كشف محمد وائل، شقيق لاعب الزمالك أنس وائل، تفاصيل جديدة بشأن أزمة اللاعب مع القلعة البيضاء، مؤكدًا أن ما حدث جاء بعد سلسلة من الاتصالات والاجتماعات داخل النادي. وقال محمد وائل إن أنس عقد جلسة مع جون إدوارد وعبد الرحمن، حيث أبلغه الثنائي بأن النادي سيرد عليه خلال الأسبوع التالي، قبل أن يغادرا دون حسم موقفه، ليفاجأ بعدها بعدم قيده في القائمة الأولى للفريق. وأضاف أن اللاعب، بعد هذا التطور، بدأ في دراسة العروض التي وصلته من عدة أندية، مؤكدًا أن هناك أكثر من عرض جيد كان مطروحًا أمامه خلال الفترة الماضية. وأوضح شقيق اللاعب أن حازم إمام تدخل بعد ذلك، وتواصل مع أنس، كما تحدث مع عبد الناصر محمد من أجل وجود اللاعب مع الفريق، إلا أن أنس أبدى استغرابه من الانضمام للمعسكر في ظل عدم وجود عقد يربطه بالنادي. وأشار إلى أن اللاعب تواصل بعد ذلك مع حسين السيد، الذي طلب منه عقد جلسة، وبالفعل حضر أنس إلى معسكر الفريق، وأغلق ملف العروض التي تلقاها، انتظارًا لحسم موقفه مع الزمالك. وأكد محمد وائل أن اللاعب فوجئ بعد ذلك بتداول أنباء تفيد بأن النادي لا يرغب في استمراره، رغم أنه أوقف جميع المفاوضات مع الأندية الأخرى والتزم بما طُلب منه خلال الفترة الماضية. واختتم شقيق أنس وائل تصريحاته بالتأكيد على أن اللاعب كان ينتظر حسم موقفه بشكل رسمي من إدارة الزمالك، قبل أن تتطور الأحداث بالشكل الذي انتهى إليه الملف.
أعلن مجلس إدارة نادي الزمالك، برئاسة الكابتن حسين لبيب، تعيين محمد علاء “لوكا” مديرًا رياضيًا للفريق الأول لكرة اليد، وذلك في إطار الاستعدادات للموسم الجديد. وشهدت جلسة توقيع العقود حضور المهندس هشام نصر، نائب رئيس مجلس إدارة نادي الزمالك، إلى جانب شادي طارق، مدير التعاقدات بألعاب الصالات بالنادي. ويُعد محمد علاء “لوكا” أحد أبرز نجوم كرة اليد المصرية، حيث بدأ مسيرته في صفوف نادي الطيران وهو في الثامنة من عمره، قبل أن ينتقل إلى الزمالك عام 2017. وحقق “لوكا” نجاحات كبيرة بقميص الزمالك، بعدما ساهم في التتويج بـ16 بطولة محلية وقارية، ليصبح أحد أبرز صناع الألعاب في تاريخ الفريق. كما ترك بصمة مميزة مع المنتخب المصري، إذ توج بلقب كأس العالم العسكرية، إلى جانب البطولة العربية، وكأس الأمم الأفريقية، ودورة الألعاب الأفريقية. ويأتي تعيين محمد علاء “لوكا” ضمن خطة إدارة الزمالك لإعادة هيكلة الجهاز الإداري والفني لفريق كرة اليد، استعدادًا لخوض منافسات الموسم الجديد والمنافسة على جميع البطولات.
لا يعتزم ليفربول التفريط في نجمه الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر خلال فترة الانتقالات الحالية، في ظل تمسك النادي باستمرار أحد أبرز لاعبي خط الوسط في الفريق. وبحسب الصحفي جيمس بيرس، فإن موقف ليفربول واضح، إذ لن يوافق على رحيل ماك أليستر إلا في حال وصول عرض مالي ضخم يصعب رفضه، أو إذا أبلغ اللاعب الإدارة برغبته في خوض تجربة جديدة. وأضاف التقرير أن النادي لا يشعر بأي ضغوط لبيع الدولي الأرجنتيني، خاصة أنه يعد عنصرًا أساسيًا في المشروع الفني للموسم الجديد، ويحظى بثقة كبيرة داخل الجهاز الفني. وأشار بيرس إلى أن المدرب أندوني إيراولا معجب بإمكانات ماك أليستر، ويتطلع للعمل معه مستقبلًا، لما يملكه من جودة كبيرة في بناء اللعب والربط بين الخطوط. ويعد ماك أليستر من أبرز لاعبي الوسط في الدوري الإنجليزي، بفضل قدراته الفنية وتنوع أدواره داخل الملعب، وهو ما جعله محل اهتمام عدد من المدربين والأندية. ورغم هذا الاهتمام، فإن ليفربول لا يخطط لفتح باب المفاوضات في الوقت الحالي، ويتمسك باستمرار اللاعب ضمن صفوف الفريق استعدادًا للموسم الجديد.
