أسفرت قرعة بطولة العالم للأندية لكرة اليد "سوبر جلوب 2026"، المقرر إقامتها في العاصمة الإدارية الجديدة خلال شهر سبتمبر المقبل، عن مواجهات قوية لممثلي الكرة المصرية، الأهلي والزمالك، في نسخة مرتقبة تستضيفها مصر بمشاركة نخبة أندية العالم. ويشارك الأهلي في البطولة مباشرة ضمن دور المجموعات بصفته ممثل الدولة المستضيفة، بينما يبدأ الزمالك مشواره من الدور التمهيدي، حيث سيكون مطالبًا بتحقيق الفوز من أجل حجز مقعده في الدور الرئيسي ومواصلة المنافسة على اللقب العالمي. الأهلي في اختبار صعب بالمجموعة الثانية أوقعت القرعة النادي الأهلي في المجموعة الثانية، التي تضم فرقًا قوية يتقدمها فوكس برلين الألماني، إلى جانب برقان الكويتي، بالإضافة إلى الفائز من المواجهة التي تجمع فيزبريم المجري مع جامعة سيدني الأسترالي. وتبدو المجموعة الثانية واحدة من أقوى مجموعات البطولة، في ظل تواجد بطل الدوري الألماني وأحد أبرز فرق أوروبا، إلى جانب فيزبريم المجري المرشح بقوة للتأهل من الدور التمهيدي، وهو ما ينذر بمنافسة شرسة على بطاقتي التأهل والمراكز المتقدمة. الزمالك يصطدم بلوس أنجلوس بحثًا عن بطاقة التأهل على الجانب الآخر، يبدأ الزمالك مشواره من الدور التمهيدي بمواجهة فريق لوس أنجلوس الأمريكي، في لقاء لا يقبل القسمة على اثنين، إذ يحتاج الفريق الأبيض إلى الفوز من أجل التأهل إلى المجموعة الأولى. وفي حال نجاح الزمالك في تجاوز منافسه الأمريكي، سينضم إلى المجموعة الأولى التي تضم برشلونة الإسباني حامل اللقب، ومنتدى درب السلطان المغربي، وبينهيروس البرازيلي، ليخوض تحديًا كبيرًا أمام أحد أقوى أندية العالم. نتائج قرعة بطولة العالم للأندية لكرة اليد المجموعة الأولى برشلونة الإسباني. منتدى درب السلطان المغربي. بينهيروس البرازيلي. الفائز من مواجهة الزمالك ولوس أنجلوس الأمريكي. المجموعة الثانية فوكس برلين الألماني. الأهلي. برقان الكويتي. الفائز من مواجهة فيزبريم المجري وجامعة سيدني الأسترالي. تصنيف الأندية قبل إجراء القرعة جاءت القرعة وفق أربعة مستويات، حيث ضم المستوى الأول برشلونة الإسباني حامل لقب النسخة الماضية، إلى جانب فوكس برلين الألماني، بينما تواجد الأهلي ومنتدى درب السلطان المغربي في المستوى الثاني. وضم المستوى الثالث برقان الكويتي وبينهيروس البرازيلي، فيما خُصص المستوى الرابع للفريقين المتأهلين من الدور التمهيدي، وهما الفائزان من مواجهتي الزمالك أمام لوس أنجلوس الأمريكي، وفيزبريم المجري أمام جامعة سيدني الأسترالي. مواجهات الدور التمهيدي يشهد الدور التمهيدي مباراتين فقط، حيث يلتقي الزمالك مع لوس أنجلوس الأمريكي، بينما يصطدم فيزبريم المجري بجامعة سيدني الأسترالي، ويتأهل الفائزان مباشرة إلى دور المجموعات لاستكمال مشوار البطولة. أما الفريقان الخاسران فلن يودعا المنافسات، إذ سيخوضان مباراة لتحديد المركزين التاسع والعاشر، بما يضمن استمرار مشاركة جميع الفرق حتى نهاية البطولة. نظام المنافسة بعد دور المجموعات عقب انتهاء منافسات دور المجموعات، تُقام مباريات تحديد المراكز بنظام خروج المغلوب، حيث يتأهل متصدرا المجموعتين لخوض المباراة النهائية على لقب بطولة العالم للأندية. ويلعب صاحبا المركز الثاني مباراة تحديد الميدالية البرونزية، فيما يتنافس صاحبا المركز الثالث على المركزين الخامس والسادس، بينما يخوض صاحبا المركز الرابع مواجهة تحديد المركزين السابع والثامن، في نظام يضمن ترتيب جميع الفرق المشاركة حتى نهاية البطولة.
أُجريت اليوم مراسم قرعة بطولة العالم للأندية لكرة اليد للرجال، وذلك في المقر الرئيسي للاتحاد الدولي لكرة اليد بمدينة بازل السويسرية، وسط حضور مسؤولي الاتحاد وممثلي الأندية المشاركة، للكشف عن ملامح النسخة التاسعة عشرة من البطولة، التي تستضيفها مصر خلال الفترة المقبلة في واحدة من أبرز بطولات الأندية على مستوى العالم. مصر تستضيف البطولة بالعاصمة الإدارية الجديدة وتستضيف مصر منافسات النسخة التاسعة عشرة من بطولة العالم للأندية لكرة اليد خلال الفترة من 24 سبتمبر وحتى 1 أكتوبر المقبل، على صالات العاصمة الإدارية الجديدة، في استمرار لاستضافة البطولات الدولية الكبرى، وسط استعدادات تنظيمية مكثفة لضمان خروج الحدث بأفضل صورة. نتائج القرعة.. الأهلي في المجموعة الثانية والزمالك ينتظر الحسم وأسفرت قرعة البطولة عن تقسيم الفرق المشاركة إلى مجموعتين، حيث ضمت المجموعة الأولى كلًا من برشلونة الإسباني، ومنتدى المغربي، وبينهيروس البرازيلي، بالإضافة إلى الفائز من المباراة التمهيدية التي تجمع الزمالك المصري مع لوس أنجلوس الأمريكي. أما المجموعة الثانية، فضمت فوكس برلين الألماني، والأهلي المصري، وبرقان الكويتي، إلى جانب الفائز من المواجهة التمهيدية بين فيزبريم المجري وسيدني الأسترالي، لتعد المجموعة واحدة من أقوى مجموعات البطولة في ظل وجود بطل ألمانيا والأهلي صاحب التاريخ الكبير في المنافسات القارية والعالمية. الزمالك يخوض مباراة فاصلة من أجل التأهل وسيكون الزمالك مطالبًا بحسم بطاقة التأهل إلى دور المجموعات عندما يواجه فريق لوس أنجلوس الأمريكي في المباراة التمهيدية، إذ يسعى ممثل الكرة المصرية إلى العبور للمجموعة الأولى ومزاحمة برشلونة الإسباني وبقية الفرق على إحدى بطاقات المنافسة على اللقب. وفي المقابل، ضمن الأهلي المشاركة المباشرة في دور المجموعات، ليبدأ مشواره من المجموعة الثانية، واضعًا نصب عينيه المنافسة بقوة على التأهل إلى الأدوار النهائية وتحقيق إنجاز جديد في البطولة. نظام جديد للمنافسات لأول مرة وتشهد النسخة الجديدة من بطولة العالم للأندية تطبيق نظام مختلف، بعدما ارتفع عدد الأندية المشاركة من 9 إلى 10 فرق، حيث تتأهل 6 أندية مباشرة إلى دور المجموعات، بينما تخوض 4 أندية مباريات تمهيدية لحسم آخر بطاقتين المؤهلتين. كما يضمن النظام الجديد استمرار جميع الفرق في المنافسة حتى نهاية البطولة، إذ تخوض الفرق الخاسرة في الدور التمهيدي مباريات تحديد المركزين التاسع والعاشر، بما يمنح جميع المشاركين عددًا أكبر من المباريات وفرصة أفضل لاكتساب الخبرات. آلية تحديد المراكز بعد دور المجموعات وبحسب نظام البطولة، يتأهل متصدرو المجموعتين للمنافسة على لقب بطولة العالم للأندية، فيما يلتقي صاحبا المركز الثاني في مباراة تحديد المركز الثالث والميدالية البرونزية، بينما يتنافس أصحاب المركزين الثالث والرابع في كل مجموعة على تحديد المراكز من الخامس وحتى الثامن، وهو ما يمنح البطولة طابعًا تنافسيًا حتى الجولة الأخيرة ويزيد من أهمية كل مباراة في مشوار الفرق المشاركة.
أسفرت قرعة بطولة العالم للأندية لكرة اليد 2026 «سوبر جلوب» عن مواجهات قوية، بعدما تم الكشف عن تشكيل المجموعتين الأولى والثانية، بمشاركة عدد من أبرز أندية كرة اليد حول العالم. وجاء الأهلي ضمن فرق المجموعة الثانية إلى جانب فوكس برلين الألماني وبرقان الكويتي، بالإضافة إلى الفائز من المواجهة التي تجمع بين فيزبريم المجري وسيدني الأسترالي. ويترقب الزمالك حسم تأهله إلى البطولة، حيث يخوض مواجهة أمام لوس أنجلوس الأمريكي، على أن ينضم الفائز منهما إلى المجموعة الأولى. وتضم المجموعة الأولى برشلونة الإسباني ومنتدى المغربي وبينهيروس البرازيلي، إلى جانب الفائز من مواجهة الزمالك ولوس أنجلوس. ويأمل الزمالك في تجاوز الفريق الأمريكي وحجز مقعده رسميًا في سوبر جلوب، ليصبح ممثلًا جديدًا لكرة اليد المصرية في البطولة إلى جانب الأهلي. وتشهد النسخة المقبلة منافسة قوية في ظل وجود عدد من الأندية الكبرى، وعلى رأسها برشلونة وفوكس برلين، بينما يسعى الأهلي لتقديم مشوار قوي والمنافسة على الوصول إلى الأدوار النهائية. ويترقب عشاق كرة اليد المصرية مواجهة الزمالك الحاسمة أمام لوس أنجلوس لتحديد موقفه من المشاركة، بينما ضمن الأهلي وجوده في المجموعة الثانية ويستعد لخوض منافسات قوية في البطولة العالمية.
