وكالة فرنسية: محمد صلاح يحمل أحلام المصريين قبل مواجهة أستراليا
منتخب مصر

منتخب مصر

وكالة فرنسية: محمد صلاح يحمل أحلام المصريين قبل مواجهة أستراليا

احمد صابر يوليو 2, 2026 0
محمد صلاح
محمد صلاح

سلطت وكالة الأنباء الفرنسية الضوء على المكانة الاستثنائية التي يحتلها محمد صلاح داخل منتخب مصر، مؤكدة أن قائد الفراعنة أصبح يمثل الأمل الأكبر للجماهير المصرية في بطولة كأس العالم 2026، مع اقتراب المواجهة المرتقبة أمام منتخب أستراليا في دور الـ32، والتي ينتظرها ملايين المصريين باعتبارها محطة جديدة في رحلة البحث عن إنجاز تاريخي.

 

وأشارت الوكالة إلى أن محمد صلاح لا يقود المنتخب بقدراته الفنية فقط، بل أصبح رمزًا وطنيًا يلهم زملاءه والجماهير، بعدما نجح في قيادة الفراعنة لتحقيق إنجازات غير مسبوقة خلال النسخة الحالية من البطولة، وهو ما جعل الأنظار تتجه إليه باعتباره اللاعب الأبرز في صفوف المنتخب الوطني.

 

وأكد التقرير أن أكثر من 120 مليون مصري يترقبون ما سيقدمه قائد المنتخب أمام أستراليا، في المباراة المقرر إقامتها مساء الجمعة، وسط آمال كبيرة بمواصلة المشوار في البطولة العالمية، بعد الأداء المميز الذي ظهر به المنتخب منذ بداية المنافسات.

 

وأوضحت الوكالة أن صلاح يعيش واحدة من أفضل فتراته على المستوى الدولي، بعدما نجح في الجمع بين التأثير داخل الملعب وخارجه، حيث لم تقتصر مساهماته على تسجيل الأهداف وصناعة الفرص، بل امتدت إلى دوره القيادي في رفع الروح المعنوية للاعبين وتعزيز حالة الانسجام داخل المعسكر.

 

وأضاف التقرير أن الجماهير تابعت لقطات عفوية لقائد المنتخب وهو يحتفل مع زملائه داخل غرفة الملابس عقب الانتصارات، كما ظهر وهو يشارك المشجعين الاحتفالات في شوارع المدينة، في مشاهد عكست حجم العلاقة القوية التي تجمعه بالجماهير المصرية، والتي ترى فيه رمزًا للأمل والطموح.

 

وأكدت الوكالة أن تلك المشاهد جاءت بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه منتخب مصر بالفوز على نيوزيلندا بنتيجة 3-1، وهو الانتصار الذي منح الفراعنة أول فوز في تاريخ مشاركاتهم بكأس العالم، كما قاد المنتخب إلى التأهل لأول مرة إلى الأدوار الإقصائية، ليكتب الجيل الحالي صفحة جديدة في تاريخ الكرة المصرية.

 

وأشارت إلى أن محمد صلاح لعب دورًا محوريًا في هذا الإنجاز، سواء من خلال مستواه الفني أو تأثيره القيادي داخل المجموعة، وهو ما جعله محط إشادة واسعة من وسائل الإعلام العالمية.

 

واستعرض التقرير المرحلة الصعبة التي مر بها النجم المصري قبل انطلاق البطولة، موضحًا أن صلاح أنهى مؤخرًا رحلة طويلة مع ليفربول استمرت تسعة أعوام، حقق خلالها العديد من الإنجازات الفردية والجماعية، قبل أن يودع النادي الإنجليزي في نهاية وصفتها الوكالة بالحزينة، بالنظر إلى المكانة الكبيرة التي صنعها داخل ملعب أنفيلد.

 

ورغم تلك الظروف، نجح قائد منتخب مصر في تجاوز الضغوط سريعًا، وركز بشكل كامل على قيادة الفراعنة في كأس العالم، واضعًا هدف إسعاد الجماهير المصرية في مقدمة أولوياته.

 

كما أشار التقرير إلى الإصابة العضلية الطفيفة التي تعرض لها صلاح خلال مواجهة إيران، مؤكدًا أن الجهاز الطبي تعامل معها سريعًا، وأن اللاعب يطمح إلى مواصلة مشواره في البطولة وقيادة المنتخب لتحقيق إنجاز جديد يتمثل في تجاوز منتخب أستراليا وبلوغ الدور التالي.

 

وأكدت الوكالة أن ما حققه المنتخب حتى الآن لا يمثل نهاية الطموحات، بل يعد بداية لحلم أكبر، خاصة بعد كسر العديد من العقد التاريخية التي لازمت الكرة المصرية في كأس العالم لعقود طويلة.

