كأس-العالم-2026

كأس العالم 2026

مونتيلا
مونتيلا مهدد بالرحيل عن منتخب تركيا بعد البداية الكارثية

يواجه الإيطالي فينتشنزو مونتيلا، المدير الفني لمنتخب تركيا، ضغوطًا متزايدة بشأن مستقبله مع الفريق، بعد البداية الصعبة في بطولة دوري الأمم الأوروبية واستمرار تراجع النتائج خلال الفترة الأخيرة.   وتصاعدت الانتقادات الموجهة إلى مونتيلا، الذي يتولى قيادة المنتخب التركي منذ عام 2023، بعدما تعرض فريقه لثلاث هزائم متتالية في دوري الأمم الأوروبية، كان آخرها أمام بلجيكا بثلاثة أهداف دون مقابل.   وأدت النتائج إلى تراجع تركيا للمركز الأخير في مجموعتها دون الحصول على أي نقطة، بعدما اكتفى المنتخب بتسجيل هدف وحيد، بينما استقبلت شباكه 8 أهداف، ليواجه خطر الهبوط إلى المستوى الثاني.   وتأتي البداية السلبية بعد المشاركة المخيبة للمنتخب التركي في كأس العالم 2026، ما تسبب في زيادة الضغوط على مونتيلا، وسط مطالبات من جانب قطاع من الجماهير ووسائل الإعلام بإجراء تغيير على مستوى الجهاز الفني.   وانضم المدرب التركي إرسون يانال إلى منتقدي مونتيلا، وطالب بإنهاء تجربته مع المنتخب، مؤكدًا وجود لاعبين ومدربين قادرين على القتال من أجل إعادة الفريق إلى الطريق الصحيح.   ولم تتوقف الانتقادات عند النتائج الفنية، إذ فتحت صحيفة «حرييت» التركية ملف راتب مونتيلا والمكافآت التي حصل عليها والمرتبطة بالتأهل إلى كأس العالم، مشيرة إلى حصول المدرب الإيطالي على نحو 5 ملايين يورو، وسط تساؤلات بشأن المقابل والنتائج التي يقدمها المنتخب.   وفي المقابل، حاول مونتيلا تخفيف حدة الضغوط عقب الخسارة أمام بلجيكا، وتحمل مسؤولية النتائج، مع حرصه على الدفاع عن لاعبيه في ظل الانتقادات الموجهة إليهم.   وأكد المدرب الإيطالي أن اللعب في المستوى الأول من دوري الأمم الأوروبية يمثل امتيازًا وليس عقوبة، مشيرًا إلى أن المنتخب لا يزال يكتسب الخبرة من مواجهة المنتخبات القوية.   واعترف مونتيلا في الوقت نفسه بوجود ثغرات واضحة تحتاج إلى العلاج، لكنه شدد على تماسك المجموعة، مذكرًا بأن العناصر الحالية نفسها نجحت في التأهل إلى كأس العالم والصعود إلى المستوى الأول من دوري الأمم.   وتزداد الضغوط على مونتيلا قبل مواجهة إيطاليا، في مباراة قد تلعب دورًا مهمًا في تحديد مستقبله مع المنتخب التركي.   ويدخل المنتخب التركي اللقاء وهو في المركز الأخير دون نقاط، خلف فرنسا وبلجيكا وإيطاليا، ما يجعل تحقيق نتيجة إيجابية ضرورة من أجل إيقاف سلسلة الهزائم وتخفيف حدة الانتقادات التي تحاصر الجهاز الفني.

احمد صابر أكتوبر 5, 2026 0
كارلوس كيروش
رسميًا.. الاتحاد الغاني يعلن فسخ التعاقد مع كيروش بالتراضي

  أعلن الاتحاد الغاني لكرة القدم رسميًا، اليوم الخميس، إنهاء تعاقده مع البرتغالي كارلوس كيروش، المدير الفني لمنتخب غانا، بالتراضي بين الطرفين، لتنتهي بذلك فترة المدرب مع منتخب «البلاك ستارز» بعد فترة قصيرة من تجديد الثقة فيه وقيادة الفريق خلال بطولة كأس العالم 2026. وجاء قرار إنهاء التعاقد بعد سلسلة من النتائج غير الموفقة لمنتخب غانا خلال الفترة الأخيرة، خاصة في بداية مشوار الفريق بتصفيات كأس الأمم الإفريقية 2027، حيث تعرض المنتخب لهزيمتين متتاليتين أمام كوت ديفوار وجامبيا. وكان كيروش قد تولى قيادة منتخب غانا قبل كأس العالم 2026، بعدما تعاقد معه الاتحاد الغاني لقيادة الفريق خلال البطولة، ونجح المنتخب تحت قيادته في الوصول إلى دور الـ32 من منافسات المونديال. وخلال مشوار غانا في كأس العالم، حقق المنتخب الفوز على بنما في مباراته الأولى، قبل أن يتعادل مع إنجلترا، ثم تعرض للخسارة أمام كرواتيا، ليحجز مقعده في الدور التالي من البطولة. وفي دور الـ32، اصطدم منتخب غانا بنظيره الكولومبي، وانتهت المباراة بفوز كولومبيا بهدف دون رد، ليودع المنتخب الغاني منافسات كأس العالم من هذا الدور. وبعد نهاية مشوار غانا في كأس العالم، انتهت الولاية الأولى لكيروش، قبل أن يعود الاتحاد الغاني ويجدد الثقة فيه خلال شهر سبتمبر الماضي، ويمنحه مهمة جديدة لقيادة المنتخب في المرحلة التالية والاستعداد للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2027. لكن عودة كيروش لم تستمر طويلًا، حيث بدأ منتخب غانا مشواره في تصفيات كأس الأمم الإفريقية بخسارة أمام كوت ديفوار بهدفين دون رد، قبل أن يتلقى هزيمة أخرى أمام جامبيا بنتيجة 4-2 على ملعبه، رغم تقدمه بهدفين خلال المباراة. وأدت هذه النتائج إلى زيادة الضغوط حول الجهاز الفني، قبل أن يعلن الاتحاد الغاني وكيروش الاتفاق على إنهاء العلاقة التعاقدية بينهما، في قرار تم اتخاذه بعد مناقشات بين الطرفين. وأكد الاتحاد الغاني في إعلانه أن إنهاء التعاقد جاء بعد مناقشات جرت في أجواء من الاحترام المتبادل، وأن الطرفين اتفقا على أن إنهاء العلاقة في الظروف الحالية هو القرار المناسب، مع وضع مصلحة المنتخب والكرة الغانية في المقام الأول. من جانبه، أعرب كيروش عن تقديره للفترة التي قضاها مع منتخب غانا، مؤكدًا أن قيادة «البلاك ستارز» كانت شرفًا بالنسبة له، كما وجه الشكر إلى الاتحاد الغاني واللاعبين والجهاز الفني وكل من ساهم في تجربته مع المنتخب. وأشار المدرب البرتغالي إلى أنه تولى المهمة بهدف المساهمة في بناء مستقبل أقوى للمنتخب الغاني وتطوير المواهب الموجودة، لكنه أوضح أن بعض الظروف التي كان يراها ضرورية لم تكن متوفرة بالشكل الكامل، إلى جانب تأثير النتائج الأخيرة على قرار إنهاء التعاقد. ويغادر كيروش منتخب غانا بعدما قاد الفريق في سبع مباريات خلال فترته الأخيرة، حقق خلالها المنتخب فوزًا واحدًا وتعادلين وتعرض لأربع هزائم، وفقًا للبيانات المنشورة عن مشواره مع الفريق. وتبحث غانا الآن عن مدرب جديد لقيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة، في ظل استمرار منافسات تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2027، بينما لم يعلن الاتحاد الغاني حتى الآن عن هوية المدير الفني الذي سيتولى المسؤولية بعد رحيل كيروش. وتبقى مشاركة كيروش مع غانا في كأس العالم 2026 هي أبرز محطات فترته الأخيرة مع المنتخب، بعدما قاد الفريق إلى الأدوار الإقصائية، قبل الخروج أمام كولومبيا بهدف دون رد، ثم عاد لتولي المسؤولية مرة أخرى، قبل أن تنتهي العلاقة بين الطرفين بالتراضي بعد البداية المتعثرة في تصفيات كأس الأمم الإفريقية.  

عمرو فوزي أكتوبر 1, 2026 0
مبابي
مبابي يتسلم رسميًا الحذاء الذهبي لكأس العالم 2026

  كشف النجم الفرنسي كيليان مبابي عن لحظة مميزة في مسيرته الكروية، بعدما أظهر عبر حسابه الرسمي على موقع «إنستجرام» حصوله بشكل رسمي على جائزة الحذاء الذهبي الخاصة ببطولة كأس العالم 2026، عقب إنهائه منافسات البطولة في صدارة هدافي المونديال. وجاء ظهور مبابي بالجائزة ليؤكد تتويجه بلقب هداف كأس العالم 2026، بعدما قدم بطولة هجومية لافتة مع المنتخب الفرنسي، وكان أحد أبرز العناصر التي اعتمد عليها الفريق خلال مشواره في البطولة. ويحمل الحذاء الذهبي أهمية خاصة بالنسبة إلى مبابي، الذي دخل البطولة باعتباره أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية، ونجح في تأكيد حضوره على أكبر مسرح كروي من خلال إنهاء المنافسات في صدارة قائمة الهدافين. وتُعد بطولة كأس العالم واحدة من أهم المحطات في مسيرة أي لاعب، ولذلك فإن الفوز بجائزة هداف البطولة يمثل إنجازًا فرديًا كبيرًا، خاصة عندما يأتي في بطولة تضم أفضل المنتخبات واللاعبين من مختلف أنحاء العالم. وبالنسبة لمبابي، فإن الجائزة تضيف فصلًا جديدًا إلى مسيرته الدولية مع المنتخب الفرنسي، بعدما أصبح خلال السنوات الأخيرة أحد أهم اللاعبين في تاريخ الفريق، وارتبط اسمه بالعديد من اللحظات البارزة في البطولات الكبرى. وظهر مبابي عبر حسابه على «إنستجرام» وهو يستعرض الجائزة التي حصل عليها رسميًا، في لحظة تعكس قيمة الإنجاز بالنسبة إلى قائد المنتخب الفرنسي. ولم تكن الجائزة مجرد تكريم لأهدافه، وإنما جاءت تتويجًا للمستوى الهجومي الذي قدمه خلال منافسات البطولة. وكانت مشاركة مبابي في كأس العالم 2026 محط أنظار جماهير كرة القدم منذ انطلاق البطولة، خاصة أن اللاعب يمتلك سجلًا مميزًا مع المنتخب الفرنسي في المونديال، وسبق له أن ترك بصمة واضحة في النسخ السابقة. ومع دخوله نسخة 2026، كانت التوقعات كبيرة حول الدور الذي يمكن أن يؤديه مع فرنسا، خصوصًا مع امتلاكه الخبرة اللازمة للتعامل مع الضغوط التي تصاحب المباريات الكبرى. ونجح مبابي في التعامل مع هذه التوقعات من خلال حضوره التهديفي، ليؤكد مرة أخرى قدرته على صناعة الفارق في البطولات الدولية الكبرى. ويتميز المهاجم الفرنسي بسرعته وقدرته على التحرك خلف المدافعين، إلى جانب مهاراته في المواجهات الفردية وقدرته على إنهاء الهجمات، وهي مجموعة من الخصائص التي تجعله أحد أخطر المهاجمين في كرة القدم العالمية. كما أن وجوده في المنتخب الفرنسي يمنح الفريق أكثر من خيار في الثلث الهجومي، إذ يستطيع مبابي اللعب على الجناح أو التحرك بصورة أكبر نحو العمق، وهو ما يسمح له باستغلال المساحات والوصول إلى منطقة الجزاء في التوقيت المناسب. ويمنح الفوز بالحذاء الذهبي مبابي تأكيدًا إضافيًا على حجم تأثيره الهجومي، خاصة أن المنافسة على لقب هداف كأس العالم تكون عادة شديدة، بسبب وجود مجموعة من أفضل المهاجمين في العالم داخل البطولة. وتحظى جائزة هداف المونديال باهتمام كبير، لأنها ترتبط بالأرقام التي يحققها اللاعب خلال واحدة من أصعب البطولات على المستوى الدولي. فاللاعب يخوض عددًا محدودًا من المباريات مقارنة بالموسم مع الأندية، ما يجعل تسجيل الأهداف بصورة منتظمة تحديًا كبيرًا. ومن هنا، فإن إنهاء البطولة في صدارة الهدافين يعكس قدرة مبابي على استغلال الفرص التي حصل عليها وتحويلها إلى أهداف، إلى جانب حفاظه على حضوره الهجومي طوال مشوار فرنسا في البطولة. ولا تقتصر قيمة الجائزة على الجانب الفردي بالنسبة إلى مبابي، إذ إنها تمنح قائد المنتخب الفرنسي دفعة معنوية إضافية مع استمرار مسيرته الدولية، خاصة أنه أصبح أحد اللاعبين الذين ترتبط بهم آمال الجماهير الفرنسية في البطولات الكبرى. ويمثل مبابي أحد الوجوه الرئيسية للجيل الحالي من المنتخب الفرنسي، ومع مرور السنوات أصبح أكثر خبرة في التعامل مع البطولات العالمية، بعدما خاض بالفعل أكثر من نسخة من كأس العالم وشارك في مباريات نهائية ومواجهات حاسمة. وهذه الخبرة تساعده على التعامل مع الضغوط بشكل مختلف، خصوصًا أن كل مباراة في كأس العالم تحمل أهمية كبيرة، وأي فرصة تهديفية قد تكون حاسمة في تحديد مسار المنتخب. كما أن حصوله على الحذاء الذهبي في نسخة 2026 يضيف إنجازًا فرديًا جديدًا إلى سجله مع فرنسا، ويؤكد أن حضوره في المونديال لم يكن مجرد مشاركة ضمن قائمة المنتخب، وإنما كان له تأثير مباشر في الجانب الهجومي. ويعكس ظهور مبابي بالجائزة عبر «إنستجرام» رغبة اللاعب في مشاركة هذه اللحظة مع جماهيره ومتابعيه حول العالم، خاصة أن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت جزءًا أساسيًا من طريقة اللاعبين في توثيق أهم محطات مسيرتهم. وبالنسبة للجماهير الفرنسية، فإن رؤية قائد المنتخب وهو يحمل الحذاء الذهبي تمثل لحظة مرتبطة بواحدة من أبرز الجوائز الفردية في البطولة، بينما بالنسبة لمبابي، فهي تضاف إلى سلسلة من المحطات التي تؤكد مكانته على الساحة الدولية. ويظل الحذاء الذهبي مرتبطًا بشكل مباشر بالأداء التهديفي، لكن قيمة الإنجاز تصبح أكبر عندما يأتي في بطولة بحجم كأس العالم، حيث لا توجد مواجهات سهلة، وتلعب المنتخبات بأساليب مختلفة، كما يواجه المهاجمون مدافعين على أعلى مستوى. وقدرة مبابي على التعامل مع هذه الظروف تعكس مجموعة من نقاط القوة التي يمتلكها، بداية من السرعة والانطلاقات، مرورًا بالتحرك الذكي داخل الملعب، وصولًا إلى اللمسة الأخيرة أمام المرمى. كما أن الجائزة تمنحه فرصة جديدة للدخول ضمن قائمة اللاعبين الذين تركوا بصمة تهديفية واضحة في تاريخ كأس العالم، خاصة أن سجله في البطولة شهد العديد من المحطات المهمة خلال مسيرته مع المنتخب الفرنسي. ويأتي هذا الإنجاز في مرحلة أصبح فيها مبابي قائدًا للمنتخب، وهو ما يجعل مسؤوليته أكبر مقارنة بالسنوات الأولى من مسيرته الدولية. فإلى جانب دوره كلاعب هداف، أصبح مطالبًا بالمساهمة في قيادة المجموعة داخل الملعب وخارجه. ومن المؤكد أن حصوله على الحذاء الذهبي سيظل من الذكريات المهمة في مسيرته، خصوصًا أنه جاء خلال بطولة عالمية كبرى وأمام منافسة من نخبة الهدافين في كرة القدم الدولية. وفي النهاية، أعلن كيليان مبابي من خلال حسابه على «إنستجرام» حصوله رسميًا على الحذاء الذهبي لكأس العالم 2026، بعدما أنهى البطولة في صدارة الهدافين مع منتخب فرنسا. ويضيف هذا الإنجاز جائزة فردية جديدة إلى مسيرة المهاجم الفرنسي، ويؤكد حضوره القوي في أكبر البطولات الدولية. ومع استمرار مسيرته مع منتخب فرنسا، ستظل الجائزة واحدة من أبرز العلامات في مشواره، خاصة أن حمل الحذاء الذهبي لمونديال 2026 يمثل تقديرًا مباشرًا لأدائه التهديفي خلال البطولة، ويمنح قائد «الديوك» محطة جديدة تضاف إلى سجله الحافل مع المنتخب.  