بدأ نادي أرسنال تحركاته لدراسة التعاقد مع المهاجم السنغالي إيليمان ندياي، لاعب إيفرتون، ضمن خططه لتدعيم الخط الهجومي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وبحسب التقارير، أجرى “الغانرز” استفسارًا أوليًا بشأن اللاعب، في ظل بحث الإدارة عن أكثر من خيار هجومي قادر على إضافة السرعة والحيوية إلى تشكيل الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد. وأضافت التقارير أن أرسنال معجب بإمكانات الدولي السنغالي، الذي قدم مستويات لافتة في الدوري الإنجليزي، ويعد من الأسماء التي تحظى بتقدير كبير داخل النادي اللندني. ولا يقتصر الاهتمام بندياي على أرسنال فقط، إذ يواصل الهلال السعودي متابعة موقف اللاعب، بعدما ارتبط اسمه بالنادي خلال الفترة الماضية، مستفيدًا من تعثر مفاوضات تجديد عقده مع إيفرتون. وأشارت التقارير إلى أن ندياي رفض العرض المقدم من إيفرتون لتمديد عقده، وهو ما فتح الباب أمام عدة أندية لمراقبة مستقبله، مع إمكانية التحرك لضمه خلال الميركاتو. وتبلغ القيمة التقديرية للمهاجم السنغالي نحو 75 مليون جنيه إسترليني، بينما سبق للاعب أن أكد أن من بين طموحاته خوض منافسات دوري أبطال أوروبا، وهو ما قد يمنح أرسنال أفضلية في سباق التعاقد معه. ومن المنتظر أن تتضح الصورة خلال الأسابيع المقبلة، مع استمرار أرسنال في تقييم خياراته الهجومية، وترقب موقف إيفرتون من العروض المحتملة المقدمة لنجمه السنغالي.
وضع مانشستر يونايتد مركز الظهير الأيسر ضمن أولوياته خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في إطار سعيه لتدعيم صفوف الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد. وبحسب الصحفي فابريزيو رومانو، فإن الإنجليزي لويس هال، لاعب نيوكاسل يونايتد، يعد أحد الأسماء المطروحة على طاولة مسؤولي “الشياطين الحمر”، الذين يواصلون دراسة الخيارات المتاحة في هذا المركز. وأضاف رومانو أن الصفقة تبدو معقدة للغاية في الوقت الحالي، إذ يعتبر نيوكاسل اللاعب من الركائز الأساسية للمشروع الفني، كما أن قيمته المالية المرتفعة تمثل عائقًا أمام أي مفاوضات محتملة. وأشار التقرير إلى أن نيوكاسل لا يملك أي نية للتخلي عن لويس هال، خاصة بعد خسارة عدد من العناصر البارزة خلال سوق الانتقالات، وهو ما يجعل النادي متمسكًا بالحفاظ على قوامه الأساسي. وأكد رومانو أن إدارة نيوكاسل ستبذل كل ما في وسعها للإبقاء على اللاعب، ولا تفكر في فتح باب المفاوضات بشأن رحيله خلال الميركاتو الحالي. وأوضح التقرير أن تغيير موقف النادي الإنجليزي لن يحدث إلا في حال وصول عرض مالي استثنائي يصعب رفضه، وهو السيناريو الوحيد الذي قد يدفع نيوكاسل لإعادة النظر في مستقبل اللاعب. ومن المنتظر أن يواصل مانشستر يونايتد متابعة موقف لويس هال خلال الفترة المقبلة، مع دراسة خيارات أخرى في مركز الظهير الأيسر، تحسبًا لصعوبة إتمام الصفقة.
يرحب الأمريكي تايلر آدامز بخوض تجربة جديدة مع مانشستر يونايتد، في ظل اهتمام النادي الإنجليزي بالتعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية لتدعيم خط الوسط. وبحسب التقارير، فإن آدامز لا يمانع الانتقال إلى ملعب أولد ترافورد، ويعتبر الانضمام إلى مانشستر يونايتد خطوة مهمة في مسيرته، إذا توصل الناديان إلى اتفاق. وأضافت التقارير أن بورنموث لا يغلق الباب أمام بيع اللاعب، ولا يعتبره من العناصر غير القابلة للمساس، لكنه في الوقت نفسه يتمسك بالحصول على مقابل مالي يتناسب مع قيمته. وأشارت إلى أن التقييم الحالي للاعب ارتفع إلى نحو 50 مليون جنيه إسترليني، بعدما كانت تقديرات سابقة تشير إلى إمكانية إتمام الصفقة مقابل ما يقارب 35 مليون جنيه إسترليني. ويأتي هذا الارتفاع في السعر في ظل اقتناع بورنموث بأهمية اللاعب داخل الفريق، إلى جانب وجود اهتمام متزايد من أندية الدوري الإنجليزي بخدماته. ومن المنتظر أن يدرس مانشستر يونايتد موقفه خلال الفترة المقبلة، سواء بالدخول في مفاوضات رسمية مع بورنموث أو التوجه إلى خيارات أخرى إذا استمرت المطالب المالية عند هذا المستوى. ويظل تايلر آدامز أحد الأسماء المطروحة بقوة على طاولة مانشستر يونايتد، بينما ستتوقف فرص إتمام الصفقة على قدرة الناديين على التوصل إلى اتفاق مالي يرضي جميع الأطراف.
