كشف مصدر خاص لـكورة ايجيبت عن تطور جديد داخل نادي الزمالك، بعدما شهدت الساعات الماضية تغيرًا في موقف محمد تيتو مدير الجهاز الإداري، وعبد الناصر محمد مدير الكرة، رغم وجود اتجاه قوي داخل النادي لاستمرارهما ضمن الجهاز الإداري والفني خلال المرحلة المقبلة. وأكد المصدر لـكورة ايجيبت أن الثنائي أبلغ مسؤولي الزمالك باعتذارهما عن عدم استكمال مهمتهما داخل القلعة البيضاء، بعد مناقشات جرت خلال الساعات الأخيرة، لتنتهي بذلك كافة الترتيبات الخاصة باستمرارهما مع الفريق في الموسم الجديد. وأضاف المصدر أن قرار الاعتذار جاء بصورة نهائية، حيث اتفق الطرفان على إنهاء المهمة بشكل منظم، مع الالتزام باستكمال جميع الإجراءات الإدارية الخاصة بمعسكر إعداد الفريق، قبل تسليم الملفات الخاصة بالإدارة وإنهاء كافة المسؤوليات الموكلة إليهما. وأوضح المصدر أن يوم السبت سيكون آخر أيام عمل محمد تيتو وعبد الناصر محمد داخل نادي الزمالك، عقب الانتهاء من جميع المهام المتعلقة بمعسكر الإعداد، ليغلق الثنائي صفحة عملهما داخل النادي بصورة رسمية، بعد فترة من العمل الإداري مع الفريق الأول لكرة القدم. ويأتي هذا التطور في توقيت مهم بالنسبة للزمالك، الذي يسعى إلى ترتيب جميع الملفات الإدارية والفنية قبل انطلاق الموسم الجديد، في ظل استمرار العمل على تجهيز الفريق بالشكل الأمثل، سواء على مستوى الصفقات أو الاستعدادات الخاصة بفترة الإعداد. الزمالك يعيد ترتيب أوراقه قبل الموسم الجديد بعد رحيل الثنائي وبحسب ما علمه كورة ايجيبت، فإن إدارة الزمالك بدأت بالفعل دراسة البدائل المناسبة لتعويض رحيل محمد تيتو وعبد الناصر محمد، خاصة أن المرحلة الحالية تتطلب استقرارًا إداريًا كبيرًا، مع اقتراب انطلاق المنافسات الرسمية. وتسعى إدارة النادي إلى حسم هذا الملف في أسرع وقت ممكن، من أجل ضمان استمرار العمل الإداري بصورة طبيعية، وعدم تأثر برنامج إعداد الفريق للموسم الجديد، خاصة أن الجهاز الفني يحتاج إلى منظومة إدارية مستقرة تساعده على التركيز الكامل في الجوانب الفنية. ويرى مسؤولو الزمالك أن الفترة الحالية تتطلب سرعة في اتخاذ القرارات المتعلقة بالهيكل الإداري، حتى لا يحدث أي فراغ داخل الفريق، خصوصًا مع اقتراب انتهاء معسكر الإعداد، ودخول اللاعبين في المرحلة الأخيرة من التجهيز للموسم الجديد. ويؤكد المصدر لـكورة ايجيبت أن رحيل الثنائي لا يرتبط بأي أزمة داخل النادي، وإنما جاء بعد اعتذارهما عن عدم استكمال المهمة، ليتم الاتفاق على إنهاء العلاقة بشكل ودي ورسمي عقب الانتهاء من جميع الالتزامات الإدارية الخاصة بمعسكر الفريق. ومن المنتظر أن تتحرك إدارة الزمالك خلال الأيام المقبلة للإعلان عن الترتيبات الجديدة الخاصة بالإدارة، وذلك ضمن خطة النادي لاستكمال الاستعدادات للموسم المقبل، وسط رغبة في الحفاظ على الاستقرار داخل الفريق قبل بداية المنافسات الرسمية.
دخل نادي الزمالك مرحلة جديدة من التحضيرات الخاصة بالموسم الكروي الجديد، بعدما قرر الجهاز الفني والإداري بدء البرنامج الطبي الخاص باللاعبين، في إطار الخطة التي وضعتها إدارة النادي للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وتسعى إدارة الزمالك إلى توفير أفضل الظروف الممكنة أمام الجهاز الفني، من أجل تجهيز جميع العناصر بالشكل المطلوب، خاصة أن الفريق يستعد لخوض موسم طويل وشاق يتطلب جاهزية كاملة على المستويين البدني والفني. الكشف الطبي يسبق انطلاق فترة الإعداد خضع لاعبو الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك لسلسلة من الفحوصات الطبية الدقيقة، التي تهدف إلى تقييم الحالة الصحية لكل لاعب قبل بدء التدريبات الجماعية الخاصة بالموسم الجديد. ومن المقرر أن تستمر هذه الإجراءات على مدار يومين، إذ انطلقت المرحلة الأولى اليوم الخميس، على أن تُستكمل المرحلة الثانية خلال الأيام المقبلة، وفقًا للجدول الذي وضعه الجهاز الفني بالتنسيق مع الطاقم الطبي. ويسعى الجهاز الطبي إلى إجراء تقييم شامل للحالة البدنية لجميع اللاعبين، من أجل تحديد البرامج التدريبية المناسبة لكل عنصر، بما يضمن تحقيق أفضل النتائج خلال فترة الإعداد. كما تتضمن الفحوصات مجموعة متنوعة من الاختبارات المتعلقة باللياقة البدنية والقدرات العضلية، إضافة إلى عدد من الفحوصات الطبية الأخرى التي تساعد على اكتشاف أي مشكلات قد تؤثر في مستوى اللاعبين خلال الموسم المقبل. ويحرص الجهاز الفني على متابعة نتائج هذه الفحوصات بصورة مستمرة، بهدف وضع التصور النهائي للبرنامج التدريبي الذي سيخضع له اللاعبون خلال الفترة المقبلة. وتحظى هذه المرحلة بأهمية كبيرة داخل النادي، نظرًا إلى ارتباطها المباشر بمعدلات الجاهزية البدنية والفنية التي سيظهر بها الفريق خلال الموسم الجديد. الجهاز الفني يضع اللمسات الأخيرة على خطة الموسم بالتزامن مع انتهاء الفحوصات الطبية، يواصل الجهاز الفني للزمالك تجهيز البرنامج التدريبي الذي سيخضع له اللاعبون خلال الفترة المقبلة، من أجل الوصول إلى أعلى درجات الاستعداد قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ويولي الجهاز الفني اهتمامًا خاصًا بالجوانب البدنية، في ظل ضغط المباريات المنتظر خلال الموسم المقبل، إلى جانب التركيز على النواحي الفنية والخططية التي يسعى الفريق إلى تطويرها. كما يعمل المدربون على دراسة احتياجات الفريق بصورة دقيقة، من أجل الاستفادة من جميع العناصر الموجودة داخل القائمة، ومنح الفرصة للاعبين لإظهار أفضل ما لديهم خلال فترة الإعداد. وتأمل جماهير الزمالك أن يتمكن الفريق من استعادة مستواه المعهود، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة المتعلقة بالمنافسة على مختلف البطولات المحلية والقارية خلال الموسم الجديد. وتواصل الإدارة جهودها من أجل توفير حالة من الاستقرار داخل النادي، بما يسمح للجهاز الفني بالتركيز بصورة كاملة على الجوانب الفنية بعيدًا عن أي عوامل أخرى. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة بداية التدريبات الجماعية بصورة منتظمة، تمهيدًا لدخول الفريق في معسكر الإعداد الخاص بالموسم الجديد. ويطمح الزمالك إلى تحقيق بداية قوية هذا الموسم، مستفيدًا من الاستعدادات المكثفة التي يخوضها اللاعبون خلال المرحلة الحالية، والتي تمثل الخطوة الأولى نحو تحقيق أهداف الفريق في الفترة المقبلة.
تقترب منافسات الدوري المصري الممتاز من الانطلاق، بعدما أعلنت رابطة الأندية المصرية المحترفة الموعد الرسمي لإجراء قرعة بطولة دوري ORA للموسم الجديد، في خطوة تمثل بداية العد التنازلي لانطلاق واحدة من أقوى البطولات في المنطقة العربية والقارة الأفريقية. وتشهد الفترة الحالية حالة من النشاط المكثف داخل مختلف الأندية، سواء على مستوى التعاقدات الجديدة أو المعسكرات التدريبية والمباريات الودية، في محاولة للوصول إلى أفضل مستوى ممكن قبل ضربة البداية المرتقبة. 5 أغسطس موعدًا لإجراء قرعالدوري المصري الممتاز, دوري ORA, رابطة الأندية المصرية المحترفة, الاتحاد المصري لكرة القدم, مشروع الهدف, الشيخ زايد, الأهلي, الزمالك, الدوري المصري, سوق الانتقالات, المباريات الودية, الموسم الجديد, كرة القدم المصرية, كورة ايجيبت, قرعة الدوري المصري. أكدت رابطة الأندية المصرية المحترفة إقامة مراسم قرعة الدوري المصري يوم الخامس من أغسطس المقبل، وذلك داخل مقر مشروع الهدف بمدينة الشيخ زايد، بحضور ممثلي الأندية المشاركة وعدد من مسؤولي الاتحاد المصري لكرة القدم. ومن المقرر أن تنطلق مراسم سحب القرعة في تمام الساعة الثالثة عصرًا، حيث سيتم الكشف عن جدول مباريات الموسم الجديد بالكامل، وسط اهتمام جماهيري وإعلامي كبير بالتعرف على المواجهات المنتظرة خلال الأسابيع الأولى من البطولة. ويشهد الموسم الجديد مشاركة 20 فريقًا، في ظل المنافسة القوية المتوقعة بين الأندية المختلفة، سواء تلك التي تسعى إلى التتويج باللقب أو الفرق التي تستهدف تحقيق مراكز متقدمة في جدول الترتيب. كما تعمل رابطة الأندية على تنظيم الموسم الجديد بصورة احترافية، من خلال وضع جدول زمني واضح للمباريات، بما يضمن توفير أفضل الظروف الممكنة لجميع الفرق المشاركة في البطولة. وتحظى القرعة بأهمية كبيرة بالنسبة إلى الأجهزة الفنية، إذ تساعد المدربين على وضع الخطط المناسبة والاستعداد بالشكل الأمثل للمباريات المرتقبة خلال الموسم المقبل. ومن المنتظر أن تسفر القرعة عن عدد من المواجهات القوية التي ستجذب أنظار الجماهير منذ الجولات الأولى للمسابقة. الأندية تكثف استعداداتها قبل انطلاق الموسم بالتزامن مع اقتراب موعد القرعة، تواصل الأندية المصرية جهودها المكثفة من أجل استكمال التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد، سواء من خلال إقامة المعسكرات التدريبية أو التعاقد مع لاعبين جدد لتدعيم الصفوف. وتسعى جميع الفرق إلى تحقيق أكبر قدر من الاستفادة خلال فترة الإعداد الحالية، خاصة أن انطلاق منافسات الدوري بات قريبًا للغاية، إذ تقرر إقامة الجولة الأولى يومي العشرين أو الحادي والعشرين من أغسطس المقبل. كما تعمل الأجهزة الفنية على رفع معدلات الجاهزية البدنية والفنية للاعبين، إلى جانب تجربة العديد من الخطط التكتيكية من خلال المباريات الودية التي تخوضها الفرق خلال هذه المرحلة. وتولي إدارات الأندية اهتمامًا كبيرًا بملف الصفقات الجديدة، من أجل تلبية احتياجات الأجهزة الفنية وتعزيز الصفوف بالعناصر القادرة على صناعة الفارق خلال الموسم المقبل. وفي الوقت نفسه، تترقب الجماهير المصرية الإعلان الرسمي عن جدول المباريات، خاصة في ظل التوقعات بوجود منافسة قوية ومثيرة بين مختلف الأندية طوال الموسم. ومن المنتظر أن يشهد الموسم الجديد العديد من التحديات، سواء على مستوى المنافسة على اللقب أو الصراع على المراكز المتقدمة، وهو ما يزيد من أهمية فترة الإعداد الحالية بالنسبة إلى جميع الفرق. ومع اقتراب موعد انطلاق البطولة، تتجه الأنظار نحو مراسم القرعة التي ستمثل نقطة البداية الرسمية لموسم جديد يحمل الكثير من الطموحات والأحلام لجميع الأندية المشاركة.
