محمود جهاد يخرج مصابًا من مران الزمالك استعدادًا لمواجهة زد
نادي الزمالك

محمود جهاد يخرج مصابًا من مران الزمالك استعدادًا لمواجهة زد

عمرو فوزي سبتمبر 30, 2026 0
محمود جهاد
محمود جهاد

 

شهد مران الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، اليوم الأربعاء، تعرض محمود جهاد للإصابة، بعدما خرج اللاعب من التدريبات متأثرًا بالإصابة، وذلك خلال استعدادات الفريق الأبيض لمواجهة زد المقبلة في بطولة كأس عاصمة مصر.

ويواصل الزمالك تحضيراته للمباراة المقبلة تحت قيادة معتمد جمال، المدير الفني للفريق، حيث يعمل الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين خلال الفترة الحالية والوصول بهم إلى أفضل حالة قبل استئناف المنافسات الرسمية.

وجاءت إصابة محمود جهاد خلال مران اليوم، لتفرض حالة من المتابعة بشأن موقف اللاعب خلال الفترة المقبلة، خاصة أن الفريق يستعد لمباراة مهمة أمام زد في كأس عاصمة مصر، ويحتاج الجهاز الفني إلى الوقوف على حالة جميع اللاعبين قبل تحديد خياراته للمواجهة.

وكان الزمالك قد بدأ الاستعداد لمواجهة زد خلال فترة التوقف الحالية، حيث يسعى الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال إلى استغلال التدريبات في تجهيز الفريق بدنيًا وفنيًا، مع متابعة حالة اللاعبين خلال الحصص التدريبية المختلفة.

وتعد إصابة محمود جهاد هي أبرز ما شهده مران الزمالك اليوم، بعدما اضطر اللاعب إلى الخروج من التدريب عقب تعرضه للإصابة، ليصبح موقفه من التدريبات المقبلة مرتبطًا بتقييم حالته خلال الفترة القادمة.

ويستعد الزمالك لمواجهة زد يوم 7 أكتوبر المقبل على استاد المقاولون العرب، ضمن مباريات كأس عاصمة مصر، وهي المباراة التي يسعى الفريق الأبيض إلى دخولها بأفضل جاهزية ممكنة، خاصة بعد فترة التوقف التي يحصل خلالها اللاعبون على برنامج إعداد للمواجهة.

ويعمل معتمد جمال خلال هذه الفترة على تجهيز المجموعة الموجودة لديه، مع التركيز على الجوانب الفنية والبدنية، خاصة أن فترة التوقف تمثل فرصة للجهاز الفني من أجل منح اللاعبين تدريبات أكثر تركيزًا والاستعداد بالشكل المطلوب للمباريات المقبلة.

وكان الزمالك قد خاض خلال فترة الإعداد مباراة ودية أمام مودرن سبورت، ضمن برنامج التحضير للمواجهة الرسمية أمام زد، وهو ما منح الجهاز الفني فرصة لمتابعة اللاعبين وتجربة بعض الأمور خلال المباراة الودية.

وتأتي إصابة محمود جهاد في وقت يواصل فيه اللاعب العمل من أجل إثبات نفسه داخل صفوف الفريق، بعدما أصبح من العناصر التي يعتمد عليها الزمالك خلال الفترة الحالية، إلا أن الخروج من مران اليوم بسبب الإصابة يفرض انتظار تطورات حالته قبل معرفة موقفه من الاستمرار في البرنامج التدريبي.

ولم تتضح حتى الآن طبيعة الإصابة التي تعرض لها محمود جهاد أو مدة غيابه عن التدريبات، ولذلك سيكون التقييم الطبي خلال الفترة المقبلة هو العامل الأساسي في تحديد إمكانية عودته للمشاركة في المران بصورة طبيعية.

ويترقب الجهاز الفني معرفة موقف اللاعب، خاصة أن الفترة المقبلة ستشهد استمرار التحضيرات لمواجهة زد، وبالتالي فإن تحديد مدى جاهزية محمود جهاد سيكون مهمًا بالنسبة للجهاز الفني قبل الاستقرار على المجموعة التي سيعتمد عليها في المباراة.

