الزمالك يهزم بينهيروس ويتأهل لمباراة برونزية مونديال اليد
نادي الزمالك

الزمالك يهزم بينهيروس ويتأهل لمباراة برونزية مونديال اليد

احمد صابر سبتمبر 29, 2026 0
فوز الزمالك
فوز الزمالك

حجز الفريق الأول لكرة اليد بنادي الزمالك مقعده في مباراة تحديد المركز الثالث والميدالية البرونزية ببطولة كأس العالم للأندية لكرة اليد «سوبر جلوب»، بعدما حقق فوزًا مثيرًا على حساب بينهيروس البرازيلي بنتيجة 28-27، في اللقاء الذي جمع الفريقين اليوم الثلاثاء على صالة نادي النادي بالعاصمة الإدارية الجديدة.

 

وجاء انتصار الزمالك في ختام منافسات المجموعة الأولى بالدور الرئيسي من البطولة، ليحسم الفريق الأبيض المركز الثاني في جدول ترتيب المجموعة، ويواصل مشواره في المنافسة على إحدى ميداليات كأس العالم للأندية، بعد أداء قوي خلال مواجهات البطولة.

 

وبدأ الزمالك المباراة أمام بينهيروس بشكل جيد، وظهر التركيز واضحًا على لاعبي الفريق منذ الدقائق الأولى، في ظل أهمية اللقاء لحسم موقف الفريق من التأهل إلى مباراة الميدالية البرونزية. ونجح لاعبو الفارس الأبيض في فرض أسلوبهم على مجريات اللعب، قبل أن ينتهي الشوط الأول بتقدم الزمالك بنتيجة 16-14.

 

ومع انطلاق الشوط الثاني، حاول الفريق البرازيلي العودة إلى اللقاء وتقليص الفارق، إلا أن لاعبي الزمالك حافظوا على تركيزهم واستمروا في تقديم مستوى قوي، وسط منافسة متقاربة بين الفريقين، خاصة خلال الدقائق الأخيرة من المباراة.

 

وشهدت المرحلة الأخيرة من اللقاء إثارة كبيرة، في ظل سعي كل فريق لحسم المواجهة لصالحه، قبل أن يتمكن الزمالك من الحفاظ على تقدمه وإنهاء المباراة لصالحه بنتيجة 28-27، ليحقق انتصارًا مهمًا في ختام مشواره بالمجموعة الأولى.

 

ويعد الفوز على بينهيروس خطوة مهمة للفريق الأبيض، خاصة أن الزمالك كان مطالبًا بتحقيق نتيجة إيجابية من أجل ضمان إنهاء منافسات الدور الرئيسي في مركز يؤهله للمنافسة على الميدالية البرونزية، وهو ما تحقق بالفعل بعد مباراة قوية أمام الفريق البرازيلي.

 

وشهدت المباراة حضور نيرة الأحمر، عضو مجلس إدارة نادي الزمالك، التي حرصت على التواجد في المدرجات لدعم ومؤازرة الجهاز الفني واللاعبين خلال المواجهة، ومساندة الفريق في مشواره بالبطولة العالمية المقامة حاليًا في العاصمة الإدارية الجديدة.

 

ومن المقرر أن يخوض الزمالك مباراة تحديد المركز الثالث والميدالية البرونزية بعد غدٍ الخميس، حيث ينتظر الفريق صاحب المركز الثاني في المجموعة الثانية، لتحديد المنافس الذي سيواجهه في مباراة حسم الميدالية.

 

ويسعى الزمالك إلى إنهاء مشاركته في بطولة كأس العالم للأندية لكرة اليد بالتتويج بالميدالية البرونزية، خاصة بعد نجاحه في تجاوز منافسات الدور الرئيسي وحسم المركز الثاني في مجموعته. ويأمل الفريق في مواصلة الأداء القوي خلال المباراة المقبلة، وتحقيق الفوز الذي يمنحه مكانًا على منصة التتويج في ختام منافسات البطولة.

