محمد-صلاح

محمد صلاح

عمر مرموش
التعادل السلبي يحسم الشوط الأول بين مصر وجنوب أفريقيا وديًا

حسم التعادل السلبي نتيجة الشوط الأول من المباراة الودية التي تجمع منتخب مصر الأول لكرة القدم بنظيره جنوب أفريقيا، على أرضية استاد القاهرة الدولي، في ختام معسكر الفراعنة الحالي ضمن استعداداتهم للاستحقاقات المقبلة.   ولم يتمكن أي من المنتخبين من الوصول إلى الشباك خلال أول 45 دقيقة من اللقاء، ليظل التعادل دون أهداف مسيطرًا على النتيجة حتى إطلاق صافرة نهاية الشوط الأول.   وتأتي مواجهة جنوب أفريقيا في ختام المعسكر الحالي لمنتخب مصر، والذي شهد خوض الفراعنة مباراتين أمام أنجولا وجنوب السودان ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027.   ونجح المنتخب المصري في حصد أربع نقاط من المباراتين، ليعتلي صدارة المجموعة الثانية في التصفيات، قبل خوض المواجهة الودية أمام منتخب جنوب أفريقيا، والتي يسعى الجهاز الفني للاستفادة منها في تجربة عدد من العناصر والوقوف على مستويات اللاعبين.   ويدير مباراة مصر وجنوب أفريقيا الحكم الجزائري نبيل بوخالفة، ويعاونه مواطناه حمزة بوزيت وهيثم بويومة، ضمن طاقم التحكيم المكلف بإدارة المواجهة الودية المقامة على استاد القاهرة الدولي.   ويخوض منتخب مصر المباراة في ظل غياب قائده محمد صلاح، بالإضافة إلى محمد عبد المنعم، وذلك بعد التنسيق مع الثنائي بشأن مغادرتهما معسكر المنتخب وعدم المشاركة في اللقاء الودي أمام جنوب أفريقيا.   كما قرر الجهاز الفني للمنتخب المصري منح هيثم حسن راحة وعدم الدفع به في المباراة، في إطار إدارة الأحمال والاستفادة من العناصر المتاحة خلال المواجهة.   وتمثل المباراة فرصة أمام الجهاز الفني للمنتخب المصري لتقييم عدد من اللاعبين ومنحهم فرصة المشاركة أمام منافس قوي، خاصة مع استمرار استعدادات الفراعنة للمواجهات الرسمية المقبلة.   ويسعى منتخب مصر إلى استغلال المباريات الودية للوصول إلى أفضل جاهزية فنية وبدنية، بجانب زيادة الانسجام بين عناصر الفريق وتجربة بعض الحلول الفنية قبل العودة إلى المنافسات الرسمية.   ومع انتهاء الشوط الأول دون أهداف، يترقب الجهاز الفني للفراعنة تحسن الفاعلية الهجومية خلال الشوط الثاني، ومحاولة الوصول إلى مرمى جنوب أفريقيا وحسم المباراة الودية بنتيجة إيجابية في ختام المعسكر.

احمد صابر أكتوبر 4, 2026 0
خالد الدرندلى
الدرندلي يكشف تفاصيل أزمة بعثة منتخب مصر مع الجهاز الفني

كشف خالد الدرندلي، نائب رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم ورئيس بعثة منتخب مصر الأخيرة، تفاصيل الأزمة التي شهدتها رحلة الفراعنة لمواجهة جنوب السودان في التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية، مؤكدًا ضرورة الحفاظ على الاستقرار خلال المرحلة الحالية.   وأوضح الدرندلي، في تصريحات تليفزيونية عبر قناة «أون سبورت»، أن ما حدث لم يتضمن تجاوزًا مباشرًا من الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، لكنه شهد بعض الأخطاء الإدارية والتنظيمية التي تحتاج إلى تصحيح خلال الفترة المقبلة.   وأشار نائب رئيس اتحاد الكرة إلى أن الجهاز الفني واللاعبين وصلوا إلى المطار في وقت متأخر، موضحًا أن البروتوكول كان يقتضي التواصل معه بصفته رئيسًا للبعثة قبل السفر، لافتًا إلى أنه تلقى ما وصفه برسالة ضمنية من حسام وإبراهيم حسن موجهة إلى اتحاد الكرة.   وأكد الدرندلي أنه حرص على احتواء الموقف وعدم الدخول في أي أزمة خلال الرحلة، خاصة أن رئاسة بعثة المنتخب تمثل اسم مصر، مشيرًا إلى أنه تولى ترتيب الأمور التنظيمية عقب الوصول، ولم يجرِ أي حديث بينه وبين الجهاز الفني عقب مباراة جنوب السودان.   كما نفى وجود أي تواصل من جانب محمد صلاح، قائد المنتخب، معه أو مع هاني أبو ريدة، رئيس اتحاد الكرة، بشأن الأزمة، مؤكدًا أن تعامله مع اللاعبين استمر بصورة طبيعية طوال فترة وجود البعثة.   وحول مستقبل الجهاز الفني، شدد الدرندلي على عدم وجود أي حديث في الوقت الحالي بشأن رحيل حسام حسن وجهازه، موضحًا أن المرحلة الحالية تتطلب الاستقرار، مع ضرورة مناقشة بعض الأمور التي شهدتها البعثة والعمل على تصحيحها مستقبلًا.   وكشف نائب رئيس اتحاد الكرة عن عقد جلسة مرتقبة تجمع هاني أبو ريدة وخالد الدرندلي مع الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، بهدف توضيح نقاط الخلاف ووضع الأمور في إطارها الصحيح، مؤكدًا عدم وجود رغبة في الدخول بصدام مع أي طرف.   وأشار الدرندلي إلى أن عدم ذكر اسم رئيس البعثة في الأخبار المتعلقة بسفر وعودة المنتخب من الأمور التي تحتاج إلى مراجعة، مشددًا على ضرورة الالتزام بالأطر التنظيمية وتجنب خلق أزمات يمكن تفاديها.   وفي سياق آخر، أكد الدرندلي أن بيان الاتحاد المصري لكرة القدم لدعم محمد الشناوي جاء بصورة طبيعية، موضحًا أن البيان صدر بموافقة جميع أعضاء مجلس الإدارة دون استثناء.   ويترقب اتحاد الكرة الجلسة المقبلة مع الجهاز الفني من أجل إنهاء الخلافات والتركيز على مشوار منتخب مصر والاستحقاقات المقبلة.