ويستهدف الزمالك تحقيق أفضل استفادة من فترة التوقف الحالية، من خلال رفع جاهزية اللاعبين والاستعداد للمباريات المقبلة، وهو ما يجعل انتظام جميع العناصر في التدريبات أمرًا مهمًا بالنسبة لمعتمد جمال وجهازه المعاون.

وكان الجهاز الفني قد ركز خلال التدريبات الأخيرة على تجهيز اللاعبين للمواجهة المقبلة، مع منحهم التعليمات الخاصة بالأدوار المطلوبة داخل الملعب، في إطار التحضير لمباراة زد.

وتحظى مواجهة زد بأهمية بالنسبة للزمالك، خاصة أنها تأتي ضمن منافسات كأس عاصمة مصر، ولذلك يرغب الجهاز الفني في الوصول بالفريق إلى حالة فنية وبدنية جيدة قبل موعد المباراة.

ومن المنتظر أن يخضع محمود جهاد للمتابعة خلال الفترة المقبلة لمعرفة مدى تأثير الإصابة التي تعرض لها في مران اليوم، وما إذا كان سيتمكن من العودة سريعًا إلى التدريبات أم سيحتاج إلى برنامج خاص قبل استعادة المشاركة الجماعية.

وفي الوقت نفسه، يواصل باقي لاعبي الزمالك تدريباتهم بشكل طبيعي ضمن البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني استعدادًا للمباراة، مع استمرار العمل على تجهيز الفريق خلال الأيام المقبلة.

ويأتي ذلك في ظل رغبة معتمد جمال في استغلال فترة التوقف الحالية بالشكل الأمثل، والوصول إلى أفضل تشكيل ممكن لمواجهة زد، خاصة أن الجهاز الفني أمامه فرصة لمتابعة اللاعبين خلال التدريبات والمباريات الودية قبل اللقاء الرسمي.

ويترقب الجهاز الفني والجماهير موقف محمود جهاد خلال الفترة المقبلة، خاصة أن اللاعب خرج مصابًا من مران اليوم، بينما لم يتم الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن الإصابة أو مدة الغياب حتى الآن.

ويظل الهدف الأساسي خلال المرحلة الحالية هو تجهيز الزمالك لمواجهة زد، مع التعامل مع أي إصابات قد تظهر خلال فترة الإعداد، ومتابعة حالة اللاعبين أولًا بأول قبل المباراة.

ومن المقرر أن يستمر الزمالك في تدريباته استعدادًا للمواجهة، بينما سيتم تحديد موقف محمود جهاد وفقًا لتطور حالته خلال الأيام المقبلة، ومدى قدرته على العودة إلى التدريبات الجماعية والمشاركة مع الفريق.

وبذلك شهد مران الزمالك اليوم الأربعاء تطورًا غير سعيد بخروج محمود جهاد مصابًا من التدريب، في الوقت الذي يواصل فيه الفريق استعداداته بقيادة معتمد جمال لمواجهة زد يوم 7 أكتوبر المقبل على استاد المقاولون العرب، ضمن منافسات كأس عاصمة مصر.

وتبقى حالة اللاعب محل متابعة خلال الفترة المقبلة، في انتظار معرفة مدى قدرته على العودة إلى التدريبات والاستعداد للمباراة، بينما يواصل الزمالك تحضيراته بصورة طبيعية للمواجهة المقبلة.

 