 

وتشهد بطولة «سوبر جلوب» منافسة قوية بين عدد من أبرز أندية كرة اليد على مستوى العالم، ويبحث الزمالك عن استكمال مشواره بصورة قوية، بعدما أثبت قدرته على المنافسة خلال مواجهاته في البطولة، ليصبح على بعد مباراة واحدة من تحقيق ميدالية جديدة تضاف إلى إنجازاته في كرة اليد.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

نادي الزمالك

المزيد
الزمالك
الزمالك يهزم بينهيروس ويضرب موعدًا مع مباراة البرونزية في سوبر جلوب

  حجز الفريق الأول لكرة اليد بنادي الزمالك مقعده في مباراة تحديد المركز الثالث والميدالية البرونزية ببطولة كأس العالم للأندية «سوبر جلوب»، المقامة حاليًا على صالة نادي النادي بالعاصمة الإدارية الجديدة، بعدما حقق الفارس الأبيض فوزًا مثيرًا على نظيره بينهيروس البرازيلي بنتيجة 28-27، في ختام مباريات المجموعة الأولى بالدور الرئيسي للبطولة، ليحسم الزمالك المركز الثاني في مجموعته ويواصل مشواره نحو الصعود إلى منصة التتويج. وجاء انتصار الزمالك على بينهيروس بعد مباراة قوية اتسمت بالندية والإثارة، حيث تمسك لاعبو الفريق الأبيض بفرصتهم في تحقيق الفوز وحسم المركز الثاني في المجموعة، ونجحوا في التعامل مع تفاصيل اللقاء حتى النهاية، ليخرج الفريق بانتصار بفارق هدف واحد فقط، بعدما انتهت المباراة بنتيجة 28-27 لصالح الزمالك. وبدأ الزمالك المباراة بصورة قوية، ونجح لاعبوه في إنهاء الشوط الأول متقدمين على الفريق البرازيلي بنتيجة 16-14، ليحصل الفارس الأبيض على أفضلية بفارق هدفين قبل بداية الشوط الثاني. وكانت الأفضلية في النصف الأول من اللقاء مهمة بالنسبة للفريق، بعدما نجح في تسجيل 16 هدفًا مقابل 14 هدفًا لبينهيروس. ومع بداية الشوط الثاني، واصل لاعبو الزمالك تقديم المستوى القوي، وحافظ الفريق على تقدمه رغم المحاولات المتواصلة من جانب بينهيروس للعودة إلى المباراة وتقليص الفارق. وشهدت الدقائق المتبقية صراعًا قويًا بين الفريقين، في ظل تقارب النتيجة ورغبة كل طرف في تحقيق الفوز وإنهاء مشواره في المجموعة بأفضل صورة ممكنة. ونجح الزمالك في الحفاظ على تركيزه خلال المراحل الأخيرة من اللقاء، ليحسم المباراة في النهاية بنتيجة 28-27، ويضمن الحصول على المركز الثاني في المجموعة الأولى بالدور الرئيسي، وهو ما منحه بطاقة التأهل إلى مباراة تحديد المركز الثالث والميدالية البرونزية في البطولة العالمية. ويمثل التأهل إلى مباراة البرونزية خطوة مهمة في مشوار الزمالك بسوبر جلوب، خاصة أن الفريق أصبح على بعد مباراة واحدة من الحصول على ميدالية في بطولة تجمع نخبة من أفضل أندية كرة اليد على مستوى العالم. ويأمل الفارس الأبيض في استكمال مشواره وتحقيق الفوز في المباراة المقبلة، من أجل إنهاء مشاركته على منصة التتويج. وأظهر الزمالك خلال مواجهة بينهيروس قدرته على التعامل مع مباراة حاسمة، خاصة أن الفارق النهائي لم يتجاوز هدفًا واحدًا، وهو ما يعكس قوة المنافسة التي شهدها اللقاء حتى اللحظات الأخيرة. وكان الحفاظ على التقدم الذي تحقق في الشوط الأول أحد أهم مفاتيح حسم المباراة، إلى جانب استمرار اللاعبين في بذل الجهد خلال الشوط الثاني. وانتهى الشوط الأول بتقدم الزمالك 16-14، وهي نتيجة منحت الفريق دفعة مهمة قبل استكمال المباراة، لكن فارق الهدفين لم يكن كافيًا لضمان الانتصار، وهو ما جعل لاعبي الفريق مطالبين بالحفاظ على التركيز وعدم السماح للمنافس البرازيلي بالعودة. وفي الشوط الثاني، استمر الصراع بين الفريقين، وواصل الزمالك محاولاته للحفاظ على أفضليته، بينما سعى بينهيروس إلى تعديل النتيجة والاقتراب من تحقيق الفوز. ومع وصول المباراة إلى مراحلها الأخيرة، ظل الفارق ضئيلًا، لكن الزمالك تمكن في النهاية من الحفاظ على