إمام-عاشور

إمام عاشور

إمام عاشور
حصري لكوره ايجيبت | إمام عاشور يحدد شرطه للبقاء مع الأهلي.. وعروض تتجاوز 7 ملايين دولار

كشف مصدر مقرب من آدم وطني، وكيل لاعب الأهلي إمام عاشور، في تصريحات خاصة لـ"كورة إيجيبت"، أن اللاعب لا يزال يحظى باهتمام كبير من عدة أندية خارجية، بعدما قدم مستويات مميزة مع منتخب مصر خلال بطولة كأس العالم 2026، وساهم بشكل بارز في وصول "الفراعنة" إلى دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخهم.   وأكد المصدر أن الأداء اللافت الذي قدمه إمام عاشور في البطولة العالمية أعاد اسمه بقوة إلى دائرة اهتمام العديد من الأندية، سواء في منطقة الخليج أو في أوروبا، مشيرًا إلى أن العروض التي وصلت للاعب خلال الفترة الأخيرة تجاوز بعضها حاجز 7 ملايين دولار.   اهتمام متزايد بعد التألق العالمي   وأوضح المصدر أن بطولة كأس العالم كانت نقطة تحول جديدة في مسيرة إمام عاشور، بعدما لفت الأنظار بأدائه القوي وروحه القتالية، إلى جانب مساهماته الهجومية والدفاعية، وهو ما دفع عددًا من الأندية للتحرك من أجل معرفة موقفه وإمكانية التعاقد معه عقب انتهاء البطولة.   وأضاف أن الاتصالات لم تتوقف خلال الأيام الماضية، وأن هناك أكثر من عرض جاد مطروح على طاولة اللاعب ووكيله، إلا أنه لم يتم اتخاذ أي قرار نهائي حتى الآن.   الأولوية للأهلي   ورغم الإغراءات المالية الكبيرة، شدد المصدر على أن الرغبة الأولى لإمام عاشور لا تزال هي الاستمرار داخل النادي الأهلي، مؤكدًا أن اللاعب يشعر بالراحة داخل القلعة الحمراء ويرغب في مواصلة تحقيق البطولات مع الفريق خلال الفترة المقبلة.   وأشار إلى أن اللاعب لا يمانع إطلاقًا في تمديد عقده والبقاء مع الأهلي، لكن ذلك يرتبط بوجود تقدير مالي يتناسب مع قيمته الفنية وما يقدمه مع الفريق والمنتخب.   شرط وحيد لحسم البقاء   وأكد المصدر أن إمام عاشور اشترط أن يحصل على عقد جديد يجعله الأعلى أجرًا داخل النادي الأهلي، معتبرًا أن ما قدمه خلال المواسم الماضية، إضافة إلى تألقه في كأس العالم، يمنحه الحق في الحصول على مكانة مالية تتناسب مع مكانته داخل الفريق.   وأضاف أن اللاعب ينتظر حسم هذا الملف عقب نهاية مشواره في كأس العالم، مشيرًا إلى أن الفترة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مستقبله.   الرحيل وارد حال عدم الاتفاق   واختتم المصدر تصريحاته بالتأكيد على أن استمرار إمام عاشور مع الأهلي هو الخيار الأول بالنسبة للاعب، لكن في حال عدم التوصل إلى اتفاق بشأن مطالبه المالية، فإن خيار الرحيل سيصبح مطروحًا بقوة، خاصة في ظل وجود عروض خارجية ضخمة يصعب تجاهلها.   ومن المنتظر أن تشهد الأيام التالية لانتهاء بطولة كأس العالم مفاوضات مكثفة بين إدارة الأهلي واللاعب لحسم الملف بصورة نهائية، سواء بالتجديد وفق الشروط الجديدة أو فتح الباب أمام انتقاله لخوض تجربة احترافية جديدة.

Heba khalaf يوليو ٦, ٢٠٢٦ 0
امام عاشور
كأس العالم 2026 | إمام عاشور: لن نعود إلى مصر إلا بميدالية.. وطموحنا لا يتوقف عند دور الـ16

دخل منتخب مصر تاريخ كرة القدم من أوسع أبوابه بعدما نجح في التأهل إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، عقب انتصار مثير على منتخب أستراليا بركلات الترجيح، ليواصل "الفراعنة" مشوارهم في البطولة ويمنحوا الجماهير المصرية واحدة من أكثر الليالي التاريخية في تاريخ مشاركات المنتخب بالمونديال. وجاء هذا الإنجاز بعد مواجهة صعبة امتدت إلى الأشواط الإضافية قبل أن تُحسم بركلات الترجيح، في لقاء أظهر خلاله لاعبو المنتخب المصري شخصية قوية وروحًا قتالية عالية، ليحجز الفريق بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية ويضرب موعدًا مع منتخب الأرجنتين في مواجهة مرتقبة بدور الـ16. وبعد نهاية المباراة، تحدث إمام عاشور، لاعب وسط منتخب مصر، عن فرحة التأهل والطموحات التي أصبحت تراود جميع اللاعبين، مؤكدًا أن الهدف لم يعد مجرد المشاركة أو الوصول إلى هذا الدور، بل العودة إلى مصر بإنجاز تاريخي يتمثل في حصد ميدالية من البطولة. فرحة كبيرة بعد ليلة تاريخية أعرب إمام عاشور عن سعادته الكبيرة بالفوز على أستراليا، مؤكدًا أن المباراة كانت من أصعب المواجهات التي خاضها المنتخب في البطولة، نظرًا لقوة المنافس وما فرضه من ضغط طوال دقائق اللقاء. وأوضح أن اللاعبين كانوا يدركون منذ البداية أن المباراة لن تكون سهلة، وأن المنتخب الأسترالي يمتلك شخصية قوية داخل الملعب، لذلك كان الجميع مستعدًا لبذل أقصى ما لديه حتى اللحظة الأخيرة. وأشار إلى أن الفوز لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة العمل الكبير الذي قام به الجهاز الفني واللاعبون خلال الفترة الماضية، إضافة إلى الروح الجماعية التي ظهرت بوضوح بين جميع أفراد المنتخب. وأضاف أن الاحتفال بالتأهل كان مستحقًا، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن المشوار لم ينته بعد، وأن الفريق ما زال يمتلك طموحات أكبر خلال النسخة الحالية من كأس العالم. شعور سابق بامتداد المباراة وكشف إمام عاشور عن أنه كان يشعر قبل انطلاق اللقاء بأن المباراة لن تُحسم في الوقت الأصلي. وأوضح أن إحساسه منذ الليلة التي سبقت المباراة كان يشير إلى أن المواجهة ستستمر حتى الأشواط الإضافية، وهو ما تحقق بالفعل. وأضاف أن مثل هذه المباريات تحتاج إلى الصبر والتركيز، لأن التفاصيل الصغيرة هي التي تحسمها، مؤكدًا أن المنتخب حافظ على هدوئه طوال اللقاء، وهو ما ساعده في النهاية على الفوز بركلات الترجيح. وأشار إلى أن الثقة بين اللاعبين كانت واضحة طوال المباراة، ولم يشعر أي منهم بالقلق حتى بعد امتداد اللقاء إلى 120 دقيقة. هدف جديد للفراعنة وأكد إمام عاشور أن المنتخب المصري لم يعد يفكر فقط في التأهل من دور إلى آخر، بل أصبح يطمح إلى إنهاء البطولة بإنجاز غير مسبوق. وقال إن جميع اللاعبين اتفقوا على هدف واحد، وهو العودة إلى مصر بميدالية، معتبرًا أن هذا الحلم أصبح مشروعًا في ظل المستوى الذي يقدمه المنتخب خلال البطولة. وأضاف أن الوصول إلى هذا الهدف لن يكون سهلًا، خاصة مع وجود منتخبات كبيرة في الأدوار المقبلة، لكن اللاعبين يؤمنون بقدرتهم على المنافسة طالما حافظوا على نفس الروح والانضباط. وأوضح أن المنتخب لا يخشى أي منافس، بل يحترم جميع المنتخبات، ويركز فقط على تقديم أفضل ما لديه داخل أرض الملعب. إشادة بالجهاز الفني وحرص إمام عاشور على توجيه الشكر إلى الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، مشيدًا بالدور الكبير الذي لعبه في تجهيز اللاعبين نفسيًا وفنيًا. وأكد أن العلاقة بين اللاعبين والجهاز الفني تقوم على الثقة والاحترام، وهو ما ساعد على خلق أجواء إيجابية داخل معسكر المنتخب. كما خص بالشكر مدرب حراس المرمى سعفان الصغير، مؤكدًا أن الجهاز الفني يتعامل مع جميع اللاعبين كأنهم أفراد من عائلته، وهو ما يزيد من ترابط المجموعة. وأضاف أن اللاعبين بدورهم يبادلون الجهاز الفني نفس الثقة، ويقاتلون داخل الملعب من أجل إسعاد الجماهير المصرية وتحقيق أهداف المنتخب. دعم الجماهير.. مصدر قوة وأكد إمام أن الدعم الجماهيري كان أحد أهم أسباب نجاح المنتخب في البطولة. وأشار إلى أن اللاعبين شعروا بمساندة الجماهير المصرية في كل لحظة، سواء داخل المدرجات أو عبر رسائل الدعم من داخل مصر وخارجها. وأضاف أن هذا الدعم يمنح المنتخب دافعًا إضافيًا في كل مباراة، ويزيد من رغبة اللاعبين في مواصلة كتابة التاريخ. كما وجه رسالة شكر إلى الجماهير، مؤكدًا أن المنتخب سيبذل كل ما لديه من أجل إسعاد الشعب المصري وتحقيق إنجاز يظل محفورًا في ذاكرة الكرة المصرية.   مواجهة الأرجنتين.. التحدي الأكبر وبعد الاحتفال بالتأهل التاريخي، أغلق المنتخب المصري سريعًا صفحة مباراة أستراليا، وبدأ التركيز الكامل على المواجهة المرتقبة أمام منتخب الأرجنتين في دور الـ16، وهي المباراة التي يراها كثيرون الاختبار الأصعب للفراعنة في مشوارهم بالمونديال. ويدرك اللاعبون أن المنتخب الأرجنتيني يمتلك خبرات كبيرة على المستوى الدولي، ويضم مجموعة من أبرز نجوم كرة القدم، إلا أن ذلك لم يقلل من طموحات لاعبي منتخب مصر، الذين يؤمنون بقدرتهم على تقديم مباراة كبيرة وتحقيق نتيجة إيجابية. وأكد إمام عاشور أن المنتخب المصري يحترم جميع منافسيه، لكنه لا يخشى مواجهة أي منتخب، موضحًا أن الوصول إلى هذه المرحلة منح اللاعبين ثقة كبيرة في إمكانياتهم، وأن الجميع مستعد لبذل أقصى جهد من أجل مواصلة المشوار. وأضاف أن مباريات الأدوار الإقصائية تختلف عن دور المجموعات، لأن التفاصيل الصغيرة قد تكون الفاصل بين التأهل والخروج، لذلك سيكون التركيز حاضرًا منذ الدقيقة الأولى وحتى صافرة النهاية. حلم الميدالية يسيطر على الجميع التصريح الذي لفت الأنظار كان عندما أكد إمام عاشور أن اللاعبين لا يفكرون في العودة إلى مصر إلا وهم يحملون ميدالية. هذه الكلمات عكست حجم الطموح الموجود داخل معسكر المنتخب، حيث لم يعد اللاعبون يكتفون بالوصول إلى دور متقدم، بل أصبحوا يؤمنون بإمكانية تحقيق إنجاز غير مسبوق في تاريخ الكرة المصرية. وأشار إمام إلى أن كل لاعب داخل المنتخب يشعر بالمسؤولية تجاه الجماهير، وأن الجميع يدرك قيمة الفرصة الحالية، لذلك لا يوجد أي مجال للتهاون أو فقدان التركيز. وأوضح أن المنافسة في كأس العالم صعبة للغاية، لكن كرة القدم لا تعترف بالأسماء فقط، وإنما بالعطاء داخل أرض الملعب، وهو ما يسعى المنتخب المصري لإثباته في كل مباراة. الروح الجماعية أهم من الأسماء ومن أبرز أسباب النجاح التي تحدث عنها إمام عاشور هي الروح الجماعية التي يتمتع بها المنتخب. وأوضح أن العلاقة بين اللاعبين داخل المعسكر تتجاوز حدود زمالة الملعب، حيث يسود التعاون والاحترام بين الجميع، وهو ما ينعكس بشكل واضح على الأداء داخل المباريات. وأضاف أن كل لاعب مستعد للتضحية من أجل زميله، وأن الهدف الوحيد للجميع هو نجاح المنتخب، وليس تحقيق إنجازات فردية. وأكد أن هذه الروح كانت أحد أهم أسباب تجاوز أستراليا، خاصة في اللحظات الصعبة التي احتاج فيها الفريق إلى التماسك والثقة. إشادة خاصة بسعفان الصغير وحرص إمام عاشور على توجيه رسالة دعم إلى سعفان الصغير، مدرب حراس مرمى المنتخب، بعد تأثره الكبير عقب مباراة أستراليا. وأكد أن الجهاز الفني لا يتعامل مع اللاعبين باعتبارهم مجرد عناصر داخل الفريق، بل كأبناء له، وهو ما خلق حالة من الترابط والثقة داخل المعسكر. وقال إن اللاعبين بدورهم يطمئنون الجهاز الفني دائمًا، ويؤكدون أنهم قادرون على تحمل المسؤولية مهما كانت صعوبة المباريات. وأضاف أن الجميع داخل المنتخب يعمل كعائلة واحدة، وهو ما يمثل أحد أهم أسرار النجاح خلال البطولة. حسام حسن يصنع شخصية جديدة وأشاد إمام عاشور بالدور الذي يقوم به المدير الفني حسام حسن، مؤكدًا أن شخصيته القوية وروحه القتالية انتقلت إلى اللاعبين. وأوضح أن الجهاز الفني يزرع دائمًا الثقة داخل نفوس اللاعبين، ويطالبهم بعدم الخوف من أي منافس، مع الالتزام الكامل بالخطة الفنية. وأشار إلى أن المنتخب المصري أصبح يمتلك شخصية واضحة داخل الملعب، وهو ما ظهر في طريقة التعامل مع مباراة أستراليا، خاصة بعد التأخر والضغوط الكبيرة. وأضاف أن اللاعبين تعلموا عدم الاستسلام، والقتال حتى اللحظة الأخيرة، وهي العقلية التي ستكون ضرورية أمام الأرجنتين. الاستعداد البدني والذهني وخلال الأيام الفاصلة قبل مواجهة الأرجنتين، ركز الجهاز الفني على منح اللاعبين فرصة للاستشفاء واستعادة الجاهزية البدنية، بعد المجهود الكبير الذي بذلوه في المباراة السابقة. كما خضع اللاعبون لجلسات فنية لتحليل أداء المنتخب الأرجنتيني، والتعرف على أبرز نقاط القوة والضعف، بهدف إعداد خطة مناسبة للمواجهة. وأكد إمام أن الجميع يعيش حالة من التركيز الشديد، وأن كل لاعب يعرف المطلوب منه داخل الملعب، وهو ما يمنح المنتخب ثقة كبيرة قبل اللقاء المرتقب. رسالة جديدة إلى الجماهير واختتم إمام عاشور هذا الجزء من تصريحاته برسالة إلى الجماهير المصرية، طالبهم فيها بمواصلة دعم المنتخب كما فعلوا منذ بداية البطولة. وأكد أن اللاعبين يشعرون بالفخر بسبب المساندة الكبيرة التي يتلقونها، وأنهم سيواصلون القتال حتى آخر دقيقة من أجل رسم البسمة على وجوه الملايين من المصريين. وأشار إلى أن حلم الميدالية لم يعد مجرد أمنية، بل أصبح هدفًا يعمل الجميع من أجله داخل المعسكر، مع الإيمان بأن العمل والاجتهاد هما الطريق الوحيد لتحقيقه.   مباراة الأرجنتين... فرصة لكتابة فصل جديد يدخل منتخب مصر المواجهة المرتقبة أمام الأرجنتين بطموحات كبيرة، بعدما نجح في تجاوز عقبة أستراليا وحقق إنجازًا تاريخيًا بالوصول إلى دور الـ16. ويرى لاعبو المنتخب أن هذه المباراة تمثل فرصة جديدة لإثبات قدرتهم على منافسة كبار العالم، خاصة بعد الأداء القوي الذي ظهروا به منذ انطلاق البطولة. وأكد إمام عاشور أن جميع اللاعبين يدركون قيمة المباراة، وأن مواجهة منتخب بحجم الأرجنتين تحتاج إلى تركيز كامل وانضباط تكتيكي طوال اللقاء، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني يعمل على تجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة من الناحيتين الفنية والبدنية. وأوضح أن المنتخب لا ينظر إلى أسماء المنافسين بقدر ما يركز على تنفيذ تعليمات الجهاز الفني، لأن النجاح في مثل هذه المباريات يعتمد على الالتزام والروح القتالية أكثر من أي شيء آخر. احترام المنافس والثقة في النفس وشدد لاعب وسط منتخب مصر على أن احترام المنتخب الأرجنتيني أمر طبيعي، لما يملكه من تاريخ كبير ولاعبين أصحاب خبرات واسعة، لكنه أكد في الوقت نفسه أن الفراعنة يثقون في إمكانياتهم، ولن يدخلوا المباراة بعقلية المدافع أو المستسلم. وأضاف أن كرة القدم مليئة بالمفاجآت، وأن الأدوار الإقصائية شهدت عبر التاريخ خروج منتخبات كبيرة أمام منافسين أقل ترشيحًا، وهو ما يمنح المنتخب المصري دافعًا إضافيًا لتقديم مباراة تليق بطموحات الجماهير. وأشار إلى أن الثقة التي اكتسبها اللاعبون بعد التأهل التاريخي ستساعدهم على التعامل مع ضغوط المباراة المقبلة، مع الحفاظ على الهدوء والتركيز في جميع الأوقات. عقلية لا تعرف الاستسلام وأكد إمام عاشور أن أبرز ما يميز هذا الجيل من لاعبي المنتخب هو الإيمان بقدرتهم على تحقيق الإنجازات. وأوضح أن الجميع داخل المعسكر يعمل بروح واحدة، ولا يفكر إلا في كيفية إسعاد الجماهير المصرية، وهو ما ظهر بوضوح خلال مواجهة أستراليا عندما واصل اللاعبون القتال حتى اللحظات الأخيرة. وأضاف أن المنتخب تعلم من المباريات السابقة أهمية الصبر وعدم الاستسلام مهما كانت ظروف اللقاء، وهي العقلية التي ستكون ضرورية أمام منتخب بحجم الأرجنتين. دعم الجماهير يمنح اللاعبين القوة ووجّه إمام عاشور رسالة جديدة إلى الجماهير المصرية، مؤكدًا أن اللاعبين يشعرون بالفخر بالدعم الكبير الذي يتلقونه منذ بداية البطولة. وأشار إلى أن تشجيع الجماهير، سواء داخل الملاعب أو من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، يمثل مصدر طاقة إضافية للفريق، ويزيد من إصرار اللاعبين على تقديم أفضل ما لديهم. وأضاف أن المنتخب يدرك حجم أحلام الجماهير، ولذلك سيقاتل حتى النهاية من أجل مواصلة المشوار وتحقيق نتيجة تليق باسم مصر. الجهاز الفني كلمة السر كما أشاد إمام عاشور بالدور الذي يقوم به الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، مؤكدًا أن التحضير لكل مباراة يتم بدقة كبيرة، سواء من خلال دراسة المنافس أو تجهيز اللاعبين نفسيًا وبدنيًا. وأضاف أن العلاقة المميزة بين الجهاز الفني واللاعبين خلقت أجواءً إيجابية داخل المعسكر، وهو ما انعكس بشكل واضح على الأداء داخل الملعب. وأكد أن جميع أفراد البعثة يعملون بهدف واحد، وهو رفع اسم مصر عاليًا في كأس العالم وتحقيق أفضل نتيجة ممكنة. حلم الميدالية يقترب وأشار إمام عاشور إلى أن تصريحه بشأن العودة إلى مصر بميدالية لم يكن مجرد كلمات عاطفية، بل يعبر عن الطموح الحقيقي الموجود داخل المنتخب. وأوضح أن الوصول إلى هذه المرحلة منح اللاعبين ثقة كبيرة، لكنهم يدركون أيضًا أن الطريق لا يزال طويلًا ويحتاج إلى مزيد من الجهد والتركيز. وأضاف أن الفريق سيتعامل مع كل مباراة على أنها نهائي، لأن أي خطأ قد ينهي الحلم، بينما كل انتصار يقرب المنتخب خطوة جديدة من تحقيق إنجاز غير مسبوق. ختام نجح منتخب مصر في رسم البسمة على وجوه جماهيره بعد التأهل التاريخي إلى دور الـ16، لكن كلمات إمام عاشور أكدت أن طموحات الفراعنة لا تتوقف عند هذا الحد، بل تمتد إلى المنافسة على مراكز متقدمة في كأس العالم 2026. ويستعد المنتخب الآن لخوض واحدة من أهم مبارياته في البطولة أمام الأرجنتين، وسط حالة من التفاؤل والثقة داخل المعسكر، وإيمان كبير بقدرة اللاعبين على مواصلة كتابة التاريخ. وبين الحلم والطموح، يبقى هدف منتخب مصر واضحًا؛ تقديم أفضل ما لديه في كل مباراة، والقتال حتى اللحظة الأخيرة من أجل إسعاد الجماهير المصرية، وتحقيق إنجاز سيظل محفورًا في تاريخ الكرة المصرية لسنوات طويلة.