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

نادي الزمالك

المزيد
احمد فتوح
سمير صلاح: الزمالك أخطرنا برفض بيع أحمد فتوح

  كشف سمير صلاح، وكيل أحمد فتوح لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، عن آخر تطورات موقف اللاعب من العرض المقدم من نادي أهلي بني غازي الليبي، موضحًا أن إدارة القلعة البيضاء أبلغته رسميًا برفض رحيل الظهير الأيسر خلال الفترة الحالية. وتأتي تصريحات وكيل أحمد فتوح في ظل حالة من الجدل التي شهدها ملف اللاعب خلال الساعات الماضية، بعدما دخل نادي أهلي بني غازي في مفاوضات للحصول على خدماته، وقدم أكثر من عرض مالي إلى إدارة الزمالك، قبل أن يتمسك النادي باستمرار اللاعب داخل صفوف الفريق. وأوضح سمير صلاح أن نادي أهلي بني غازي بدأ تحركاته من أجل ضم أحمد فتوح من خلال تقديم عرض رسمي بقيمة 500 ألف دولار، قبل أن تتطور المفاوضات ويرفع النادي الليبي قيمة العرض إلى 700 ألف دولار، ثم ظهرت أيضًا إمكانية الوصول إلى عرض بقيمة مليون دولار من أجل حسم الصفقة. وبحسب ما ذكره وكيل اللاعب، فإن العرض المالي المقدم من النادي الليبي كان كبيرًا بالنسبة لأحمد فتوح، خاصة فيما يتعلق بالمقابل الذي كان سيحصل عليه اللاعب خلال فترة تعاقده مع الفريق الليبي، وهو ما جعل ملف العرض يحظى باهتمام خلال الفترة الأخيرة. إلا أن إدارة الزمالك حسمت موقفها في النهاية بالرفض، بعدما أبلغ حسين لبيب، رئيس مجلس إدارة النادي، وحسين السيد، عضو مجلس الإدارة، وكيل اللاعب بعدم الموافقة على رحيله عن الفريق خلال الفترة الحالية. وأكد سمير صلاح أن قرار رفض العرض جاء بصورة جماعية من مجلس إدارة الزمالك، ليتم إغلاق الباب أمام انتقال أحمد فتوح إلى أهلي بني غازي في الوقت الحالي، رغم التطورات التي شهدها العرض المالي خلال الفترة الأخيرة. ويأتي قرار الزمالك بالتمسك باللاعب في الوقت الذي يستعد فيه الفريق لخوض استحقاقاته المقبلة، حيث يمثل أحمد فتوح أحد العناصر الموجودة في صفوف الفريق، وتظل إدارة النادي مطالبة بحسم عدد من الملفات المتعلقة بقائمة اللاعبين خلال المرحلة المقبلة. وأشار وكيل أحمد فتوح إلى أن اللاعب نفسه كان يرغب في أن يحقق العرض استفادة مالية لنادي الزمالك، خاصة أن انتقاله بشكل رسمي كان سيمنح القلعة البيضاء مقابلًا ماليًا من الصفقة، إلا أن القرار النهائي في هذا الشأن يعود إلى إدارة النادي. وفي الوقت نفسه، فإن الجانب المالي كان حاضرًا بقوة في المفاوضات، خاصة مع الفارق الكبير بين المقابل الذي كان سيحصل عليه فتوح في حال انتقاله إلى النادي الليبي وبين ما يحصل عليه داخل الزمالك. وكشف سمير صلاح أن المقابل المالي الذي كان سيحصل عليه أحمد فتوح خلال موسمين مع النادي الليبي يمثل قيمة كبيرة مقارنة بما يحصل عليه لاعب آخر خلال سنوات طويلة، وهو ما يعكس حجم الفارق المالي الذي كان مطروحًا على طاولة المفاوضات. ورغم ذلك، فإن إدارة الزمالك فضلت عدم الموافقة على رحيل اللاعب، وتم إبلاغ وكيله بالقرار بشكل واضح، لتتجه الأنظار الآن إلى الخطوة المقبلة في ملف أحمد فتوح، وهي مسألة تجديد عقده واستمراره مع الفريق. وأوضح وكيل اللاعب أن حسين لبيب أبلغه بأن ملف تجديد عقد أحمد