الحسين-عموتة

الحسين عموتة

بلعمرى
برنامج بدني خاص لتجهيز يوسف بلعمري في الأهلي

دخل المغربي يوسف بلعمري، الظهير الأيسر للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، مرحلة جديدة من التحضيرات البدنية والفنية استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد، بعدما وضع الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة برنامجًا خاصًا لتجهيزه بالشكل الأمثل خلال الفترة المقبلة.   وتأتي هذه الخطوة في إطار الخطة التي وضعها الجهاز الفني من أجل تجهيز جميع اللاعبين العائدين من المشاركات الدولية، خاصة أن الأهلي يستعد لخوض موسم طويل ومليء بالتحديات على المستويين المحلي والقاري، وهو ما يتطلب وصول جميع العناصر إلى أعلى مستويات الجاهزية.   عموتة يضع خطة خاصة لتجهيز يوسف بلعمري   حرص الحسين عموتة على متابعة حالة يوسف بلعمري بصورة دقيقة منذ عودته إلى التدريبات، وذلك بعد انتهاء فترة الراحة التي حصل عليها اللاعب عقب مشاركته مع منتخب المغرب في بطولة كأس العالم.   وانتظم اللاعب في التدريبات الجماعية منذ ثلاثة أيام، إلا أن الجهاز الفني فضل إخضاعه لبرنامج بدني خاص يتناسب مع حالته، من أجل مساعدته على استعادة جاهزيته الكاملة بصورة تدريجية ودون التعرض لأي إجهاد عضلي.   ويشمل البرنامج مجموعة متنوعة من التدريبات البدنية والاستشفائية، إلى جانب بعض التدريبات الفنية التي تهدف إلى رفع معدلات اللياقة البدنية وتحسين الجوانب الخططية، بما يتناسب مع أسلوب اللعب الذي يسعى الجهاز الفني إلى تطبيقه خلال الموسم الجديد.   كما يواصل الطاقم الطبي متابعة اللاعب بشكل يومي، من أجل تقييم استجابته للبرنامج التدريبي والتأكد من جاهزيته للانتظام بصورة كاملة في التدريبات الجماعية خلال الفترة المقبلة.   ويرى الجهاز الفني أن الفترة الحالية تمثل أهمية كبيرة في رحلة إعداد الفريق، خاصة أن الأهلي يطمح إلى المنافسة بقوة على جميع البطولات، وهو ما يتطلب تجهيز جميع اللاعبين بأفضل صورة ممكنة.   وفي الوقت نفسه، يحرص عموتة على منح جميع العناصر الوقت الكافي للوصول إلى المستوى المطلوب، في ظل ازدحام جدول المباريات المنتظر خلال الموسم المقبل.       الأهلي يستعد بقوة لانطلاق الموسم الجديد     يواصل الأهلي تنفيذ برنامجه الإعدادي وسط حالة من التركيز الشديد داخل صفوف الفريق، إذ يسعى الجهاز الفني إلى رفع معدلات اللياقة البدنية وتحقيق أكبر قدر من الانسجام بين اللاعبين قبل انطلاق المنافسات الرسمية.   وتسير الاستعدادات وفق خطة متكاملة تهدف إلى تجهيز جميع اللاعبين من الناحيتين الفنية والبدنية، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة التي تسيطر على النادي وجماهيره قبل بداية الموسم الجديد.   كما يعمل الجهاز الفني على الاستفادة من فترة الإعداد الحالية في تجربة العديد من الأفكار التكتيكية المختلفة، إلى جانب تقييم مستوى جميع العناصر المتاحة، سواء من اللاعبين القدامى أو الصفقات الجديدة.   وتترقب جماهير الأهلي ظهور الفريق بأفضل صورة ممكنة خلال الفترة المقبلة، خاصة بعد التدعيمات التي شهدتها القائمة، ورغبة الإدارة في توفير جميع المقومات التي تساعد الفريق على مواصلة المنافسة على الألقاب.   ومن المنتظر أن يشهد البرنامج التدريبي زيادة تدريجية في الأحمال البدنية خلال الأيام المقبلة، مع اقتراب موعد المباريات الرسمية، وهو ما يمنح الجهاز الفني فرصة أكبر للوقوف على مستوى جميع اللاعبين.   ويأمل يوسف بلعمري في استغلال هذه المرحلة من أجل استعادة كامل جاهزيته، وفرض نفسه بقوة داخل التشكيلة الأساسية، خاصة أنه يطمح إلى تقديم مستويات مميزة بقميص الأهلي خلال الموسم الجديد.   ومع استمرار التحضيرات، يواصل الجهاز الفني العمل على تنفيذ خططه بدقة كبيرة، من أجل الوصول إلى أفضل مستوى ممكن قبل انطلاق المنافسات المحلية والقارية.

saber يوليو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
تدريب الأهلى
اللاعبون الدوليون ينتظمون في تدريبات الأهلي استعدادًا للموسم الجديد

  بدأ لاعبو النادي الأهلي الدوليون العودة تدريجيًا إلى التدريبات الجماعية، بعدما انتهت فترة الإجازة التي حصلوا عليها عقب مشاركتهم مع منتخبات بلادهم في بطولة كأس العالم الأخيرة، وذلك ضمن خطة الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق الموسم الجديد.   وتسعى إدارة النادي والجهاز الفني إلى الاستفادة من الفترة الحالية بأفضل صورة ممكنة، من أجل تجهيز جميع العناصر الأساسية والبديلة، خاصة أن الفريق يستعد لخوض منافسات قوية على المستويين المحلي والقاري، وهو ما يتطلب وجود جميع اللاعبين في أفضل حالة فنية وبدنية.   برنامج استشفائي خاص لتجهيز اللاعبين الدوليين   حرص الجهاز الفني للأهلي على وضع برنامج تدريبي متكامل للاعبين العائدين من المشاركة الدولية، بهدف مساعدتهم على استعادة لياقتهم البدنية تدريجيًا، وتجنب تعرضهم للإجهاد بعد فترة طويلة من المباريات والمشاركات المتتالية.   وشمل البرنامج مجموعة من التدريبات الخفيفة والاستشفائية التي جرى إعدادها بالتنسيق بين الجهاز الفني والطاقم الطبي، حيث تم تقسيم اللاعبين إلى مجموعات وفقًا للحالة البدنية لكل عنصر، لضمان تحقيق الاستفادة القصوى من التدريبات.   كما فضل الجهاز الفني عدم مشاركة اللاعبين الدوليين في المباراة الودية التي يخوضها الفريق أمام لافينا، وذلك من أجل منحهم الوقت الكافي لاستعادة جاهزيتهم، قبل الانضمام بصورة كاملة إلى التدريبات الجماعية خلال الأيام المقبلة.   ويرى الحسين عموتة أن المرحلة الحالية تحتاج إلى التعامل بحذر شديد مع جميع اللاعبين، خاصة أن الموسم الجديد سيكون طويلًا وشاقًا، وسيشهد منافسة قوية في مختلف البطولات التي يشارك فيها الفريق.   وفي الوقت نفسه، يواصل الجهاز الطبي متابعة حالة اللاعبين بصورة يومية، للتأكد من عدم وجود أي مشكلات بدنية أو عضلية قد تؤثر في عملية الإعداد، مع العمل على تنفيذ برنامج متدرج يتناسب مع حالة كل لاعب.   ويأمل الجهاز الفني في الوصول إلى أفضل مستوى ممكن من الجاهزية، من أجل دخول الموسم الجديد بأكبر قدر من الاستقرار الفني والبدني، بما يضمن استمرار الفريق في المنافسة على جميع الألقاب.       عموتة يترقب اكتمال صفوف الأهلي قبل انطلاق الموسم     يمثل انضمام اللاعبين الدوليين إلى التدريبات خطوة مهمة في إطار الاستعدادات المكثفة التي يخوضها الأهلي خلال الفترة الحالية، إذ يسعى الجهاز الفني إلى تحقيق الانسجام الكامل بين جميع عناصر الفريق قبل بداية المنافسات الرسمية.   ويدرك عموتة أن نجاح الفريق خلال الموسم الجديد يرتبط بصورة كبيرة بمدى جاهزية اللاعبين، لذلك يحرص على تطبيق برنامج تدريبي متوازن يهدف إلى تطوير الجوانب البدنية والفنية والتكتيكية في الوقت نفسه.   كما تمنح هذه المرحلة الجهاز الفني فرصة كبيرة لتقييم مستوى جميع اللاعبين، والوقوف على مدى جاهزيتهم للمشاركة في المباريات المقبلة، خاصة أن المنافسة تبدو قوية للغاية على جميع المراكز داخل الفريق.   وتسعى إدارة الأهلي إلى توفير أفضل الأجواء الممكنة للاعبين خلال فترة الإعداد، من خلال تلبية احتياجات الجهاز الفني والعمل على إزالة أي عقبات قد تؤثر في تركيز الفريق قبل بداية الموسم.   وفي سياق متصل، ينتظر الجهاز الفني اكتمال صفوف الفريق خلال الأيام المقبلة، من أجل تنفيذ المرحلة الأخيرة من البرنامج التدريبي، التي ستشهد زيادة معدلات الأحمال البدنية والتدريبات الخططية استعدادًا للمواجهات الرسمية.   وتضع جماهير الأهلي آمالًا كبيرة على الفريق خلال الموسم الجديد، في ظل امتلاك النادي مجموعة مميزة من اللاعبين أصحاب الخبرات والعناصر الشابة القادرة على صناعة الفارق في مختلف البطولات.   ويأمل الجميع داخل القلعة الحمراء في أن تنعكس هذه التحضيرات بصورة إيجابية على نتائج الفريق، وأن يتمكن الأهلي من مواصلة مسيرته الناجحة وإضافة المزيد من الإنجازات إلى سجله الحافل بالألقاب.

saber يوليو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
فريق الأهلى
الأهلي يواجه لافينا وديًا استعدادًا للموسم الجديد.

يستعد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي لخوض مواجهة ودية جديدة أمام فريق لافينا، في إطار التحضيرات التي يجريها الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة استعدادًا لانطلاق منافسات الموسم الجديد، وذلك بعدما نجح الفريق في تحقيق نتيجة إيجابية خلال مباراته الودية السابقة أمام فريق النصر.   وتحظى هذه المباراة بأهمية كبيرة داخل القلعة الحمراء، في ظل رغبة الجهاز الفني في استغلال فترة الإعداد بأفضل صورة ممكنة، من خلال منح اللاعبين فرصة أكبر للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية قبل خوض المنافسات الرسمية.   عموتة يواصل تجهيز الأهلي للموسم الجديد   وضع الجهاز الفني للنادي الأهلي برنامجًا متكاملًا من أجل إعداد الفريق بالشكل المطلوب قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث يسعى الحسين عموتة إلى بناء فريق قادر على المنافسة بقوة على جميع البطولات المحلية والقارية خلال المرحلة المقبلة.   وتأتي مواجهة لافينا باعتبارها ثاني التجارب الودية التي يخوضها الأهلي خلال الفترة الحالية، بعدما تمكن الفريق من تحقيق فوز كبير على فريق النصر بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدف واحد، في المباراة التي أقيمت خلال الأيام الماضية.   ويرى الجهاز الفني أن المباريات الودية تمثل فرصة مهمة لاختبار جاهزية اللاعبين وتقييم مستواهم الفني، خاصة أن هذه المواجهات تمنح المدرب فرصة لتجربة أكثر من أسلوب خططي، إلى جانب الوقوف على مدى استيعاب اللاعبين للأفكار الجديدة.   كما يركز الجهاز الفني على تطوير الجانب البدني بصورة تدريجية، من أجل ضمان وصول جميع اللاعبين إلى أفضل حالة ممكنة قبل انطلاق الموسم، خاصة أن الفريق سيكون على موعد مع جدول مزدحم بالمباريات والبطولات المختلفة.   وتشهد التدريبات حالة من التركيز الشديد بين جميع اللاعبين، في ظل رغبة كل عنصر في إثبات قدراته وحجز مكانه ضمن التشكيلة الأساسية، وهو ما يزيد من حدة المنافسة داخل الفريق خلال الفترة الحالية.   وفي الوقت نفسه، يواصل الجهاز الطبي متابعة حالة اللاعبين بصورة مستمرة، من أجل تجنب الإصابات وضمان جاهزية جميع العناصر قبل بداية الموسم الجديد.       الأهلي يبحث عن الانسجام الفني قبل انطلاق المنافسات     يسعى الحسين عموتة إلى استغلال مواجهة لافينا من أجل تحقيق مجموعة من الأهداف الفنية المهمة، يأتي في مقدمتها رفع مستوى الانسجام بين اللاعبين القدامى والجدد، إلى جانب منح الفرصة للعناصر العائدة للمشاركة واستعادة حساسية المباريات.   ويأمل الجهاز الفني في الاستفادة من هذه المواجهة من أجل تقييم أداء اللاعبين في مختلف المراكز، خاصة أن الفترة الحالية تعد فرصة مثالية لتجربة العديد من الحلول الفنية والتكتيكية قبل الدخول في أجواء المنافسات الرسمية.   كما يعمل الجهاز الفني على تطوير الجوانب الدفاعية والهجومية داخل الفريق، من خلال تطبيق مجموعة من الأفكار الجديدة التي تتناسب مع أسلوب اللعب الذي يسعى عموتة إلى ترسيخه خلال الموسم المقبل.   ومن المتوقع أن تشهد المباراة مشاركة عدد كبير من اللاعبين، في ظل رغبة الجهاز الفني في الوقوف على مستوى جميع العناصر المتاحة، ومنح كل لاعب الفرصة الكاملة لإظهار إمكاناته الفنية والبدنية.   وتترقب جماهير الأهلي ظهور الفريق بصورة مميزة خلال فترة الإعداد الحالية، خاصة أن الطموحات تبدو كبيرة مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، سواء على مستوى المنافسات المحلية أو البطولات القارية.   وتدرك إدارة النادي أهمية هذه المرحلة، لذلك تعمل على توفير جميع الإمكانات اللازمة أمام الجهاز الفني واللاعبين، بهدف الوصول إلى أفضل مستوى ممكن قبل ضربة البداية.   ومع اقتراب موعد المباراة، تتجه الأنظار إلى ملعب مختار التتش لمتابعة مدى التطور الذي وصل إليه الفريق، في ظل رغبة الجميع في مشاهدة فريق قوي وقادر على مواصلة حصد البطولات خلال الموسم الجديد.