احمد صابر أكتوبر 4, 2026 0
موعد عودة محمد صلاح لتدريبات طرابزون سبور وموقفه من مباراة كوبس

يستعد الدولي المصري محمد صلاح، لاعب فريق طرابزون سبور التركي، للعودة إلى تدريبات فريقه خلال الأيام القليلة المقبلة، بعد مغادرته معسكر منتخب مصر خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة.   وكشف إمراه توك، المدير الإداري لنادي طرابزون سبور، عن موعد عودة محمد صلاح إلى تدريبات الفريق، مؤكدًا أن اللاعب من المنتظر أن ينضم إلى المران الجماعي خلال أربعة أيام.   وتأتي عودة محمد صلاح إلى تدريبات طرابزون سبور قبل انطلاق مشوار الفريق في بطولة دوري المؤتمر الأوروبي، حيث يستعد النادي التركي لخوض مواجهة أمام كوبس الفنلندي، في الجولة الأولى من المسابقة.   وتقام المباراة أمام كوبس على ملعب كوبيو، الذي يعتمد على أرضية من النجيل الصناعي، وهو الأمر الذي كان أحد أسباب عدم مشاركة محمد صلاح مع منتخب مصر في إحدى مباريات التوقف الدولي.   وحول موقف محمد صلاح من المشاركة أمام كوبس الفنلندي، أكد إمراه توك أن اللاعب سيشارك في المباراة حال وصوله إلى الجاهزية الفنية والبدنية المطلوبة، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني سيحدد مدى قدرته على خوض اللقاء بعد عودته إلى التدريبات.   وكان محمد صلاح قد غادر معسكر منتخب مصر عقب مواجهة أنجولا، التي انتهت بالتعادل السلبي، وذلك وفق اتفاق مسبق مع الجهاز الفني للمنتخب الوطني.   وأوضح إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، أن قرار مغادرة محمد صلاح للمعسكر جاء بسبب الاتفاق على عدم مشاركته في مواجهة جنوب السودان، خاصة في ظل إقامة المباراة على ملعب أرضيته من النجيل الصناعي.   ويأتي القرار في إطار الحرص على اللاعب وتجنب تعرضه لأي إصابة قد تؤثر على مشاركاته المقبلة مع ناديه أو المنتخب الوطني، خاصة مع ارتباط محمد صلاح بعدد من الاستحقاقات خلال الفترة المقبلة.   ومن المنتظر أن يخضع اللاعب لبرنامج تدريبي مع طرابزون سبور خلال الأيام القادمة، من أجل استعادة كامل جاهزيته الفنية والبدنية، قبل أن يحسم الجهاز الفني موقفه النهائي من المشاركة أمام كوبس.   وتترقب جماهير طرابزون سبور ظهور محمد صلاح بقميص الفريق في منافسات دوري المؤتمر الأوروبي، خاصة أن مشاركته ستمنح الفريق إضافة هجومية قبل بداية مشواره في البطولة.   وفي حال اكتملت جاهزية اللاعب وفق رؤية الجهاز الفني، سيكون محمد صلاح مرشحًا للمشاركة أمام كوبس، بينما يبقى القرار النهائي مرتبطًا بحالته البدنية بعد عودته إلى التدريبات الجماعية.

احمد صابر أكتوبر 3, 2026 0
محمد صلاح
تاريخ مواجهات مصر وجنوب أفريقيا قبل الودية المرتقبة

يتجدد اللقاء بين منتخب مصر ونظيره الجنوب أفريقي مساء الأحد على استاد القاهرة الدولي، في مواجهة ودية ضمن استعدادات المنتخبين للاستحقاقات الرسمية المقبلة، وذلك بعد آخر مواجهة جمعت الطرفين في بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب.   وشهد تاريخ مواجهات المنتخبين العديد من اللقاءات القوية، حيث كانت البداية في نوفمبر 1995، عندما فاز منتخب جنوب أفريقيا بهدفين دون رد في مباراة ودية.   وفي أمم أفريقيا 1996، حقق منتخب مصر الفوز بهدف نظيف سجله أحمد الكاس، قبل أن يتكرر التفوق المصري في نهائي كأس الأمم الأفريقية 1998، بعدما حسم الفراعنة المباراة بهدفين دون رد وتوجوا باللقب.   وتبادل المنتخبان الانتصارات في عدد من المواجهات الودية والرسمية خلال السنوات التالية، حيث حقق جنوب أفريقيا انتصارات على مصر في 1998 و2001 و2006، بينما فاز الفراعنة في 2003 و2006.   وفي تصفيات أمم أفريقيا 2012، فاز منتخب جنوب أفريقيا بهدف نظيف في جوهانسبرج، قبل أن يتعادل المنتخبان سلبيا في القاهرة.   وعاد جنوب أفريقيا للتفوق بهدف نظيف في 2016، ثم كرر الفوز بالنتيجة نفسها أمام أكثر من 70 ألف متفرج في ثمن نهائي أمم أفريقيا 2019.   وفي آخر مواجهة بينهما خلال أمم أفريقيا 2025، حسم منتخب مصر المباراة بهدف محمد صلاح من ركلة جزاء، لتتجدد المواجهة مجددا في القاهرة بطابع ودي.