فتوح سيكون من اختصاص حسين السيد، عضو مجلس الإدارة، على أن يتم عقد جلسة مع اللاعب خلال أقرب فترة توقف دولي، لمناقشة التفاصيل الخاصة بمستقبله مع القلعة البيضاء. ويعني ذلك أن المرحلة المقبلة قد تشهد تحركًا جديدًا من جانب الزمالك من أجل فتح ملف التجديد مع أحمد فتوح، خاصة بعد حسم موقف النادي من العرض الليبي ورفض رحيل اللاعب خلال الفترة الحالية. وتأتي خطوة تحديد جلسة خلال فترة التوقف الدولي باعتبارها فرصة لمناقشة جميع التفاصيل الخاصة باستمرار اللاعب، سواء من الناحية المالية أو التعاقدية، والوصول إلى صيغة مناسبة تضمن استمرار اللاعب داخل صفوف الفريق. ويرغب أحمد فتوح، وفقًا لما ذكره وكيله، في الاستمرار مع الزمالك، وهو ما يجعل ملف التجديد مفتوحًا أمام الطرفين خلال الفترة المقبلة، خاصة أن اللاعب لم يغلق الباب أمام البقاء داخل القلعة البيضاء. وفي الوقت نفسه، فإن وجود عرض مالي كبير من نادي أهلي بني غازي وضع الملف أمام إدارة الزمالك في صورة مختلفة، خصوصًا مع الفوارق المالية التي تم الحديث عنها، إلا أن المجلس حسم قراره بعدم الموافقة على رحيل اللاعب. وشهدت الساعات الماضية أيضًا جدلًا حول التفاصيل الخاصة بالمفاوضات، خاصة بعد ظهور تصريحات مختلفة بشأن قيمة العروض والموقف الذي اتخذته إدارة الزمالك في مراحل التفاوض، وهو ما دفع أكثر من طرف إلى توضيح موقفه. وكانت إدارة الزمالك قد تمسكت في موقفها الرسمي بعدم الموافقة على بيع أحمد فتوح، وهو ما يتوافق مع ما أكده وكيل اللاعب بشأن إبلاغه بالقرار النهائي من جانب حسين لبيب وحسين السيد. وفي المقابل، أكد سمير صلاح أنه تحدث مع مسؤولي الزمالك بصورة مباشرة بشأن الملف، وأن ما نقله عن المفاوضات جاء بناءً على ما دار بينه وبين المسؤولين الذين تواصل معهم، مشددًا على أن ملف اللاعب شهد مفاوضات فعلية مع النادي الليبي. كما تحدث وكيل فتوح عن الجدل المرتبط بدور أحمد سليمان، عضو مجلس إدارة الزمالك، في هذا الملف، مؤكدًا أن ما ذكره بشأن المفاوضات لم يكن بهدف تهميش أي عضو من أعضاء المجلس، وأنه نقل ما حدث من وجهة نظره بناءً على اتصالاته مع مسؤولي النادي. وبعد قرار الزمالك برفض العرض، أصبح التركيز الآن على مستقبل أحمد فتوح داخل الفريق، خاصة أن النادي يريد الحفاظ على اللاعب، بينما ينتظر عقد جلسة لمناقشة ملف التجديد خلال أقرب فترة توقف دولي. ويظل موقف اللاعب واضحًا وفقًا لما ذكره وكيله، حيث إن رغبته الأولى داخل الدوري المصري هي الاستمرار مع الزمالك، وهو ما يفتح الباب أمام إمكانية التوصل إلى اتفاق بشأن تجديد عقده خلال الفترة المقبلة. وبذلك، أسدل الزمالك الستار على العرض الليبي في الوقت الحالي، بعدما أبلغ وكيل أحمد فتوح برفض رحيله، بينما تنتظر إدارة النادي والجماهير الخطوة التالية في ملف التجديد، خاصة أن المفاوضات المقبلة ستحدد شكل العلاقة بين الطرفين خلال الفترة القادمة. وتحول ملف أحمد فتوح من مفاوضات حول انتقال محتمل إلى النادي الليبي إلى مفاوضات جديدة بشأن استمراره مع الزمالك، بعدما تمسك مجلس الإدارة ببقاء اللاعب ورفض العرض المقدم من أهلي بني غازي، ليبقى التجديد هو العنوان الأبرز في مستقبل اللاعب خلال الفترة المقبلة.  