شهد ملف انتقال الإسباني رودري، نجم مانشستر سيتي، تطورًا جديدًا بعدما منح اللاعب موافقته المبدئية لبرشلونة، في خطوة قد تقرب النادي الكتالوني من حسم واحدة من أبرز صفقات الصيف. وبحسب الصحفي فابريزيو رومانو، فقد أجرى رودري محادثات مباشرة مع المدرب هانز فليك، إلى جانب المدير الرياضي ديكو، وأبدى موافقته على الانضمام إلى برشلونة خلال الفترة المقبلة. وأضاف رومانو أن برشلونة لم يكتفِ بالحصول على موافقة اللاعب، بل قدم عرضًا رسميًا له، كما تواصل مع مانشستر سيتي لإبلاغه بوجود مفاوضات جادة بشأن الصفقة. وفي المقابل، كان ريال مدريد مستعدًا لتقديم عرض تبلغ قيمته 50 مليون يورو من أجل ضم رودري، إلا أن تحرك برشلونة غيّر مسار المنافسة، وباتت إدارة النادي الملكي ترى أن فرصها في إتمام الصفقة أصبحت أقل من السابق. وأشار التقرير إلى أن مانشستر سيتي لم يكن في عجلة من أمره لبيع اللاعب، إذ كان يتوقع دخول أكثر من نادٍ كبير على خط المفاوضات، وهو ما حدث بالفعل مع اشتعال المنافسة بين قطبي الكرة الإسبانية. ويترقب برشلونة الآن القرار النهائي من رودري، حيث ينتظر أن يبلغ اللاعب إدارة مانشستر سيتي برغبته الرسمية، تمهيدًا لبدء المفاوضات النهائية بين الناديين حول قيمة الصفقة وشروطها. وتبقى الكلمة الأخيرة في هذا الملف بيد مانشستر سيتي، الذي سيحدد موقفه النهائي من بيع أحد أهم لاعبيه، بينما يواصل برشلونة العمل لحسم الصفقة، وسط ترقب من ريال مدريد لأي تطورات قد تعيده إلى السباق.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك أن البيان الرسمي الصادر عن النادي لم ينفِ وجود مفاوضات أو عروض سابقة لبيع البرازيلي خوان بيزيرا، مؤكدًا أن الزمالك تعامل مع الملف بشكل طبيعي مثل أي نادٍ يحافظ على مصالحه. وأوضح المصدر أن إدارة الزمالك كانت قد حددت مطالبها المالية منذ فترة، واشترطت الحصول على 6 ملايين دولار نقدًا، بالإضافة إلى مليون دولار أخرى في صورة امتيازات ومكافآت، للموافقة على بيع اللاعب. وأضاف المصدر أن هذه المطالب المالية كانت تهدف إلى تحقيق أقصى استفادة ممكنة للنادي في حال إتمام الصفقة، مؤكدًا أن طلب هذا المبلغ الكبير يُحسب لمجلس الإدارة، لأنه سعى لتعظيم العائد المالي من أحد أبرز لاعبي الفريق. وأشار المصدر إلى أن بيان خوان بيزيرا الأخير غيّر موقف إدارة الزمالك بالكامل، حيث اتخذ مجلس الإدارة قرارًا حاسمًا بإغلاق ملف بيع اللاعب نهائيًا، وعدم مناقشة أي عروض مستقبلية مهما بلغت قيمتها. وأكد المصدر أن تسريب الخطاب المتداول يصب في مصلحة الزمالك، لأنه يثبت صحة ما ورد في البيان الرسمي، والذي أوضح أن باب المفاوضات تم إغلاقه بشكل نهائي، وأن النادي كان يتعامل مع الملف بصورة احترافية قبل اتخاذ قراره الأخير. وشدد المصدر على أن من قام بتسريب الخطاب بعد صدور قرار عدم بيع اللاعب، يسعى إلى تصدير أزمة داخل النادي، رغم أن من حق الزمالك قانونيًا وإداريًا التفاوض مع أي نادٍ بشأن لاعبيه، طالما لم يتم إبرام اتفاق نهائي، مشيرًا إلى أن العبرة دائمًا بالقرار الأخير الذي يخدم مصلحة النادي وجماهيره. واختتم المصدر تصريحاته بالتأكيد على أن الزمالك حسم موقفه بشكل نهائي، وأن خوان بيزيرا مستمر مع الفريق، ولا يملك سوى العودة والانتظام في التدريبات، خاصة أن عقده مع النادي لا يزال ساريًا لمدة ثلاثة مواسم، مع تمسك الإدارة بكامل حقوقها التعاقدية.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك أن إدارة القلعة البيضاء كانت قد وافقت بالفعل على بيع البرازيلي خوان بيزيرا خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وذلك ردًا على الخطاب المتداول بتاريخ 28 يوليو. وأكد المصدر أن الزمالك كان مستعدًا لإتمام الصفقة مقابل 6 ملايين دولار، بعدما شهدت المفاوضات تقدمًا كبيرًا خلال الفترة الماضية، وكان النادي منفتحًا على فكرة بيع اللاعب بهذا المقابل. وأضاف المصدر أن موقف الزمالك تغيّر بشكل كامل عقب البيان الذي أصدره بيزيرا مؤخرًا، والذي تسبب في إعادة تقييم الملف من جانب مجلس الإدارة. وأوضح أن إدارة الزمالك قررت بعد ذلك إغلاق ملف رحيل اللاعب نهائيًا، وعدم الدخول في أي مفاوضات جديدة مهما بلغت قيمة العروض المقدمة. وشدد المصدر على أن القرار لا يتعلق بالجانب المالي، وإنما يأتي انطلاقًا من رؤية الإدارة للحفاظ على هيبة النادي والتعامل مع جميع الملفات وفقًا لمبادئ واضحة. وأشار إلى أن خوان بيزيرا لا يزال لاعبًا في صفوف الزمالك، وأن النادي يتمسك بحقوقه التعاقدية كاملة، مع استمرار تطبيق اللوائح المنظمة على جميع اللاعبين. واختتم المصدر تصريحاته بالتأكيد على أن ملف بيع بيزيرا أصبح مغلقًا بشكل نهائي خلال فترة الانتقالات الحالية، وأن الزمالك لن يوافق على رحيل اللاعب مهما كانت قيمة العروض التي قد تصل خلال الفترة المقبلة.