يواصل نادي مودرن سبورت تحركاته المكثفة استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد، بعدما أعلن انضمام المدافع محمد شرقية إلى صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في خطوة تهدف إلى تعزيز الخط الخلفي بعنصر يمتلك خبرات كبيرة وطموحات واسعة خلال المرحلة المقبلة. وجاءت هذه الخطوة ضمن الخطة التي وضعتها إدارة النادي من أجل تدعيم الفريق بعدد من اللاعبين القادرين على تقديم الإضافة الفنية المطلوبة، وذلك في ظل سعي مودرن سبورت إلى الظهور بصورة قوية خلال منافسات الموسم الجديد والمنافسة على تحقيق أفضل النتائج الممكنة. محمد شرقية يبدأ رحلته الجديدة مع مودرن سبورت انتظم محمد شرقية في التدريبات الجماعية للفريق بعد ساعات قليلة من إتمام إجراءات انتقاله بصورة رسمية، حيث خاض اللاعب أولى حصصه التدريبية وسط ترحيب كبير من الجهاز الفني وزملائه داخل الفريق. وكانت إدارة مودرن سبورت قد نجحت في حسم الصفقة بعد التوصل إلى اتفاق نهائي مع اللاعب، ليوقع على عقد يمتد لأربعة مواسم، في خطوة تؤكد رغبة النادي في بناء فريق قوي قادر على المنافسة خلال السنوات المقبلة. ويمتلك محمد شرقية خبرات كبيرة اكتسبها من خلال تجاربه السابقة، سواء مع الأهلي أو نادي دياموند، وهو ما دفع مسؤولي مودرن سبورت إلى التحرك بقوة من أجل الحصول على خدماته خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وجاء التعاقد مع اللاعب بعد الانتهاء من جميع التفاصيل الخاصة بالصفقة، بما في ذلك الإجراءات الإدارية والمالية المتعلقة بانتقاله إلى الفريق، ليصبح أحد أبرز التدعيمات الجديدة في الخط الدفاعي. كما حرص الجهاز الفني على وضع برنامج تدريبي خاص للاعب، بهدف مساعدته على الانسجام سريعًا مع بقية عناصر الفريق، والوصول إلى أفضل مستوى من الجاهزية الفنية والبدنية قبل انطلاق الموسم الجديد. وتسود حالة من التفاؤل داخل النادي بعد إتمام الصفقة، خاصة أن الإدارة ترى في محمد شرقية لاعبًا يمتلك الإمكانات التي تؤهله لتقديم مستويات قوية خلال الفترة المقبلة. مودرن سبورت يواصل تدعيم صفوفه قبل انطلاق الموسم لا تتوقف تحركات مودرن سبورت عند صفقة محمد شرقية فقط، إذ تعمل الإدارة على دعم أكثر من مركز داخل الفريق، من أجل تلبية احتياجات الجهاز الفني وتوفير جميع العناصر المطلوبة للمنافسة بقوة خلال الموسم الجديد. وتسعى الإدارة إلى استثمار فترة الانتقالات الصيفية بأفضل طريقة ممكنة، من خلال التعاقد مع لاعبين يمتلكون الخبرة والطموح والقدرة على صناعة الفارق داخل أرض الملعب. وفي الوقت نفسه، يواصل الفريق استعداداته للموسم الجديد من خلال تنفيذ برنامج تدريبي متكامل، يهدف إلى رفع معدلات اللياقة البدنية وتحقيق أكبر قدر من الانسجام بين اللاعبين القدامى والجدد. كما يولي الجهاز الفني اهتمامًا كبيرًا بالجانب التكتيكي، من خلال تطبيق مجموعة من الأفكار الخططية التي يسعى إلى الاعتماد عليها خلال الموسم المقبل، وذلك بهدف الوصول إلى أفضل مستوى ممكن قبل ضربة البداية. وتأمل جماهير مودرن سبورت أن تسهم الصفقات الجديدة في تعزيز قوة الفريق، خاصة أن المنافسة تبدو قوية للغاية في مختلف البطولات المحلية، وهو ما يتطلب امتلاك قائمة متوازنة تضم عناصر قادرة على التعامل مع مختلف التحديات. ومن جانبه، يسعى محمد شرقية إلى تقديم أفضل ما لديه خلال تجربته الجديدة، من أجل إثبات قدراته والمساهمة في تحقيق أهداف الفريق خلال الفترة المقبلة. ومع استمرار فترة الإعداد، تتجه الأنظار نحو التدعيمات الجديدة التي أبرمها النادي، في ظل رغبة الجميع في بناء فريق قادر على تحقيق نتائج إيجابية وإسعاد الجماهير خلال الموسم الجديد.
حرص مجلس إدارة نادي البنك الأهلي على تكريم أحمد ياسر ريان، مهاجم الفريق الأول لكرة القدم، بعد الإنجازات الفردية التي حققها خلال منافسات الموسم الماضي، بعدما نجح في حصد جائزتي هداف الدوري وأفضل مهاجم، ليؤكد مكانته باعتباره أحد أبرز نجوم الكرة المصرية في الفترة الأخيرة. وجاء هذا التكريم في إطار سياسة النادي الرامية إلى دعم اللاعبين المتميزين وتحفيزهم على مواصلة التألق، خاصة أن إدارة البنك الأهلي تسعى إلى بناء فريق قوي قادر على المنافسة بقوة خلال الموسم الجديد، في ظل الطموحات الكبيرة التي تسيطر على الجميع داخل النادي. أشرف نصار يشيد بما قدمه أحمد ياسر ريان استقبل اللواء أشرف نصار، رئيس مجلس إدارة نادي البنك الأهلي، اللاعب أحمد ياسر ريان داخل مقر النادي، وذلك عقب تتويجه بجائزتي هداف الدوري وأفضل مهاجم عن موسم 2025-2026، في لفتة تعكس حجم التقدير الذي يحظى به اللاعب بعد الأداء المميز الذي قدمه طوال الموسم. وشهد اللقاء حضور محمد عبد المنعم، المشرف العام على قطاع الكرة، إلى جانب العميد حاتم سمير، المدير التنفيذي للنادي، حيث حرص الجميع على تهنئة اللاعب والإشادة بالمستويات الرائعة التي قدمها خلال الفترة الماضية. وأكد مسؤولو النادي أن أحمد ياسر ريان أثبت قدراته الكبيرة داخل الملعب، بعدما نجح في تقديم مستويات ثابتة على مدار الموسم، وساهم بصورة مباشرة في تحقيق العديد من النتائج الإيجابية لفريقه. كما أشاد اللواء أشرف نصار بالروح القتالية التي أظهرها اللاعب خلال المباريات، مؤكدًا أن ما حققه يمثل نتيجة طبيعية للمجهود الكبير الذي بذله طوال الموسم، سواء في التدريبات أو أثناء المنافسات الرسمية. ويعد أحمد ياسر ريان واحدًا من أبرز المهاجمين في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة، بعدما نجح في فرض نفسه بقوة بفضل إمكاناته الفنية وقدرته الكبيرة على التسجيل وصناعة الفارق في المباريات المهمة. وتأمل جماهير البنك الأهلي في أن يواصل اللاعب تقديم المستويات نفسها خلال الموسم المقبل، من أجل مساعدة الفريق على تحقيق أهدافه ومواصلة التطور على المستويين الفني والنتائجي. البنك الأهلي يراهن على استمرار تألق نجمه في الموسم الجديد تسعى إدارة نادي البنك الأهلي إلى توفير جميع عوامل النجاح أمام الفريق الأول لكرة القدم، وذلك من خلال دعم الجهاز الفني وتوفير الأجواء المناسبة للاعبين من أجل تحقيق أفضل النتائج الممكنة خلال الموسم الجديد. ويأتي تكريم أحمد ياسر ريان في إطار حرص الإدارة على تقدير جهود اللاعبين الذين قدموا مستويات مميزة، باعتبار أن هذه الخطوة تمثل حافزًا كبيرًا لمواصلة العمل والاجتهاد خلال المرحلة المقبلة. كما يعمل مسؤولو النادي على تدعيم صفوف الفريق بعدد من العناصر المميزة، من أجل زيادة قوة التشكيلة الأساسية وتعزيز فرص المنافسة في مختلف البطولات المحلية خلال الموسم المقبل. وفي الوقت نفسه، يواصل الجهاز الفني تنفيذ البرنامج التدريبي المخصص لفترة الإعداد، بهدف رفع معدلات اللياقة البدنية والفنية لجميع اللاعبين قبل انطلاق الموسم الجديد. وتدرك إدارة البنك الأهلي أن المحافظة على حالة الاستقرار داخل الفريق تمثل عنصرًا مهمًا في تحقيق النجاح، لذلك تحرص على دعم جميع اللاعبين ومنحهم الثقة الكاملة من أجل تقديم أفضل ما لديهم. ومن جانبه، يطمح أحمد ياسر ريان إلى مواصلة تألقه والحفاظ على المستوى الذي ظهر به خلال الموسم الماضي، خاصة أنه يسعى إلى تحقيق المزيد من الإنجازات الفردية والجماعية خلال الفترة المقبلة. وتترقب جماهير البنك الأهلي ظهور الفريق بصورة قوية خلال الموسم الجديد، في ظل الطموحات الكبيرة التي يحملها النادي، ورغبة الجميع في تحقيق نتائج مميزة تعكس حجم العمل المبذول داخل أروقة النادي خلال الفترة الماضية.