عمرو فوزي سبتمبر 30, 2026 0
محمود جهاد

محمود جهاد يخرج مصابًا من مران الزمالك استعدادًا لمواجهة زد

الزمالك

ثلاثي الزمالك ينتظم في التدريبات الجماعية بعد العودة من معسكر المنتخب الأولمبي

الزمالك

الزمالك ينفي فرض اشتراك جديد على الأعضاء القدامى للاستفادة من فرع حدائق أكتوبر

مجلس ادارة الزمالك
تأجيل اجتماع مجلس إدارة الزمالك الذي كان مقررًا في السادسة مساءً

  قرر مجلس إدارة نادي الزمالك تأجيل الاجتماع الذي كان مقررًا عقده مساء اليوم الأربعاء، في تمام الساعة السادسة مساءً، لمناقشة عدد من الملفات المهمة الخاصة بالنادي والفريق الأول لكرة القدم، وذلك في ظل وجود عدد من الملفات التي كانت مطروحة على جدول أعمال المجلس خلال الفترة الحالية. وكان من المنتظر أن يعقد مجلس إدارة الزمالك برئاسة حسين لبيب اجتماعه مساء اليوم، من أجل مناقشة مجموعة من القضايا والملفات المتعلقة بالنادي، خاصة في ظل التطورات الأخيرة التي شهدتها الساحة داخل القلعة البيضاء، وعلى رأسها ملف أحمد فتوح، إلى جانب عدد من الملفات الإدارية والرياضية التي تحتاج إلى مناقشة واتخاذ قرارات بشأنها. وجاء قرار تأجيل الاجتماع قبل الموعد المحدد لانعقاده، بعدما كان أعضاء مجلس الإدارة قد تم التواصل معهم خلال الفترة الماضية والتأكيد على موعد الاجتماع، إلا أن الاجتماع لم يُعقد في موعده المحدد، ليتم تأجيله إلى موعد آخر سيتم تحديده لاحقًا. وكان ملف أحمد فتوح من أبرز الملفات المنتظر مناقشتها خلال اجتماع مجلس الإدارة، خاصة مع وجود أكثر من سيناريو يتعلق بمستقبل اللاعب مع الفريق الأبيض خلال الفترة المقبلة، في ظل ارتباط اسمه بعدد من التطورات الخاصة بمستقبله داخل النادي. وتسعى إدارة الزمالك إلى حسم عدد من الملفات المهمة خلال المرحلة الحالية، خاصة الملفات التي تتعلق بقائمة الفريق الأول واحتياجاته، إلى جانب الملفات الإدارية التي ترتبط بخطة النادي خلال الفترة المقبلة، وهو ما يجعل اجتماعات مجلس الإدارة تحظى باهتمام كبير من جانب جماهير القلعة البيضاء. ويأتي تأجيل الاجتماع في وقت تشهد فيه أروقة نادي الزمالك حالة من النقاش حول عدد من الملفات، ومن بينها موقف أحمد فتوح، خاصة بعدما ظهرت خلال الفترة الأخيرة تحركات مرتبطة بمستقبل اللاعب وإمكانية استمراره مع الفريق أو دراسة العروض المقدمة له. وكان من المنتظر أن يبحث مجلس الإدارة جميع السيناريوهات المتعلقة بموقف فتوح، سواء الاستمرار مع الفريق أو دراسة إمكانية رحيله، بالإضافة إلى إمكانية الدخول في مفاوضات جديدة بشأن تجديد عقده حال الاستقرار على استمراره ضمن صفوف الفريق خلال المرحلة المقبلة. كما كان ملف المدير الرياضي الجديد من الملفات المطروحة للنقاش، في ظل رغبة إدارة الزمالك في استكمال خطوات إعادة ترتيب الهيكل الإداري والفني بالنادي، وتحديد الموعد المناسب للإعلان عن المدير الرياضي الجديد وتولي مهامه بشكل رسمي. وتعمل إدارة الزمالك خلال الفترة الحالية على إعادة تنظيم عدد من الملفات داخل النادي، بالتزامن مع استمرار التحضيرات الخاصة بالفريق الأول للمنافسات المقبلة، وهو ما يفرض على مجلس الإدارة التعامل مع العديد من الملفات في توقيت متقارب. وتشير التقارير المتداولة حول سبب تأجيل الاجتماع إلى وجود رغبة في تهدئة الأجواء داخل المجلس بعد الخلافات