أعلن النادي الأهلي، اليوم، رحيل لاعب الوسط التونسي محمد علي بن رمضان، لينتهي مشواره مع القلعة الحمراء بشكل رسمي، بعد التوصل إلى اتفاق على انتقاله خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وجاء الإعلان الرسمي ليؤكد ما انفرد به كورة إيجبت منذ 29 مايو الماضي، عندما كشف، نقلًا عن مصادره الخاصة، أن اللاعب أصبح قريبًا من مغادرة الأهلي في الموسم الجديد، في ظل الاهتمام الكبير الذي تلقاه من أندية خليجية. وكشف كورة إيجبت في انفراده أن بن رمضان تلقى اهتمامًا جادًا من عدة أندية في الدوريين السعودي والقطري، وأن وكيل أعماله بدأ بالفعل في استكشاف العروض الخارجية، بعد تلقي اتصالات رسمية من أكثر من نادٍ يرغب في التعاقد معه. كما أوضح كورة إيجبت أن اللاعب لم يكن يمانع فكرة الرحيل عن الأهلي، حال وصول عرض قوي يرضي جميع الأطراف، سواء من الناحية المالية بالنسبة للنادي، أو على مستوى العقد الشخصي للاعب. وأكد كورة إيجبت أيضًا أن إدارة الأهلي لم تكن ترفض فكرة بيع بن رمضان، لكنها اشترطت وصول عرض يتناسب مع قيمته الفنية والسوقية، مع تحقيق أكبر استفادة مالية ممكنة قبل الموافقة على إتمام الصفقة. وأشار الانفراد كذلك إلى أن إدارة الأهلي كانت تنتظر وصول عرض رسمي واضح، يتضمن جميع التفاصيل المالية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن مستقبل اللاعب، وهو ما حدث بالفعل خلال الفترة الأخيرة. كما كشف كورة إيجبت أن وكيل بن رمضان أبلغ المقربين من إدارة الأهلي بوجود اهتمام حقيقي من أندية خليجية، مع توقعات بتقديم عروض رسمية عقب نهاية الموسم، وهو ما فتح الباب أمام مفاوضات جادة انتهت برحيل اللاعب. وبعد أكثر من شهرين من نشر تلك التفاصيل، أعلن الأهلي رسميًا نهاية مشوار محمد علي بن رمضان، لتتأكد صحة ما انفرد به كورة إيجبت مبكرًا بشأن مستقبل اللاعب وخروجه من حسابات الفريق في الموسم الجديد. ويواصل كورة إيجبت تقديم انفراداته الخاصة ومتابعة أبرز كواليس سوق الانتقالات، اعتمادًا على مصادره، قبل الإعلان الرسمي عن العديد من الملفات داخل الكرة المصرية.
أعلن مجلس إدارة نادي الزمالك، برئاسة الكابتن حسين لبيب، رفضه بشكل قاطع مناقشة أي عروض تخص بيع اللاعب البرازيلي خوان بيزيرا خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، مؤكدًا تمسكه باستمرار اللاعب ضمن صفوف الفريق. وأوضح النادي، في بيان رسمي، أنه حسم موقفه بشكل نهائي، ولن يناقش أي عروض تصل لضم بيزيرا، سواء كان اللاعب منتظمًا في التدريبات أو منقطعًا عنها، مشددًا على أن رحيله غير مطروح في الوقت الحالي. كما نفى الزمالك ما تردد بشأن وجود وعد سابق للاعب بالرحيل مع نهاية الموسم، مؤكدًا أن البيان الذي أصدره بيزيرا اليوم تضمن هذه المزاعم، إلا أن مجلس الإدارة شدد على أن مثل هذا الوعد لم يصدر من رئيس النادي أو أي عضو بمجلس الإدارة. وأضاف البيان أن إدارة الزمالك أخطرت اللاعب بضرورة العودة إلى القاهرة والانتظام في تدريبات الفريق بشكل فوري، في ظل استمرار ارتباطه بعقد رسمي مع النادي يمتد لثلاثة مواسم مقبلة. وأكد مجلس الإدارة أنه سيتخذ جميع الإجراءات المنصوص عليها في العقد واللوائح الداخلية للنادي بحق اللاعب، بما في ذلك تطبيق العقوبات المقررة، مع الحفاظ الكامل على جميع حقوق الزمالك القانونية. وشدد النادي على أن قراراته تأتي انطلاقًا من الحفاظ على هيبة الزمالك وعدم التفريط في حقوقه، مؤكدًا أن إدارة النادي تتعامل مع جميع الملفات وفق اللوائح، بعيدًا عن أي ضغوط أو اجتهادات خارجية. واختتم الزمالك بيانه بالتأكيد على تمسكه بحقوقه التعاقدية، وأن ملف خوان بيزيرا محسوم في الوقت الحالي، مع استمرار اللاعب ضمن صفوف الفريق، إلى حين صدور أي قرار رسمي جديد من إدارة النادي.