كثف نادي زد جهوده خلال الأيام الماضية من أجل تدعيم صفوف الفريق بعدد من العناصر المميزة، استعدادًا لخوض منافسات الموسم الجديد، إذ وضع عبد الرحمن جودة، مدافع بيراميدز، على رأس أولوياته خلال فترة الانتقالات الحالية، في ظل اقتناع الجهاز الفني بإمكانات اللاعب وقدرته على تقديم الإضافة المطلوبة في الخط الخلفي. وتسعى إدارة النادي إلى إنهاء هذا الملف في أسرع وقت ممكن، خاصة أن المنافسة أصبحت أكثر قوة خلال المواسم الأخيرة، وهو ما يدفع مسؤولي زد إلى التحرك بصورة مبكرة لحسم الصفقات التي يحتاج إليها الفريق قبل انطلاق المنافسات الرسمية. مفاوضات مكثفة بين زد وبيراميدز لحسم الصفقة كشفت مصادر مطلعة أن مسؤولي نادي زد دخلوا في مفاوضات مباشرة مع إدارة بيراميدز من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن التعاقد مع عبد الرحمن جودة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في إطار الخطة التي وضعتها الإدارة لتدعيم صفوف الفريق. وجاءت هذه الخطوة بعد المتابعة الدقيقة التي خضع لها اللاعب خلال الفترة الماضية، حيث يرى الجهاز الفني أن عبد الرحمن جودة يمتلك الإمكانات الفنية والبدنية التي تؤهله لتقديم مستويات قوية خلال المرحلة المقبلة. وتسعى إدارة زد إلى استغلال العلاقات الجيدة التي تربطها بمسؤولي بيراميدز من أجل تسهيل المفاوضات والوصول إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف، خاصة أن النادي يطمح إلى بناء فريق قادر على المنافسة وتحقيق نتائج إيجابية في الموسم المقبل. وفي الوقت نفسه، لم تُحسم المفاوضات بصورة نهائية حتى الآن، إذ لا تزال المناقشات مستمرة بين الطرفين بشأن عدد من التفاصيل المتعلقة بالصفقة، سواء على المستوى المالي أو فيما يتعلق بطريقة انتقال اللاعب. كما يواصل مسؤولو النادي دراسة جميع الخيارات المتاحة، تحسبًا لحدوث أي تطورات جديدة قد تؤثر في سير المفاوضات، وذلك في ظل حرص الإدارة على تنفيذ خطتها وفق جدول زمني محدد. ويأمل الجهاز الفني في حسم الصفقة خلال أقرب وقت ممكن، حتى يتمكن اللاعب من الانضمام إلى التدريبات والمشاركة في فترة الإعداد الخاصة بالموسم الجديد. خطة شاملة لتدعيم صفوف الفريق قبل بداية الموسم لا تقتصر تحركات نادي زد على صفقة عبد الرحمن جودة فقط، إذ تعمل الإدارة على دعم أكثر من مركز داخل الفريق، من خلال التعاقد مع مجموعة من اللاعبين القادرين على تقديم الإضافة الفنية المطلوبة. ويهدف النادي إلى تعزيز صفوفه بعناصر تمتلك الخبرة والطموح، من أجل الظهور بصورة قوية خلال الموسم المقبل، خاصة في ظل المنافسة الكبيرة التي تشهدها البطولة المحلية. ويرى مسؤولو زد أن التعاقدات الجديدة تمثل عنصرًا مهمًا في مشروع النادي خلال الفترة المقبلة، لذلك يواصلون العمل على دراسة احتياجات الجهاز الفني وتوفير جميع العناصر التي يحتاج إليها الفريق. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في ملف عبد الرحمن جودة، خاصة مع استمرار الاتصالات بين إدارة زد ونادي بيراميدز، وسعي الطرفين إلى التوصل إلى اتفاق نهائي يحسم مستقبل اللاعب. كما يواصل الفريق استعداداته للموسم الجديد من خلال تنفيذ برنامج تدريبي متكامل يهدف إلى رفع معدلات الجاهزية البدنية والفنية، بالتزامن مع التحركات المستمرة في سوق الانتقالات. وتترقب جماهير زد الإعلان عن المزيد من الصفقات الجديدة، في ظل رغبة الإدارة في تعزيز قدرات الفريق وتوفير جميع المقومات التي تساعده على تحقيق أهدافه خلال الموسم المقبل. ويبقى ملف عبد الرحمن جودة واحدًا من أبرز الملفات المطروحة على طاولة المفاوضات حاليًا، في انتظار ما ستسفر عنه التطورات المقبلة بشأن مستقبل اللاعب وإمكانية انتقاله إلى صفوف نادي زد.
يخوض الفريق الأول لكرة القدم بنادي وادي دجلة مواجهة ودية جديدة أمام فريق جي، ضمن سلسلة المباريات التي وضعها الجهاز الفني بقيادة محمد الشيخ استعدادًا للموسم الجديد، وذلك في إطار المعسكر التدريبي المقام حاليًا بمدينة العين السخنة، والذي يهدف إلى رفع معدلات الجاهزية الفنية والبدنية لجميع اللاعبين. وتحظى هذه المباراة بأهمية كبيرة داخل الجهاز الفني، الذي يسعى إلى استغلال كل فرصة ممكنة لتجهيز الفريق بأفضل صورة قبل انطلاق المنافسات الرسمية، خاصة في ظل سعي النادي إلى الظهور بشكل قوي وتحقيق نتائج إيجابية خلال الموسم المقبل. محمد الشيخ يواصل تجهيز الفريق في معسكر العين السخنة حرص محمد الشيخ، المدير الفني لفريق وادي دجلة، على وضع برنامج إعداد متكامل يتضمن مجموعة من التدريبات البدنية والفنية، إلى جانب خوض عدد من المباريات الودية التي تساعد اللاعبين على اكتساب المزيد من الانسجام والجاهزية. وشهدت الفترة الماضية ظهور الفريق بصورة مميزة في مبارياته التجريبية، بعدما نجح في تحقيق الفوز على حرس الحدود بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، قبل أن يتفوق على غزل المحلة بثلاثة أهداف مقابل هدفين، ثم يواصل نتائجه الإيجابية بالفوز على بتروجت بخمسة أهداف مقابل ثلاثة. كما خاض الفريق مواجهة أخرى أمام النجمة السعودي، في إطار سعي الجهاز الفني إلى منح اللاعبين فرصة الاحتكاك بمستويات مختلفة، والعمل على تجربة العديد من الخطط التكتيكية التي يمكن الاعتماد عليها خلال الموسم الجديد. ويرى الجهاز الفني أن هذه المباريات تمثل فرصة مثالية لتقييم مستوى اللاعبين والوقوف على مدى جاهزية العناصر الجديدة، إلى جانب منح اللاعبين الشباب مساحة أكبر لإظهار قدراتهم الفنية وإثبات أحقيتهم بالمشاركة. وفي الوقت نفسه، يركز الجهاز الفني على تطوير الجانب البدني، من خلال تنفيذ برنامج تدريبي مكثف يهدف إلى تجهيز اللاعبين لتحمل ضغط المباريات المنتظر خلال الموسم المقبل. وتسود حالة من التركيز الكبير داخل معسكر الفريق، في ظل رغبة الجميع في تقديم أفضل مستوى ممكن، سواء خلال التدريبات أو المباريات الودية التي يخوضها الفريق في هذه المرحلة المهمة. ثلاث مباريات جديدة ضمن خطة الاستعداد للموسم استقر الجهاز الفني لفريق وادي دجلة على خوض ثلاث مباريات ودية إضافية خلال الأيام المقبلة، وذلك ضمن البرنامج الذي تم وضعه قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث تقرر إقامة هذه المواجهات في أيام الخامس والسادس والثاني عشر من شهر أغسطس. ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن أسماء الفرق المنافسة خلال الفترة المقبلة، بعدما ينتهي الجهاز الفني من الاتفاق على جميع التفاصيل المتعلقة بهذه المباريات، التي تمثل محطة مهمة في رحلة إعداد الفريق. ويهدف محمد الشيخ إلى الاستفادة القصوى من هذه المواجهات، من خلال منح جميع اللاعبين فرصة المشاركة، والوقوف على مستوى الصفقات الجديدة ومدى قدرتها على تقديم الإضافة المطلوبة للفريق. كما يعمل الجهاز الفني على تعزيز الانسجام بين اللاعبين، خاصة أن الفريق يضم مجموعة من العناصر التي انضمت حديثًا خلال فترة الانتقالات الأخيرة، وهو ما يتطلب مزيدًا من الوقت للوصول إلى أفضل مستوى من التفاهم داخل أرض الملعب. ولا تقتصر أهداف المباريات الودية على الجانب الفني فقط، بل تمتد أيضًا إلى الجوانب البدنية والذهنية، إذ يسعى الجهاز الفني إلى إعداد اللاعبين للتعامل مع مختلف الظروف التي قد يواجهونها خلال الموسم. وتترقب جماهير وادي دجلة ظهور الفريق بصورة قوية خلال المرحلة المقبلة، في ظل الطموحات الكبيرة التي يحملها النادي قبل انطلاق المنافسات الرسمية، ورغبة الجميع في تحقيق نتائج إيجابية تعكس حجم العمل المبذول خلال فترة الإعداد. وفي ظل استمرار التحضيرات، يواصل الجهاز الفني تنفيذ خطته بدقة كبيرة، على أمل الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل ضربة البداية، والانطلاق بقوة نحو تحقيق الأهداف المرسومة للموسم الجديد.
يستعد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي لخوض مواجهة ودية جديدة أمام فريق لافينا، في إطار التحضيرات التي يجريها الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة استعدادًا لانطلاق منافسات الموسم الجديد، وذلك بعدما نجح الفريق في تحقيق نتيجة إيجابية خلال مباراته الودية السابقة أمام فريق النصر. وتحظى هذه المباراة بأهمية كبيرة داخل القلعة الحمراء، في ظل رغبة الجهاز الفني في استغلال فترة الإعداد بأفضل صورة ممكنة، من خلال منح اللاعبين فرصة أكبر للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية قبل خوض المنافسات الرسمية. عموتة يواصل تجهيز الأهلي للموسم الجديد وضع الجهاز الفني للنادي الأهلي برنامجًا متكاملًا من أجل إعداد الفريق بالشكل المطلوب قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث يسعى الحسين عموتة إلى بناء فريق قادر على المنافسة بقوة على جميع البطولات المحلية والقارية خلال المرحلة المقبلة. وتأتي مواجهة لافينا باعتبارها ثاني التجارب الودية التي يخوضها الأهلي خلال الفترة الحالية، بعدما تمكن الفريق من تحقيق فوز كبير على فريق النصر بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدف واحد، في المباراة التي أقيمت خلال الأيام الماضية. ويرى الجهاز الفني أن المباريات الودية تمثل فرصة مهمة لاختبار جاهزية اللاعبين وتقييم مستواهم الفني، خاصة أن هذه المواجهات تمنح المدرب فرصة لتجربة أكثر من أسلوب خططي، إلى جانب الوقوف على مدى استيعاب اللاعبين للأفكار الجديدة. كما يركز الجهاز الفني على تطوير الجانب البدني بصورة تدريجية، من أجل ضمان وصول جميع اللاعبين إلى أفضل حالة ممكنة قبل انطلاق الموسم، خاصة أن الفريق سيكون على موعد مع جدول مزدحم بالمباريات والبطولات المختلفة. وتشهد التدريبات حالة من التركيز الشديد بين جميع اللاعبين، في ظل رغبة كل عنصر في إثبات قدراته وحجز مكانه ضمن التشكيلة الأساسية، وهو ما يزيد من حدة المنافسة داخل الفريق خلال الفترة الحالية. وفي الوقت نفسه، يواصل الجهاز الطبي متابعة حالة اللاعبين بصورة مستمرة، من أجل تجنب الإصابات وضمان جاهزية جميع العناصر قبل بداية الموسم الجديد. الأهلي يبحث عن الانسجام الفني قبل انطلاق المنافسات يسعى الحسين عموتة إلى استغلال مواجهة لافينا من أجل تحقيق مجموعة من الأهداف الفنية المهمة، يأتي في مقدمتها رفع مستوى الانسجام بين اللاعبين القدامى والجدد، إلى جانب منح الفرصة للعناصر العائدة للمشاركة واستعادة حساسية المباريات. ويأمل الجهاز الفني في الاستفادة من هذه المواجهة من أجل تقييم أداء اللاعبين في مختلف المراكز، خاصة أن الفترة الحالية تعد فرصة مثالية لتجربة العديد من الحلول الفنية والتكتيكية قبل الدخول في أجواء المنافسات الرسمية. كما يعمل الجهاز الفني على تطوير الجوانب الدفاعية والهجومية داخل الفريق، من خلال تطبيق مجموعة من الأفكار الجديدة التي تتناسب مع أسلوب اللعب الذي يسعى عموتة إلى ترسيخه خلال الموسم المقبل. ومن المتوقع أن تشهد المباراة مشاركة عدد كبير من اللاعبين، في ظل رغبة الجهاز الفني في الوقوف على مستوى جميع العناصر المتاحة، ومنح كل لاعب الفرصة الكاملة لإظهار إمكاناته الفنية والبدنية. وتترقب جماهير الأهلي ظهور الفريق بصورة مميزة خلال فترة الإعداد الحالية، خاصة أن الطموحات تبدو كبيرة مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، سواء على مستوى المنافسات المحلية أو البطولات القارية. وتدرك إدارة النادي أهمية هذه المرحلة، لذلك تعمل على توفير جميع الإمكانات اللازمة أمام الجهاز الفني واللاعبين، بهدف الوصول إلى أفضل مستوى ممكن قبل ضربة البداية. ومع اقتراب موعد المباراة، تتجه الأنظار إلى ملعب مختار التتش لمتابعة مدى التطور الذي وصل إليه الفريق، في ظل رغبة الجميع في مشاهدة فريق قوي وقادر على مواصلة حصد البطولات خلال الموسم الجديد.