تقدمه وإنهاء اللقاء لصالحه. وشهدت المباراة حضور نيرة الأحمر، عضو مجلس إدارة نادي الزمالك، من أجل دعم ومؤازرة الجهاز الفني واللاعبين خلال المواجهة المهمة. ويعكس حضورها حرص مجلس إدارة النادي على مساندة فريق كرة اليد خلال مشاركته في بطولة كأس العالم للأندية، خاصة مع وصول الفريق إلى مرحلة تحديد صاحب المركز الثالث. ويستعد الزمالك الآن للمواجهة المقبلة التي ستكون مختلفة في طبيعتها، بعدما أصبح الهدف هو حصد الميدالية البرونزية وإنهاء البطولة ضمن أصحاب المراكز الثلاثة الأولى. ومن المقرر أن يخوض الفريق مباراة تحديد المركز الثالث والميدالية البرونزية بعد غدٍ الخميس، أمام صاحب المركز الثاني في المجموعة الثانية. وسيحتاج الزمالك إلى الاستفادة من الدفعة المعنوية التي حصل عليها بعد الفوز على بينهيروس، مع الاستعداد للمواجهة المقبلة والتركيز على التفاصيل التي يمكن أن تساعده في تحقيق الانتصار. وتبقى المباراة المقبلة فرصة جديدة للفريق من أجل تقديم مستوى قوي وإنهاء البطولة بصورة مميزة. ويمنح الفوز على بينهيروس لاعبي الزمالك ثقة إضافية قبل مباراة البرونزية، خاصة أن الفريق نجح في حسم مواجهة صعبة بفارق هدف واحد فقط. كما أن القدرة على التعامل مع اللحظات الحاسمة والخروج بالانتصار يمكن أن تكون عاملًا مهمًا قبل خوض مباراة تحديد المركز الثالث. وتشهد بطولة كأس العالم للأندية «سوبر جلوب» منافسة قوية بين مجموعة من الأندية المشاركة، ولذلك فإن وصول الزمالك إلى مباراة تحديد المركز الثالث يعكس نجاح الفريق في تجاوز المرحلة الحالية والوصول إلى مباراة جديدة سيكون هدفه الأساسي فيها هو الفوز بالميدالية البرونزية. ويأمل الجهاز الفني ولاعبو الزمالك في مواصلة التركيز خلال الفترة القصيرة التي تسبق مباراة الخميس، والعمل على معالجة أي نقاط ظهرت خلال مواجهة بينهيروس، خاصة أن المباراة المقبلة ستكون أمام منافس قوي هو صاحب المركز الثاني في المجموعة الثانية. وتبقى التفاصيل الصغيرة حاسمة في مباريات كرة اليد، وهو ما ظهر بوضوح خلال مواجهة الزمالك وبينهيروس، التي انتهت بفارق هدف واحد فقط. ولذلك سيكون التركيز الدفاعي والهجومي، إلى جانب التعامل مع اللحظات الأخيرة، من العوامل المهمة في تحديد نتيجة مباراة البرونزية. وبهذا الفوز، نجح الزمالك في إنهاء مبارياته في المجموعة الأولى بالدور الرئيسي بصورة إيجابية، بعدما حسم المركز الثاني وتأهل إلى مباراة تحديد المركز الثالث. وكان الانتصار على بينهيروس بنتيجة 28-27 هو الخطوة التي منحت الفريق فرصة المنافسة على إحدى ميداليات البطولة، بعدما قدم مباراة قوية انتهى شوطها الأول بتقدمه 16-14. وتنتظر جماهير الزمالك الآن المباراة المقبلة أمام صاحب المركز الثاني في المجموعة الثانية، حيث سيكون الفريق على موعد مع فرصة جديدة لتحقيق إنجاز في البطولة العالمية، وحصد الميدالية البرونزية التي ستكون تتويجًا لمشواره في سوبر جلوب. وفي النهاية، نجح الفريق الأول لكرة اليد بنادي الزمالك في التأهل إلى مباراة تحديد المركز الثالث والميدالية البرونزية ببطولة كأس العالم للأندية «سوبر جلوب»، بعدما تفوق على بينهيروس البرازيلي بنتيجة 28-27 في ختام مباريات المجموعة الأولى بالدور الرئيسي. وكان الزمالك قد أنهى الشوط الأول متقدمًا بنتيجة 16-14، قبل أن يحافظ على أفضليته ويخرج بالفوز في مباراة قوية حتى اللحظات الأخيرة. وشهد اللقاء حضور نيرة الأحمر، عضو مجلس إدارة نادي الزمالك، لمؤازرة الجهاز الفني واللاعبين، بينما يستعد الفارس الأبيض الآن لمواجهة صاحب المركز الثاني في المجموعة الثانية بعد غدٍ الخميس، في مباراة تحديد المركز الثالث، حيث يتطلع الفريق إلى استكمال مشواره وحصد الميدالية البرونزية في البطولة.  