saber يوليو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
امام عاشور
الأهلي يرحب ببيع إمام عاشور في الصيف بشرط مالي

لا يمانع النادي الأهلي فكرة رحيل لاعب الوسط إمام عاشور خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، لكن ذلك يبقى مرهونًا بوصول عرض مالي يتناسب مع قيمة اللاعب الفنية وما قدمه بقميص الفريق خلال المواسم الماضية، في ظل اهتمام متزايد من أندية خارجية بالحصول على خدماته. وبحسب تقارير صحفية، فإن إدارة الأهلي لا تضع رحيل اللاعب ضمن أولوياتها، لكنها في الوقت نفسه منفتحة على مناقشة أي عرض رسمي يلبي مطالب النادي واللاعب، بما يحقق الاستفادة الفنية والاقتصادية من الصفقة. ويأتي هذا الموقف بالتنسيق مع الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، الذي لا يمانع إتمام عملية البيع إذا حصل النادي على المقابل المالي المناسب، خاصة في ظل امتلاك الفريق أكثر من لاعب قادر على شغل مركز الوسط الهجومي، وهو ما يمنح الجهاز الفني مرونة في اتخاذ القرار. وترى إدارة الأهلي أن وجود بدائل مميزة داخل القائمة قد يقلل من تأثير غياب إمام عاشور حال انتقاله، مع إمكانية التحرك لاحقًا للتعاقد مع لاعب جديد في مركز الوسط الهجومي، سواء من الدوري المحلي أو من خارج مصر، لتعويض أي نقص قد يحدث في تشكيل الفريق. ويواصل الأهلي دراسة جميع السيناريوهات الخاصة بسوق الانتقالات، في إطار خطة تهدف إلى الحفاظ على قوة الفريق، مع تحقيق أفضل استفادة ممكنة من أي عروض احترافية تصل لنجومه خلال الفترة الحالية. وفي الوقت نفسه، يحرص مسؤولو النادي على عدم التفريط في أي لاعب مؤثر دون تحقيق عائد مالي يتناسب مع قيمته، خاصة بعد المستويات التي قدمها إمام عاشور منذ انضمامه إلى الفريق. عرض الاتحاد السعودي لم يصل رسميًا والأهلي ينتظر المقابل المناسب أشارت التقارير إلى أن نادي الاتحاد السعودي يضع إمام عاشور ضمن أبرز أهدافه خلال سوق الانتقالات الصيفية، بعدما نال اللاعب إعجاب مسؤولي النادي بفضل مستوياته المميزة، إلا أن الاهتمام لم يتحول حتى الآن إلى عرض رسمي. ورغم تداول أنباء عن رغبة الاتحاد في ضم اللاعب، فإن إدارة الأهلي لم تتلق أي خطاب رسمي أو عرض مالي من النادي السعودي، وهو ما يعني أن المفاوضات لم تدخل المرحلة الحاسمة حتى الآن. وأكدت المصادر أن الأهلي لن يوافق على رحيل إمام عاشور إلا في حال وصول عرض تتراوح قيمته بين 6 و7 ملايين دولار على الأقل، وهو الرقم الذي تراه الإدارة مناسبًا بالنظر إلى القيمة السوقية للاعب، بالإضافة إلى تطوره الكبير خلال الفترة الأخيرة. وجاء تحديد هذا المبلغ بعد الأداء اللافت الذي قدمه إمام عاشور في البطولات الأخيرة، وعلى رأسها مشاركته المميزة في كأس العالم، والتي ساهمت في رفع قيمته الفنية والتسويقية، وجعلته محط أنظار عدد من الأندية العربية والخارجية. كما تضع إدارة الأهلي في حساباتها قيمة الاستثمار الذي قامت به عند التعاقد مع اللاعب، بعدما نجحت في ضمه من نادي ميتيلاند الدنماركي مقابل نحو 3 ملايين دولار قبل ثلاثة مواسم، وهو ما يجعل النادي يسعى لتحقيق عائد مالي كبير إذا تقرر بيع اللاعب. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر خلال الأيام المقبلة، مع استمرار فترة الانتقالات الصيفية، حيث يترقب الأهلي وصول عروض رسمية قبل اتخاذ أي قرار نهائي بشأن مستقبل إمام عاشور. وفي حال إتمام الصفقة، سيبدأ النادي التحرك لتعويض اللاعب بعنصر جديد يمتلك الإمكانيات المطلوبة، بما يضمن استمرار قوة الفريق في المنافسات المحلية والقارية، بينما يبقى استمرار إمام عاشور هو الخيار الأقرب في حال عدم وصول العرض الذي يحقق تطلعات الإدارة.

saber يوليو ٢٨, ٢٠٢٦ 0
حفل النادى الأهلى
عموتة والشناوي يتقدمان حفل أكبر عقد رعاية في تاريخ الأهلي

شهد النادي الأهلي حدثًا تسويقيًا بارزًا بإقامة حفل إطلاق أكبر عقد رعاية في تاريخ القلعة الحمراء، وذلك بإعلان شركة فودافون راعيًا رسميًا للنادي خلال السنوات الأربع المقبلة، في اتفاق يمثل واحدة من أهم الشراكات التجارية التي يبرمها الأهلي، ويؤكد المكانة التسويقية الكبيرة التي يتمتع بها على المستويين المحلي والإقليمي.   وحرص المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم، على حضور الحفل إلى جانب قائد الفريق محمد الشناوي، كما تواجد الثنائي محمد مجدي أفشة وعمر سيد معوض، لتمثيل فريق الكرة في المناسبة التي شهدت حضور عدد من مسؤولي النادي والشركة الراعية.   ويعكس حضور الجهاز الفني وعدد من أبرز لاعبي الفريق أهمية الحدث بالنسبة لإدارة الأهلي، التي تولي ملف الاستثمار والرعاية اهتمامًا كبيرًا، باعتباره أحد الركائز الأساسية لدعم استقرار النادي ماليًا، والمساهمة في تنفيذ خططه الرياضية خلال السنوات المقبلة.   ويأتي الاتفاق الجديد امتدادًا لسياسة الأهلي في إبرام شراكات استراتيجية مع كبرى الشركات، مستفيدًا من جماهيريته الواسعة وقيمته التسويقية الكبيرة، وهو ما يجعله وجهة مميزة للمستثمرين والرعاة الراغبين في الارتباط بعلامة رياضية تمتلك قاعدة جماهيرية ضخمة داخل مصر وخارجها.   كما يؤكد عقد الرعاية الجديد استمرار نجاح إدارة النادي في تعظيم موارده المالية، بما يضمن توفير الدعم اللازم للفرق الرياضية المختلفة، وفي مقدمتها فريق كرة القدم، الذي ينافس باستمرار على البطولات المحلية والقارية.   وتحرص إدارة الأهلي على استثمار هذه الاتفاقيات في تطوير البنية التحتية للنادي، ودعم خطط التعاقدات، وتوفير أفضل الإمكانيات للجهاز الفني واللاعبين، بما يساعد على الحفاظ على مكانة النادي في صدارة الأندية المصرية والإفريقية.   ويعد هذا العقد بمثابة رسالة تؤكد قوة العلامة التجارية للأهلي، وقدرته على جذب كبرى المؤسسات الاقتصادية، في ظل النجاحات الرياضية والإدارية التي حققها النادي خلال السنوات الأخيرة.     عقد الرعاية الجديد يعزز مكانة الأهلي الاقتصادية والاستثمارية     يمثل الاتفاق مع فودافون خطوة جديدة في مسيرة الأهلي نحو تعزيز موارده الاستثمارية، حيث يسعى النادي إلى تنويع مصادر دخله، بما يواكب التطورات الكبيرة التي تشهدها صناعة كرة القدم عالميًا، والتي تعتمد بشكل متزايد على العوائد التجارية والرعاية.   وتولي إدارة الأهلي اهتمامًا خاصًا بالملف الاقتصادي، إدراكًا منها أن الاستقرار المالي يعد عنصرًا أساسيًا في الحفاظ على القدرة التنافسية، سواء من خلال التعاقد مع لاعبين مميزين أو توفير بيئة احترافية متكاملة للفريق الأول.   كما يعكس حضور عموتة ومحمد الشناوي وأفشة وعمر سيد معوض للحفل روح التعاون بين مختلف عناصر النادي، وحرص الجميع على المشاركة في المناسبات التي تعزز صورة الأهلي وتبرز نجاحاته خارج المستطيل الأخضر.   ومن المنتظر أن تسهم الشراكة الجديدة في إطلاق عدد من المبادرات والأنشطة المشتركة خلال الفترة المقبلة، بما يعزز التفاعل مع جماهير الأهلي ويقدم خدمات جديدة تواكب التطور الرقمي والتسويقي في عالم الرياضة.   ويواصل الأهلي ترسيخ مكانته كنموذج رياضي واقتصادي ناجح، حيث لا تقتصر إنجازاته على حصد البطولات، بل تمتد إلى تحقيق نجاحات استثمارية جعلته واحدًا من أكثر الأندية جذبًا للرعاة في المنطقة.   وتتطلع جماهير القلعة الحمراء إلى أن تنعكس هذه الشراكات الكبرى على استمرار النجاحات الرياضية، من خلال دعم الفريق الأول وتوفير جميع المقومات التي تساعده على المنافسة بقوة في مختلف البطولات خلال السنوات المقبلة.

saber يوليو ٢٧, ٢٠٢٦ 0
سفيان بن جديده
وصول سفيان بن جديدة اليوم ومنصف بقرار فجر الثلاثاء إلى القاهرة

يواصل النادي الأهلي تحركاته لتدعيم صفوفه قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث كشفت تقارير صحفية عن الموعد المنتظر لوصول الثنائي سفيان بن جديدة ومنصف بقرار إلى القاهرة، تمهيدًا لإتمام كافة الإجراءات الخاصة بانضمامهما إلى صفوف الفريق الأحمر خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. ووفقًا للتقارير، فإن المهاجم الجزائري سفيان بن جديدة يصل إلى القاهرة خلال الساعات القليلة المقبلة، بينما ينتظر أن يصل مواطنه منصف بقرار فجر الثلاثاء، في خطوة تمهد للإعلان عن انضمامهما رسميًا إلى الأهلي، عقب الانتهاء من الإجراءات الإدارية والطبية المعتادة. ويأتي التعاقد مع الثنائي ضمن خطة إدارة الأهلي لتدعيم الفريق بعناصر جديدة قادرة على إضافة حلول فنية متنوعة، وذلك بالتنسيق مع الجهاز الفني بقيادة المغربي الحسين عموتة، الذي يسعى لتجهيز قائمة قوية تنافس على جميع البطولات المحلية والقارية خلال الموسم المقبل. وتضع إدارة الأهلي آمالًا كبيرة على الصفقات الجديدة، خاصة في ظل رغبتها في زيادة المنافسة داخل جميع المراكز، ومنح الجهاز الفني خيارات متعددة تساعده على تنفيذ أفكاره الفنية بالشكل الأمثل طوال الموسم. ومن المنتظر أن يخضع اللاعبان للفحوصات الطبية فور وصولهما، قبل استكمال إجراءات التوقيع والإعلان الرسمي عن الصفقتين، ليبدآ بعد ذلك مرحلة الاندماج مع زملائهما في التدريبات استعدادًا للمباريات المقبلة. ويعد انضمام بن جديدة وبقرار جزءًا من استراتيجية الأهلي الهادفة إلى تعزيز جودة الفريق، من خلال استقطاب لاعبين يمتلكون الخبرة والطموح، بما يضمن استمرار المنافسة على الألقاب، سواء على الصعيد المحلي أو القاري. وتترقب جماهير الأهلي ظهور الثنائي لأول مرة بقميص الفريق، في ظل التوقعات الكبيرة بأن يشكلا إضافة قوية خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع اقتراب انطلاق الموسم وازدحام جدول المباريات.     عموتة يواصل تجهيز الفريق والوديات مستمرة قبل انطلاق الموسم   بالتوازي مع التحركات في سوق الانتقالات، يواصل الجهاز الفني للأهلي تنفيذ برنامجه الإعدادي للموسم الجديد، حيث خاض الفريق أولى مبارياته الودية أمام فريق النصر على ملعب مختار التتش، في لقاء استهدف منح اللاعبين فرصة لاستعادة حساسية المباريات وتطبيق الجوانب الفنية التي يعمل عليها الجهاز الفني. وشهدت المباراة مشاركة عدد من اللاعبين الذين يسعى عموتة لتقييم مستواهم قبل الاستقرار على القوام الأساسي للفريق، كما حرص الجهاز الفني على منح الفرصة لأكبر عدد ممكن من العناصر من أجل الوقوف على جاهزية الجميع قبل بدء المنافسات الرسمية. ومن المنتظر أن ينتظم اللاعبون الدوليون في تدريبات الأهلي يوم 30 يوليو، عقب انتهاء فترة الراحة التي حصلوا عليها بعد مشاركاتهم الدولية، وهو ما سيمنح الجهاز الفني اكتمال الصفوف للمرة الأولى خلال فترة الإعداد الحالية. وفي اليوم نفسه، يخوض الأهلي ثاني مبارياته الودية أمام فريق لافيينا، في اختبار جديد يهدف إلى رفع معدلات الانسجام بين اللاعبين، وتجربة بعض الخطط التكتيكية التي ينوي الجهاز الفني الاعتماد عليها خلال الموسم الجديد. كما ينتظر أن تشهد التدريبات المقبلة مشاركة الصفقات الجديدة بعد الانتهاء من جميع الإجراءات، وهو ما سيمنح عموتة فرصة مبكرة لتقييم جاهزيتهم وإدماجهم داخل المجموعة قبل انطلاق البطولات. ويأمل مسؤولو الأهلي أن تسهم فترة الإعداد الحالية في تجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة، خاصة أن الموسم الجديد سيكون حافلًا بالاستحقاقات، ويتطلب وجود قائمة قوية تضم لاعبين قادرين على المنافسة في جميع البطولات. وتؤكد التحركات الأخيرة لإدارة الأهلي، سواء على مستوى التعاقدات أو برنامج الإعداد، أن النادي يستهدف الدخول إلى الموسم الجديد بأقصى درجات الجاهزية، من أجل مواصلة المنافسة على الألقاب وإرضاء طموحات جماهيره التي تنتظر الكثير من الفريق خلال المرحلة المقبلة.