يدخل الاتحاد المصري لكرة اليد موسم 2026-2027 وسط واحدة من أكثر الفترات ازدحامًا على مستوى المشاركات الدولية، في ظل ارتباط جميع المنتخبات الوطنية ببطولات قارية وعالمية ومعسكرات إعداد خارجية، وهو ما يضع مجلس إدارة الاتحاد أمام تحديات تنظيمية وفنية ومالية كبيرة لضمان تنفيذ برامج الإعداد بالشكل الأمثل استعدادًا للاستحقاقات المقبلة. أجندة مزدحمة تمتد من أوروبا إلى أفريقيا تشهد الأشهر المقبلة تحركات مكثفة لمختلف المنتخبات المصرية بين عدد من الدول الأوروبية والأفريقية، حيث تتنوع المشاركات بين بطولات رسمية ومعسكرات إعداد ومباريات ودية، في إطار خطة شاملة تستهدف تجهيز جميع الفئات السنية بأفضل صورة ممكنة. ويفرض هذا الزخم تنسيقًا مستمرًا بين الأجهزة الفنية والإدارية، سواء فيما يتعلق بالسفر أو الإقامة أو تجهيز اللاعبين، مع ضرورة الالتزام بالمواعيد الدولية الخاصة بالاتحادين الأفريقي والدولي لكرة اليد. تحديات مالية تضغط على ميزانية الاتحاد ولا تقتصر التحديات على الجانب الفني فقط، بل تمتد إلى الملف المالي، في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف السفر والإقامة والتنقل، إلى جانب تعدد المعسكرات الخارجية وتزامن البطولات في أكثر من دولة خلال فترات متقاربة. ويعمل الاتحاد المصري لكرة اليد على توفير التمويل اللازم لتنفيذ جميع برامج الإعداد دون الإخلال بخطط المنتخبات، خاصة مع أهمية المرحلة الحالية التي تسبق العديد من البطولات القارية والعالمية. منتخب الناشئين مواليد 2008 يبدأ الإعداد من المجر يفتتح منتخب الناشئين مواليد 2008 بقيادة المدير الفني محمد إبراهيم برنامج الإعداد بمعسكر خارجي في المجر خلال الفترة من 22 إلى 26 يوليو، يتخلله خوض مباراتين وديتين، بهدف رفع المستوى الفني والبدني للاعبين قبل المشاركة في بطولة كأس الأمم الأفريقية، المقرر إقامتها في كوت ديفوار خلال شهر سبتمبر المقبل. ويأمل الجهاز الفني في استغلال المعسكر للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل خوض المنافسات القارية. منتخب الناشئات يخوض تحدي بطولة العالم في رومانيا في المقابل، يغادر منتخب الناشئات مواليد 2008 بقيادة محمد عبد الكريم إلى رومانيا يوم 22 يوليو، للمشاركة في بطولة العالم، التي تنطلق منافساتها في 25 يوليو، حيث يسعى المنتخب لتحقيق نتائج مميزة واكتساب المزيد من الخبرات أمام مدارس عالمية مختلفة. منتخب الشباب يواصل التحضير لأمم أفريقيا ويواصل منتخب الشباب مواليد 2006 بقيادة طارق محروس استعداداته لخوض بطولة كأس الأمم الأفريقية، التي تستضيفها كوت ديفوار خلال الفترة من 3 إلى 13 سبتمبر المقبل. ويتضمن برنامج الإعداد إقامة معسكر خارجي في مقدونيا، يخوض خلاله المنتخب عددًا من المباريات الودية، بهدف الوقوف على المستوى الفني للاعبين قبل انطلاق البطولة. إعداد طويل المدى لمنتخب الناشئين مواليد 2010 أما منتخب الناشئين مواليد 2010 بقيادة عماد إبراهيم، فيواصل تنفيذ برنامج إعداد طويل المدى استعدادًا للمشاركة في بطولة البحر المتوسط خلال العام المقبل، حيث يركز الجهاز الفني على بناء فريق قوي للمستقبل من خلال إعداد تدريجي ومستمر. منتخب الناشئات مواليد 2010 يستعد لمونديال المغرب ويستعد منتخب الناشئات مواليد 2010 بقيادة قاسم إبراهيم لخوض بطولة العالم بالمغرب خلال شهر أكتوبر المقبل، ضمن برنامج إعداد يتضمن معسكرات وتجمعات فنية تهدف إلى تجهيز اللاعبات للمنافسة على أعلى مستوى. منتخب B Team يخوض تجربة قوية في مقدونيا وإيطاليا كما يخوض منتخب B Team، الذي يضم مجموعة من لاعبي المنتخب الأول غير المحترفين، معسكرًا تدريبيًا في مقدونيا خلال الفترة من 13 إلى 16 أغسطس، قبل التوجه إلى إيطاليا للمشاركة في بطولة البحر المتوسط، التي تنطلق منافساتها اعتبارًا من 20 أغسطس، في خطوة تستهدف توسيع قاعدة اللاعبين الجاهزين لتمثيل المنتخب الأول. المنتخب الأول للرجال يواصل الاستعداد لمونديال ألمانيا ويواصل منتخب الرجال الأول بقيادة المدير الفني الإسباني باسكوال تنفيذ برنامجه التحضيري لخوض بطولة العالم، المقرر إقامتها في ألمانيا خلال يناير 2027. ويتضمن البرنامج عددًا من المعسكرات الخارجية والمباريات الودية أمام منتخبات قوية، بهدف الوصول إلى أعلى مستوى فني قبل المشاركة في البطولة العالمية. منتخب السيدات يركز على كأس الأمم الأفريقية من جانبه، يواصل منتخب السيدات الأول بقيادة حلمي مصبح استعداداته للمشاركة في بطولة كأس الأمم الأفريقية بالمغرب خلال شهر ديسمبر المقبل، حيث يتضمن البرنامج الإعدادي إقامة معسكرات تدريبية ومباريات تجريبية، من أجل تجهيز المنتخب للمنافسة على تحقيق نتائج إيجابية في البطولة. موسم استثنائي واختبار حقيقي لقدرات الاتحاد ويؤكد ازدحام الأجندة الدولية أن الموسم الجديد سيكون من أصعب المواسم التي يواجهها الاتحاد المصري لكرة اليد، سواء على المستوى الإداري أو المالي أو الفني، في ظل تزامن ارتباطات جميع المنتخبات الوطنية. ويسعى الاتحاد إلى تحقيق التوازن بين توفير أفضل برامج الإعداد لجميع المنتخبات، وضمان إدارة الموارد المالية بكفاءة، أملاً في استمرار النجاحات التي حققتها كرة اليد المصرية خلال السنوات الأخيرة، وتعزيز حضورها على المستويين القاري والعالمي.
غادرت بعثة منتخب مصر الوطني للناشئات لكرة اليد "مواليد 2008"، منذ قليل، مطار القاهرة الدولي متوجهة إلى رومانيا، للمشاركة في منافسات بطولة العالم للناشئات لكرة اليد في نسختها الحادية عشرة، والتي تستضيفها رومانيا خلال الفترة من 29 يوليو وحتى 9 أغسطس 2026، وسط طموحات كبيرة بتحقيق نتائج مميزة وظهور مشرف يعكس تطور كرة اليد النسائية المصرية على المستوى الدولي. طموحات كبيرة قبل انطلاق المنافسات يدخل المنتخب المصري منافسات البطولة بمعنويات مرتفعة، بعد فترة إعداد قوية خاض خلالها اللاعبات تدريبات مكثفة ومعسكرات فنية، بهدف الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل مواجهة نخبة منتخبات العالم. ويسعى الجهاز الفني إلى تقديم مستويات قوية والمنافسة بقوة في البطولة، مع منح اللاعبات فرصة لاكتساب المزيد من الخبرات الدولية التي ستسهم في بناء جيل قادر على تمثيل مصر في المستقبل. قائمة منتخب مصر للناشئات لكرة اليد واستقر الجهاز الفني على قائمة تضم 18 لاعبة لخوض منافسات البطولة، وجاءت كالتالي: حراسة المرمى: جنى أحمد، جيداء كامل، ريتاج محمد. الجناح الأيسر: جويرية تامر، مي شريف. الظهير الأيسر: جودي متولي، سندس عصام، فرح فرج. صانعات اللعب (السنترباك): ميرنا أشرف، ريم إيهاب، ياسمين حسن. الظهير الأيمن: ملك عمرو، مريم صلاح، حبيبة محمود. الجناح الأيمن: ملك خميس، فريدة أبو المجد. لاعبات الدائرة: زينة عمرو، زينة محمود. مهمة جديدة لكرة اليد المصرية وتأمل بعثة المنتخب في تقديم صورة مشرفة لكرة اليد المصرية خلال منافسات البطولة العالمية، خاصة في ظل الاهتمام الكبير الذي تحظى به منتخبات المراحل السنية، والتي تمثل القاعدة الأساسية لتكوين المنتخبات الوطنية الأولى في السنوات المقبلة، حيث يطمح المنتخب إلى تحقيق نتائج إيجابية تؤكد التطور المستمر الذي تشهده اللعبة على مستوى الناشئات.
أعلن الاتحاد المصري لكرة اليد تفاصيل المرحلة الثالثة والأخيرة من فترة قيد اللاعبين استعدادًا للموسم الجديد 2026-2027، محددًا موعد انطلاقها يوم الخميس الموافق 1 أكتوبر، على أن تستمر حتى الخميس 31 ديسمبر، وذلك ضمن خطة تنظيمية تهدف إلى إنهاء إجراءات القيد وفق الضوابط المالية والإدارية المعتمدة. وأكد الاتحاد أنه لن يُسمح لأي نادٍ بقيد لاعبين جدد خلال هذه المرحلة إلا بعد سداد جميع المطالبات المالية المستحقة، إلى جانب سداد نسبة 5% من قيمة عقود اللاعبين، باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا لاعتماد أي قوائم جديدة. انتهاء المرحلة الثانية من القيد غدًا وتُختتم المرحلة الثانية من فترة القيد غدًا الأربعاء الموافق 22 يوليو، حيث تشهد إنهاء إجراءات قيد أندية الطيران، واتحاد الشرطة، والمقاولون العرب، والمنيا، بعد سلسلة من الأيام التي خُصصت لاستقبال باقي الأندية وفق جدول زمني وضعه الاتحاد. وكانت المرحلة الثانية قد انطلقت يوم الأحد باستقبال ملفات قيد أندية الأهلي والزمالك وسموحة وسبورتنج والبنك الأهلي، فيما استقبل الاتحاد يوم الإثنين أندية طلائع الجيش والجزيرة والشمس والأوليمبي والزهور، بينما خُصص اليوم الثلاثاء لقيد أندية المعادي وهليوبوليس وأصحاب الجياد والقناة. فتح باب الاستبدال في يناير المقبل وفي سياق متصل، أعلن اتحاد كرة اليد موعد فتح باب الاستبدال لأندية دوري المحترفين رجال، والدوري الممتاز رجال، ودوري عمومي السيدات، حيث تبدأ فترة الاستبدال يوم الأحد 3 يناير المقبل، وتستمر حتى الإثنين 18 يناير لتقديم طلبات الاستبدال. وأوضح الاتحاد أن الأندية ستكون مطالبة باستكمال جميع المستندات والأوراق المطلوبة بحد أقصى يوم الأحد 31 يناير، حتى يتم اعتماد عمليات الاستبدال بشكل رسمي قبل استئناف المنافسات. تحديد موعد نصف نهائي السوبر المحلي للرجال وعلى صعيد المنافسات، حدد مسؤولو اتحاد كرة اليد يوم 18 سبتمبر المقبل موعدًا لإقامة مباراتي الدور نصف النهائي من بطولة السوبر المحلي للرجال للموسم الجديد 2026-2027. ومن المقرر أن يلتقي الأهلي مع سموحة في المواجهة الأولى، بينما تجمع المباراة الثانية الزمالك مع الأوليمبي، على أن يتأهل الفائزان لخوض المباراة النهائية لتحديد بطل السوبر المحلي، في افتتاح قوي للموسم الجديد.