 

واستعادت الوكالة تصريحات محمد صلاح عقب الفوز على نيوزيلندا، حين أكد أن جميع اللاعبين يقاتلون من أجل إسعاد الشعب المصري، مشيرًا إلى أن الجماهير تستحق رؤية منتخبها ينافس بقوة على أكبر مسرح كروي في العالم.

 

وقال قائد الفراعنة في تصريحاته إن المنتخب سيواصل القتال حتى اللحظة الأخيرة، مؤكدًا أن جميع اللاعبين سيبذلون أقصى ما لديهم في كل مباراة من أجل مواصلة إسعاد الجماهير وتحقيق أفضل النتائج الممكنة.

 

ورأت الوكالة أن هذه التصريحات تعكس الشخصية القيادية التي يتمتع بها صلاح، والتي ظهرت بصورة أكبر خلال الأشهر الأخيرة، خاصة في ظل الضغوط التي عاشها مع ناديه السابق ليفربول.

 

وأوضح التقرير أن الأشهر الأخيرة من مسيرة اللاعب مع النادي الإنجليزي شهدت العديد من التحديات، بعد توتر علاقته بالمدير الفني آرني سلوت، وهو ما انعكس على الأجواء داخل الفريق، قبل أن يقرر اللاعب طي تلك الصفحة والتركيز بالكامل على مشواره الدولي مع منتخب مصر.

 

وأضافت الوكالة أن صلاح فضّل الابتعاد عن الجدل الإعلامي، واختار الرد داخل المستطيل الأخضر، حيث ظهر بأداء مميز منذ بداية كأس العالم، مؤكدًا أنه ما زال قادرًا على قيادة المنتخبات والأندية في أعلى المستويات.

 

كما أشارت إلى أن مستقبل اللاعب لا يزال محل اهتمام كبير، في ظل عدم الإعلان رسميًا عن وجهته المقبلة بعد نهاية رحلته مع ليفربول، إلا أن ذلك لم يؤثر على تركيزه مع المنتخب الوطني، الذي يعتبره مهمته الأولى في الوقت الحالي.

 

واختتمت الوكالة تقريرها بالتأكيد على أن محمد صلاح يخوض بطولة كأس العالم وهو يحمل مسؤولية كبيرة، لكنه في الوقت نفسه يمتلك الخبرة والشخصية اللازمتين لقيادة منتخب مصر في واحدة من أهم المحطات بتاريخ الكرة المصرية، وسط آمال جماهيرية بأن يواصل كتابة التاريخ ويقود الفراعنة إلى إنجاز غير مسبوق على الساحة العالمية.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

منتخب مصر

المزيد
الشاطئية
أحمد عبد الرازق: منتخب الشاطئية يستعد بقوة لمواجهة أنجولا في تصفيات أمم أفريقيا