التي ظهرت بشأن ملف أحمد فتوح، خاصة في ظل الحديث عن وجود اتصالات ومفاوضات مرتبطة بإمكانية انتقال اللاعب إلى أحد الأندية خارج مصر، وهو الأمر الذي أثار نقاشًا بين أعضاء المجلس. وكان ملف فتوح قد أصبح من الملفات التي تحظى باهتمام واضح داخل الزمالك، خصوصًا أن عقد اللاعب يقترب من نهايته، وهو ما يجعل إدارة النادي مطالبة بحسم موقفه سواء من خلال التجديد أو دراسة العروض المتاحة أمامه واتخاذ القرار المناسب بشأن مستقبله. وفي الوقت نفسه، لم تعلن إدارة نادي الزمالك بشكل رسمي عن الموعد الجديد لعقد الاجتماع بعد قرار التأجيل، ليبقى تحديد الموعد المنتظر للاجتماع مرتبطًا بالترتيبات الجديدة داخل مجلس الإدارة. وتأمل جماهير الزمالك في أن تسفر اجتماعات المجلس المقبلة عن حسم الملفات التي تشغل اهتمامها، خاصة أن الفريق الأول يستعد لخوض مجموعة من المواجهات المهمة خلال الفترة المقبلة، وهو ما يتطلب وضوحًا في الملفات الإدارية والفنية والاستقرار على القرارات التي تخدم احتياجات الفريق. ويأتي ذلك بالتزامن مع تمسك مجلس إدارة الزمالك باستكمال خطوات تأسيس شركة الكرة، والتي تعد واحدة من الملفات الرئيسية التي يعمل عليها المجلس خلال الفترة الحالية، في إطار توجه النادي نحو تطوير موارده وتعزيز الجانب الاستثماري. وكان من المقرر أيضًا أن يتابع المجلس آخر المستجدات الخاصة بشركة الكرة، خاصة في ظل التحركات التي شهدتها الفترة الماضية للتواصل مع مستثمرين مهتمين بالمشاركة في المشروع، وهو ملف يحتاج إلى مناقشات مستمرة بين أعضاء المجلس للوصول إلى التصور النهائي. وبالتالي، فإن تأجيل اجتماع مجلس إدارة الزمالك لا يعني إلغاء الملفات المطروحة على المجلس، وإنما يؤجل مناقشتها إلى موعد جديد، خاصة أن العديد من القضايا الموجودة على جدول أعمال المجلس تحتاج إلى قرارات واضحة خلال الفترة المقبلة. ومن المنتظر أن تحدد إدارة الزمالك الموعد الجديد للاجتماع خلال الفترة القادمة، على أن يتم خلاله استكمال مناقشة الملفات التي كان مقررًا طرحها في اجتماع اليوم، وفي مقدمتها موقف أحمد فتوح، وملف المدير الرياضي الجديد، وآخر مستجدات شركة الكرة، بالإضافة إلى عدد من الملفات الإدارية والرياضية الأخرى. ويترقب جمهور الزمالك الإعلان عن الموعد الجديد للاجتماع، خاصة أن القرارات التي ستصدر عن مجلس الإدارة قد يكون لها تأثير على عدد من الملفات المهمة داخل النادي، سواء على مستوى الفريق الأول أو على المستوى الإداري والاستثماري. ويظل ملف أحمد فتوح أحد أبرز الملفات التي تنتظر الحسم، في ظل رغبة النادي في الحفاظ على استقرار الفريق، وفي الوقت نفسه التعامل مع مستقبل اللاعب وفق الرؤية التي يحددها مجلس الإدارة والجهاز الفني. ومع تأجيل اجتماع السادسة مساءً، تستمر حالة الترقب داخل نادي الزمالك لحين تحديد الموعد الجديد، خاصة أن الفترة الحالية تشهد العديد من الملفات التي تحتاج إلى قرارات من مجلس الإدارة، بينما ينتظر الجمهور معرفة ما ستسفر عنه المناقشات المقبلة. ومن المنتظر أن تعقد إدارة الزمالك الاجتماع في موعد يتم الاتفاق عليه لاحقًا، لمواصلة العمل على الملفات المطروحة، واتخاذ القرارات الخاصة بمستقبل عدد من الملفات المهمة داخل القلعة البيضاء، بما يتناسب مع احتياجات النادي والفريق خلال المرحلة القادمة.  