عمرو فوزي أكتوبر 1, 2026 0
لابورت
لابورت يكشف أسباب اختياره إسبانيا بدلًا من فرنسا

أكد الفرنسي-الإسباني إيميريك لابورت، مدافع المنتخب الإسباني، أنه لا يشعر بأي ندم على قرار تغيير جنسيته الرياضية وتمثيل منتخب إسبانيا، مشيرًا إلى أن ارتباطه بالبلد الذي عاش فيه منذ مرحلة مبكرة من حياته كان أحد أهم الأسباب التي دفعته لاتخاذ هذه الخطوة.   وتحدث لابورت، البالغ من العمر 32 عامًا، خلال مقابلة مع قناة «El camino de Mario» عبر موقع يوتيوب، عن كواليس قراره بالانتقال من تمثيل فرنسا إلى إسبانيا، مؤكدًا أنه كان سيشعر بالفخر تجاه اختياره حتى لو لم يحقق أي ألقاب مع المنتخب الإسباني.   وقال المدافع الإسباني إن زوجته وعائلته وأطفاله ينتمون إلى إسبانيا، وهو ما جعله يشعر بارتباط قوي بالبلد الذي احتضنه خلال مسيرته الكروية.   وأضاف لابورت أن اتخاذ القرار لم يكن سهلًا، بل جاء بعد فترة طويلة من التفكير ومحاولات سابقة للانضمام إلى المنتخب الإسباني، موضحًا أن هناك محاولة أولى بدأت قبل عام ونصف أو عامين، لكنها لم تكتمل لأسباب مختلفة.   وأشار إلى أن المفاوضات تجددت بعد ذلك، مع وجود رغبة واضحة من الجانب الإسباني في ضمه، ليتفق الطرفان في النهاية على أن الفرصة المتاحة أمامه كانت استثنائية ولا ينبغي التفريط فيها.   وكان لابورت قد ارتدى قميص المنتخب الفرنسي في المراحل السنية، كما حصل على استدعاء للمنتخب الأول من جانب المدرب ديدييه ديشان في مناسبتين عامي 2016 و2017، لكنه لم يشارك في أي مباراة رسمية، الأمر الذي سمح له لاحقًا بتغيير المنتخب الذي يمثله دوليًا.   وأوضح لابورت أن انتقاله إلى أتلتيك بلباو كان نقطة تحول مهمة في مسيرته، بعدما غادر فرنسا في سن الخامسة عشرة وانتقل إلى إسبانيا، حيث وجد بيئة ساعدته على التطور والوصول إلى أعلى المستويات.   وقال: «ولدت في أجان وعشت هناك حتى سن 15 عامًا، ثم انتقلت إلى بلباو. عائلتي بأكملها فرنسية، وفي فرنسا حب الوطن قوي جدًا. لطالما أحببت فرنسا، بلدي الأصلي، لكن عندما تعيش وضعًا مثل وضعي، تضطر إلى إعادة النظر في طريقة تفكيرك».   وأضاف أن أتلتيك بلباو استقبله بصورة رائعة، وأنه تطور داخل النادي بشكل أكبر من أي مكان آخر، مؤكدًا أن عدم حصوله على فرصة حقيقية مع المنتخب الفرنسي كان عاملًا مؤثرًا في قراره.   كما تطرق لابورت إلى علاقته بالمدرب ديدييه ديشان، مؤكدًا في تصريحات سابقة أن الجوانب الشخصية لعبت دورًا في عدم استمراره مع المنتخب الفرنسي.   وقال في عام 2021 إن السنوات كانت تمر دون حصوله على فرصة للمشاركة في البطولات الدولية، ولذلك وجد نفسه مضطرًا لاتخاذ قرار حاسم بشأن مستقبله الدولي.   وأكد لابورت أنه يشعر حاليًا بالراحة والسعادة مع المنتخب الإسباني، مشيرًا إلى أن اختياره كان مناسبًا له من الناحية الشخصية والرياضية، رغم وجود بعض النقاشات الصعبة مع ديشان خلال الفترة السابقة.   ومنذ انتقاله لتمثيل إسبانيا، أصبح لابورت أحد العناصر الأساسية في دفاع المنتخب، وخاض 55 مباراة دولية سجل خلالها هدفين.   ونجح المدافع الإسباني خلال مسيرته مع «لا روخا» في التتويج بثلاثة ألقاب، بعدما حصد دوري الأمم الأوروبية عام 2023، ثم كأس أمم أوروبا 2024، قبل أن يضيف كأس العالم 2026 إلى سجل إنجازاته.   وتعكس مسيرة لابورت الدولية حجم التحول الذي شهده مشواره، بعدما بدأ مع منتخبات فرنسا السنية، قبل أن يختار تمثيل إسبانيا، البلد الذي عاش فيه منذ سن الخامسة عشرة وشهد الجزء الأكبر من تطوره الكروي.

احمد صابر سبتمبر 29, 2026 0
فوزينيا
فوزينيا: حياتي تغيرت بشكل سلبي بعد كأس العالم 2026 وفقدت راحتي وخصوصيتي

  تحدث فوزينيا عن التأثير الذي تركه الظهور في كأس العالم 2026 على حياته الشخصية، مؤكدًا أن الشهرة التي حصل عليها بعد البطولة غيرت تفاصيل حياته اليومية بشكل كبير، لكنه يرى أن هذا التغيير لم يكن إيجابيًا بالنسبة له، بعدما فقد جزءًا كبيرًا من راحته وهدوئه وخصوصيته التي كان يتمتع بها قبل المشاركة في المونديال. وقال فوزينيا إن حياته تغيرت بصورة سلبية بعد كأس العالم 2026، موضحًا أن الفترة التي سبقت البطولة كانت مختلفة تمامًا عن حياته الحالية، حيث كان قادرًا على الخروج والتحرك بشكل طبيعي دون أن يكون محط أنظار الأشخاص من حوله، بينما أصبح الأمر مختلفًا تمامًا بعد ظهوره في أكبر بطولة لكرة القدم على مستوى العالم. وأوضح فوزينيا: «حياتي تغيرت بشكل سلبي بعد كأس العالم 2026»، مشيرًا إلى أن التغيير لم يكن مرتبطًا فقط بالشهرة أو زيادة الاهتمام الإعلامي به، وإنما امتد إلى تفاصيل حياته اليومية، التي أصبحت أكثر صعوبة بسبب فقدان الراحة والهدوء. وأضاف: «لقد فقدت راحتي، وهدوئي»، في إشارة إلى أن الشهرة التي جاءت بعد كأس العالم جعلته غير قادر على الاستمتاع بنفس المساحة الشخصية التي كان يعيش بها قبل البطولة، خاصة عندما يخرج من منزله أو يذهب إلى الأماكن العامة. وأكد فوزينيا أن الخصوصية أصبحت من أكثر الأشياء التي افتقدها بعد المونديال، موضحًا أن الأمر لم يعد كما كان من قبل، وأن المساحة الخاصة التي كان يمتلكها في حياته أصبحت أقل بكثير نتيجة زيادة معرفة الناس به واهتمامهم بالتقاط الصور معه والحصول على توقيعه. وقال: «لم تعد لديّ أي خصوصية، أو على الأقل أصبحت أقل بكثير مما كنت عليه من قبل»، وهي الجملة التي تعكس حجم التغيير الذي طرأ على حياته بعد البطولة، حيث أصبح وجوده في الأماكن العامة مرتبطًا بشكل مستمر باحتمالية تعرف الأشخاص عليه والتفاعل معه. وتحدث فوزينيا عن المواقف التي يواجهها عندما يخرج من المنزل، موضحًا أنه عندما يذهب إلى مطعم أو يتواجد في مكان عام، أصبح من المعتاد أن يتوجه إليه شخص من أجل طلب التقاط صورة معه أو الحصول على توقيعه. وأوضح: «الآن، عندما أخرج أو أذهب إلى مطعم، هناك دائمًا شخص يطلب التقاط صورة معي أو الحصول على توقيعي»، مؤكدًا أن الأمر أصبح جزءًا مستمرًا من حياته اليومية بعد الشهرة التي اكتسبها عقب كأس العالم. ورغم أن طلب المشجعين التقاط الصور أو الحصول على توقيعه يمكن أن يعكس حجم الشعبية التي أصبح يتمتع بها، فإن فوزينيا ينظر إلى الأمر من زاوية مختلفة، خاصة عندما يتجاوز الأمر مجرد طلب صورة أو توقيع، ويتحول إلى تصويره دون علمه. وقال فوزينيا: «أو يحدث ما هو أسوأ، شخص يقوم بتصويري»، موضحًا أن هذا النوع من المواقف يمثل بالنسبة له تعديًا أكبر على خصوصيته، لأنه لا يتعلق بتفاعل مباشر يطلب فيه الشخص صورة معه، وإنما بتصويره دون الحصول على موافقته. وتكشف تصريحات فوزينيا عن الجانب الآخر من الشهرة التي تأتي بعد المشاركة في بطولة عالمية، فبينما يركز الجمهور عادة على الأضواء والاهتمام الإعلامي والعروض التجارية التي يحصل عليها اللاعبون، فإن هناك جانبًا شخصيًا مختلفًا يتعلق بالتعامل مع فقدان الخصوصية والتغير الكبير في طبيعة الحياة اليومية. ولم يكن التأثير الذي أحدثه كأس العالم على حياة فوزينيا مقتصرًا على الشارع والأماكن العامة، حيث تحدث اللاعب أيضًا عن الاهتمام الكبير الذي حصل عليه من الشركات والعلامات التجارية خلال البطولة. وأوضح أن العديد من الشركات والعلامات التجارية أبدت رغبتها في العمل معه أثناء كأس العالم، وهو ما يعكس حجم الاهتمام الذي أصبح يحظى به بعد ظهوره في البطولة، إلا أنه لم يدخل في عدد كبير من هذه الاتفاقات خلال مشاركته في المونديال. وقال فوزينيا: «خلال كأس العالم، كانت هناك العديد من الشركات والعلامات التجارية التي أرادت العمل معي»، لكنه أشار إلى أنه لم يقم خلال البطولة سوى بإعلان واحد فقط، وكان ذلك الإعلان لصالح UFL Mobile. وأضاف: «لكن أثناء مشاركتنا في البطولة، لم أقم سوى بإعلان واحد، كان مع UFL Mobile»، ليؤكد أنه لم يستغل كل الفرص التجارية التي ظهرت أمامه خلال البطولة، رغم وجود اهتمام من العديد من الشركات والعلامات التجارية. ويبدو أن فوزينيا أصبح أكثر حرصًا في الوقت الحالي على اختيار طبيعة العلامات التجارية التي يمكن أن يعمل معها، حيث كشف بوضوح عن المجالات التي لا يرغب في الارتباط بها، مؤكدًا أنه لا يريد العمل مع علامات تجارية مرتبطة بالتبغ أو الكحول أو المراهنات. وقال: «حاليًا، لا أريد العمل مع علامات تجارية مرتبطة بالتبغ، أو الكحول، أو المراهنات»، ليحدد بذلك موقفه من نوعية الشراكات التجارية التي يمكن أن يقبل بها في المرحلة الحالية من مسيرته. وتوضح هذه النقطة أن الشهرة الجديدة لم تغير فقط تفاصيل حياته اليومية، وإنما جعلته أيضًا أكثر وعيًا بالفرص التجارية التي تعرض عليه وبالعلامات التي يريد أن يرتبط بها، حيث يفضل عدم التعاون مع شركات تعمل في مجالات التبغ أو الكحول أو المراهنات. ورغم كل الفرص التي جاءت مع زيادة شهرته، فإن فوزينيا لا يخفي أن حياته قبل كأس العالم كانت تمنحه شيئًا يفتقده الآن بشدة، وهو الشعور بالهدوء والقدرة على التحرك دون أن يكون تحت المراقبة أو محاطًا بالأشخاص الذين يريدون التقاط الصور أو تسجيل لحظاته الخاصة. وفي نهاية حديثه، كان فوزينيا واضحًا للغاية عندما قارن بين حياته الحالية وحياته السابقة، مؤكدًا أنه إذا كان عليه الاختيار بين الاثنين، فسوف يختار حياته قبل الشهرة التي جاءت بعد كأس العالم. وقال بصراحة: «بصراحة، إذا كان عليّ الاختيار بين الحياة التي أعيشها اليوم والحياة التي كنت أعيشها من قبل، فسأختار حياتي السابقة». وتعكس هذه الكلمات حجم التأثير الذي أحدثته الشهرة على اللاعب من وجهة نظره الشخصية، حيث يرى أن المكاسب التي جاءت بعد كأس العالم لا تعوض بالنسبة له فقدان الراحة والهدوء والخصوصية التي كان يتمتع بها قبل البطولة. وبينما ينظر كثيرون إلى الشهرة التي تأتي بعد كأس العالم باعتبارها فرصة استثنائية للاعب، فإن تجربة فوزينيا تكشف جانبًا مختلفًا تمامًا، بعدما أصبح الاهتمام الجماهيري جزءًا من تفاصيل حياته اليومية، سواء من خلال طلب الصور والتوقيعات أو التصوير دون إذنه، إلى جانب زيادة العروض التجارية من الشركات والعلامات التجارية. ورغم ذلك، يبدو أن فوزينيا يحاول التعامل مع حياته الجديدة وفق قواعد واضحة بالنسبة له، سواء فيما يتعلق بخصوصيته أو بالعلامات التجارية التي يقبل العمل معها، مؤكدًا أنه لا يريد الدخول في شراكات مع شركات مرتبطة بالتبغ أو الكحول أو المراهنات. وتبقى تجربته بعد كأس العالم 2026 مثالًا على أن الشهرة لا تأتي دائمًا بالشكل الذي يتصوره الجمهور، فإلى جانب الأضواء والاهتمام والفرص التجارية، هناك تفاصيل يومية قد تجعل اللاعب يفتقد حياته الطبيعية، وهو ما عبّر عنه فوزينيا بوضوح عندما أكد أنه يفضل حياته السابقة على حياته الحالية.  

عمرو فوزي سبتمبر 28, 2026 0
فوزرينيا
فوزينيا يكشف تأثير الشهرة على حياته بعد كأس العالم

كشف فوزينيا، حارس مرمى منتخب الرأس الأخضر وفريق كولو كولو، عن التغييرات الكبيرة التي طرأت على حياته بعد مشاركته مع منتخب بلاده في كأس العالم 2026، موضحًا أن الشهرة التي اكتسبها عقب البطولة أثرت بشكل واضح على تفاصيل حياته اليومية وقللت من مساحة الخصوصية التي كان يتمتع بها سابقًا.   وتحدث حارس منتخب الرأس الأخضر بصراحة عن الجانب الآخر من الشهرة، مؤكدًا أن زيادة الاهتمام الجماهيري والإعلامي به لم تكن سهلة بالنسبة إليه، خاصة مع تحوله إلى شخصية معروفة يتعرف عليها الجمهور في الأماكن العامة.   وقال فوزينيا: «فقدت سلامي وهدوئي. لم يعد لدي أي خصوصية، أو على الأقل أصبحت أقل بكثير مما كنت عليه»، موضحًا أن خروجه من المنزل لم يعد يتم بالطريقة نفسها التي اعتاد عليها قبل مشاركته في كأس العالم.   وأضاف الحارس أن الذهاب إلى الأماكن العامة، مثل المطاعم، أصبح مرتبطًا بشكل مستمر بتفاعل الجماهير معه، مشيرًا إلى أنه يجد أشخاصًا يطلبون التقاط الصور معه أو الحصول على توقيعه، بينما يفضل آخرون تصويره دون طلب.   وأوضح فوزينيا أن هذا الأمر أصبح من أكثر التغييرات التي شعر بها في حياته منذ ارتفاع شهرته، معتبرًا أن التعامل مع فقدان الخصوصية يمثل أحد الجوانب الصعبة التي لا تظهر عادة عندما يتحدث الناس عن الشهرة والنجاح الرياضي.   وتابع حارس الرأس الأخضر حديثه بالتأكيد على أن الكثير من الأشخاص يرغبون في الوصول إلى الشهرة والظهور أمام وسائل الإعلام والجماهير، لكنهم في الوقت نفسه قد لا يدركون حجم التغييرات التي يمكن أن تطرأ على حياتهم بعد تحقيق هذا الأمر.   وقال: «يرغب الكثير من الناس في الشهرة والظهور الإعلامي، لكنهم لا يرون سوى الجانب الإيجابي من هذا الواقع»، مؤكدًا أن تجربته الشخصية جعلته ينظر إلى الشهرة من زاوية مختلفة تمامًا.   وأشار فوزينيا إلى أنه، إذا أُتيحت له فرصة الاختيار بين حياته الحالية وحياته قبل أن يصبح مشهورًا، فإنه يفضل العودة إلى حياته السابقة، بسبب الهدوء والمساحة الشخصية التي كان يتمتع بها في ذلك الوقت.   ولم يقتصر تأثير الشهرة على حياة الحارس خارج الملعب، بل امتد أيضًا إلى طريقة تعامله مع مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة مع زيادة عدد المتابعين والتفاعل المستمر مع حساباته.   وكشف فوزينيا أنه اتخذ قرارًا بتقليل متابعته للإشعارات على حسابه في «إنستجرام»، في محاولة للابتعاد عن الضغط الناتج عن مراقبة عدد المتابعين والتفاعلات المستمرة على حسابه.   وقال في هذا السياق: «قررت إيقاف تشغيل إشعارات إنستجرام حتى لا أُغرى بالاستمرار في التحقق من الأشخاص الذين يتابعونني».   وتعكس تصريحات حارس منتخب الرأس الأخضر جانبًا مختلفًا من تجربة اللاعبين الذين تتحول حياتهم بشكل سريع بعد المشاركة في البطولات الكبرى، حيث يمكن للنجاح الرياضي أن يفتح أمامهم أبوابًا جديدة، لكنه في الوقت نفسه يفرض عليهم واقعًا مختلفًا من حيث التعامل مع الجماهير والإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.   وبالنسبة إلى فوزينيا، أصبحت الشهرة جزءًا أساسيًا من حياته بعد كأس العالم 2026، إلا أن تجربته كشفت أن الانتقال من حياة اللاعب بعيدًا عن الأضواء إلى دائرة الاهتمام الجماهيري المستمر يحمل معه تحديات تتجاوز حدود الملعب والمباريات.