  أكد أحمد عبد الرازق، المدير الفني لمنتخب مصر لكرة القدم الشاطئية، أن المنتخب يواصل استعداداته بقوة لخوض مواجهة أنجولا في ذهاب التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم الشاطئية، مؤكدًا أن الجهاز الفني يعمل على تجهيز اللاعبين بأفضل صورة ممكنة قبل السفر إلى أنجولا لخوض مباراة الذهاب المقرر لها يوم 11 أكتوبر المقبل. وتأتي مواجهة أنجولا ضمن مشوار المنتخب المصري نحو التأهل إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم الشاطئية، التي تستضيفها السنغال، والتي ترتبط بدورها بالتأهل إلى بطولة كأس العالم لكرة القدم الشاطئية المقرر إقامتها في البرازيل العام المقبل. ويسعى منتخب مصر إلى تحقيق نتيجة إيجابية في مباراة الذهاب أمام أنجولا، قبل خوض مواجهة العودة، من أجل تعزيز فرصه في حسم بطاقة التأهل إلى البطولة القارية ومواصلة المشوار نحو المنافسة على الظهور في كأس العالم. وأوضح أحمد عبد الرازق أن المنتخب يخوض مرحلة الإعداد الأخيرة قبل السفر إلى أنجولا، مشيرًا إلى أن اللاعبين خاضوا مرانًا قويًا فجر اليوم الأربعاء على ملعب نادي الإعلاميين، ضمن البرنامج التدريبي الموضوع استعدادًا للمواجهة المرتقبة. وشهد المران الصباحي التركيز على بعض الجوانب الخاصة بالإعداد البدني، حيث تضمن مجموعة من التدريبات والإحماءات الخفيفة، في إطار حرص الجهاز الفني على الحفاظ على جاهزية اللاعبين دون تحميلهم أعباء بدنية زائدة خلال هذه المرحلة الحساسة من التحضيرات. ويأتي تخفيف الأحمال البدنية في توقيت مهم للغاية، خاصة مع اقتراب موعد السفر إلى أنجولا وخوض مباراة الذهاب، حيث يحرص الجهاز الفني على الوصول باللاعبين إلى أعلى درجة من الجاهزية مع تجنب تعرض أي لاعب للإصابة قبل المواجهة الرسمية. وأكد المدير الفني أن الجهاز الفني يتعامل مع المرحلة الحالية بحذر شديد، خاصة أن المنتخب أمامه مباراة مهمة خارج أرضه، ولذلك فإن الهدف الأساسي يتمثل في تجهيز المجموعة من جميع الجوانب والوصول إلى المباراة بأفضل حالة بدنية وفنية ممكنة. وتحدث أحمد عبد الرازق عن قوة منتخب أنجولا، مؤكدًا أنه من المنتخبات القوية في كرة القدم الشاطئية على مستوى القارة الأفريقية، وهو ما يجعل المواجهة المنتظرة تحتاج إلى استعداد خاص وتركيز كبير من جميع عناصر المنتخب المصري. وأشار المدير الفني إلى أن قوة المنتخب الأنجولي ظهرت بوضوح خلال مواجهته الأخيرة أمام موريشيوس، حيث تمكن من التفوق على المنتخب الموريشي في مباراتي الذهاب والإياب، رغم إقامة المواجهتين على أرض الأخير. وتكشف هذه النتائج عن صعوبة المنافس الذي ينتظر المنتخب المصري، خاصة أن أنجولا أثبتت قدرتها على تحقيق النتائج الإيجابية خارج أرضها، وهو الأمر الذي يجعل مباراة الذهاب اختبارًا قويًا أمام لاعبي الفراعنة. ويركز الجهاز الفني لمنتخب مصر خلال الفترة الحالية على دراسة المنافس والاستعداد لطريقة لعبه، إلى جانب تجهيز اللاعبين من الناحية البدنية والفنية والنفسية، خاصة أن مباريات التصفيات تحتاج إلى التعامل مع كل التفاصيل بصورة دقيقة. ويأمل الجهاز الفني في أن ينجح المنتخب المصري في تحقيق أفضل نتيجة ممكنة خلال مباراة الذهاب، قبل العودة إلى مصر لخوض مواجهة الإياب، حيث ستكون نتيجة المباراة الأولى عاملًا مهمًا في تحديد شكل الحسابات خلال المرحلة التالية. وتعد كرة القدم الشاطئية من الألعاب التي تحتاج إلى جاهزية بدنية خاصة، نظرًا لطبيعة اللعب على الرمال وما يتطلبه ذلك من مجهود كبير خلال فترات المباراة، وهو ما يجعل التعامل مع الحمل التدريبي أمرًا بالغ الأهمية قبل المباريات الرسمية. ومن هنا، جاء قرار الجهاز الفني بالنزول بالأحمال البدنية خلال الفترة الحالية، بهدف الحفاظ على سلامة اللاعبين ومنحهم فرصة الوصول إلى مباراة أنجولا دون إجهاد أو إصابات قد تؤثر على