Omar يوليو ٥, ٢٠٢٦ 0
ياسر ابراهيم
الأهلي يحصد 1.7 مليون دولار بعد تأهل مصر والمغرب إلى دور الـ16 بكأس العالم

مشاركة 9 لاعبين في المونديال تمنح الأهلي أكبر عائد مالي بين الأندية المصرية   لم تتوقف مكاسب النادي الأهلي عند النجاحات الفنية التي حققها لاعبوه مع منتخباتهم في بطولة كأس العالم 2026، بل امتدت لتشمل عوائد مالية ضخمة بفضل برنامج تعويضات الأندية الذي يقدمه الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، ليصبح النادي الأحمر أكبر المستفيدين بين الأندية المصرية من استمرار البطولة.   وجاءت هذه المكاسب بعد نجاح منتخب مصر في التأهل إلى دور الـ16، إلى جانب تأهل منتخب المغرب إلى الدور نفسه، وهو ما ضمن استمرار احتساب التعويضات اليومية الخاصة باللاعبين المشاركين مع منتخباتهم الوطنية.   ويعد الأهلي النادي المصري الأكثر تمثيلًا داخل صفوف منتخب مصر في النسخة الحالية من كأس العالم، حيث يضم المنتخب ثمانية لاعبين من الفريق الأحمر، هم: محمد الشناوي، مصطفى شوبير، محمد هاني، ياسر إبراهيم، مروان عطية، أحمد سيد زيزو، إمام عاشور، ومحمود حسن تريزيجيه.   ولا تتوقف استفادة الأهلي عند لاعبي منتخب مصر فقط، إذ يواصل النادي أيضًا جني عوائد مالية من مشاركة الظهير الأيسر يوسف بلعمري مع منتخب المغرب، الذي نجح بدوره في حجز مقعده في دور الـ16، ما عزز من إجمالي التعويضات المستحقة للنادي.   ويواصل برنامج تعويضات الأندية الذي يطبقه الاتحاد الدولي لكرة القدم تقديم دعم مالي للأندية المشاركة بلاعبيها في البطولة، حيث يهدف إلى تعويضها عن فترة غياب اللاعبين أثناء مشاركتهم الدولية، إضافة إلى دعم الاستقرار المالي للأندية التي تساهم في تطوير المنتخبات الوطنية.   أكثر من 1.69 مليون دولار في خزينة الأهلي.. والمكافآت مرشحة للزيادة   وفقًا للوائح برنامج تعويضات الأندية، يحصل كل نادٍ على خمسة آلاف دولار عن كل لاعب مقابل كل يوم يقضيه مع منتخب بلاده، بداية من المعسكر الإعدادي وحتى اليوم التالي لخروج المنتخب من البطولة، وهو النظام الذي يمنح الأهلي أفضلية واضحة بفضل العدد الكبير من لاعبيه المشاركين.   وبحسب الحسابات الحالية، ضمن الأهلي الحصول على نحو 1.52 مليون دولار نتيجة مشاركة لاعبيه مع منتخب مصر واستمرار الفراعنة حتى دور الـ16، فيما أضافت مشاركة يوسف بلعمري مع منتخب المغرب وتأهله إلى المرحلة نفسها نحو 175 ألف دولار، ليرتفع إجمالي العوائد إلى ما يقارب 1.7 مليون دولار.   وتبقى هذه الأرقام قابلة للزيادة في حال نجاح منتخب مصر أو منتخب المغرب في مواصلة مشوارهما داخل البطولة، إذ تستمر التعويضات المالية في الارتفاع يومًا بعد يوم حتى نهاية مشاركة كل منتخب.   وتنظر إدارة الأهلي إلى هذه العوائد باعتبارها مصدرًا ماليًا مهمًا يدعم ميزانية النادي، خاصة في ظل التوسع في التعاقدات، والاستعداد للموسم الجديد، والمنافسة على البطولات المحلية والقارية، فضلًا عن الالتزامات المالية المتعلقة برواتب اللاعبين وتطوير البنية الرياضية.   كما تعكس هذه المكافآت حجم الحضور الدولي للاعبي الأهلي، الذين يمثلون العمود الفقري لمنتخب مصر، إلى جانب وجود عناصر قادرة على المنافسة مع منتخبات أخرى، وهو ما يعزز مكانة النادي كأحد أكبر مصدري اللاعبين للمنتخبات الوطنية في المنطقة.   ويترقب مسؤولو الأهلي والجماهير نتائج مباريات دور الـ16 باهتمام كبير، ليس فقط من أجل نجاح اللاعبين على المستوى الرياضي، ولكن أيضًا لما تمثله تلك النتائج من قيمة مالية إضافية قد ترتفع بشكل ملحوظ إذا واصل منتخبا مصر والمغرب مشوارهما نحو الأدوار المتقدمة.   وفي ظل استمرار العمل ببرنامج "فيفا" لتعويض الأندية، تبدو خزينة الأهلي مرشحة لاستقبال عوائد أكبر خلال الفترة المقبلة، مع استمرار مشاركة لاعبيه في البطولة، وهو ما يؤكد أن النجاح الرياضي كثيرًا ما يصاحبه مردود اقتصادي مهم ينعكس بشكل مباشر على الأندية.

Omar يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
الصحافة الإنجليزية تحتفي بالفراعنة.. إشادة خاصة بإمام عاشور بعد إقصاء أستراليا

سلطت الصحافة الإنجليزية الضوء على الإنجاز التاريخي الذي حققه منتخب مصر بالتأهل إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، بعدما أطاح بمنتخب أستراليا بركلات الترجيح بنتيجة 4-2، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1.   وأكدت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن تألق الفراعنة في البطولة فرض نفسه على وسائل الإعلام الإنجليزية، التي لم تكتفِ بالحديث عن النجم محمد صلاح، وإنما سلطت الضوء أيضًا على عدد من نجوم المنتخب الذين لعبوا أدوارًا مؤثرة في مشوار التأهل.   إمام عاشور يخطف الأنظار   وأفردت الصحيفة مساحة كبيرة للإشادة بإمام عاشور، معتبرة أنه أحد أبرز نجوم المنتخب المصري في البطولة، بعدما واصل تقديم مستويات مميزة وسجل هدفًا برأسية رائعة أمام أستراليا، ليؤكد قيمته الكبيرة في خط الوسط.   وأشارت الصحيفة إلى أن عاشور سبق له التسجيل أمام بلجيكا، كما يمتلك سجلًا تهديفيًا مميزًا مع الأهلي، ما يجعله من أكثر لاعبي الوسط تأثيرًا، كما أثنت على الأداء الذي قدمه هيثم حسن خلال المباراة.   دموع صلاح ومغامرة أستراليا الفاشلة   وتوقفت "ديلي ميل" عند المشاهد المؤثرة التي أعقبت اللقاء، بعدما ذرف قائد المنتخب محمد صلاح دموع الفرح عقب التأهل، في الوقت الذي خيمت فيه خيبة الأمل على لاعبي أستراليا.   ورأت الصحيفة أن قرار المدير الفني الأسترالي توني بوبوفيتش باستبدال الحارس المتألق باتريك بيتش بالحارس المخضرم مات ريان قبل تنفيذ ركلات الترجيح كان نقطة التحول في المباراة، بعدما فشل ريان في التصدي لأي ركلة، ليمنح الأفضلية لمنتخب مصر.   مفارقة محمد هاني وسوتار   واختتمت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى المفارقة التي شهدتها المباراة، بعدما سجل محمد هاني هدفًا بالخطأ في مرماه، ليصبح اللاعب الوحيد الذي أحرز هدفين عكسيين في النسخة الحالية من كأس العالم، بعد هدفه العكسي أمام بلجيكا في دور المجموعات.   وفي المقابل، عاش المدافع الأسترالي هاري سوتار ليلة درامية، فبعد تألقه الدفاعي طوال المباراة، أهدر إحدى ركلات الترجيح الحاسمة، ليساهم في خروج منتخب بلاده، بينما واصل المنتخب المصري كتابة فصل جديد من تاريخه في مونديال 2026.