saber يوليو ٢٧, ٢٠٢٦ 0
محمد مجدى افشه
أفشة يطلب جلسة مع عموتة لحسم مستقبله مع الأهلي

يسعى محمد مجدي أفشة، لاعب النادي الأهلي، إلى حسم مستقبله مع الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد، بعدما طلب من وائل جمعة، مدير الكرة، ترتيب جلسة تجمعه بالمدير الفني المغربي الحسين عموتة، من أجل الوقوف على أسباب ابتعاده عن حسابات الجهاز الفني، ومعرفة موقفه النهائي من الاستمرار داخل صفوف الفريق. ويأتي تحرك أفشة بعد تزايد الحديث خلال الفترة الماضية عن إمكانية خروجه من الأهلي، سواء على سبيل الإعارة أو البيع النهائي، عقب انتهاء فترة إعارته مع الاتحاد السكندري، وهو ما دفع اللاعب إلى طلب الحديث بشكل مباشر مع المدير الفني بعيدًا عن التكهنات أو الاجتهادات التي انتشرت مؤخرًا. ويرغب لاعب الأهلي في الحصول على رؤية واضحة من عموتة حول مستقبله، خاصة أنه يرى أن التواصل المباشر هو أفضل وسيلة لفهم أسباب عدم الاعتماد عليه، بدلاً من الاعتماد على ما يتردد داخل الوسط الرياضي أو عبر وسائل الإعلام. وأكدت مصادر مقربة من اللاعب أن أفشة لا يحمل أي اعتراض على قرارات الجهاز الفني، لكنه يسعى لمعرفة الأسباب الفنية التي جعلته خارج حسابات المدرب المغربي، حتى يتمكن من العمل على تطوير مستواه وتصحيح أي ملاحظات يراها الجهاز الفني. ويؤمن أفشة بأن المنافسة داخل الأهلي أمر طبيعي في ظل وجود عدد كبير من اللاعبين أصحاب الجودة، إلا أنه يثق في قدرته على استعادة مكانه داخل الفريق إذا حصل على فرصة واضحة وأدرك متطلبات المدير الفني خلال المرحلة المقبلة. كما شدد اللاعب في حديثه مع مسؤولي الأهلي على أنه لا يرغب في اتخاذ أي قرار بشأن مستقبله قبل الاستماع إلى رؤية عموتة، مؤكدًا أن الأولوية بالنسبة له هي البقاء بقميص الأهلي ومواصلة رحلته مع النادي الذي حقق معه العديد من البطولات والإنجازات. ويرى أفشة أن الحوار المباشر مع المدرب سيكون كفيلًا بإزالة أي غموض حول مستقبله، سواء تعلق الأمر بخطط الجهاز الفني أو بالدور المنتظر منه خلال الموسم المقبل، خاصة أنه لا يزال يمتلك الطموح لتقديم الإضافة للفريق في جميع البطولات.     اللاعب يتمسك بالبقاء ويستعد لتطوير مستواه من أجل استعادة مكانه   بحسب مصادر داخل الأهلي، فإن أفشة أبلغ وائل جمعة بشكل واضح أنه لا يفكر في الرحيل خلال الفترة الحالية، وأن رغبته الأساسية تتمثل في الاستمرار داخل القلعة الحمراء، مع الاستعداد الكامل لتنفيذ أي تعليمات فنية يطلبها الجهاز الفني. وأكد اللاعب أنه يحترم رؤية الحسين عموتة، ويدرك أن لكل مدرب فلسفته الخاصة في اختيار العناصر التي يعتمد عليها، لكنه في الوقت نفسه يريد معرفة النقاط التي تحتاج إلى تطوير حتى يصبح جزءًا من المشروع الفني للفريق. ويخطط أفشة لاستغلال فترة الإعداد بأفضل صورة ممكنة، من خلال رفع معدلاته البدنية والفنية، والعمل على التأقلم مع أسلوب لعب عموتة، بما يمنحه فرصة حقيقية للمنافسة على مكان في التشكيل الأساسي. كما أبدى اللاعب استعداده لتغيير بعض الجوانب في طريقة لعبه إذا كان ذلك سيساعده على تنفيذ أفكار الجهاز الفني بصورة أفضل، مؤكدًا أن هدفه الأول هو خدمة الأهلي وتحقيق المزيد من البطولات مع الفريق. في المقابل، لم يصدر أي قرار رسمي من إدارة الأهلي بشأن مستقبل اللاعب، حيث يظل الملف مرتبطًا بالرؤية الفنية للمدير الفني، الذي يواصل تقييم جميع عناصر الفريق قبل الاستقرار على القائمة النهائية للموسم الجديد. وتنتظر جماهير الأهلي ما ستسفر عنه الجلسة المرتقبة بين أفشة وعموتة، خاصة أن اللاعب يعد من الأسماء التي تركت بصمة واضحة مع الفريق خلال السنوات الماضية، وشارك في تحقيق العديد من الألقاب المحلية والقارية، وهو ما يجعل مستقبله محل اهتمام واسع داخل الشارع الرياضي. ومن المنتظر أن تحسم الأيام المقبلة موقف اللاعب بشكل نهائي، سواء باستمراره ضمن صفوف الأهلي أو الموافقة على خروجه إذا رأى الجهاز الفني أن ذلك سيكون الخيار الأنسب، إلا أن رغبة أفشة المعلنة حتى الآن تبقى واضحة، وهي الاستمرار وفتح صفحة جديدة مع المدرب المغربي، على أمل استعادة مكانته والمساهمة في تحقيق أهداف الفريق خلال الموسم المقبل.

saber يوليو ٢٧, ٢٠٢٦ 0
محمد على بن رمضان
محمد علي بن رمضان يطلب الرحيل عن الأهلي

اللاعب يجدد رغبته في خوض تجربة جديدة.. والإدارة تتمسك باستمراره   فجّر التونسي محمد علي بن رمضان مفاجأة داخل أروقة النادي الأهلي، بعدما أبلغ مسؤولي القلعة الحمراء برغبته في الرحيل خلال فترة الانتقالات الحالية، بحثًا عن تجربة جديدة خارج أسوار النادي، رغم دخوله ضمن الحسابات الفنية للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة استعدادًا للموسم الجديد. وكشفت مصادر داخل الأهلي أن رغبة اللاعب في الرحيل ليست وليدة الأيام الأخيرة، إذ سبق أن طلب مغادرة الفريق عقب نهاية الموسم الماضي، إلا أن إدارة النادي نجحت في إقناعه بالاستمرار، بعد جلسات مطولة أكدت خلالها أهمية وجوده ضمن مشروع الفريق، إلى جانب تمسك الجهاز الفني بخدماته وعدم وجود نية للتفريط فيه. وخلال تلك الفترة، تلقى بن رمضان وعودًا بالحصول على دور أكبر داخل الفريق، وهو ما دفعه لتأجيل فكرة الرحيل ومنح نفسه فرصة جديدة مع الأهلي، إلا أن موقفه تغير مجددًا خلال الأيام الماضية، بعدما عاد لفتح الملف مع مسؤولي النادي بصورة رسمية. وأكدت المصادر أن اللاعب يرى أن الوقت أصبح مناسبًا لخوض تحدٍ جديد في مسيرته الاحترافية، خاصة بعد الفترة التي قضاها داخل الأهلي، والتي شهدت مشاركته في العديد من البطولات المحلية والقارية، مكتسبًا خبرات كبيرة جعلته يفكر في الانتقال إلى تجربة مختلفة خلال الموسم المقبل. وفي المقابل، فوجئت إدارة الأهلي بطلب اللاعب، خصوصًا أن الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة يعتبره أحد العناصر المهمة في خط الوسط، ويعتمد عليه ضمن خططه للموسم الجديد، سواء في المنافسات المحلية أو البطولات القارية. وتؤمن الإدارة الحمراء بأن رحيل لاعب بحجم محمد علي بن رمضان في هذا التوقيت قد يفرض تحديات فنية على الفريق، لذلك فضلت عدم التسرع في اتخاذ أي قرار، وبدأت في دراسة الموقف من جميع الجوانب قبل الرد النهائي على طلب اللاعب. كما أشارت المصادر إلى أن العلاقة بين اللاعب وإدارة الأهلي تسودها حالة من الاحترام المتبادل، وهو ما يجعل جميع المناقشات تتم في أجواء هادئة، بعيدًا عن أي أزمات أو خلافات قد تؤثر على استقرار الفريق خلال المرحلة المقبلة.   جلسة مع وائل جمعة.. والأهلي يدرس مستقبل اللاعب قبل حسم القرار   وشهدت الأيام الماضية جلسة جمعت محمد علي بن رمضان مع وائل جمعة، مدير الكرة بالنادي الأهلي، حيث نقل اللاعب رغبته بشكل واضح، مؤكدًا أنه يتطلع إلى خوض تجربة احترافية جديدة خلال الفترة المقبلة، مع تقديره الكامل لما قدمه النادي له منذ انضمامه إلى صفوف الفريق. وخلال الجلسة، استمع وائل جمعة إلى وجهة نظر اللاعب، ووعده بعرض طلبه على إدارة النادي والجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، من أجل مناقشة الأمر بشكل شامل، والوصول إلى القرار الذي يخدم مصلحة جميع الأطراف. وفي الوقت نفسه، يتمسك الجهاز الفني باستمرار اللاعب، نظرًا لما يملكه من إمكانيات فنية وخبرة كبيرة في منطقة وسط الملعب، إلى جانب قدرته على تنفيذ أكثر من دور تكتيكي، وهو ما يجعله من العناصر الأساسية في المشروع الفني للموسم الجديد. وتسعى إدارة الأهلي إلى التعامل مع الملف بحكمة، حيث لا ترغب في الإبقاء على أي لاعب لا يملك الدافع الكامل للاستمرار، لكنها في المقابل لن تتخذ قرارًا بالتفريط في أحد نجوم الفريق دون دراسة جميع الخيارات المتاحة، سواء من الناحية الفنية أو المالية. كما ينتظر مسؤولو الأهلي معرفة ما إذا كانت هناك عروض رسمية ستصل لضم اللاعب خلال الأيام المقبلة، إذ إن وجود عرض مناسب قد يغير شكل المفاوضات، بينما سيظل استمرار اللاعب هو الخيار الأقرب في حال عدم وصول عرض يلبي طموحات النادي. ويؤكد المقربون من اللاعب أن رغبته في الرحيل لا ترتبط بأي خلافات داخل النادي، وإنما تأتي بدافع البحث عن تحدٍ جديد في مسيرته الكروية، وهو ما أبلغه لمسؤولي الأهلي خلال الجلسات الأخيرة. ومن المنتظر أن تعقد إدارة الأهلي جلسة مع الجهاز الفني خلال الأيام المقبلة لمناقشة مستقبل محمد علي بن رمضان بشكل نهائي، قبل اتخاذ القرار الرسمي، سواء بالموافقة على رحيله في حال وصول عرض مناسب، أو إقناعه بالاستمرار لموسم جديد في ظل حاجة الفريق إلى خدماته. وتبقى الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل اللاعب التونسي، وسط ترقب جماهير الأهلي لما ستسفر عنه المفاوضات، خاصة أن بن رمضان يعد من أبرز لاعبي خط الوسط الذين يعول عليهم الفريق في المنافسة على جميع البطولات خلال الموسم الجديد.

saber يوليو ٢٦, ٢٠٢٦ 0
كاف
موتسيبي يقترب من إعلان مشاركة الأهلي في دوري أبطال إفريقيا.. تغييرات مرتقبة في بطولات «كاف»