عمرو فوزي سبتمبر 29, 2026 0
فوز الزمالك

الزمالك يهزم بينهيروس ويتأهل لمباراة برونزية مونديال اليد

ابراهيما نداى

الزمالك يستعد لسداد أقساط مستحقات إبراهيما نداي

فريق الزمالك

الزمالك يستأنف تدريباته اليوم استعدادًا لمواجهتي زد والأهلي

الزمالك
الزمالك يواجه بينيروس البرازيلي في ختام دور المجموعات بمونديال اليد

يخوض الفريق الأول لكرة اليد بنادي الزمالك مواجهة مهمة أمام نظيره بينيروس البرازيلي، في تمام الساعة الواحدة والربع ظهر اليوم الثلاثاء، ضمن منافسات ختام دور المجموعات الرئيسي ببطولة العالم للأندية لكرة اليد، المقامة حاليًا في العاصمة الجديدة بمصر.   ويسعى الزمالك إلى إنهاء مشواره في دور المجموعات بصورة قوية، عندما يلتقي الفريق البرازيلي في مواجهة يأمل خلالها في تحقيق الفوز وتعويض الخسارة التي تعرض لها أمام برشلونة الإسباني في الجولة الماضية من منافسات الدور الرئيسي.   وكان الزمالك قد خسر أمام برشلونة بنتيجة 39-29، في مباراة قدم خلالها الفريق الأبيض أداءً جيدًا، خاصة خلال أحداث الشوط الثاني، الذي شهد ندية واضحة ومحاولات من لاعبي الزمالك لتقليص الفارق أمام الفريق الإسباني.   ورغم الخسارة أمام برشلونة، خرج الزمالك بعدد من المكاسب الفنية من المواجهة، في ظل الأداء القوي الذي ظهر عليه اللاعبون أمام أحد أبرز الأندية الأوروبية، خاصة في النصف الثاني من المباراة.   وكان الزمالك قد استهل مشواره في دور المجموعات الرئيسي بتحقيق فوز كبير على منتدى درب السلطان المغربي بنتيجة 42-17، ليقدم الفريق أداءً قويًا ويحقق بداية مميزة في هذه المرحلة من البطولة.   وجاء تأهل الزمالك إلى دور المجموعات الرئيسي بعدما حقق الفوز على لوس أنجلوس الأمريكي بنتيجة 40-17، في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات الدور التمهيدي، ليحجز الفريق الأبيض مقعده بين الأندية المتأهلة إلى المرحلة الرئيسية.   ويتواجد الزمالك ضمن المجموعة الأولى في دور المجموعات الرئيسي، إلى جانب برشلونة الإسباني، ومنتدى درب السلطان المغربي، وإي سي بينيروس البرازيلي، في مجموعة تضم مواجهات قوية ومتنوعة بين مدارس مختلفة في كرة اليد.   وتكتسب مواجهة بينيروس أهمية خاصة بالنسبة للجهاز الفني للزمالك، الذي يسعى إلى استغلال المباراة لتحقيق نتيجة إيجابية، إلى جانب الوقوف على جاهزية جميع اللاعبين قبل استكمال منافسات البطولة.   ومن المنتظر أن يعتمد الزمالك على العناصر الأساسية خلال المواجهة، مع الاستفادة من دكة البدلاء وفقًا لسير المباراة، خاصة أن الفريق يسعى إلى الحفاظ على تركيزه وتحقيق أفضل نتيجة ممكنة في ختام مرحلة المجموعات.   