احمد صابر أكتوبر 3, 2026 0
حمزه عبدالكريم
خالد طلعت يكشف بالأرقام.. حمزة عبد الكريم ثالث أصغر هدافي منتخب مصر

كشف الناقد الرياضي خالد طلعت عن قائمة أصغر اللاعبين الذين سجلوا أهدافًا بقميص منتخب مصر، وذلك بعد الهدف الذي أحرزه حمزة عبد الكريم في شباك منتخب جنوب السودان، خلال المباراة التي جمعت المنتخبين يوم 29 سبتمبر 2026.   وأوضح خالد طلعت، من خلال الأرقام التي نشرها، أن حمزة عبد الكريم دخل قائمة تاريخية تضم عددًا من أبرز نجوم الكرة المصرية، بعدما أصبح ثالث أصغر لاعب يسجل هدفًا مع المنتخب الوطني، متفوقًا على الثنائي محمد صلاح ورمضان صبحي من حيث العمر وقت تسجيل أول أهدافهما الدولية.   وبحسب ما كشفه الناقد الرياضي، يحتل عبد الكريم صقر صدارة قائمة أصغر هدافي منتخب مصر، بعدما سجل هدفًا للفراعنة في مرمى منتخب النمسا خلال منافسات دورة الألعاب الأولمبية التي أقيمت في برلين عام 1936.   وسجل عبد الكريم صقر هدفه أمام النمسا يوم 5 أغسطس 1936، وكان يبلغ من العمر وقتها 17 عامًا و8 أشهر و27 يومًا، ليظل اسمه مرتبطًا بأحد أبرز الأرقام التاريخية في سجل المنتخب المصري.   وجاء أحمد حسام ميدو في المركز الثاني بالقائمة التي رصدها خالد طلعت، بعدما سجل هدفًا لمنتخب مصر أمام الإمارات يوم 5 يناير 2001، وكان عمره وقتها 17 عامًا و10 أشهر و12 يومًا.   أما حمزة عبد الكريم، فجاء في المركز الثالث بعدما سجل هدف منتخب مصر أمام جنوب السودان يوم 29 سبتمبر 2026، وكان يبلغ من العمر 18 عامًا و8 أشهر و28 يومًا، ليضع نفسه بين أصغر اللاعبين الذين هزوا الشباك بقميص الفراعنة.   وأكدت أرقام خالد طلعت أن هدف حمزة عبد الكريم أمام جنوب السودان منحه التفوق في هذه القائمة على رمضان صبحي ومحمد صلاح، رغم المكانة الكبيرة التي وصل إليها الثنائي خلال مسيرتهما مع المنتخب الوطني.   ويأتي رمضان صبحي في المركز الرابع، بعدما سجل هدفًا لمنتخب مصر أمام نيجيريا يوم 29 مارس 2016، وكان عمره وقتها 19 عامًا وشهرين و6 أيام، ليكون من بين أصغر اللاعبين الذين سجلوا أهدافًا دولية مع الفراعنة.   بينما حل محمد صلاح في المركز الخامس وفق القائمة التي نشرها خالد طلعت، بعدما سجل هدفه مع منتخب مصر أمام النيجر يوم 8 أكتوبر 2011، وكان يبلغ من العمر 19 عامًا و3 أشهر و23 يومًا.   وتكشف الأرقام التي استعرضها خالد طلعت عن دخول حمزة عبد الكريم مبكرًا في قائمة تضم أسماء بارزة في تاريخ الكرة المصرية، بداية من عبد الكريم صقر، مرورًا بأحمد حسام ميدو ورمضان صبحي، وصولًا إلى محمد صلاح.   ويمثل الهدف الذي سجله حمزة عبد الكريم أمام جنوب السودان محطة مهمة في بدايته مع المنتخب الأول، خاصة أن تسجيل هدف دولي في هذا العمر يضع اللاعب ضمن قائمة تاريخية لأصغر هدافي الفراعنة.   ويأتي اهتمام خالد طلعت بهذا الرقم في إطار رصده للإحصائيات التاريخية للكرة المصرية، حيث سلط الضوء على أعمار اللاعبين وقت تسجيل أهدافهم الأولى مع المنتخب، ليظهر الفارق الزمني بين الأسماء الخمسة الواردة في القائمة.   وبذلك أصبح اسم حمزة عبد الكريم حاضرًا في سجل أصغر هدافي منتخب مصر، بعدما احتل المركز الثالث خلف عبد الكريم صقر وأحمد حسام ميدو، بينما جاء رمضان صبحي ومحمد صلاح خلفه في القائمة وفق الأرقام التي نشرها الناقد الرياضي خالد طلعت.