  يترقب النادي الأهلي قرارات مهمة من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف»، خلال المؤتمر الصحفي المنتظر أن يعقده الجنوب إفريقي باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد القاري، غدًا الأربعاء، وسط توقعات بالإعلان عن تغييرات جديدة تخص دوري أبطال إفريقيا والبطولات القارية.   وبحسب المعلومات المتاحة، من المنتظر أن يعلن موتسيبي، بنسبة كبيرة، زيادة عدد الأندية المشاركة في دوري أبطال إفريقيا من بعض الدول، ومن بينها مصر، وهو القرار الذي سيفتح الباب أمام الأهلي للمشاركة في البطولة خلال الموسم المقبل.   ومن المتوقع أن يشهد المؤتمر الإعلان بصورة رسمية عن مشاركة الأهلي في دوري أبطال إفريقيا، حال اعتماد زيادة عدد المقاعد، بعدما كان الفريق قد أنهى الموسم الماضي في المركز الثالث بجدول ترتيب الدوري المصري الممتاز.   ويأتي الاتجاه نحو زيادة عدد المشاركين في دوري أبطال إفريقيا بعد المقترح الذي تقدم به هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، بشأن منح بعض الاتحادات مقعدًا إضافيًا في البطولة، وفقًا للتصنيف القاري والضوابط التي يحددها «كاف».   ومن بين القرارات المنتظر الإعلان عنها أيضًا إلغاء قاعدة احتساب الهدف خارج الأرض بهدفين عند التعادل في مجموع مباراتي الذهاب والإياب بالبطولات الإفريقية، ليتم تطبيق نظام مماثل لما هو معمول به في دوري أبطال أوروبا.     ومن المنتظر كذلك أن يكشف موتسيبي عن تغييرات كبيرة في نظام إقامة كأس الأمم الإفريقية، حيث تتجه الخطة إلى إقامة البطولة مرة كل أربع سنوات مستقبلًا، بدلًا من النظام الحالي.   ووفقًا للخطة المنتظرة، ستقام نسختا كأس الأمم الإفريقية في عامي 2027 و2028، قبل أن تقام النسخة التالية عام 2032، تمهيدًا لاعتماد النظام الجديد بصورة منتظمة.   ويأتي هذا التغيير ضمن خطة الاتحاد الإفريقي لإطلاق بطولة دوري الأمم الإفريقية، على غرار دوري الأمم الأوروبية، بما يؤدي إلى إعادة تنظيم أجندة مسابقات المنتخبات داخل القارة خلال السنوات المقبلة.   وكان الأهلي قد أنهى الموسم الماضي في المركز الثالث ببطولة الدوري المصري الممتاز، ليفقد لقب المسابقة المحلية التي توج بها الزمالك، وكان من المقرر وفقًا لنظام التأهل الحالي مشاركته في كأس الكونفدرالية الإفريقية.   كما ودع الفريق الأحمر منافسات دوري أبطال إفريقيا خلال الموسم الماضي، ليخرج دون التتويج باللقب القاري، قبل أن تبدأ إدارة النادي في إعادة ترتيب أوراق الفريق استعدادًا للموسم الجديد.   وتعاقد الأهلي مع المغربي الحسين عموتة لتولي القيادة الفنية للفريق، في إطار مرحلة جديدة يسعى خلالها النادي للعودة إلى المنافسة بقوة على جميع البطولات المحلية والقارية.   وتعمل إدارة الأهلي بالتنسيق مع الجهاز الفني على تدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، إلى جانب ترتيب برنامج الإعداد والمعسكر الخارجي، من أجل تجهيز القائمة بالشكل الأمثل قبل انطلاق الموسم الجديد.   وينتظر الأهلي ما سيعلنه موتسيبي خلال المؤتمر الصحفي غدًا، والذي قد يمنح الفريق الأحمر بطاقة العودة رسميًا إلى دوري أبطال إفريقيا بدلًا من المشاركة في كأس الكونفدرالية.    

Amr Fawzy يوليو ٢١, ٢٠٢٦ 0
اشرف داري
الأهلي يعرض على أشرف داري فسخ عقده مقابل مليون دولار

  كشف مصدر داخل النادي الأهلي أن إدارة القلعة الحمراء عرضت على المدافع المغربي أشرف داري فسخ تعاقده بالتراضي خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية، مقابل حصول اللاعب على مبلغ مليون دولار.   وأوضح المصدر أن الأهلي يسعى للتوصل إلى اتفاق ودي مع اللاعب بشأن إنهاء التعاقد، في ظل رغبة النادي في إعادة ترتيب قائمته الأجنبية قبل انطلاق الموسم الجديد، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية بين الطرفين للوصول إلى صيغة نهائية ترضي جميع الأطراف.   وأضاف المصدر أن داري لم يحسم موقفه النهائي من العرض حتى الآن، حيث يدرس الأمر مع وكيله قبل الرد بشكل رسمي على مقترح النادي خلال الأيام المقبلة.   وكان الأهلي قد أنهى الموسم الماضي في المركز الثالث ببطولة الدوري المصري الممتاز، ليخسر لقب المسابقة المحلية التي توج بها الزمالك، ويضمن الفريق الأحمر المشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية خلال الموسم الجديد.   كما ودع الأهلي منافسات دوري أبطال إفريقيا خلال الموسم الماضي، ليخرج الفريق دون التتويج باللقب القاري، قبل أن تبدأ إدارة النادي في إعادة ترتيب أوراق الفريق استعدادًا للموسم الجديد.   وتعاقد الأهلي مع المغربي الحسين عموتة لتولي منصب المدير الفني للفريق، في إطار مرحلة جديدة يسعى خلالها النادي للعودة إلى المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية.   وتعمل إدارة الأهلي، بالتنسيق مع الجهاز الفني، على تدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية، إلى جانب حسم ملف الراحلين وتجهيز القائمة قبل انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد.   ويستعد الأهلي لخوض فترة إعداد للموسم الجديد، مع منح لاعبيه الدوليين راحة إضافية عقب مشاركتهم في كأس العالم 2026، على أن ينضموا إلى تحضيرات الفريق قبل المعسكر الخارجي.    

Amr Fawzy يوليو ٢١, ٢٠٢٦ 0
حسين عموته
الأهلي ينهي ترتيبات استقبال الحسين عموتة لقيادة الفريق

القلعة الحمراء تستعد لبدء مرحلة فنية جديدة استعدادًا للموسم المقبل   أنهى النادي الأهلي جميع الترتيبات المتعلقة باستقبال المدير الفني المغربي الحسين عموتة، في خطوة تعكس استعداد إدارة القلعة الحمراء لبدء مرحلة جديدة مع الفريق الأول لكرة القدم، ضمن خطة متكاملة تستهدف تجهيز الفريق بأفضل صورة قبل انطلاق منافسات الموسم الكروي الجديد.   وحرصت إدارة الأهلي على الانتهاء من جميع التفاصيل التنظيمية والإدارية الخاصة بوصول المدرب المغربي، لضمان انطلاق عمله بشكل سريع فور وصوله، بما يمنحه الوقت الكافي للتعرف على اللاعبين والجهاز المعاون ووضع تصور فني واضح للمرحلة المقبلة.   وتأتي هذه التحركات في إطار استراتيجية النادي لإعادة ترتيب الجوانب الفنية، بعد تقييم شامل للموسم الماضي، حيث تسعى الإدارة إلى توفير كل عوامل النجاح للجهاز الفني الجديد، من أجل بناء فريق قادر على المنافسة بقوة على جميع البطولات المحلية والقارية.   ويأمل مسؤولو الأهلي أن يقود عموتة مرحلة جديدة تعتمد على تطوير الأداء الفني، والاستفادة من العناصر الشابة إلى جانب أصحاب الخبرات، بما يحقق التوازن داخل الفريق ويحافظ على شخصية الأهلي المعروفة في مختلف المنافسات.   كما ينتظر أن يعقد المدرب المغربي عدة اجتماعات مع مسؤولي قطاع الكرة فور وصوله، لمناقشة احتياجات الفريق، وخطة الإعداد، والبرنامج الخاص بفترة التحضير، إضافة إلى ملف الصفقات الجديدة واللاعبين المنتظر انضمامهم قبل غلق باب الانتقالات.   ويمنح بدء العمل في توقيت مبكر الجهاز الفني فرصة مثالية لتطبيق أفكاره الفنية، ورفع معدلات الانسجام بين اللاعبين، خاصة أن الأهلي مقبل على موسم مزدحم بالمباريات، سواء في البطولات المحلية أو القارية.   وتسود حالة من التفاؤل داخل أروقة النادي، في ظل الثقة بقدرة الجهاز الفني الجديد على قيادة الفريق نحو تحقيق نتائج إيجابية، والاستمرار في المنافسة على الألقاب التي اعتادت جماهير الأهلي على التتويج بها.       استقبال رسمي وبرنامج عمل مكثف استعدادًا للتحديات المقبلة   وضعت إدارة الأهلي برنامجًا متكاملًا لاستقبال الحسين عموتة، في إطار حرصها على الترحيب بالمدرب الجديد بما يتناسب مع مكانة النادي وتاريخه الكبير في الكرة المصرية والإفريقية، إذ اعتادت القلعة الحمراء على توفير أفضل الأجواء لجميع الأجهزة الفنية التي تتولى قيادة الفريق.   ومن المنتظر أن يبدأ المدرب المغربي مهامه مباشرة بعد وصوله، من خلال عقد جلسات مع إدارة الكرة والجهاز الإداري، لمراجعة تفاصيل خطة الإعداد، والاطلاع على التقارير الفنية والطبية الخاصة باللاعبين، تمهيدًا لوضع البرنامج التدريبي للموسم الجديد.   وسيعمل عموتة على تقييم قائمة الفريق خلال فترة الإعداد، للوقوف على مستوى جميع اللاعبين، وتحديد احتياجات كل مركز، بما يساعد على بناء فريق متوازن يمتلك القدرة على المنافسة في جميع البطولات.   كما سيولي الجهاز الفني اهتمامًا كبيرًا بالجوانب البدنية، من خلال إعداد برنامج تدريبي يرفع معدلات اللياقة البدنية للاعبين، مع التركيز على تطوير الجوانب التكتيكية والانسجام الجماعي، حتى يصل الفريق إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق المنافسات الرسمية.   وتتطلع جماهير الأهلي إلى أن تشهد المرحلة المقبلة تقديم كرة قدم قوية، مع الحفاظ على شخصية الفريق المعروفة بالروح القتالية والرغبة الدائمة في الفوز، وهي السمات التي صنعت تاريخ النادي على مدار عقود.   وفي الوقت ذاته، تواصل إدارة الأهلي دعم الجهاز الفني الجديد، من خلال توفير جميع الإمكانات اللازمة لإنجاح المشروع الرياضي، سواء فيما يتعلق بملف الصفقات أو تجهيزات فترة الإعداد، بما يضمن بداية قوية للموسم الجديد.   وتدرك الإدارة أن حجم التحديات المقبلة يتطلب عملًا جماعيًا وتعاونًا كاملًا بين جميع عناصر المنظومة، من أجل الحفاظ على مكانة الأهلي محليًا وقاريًا، ومواصلة المنافسة على الألقاب التي ينتظرها جمهور النادي.   ومع اكتمال ترتيبات الاستقبال، يترقب الشارع الرياضي بداية المهمة الرسمية للحسين عموتة مع الأهلي، وسط آمال كبيرة بأن تكون هذه المرحلة بداية حقبة جديدة مليئة بالنجاحات والبطولات، تعزز من مسيرة القلعة الحمراء وتاريخها العريق.

Omar يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
اشرف دارى
أشرف داري يتمسك بكامل مستحقاته لحسم الرحيل عن الأهلي

تشهد أروقة حالة من الترقب خلال الفترة الحالية بشأن مستقبل المدافع المغربي ، في ظل تطورات جديدة تتعلق بموقف اللاعب وإمكانية رحيله عن صفوف الفريق قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد.   وبحسب التطورات المتداولة داخل القلعة الحمراء، فإن ملف اللاعب أصبح واحدًا من أبرز الملفات المطروحة على طاولة الإدارة خلال المرحلة الحالية، خاصة مع وجود مناقشات تتعلق بمستقبله وإمكانية التوصل إلى صيغة مناسبة تحسم الموقف بصورة نهائية خلال الفترة المقبلة.   وتأتي هذه التحركات في وقت يواصل فيه النادي العمل على ترتيب العديد من الملفات الفنية والإدارية المرتبطة بالفريق الأول لكرة القدم، وذلك استعدادًا للموسم الجديد الذي ينتظر أن يشهد تحديات قوية على مختلف المستويات المحلية والقارية.   وتشير المعطيات الحالية إلى أن اللاعب المغربي يتمسك بالحصول على كامل مستحقاته المالية في حال تم التوصل إلى اتفاق يقضي بإنهاء العلاقة التعاقدية بين الطرفين بصورة ودية، دون التنازل عن أي جزء من القيمة المالية المتبقية في عقده.   وأصبح هذا الموقف محل دراسة داخل إدارة النادي، التي تسعى للوصول إلى أفضل حل ممكن يراعي مصالح جميع الأطراف، خاصة أن القرارات المتعلقة بملف اللاعبين تحتاج إلى دراسة فنية ومالية دقيقة قبل اتخاذ أي خطوة رسمية.   وتدرك إدارة الأهلي أن حسم هذا الملف يتطلب التعامل بحذر شديد، لا سيما أن المرحلة المقبلة تشهد العديد من الملفات الأخرى المتعلقة بتدعيم الفريق وتحديد قائمة اللاعبين الذين سيتم الاعتماد عليهم خلال الموسم المقبل.   كما أن مسألة رحيل أو استمرار أي لاعب لا ترتبط فقط بالجوانب المالية، بل تشمل أيضًا رؤية الجهاز الفني واحتياجات الفريق في مختلف المراكز، وهو ما يمنح الملف أبعادًا متعددة قبل اتخاذ القرار النهائي.   وفي سياق متصل، فضلت إدارة الأهلي عدم حسم مستقبل اللاعب بشكل نهائي خلال الوقت الحالي، انتظارًا لمزيد من التطورات التي قد تطرأ على الملف خلال الأيام المقبلة.   وتدرس الإدارة احتمالية وصول عروض جديدة تخص اللاعب خلال فترة الانتقالات الحالية، خاصة أن وجود عروض رسمية قد يفتح الباب أمام خيارات مختلفة تساعد على الوصول إلى حل مناسب لجميع الأطراف.   كما يرتبط الملف أيضًا بالرؤية الفنية للمدرب الجديد ، حيث تسعى الإدارة إلى استطلاع رأيه النهائي بشأن اللاعب ومدى الحاجة إلى استمراره ضمن صفوف الفريق خلال الموسم المقبل.   وتحظى رؤية المدير الفني بأهمية كبيرة في مثل هذه الملفات، خاصة أن الجهاز الفني سيكون المسؤول عن تحديد احتياجات الفريق واختيار العناصر المناسبة لتنفيذ أفكاره الفنية خلال المرحلة القادمة.   ومن المعروف أن قرارات بقاء أو رحيل اللاعبين عادة ما تعتمد على مجموعة من العوامل، أبرزها المستوى الفني، ومدى الحاجة إلى اللاعب داخل القائمة، إضافة إلى طبيعة المنافسات التي تنتظر الفريق خلال الموسم الجديد.   وفي الوقت نفسه، أبلغ مسؤولو الأهلي اللاعب بضرورة الانتظام في فترة الإعداد التي تنطلق خلال الأيام المقبلة، ضمن البرنامج الخاص بتجهيز الفريق قبل بداية المنافسات الرسمية.   وتعد فترة الإعداد مرحلة مهمة بالنسبة للجهاز الفني، حيث تمنحه فرصة كبيرة لتقييم جميع العناصر المتاحة والوقوف على الحالة الفنية والبدنية للاعبين قبل وضع التصور النهائي للقائمة.   كما تمنح التدريبات والمباريات الودية المدير الفني فرصة للتعرف بشكل أكبر على إمكانيات اللاعبين، خاصة العناصر العائدة من الإعارة أو اللاعبين الذين تحيط الشكوك بمستقبلهم داخل الفريق.   وتتابع جماهير الأهلي تطورات الملف باهتمام كبير، خاصة أن الفترة الحالية تشهد العديد من التحركات المتعلقة بمستقبل عدد من اللاعبين، بالتزامن مع استعدادات الفريق للموسم الجديد.   وتسعى الجماهير إلى معرفة الشكل النهائي لقائمة الفريق، خصوصًا في ظل التطلعات الكبيرة بمواصلة المنافسة على البطولات وتحقيق نتائج قوية خلال المرحلة المقبلة.   ومع استمرار المشاورات داخل القلعة الحمراء، تبقى كل الاحتمالات مفتوحة بشأن مستقبل أشرف داري، في انتظار القرار النهائي الذي قد يحسم واحدًا من الملفات المهمة داخل الفريق خلال الأيام القادمة.   وتظل الأيام المقبلة حاسمة في تحديد ملامح هذا الملف، سواء باستمرار اللاعب داخل صفوف الأهلي أو الوصول إلى صيغة أخرى تنهي الجدل المحيط بمستقبله قبل انطلاق الموسم الجديد.