Heba khalaf يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
إمام عاشور
إمام عاشور بعد التأهل التاريخي: أتمنى أصل لربع مستوى أبو تريكة.. وأمنية حياتي أقابله

حقق منتخب مصر إنجازًا تاريخيًا بالتأهل إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026 للمرة الأولى في تاريخه، بعدما تغلب على منتخب أستراليا بركلات الترجيح بنتيجة 4-2، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي 1-1، في مواجهة مثيرة ضمن منافسات دور الـ32.   وعقب صافرة النهاية، سيطرت أجواء الفرحة على بعثة المنتخب والجماهير المصرية، فيما أدلى نجم خط الوسط إمام عاشور بتصريحات مؤثرة، تحدث خلالها عن الإنجاز التاريخي، ووجه رسالة خاصة إلى نجم الكرة المصرية السابق محمد أبو تريكة.   إمام عاشور: الفوز له طعم خاص   أعرب إمام عاشور عن سعادته الكبيرة بالتأهل إلى الدور المقبل، مؤكدًا أن جميع لاعبي المنتخب قدموا مباراة كبيرة واستحقوا الفوز بعد المجهود الضخم الذي بذلوه طوال اللقاء.   وقال عاشور إن شعوره بهذا الانتصار لا يمكن وصفه، مشيرًا إلى أن الفوز جاء بعد تعب وإصرار من جميع اللاعبين، مؤكدًا أن توفيق الله كان العامل الأهم في تحقيق هذا الإنجاز التاريخي.   رسالة خاصة إلى محمد أبو تريكة   ووجه إمام عاشور رسالة مؤثرة إلى أسطورة الكرة المصرية محمد أبو تريكة، بعدما علم بوجوده في الاستوديو التحليلي للمباراة، مؤكدًا أن أمنية حياته هي الجلوس مع أبو تريكة والتحدث إليه، لأنه يعتبره قدوة ويتعلم منه الكثير.   وأضاف نجم منتخب مصر أنه يشعر بالفخر بكل كلمات الدعم التي تلقاها من أبو تريكة، مؤكدًا أن هذه الإشادة تمثل دافعًا كبيرًا له لمواصلة تقديم أفضل ما لديه مع المنتخب.   رد متواضع على مقارنته بأبو تريكة   ورد إمام عاشور على المقارنات التي عقدها بعض الجماهير بينه وبين محمد أبو تريكة، مؤكدًا أنه لا يمكن مقارنته بأسطورة بحجم أبو تريكة.   وأوضح عاشور أنه يتمنى فقط أن يصل إلى ربع المستوى الذي قدمه أبو تريكة طوال مسيرته، موجهًا له الشكر على دعمه المستمر وكلماته التي وصفها بالمحفزة.   إشادة كبيرة بالجماهير المصرية   كما حرص إمام عاشور على توجيه الشكر للجماهير المصرية التي ساندت المنتخب داخل الملعب وخارجه، سواء في مصر أو الولايات المتحدة أو مختلف دول العالم.   وأكد أن الحضور الجماهيري الكبير منح اللاعبين دفعة معنوية هائلة، وجعلهم يشعرون وكأن المباراة تقام في القاهرة، بفضل الهتافات والتشجيع المتواصل طوال اللقاء.   موعد مباراة منتخب مصر في دور الـ16   ومن المقرر أن يواجه منتخب مصر في دور الـ16 الفائز من مواجهة الأرجنتين وكاب فيردي، في لقاء مرتقب يقام يوم الثلاثاء الموافق 7 يوليو، في تمام الساعة السابعة مساءً بتوقيت القاهرة، وسط طموحات جماهيرية بمواصلة كتابة التاريخ والتأهل إلى الدور ربع النهائي للمرة الأولى.

Heba khalaf يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
منتخب مصر
مصر تعبر أستراليا بركلات الترجيح وتحجز مقعدها في دور الـ16

حقق منتخب مصر إنجازًا جديدًا في بطولة كأس العالم 2026 بعدما نجح في تجاوز منتخب أستراليا بركلات الترجيح، ليحجز مقعده في دور الـ16 عقب مباراة مثيرة انتهى وقتها الأصلي والإضافي بالتعادل بهدف لكل فريق، في اللقاء الذي أقيم على ملعب دالاس ضمن منافسات دور الـ32. وقدم الفراعنة أداءً قويًا طوال أحداث المباراة قبل أن يحسموا بطاقة التأهل بثبات كبير في ركلات الترجيح، ليواصل المنتخب الوطني مشواره في البطولة العالمية بثقة وطموح.     مصر تتقدم مبكرًا وأستراليا تعود بالخطأ   دخل منتخب مصر المواجهة بأسلوب هجومي واضح منذ الدقائق الأولى، وفرض سيطرته على مجريات اللعب من خلال الضغط المتقدم والاستحواذ على الكرة، وهو ما منح الفريق أفضلية كبيرة في بداية اللقاء. ونجح الفراعنة في ترجمة هذا التفوق إلى هدف مبكر حمل توقيع إمام عاشور في الدقيقة 13، بعدما استغل كرة مرفوعة داخل منطقة الجزاء وحولها برأسية متقنة إلى داخل الشباك، مانحًا منتخب مصر الأفضلية وسط فرحة كبيرة من الجماهير المصرية.   بعد الهدف، واصل المنتخب المصري أداءه المنظم دفاعيًا وهجوميًا، ونجح في الحد من خطورة المنتخب الأسترالي الذي حاول العودة إلى اللقاء عبر الكرات العرضية والتسديدات من خارج منطقة الجزاء، إلا أن دفاع مصر وحارس المرمى تعاملا بنجاح مع أغلب المحاولات.   ومع بداية الشوط الثاني، تغيرت مجريات اللقاء بعدما نجح المنتخب الأسترالي في إدراك التعادل عند الدقيقة 55، إثر هدف عكسي سجله محمد هاني بالخطأ في مرماه أثناء محاولته إبعاد إحدى الكرات الخطيرة، لتعود المباراة إلى نقطة البداية ويزداد الحماس بين المنتخبين.   بعد هدف التعادل، تبادل الفريقان السيطرة على الكرة، وسعى كل طرف إلى تسجيل هدف يمنحه الأفضلية قبل نهاية الوقت الأصلي. وأجرى الجهاز الفني لمنتخب مصر عدة تغييرات لتنشيط الجانب الهجومي، بينما اعتمد المنتخب الأسترالي على الهجمات المرتدة السريعة، لكن جميع المحاولات افتقدت اللمسة الأخيرة، لينتهي الوقت الأصلي بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق.       ركلات الترجيح تمنح الفراعنة بطاقة العبور إلى دور الـ16   امتدت المباراة إلى شوطين إضافيين، حاول خلالهما المنتخبان استغلال الإرهاق البدني الذي ظهر على اللاعبين، إلا أن الحذر الدفاعي كان السمة الأبرز، حيث تجنب كل فريق ارتكاب الأخطاء التي قد تكلفه الخروج من البطولة.   ورغم بعض الفرص التي سنحت للطرفين، فإن النتيجة بقيت على حالها حتى أطلق الحكم صافرة نهاية الوقت الإضافي، ليتم الاحتكام إلى ركلات الترجيح لحسم هوية المتأهل إلى دور الـ16.   وخلال ركلات الترجيح، ظهر لاعبو منتخب مصر بأفضل صورة ممكنة، بعدما نفذوا الركلات بثقة كبيرة، بينما نجح حارس المنتخب في التصدي لمحاولات المنتخب الأسترالي، لينتهي الحسم بفوز الفراعنة بنتيجة 4-2 وسط احتفالات كبيرة داخل الملعب وبين الجماهير المصرية.   ويعد هذا الفوز خطوة مهمة في مشوار منتخب مصر خلال بطولة كأس العالم 2026، خاصة أن الفريق أظهر شخصية قوية وقدرة على التعامل مع الضغوط في واحدة من أصعب مباريات البطولة حتى الآن.   ومن المنتظر أن يلتقي منتخب مصر في دور الـ16 مع الفائز من مواجهة الأرجنتين والرأس الأخضر، في مباراة ينتظرها عشاق الكرة المصرية، حيث يطمح المنتخب الوطني إلى مواصلة عروضه القوية والذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة في البطولة.   وكان منتخب مصر قد بلغ دور الـ32 بعدما احتل المركز الثاني في المجموعة السابعة برصيد خمس نقاط، متأخرًا بفارق الأهداف عن منتخب بلجيكا المتصدر، بينما وصل منتخب أستراليا إلى الدور ذاته بعد احتلاله المركز الثاني في المجموعة الرابعة برصيد أربع نقاط.   ويمنح هذا الانتصار دفعة معنوية كبيرة للاعبي المنتخب والجهاز الفني قبل المواجهة المقبلة، خاصة في ظل الأداء المتوازن الذي قدمه الفريق على المستويين الدفاعي والهجومي، إلى جانب الروح القتالية التي ظهرت حتى اللحظات الأخيرة من المباراة. كما يعكس التأهل التطور الذي شهده المنتخب خلال البطولة، وقدرته على مجاراة المنتخبات المختلفة واللعب بثقة في الأدوار الإقصائية.   ويأمل الشارع الرياضي المصري أن يواصل الفراعنة كتابة التاريخ في النسخة الحالية من كأس العالم، مستفيدين من حالة الانسجام بين اللاعبين، والتألق الفردي لعدد من العناصر الأساسية، بالإضافة إلى الخبرات التي اكتسبها الفريق خلال مشواره في دور المجموعات ودور الـ32، وهو ما يزيد من التفاؤل بإمكانية تحقيق إنجاز جديد يضاف إلى سجل الكرة المصرية على الساحة العالمية.

saber يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
إمام عاشور
إمام عاشور يدخل نادي العظماء بهدفه الثاني في كأس العالم

واصل إمام عاشور، لاعب منتخب مصر، كتابة اسمه بأحرف من ذهب في سجلات الكرة المصرية، بعدما أحرز هدف التقدم للفراعنة في شباك منتخب أستراليا خلال المباراة التي تجمع المنتخبين على ملعب "أيه تي أند تي" بمدينة دالاس الأمريكية، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026.   وجاء هدف منتخب مصر الأول في الدقيقة 13 من عمر اللقاء، بعدما استغل إمام عاشور كرة عرضية متقنة أرسلها كريم حافظ من الجبهة اليسرى، ليحولها ببراعة إلى داخل الشباك، مانحًا الفراعنة أفضلية مبكرة وسط فرحة كبيرة من الجماهير المصرية التي تواجدت في المدرجات.   ثاني أهداف إمام عاشور في كأس العالم   لم يكن هدف أستراليا مجرد هدف يمنح منتخب مصر التقدم في مباراة مصيرية، بل حمل قيمة تاريخية كبيرة بالنسبة لإمام عاشور، بعدما أصبح الهدف الثاني له في النسخة الحالية من كأس العالم 2026.   وكان لاعب وسط الفراعنة قد افتتح سجله التهديفي في البطولة بتسجيله هدفًا في مرمى منتخب بلجيكا، قبل أن يعود ويهز شباك أستراليا، ليؤكد دوره المؤثر مع المنتخب الوطني خلال مشوار المونديال.   إنجاز تاريخي في سجل الكرة المصرية   بهذا الهدف، دخل إمام عاشور قائمة تاريخية تضم عددًا محدودًا من نجوم الكرة المصرية الذين نجحوا في تسجيل هدفين في نهائيات كأس العالم، ليصبح ثالث لاعب يحقق هذا الإنجاز.   وتضم القائمة كلًا من عبد الرحمن فوزي، الذي سجل هدفين في مونديال 1934، ومحمد صلاح، الذي أحرز هدفين خلال مشاركاته مع منتخب مصر في كأس العالم، قبل أن يعادلهم إمام عاشور بهدفه الجديد أمام أستراليا.   ويعكس هذا الإنجاز المكانة التي بات يحتلها لاعب وسط منتخب مصر، بعدما أصبح أحد أبرز العناصر المؤثرة في صفوف الفراعنة، سواء على المستوى الهجومي أو في صناعة الفارق خلال المباريات الكبرى.   بداية مثالية للفراعنة   ومنح هدف إمام عاشور دفعة معنوية كبيرة للاعبي منتخب مصر، الذين دخلوا المباراة بقوة منذ الدقائق الأولى، بحثًا عن حسم بطاقة التأهل إلى دور الـ16 من البطولة العالمية.   وظهر المنتخب المصري بصورة هجومية مميزة، مع نجاح كريم حافظ في إرسال العرضية الحاسمة التي استغلها إمام عاشور بأفضل صورة، ليترجم أفضلية الفراعنة إلى هدف مبكر أربك حسابات المنتخب الأسترالي.   ويأمل المنتخب الوطني في الحفاظ على تقدمه ومواصلة الأداء القوي من أجل تحقيق انتصار تاريخي يضمن له العبور إلى الدور التالي، ومواصلة مشواره في كأس العالم 2026، فيما يواصل إمام عاشور تأكيد حضوره اللافت كأحد أبرز نجوم البطولة بالنسبة للمنتخب المصري.

Heba khalaf يوليو ٣, ٢٠٢٦ 0
منتخب مصر
إمام عاشور يمنح منتخب مصر التقدم أمام أستراليا في الشوط الأول

إمام عاشور يمنح الفراعنة الأفضلية بعد شوط أول قوي أمام أستراليا   نجح منتخب مصر في إنهاء الشوط الأول متقدمًا بهدف دون رد على نظيره الأسترالي، في المباراة المقامة مساء اليوم الجمعة على ملعب دالاس، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، ليقترب الفراعنة من وضع قدم في الدور التالي إذا حافظوا على تفوقهم خلال النصف الثاني من اللقاء.   ودخل المنتخب المصري المواجهة بطموحات كبيرة لمواصلة مشواره في البطولة، إلا أن الدقائق الأولى شهدت ضغطًا واضحًا من المنتخب الأسترالي الذي حاول فرض سيطرته مبكرًا، مستغلًا سرعة لاعبيه في التحولات الهجومية والضغط على دفاع الفراعنة.   وكاد المنتخب الأسترالي أن يفتتح التسجيل في بداية المباراة بعدما أطلق فولباتو تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، إلا أن الكرة اصطدمت بالعارضة، لينجو مرمى مصطفى شوبير من هدف مبكر منح منتخب مصر دفعة معنوية كبيرة لمواصلة المباراة بثقة أكبر.   وبعد امتصاص الحماس الأسترالي، بدأ منتخب مصر في الدخول تدريجيًا إلى أجواء اللقاء، مع تحسن واضح في الاستحواذ على الكرة والاعتماد على تحركات محمد صلاح وعمر مرموش لخلق المساحات في دفاع المنافس.   وفي الدقيقة الثانية عشرة، حصل المنتخب المصري على ركلة حرة مباشرة من الجهة اليمنى، نفذها محمد صلاح بذكاء بعدما مرر الكرة إلى إمام عاشور، الذي سدد بقوة، لكن الدفاع الأسترالي نجح في إبعاد الكرة خارج منطقة الجزاء.   ووصلت الكرة إلى كريم حافظ الذي أرسل عرضية متقنة داخل منطقة الجزاء، ليظهر إمام عاشور في المكان المناسب، ويحولها برأسية قوية إلى داخل الشباك، معلنًا تقدم منتخب مصر بالهدف الأول وسط فرحة كبيرة من اللاعبين والجهاز الفني والجماهير المصرية.   ومنح الهدف المنتخب المصري ثقة أكبر في التعامل مع مجريات المباراة، حيث نجح اللاعبون في فرض إيقاعهم خلال الدقائق التالية، مع استمرار المحاولات الهجومية بحثًا عن تعزيز النتيجة قبل نهاية الشوط الأول.   وفي المقابل، حاول المنتخب الأسترالي العودة سريعًا إلى أجواء اللقاء، إلا أن التنظيم الدفاعي لمنتخب مصر وتألق رباعي الخط الخلفي، إلى جانب يقظة مصطفى شوبير، حالا دون تشكيل خطورة حقيقية على المرمى.   واعتمد الجهاز الفني بقيادة حسام حسن على الضغط في وسط الملعب وحرمان المنتخب الأسترالي من بناء الهجمات بسهولة، وهو ما منح الفراعنة أفضلية واضحة في العديد من فترات الشوط الأول.       الفراعنة يقتربون من التأهل ويترقبون شوطًا ثانيًا حاسمًا   مع انطلاق الشوط الثاني، يدخل منتخب مصر بأفضلية الهدف الذي سجله إمام عاشور، إلا أن الجهاز الفني يدرك أن المهمة لم تنتهِ بعد، خاصة أمام منتخب أسترالي يمتلك القدرة على العودة في أي لحظة.   ويعول حسام حسن على استمرار الانضباط التكتيكي الذي ظهر خلال الشوط الأول، مع استغلال المساحات التي قد يتركها المنتخب الأسترالي في حال اندفاعه هجوميًا بحثًا عن هدف التعادل.   ويواصل محمد صلاح أداء دوره القيادي داخل الملعب، من خلال التحركات المستمرة وصناعة الفرص لزملائه، بينما يشكل عمر مرموش مصدر إزعاج دائم لدفاعات أستراليا بفضل سرعته وتحركاته خلف الخطوط.   كما لعب إمام عاشور دورًا محوريًا في وسط الملعب، ولم يكتف بتسجيل هدف التقدم، بل ساهم أيضًا في الربط بين الدفاع والهجوم، وقدم أداءً مميزًا على المستويين الهجومي والدفاعي.   وفي الخط الخلفي، ظهر رباعي الدفاع بصورة متماسكة، حيث نجح كريم حافظ ورامي ربيعة وياسر إبراهيم ومحمد هاني في الحد من خطورة الهجمات الأسترالية، مع تقديم مساندة مستمرة لحارس المرمى مصطفى شوبير.   ومن المنتظر أن يجري الجهاز الفني بعض التعديلات خلال الشوط الثاني إذا دعت الحاجة، سواء لتنشيط الجانب الهجومي أو زيادة الكثافة الدفاعية، وفقًا لسير أحداث المباراة ونتيجتها.   ويدرك لاعبو منتخب مصر أن الحفاظ على التركيز سيكون مفتاح العبور إلى الدور المقبل، خاصة أن مباريات خروج المغلوب غالبًا ما تحسمها التفاصيل الصغيرة والأخطاء الفردية.   في المقابل، سيحاول المنتخب الأسترالي الضغط بقوة منذ بداية الشوط الثاني، مستفيدًا من قدرات لاعبيه الهجومية، وهو ما يتطلب من الفراعنة الحفاظ على التنظيم الدفاعي واستغلال الهجمات المرتدة بأفضل صورة ممكنة.   وتترقب الجماهير المصرية نهاية المباراة على أمل استمرار التقدم وحسم بطاقة التأهل إلى دور الـ16، في ظل الأداء الجيد الذي قدمه المنتخب خلال الشوط الأول، والروح القتالية التي ظهر بها اللاعبون أمام منافس قوي.   ويبقى هدف إمام عاشور حتى الآن عنوان الشوط الأول، بعدما منح منتخب مصر الأفضلية، ليقترب الفراعنة خطوة جديدة من مواصلة مشوارهم في بطولة كأس العالم 2026.