احمد صابر سبتمبر 28, 2026 0
كامافينجا
كامافينغا يتحدث عن الغياب عن كأس العالم 2026: خيبة أمل جديدة والأهم هو النهوض مجددًا

  تحدث الفرنسي إدواردو كامافينغا، لاعب وسط ريال مدريد، عن غيابه عن كأس العالم 2026، مؤكدًا أن عدم المشاركة في البطولة كان له تأثير كبير عليه، خاصة أن الأمور تطورت بسرعة شديدة خلال الفترة الأخيرة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن أهم شيء بالنسبة إليه هو النهوض من جديد ومواصلة العمل من أجل العودة إلى أفضل مستوياته. واعترف كامافينغا بأن هذه التجربة كانت مختلفة بالنسبة إليه، خاصة أن هذا النوع من خيبة الأمل لم يكن معتادًا عليه خلال مسيرته حتى الآن، لكنه يرى أن التعامل مع مثل هذه اللحظات الصعبة يمثل جزءًا من رحلة أي لاعب كرة قدم، وأن عليه أن يتعلم منها ويستعيد تركيزه بدلًا من البقاء طويلًا تحت تأثيرها. وقال كامافينغا: «لقد أثر ذلك عليّ بالتأكيد، كل شيء سار بسرعة كبيرة في حياتي»، في إشارة إلى الفترة التي عاشها اللاعب والتطورات التي جعلته يواجه خيبة أمل كبيرة مرتبطة بغيابه عن بطولة كأس العالم 2026. ويعكس تصريح اللاعب حجم التأثير الذي تركه الغياب عنه، خاصة أن كأس العالم تمثل واحدة من أكبر البطولات التي يحلم أي لاعب بالمشاركة فيها، كما أن تمثيل المنتخب الفرنسي في بطولة بهذا الحجم يمثل محطة مهمة في مسيرة كامافينغا، الذي اعتاد خلال السنوات الماضية أن يكون حاضرًا ضمن حسابات المنتخب. لكن كامافينغا لم يتوقف عند الحديث عن الجانب الصعب من التجربة، بل ركز على ضرورة التعامل معها باعتبارها مرحلة يجب تجاوزها، مؤكدًا أن أهم شيء في الوقت الحالي هو النهوض مجددًا وعدم السماح لهذه الخيبة بأن تحدد مسيرته أو مستقبله. وأضاف: «هذا النوع من خيبة الأمل يُعد جديدًا بالنسبة لي، لكن الأهم هو النهوض مجددًا»، وهي رسالة تعكس رغبة اللاعب في تحويل التجربة الصعبة إلى دافع للاستمرار بدلًا من اعتبارها نهاية لطموحاته. ويعرف كامافينغا أن كرة القدم لا تسير دائمًا بالطريقة التي يتوقعها اللاعب، وأن الإصابات والقرارات الفنية والظروف المختلفة يمكن أن تغير الكثير من الخطط خلال فترة قصيرة. لذلك يرى أن القدرة على العودة بعد خيبة الأمل لا تقل أهمية عن النجاح نفسه. وتأتي هذه المرحلة في مسيرة لاعب لا يزال أمامه الكثير من السنوات داخل الملاعب، وهو ما دفعه إلى التأكيد على أن الوقت ما زال في صالحه، وأن عدم المشاركة في كأس العالم 2026 لا يعني انتهاء فرصه في تحقيق أهدافه مع منتخب فرنسا أو على مستوى الأندية. وقال كامافينغا: «روما لم تُبنَ في يوم واحد وما زال أمامي متسع من الوقت»، في إشارة إلى ضرورة التحلي بالصبر وعدم استعجال الوصول إلى كل الأهداف دفعة واحدة. وتحمل هذه العبارة معنى واضحًا بالنسبة إلى اللاعب، الذي يريد التأكيد على أن مسيرته لا يمكن الحكم عليها من خلال فترة واحدة أو بطولة واحدة، وأن أمامه وقتًا طويلًا لاستعادة مستواه، وتحقيق المزيد من الإنجازات، والمنافسة على البطولات الكبرى مستقبلًا. كما تعكس تصريحاته عقلية اللاعب الذي يحاول التعامل مع خيبة الأمل بطريقة هادئة، دون أن يسمح لها بالتأثير على نظرته إلى مستقبله. فغيابه عن كأس العالم 2026 يمثل بالتأكيد لحظة صعبة، لكنه لا يرى أنها يجب أن تكون العامل الذي يحدد بقية مسيرته. وبالنسبة لكامافينغا، فإن العودة إلى الملاعب وتقديم مستويات قوية مع ريال مدريد ستكون من أهم الخطوات التي يمكنه من خلالها استعادة الثقة والاستمرار في التطور، خاصة أن اللاعب يمتلك خبرة كبيرة رغم صغر سنه، وخاض بالفعل العديد من المباريات المهمة على أعلى المستويات. ويحتاج اللاعب في المرحلة المقبلة إلى الحفاظ على تركيزه والعمل بشكل مستمر من أجل الوصول إلى الحالة البدنية والفنية التي تسمح له بتقديم أفضل ما لديه، خاصة أن المنافسة في ريال مدريد والمنتخب الفرنسي تتطلب جاهزية عالية واستمرارية في المستوى. كما أن غياب كأس العالم 2026 يمكن أن يمنحه فرصة لإعادة ترتيب أهدافه والتركيز على المرحلة المقبلة، بدلًا من البقاء منشغلًا بما حدث. فاللاعب نفسه يرى أن النهوض بعد الخيبة هو الجزء الأهم من التجربة، وهو ما يجعله ينظر إلى المستقبل بدلًا من التوقف عند الماضي. وتظهر تصريحات كامافينغا أيضًا أنه يدرك أن مسيرة لاعب كرة القدم ليست خطًا مستقيمًا، وأن النجاح يمكن أن يتخلله بعض التعثر أو خيبة الأمل. لكن الفارق بالنسبة إليه سيكون في طريقة التعامل مع هذه اللحظات، وهو ما أشار إليه بوضوح عندما أكد أن الأهم هو النهوض مجددًا. ويملك اللاعب بالفعل فرصة لمواصلة بناء مسيرته، خاصة أن عمره يسمح له بخوض العديد من البطولات والمنافسات خلال السنوات المقبلة، وهو ما يجعل غياب بطولة واحدة، مهما كانت أهميتها، لا يغلق الباب أمام طموحاته المستقبلية. كما أن تجربة كأس العالم يمكن أن تكون درسًا إضافيًا بالنسبة إلى كامافينغا، الذي يستطيع الاستفادة من هذه الفترة لفهم أهمية الاستعداد الدائم والتعامل مع التغيرات المفاجئة التي يمكن أن تحدث في مسيرة أي لاعب. ولا يخفي اللاعب أن الأمر أثر عليه، لكنه في الوقت نفسه لا يريد أن تتحول خيبة الأمل إلى حالة مستمرة. لذلك جاءت رسالته واضحة: ما حدث مؤلم، لكنه ليس النهاية، وما زال أمامه الكثير من الوقت لبناء مستقبله وتحقيق أهدافه. ومن خلال حديثه، يبدو أن كامافينغا يحاول وضع الغياب عن كأس العالم 2026 في حجمه الطبيعي ضمن مسيرة طويلة، خاصة أنه يدرك أن أمامه سنوات أخرى يمكن خلالها أن يعود إلى المنتخب الفرنسي ويشارك في بطولات كبرى جديدة. وفي النهاية، أكد إدواردو كامافينغا أن غيابه عن كأس العالم 2026 أثر عليه بالفعل، وأن هذه الخيبة كانت تجربة جديدة بالنسبة إليه، لكنه شدد على أن الأهم هو القدرة على النهوض مجددًا ومواصلة العمل. ومع تأكيده أن «روما لم تُبنَ في يوم واحد»، يرى لاعب ريال مدريد أن الوقت لا يزال أمامه، وأن هذه التجربة الصعبة لن تمنعه من مواصلة بناء مسيرته وتحقيق أهدافه مع ناديه ومنتخب بلاده، خاصة أن الطريق في كرة القدم طويل ولا يمكن اختزاله في خيبة أمل واحدة.  

عمرو فوزي سبتمبر 27, 2026 0
بيكهام
بيكهام يحصد 44 مليون يورو بفضل كأس العالم 2026.. وإيرادات شركته تقترب من 97 مليونًا

  حقق ديفيد بيكهام، أسطورة كرة القدم الإنجليزية ونجم مانشستر يونايتد وريال مدريد السابق، عائدات مالية ضخمة مرتبطة بكأس العالم 2026، بعدما كشفت تقارير صحفية عن حصوله على نحو 44 مليون يورو، في ظل الارتفاع الكبير الذي شهدته إيرادات شركته خلال العام الحالي، والتي اقتربت من حاجز 97 مليون يورو. وبحسب صحيفة «ذا تليجراف» البريطانية، فإن بيكهام استفاد بصورة كبيرة من الاهتمام العالمي المصاحب لكأس العالم 2026، وهو ما انعكس على النشاط التجاري المرتبط باسمه وشركته، ليحقق عائدًا ماليًا ضخمًا في عام شهد ارتفاعًا واضحًا في الإيرادات. وأشارت المعلومات إلى أن إيرادات شركة بيكهام ارتفعت بنسبة 20% خلال العام الحالي، لتقترب من 97 مليون يورو، وهو ما يمثل نموًا لافتًا في النشاط التجاري المرتبط بالاسم الشهير في عالم كرة القدم. ولا يتوقف تأثير بيكهام التجاري عند كونه لاعبًا سابقًا يمتلك تاريخًا كبيرًا داخل الملاعب، إذ تحول النجم الإنجليزي بعد اعتزاله إلى شخصية عالمية تمتلك حضورًا قويًا في مجالات الأعمال والإعلانات والشراكات التجارية، وهو ما ساعد على استمرار نمو قيمته التجارية حتى بعد نهاية مسيرته الكروية. وتأتي كأس العالم 2026 كعامل مهم في هذا النمو، خاصة أن البطولة تعد واحدة من أكبر الأحداث الرياضية في العالم، وتجذب اهتمامًا هائلًا من الجماهير والشركات والعلامات التجارية، وهو ما يجعل وجود اسم عالمي مثل بيكهام فرصة تجارية كبيرة. ويملك بيكهام علاقة خاصة بكأس العالم، بعدما شارك مع منتخب إنجلترا في نسخ سابقة من البطولة، وأصبح لاحقًا أحد أبرز الشخصيات الرياضية المرتبطة بالحدث، وهو ما يمنحه حضورًا مختلفًا عند ارتباط اسمه بالبطولة العالمية. ومع وصول كأس العالم 2026 إلى الأسواق والجماهير حول العالم، استفاد بيكهام من مكانته العالمية ومن النشاط التجاري الذي يدور حول اسمه، ليصل العائد المرتبط بالبطولة إلى 44 مليون يورو وفقًا للمعلومات التي كشفت عنها «ذا تليجراف». ويعكس هذا الرقم حجم التحول الذي شهده اسم بيكهام منذ اعتزاله كرة القدم، حيث لم تعد قيمته مرتبطة فقط بما حققه داخل الملعب، وإنما أصبحت علامته الشخصية جزءًا من منظومة تجارية واسعة. فخلال مسيرته الكروية، صنع بيكهام لنفسه اسمًا عالميًا من خلال اللعب لأندية كبيرة وتحقيق البطولات، بالإضافة إلى ظهوره المستمر مع منتخب إنجلترا، لكن بعد الاعتزال تمكن من استثمار هذه الشهرة وتحويلها إلى نشاط تجاري مستمر. وتعد هذه النقطة من أهم أسباب استمرار حضور بيكهام في المشهد الرياضي العالمي، إذ أصبح اسمه مرتبطًا بالعديد من الشراكات والمشروعات، كما حافظ على حضوره الإعلامي والجماهيري حتى بعد ابتعاده عن الملاعب كلاعب. ووفقًا للأرقام المتداولة، فإن ارتفاع إيرادات شركته بنسبة 20% خلال العام الحالي يعكس استمرار النمو في نشاطه التجاري، خاصة مع وصول الإيرادات إلى ما يقرب من 97 مليون يورو. ويعني هذا النمو أن كأس العالم لم تكن مجرد مناسبة رياضية بالنسبة إلى بيكهام، وإنما مثلت أيضًا فرصة تجارية ضخمة يمكن استغلالها من خلال اسمه وشهرته وعلاقته الممتدة بكرة القدم العالمية. كما أن إقامة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك جعلت البطولة ذات أهمية تجارية كبيرة في سوق ضخم، وهو ما وفر مساحة واسعة أمام الشخصيات الرياضية العالمية للاستفادة من الاهتمام المتزايد بالحدث. ويأتي بيكهام في مقدمة الأسماء التي تمتلك حضورًا قويًا في هذا السوق، خاصة أنه أصبح مرتبطًا بشكل كبير بالولايات المتحدة بعد تجربته مع لوس أنجلوس جالاكسي، إلى جانب دوره في تأسيس وملكية إنتر ميامي، وهو النادي الذي أصبح واحدًا من أكثر الأندية متابعة في المنطقة خلال السنوات الأخيرة. وبالتالي، فإن ارتباط بيكهام بكرة القدم الأمريكية وكأس العالم في الولايات المتحدة منح اسمه قيمة إضافية خلال البطولة، خصوصًا مع الاهتمام العالمي الكبير الذي يصاحب الحدث. ولا تعكس أرقام الإيرادات فقط قيمة البطولة، وإنما توضح أيضًا حجم العلامة التجارية التي بناها بيكهام على مدار سنوات طويلة. فاللاعب الذي كان مشهورًا بتسديداته وتمريراته وكراته الثابتة أصبح اليوم رجل أعمال وشخصية عالمية تستطيع الاستفادة من الأحداث الرياضية الكبرى خارج حدود الملعب. ويشير وصول إيرادات شركته إلى قرابة 97 مليون يورو إلى أن النشاط التجاري لم يعد مجرد امتداد لشهرته القديمة، وإنما أصبح مشروعًا اقتصاديًا له حضور واضح، ويستفيد من القيمة التي اكتسبها الاسم على مدار عقود. كما أن نسبة النمو البالغة 20% خلال عام واحد تعطي مؤشرًا على زيادة النشاط التجاري المرتبط بالشركة، في وقت شهد اهتمامًا عالميًا كبيرًا بكأس العالم 2026، وهو ما ساهم في زيادة الفرص المرتبطة بالبطولة. وتأتي هذه الأرقام لتؤكد أن تأثير نجوم كرة القدم يمكن أن يستمر لسنوات طويلة بعد الاعتزال، إذا نجح اللاعب في بناء علامة تجارية قوية والاستفادة من شهرته بطريقة منظمة. وبالنسبة إلى بيكهام، فإن الأمر لا يتعلق فقط بالاستفادة من اسمه كلاعب سابق، وإنما بالقدرة على الاحتفاظ بحضوره أمام الجماهير، والاستمرار في الظهور كشخصية مرتبطة بكرة القدم العالمية، وهو ما يجعل اسمه مطلوبًا في الأحداث والشراكات التجارية الكبرى. كما أن كأس العالم تمثل فرصة استثنائية لأي شخصية رياضية، بسبب حجم المشاهدة العالمية والاهتمام الإعلامي والجماهيري الذي يصاحب البطولة، ولذلك فإن تحقيق عائد بقيمة 44 مليون يورو يوضح حجم النشاط المرتبط باسم بيكهام خلال الحدث. وفي الوقت نفسه، فإن ارتفاع إيرادات الشركة إلى ما يقرب من 97 مليون يورو يضع هذه الأرقام في إطار أوسع، حيث لا تبدو عوائد كأس العالم منفصلة عن النمو العام الذي تشهده أعمال بيكهام، وإنما تأتي ضمن نشاط تجاري متزايد خلال العام. وتؤكد هذه الأرقام أن اسم بيكهام ما زال يمتلك قيمة كبيرة في عالم الرياضة والأعمال، رغم مرور سنوات على اعتزاله كرة القدم، وأن ارتباطه بالأحداث العالمية مثل كأس العالم يمنحه فرصًا جديدة للحفاظ على هذا الحضور. وفي النهاية، كشفت صحيفة «ذا تليجراف» عن استفادة ديفيد بيكهام ماليًا من كأس العالم 2026، بعائد وصل إلى نحو 44 مليون يورو، بالتزامن مع ارتفاع إيرادات شركته بنسبة 20% خلال العام الحالي لتقترب من 97 مليون يورو. وتوضح هذه الأرقام كيف تحول بيكهام من نجم كرة قدم سابق إلى علامة تجارية عالمية، مستفيدًا من تاريخه الرياضي وشهرته وعلاقته الممتدة بكرة القدم، خاصة مع إقامة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ومع استمرار نمو نشاطه التجاري، يثبت النجم الإنجليزي أن تأثير كرة القدم على حياة اللاعب يمكن أن يمتد لسنوات طويلة بعد الاعتزال، ليس فقط من خلال الذكريات والإنجازات، وإنما أيضًا عبر فرص اقتصادية وتجارية مرتبطة بالاسم والشهرة.  