خرج البرازيلي خوان بيزيرا، لاعب الزمالك، عن صمته برسالة مطولة عبر حسابه الرسمي على موقع إنستجرام، كشف خلالها تفاصيل جديدة بشأن مستقبله مع القلعة البيضاء، مؤكدًا أن حديثه جاء بشكل مباشر إلى جماهير النادي دون تدخل من فريقه الإعلامي أو مستشاريه، إيمانًا منه بأن الجماهير تستحق معرفة الحقيقة كاملة. وأوضح بيزيرا أنه منذ انضمامه إلى الزمالك خلال النصف الثاني من عام 2025 شعر بعلاقة استثنائية مع جماهير الفريق، مؤكدًا أن هذا الارتباط لم يشعر به مع أي جماهير أخرى منذ رحيله عن نادي فاسكو البرازيلي، الذي يعتبره النادي الذي شهد انطلاقته في عالم كرة القدم. وأشار اللاعب إلى أن رحلته داخل الزمالك لم تكن سهلة، موضحًا أنه مر بالكثير من المواقف الصعبة التي فضل عدم الحديث عنها احترامًا للنادي والعاملين فيه، مؤكدًا أن الجماهير كانت الدافع الأساسي الذي منحه القوة للاستمرار رغم كل الظروف. وأضاف بيزيرا أنه تلقى عروضًا مهمة في نهاية العام الماضي، لكنه رفض حتى مناقشتها، لأنه كان يرى أن الوقت لم يكن مناسبًا للرحيل، خاصة أن الفريق كان ينافس بقوة على لقب الدوري المصري بعد سنوات من الغياب. وأكد اللاعب أنه تمسك بالبقاء من أجل تحقيق الهدف الذي وعد به الجماهير، وهو إعادة لقب الدوري إلى الزمالك، مشيرًا إلى أن التتويج بالبطولة بعد أربع سنوات من الغياب كان لحظة استثنائية لن ينساها طوال مسيرته الكروية، وأنه لا يشعر بأي ندم على قرار الاستمرار داخل النادي في ذلك الوقت. وشدد بيزيرا على أن كل ما قدمه داخل الزمالك كان بدافع الاحترام للنادي وجماهيره، مؤكدًا أن علاقته بالمشجعين ستظل واحدة من أهم المحطات في حياته الرياضية، لما وجده منهم من دعم وثقة منذ اليوم الأول. بيزيرا: الزمالك لم يلتزم بوعده والصفقة كانت ستصبح الأغلى في تاريخ النادي وكشف اللاعب عن تفاصيل جديدة تتعلق بمستقبله، مؤكدًا أن إدارة الزمالك ووالده وعداه أكثر من مرة بالموافقة على رحيله حال وصول عرض مناسب يحقق مصلحة جميع الأطراف، موضحًا أن هذا الاتفاق كان واضحًا منذ فترة. وأوضح بيزيرا أن العرض المنتظر وصل بالفعل، لكنه فوجئ بعدم تنفيذ الاتفاق، رغم أن قيمة الصفقة كانت ستجعلها الأكبر في تاريخ الزمالك، وهو ما كان سيحقق استفادة مالية كبيرة للنادي في ظل الظروف الاقتصادية الحالية. وأكد اللاعب أن موقفه الحالي لا يرتبط فقط بطموحه في خوض تجربة جديدة، بل أيضًا بإيمانه بأن النادي كان سيستفيد بصورة كبيرة من العائد المالي للصفقة، وهو ما كان سيساعد الإدارة على تحسين الأوضاع المالية وإبرام تعاقدات جديدة تدعم الفريق خلال الفترة المقبلة. وأشار بيزيرا إلى أنه التزم بجميع تعهداته منذ انضمامه إلى الزمالك، ولم يفتعل أي أزمة أو يخرج عن النص، مؤكدًا أنه احترم النادي والجماهير في جميع المواقف، حتى عندما تعرض لضغوط وظروف صعبة داخل الفريق. وأضاف أن ضميره مرتاح لأنه أوفى بجميع التزاماته داخل الملعب وخارجه، لكنه في المقابل يرى أن الطرف الآخر لم يلتزم بالاتفاق الذي تم التوصل إليه سابقًا، وهو ما دفعه للخروج بهذه الرسالة من أجل توضيح موقفه أمام الجماهير. وأكد اللاعب أن حديثه لا يستهدف الدخول في صدام مع إدارة الزمالك، وإنما جاء احترامًا للجماهير التي منحته الحب والدعم طوال الفترة الماضية، معتبرًا أن من حقها معرفة الأسباب الحقيقية وراء الأزمة الحالية. واختتم بيزيرا رسالته بالتأكيد على أنه وصل إلى الحد الذي لم يعد يستطيع معه الصمت، مشيرًا إلى أن لكل شيء حدودًا، وأنه شعر بضرورة الحديث بشكل مباشر مع جماهير الزمالك حتى تكون الصورة واضحة أمام الجميع، معربًا في الوقت نفسه عن تقديره الكبير للنادي وجماهيره، مهما كانت تطورات المرحلة المقبلة.