احمد صابر سبتمبر 29, 2026 0
حسام حسن
حسام حسن يشكر لاعبي منتخب مصر بعد الفوز على جنوب السودان

أعرب حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، عن سعادته بالفوز على جنوب السودان، مؤكدًا أن اللاعبين قدموا أداءً قويًا رغم صعوبة الأجواء وارتفاع درجات الحرارة وحالة أرضية الملعب. وأكد حسام حسن خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة، أن لاعبي المنتخب يستحقون الإشادة بعدما نفذوا التعليمات الفنية المطلوبة، مشيرًا إلى أن الظروف المحيطة بالمواجهة فرضت على اللاعبين بذل مجهود بدني مضاعف. وأوضح المدير الفني لمنتخب مصر أنه يحترم منتخب جنوب السودان، لكن المنتخب المصري كان الطرف الأفضل خلال اللقاء، وهو ما ظهر من خلال الأهداف والاستحواذ والوصول بصورة أكبر إلى مرمى المنافس. وأضاف أن الأهم في مثل هذه المواجهات هو حصد النقاط الثلاث، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي أقيمت فيها المباراة، مشددًا على سعادته بما قدمه اللاعبون وقدرتهم على التعامل مع درجة الحرارة وأرضية الملعب. كما أعرب حسام حسن عن سعادته بعودة عمر مرموش إلى التسجيل، بجانب ظهور عدد من اللاعبين بصورة جيدة، ومن بينهم حمزة وإبراهيم عادل وزيكو، مؤكدًا ثقته في جميع العناصر الموجودة داخل صفوف المنتخب. وأشار المدير الفني إلى افتقاده جميع اللاعبين الغائبين عن المنتخب، وعلى رأسهم محمد صلاح، وفي الوقت نفسه وجه الشكر للاعبين الموجودين في المعسكر على ما يقدمونه من جهد والتزام من أجل المنتخب. وتطرق حسام حسن إلى مباراة أنجولا، موضحًا أن منتخب مصر كان الأقرب لتحقيق الفوز خلالها، إلا أن كرة القدم لا تسير دائمًا وفقًا لما يقدمه الفريق داخل الملعب. وشدد المدير الفني على أن الهدف الذي يجمع الجهاز الفني واللاعبين والأندية المصرية هو رفع اسم مصر، مؤكدًا ضرورة التعاون بين جميع أطراف منظومة الكرة المصرية لتحقيق أفضل النتائج خلال الفترة المقبلة. كما أوضح حسام حسن حقيقة حديثه السابق عن الدوري المصري، مؤكدًا أنه لم ينتقد المسابقة، وإنما تحدث عن الجانب البدني للاعبين وعدم وصولهم حتى الآن إلى معدلات اللياقة المطلوبة، في ظل مرور خمسة أسابيع فقط من منافسات الدوري. وأشاد المدير الفني بالأندية المصرية، مؤكدًا أن مصر تمتلك مجموعة من أكبر وأفضل الأندية في قارة أفريقيا، ومشيرًا بشكل خاص إلى الأهلي والزمالك ودورهما الكبير في الكرة المصرية والأفريقية. واختتم حسام حسن تصريحاته بالتأكيد على أهمية التعاون بين المنتخب والأندية، موضحًا أن الطرفين يكملان بعضهما البعض ويعملان في النهاية من أجل هدف واحد، وهو مصلحة الكرة المصرية ورفع اسم مصر، متمنيًا التوفيق لجميع الأندية خلال مشاركاتها المحلية والقارية.

احمد صابر سبتمبر 29, 2026 0
حسام حسن
حسام حسن يكشف سبب غياب صلاح أمام جنوب السودان: سلامته أهم.. وننتظره في المباريات المقبلة