اختيارات الجهاز الفني. وعقب المران الصباحي، غادر لاعبو المنتخب فندق الإقامة بمركز المنتخبات الوطنية في السادس من أكتوبر، بعد انتهاء المرحلة الحالية من المعسكر الإعدادي. ومن المقرر أن يواصل المنتخب المرحلة الثانية من المعسكر المغلق بداية من يوم السبت المقبل، على أن تستمر التحضيرات حتى موعد السفر إلى أنجولا لخوض مباراة الذهاب يوم 11 أكتوبر المقبل. ويسعى الجهاز الفني خلال المرحلة الثانية من المعسكر إلى رفع درجة التركيز قبل المباراة، والعمل على وضع اللمسات الأخيرة على خطة مواجهة المنتخب الأنجولي، إلى جانب الاستقرار على العناصر الأكثر جاهزية لخوض اللقاء. كما تمثل الفترة المقبلة فرصة مهمة للاعبين من أجل تنفيذ تعليمات الجهاز الفني بصورة أكبر، خاصة أن المباراة الخارجية ستكون مختلفة عن التدريبات والمباريات التي خاضها الفريق خلال فترة الإعداد. ويعرف منتخب مصر أن مواجهة أنجولا لن تكون سهلة، خاصة في ظل المستوى الذي أظهره المنافس خلال مباراتي موريشيوس، ولذلك سيكون التركيز مطلوبًا منذ بداية اللقاء وحتى نهايته. ويطمح الفراعنة إلى التعامل مع المباراة بذكاء، خاصة أن التصفيات تعتمد على نتيجة مباراتي الذهاب والعودة، وهو ما يجعل الحفاظ على التركيز وعدم ارتكاب الأخطاء من أهم العوامل التي قد تساعد المنتخب على تحقيق هدفه. ويمثل التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية هدفًا أساسيًا للمنتخب المصري، خاصة أن البطولة القارية تمنح المنتخبات فرصة المنافسة على التأهل إلى كأس العالم لكرة القدم الشاطئية، وهو ما يضيف أهمية كبيرة للتصفيات الحالية. وتقام النسخة المقبلة من كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم الشاطئية في السنغال، بينما تقام بطولة كأس العالم لكرة القدم الشاطئية في البرازيل العام المقبل، ولذلك فإن المنتخب المصري أمام طريق واضح يبدأ بمواجهة أنجولا من أجل الوصول إلى الهدف الأكبر. ويعمل أحمد عبد الرازق وجهازه المعاون على تجهيز اللاعبين للتعامل مع هذه المرحلة المهمة، مع التأكيد على أن التركيز لا ينصب فقط على النتيجة، وإنما أيضًا على الظهور بالشكل الذي يعكس جاهزية المنتخب للمنافسة على المستوى القاري. وتبقى مباراة الذهاب أمام أنجولا محطة مهمة للغاية في مشوار المنتخب المصري، خاصة أنها ستقام خارج الديار، وهو ما يجعل تحقيق نتيجة إيجابية هدفًا رئيسيًا للفراعنة قبل مباراة العودة. وفي الوقت نفسه، يدرك الجهاز الفني أن المواجهة تحتاج إلى احترام المنافس، خاصة بعد النتائج التي حققها المنتخب الأنجولي أمام موريشيوس، وهو ما دفع أحمد عبد الرازق إلى التأكيد على قوة المنافس وضرورة الاستعداد له بالشكل المناسب. وتستمر تحضيرات المنتخب المصري خلال الأيام المقبلة وسط حالة من التركيز، على أن يدخل الفريق المرحلة الثانية من المعسكر يوم السبت، ثم يواصل العمل حتى موعد السفر إلى أنجولا. ويأمل الجهاز الفني في أن تساهم هذه الفترة في الوصول باللاعبين إلى أعلى درجات الجاهزية، مع الحفاظ على سلامتهم البدنية، خاصة أن عدم تعرض أي لاعب للإصابة قبل المباراة يمثل أولوية مهمة خلال هذه المرحلة. وفي النهاية، يستعد منتخب مصر لكرة القدم الشاطئية بقوة لمواجهة أنجولا في ذهاب التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية المقرر إقامتها في السنغال، والمؤهلة بدورها إلى كأس العالم لكرة القدم الشاطئية في البرازيل العام المقبل. وأكد أحمد عبد الرازق أن المنتخب يتعامل بجدية مع المواجهة المقبلة، مشيرًا إلى قوة المنتخب الأنجولي ونتائجه أمام موريشيوس، بينما يواصل الجهاز الفني تجهيز اللاعبين من خلال المعسكر الحالي والمرحلة الثانية التي تبدأ السبت المقبل، مع تخفيف الأحمال البدنية لتجنب الإصابات قبل السفر إلى أنجولا، وخوض مباراة الذهاب يوم 11 أكتوبر المقبل.  