saber يوليو ٢, ٢٠٢٦ 0
عبد الرحيم دغموم
كواليس الميركاتو الناري.. صفقات تبادلية ومفاوضات مالية كبرى ترسم ملامح الشراكة بين الأهلي والمصري

القاهرة - بوابة الميركاتو المصري: تتسارع وتيرة الأحداث داخل أروقة النادي الأهلي المصري مع انطلاق نافذة الانتقالات الصيفية الحالية، حيث تشهد المكاتب الإدارية لقلعة الجزيرة حركة دؤوبة ومفاوضات معقدة خلف الكواليس لإعادة ترتيب أوراق الفريق الأول لكرة القدم وتحديد ملامح القائمة الرسمية. وفجّر مصدر مسؤول ومقرب من دائرة صنع القرار بالنادي الأهلي كواليس الأنباء المتداولة بقوة في الشارع الرياضي حول حقيقة اقتراب الثنائي عبد الرحيم دغموم ومحمد مخلوف من ارتداء القميص الأحمر، كاشفاً عن وجود اتصالات رسمية ومكثفة جرت خلال الساعات الأخيرة بين إدارة الشياطين الحمر ومجلس إدارة النادي المصري البورسعيدي، لرسم ملامح شراكة تعاقدية جديدة قد تسفر عن واحدة من أضخم الصفقات التبادلية في الميركاتو الصيفي الحالي. ​طلبات بورسعيدية وتمديد الإعارات المشروطة ​وأوضح المصدر أن إدارة النادي المصري البورسعيدي بادرت بفتح قنوات الاتصال مع نظيرتها في النادي الأهلي، بهدف طلب تمديد فترة إعارة ثنائي الفريق الشاب مصطفى العش وعمر الساعي، والذين قدما مستويات لافتة رفقة الفريق البورسعيدي خلال منافسات الموسم المنصرم. وأفاد المصدر أن إدارة الأهلي أبدت مرونة تكتيكية وموافقة مبدئية على تمديد الإعارة، ولكنها وضعت شرطاً حاسماً يقضي بضرورة توصل النادي المصري إلى اتفاق مالي مرضٍ ومباشر مع اللاعبين أنفسهم بشأن مستحقاتهم وشروطهم الشخصية، لضمان الحفاظ على حقوق كافة الأطراف وإتمام الإجراءات القانونية بسلاسة دون عوائق إدارية تذكر. ​ولم تتوقف رغبة إدارة النادي المصري عند حد تمديد إعارة العش والساعي فقط، بل امتدت الطموحات البورسعيدية لتشمل استطلاع رأي القلعة الحمراء بشأن إمكانية شراء أو استعارة ثنائي دفاعي آخر هما أحمد رضا ومحمد شكري خلال الميركاتو الصيفي الحالي، في محاولة جادة من إدارة المصري لترميم الخطوط الخلفية وتوفير خيارات أوسع للجهاز الفني استعداداً للتحديات المحلية والقارية المقبلة، وهو ما وضع إدارة الكرة بالأهلي أمام ملف تعاقدي متشابك يتطلب دراسة متأنية قبل اتخاذ القرار النهائي. ​السيناريو التبادلي وموقف عموتة من دغموم ومخلوف ​وفي ظل هذه الرغبات المتبادلة بين الناديين، ظهر على السطح مقترح مثير وذكي من أحد وكلاء اللاعبين البارزين، يقضي بإجراء صفقة تبادلية كبرى وشاملة لإنهاء الصداع الإداري؛ حيث يشمل المقترح انتقال الرباعي المطلوب من قِبل النادي المصري (العش، الساعي، رضا، وشكري) بشكل نهائي وبصفة رسمية إلى بورسعيد، وفي المقابل يحصل النادي الأهلي على خدمات الثنائي عبد الرحيم دغموم ومحمد مخلوف بشكل نهائي، بالإضافة إلى الحصول على مبلغ مالي إضافي لتعويض الفارق في القيمة التسويقية بين اللاعبين، وهو السيناريو الذي يحظى حالياً بدراسة دقيقة وعميقة داخل غرف لجنة التخطيط بالنادي الأهلي. ​وتشير الكواليس الفنية إلى وجود اتجاه قوي داخل لجنة الكرة بالأهلي لمحاولة حسم صفقة شراء محمد مخلوف بشكل منفرد لما يمتلكه من مقومات مميزة في خط الوسط، في حين تشهد صفقة النجم الجزائري عبد الرحيم دغموم حالة من الترقب والحذر؛ إذ لا تفضل إدارة الكرة التعاقد معه بشكل مباشر في الوقت الحالي، وقررت إحالة ملفه بالكامل وعرضه على طاولة المدير الفني الجديد للفريق، المغربي الحسين عموتة، ليكون هو صاحب الكلمة الأولى والأخيرة في حسم الموقف الفني لدغموم، وتحديد ما إذا كان اللاعب يتناسب مع خططه التكتيكية وأسلوب لعبه الهجومي للمرحلة المقبلة أم سيتم صرف النظر عن الصفقة والبحث عن بدائل أخرى في السوق الإفريقية والعالمية. ​ترتيبات فترة الإعداد ومطامع الكونفدرالية الإفريقية ​وفي سياق آخر منفصل يرتبط بالتحضيرات الميدانية، حدد النادي الأهلي رسمياً يوم 6 يوليو الجاري موعداً نهائياً لانطلاق فترة الإعداد البدني والفني للموسم الكروي الجديد 2026/2027، حيث يسعى الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة إلى تجميع اللاعبين مبكراً ورفع معدلات اللياقة البدنية، وإقامة معسكر مغلق يتخلله عدد من المباريات الودية القوية لزيادة معدلات الانسجام والتناغم بين العناصر القديمة والوافدين الجدد قبل الدخول في غمار المعارك الرسمية. ​ويحمل الموسم الجديد تحدياً استثنائياً وغير مألوف لكتيبة الشياطين الحمر؛ حيث يستعد الفريق للمشاركة الرسمية في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، وذلك بعد احتلاله المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري المحلي للموسم الماضي. ويمثل التواجد في الكونفدرالية دافعاً إضافياً لإدارة النادي لتنظيف سجلات الفريق الفنية وإبرام صفقات قوية من العيار الثقيل، لإعادة قطار الأهلي إلى مساره الطبيعي واعتلاء منصات التتويج القارية التي غابت عن خزائن النادي في الفترة الأخيرة، وإرضاء الجماهير العريضة التي لا تقبل بغير المراكز الأولى بديلاً.

Masoud يوليو ١, ٢٠٢٦ 0
الحسين عموته
خاص كورة إيجيبت | أول اجتماع بين الحسين عموتة ومسؤولي الأهلي الأحد لحسم معسكر الإعداد

علم كورة إيجيبت من مصادره الخاصة أن المدرب المغربي الحسين عموتة سيصل إلى القاهرة يوم الأحد المقبل، تمهيدًا لبدء مهامه بشكل رسمي مع النادي الأهلي، حيث ينتظره أول اجتماع مع مسؤولي القلعة الحمراء من أجل مناقشة خطة إعداد الفريق للموسم الجديد، وعلى رأسها ملف المعسكر الخارجي الذي لم يُحسم مقره حتى الآن.   وبحسب المعلومات التي حصل عليها كورة إيجيبت، فإن الساعات الأولى عقب وصول عموتة إلى مصر ستشهد عقد اجتماع مهم مع مسؤولي الأهلي، لوضع اللمسات النهائية على برنامج الإعداد، ومناقشة جميع الملفات الفنية والإدارية المتعلقة بالفريق الأول قبل انطلاق الموسم الجديد.   ويأتي ملف المعسكر الخارجي في مقدمة أولويات الاجتماع، إذ ترى إدارة الأهلي والجهاز الفني أن فترة الإعداد ستكون محطة أساسية لتجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا، خاصة في ظل الارتباط بالمنافسة على العديد من البطولات المحلية والقارية خلال الموسم المقبل.   وأكدت المصادر أن إدارة الأهلي تدرس في الوقت الحالي أكثر من وجهة أوروبية لاستضافة المعسكر، حيث تنحصر المفاضلة بين إسبانيا وتركيا والبرتغال، بعد دراسة العروض المقدمة من الشركات المنظمة، بالإضافة إلى تقييم الجوانب الفنية واللوجستية لكل دولة.   وأوضحت المصادر أن إسبانيا تعد الخيار الأقرب حتى الآن لاستضافة معسكر الأهلي، نظرًا لما توفره من ملاعب تدريب على أعلى مستوى، إلى جانب إمكانية تنظيم مباريات ودية قوية أمام أندية أوروبية، وهو ما يتوافق مع رؤية الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة.   ورغم اقتراب إسبانيا من استضافة المعسكر، فإن القرار النهائي لم يُتخذ حتى الآن، حيث ينتظر مسؤولو الأهلي الاجتماع الأول مع المدير الفني الجديد، من أجل الاستماع إلى رؤيته الفنية قبل اعتماد الوجهة الرسمية بشكل نهائي.   ومن المنتظر أن يشهد الاجتماع أيضًا مناقشة مدة المعسكر، وعدد المباريات الودية التي سيخوضها الفريق، والبرنامج التدريبي الذي سيتم تطبيقه، بالإضافة إلى تحديد موعد السفر والعودة بما يتناسب مع جدول الموسم الجديد.   ويحرص الحسين عموتة على أن تكون فترة الإعداد قوية ومتكاملة، باعتبارها الخطوة الأولى في بناء الفريق وفق أفكاره الفنية، حيث يسعى إلى رفع معدلات اللياقة البدنية، والعمل على تطبيق الجوانب التكتيكية التي ينوي الاعتماد عليها خلال الموسم.   كما سيمنح المعسكر الجهاز الفني فرصة لتقييم جميع اللاعبين عن قرب، سواء العناصر الأساسية أو الوجوه الشابة، إلى جانب الوقوف على احتياجات الفريق قبل غلق باب الانتقالات الصيفية.   وتشير المعلومات إلى أن الجهاز الفني يفضل خوض أكثر من مباراة ودية أمام فرق ذات مستويات مختلفة، من أجل اختبار الجاهزية الفنية والبدنية، والوصول إلى أفضل تشكيل ممكن قبل انطلاق المنافسات الرسمية.   وسيكون الاجتماع الأول بين عموتة وإدارة الأهلي فرصة لمناقشة عدد من الملفات الأخرى، من بينها احتياجات الفريق في سوق الانتقالات، وموقف بعض اللاعبين، وخطة تجهيز المصابين، بما يضمن دخول الموسم بأفضل حالة فنية.   كما يهدف مسؤولو الأهلي إلى إنهاء جميع الترتيبات الخاصة بالمعسكر خلال الأيام القليلة المقبلة، حتى يتمكن الجهاز الفني من بدء مرحلة الإعداد دون أي تأخير، خاصة مع ضيق الوقت قبل انطلاق الاستحقاقات الرسمية.   ويؤمن مسؤولو النادي بأن نجاح فترة الإعداد سيكون عاملًا مهمًا في رسم ملامح الموسم الجديد، ولذلك يسعون إلى توفير جميع الإمكانات التي تساعد الجهاز الفني على تنفيذ برنامجه بالشكل المطلوب.   وتنتظر جماهير الأهلي الإعلان الرسمي عن تفاصيل المعسكر الخارجي، في ظل الاهتمام الكبير ببداية عمل الحسين عموتة، الذي يعلق عليه الكثيرون آمالًا كبيرة لقيادة الفريق نحو المنافسة على جميع البطولات.   ووفقًا لما علمه كورة إيجيبت، فإن إعلان مكان إقامة المعسكر سيكون عقب الاجتماع الأول بين المدير الفني ومسؤولي النادي، مع استمرار أفضلية إسبانيا على حساب تركيا والبرتغال، دون استبعاد حدوث أي تطورات في الساعات الأخيرة.   ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تحركات مكثفة داخل الأهلي لإنهاء جميع الملفات التنظيمية الخاصة بفترة الإعداد، على أن يبدأ الفريق تنفيذ البرنامج التدريبي وفق الرؤية التي سيضعها الحسين عموتة بالتنسيق مع إدارة النادي.   ويأمل الجهاز الفني أن يكون المعسكر الخارجي نقطة الانطلاق الحقيقية للموسم الجديد، وأن يسهم في رفع جاهزية اللاعبين وتحقيق الانسجام المطلوب، بما يساعد الفريق على الظهور بأفضل مستوى منذ بداية المنافسات.   ويختتم الأهلي استعداداته الإدارية خلال الأيام المقبلة، بينما يترقب الجميع وصول الحسين عموتة إلى القاهرة يوم الأحد، حيث ستكون أولى خطواته الرسمية عقد الاجتماع المنتظر مع مسؤولي النادي، والذي سيشهد حسم العديد من الملفات المهمة، وفي مقدمتها الإعلان عن معسكر الفريق الخارجي، مع بقاء إسبانيا المرشح الأبرز لاستضافة فترة الإعداد، بحسب ما أكدته مصادر كورة إيجيبت.