saber يوليو ٣, ٢٠٢٦ 0
منتخب مصر
تشكيل منتخب مصر الرسمي أمام أستراليا في دور الـ32 بكأس العالم

حسام حسن يستقر على التشكيل الأساسي للفراعنة في المواجهة الحاسمة أعلن حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، التشكيل الرسمي للفراعنة استعدادًا لخوض مواجهة أستراليا، المقرر إقامتها في التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، والتي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. ويدخل المنتخب المصري المباراة بطموحات كبيرة من أجل مواصلة مشواره في البطولة العالمية، بعدما نجح في التأهل إلى الأدوار الإقصائية عقب أداء مميز خلال مرحلة المجموعات، وهو ما منح الجهاز الفني ثقة كبيرة قبل اللقاء المرتقب أمام المنتخب الأسترالي. وشهد التشكيل الأساسي استمرار مصطفى شوبير في حراسة المرمى، بعدما قدم مستويات مميزة خلال المباريات الماضية، فيما يتكون خط الدفاع من كريم حافظ، وياسر إبراهيم، ورامي ربيعة، ومحمد هاني، في ظل رغبة الجهاز الفني في الحفاظ على التوازن الدفاعي أمام قوة المنتخب الأسترالي. وفي خط الوسط، دفع حسام حسن بكل من مروان عطية، وحمدي فتحي، وإمام عاشور، وزيكو، حيث يعول الجهاز الفني على قدراتهم في السيطرة على وسط الملعب، وقطع الكرات، وبناء الهجمات السريعة، إلى جانب تقديم الدعم اللازم للخط الأمامي. أما في الهجوم، فيقود الثنائي محمد صلاح وعمر مرموش الخط الأمامي، حيث يعتمد المنتخب المصري على سرعاتهما وتحركاتهما المستمرة لاختراق دفاعات المنتخب الأسترالي، بالإضافة إلى استغلال الفرص أمام المرمى في مباراة يتوقع أن تشهد منافسة قوية بين المنتخبين. ويأمل الجهاز الفني أن ينجح التشكيل المختار في تنفيذ الخطة الفنية المرسومة، خاصة أن مباريات الأدوار الإقصائية لا تقبل القسمة على اثنين، ويصبح الفوز فيها الطريق الوحيد لمواصلة المنافسة على اللقب. ويمثل وجود محمد صلاح دفعة قوية للمنتخب المصري، بعدما تأكدت جاهزيته الكاملة للمشاركة عقب تعافيه من الإجهاد الذي تعرض له في المباراة الماضية، ليعود لقيادة الفراعنة في واحدة من أهم مباريات البطولة. كما يواصل عمر مرموش تقديم مستويات مميزة مع المنتخب، وهو ما دفع الجهاز الفني للاعتماد عليه منذ البداية، في ظل الانسجام الكبير الذي يجمعه بمحمد صلاح في الخط الأمامي. ويعوّل المنتخب المصري على خبرة لاعبيه الدوليين من أجل التعامل مع ضغط المباريات الكبرى، خاصة أن مواجهة أستراليا تتطلب تركيزًا عاليًا طوال التسعين دقيقة، مع استغلال أنصاف الفرص التي قد تصنع الفارق.     الفراعنة يبحثون عن بطاقة التأهل إلى دور الـ16 يدخل منتخب مصر مواجهة أستراليا بمعنويات مرتفعة بعد نجاحه في تجاوز دور المجموعات، حيث قدم الفريق مستويات جيدة على المستويين الدفاعي والهجومي، وهو ما منح الجماهير المصرية ثقة كبيرة في قدرة المنتخب على تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة المشوار في كأس العالم. ويضع الجهاز الفني بقيادة حسام حسن آمالًا كبيرة على المجموعة الحالية من اللاعبين، التي تجمع بين الخبرة والشباب، حيث يمتلك المنتخب العديد من العناصر القادرة على صناعة الفارق في أي لحظة، سواء من خلال المهارات الفردية أو العمل الجماعي داخل أرض الملعب. ومن المنتظر أن يعتمد المنتخب المصري على الضغط في وسط الملعب والانتقال السريع من الدفاع إلى الهجوم، مع استغلال تحركات محمد صلاح ومرموش خلف دفاعات المنتخب الأسترالي، بالإضافة إلى الدور الهجومي الذي يقدمه إمام عاشور وزيكو في الثلث الأخير من الملعب. كما سيكون لمروان عطية وحمدي فتحي دور محوري في فرض السيطرة على منطقة الوسط، من خلال استخلاص الكرة وبدء الهجمات، إلى جانب تقديم المساندة الدفاعية عند فقدان الاستحواذ. وفي الخط الخلفي، يعول الجهاز الفني على خبرات ياسر إبراهيم ورامي ربيعة في التعامل مع الكرات العرضية والهجمات المرتدة، بينما ينتظر من كريم حافظ ومحمد هاني تقديم الإضافة الهجومية عبر الانطلاقات على الأطراف. أما مصطفى شوبير، فيواصل حراسة عرين الفراعنة بعد تألقه اللافت في البطولة، حيث نجح في تقديم مستويات مطمئنة منحت الجهاز الفني ثقة كبيرة في الاعتماد عليه خلال المواجهات الحاسمة. وتحظى المباراة باهتمام جماهيري واسع داخل مصر وخارجها، حيث يترقب عشاق الكرة المصرية ظهور المنتخب في الأدوار الإقصائية، وسط آمال بتحقيق إنجاز جديد يضاف إلى تاريخ الكرة المصرية في بطولات كأس العالم. ويرى الجهاز الفني أن التركيز والانضباط التكتيكي سيكونان مفتاح تحقيق الفوز، خاصة أمام منتخب يمتلك عناصر قوية ويجيد اللعب الجماعي، وهو ما يجعل المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات. ويأمل منتخب مصر في استغلال الحالة الفنية والبدنية الجيدة لمعظم لاعبيه، من أجل حسم بطاقة التأهل إلى دور الـ16، والاستمرار في كتابة مشوار مميز خلال النسخة الحالية من بطولة كأس العالم 2026، وسط دعم جماهيري كبير وطموحات لا حدود لها بتحقيق إنجاز تاريخي. التشكيل الرسمي لمنتخب مصر أمام أستراليا: حراسة المرمى: مصطفى شوبير. خط الدفاع: كريم حافظ، ياسر إبراهيم، رامي ربيعة، محمد هاني. خط الوسط: مروان عطية، حمدي فتحي، إمام عاشور، زيكو. خط الهجوم: محمد صلاح، عمر مرموش.

saber يوليو ٣, ٢٠٢٦ 0
إمام عاشور
إمام عاشور: سنقاتل لإسعاد جماهير مصر في المونديال

رفع حالة التحدي داخل معسكر قبل المواجهة المرتقبة أمام ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة ، بعدما أكد أن جميع اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، وأن المنتخب يدخل المباراة بهدف واحد لا يقبل أي حسابات أخرى، وهو تحقيق الفوز وخطف بطاقة التأهل إلى دور الـ16.   وتعيش بعثة المنتخب المصري حالة من التركيز الشديد قبل المواجهة المنتظرة، خاصة أن المباراة تمثل محطة مهمة في مشوار الفراعنة خلال البطولة، في ظل رغبة الجميع في مواصلة الظهور بصورة قوية وتحقيق إنجاز جديد يضاف إلى تاريخ الكرة المصرية على الساحة العالمية.   وأكد إمام عاشور في تصريحات صحفية على هامش المران الأخير للمنتخب أن الدعم الجماهيري الذي يحظى به منتخب مصر خلال البطولة يمثل أحد أهم عناصر القوة داخل الفريق، مشيرًا إلى أن الحضور الجماهيري الكبير يمنح اللاعبين دفعة معنوية هائلة داخل أرضية الملعب.   وأوضح لاعب منتخب مصر أن الجماهير كانت حاضرة بقوة منذ بداية مشوار المنتخب في البطولة، وهو ما ساهم في رفع الروح المعنوية للاعبين ودفعهم لتقديم أقصى ما لديهم في جميع المباريات.   وأضاف أن لاعبي المنتخب يشعرون بالمسؤولية تجاه الجماهير التي تواصل دعمها ومساندتها للفريق، مؤكدًا أن الجميع داخل المعسكر يعمل على تحقيق نتائج تسعد الجماهير المصرية وتلبي طموحاتها.   وأشار إمام عاشور إلى أن المنتخب المصري يحترم منافسه الأسترالي بصورة كبيرة، موضحًا أن الجهاز الفني واللاعبين يدركون جيدًا أن المباراة لن تكون سهلة، خاصة أن المنتخب الأسترالي يمتلك عناصر قوية وقادرًا على تقديم مستويات مميزة.   وأضاف أن الجهاز الفني بقيادة حرص خلال الفترة الماضية على دراسة المنافس بصورة دقيقة، من خلال متابعة مبارياته وتحليل نقاط القوة والضعف داخل صفوفه، من أجل تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب قبل المواجهة المرتقبة.   وأكد لاعب المنتخب المصري أن اللاعبين تابعوا مباريات منتخب أستراليا خلال البطولة الحالية، ووقفوا على العديد من التفاصيل الفنية المتعلقة بطريقة لعبه وتحركات لاعبيه داخل الملعب.   وأوضح أن جميع المنتخبات الموجودة في كأس العالم تمتلك قدرات كبيرة، وأن الوصول إلى هذه المرحلة من البطولة لم يأت من فراغ، وهو ما يجعل جميع المباريات تحمل درجة عالية من الصعوبة.   وأشار إلى أن فكرة التقليل من قوة أي منتخب تعتبر أمرًا غير مقبول داخل المنتخب المصري، لأن كرة القدم الحديثة لم تعد تعترف بالفوارق الكبيرة، وأصبحت جميع المباريات تحسم داخل أرضية الملعب.   وشدد إمام عاشور على أن لاعبي منتخب مصر يدخلون المباراة بثقة كبيرة في قدراتهم، لكن دون مبالغة أو استهانة بالمنافس، مؤكدًا أن الفريق سيقاتل طوال المباراة من أجل تحقيق هدفه.   ويعول الجهاز الفني للمنتخب المصري على الروح القتالية الكبيرة التي ظهر بها اللاعبون خلال المباريات الماضية، خاصة أن الفريق نجح في تقديم مستويات مميزة في دور المجموعات، أظهرت رغبة قوية لدى اللاعبين في تحقيق نتائج إيجابية.   وكان المنتخب المصري قد نجح في التأهل إلى دور الـ32 بعد احتلاله المركز الثاني في المجموعة السابعة برصيد خمس نقاط، ليواصل مشواره في البطولة ويضرب موعدًا مع المنتخب الأسترالي في مواجهة ينتظر أن تشهد الكثير من الإثارة.   وجاء تأهل المنتخب المصري بعد مجموعة من المباريات التي قدم خلالها الفريق مستويات متباينة، لكنه نجح في النهاية في تحقيق الهدف المطلوب والعبور إلى الأدوار الإقصائية.   وفي المقابل، يدخل المنتخب الأسترالي المباراة بطموحات كبيرة أيضًا، حيث يسعى إلى مواصلة مشواره والتأهل إلى الدور التالي، وهو ما يزيد من قوة وأهمية اللقاء المنتظر.   ومن المنتظر أن تقام المباراة يوم الجمعة الموافق 3 يوليو 2026 في تمام الساعة التاسعة مساءً بتوقيت مصر والسعودية، وسط متابعة جماهيرية كبيرة من جانب عشاق المنتخب المصري.   وتحمل المباراة أهمية خاصة للكرة المصرية، خاصة أن الجماهير تأمل في أن يواصل المنتخب كتابة صفحة جديدة من الإنجازات في بطولة كأس العالم، والذهاب بعيدًا في المنافسات الحالية.   كما يدرك اللاعبون أن مباريات خروج المغلوب تختلف كثيرًا عن مواجهات دور المجموعات، لأنها لا تمنح أي فرصة للتعويض، وهو ما يفرض على الجميع تقديم أقصى درجات التركيز داخل أرضية الملعب.   ومع اقتراب موعد المواجهة، تبقى جماهير الكرة المصرية في حالة ترقب وانتظار، أملاً في مشاهدة أداء قوي من المنتخب الوطني وتحقيق نتيجة تمنحه بطاقة التأهل إلى الدور المقبل.   ويبدو أن الرسالة التي خرج بها إمام عاشور قبل المباراة كانت واضحة، وهي أن منتخب مصر يدخل اللقاء بهدف واحد فقط، وهو الفوز ومواصلة الحلم في كأس العالم.