عمرو فوزي أكتوبر 1, 2026 0
منتخب مصر الشباب

مصر تفوز على تونس 2-1 وتتصدر تصفيات شمال أفريقيا

منتخب مصر ٢٠٠٩

منتخب مصر مواليد 2007 في صدارة ترتيب تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة لكأس الأمم للشباب

شيتوس

وائل رياض: تخطينا تونس بروح اللاعبين.. ولم نحسم تأهلنا لأمم أفريقيا

منتتخب-ممصر
منتخب مصر مواليد 2009 يواجه كندا في مباراة تحديد المركز الخامس بدورة الصداقة الدولية

  يخوض منتخب مصر للناشئين مواليد 2009 مواجهة جديدة في دورة الصداقة الدولية، عندما يلتقي مع منتخب كندا في مباراة تحديد المركز الخامس بالبطولة، في لقاء يسعى خلاله الفراعنة الصغار إلى إنهاء مشاركتهم بصورة قوية وتحقيق نتيجة إيجابية تعوضهم عن عدم التأهل للمنافسة على المراكز المتقدمة. وتقام مباراة مصر وكندا يوم السبت 3 أكتوبر 2026، في تمام الساعة الرابعة مساءً، ضمن مباريات تحديد المراكز في دورة الصداقة الدولية، وسط رغبة من لاعبي منتخبنا الوطني في تقديم أفضل ما لديهم خلال المواجهة الختامية بالنسبة لهم في البطولة. وكان منتخب مصر مواليد 2009 قد خاض ثلاث مباريات خلال دور المجموعات، واجه خلالها منتخبات كوريا وكولومبيا وإنجلترا، وقدم الفريق مستويات متفاوتة على مدار المباريات الثلاث، حيث بدأ مشواره بالتعادل مع منتخب كوريا بنتيجة 2-2، قبل أن يتعرض لهزيمتين أمام كولومبيا وإنجلترا بنتيجة واحدة هي 2-1. وبذلك، يدخل منتخب مصر مواجهة كندا بعدما خاض ثلاث مباريات في دور المجموعات، حقق خلالها تعادلًا واحدًا وتلقى خسارتين، وسجل الفريق أربعة أهداف، بينما استقبلت شباكه خمسة أهداف، وفقًا لنتائج المباريات الثلاث التي خاضها في الدور الأول. وكانت البداية أمام كوريا الجنوبية، في مباراة شهدت تسجيل أربعة أهداف، وانتهت بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل منتخب. وتمكن منتخب مصر من هز الشباك مرتين خلال اللقاء، لكنه لم يحافظ على تقدمه أو تفوقه حتى النهاية، لتنتهي المباراة بحصول كل فريق على نقطة. وجاءت المواجهة الثانية أمام كولومبيا، وانتهت بخسارة منتخب مصر بنتيجة 2-1، وهي نتيجة كشفت عن قدرة الفراعنة على مجاراة المنافس رغم فارق النتيجة في النهاية. وسجل منتخب مصر هدفًا خلال المباراة، لكنه لم يتمكن من إدراك التعادل أو قلب النتيجة لصالحه. وفي المباراة الثالثة بدور المجموعات، واجه منتخب مصر نظيره الإنجليزي، وانتهى اللقاء أيضًا بخسارة الفراعنة بنتيجة 2-1، ليكرر المنتخب المصري النتيجة نفسها التي خسر بها أمام كولومبيا. ورغم عدم تحقيق الفوز في دور المجموعات، فإن نتائج المنتخب تؤكد أن المباريات كانت متقاربة من ناحية فارق الأهداف، حيث خسر الفريق أمام كولومبيا وإنجلترا بفارق هدف واحد فقط، بينما تمكن من تسجيل هدفين أمام كوريا. وتأتي مواجهة كندا كفرصة جديدة أمام لاعبي منتخب مصر من أجل تحقيق الفوز وإنهاء البطولة في المركز الخامس، وهو ما يمنح المباراة أهمية خاصة بالنسبة للجهاز الفني واللاعبين، خاصة أن مثل هذه البطولات الدولية تمثل فرصة مهمة للاحتكاك بمدارس كروية مختلفة واكتساب الخبرات في سن مبكرة. ويبحث منتخب مصر خلال المباراة عن الظهور بشكل أكثر تماسكًا، خاصة أن الفريق تمكن من التسجيل في مبارياته الثلاث بدور المجموعات، لكنه في الوقت نفسه استقبل أهدافًا في كل مباراة، وهو ما يجعل الجانب الدفاعي أحد الملفات التي يمكن أن تحظى بالاهتمام خلال مواجهة كندا. وفي المقابل، ستكون المباراة فرصة أمام لاعبي منتخب مصر لإظهار قدرتهم على التعامل مع المباريات التي لا تحتمل التعويض، خصوصًا أن اللقاء يأتي ضمن تحديد المركز الخامس، وبالتالي فإن الفوز سيكون الطريق لإنهاء المشاركة في المركز المطلوب. ويملك المنتخب المصري مجموعة من اللاعبين الذين يسعون إلى إثبات أنفسهم خلال