دخل نادي الزمالك مرحلة جديدة من الاستعدادات الخاصة بالموسم المقبل، بعدما وجهت الإدارة رسائل واضحة إلى جميع اللاعبين بضرورة الالتزام الكامل بالمواعيد المحددة للانضمام إلى التدريبات، في ظل رغبة النادي في تجاوز المرحلة الماضية والعودة بقوة إلى دائرة المنافسة على مختلف البطولات. وتأتي هذه التحركات بعد فترة شهدت العديد من التطورات داخل القلعة البيضاء، وهو ما دفع الإدارة إلى التعامل بجدية كبيرة مع ملف الإعداد للموسم الجديد، من أجل ضمان توفير أفضل الظروف الممكنة للجهاز الفني واللاعبين قبل انطلاق المنافسات الرسمية. إدارة الزمالك تفرض الانضباط قبل انطلاق الموسم أكدت مصادر داخل نادي الزمالك أن مسؤولي النادي شددوا على ضرورة التزام جميع اللاعبين بالبرنامج الموضوع من جانب الجهاز الفني، مع التأكيد على أن أي تأخير في الانضمام إلى التدريبات سيواجه بإجراءات حاسمة، وذلك في إطار سياسة تهدف إلى فرض الانضباط منذ اليوم الأول. واضطر الزمالك إلى تأجيل موعد انطلاق فترة الإعداد خلال الفترة الماضية بسبب بعض الظروف التي أحاطت بالنادي، الأمر الذي جعل الإدارة تتمسك بضرورة استغلال كل يوم من البرنامج التدريبي لتحقيق أكبر استفادة ممكنة. وترى الإدارة أن المرحلة الحالية تتطلب المزيد من التركيز والعمل المكثف، خاصة أن الفريق مقبل على موسم طويل يتضمن العديد من التحديات المحلية والقارية، وهو ما يستوجب الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية البدنية والفنية. كما يسعى مسؤولو النادي إلى تهيئة الأجواء المناسبة أمام اللاعبين، من أجل استعادة حالة الاستقرار التي يحتاج إليها الفريق خلال المرحلة المقبلة، بعدما شهدت الفترة الماضية عددًا من التغييرات على المستوى الإداري والفني. وفي الوقت نفسه، يواصل الجهاز الفني إعداد برنامج متكامل يتضمن تدريبات بدنية وخططية متنوعة، بهدف رفع معدلات اللياقة البدنية وتحسين مستوى الانسجام بين جميع عناصر الفريق. وتترقب جماهير الزمالك النتائج التي ستسفر عنها هذه المرحلة، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة التي يحملها النادي قبل انطلاق الموسم الجديد. معتمد جمال يبدأ تجهيز الفريق للمنافسة على جميع البطولات جاءت التحركات الأخيرة بالتنسيق الكامل مع المدير الفني معتمد جمال، الذي حصل على ثقة مجلس الإدارة لمواصلة مهمته مع الفريق خلال الموسم المقبل، بعدما أكدت الإدارة تمسكها باستمرار الجهاز الفني الحالي. ويسعى معتمد جمال إلى فرض حالة من الالتزام والانضباط داخل الفريق، انطلاقًا من قناعته بأهمية هذه المرحلة في بناء فريق قادر على المنافسة بقوة في مختلف البطولات خلال الموسم الجديد. ويرى الجهاز الفني أن أي غياب أو تأخير قد يؤثر سلبًا في البرنامج التدريبي، خاصة أن الفترة الحالية تمثل فرصة مهمة لتجهيز اللاعبين من جميع النواحي الفنية والبدنية والذهنية. ومن المنتظر أن يخوض الزمالك عددًا من المباريات الودية خلال الفترة المقبلة، بهدف الوقوف على مستوى اللاعبين وتجربة بعض الخطط التكتيكية التي ينوي الجهاز الفني الاعتماد عليها خلال الموسم. كما يركز الجهاز الفني على منح جميع اللاعبين الفرصة لإثبات قدراتهم، في ظل المنافسة القوية على المراكز الأساسية داخل الفريق، ورغبة كل لاعب في حجز مكانه ضمن التشكيلة الأساسية. وتضع جماهير الزمالك آمالًا كبيرة على الفريق من أجل استعادة الألقاب المحلية والظهور بصورة قوية في بطولة دوري أبطال أفريقيا، وهو ما يضاعف حجم المسؤولية الملقاة على عاتق الجهاز الفني واللاعبين. وفي ظل هذه الأجواء، تبدو المرحلة المقبلة حاسمة في تحديد ملامح الموسم الجديد، خاصة أن الإدارة تسعى إلى إعادة الفريق إلى مكانته الطبيعية بين كبار القارة الأفريقية، من خلال العمل على تحقيق الاستقرار وتوفير كل عوامل النجاح الممكنة.
أكد ماهر غريب، مدير إدارة الإعلام بنادي الزمالك، أن العلاقة بين إدارة النادي وجون إدوارد لا تزال قائمة على الاحترام والتقدير، رغم انتهاء مهمته داخل القلعة البيضاء، مشددًا على أن قرار الرحيل لا يعكس وجود أي خلافات حادة كما تردد خلال الأيام الماضية. وأوضح غريب، خلال تصريحات تلفزيونية، أن إدارة الزمالك حرصت على توجيه الشكر لجون إدوارد في البيان الرسمي الذي أعلن رحيله، تقديرًا لما قدمه من عمل وجهد طوال الفترة الماضية، لافتًا إلى أن النادي يجهز لحفل تكريم خاص له خلال الفترة المقبلة، في خطوة تؤكد تقدير الإدارة لدوره داخل المنظومة. وأضاف أن العلاقة بين جون إدوارد وكل من حسين لبيب، رئيس النادي، وهشام نصر، نائب رئيس الزمالك، لا تزال مميزة، مؤكدًا أن اختلاف وجهات النظر أمر طبيعي في عالم كرة القدم والإدارة، ولا يجب تفسيره باعتباره أزمة أو خلافًا كبيرًا. وشدد غريب على ضرورة تحري الدقة قبل تداول الأخبار الخاصة بالنادي، مطالبًا جماهير الزمالك بعدم الانسياق وراء الشائعات أو المعلومات غير الرسمية، وانتظار البيانات الصادرة عن النادي فقط، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب الهدوء والتركيز مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد. كما أشار إلى أن الزمالك أعلن بالفعل وجود مدير رياضي جديد سيخلف جون إدوارد، إلا أن هوية الشخص الذي سيتولى المنصب لم تُعلن حتى الآن، موضحًا أن الإدارة ستكشف عن الاسم في الوقت المناسب عبر القنوات الرسمية. الزمالك يواصل التحضير للموسم الجديد بنفس النظام ومعسكر السبت ينطلق خارج النادي وفيما يتعلق باستعدادات الفريق الأول لكرة القدم، أكد ماهر غريب أن نظام العمل الذي تم تطبيقه خلال الموسم الماضي في وجود جون إدوارد سيستمر دون تغيير، موضحًا أن الهيكل الإداري وآلية العمل داخل الفريق ستظل كما هي استعدادًا للموسم الجديد. ونفى غريب صحة ما تردد حول عودة الفريق لخوض تدريباته داخل مقر النادي بميت عقبة، مؤكدًا أن الفريق سيواصل تدريباته خارج النادي كما كان يحدث خلال الفترة الماضية، وأن هذه الخطة لا تزال قائمة ولم يطرأ عليها أي تعديل. وأوضح أن معسكر إعداد الزمالك للموسم الجديد سينطلق يوم السبت المقبل، على أن تُقام التدريبات على أحد الملاعب الخارجية، وليس على ملعب الكلية الحربية، في إطار البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني لتجهيز اللاعبين بأفضل صورة ممكنة قبل انطلاق المنافسات الرسمية. كما تطرق مدير إدارة الإعلام إلى ملف مدير الكرة، مؤكدًا أن إدارة النادي عقدت جلسة مع عبد الناصر محمد، وأن الأمور تسير بشكل طبيعي، ولا توجد أي موانع أمام استمراره في منصبه خلال الموسم الجديد، في ظل وجود حالة من الاستقرار داخل هذا الملف. واختتم غريب تصريحاته بالتأكيد على أن الزمالك يعمل خلال الفترة الحالية في أجواء هادئة ومنظمة، وأن جميع القرارات المتعلقة بالفريق سيتم الإعلان عنها رسميًا في توقيتها المناسب، مشددًا على أن الهدف الأساسي هو الحفاظ على الاستقرار الفني والإداري، بما يساعد الفريق على المنافسة بقوة في جميع البطولات خلال الموسم الجديد.