تنطلق اليوم الأحد 19 يوليو فترة القيد الثانية لأندية دوري المحترفين لكرة اليد، استعدادًا لانطلاق منافسات الموسم المحلي الجديد 2026-2027، وذلك في إطار خطة الاتحاد المصري لكرة اليد لتنظيم إجراءات تسجيل اللاعبين وتجهيز الأندية قبل بداية الموسم. وتستمر فترة القيد الثانية لمدة أربعة أيام متتالية، لتمنح الأندية الفرصة الأخيرة لاستكمال قوائمها وإبرام الصفقات الجديدة، إلى جانب إنهاء إجراءات قيد اللاعبين المحليين والعائدين من الإعارة، بما يضمن جاهزية الفرق قبل انطلاق المنافسات الرسمية. 18 سبتمبر موعدًا لمواجهتي نصف نهائي السوبر المحلي وفي سياق الاستعدادات للموسم الجديد، حدد الاتحاد المصري لكرة اليد يوم 18 سبتمبر المقبل موعدًا لإقامة مباراتي الدور نصف النهائي لبطولة السوبر المحلي للرجال لموسم 2026-2027. وتشهد البطولة مواجهتين من العيار الثقيل، حيث يلتقي الأهلي مع سموحة في مواجهة قوية، بينما يصطدم الزمالك بفريق الأوليمبي في المباراة الثانية، على أن يتأهل الفائزان لخوض المباراة النهائية للمنافسة على أول ألقاب الموسم. اجتماع فني مع أندية المحترفين في صالة حسن مصطفي كما أخطر الاتحاد المصري لكرة اليد، برئاسة خالد فتحي، أندية دوري المحترفين بموعد الاجتماع الفني السنوي، والمقرر عقده غدًا الإثنين 20 يوليو داخل صالة حسن مصطفى، وذلك لمناقشة جميع الترتيبات الخاصة بالموسم الجديد، واستعراض اللوائح والتعليمات المنظمة للمسابقة، بالإضافة إلى الرد على استفسارات الأندية قبل انطلاق المنافسات. ويأتي الاجتماع في إطار حرص مجلس إدارة الاتحاد على التنسيق المباشر مع الأندية، بما يضمن بداية قوية ومنظمة للموسم الجديد، وتحقيق أعلى درجات الالتزام باللوائح الفنية والإدارية. اجتماعات متتالية لمختلف المسابقات ولم تقتصر اجتماعات الاتحاد على أندية المحترفين فقط، إذ يشهد يوم 20 يوليو أيضًا عقد الاجتماع الفني الخاص بأندية دوري عمومي السيدات، فيما يُعقد اجتماع أندية الدوري الممتاز يوم 21 يوليو. ويختتم الاتحاد سلسلة اجتماعاته يوم 22 يوليو، بعقد الاجتماع المخصص لأندية الدرجة الأولى وباقي المراحل السنية، وذلك ضمن خطة شاملة لوضع اللمسات النهائية على جميع المسابقات قبل انطلاق الموسم الرياضي الجديد، والتأكيد على جاهزية الأندية والالتزام بكافة اللوائح المنظمة للبطولات.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك أن الإدارة أنهت جميع الاتفاقات الخاصة بالتعاقد مع المدير الفني باسم السبكي لتولي القيادة الفنية للفريق الأول لكرة اليد "رجال"، على أن يتم الإعلان الرسمي عن الصفقة خلال الساعات القليلة المقبلة، بعد الانتهاء من كافة الإجراءات الخاصة بالتعاقد. توقيع العقود بعد الرحيل عن الترجي وأكد المصدر أن مسؤولي الزمالك نجحوا في حسم الصفقة بشكل رسمي، بعدما وقع باسم السبكي على عقود تدريب الفريق، وذلك عقب رحيله عن قيادة الترجي التونسي، ليبدأ تجربة جديدة داخل القلعة البيضاء بداية من الموسم المقبل. بداية مرحلة جديدة لفريق اليد ويأتي التعاقد مع باسم السبكي في إطار خطة إدارة الزمالك لإعادة ترتيب أوضاع فريق كرة اليد، من خلال التعاقد مع جهاز فني يمتلك خبرات كبيرة وقادر على قيادة الفريق للمنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية خلال الموسم الجديد. قيادة فترة الإعداد للموسم الجديد ومن المنتظر أن يتولى باسم السبكي قيادة فترة إعداد الفريق خلال الأيام المقبلة، حيث يسعى الجهاز الفني الجديد لتجهيز اللاعبين بالشكل الأمثل قبل انطلاق المنافسات، مع وضع برنامج إعداد قوي يتناسب مع طموحات النادي في استعادة البطولات. طموحات كبيرة داخل القلعة البيضاء وتعول إدارة الزمالك على خبرات باسم السبكي، الذي يمتلك سجلًا مميزًا في كرة اليد، لقيادة الفريق إلى العودة لمنصات التتويج، في ظل رغبة النادي في بناء فريق قوي قادر على المنافسة على جميع الألقاب خلال الموسم الجديد، وسط انتظار الجماهير للإعلان الرسمي عن التعاقد خلال الساعات المقبلة.
أعلن الاتحاد الدولي لكرة اليد اعتماد نظام جديد لمنافسات بطولة كأس العالم للأندية "سوبر جلوب 2026"، في خطوة تهدف إلى زيادة قوة المنافسة ومنح البطولة طابعًا أكثر إثارة، بعدما تقرر رفع عدد الأندية المشاركة إلى 10 فرق بدلًا من النظام السابق، مع استحداث مرحلة تمهيدية تسبق دور المجموعات قبل انطلاق الأدوار الإقصائية. زيادة عدد الأندية المشاركة واستحداث مرحلة تمهيدية يشهد النظام الجديد مشاركة 10 أندية من مختلف قارات العالم، حيث تتأهل 6 فرق مباشرة إلى دور المجموعات، بينما تخوض 4 أندية منافسات المرحلة التمهيدية، ويتأهل منها فريقان فقط لاستكمال عقد المجموعات، في حين يواصل الفريقان الخاسران مشوارهما في البطولة من خلال مباريات تحديد المركزين التاسع والعاشر، وهو ما يضمن خوض جميع الفرق أكثر من مباراة خلال المنافسات. الأهلي ضمن المتأهلين مباشرة إلى دور المجموعات ضمن النادي الأهلي تأهله مباشرة إلى دور المجموعات بصفته مستضيف البطولة، وجاء ضمن أندية المستوى الثاني إلى جانب منتدى درب السلطان المغربي بطل إفريقيا، بينما يضم المستوى الأول كلًا من برشلونة الإسباني حامل لقب النسخة الماضية، وفوكس برلين الألماني بطل أوروبا. ويضم المستوى الثالث فريق برقان الكويتي بطل آسيا، وإي سي بينهيروس البرازيلي بطل أمريكا الجنوبية والوسطى، على أن يتكون المستوى الرابع من الفريقين المتأهلين من المرحلة التمهيدية. الزمالك يخوض المرحلة التمهيدية في بداية مشواره في المقابل، يبدأ الزمالك مشواره في البطولة من المرحلة التمهيدية، بعدما حصل على إحدى بطاقتي الدعوة (Wild Card)، حيث ينافس إلى جانب فيسبرم المجري، ولوس أنجلوس الأمريكي ممثل أمريكا الشمالية والكاريبي، وجامعة سيدني الأسترالي ممثل قارة أوقيانوسيا. ومن المقرر أن تحدد قرعة البطولة، المقرر إجراؤها يوم 22 يوليو، المواجهات الخاصة بالمرحلة التمهيدية، والتي ستحدد الفريقين المتأهلين إلى دور المجموعات. نظام الأدوار الإقصائية بعد انتهاء دور المجموعات تقام منافسات البطولة بعد نهاية دور المجموعات بنظام خروج المغلوب، حيث يتنافس أصحاب المركز الأول في كل مجموعة على لقب كأس العالم للأندية، بينما يخوض أصحاب المركز الثاني مباريات تحديد المركز الثالث والميدالية البرونزية. كما يتنافس أصحاب المركز الثالث في المجموعات على المركزين الخامس والسادس، فيما يلعب أصحاب المركز الرابع لتحديد المركزين السابع والثامن، بينما يتواجه الفريقان اللذان يخسران في المرحلة التمهيدية لتحديد المركزين التاسع والعاشر. قرعة 22 يوليو ترسم طريق المنافسة وتتجه أنظار جماهير كرة اليد إلى مراسم قرعة البطولة المقررة يوم 22 يوليو، والتي ستكشف عن مواجهات الدور التمهيدي وتوزيع فرق دور المجموعات، في نسخة ينتظر أن تكون الأكثر قوة وإثارة منذ انطلاق البطولة، خاصة أنها تقام في مصر للعام الثالث على التوالي، وسط آمال كبيرة بمشوار مميز للأهلي والزمالك والمنافسة على تحقيق أفضل النتائج في "سوبر جلوب 2026".