أكد حسين السيد، عضو مجلس إدارة نادي الزمالك، أن إدارة النادي تضع مصلحة القلعة البيضاء فوق كل اعتبار، مشددًا على أن جميع القرارات التي يتم اتخاذها تهدف إلى حماية حقوق النادي والحفاظ على استقراره. وأوضح حسين السيد أن معسكر الفريق الأول لكرة القدم انطلق في موعده المحدد، بعدما تم إخطار جميع اللاعبين بموعد التجمع مسبقًا، مؤكدًا أن أي لاعب يتأخر عن الالتحاق بالمعسكر ستُطبق عليه لائحة العقوبات دون استثناء. وأضاف أن مجلس الإدارة لا يتأثر بما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن هيبة الزمالك وحقوقه تأتيان في المقام الأول، وأنه لا يمكن لأي طرف ممارسة ضغوط على النادي أو فرض قرارات عليه. وأشار عضو مجلس الإدارة إلى أن الزمالك يتمسك بحقوقه لدى جميع الأطراف، مع الالتزام الكامل بتطبيق اللوائح، مع مراعاة بعض الاعتبارات التي تضمن الحفاظ على استقرار الفريق وعدم التفريط في حقوق النادي. كما أوضح أن إدارة الزمالك تعمل حاليًا على عدد من الملفات المهمة، لافتًا إلى أن التعامل معها يتم بهدوء ودراسة، وأن صمت الإدارة في بعض الأحيان لا يعني غياب التحرك، وإنما يأتي من أجل اتخاذ القرار المناسب في التوقيت المناسب. وأكد حسين السيد أن ما يتردد بشأن رحيل بعض اللاعبين أو تقديم آخرين شكاوى ضد النادي لا يعدو كونه اجتهادات وشائعات، في ظل عدم صدور أي قرارات رسمية بشأن هذه الملفات حتى الآن. واختتم تصريحاته برسالة إلى جماهير الزمالك، مؤكدًا أن مجلس الإدارة قادر على تجاوز التحديات الحالية، وأن الأيام المقبلة ستشهد حسم الملفات العالقة، مشددًا على أن الزمالك نادٍ كبير وسيظل قادرًا على حماية حقوقه ومواصلة المنافسة على جميع البطولات.
رفض نادي ليدز يونايتد فكرة التعاقد مع النجم البرتغالي رافائيل لياو، بعدما عُرض اللاعب على إدارة النادي من جانب وكيل أعماله خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وبحسب التقارير، درست إدارة ليدز الملف بشكل مبدئي، قبل أن تقرر عدم المضي قدمًا في المفاوضات، لتغلق الباب أمام إمكانية انضمام جناح ميلان إلى صفوف الفريق. ويأتي هذا القرار رغم المكانة الكبيرة التي يتمتع بها لياو، الذي يعد أحد أبرز اللاعبين في مركزه، بعدما قدم مستويات مميزة بقميص ميلان خلال المواسم الأخيرة. وكان اسم الدولي البرتغالي قد ارتبط في الفترة الماضية بالانتقال إلى الدوري التركي، حيث أبدى كل من جالطة سراي وفنربخشة اهتمامًا بالتعاقد معه، إلا أن أيًا من المفاوضات لم يصل إلى مرحلة الاتفاق النهائي. ولا يزال مستقبل لياو مفتوحًا قبل إغلاق سوق الانتقالات، في ظل استمرار اهتمام عدد من الأندية الأوروبية بمتابعة موقفه، بينما لم يحسم ميلان بشكل نهائي إمكانية رحيله هذا الصيف. ومن المنتظر أن تتضح وجهة اللاعب خلال الأيام المقبلة، سواء باستمراره مع ميلان أو انتقاله إلى تجربة جديدة، إذا تلقى النادي عرضًا يتناسب مع مطالبه المالية والفنية.
دخل بايرن ميونخ على خط المنافسة للتعاقد مع نجم نوتنغهام فورست، مورغان غيبس-وايت، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل سعي بطل ألمانيا لتدعيم خط الوسط بعنصر يمتلك الجودة والخبرة في الدوري الإنجليزي. وبحسب التقارير، تلقى بايرن دفعة قوية في سباق التعاقد مع اللاعب، بعدما قرر غيبس-وايت مؤخرًا تغيير وكيل أعماله، وهي خطوة قد تمهد لفتح باب المفاوضات مع الأندية المهتمة بضمه. وأضافت التقارير أن تشيلسي لا يزال ضمن الأندية التي تتابع موقف اللاعب عن كثب، حيث يضعه ضمن قائمة أهدافه لتدعيم وسط الملعب قبل انطلاق الموسم الجديد. ورغم الاهتمام المتزايد من كبار أوروبا، فإن إدارة نوتنغهام فورست لا تنوي التفريط في أحد أبرز نجومها بسهولة، وتتمسك باستمرار اللاعب ضمن صفوف الفريق. وأشار التقرير إلى أن فورست لن يوافق على بيع غيبس-وايت إلا في حال وصول عرض استثنائي يصعب رفضه، سواء من الناحية المالية أو الرياضية، وهو ما يعقد مهمة الأندية الراغبة في ضمه. ويعد اللاعب الإنجليزي من أهم عناصر نوتنغهام فورست خلال المواسم الأخيرة، بفضل قدرته على صناعة الفرص والمساهمة تهديفيًا، وهو ما جعله هدفًا لعدة أندية أوروبية كبرى. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في ملف غيبس-وايت، مع استمرار اهتمام بايرن ميونخ وتشيلسي، في انتظار معرفة ما إذا كان أحدهما سيتقدم بعرض قادر على إقناع نوتنغهام فورست بالتخلي عن نجمه.