حسم مصدر مسؤول داخل نادي الزمالك الجدل المثار خلال الساعات الماضية بشأن عودة الفريق الأول لكرة القدم إلى خوض تدريباته الجماعية على ملاعب النادي بميت عقبة، مؤكدًا أن جميع الأنباء التي انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المنصات الإعلامية لا أساس لها من الصحة. وأوضح المصدر أن الجهاز الفني والإداري لم يتخذ أي قرار يتعلق باستئناف التدريبات الجماعية داخل مقر النادي، مشيرًا إلى أن البرنامج الموضوع للفريق يسير وفق الخطة المحددة مسبقًا دون أي تعديلات في الوقت الحالي. وأضاف المصدر أن مجلس إدارة الزمالك بالتنسيق مع الجهاز الفني يدرس جميع التفاصيل الخاصة بفترة الإعداد للموسم الجديد، مع التركيز على توفير أفضل الأجواء للاعبين من أجل الوصول إلى أعلى معدلات الجاهزية قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وأكد أن أي قرار يتعلق بمكان أو موعد التدريبات سيتم الإعلان عنه عبر القنوات الرسمية للنادي، مطالبًا الجماهير بعدم الالتفات إلى الأخبار غير الدقيقة التي يتم تداولها دون الاعتماد على مصادر رسمية. وأشار المصدر إلى أن الزمالك يسعى خلال الفترة الحالية إلى فرض حالة من الهدوء والاستقرار داخل الفريق، خاصة مع اقتراب الموسم الجديد، وهو ما يتطلب الابتعاد عن الشائعات التي قد تؤثر على تركيز اللاعبين والجهاز الفني. الزمالك يواصل التحضير للموسم الجديد وسط حالة من التركيز في الوقت نفسه، يواصل الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك استعداداته للموسم الجديد وفق البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني، والذي يهدف إلى تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا بالشكل الأمثل قبل ضربة البداية. ويعمل الجهاز الفني على متابعة حالة جميع اللاعبين بصورة مستمرة، مع تقييم مستوياتهم خلال فترة الإعداد من أجل الوقوف على أفضل العناصر التي ستشارك في المباريات الرسمية، إلى جانب منح الفرصة للعناصر الجديدة للاندماج سريعًا مع الفريق. كما يركز مسؤولو الزمالك على توفير الاستقرار داخل غرفة الملابس، في ظل أهمية المرحلة المقبلة التي تشهد منافسات قوية على جميع البطولات المحلية والقارية، وهو ما يجعل التحضير الجيد أحد أهم أولويات النادي خلال الفترة الحالية. وأكد المصدر أن إدارة النادي تتعامل مع جميع الملفات الخاصة بالفريق الأول بهدوء ودون استعجال، مع الحرص على اتخاذ القرارات التي تصب في مصلحة الزمالك على المدى القريب والبعيد. واختتم المصدر تصريحاته بالتأكيد على أن جماهير الزمالك ستتعرف على جميع المستجدات من خلال البيانات الرسمية للنادي، مشددًا على أن الأخبار المتداولة بشأن العودة إلى التدريبات الجماعية داخل ملعب ميت عقبة غير صحيحة، ولا توجد أي قرارات جديدة في هذا الشأن حتى الآن.
اقترب نادي بيراميدز من إتمام واحدة من صفقات المستقبل خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما توصل إلى اتفاق مع الحارس الشاب حازم جمال، حارس مرمى الأهلي السابق ومنتخب مصر للشباب، في خطوة تستهدف تعزيز مركز حراسة المرمى بعنصر واعد يمتلك إمكانات كبيرة تؤهله ليكون أحد أبرز الحراس في الكرة المصرية خلال السنوات المقبلة. وبحسب ما أكدته تقارير صحفية نقلًا عن مصدر داخل نادي بيراميدز، فإن إدارة النادي أنهت الاتفاق مع اللاعب بشأن كافة البنود الخاصة بانتقاله، ولم يتبق سوى استكمال الإجراءات الرسمية قبل الإعلان عن الصفقة بصورة نهائية، لتصبح واحدة من أبرز التحركات التي يقوم بها النادي استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد. وجاء تحرك بيراميدز بعد رحيل حازم جمال عن صفوف الأهلي، في ظل إعادة ترتيب ملف حراسة المرمى داخل القلعة الحمراء، وهو ما أتاح الفرصة أمام عدد من الأندية للتفاوض مع الحارس الشاب، قبل أن ينجح بيراميدز في الوصول إلى اتفاق مبدئي لضمه. ويحظى حازم جمال باهتمام كبير داخل الأوساط الكروية المصرية، بعدما قدم مستويات مميزة في قطاع الناشئين بالنادي الأهلي، ونجح في لفت الأنظار بفضل إمكاناته الفنية وردود فعله السريعة وقدرته على التعامل مع المواقف الصعبة داخل منطقة الجزاء، وهو ما جعله أحد العناصر الأساسية في منتخبات الشباب. ويرى مسؤولو بيراميدز أن التعاقد مع الحارس صاحب الـ20 عامًا يمثل استثمارًا للمستقبل، خاصة أن النادي يسعى إلى تكوين قائمة تضم عناصر شابة قادرة على المنافسة لسنوات طويلة، مع توفير بدائل قوية في جميع المراكز، وعلى رأسها مركز حراسة المرمى. كما يأتي التعاقد مع حازم جمال ضمن سياسة النادي الهادفة إلى دعم الفريق بالمواهب المحلية، بالتوازي مع الصفقات الأخرى التي يسعى لإبرامها خلال الميركاتو الصيفي، من أجل تجهيز فريق قادر على المنافسة بقوة في جميع البطولات المحلية والقارية. الإعلان الرسمي ينتظر إنهاء الإجراءات النهائية للصفقة ورغم التوصل إلى اتفاق بين بيراميدز وحازم جمال، فإن الصفقة لم تُعلن بشكل رسمي حتى الآن، إذ لا تزال بعض الإجراءات الإدارية والتنظيمية قيد الاستكمال قبل إصدار البيان الرسمي من النادي، وهو ما يحدث في العديد من صفقات الانتقالات لضمان الانتهاء من جميع التفاصيل القانونية. ويُعد حازم جمال، المولود عام 2005، من أبرز حراس المرمى الصاعدين في الكرة المصرية، حيث تدرج في مختلف المراحل السنية داخل النادي الأهلي، قبل أن يمثل منتخب مصر للشباب، ويكتسب خبرات ساعدته على جذب اهتمام أكثر من نادٍ خلال الفترة الماضية. ويأمل الحارس الشاب في أن تمثل خطوة الانتقال إلى بيراميدز فرصة جديدة لإثبات قدراته والحصول على دقائق لعب بصورة منتظمة، بما يساهم في مواصلة تطوره الفني، ويقربه من تحقيق طموحه بالوصول إلى المنتخب الأول خلال السنوات المقبلة. وفي المقابل، يواصل بيراميدز العمل على تدعيم صفوفه بعدد من الصفقات التي تجمع بين عنصر الخبرة والشباب، في إطار خطة الإدارة والجهاز الفني لبناء فريق قادر على المنافسة على لقب الدوري المصري، إلى جانب الظهور بصورة قوية في البطولات القارية. ويرى مسؤولو النادي أن الاستثمار في اللاعبين صغار السن أصبح من أهم عناصر النجاح في كرة القدم الحديثة، لذلك تحرص الإدارة على ضم المواهب الواعدة ومنحها البيئة المناسبة للتطور، وهو ما ينطبق على صفقة حازم جمال التي ينظر إليها باعتبارها خطوة مهمة للمستقبل. ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن الصفقة فور الانتهاء من جميع الإجراءات الرسمية، ليبدأ الحارس الشاب مرحلة جديدة في مسيرته بقميص بيراميدز، وسط تطلعات كبيرة بأن يواصل تطوره ويؤكد مكانته كواحد من أبرز المواهب الصاعدة في مركز حراسة المرمى داخل الكرة المصرية.
اقترب النادي الأهلي من تعزيز صفوفه بصفقة دفاعية جديدة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما توصل إلى اتفاق مبدئي مع مصطفى إبراهيم، مدافع الاتحاد السكندري، تمهيدًا لضمه استعدادًا للموسم الجديد، في إطار خطة الإدارة الحمراء لتدعيم الخط الخلفي بعناصر شابة قادرة على تقديم الإضافة الفنية. وكشفت مصادر مطلعة أن مسؤولي الأهلي نجحوا في الحصول على موافقة اللاعب بشأن الانتقال إلى القلعة الحمراء، بعد سلسلة من الاتصالات التي شهدت توافقًا بين الطرفين على الخطوط العريضة للعقد، ليصبح اللاعب في انتظار إنهاء الاتفاق بين الناديين من أجل إتمام الصفقة بشكل رسمي. ويأتي اهتمام الأهلي بضم مصطفى إبراهيم بناءً على رؤية الجهاز الفني، الذي يسعى إلى زيادة الخيارات الدفاعية قبل انطلاق الموسم الجديد، خاصة مع ضغط المباريات المحلية والقارية، وهو ما دفع الإدارة إلى التحرك مبكرًا لحسم أكثر من صفقة قبل بداية فترة الإعداد. ويسابق الأهلي الزمن لإنهاء إجراءات التعاقد مع المدافع الشاب قبل سفر بعثة الفريق إلى معسكر الإعداد الخارجي في إسبانيا، والمقرر إقامته خلال الأسبوع الأول من شهر أغسطس، حتى يتمكن اللاعب من الانضمام إلى زملائه منذ بداية فترة التحضيرات، بما يساعده على الانسجام سريعًا مع الفريق. ورغم التوصل إلى اتفاق مع اللاعب، فإن إدارة الأهلي لم تبدأ حتى الآن مفاوضاتها الرسمية مع الاتحاد السكندري، حيث تركز حاليًا على تجهيز العرض النهائي قبل فتح باب التفاوض مع إدارة النادي السكندري، التي تنتظر وصول مخاطبة رسمية لبدء مناقشة تفاصيل الصفقة. ويأمل مسؤولو الأهلي في إنهاء الملف خلال الأيام القليلة المقبلة، خاصة أن اللاعب أبدى رغبة واضحة في ارتداء القميص الأحمر، وهو ما قد يسهل سير المفاوضات بين الطرفين خلال المرحلة المقبلة. الاتحاد السكندري يتمسك بحقوقه المالية قبل الموافقة على البيع في المقابل، لا تمانع إدارة الاتحاد السكندري فكرة انتقال مصطفى إبراهيم إلى الأهلي، لكنها تشدد على ضرورة أن تتم الصفقة عبر القنوات الرسمية، مع الحفاظ على الحقوق المالية للنادي بما يتناسب مع القيمة الفنية للاعب وإمكاناته الكبيرة. وأكدت المصادر أن مسؤولي الاتحاد لن يقفوا أمام رغبة اللاعب في خوض تجربة جديدة، إلا أنهم يشترطون الحصول على عرض مالي مناسب يعكس قيمة المدافع الشاب، الذي يعد أحد أبرز العناصر الصاعدة في الفريق خلال الفترة الأخيرة. وترى إدارة النادي السكندري أن بيع أحد أبرز لاعبيها يجب أن يحقق الاستفادة الفنية والاقتصادية في الوقت نفسه، لذلك لن يتم اتخاذ أي قرار نهائي قبل دراسة العرض المنتظر من الأهلي ومناقشة جميع التفاصيل المتعلقة بالمقابل المالي وصيغة الانتقال. ومن المنتظر أن تبدأ جولة المفاوضات الرسمية بمجرد وصول العرض الأحمر، حيث ستسعى إدارة الأهلي إلى التوصل لاتفاق يرضي جميع الأطراف، بينما سيعمل الاتحاد السكندري على تحقيق أفضل مكسب ممكن من الصفقة قبل منح الموافقة النهائية. ويحظى مصطفى إبراهيم باهتمام كبير داخل الأهلي، في ظل القناعة بإمكاناته وقدرته على التطور، وهو ما جعله أحد الأسماء المطروحة بقوة ضمن مشروع بناء فريق قادر على المنافسة في جميع البطولات خلال الموسم المقبل. وتترقب جماهير الناديين تطورات المفاوضات خلال الأيام المقبلة، خاصة أن الصفقة تبدو قريبة من الدخول في مراحلها الحاسمة، في ظل اتفاق الأهلي مع اللاعب، ومرونة الاتحاد السكندري في مناقشة العروض الرسمية، وهو ما قد يمهد الطريق لإعلان انتقال المدافع الشاب إلى القلعة الحمراء قبل انطلاق معسكر الإعداد في إسبانيا.