مع إسدال الستار على منافسات بطولة أمريكا الشمالية والكاريبي لكرة اليد، اكتمل رسميًا عقد الأندية المشاركة في بطولة العالم للأندية "سوبر جلوب 2026"، والمقرر إقامتها في مصر خلال شهري سبتمبر وأكتوبر المقبلين، بعدما نجح نادي لوس أنجلوس الأمريكي في حجز آخر بطاقات التأهل إلى البطولة العالمية، ليكون آخر المنضمين إلى قائمة الفرق المتنافسة على اللقب. لوس أنجلوس يتوج باللقب القاري لأول مرة في تاريخه ونجح نادي لوس أنجلوس في كتابة صفحة جديدة في تاريخه، بعدما توج بلقب بطولة أمريكا الشمالية والكاريبي للمرة الأولى، إثر فوزه في المباراة النهائية على مواطنه نيويورك أتلتيك، ليحصد بطاقة التأهل إلى كأس العالم للأندية ويصبح ممثل القارة في النسخة المقبلة من البطولة. مشوار مثالي نحو التأهل وقدم الفريق الأمريكي عروضًا قوية طوال مشواره في البطولة التي أقيمت بمدينة كويريتارو المكسيكية خلال الفترة من 6 إلى 10 يوليو، حيث حقق العلامة الكاملة بالفوز في جميع مبارياته الأربع، مؤكدًا أحقيته بالتتويج والتأهل إلى المحفل العالمي، بعدما فرض سيطرته على منافسات البطولة منذ البداية وحتى المباراة النهائية. استمرار الهيمنة الأمريكية على اللقب القاري وشهدت البطولة استمرار التفوق الأمريكي على مستوى منافسات أمريكا الشمالية والكاريبي، بعدما حافظت أندية الولايات المتحدة على اللقب للمرة الرابعة على التوالي، بينما ارتفع إجمالي عدد الألقاب الأمريكية في تاريخ البطولة إلى ستة ألقاب، وهو ما يعكس التطور الكبير الذي تشهده كرة اليد الأمريكية خلال السنوات الأخيرة. القائمة الكاملة للمشاركين في سوبر جلوب 2026 وباكتمال تأهل لوس أنجلوس، أصبحت قائمة الأندية المشاركة في بطولة العالم للأندية لكرة اليد "سوبر جلوب 2026" مكتملة، حيث تضم كلًا من: برشلونة الإسباني حامل اللقب، والأهلي المصري مستضيف البطولة، وفوكس برلين الألماني، ومنتدى درب السلطان المغربي، وبرقان الكويتي، وجامعة سيدني الأسترالي، وإي سي بينهيروس البرازيلي، ولوس أنجلوس الأمريكي، بالإضافة إلى الزمالك المصري وفيسبرم المجري اللذين حصلا على بطاقتي الدعوة (Wild Card). مصر تستعد لاستضافة النسخة الأقوى وتتجه الأنظار إلى مصر التي تستضيف منافسات البطولة العالمية وسط ترقب جماهيري كبير، في ظل مشاركة نخبة من أقوى أندية العالم، يتقدمها الأهلي والزمالك ممثلا الكرة المصرية، إلى جانب أبطال القارات، في نسخة يُنتظر أن تشهد منافسة قوية على لقب "سوبر جلوب 2026"، خاصة مع اكتمال قائمة المشاركين رسميًا واستعداد جميع الفرق لخوض التحدي العالمي.
يواصل الاتحاد المصري لكرة اليد، برئاسة خالد فتحي، استعداداته لانطلاق منافسات الموسم المحلي 2026-2027، من خلال تنظيم مراحل القيد المختلفة، وعقد الاجتماعات الفنية مع الأندية، إلى جانب تحديد مواعيد عدد من البطولات المحلية المهمة، وفي مقدمتها كأس السوبر المصري للرجال. انطلاق فترة القيد الثانية يوم 19 يوليو أعلن الاتحاد المصري لكرة اليد فتح باب القيد في المرحلة الثانية لأندية دوري المحترفين اعتبارًا من يوم 19 يوليو الجاري، على أن تستمر لمدة أربعة أيام متتالية، ضمن الجدول الزمني الذي حدده الاتحاد لتسجيل اللاعبين استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد. وتأتي هذه المرحلة بعد انتهاء المرحلة الأولى الخاصة بتسجيل اللاعبين القدامى أصحاب العقود السارية، حيث يُسمح خلالها بقيد اللاعبين الجدد أو المنتقلين بين الأندية، بينما يستمر باب القيد حتى يوم 13 أغسطس، والذي يمثل الموعد النهائي لتسجيل اللاعبين في هذه المرحلة. 18 سبتمبر موعد نصف نهائي السوبر المحلي للرجال وفي إطار الاستعداد للموسم الجديد، حدد الاتحاد يوم 18 سبتمبر المقبل موعدًا لإقامة مباراتي الدور نصف النهائي لبطولة كأس السوبر المحلي للرجال. ويشهد الدور نصف النهائي مواجهتين قويتين، حيث يلتقي الأهلي مع سموحة، بينما يصطدم الزمالك بفريق الأوليمبي، على أن يتأهل الفائزان لخوض المباراة النهائية وحسم أول ألقاب الموسم. اجتماعات فنية مع الأندية استعدادًا للموسم كما أخطر الاتحاد أندية دوري المحترفين بموعد الاجتماع الفني السنوي، والمقرر عقده يوم 20 يوليو الجاري داخل صالة حسن مصطفى، لمناقشة كافة الترتيبات التنظيمية الخاصة بالموسم الجديد، والرد على استفسارات الأندية بشأن اللوائح ومواعيد المسابقات. ويشهد اليوم نفسه أيضًا اجتماعًا مع أندية دوري عمومي السيدات، بينما يعقد اجتماع أندية الدوري الممتاز يوم 21 يوليو، على أن تُختتم الاجتماعات يوم 22 يوليو بعقد لقاء مع أندية الدرجة الأولى وباقي المراحل السنية. تحذير للأندية بشأن مواعيد التسجيل وشدد مسؤولو الاتحاد على ضرورة التزام جميع الأندية بالمواعيد المحددة لتقديم أوراق التسجيل، مؤكدين أن أي نادٍ يتخلف عن استكمال إجراءات القيد في الموعد المقرر، يصبح لاعبوه أحرارًا، ويحق لهم الانتقال إلى أي نادٍ آخر من خلال أوراق تسجيل جديدة، سواء بالعودة إلى ناديهم السابق أو الانضمام إلى أي نادٍ آخر. وأوضح الاتحاد أن المرحلة الأولى خُصصت لتسجيل اللاعبين القدامى المرتبطين بعقود سارية، بينما يبدأ تسجيل اللاعبين الجدد والمنتقلين خلال المرحلة الثانية التي تنطلق في 19 يوليو وتستمر حتى 13 أغسطس، لتكون آخر فرصة للقيد قبل انطلاق الموسم. فتح باب القيد الثالث في أكتوبر كما كشف الاتحاد عن موعد المرحلة الثالثة والأخيرة من القيد، والتي تبدأ في الأول من أكتوبر المقبل وتستمر حتى 31 ديسمبر، مع التأكيد على عدم السماح لأي نادٍ بقيد لاعبين جدد خلال هذه الفترة إلا بعد سداد جميع المطالبات المالية المستحقة، بالإضافة إلى نسبة 5% من عقود اللاعبين، وفقًا للوائح المنظمة للقيد.
أعلن الاتحاد المصري لكرة اليد مواعيد مباريات الدور نصف النهائي لبطولة السوبر المحلي للرجال والسيدات، ضمن استعداداته لانطلاق منافسات الموسم الجديد 2026-2027، في إطار خطة تنظيمية تهدف إلى بدء الموسم بمواجهات قوية تجمع أبرز الفرق المتنافسة على الألقاب المحلية. 4 سبتمبر.. انطلاق منافسات نصف نهائي سوبر السيدات وقرر الاتحاد إقامة مباراتي الدور نصف النهائي لبطولة السوبر المحلي للسيدات يوم 4 سبتمبر المقبل، حيث يلتقي الأهلي مع سبورتنج في مواجهة قوية تجمع بين اثنين من أبرز أندية اللعبة، بينما يواجه سموحة نظيره الشمس في المباراة الثانية، على أن يصعد الفائزان إلى المباراة النهائية. تحديد النهائي في وقت لاحق وأوضح الاتحاد أن موعد المباراة النهائية لبطولة السوبر المحلي للسيدات لم يتم الاستقرار عليه حتى الآن، حيث سيتم الإعلان عنه خلال الفترة المقبلة وفقًا لأجندة المسابقات المحلية والارتباطات الخاصة بالأندية المشاركة. 18 سبتمبر موعد نصف نهائي سوبر الرجال وفي منافسات الرجال، حدد الاتحاد يوم 18 سبتمبر المقبل موعدًا لإقامة مباراتي الدور نصف النهائي للسوبر المحلي للموسم الجديد، حيث يلتقي الأهلي مع سموحة في مواجهة مرتقبة، بينما يصطدم الزمالك بفريق الأولمبي في لقاء يحمل طابعًا تنافسيًا قويًا، في ظل سعي الفرق الأربعة لحجز بطاقة التأهل إلى النهائي. بداية قوية للموسم الجديد وتترقب جماهير كرة اليد انطلاق منافسات السوبر المحلي باعتباره أول بطولات الموسم، خاصة في ظل المنافسة التقليدية بين الأهلي والزمالك، إلى جانب تطور مستوى أندية سموحة وسبورتنج والشمس والأولمبي، وهو ما يعد بمواجهات قوية ومثيرة تمثل انطلاقة مميزة لموسم 2026-2027.
أكد خالد فتحي، رئيس الاتحاد المصري لكرة اليد، أن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بالأبطال الرياضيين يعد أكبر وأعظم تكريم يمكن أن يناله أي رياضي، مشيرًا إلى أن الوقوف أمام رئيس الدولة يمثل لحظة استثنائية تظل محفورة في الذاكرة طوال العمر، لما تحمله من تقدير كبير للجهد والإنجاز الذي يحققه أبناء مصر في مختلف المنافسات الدولية. وأوضح فتحي أن اهتمام القيادة السياسية بالأبطال الرياضيين يعكس إيمان الدولة بأهمية الرياضة ودورها في رفع اسم مصر عالميًا، مؤكدًا أن هذا التقدير يمنح جميع اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية حافزًا كبيرًا لمواصلة العمل وتحقيق المزيد من النجاحات. ذكرى تكريم أبطال العالم للناشئين واستعاد رئيس اتحاد اليد ذكرياته مع تكريم منتخب مصر للناشئين، بطل العالم عام 2019، مؤكدًا أن لقاء الرئيس السيسي في ذلك الوقت كان من أعظم اللحظات التي عاشها في مسيرته الرياضية. وقال فتحي: "تشرفت بلقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال تكريم منتخب مصر للناشئين عقب التتويج ببطولة العالم عام 2019، وكانت لحظة من أعظم اللحظات في حياتي الرياضية، فهذا اللقاء لا يمكن وصفه بالكلمات، لأنه يمنح كل فرد شعورًا بالفخر والاعتزاز، ويؤكد أن الدولة المصرية تقدر أبناءها الذين يحققون الإنجازات ويرفعون اسم مصر في مختلف المحافل الدولية." إشادة باستقبال منتخب مصر بعد إنجاز كأس العالم وأشاد خالد فتحي بالمشهد الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بالمنتخب الوطني لكرة القدم عقب الإنجاز التاريخي بالتأهل إلى دور الـ16 من كأس العالم، مؤكدًا أن هذا الاستقبال حمل رسائل مهمة لكل الرياضيين في مصر. وأشار إلى أن هذا المشهد الوطني يعكس المتابعة المستمرة من القيادة السياسية لكافة المنتخبات الوطنية، ويؤكد أن الدولة تقف خلف أبنائها وتحتفي بما يحققونه من نجاحات، الأمر الذي يمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة لمواصلة تحقيق الإنجازات. دعم الدولة يزيد مسؤولية منتخب اليد وأكد رئيس الاتحاد المصري لكرة اليد أن الدعم الذي تقدمه الدولة المصرية للأبطال الرياضيين منح أسرة كرة اليد حماسًا مضاعفًا قبل خوض بطولة العالم المقبلة في ألمانيا، موضحًا أن الجميع داخل المنظومة يدرك حجم الثقة التي تمنحها الدولة للمنتخبات الوطنية. وأضاف أن هذا الدعم يحمل الاتحاد واللاعبين مسؤولية أكبر، من أجل تقديم أفضل المستويات وتحقيق نتائج تليق باسم مصر، وإسعاد الجماهير التي تساند المنتخب في مختلف البطولات. وعد ببذل أقصى جهد في مونديال ألمانيا واختتم خالد فتحي تصريحاته بالتأكيد على أن أسرة كرة اليد ستبذل كل ما في وسعها خلال بطولة العالم المقبلة في ألمانيا، من أجل مواصلة مسيرة الإنجازات التي تحققها الرياضة المصرية، والسير على نهج المنتخبات الوطنية التي نجحت في رفع علم مصر عاليًا في أكبر المحافل الدولية. وشدد على أن اهتمام الدولة وتقديرها للأبطال يمثلان أكبر حافز لمواصلة العمل، معربًا عن أمله في أن ينجح منتخب كرة اليد في تحقيق إنجاز جديد يليق بحجم الدعم والثقة التي توليها القيادة السياسية للرياضة المصرية.