saber يوليو ١, ٢٠٢٦ 0
الاهلى
المغرب تدخل سباق استضافة معسكر الأهلي للموسم الجديد

بدأت إدارة النادي الأهلي خطواتها الجادة لوضع الترتيبات الخاصة بالموسم الجديد، في إطار خطة تهدف إلى تجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة قبل انطلاق المنافسات المحلية والقارية، حيث أصبح ملف معسكر الإعداد الخارجي واحدًا من أهم الملفات المطروحة حاليًا على طاولة المسؤولين داخل القلعة الحمراء، خاصة مع التغييرات الفنية المنتظرة والاستعدادات التي يسعى النادي لتنفيذها خلال المرحلة المقبلة. ويأتي التحرك المبكر من جانب إدارة الأهلي في ظل الرغبة في توفير بيئة إعداد مثالية للفريق، تسمح للجهاز الفني بوضع برنامجه التدريبي بصورة متكاملة، مع منح اللاعبين فرصة الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية البدنية والفنية قبل بداية الموسم. وخلال الساعات الماضية، ظهرت تطورات جديدة تخص وجهة المعسكر المرتقب، بعدما انضمت المغرب إلى قائمة الدول المرشحة لاستضافة معسكر الأهلي الخارجي، لتدخل في منافسة مع عدة وجهات أخرى مطروحة أمام إدارة النادي. وتضم القائمة الحالية عددًا من الخيارات التي تخضع للدراسة، من بينها إسبانيا وإيطاليا وجنوب أفريقيا، بالإضافة إلى مدينة زنجبار التابعة لتنزانيا، وهي الدول التي تلقى الأهلي بشأنها عروضًا مختلفة لاستضافة المعسكر. وتسعى إدارة النادي إلى دراسة جميع الخيارات المتاحة بصورة دقيقة قبل اتخاذ القرار النهائي، في ظل وجود مجموعة من العوامل التي ستحدد وجهة الفريق خلال الفترة المقبلة. وتشمل هذه العوامل جودة المنشآت الرياضية، وتوافر الملاعب المناسبة، ومستوى الفرق التي يمكن خوض مباريات ودية أمامها، بالإضافة إلى الجوانب المتعلقة بالتنقل والإقامة والبرنامج الفني الذي سيتم تطبيقه خلال المعسكر. ويكتسب هذا الملف أهمية إضافية في ظل وجود المدرب المغربي الحسين عموتة على رأس القيادة الفنية للفريق، حيث بدأ المسؤولون داخل النادي التنسيق معه بشأن العديد من الملفات الخاصة بالمرحلة المقبلة. ولا يقتصر التنسيق بين الإدارة والجهاز الفني على ملف الصفقات أو احتياجات الفريق فقط، بل يمتد أيضًا إلى تحديد شكل برنامج الإعداد ومكان إقامة المعسكر الخارجي. ويحرص الأهلي على إشراك الجهاز الفني بصورة كاملة في عملية اتخاذ القرار، خاصة أن المدرب سيكون المسؤول الأول عن وضع البرنامج التدريبي واختيار نوعية المباريات الودية المطلوبة. وتشير المعلومات المتداولة إلى أن إدارة الأهلي تلقت خلال الفترة الماضية عروضًا مختلفة لإقامة المعسكر في دول أوروبية، ويأتي على رأسها إسبانيا وإيطاليا. وتُعد إسبانيا واحدة من الوجهات المعتادة للعديد من الأندية خلال فترات الإعداد، نظرًا لما تمتلكه من بنية تحتية قوية ومراكز تدريب متطورة وأجواء مناسبة للتحضير للموسم. كما تمثل إيطاليا خيارًا مهمًا أيضًا، خصوصًا مع وجود العديد من المراكز الرياضية التي تستضيف معسكرات الفرق الأوروبية والعربية بصورة مستمرة. وفي المقابل، ظهرت مقترحات أخرى تدعو إلى إقامة المعسكر داخل القارة الأفريقية، سواء في جنوب أفريقيا أو تنزانيا، خاصة أن بعض المسؤولين يرون أن هذا الخيار قد يوفر مزايا متعددة على المستوى اللوجستي والبدني. وخلال الساعات الأخيرة، برزت المغرب كخيار جديد بقوة داخل دائرة الترشيحات، بعدما تم طرح فكرة إقامة المعسكر في أكاديمية محمد السادس بمدينة سلا المغربية. وتُعد أكاديمية محمد السادس واحدة من أبرز المنشآت الرياضية في القارة الأفريقية خلال السنوات الأخيرة، حيث تمتلك إمكانيات متطورة ومرافق تدريبية على مستوى عالٍ. كما نجحت الأكاديمية في استضافة العديد من المعسكرات والفعاليات الرياضية المختلفة، وأصبحت نموذجًا ناجحًا في تطوير المواهب وإعداد اللاعبين. ويرى البعض داخل الأهلي أن إقامة المعسكر في المغرب قد يمنح الفريق مجموعة من المزايا المهمة، سواء من ناحية جودة الملاعب أو الأجواء القريبة من طبيعة المنافسات التي يخوضها الفريق خلال الموسم. كما أن الموقع الجغرافي للمغرب قد يسهل إقامة مباريات ودية قوية أمام فرق أفريقية أو أوروبية خلال فترة الإعداد. وفي الوقت نفسه، تسعى إدارة النادي إلى الوصول إلى أفضل قرار يحقق أكبر استفادة فنية للفريق، خاصة أن الموسم المقبل ينتظر أن يشهد تحديات قوية على مختلف الأصعدة. ويعمل الأهلي خلال الفترة الحالية على ترتيب العديد من الملفات المهمة، من بينها تدعيم الصفوف بعناصر جديدة، بالإضافة إلى حسم بعض الأمور المتعلقة بالقائمة النهائية للفريق. وتدرك الإدارة أن مرحلة الإعداد تمثل الأساس الذي يُبنى عليه الموسم بأكمله، لذلك يتم التعامل مع ملف المعسكر بحرص شديد من أجل اختيار البيئة المناسبة التي تساعد اللاعبين والجهاز الفني على تنفيذ أهدافهم. ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة المزيد من المشاورات بين الإدارة والجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، تمهيدًا لاتخاذ القرار النهائي بشأن مكان إقامة المعسكر. وفي ظل تعدد الخيارات وتنوع المقترحات، يبقى القرار النهائي مرتبطًا بمدى توافق الجوانب الفنية والإدارية واللوجستية، قبل إعلان الوجهة التي سيبدأ منها الأهلي رحلته نحو الموسم الجديد.

saber يوليو ١, ٢٠٢٦ 0
صورة النادي الأهلي
ثورة تصحيح في "الجزيرة": عموتة يرسم ملامح الأهلي الجديد ويحدد قائمة الراحلين

ثورة إدارية وفنية تحت قيادة عموتة ​بدأت إدارة النادي الأهلي، بالتنسيق مع المدير الفني الجديد الحسين عموتة، في وضع الخطوط العريضة لقائمة الفريق للموسم المقبل، حيث شهدت الأيام الأخيرة اجتماعات مكثفة لمناقشة ملف اللاعبين الراحلين والصفقات الجديدة. تهدف هذه التحركات إلى تجديد دماء الفريق وتلبية متطلبات الجهاز الفني الجديد، لضمان دخول الموسم القادم بجاهزية عالية وطموحات لا تتوقف عند حدود المنافسات المحلية.   ​قائمة الراحلين: إحلال وتجديد في صفوف "المارد الأحمر" ​تتصدر الأسماء المرشحة للرحيل عن النادي الأهلي قائمة طويلة تضم عدداً من النجوم الذين لم ينجحوا في إثبات وجودهم مؤخراً، حيث من المقرر أن يغادر كل من محمد شريف، ومحمد مجدي أفشة، ومحمد شكري، كما تجري دراسة وضع ياسين مرعي وتحديد مستقبله مع الفريق. وفي إطار رغبة الإدارة في منح الفرصة للاعبين الشباب لاكتساب الخبرة، وافقت الإدارة على تمديد إعارة الثنائي العش وعمر الساعي للنادي المصري البورسعيدي، مما يفتح الباب أمام وجوه جديدة قد تظهر في تشكيلة عموتة.   ​صفقات الميركاتو: طموح قاري ومواهب صاعدة ​على صعيد الصفقات الجديدة، دخل الأهلي في مفاوضات متقدمة لتدعيم صفوفه، حيث يقترب محمد علي بن رمضان من الانتقال إلى صفوف نادي الشمال القطري في صفقة أثارت الكثير من الجدل. ويسعى الأهلي لضم ثنائي هجومي مميز، أحدهما فلسطيني، بالإضافة إلى مفاوضات جادة مع اللاعب علي علوان، كما تعمل الإدارة على تدعيم مركز لاعب الارتكاز والمدافع الأجنبي. وتأكيداً على قوة التحركات في السوق المحلي، تم التوصل لاتفاق مع إنبي لضم اللاعب علي محمود، لتعزيز الجبهة الدفاعية.   ​الأجانب وإمام عاشور: استراتيجية الاستقرار ​قررت الإدارة عدم الاحتفاظ بأي من اللاعبين الأجانب الحاليين باستثناء الثنائي أشرف بن شرقي ويوسف بلعمري، وذلك لإتاحة أماكن للاعبين جدد يحتاجهم الفريق في المرحلة المقبلة. أما بالنسبة للنجم إمام عاشور، فقد قررت الإدارة تجهيز عرض لتمديد عقده مباشرة بعد انتهاء كأس العالم، لضمان استمراره كركيزة أساسية في الفريق. ومن الجدير بالذكر أن النادي لم يتلقَّ عروض احتراف لنجومه باستثناء عروض لمحمود حسن تريزيجيه وعرض نادي الشمال القطري لضم محمد علي بن رمضان.   ​رؤية عموتة: بناء فريق المستقبل ​الحسين عموتة، بفكره التكتيكي المعروف، يسعى لخلق توازن بين الخبرة والشباب في تشكيلة الأهلي. الإدارة توفر كل الدعم للمدرب لتحقيق رؤيته، حيث تعي جيداً أن المنافسة على الألقاب في الموسم القادم تتطلب جودة عالية في كل المراكز. التخلص من العناصر التي لا يحتاجها الفريق، والتعاقد مع صفقات نوعية، هو الطريق الوحيد لضمان استعادة البريق الذي تنتظره جماهير القلعة الحمراء.   ​التحديات القادمة في دوري روشن والبطولات الأفريقية ​يدخل الأهلي الموسم القادم بآمال كبيرة، سواء على المستوى المحلي أو في البطولات الأفريقية. التحركات الحالية في سوق الانتقالات ليست سوى بداية لمرحلة جديدة من البناء. النجاح في التوفيق بين تجديد الدماء والحفاظ على الاستقرار التكتيكي سيكون العامل الأهم في رحلة عموتة مع الفريق. الجماهير تترقب الأسماء التي سترتدي القميص الأحمر، وكلهم ثقة بأن الاختيارات ستكون مدروسة وموجهة نحو تحقيق البطولات. 