عمرو فوزي سبتمبر 27, 2026 0
بالمر
نقلاً عن صحيفة بي بي سي ...توخيل يحذر كول بالمر: يغيب عن فرص كثيرة مع إنجلترا.. والإصابات تهدد عودته للمنتخب

  وجّه توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، رسالة واضحة إلى كول بالمر بعد انسحاب نجم تشيلسي من معسكر المنتخب الحالي بسبب الإصابة، مؤكدًا أن غيابه يمثل فرصة جديدة ضائعة للاعب من أجل إثبات نفسه واستعادة مكانه بصورة أكبر داخل حسابات «الأسود الثلاثة». وكان بالمر قد عاد إلى قائمة منتخب إنجلترا بعد غيابه عن كأس العالم 2026، لكن الإصابة حرمته من المشاركة في المعسكر الحالي، الذي يشهد خوض المنتخب أربع مباريات في دوري الأمم الأوروبية خلال فترة التوقف الدولي الممتدة بين سبتمبر وأكتوبر. وأكد توخيل أن بالمر كان يعاني من آلام وانزعاج بدني، وأنه لم يكن قادرًا على المنافسة بأعلى مستوى، وهو ما دفع اللاعب وتشيلسي إلى إبلاغ الجهاز الفني بانسحابه من المعسكر. وبحسب التقارير، يخضع اللاعب حاليًا لبرنامج تأهيلي خاص خارج إنجلترا برفقة أحد أعضاء الجهاز المختص بإعادة التأهيل في تشيلسي. توخيل: بالمر يفوت فرصًا كثيرة رغم تفهم توخيل للظروف البدنية التي يمر بها بالمر، فإن المدرب الألماني شدد على أن الغياب المتكرر عن معسكرات المنتخب يؤثر بصورة مباشرة على فرص اللاعب في إثبات نفسه أمام الجهاز الفني. وقال توخيل إن انسحاب بالمر يمثل «فرصة ضائعة»، مشيرًا إلى أن اللاعب غاب عن عدد كبير من تجمعات المنتخب بسبب الإصابات. وتكمن أهمية تصريحات توخيل في أن بالمر كان قد حصل بالفعل على فرصة جديدة مع منتخب إنجلترا بعد قرار استبعاده من قائمة كأس العالم 2026. وكان اللاعب قد عاد إلى حسابات المدرب بعد بدايته القوية مع تشيلسي، قبل أن تمنعه الإصابة من الوجود مع المنتخب في فترة كان من المفترض أن تكون مهمة بالنسبة له. وتؤكد تصريحات توخيل أن المنافسة داخل المنتخب الإنجليزي لا تتوقف عند مجرد الحصول على الاستدعاء، وإنما تمتد إلى ضرورة الوجود في المعسكر والتدريبات والمباريات من أجل بناء علاقة فنية مباشرة مع المدير الفني. وأوضح المدرب الألماني أنه يعتمد بصورة أساسية على ما يراه بنفسه داخل المنتخب، وبالتالي فإن غياب اللاعب يعني فقدان فرصة إظهار مستواه أمام الجهاز الفني، مهما كانت إمكانياته أو مستوياته السابقة مع النادي. بالمر بدأ الموسم بصورة قوية جاء استدعاء بالمر الأخير لمنتخب إنجلترا بعدما قدم بداية قوية مع تشيلسي في موسم 2026-2027. ووفقًا لبيانات الفترة الحالية، سجل اللاعب 4 أهداف وصنع تمريرتين حاسمتين خلال 7 مباريات مع تشيلسي، قبل أن ينسحب من قائمة المنتخب بسبب مشكلة عضلية. وكانت عودة بالمر إلى حسابات توخيل تحمل أهمية خاصة، بعدما غاب اللاعب عن قائمة إنجلترا في كأس العالم، في قرار أثار اهتمامًا كبيرًا وقتها، خاصة أن بالمر كان من الأسماء البارزة في كرة القدم الإنجليزية خلال السنوات الأخيرة. وبعد العودة إلى المنتخب، كان اللاعب أمام فرصة جديدة لإثبات قدرته على حجز مكان أساسي في خط هجوم إنجلترا، لكن الإصابة جاءت لتؤجل هذه الفرصة مرة أخرى. وتشير هذه التطورات إلى أن بالمر سيحتاج إلى استعادة جاهزيته سريعًا، ليس فقط من أجل تشيلسي، ولكن أيضًا من أجل الحفاظ على مكانه في حسابات المنتخب خلال الاستحقاقات المقبلة. خمسة لاعبين يغيبون عن إنجلترا لم يكن بالمر اللاعب الوحيد الذي انسحب من قائمة إنجلترا الحالية بسبب الإصابة، إذ أعلن الاتحاد الإنجليزي غياب خمسة لاعبين عن المباريات المقبلة، وهم كول بالمر، ديكلان رايس، ماركوس راشفورد، تينو ليفرامنتو وكوبي ماينو. وجاءت هذه الانسحابات قبل بداية مشوار إنجلترا في دوري الأمم الأوروبية، ما دفع توخيل إلى إجراء تعديلات على القائمة واستدعاء لاعبين آخرين لتعويض الغائبين. وتأتي هذه الفترة الدولية في توقيت مهم للمنتخب الإنجليزي، باعتبارها بداية مشواره في النسخة الجديدة من دوري الأمم الأوروبية، حيث ينافس في المجموعة الثالثة من المستوى الأول إلى جانب إسبانيا وكرواتيا والتشيك. ووفقًا للاتحاد الإنجليزي، بدأت إنجلترا مشوارها بمواجهة إسبانيا على ملعب ويمبلي يوم 26 سبتمبر، قبل مواجهة التشيك خارج ملعبها، ثم كرواتيا، وأخيرًا التشيك مجددًا في ويمبلي يوم 6 أكتوبر. توخيل يرفض فكرة تفضيل الأندية على المنتخب وتطرق توخيل أيضًا إلى قضية أخرى مرتبطة بكثرة انسحابات اللاعبين من المنتخبات، وهي إمكانية أن يفضل بعض اللاعبين مصالح أنديتهم على المشاركة مع المنتخب. لكن المدير الفني لإنجلترا أكد أنه لا يشعر بالقلق من وجود مثل هذا الأمر داخل فريقه، مشددًا على أن اللاعبين الموجودين مع المنتخب يرغبون بالفعل في تمثيل بلادهم. وأشار توخيل إلى أن تجربة العمل مع المنتخبات جعلته ينظر إلى فترة التوقف الدولي بطريقة مختلفة عن الفترة التي كان يعمل خلالها مدربًا للأندية، مؤكدًا أن اللاعب عندما ينضم إلى المنتخب يدخل بيئة تنافسية، لكنها في الوقت نفسه بيئة يشعر فيها اللاعبون بالانتماء والرغبة في المشاركة. ومن وجهة نظر توخيل، فإن روح المجموعة والعلاقة بين اللاعبين تمثل جزءًا أساسيًا من المنتخب، ولذلك يريد التركيز على اللاعبين الموجودين بالفعل والراغبين في اللعب مع إنجلترا. إنجلترا تبدأ مرحلة جديدة بعد كأس العالم وتعود إنجلترا إلى المباريات بعد نهاية كأس العالم 2026، الذي شهد حصول المنتخب على المركز الثالث. وكانت إنجلترا قد خسرت أمام الأرجنتين بنتيجة 2-1 في نصف النهائي، قبل أن تتغلب على فرنسا بنتيجة 6-4 في مباراة تحديد المركز الثالث. وتعرض المنتخب لانتقادات بسبب الطريقة التي انتهت بها مواجهة الأرجنتين، بعدما كانت إنجلترا متقدمة بهدف مقابل لا شيء حتى الدقائق الأخيرة، قبل أن يتراجع الفريق ويخسر المباراة بهدفين في الدقائق الأخيرة. ومع بداية مرحلة جديدة، يسعى توخيل إلى تحويل التركيز نحو المستقبل، خصوصًا مع انطلاق مشوار دوري الأمم الأوروبية، حيث ستكون المواجهة الأولى أمام إسبانيا اختبارًا قويًا للمنتخب الإنجليزي. توخيل يتوقع أجواء قوية أمام إسبانيا ورغم الانتقادات التي تعرض لها المنتخب عقب الخروج أمام الأرجنتين، لا يتوقع توخيل أن تنتقل هذه المشاعر السلبية إلى مدرجات ويمبلي خلال مواجهة إسبانيا. وأكد المدرب الألماني أنه سيكون متفاجئًا إذا حمل الجمهور المنتخب مسؤولية خسارة نصف نهائي كأس العالم، خاصة أن المباراة انتهت بهذه الطريقة في الدقائق الأخيرة. كما أشار إلى الإقبال الكبير على المباراة، معتبرًا أن سرعة بيع التذاكر تعكس رغبة الجماهير في مشاهدة المنتخب والوقوف خلفه مع بداية مرحلة جديدة. وتنتظر إنجلترا مواجهة صعبة أمام المنتخب الإسباني، الذي يعتمد بصورة كبيرة على الاستحواذ على الكرة والتحكم في إيقاع المباريات، وهو ما يدركه توخيل جيدًا. ويرى المدرب أن المباراة قد تشهد فترات تعاني فيها إنجلترا أمام استحواذ إسبانيا، لكنه يأمل أيضًا في أن يمتلك فريقه فترات يفرض خلالها أسلوبه ويستفيد من نقاط القوة الموجودة لديه. بالمر أمام مهمة جديدة وبالنسبة لكول بالمر، تبدو المرحلة المقبلة مهمة للغاية في مسيرته مع منتخب إنجلترا، خصوصًا بعد استبعاده من كأس العالم ثم حصوله على استدعاء جديد قبل أن تمنعه الإصابة من المشاركة. توخيل لم يغلق الباب أمام اللاعب، لكنه أوضح أن المنافسة داخل المنتخب تعتمد على الحضور والجاهزية والقدرة على تقديم المستوى داخل المعسكر، وهو ما يجعل عودة بالمر مرتبطة بدرجة كبيرة بقدرته على التخلص من مشكلاته البدنية والحفاظ على الاستمرارية مع تشيلسي. وفي الوقت الذي تبدأ فيه إنجلترا مرحلة جديدة بعد كأس العالم، يبقى بالمر أمام فرصة لإعادة تقديم نفسه للمدرب الألماني، لكن هذه المرة سيكون عليه أولًا الحفاظ على جاهزيته حتى يتمكن من استغلال الفرص عندما تأتيه.  

عمرو فوزي سبتمبر 26, 2026 0
حسام حسن
احتفاء كبير بحسام حسن خلال مشاركته في دورة الرخصة PRO بمركز المنتخبات الوطنية

  شارك حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، في فعاليات دورة الرخصة PRO المقامة حاليًا بمركز المنتخبات الوطنية بمدينة السادس من أكتوبر، وسط حالة من الترحيب والاحتفاء من جانب المدربين والمحاضرين المشاركين في الدورة، تقديرًا لما حققه المنتخب المصري خلال الفترة الأخيرة تحت قيادته، خاصة بعد الظهور في بطولة كأس العالم 2026 والوصول إلى دور الستة عشر.   وشهدت مشاركة حسام حسن في الدورة أجواء خاصة، بعدما حرص الحاضرون على الترحيب به والاحتفال بالنتائج التي حققها مع المنتخب الوطني، حيث جاء وجود المدير الفني للفراعنة فرصة للحديث عن تجربته التدريبية ومسيرته الطويلة مع الكرة المصرية، سواء عندما كان لاعبًا أو بعد انتقاله إلى مجال التدريب والعمل مع عدد من الأندية والمنتخبات.   وفي بداية كلمته خلال فعاليات الدورة، حرص الحسن مالوش، المحاضر الدولي بالاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، على توجيه التهنئة إلى حسام حسن، مشيدًا بالنتائج التي تحققت خلال الفترة الماضية، وخاصة ما قدمه المنتخب المصري في بطولة كأس الأمم الأفريقية، والتي شهدت ظهور المدير الفني للفراعنة ضمن أفضل المدربين في دور المجموعات، قبل أن تتواصل النتائج الإيجابية خلال منافسات كأس العالم 2026.   وأشار مالوش إلى الأداء الذي قدمه المنتخب المصري في المونديال والنتائج التي تحققت خلال البطولة، معتبرًا أن ما قدمه حسام حسن ولاعبوه ساهم في رفع اسم المدربين العرب والأفارقة خلال الفترة الأخيرة، مؤكدًا في الوقت نفسه أن نجاح المدرب الوطني مع منتخب بلاده يمثل أمرًا مهمًا للكرة المصرية، وأن تجربة المدرب المصري مع المنتخب الوطني تحمل قيمة كبيرة.   كما شهدت الدورة قيام الدكتور جمال محمد علي، مدير إدارة المدربين، باستعراض السيرة الذاتية لحسام حسن، سواء كلاعب أو مدير فني، مستعرضًا أبرز المحطات والنجاحات التي حققها خلال مسيرته الطويلة داخل الملاعب وخارجها، وصولًا إلى تجربته الحالية مع منتخب مصر والنتائج التي حققها مع الفراعنة، وآخرها المشاركة في كأس العالم والوصول إلى دور الستة عشر.   وجاء استعراض مسيرة حسام حسن ليمنح المحاضرة جانبًا خاصًا، خاصة أن المدير الفني لمنتخب مصر يمتلك تاريخًا طويلًا كلاعب مع المنتخب الوطني، قبل أن يبدأ مسيرته التدريبية ويتولى قيادة العديد من الأندية، ثم يصل إلى تدريب المنتخب الأول، لتصبح تجربته الحالية واحدة من أبرز محطات مشواره في مجال التدريب.   ومن جانبه، حرص حسام حسن في بداية كلمته على الترحيب بجميع المدربين الموجودين في الدورة، مع توجيه اهتمام خاص إلى عدد من الأسماء التي سبق له أن عاصرها كلاعب مع منتخب مصر، في مقدمتهم شوقي غريب، المدير الفني للاتحاد، وربيع ياسين، بالإضافة إلى علاء نبيل وحمادة صدقي، الذين سبق أن تواجدوا معه كلاعبين في صفوف المنتخب، قبل أن ينتقلوا جميعًا إلى مجال التدريب والعمل في كرة القدم.   وتحدث حسام حسن خلال كلمته عن بدايته في مجال التدريب، مستعرضًا رحلته مع مختلف الأندية التي تولى تدريبها، قبل الوصول إلى قيادة المنتخب الأول، وما مر به خلال هذه المسيرة من تجارب وتحديات ساهمت في تكوين شخصيته التدريبية وتطوير رؤيته لكرة القدم.   وأكد المدير الفني لمنتخب مصر أن نجاحه مع المنتخب الوطني لا ينفصل عن نجاح المدربين المصريين بشكل عام، مشددًا على أن أي إنجاز يحققه المدرب المصري على المستوى الدولي يفتح الباب أمام المزيد من المدربين للعمل في المنتخبات الوطنية، ويمنحهم ثقة أكبر في قدراتهم وإمكانياتهم.   وتلقى هذا الحديث إشادة من جانب الحضور، حيث أكد علاء نبيل أن النجاح الذي حققه حسام حسن مع المنتخب المصري خلال بطولة كأس العالم كان أحد الأسباب التي ساهمت في اتجاه اتحاد الكرة إلى الاستعانة بالمدربين المصريين للعمل داخل المنتخبات الوطنية، في ظل ما قدمه المنتخب خلال الفترة الماضية من نتائج وأداء.   وشهدت فعاليات الدورة أيضًا توجيه عدد من المدربين التهنئة إلى حسام حسن، وفي مقدمتهم ربيع ياسين ومعتمد جمال وعبد الحميد بسيوني، الذين حرصوا على الإشادة بما قدمه المدير الفني للمنتخب الوطني خلال مشاركته في كأس العالم، مؤكدين أن المنتخب المصري ظهر بصورة مميزة خلال البطولة وقدم صورة إيجابية عن الكرة المصرية والمدرب المصري.   كما تطرق المدربون إلى حالة التكاتف التي ظهرت حول المنتخب الوطني خلال بطولة كأس العالم، وعودة الجماهير المصرية إلى مؤازرة الفراعنة بقوة، بعدما شهدت السنوات الماضية غيابًا نسبيًا لأعداد كبيرة من الجماهير عن مساندة المنتخب في المدرجات، لتشكل المشاركة في المونديال فرصة لعودة الحماس الجماهيري والالتفاف حول الفريق.   وتحمل مشاركة حسام حسن في دورة الرخصة PRO أهمية خاصة، ليس فقط باعتباره المدير الفني الحالي لمنتخب مصر، ولكن أيضًا باعتبارها فرصة للتواصل المباشر مع عدد من المدربين المصريين الذين يمتلكون تجارب مختلفة في الملاعب المصرية، وتبادل الخبرات والرؤى حول العمل الفني وتطوير كرة القدم المصرية.   وجاءت الأجواء التي شهدتها الدورة لتؤكد وجود حالة من التقدير بين عدد كبير من المدربين لحسام حسن بعد المرحلة التي قضاها مع المنتخب الوطني، خاصة مع ارتباط اسمه بتاريخ طويل مع الفراعنة كلاعب، قبل أن يعود من جديد للعمل مع المنتخب ولكن من موقع المدير الفني.   وفي ختام المحاضرة، حرص المدربون المشاركون في دورة الرخصة PRO على التقاط صور تذكارية مع حسام حسن، في أجواء عكست حالة الترحيب التي حظي بها المدير الفني لمنتخب مصر خلال وجوده في مركز المنتخبات الوطنية.   ولم تتوقف مظاهر الاحتفاء عند الصور التذكارية، حيث قام حسام حسن بإهداء قميص يحمل اسمه إلى الحسن مالوش، المحاضر الدولي بالاتحاد الدولي لكرة القدم، في لفتة تعكس الأجواء الودية التي شهدتها المحاضرة وتبادل التقدير بين المدير الفني للمنتخب الوطني والمحاضر المشاركين في الدورة.   وتأتي هذه المشاركة في إطار استمرار حسام حسن في الوجود داخل منظومة تطوير المدربين، بالتزامن مع توليه مسؤولية المنتخب الوطني الأول، وبعد المرحلة التي شهدت ظهور الفراعنة في بطولة كأس العالم 2026 والوصول إلى دور الستة عشر، وهو الإنجاز الذي كان حاضرًا بقوة خلال كلمات المدربين والمحاضرين في الدورة.   كما عكست المحاضرة جانبًا من العلاقة التي تجمع حسام حسن بعدد كبير من المدربين المصريين، خاصة أن العديد منهم شارك معه في مراحل مختلفة من مسيرته كلاعب، قبل أن تجمعهم كرة القدم مرة أخرى في مجال التدريب. وبين استعراض مسيرته والحديث عن تجربته مع المنتخب، تحولت مشاركة حسام حسن في دورة الرخصة PRO إلى مناسبة للاحتفاء بالمدير الفني للفراعنة وتبادل الخبرات بين جيل من المدربين المصريين.  