هذه البطولة، حيث تمثل المشاركة الدولية أمام منتخبات من مدارس مختلفة فرصة مهمة لهم من أجل اكتساب خبرات جديدة، والتعرف على طبيعة المنافسات التي تختلف عن المباريات المحلية. كما أن مواجهة منتخب كندا قد تكون اختبارًا جديدًا للاعبي مصر من الناحية البدنية والفنية، في ظل اختلاف طريقة اللعب بين المنتخبات المشاركة، وهو ما يمنح الجهاز الفني فرصة إضافية لتقييم اللاعبين ومعرفة مدى قدرتهم على تنفيذ التعليمات والتعامل مع ظروف المباراة. وبالنظر إلى نتائج منتخب مصر في دور المجموعات، فإن الفريق نجح في تسجيل أربعة أهداف خلال ثلاث مباريات، وهو معدل يعكس قدرة اللاعبين على الوصول إلى مرمى المنافسين، إلا أن استقبال خمسة أهداف جعل النتائج لا تسير بالشكل الذي كان يتمناه المنتخب. ويحتاج الفراعنة إلى تحقيق التوازن بين الجانب الهجومي والدفاعي خلال مباراة كندا، خاصة أن المنتخب يرغب في إنهاء البطولة بنتيجة إيجابية، بعد أن جاءت نتائج دور المجموعات دون تحقيق أي انتصار. وتحمل المباراة أهمية إضافية بالنسبة إلى اللاعبين، لأن تحقيق الفوز سيكون بمثابة نهاية إيجابية للمشاركة في دورة الصداقة الدولية، كما سيمنح الفريق دفعة معنوية قبل الاستحقاقات المقبلة. ومن المنتظر أن يدخل منتخب مصر المباراة بتركيز كبير منذ البداية، في محاولة لتجنب تكرار السيناريوهات التي شهدتها مواجهتا كولومبيا وإنجلترا، واللتين انتهتا بخسارة الفراعنة بفارق هدف واحد. وفي الوقت نفسه، فإن الجهاز الفني سيكون أمام فرصة لتجربة بعض الأفكار والعناصر خلال مواجهة كندا، خاصة أن المباراة تمثل إحدى آخر فرص البطولة بالنسبة إلى المنتخب المصري، وهو ما يجعل الاستفادة الفنية من اللقاء هدفًا أساسيًا إلى جانب البحث عن الفوز. وتأتي دورة الصداقة الدولية كجزء مهم من عملية إعداد اللاعبين في هذه المرحلة السنية، إذ لا تقتصر أهمية البطولات الودية الدولية على النتائج فقط، وإنما تمتد إلى منح اللاعبين فرصة للتعامل مع أجواء المباريات الدولية ومواجهة منتخبات مختلفة واكتساب المزيد من الخبرة. ومن هذا المنطلق، فإن مواجهة كندا تمثل محطة جديدة في رحلة منتخب مصر مواليد 2009، سواء على مستوى النتيجة أو على مستوى التطور الفردي والجماعي للاعبين. وسيكون موعد مباراة مصر وكندا في تمام الساعة الرابعة مساء يوم السبت 3 أكتوبر 2026، في لقاء تحديد المركز الخامس بدورة الصداقة الدولية. ويأمل لاعبو منتخب مصر في استغلال هذه المواجهة من أجل تقديم أداء قوي أمام المنتخب الكندي، وتحقيق أول انتصار لهم في البطولة، خاصة بعد التعادل مع كوريا والخسارة أمام كولومبيا وإنجلترا. كما يسعى الفريق إلى إنهاء مشاركته بصورة تعكس قدرته على المنافسة، خصوصًا أن خسارتي كولومبيا وإنجلترا جاءتا بفارق هدف واحد، وهو ما يؤكد أن المنتخب لم يكن بعيدًا عن المنافسة خلال المباراتين. وتظل النتيجة النهائية هي الهدف الأهم في مباراة تحديد المركز الخامس، لكن اللقاء في الوقت نفسه يمثل فرصة جديدة لبناء شخصية هذا الجيل من اللاعبين، ومنحهم المزيد من الخبرة في مواجهة منتخبات من قارات ومدارس كروية مختلفة. ومع انطلاق المباراة، سيكون منتخب مصر أمام اختبار جديد يسعى من خلاله إلى تحويل الدروس التي خرج بها من مباريات دور المجموعات إلى أداء أفضل، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي، بحثًا عن الفوز على كندا وإنهاء دورة الصداقة الدولية في المركز الخامس. وفي النهاية، يترقب عشاق الكرة المصرية مباراة منتخبنا الوطني مواليد 2009 أمام كندا، والمقرر إقامتها يوم السبت 3 أكتوبر 2026 في تمام الرابعة مساءً، وسط طموحات بأن ينجح الفراعنة الصغار في تحقيق الفوز، وتعويض النتائج السابقة، والخروج من البطولة بانتصار يمنح اللاعبين والجهاز الفني دفعة معنوية مهمة للمراحل المقبلة.  