  كشف حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، تفاصيل جديدة بشأن غياب محمد صلاح عن مواجهة جنوب السودان، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا، موضحًا أن قرار عدم مشاركة قائد الفراعنة جاء بسبب مخاوف تتعلق بأرضية الملعب المصنوعة من النجيل الصناعي، وحرص الجهاز الفني على الحفاظ على سلامة اللاعب وتجهيزه للمباريات المقبلة. وأوضح حسام حسن أن محمد صلاح كان لديه تخوف من اللعب على أرضية الترتان، بسبب الخشية من تعرضه لمشكلة في الركبة، خاصة أن اللاعب سبق أن ناقش الأمر مع الجهاز الفني، كما أن النادي الذي ينتمي إليه في تركيا طلب عدم مشاركته على النجيل الصناعي حفاظًا على سلامته. وقال حسام حسن: “محمد صلاح كان قلقان من الترتان بسبب الخوف أن يجيله خشونة في الركبة، ومن هو في تركيا طلب مننا هو والدكتور في ناديه حفاظا على سلامته ميلعبش في النجيل الصناعي”. وأكد المدير الفني أن الأمر لم يكن متعلقًا برغبة في إبعاد اللاعب عن المباراة أو التقليل من أهميته، وإنما جاء في إطار التعامل مع المخاوف المتعلقة بسلامته البدنية. ويعد محمد صلاح من أهم العناصر في منتخب مصر، ولذلك كان قرار غيابه عن مواجهة جنوب السودان محل اهتمام كبير، خاصة أن المنتخب مقبل على مباراة رسمية مهمة في مشوار التصفيات، ويبحث عن تحقيق الفوز بعد التعادل السلبي مع أنجولا في الجولة الأولى. وأشار حسام حسن إلى أن طلب عدم مشاركة صلاح على أرضية النجيل الصناعي جاء أيضًا من جانب النادي الذي يلعب له اللاعب في تركيا، إلى جانب الطبيب في ناديه، وهو ما دفع الجهاز الفني للمنتخب إلى التعامل مع الأمر بجدية، خاصة أن اللاعب نفسه كان يشعر بالقلق من تأثير هذه الأرضية على ركبته. وأوضح المدير الفني أن أهمية صلاح بالنسبة للمنتخب كانت أحد الأسباب التي جعلته يوافق على عدم مشاركته، مؤكدًا أن الحفاظ على اللاعب في هذه المرحلة يمثل أولوية، خصوصًا أن المنتخب يحتاج إلى خدماته خلال المباريات المقبلة. وقال حسام حسن: “وعشان هو مهم عندنا أنا وافقت على ده”. وتوضح هذه الجملة أن قرار غياب صلاح لم يكن بسبب استبعاد فني، وإنما جاء نتيجة اتفاق مرتبط بالحفاظ على اللاعب، خاصة مع وجود مخاوف من اللعب على أرضية الترتان. ويستعد منتخب مصر لمواجهة جنوب السودان في الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا، بعدما اكتفى الفراعنة بالتعادل السلبي أمام أنجولا في الجولة الأولى. ويأمل الجهاز الفني في تحقيق الفوز خلال المواجهة المقبلة، رغم غياب أحد أبرز عناصر الفريق، مع الاعتماد على بقية اللاعبين الموجودين في القائمة. وأكد حسام حسن أن غياب صلاح عن مباراة جنوب السودان لا يعني غيابه عن الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أنه يتمنى أن يكون اللاعب جاهزًا للمشاركة في المباريات التالية، بداية من المباراة الودية المقبلة التي يخوضها المنتخب. وقال المدير الفني: “وفي نفس الوقت إن شاء الله يكون جاهز في المباريات اللي جاية بداية من المباراة الودية اللي جاية”. وهو ما يعني أن الجهاز الفني ينظر إلى قرار إراحة صلاح باعتباره خطوة مؤقتة للحفاظ عليه، وليس قرارًا باستبعاده من حسابات المنتخب خلال المرحلة المقبلة. ويأتي هذا القرار في ظل أهمية محمد صلاح بالنسبة للفراعنة، سواء من الناحية الفنية أو القيادية، حيث يمثل أحد أهم عناصر المنتخب، ويملك خبرة كبيرة في المباريات الدولية. ولذلك، فإن الحفاظ على جاهزيته للمواجهات المقبلة يعد أمرًا مهمًا بالنسبة للجهاز الفني، خاصة مع استمرار مشوار التصفيات والاستحقاقات الدولية. كما أن طبيعة أرضية الملعب كانت عاملًا أساسيًا في اتخاذ القرار، حيث يختلف النجيل الصناعي عن الأرضيات الطبيعية من حيث طبيعة اللعب والحركة، وهو ما جعل اللاعب والجهاز الطبي في ناديه يتعاملون مع الأمر بحذر. ومع وجود مخاوف مرتبطة بالركبة، فضل الجهاز الفني للمنتخب الاستجابة للطلب وعدم المجازفة بمشاركة اللاعب. ويعكس موقف حسام حسن أيضًا حرص المنتخب على التعامل مع اللاعبين وفق حالتهم وظروفهم، وعدم المخاطرة بأي عنصر عندما تكون هناك مخاوف تتعلق بالسلامة البدنية. وبالنسبة لصلاح، فإن الجهاز الفني يرى أن الحفاظ عليه خلال هذه المباراة يمكن أن يساعد في ضمان جاهزيته للمواعيد المقبلة. وفي المقابل، فإن غياب قائد المنتخب سيضع مسؤولية إضافية على بقية اللاعبين خلال مواجهة جنوب السودان، خاصة أن المنتخب يحتاج إلى تحقيق نتيجة إيجابية بعد التعادل أمام أنجولا. وسيكون على العناصر الموجودة في القائمة تعويض غياب صلاح من خلال العمل الجماعي وتنفيذ تعليمات الجهاز الفني بالشكل المطلوب. وكان حسام حسن قد أكد في حديثه أن ثقته كبيرة في جميع لاعبي المنتخب، وأن غياب لاعب مهما كانت قيمته لا يعني عدم وجود بدائل قادرة على تحمل المسؤولية. ومن المنتظر أن يعتمد الجهاز الفني على مجموعة اللاعبين المتواجدين من أجل التعامل مع المباراة وتحقيق الهدف المطلوب. وتظل سلامة محمد صلاح أولوية بالنسبة للمنتخب، خاصة أن اللاعب يمثل عنصرًا أساسيًا في حسابات الفريق خلال المباريات المقبلة. ولذلك، فإن قرار عدم مشاركته أمام جنوب السودان جاء في إطار رؤية تهدف إلى تجنب أي مخاطرة غير ضرورية، مع الحفاظ على فرص وجوده في الاستحقاقات التالية. كما أن التواصل بين اللاعب والجهاز الفني، إلى جانب التواصل مع ناديه وطبيبه، لعب دورًا في الوصول إلى القرار النهائي. فصلاح كان قد أبدى تخوفه من اللعب على أرضية الترتان، بينما طلب النادي والطبيب الحفاظ على سلامته وعدم إشراكه على النجيل الصناعي، وهو ما وافق عليه حسام حسن بالنظر إلى أهمية اللاعب بالنسبة للمنتخب. وتأتي هذه الخطوة قبل سلسلة من المباريات التي يأمل المنتخب المصري في خوضها بصفوف مكتملة، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تجهيز جميع العناصر والاستفادة منها في المواعيد المهمة. ولذلك، فإن إراحة صلاح في هذه المباراة قد تمنحه فرصة للاستعداد بصورة أفضل للمواجهات المقبلة، وفق ما أشار إليه حسام حسن. وفي النهاية، أكد حسام حسن أن غياب محمد صلاح عن مواجهة جنوب السودان جاء بسبب مخاوف اللاعب من أرضية الترتان، وخشية تعرضه لمشكلة في الركبة، إلى جانب طلب ناديه وطبيبه عدم مشاركته على النجيل الصناعي حفاظًا على سلامته. وأوضح المدير الفني أنه وافق على القرار لأن صلاح لاعب مهم بالنسبة للمنتخب، مؤكدًا في الوقت نفسه أن الأمل قائم في جاهزيته للمباريات المقبلة، بداية من المباراة الودية القادمة، ليواصل قائد الفراعنة حضوره مع المنتخب خلال الاستحقاقات القادمة.  