عمرو فوزي سبتمبر 24, 2026 0
سمير مرابط
لايبزيغ يحدد 35 مليون يورو لضم سمير المرابط

لا يزال الدولي المغربي سمير المرابط، لاعب وسط ستراسبورغ الفرنسي، ضمن حسابات نادي لايبزيغ الألماني، بعدما سبق للنادي أن تحرك من أجل التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، قبل أن تتعثر المفاوضات ويستمر اللاعب مع فريقه الفرنسي.   وبحسب ما أورده موقع «لي ترانسفير» المتخصص في أخبار الانتقالات، فإن لايبزيغ أبدى اهتمامًا جديًا بالحصول على خدمات المرابط، ودخل بالفعل في مفاوضات مع إدارة ستراسبورغ خلال شهر أغسطس الماضي، في محاولة لإتمام الصفقة قبل غلق سوق الانتقالات الصيفية.   وكان اللاعب المغربي منفتحًا على فكرة خوض تجربة جديدة في الدوري الألماني، وهو ما جعل المفاوضات تسير في اتجاه إيجابي من جانب اللاعب، لكن موقف نادي ستراسبورغ حال دون اكتمال الصفقة في النهاية.   وقررت إدارة راسينغ ستراسبورغ الإبقاء على لاعب الوسط الشاب، في ظل أهمية دوره داخل الفريق، وهو ما دفع لايبزيغ إلى تغيير خطته والبحث عن خيار آخر لتدعيم خط الوسط.   واتجه النادي الألماني في النهاية إلى التعاقد مع الدولي المغربي نيل العيناوي، قادمًا من روما، ليغلق بذلك ملف المرابط بشكل مؤقت خلال سوق الانتقالات الصيفية.   لكن اهتمام لايبزيغ باللاعب لم ينتهِ بشكل كامل، حيث تشير المعطيات الحالية إلى إمكانية عودة النادي الألماني للتحرك من أجل ضمه خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.   ويأتي ذلك في ظل استمرار متابعة لايبزيغ لوضع اللاعب، خاصة بعد المستويات التي قدمها مع ستراسبورغ خلال الفترة الماضية، والتي جعلته يحافظ على مكانه ضمن قائمة الأسماء التي تحظى باهتمام النادي الألماني.   وبحسب المصدر ذاته، فإن القيمة المالية المقدرة للمرابط تبلغ نحو 35 مليون يورو، وهو الرقم الذي قد يشكل نقطة أساسية في أي مفاوضات جديدة بين لايبزيغ وستراسبورغ خلال يناير.   ويمتلك النادي الفرنسي موقفًا قويًا في المفاوضات، خاصة أن اللاعب مرتبط بعقد طويل الأمد مع الفريق يمتد حتى يونيو 2030، ما يمنح ستراسبورغ مساحة أكبر في تحديد شروط أي صفقة محتملة.   وتلقى المرابط تكوينه داخل صفوف ستراسبورغ، قبل أن يحصل على فرصته مع الفريق الأول ويوقع أول عقد احترافي في مسيرته، ليبدأ بعدها في تثبيت أقدامه ضمن تشكيلة النادي.   وخلال موسم 2025-2026، نجح اللاعب المغربي في فرض نفسه ضمن حسابات المدرب الإنجليزي ليام روزينيور، بعدما حصل على دور واضح داخل الفريق وشارك في عدد كبير من المباريات.   وخاض المرابط 48 مباراة مع ستراسبورغ في مختلف المسابقات خلال الموسم الماضي، ونجح في تسجيل أربعة أهداف خلال منافسات دوري المؤتمر الأوروبي، ليواصل تقديم مستويات لافتة على المستويين المحلي والقاري.   وجاءت مشاركاته الأوروبية لتمنحه خبرة إضافية، خاصة في ظل المنافسة القوية التي خاضها الفريق على أكثر من جبهة خلال الموسم.   كما انعكس تألقه مع ستراسبورغ على وضعه مع المنتخب المغربي، بعدما أصبح ضمن قائمة اللاعبين المشاركين مع أسود الأطلس في كأس العالم 2026.   وشارك المرابط ضمن قائمة المنتخب المغربي في البطولة العالمية، التي تمكن خلالها المنتخب من الوصول إلى الدور ربع النهائي، ليواصل اللاعب تعزيز حضوره على المستوى الدولي.   ويمنح هذا الحضور الدولي اللاعب قيمة إضافية في سوق الانتقالات، خاصة مع امتلاكه خبرة على مستوى الأندية والمنتخب، إلى جانب صغر سنه وقدرته على التطور خلال السنوات المقبلة.   ومن جانب لايبزيغ، قد تمثل فترة الانتقالات الشتوية فرصة جديدة لإعادة فتح المفاوضات، خصوصًا إذا قرر النادي الألماني تعزيز خط وسطه خلال النصف الثاني من الموسم.   لكن إتمام الصفقة لن يكون سهلًا، في ظل تمسك ستراسبورغ بخدمات اللاعب والعقد الممتد حتى 2030، إلى جانب القيمة المالية التي تقدر بنحو 35 مليون يورو.   ومن المنتظر أن تزداد التكهنات حول مستقبل المرابط مع اقتراب موعد الانتقالات الشتوية، خاصة إذا عاد لايبزيغ بالفعل إلى طاولة المفاوضات وقدم عرضًا رسميًا للنادي الفرنسي.   وفي الوقت الحالي، يواصل اللاعب مشواره مع ستراسبورغ، بينما تظل إمكانية الانتقال إلى الدوري الألماني قائمة، في ظل استمرار اهتمام لايبزيغ بخدماته.   وبذلك، قد يشهد شهر يناير فصلًا جديدًا في قصة المرابط ولايبزيغ، بعدما تعثرت الصفقة الصيف الماضي، بينما يترقب النادي الألماني التطورات الخاصة بمستقبل لاعب الوسط المغربي.

احمد صابر سبتمبر 24, 2026 0
دى لافوينتى
إسبانيا تمدد عقد لويس دي لا فوينتي

أعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم، اليوم الإثنين، تمديد عقد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني الأول، ليستمر في قيادة "لا روخا" حتى عام 2032، بعدما وافقت اللجنة التنفيذية للاتحاد بالإجماع على استمرار المدرب خلال السنوات المقبلة.   وجاء قرار تمديد عقد دي لا فوينتي خلال اجتماع اللجنة التنفيذية الذي أقيم في مدينة كرة القدم بمدينة لاس روزاس، برئاسة رافائيل لوزان، ليضع الاتحاد الإسباني حدًا للجدل حول مستقبل المدير الفني، ويؤكد استمرار المشروع الفني للمنتخب خلال المرحلة المقبلة.   دي لا فوينتي مستمر حتى 2032   ويأتي تمديد عقد المدرب الإسباني بعد الفترة الناجحة التي عاشها المنتخب تحت قيادته، والتي شهدت تتويج "لا روخا" بلقب كأس العالم 2026، ليواصل دي لا فوينتي مهمته على رأس الجهاز الفني للمنتخب خلال الاستحقاقات الدولية القادمة.   وأكد رافائيل لوزان، رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، أن القرار يأتي في إطار رغبة الاتحاد في بناء مشروع طويل الأمد يعتمد على الاستقرار والثقة، مشيرًا إلى أن دي لا فوينتي يحظى بثقة المؤسسة الرياضية والمشروع الذي يقوده مع المنتخب.   وقال لوزان خلال حديثه أمام اللجنة التنفيذية إن الاتحاد يبحث عن مشروع قائم على الاستقرار والثقة، ويستهدف دورة تنافسية تمتد لعدة سنوات وتشهد مشاركة المنتخب في عدد من البطولات الكبرى.   وأشار رئيس الاتحاد الإسباني إلى أن دي لا فوينتي أصبح المدرب الأكثر تتويجًا في تاريخ المنتخب الإسباني، مؤكدًا أن الفترة الطويلة التي قضاها داخل منظومة الاتحاد كانت من العوامل التي دعمت قرار استمراره.   بطولات كبرى تنتظر إسبانيا   ويمتد العقد الجديد للمدير الفني حتى عام 2032، ليقود المنتخب الإسباني خلال عدد من الاستحقاقات المهمة، أبرزها بطولة كأس أمم أوروبا 2028، وكأس العالم 2030، ثم يورو 2032.   وتحظى بطولة كأس العالم 2030 بأهمية خاصة بالنسبة للمنتخب الإسباني، خاصة أن إسبانيا ستشارك في استضافة البطولة إلى جانب البرتغال والمغرب وباراغواي وأوروجواي والأرجنتين.   ومن المنتظر أن يتم تقديم الاتفاق الجديد بصورة رسمية في مدينة كرة القدم، بحضور لويس دي لا فوينتي وعدد من ممثلي كرة القدم الإسبانية، حيث سيتم الكشف عن الخطوط الرئيسية للمشروع المقبل للمنتخب، الذي يدخل المرحلة الجديدة بصفته بطل العالم.   وتتضمن أجندة المنتخب الإسباني المقبلة الاستعداد لكأس أمم أوروبا 2028، إلى جانب المشاركة في دوري الأمم الأوروبية، التي تنطلق مبارياتها خلال شهري سبتمبر وأكتوبر.   ويواجه المنتخب الإسباني خلال منافسات دوري الأمم منتخبات إنجلترا وكرواتيا والتشيك، في مواجهات تمثل بداية جديدة للمشروع الممتد حتى عام 2032.   ولم يقتصر اجتماع اللجنة التنفيذية على ملف المنتخب الأول، حيث وافق الاتحاد الإسباني أيضًا على تمديد عقد خيسوس فيلاسكو، المدير الفني لمنتخب إسبانيا لكرة الصالات، ليستمر في منصبه حتى يوليو 2029.   ومن المقرر تقديم الاتفاق الخاص بفيلاسكو رسميًا خلال الفترة المقبلة، ليواصل الاتحاد الإسباني سياسة الاستقرار مع الأجهزة الفنية للمنتخبات الوطنية.

احمد صابر سبتمبر 21, 2026 0
زائير ايمري
توخيل يشيد ببيلينغهام بعد كأس العالم 2026: كان من أفضل لاعبي البطولة