حقق نادي الزمالك انفراجة جديدة في ملف القضايا المرفوعة ضده أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، بعدما شهدت الساعات الماضية حذف قضية لاعبه السابق، السنغالي إبراهيما نداي، من سجلات النادي لدى الاتحاد الدولي، ليصبح عدد القضايا المتبقية خمسة ملفات فقط، في خطوة تمثل دفعة قوية للإدارة التي تعمل منذ فترة على إنهاء النزاعات المالية والقانونية المتراكمة. وجاء إغلاق قضية نداي بعد نجاح مسؤولي الزمالك في تسوية الملف بشكل كامل، وهو ما أدى إلى رفعه رسميًا من قائمة القضايا المسجلة لدى "فيفا"، لتنتهي واحدة من أكثر القضايا تعقيدًا، خاصة أنها كانت تمثل عقبة رئيسية أمام حصول النادي على الرخصة الأفريقية الخاصة بالمشاركة في البطولات القارية. وعملت إدارة الزمالك خلال الأشهر الماضية على تسريع وتيرة إنهاء الملفات المالية العالقة، سواء مع اللاعبين السابقين أو الأندية المرتبطة بصفقات انتقال اللاعبين، من أجل تحسين موقف النادي أمام الاتحادين الدولي والأفريقي، وتجنب أي عقوبات قد تؤثر على مستقبل الفريق في المنافسات المحلية والقارية. واعتبرت إدارة النادي أن إنهاء قضية نداي يمثل خطوة مهمة ضمن خطة أوسع تستهدف إغلاق جميع الملفات المفتوحة، خاصة أن الالتزام بالمتطلبات المالية يعد أحد الشروط الأساسية للحصول على الرخصة الأفريقية التي تتيح المشاركة في البطولات التي ينظمها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم. وتسعى الإدارة إلى مواصلة العمل بنفس الوتيرة خلال الفترة المقبلة، مع وجود رغبة واضحة في إنهاء جميع النزاعات القائمة، بما يمنح النادي استقرارًا إداريًا وماليًا، ويساعد الجهاز الفني على التركيز بشكل كامل على الاستعدادات الخاصة بالموسم الجديد. كما يرى مسؤولو الزمالك أن تقليص عدد القضايا أمام "فيفا" يعكس نجاح الجهود المبذولة خلال الفترة الأخيرة، ويؤكد التزام النادي بتسوية مستحقات جميع الأطراف وفقًا للوائح والقرارات المنظمة. خمس قضايا لا تزال تنتظر الحسم أمام الاتحاد الدولي ورغم إغلاق ملف إبراهيما نداي، لا تزال هناك خمسة ملفات مسجلة ضد الزمالك لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم، وتعمل الإدارة على التعامل معها خلال المرحلة المقبلة للوصول إلى حلول نهائية تنهي جميع النزاعات القائمة. وتضم القائمة قضيتين تخصان نادي أولكسندريا الأوكراني، واللتين ترتبطان بصفقة اللاعب بيزيرا، حيث لا تزال الإجراءات القانونية مستمرة في هذا الملف، وسط محاولات للوصول إلى تسوية ترضي جميع الأطراف. كما تتضمن الملفات المتبقية القضية الخاصة بنادي اتحاد طنجة المغربي، والمتعلقة بصفقة اللاعب عبد الحميد معالي، والتي تعد من القضايا التي تسعى إدارة الزمالك إلى إنهائها خلال الفترة المقبلة، ضمن خطة إغلاق جميع الالتزامات المالية. ولا يزال قرار الإيقاف التأديبي أحد الملفات الموجودة في سجلات النادي لدى "فيفا"، إلى جانب القضية الخاصة بنادي أيك السويدي، المرتبطة بصفقة اللاعب عمر فرج، وهي من الملفات التي تحتاج إلى حسم قانوني ومالي خلال الفترة المقبلة. وتؤكد مصادر داخل النادي أن الإدارة تواصل التنسيق مع المستشارين القانونيين من أجل متابعة جميع القضايا، والعمل على إنهائها وفق اللوائح المعمول بها، بما يحافظ على حقوق الزمالك ويضمن إنهاء النزاعات بأسرع وقت ممكن. ويأمل مسؤولو القلعة البيضاء في إغلاق الملفات المتبقية قبل انطلاق الموسم الجديد، حتى يدخل الفريق المرحلة المقبلة في أجواء أكثر استقرارًا، بعيدًا عن الأزمات الإدارية والقانونية، مع التركيز على تدعيم الفريق والمنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية. ويعد تقليص عدد القضايا أمام الاتحاد الدولي خطوة إيجابية للنادي، إلا أن المهمة لم تنته بعد، إذ تنتظر الإدارة تحديات جديدة لإنهاء الملفات الخمسة المتبقية، بما يعزز موقف الزمالك على المستويين المالي والقانوني، ويدعم استقراره خلال المرحلة المقبلة.
أخطر الاتحاد المصري لكرة القدم جميع أندية دوري المحترفين باللائحة المنظمة لمنافسات موسم 2026-2027، في إطار الاستعداد لانطلاق النسخة الجديدة من البطولة، والتي تشهد مشاركة 20 فريقًا يتنافسون بنظام الدوري الكامل ذهابًا وإيابًا، وسط مجموعة من اللوائح التنظيمية والفنية التي تهدف إلى ضمان سير المسابقة بشكل منتظم وتحقيق أعلى درجات العدالة بين جميع الأندية. وتضمنت اللائحة الجديدة توضيحًا كاملًا لنظام الصعود والهبوط، حيث تقرر صعود أصحاب المراكز الثلاثة الأولى مباشرة إلى الدوري المصري الممتاز بنهاية الموسم، بينما تهبط الفرق الأربعة التي تحتل المراكز الأخيرة إلى دوري القسم الثاني "ب"، في خطوة تستهدف زيادة حدة المنافسة بين الأندية طوال الموسم، سواء في صراع القمة أو معركة البقاء. كما أبقى الاتحاد المصري لكرة القدم على نظام إجراء خمسة تبديلات لكل فريق خلال المباراة، على أن تتم هذه التبديلات عبر ثلاث فترات فقط أثناء زمن اللقاء، دون احتساب التبديلات التي تُجرى بين شوطي المباراة ضمن عدد مرات التوقف المسموح بها، بما يتماشى مع اللوائح الدولية المعتمدة. واهتمت اللائحة أيضًا بتحديد آلية حسم ترتيب الفرق في حالة التساوي في عدد النقاط، حيث سيتم أولًا الاحتكام إلى نتائج المواجهات المباشرة بين الفريقين، ثم فارق الأهداف في تلك المواجهات، وبعدها فارق الأهداف في جميع مباريات الموسم، ثم الفريق الأكثر تسجيلًا للأهداف. وفي حال استمرار التساوي بين فريقين بعد تطبيق جميع هذه المعايير، نصت اللائحة على إقامة مباراة فاصلة على ملعب محايد لتحديد الترتيب النهائي، وإذا انتهى اللقاء بالتعادل، يتم اللجوء مباشرة إلى ركلات الترجيح لحسم النتيجة، وهو ما يمنح البطولة مزيدًا من الوضوح في آلية الفصل بين الفرق المتساوية. وتسعى لجنة المسابقات من خلال هذه الضوابط إلى تجنب أي خلافات قد تنشأ مع نهاية الموسم، خاصة في ظل المنافسة القوية المتوقعة على بطاقات الصعود إلى الدوري الممتاز، وكذلك الصراع من أجل تفادي الهبوط إلى القسم الثاني "ب". اشتراطات تنظيمية صارمة وعقوبات لضمان سلامة المنافسات ولم تقتصر اللائحة الجديدة على الجوانب الفنية فقط، بل تضمنت عددًا من الاشتراطات التنظيمية التي تلزم الأندية المستضيفة بتوفير جميع متطلبات إقامة المباريات بصورة آمنة، وفي مقدمتها تجهيز سيارة إسعاف مجهزة بالكامل بطاقمها الطبي، إلى جانب توفير نقالتين داخل الملعب طوال زمن المباراة. وأكد الاتحاد المصري لكرة القدم أن عدم تواجد سيارة الإسعاف قبل انطلاق المباراة خلال المهلة القانونية المحددة سيترتب عليه اعتبار الفريق المستضيف خاسرًا بنتيجة 2-0، باعتبار أن توفير وسائل الإسعاف يمثل أحد أهم شروط إقامة المباريات الرسمية. وفي المقابل، أوضحت اللائحة أنه إذا أثبت النادي المستضيف قيامه بإخطار هيئة الإسعاف في الموعد المحدد، ولم تصل السيارة لأسباب خارجة عن إرادته، فسيتم إعادة المباراة في موعد يحدد لاحقًا، حفاظًا على حقوق جميع الأطراف. كما شددت اللائحة على عدم السماح بتقديم احتجاجات ضد القرارات الفنية التي يتخذها حكم المباراة داخل أرض الملعب، باعتبارها قرارات نهائية وفقًا لقوانين اللعبة، بينما يظل من حق الأندية التقدم باحتجاجات رسمية في الحالات التي تتعلق بتقديم بيانات غير صحيحة، أو ثبوت وجود وقائع تزوير أو مخالفات إدارية تستوجب التحقيق. وأكد الاتحاد كذلك التزام جميع الأندية باللوائح المعتمدة من الاتحادين المصري والدولي لكرة القدم، مع حظر اللجوء إلى القضاء المدني في النزاعات الرياضية، التزامًا بالقوانين المنظمة لكرة القدم على المستويين المحلي والدولي. وتأتي هذه اللائحة في إطار حرص اتحاد الكرة على تنظيم منافسات دوري المحترفين بصورة أكثر احترافية، بما يضمن تكافؤ الفرص بين جميع الفرق، ويرفع مستوى الانضباط داخل المسابقة، خاصة مع تزايد أهمية دوري المحترفين باعتباره البوابة الرئيسية للصعود إلى الدوري الممتاز. ومن المنتظر أن تنطلق منافسات الموسم الجديد وسط طموحات كبيرة من الأندية المتنافسة، سواء الساعية للعودة إلى الدوري الممتاز أو الراغبة في تثبيت أقدامها داخل دوري المحترفين، في ظل تطبيق اللائحة الجديدة التي تحدد بوضوح حقوق وواجبات جميع المشاركين في البطولة.