ويأمل لاعبو الزمالك في الظهور بنفس الروح التي قدموها أمام برشلونة، خاصة في الشوط الثاني، والعمل على استغلال الفرص الهجومية مع الحفاظ على التركيز الدفاعي أمام الفريق البرازيلي.   وتمثل البطولة اختبارًا مهمًا لفريق الزمالك في ظل مواجهة أندية من مدارس مختلفة، وهو ما يمنح اللاعبين خبرات إضافية من خلال الاحتكاك بمنافسين يمتلكون أساليب لعب متنوعة.   ويعمل الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين من الناحية البدنية والفنية، خاصة مع توالي المباريات خلال فترة زمنية قصيرة، وهو ما يتطلب إدارة جيدة لمجهود اللاعبين والحفاظ على جاهزيتهم.   ويطمح الزمالك إلى استكمال مشواره في البطولة بأفضل صورة ممكنة، خاصة بعد تحقيق فوز كبير على منتدى درب السلطان ثم تقديم أداء جيد أمام برشلونة رغم الخسارة.   وتترقب جماهير الزمالك مواجهة بينيروس البرازيلي، خاصة أن الفريق الأبيض يسعى إلى العودة للانتصارات وإنهاء دور المجموعات بنتيجة تمنحه دفعة معنوية قبل المرحلة التالية من منافسات البطولة.   ويأمل الجهاز الفني في تحقيق الاستفادة القصوى من المباراة، سواء على مستوى النتيجة أو الأداء، مع العمل على علاج الأخطاء التي ظهرت خلال مواجهة برشلونة، خصوصًا في الجوانب الدفاعية واستغلال الفرص.   وكان الزمالك قد ظهر بصورة قوية خلال الدور التمهيدي أمام لوس أنجلوس الأمريكي، بعدما حقق الفوز بنتيجة 40-17، قبل أن يواصل مشواره في الدور الرئيسي ويحقق انتصارًا كبيرًا على منتدى درب السلطان.   وتأتي مواجهة بينيروس لتكون المحطة الأخيرة للزمالك في دور المجموعات الرئيسي، حيث يسعى الفريق إلى تقديم مباراة قوية أمام منافسه البرازيلي، والاستفادة من خبرات البطولة قبل الدخول في المراحل التالية.   وتقام المباراة في العاصمة الجديدة، التي تستضيف منافسات بطولة العالم للأندية لكرة اليد، وسط اهتمام كبير بالبطولة ومشاركة عدد من أبرز الأندية العالمية.   وتنطلق مواجهة الزمالك وبينيروس البرازيلي في تمام الساعة الواحدة والربع ظهر اليوم الثلاثاء، في لقاء يطمح خلاله الفريق الأبيض إلى تحقيق الفوز وإنهاء دور المجموعات بأفضل شكل ممكن.   ويبقى التركيز داخل الزمالك منصبًا على تقديم أداء قوي وتحقيق النتيجة المطلوبة، خاصة بعد التجربة القوية أمام برشلونة، والتي أظهرت قدرة الفريق على مجاراة المنافس حتى فترات متقدمة من اللقاء.   ويأمل الزمالك في أن تكون مواجهة بينيروس نقطة جديدة في مشواره بالبطولة، وأن ينجح في استعادة نغمة الانتصارات قبل مواصلة المنافسة في مونديال الأندية لكرة اليد.