عمرو فوزي سبتمبر 28, 2026 0
حسام حسن
حسام حسن: صلاح لاعب مهم ومؤثر.. وسلامة أي لاعب عندي في المقام الأول

  تحدث حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، عن مواجهة جنوب السودان المرتقبة، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا، مؤكدًا جاهزية الفراعنة للمباراة، ومشددًا على احترامه لجميع اللاعبين، سواء المتواجدين مع المنتخب أو الغائبين، وعلى رأسهم محمد صلاح الذي تقرر عدم مشاركته في اللقاء بسبب إقامة المباراة على أرضية من النجيل الصناعي. واستهل حسام حسن حديثه بتوجيه التحية إلى جميع الصحفيين، معبرًا عن سعادته بزيارة جنوب السودان، وقال: “تحياتي للجميع من الصحفيين وشرف لي زيارة جنوب السودان وأهالينا”. وأكد المدير الفني أن العلاقة بين مصر وأشقائها في القارة تقوم على الاحترام والترابط، مشيرًا إلى أن مصر تظل حاضنة للجميع من الأشقاء. وتطرق المدير الفني لمنتخب مصر إلى قرار عدم مشاركة محمد صلاح في مواجهة جنوب السودان، موضحًا أن قائد الفراعنة من العناصر الأساسية والمهمة بالنسبة للمنتخب، وأنه يحظى بتقدير كبير من الجهاز الفني، لكنه في الوقت نفسه يرى أن سلامة اللاعب تأتي في المقام الأول، خاصة مع طبيعة أرضية الملعب المصنوعة من النجيل الصناعي. وقال حسام حسن عن صلاح: “صلاح من العناصر الأساسية ولاعب كبير ومهم للفريق ومن أهم اللاعبين في العالم.. لكن فضلنا إراحته بسبب أرضية النجيل الصناعي”. وأوضح أن الحديث حول عدم مشاركة اللاعب لم يكن قرارًا مفاجئًا، حيث كان صلاح قد تحدث معه في هذا الأمر قبل مباراة أنجولا، وتم الاتفاق على الأمر، خاصة أن المنتخب يحتاج إلى خدمات اللاعب في المباريات المقبلة. وأضاف المدير الفني: “كان اتكلم معايا في الموضوع قبل ماتش أنجولا ووافقنا على الأمر، محتاجينه في المباريات المقبلة وسلامة أي لاعب عندي في المقام الأول هي الأهم”. ويعكس حديث حسام حسن حرص الجهاز الفني على التعامل مع اللاعبين وفق ظروفهم، خاصة عندما يتعلق الأمر بلاعب أساسي مثل صلاح، مع ضرورة الحفاظ على جاهزيته للاستحقاقات القادمة. وأكد حسام حسن في الوقت نفسه أن ثقته كبيرة في جميع لاعبي المنتخب، مشددًا على أن غياب أي لاعب لا يعني غياب الثقة في بقية المجموعة. وقال: “ثقتي في جميع اللاعبين كبيرة”، مؤكدًا أن المجموعة الموجودة قادرة على تحمل المسؤولية خلال المباراة المقبلة أمام جنوب السودان. كما شدد المدير الفني على احترامه لجميع اللاعبين، وعلى رأسهم محمد صلاح، الذي وصفه بأنه لاعب مهم ومؤثر، مؤكدًا أن مكانة اللاعب ودوره داخل المنتخب لا تحتاج إلى تأكيد. ويأتي ذلك في ظل الحديث عن غيابه عن مواجهة جنوب السودان، حيث حرص حسام حسن على توضيح أن القرار مرتبط بظروف المباراة وأرضية الملعب، وليس بأي سبب آخر. وانتقل حسام حسن للحديث عن تصريحات سابقة تخص محمد الشناوي، موضحًا أن حديثه السابق فُهم بشكل خاطئ، وأنه لم يكن يقصد على الإطلاق التقليل من حارس مرمى منتخب مصر أو أي لاعب آخر. وأكد المدير الفني احترامه الكامل لجميع اللاعبين، مشيرًا إلى أن العلاقة التي تجمعه بعناصر المنتخب تقوم على التقدير والاحترام. وقال حسام حسن: “حديثي عن تصريحات محمد الشناوي فهم خطأ.. أحترم الجميع، وقلت وقتها إن الشناوي وقتها كان مصابًا في الكتف، ولا أقصد التقليل من أي فرد، كلهم إخواتي وأبنائي”. وأكد أن الشناوي من اللاعبين الذين أخلصوا للمنتخب، وأنه يثق فيه وفي جميع حراس المرمى الموجودين ضمن حساباته. وأضاف المدير الفني أن كل اللاعبين