اقترب مسؤولو بشكل كبير من حسم ملف المدير الفني الجديد لفريق كرة اليد للرجال، بعدما توصل النادي إلى اتفاق شبه نهائي مع المدرب لتولي القيادة الفنية للفريق بداية من الموسم الجديد، في خطوة تعكس توجه الإدارة نحو بدء مرحلة مختلفة تستهدف إعادة بناء الفريق على المستويين الفني والإداري. وتأتي هذه التحركات في وقت يشهد فيه فريق كرة اليد داخل الزمالك العديد من المتغيرات المهمة، سواء على مستوى الجهاز الفني أو قائمة اللاعبين، في ظل رغبة الإدارة في إعادة ترتيب الأوراق استعدادًا للموسم المقبل، خاصة بعد سلسلة من التطورات التي فرضت نفسها داخل الفريق خلال الفترة الأخيرة. وبحسب المعلومات المتداولة، فإن الإعلان الرسمي عن التعاقد مع باسم السبكي بات قريبًا للغاية، حيث من المنتظر أن يتم الكشف عن تفاصيل الاتفاق خلال الساعات المقبلة بعد الانتهاء من بعض الإجراءات النهائية المتعلقة بالعقد. ويمثل التعاقد مع المدرب المصري خطوة مهمة في مشروع إعادة الهيكلة الذي يعمل عليه النادي خلال الفترة الحالية، خاصة أن الإدارة تسعى إلى بناء فريق قادر على العودة بقوة للمنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية. ويملك باسم السبكي خبرات كبيرة في عالم كرة اليد، حيث سبق له العمل في عدد من التجارب التدريبية المختلفة، ونجح في تقديم مستويات جيدة خلال محطاته السابقة، وهو ما جعله أحد أبرز الأسماء المطروحة لتولي المهمة الفنية داخل النادي. ويأتي اختيار المدرب الجديد في إطار سياسة واضحة تتجه نحو الاعتماد بصورة أكبر على المدرسة التدريبية المحلية، وذلك لعدة أسباب تتعلق بالرؤية الفنية والإدارية للنادي خلال المرحلة المقبلة. وترى الإدارة أن المدرب المحلي يمتلك معرفة أكبر بطبيعة المنافسات المحلية واللاعبين، كما يمكنه التعامل بشكل أسرع مع طبيعة الفريق والضغوط الجماهيرية التي تحيط بالنادي. كما يرتبط القرار أيضًا بالجوانب الاقتصادية، حيث تسعى الإدارة إلى تقليل حجم الإنفاق المالي خلال المرحلة الحالية في ظل التحديات الاقتصادية التي يواجهها النادي، مع الحفاظ في الوقت نفسه على القدرة التنافسية للفريق. وتشير المعطيات الحالية إلى أن فريق اليد داخل الزمالك مقبل على عملية إعادة بناء واسعة، خاصة بعد الاستقرار على عدم استمرار المدرب الكرواتي زيلكو بابيتيش، وهو القرار الذي فتح الباب أمام مرحلة جديدة تحمل العديد من التغييرات الفنية. ولم تقتصر التغييرات على الجهاز الفني فقط، بل امتدت أيضًا إلى قائمة اللاعبين التي ستشهد تحولات كبيرة خلال الفترة المقبلة. ويواجه الزمالك تحديًا كبيرًا بعد رحيل عدد من اللاعبين أصحاب الخبرات والعناصر الأساسية التي لعبت دورًا مهمًا داخل الفريق خلال السنوات الماضية، الأمر الذي يفرض على الإدارة والجهاز الفني الجديد العمل بصورة دقيقة لتعويض هذه الأسماء. وتضم قائمة اللاعبين الذين تأكد رحيلهم عدداً من العناصر التي كانت تشكل جزءًا مهمًا من قوة الفريق، وفي مقدمتهم النجم المخضرم أحمد الأحمر الذي يعد أحد أبرز الأسماء في تاريخ كرة اليد المصرية، إلى جانب عمر الوكيل "بكار"، ومحمود خليل "فلفل"، وأحمد مؤمن دودو، وبلال جلال، وعمرو عبد السلام، وأحمد راضي. ويمثل رحيل هذا العدد من اللاعبين تحديًا كبيرًا للفريق، خاصة أن بعضهم يمتلك خبرات طويلة داخل النادي وعلى مستوى البطولات المحلية والقارية. لكن في المقابل، تنظر الإدارة إلى هذه المرحلة باعتبارها فرصة لإعادة ضخ عناصر جديدة داخل الفريق ومنح الفرصة لمواهب شابة قادرة على تقديم الإضافة خلال السنوات المقبلة. وتخطط الإدارة للتحرك بقوة داخل سوق الانتقالات من أجل تدعيم صفوف الفريق بعدد من الصفقات المميزة، وذلك لتعويض الأسماء الراحلة وضمان استمرار الفريق في المنافسة على مختلف الألقاب. كما تتجه إدارة النادي أيضًا إلى تصعيد عدد من اللاعبين من قطاع الناشئين وفريق المرتبط، في إطار استراتيجية تستهدف الاستفادة من المواهب الصاعدة ومنحها الفرصة للتواجد مع الفريق الأول. وتحظى هذه السياسة بأهمية كبيرة داخل الأندية الكبرى، خاصة أن الاعتماد على أبناء النادي لا يساهم فقط في تقليل النفقات، بل يساعد أيضًا على تكوين فريق يمتلك هوية واضحة وانتماءً أكبر للنادي. وخلال السنوات الماضية أثبتت فرق الناشئين داخل الزمالك امتلاكها العديد من العناصر الموهوبة القادرة على الظهور بشكل قوي حال حصولها على الفرصة المناسبة. ومن المنتظر أن يكون باسم السبكي أمام تحدٍ كبير حال توليه المهمة بصورة رسمية، إذ سيحتاج إلى إعادة ترتيب الفريق سريعًا وتجهيز العناصر الجديدة قبل بداية الموسم. كما سيكون مطالبًا ببناء منظومة متجانسة تجمع بين الخبرات المتبقية والعناصر الشابة القادمة من فرق الناشئين والصفقات الجديدة المنتظرة. وستكون جماهير الزمالك في انتظار رؤية شكل الفريق الجديد خلال المرحلة المقبلة، خاصة أن التغييرات الكبيرة دائمًا ما تثير حالة من الترقب بشأن قدرة الفريق على الحفاظ على مستواه وتحقيق النتائج المطلوبة. وفي ظل التحركات الحالية، يبدو أن الزمالك يستعد لفتح صفحة جديدة في ملف كرة اليد، صفحة تحمل الكثير من التحديات والطموحات، وسط آمال بأن تنجح الإدارة والجهاز الفني الجديد في بناء فريق قوي يعيد الفريق إلى منصات التتويج خلال المواسم المقبلة.
واصل مجلس إدارة نادي الزمالك، برئاسة الكابتن حسين لبيب، تحركاته القوية خلال فترة الانتقالات الصيفية، من أجل تدعيم صفوف الفريق الأول لكرة اليد، بعدما نجح في التعاقد مع حسن أحمد، لاعب الدائرة بفريق سموحة، في صفقة انتقال حر، وذلك ضمن خطة النادي لتجهيز الفريق بأفضل صورة قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد. ويأتي التعاقد مع حسن أحمد في إطار استراتيجية إدارة الزمالك الهادفة إلى دعم جميع مراكز الفريق بعناصر مميزة تمتلك الخبرات والإمكانات الفنية، وفقًا للرؤية التي وضعها الجهاز الفني، والتي تستهدف بناء فريق قادر على المنافسة بقوة على جميع البطولات المحلية والقارية خلال الموسم المقبل. ويُعد مركز الدائرة من المراكز المهمة التي حرص الزمالك على تدعيمها خلال فترة الانتقالات الحالية، في ظل الحاجة إلى زيادة الخيارات الفنية ومنح الجهاز الفني حلولًا متعددة، بما يساهم في رفع مستوى المنافسة داخل الفريق وتحقيق أفضل جاهزية قبل بداية الموسم. وتواصل إدارة القلعة البيضاء العمل على توفير جميع احتياجات فريق كرة اليد، بعدما وضعت ملف تدعيم الفريق ضمن أولوياتها، في ظل رغبة النادي في الحفاظ على مكانته كأحد أبرز أندية كرة اليد في مصر وإفريقيا، والاستمرار في المنافسة على مختلف الألقاب. وتعكس الصفقات التي أبرمها الزمالك خلال الفترة الأخيرة رغبة مجلس الإدارة في بناء فريق قوي يمتلك مزيجًا من الخبرات والعناصر الشابة، بما يضمن استمرار النجاح وتحقيق تطلعات جماهير النادي، التي تنتظر موسمًا حافلًا بالبطولات والإنجازات. ومن المنتظر أن ينضم حسن أحمد إلى تدريبات الفريق خلال الأيام المقبلة، استعدادًا للدخول في فترة الإعداد للموسم الجديد، حيث يسعى الجهاز الفني إلى الوصول لأعلى درجات الانسجام بين اللاعبين الجدد والقدامى قبل خوض الاستحقاقات الرسمية. ويؤكد الزمالك، من خلال تحركاته في سوق الانتقالات، عزمه على مواصلة دعم فريق كرة اليد بصفقات مميزة، لضمان استمرار الفريق في المنافسة على جميع البطولات، ومواصلة كتابة النجاحات التي حققها على مدار السنوات الماضية، سواء على المستوى المحلي أو القاري.