saber يوليو ٣, ٢٠٢٦ 0
فريق الأهلى
المصدر: كورة إيجيبت.. الأهلي يحسم ملفات الإعارات والراحلين ويترقب عروض ما بعد المونديال

يواصل النادي الأهلي تحركاته المكثفة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية من أجل إعادة ترتيب صفوف الفريق استعدادًا للموسم الجديد، في ظل سعي الإدارة إلى حسم عدد من الملفات المهمة المتعلقة باللاعبين المعارين والراحلين، إلى جانب دراسة العروض المحلية والخارجية التي تخص بعض نجوم الفريق، بما يتماشى مع رؤية الجهاز الفني وخطة النادي للمنافسة على جميع البطولات خلال الموسم المقبل. وكشف مصدر لـ كورة إيجيبت أن إدارة الأهلي اتخذت قرارًا باستمرار إعارة الثنائي العش وعمر الساعي إلى صفوف النادي المصري خلال الموسم المقبل، بعد تقييم تجربتهما مع الفريق البورسعيدي، والتي شهدت حصولهما على فرص مشاركة جيدة ساهمت في تطوير مستواهما الفني. وأوضح المصدر أن الأهلي لا يمانع في بيع الثنائي بصورة نهائية إذا تقدم النادي المصري بعرض رسمي مناسب من الناحية المالية، حيث ترى الإدارة أن القرار النهائي سيظل مرتبطًا برغبة المصري في شراء اللاعبين والقيمة المالية التي سيتم عرضها، وهو ما يمنح النادي الأحمر مرونة في التعامل مع هذا الملف خلال الفترة المقبلة. وأضاف المصدر أن الأهلي يفضل استمرار اللاعبين في بيئة تضمن لهما المشاركة بشكل منتظم، خاصة أن المنافسة داخل صفوف الفريق الأول ستكون قوية خلال الموسم الجديد، وهو ما يجعل خيار الإعارة أو البيع النهائي أفضل من بقائهما دون مشاركة مستمرة. وفي ملف آخر، أكد المصدر لـ كورة إيجيبت أن محمد شكري بات قريبًا للغاية من الانتقال إلى النادي المصري، بعدما شهدت المفاوضات بين الطرفين تطورًا كبيرًا خلال الأيام الأخيرة، ليصبح الفريق البورسعيدي الأقرب لحسم الصفقة. وأشار المصدر إلى أن نادي البنك الأهلي لا يزال يحاول التعاقد مع اللاعب، حيث دخل في مفاوضات خلال الفترة الماضية، إلا أن المصري يظل الأقرب حتى الآن لإتمام الاتفاق، سواء مع اللاعب أو مع النادي، في ظل رغبة جميع الأطراف في إنهاء الملف سريعًا قبل انطلاق الموسم الجديد. وأكد المصدر أن الساعات المقبلة قد تشهد تطورات جديدة بشأن الصفقة، إلا أن المؤشرات الحالية تصب في صالح انتقال محمد شكري إلى النادي المصري، إذا لم تحدث مستجدات تغير مسار المفاوضات. وفيما يتعلق بمصير أحمد عيد، أوضح المصدر أن الأهلي يعمل حاليًا على تسويق اللاعب بعد خروجه من الحسابات الفنية خلال الفترة الماضية، نتيجة عدم مشاركته بصورة منتظمة مع الفريق الأول. وأضاف أن إدارة الأهلي تدرس جميع العروض التي قد تصل للاعب خلال الأيام المقبلة، سواء من النادي المصري أو من أندية أخرى داخل الدوري الممتاز، مع التأكيد على أن القرار النهائي سيتم اتخاذه بعد دراسة كافة الخيارات بما يحقق مصلحة اللاعب والنادي في الوقت نفسه. وأشار المصدر إلى أن احتمالية عودة أحمد عيد إلى النادي المصري لا تزال قائمة، لكنها ليست الخيار الوحيد المطروح، حيث توجد احتمالات أخرى قد تتضح بصورة أكبر خلال الأيام المقبلة مع فتح باب المفاوضات الرسمية. وعلى صعيد العروض الخارجية، نفى المصدر ما تردد مؤخرًا بشأن وجود عروض أمريكية رسمية للتعاقد مع إمام عاشور، مؤكدًا أن كل ما يتم تداوله في هذا الشأن لا يتجاوز كونه أحاديث إعلامية، دون وجود أي مخاطبات رسمية وصلت إلى النادي الأهلي. وأضاف أن الأمر نفسه ينطبق على الحارس مصطفى شوبير، بعدما انتشرت خلال الأيام الماضية أنباء عن اهتمام بعض الأندية بضمه، إلا أن الحقيقة هي عدم وصول أي عرض رسمي للنادي أو للاعب حتى الآن. وأوضح المصدر أن مصطفى شوبير أغلق ملف الرحيل بصورة مؤقتة، كما أنه أنهى أي نقاش مع وكيله بشأن مستقبله في الوقت الحالي، مفضلًا التركيز بشكل كامل مع الأهلي، وعدم الانشغال بأي عروض أو مفاوضات قبل اتضاح الصورة بشكل نهائي. وأكد المصدر لـ كورة إيجيبت أن الأهلي لم يتلق أي عرض رسمي لأي لاعب من عناصره الموجودين مع المنتخب الوطني، باستثناء محمود حسن تريزيجيه، الذي يعد اللاعب الوحيد المرتبط بعرض رسمي حتى الآن. وأشار إلى أن عدم وصول عروض رسمية لباقي اللاعبين لا يعني غلق الباب أمام احترافهم، خاصة أن العديد من الأندية الخارجية تؤجل تحركاتها لحين انتهاء البطولات الدولية، وعلى رأسها بطولة كأس العالم للأندية، والتي تشهد متابعة واسعة من كشافي الأندية ووكلاء اللاعبين. وأضاف أن هناك توقعات بوصول عروض جديدة بعد انتهاء البطولة، وهو أمر اعتاد عليه الأهلي في السنوات الأخيرة، حيث تزداد حركة الانتقالات عقب انتهاء المشاركات الدولية الكبرى، سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات. وتسعى إدارة الأهلي إلى التعامل مع جميع هذه الملفات بهدوء شديد، دون استعجال اتخاذ أي قرارات، وذلك لضمان الحفاظ على استقرار الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد، مع تحقيق أفضل استفادة ممكنة من أي لاعب قد يغادر خلال فترة الانتقالات. كما تعمل الإدارة بالتنسيق مع الجهاز الفني على تحديد احتياجات الفريق بدقة، سواء فيما يتعلق بالصفقات الجديدة أو اللاعبين المرشحين للرحيل، في إطار خطة تهدف إلى الحفاظ على قوة القائمة، مع منح الفرصة للعناصر التي تحتاج إلى المشاركة بشكل أكبر خارج النادي. ويؤكد الأهلي من خلال تحركاته الحالية أنه يسير وفق استراتيجية واضحة تعتمد على تحقيق التوازن بين الحفاظ على القوام الأساسي للفريق، والاستفادة من اللاعبين الذين تقل فرص مشاركتهم، سواء عبر الإعارة أو البيع النهائي، بما يخدم مصلحة النادي واللاعبين في الوقت نفسه. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة حسم عدد من الملفات المهمة، وفي مقدمتها انتقال محمد شكري، ومستقبل أحمد عيد، إلى جانب متابعة أي عروض خارجية قد تصل عقب انتهاء بطولة كأس العالم للأندية، وهي المرحلة التي ينتظرها مسؤولو الأهلي قبل اتخاذ قرارات نهائية بشأن عدد من نجوم الفريق.

saber يوليو ١, ٢٠٢٦ 0
صورة النادي الأهلي
ثورة تصحيح في "الجزيرة": عموتة يرسم ملامح الأهلي الجديد ويحدد قائمة الراحلين

ثورة إدارية وفنية تحت قيادة عموتة ​بدأت إدارة النادي الأهلي، بالتنسيق مع المدير الفني الجديد الحسين عموتة، في وضع الخطوط العريضة لقائمة الفريق للموسم المقبل، حيث شهدت الأيام الأخيرة اجتماعات مكثفة لمناقشة ملف اللاعبين الراحلين والصفقات الجديدة. تهدف هذه التحركات إلى تجديد دماء الفريق وتلبية متطلبات الجهاز الفني الجديد، لضمان دخول الموسم القادم بجاهزية عالية وطموحات لا تتوقف عند حدود المنافسات المحلية.   ​قائمة الراحلين: إحلال وتجديد في صفوف "المارد الأحمر" ​تتصدر الأسماء المرشحة للرحيل عن النادي الأهلي قائمة طويلة تضم عدداً من النجوم الذين لم ينجحوا في إثبات وجودهم مؤخراً، حيث من المقرر أن يغادر كل من محمد شريف، ومحمد مجدي أفشة، ومحمد شكري، كما تجري دراسة وضع ياسين مرعي وتحديد مستقبله مع الفريق. وفي إطار رغبة الإدارة في منح الفرصة للاعبين الشباب لاكتساب الخبرة، وافقت الإدارة على تمديد إعارة الثنائي العش وعمر الساعي للنادي المصري البورسعيدي، مما يفتح الباب أمام وجوه جديدة قد تظهر في تشكيلة عموتة.   ​صفقات الميركاتو: طموح قاري ومواهب صاعدة ​على صعيد الصفقات الجديدة، دخل الأهلي في مفاوضات متقدمة لتدعيم صفوفه، حيث يقترب محمد علي بن رمضان من الانتقال إلى صفوف نادي الشمال القطري في صفقة أثارت الكثير من الجدل. ويسعى الأهلي لضم ثنائي هجومي مميز، أحدهما فلسطيني، بالإضافة إلى مفاوضات جادة مع اللاعب علي علوان، كما تعمل الإدارة على تدعيم مركز لاعب الارتكاز والمدافع الأجنبي. وتأكيداً على قوة التحركات في السوق المحلي، تم التوصل لاتفاق مع إنبي لضم اللاعب علي محمود، لتعزيز الجبهة الدفاعية.   ​الأجانب وإمام عاشور: استراتيجية الاستقرار ​قررت الإدارة عدم الاحتفاظ بأي من اللاعبين الأجانب الحاليين باستثناء الثنائي أشرف بن شرقي ويوسف بلعمري، وذلك لإتاحة أماكن للاعبين جدد يحتاجهم الفريق في المرحلة المقبلة. أما بالنسبة للنجم إمام عاشور، فقد قررت الإدارة تجهيز عرض لتمديد عقده مباشرة بعد انتهاء كأس العالم، لضمان استمراره كركيزة أساسية في الفريق. ومن الجدير بالذكر أن النادي لم يتلقَّ عروض احتراف لنجومه باستثناء عروض لمحمود حسن تريزيجيه وعرض نادي الشمال القطري لضم محمد علي بن رمضان.   ​رؤية عموتة: بناء فريق المستقبل ​الحسين عموتة، بفكره التكتيكي المعروف، يسعى لخلق توازن بين الخبرة والشباب في تشكيلة الأهلي. الإدارة توفر كل الدعم للمدرب لتحقيق رؤيته، حيث تعي جيداً أن المنافسة على الألقاب في الموسم القادم تتطلب جودة عالية في كل المراكز. التخلص من العناصر التي لا يحتاجها الفريق، والتعاقد مع صفقات نوعية، هو الطريق الوحيد لضمان استعادة البريق الذي تنتظره جماهير القلعة الحمراء.   ​التحديات القادمة في دوري روشن والبطولات الأفريقية ​يدخل الأهلي الموسم القادم بآمال كبيرة، سواء على المستوى المحلي أو في البطولات الأفريقية. التحركات الحالية في سوق الانتقالات ليست سوى بداية لمرحلة جديدة من البناء. النجاح في التوفيق بين تجديد الدماء والحفاظ على الاستقرار التكتيكي سيكون العامل الأهم في رحلة عموتة مع الفريق. الجماهير تترقب الأسماء التي سترتدي القميص الأحمر، وكلهم ثقة بأن الاختيارات ستكون مدروسة وموجهة نحو تحقيق البطولات. 

Masoud يونيو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
إمام عاشور
الأهلي يتمسك بإمام عاشور.. رفض عرضًا سعوديًا بـ6 ملايين دولار ويطلب 10 ملايين

تلقى النادي الأهلي عرضًا رسميًا من أحد الأندية السعودية للتعاقد مع إمام عاشور، لاعب خط وسط الفريق الأول لكرة القدم، خلال فترة الانتقالات الحالية، في ظل المستويات المميزة التي يقدمها اللاعب مع القلعة الحمراء ومنتخب مصر في بطولة كأس العالم 2026. وكشف الإعلامي سيف زاهر، في تصريحات تليفزيونية، أن النادي السعودي تقدم بعرض مالي بلغت قيمته 4 ملايين دولار، بالإضافة إلى مليوني دولار أخرى في صورة حوافز ومكافآت مرتبطة بأداء اللاعب وإنجازاته مع فريقه الجديد، ليصل إجمالي العرض إلى 6 ملايين دولار. وأوضح زاهر أن إدارة الأهلي رفضت العرض بشكل قاطع، مؤكدة أن القيمة المالية المقدمة لا تتناسب مع إمكانيات إمام عاشور أو قيمته الفنية الكبيرة داخل الفريق، خاصة أنه يعد أحد الركائز الأساسية في تشكيل الأهلي خلال المواسم الأخيرة، فضلًا عن دوره المؤثر مع منتخب مصر في كأس العالم. وأضاف أن إدارة النادي الأحمر حددت شروطها المالية للموافقة على مناقشة أي عرض يتعلق برحيل اللاعب، حيث اشترطت الحصول على 8 ملايين دولار كقيمة أساسية للصفقة، بالإضافة إلى مليوني دولار أخرى كحوافز ومتغيرات، ليصل إجمالي المقابل المالي المطلوب إلى 10 ملايين دولار. ويأتي تمسك الأهلي باستمرار إمام عاشور في ظل تألقه اللافت خلال الفترة الماضية، حيث فرض نفسه كأحد أبرز نجوم الكرة المصرية بفضل قدراته الفنية والبدنية الكبيرة، فضلًا عن مرونته التكتيكية وقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل خط الوسط، وهو ما جعله عنصرًا لا غنى عنه سواء داخل الأهلي أو في صفوف منتخب مصر. وزادت أسهم إمام عاشور بشكل كبير خلال مشاركته مع منتخب مصر في بطولة كأس العالم 2026، بعدما قدم مستويات مميزة منذ المباراة الأولى أمام بلجيكا، ونجح في تسجيل هدف الفراعنة الوحيد في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1-1، ليحصد جائزة رجل المباراة بعد الأداء القوي الذي قدمه على مدار الـ90 دقيقة. ولم يمر تألق اللاعب مرور الكرام، إذ نال إشادة واسعة من العديد من المحللين والمتابعين، كان أبرزهم النجم الإنجليزي السابق ثيو والكوت، الذي أثنى على المستوى الذي قدمه لاعب الأهلي أمام المنتخب البلجيكي. وقال والكوت، خلال ظهوره في الاستوديو التحليلي لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، إن إمام عاشور كان أحد أبرز لاعبي المباراة، مؤكدًا أن هدفه في شباك بلجيكا لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة تحركاته الذكية وفهمه الكبير للمساحات داخل الملعب. وأضاف النجم الإنجليزي السابق أن لاعب منتخب مصر أظهر طاقة كبيرة طوال اللقاء، وتميز بحسن اختيار مواقعه، إلى درجة أن مدافعي بلجيكا لم يتمكنوا في العديد من الأحيان من تحديد مكانه أو التعامل مع تحركاته، مشيرًا إلى أن إمام عاشور كان يعرف جيدًا أين توجد المساحات وكيفية استلام الكرة وإنهاء الهجمات بالشكل الأمثل. وتعكس هذه الإشادات الدولية القيمة الفنية الكبيرة التي يتمتع بها إمام عاشور، والتي دفعت عددًا من الأندية إلى متابعته عن قرب، في وقت يتمسك فيه الأهلي بخدمات لاعبه ويضع شروطًا مالية مرتفعة للاستغناء عنه، في ظل قناعته بأن اللاعب يمثل أحد أهم عناصر مشروع الفريق خلال المرحلة المقبلة.