Masoud يونيو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
هيثم محمد
راسينج سانتاندير يضم المصري محمد هيثم رسميًا

تواصل المواهب المصرية الشابة جذب أنظار الأندية الأوروبية خلال السنوات الأخيرة، في ظل بروز عدد من اللاعبين الذين نجحوا في لفت الانتباه بقدراتهم الفنية ومستوياتهم المتطورة، لتشهد الساحة الكروية خطوة جديدة بعدما أعلن نادي راسينج سانتاندير الإسباني تعاقده مع المهاجم المصري محمد هيثم عبد العظيم، لاعب منتخب الشباب، ضمن خططه لتدعيم صفوفه استعدادًا للموسم الجديد.   وتأتي هذه الخطوة لتؤكد استمرار الحضور المصري داخل مشروع تطوير المواهب في الكرة الأوروبية، خاصة مع توجه العديد من الأندية إلى الاستثمار في اللاعبين الشباب ومنحهم فرصًا حقيقية للتطور وصناعة مستقبلهم داخل ملاعب القارة العجوز.   وشهدت الساعات الأخيرة إعلان النادي الإسباني إتمام التعاقد مع اللاعب المصري، ليصبح واحدًا من الأسماء الجديدة التي تنضم إلى صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الحالية.   وجاءت الصفقة بعد تحركات إدارية وفنية استمرت خلال الفترة الماضية، حيث عمل مسؤولو النادي على إنهاء جميع التفاصيل الخاصة بانتقال اللاعب تمهيدًا لانضمامه بصورة رسمية إلى مشروع الفريق المستقبلي.   ويعد محمد هيثم عبد العظيم من الأسماء التي فرضت حضورها خلال الفترة الماضية على مستوى منتخبات الشباب، بعدما قدم مستويات لافتة ساعدته على جذب اهتمام عدد من المتابعين والكشافين.   كما أن تجربة اللاعب السابقة داخل صفوف إشتوريل برايا البرتغالي ساهمت في منحه خبرات مهمة على المستوى الاحترافي، خاصة في ظل احتكاكه بأجواء مختلفة خارج الكرة المصرية.   وتمنح هذه التجربة اللاعب فرصة لاكتساب مزيد من الخبرات الفنية والتكتيكية، بالإضافة إلى تطوير العديد من الجوانب المتعلقة بطريقة اللعب داخل المدارس الكروية الأوروبية.   وبحسب التفاصيل المتداولة، فإن مراسم توقيع العقود تمت بحضور غونزالو كولسا المدير الرياضي لنادي راسينج سانتاندير، إلى جانب عمر نائل مدير التعاقدات بالنادي، وذلك بعد الوصول إلى اتفاق نهائي بين جميع الأطراف.   ويعكس هذا الحضور الإداري أهمية الصفقة بالنسبة للنادي الإسباني، خاصة أن الإدارة تسعى لبناء قاعدة قوية من المواهب القادرة على تقديم الإضافة خلال السنوات المقبلة.   كما تأتي هذه الخطوة ضمن رؤية طويلة المدى تعتمد على استقطاب اللاعبين الشباب والعمل على تطويرهم بصورة تدريجية داخل منظومة النادي.   ومن المنتظر أن يبدأ اللاعب مرحلة جديدة من مسيرته خلال الفترة المقبلة، حيث تشير الترتيبات الحالية إلى انضمامه لمعسكر إعداد الفريق يوم العشرين من شهر يوليو المقبل.   وسيكون هذا المعسكر بمثابة البداية العملية للاعب داخل النادي الإسباني، حيث سيبدأ التعرف على الجهاز الفني وزملائه الجدد إلى جانب الدخول في الأجواء الخاصة بالاستعداد للموسم الجديد.   ومن المقرر أن يبدأ محمد هيثم مشواره داخل فريق تحت 23 عامًا، وهي خطوة طبيعية ضمن خطة إعداد اللاعبين الشباب قبل منحهم فرصًا أكبر مع الفريق الأول.   ويعتبر هذا المسار جزءًا من استراتيجية متبعة لدى العديد من الأندية الأوروبية، التي تفضل تجهيز اللاعبين بصورة تدريجية لضمان تطورهم بالشكل المناسب.   وخلال السنوات الأخيرة، أصبحت فرق الشباب والفرق الرديفة تمثل مرحلة مهمة في بناء اللاعبين وإعدادهم للمستويات الأعلى، حيث تمنحهم فرصة اكتساب الخبرة والمشاركة المستمرة.   كما تسمح هذه المرحلة للأجهزة الفنية بمتابعة تطور اللاعبين عن قرب والعمل على معالجة الجوانب الفنية والبدنية المختلفة.   وتحمل تجربة محمد هيثم أهمية كبيرة بالنسبة لكرة القدم المصرية أيضًا، خاصة مع زيادة عدد اللاعبين الشباب الذين يخوضون تجارب احترافية خارج البلاد.   ويرى كثير من المتابعين أن الاحتراف المبكر يمنح اللاعبين فرصًا أكبر للتطور والتعامل مع مستويات مختلفة من المنافسة، وهو ما ينعكس بصورة إيجابية على مستواهم الفني.   كما أن نجاح مثل هذه التجارب قد يفتح الباب أمام مزيد من المواهب المصرية للانتقال إلى الأندية الأوروبية خلال السنوات المقبلة.   وتتجه الأنظار الآن إلى ما سيقدمه اللاعب خلال فترته المقبلة مع راسينج سانتاندير، ومدى قدرته على استغلال الفرصة وإثبات نفسه داخل النادي الإسباني.   وتبقى بداية المشوار دائمًا الخطوة الأكثر أهمية في مسيرة أي لاعب شاب، حيث تمثل نقطة الانطلاق نحو تحقيق أهداف أكبر وطموحات أوسع في عالم كرة القدم الاحترافية.

saber يونيو ٢٩, ٢٠٢٦ 0
حسين عموته
الحسين عموتة يراجع قائمة الأهلي استعدادًا للموسم الجديد

بدأ المدرب المغربي الحسين عموتة خطواته الأولى في مهمته الجديدة مع النادي الأهلي، في إطار التحضيرات الخاصة بالموسم المقبل، حيث يتحرك الجهاز الفني الجديد مبكرًا من أجل وضع تصور شامل للفريق قبل انطلاق فترة الإعداد الرسمية، في ظل طموحات كبيرة داخل القلعة الحمراء للحفاظ على المنافسة بقوة على جميع البطولات.   وتسعى إدارة الأهلي خلال المرحلة الحالية إلى توفير جميع العوامل التي تساعد الجهاز الفني الجديد على بدء عمله بصورة مستقرة ومنظمة، خاصة أن الفترة المقبلة تتطلب اتخاذ العديد من القرارات المهمة المرتبطة بقائمة اللاعبين وخطة التدعيمات والاستعداد للموسم الجديد.   وبحسب التقارير المتداولة، بدأ الحسين عموتة بالفعل دراسة كافة الملفات الخاصة بالفريق الأول، حيث اطلع على القائمة الحالية من أجل تقييم وضع جميع اللاعبين والوقوف على احتياجات المرحلة المقبلة، إلى جانب تحديد العناصر التي يمكن الاعتماد عليها بصورة أساسية داخل مشروعه الفني.   كما يعمل المدرب المغربي على دراسة العديد من الجوانب المتعلقة بتشكيلة الفريق الحالية، خاصة في ظل وجود مجموعة من الملفات المهمة التي تحتاج إلى حسم خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية.   ويأتي ملف اللاعبين الراحلين ضمن أولويات الجهاز الفني الجديد، حيث يسعى عموتة إلى تقييم العناصر الموجودة بصورة دقيقة قبل اتخاذ قرارات نهائية بشأن مستقبل بعض الأسماء داخل الفريق.   وتشير المعلومات إلى أن المدرب المغربي يفضل عدم التسرع في إصدار قرارات حاسمة بشأن بعض اللاعبين، حيث يرى ضرورة منح الجميع فرصة كاملة خلال فترة الإعداد قبل تحديد الموقف النهائي.   ومن بين الملفات التي تحظى باهتمام كبير داخل الأهلي خلال الوقت الحالي، يأتي موقف الثلاثي المغربي أشرف داري وأشرف بن شرقي ويوسف بلعمري، خاصة مع ارتباط أسماء اللاعبين بالعديد من الأحاديث خلال الفترة الماضية.   وأكدت التقارير أن الحسين عموتة قرر تأجيل الحسم النهائي بشأن الثلاثي المغربي إلى ما بعد انتهاء فترة المعسكر الإعدادي، وذلك بهدف منح اللاعبين فرصة الظهور والتقييم بصورة عملية داخل التدريبات والمباريات الودية.   ويبدو أن الجهاز الفني الجديد يفضل الاعتماد على المعايير الفنية والأداء داخل الملعب قبل اتخاذ أي قرار يتعلق باستمرار أو رحيل أي لاعب خلال المرحلة المقبلة.   وتعكس هذه الخطوة رغبة المدرب في بناء قراراته على أسس فنية واضحة بعيدًا عن التقييمات النظرية أو الآراء المسبقة، خاصة أن فترة الإعداد تعتبر من أهم المراحل بالنسبة لأي جهاز فني جديد.   ويطمح عموتة إلى الوصول إلى أفضل حالة من التوازن داخل الفريق، سواء من الناحية الفنية أو على مستوى توزيع الأدوار داخل التشكيلة الأساسية.   وفي الوقت نفسه، بدأت إدارة الأهلي العمل على تجهيز كافة الأمور اللوجستية المتعلقة بالمدرب المغربي وطاقمه الفني، بهدف توفير الأجواء المناسبة قبل بدء المهمة بصورة رسمية.   وأشارت التقارير إلى أن عموتة من المنتظر أن يصل إلى القاهرة يومي الرابع أو الخامس من شهر يوليو المقبل، وذلك بعد الانتهاء من كافة التفاصيل الخاصة بتشكيل جهازه الفني المعاون.   ويعمل المدرب المغربي خلال الفترة الحالية على استكمال اختياراته النهائية فيما يتعلق بالأسماء التي ستنضم إلى الجهاز الفني، في ظل رغبته في تكوين فريق عمل متكامل يساعده على تنفيذ رؤيته الفنية داخل النادي.   كما تتحرك إدارة الأهلي بالتوازي مع هذه الإجراءات من أجل إنهاء جميع الترتيبات الخاصة بإقامة المدرب وطاقمه الفني خلال فترة العمل داخل مصر.   وأكدت المعلومات أن الإدارة بدأت بالفعل تجهيز مقر إقامة خاص للمدرب المغربي، مع حجز فيلا مخصصة له إلى جانب فيلا أخرى قريبة لإقامة أعضاء جهازه الفني.   وتأتي هذه الترتيبات في إطار حرص إدارة الأهلي على توفير حالة من الاستقرار الكامل للجهاز الفني منذ اليوم الأول، بما يضمن تركيز الجميع على الجوانب الفنية دون أي أمور خارجية.   وتحمل المرحلة المقبلة العديد من التحديات أمام الحسين عموتة، خاصة في ظل حجم التطلعات الكبيرة من جانب الجماهير التي تنتظر ظهور الفريق بصورة قوية خلال الموسم الجديد.   كما سيكون المدرب المغربي مطالبًا ببناء شخصية واضحة للفريق داخل الملعب، والعمل على تطوير الأداء الفني والحفاظ على حالة المنافسة في البطولات المحلية والقارية.   وتترقب جماهير الأهلي ما ستسفر عنه الأيام المقبلة، سواء فيما يتعلق بملف الصفقات الجديدة أو مصير بعض اللاعبين داخل القائمة الحالية، خاصة مع بدء مرحلة جديدة تحت قيادة فنية مختلفة.   وتبقى فترة الإعداد المقبلة واحدة من أهم المحطات التي ستحدد ملامح الأهلي في الموسم الجديد، وتكشف بصورة أكبر عن رؤية الحسين عموتة وخططه الفنية للمستقبل.

saber يونيو ٢٩, ٢٠٢٦ 0
عموتة
"هيكلة العهد الجديد".. عموتة يستقر على طاقمه المعاون في الأهلي ويُرجئ مصير "الثلاثي المغربي"