الكبار يحظون بالتقدير، ومن بينهم محمد هاني، إلى جانب جميع اللاعبين الموجودين مع المنتخب واللاعبين الغائبين. وقال: “كل التقدير للاعبين الكبار مثل محمد هاني والمتواجدين واللاعبين الغائبين”. ويعكس ذلك رغبة الجهاز الفني في التأكيد على أهمية جميع عناصر المنتخب، وعدم ربط التقدير أو الثقة بالمشاركة في مباراة واحدة فقط. وتحدث حسام حسن كذلك عن حمزة عبد الكريم، مشيدًا باللاعب الشاب، ومؤكدًا أنه لاعب كبير وواعد. ويأتي الاهتمام بالعناصر الشابة ضمن رؤية الجهاز الفني للاستفادة من اللاعبين القادرين على تقديم الإضافة للمنتخب، مع منحهم الفرصة للتطور واكتساب الخبرات خلال المباريات الدولية. ويستعد منتخب مصر لمواجهة جنوب السودان في الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا، بعدما بدأ مشواره في التصفيات بالتعادل السلبي أمام أنجولا بنتيجة 0-0. ولذلك، يسعى المنتخب إلى تحقيق نتيجة إيجابية في الجولة الثانية، وتعويض فقدان نقطتين في المباراة الأولى، مع الاعتماد على المجموعة المتاحة في ظل غياب محمد صلاح عن اللقاء. وأكد حسام حسن أن المنتخب جاهز للتعامل مع الظروف المحيطة بالمباراة، سواء أرضية الملعب أو درجة الحرارة، مشددًا على أن الجهاز الفني واللاعبين يعرفون طبيعة المهمة المقبلة ومستعدون لها. وقال: “جاهزون لأرضية الملعب ودرجة الحرارة”، في رسالة واضحة بأن هذه الظروف لن تكون مبررًا بالنسبة للمنتخب خلال مواجهة جنوب السودان. وتحدث المدير الفني كذلك عن طبيعة المنافسة في القارة الأفريقية، مؤكدًا أن المباريات لم تعد سهلة، وهو ما يتطلب التعامل مع كل مواجهة بأقصى درجات التركيز والاستعداد. وقال: “لا توجد مباراة سهلة في أفريقيا الآن”، مشيرًا إلى أن المنتخب المصري مطالب بالتعامل مع المباراة بجدية كاملة، بغض النظر عن اسم المنافس أو الظروف المحيطة باللقاء. وتأتي تصريحات حسام حسن قبل المباراة لتوضح عدة ملفات مهمة داخل المنتخب، بداية من غياب محمد صلاح وقرار إراحته بسبب النجيل الصناعي، مرورًا بالتأكيد على الثقة في جميع اللاعبين، وصولًا إلى توضيح موقفه من محمد الشناوي والتأكيد على احترامه الكامل لجميع عناصر المنتخب. كما أن حديثه عن أرضية الملعب ودرجة الحرارة يؤكد أن الجهاز الفني وضع هذه الظروف ضمن حساباته قبل المباراة، ويعمل على تجهيز اللاعبين للتعامل معها دون التأثير على تركيزهم أو أسلوبهم خلال اللقاء. ويحتاج المنتخب إلى الحفاظ على هدوئه واستغلال الفرص التي ستتاح له من أجل تحقيق الهدف المطلوب. وفي ظل غياب صلاح، سيكون التركيز على المجموعة الموجودة مع المنتخب، خاصة أن حسام حسن أكد بوضوح أن ثقته في جميع اللاعبين كبيرة. وبالتالي، فإن مواجهة جنوب السودان ستكون فرصة أمام بقية العناصر لإظهار قدرتها على تحمل المسؤولية وتقديم الإضافة المطلوبة، خاصة أن المنتخب يبحث عن الفوز الأول له في التصفيات بعد التعادل أمام أنجولا. وفي النهاية، أكد حسام حسن احترامه الكامل لجميع لاعبي منتخب مصر، مشددًا على أن محمد صلاح يظل لاعبًا أساسيًا ومهمًا ومؤثرًا، لكن سلامة اللاعبين تأتي في المقام الأول، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى إراحته أمام جنوب السودان بسبب أرضية النجيل الصناعي. كما أوضح موقفه من محمد الشناوي، مؤكدًا أن تصريحاته السابقة فُهمت بشكل خاطئ، وجدد ثقته في الحارس وجميع اللاعبين، قبل أن يشدد على جاهزية المنتخب لأرضية الملعب ودرجة الحرارة، مؤكدًا أن كرة القدم الأفريقية لم تعد تعرف المباريات السهلة.  