Heba khalaf يونيو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
امام عاشور
نيوم يدخل سباق التعاقد مع إمام عاشور

تشهد سوق الانتقالات الصيفية تحركات متسارعة من جانب العديد من الأندية الساعية إلى تدعيم صفوفها بأسماء قادرة على صناعة الفارق، ويبدو أن اسم إمام عاشور لاعب وسط الأهلي بات حاضرًا بقوة ضمن قائمة الأهداف المطلوبة خلال المرحلة الحالية، بعدما دخل نادي نيوم في مفاوضات جادة من أجل الحصول على خدمات اللاعب خلال فترة الانتقالات الجارية.   وتأتي هذه التحركات في ظل رغبة نادي نيوم في بناء فريق قوي يضم عناصر تمتلك الجودة والخبرة والقدرة على تقديم الإضافة الفنية، حيث تسعى إدارة النادي إلى استقطاب عدد من النجوم البارزين خلال الفترة الحالية من أجل رفع مستوى المنافسة داخل الفريق وتجهيزه بصورة قوية للموسم المقبل.   وكشفت تقارير عديدة أن مسؤولي نادي نيوم بدأوا بالفعل خطوات رسمية تجاه النادي الأهلي من أجل الاستفسار عن إمكانية التعاقد مع إمام عاشور، وذلك عبر فتح قنوات اتصال مباشرة مع إدارة النادي المصري لبحث تفاصيل الصفقة وإمكانية الوصول إلى اتفاق نهائي بين الطرفين.   ورغم جدية المفاوضات، فإن الأمور لم تصل حتى الآن إلى مراحلها النهائية، خاصة في ظل تمسك النادي الأهلي بموقفه المالي والفني بشأن اللاعب، الذي يعتبر أحد أبرز العناصر الأساسية داخل الفريق خلال الفترة الأخيرة.   ووفقًا للتقارير المتداولة، فإن نادي نيوم تقدم بعرض أولي بلغت قيمته الإجمالية ستة ملايين دولار، حيث تضمن العرض أربعة ملايين دولار كمبلغ ثابت، بالإضافة إلى مليوني دولار أخرى مرتبطة ببنود إضافية وحوافز تتعلق بالأداء الفردي والجماعي وتحقيق أهداف محددة خلال فترة التعاقد.   لكن إدارة الأهلي لم تُبدِ موافقة على العرض المقدم، حيث ترى أن القيمة المالية المطروحة لا تتناسب مع قيمة اللاعب الفنية ولا مع دوره المؤثر داخل الفريق خلال المواسم الأخيرة.   ويبدو أن إدارة النادي الأحمر تنظر إلى إمام عاشور باعتباره أحد الأعمدة الأساسية التي يصعب تعويضها بسهولة، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها اللاعب منذ انتقاله إلى صفوف الفريق.   وبحسب المعلومات المتداولة، فقد حدد الأهلي مطالبه المالية للموافقة على إتمام الصفقة، حيث اشترط الحصول على عشرة ملايين دولار، تتضمن ثمانية ملايين دولار كمبلغ أساسي إلى جانب مليوني دولار إضافية كحوافز ومكافآت مرتبطة بتحقيق أهداف معينة.   ويعكس هذا الموقف قناعة الإدارة الحمراء بأهمية اللاعب داخل الفريق، خصوصًا في ظل الأداء الذي ظهر به خلال الفترة الماضية، والذي جعله من أبرز لاعبي خط الوسط في الكرة المصرية.   ونجح إمام عاشور منذ انضمامه إلى الأهلي في فرض نفسه بسرعة داخل التشكيل الأساسي، حيث قدم مستويات قوية ساعدت الفريق في العديد من المناسبات المهمة سواء على المستوى المحلي أو القاري.   كما تمكن اللاعب من إثبات قدراته الهجومية والدفاعية بصورة واضحة، إذ يمتلك القدرة على أداء أكثر من دور داخل أرضية الملعب، وهو ما يمنح الأجهزة الفنية حلولًا متعددة أثناء المباريات.   وخلال مشواره مع الأهلي، شارك اللاعب في أكثر من ثمانين مباراة بمختلف البطولات، ونجح في تسجيل ما يقرب من ثلاثين هدفًا، بالإضافة إلى صناعة أكثر من خمسة عشر هدفًا، وهي أرقام تعكس مدى تأثيره الكبير داخل الفريق.   ولم تتوقف مساهمات اللاعب عند الجوانب الفردية فقط، بل كان له دور مهم في تتويج الأهلي بعدد من البطولات المحلية والقارية، حيث ساهم بصورة مباشرة في العديد من الإنجازات التي حققها الفريق خلال الفترة الأخيرة.   كما أن تألق اللاعب على المستوى الدولي ساهم بشكل كبير في زيادة الاهتمام بخدماته، خاصة بعد ظهوره بصورة قوية مع منتخب مصر في بطولة كأس العالم 2026، حيث قدم مستويات مميزة لفتت أنظار العديد من الأندية الراغبة في ضمه.   وأدى هذا التألق إلى ارتفاع القيمة التسويقية للاعب بصورة ملحوظة، الأمر الذي دفع أكثر من نادٍ إلى متابعة موقفه عن قرب خلال فترة الانتقالات الحالية.   وتشير التوقعات إلى أن الفترة المقبلة قد تشهد تطورات جديدة في ملف الصفقة، خاصة إذا قرر نادي نيوم تحسين عرضه المالي بما يتناسب مع مطالب إدارة الأهلي.   وفي الوقت نفسه، تبدو إدارة الأهلي حريصة على عدم التفريط في أحد أهم عناصر الفريق بسهولة، إلا أن العروض الكبيرة قد تدفع النادي لإعادة تقييم الموقف بصورة مختلفة إذا وصلت إلى الأرقام المطلوبة.   وتبقى الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل إمام عاشور، سواء بالاستمرار داخل صفوف الأهلي ومواصلة مشواره مع الفريق، أو خوض تجربة جديدة خارج الكرة المصرية حال نجاح المفاوضات بين جميع الأطراف.   ومع استمرار التحركات في سوق الانتقالات، سيظل ملف إمام عاشور واحدًا من أبرز الملفات التي تحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية كبيرة، في ظل أهمية اللاعب وتأثيره داخل الملعب، بالإضافة إلى القيمة الفنية التي يمتلكها والتي جعلته هدفًا للعديد من الأندية خلال الفترة الحالية.

saber يونيو ٢٩, ٢٠٢٦ 0
فيستون مايلى
نجوم الدوري المصري يفرضون أنفسهم في كأس العالم

مع تطور كرة القدم الحديثة واتساع دائرة الاهتمام بالمواهب القادمة من مختلف الدوريات حول العالم، أصبحت البطولات الكبرى بمثابة المقياس الحقيقي لقيمة اللاعبين ومدى قدرتهم على صناعة الفارق في أعلى المستويات. وفي بطولة كأس العالم 2026، نجح نجوم الدوري المصري في فرض أنفسهم بقوة داخل المشهد العالمي، بعدما قدموا مستويات لافتة وأثبتوا أن المنافسة المحلية أصبحت تضم عناصر قادرة على التأثير في أكبر المحافل الدولية.   ولم يكن ظهور لاعبي الدوري المصري في البطولة الحالية مجرد حضور عددي داخل قوائم المنتخبات المشاركة، بل تحول إلى حضور مؤثر انعكس بشكل مباشر على النتائج والإنجازات التي حققتها بعض المنتخبات، وفي مقدمتها منتخبا مصر والكونغو الديمقراطية.   وتمكن المنتخب المصري من تحقيق إنجاز تاريخي بالتأهل إلى الأدوار الإقصائية، وسط تألق واضح لعدد من لاعبيه الذين ينشطون في الدوري المحلي، حيث لعبوا دورًا محوريًا في صناعة الفارق خلال مباريات دور المجموعات.   وأظهر المنتخب المصري شخصية قوية منذ انطلاق المنافسات، معتمدًا على مزيج من الخبرات والقدرات الفردية والروح الجماعية التي ساعدته على تجاوز العديد من التحديات.   وشهدت مباريات دور المجموعات مساهمات هجومية مؤثرة من لاعبي الدوري المصري، حيث نجح أكثر من لاعب في تسجيل أهداف حاسمة ساعدت المنتخب على تحقيق نتائج إيجابية.   وبرز اسم إمام عاشور كواحد من أكثر اللاعبين تأثيرًا داخل صفوف المنتخب، بعدما تمكن من تسجيل أول أهدافه الدولية بقميص منتخب مصر، ليضيف إنجازًا شخصيًا مهمًا إلى مسيرته الكروية.   كما أن تسجيله هدفًا في أول ظهور له بكأس العالم منح اللاعب دفعة معنوية كبيرة وأكد قدرته على التعامل مع الضغوط والمواعيد الكبرى.   وفي الوقت نفسه، كتب مصطفى زيكو اسمه في سجلات التاريخ بعدما أصبح أول لاعب مصري ينجح في التسجيل وصناعة هدف خلال مباراة واحدة في تاريخ مشاركات منتخب مصر بكأس العالم.   ويعكس هذا الإنجاز القيمة الفنية الكبيرة التي يمتلكها اللاعب، خاصة في ظل قدرته على الجمع بين صناعة اللعب والمساهمة التهديفية داخل المباراة نفسها.   كما نجح محمود حسن تريزيجيه في وضع بصمته الخاصة داخل البطولة بعدما سجل أول أهدافه في كأس العالم خلال مشاركته الثانية بالمونديال.   ويمثل تريزيجيه أحد أهم العناصر التي يعتمد عليها المنتخب المصري بفضل خبراته الكبيرة وتحركاته الهجومية وقدرته على التعامل مع المباريات الصعبة.   ولم تقتصر مساهمات لاعبي الدوري المصري على الجانب الهجومي فقط، بل امتدت أيضًا إلى الجانب الدفاعي وحراسة المرمى.   وبرز مصطفى شوبير بصورة لافتة خلال البطولة، حيث تمكن من تحقيق رقم مميز بعدما تجاوز عدد مباريات محمد الشناوي في كأس العالم.   كما أن اختياره ضمن التشكيلة المثالية للدور الأول من البطولة يؤكد المستوى المميز الذي قدمه خلال المباريات الماضية.   وفي المقابل، لم تقتصر بصمة الدوري المصري على المنتخب الوطني فقط، بل امتدت أيضًا إلى منتخب الكونغو الديمقراطية.   وحقق المنتخب الكونغولي إنجازًا تاريخيًا بالتأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخه، مستفيدًا من تألق عدد من لاعبيه الذين ينشطون في الدوري المصري.   وكان المهاجم فيستون ماييلي أحد أبرز الأسماء التي خطفت الأضواء خلال مشوار منتخب الكونغو.   وتمكن مهاجم بيراميدز من تسجيل هدف مهم منح منتخب بلاده التقدم في مباراة حاسمة أمام أوزبكستان.   ولم يكن الهدف مجرد إضافة رقمية داخل نتيجة المباراة، بل تحول إلى نقطة تحول غيرت مسار اللقاء بالكامل.   وساهم هذا الهدف في منح المنتخب الكونغولي دفعة كبيرة نحو تحقيق انتصار تاريخي والتأهل إلى مرحلة جديدة من البطولة.   وتؤكد هذه الإنجازات أن الدوري المصري لم يعد مجرد بطولة محلية تعتمد على المنافسة الداخلية فقط، بل أصبح بيئة قادرة على تطوير اللاعبين وإعدادهم للمنافسة على أعلى المستويات.   كما تعكس النجاحات الحالية حجم العمل الذي تقوم به الأندية المصرية في تطوير قدرات اللاعبين وصقل مواهبهم.   وفي ظل استمرار البطولة، تتجه الأنظار نحو قدرة نجوم الدوري المصري على مواصلة هذا التألق خلال الأدوار المقبلة.   فبعدما نجحوا في صناعة الفارق خلال الدور الأول، تبدو الفرصة متاحة أمامهم لمواصلة كتابة فصل جديد من النجاح داخل أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.   ومع كل مباراة جديدة، يثبت اللاعبون أن الدوري المصري بات يمتلك مكانة أكبر على الساحة الدولية، وأن مواهبه أصبحت قادرة على منافسة أفضل اللاعبين في العالم وصناعة لحظات تاريخية لا تُنسى.