واصل مجلس إدارة نادي الزمالك، برئاسة الكابتن حسين لبيب، تحركاته القوية لتدعيم صفوف الفريق الأول لكرة اليد، استعدادًا لانطلاق منافسات الموسم الجديد، بعدما نجح في التعاقد مع محمد سامي، حارس مرمى فريق البنك الأهلي، في صفقة انتقال حر، ضمن خطة النادي لدعم الفريق بعناصر مميزة قادرة على المنافسة على جميع الألقاب. ويأتي التعاقد مع محمد سامي في إطار استراتيجية إدارة الزمالك الرامية إلى تدعيم مختلف مراكز الفريق، وفقًا للرؤية الفنية للجهاز الفني، الذي يسعى إلى بناء فريق قوي يمتلك كافة المقومات للمنافسة على البطولات المحلية والقارية خلال الموسم المقبل. ويُعد محمد سامي من الحراس الذين قدموا مستويات مميزة مع البنك الأهلي خلال المواسم الماضية، وهو ما دفع مسؤولي الزمالك للتحرك من أجل التعاقد معه، للاستفادة من خبراته وإضافة المزيد من القوة لمركز حراسة المرمى. وتواصل إدارة الزمالك العمل على تدعيم صفوف فريق كرة اليد بصفقات جديدة، في ظل سعيها للحفاظ على مكانة الفريق بين كبار اللعبة في مصر وإفريقيا، واستعادة المزيد من الألقاب، من خلال توفير أفضل العناصر الفنية، بما يواكب طموحات النادي وجماهيره. وتؤكد هذه الصفقة استمرار سياسة مجلس الإدارة في دعم جميع الألعاب الجماعية، وعلى رأسها كرة اليد، التي تُعد واحدة من أبرز الألعاب التي حقق خلالها الزمالك العديد من الإنجازات المحلية والقارية، مع تطلع النادي لمواصلة مسيرة النجاح خلال الموسم الجديد.
واصل مجلس إدارة نادي الزمالك، برئاسة الكابتن حسين لبيب، تحركاته القوية خلال فترة الانتقالات الحالية من أجل تدعيم صفوف الفريق الأول لكرة اليد، استعدادًا لانطلاق منافسات الموسم الجديد، بعدما نجح في حسم التعاقد مع محمود علي، لاعب مركز الظهير الأيسر، في إطار خطة النادي لدعم الفريق بعناصر مميزة قادرة على المنافسة بقوة على جميع البطولات. ويأتي انضمام محمود علي ضمن سلسلة الصفقات التي يبرمها الزمالك خلال الفترة الحالية، تنفيذًا للاستراتيجية التي وضعها مجلس الإدارة بالتنسيق مع الجهاز الفني، والتي تستهدف تدعيم مختلف المراكز بعناصر تمتلك الإمكانيات الفنية والخبرات اللازمة، بما يضمن استمرار الفريق في المنافسة على الألقاب المحلية والقارية. ويرى مسؤولو الزمالك أن التعاقد مع محمود علي يمثل إضافة قوية للفريق، في ظل ما يمتلكه اللاعب من قدرات فنية وبدنية مميزة، إلى جانب خبراته في مركز الظهير الأيسر، وهو ما يمنح الجهاز الفني المزيد من الخيارات قبل انطلاق الموسم الجديد الذي ينتظر الفريق خلاله العديد من الاستحقاقات المهمة. وتسعى إدارة الزمالك إلى توفير كل سبل النجاح للفريق الأول لكرة اليد، من خلال تدعيم القائمة بأفضل العناصر، والحفاظ على القوام الأساسي للفريق، بما يضمن الظهور بأفضل مستوى في مختلف المنافسات، سواء على الصعيد المحلي أو في البطولات القارية. وأكدت إدارة النادي أن تدعيم صفوف فريق اليد يأتي في إطار خطة شاملة تهدف إلى إعادة الفريق إلى منصات التتويج، ومواصلة الحفاظ على المكانة الكبيرة التي يتمتع بها الزمالك في كرة اليد، باعتباره أحد أكثر الأندية تتويجًا بالألقاب وصاحب تاريخ حافل بالإنجازات. ومن المنتظر أن ينتظم محمود علي في تدريبات الفريق خلال الأيام المقبلة، استعدادًا للدخول في برنامج الإعداد للموسم الجديد، تحت قيادة الجهاز الفني، الذي يسعى للوصول باللاعبين إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ويأمل الزمالك أن تسهم الصفقات الجديدة في تعزيز قوة الفريق، وتوفير أكبر قدر من المنافسة بين اللاعبين داخل جميع المراكز، بما ينعكس إيجابًا على الأداء والنتائج، ويمنح الفريق القدرة على مواصلة المنافسة بقوة على كافة البطولات خلال الموسم المقبل، في ظل طموحات جماهير القلعة البيضاء التي تنتظر عودة فريق كرة اليد إلى منصات التتويج وإضافة المزيد من الإنجازات إلى سجل النادي الحافل.
كوماندوز اليد يضرب بقوة.. الزمالك يعلن رسمياً التعاقد مع بلال مسعود لترميم الجناح الأيسر مجلس حسين لبيب يواصل تدعيم ألعاب الصالات.. وهشام نصر يشرف على توقيع صفقة اليد الجديدة استعداداً للموسم المقبل القاهرة - بوابة كرة اليد المصرية: في إطار تحركاته المكثفة والمدروسة لإعادة ترتيب الأوراق داخل قطاع ألعاب الصالات، نجح مجلس إدارة نادي الزمالك في إبرام صفقة نوعية قوية لتدعيم صفوف الفريق الأول لكرة اليد بالتعاقد مع اللاعب بلال مسعود. وتأتي هذه الخطوة الهامة في توقيت تبحث فيه القلعة البيضاء عن استعادة السيطرة الكاملة على منصات التتويج المحلية والإفريقية، وسد الثغرات الفنية التي عانى منها الفريق في بعض فترات الموسم الماضي، ليرسل مجلس الإدارة رسالة طمأنينة قوية لعشاق "كوماندوز اليد" بأن النادي لن يتنازل عن المنافسة الشرسة على كافة الألقاب خلال المعترك الكروي الجديد. جلسة التوقيع الرسمية في ميت عقبة.. ثقة متبادلة وطموح أبيض وجاء الإعلان الرسمي عقب انتهاء كافة تفاصيل المفاوضات الإدارية والمالية مع اللاعب، حيث شهد مقر النادي بميت عقبة جلسة توقيع العقود الرسمية التي انضم بموجبها بلال مسعود إلى الكتيبة البيضاء. وجرت مراسم التوقيع بحضور المهندس هشام نصر، نائب رئيس نادي الزمالك وأحد أبرز رموز كرة اليد المصرية، والذي يولي هذا الملف اهتماماً بالغاً نظراً لخبرته الطويلة في شؤون اللعبة وإدارتها؛ مما أضفى طابعاً من الجدية والالتزام على الجلسة، وعكس مدى الاهتمام الفائق الذي تمنحه إدارة النادي الحالية برئاسة الكابتن حسين لبيب لملف تدعيمات الكوماندوز. وأبدى مسؤولو الزمالك ثقة كبيرة في أن انضمام بلال مسعود يمثل إضافة فنية حقيقية وبديلة قوية في تشكيلة الفريق الأساسية، لا سيما وأنه يمتلك إمكانيات بدنية ومهارية لافتة تؤهله للتأقلم السريع مع الأسلوب التكتيكي السريع للزمالك. ومن جانبه، أعرب اللاعب عن فخره الشديد بارتداء قميص مدرسة الفن والهندسة، مؤكداً أن اللعب لـ "كوماندوز اليد" يمثل شرفاً كبيراً وتحدياً ضخماً، وأنه سيبذل قصارى جهده ليكون عند حسن ظن الإدارة والجماهير الوفية التي لا تقبل إلا بالمركز الأول والذهب دائماً. تلبية احتياجات الجهاز الفني وتعزيز عمق التشكيلة ويشغل بلال مسعود مركز الجناح الأيسر، وهو أحد المراكز الحيوية التي طالب الجهاز الفني بضرورة تدعيمها بعناصر تمتلك السرعة والدقة في إنهاء الهجمات من الأطراف، فضلاً عن القدرة على الارتداد الدفاعي السريع لإحباط الهجمات المرتدة للمنافسين. ويسعى الزمالك من خلال هذه الصفقة إلى خلق نوع من المنافسة الشرسة والإيجابية داخل المركز الواحد، مما يرفع من المستويات الفنية الإجمالية للفريق ويضمن وجود بدائل جاهزة على نفس الكفاءة والقدرة الفنية لتفادي الإجهاد والإصابات التي تنتج عن تلاحم المواسم وضغط المباريات المتواصل. المرونة والسرعة التي يمتاز بها مسعود ستمنح الجهاز الفني للزمالك خيارات تكتيكية أوسع وأكثر مرونة فوق رقعة الصالة، خاصة في مباريات القمة والديربيات المعقدة التي تحتاج إلى تنويع مصادر اللعب وعدم الاعتماد فقط على الاختراق من العمق. وترى لجنة التخطيط الرياضي بالنادي أن التدعيم المستمر بعناصر قوية وشابة هو السبيل الوحيد للحفاظ على الهوية الهجومية ليد الزمالك، والتي طالما تميزت بالسرعة الفائقة والحلول الفردية والجماعية المبتكرة. استراتيجية الإدارة.. عودة "الكوماندوز" لمنصات الذهب تندرج صفقة بلال مسعود ضمن استراتيجية شاملة وبعيدة المدى وضعها مجلس إدارة نادي الزمالك برئاسة حسين لبيب، ويهدف من خلالها إلى ترميم كافة فرق الصالات (كرة اليد، السلة، الطائرة) وضخ دماء جديدة قادرة على تحمل المسؤولية. وتدرك الإدارة البيضاء أن فريق كرة اليد هو "الابن المدلل" للجماهير وصاحب السجل الحافل بالإنجازات القارية؛ لذلك فإن توفير كافة متطلباته وتذليل العقبات المادية والفنية يقف على رأس أولويات النادي في الميركاتو الحالي. ومع إتمام هذه الصفقة بنجاح، يتطلع الجهاز الفني لليد إلى بدء مرحلة الإعداد القوية للموسم الجديد بصفوف شبه مكتملة، لخوض المعسكرات المغلقة والمباريات الودية لزيادة معدلات الانسجام والتناغم بين العناصر الجديدة والقديمة. إن جماهير القلعة البيضاء تترقب برغبة عارمة ضربة البداية للموسم الجديد، وكولسات التدعيم الحالية تشير إلى أن كوماندوز الزمالك سيكونون على أهبة الاستعداد لانتزاع الألقاب وإسعاد الملايين من عشاق التيشرت الأبيض في كل مكان.