  أشاد توماس توخيل، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، بالمستوى الذي قدمه جود بيلينغهام خلال منافسات كأس العالم 2026، مؤكدًا أن لاعب ريال مدريد كان من بين أفضل اللاعبين في البطولة، وليس فقط من عناصر المنتخب الإنجليزي، بعدما قدم كل ما لديه وأظهر قدراته الكاملة خلال المباريات. وتحدث توخيل بإعجاب واضح عن شخصية بيلينغهام داخل الملعب، مشيرًا إلى أن اللاعب يمتلك عقلية تنافسية قوية للغاية، وأنه من النوعية التي لا تتوقف عن العمل والركض والبحث عن التأثير في المباريات، خاصة عندما ترتفع حدة المنافسة ويصبح الضغط أكبر. وقال توخيل عن بيلينغهام: «أعتقد أنه كان أحد أفضل لاعبي البطولة، ليس معنا فقط، بل في البطولة بأكملها». وتعكس كلمات المدرب الألماني حجم التقدير الذي يكنه للاعب، خاصة أنه لم يحصر إشادته بمشاركته مع منتخب إنجلترا، وإنما وضعه ضمن دائرة اللاعبين الذين قدموا مستويات بارزة على امتداد البطولة. ويأتي ذلك في ظل الدور المهم الذي لعبه بيلينغهام مع المنتخب الإنجليزي، حيث كان من العناصر التي اعتمد عليها توخيل بصورة واضحة، سواء في الجوانب الهجومية أو خلال مراحل بناء اللعب والتحولات، وهو ما جعله حاضرًا بقوة في حسابات الجهاز الفني. ويرى توخيل أن بيلينغهام لم يكتفِ بتقديم جزء من إمكانياته، وإنما ظهر بصورة تعكس كامل قدراته، وهو ما ظهر في طريقة لعبه وشخصيته وتعامل مع المباريات. وأضاف: «لقد قدم كل ما لديه وأظهر كامل إمكاناته، كان من الواضح مدى قوته التنافسية، ومدى كونه آلة لا تتوقف، فهو يتألق تحت الضغط». وتحمل هذه العبارة وصفًا واضحًا لطريقة تعامل بيلينغهام مع المباريات الكبيرة، إذ يرى توخيل أن اللاعب لا يتأثر سلبًا بارتفاع مستوى الضغط، وإنما يستطيع أن يظهر بصورة أقوى عندما تصبح المواجهات أكثر أهمية. وتعد القدرة على التعامل مع الضغط من أهم الصفات التي يحتاج إليها اللاعبون الذين يشاركون في البطولات الكبرى، لأن مباريات كأس العالم تضع اللاعبين أمام أجواء مختلفة تمامًا عن المباريات المعتادة، سواء بسبب أهمية النتائج أو حجم المتابعة الجماهيرية والإعلامية. وبحسب توخيل، فإن بيلينغهام يمتلك هذه الخاصية بشكل واضح، حيث وصفه بأنه «آلة لا تتوقف»، في إشارة إلى حجم المجهود الذي يبذله داخل الملعب وإصراره المستمر على المشاركة والتأثير. ولا يرتبط هذا الجانب بالقدرة البدنية فقط، وإنما يشمل أيضًا الجانب الذهني، لأن اللاعب يحتاج إلى الحفاظ على تركيزه ورغبته في المنافسة طوال المباراة، حتى عندما يزداد الضغط أو تصبح التفاصيل الصغيرة حاسمة. ويرى توخيل أن بيلينغهام من اللاعبين الذين يحبون هذه النوعية من المواقف، حيث قال: «إنه يحب هذه اللحظات، ويعشق اللعب على هذه المسارح، لأنها تُخرج أفضل ما لديه». وتوضح هذه الجملة الطريقة التي ينظر بها المدرب إلى شخصية اللاعب، إذ يرى أن بيلينغهام لا يهرب من المباريات الكبيرة أو الضغط المصاحب لها، بل يجد فيها فرصة لإظهار أفضل ما لديه. وهذا الأمر يفسر، وفقًا لتقييم توخيل، المستوى الذي قدمه اللاعب خلال كأس العالم، حيث كان قادرًا على الدخول في أجواء البطولة بسرعة والتعامل مع المباريات بعقلية تنافسية قوية. كما تحدث المدرب عن الحالة التي وصل بها بيلينغهام إلى معسكر المنتخب قبل البطولة، مؤكدًا أن اللاعب وصل بعقلية قوية وبأفضل إعداد بدني ممكن، إلى جانب شعوره بالانتعاش والرغبة الكبيرة في لعب كرة القدم والمشاركة في المباريات. وقال توخيل: «وصل إلى المعسكر بعقلية مذهلة وبأفضل إعداد بدني ممكن وكان منتعشاً وجائعاً لكرة القدم وللدقائق». وتكشف هذه الكلمات عن أهمية الفترة التي سبقت البطولة بالنسبة إلى بيلينغهام، إذ لم يكن الاستعداد مقتصرًا على الجانب البدني فقط، وإنما شمل أيضًا الحالة الذهنية والرغبة في المنافسة. ويحتاج اللاعب الذي يخوض بطولة بحجم كأس العالم إلى الوصول إلى المعسكر وهو مستعد بدنيًا وذهنيًا، لأن المباريات تتطلب تركيزًا كبيرًا، كما أن فترات الاستشفاء بين اللقاءات قد تكون محدودة، وهو ما يجعل الجاهزية قبل بداية البطولة أمرًا مهمًا. ويرى توخيل أن بيلينغهام وصل إلى المنتخب وهو في حالة تسمح له بتقديم أفضل ما لديه، وهو ما انعكس على مشاركاته خلال البطولة. كما أشار المدرب إلى أن اللاعب كان «جائعًا لكرة القدم وللدقائق»، في إشارة إلى رغبته في المشاركة والاستفادة من كل فرصة للظهور داخل الملعب. وهذه الرغبة تمثل جانبًا مهمًا من شخصية بيلينغهام، خاصة أن اللاعب لم يكن يتعامل مع وجوده في كأس العالم باعتباره مجرد مشاركة، وإنما كان يسعى إلى التأثير وتقديم أفضل ما لديه مع المنتخب الإنجليزي. ويؤكد توخيل أن بيلينغهام «فرض نفسه»، وهي عبارة تلخص الطريقة التي رأى بها المدرب أداء اللاعب خلال البطولة. فالمشاركة في بطولة كبرى لا تمنح اللاعب تأثيرًا تلقائيًا، وإنما يحتاج إلى إثبات قدرته في كل مباراة، وهو ما يرى توخيل أن لاعب ريال مدريد نجح في القيام به. وقال المدرب: «لقد فرض نفسه، وكان يحسم لنا كل مباراة». وتحمل هذه العبارة أهمية كبيرة، لأنها تشير إلى أن توخيل رأى في بيلينغهام لاعبًا قادرًا على التأثير في نتائج المباريات، وليس مجرد عنصر يؤدي دوره التكتيكي داخل المنظومة. ويحتاج المنتخب في البطولات الكبرى إلى لاعبين يستطيعون تحمل المسؤولية في اللحظات الحاسمة، خصوصًا عندما تكون المباراة متقاربة أو عندما يحتاج الفريق إلى تغيير إيقاع اللعب. ومن خلال وصفه لبيلينغهام بأنه كان يحسم المباريات، يؤكد توخيل أن اللاعب امتلك حضورًا مؤثرًا في اللحظات التي احتاج فيها المنتخب الإنجليزي إلى لاعب قادر على صناعة الفارق. كما أن إشادة المدرب لا تتعلق فقط بالأداء الفني، وإنما تمتد إلى الشخصية والعقلية، وهو ما يظهر في تركيزه على القوة التنافسية وقدرة بيلينغهام على التألق تحت الضغط. وتعد هذه الصفات من العوامل التي ساهمت في تطور اللاعب خلال السنوات الأخيرة، خاصة أنه أصبح معتادًا على خوض مباريات كبيرة مع ريال مدريد، إلى جانب مشاركاته مع المنتخب الإنجليزي في البطولات الدولية. وتجعل هذه الخبرة اللاعب أكثر قدرة على التعامل مع أجواء المباريات الكبرى، لكنه وفقًا لتوخيل لم يعتمد فقط على خبرته السابقة، وإنما دخل البطولة بعقلية ورغبة كبيرة في تقديم أفضل مستوى. ويظهر من حديث توخيل أن الجهاز الفني كان يرى بيلينغهام عنصرًا يمكنه الاعتماد عليه في مختلف مراحل المباراة، لأنه يجمع بين العمل المستمر والحضور الهجومي والقدرة على المنافسة. كما أن وصفه بأنه «آلة لا تتوقف» يسلط الضوء على حجم العمل الذي يقوم به اللاعب، سواء عندما يمتلك المنتخب الكرة أو عندما يحاول استعادتها، إلى جانب التحركات المستمرة التي يقوم بها في وسط الملعب والمناطق المتقدمة. ولا يمكن فصل هذا الأداء عن الإعداد الذي تحدث عنه توخيل، إذ إن الوصول إلى بطولة كبرى في حالة بدنية جيدة يمنح اللاعب القدرة على الحفاظ على مستواه خلال المباريات، خاصة مع كثافة المنافسة. وبالنسبة إلى بيلينغهام، فإن إشادة مدرب المنتخب به بعد البطولة تمثل شهادة على الدور الذي لعبه داخل المجموعة، وعلى الطريقة التي تعامل بها مع الضغوط المرتبطة بالمنافسة على مستوى كأس العالم. كما أن وضعه ضمن أفضل لاعبي البطولة، بحسب تقييم توخيل، يوضح حجم التأثير الذي رآه المدرب من اللاعب، خصوصًا أنه لم يربط الإشادة بأدائه مع إنجلترا فقط، بل تحدث عن البطولة بأكملها. ويعكس ذلك أيضًا المكانة التي أصبح يحتلها بيلينغهام في كرة القدم العالمية، بعدما تحول خلال فترة قصيرة إلى أحد اللاعبين الذين تتجه إليهم الأنظار في المباريات الكبرى. لكن توخيل ركز في حديثه على ما قدمه اللاعب داخل البطولة تحديدًا، وعلى عقليته واستعداده البدني ورغبته في المشاركة وقدرته على التعامل مع الضغط. وتشير تصريحاته إلى أن المدرب كان يرى في بيلينغهام لاعبًا قادرًا على الجمع بين العمل الجماعي والتأثير الفردي، وهو ما جعله جزءًا مهمًا من خطط المنتخب الإنجليزي. وفي النهاية، أشاد توماس توخيل بالمستوى الذي قدمه جود بيلينغهام خلال كأس العالم 2026، مؤكدًا أنه كان من أفضل لاعبي البطولة بشكل عام، وليس فقط من أفضل لاعبي المنتخب الإنجليزي. وأوضح توخيل أن لاعب ريال مدريد قدم كل ما لديه وأظهر كامل إمكاناته، مشيرًا إلى قوته التنافسية وقدرته على العمل بلا توقف وتألقه عندما يزداد الضغط. كما أكد أن بيلينغهام يحب المباريات الكبيرة ويستمتع باللعب على أكبر المسارح، لأنها تساعده على إظهار أفضل ما لديه. وكشف المدرب أن اللاعب وصل إلى معسكر المنتخب بعقلية مذهلة وبأفضل إعداد بدني ممكن، وكان في حالة من الانتعاش والرغبة الكبيرة في لعب كرة القدم والحصول على الدقائق، قبل أن يفرض نفسه خلال البطولة ويقدم، بحسب وصف توخيل، الإضافة التي جعلته قادرًا على حسم المباريات للمنتخب الإنجليزي.  

عمرو فوزي سبتمبر 18, 2026 0
منتخب اسبانيا
دي لا فوينتي يستعد لإعلان قائمة إسبانيا بعد التتويج بكأس العالم

يستعد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني، للإعلان عن القائمة الأولى لـ«لاروخا» بعد التتويج بلقب كأس العالم 2026، حيث من المنتظر أن يكشف المدرب عن اختياراته غدًا الجمعة، وسط توقعات باستمرار معظم العناصر التي شاركت في الفترة الماضية. ومن المنتظر أن تحافظ القائمة الجديدة على قدر كبير من الاستمرارية، مع إجراء بعض التغييرات نتيجة اعتزال ماركوس لورينتي اللعب الدولي، إلى جانب إصابة جوان غارسيا في الركبة، والتي ستبعده عن الملاعب لمدة تقدر بنحو ثلاثة أسابيع. وفي مركز حراسة المرمى، يبدو ليو رومان، حارس ديبورتيفو لاكورونيا، الأقرب لتعويض غياب جوان غارسيا، إلى جانب أوناي سيمون وديفيد رايا. وسبق لرومان الانضمام إلى مجموعة المنتخب الإسباني قبل كأس العالم، كما حصل على فرصة المشاركة أمام العراق، وهو ما يعزز إمكانية عودته إلى القائمة الأولى خلال المرحلة المقبلة. أما في خط الدفاع، فإن اعتزال لورينتي يفتح المجال أمام دي لا فوينتي للاستعانة بأسماء جديدة في مركز الظهير الأيمن، خاصة مع استمرار علامات الاستفهام حول جاهزية بيدرو بورو. ويبرز إريك غارسيا ومارك بوبيل ضمن الخيارات المطروحة، في ظل قدرة كل منهما على اللعب في أكثر من مركز، سواء كقلب دفاع أو ظهير أيمن، وهو ما يمنح الجهاز الفني مرونة في تشكيل الخط الخلفي. كما يحظى دين هويسن باهتمام واضح، بعدما قدم بداية قوية للموسم مع ريال مدريد، بينما يملك إيفان فريسنيدا فرصة للانضمام إلى المنتخب الأول، بعد المستويات التي ظهر بها مع سبورتينغ البرتغالي ومنتخب إسبانيا تحت 21 عامًا. ويظهر كذلك اسم تشافي إسبارت، لاعب برشلونة متعدد الاستخدامات، ضمن الخيارات التي يمكن أن تدخل حسابات دي لا فوينتي في القائمة الجديدة، خاصة مع حاجة الجهاز الفني إلى عناصر قادرة على شغل أكثر من مركز. وفي خط الوسط، تعد عودة فيرمين لوبيز من أبرز الملفات المنتظرة، بعدما حرمته الإصابة من المشاركة في كأس العالم، رغم دخوله حسابات دي لا فوينتي قبل البطولة. وقدم فيرمين بداية قوية للموسم الحالي، بعدما سجل أربعة أهداف وصنع هدفين، ليعزز فرصه في العودة إلى قائمة المنتخب الإسباني، خاصة مع قدرته على تقديم حلول هجومية من وسط الملعب. وفي الخط الأمامي، يواصل دي لا فوينتي الاعتماد على ميكيل أويارزابال وفيران توريس، بينما تشتد المنافسة على مكان بورخا إغليسياس، الذي يعاني من بعض المشكلات البدنية. ويبرز غونزالو، مهاجم فولهام، ضمن المرشحين للمنافسة على مكان في القائمة، بعدما سجل هدفين خلال الموسم الحالي، إلى جانب كارلوس إسبّي الذي يقدم مستويات مميزة مع ريال مدريد وسجل هدفين حاسمين في الدقائق الأخيرة. كما يدخل روبرتو، مهاجم إسبانيول، دائرة المنافسة بقوة، بعدما سجل ستة أهداف خلال أول ست جولات، بينما يظهر سيرخيو كاميلو، مهاجم رايو فايكانو، ضمن الخيارات الهجومية المطروحة أمام الجهاز الفني. ومن المنتظر أن تحسم القائمة الجديدة مصير عدد من اللاعبين، أبرزهم غونزالو وإسبّي وفريسنيدا وإسبارت، بشأن الانضمام إلى المنتخب الأول أو الاستمرار مع منتخب تحت 21 عامًا. وبعد إعلان دي لا فوينتي قائمته، من المنتظر أن يكشف ديفيد غوردو عن قائمة منتخب إسبانيا تحت 21 عامًا، استعدادًا للمواجهات المقبلة أمام فنلندا وسان مارينو ورومانيا ضمن التصفيات المؤهلة إلى بطولة أوروبا. وتترقب الجماهير الإسبانية الإعلان الرسمي عن القائمة، خاصة أن المرحلة الجديدة تأتي بعد تتويج «لاروخا» بكأس العالم، ومع وجود مجموعة من المواهب التي تسعى للحصول على فرصة مع المنتخب الأول. وتشير التحركات الحالية إلى أن دي لا فوينتي يسعى للحفاظ على استقرار المجموعة التي قادت إسبانيا إلى اللقب، مع فتح الباب أمام عناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، في ظل الإصابات والاعتزالات والمستويات التي يقدمها عدد من اللاعبين مع أنديتهم.

احمد صابر سبتمبر 18, 2026 0
بيرغفال
توتنهام يجدد عقد لوكاس بيرغفال رسميًا حتى السنوات المقبلة

أعلن نادي توتنهام هوتسبير رسميًا تجديد عقد لاعب وسطه السويدي الشاب لوكاس بيرغفال، ليواصل اللاعب مشواره مع الفريق اللندني خلال السنوات المقبلة، في خطوة تعكس ثقة النادي الكبيرة في قدراته وإمكاناته المستقبلية.   ويعتبر بيرغفال، البالغ من العمر 20 عامًا، واحدًا من أبرز المواهب الشابة في خط الوسط، بعدما نجح خلال الفترة الماضية في فرض نفسه داخل صفوف توتنهام، وتحول إلى أحد العناصر المهمة في تشكيل الفريق.   وخاض اللاعب حتى الآن 80 مباراة بقميص توتنهام في مختلف البطولات، إلى جانب مشاركته في 14 مباراة دولية مع منتخب السويد، ونجح في تسجيل حضور تاريخي بعدما شارك مع بلاده في منافسات كأس العالم 2026.   وعبر بيرغفال عن سعادته الكبيرة بتمديد عقده مع النادي، مؤكدًا أن توتنهام يسير في الطريق الصحيح لبناء مشروع قوي خلال السنوات المقبلة.   وقال اللاعب إن النادي يعمل على بناء شيء مميز، معتبرًا أن المرحلة الحالية تمثل فترة مثيرة بالنسبة لتوتنهام، وهو ما دفعه للشعور بالسعادة بعد قرار تمديد عقده والاستمرار مع الفريق.   وأشار بيرغفال إلى أن هدفه خلال الفترة المقبلة يتمثل في تقديم المزيد لتوتنهام، سواء من خلال الأداء داخل الملعب أو المساهمة في تسجيل وصناعة الأهداف، مؤكدًا أنه يواصل التطور بشكل يومي خلال التدريبات.   من جانبه، أشاد يوهان لانغه، المدير الرياضي لتوتنهام، بإمكانيات اللاعب، مؤكدًا سعادة النادي بالتزام بيرغفال بمستقبله مع الفريق اللندني، وهو ما يعكس رغبة الإدارة في الحفاظ على العناصر الشابة المميزة.   كما أثنى الإيطالي روبرتو دي زيربي، المدير الفني لتوتنهام، على اللاعب، مؤكدًا أن أفضل سنوات بيرغفال الكروية لا تزال أمامه، مشيرًا إلى رغبة الجهاز الفني في توفير البيئة المناسبة التي تساعده على الوصول إلى كامل إمكاناته.   وكان بيرغفال قد انضم إلى توتنهام قادمًا من نادي يورغوردن السويدي في فبراير 2024، قبل أن ينتقل إلى العاصمة الإنجليزية لندن بصورة رسمية في يوليو من العام نفسه.   وقدم اللاعب بداية قوية مع الفريق، حيث شارك في 45 مباراة خلال موسمه الأول، وأظهر قدرات مميزة جعلته يحصل على ثلاث جوائز فردية ضمن جوائز لاعب الموسم في النادي عام 2025.   كما ساهم بيرغفال في تتويج توتنهام بلقب الدوري الأوروبي، ليضيف أول بطولة مهمة إلى مسيرته مع النادي، قبل أن يواصل حضوره القوي خلال موسم 2025-2026، والذي شهد مشاركته في 33 مباراة أخرى مع الفريق.   وعلى المستوى الدولي، أصبح لاعب الوسط الشاب أحد العناصر المهمة في منتخب السويد، وساهم في تأهل بلاده إلى كأس العالم 2026.   ولم يتوقف الأمر عند المشاركة في البطولة العالمية، إذ دخل بيرغفال تاريخ الكرة السويدية بعدما أصبح أصغر لاعب من بلاده يشارك في نهائيات كأس العالم، في إنجاز يعكس حجم التوقعات المحيطة بمستقبله.   ويأتي تجديد عقد اللاعب ليؤكد رغبة توتنهام في بناء فريق يعتمد على المواهب الشابة، مع الحفاظ على العناصر التي أثبتت قدرتها على التطور وتقديم الإضافة.   ومن المنتظر أن يواصل بيرغفال رحلة تطوره مع توتنهام خلال السنوات المقبلة، وسط آمال كبيرة من إدارة النادي والجهاز الفني في أن يصبح أحد أبرز لاعبي الفريق وقادة مشروعه المستقبلي.