saber يونيو ٢٩, ٢٠٢٦ 0
ريبيرو
ريبيرو يشيد بمصر وجنوب إفريقيا في كأس العالم

تواصل المنتخبات الإفريقية فرض حضورها القوي خلال منافسات كأس العالم 2026، بعدما نجحت في تقديم مستويات مميزة جذبت اهتمام المتابعين والخبراء حول العالم، وهو ما أعاد الحديث مجددًا عن حجم التطور الذي شهدته كرة القدم الإفريقية خلال السنوات الأخيرة. وبينما تتجه الأنظار إلى النتائج التي تحققها هذه المنتخبات داخل البطولة، بدأت العديد من الشخصيات الرياضية في الإشادة بما تقدمه القارة السمراء من تطور واضح على المستويين الفني والتكتيكي.   وفي هذا السياق، أعرب المدرب الإسباني خوسيه ريبيرو، المدير الفني الحالي لفريق أيه آي كيه سولنا السويدي، عن إعجابه الكبير بما يقدمه منتخبا مصر وجنوب إفريقيا خلال منافسات كأس العالم، معتبرًا أن الأداء الذي ظهر به المنتخبان يؤكد أن كرة القدم الإفريقية أصبحت تمتلك عناصر قادرة على المنافسة أمام أكبر مدارس اللعبة العالمية.   وأوضح ريبيرو أن ما يقدمه منتخب جنوب إفريقيا في البطولة الحالية لم يشكل مفاجأة بالنسبة له، مشيرًا إلى أن المنتخب يملك عناصر مميزة تمتلك الجودة الفنية والسرعات والقدرة على صناعة الفارق في الثلث الهجومي.   وأكد المدرب الإسباني أن العالم بدأ يكتشف بشكل أوضح الإمكانيات الحقيقية للاعبي جنوب إفريقيا بعد المستويات التي قدمها الفريق خلال البطولة الحالية.   وأشار إلى أن بعض اللاعبين داخل المنتخب الجنوب إفريقي يمتلكون إمكانيات تؤهلهم للانتقال إلى مستويات أعلى خلال الفترة المقبلة.   كما خص المدرب الإسباني بعض الأسماء بإشادة خاصة، حيث أبدى إعجابه بما يقدمه الثنائي أبوليس وموفوكينج خلال المنافسات الحالية.   وأوضح أن الأخير كان يستحق خوض تجربة الاحتراف الأوروبي منذ فترة طويلة، مشيرًا إلى أن البطولة الحالية قد تمثل فرصة حقيقية لعدد من اللاعبين من أجل جذب اهتمام الأندية الأوروبية الكبرى.   وخلال السنوات الأخيرة، أصبحت البطولات الكبرى تمثل نافذة مهمة للاعبين من أجل تسويق أنفسهم وإظهار قدراتهم أمام الأندية العالمية.   ولا تقتصر أهمية كأس العالم على المنافسة الرياضية فقط، بل تحولت أيضًا إلى منصة تسمح للعديد من اللاعبين بإعادة رسم مساراتهم المهنية.   ومن جانب آخر، تحدث ريبيرو عن المنتخب المصري وما يقدمه خلال البطولة الحالية، مشيدًا بالشخصية التي ظهر بها الفريق في مبارياته الأخيرة.   وأكد أن منتخب مصر أظهر عقلية قوية وروحًا تنافسية واضحة، خاصة خلال مواجهاته أمام المنتخبات الكبرى.   وأشار المدرب الإسباني إلى أن المنتخب المصري يمتلك مجموعة من اللاعبين الذين يملكون الخبرة والشخصية المناسبة للتعامل مع ضغوط البطولات الكبرى.   ويرى ريبيرو أن اعتماد المنتخب المصري على عدد من لاعبي الأهلي يمنحه ميزة إضافية مهمة.   وأوضح أن لاعبي الأهلي يمتلكون خبرات كبيرة نتيجة مشاركاتهم المستمرة في البطولات القارية والدولية، إلى جانب قدرتهم على التعامل مع الضغط الجماهيري والمواجهات الحاسمة.   وأضاف أن هذه النوعية من الخبرات تساعد اللاعبين على تقديم مستويات أكثر استقرارًا في البطولات الكبرى.   كما أشار إلى مجموعة من الأسماء التي يرى أنها قادرة على قيادة المنتخب المصري نحو تحقيق نتائج مميزة خلال البطولة.   وجاء على رأس هذه الأسماء محمد صلاح الذي يظل أحد أبرز النجوم في كرة القدم العالمية بفضل خبراته وإمكاناته الهجومية الكبيرة.   كما تحدث عن عمر مرموش وإمام عاشور ومحمود حسن تريزيجيه وياسر إبراهيم، مؤكدًا أن هذه المجموعة تملك شخصية قوية وقدرة على التأثير في المباريات المهمة.   وأكد ريبيرو أن النجاح في البطولات الكبرى لا يعتمد فقط على المهارات الفردية، بل يرتبط أيضًا بامتلاك لاعبين قادرين على تحمل المسؤولية داخل اللحظات الصعبة.   وتطرق المدرب الإسباني كذلك إلى تجربته السابقة مع النادي الأهلي، معتبرًا أنها كانت واحدة من أكثر التجارب التي فرضت عليه تحديات كبيرة.   وأوضح أن تدريب فريق بحجم الأهلي يختلف عن أي تجربة أخرى بسبب حجم الضغوط المرتبطة بالنادي.   وأشار إلى أن جماهير الأهلي تمتلك عقلية لا تقبل سوى الانتصارات والبطولات، وهو ما يجعل أي مدرب مطالبًا بتحقيق نتائج فورية بشكل مستمر.   وأضاف أن العمل داخل نادٍ يمتلك هذا الحجم من التطلعات يتطلب شخصية قوية وقدرة كبيرة على التعامل مع الضغوط المختلفة.   وفي النهاية، تبدو تصريحات ريبيرو بمثابة تأكيد جديد على أن كرة القدم الإفريقية تواصل تحقيق خطوات مهمة نحو المزيد من التطور، بينما تسعى منتخبات القارة إلى استثمار هذا التقدم من أجل المنافسة بقوة على أكبر البطولات العالمية.

saber يونيو ٢٩, ٢٠٢٦ 0
محمود صابر
أسرع هدف للفراعنة.. محمود صابر يكتب التاريخ أمام إيران

نجح محمود صابر لاعب منتخب مصر في كتابة اسمه بحروف بارزة داخل سجلات كرة القدم المصرية، بعدما سجل هدفًا تاريخيًا خلال مواجهة منتخب إيران ضمن منافسات الجولة الثالثة من المجموعة السابعة ببطولة كأس العالم 2026، في لقطة حملت أبعادًا فنية وتاريخية كبيرة بالنسبة للاعب وللمنتخب الوطني.   وشهد ملعب سياتل الذي احتضن المواجهة لحظة استثنائية مع الدقائق الأولى للمباراة، بعدما نجح المنتخب المصري في توجيه ضربة مبكرة لمنافسه الإيراني من خلال هدف منح الفراعنة الأفضلية سريعًا وأشعل أجواء اللقاء منذ بدايته.   ولم يحتج المنتخب المصري سوى خمس دقائق فقط من أجل الوصول إلى الشباك، حيث جاء الهدف بعد هجمة منظمة بدأت من قائد المنتخب محمد صلاح الذي أرسل تمريرة دقيقة نحو مناطق الخطورة.   وحاول دفاع المنتخب الإيراني التعامل مع الكرة وقطع خطورتها قبل وصولها إلى المرمى، لكن التحركات المصرية السريعة منحت الهجمة استمرارية أكبر.   ووصلت الكرة إلى محمود حسن تريزيجيه الذي حاول استغلال الموقف داخل منطقة الجزاء، قبل أن يتدخل الحارس الإيراني علي رضا لمحاولة إبعاد الكرة وإبعاد الخطورة عن مرماه.   لكن الكرة لم تبتعد بالشكل المطلوب، لتجد محمود صابر في المكان المناسب داخل منطقة الجزاء، حيث أظهر اللاعب سرعة كبيرة في رد الفعل وقدرة واضحة على التعامل مع الموقف تحت ضغط.   ولم يتردد صابر في التسديد مباشرة، حيث أطلق كرة أرضية قوية اتجهت نحو المرمى بصورة أربكت الحارس والدفاع الإيراني.   ورغم محاولة أحد المدافعين إبعاد الكرة قبل تجاوزها خط المرمى، فإن المحاولة لم تنجح، لتستقر الكرة داخل الشباك معلنة تقدم المنتخب المصري في واحدة من أسرع لحظات الحسم خلال البطولة.   ولم يكن الهدف مجرد أسبقية في النتيجة بالنسبة للفراعنة، بل حمل قيمة تاريخية استثنائية بعدما أصبح أسرع هدف يسجله المنتخب المصري في تاريخ مشاركاته بكأس العالم.   ويمثل هذا الرقم إنجازًا جديدًا يضاف إلى سجل المنتخب الوطني في البطولة العالمية، خاصة أن تاريخ مصر في كأس العالم شهد العديد من اللحظات التي ظلت عالقة في ذاكرة الجماهير.   كما منح الهدف محمود صابر مكانة خاصة بين الأسماء التي نجحت في ترك بصمة واضحة بقميص المنتخب المصري في أكبر البطولات الكروية.   ولم تتوقف أرقام اللاعب عند هذا الحد، حيث أصبح أيضًا ثاني أصغر لاعب مصري يسجل هدفًا في تاريخ كأس العالم.   وجاء محمود صابر في المركز الثاني بعمر 24 عامًا و10 أشهر، خلف عبد الرحمن فوزي الذي ما زال يحتفظ بالرقم الأصغر بعدما سجل بعمر 24 عامًا و9 أشهر.   ويؤكد هذا الرقم أن الجيل الحالي من المنتخب المصري يمتلك عناصر قادرة على صناعة الفارق وكتابة صفحات جديدة في تاريخ الكرة المصرية.   كما يعكس التطور الذي شهدته الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة من حيث إعداد اللاعبين ومنحهم الفرص للوصول إلى أعلى المستويات.   ويعد تسجيل هدف في بطولة بحجم كأس العالم إنجازًا استثنائيًا لأي لاعب، نظرًا لقيمة البطولة والضغوط الكبيرة التي ترافق مبارياتها.   وتزداد قيمة الإنجاز عندما يرتبط الأمر بتحقيق رقم تاريخي أو الانضمام إلى قائمة أسماء خالدة في ذاكرة الكرة المصرية.   وبهدفه أمام إيران، نجح محمود صابر في دخول قائمة اللاعبين المصريين الذين تمكنوا من التسجيل في تاريخ كأس العالم.   وأصبح اللاعب سابع اسم مصري ينجح في هز الشباك خلال البطولة العالمية، لينضم إلى مجموعة تضم عددًا من أبرز نجوم الكرة المصرية عبر مختلف الأجيال.   وتضم القائمة أسماء صنعت لحظات تاريخية للكرة المصرية مثل عبد الرحمن فوزي، ومحمد صلاح، ومجدي عبد الغني، وإمام عاشور، ومصطفى زيكو، ومحمود حسن تريزيجيه.   ويمثل انضمام محمود صابر إلى هذه القائمة لحظة مهمة في مسيرته الكروية، خاصة أن اللاعب ما زال في بداية رحلته الدولية.   وخلال الفترة الأخيرة، قدم اللاعب مستويات لافتة جعلته يحصل على ثقة الجهاز الفني ويصبح أحد العناصر المهمة داخل المنتخب الوطني.   كما أظهر اللاعب قدرات مميزة سواء على مستوى التحرك أو استغلال الفرص أو الحضور الذهني في المواقف الحاسمة.   ويبدو أن المنتخب المصري بدأ يجني ثمار الاعتماد على مجموعة من العناصر الشابة القادرة على تقديم الإضافة في البطولات الكبرى.   ومع استمرار منافسات كأس العالم، تزداد الآمال بأن يواصل لاعبو المنتخب المصري كتابة المزيد من اللحظات التاريخية.   ففي بطولات بحجم كأس العالم، كثيرًا ما تتحول التفاصيل الصغيرة إلى لحظات خالدة تبقى في ذاكرة الجماهير لسنوات طويلة.   واليوم نجح محمود صابر في صناعة واحدة من تلك اللحظات، بعدما حول فرصة هجومية إلى إنجاز تاريخي سيبقى حاضرًا في سجلات المنتخب المصري وكرة القدم المصرية لسنوات طويلة.

saber يونيو ٢٧, ٢٠٢٦ 0
منتخب مصر
حسام حسن يعلن تشكيل الفراعنة لموقعة إيران

تتجه أنظار جماهير كرة القدم المصرية إلى ملعب "لومن فيلد" بمدينة سياتل الأمريكية، حيث يخوض منتخب مصر مواجهة مصيرية أمام نظيره الإيراني ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل أهمية استثنائية للفراعنة في مشوار البحث عن التأهل إلى دور الـ32 ومواصلة الحلم المونديالي. وأعلن حسام حسن المدير الفني للمنتخب المصري التشكيل الرسمي الذي سيخوض به المواجهة المرتقبة، بعدما استقر الجهاز الفني على العناصر القادرة على تنفيذ خطته الفنية والتكتيكية خلال اللقاء، في ظل أهمية المباراة وحجم المنافسة القوية داخل المجموعة السابعة. وجاء تشكيل منتخب مصر كالتالي: حراسة المرمى: مصطفى شوبير. خط الدفاع: محمد هاني، رامي ربيعة، محمد عبد المنعم، أحمد فتوح. خط الوسط: مهند لاشين، محمود عاشور، إمام عاشور. خط الهجوم: محمود حسن تريزيجيه، محمد صلاح، مصطفى زيكو. ويعكس التشكيل توجه الجهاز الفني نحو تحقيق التوازن بين الصلابة الدفاعية والفاعلية الهجومية، خاصة مع وجود عناصر تمتلك خبرات كبيرة في المباريات الدولية والبطولات الكبرى، وعلى رأسها محمد صلاح الذي يمثل الورقة الأهم في الخط الأمامي للفراعنة. ويعتمد حسام حسن على التحركات الهجومية السريعة والقدرة على استغلال المساحات خلف دفاع المنافس، إلى جانب القوة البدنية في وسط الملعب التي يمثلها مهند لاشين وإمام عاشور، من أجل فرض السيطرة على منطقة المناورات وتقليل خطورة المنتخب الإيراني. ويدخل المنتخب المصري اللقاء بمعنويات مرتفعة بعدما قدم مستويات جيدة خلال أول جولتين من البطولة، حيث بدأ مشواره بالتعادل أمام منتخب بلجيكا، قبل أن يحقق انتصارًا مهمًا على منتخب نيوزيلندا بنتيجة 3-1، وهي النتائج التي وضعت الفراعنة في صدارة ترتيب المجموعة برصيد أربع نقاط. وتكتسب مواجهة إيران طابعًا خاصًا، نظرًا لكونها المواجهة الرسمية الأولى بين المنتخبين على مستوى البطولات الكبرى، وهو ما يضيف المزيد من الإثارة والندية للمباراة المنتظرة. كما ينتظر أن تشهد مدرجات ملعب لومن فيلد حضورًا جماهيريًا مصريًا كبيرًا، حيث حرصت أعداد كبيرة من الجماهير على دعم المنتخب الوطني في هذه المباراة المهمة، أملاً في رؤية الفراعنة يواصلون مسيرتهم الناجحة في البطولة. أما على مستوى ترتيب المجموعة، فيدخل منتخب مصر اللقاء متصدرًا برصيد أربع نقاط، بينما يحتل المنتخب الإيراني المركز الثاني برصيد نقطتين، بفارق الأهداف عن بلجيكا، فيما يأتي منتخب نيوزيلندا في المركز الأخير بنقطة واحدة. وتدرك كتيبة حسام حسن أن تحقيق نتيجة إيجابية سيمنح المنتخب دفعة قوية قبل الدخول في الأدوار الإقصائية، خاصة أن طموحات الجماهير المصرية باتت تتزايد بعد المستويات الجيدة التي قدمها المنتخب منذ بداية البطولة.