يواصل الفريق الأول لكرة القدم بنادي غزل المحلة برنامجه الإعدادي للموسم الجديد، حيث يخوض مواجهة ودية أمام فريق إنتر سيتي، في لقاء يسعى من خلاله الجهاز الفني إلى الوقوف على مستوى اللاعبين وتجربة عدد من العناصر قبل بداية المنافسات الرسمية. ومن المقرر أن تقام المباراة مساء غد في تمام الساعة السادسة على استاد غزل المحلة، ضمن سلسلة المباريات الودية التي وضعها الجهاز الفني في خطة الإعداد، بهدف الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية قبل انطلاق الموسم الجديد. وتحظى المباراة بأهمية كبيرة داخل أروقة النادي، إذ تمثل فرصة جديدة أمام الجهاز الفني لتقييم أداء اللاعبين، والاطمئنان على تنفيذ الجوانب التكتيكية التي جرى العمل عليها خلال التدريبات الأخيرة، بالإضافة إلى منح الفرصة لأكبر عدد من اللاعبين لإثبات جاهزيتهم. ويواصل غزل المحلة تنفيذ برنامج إعداد متكامل يتضمن تدريبات بدنية وفنية ومباريات ودية متنوعة، في إطار تجهيز الفريق لمواجهة تحديات الموسم المقبل، مع التركيز على رفع معدلات الانسجام بين اللاعبين الجدد والقدامى. ويراهن الجهاز الفني على المباريات الودية لتصحيح الأخطاء التي قد تظهر خلال فترة الإعداد، إلى جانب الوصول إلى التشكيل الأقرب لخوض المباريات الرسمية، خاصة أن هذه المرحلة تعد من أهم الفترات التي يعتمد عليها المدربون في بناء هوية الفريق. كما يهدف الجهاز الفني إلى رفع معدل اللياقة البدنية للاعبين تدريجيًا، مع منحهم فرصة اكتساب حساسية المباريات قبل ضربة البداية، بما يضمن ظهور الفريق بصورة قوية مع انطلاق الموسم. وتأمل إدارة غزل المحلة أن ينعكس العمل المستمر خلال فترة الإعداد على نتائج الفريق في الموسم الجديد، في ظل الطموحات الكبيرة التي تسعى لتحقيقها بعد تدعيم الصفوف والاستعداد المبكر للمنافسات. حضور جماهيري مجاني لدعم الفريق وتعزيز التواصل مع الجماهير وأعلن نادي غزل المحلة إقامة المباراة الودية بحضور الجماهير، في خطوة تعكس حرص الإدارة على تعزيز العلاقة مع المشجعين وإتاحة الفرصة لهم لمساندة الفريق خلال فترة الإعداد. وأكد النادي أن الدخول سيكون مجانيًا، على أن يتم استقبال الجماهير عبر بوابات الدرجة الثانية يمين، في مبادرة تهدف إلى زيادة الحضور الجماهيري وخلق أجواء إيجابية تمنح اللاعبين دفعة معنوية قبل انطلاق الموسم. وتؤمن إدارة النادي بالدور الكبير الذي تلعبه الجماهير في دعم الفريق، خاصة أن جماهير غزل المحلة تُعرف بحضورها القوي ومساندتها المستمرة للفريق في مختلف الظروف، وهو ما يجعل المباريات الودية فرصة لتعزيز هذا الترابط. كما تمنح المباراة الجماهير فرصة للاطلاع على مستوى الفريق بعد فترة الإعداد، والتعرف على العناصر الجديدة التي انضمت إلى صفوف غزل المحلة خلال سوق الانتقالات، إلى جانب متابعة الأفكار الفنية التي يعمل الجهاز الفني على تطبيقها. وتأتي هذه المبادرة ضمن سياسة النادي الرامية إلى التقارب مع الجماهير، باعتبارها شريكًا أساسيًا في مسيرة الفريق، وداعمًا رئيسيًا لتحقيق الأهداف خلال الموسم الجديد. ومن المنتظر أن تشهد المباراة حضورًا جماهيريًا جيدًا، في ظل الحماس الذي يسبق انطلاق الموسم، ورغبة الجماهير في مؤازرة الفريق ومنح اللاعبين دفعة معنوية قبل بدء المشوار الرسمي. ويأمل مسؤولو غزل المحلة أن يخرج اللقاء بالفوائد الفنية المطلوبة، سواء على مستوى الأداء أو النتائج، مع استمرار البرنامج الإعدادي وفق الخطة الموضوعة، استعدادًا للدخول بقوة في منافسات الموسم الجديد وتحقيق تطلعات جماهير النادي.
تتجه إدارة نادي الزمالك لإجراء عدد من التغييرات المهمة داخل قطاع كرة القدم، في إطار خطة إعادة الهيكلة التي تستهدف تجهيز الفريق بأفضل صورة قبل انطلاق الموسم الجديد، وذلك بعد سلسلة من الاجتماعات التي شهدت مناقشة مستقبل الجهازين الفني والإداري. وكشف مصدر داخل نادي الزمالك أن حسين السيد بات قريبًا من تولي منصب المشرف العام على الكرة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الجانب الإداري والاستفادة من خبراته داخل النادي، بالتزامن مع الاستقرار على استمرار معتمد جمال في منصب المدير الفني للفريق الأول، بعدما حظي بثقة مسؤولي القلعة البيضاء لقيادة المرحلة المقبلة. وأشار المصدر إلى أن مجلس الإدارة يسعى إلى تحقيق حالة من الاستقرار الفني، مع إجراء تعديلات إدارية محدودة من شأنها دعم الفريق وتوفير الأجواء المناسبة قبل انطلاق المنافسات الرسمية، خاصة في ظل التحديات التي تنتظر الزمالك خلال الموسم الجديد. وأضاف أن استمرار معتمد جمال يعكس قناعة الإدارة بقدرته على قيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة، مع منحه الفرصة الكاملة لتنفيذ رؤيته الفنية والعمل على تجهيز اللاعبين بالشكل المطلوب، بعد فترة شهدت العديد من التغييرات داخل منظومة كرة القدم بالنادي. وتأتي هذه التحركات ضمن خطة شاملة لإعادة تنظيم قطاع الكرة، بما يضمن وضوح الأدوار داخل الجهازين الفني والإداري، ويمنح الفريق مزيدًا من الاستقرار في الفترة المقبلة. كما تترقب جماهير الزمالك الإعلان الرسمي عن القرارات الجديدة، خاصة أن الإدارة تعمل على إنهاء جميع الملفات المتعلقة بالجهاز الفني والإداري قبل انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد. رحيل عبد الناصر محمد وعودة إبراهيم صلاح وعبد الواحد السيد وفي السياق ذاته، أوضح المصدر أن عبد الناصر محمد، مدير الكرة، اتخذ قرارًا بالرحيل عن منصبه، لتنتهي مهمته داخل النادي في ظل التغييرات الإدارية التي يشهدها قطاع كرة القدم خلال الفترة الحالية. وأشار المصدر إلى أن الإدارة استقرت على إعادة الثنائي إبراهيم صلاح وعبد الواحد السيد إلى الجهاز المعاون للفريق الأول، في خطوة تهدف إلى الاستفادة من خبراتهما الكبيرة داخل النادي، سواء على المستوى الفني أو الإداري، لما يمتلكانه من معرفة بطبيعة العمل داخل الزمالك ومتطلبات المرحلة المقبلة. ويرى مسؤولو النادي أن وجود عناصر تمتلك خبرات سابقة داخل الفريق سيسهم في توفير الاستقرار، خاصة مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، الذي يطمح فيه الزمالك إلى العودة بقوة للمنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية. ومن المنتظر أن يتم حسم جميع التفاصيل الخاصة بالتشكيل النهائي للجهاز الفني والإداري خلال الأيام القليلة المقبلة، تمهيدًا للإعلان الرسمي عن الهيكل الجديد الذي سيقود الفريق في المرحلة القادمة. وتؤكد هذه التحركات رغبة إدارة الزمالك في بناء منظومة عمل أكثر تنظيمًا، تعتمد على توزيع واضح للمهام، بما يساعد الفريق على التركيز داخل الملعب وتحقيق النتائج التي تطمح إليها الجماهير. ويبقى الإعلان الرسمي من جانب النادي هو الفيصل في اعتماد هذه التغييرات، وسط حالة من الترقب داخل الأوساط الرياضية لمعرفة الشكل النهائي للجهاز الذي سيقود الزمالك خلال الموسم الجديد.
أعلن مجلس إدارة نادي الزمالك، برئاسة الكابتن حسين لبيب، قبول استقالة جون إدوارد من منصب المدير الرياضي للفريق الأول لكرة القدم، وذلك ضمن سلسلة من القرارات التي اتخذها المجلس استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد. وحرص النادي، في بيانه الرسمي، على توجيه الشكر إلى جون إدوارد على الفترة التي قضاها داخل القلعة البيضاء، مشيدًا بالمجهود الذي بذله خلال فترة عمله، ومؤكدًا تقديره لما قدمه من خدمات للنادي، مع الإعلان عن إقامة حفل تكريم يليق بما قدمه خلال فترة وجوده. وجاء قرار قبول الاستقالة بعد دراسة الموقف بشكل كامل داخل مجلس الإدارة، الذي يعمل خلال الفترة الحالية على إعادة ترتيب الملفات الخاصة بقطاع كرة القدم، في ظل الاستعداد للموسم المقبل. وأكد البيان أن الإدارة تواصل العمل على استكمال الهيكل الإداري والفني بما يضمن تحقيق أكبر قدر من الاستقرار داخل الفريق، مع استمرار الاجتماعات المكثفة لحسم الملفات العالقة ووضع رؤية واضحة للفترة المقبلة. كما شدد مجلس الإدارة على أن الهدف الرئيسي يتمثل في توفير جميع عوامل النجاح للفريق الأول، بما يساعده على المنافسة بقوة على جميع البطولات المحلية والقارية. ويأتي هذا القرار في إطار خطة شاملة لإعادة تنظيم قطاع الكرة، مع التركيز على بناء منظومة مستقرة قادرة على تلبية طموحات جماهير الزمالك، التي تنتظر موسمًا قويًا يعيد الفريق إلى منصات التتويج. وأوضح النادي أن الإعلان عن المدير الرياضي الجديد سيتم خلال الفترة القريبة المقبلة، بعد الانتهاء من جميع الترتيبات الخاصة بهذا الملف. معتمد جمال مستمر.. وصلاحيات كاملة استعدادًا للموسم الجديد وفي السياق نفسه، أعلن مجلس إدارة الزمالك استمرار معتمد جمال في منصبه مديرًا فنيًا للفريق الأول لكرة القدم، مع منحه كامل الصلاحيات الفنية والإدارية المتعلقة بإدارة شؤون الفريق خلال المرحلة المقبلة. وأكد البيان أن هذه الخطوة تأتي في إطار الثقة الكبيرة التي يحظى بها معتمد جمال، خاصة بعد التجربة التي خاضها مع الفريق، وما يمتلكه من معرفة كاملة باحتياجات اللاعبين ومتطلبات المرحلة المقبلة. كما كشف الزمالك عن انطلاق معسكر إعداد الفريق الأول يوم الجمعة المقبل، ضمن برنامج التحضير للموسم الجديد، حيث سيتم تنفيذ خطة الإعداد التي وضعها الجهاز الفني للوصول باللاعبين إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وأوضح النادي أن الإدارة ستوفر جميع الإمكانات اللازمة للجهاز الفني، سواء فيما يتعلق بالصفقات الجديدة أو برنامج الإعداد أو الجوانب التنظيمية، من أجل تهيئة الأجواء المناسبة لتحقيق أهداف الفريق. واختتم مجلس الإدارة بيانه بالتأكيد على أن العمل داخل قطاع كرة القدم يسير وفق خطة واضحة، وأن الفترة المقبلة ستشهد الإعلان عن المدير الرياضي الجديد، إلى جانب استكمال باقي الملفات الخاصة بالفريق الأول، بما يضمن استمرار الاستقرار الإداري والفني داخل النادي. كما جدد المجلس ثقته في الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر جهود الجميع من أجل إعادة الزمالك إلى المنافسة على جميع البطولات، وتحقيق تطلعات جماهيره التي تساند الفريق باستمرار.