احمد صابر سبتمبر 11, 2026 0
كفاراتسخيليا
كفاراتسخيليا يقتحم سباق الكرة الذهبية 2026 بقوة

كفاراتسخيليا يقتحم سباق الكرة الذهبية 2026 بقوة   بدأ اسم الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا في الظهور بقوة ضمن دائرة المرشحين للمنافسة على جائزة الكرة الذهبية لعام 2026، في ظل تصاعد الدعم الذي يحصل عليه نجم باريس سان جيرمان، قبل الإعلان الرسمي عن الفائز بالجائزة خلال الحفل المقرر إقامته يوم 26 أكتوبر المقبل.   وقدم كفاراتسخيليا موسمًا مميزًا مع باريس سان جيرمان، وهو ما جعله يدخل بقوة في حسابات المنافسة على الجائزة الفردية الأهم في عالم كرة القدم. ونجح اللاعب الجورجي في ترك بصمة واضحة مع الفريق الفرنسي، خاصة خلال مشوار النادي في بطولة دوري أبطال أوروبا، التي شهدت تألقه بصورة لافتة.   وبحسب ما أوردته صحيفة «لو باريزيان»، فإن عددًا من الأسماء الكبيرة في عالم كرة القدم أعلنت دعمها لكفاراتسخيليا في سباق الكرة الذهبية، ومن بين هؤلاء الفرنسي ميشيل بلاتيني، والألماني توني كروس، والمدرب الإسباني أوناي إيمري، إلى جانب لويس فرنانديز وسمير نصري.   ويعكس هذا الدعم المتزايد المكانة التي وصل إليها اللاعب الجورجي خلال الفترة الأخيرة، بعدما أصبح أحد أبرز العناصر الهجومية في صفوف باريس سان جيرمان، ونجح في جذب الأنظار بأدائه خلال المنافسات المحلية والقارية.   ويستند ملف كفاراتسخيليا في سباق الكرة الذهبية بشكل كبير إلى ما قدمه مع باريس سان جيرمان خلال موسم 2025-2026، حيث لعب دورًا مؤثرًا في مشوار الفريق نحو التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية على التوالي، ليؤكد حضوره على المستوى الأوروبي.   ولم يتوقف الأمر عند التتويج بالبطولة القارية، إذ حصل كفاراتسخيليا على جائزة أفضل لاعب في دوري أبطال أوروبا لموسم 2025-2026، وهو إنجاز يمنحه دفعة قوية في المنافسة على الكرة الذهبية، خاصة أن الأداء في البطولات الكبرى يمثل عاملًا مهمًا عند تقييم المرشحين.   ويتميز الملف الخاص بالنجم الجورجي بتقديمه مستويات قوية خلال المباريات الحاسمة، إلى جانب قدرته على صناعة الفارق في الثلث الهجومي، وهو ما جعله أحد اللاعبين الذين يحظون بتقدير كبير من جانب عدد من نجوم ومدربي كرة القدم.   ورغم قوة ملف كفاراتسخيليا، فإن هناك عاملًا قد يؤثر على فرصه في المنافسة، ويتمثل في عدم مشاركته ببطولة كأس العالم 2026، بعدما فشل منتخب جورجيا في حجز بطاقة التأهل إلى المونديال.   ويمنح غياب كفاراتسخيليا عن كأس العالم بعض منافسيه أفضلية محتملة، خاصة اللاعبين الذين قدموا مستويات مميزة خلال البطولة ونجحوا في قيادة منتخباتهم إلى تحقيق نتائج قوية. وقد يكون الأداء في المونديال أحد العوامل التي تلعب دورًا في تحديد هوية الفائز بالجائزة.   ومع ذلك، يظل النجم الجورجي ضمن الأسماء التي تستحق المتابعة في سباق الكرة الذهبية، خاصة في ظل الإنجازات التي حققها مع باريس سان جيرمان، وعلى رأسها الفوز بدوري أبطال أوروبا وحصوله على جائزة أفضل لاعب في البطولة.   وتترقب جماهير كرة القدم يوم 8 سبتمبر المقبل، حيث سيتم الإعلان عن القائمة النهائية التي تضم 30 لاعبًا مرشحين للفوز بالكرة الذهبية لعام 2026. وسيكون وجود كفاراتسخيليا ضمن هذه القائمة مؤشرًا واضحًا على قوة حضوره في المنافسة، خاصة مع الدعم الذي يحظى به من أسماء بارزة في اللعبة.   وتبقى المنافسة على الجائزة مفتوحة أمام العديد من النجوم، إلا أن كفاراتسخيليا نجح خلال الفترة الماضية في تحويل نفسه من لاعب بارز إلى مرشح حقيقي للجائزة، بعدما أثبت قدرته على الظهور في المباريات الكبرى وتحقيق الإنجازات مع فريقه.   ومع اقتراب موعد الحفل، ستتجه الأنظار إلى ترتيب المرشحين ومدى تأثير غياب بعض اللاعبين عن كأس العالم، في الوقت الذي يأمل فيه كفاراتسخيليا أن يكون تتويجه الأوروبي وتألقه الفردي كافيين لمنحه أفضلية في سباق الكرة الذهبية لعام 2026.

احمد صابر سبتمبر 4, 2026 0
اكسيل توانزيبى
أوكسير الفرنسي يعلن رسميًا ضم أكسل توانزيبي

أوكسير الفرنسي يعلن رسميًا ضم أكسل توانزيبي   أعلن نادي أوكسير الفرنسي رسميًا تعاقده مع المدافع أكسل توانزيبي، في صفقة انتقال حر، عقب رحيله عن صفوف بيرنلي، ليبدأ اللاعب الدولي لجمهورية الكونغو الديمقراطية تجربة جديدة في الدوري الفرنسي خلال الموسم الحالي.   وجاء انتقال توانزيبي إلى أوكسير بعد انتهاء ارتباطه بنادي بيرنلي، حيث قرر اللاعب خوض تحدٍ جديد في مسيرته الاحترافية، بعدما امتلك خبرة كبيرة في الملاعب الإنجليزية، وشارك خلال السنوات الماضية مع عدد من الأندية المختلفة.   ووقع المدافع البالغ من العمر 28 عامًا عقدًا مع أوكسير لمدة موسم واحد، مع وجود خيار يسمح بتمديد التعاقد لموسم إضافي، ليصبح بذلك أحد العناصر الجديدة التي يعول عليها الفريق لتدعيم خطه الدفاعي.   وسيرتدي توانزيبي القميص رقم 4 مع ناديه الجديد، في إشارة إلى الدور الذي ينتظره داخل الفريق، خاصة مع امتلاكه القدرة على اللعب في أكثر من مركز دفاعي.   ويملك اللاعب مسيرة مميزة بدأت داخل أكاديمية مانشستر يونايتد، حيث تدرج في صفوف قطاع الناشئين بالنادي الإنجليزي، قبل أن يحصل على فرصة الظهور مع الفريق الأول واكتساب خبرات مهمة في المنافسات الإنجليزية.   وخلال مسيرته، خاض توانزيبي عدة تجارب على سبيل الإعارة، حيث لعب مع أستون فيلا ونابولي وستوك سيتي، قبل أن ينتقل إلى إيبسويتش تاون بشكل نهائي عام 2023.   وقدم المدافع مستويات جيدة مع إيبسويتش تاون، وساهم في صعود الفريق إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، ليؤكد قدرته على المنافسة في مستويات مختلفة من كرة القدم الإنجليزية.   وبعد تجربته مع إيبسويتش، انتقل توانزيبي إلى بيرنلي خلال صيف عام 2025، ليواصل مشواره في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث شارك مع الفريق في 14 مباراة خلال الموسم الماضي.   وتمنح هذه الخبرات أوكسير دفعة قوية في الخط الخلفي، خاصة أن المدافع يمتلك معرفة جيدة بأجواء المنافسات القوية، إلى جانب خبرته في التعامل مع المباريات ذات الضغط المرتفع.   وعلى المستوى الدولي، يمثل أكسل توانزيبي منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية، ونجح في المشاركة مع المنتخب خلال بطولة كأس العالم 2026، ليضيف إلى سجله الدولي تجربة مهمة على أكبر مسرح كروي في العالم.   ويتميز اللاعب بقدرته على اللعب في مركز قلب الدفاع، كما يستطيع المشاركة كظهير أيمن، وهو ما يمنح الجهاز الفني لأوكسير مرونة تكتيكية كبيرة عند التعامل مع المباريات المختلفة.   ومن المنتظر أن يعتمد أوكسير على تعدد استخدامات توانزيبي خلال الموسم، خاصة أن وجود لاعب يستطيع تغطية أكثر من مركز قد يكون مهمًا في ظل طول الموسم وتعدد المباريات.   ويمثل انتقال اللاعب إلى فرنسا عودة جديدة له إلى أجواء كرة القدم خارج إنجلترا، بعدما قضى معظم مسيرته الاحترافية داخل الملاعب الإنجليزية، سواء مع مانشستر يونايتد أو الأندية التي لعب لها على سبيل الإعارة أو بشكل نهائي.   ويأمل توانزيبي في استغلال تجربته الجديدة مع أوكسير من أجل الحصول على فرصة مشاركة منتظمة، واستعادة أفضل مستوياته، خاصة بعد سنوات من التنقل بين الأندية الإنجليزية.   كما يسعى المدافع الدولي إلى تقديم إضافة حقيقية للفريق الفرنسي، والاستفادة من خبرته في الدوري الإنجليزي الممتاز من أجل مساعدة أوكسير على تحقيق أهدافه خلال الموسم الحالي.   وتمنح صيغة العقد، التي تمتد لموسم واحد مع خيار التمديد، الطرفين فرصة تقييم التجربة خلال الفترة المقبلة، قبل اتخاذ قرار بشأن استمرار اللاعب لفترة أطول مع النادي الفرنسي.   وبإتمام الصفقة، ينجح أوكسير في تدعيم دفاعه بلاعب يمتلك خبرة كبيرة، بينما يحصل توانزيبي على فرصة جديدة لإعادة تقديم نفسه في بطولة مختلفة، بعد مغادرة بيرنلي.   ويبدأ المدافع البالغ من العمر 28 عامًا فصلًا جديدًا في مسيرته مع أوكسير، واضعًا خبراته السابقة في خدمة فريقه الجديد، وسط تطلعات لتقديم مستويات قوية والمساهمة في تحقيق نتائج إيجابية خلال الموسم.

احمد صابر سبتمبر 1, 2026 0
مالك ضيوف
برينتفورد يعلن رسميًا ضم السنغالي الحاج مالك ضيوف من وست هام

أعلن نادي برينتفورد الإنجليزي إتمام التعاقد بشكل نهائي مع الدولي السنغالي الحاج مالك ضيوف، قادمًا من صفوف وست هام يونايتد، في صفقة جديدة لتدعيم مركز الظهير الأيسر، استعدادًا للموسم المقبل من منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.   ووقع اللاعب السنغالي، البالغ من العمر 21 عامًا، على عقد مع برينتفورد يمتد لمدة 5 سنوات، ليستمر مع الفريق حتى عام 2031، مع وجود خيار في عقده يسمح للنادي بتمديد التعاقد لموسم إضافي، في خطوة تعكس رغبة إدارة برينتفورد في بناء فريق يضم عناصر شابة قابلة للتطور خلال السنوات المقبلة.   وجاء انتقال ضيوف إلى برينتفورد بعد موسم مميز قضاه مع وست هام يونايتد، حيث نجح اللاعب في الحصول على فرصة المشاركة بشكل منتظم خلال منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، وظهر في 32 مباراة خلال موسم 2025-2026، تمكن خلالها من صناعة 5 أهداف لزملائه، ليؤكد قدرته على تقديم الإضافة الهجومية إلى جانب أدواره الدفاعية.   الحاج مالك ضيوف.. تجربة جديدة في الدوري الإنجليزي   ويأمل برينتفورد أن يواصل ضيوف التطور خلال الفترة المقبلة، خاصة أن اللاعب لا يزال في الحادية والعشرين من عمره، ويمتلك خبرة جيدة رغم صغر سنه، بعدما خاض موسمًا كاملًا في أجواء الدوري الإنجليزي الممتاز، الذي يعد من أقوى المسابقات في العالم وأكثرها تنافسية.   كما يمتلك اللاعب خبرة دولية مع منتخب السنغال، حيث كان ضمن قائمة المنتخب خلال بطولة كأس أمم إفريقيا 2025، إلى جانب مشاركته مع أسود التيرانجا في منافسات كأس العالم 2026، وهو ما يمنحه خبرة إضافية يمكن أن يستفيد منها برينتفورد خلال الموسم الجديد.   ويأتي التعاقد مع ضيوف ضمن استراتيجية النادي الإنجليزي في استقطاب اللاعبين الشباب الذين يمتلكون القدرة على التطور، خاصة أن مركز الظهير الأيسر يحتاج إلى لاعب يتمتع بالسرعة والقدرة على المساندة الهجومية، إلى جانب الالتزام بالواجبات الدفاعية.   مدرب برينتفورد يشيد بصفقة ضيوف   من جانبه، أعرب كيث أندروز، المدير الفني لفريق برينتفورد، عن سعادته بإتمام التعاقد مع اللاعب السنغالي، مؤكدًا أن ضيوف يتناسب مع سياسة النادي في استهداف اللاعبين أصحاب الأعمار الصغيرة، مشيرًا إلى امتلاكه مساحة كبيرة للتطور خلال السنوات المقبلة.   وقال أندروز إن النادي سعيد للغاية بالنجاح في التعاقد مع مالك ضيوف، موضحًا أن اللاعب قدم موسمًا جيدًا جدًا مع وست هام في أول تجربة له داخل كرة القدم الإنجليزية، وهو ما جعله هدفًا مناسبًا لبرينتفورد خلال فترة الانتقالات.   وأشار مدرب برينتفورد إلى أن ضيوف يمتلك العديد من الصفات والإمكانيات التي يمكن أن تضيف قوة إلى الفريق، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي، مؤكدًا أن الجهاز الفني يتطلع إلى مساعدته على التطور وتحقيق أقصى استفادة من قدراته.   ومن المنتظر أن يبدأ الحاج مالك ضيوف مرحلة جديدة في مسيرته مع برينتفورد، بعدما انتقل إلى النادي بعقد طويل الأمد، وسط آمال بأن يصبح أحد العناصر الأساسية في تشكيل الفريق خلال المواسم المقبلة، وأن يواصل الظهور بصورة قوية في الدوري الإنجليزي الممتاز.