saber يونيو ٢٧, ٢٠٢٦ 0
منتخب مصر
تشكيل مصر المتوقع أمام إيران

تتواصل حالة الترقب داخل الشارع الرياضي المصري قبل ساعات من المواجهة المرتقبة التي تجمع منتخب مصر بنظيره الإيراني ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، في مباراة تحمل أهمية كبيرة للفراعنة في مشوار التأهل إلى الأدوار الإقصائية. وتحظى المباراة باهتمام جماهيري وإعلامي واسع، في ظل رغبة المنتخب المصري في حسم بطاقة التأهل ومواصلة النتائج الإيجابية التي حققها خلال الجولتين الماضيتين. وقبل انطلاق اللقاء، بدأت تتكشف بعض الملامح الخاصة بالتشكيل المتوقع الذي قد يعتمد عليه الجهاز الفني بقيادة حسام حسن في المباراة الحاسمة. ووفقًا للمعلومات التي كشفها الصحفي أحمد عبدالباسط، فإن الجهاز الفني استقر بصورة كبيرة على العناصر الأساسية التي سيعتمد عليها أمام المنتخب الإيراني. وتشير المعلومات إلى أن مصطفى شوبير سيواصل الظهور في مركز حراسة المرمى بعد المستويات الجيدة التي قدمها خلال المباريات الماضية، حيث نجح في الظهور بصورة مطمئنة ومنح الخط الخلفي قدرًا من الاستقرار. وفي خط الدفاع، تبدو الخيارات مستقرة بصورة كبيرة، حيث من المتوقع أن يبدأ أحمد فتوح في الجبهة اليسرى، بينما يقود محمد هاني الجبهة اليمنى. وفي قلب الدفاع، ينتظر أن يعتمد الجهاز الفني على الثنائي محمد عبدالمنعم ورامي ربيعة، في ظل الخبرات الكبيرة التي يمتلكها اللاعبان وقدرتهما على التعامل مع الضغط المتوقع من المنتخب الإيراني. أما في منطقة وسط الملعب، فتشير التوقعات إلى وجود الثلاثي مهند لاشين ومحمود صابر وإمام عاشور، في محاولة لتحقيق التوازن بين الواجبات الدفاعية والدعم الهجومي. ويمتلك الثلاثي خصائص مختلفة قد تمنح المنتخب مرونة كبيرة خلال المباراة، سواء في عمليات الاستحواذ أو التحولات السريعة. وفي الجانب الهجومي، من المنتظر أن يقود الثلاثي محمود حسن تريزيجيه ومحمد صلاح وزيزو الخط الأمامي للفراعنة. ويمثل هذا الثلاثي أحد أبرز عناصر القوة داخل المنتخب المصري، لما يمتلكه من خبرات كبيرة وقدرة على صناعة الفارق في المباريات الكبرى. ويُنتظر أن يحصل محمد صلاح على حرية أكبر في التحرك داخل الثلث الهجومي، مع استغلال السرعات والتحركات التي يتمتع بها تريزيجيه وزيزو. ويأتي ذلك في إطار رغبة الجهاز الفني في زيادة الفاعلية الهجومية واستغلال المساحات التي قد تظهر خلال اللقاء. ويطمح منتخب مصر إلى تحقيق نتيجة إيجابية أمام إيران، من أجل الحفاظ على صدارة المجموعة والتأهل بأفضل صورة ممكنة إلى دور الـ32. كما يدرك الجهاز الفني أن المواجهة لن تكون سهلة أمام منتخب يمتلك عناصر مميزة وقدرات بدنية وفنية جيدة. ومن المتوقع أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا قويًا بين المنتخبين، خاصة مع أهمية النقاط الثلاث بالنسبة للطرفين. التشكيل المتوقع لمنتخب مصر أمام إيران بحسب المعلومات المتداولة: حراسة المرمى: مصطفى شوبير. الدفاع: أحمد فتوح – محمد عبدالمنعم – رامي ربيعة – محمد هاني. الوسط: مهند لاشين – محمود صابر – إمام عاشور. الهجوم: تريزيجيه – محمد صلاح – زيزو. وتبقى الكلمة الأخيرة للجهاز الفني قبل الإعلان الرسمي عن التشكيل قبل انطلاق المباراة.

saber يونيو ٢٦, ٢٠٢٦ 0
امام عاشور
أفريقيا تتألق في المونديال

تواصل الكرة الأفريقية إثبات قدرتها على المنافسة في أكبر البطولات العالمية، بعدما فرض لاعبو القارة السمراء حضورهم بقوة خلال منافسات كأس العالم 2026، من خلال الأداء المميز الذي قدمه العديد من النجوم مع منتخباتهم، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على النتائج الفردية والجماعية داخل البطولة. ومع مرور جولات دور المجموعات، لم تعد المنتخبات الأفريقية مجرد أرقام ضمن المشاركين في البطولة، بل تحولت إلى أطراف قادرة على المنافسة وصناعة الفارق ولفت الأنظار، سواء من خلال الأداء الجماعي أو التألق الفردي لنجومها داخل المستطيل الأخضر. وأظهرت النسخة الحالية من كأس العالم تطوراً واضحاً في مستوى العديد من المنتخبات الأفريقية، التي دخلت المنافسات بطموحات كبيرة ورغبة في تحقيق إنجازات غير مسبوقة، مستفيدة من تطور اللاعبين المحترفين في مختلف الدوريات الأوروبية الكبرى. وخلال البطولة الحالية، نجح عدد من اللاعبين الأفارقة في حصد جائزة أفضل لاعب في المباراة، ليؤكدوا امتلاك القارة السمراء لعناصر قادرة على صناعة الفارق في أكبر المسابقات العالمية. وضمت قائمة المتوجين بجائزة رجل المباراة مجموعة من الأسماء التي قدمت مستويات قوية مع منتخباتها، حيث ظهر التأثير الواضح للاعبين في حسم المباريات وصناعة الفرص وقيادة منتخباتهم نحو نتائج إيجابية. وجاء الحضور المصري لافتاً داخل القائمة من خلال محمد صلاح وإمام عاشور، اللذين نجحا في ترك بصمة واضحة خلال مشوار الفراعنة في البطولة حتى الآن. وتمكن إمام عاشور من لفت الأنظار خلال مواجهة منتخب مصر أمام بلجيكا، بعدما قدم أداءً مميزاً على المستويين الدفاعي والهجومي، ليساهم بصورة واضحة في خروج المنتخب بنتيجة إيجابية. ولم يقتصر التألق المصري على إمام عاشور فقط، بل واصل محمد صلاح تأكيد قيمته الكبيرة باعتباره أحد أبرز نجوم البطولة. وظهر قائد منتخب مصر بصورة مميزة خلال مواجهة نيوزيلندا، حيث لعب دوراً محورياً في انتصار المنتخب المصري من خلال مساهماته الهجومية وتحركاته المؤثرة داخل الملعب. ويواصل صلاح تقديم مستويات تؤكد مكانته بين أبرز نجوم كرة القدم العالمية، خاصة أنه لا يزال يمثل العنصر الأكثر تأثيراً داخل صفوف المنتخب المصري. كما نجح النجم المصري في مواصلة كتابة التاريخ بأرقامه المميزة مع الفراعنة، بعدما واصل إضافة إنجازات جديدة إلى سجله الدولي. ويعد حضور صلاح في البطولات الكبرى أحد أبرز عوامل القوة داخل المنتخب المصري، نظراً لما يمتلكه من خبرات واسعة اكتسبها من اللعب في أعلى مستويات المنافسة الأوروبية والعالمية. وعلى الجانب الآخر، لم يقتصر التألق على نجوم المنتخب المصري فقط، بل شهدت البطولة بروز أسماء عديدة من مختلف المنتخبات الأفريقية. وشهدت البطولة تألق لاعبين من المغرب والجزائر وغانا وكوت ديفوار والرأس الأخضر وجنوب أفريقيا، في صورة تعكس التنوع الكبير في المواهب التي تمتلكها القارة الأفريقية. وبات واضحاً أن الفجوة الفنية التي كانت موجودة في الماضي بين بعض المنتخبات الأفريقية ونظيراتها الأوروبية أو اللاتينية بدأت تتقلص بصورة تدريجية خلال السنوات الأخيرة. ويرجع ذلك إلى عدة أسباب، من بينها تطور البنية الفنية للمنتخبات، وزيادة عدد اللاعبين المحترفين في البطولات الكبرى، إلى جانب تطور العمل الفني والإداري داخل العديد من الاتحادات. كما ساعد الاحتكاك المستمر في المسابقات الكبرى على منح اللاعبين خبرات إضافية انعكست بشكل واضح على مستوياتهم داخل المنتخبات الوطنية. ويرى كثير من المتابعين أن النسخة الحالية من كأس العالم قد تمثل محطة جديدة في تاريخ الكرة الأفريقية، خاصة مع استمرار المنتخبات في تقديم مستويات قوية أمام منافسين كبار. وتبقى آمال الجماهير الأفريقية معلقة على مواصلة هذا التألق خلال الأدوار المقبلة، من أجل تحقيق إنجازات تاريخية تعكس حجم التطور الذي شهدته الكرة في القارة خلال السنوات الأخيرة. وفي الوقت نفسه، تؤكد الجوائز الفردية التي حصدها اللاعبون الأفارقة أن التأثير لم يعد مقتصراً على الأداء الجماعي فقط، بل أصبح للنجوم الأفارقة حضور واضح في المشهد الفردي أيضاً. ومع استمرار المنافسات، تبدو الفرصة متاحة أمام مزيد من النجوم لإضافة أسمائهم إلى قائمة المتألقين، وكتابة فصول جديدة من الحضور الأفريقي المميز في أكبر حدث كروي على مستوى العالم.

saber يونيو ٢٦, ٢٠٢٦ 0
امام عاشور
إمام عاشور يتصدر قائمة الأقوى في المونديال

واصل المنتخب المصري صناعة حضوره القوي خلال منافسات كأس العالم 2026، لكن هذه المرة لم يكن الحديث فقط عن النتائج أو النقاط أو حسابات التأهل، بل انتقل الاهتمام إلى رقم استثنائي حمل توقيع لاعب الوسط إمام عاشور، الذي نجح في تسجيل اسمه داخل قائمة الأرقام التاريخية للبطولة من خلال تسديدة أصبحت الأسرع والأقوى حتى الآن في النسخة الحالية من المونديال.   وجاء الإعلان عن هذا الإنجاز من خلال البيانات والإحصائيات التي كشفتها شركة أديداس اعتمادًا على تقنية الكرة المتصلة المدمجة داخل الكرة الرسمية للبطولة، وهي التقنية الحديثة التي تم استخدامها لأول مرة بهذا المستوى المتطور من أجل تقديم بيانات دقيقة وفورية حول تفاصيل المباريات المختلفة.   وكشفت البيانات أن هدف إمام عاشور في شباك منتخب بلجيكا سجل سرعة بلغت 123.4 كيلومتر في الساعة، ليصبح بذلك أسرع هدف من حيث سرعة الكرة في بطولة كأس العالم 2026 حتى الآن.   ولم يكن الرقم الذي حققه لاعب المنتخب المصري عادياً أو محدود التأثير، بل جاء متفوقاً على عدد من أبرز نجوم كرة القدم العالمية الذين سجلوا أرقاماً قوية خلال البطولة.   وجاء النجم الإنجليزي هاري كين في المركز الثاني بعدما وصلت سرعة إحدى تسديداته إلى 121.6 كيلومتر في الساعة، بينما حل الفرنسي كيليان مبابي خلفه بسرعة بلغت 121.2 كيلومتر في الساعة.   ويؤكد هذا التفوق حجم القوة التي حملتها تسديدة إمام عاشور خلال مواجهة المنتخب المصري أمام بلجيكا، خاصة أن الفارق جاء أمام لاعبين يملكون قدرات هجومية كبيرة ويعدان من أبرز نجوم كرة القدم العالمية.   ومنذ بداية البطولة الحالية، لفت المنتخب المصري الأنظار بسبب المستوى الذي قدمه في مبارياته، لكن هذا الإنجاز الفردي منح الفريق بعداً إضافياً من الحضور داخل المنافسات.   وتحول هدف إمام عاشور من مجرد لقطة ساهمت في مسار المباراة إلى حدث إحصائي مهم أثار اهتمام وسائل الإعلام والمتابعين والجماهير.   وتكتسب هذه الأرقام قيمة أكبر في ظل التطور التكنولوجي الكبير الذي تشهده كرة القدم خلال السنوات الأخيرة، حيث أصبحت البيانات والإحصائيات جزءاً أساسياً من تحليل المباريات وفهم تفاصيل الأداء داخل الملعب.   وتعتمد الكرة الرسمية الحالية على تقنية متطورة تعرف باسم الكرة المتصلة، والتي تسمح بتسجيل عدد كبير من المعلومات الدقيقة خلال المباريات.   وتعمل هذه التقنية على جمع بيانات فورية ترتبط بسرعة التسديدات وحركة الكرة والمسافات ومعدل دورانها، بالإضافة إلى مجموعة أخرى من المؤشرات التي تساعد في تقديم صورة أكثر دقة حول ما يحدث داخل أرضية الملعب.   وأصبح الاعتماد على هذه التقنيات جزءاً مهماً من كرة القدم الحديثة، سواء بالنسبة للمدربين أو المحللين أو الجماهير التي أصبحت تبحث عن تفاصيل أعمق تتجاوز النتيجة النهائية للمباريات.   وبالنسبة لإمام عاشور، فإن هذا الرقم يعكس جانباً مهماً من قدراته الفنية والبدنية داخل الملعب.   فمنذ ظهوره على الساحة الكروية، عرف اللاعب بأسلوبه القائم على القوة والحماس والقدرة على التسديد من مسافات مختلفة، وهو ما ظهر في أكثر من مناسبة خلال مسيرته.   ولم تكن هذه المرة الأولى التي يلفت فيها اللاعب الأنظار بسبب قوة تسديداته، لكنه نجح هذه المرة في نقل ذلك إلى أكبر مسرح كروي على مستوى العالم.   كما أن الهدف جاء في توقيت مهم بالنسبة للمنتخب المصري، حيث ساهم في تعزيز موقف الفريق خلال المباراة أمام منتخب بلجيكا.   ومع أهمية كل نقطة في مرحلة دور المجموعات، تتحول الأهداف إلى عناصر حاسمة قد تحدد شكل المنافسة وحسابات التأهل.   ويرى كثير من المتابعين أن ما حققه إمام عاشور يتجاوز حدود الأرقام فقط، لأنه يمنح اللاعب دفعة معنوية كبيرة خلال الفترة المقبلة من البطولة.   فاللاعب الذي ينافس وسط مجموعة من أبرز نجوم العالم، نجح في فرض اسمه على قائمة استثنائية تضم أسماء تمتلك خبرات كبيرة في البطولات الكبرى.   كما يعكس هذا الإنجاز تطور مستوى اللاعبين المصريين وقدرتهم على المنافسة أمام أبرز نجوم كرة القدم العالمية.   وخلال السنوات الأخيرة، شهدت الكرة المصرية ظهور عدد من اللاعبين الذين تمكنوا من ترك بصمة واضحة على المستويين المحلي والدولي.   ويبدو أن إمام عاشور يسير بخطوات ثابتة نحو كتابة فصل جديد من مسيرته الكروية، خاصة في ظل المستويات التي يقدمها مع المنتخب.   ومع استمرار منافسات كأس العالم، تبقى الأنظار موجهة نحو إمكانية ظهور أرقام جديدة أو إنجازات أخرى تحمل توقيع اللاعب المصري.   لكن حتى الآن، يبقى اسم إمام عاشور في الصدارة بعدما نجح في تسجيل أسرع وأقوى تسديدة في البطولة.   وفي عالم كرة القدم، قد تنتهي المباريات وتتغير النتائج، لكن بعض اللحظات تبقى محفورة داخل ذاكرة الجماهير، ويبدو أن تسديدة إمام عاشور أصبحت واحدة من تلك اللحظات التي ستظل حاضرة في النسخة الحالية من كأس العالم.   وبين الأهداف والنتائج والإحصائيات، يواصل اللاعب المصري إثبات حضوره القوي، ليس فقط كلاعب مؤثر داخل الملعب، بل أيضاً كصاحب رقم استثنائي في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

saber يونيو ٢٤, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

خبر الاسبوع

مدرب الجزائر
كأس العالم 2026

كأس العالم 2026 – مدرب الجزائر قبل مواجهة سويسرا: لا مكان للعاطفة.. ولا أسرار في كرة القدم الحديثة

Omar يوليو ٢, ٢٠٢٦ 0