بدأ نادي كريستال بالاس دراسة إمكانية التعاقد مع الجناح الإنجليزي سولي مارش، لاعب برايتون، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في إطار سعيه لتدعيم الخيارات الهجومية قبل انطلاق الموسم الجديد. وبحسب التقارير، فإن إدارة كريستال بالاس تتابع وضع اللاعب عن كثب، وتفكر في التحرك رسميًا خلال الأيام المقبلة من أجل معرفة موقف برايتون من إمكانية التخلي عنه. ويملك سولي مارش خبرة كبيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما أمضى سنوات طويلة بقميص برايتون، وقدم خلالها مستويات مميزة جعلته أحد أبرز عناصر الفريق في أكثر من موسم. وترى إدارة كريستال بالاس أن اللاعب سيكون إضافة مهمة بفضل قدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، إلى جانب خبرته الكبيرة في البريميرليغ، وهو ما يتماشى مع احتياجات الفريق. وفي المقابل، لم يتضح بعد موقف برايتون من الاستغناء عن اللاعب، إذ من المنتظر أن يحسم النادي قراره بعد تقييم احتياجاته الفنية قبل إغلاق سوق الانتقالات. كما لم تبدأ مفاوضات رسمية بين الناديين حتى الآن، إلا أن الاتصالات الأولية قد تشهد تطورات خلال الفترة المقبلة إذا قرر كريستال بالاس تحويل اهتمامه إلى عرض رسمي. ومن المنتظر أن تتضح الصورة خلال الأيام المقبلة، مع استمرار تحركات كريستال بالاس في سوق الانتقالات، سعيًا لتعزيز صفوفه بعناصر تمتلك الخبرة والجودة قبل بداية الموسم.
بدأ نادي فيورنتينا دراسة عدد من الخيارات الهجومية خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، ويبرز اسم الجناح الويلزي برينان جونسون ضمن قائمة اللاعبين الذين يحظون باهتمام النادي الإيطالي. وبحسب التقارير، أبدى فيورنتينا اهتمامًا أوليًا بضم جونسون، الذي يقدم مستويات مميزة مع كريستال بالاس، في إطار سعي "الفيولا" لإضافة المزيد من السرعة والحلول الهجومية إلى تشكيلته قبل انطلاق الموسم الجديد. وأضافت التقارير أن إدارة فيورنتينا تتابع وضع اللاعب عن قرب، وتقوم بجمع كافة التفاصيل المتعلقة بإمكانية التعاقد معه، سواء من الناحية الفنية أو المالية. ورغم هذا الاهتمام، لم تدخل المفاوضات بين فيورنتينا وكريستال بالاس مرحلة الجدية حتى الآن، إذ لم تُجر أي محادثات رسمية بين الطرفين بشأن الصفقة. وأشارت التقارير إلى أن الملف لا يزال في مرحلة المتابعة فقط، مع انتظار تطورات سوق الانتقالات خلال الأيام المقبلة، قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن التقدم بعرض رسمي. ويعد برينان جونسون من اللاعبين الذين يجذبون اهتمام عدة أندية بفضل سرعته وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، وهو ما يجعله خيارًا مناسبًا لخطط فيورنتينا لتعزيز الخط الأمامي. ومن المنتظر أن تتضح الصورة خلال الفترة المقبلة، إذ سيواصل فيورنتينا مراقبة موقف اللاعب، قبل حسم قراره بشأن الدخول في مفاوضات رسمية مع كريستال بالاس إذا سنحت الفرصة.
أكد المدرب الإيطالي روبرتو دي زيربي أن مشروعه مع ناديه يقوم على رؤية طويلة المدى، مشيرًا إلى أن النجاح لا يتحقق فقط بإنفاق الأموال على النجوم، بل يحتاج إلى خطة واضحة والتزام من جميع الأطراف. وقال دي زيربي: "نحن نبدأ وفق خطة لخمسة مواسم، خمس سنوات، ولكن ربما لعامين، أو لشهرين، أو حتى يومين، لأنك في كرة القدم لا تعرف أبدًا."، في إشارة إلى طبيعة كرة القدم التي تتغير فيها الظروف بسرعة. وأوضح المدرب الإيطالي أن الهدف الأساسي هو بناء فريق قادر على الاستمرار والتطور، مؤكدًا أن التعاقد مع لاعب كبير في السن مقابل مبالغ ضخمة لا يمثل الحل الأمثل بالنسبة للمشروع الذي يعمل عليه. وأضاف: "أعتقد أن إنفاق مبالغ ضخمة على لاعب واحد كبير في السن ليس الحل الصحيح، وإذا كان طلبي لا يناسب سياسة النادي، فلا يمكنني المطالبة به، بل يجب أن أفهم سياسة النادي أولًا." وأشار دي زيربي إلى أن أي استثمار في سوق الانتقالات يجب أن يكون جزءًا من الخطة المستقبلية، وليس مجرد قرار قصير المدى، مؤكدًا أن جميع الصفقات يجب أن تخدم المشروع الرياضي للنادي. كما شدد على أهمية الوعي المالي لدى اللاعبين، موضحًا أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد على الأداء داخل الملعب فقط، بل تتطلب أيضًا فهمًا للجوانب الاقتصادية التي تؤثر على استقرار الأندية. واختتم المدرب الإيطالي تصريحاته بالتأكيد على أن نجاح أي مشروع رياضي يحتاج إلى توازن بين الطموح والإدارة المالية السليمة، وهو النهج الذي يسعى لتطبيقه خلال المرحلة المقبلة.