يخوض منتخب مصر للشابات لكرة اليد مواجهة جديدة في بطولة العالم المقامة حاليًا في الصين، عندما يلتقي نظيره الأنجولي في السادسة والنصف صباح اليوم الثلاثاء، ضمن منافسات كأس الرئيس، التي تقام على هامش البطولة خلال الفترة من 24 يونيو الجاري وحتى 5 يوليو المقبل. ويدخل المنتخب المصري اللقاء بمعنويات مرتفعة بعدما افتتح مشواره في كأس الرئيس بتحقيق فوز كبير ومستحق على منتخب باراجواي بنتيجة 40-17، في مباراة فرض خلالها سيطرته منذ البداية وقدم اللاعبات أداءً مميزًا على المستويين الدفاعي والهجومي، ليحصد أول انتصار له في هذه المرحلة من المنافسات. وكان منتخب مصر قد أنهى مشواره في الدور الأول من البطولة بالخسارة أمام منتخب فرنسا بنتيجة 31-27، في مباراة قدم خلالها أداءً قويًا رغم قوة المنافس، وذلك بعد أن استهل البطولة بفوز كاسح على منتخب الهند بنتيجة 56-21، قبل أن يتلقى خسارة بفارق ثلاثة أهداف أمام منتخب السويد بنتيجة 25-22، ليواصل بعدها المنافسة عبر مباريات كأس الرئيس. ويأمل الجهاز الفني في مواصلة النتائج الإيجابية خلال مواجهة أنجولا، من أجل تحقيق أفضل مركز ممكن في البطولة، خاصة بعد التحسن الواضح في أداء الفريق خلال اللقاء الأخير أمام باراجواي. وتضم قائمة منتخب مصر للشابات لكرة اليد 18 لاعبة، حيث جاءت كالتالي: حارسات المرمى: جهاد وائل، جيداء كامل، رتاج محمد. الجناح الأيسر: جنى ياس، جويرية تامر. الظهير الأيسر: جودي وليد، سندس عصام، ريم إيهاب. صانعات الألعاب (السنترباك): شروق محمود، رزان خالد. الظهير الأيمن: مبرنا أحرف، ملك خميس. الجناح الأيمن: رقية أحمد، سرمدة دعبس. لاعبات الدائرة: بسملة أحمد، ندى تامر، آمال سعيد. ويرأس بعثة المنتخب خالد ديوان نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة اليد، بينما يقود الجهاز الفني المدير الفني حلمي مصبح، ويعاونه أحمد عبد الجواد مدربًا عامًا، ومنة الله كرم مديرًا إداريًا، ومحمد عبد المنعم مدربًا لحراس المرمى، إلى جانب ديانا يحيى أخصائية العلاج الطبيعي، وحازم حامد محلل الأداء والمدرب المساعد. ويتطلع منتخب مصر لمواصلة عروضه القوية في كأس الرئيس وتحقيق الفوز على منتخب أنجولا، من أجل الاقتراب من إنهاء مشاركته في بطولة العالم بأفضل صورة ممكنة، واستثمار الخبرات التي اكتسبتها اللاعبات خلال الاحتكاك بمدارس كروية متنوعة في واحدة من أقوى بطولات العالم للشابات.
في مشهد يعكس مدى التطور والازدهار الذي تشهده الرياضة النسائية المصرية، وتحديداً في كرة اليد التي باتت تحقق قفزات نوعية على الصعيدين القاري والعالمي، تستعد بعثة منتخب مصر الوطني للشابات (مواليد 2006) لمغادرة أرض الوطن متوجهة إلى جمهورية الصين الشعبية. تأتي هذه الرحلة الطويلة والمحملة بآمال ملايين المصريين للمشاركة في منافسات بطولة العالم لشابات كرة اليد، والمقرر إقامتها في الأراضي الصينية خلال الفترة الممتدة من 24 يونيو الجاري وحتى 5 يوليو المقبل، حيث يخوض الفراعنة الصغار تحدياً عالمياً جديداً يسعون من خلاله لسطر صفحة جديدة من المجد الرياضي. نهاية المعسكرات المكثفة: الجاهزية التامة لرفع الراية المصرية لم تكن رحلة الوصول إلى المونديال وليدة الصدفة، بل جاءت نتاج خطة عمل استراتيجية طويلة الأمد وضعها الاتحاد المصري لكرة اليد بالتنسيق مع الأجهزة الفنية. وقد أنهى المنتخب الوطني للشابات فترة إعداد محلية وخارجية مكثفة للغاية، اشتملت على معسكرات تدريبية مغلقة ومباريات ودية قوية تهدف إلى رفع الكفاءة البدنية والفنية للاعبات. ركزت التدريبات الأخيرة على زيادة معدلات الانسجام بين خطوط الفريق، وتطوير الجوانب الخططية والتكتيكية، لاسيما في الشقين الدفاعي والهجومي، مع العمل على دراسة المدارس الكروية المختلفة التي سيواجهها المنتخب في البطولة العالمية (الآسيوية، الأوروبية، والأمريكية الجنوبية). وتبدو المعنويات داخل صفوف شابات الفراعنة في أعلى مستوياتها، وسط إصرار جماعي على تقديم عروض مشرفة تليق بسمعة كرة اليد المصرية التي باتت رقماً صعباً في المحافل الدولية. تشكيل البعثة الرسمية: قيادة إدارية وفنية على أعلى مستوى تتحرك البعثة المصرية نحو الصين بهيكل إداري وفني متكامل يوفر البيئة المثالية للاعبات للتركيز التام داخل أرضية الملعب، وجاء تشكيل الوفد الرسمي المغادر على النحو التالي: رئاسة البعثة: يتولى الكابتن خالد ديوان، نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة اليد، مهمة رئاسة البعثة الرسمية، لتوفير الدعم المعنوي واللوجستي وتذليل كافة العقبات أمام الفريق في الصين. المدير الفني: يقود الفريق فنياً الكابتن حلمي مصبح، الذي وضع البصمات التكتيكية وصاغ استراتيجية اللعب الخاصة بالمنتخب. المدرب العام: الكابتن أحمد عبد الجواد، الذي يمثل ركيزة أساسية في معاونة الجهاز الفني وضبط الأداء الميداني للاعبات. المدير الإداري: الكابتن منة الله كرم، المسؤول الأول عن تنظيم الشؤون الإدارية ومواعيد التدريبات والإقامة لضمان أعلى درجات الانضباط والراحة للبعثة. أجندة البطولة: نافذة زمنية حاسمة في بلاد التنين تستضيف الصين هذا الحدث العالمي البارز الذي يجمع صفوة المنتخبات من مختلف قارات العالم، وسيكون الجدول الزمني للمنافسات مضغوطاً وقوياً، مما يتطلب توزيعاً ذكياً للجهد البدني من قِبل الجهاز الفني: الحدث التاريخ الموقع الهدف الأساسي مغادرة البعثة يونيو 2026 مطار القاهرة الدولي الوصول المبكر للتأقلم مع فارق التوقيت والأجواء انطلاق البطولة 24 يونيو الملاعب الصينية بدء مباريات دور المجموعات وحصد النقاط الأولى ختام البطولة 5 يوليو منصة التتويج المنافسة على المراكز المتقدمة وكتابة تاريخ جديد طموحات جيل 2006: تخطي التمثيل المشرف والمنافسة مع الكبار يمثل جيل مواليد 2006 نواة مستقبل كرة اليد النسائية في مصر، وتأتي هذه المشاركة المونديالية كفرصة حقيقية لإكساب اللاعبات خبرات اللعب الدولي أمام مدارس تكتيكية متنوعة. ولا تقتصر طموحات هذا الجيل على مجرد المشاركة الشرفية أو الظهور في دور المجموعات، بل هناك رغبة عارمة في تخطي الأدوار الأولى والوصول إلى أبعد نقطة ممكنة في الأدوار الإقصائية. إن اللعب في بطولة العالم يضع شابات مصر تحت منظار الأندية الكبرى ويزيد من ثقتهن بأنفسهن، مما ينعكس إيجابياً على مسيرتهن المحلية والدولية في المستقبل، ويؤهل جيلًا قادرًا على رفد المنتخب الوطني الأول بكوادر شابة تمتلك عقلية الانتصارات العالمية. "إن مغادرة شابات الفراعنة إلى الصين ليست مجرد رحلة رياضية، بل هي مهمة وطنية يحملن فيها طموحات كرة اليد المصرية لإثبات أن الفتاة المصرية قادرة على الإبداع والتفوق في أقوى التجمعات الرياضية العالمية." دعم جماهيري ومؤسسي متواصل تحظى بعثة منتخب الشابات بدعم ومتابعة حثيثة من قِبل وزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية المصرية، إلى جانب الدعم الجماهيري الكبير عبر منصات التواصل الاجتماعي. ويثق الشارع الرياضي المصري في أن هؤلاء الشابات والمنظومة الفنية والإدارية المرافقة لهن، سيبذلون قصارى جهدهم لرفع العلم المصري عالياً في سماء الصين، وتقديم مستويات فنية رفيعة تعزز مكانة مصر كقوة رياضية إقليمية وعالمية صاعدة في ألعاب الصالات.