عمرو فوزي أكتوبر 1, 2026 0
منتخب مصر ٢٠٠٩

نهاية مباراة مصر وكولومبيا مواليد 2009.. الفراعنة يخسرون 2-1 في دورة الصداقة الودية

مصر

منتخب مصر راحة من التدريبات.. واللاعبون ينضمون للمعسكر غدًا استعدادًا لجنوب أفريقيا

منتخب مصر ٢٠٠٩

الشوط الأول.. مصر مواليد 2009 يتعادل مع كولومبيا 1-1 في دورة الصداقة الدولية

منتتخب-ممصر
اليوم.. منتخب مصر مواليد 2007 يواجه تونس في تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة لكأس الأمم للشباب

  يخوض منتخب مصر الوطني مواليد 2007 مواجهة مهمة أمام منتخب تونس اليوم، ضمن منافسات تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب، في مباراة يسعى خلالها الفراعنة إلى مواصلة مشوارهم في التصفيات وتحقيق نتيجة إيجابية جديدة، بعد البداية القوية التي حققها المنتخب في الجولة الأولى أمام ليبيا. وكان منتخب مصر مواليد 2007 قد استهل مشواره في التصفيات بمواجهة منتخب ليبيا، ونجح الفراعنة في تحقيق الفوز بهدفين دون مقابل، ليحصل المنتخب على دفعة قوية في بداية مشواره، ويؤكد رغبته في المنافسة بقوة على بطاقة التأهل إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب. وتأتي مواجهة تونس اليوم لتكون واحدة من أهم مباريات المنتخب في مشواره بالتصفيات، خاصة أن المنتخبين يمتلكان تاريخًا كبيرًا في منافسات كرة القدم على مستوى المراحل السنية، كما أن المواجهات المصرية التونسية دائمًا ما تحظى باهتمام كبير، حتى عندما يتعلق الأمر بمنتخبات الشباب. ويدخل منتخب مصر المباراة بمعنويات مرتفعة بعد الانتصار على ليبيا، حيث منح الفوز بهدفين دون رد اللاعبين والجهاز الفني ثقة مهمة قبل مواجهة المنتخب التونسي، مع ضرورة الحفاظ على التركيز والاستفادة من الإيجابيات التي ظهرت خلال اللقاء الأول. ويبحث الجهاز الفني لمنتخب مصر عن مواصلة النتائج الإيجابية، خاصة أن مباريات التصفيات لا تسمح بالكثير من الأخطاء، وكل نقطة يمكن أن يكون لها تأثير مهم في حسابات المنافسة على التأهل. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية بين المنتخبين، في ظل رغبة كل طرف في تحقيق نتيجة تساعده على الاقتراب من الهدف الأساسي، وهو حجز مكان في بطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب. وتأتي أهمية المباراة بالنسبة إلى المنتخب المصري من كونها مواجهة أمام منافس مباشر، وبالتالي فإن تحقيق نتيجة إيجابية يمكن أن يمنح الفراعنة أفضلية مهمة في مشوار التصفيات، بينما ستكون المباراة في الوقت نفسه اختبارًا حقيقيًا لقدرة اللاعبين على التعامل مع الضغوط والمباريات القوية. وكان الفوز على ليبيا بمثابة البداية التي يبحث عنها منتخب مصر، حيث نجح الفريق في تسجيل هدفين والحفاظ على نظافة شباكه، وهو ما يمنح الجهاز الفني العديد من النقاط الإيجابية قبل مواجهة تونس. وفي المقابل، يدرك لاعبو المنتخب أن مواجهة تونس تختلف عن المباراة الأولى، ولذلك سيكون التركيز مطلوبًا منذ الدقيقة الأولى، مع ضرورة التعامل مع المباراة بهدوء وعدم الاستعجال في البحث عن التسجيل. ويمتلك المنتخب المصري مجموعة من العناصر الشابة التي تسعى إلى إثبات نفسها خلال هذه التصفيات، خاصة أن المشاركة مع منتخب الشباب تمثل خطوة مهمة في مسيرة أي لاعب، وتمنحه فرصة الاحتكاك بالمباريات الرسمية والبطولات القارية. وتكتسب تصفيات شمال أفريقيا أهمية خاصة للاعبين والجهاز الفني، لأنها لا تقتصر فقط على المنافسة من أجل التأهل، وإنما تمثل أيضًا فرصة لاكتشاف وتطوير مجموعة جديدة من المواهب التي يمكن أن يكون لها مستقبل مع المنتخبات الوطنية خلال السنوات المقبلة. ويحتاج منتخب مصر في مباراة تونس إلى الاستفادة من عناصر القوة التي ظهرت خلال مواجهة ليبيا، مع العمل على علاج أي ملاحظات فنية ظهرت في المباراة الأولى، خاصة أن ارتفاع مستوى المنافس يتطلب أداءً أكثر تركيزًا وانضباطًا. ومن الناحية الهجومية، سيكون المنتخب مطالبًا باستغلال الفرص التي تتاح له، خاصة أن المباريات أمام