يشهد النادي الأهلي في هذه المرحلة حالة من الترقب والحذر في ظل الخطوات المتسارعة التي يتخذها المدير الفني الجديد، الحسين عموتة، لإعادة رسم ملامح الفريق الأول لكرة القدم. فبعد أيام من توليه المهمة رسمياً، أعلن المدرب المغربي عن استقراره على الطاقم المعاون الذي سيرافقه في رحلته داخل قلعة "التتش"، وهي الخطوة التي تعتبر حجر الزاوية في مشروع بناء "الأهلي الجديد" الذي تطمح إليه الإدارة والجماهير على حد سواء. ​عموتة، المعروف بصرامته التكتيكية وفلسفته التي تجمع بين الانضباط الدفاعي والفاعلية الهجومية، اختار معاونيه بعناية فائقة، مستعيناً بخبرات فنية سبق لها العمل معه في محطات تدريبية سابقة. هذه التشكيلة الفنية ليست مجرد أسماء إضافية، بل هي "عقل جماعي" سيعمل تحت قيادة عموتة لتحليل أداء الفريق، ودراسة الخصوم، وتطوير الجوانب البدنية والذهنية للاعبين، في خطوة تهدف إلى إضفاء احترافية أكبر على العمل اليومي داخل النادي. ​ومع اكتمال تشكيل الجهاز الفني، باتت الأنظار تتجه نحو ملف "اللاعبين الأجانب"، وتحديداً الثلاثي المغربي الذي أثار جدلاً واسعاً حول مستقبله مع الفريق. عموتة، في قرار اتسم بالحكمة والتروي، قرر تأجيل البت في مصير هذا الثلاثي، مفضلاً منحهم فرصة أخيرة تحت أنظاره المباشرة قبل اتخاذ أي قرار نهائي قد يؤثر على توازن الفريق. هذا التريث يعكس عقلية عموتة الذي يرفض الانصياع للشائعات أو التقييمات السطحية، مؤكداً أنه سيحكم على اللاعبين بناءً على "لغة الميدان" فقط. ​إن هذا الملف تحديداً يمثل اختباراً مبكراً لقدرة المدرب على اتخاذ القرارات الصعبة. فالجماهير الأهلاوية، التي تعودت على المنافسة على كافة الأصعدة، تترقب بفارغ الصبر معرفة ما إذا كان هذا الثلاثي يمتلك الإضافة الحقيقية التي يحتاجها الفريق، أم أن هناك حاجة لدماء جديدة في الميركاتو المقبل. عموتة، من جانبه، يعلم أن كل قرار يتخذه سيضع تحت المجهر، خاصة في نادٍ بحجم الأهلي، حيث لا مجال للخطأ وحيث تُحسب النتائج بالبطولات. ​في أروقة النادي، تؤكد المصادر أن عموتة يضع برنامجاً تدريبياً مكثفاً يهدف لرفع معدلات اللياقة البدنية والارتقاء بالأداء التكتيكي الجماعي. المدرب يرى أن الفريق يمتلك مقومات النجاح، لكنه يحتاج إلى "إعادة ضبط" لمنظومة العمل ككل. هذا البرنامج لن يستثني أحداً، وسيكون الاختبار الحقيقي لكل لاعب، بما في ذلك الثلاثي المغربي، الذين يدركون أن فرصتهم قد تكون الأخيرة لإثبات جدارتهم بارتداء القميص الأحمر. ​إن المرحلة الانتقالية التي يمر بها الأهلي حالياً تفرض على الجميع، من لاعبين وإداريين، التحلي بأعلى درجات التركيز. عموتة، بخبرته الأفريقية والدولية، يدرك أن الأهلي كيان مختلف، يتطلب شخصية قوية تتحمل الضغوط وتعرف كيف تصنع الفوز في الظروف الصعبة. ومن هنا، يأتي حرص المدرب على اختيار معاونين يشاركونه هذه العقلية، لضمان وجود "خط دفاع أول" من المساعدين القادرين على تطبيق رؤيته الفنية بحذافيرها. ​وعلى الرغم من حالة "الغموض" التي تحيط بمصير بعض اللاعبين، إلا أن الجماهير تبدي تفاؤلاً حذراً تجاه رؤية عموتة. فالتاريخ القريب للمدرب المغربي يشهد بنجاحاته في قيادة الفرق نحو منصات التتويج، وقدرته على تطوير أداء اللاعبين الفردي لصالح المجموعة. هذا ما تحتاجه القلعة الحمراء اليوم: مدير فني يمتلك الرؤية، والجرأة، والخبرة اللازمة لإعادة "المارد" إلى عرشه. ​في غضون ذلك، تواصل إدارة النادي الأهلي دعمها الكامل للمدرب، موفرة له كل الظروف التي تجعل من نجاح مشروعه أمراً قابلاً للتحقق. فالبدايات دائماً ما تكون هي الأصعب، والأسابيع القادمة ستكون هي المقياس الحقيقي لمدى نجاح عموتة في بناء توليفته الخاصة. سواء استمر الثلاثي المغربي أو رحل، فإن الهدف يظل واحداً: بناء فريق مرعب لا يهاب الخصوم ويحصد البطولات. ​ختاماً، يظل ملف الجهاز الفني واللاعبين الأجانب هو الشغل الشاغل للشارع الرياضي الأهلاوي. ومع تسلم عموتة لمقاليد الأمور، دخل الأهلي مرحلة جديدة من الاحترافية التامة. العيون كلها الآن ترقب أول ظهور للفريق تحت قيادة "الجنرال" المغربي، حيث ستكون الكلمة الفصل هي للأداء، والالتزام، والرغبة الحقيقية في تمثيل نادٍ عظيم. نحن بانتظار ولادة جديدة لأهلي البطولات، واثقين أن القرارات القادمة لعموتة ستكون مدروسة بعناية، وبأن الفترة القادمة ستكون بداية لمرحلة من الاستقرار والنجاح المستمر. إنها رحلة جديدة بدأت، والجميع ينتظر أن يرى التأثير الذي يمكن أن يحدثه عموتة في إعادة صياغة طموحات النادي، ليبقى الأهلي دائماً وأبداً في القمة.

Masoud يونيو ٢٩, ٢٠٢٦ 0
بطلب من الحسين عموتة.. الأهلي يفتح خط مفاوضات رسمي لضم الأردني علي علوان لتعزيز الهجوم

تضع إدارة النادي الأهلي في الوقت الحالي الرتوش الأخيرة على خطتها لميركاتو الصيف، حيث تتجه الأنظار بقوة نحو الدوري القطري لاستقطاب المهاجم الأردني الموهوب علي علوان. وتأتي هذه الخطوة كجزء من استراتيجية "القلعة الحمراء" لإعادة هيكلة خط الهجوم بما يضمن المنافسة على كافة البطولات المحلية والقارية في الموسم القادم. ​إصرار فني ورؤية متجددة تشير التقارير إلى أن الرغبة في ضم علوان ليست وليدة اللحظة، إذ سبق وأن أبدى النادي اهتماماً باللاعب خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، إلا أن المفاوضات لم تكتمل حينها نظراً لرغبة اللاعب في خوض تجربة احترافية في الدوري السعودي. ومع تغير المعطيات في الصيف الحالي، جدد النادي الأهلي رغبته في ضمه، مدفوعاً بطلب صريح من المدرب المغربي الحسين عموتة، الذي يمتلك معرفة عميقة بقدرات اللاعب الفنية والبدنية، خاصة بعد فترة عملهما معاً في المنتخب الأردني. ​علاقة عموتة وعلوان: مفتاح الصفقة يعد الحسين عموتة "المهندس" الحقيقي لهذه الصفقة؛ حيث أجرى اتصالات مباشرة مع اللاعب للتأكيد على أهمية مشروعه في الأهلي والدور الذي سيلعبه علوان داخل التشكيلة الأساسية. ويُنظر إلى هذا التواصل المباشر كعامل حسم قد يرجح كفة الأهلي على العديد من العروض الأخرى التي تلقاها اللاعب مؤخراً، لا سيما أن علوان أثبت نفسه كأحد أفضل العناصر الهجومية في المنطقة العربية بعد مشاركته الأخيرة مع منتخب "النشامى" في بطولة كأس العالم 2026. ​مسيرة اللاعب والقيمة المضافة انتقل علي علوان إلى السيلية القطري في يناير الماضي قادماً من الكرمة العراقي، في صفقة بلغت قيمتها قرابة 600 ألف يورو. ومع عمره البالغ 26 عاماً، يرى خبراء التحليل الفني أن علوان يمثل إضافة نوعية للأهلي؛ بفضل سرعته، قدرته على الإنهاء أمام المرمى، ومرونته التكتيكية التي تسمح له باللعب في أكثر من مركز في الخط الأمامي، وهو ما يمنح الجهاز الفني حلولاً متنوعة في المباريات الكبيرة. ​تطلعات المرحلة المقبلة في الوقت الذي يترقب فيه الجمهور الإعلان عن صفقات الصيف، تُشير التقارير إلى أن المفاوضات تسير في مسارها الصحيح، وسط تكتم شديد من الطرفين لضمان نجاح الصفقة بعيداً عن ضغوط الإعلام. ويتوقع المراقبون أن يكون انضمام علوان، في حال إتمامه، بمثابة "القطعة المفقودة" في هجوم الأهلي، مما يعزز من فرص الفريق في الحفاظ على ألقابه المحلية واستعادة الهيمنة القارية.

Masoud يونيو ٢٨, ٢٠٢٦ 0
اشرف دارى
الأهلي ينتظر قرار عموتة بشأن داري

بدأت إدارة النادي الأهلي التحرك مبكرًا من أجل ترتيب ملفات الفريق الخاصة بالموسم الجديد، في إطار خطة الإدارة والجهاز الفني لإعادة تقييم جميع العناصر المتواجدة داخل قائمة الفريق، سواء اللاعبين الحاليين أو العائدين من الإعارة، بهدف الوصول إلى أفضل شكل ممكن قبل انطلاق الموسم المقبل.   وخلال الساعات الأخيرة، عاد اسم المدافع أشرف داري إلى الواجهة من جديد، بعدما بدأت مناقشات داخل النادي بشأن مستقبله وإمكانية استمراره ضمن صفوف الفريق أو اتخاذ قرار مختلف يتعلق بمشواره خلال المرحلة القادمة.   وتأتي هذه التحركات في وقت يشهد فيه الأهلي مرحلة مهمة تتعلق بإعادة ترتيب الأوراق الفنية، خاصة مع اقتراب فترة الإعداد للموسم الجديد، ووجود رغبة واضحة في حسم العديد من الملفات مبكرًا.   وبحسب ما كشفه الإعلامي خالد الغندور، فقد جرت اتصالات خلال الفترة الماضية مع المدير الفني المغربي الحسين عموتة لمناقشة ملف اللاعب بشكل تفصيلي.   وجاءت هذه المناقشات بعد عودة أشرف داري إلى صفوف الفريق عقب انتهاء فترة إعارته مع نادي كالمار السويدي.   وأصبح اللاعب حالياً أمام مرحلة جديدة تتعلق بتحديد مستقبله النهائي داخل القلعة الحمراء، سواء عبر الاستمرار والمنافسة على مكان داخل التشكيل، أو من خلال البحث عن وجهة جديدة خلال الفترة المقبلة.   ووفقاً للتفاصيل المتداولة، فإن المدير الفني لم يمنح قراره النهائي بشأن اللاعب حتى الآن.   وأشار التقرير إلى أن عموتة طلب تأجيل الحسم النهائي في ملف داري، مفضلاً مراجعة الأداء الذي قدمه اللاعب خلال فترة وجوده في الدوري السويدي.   ويبدو أن المدير الفني يرغب في دراسة جميع الجوانب المتعلقة باللاعب قبل إصدار قراره النهائي، خاصة أن فترة الإعارة قد تكون منحت اللاعب فرصة لاكتساب خبرات جديدة وتطوير بعض الجوانب الفنية.   وفي كرة القدم الحديثة، أصبحت فترات الإعارة تمثل جزءاً مهماً من عملية تطوير اللاعبين، حيث تمنح بعض العناصر فرصة للمشاركة بشكل أكبر واكتساب خبرات مختلفة قد تساعدهم عند العودة إلى أنديتهم الأصلية.   كما تسمح للأجهزة الفنية بالحصول على صورة أوضح بشأن مستوى اللاعب وقدرته على تقديم الإضافة المطلوبة.   ومن هذا المنطلق، يبدو أن عموتة لا يرغب في التسرع في إصدار أي قرار قبل مراجعة كل التفاصيل الخاصة بمستوى اللاعب.   وفي المقابل، تسعى إدارة الأهلي إلى حسم هذا الملف في أسرع وقت ممكن.   فالإدارة تدرك أن تأخير اتخاذ القرار قد يؤثر على التخطيط الخاص بالموسم الجديد، خاصة إذا تم الاستقرار على خروج اللاعب من الحسابات الفنية.   ولهذا طلب مسؤولو النادي من المدير الفني تحديد موقفه خلال الفترة المقبلة.   ويهدف هذا التحرك إلى منح الإدارة الوقت الكافي لاتخاذ الخطوات اللازمة في حال تقرر رحيل اللاعب.   فإذا خرج داري من الحسابات، ستكون هناك حاجة إلى بدء عملية تسويقه والبحث عن العروض المناسبة له.   أما في حال تقرر استمراره، فسيكون على الجهاز الفني وضع تصور لدوره داخل الفريق خلال المرحلة المقبلة.   ويشهد الأهلي خلال الفترة الحالية حالة من النشاط فيما يتعلق بملفات اللاعبين، سواء على مستوى التعاقدات الجديدة أو إعادة تقييم العناصر الموجودة داخل القائمة.   وتسعى الإدارة إلى بناء فريق قادر على المنافسة بقوة على جميع البطولات خلال الموسم القادم.   ولا تقتصر عملية التقييم على الجانب الفني فقط، بل تشمل أيضاً احتياجات الفريق ومتطلبات الجهاز الفني ورؤية الإدارة بشأن مستقبل المشروع الرياضي.   وخلال المواسم الأخيرة، أصبحت المنافسة داخل الأهلي أكثر قوة في مختلف المراكز، وهو ما جعل مسألة الاستمرار داخل الفريق تتطلب تقديم مستويات مرتفعة بصورة مستمرة.   ويعلم اللاعبون جيداً أن الحفاظ على مكان داخل قائمة الفريق يحتاج إلى إثبات الجدارة بشكل دائم.   وفي الوقت نفسه، يدرك الجهاز الفني أن اتخاذ القرارات المتعلقة بمستقبل اللاعبين يجب أن يتم وفق معايير دقيقة ومدروسة.   ولهذا تبدو رغبة عموتة في مراجعة مستوى اللاعب أمراً طبيعياً قبل إصدار أي حكم نهائي.   ومع استمرار المناقشات داخل النادي، تبقى كل الاحتمالات مفتوحة أمام أشرف داري خلال الفترة المقبلة.   وقد تشهد الأيام القادمة تطورات جديدة بشأن الملف، خاصة مع رغبة الإدارة في إنهاء الأمور سريعاً.   ويبقى القرار النهائي مرهوناً بما سيصل إليه الجهاز الفني بعد الانتهاء من دراسة كل الجوانب المتعلقة باللاعب.   وفي انتظار الحسم الرسمي، تظل جماهير الأهلي تترقب ما ستسفر عنه التحركات الحالية، لمعرفة الشكل النهائي لقائمة الفريق مع بداية الموسم الجديد.خبر مختصر (أقل من سطرين)   طلب الحسين عموتة تأجيل حسم مصير أشرف داري داخل الأهلي، لحين مراجعة مستواه خلال فترة إعارته الأخيرة بالدوري السويدي.

saber يونيو ٢٤, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

خبر الاسبوع

امام عاشور
حصريات كورة إيجبت

انفراد كورة إيجبت | إمام عاشور يضغط على الأهلي لتعديل عقده.. وغيابه عن معسكر إسبانيا وارد

Amr Fawzy يوليو ٢٨, ٢٠٢٦ 0