في خطوة تعكس حجم الثقة التي يحظى بها داخل واحد من أكبر أندية العالم، أعلن نادي باريس سان جيرمان الفرنسي لكرة اليد تجديد عقد النجم المصري الدولي يحيى خالد حتى عام 2030، ليواصل اللاعب رحلته الاحترافية الناجحة مع العملاق الباريسي لخمسة مواسم إضافية، في تأكيد جديد على مكانته كأحد أبرز نجوم كرة اليد العالمية خلال السنوات الأخيرة. ويمثل قرار التجديد رسالة واضحة من إدارة باريس سان جيرمان بشأن تمسكها بأحد أهم لاعبي الفريق وأكثرهم تأثيرًا داخل الملعب، بعدما نجح يحيى خالد في فرض نفسه سريعًا كعنصر أساسي لا غنى عنه منذ انتقاله إلى النادي الفرنسي، ليصبح واحدًا من أبرز الأسماء التي يعتمد عليها الجهاز الفني في مختلف البطولات المحلية والقارية. ويأتي الإعلان عن تمديد التعاقد في توقيت مهم بالنسبة للنجم المصري، الذي يعيش واحدة من أفضل فترات مسيرته الرياضية، سواء على مستوى النادي أو المنتخب الوطني، بعدما تحول إلى رمز من رموز كرة اليد المصرية الحديثة وأحد أبرز المحترفين العرب والأفارقة في الملاعب الأوروبية. باريس سان جيرمان يؤمن مستقبل أحد نجومه لم يكن قرار باريس سان جيرمان بتمديد عقد يحيى خالد حتى عام 2030 مجرد خطوة إدارية عادية، بل يعكس رؤية استراتيجية طويلة المدى من جانب إدارة النادي الفرنسي، التي تسعى للحفاظ على الركائز الأساسية لمشروعها الرياضي خلال السنوات المقبلة. ويؤمن مسؤولو النادي بأن يحيى خالد يمثل أحد أهم العناصر القادرة على قيادة الفريق نحو المزيد من الإنجازات، بفضل الإمكانيات الفنية والبدنية الكبيرة التي يمتلكها، بالإضافة إلى خبراته المتراكمة في أعلى مستويات المنافسة الأوروبية والدولية. وخلال فترة قصيرة منذ انضمامه إلى باريس سان جيرمان، نجح اللاعب المصري في كسب ثقة الجميع داخل النادي، سواء الإدارة أو الجهاز الفني أو الجماهير، ليصبح أحد أكثر اللاعبين شعبية وتأثيرًا في صفوف الفريق. رحلة احترافية صنعت مجدًا مصريًا يمثل يحيى خالد نموذجًا مشرفًا للاعب المصري الذي نجح في الوصول إلى أعلى المستويات العالمية بفضل الموهبة والعمل الجاد والإصرار على النجاح. ومنذ ظهوره الأول في الملاعب المصرية، لفت اللاعب الأنظار بقدراته الاستثنائية، حيث تميز بقوة التصويب والسرعة والقدرة على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة. وبمرور السنوات، تطور مستواه بصورة لافتة، ليصبح أحد أهم نجوم منتخب مصر لكرة اليد، وأحد أبرز اللاعبين الذين ساهموا في الطفرة التاريخية التي شهدتها اللعبة في مصر خلال العقد الأخير. كما نجح في خوض تجربة احترافية مميزة في أوروبا، أثبت خلالها قدرته على المنافسة أمام أفضل اللاعبين في العالم، ليصبح من الأسماء التي تحظى باحترام واسع داخل الأوساط الرياضية الدولية. انطلاقة قوية مع العملاق الباريسي منذ انتقاله إلى باريس سان جيرمان في يوليو 2024، دخل يحيى خالد تحديًا جديدًا في مسيرته الرياضية، حيث انضم إلى نادٍ يضم نخبة من أفضل لاعبي العالم، ويملك طموحات دائمة للمنافسة على جميع البطولات. ورغم قوة المنافسة داخل الفريق، لم يحتج اللاعب المصري إلى وقت طويل لإثبات نفسه، حيث قدم مستويات رائعة منذ مبارياته الأولى، ونجح في فرض اسمه ضمن التشكيل الأساسي. وأظهر يحيى خالد شخصية قوية داخل الملعب، وقدرة كبيرة على تحمل المسؤولية في المباريات الكبرى، الأمر الذي جعله محل إشادة متواصلة من الجهاز الفني وزملائه في الفريق. مساهمة مؤثرة في التتويج بالدوري الفرنسي كان للنجم المصري دور بارز في تتويج باريس سان جيرمان بلقب الدوري الفرنسي خلال الموسم الماضي، حيث قدم مستويات مميزة على مدار الموسم وأسهم بشكل مباشر في العديد من الانتصارات المهمة. وشكل يحيى خالد عنصرًا حاسمًا في المنظومة الهجومية للفريق، بفضل قوته التهديفية وقدرته على صناعة الفرص لزملائه، إلى جانب التزامه الكبير بالأدوار الدفاعية. وساهمت عروضه القوية في تعزيز هيمنة باريس سان جيرمان على كرة اليد الفرنسية، ومواصلة النادي لمسيرة النجاح المحلية التي جعلته أحد أكثر الأندية تتويجًا بالألقاب خلال السنوات الأخيرة. إشادات متواصلة وجوائز فردية لم تقتصر نجاحات يحيى خالد على الإنجازات الجماعية فقط، بل حصد اللاعب العديد من الجوائز الفردية التي عكست حجم التأثير الذي يقدمه داخل الملعب. وخلال الموسم الماضي، توج أكثر من مرة بجائزة أفضل لاعب في الدوري الفرنسي، بعد الأداء المميز الذي قدمه أمام كبار المنافسين. كما أشادت وسائل الإعلام الفرنسية والأوروبية بمستوياته الفنية، واعتبرته واحدًا من أفضل اللاعبين في مركزه على مستوى القارة الأوروبية. وأكد العديد من خبراء اللعبة أن يحيى خالد بات نموذجًا للاعب المتكامل القادر على الجمع بين المهارة والقوة والخبرة والذكاء التكتيكي. جماهير باريس سان جيرمان تعشق "يايا" يحظى يحيى خالد بمكانة خاصة لدى جماهير باريس سان جيرمان، التي سرعان ما وقعت في حب اللاعب المصري بفضل شخصيته القتالية وأدائه المميز داخل الملعب. وأصبح اسم "يايا" يتردد كثيرًا في المدرجات الفرنسية، حيث ترى الجماهير فيه أحد اللاعبين القادرين دائمًا على صناعة الفارق في المباريات الصعبة. كما نجح اللاعب في بناء علاقة قوية مع مشجعي الفريق من خلال التزامه الكبير وشغفه الدائم بتحقيق الانتصارات. وتعتبر الجماهير قرار تجديد عقده خطوة مهمة لضمان استمرار أحد أبرز نجوم الفريق خلال السنوات المقبلة. قيمة كبيرة لمنتخب مصر يمثل استمرار يحيى خالد في أعلى مستويات المنافسة الأوروبية مكسبًا مهمًا لمنتخب مصر لكرة اليد، الذي يعتمد عليه باعتباره أحد القادة الأساسيين داخل الملعب. وخلال السنوات الماضية، لعب اللاعب دورًا محوريًا في الإنجازات التي حققها المنتخب الوطني، سواء في بطولات العالم أو الألعاب الأولمبية أو كأس الأمم الإفريقية. ويمتلك يحيى خالد خبرات دولية هائلة تساعده على قيادة زملائه في المواجهات الكبرى، كما يمثل قدوة للأجيال الجديدة من لاعبي كرة اليد المصرية. ويأمل الجهاز الفني للمنتخب في استمرار تألق اللاعب مع ناديه، بما ينعكس إيجابيًا على مستوى الفراعنة في الاستحقاقات المقبلة. كرة اليد المصرية تواصل تصدير النجوم يعكس نجاح يحيى خالد في أوروبا التطور الكبير الذي شهدته كرة اليد المصرية خلال السنوات الأخيرة. فقد أصبحت مصر واحدة من أهم الدول المصدرة للمواهب إلى الدوريات الأوروبية الكبرى، بفضل جودة اللاعبين والعمل المتواصل داخل المنظومة الرياضية. وأثبت اللاعبون المصريون قدرتهم على المنافسة في أقوى البطولات العالمية، وتحقيق النجاح داخل أندية عريقة تضم نخبة نجوم اللعبة. ويأتي يحيى خالد في مقدمة هؤلاء النجوم، بعدما أصبح أحد أبرز سفراء الرياضة المصرية في الخارج. مشروع طويل الأمد حتى 2030 يحمل العقد الجديد دلالات مهمة، إذ يؤكد رغبة باريس سان جيرمان في بناء مشروع طويل الأمد يعتمد على مجموعة من اللاعبين أصحاب الجودة العالية والخبرة الكبيرة. ويأتي يحيى خالد ضمن هذه المجموعة التي ترى الإدارة أنها قادرة على قيادة الفريق نحو تحقيق المزيد من البطولات خلال السنوات المقبلة. كما يمنح العقد اللاعب استقرارًا كبيرًا يسمح له بالتركيز الكامل على تطوير مستواه وتحقيق المزيد من الإنجازات داخل الملعب. ومن المتوقع أن يلعب دورًا أكبر في قيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع الخبرة التي اكتسبها في المنافسات المحلية والأوروبية. حلم دوري أبطال أوروبا رغم النجاحات المحلية التي حققها باريس سان جيرمان، فإن الحلم الأكبر للنادي لا يزال يتمثل في التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا لكرة اليد. ويؤمن مسؤولو النادي بأن وجود لاعبين من طراز يحيى خالد يزيد من فرص تحقيق هذا الهدف خلال السنوات المقبلة. ويمتلك النجم المصري خبرات كبيرة في البطولات القارية، كما يتمتع بشخصية قوية تساعده على التألق في المباريات الحاسمة. ويأمل جمهور النادي أن يقود "يايا" الفريق إلى تحقيق الحلم الأوروبي الذي طال انتظاره. مصدر إلهام للأجيال الجديدة لا تقتصر قيمة يحيى خالد على ما يقدمه داخل الملعب فقط، بل أصبح مصدر إلهام للكثير من اللاعبين الشباب في مصر والعالم العربي. فمسيرته الاحترافية الناجحة تؤكد أن الوصول إلى القمة ممكن من خلال العمل الجاد والانضباط والطموح. كما أن نجاحه في أحد أكبر أندية العالم يمنح الأمل لجيل جديد من المواهب المصرية التي تحلم بالاحتراف الخارجي ورفع اسم مصر في المحافل الدولية. مستقبل واعد للنجم المصري مع توقيع العقد الجديد حتى عام 2030، يبدو أن أفضل فصول مسيرة يحيى خالد قد تكون ما زالت أمامه. فاللاعب يدخل سنوات النضج الرياضي وهو في قمة مستواه الفني والبدني، ما يجعله مرشحًا لمواصلة التألق لسنوات طويلة. كما يمتلك الطموح لتحقيق المزيد من الإنجازات مع باريس سان جيرمان ومنتخب مصر، سواء على مستوى البطولات الجماعية أو الجوائز الفردية. ويؤكد قرار التجديد أن النجم المصري أصبح جزءًا أساسيًا من مستقبل النادي الفرنسي، وأن مكانته بين كبار نجوم كرة اليد العالمية لم تعد محل نقاش. وفي ظل هذه المعطيات، يواصل يحيى خالد كتابة قصة نجاح استثنائية، تجسد قدرة الرياضي المصري على المنافسة في أعلى المستويات الدولية، وتؤكد أن كرة اليد المصرية تمتلك من المواهب ما يجعلها حاضرة دائمًا بين كبار اللعبة على الساحة العالمية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.