احمد صابر سبتمبر 29, 2026 0
احمد فتوح

الزمالك يرفض عرضًا ليبيًا لضم أحمد فتوح

الزمالك

الزمالك يسافر إلى رواندا 12 أكتوبر بعد القمة استعدادًا لمواجهة الجيش الرواندي

طاهر محمد طاهر

طاهر محمد طاهر يعود تدريجيًا لتدريبات الأهلي بعد التعافي

الزمالك
الزمالك يحفز لاعبيه بمستحقات مالية قبل قمة الأهلي

تدرس إدارة نادي الزمالك وضع حوافز مالية إضافية أمام لاعبي الفريق الأول لكرة القدم قبل مباراة القمة المرتقبة أمام الأهلي، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر المقبل، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز.   وتسعى إدارة الزمالك إلى توفير أكبر قدر ممكن من عوامل التحفيز للاعبين قبل المواجهة المنتظرة، في ظل أهمية المباراة على مستوى المنافسة في بطولة الدوري، ورغبة الفريق في تحقيق نتيجة إيجابية أمام الغريم التقليدي.   ووفقًا للمعلومات المتداولة، تدرس إدارة النادي وعد اللاعبين بصرف جزء من مستحقاتهم المالية عن الموسم الحالي حال تحقيق الفوز على الأهلي، وذلك في إطار خطة الإدارة لتحفيز عناصر الفريق قبل اللقاء المرتقب.   ولا تتوقف الحوافز المنتظرة عند صرف جزء من المستحقات، حيث تبحث الإدارة أيضًا إمكانية تخصيص مكافأة مالية للاعبين حال حصد النقاط الثلاث، على أن يتم تحديد قيمة المكافأة وفقًا لما يتم الاتفاق عليه قبل المباراة.   وتأتي هذه الخطوة في إطار حرص مجلس إدارة الزمالك على توفير أجواء مناسبة للاعبين قبل القمة، خاصة أن المواجهات بين الفريقين تحظى باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، إلى جانب أهميتها في حسابات بطولة الدوري.   وترى إدارة الزمالك أن الجانب المعنوي يمثل عاملًا مهمًا قبل مواجهة الأهلي، ولذلك تعمل على منح اللاعبين دوافع إضافية تساعدهم على التركيز والاستعداد بأفضل صورة ممكنة للمباراة.   ويأتي التحرك الإداري بالتزامن مع بداية الاستعدادات الجادة للفريق للقمة، بعدما استأنف الزمالك تدريباته عقب انتهاء فترة الراحة التي حصل عليها اللاعبون لمدة خمسة أيام.   وكان الفريق قد حصل على الراحة بعد خوض مباراة غزل المحلة في الجولة الخامسة من منافسات الدوري المصري، والتي حقق خلالها الزمالك الفوز، ليواصل مشواره في المسابقة قبل فترة التوقف الحالية.   ومع عودة التدريبات، بدأ الجهاز الفني التركيز على تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا للمباراة المقبلة، بينما تعمل الإدارة بالتوازي على الملفات الخاصة بالتحفيز والمستحقات المالية، بهدف دخول الفريق القمة في أفضل حالة ممكنة.   ومن المنتظر أن يستغل الجهاز الفني الفترة الحالية في إعداد اللاعبين للمواجهة، سواء من خلال التدريبات الجماعية أو التجارب الودية، إلى جانب دراسة المنافس وتجهيز الخطة المناسبة للمباراة.   وفي المقابل، تسعى إدارة الزمالك إلى إنهاء أي ملفات قد تؤثر على تركيز اللاعبين قبل القمة، مع وضع الحوافز المالية ضمن الأدوات التي يمكن استخدامها لرفع الدوافع قبل المباراة.   ويأمل مسؤولو النادي في أن تساهم هذه الخطوات في منح اللاعبين مزيدًا من التركيز والحماس خلال فترة الإعداد، خاصة أن الفوز على الأهلي سيكون له أهمية كبيرة بالنسبة للفريق في مشواره ببطولة الدوري.   كما أن صرف جزء من المستحقات المالية حال تحقيق الفوز يمثل حافزًا إضافيًا للاعبين، في الوقت الذي تظل فيه التفاصيل النهائية الخاصة بقيمة المبلغ وموعد صرفه مرتبطة بقرار إدارة النادي وما سيتم الاتفاق عليه مع الفريق.   وتنتظر جماهير الزمالك القمة المقبلة وسط اهتمام كبير، خاصة مع رغبة الفريق في مواصلة نتائجه الإيجابية خلال الموسم، بينما يواصل الجهاز الفني تجهيز اللاعبين للمواجهة التي ستقام في الجولة السادسة.   وبذلك، تعمل إدارة الزمالك على الجمع بين الاستعداد الفني والتحفيز الإداري قبل مواجهة الأهلي، من خلال دراسة صرف جزء من مستحقات اللاعبين إلى جانب مكافأة خاصة حال تحقيق الفوز، في محاولة لتوفير أكبر قدر من الدعم للفريق قبل مباراة القمة.

احمد صابر سبتمبر 28, 2026 0
سله الزمالك

الزمالك يحيل خالد عبد الناصر وآدم موسى للتحقيق بسبب مشادة مباراة الجزيرة

فريق الزمالك

الزمالك يقرر راحة اللاعبين بعد الفوز على مودرن سبورت

خضرى

ثلاثي الزمالك ينضم لمعسكر المنتخب الأولمبي استعدادًا لكأس أمم أفريقيا