ترتفع بشكل كبير مع تحقيق الانتصارات والتقدم في الأدوار الإقصائية. ويتصدر إنتر ميلان القائمة بإجمالي 56.5 مليون يورو كحد أدنى، متفوقًا بفارق واضح على روما الذي سيضمن 49.4 مليون يورو، بينما يأتي نابولي في المركز الثالث بإجمالي 43.3 مليون يورو. ويحتل كومو المركز الرابع بعوائد مضمونة تبلغ 28.3 مليون يورو، في مفاجأة لافتة، متقدمًا على أندية عريقة مثل يوفنتوس، الذي سيحصل على 14.9 مليون يورو، وميلان الذي ضمن 14.2 مليون يورو. أما أتالانتا، فيتذيل القائمة بعوائد مضمونة تبلغ 900 ألف يورو فقط، وهو ما يعكس اختلاف قيمة الجوائز باختلاف البطولة الأوروبية التي يشارك فيها كل فريق، إلى جانب عوامل أخرى تتعلق بتوزيع عوائد اليويفا. وتبرز هذه الأرقام الفوارق الاقتصادية بين الأندية الإيطالية المشاركة أوروبيًا، كما تؤكد أهمية التأهل إلى البطولات القارية، ليس فقط من الناحية الرياضية، بل أيضًا لما توفره من عوائد مالية ضخمة قد تلعب دورًا مهمًا في دعم ميزانيات الأندية وخططها في سوق الانتقالات.
لا يعتزم ليفربول التعاقد مع قلب دفاع جديد خلال الفترة الحالية من سوق الانتقالات الصيفية، رغم كثرة التكهنات التي ربطت النادي بعدد من المدافعين خلال الأسابيع الماضية. وبحسب التقارير، فإن إدارة ليفربول والجهاز الفني لا يعتبران تدعيم مركز قلب الدفاع أولوية في الوقت الحالي، خاصة بعد اقتراب عودة الثنائي جيريمي جاكيه وجيوفاني ليوني من إصابات طويلة، وهو ما يمنح الفريق خيارات إضافية قبل انطلاق الموسم الجديد. وجاءت هذه الأنباء لتضع حدًا للشائعات التي انتشرت مؤخرًا حول تحرك ليفربول للتعاقد مع المدافع الإنجليزي فيكايو توموري قادمًا من ميلان، بعدما ارتبط اسم اللاعب بقوة بالريدز خلال الأيام الماضية. وترى إدارة النادي أن عودة اللاعبين المصابين، إلى جانب العناصر الموجودة بالفعل في الفريق، تمنح الجهاز الفني العدد الكافي في مركز قلب الدفاع، ما يجعل توجيه الميزانية نحو مراكز أخرى أكثر احتياجًا خلال الميركاتو. وفي الوقت نفسه، لا يغلق ليفربول الباب أمام أي فرصة استثنائية قد تظهر في سوق الانتقالات، إلا أن التوجه الحالي داخل النادي لا يتضمن التحرك للتعاقد مع مدافع جديد، ما لم تطرأ مستجدات غير متوقعة خلال الفترة المقبلة. ويواصل الريدز استعداداته للموسم الجديد، في ظل سعي الجهاز الفني للوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة، مع التركيز على استعادة جميع اللاعبين المصابين قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
بدأت ملامح مستقبل الأرجنتيني الشاب فرانكو ماستانتونو تتضح، بعدما أبلغ إدارة ريال مدريد برغبته في خوض تجربة في الدوري الإيطالي خلال الموسم المقبل، وهو ما منح فيورنتينا دفعة قوية في سباق التعاقد معه. وبحسب التقارير، فإن ريال مدريد وفيورنتينا توصلا إلى تفاهم كبير بشأن خطة تطوير اللاعب، إذ يرى الطرفان أن انتقاله إلى الدوري الإيطالي سيساعده على اكتساب الخبرات اللازمة قبل العودة مستقبلًا إلى صفوف النادي الملكي. وأضافت التقارير أن العلاقة الجيدة بين رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز والمدير الرياضي لفيورنتينا فابيو باراتيتشي ساهمت في تسهيل سير المفاوضات، وسط رغبة مشتركة في التوصل إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف. وتقوم الصيغة المطروحة حاليًا على انتقال اللاعب إلى فيورنتينا على سبيل الإعارة مع خيار الشراء، مع احتفاظ ريال مدريد ببند إعادة الشراء، لضمان استعادة اللاعب في المستقبل إذا واصل تطوره بالشكل المتوقع. ورغم رغبة ماستانتونو في الانتقال إلى إيطاليا، فإن محيط اللاعب لا يتحمس كثيرًا لخيار فيورنتينا، ويفضل دراسة عروض أخرى من أندية أكبر، اعتقادًا بأن ذلك قد يمنحه فرصة أفضل على المستوى الرياضي. وفي الوقت نفسه، لا يزال كل من ميلان ونابولي يتابعان موقف اللاعب عن كثب، تحسبًا للدخول في المفاوضات إذا تعثرت محادثات فيورنتينا مع ريال مدريد. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في الملف، مع استمرار المفاوضات بين جميع الأطراف، في ظل سعي ريال مدريد لاختيار الوجهة الأنسب لاستكمال تطور أحد أبرز مواهبه الشابة.
يواصل ميلان العمل على أكثر من ملف في سوق الانتقالات الصيفية، في ظل رغبة الإدارة في تجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة قبل انطلاق الموسم الجديد، ومنح المدير الفني روبن أموريم قائمة مكتملة قادرة على المنافسة منذ الجولة الأولى. ويظل مستقبل النجم البرتغالي رافائيل لياو العنوان الأبرز داخل النادي، بعدما عاد فنربخشة التركي للتحرك من جديد من أجل التعاقد معه، حيث يستعد لتقديم عرض جديد خلال الأيام المقبلة. ورغم ذلك، لا تزال إدارة ميلان متمسكة بشروطها المالية، وترفض التفريط في أحد أهم نجوم الفريق إلا بالمقابل الذي تراه مناسبًا. وفي الوقت نفسه، انضم كل من رافائيل لياو وغونزالو راموس إلى معسكر الفريق المقام في بيرث، وشاركا في التدريبات الجماعية تحت قيادة أموريم، في إشارة إلى استمرار الاستعدادات للموسم الجديد بشكل طبيعي، رغم الأحاديث المتزايدة حول مستقبل بعض اللاعبين. وعلى صعيد التدعيمات، لا يزال اسم الموهبة الإنجليزية إيثان نوانيري حاضرًا بقوة على طاولة الروسونيري، إذ تواصل الإدارة متابعة موقف اللاعب عن كثب، في انتظار معرفة إمكانية التحرك رسميًا لضمه إذا سنحت الفرصة خلال الميركاتو. ورغم الاهتمام بالتعاقدات الجديدة، تدرك إدارة ميلان أن الأولوية في الوقت الحالي تتمثل في تسريع عمليات بيع بعض اللاعبين، وإنهاء الملفات العالقة، من أجل توفير السيولة المالية اللازمة وإفساح المجال أمام إبرام صفقات جديدة تلبي احتياجات الفريق. ويأمل مسؤولو ميلان في حسم أكبر عدد ممكن من هذه الملفات خلال الأيام المقبلة، حتى يتمكن روبن أموريم من بدء الموسم بتشكيلة مستقرة ومتكاملة، تمنح الفريق فرصة حقيقية للعودة إلى المنافسة على الألقاب المحلية والقارية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.