المنتخبات القوية قد تشهد عددًا محدودًا من الفرص، وبالتالي فإن تحويل الفرص إلى أهداف يمكن أن يمثل عاملًا حاسمًا في تحديد النتيجة. كما سيكون التنظيم الدفاعي أحد العناصر المهمة في المباراة، خصوصًا أن الحفاظ على نظافة الشباك أمام ليبيا كان من أبرز الأمور الإيجابية في بداية المشوار، وسيكون تكرار الأمر أمام تونس هدفًا مهمًا للجهاز الفني. ويعرف لاعبو المنتخب المصري أن تحقيق الفوز في المباراة الأولى لا يعني حسم أي شيء في التصفيات، ولذلك فإن مواجهة تونس تحتاج إلى تركيز كامل، مع التعامل مع كل دقيقة باعتبارها جزءًا من مشوار طويل نحو التأهل. ومن جانب آخر، تمثل المباراة فرصة أمام اللاعبين لتقديم أنفسهم بشكل قوي أمام الجهاز الفني، خاصة أن مباريات التصفيات الرسمية تكون بمثابة اختبار حقيقي لقدرة اللاعبين على تحمل المسؤولية في الأوقات الصعبة. ويحاول الجهاز الفني بناء منتخب قادر على المنافسة على المستوى القاري، ولذلك فإن كل مباراة في التصفيات تحمل أهمية فنية إلى جانب أهميتها في جدول المنافسة. وتأتي مواجهة تونس اليوم بعد الانتصار على ليبيا بهدفين دون رد، وهو ما يجعل المنتخب المصري يدخل المباراة وفي رصيده دفعة معنوية مهمة، لكنه في الوقت نفسه مطالب بالحفاظ على تركيزه وعدم التفكير في نتيجة الجولة الأولى أكثر من اللازم. ومن المتوقع أن تكون المباراة مفتوحة على أكثر من سيناريو، خاصة أن المنتخبين سيبحثان عن تحقيق نتيجة إيجابية، وهو ما قد يجعل الصراع قويًا في وسط الملعب، مع أهمية السيطرة على إيقاع المباراة وعدم منح المنافس مساحات سهلة. ويحتاج لاعبو مصر إلى التحلي بالهدوء في التعامل مع مجريات اللقاء، سواء في حالة التقدم في النتيجة أو إذا تأخر التسجيل، لأن مباريات التصفيات قد تتغير تفاصيلها في لحظات قليلة. كما سيكون الدعم الجماهيري والمعنوي مهمًا للاعبين، خاصة أن المنتخب يمثل الكرة المصرية في مرحلة عمرية مهمة، ويسعى إلى الوصول إلى البطولة القارية من خلال تقديم نتائج قوية في تصفيات شمال أفريقيا. ويأتي الهدف النهائي للمنتخب واضحًا، وهو المنافسة على التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب، ولذلك فإن مواجهة تونس تمثل محطة جديدة في طريق تحقيق هذا الهدف. وبعد الفوز على ليبيا، أصبحت الأنظار موجهة إلى مباراة تونس لمعرفة ما إذا كان منتخب مصر سيتمكن من مواصلة بدايته الإيجابية أم لا. ويأمل الجهاز الفني أن يظهر اللاعبون بالشخصية نفسها التي ظهرت في الجولة الأولى، مع تطوير الأداء والاستفادة من الخبرات التي اكتسبوها من المباراة السابقة. وتبقى النتيجة هي العامل الأهم في مباريات التصفيات، لكن الأداء أيضًا سيكون محل اهتمام، خاصة أن الجهاز الفني يعمل على تكوين مجموعة متجانسة تستطيع التعامل مع مختلف أساليب اللعب خلال المباريات المقبلة. وفي النهاية، يلتقي منتخب مصر مواليد 2007 مع تونس اليوم في واحدة من أبرز مواجهات تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب، بعدما بدأ الفراعنة مشوارهم بالفوز على ليبيا بهدفين دون رد. ويسعى المنتخب المصري إلى مواصلة نتائجه الإيجابية وتحقيق نتيجة جديدة تدعم موقفه في التصفيات، بينما يدخل اللاعبون المباراة بهدف تقديم أفضل ما لديهم والدفاع عن فرص المنتخب في الوصول إلى البطولة القارية. وتحمل مواجهة تونس أهمية كبيرة في حسابات الفراعنة، لأنها اختبار جديد أمام منتخب قوي، كما أنها فرصة للاعبين الشباب من أجل اكتساب المزيد من الخبرة والثقة في المباريات الرسمية. ومع صافرة البداية، ستكون كل الأنظار موجهة إلى منتخب مصر مواليد 2007، بحثًا عن خطوة جديدة نحو تحقيق حلم التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب.  

عمرو فوزي سبتمبر 30, 2026 0

سفير مصر يهنئ منتخب مصر بالفوز على جنوب السودان

منتخب مصر ٢٠٠٩

تشكيل منتخب مصر مواليد 2009 أمام كولومبيا في دورة الصداقة الدولية

مهند لاشين

مهند لاشين يسجل أول مساهمة تهديفية له مع منتخب مصر بعد صناعة هدف مرموش أمام جنوب السودان