عمرو فوزي سبتمبر 30, 2026 0
الجفالي

أحمد الجفالي يشارك في مران الزمالك بالكامل استعدادًا لمواجهة زد

الزمالك

تحديثات الحالة الطبية في الزمالك.. الجفالي جاهز وفتوح يلحق بالقمة وموعد جديد لعودة محمد السيد

معتمد جمال

تفاصيل جلسة معتمد جمال مع لاعبي الزمالك خلال المران.. قرارات جديدة قبل مواجهتي إنبي وزد

محمد عواد
أيمن طاهر يجهز حراس الزمالك لمباراة زد في كأس عاصمة مصر

يواصل الجهاز الفني لنادي الزمالك تجهيز لاعبيه لمواجهة زد المقبلة، ضمن منافسات كأس عاصمة مصر، وسط تركيز خاص على رفع جاهزية حراس مرمى الفريق قبل اللقاء.   خاض الثلاثي محمد عواد ومحمد صبحي ومحمود الشناوي، حراس مرمى الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، تدريبات قوية خلال مران الفريق اليوم الثلاثاء، الذي أقيم على الملعب الفرعي باستاد الدفاع الجوي، ضمن التحضيرات للمواجهة المقبلة أمام زد في بطولة كأس عاصمة مصر.   وجاءت تدريبات حراس الزمالك تحت قيادة أيمن طاهر، مدرب حراس المرمى، الذي وضع برنامجًا فنيًا خاصًا للثلاثي من أجل الوصول إلى أفضل مستوى من الجاهزية قبل المباراة المقبلة، في ظل رغبة الجهاز الفني في تجهيز جميع العناصر المتاحة خلال الفترة الحالية.   وشهدت الفقرة المخصصة لحراس المرمى التركيز على عدد من الجوانب الفنية والبدنية، وفي مقدمتها تدريبات سرعة رد الفعل، بهدف زيادة قدرة الحراس على التعامل مع المواقف المفاجئة داخل منطقة الجزاء والتصدي للكرات الخطيرة.   كما ركز أيمن طاهر على كيفية التعامل مع الكرات العرضية، سواء من الكرات المتحركة أو المواقف المختلفة أمام المرمى، إلى جانب تنفيذ مجموعة من التدريبات الخاصة بالتصدي للتسديدات من مسافات متنوعة.   وحرص مدرب حراس الزمالك على متابعة أداء محمد عواد ومحمد صبحي ومحمود الشناوي بصورة دقيقة طوال المران، مع توجيه تعليمات فنية خاصة للثلاثي وتصحيح بعض التفاصيل أثناء تنفيذ التدريبات.   ويسعى الجهاز الفني للزمالك إلى استغلال التدريبات الحالية من أجل تجهيز جميع اللاعبين، خاصة مع أهمية المرحلة المقبلة وضرورة وجود أكثر من خيار جاهز في كل مركز، بما يمنح الجهاز الفني مرونة أكبر في اختيار التشكيل المناسب لكل مباراة.   ويأتي الاهتمام بتجهيز حراس المرمى ضمن البرنامج التدريبي الذي يخوضه الزمالك استعدادًا للعودة إلى المباريات، حيث يعمل الجهاز الفني على رفع المستوى البدني والفني للاعبين وتصحيح بعض الجوانب قبل مواجهة زد.   ويواصل الفريق الأبيض استعداداته للمباراة من خلال التدريبات الجماعية، مع تنفيذ مجموعة من الجمل الفنية والخططية التي يرغب الجهاز الفني في الاعتماد عليها خلال اللقاء، بالإضافة إلى متابعة حالة اللاعبين ومدى جاهزية كل عنصر للمشاركة.   ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة زيادة في الحمل الفني مع اقتراب موعد المباراة، على أن يواصل الجهاز الفني تقييم اللاعبين قبل الاستقرار على العناصر التي ستخوض المواجهة.   ويستعد الزمالك لمواجهة فريق زد يوم 7 أكتوبر المقبل على استاد المقاولون العرب، ضمن مباريات بطولة كأس عاصمة مصر، حيث يسعى الفريق الأبيض إلى الظهور بصورة قوية وتحقيق نتيجة إيجابية في اللقاء.

احمد صابر سبتمبر 29, 2026 0

الزمالك يتحرك للاطمئنان على إصابة أحمد فتوح مع منتخب مصر

الزمالك

الزمالك يهزم بينهيروس ويضرب موعدًا مع مباراة البرونزية في سوبر جلوب

فوز الزمالك

الزمالك يهزم بينهيروس ويتأهل لمباراة برونزية مونديال اليد