تتجه أنظار جماهير نادي الزمالك خلال الساعات القليلة المقبلة إلى البيان الرسمي المنتظر من مجلس إدارة النادي، والذي سيكشف بصورة نهائية حقيقة ما أثير مؤخرًا بشأن مستقبل جون إدوارد، المدير الرياضي للنادي، بعدما انتشرت العديد من الأنباء المتضاربة حول استمراره أو رحيله. وشهدت الساعات الماضية حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي وعدد من المنصات الإخبارية، بعدما تداولت تقارير تحدثت عن انتهاء علاقة جون إدوارد بالزمالك، قبل أن تظهر معلومات أخرى تؤكد أن المفاوضات لا تزال مستمرة، وأنه لم يصدر أي قرار رسمي حتى الآن. ودفعت هذه الأنباء المتباينة جماهير الزمالك إلى انتظار موقف الإدارة بشكل رسمي، خاصة أن النادي لم يصدر بيانًا واضحًا في بداية الأزمة، وهو ما فتح الباب أمام انتشار العديد من التكهنات والتفسيرات المختلفة. وتشير المعلومات المتداولة إلى أن مجلس إدارة الزمالك حرص خلال الساعات الأخيرة على مراجعة جميع التفاصيل المتعلقة بالملف، تمهيدًا لإعلان موقف النادي بشكل رسمي، بما يضمن إنهاء حالة الجدل الدائرة بين الجماهير ووسائل الإعلام. ويأتي البيان المنتظر في وقت يواصل فيه الزمالك استعداداته للموسم الجديد، وسط سعي الإدارة إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار داخل النادي، سواء على المستوى الإداري أو الفني، قبل انطلاق المنافسات الرسمية. كما يترقب المتابعون أن يتضمن البيان توضيحًا كاملًا لطبيعة المفاوضات التي جرت خلال الفترة الماضية، مع حسم جميع النقاط التي أثيرت بشأن مستقبل جون إدوارد داخل القلعة البيضاء. الإدارة تستهدف إنهاء الشائعات وإعلان الموقف النهائي يحمل البيان الرسمي المنتظر أهمية كبيرة بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ من المتوقع أن يضع حدًا للتكهنات المتداولة، ويكشف الموقف النهائي للنادي من استمرار جون إدوارد أو اتخاذ أي قرار آخر يتعلق بمستقبله. وخلال الأيام الماضية، تباينت الروايات حول الملف، بين تقارير تحدثت عن انتهاء العلاقة بين الطرفين، وأخرى أكدت استمرار المفاوضات وعدم صدور قرار رسمي، وهو ما زاد من حالة الجدل داخل الأوساط الرياضية. ويُنتظر أن يوضح مجلس الإدارة جميع الملابسات الخاصة بالملف، مع التأكيد على الموقف الرسمي للنادي بعيدًا عن الأخبار غير المؤكدة، في إطار حرص الزمالك على التعامل بشفافية مع جماهيره. ويرى مسؤولو النادي أن إنهاء حالة الجدل الإعلامي يعد أمرًا مهمًا في هذه المرحلة، خاصة مع ارتباط الفريق بالتحضير للموسم الجديد، ووجود العديد من الملفات الرياضية والإدارية التي تحتاج إلى الاستقرار الكامل. ومن المتوقع أن يحظى البيان باهتمام واسع من جماهير الزمالك ووسائل الإعلام، باعتباره المصدر الرسمي الوحيد لحسم الجدل حول مستقبل جون إدوارد، وإنهاء حالة الترقب التي سيطرت على المشهد خلال الساعات الماضية. وسيتم تحديث جميع التفاصيل فور صدور البيان الرسمي من نادي الزمالك، مع الالتزام بما يعلنه النادي دون الاعتماد على أي معلومات غير مؤكدة.
بدأ النادي الأهلي خطواته الرسمية من أجل التعاقد مع عمر فايد، مدافع فنربخشة التركي، خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية، بعدما أبدت إدارة القلعة الحمراء رغبتها في إعادة اللاعب إلى الدوري المصري، لتدعيم الخط الخلفي استعدادًا للموسم الجديد. وأبلغ الأهلي إدارة فنربخشة برغبته في الحصول على خدمات المدافع المصري، حيث يسعى مسؤولو النادي إلى حسم الصفقة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل عدم حصول اللاعب على فرصة المشاركة بشكل مستمر مع الفريق التركي منذ انتقاله إليه. ووفقًا لما ذكرته صحيفة "فاناتيك" التركية، فإن عمر فايد أصبح ضمن قائمة اللاعبين المرشحين للرحيل عن فنربخشة هذا الصيف، في ظل وجود اهتمام من جانب عدد من الأندية التركية والأوروبية التي تتابع موقف المدافع الشاب. ويأمل الأهلي في استغلال موقف اللاعب الحالي مع ناديه التركي من أجل إتمام الصفقة، خاصة أن فايد يمتلك خبرات احترافية رغم صغر سنه، بعدما خاض تجربة في الملاعب الأوروبية منذ رحيله عن المقاولون العرب وانتقاله إلى فنربخشة في صيف عام 2023. ورغم اهتمام الأهلي بالتعاقد مع اللاعب، فإن عمر فايد لم يحسم موقفه النهائي حتى الآن، حيث يضع المدافع المصري أولوية الاستمرار في أوروبا خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع وجود مفاوضات متقدمة مع أحد الأندية الأوروبية للحصول على خدماته. عمر فايد يفضل الاحتراف الأوروبي رغم اهتمام الأهلي وكشف مصدر مقرب من اللاعب عن وجود محاولة من أحد ممثلي النادي الأهلي لإقناع عمر فايد بالعودة إلى مصر خلال فترة الانتقالات الحالية، إلا أن اللاعب ووكيله تمسكا بخوض تجربة جديدة في أوروبا، خاصة أن المفاوضات مع أحد الأندية الأوروبية وصلت إلى مراحل متقدمة. ويبحث عمر فايد عن فرصة للمشاركة بشكل أكبر خلال الموسم المقبل، بعدما واجه صعوبة في حجز مكان أساسي ضمن تشكيل فنربخشة منذ انتقاله إلى الفريق التركي، حيث لم يظهر في أي مباراة رسمية مع النادي حتى الآن. وخلال فترة وجوده مع فنربخشة، خرج اللاعب المصري الشاب في أكثر من إعارة بحثًا عن المشاركة واكتساب الخبرات، وهو ما جعله محط أنظار العديد من الأندية التي ترى فيه مشروع مدافع مميز قادر على التطور خلال السنوات المقبلة. ويمثل مستقبل عمر فايد أحد الملفات المهمة خلال الميركاتو الصيفي، خاصة مع رغبة اللاعب في اختيار الخطوة التي تضمن له المشاركة والتطور، سواء من خلال الاستمرار في القارة الأوروبية أو العودة إلى الدوري المصري عبر بوابة الأهلي. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة حسم موقف اللاعب بشكل نهائي، في ظل استمرار المفاوضات بين الأطراف المختلفة، سواء الأهلي وفنربخشة أو الأندية الأوروبية المهتمة بالحصول على خدمات المدافع المصري. ويواصل الأهلي تحركاته لتدعيم صفوفه بصفقات قوية خلال الصيف، حيث يبحث الجهاز الفني عن عناصر قادرة على إضافة قوة وخبرة للفريق، ويأتي مركز الدفاع ضمن أبرز المراكز التي يسعى النادي إلى تعزيزها قبل انطلاق الموسم الجديد.
لا يمانع النادي الأهلي فكرة رحيل لاعب الوسط إمام عاشور خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، لكن ذلك يبقى مرهونًا بوصول عرض مالي يتناسب مع قيمة اللاعب الفنية وما قدمه بقميص الفريق خلال المواسم الماضية، في ظل اهتمام متزايد من أندية خارجية بالحصول على خدماته. وبحسب تقارير صحفية، فإن إدارة الأهلي لا تضع رحيل اللاعب ضمن أولوياتها، لكنها في الوقت نفسه منفتحة على مناقشة أي عرض رسمي يلبي مطالب النادي واللاعب، بما يحقق الاستفادة الفنية والاقتصادية من الصفقة. ويأتي هذا الموقف بالتنسيق مع الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، الذي لا يمانع إتمام عملية البيع إذا حصل النادي على المقابل المالي المناسب، خاصة في ظل امتلاك الفريق أكثر من لاعب قادر على شغل مركز الوسط الهجومي، وهو ما يمنح الجهاز الفني مرونة في اتخاذ القرار. وترى إدارة الأهلي أن وجود بدائل مميزة داخل القائمة قد يقلل من تأثير غياب إمام عاشور حال انتقاله، مع إمكانية التحرك لاحقًا للتعاقد مع لاعب جديد في مركز الوسط الهجومي، سواء من الدوري المحلي أو من خارج مصر، لتعويض أي نقص قد يحدث في تشكيل الفريق. ويواصل الأهلي دراسة جميع السيناريوهات الخاصة بسوق الانتقالات، في إطار خطة تهدف إلى الحفاظ على قوة الفريق، مع تحقيق أفضل استفادة ممكنة من أي عروض احترافية تصل لنجومه خلال الفترة الحالية. وفي الوقت نفسه، يحرص مسؤولو النادي على عدم التفريط في أي لاعب مؤثر دون تحقيق عائد مالي يتناسب مع قيمته، خاصة بعد المستويات التي قدمها إمام عاشور منذ انضمامه إلى الفريق. عرض الاتحاد السعودي لم يصل رسميًا والأهلي ينتظر المقابل المناسب أشارت التقارير إلى أن نادي الاتحاد السعودي يضع إمام عاشور ضمن أبرز أهدافه خلال سوق الانتقالات الصيفية، بعدما نال اللاعب إعجاب مسؤولي النادي بفضل مستوياته المميزة، إلا أن الاهتمام لم يتحول حتى الآن إلى عرض رسمي. ورغم تداول أنباء عن رغبة الاتحاد في ضم اللاعب، فإن إدارة الأهلي لم تتلق أي خطاب رسمي أو عرض مالي من النادي السعودي، وهو ما يعني أن المفاوضات لم تدخل المرحلة الحاسمة حتى الآن. وأكدت المصادر أن الأهلي لن يوافق على رحيل إمام عاشور إلا في حال وصول عرض تتراوح قيمته بين 6 و7 ملايين دولار على الأقل، وهو الرقم الذي تراه الإدارة مناسبًا بالنظر إلى القيمة السوقية للاعب، بالإضافة إلى تطوره الكبير خلال الفترة الأخيرة. وجاء تحديد هذا المبلغ بعد الأداء اللافت الذي قدمه إمام عاشور في البطولات الأخيرة، وعلى رأسها مشاركته المميزة في كأس العالم، والتي ساهمت في رفع قيمته الفنية والتسويقية، وجعلته محط أنظار عدد من الأندية العربية والخارجية. كما تضع إدارة الأهلي في حساباتها قيمة الاستثمار الذي قامت به عند التعاقد مع اللاعب، بعدما نجحت في ضمه من نادي ميتيلاند الدنماركي مقابل نحو 3 ملايين دولار قبل ثلاثة مواسم، وهو ما يجعل النادي يسعى لتحقيق عائد مالي كبير إذا تقرر بيع اللاعب. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر خلال الأيام المقبلة، مع استمرار فترة الانتقالات الصيفية، حيث يترقب الأهلي وصول عروض رسمية قبل اتخاذ أي قرار نهائي بشأن مستقبل إمام عاشور. وفي حال إتمام الصفقة، سيبدأ النادي التحرك لتعويض اللاعب بعنصر جديد يمتلك الإمكانيات المطلوبة، بما يضمن استمرار قوة الفريق في المنافسات المحلية والقارية، بينما يبقى استمرار إمام عاشور هو الخيار الأقرب في حال عدم وصول العرض الذي يحقق تطلعات الإدارة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.