دخل نادي برشلونة بقوة في سباق التعاقد مع لاعب الوسط الإسباني رودري، بعدما تقدم بعرض تبلغ قيمته 60 مليون يورو في محاولة لإقناع مانشستر سيتي بالتخلي عن أحد أبرز نجومه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وبحسب التقارير، فإن برشلونة يرى في رودري القطعة المثالية لتدعيم خط الوسط، ويأمل في استغلال الميركاتو الحالي لحسم الصفقة، رغم صعوبة المفاوضات مع بطل الدوري الإنجليزي. وأضافت التقارير أن ريال مدريد لا يزال حاضرًا في سباق التعاقد مع الدولي الإسباني، بعدما ارتبط اسمه بالنادي الملكي خلال الأسابيع الماضية، في ظل رغبة إدارة الريال في تعزيز وسط الملعب بلاعب يمتلك خبرة كبيرة. ورغم اهتمام برشلونة وريال مدريد، فإن مانشستر سيتي لم يحدد حتى الآن أي قيمة مالية لبيع رودري، كما لم يفتح الباب رسميًا أمام رحيله هذا الصيف. وأكدت التقارير أن القرار النهائي بشأن مستقبل اللاعب سيبقى بيد مانشستر سيتي وحده، وليس لوكيل أعمال رودري أو الأندية المهتمة بالتعاقد معه، سواء برشلونة أو ريال مدريد. ويتمسك النادي الإنجليزي بموقفه في الوقت الحالي، مع استمرار تقييمه لجميع الخيارات قبل اتخاذ أي قرار يتعلق بمستقبل أحد أهم لاعبيه في السنوات الأخيرة. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في هذا الملف، خاصة مع استمرار اهتمام برشلونة وريال مدريد، في انتظار معرفة ما إذا كان مانشستر سيتي سيوافق على مناقشة أي عرض رسمي لضم رودري.
لا يعتزم يوفنتوس تغيير خططه في سوق الانتقالات الصيفية، رغم المستويات الجيدة التي يقدمها الحارس ميكيلي دي غريغوريو خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، حيث لا تزال الإدارة تبحث عن تدعيم مركز حراسة المرمى. وبحسب صحيفة لا غازيتا ديلو سبورت، حافظ دي غريغوريو على نظافة شباكه في جميع المباريات الودية التي خاضها حتى الآن، إلا أن ذلك لم يغيّر قناعة إدارة النادي بضرورة التعاقد مع حارس جديد. وأضاف التقرير أن الإيطالي غولييلمو فيكاريو، حارس توتنهام، لا يزال يمثل الخيار الأول ليوفنتوس، في ظل اقتناع الجهاز الفني بقدراته وخبراته، لكن إتمام الصفقة يرتبط بموافقة النادي الإنجليزي على إعارته دون أي التزام بالشراء. وأشار التقرير إلى أن فرص التعاقد مع الياباني زيون سوزوكي تراجعت بشكل كبير، بعدما دخل باريس سان جيرمان بقوة في سباق التعاقد مع الحارس، وهو ما دفع يوفنتوس إلى إعادة تقييم خياراته. وفي ظل هذه التطورات، أعادت إدارة "السيدة العجوز" فتح ملف الحارس الألماني نوح أتووبولو، الذي بات أحد أبرز البدائل المطروحة إذا تعثرت مفاوضات ضم فيكاريو. ويواصل يوفنتوس دراسة جميع الخيارات المتاحة قبل اتخاذ القرار النهائي، في ظل رغبته في حسم ملف حراسة المرمى قبل انطلاق الموسم، بما يضمن وجود منافسة قوية بين جميع الحراس. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في هذا الملف، مع استمرار المفاوضات والترقب لموقف توتنهام من إعارة فيكاريو، إلى جانب متابعة تحركات باريس سان جيرمان في صفقة زيون سوزوكي.
عاد اسم المهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين إلى دائرة اهتمامات أتلتيكو مدريد، بعدما عُرض اللاعب على النادي الإسباني خلال الأيام الأخيرة، في محاولة لفتح باب المفاوضات قبل نهاية سوق الانتقالات الصيفية. وبحسب التقارير، أبلغ وكلاء أوسيمين مسؤولي أتلتيكو مدريد باستعداد اللاعب لتقديم تنازل مالي كبير، من خلال خفض راتبه بشكل ملحوظ، من أجل تسهيل انتقاله إلى ملعب "ميتروبوليتانو". وأضافت التقارير أن هذه الخطوة جاءت لإزالة أكبر العقبات التي كانت تعرقل الصفقة، بعدما شكل راتب الدولي النيجيري المرتفع عائقًا أمام عدد من الأندية المهتمة بالحصول على خدماته. ورغم ذلك، لم يحسم أتلتيكو مدريد موقفه النهائي من الصفقة حتى الآن، إذ تواصل الإدارة تقييم الخيارات الهجومية المتاحة، إلى جانب دراسة الوضع المالي للنادي قبل اتخاذ أي خطوة رسمية. وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى أن أتلتيكو يربط أي تحرك للتعاقد مع مهاجم جديد بمستقبل بعض لاعبيه في الخط الأمامي، وهو ما يجعل ملف أوسيمين مرتبطًا أيضًا بحركة البيع والشراء داخل النادي. ويعد أوسيمين أحد أبرز المهاجمين في أوروبا خلال السنوات الأخيرة، وهو ما يجعله هدفًا لعدة أندية، رغم أن مطالبه المالية كانت دائمًا تمثل العقبة الأكبر أمام إتمام أي صفقة. ومن المنتظر أن تتضح الصورة خلال الأيام المقبلة، مع استمرار الاتصالات بين ممثلي اللاعب وأتلتيكو مدريد، لمعرفة ما إذا كان النادي الإسباني سيقرر تحويل اهتمامه إلى مفاوضات رسمية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.