احمد صابر أغسطس 28, 2026 0
بريل امبولو
رسميًا.. بريل إمبولو ينتقل إلى أتلانتا يونايتد

أعلن نادي أتلانتا يونايتد الأمريكي تعاقده رسميًا مع المهاجم السويسري بريل إمبولو، قادمًا من صفوف رين الفرنسي، بعقد يمتد حتى صيف عام 2029، في خطوة قوية لتدعيم الخط الهجومي للفريق خلال منافسات الدوري الأمريكي. وأتم أتلانتا يونايتد اتفاقه مع إمبولو بعد مفاوضات خلال الفترة الماضية، ليحصل النادي الأمريكي على خدمات المهاجم السويسري صاحب الخبرات الأوروبية والدولية، في إطار سعيه لتعزيز قائمته بعناصر قادرة على صناعة الفارق خلال المواسم المقبلة. وبحسب التقارير الخاصة بالصفقة، بلغت قيمتها نحو 15 مليون يورو، بينما أشارت تقارير أخرى إلى أن القيمة الإجمالية للانتقال تتراوح بين 15.4 و17 مليون يورو، في صفقة تعد من أبرز تحركات أتلانتا يونايتد خلال الفترة الحالية. ومن المنتظر أن يشغل إمبولو مقعد اللاعب المعيّن في قائمة أتلانتا يونايتد، وهو ما يعكس حجم الرهان الذي يضعه النادي على المهاجم السويسري، خاصة في ظل امتلاكه خبرة كبيرة على المستوى الأوروبي مع عدد من الأندية، إلى جانب مشاركاته الدولية مع منتخب بلاده. ويأتي انتقال إمبولو إلى الدوري الأمريكي بعد موسم واحد فقط قضاه مع نادي رين الفرنسي، حيث خاض خلال الموسم المنقضي 34 مباراة بمختلف المسابقات، وتمكن من تسجيل 10 أهداف، إلى جانب صناعة 3 أهداف أخرى، ليقدم أرقامًا هجومية لافتة رغم قصر تجربته مع الفريق الفرنسي. وكان المهاجم السويسري قد انضم إلى رين بحثًا عن تجربة جديدة في الدوري الفرنسي، إلا أن رحلته مع النادي لم تستمر طويلًا، بعدما قرر خوض تحدٍ جديد خارج القارة الأوروبية، ليصبح الدوري الأمريكي محطته المقبلة خلال المرحلة القادمة من مسيرته. إمبولو يتألق مع سويسرا في كأس العالم 2026 ولعب بريل إمبولو دورًا مهمًا مع منتخب سويسرا خلال منافسات كأس العالم 2026، حيث تمكن من تسجيل هدفين وصناعة هدفين آخرين، ليساهم في وصول منتخب بلاده إلى الدور ربع النهائي من البطولة. وأظهر إمبولو خلال مشاركته مع المنتخب السويسري قدرته على التعامل مع المباريات الكبرى، كما قدم مردودًا هجوميًا ساعد بلاده على تحقيق مشوار قوي في البطولة، وهو ما زاد من اهتمام عدد من الأندية بخدماته خلال فترة الانتقالات. ورغم وجود اهتمام من جانب عدد من الأندية الأوروبية بالتعاقد معه، فضل إمبولو الانتقال إلى أتلانتا يونايتد وخوض تجربة جديدة في الدوري الأمريكي، في خطوة تمنحه فرصة لخوض منافسة مختلفة بعيدًا عن الدوريات الأوروبية. ويمتلك المهاجم السويسري خبرة واسعة على المستوى الدولي، كما سبق له اللعب في عدد من الدوريات الأوروبية، وهو ما دفع أتلانتا يونايتد إلى التحرك لحسم الصفقة والاستفادة من قدراته الهجومية خلال السنوات المقبلة. ويأمل أتلانتا يونايتد أن يمثل انضمام إمبولو إضافة قوية للفريق، خصوصًا مع حصوله على عقد طويل الأمد حتى صيف 2029، بما يؤكد رغبة النادي في بناء مشروع رياضي يعتمد على عناصر ذات خبرة وقادرة على قيادة الفريق لتحقيق نتائج أفضل في الدوري الأمريكي. ومن جانبه، يبدأ إمبولو مرحلة جديدة في مسيرته الكروية، بعدما اختار الانتقال إلى الولايات المتحدة رغم العروض والاهتمام الأوروبي، ليخوض تحديًا مختلفًا مع أتلانتا يونايتد، الذي يعول عليه كثيرًا لتقديم الإضافة الهجومية المطلوبة والمنافسة بقوة خلال الفترة المقبلة.

احمد صابر أغسطس 25, 2026 0
كرة الدوري الاسباني
تقارير صحفية: لماذا يغيب برشلونة وريال مدريد عن الجولة الافتتاحية من الدوري الإسباني؟

  تنطلق منافسات الدوري الإسباني للموسم الجديد وسط حالة غير معتادة بالنسبة لجماهير كرة القدم حول العالم، إذ تشهد الجولة الافتتاحية غياب برشلونة وريال مدريد عن خوض أي مباراة، في مشهد نادر أثار الكثير من التساؤلات، خاصة أن الفريقين يمثلان واجهة الليجا وأبرز عناصر الجذب في البطولة. وبحسب تقرير نشرته The Athletic، فإن تأجيل مباراتي برشلونة وريال مدريد جاء بعد اتفاق رسمي بين رابطة الدوري الإسباني ورابطة اللاعبين الإسبان، يقضي بمنح فترة راحة إلزامية للاعبين الذين شاركوا مع منتخباتهم حتى الدور نصف النهائي من كأس العالم 2026، وذلك لضمان حصولهم على الوقت الكافي للاستشفاء والاستعداد للموسم الجديد.   وجاء هذا القرار بعدما استمرت بطولة كأس العالم حتى التاسع عشر من يوليو، وهو موعد متأخر للغاية مقارنة بالمواسم السابقة، ما جعل العديد من اللاعبين الدوليين يعودون إلى أنديتهم قبل أسابيع قليلة فقط من انطلاق الموسم المحلي. وبسبب وصول منتخب إسبانيا إلى المباراة النهائية وتتويجه باللقب، حصل عدد كبير من لاعبي برشلونة وريال مدريد على إجازة أطول من المعتاد، وفقًا للوائح المعمول بها داخل الكرة الإسبانية، وهو ما جعل إقامة مباريات الفريقين في الجولة الأولى أمرًا غير عملي.   ويضم برشلونة عددًا كبيرًا من اللاعبين الذين شاركوا مع المنتخب الإسباني خلال المونديال، وعلى رأسهم لامين يامال وبيدري وداني أولمو وباو كوبارسي، بالإضافة إلى بقية العناصر الدولية التي عادت تدريجيًا إلى التدريبات بعد انتهاء البطولة. أما ريال مدريد، فيواجه الوضع نفسه، بعدما شارك عدد من نجومه مع منتخبات وصلت إلى المراحل النهائية، سواء مع إسبانيا أو إنجلترا أو فرنسا، وهو ما أثر بشكل مباشر على جاهزية الفريق قبل انطلاق الليجا. ولهذا السبب، قررت رابطة الدوري تأجيل أربع مباريات من الجولة الأولى إلى الأسبوع الأخير من أغسطس، حتى تتمكن الأندية المتضررة من استعادة لاعبيها وإعدادهم بالشكل المناسب.   وبذلك يبدأ برشلونة حملة الدفاع عن لقب الدوري الإسباني يوم الثالث والعشرين من أغسطس بمواجهة إلتشي، بدلاً من خوض المباراة في عطلة نهاية الأسبوع الافتتاحية. في المقابل، ستكون أول مباراة رسمية لريال مدريد في الموسم الجديد أمام إسبانيول يوم الثاني والعشرين من أغسطس، لتكون أيضًا بداية الولاية الثانية للمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو مع النادي الملكي. أما المباراتان اللتان كان من المفترض أن تكونا افتتاحية الفريقين على أرضهما، فقد تم ترحيلهما إلى نهاية أغسطس، حيث يستضيف برشلونة فريق أتلتيك بلباو على ملعب كامب نو، بينما يستقبل ريال مدريد نظيره ريال سوسيداد في ملعب سانتياجو برنابيو.   ويعكس هذا الجدول الاستثنائي حجم التأثير الذي أحدثه كأس العالم على أجندة كرة القدم الأوروبية، إذ اضطرت العديد من المسابقات إلى إجراء تعديلات غير معتادة لضمان حماية اللاعبين. ولم يكن القرار سهلًا، إذ شهدت الأشهر الماضية نقاشات طويلة بين رابطة الدوري الإسباني ورابطة اللاعبين، بعدما أصرت الليجا في البداية على انطلاق الموسم في منتصف أغسطس كما كان مقررًا. لكن رابطة اللاعبين تمسكت بحق اللاعبين في الحصول على فترة الراحة المنصوص عليها داخل الاتفاقية الجماعية، خاصة بالنسبة لمن شاركوا حتى الأدوار النهائية في كأس العالم.   وبعد سلسلة من الاجتماعات، وافقت جميع الأندية تقريبًا على مقترح تقسيم الجولة الأولى، بحيث يتم تأجيل مباريات الأندية الأكثر تأثرًا بالمونديال لمدة عشرة أيام تقريبًا. ويؤكد هذا الحل رغبة مسؤولي الكرة الإسبانية في تحقيق التوازن بين الحفاظ على جدول الموسم، وعدم إرهاق اللاعبين الدوليين الذين خاضوا موسمًا طويلًا للغاية. كما يمنح القرار المدربين فرصة أفضل لتجهيز لاعبيهم بدنيًا وفنيًا، بدلًا من الدفع بهم مباشرة في مباريات رسمية بعد أيام قليلة فقط من انتهاء الإجازة.   وتبدو الاستفادة الأكبر من هذا القرار بالنسبة لبرشلونة، الذي عاد عدد من لاعبيه الأساسيين إلى التدريبات قبل أيام فقط من بداية الموسم، وهو ما كان سيجعل مشاركتهم في الجولة الأولى محفوفة بالمخاطر. وينطبق الأمر نفسه على ريال مدريد، الذي لم يشارك عدد من أبرز نجومه في المباريات الودية الأخيرة، بسبب حصولهم على راحة إضافية بعد مشاركتهم الدولية. ومن بين هؤلاء جود بيلينجهام وكيليان مبابي وأوريلين تشواميني، إلى جانب مارك كوكوريلا، حيث فضلت الأجهزة الفنية عدم التعجل في إشراكهم.   أما أتلتيكو مدريد، فقد كان من حقه أيضًا تأجيل مباراته الافتتاحية، نظرًا لامتلاكه عددًا كبيرًا من اللاعبين الذين شاركوا في نهائي كأس العالم مع إسبانيا والأرجنتين. لكن ظروفًا مختلفة حالت دون ذلك، إذ يستضيف ملعب ميتروبوليتانو سلسلة حفلات غنائية في نهاية أغسطس، وهو ما جعل من الصعب إيجاد موعد بديل مناسب، ليقرر النادي خوض مباراته أمام مالاجا في موعدها المحدد. ورغم ذلك، يبقى موقف مشاركة بعض نجوم أتلتيكو غير محسوم، خاصة أنهم عادوا إلى التدريبات قبل أيام قليلة فقط من بداية الموسم.   كما يظل مستقبل المهاجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز محل متابعة، في ظل استمرار ارتباط اسمه بالانتقال إلى برشلونة، رغم تمسك إدارة أتلتيكو بعدم بيع اللاعب. وشهدت الجولة الأولى أيضًا تعديلات أخرى، حيث تم تأجيل مباراة ريال بيتيس وفالنسيا بسبب مشاركة جيوفاني لو سيلسو مع منتخب الأرجنتين في كأس العالم. في المقابل، كان من المفترض أن يفتتح سيلتا فيجو موسمه أمام أوساسونا، إلا أن مشاكل في أرضية ملعب بالايدوس، نتيجة إصابة العشب بمرض أثّر على جودته، دفعت رابطة الليجا إلى تأجيل المباراة أيضًا.   وبذلك ستقام مباريات الدوري الإسباني على مدار معظم أيام النصف الثاني من شهر أغسطس، بدلًا من إقامة جميع مواجهات الجولة الأولى خلال عطلة نهاية أسبوع واحدة. ويرى كثير من المتابعين أن هذا الجدول المختلف قد يمنح البطولة انطلاقة مميزة، إذ ستتوزع المباريات على فترة أطول، ما يمنح كل مواجهة مساحة إعلامية وجماهيرية أكبر. وفي المقابل، يعتقد آخرون أن ضغط الروزنامة سيزداد خلال الأشهر التالية، لأن المباريات المؤجلة ستحتاج إلى إدراجها داخل جدول مزدحم بالفعل بالمنافسات المحلية والقارية.   كما يسلط القرار الضوء مجددًا على أزمة ازدحام المباريات التي تواجهها كرة القدم الحديثة، مع زيادة عدد البطولات الدولية والقارية، وهو ما يفرض ضغوطًا متواصلة على اللاعبين والأندية. وتطالب العديد من الجهات منذ سنوات بإعادة النظر في أجندة كرة القدم العالمية، لضمان حصول اللاعبين على فترات راحة كافية، وتقليل مخاطر الإصابات والإجهاد البدني. وفي النهاية، فإن غياب برشلونة وريال مدريد عن الجولة الافتتاحية لا يعود إلى أسباب فنية أو تنظيمية تخص الناديين فقط، وإنما يأتي نتيجة اتفاق رسمي يهدف إلى حماية اللاعبين الذين شاركوا في كأس العالم، ومنحهم الوقت اللازم للاستعداد للموسم الجديد، قبل أن تبدأ رحلة المنافسة على لقب الليجا في الأسبوع الثاني، حيث تتجه الأنظار مجددًا إلى العملاقين الإسبانيين مع انطلاق مشوارهما الحقيقي في البطولة.  

عمرو فوزي أغسطس 19, 2026 0
هيثم حسن
هيثم حسن يقود سيلتيك لمواجهة رينجرز في ربع نهائي كأس الدوري الاسكتلندي

أسفرت قرعة الدور ربع النهائي من بطولة كأس الدوري الاسكتلندي عن مواجهة قوية تجمع بين سيلتيك وغريمه التقليدي رينجرز، في واحدة من أبرز المواجهات المنتظرة في البطولة، وذلك بعد نجاح سيلتيك في حجز مقعده بين أفضل ثمانية فرق. وجاء تأهل سيلتيك إلى الدور ربع النهائي بعدما حقق فوزًا كبيرًا على دندي يونايتد بنتيجة أربعة أهداف دون رد، في مباراة شهدت مشاركة الدولي المصري هيثم حسن، الذي واصل خطواته الأولى مع الفريق الاسكتلندي بعد انتقاله إليه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وشارك هيثم حسن في المباراة بداية من الدقيقة 71، ليحصل على دقائق جديدة مع فريقه الجديد، بينما كان سيلتيك قد حسم المباراة بشكل كبير قبل دخوله إلى أرض الملعب. وافتتح أوستون تروستي التسجيل لصالح سيلتيك في الدقيقة 22، قبل أن يضيف كاميلو دوران الهدف الثاني بعد دقيقتين فقط، ليمنح فريقه أفضلية واضحة في وقت مبكر من المباراة. وواصل سيلتيك ضغطه خلال الشوط الثاني، ونجح سيباستيان تونيكتي في تسجيل الهدف الثالث عند الدقيقة 53، قبل أن يختتم بينجامين نيجرين رباعية الفريق في الدقيقة 62. وبهذا الانتصار، أكد سيلتيك جاهزيته للمنافسة على لقب كأس الدوري الاسكتلندي، قبل أن تسفر القرعة عن مواجهة من العيار الثقيل أمام غريمه التاريخي رينجرز في الدور المقبل. وتحظى مواجهة سيلتيك ورينجرز باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، نظرًا للتنافس التاريخي بين الناديين، حيث تعد مواجهاتهما من أبرز مباريات كرة القدم في اسكتلندا، وتحمل دائمًا طابعًا خاصًا داخل الملعب وخارجه. وستكون المباراة المقبلة اختبارًا قويًا لسيلتيك ولاعبيه، خاصة أن رينجرز يمتلك خبرة كبيرة في مثل هذه المواجهات، ما يجعل التأهل إلى الدور نصف النهائي هدفًا صعبًا يحتاج إلى تركيز كبير. ومن المنتظر أن تكون مشاركة هيثم حسن محل اهتمام الجماهير المصرية، خاصة أن اللاعب يخوض تجربة جديدة في الملاعب الاسكتلندية بعد انتقاله إلى سيلتيك قادمًا من ريال أوفييدو الإسباني. وكان سيلتيك قد أعلن التعاقد مع هيثم حسن خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعقد يمتد لأربع سنوات، مع وجود خيار للتمديد لموسم إضافي. ويأتي انتقال اللاعب المصري إلى سيلتيك بعد تجربة مع ريال أوفييدو، شهدت تطورًا في مسيرته الأوروبية، قبل أن يخوض تحديًا جديدًا مع أحد أكبر الأندية في الكرة الاسكتلندية. كما يحظى هيثم حسن باهتمام خاص بعد مشاركته مع منتخب مصر في بطولة كأس العالم 2026، حيث ساهم في وصول الفراعنة إلى دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخ مشاركات المنتخب المصري بالمونديال. ويمثل الانتقال إلى سيلتيك فرصة جديدة أمام اللاعب لمواصلة التطور والحصول على خبرات إضافية في كرة القدم الأوروبية، خاصة مع المشاركة المنتظرة للفريق في المنافسات المحلية والقارية. ورغم أن هيثم حسن شارك لمدة قصيرة أمام دندي يونايتد، فإن حصوله على دقائق جديدة يمثل خطوة إيجابية في بداية مشواره مع الفريق، وقد يحصل على فرص أكبر خلال المباريات المقبلة. وتأتي مواجهة رينجرز في توقيت مهم بالنسبة لسيلتيك، الذي يسعى إلى مواصلة مشواره في البطولة والوصول إلى الدور نصف النهائي، بينما يأمل رينجرز في إقصاء غريمه التقليدي والتقدم خطوة جديدة نحو اللقب. ومن المتوقع أن تحظى المباراة بتغطية إعلامية واسعة، خاصة مع وجود هيثم حسن ضمن صفوف سيلتيك، ما سيجعل الجماهير المصرية تتابع المواجهة باهتمام كبير. وبين الطموح المحلي لسيلتيك ورغبة رينجرز في فرض تفوقه، ستكون المواجهة المرتقبة واحدة من أهم مباريات الدور ربع النهائي، في انتظار تحديد موعدها النهائي.

احمد صابر أغسطس 17, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

الأهلى
تقارير

أزمة دفاعية تضرب الأهلي قبل قمة الزمالك

احمد صابر أكتوبر 4, 2026 0