عمرو فوزي سبتمبر 28, 2026 0
مينته
مينتيه يحسم موقفه من الانتقال إلى ليفربول في يناير

تحدث السنغالي يانكوبا مينتيه، جناح فريق برايتون، عن مستقبله وإمكانية الانتقال إلى صفوف ليفربول خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، بعدما فشل النادي الإنجليزي في حسم صفقة التعاقد معه خلال الميركاتو الصيفي.   وكان اسم مينتيه قد ارتبط بقوة بالانتقال إلى ليفربول خلال الصيف، حيث سعى النادي للحصول على خدمات اللاعب من أجل تدعيم الجبهة اليمنى، في ظل البحث عن خيارات هجومية جديدة داخل الفريق.   ورغم محاولات ليفربول، تمسك برايتون بخدمات جناحه السنغالي ورفض التخلي عنه، لتستمر مسيرة اللاعب مع الفريق، بينما بقيت إمكانية تجدد اهتمام الريدز به خلال فترة الانتقالات الشتوية محل متابعة.   وقال مينتيه، في تصريحات نقلها موقع «TEAMtalk»، إنه يركز في الوقت الحالي على مهمته مع برايتون، مؤكدًا أن فريقه الحالي هو كل ما يشغل تفكيره في المرحلة الراهنة.   وأضاف الجناح السنغالي: «أنا مركز. أنا في برايتون، وهذا هو الفريق الذي ألعب له، هذا فريقي، ولا أريد الحديث كثيرًا عن الانتقالات. ما قرره الله لي، أنا سعيد به».   وتأتي تصريحات مينتيه في الوقت الذي تتواصل فيه التكهنات بشأن مستقبله، خاصة بعد ارتباطه بالانتقال إلى ليفربول خلال الصيف، إلا أن اللاعب اختار عدم الدخول في تفاصيل متعلقة بالمفاوضات أو الحديث عن الخطوة المحتملة خلال يناير.   ويغيب مينتيه عن المشاركة مع برايتون منذ بداية الموسم الحالي، بعدما تعرض لإصابة خلال مواجهة فريقه أمام روما الإيطالي يوم 8 أغسطس الماضي، وهو ما أبعده عن المباريات خلال الفترة الماضية.   ورغم ابتعاده عن الملاعب، أكد اللاعب أن موعد عودته إلى المشاركة بات قريبًا، عندما سُئل عن حالته، حيث اكتفى بالقول: «قريبًا جدًا، قريبًا جدًا».   وتنتظر جماهير برايتون عودة مينتيه إلى الفريق، في الوقت الذي قد تشهد فيه الأشهر المقبلة تطورات جديدة بشأن مستقبله، خصوصًا إذا عاد إلى مستواه المعتاد وقدم عروضًا قوية عقب التعافي من الإصابة.   وبحسب المصدر ذاته، لا يزال مينتيه يرغب في الانتقال إلى ليفربول، رغم تركيزه الحالي مع برايتون، لكن إتمام الصفقة في يناير سيعتمد بصورة أساسية على موقف النادي الأحمر ومدى تمسكه بالتعاقد مع اللاعب.   وكان ليفربول قد وضع مينتيه ضمن خياراته خلال فترة الانتقالات الصيفية، في إطار خططه لتدعيم مركز الجناح الأيمن، إلا أن برايتون تمسك باللاعب وأغلق الباب أمام رحيله.   وفي حال تجدد اهتمام ليفربول خلال يناير، سيكون موقف برايتون عنصرًا حاسمًا في تحديد مستقبل الجناح السنغالي، خاصة أن اللاعب لا يزال مرتبطًا بعقد مع ناديه الإنجليزي.   وبذلك، يبقى مستقبل مينتيه مفتوحًا أمام عدة احتمالات، مع استمرار تركيز اللاعب على العودة إلى الملاعب وتقديم أفضل مستوياته مع برايتون، بينما يترقب ليفربول التطورات قبل اتخاذ أي خطوة جديدة بشأن الصفقة.

احمد صابر سبتمبر 28, 2026 0
حسام حسن
مؤتمر صحفي لحسام حسن ومحمد هاني قبل مواجهة جنوب السودان

  يعقد في تمام الساعة الثالثة والنصف عصرًا مؤتمر صحفي بحضور حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، ومحمد هاني، لاعب الفراعنة، للحديث عن مواجهة جنوب السودان المرتقبة، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا، في الوقت الذي يستعد فيه المنتخب الوطني لخوض المباراة وسط رغبة في تحقيق الفوز وتعويض التعادل الذي انتهت به مواجهة الجولة الأولى أمام أنجولا. ويأتي المؤتمر الصحفي قبل المباراة في إطار الاستعدادات الخاصة بالمواجهة، حيث يتحدث حسام حسن عن تحضيرات المنتخب وخطة الجهاز الفني للتعامل مع منتخب جنوب السودان، بينما يتواجد محمد هاني للحديث عن استعدادات اللاعبين وأهمية المباراة بالنسبة للفراعنة، خاصة بعد البداية بالتعادل السلبي أمام أنجولا في الجولة الأولى من التصفيات. وكان منتخب مصر قد افتتح مشواره في التصفيات بالتعادل مع أنجولا بنتيجة 0-0، وهي النتيجة التي جعلت مواجهة جنوب السودان أكثر أهمية بالنسبة للفراعنة، في ظل رغبة المنتخب في تحقيق انتصاره الأول في مشوار التصفيات والحصول على النقاط التي تساعده على المنافسة بقوة خلال الجولات المقبلة. ويترقب متابعو المنتخب الوطني ما سيقوله حسام حسن خلال المؤتمر الصحفي، خاصة أن مواجهة جنوب السودان تأتي في ظروف مختلفة عن المباراة الأولى، مع وجود عدد من الملفات التي تشغل اهتمام الجماهير، وفي مقدمتها الغيابات والتشكيل المنتظر وطريقة التعامل مع أرضية الملعب، إلى جانب أهمية تحقيق نتيجة إيجابية بعد التعادل أمام أنجولا. ومن أبرز الملفات التي ستكون حاضرة خلال المؤتمر غياب محمد صلاح عن مباراة جنوب السودان، حيث لن يشارك قائد المنتخب الوطني في اللقاء بسبب إقامة المباراة على أرضية من النجيل الصناعي، وفقًا لما تم الإعلان عنه. ويأتي غياب صلاح ليكون من أبرز التحديات أمام الجهاز الفني، خاصة أن اللاعب يمثل أحد أهم عناصر المنتخب وخبرته الدولية تشكل إضافة كبيرة للفريق في المباريات الرسمية. وسيكون حسام حسن مطالبًا بالتعامل مع غياب صلاح واختيار البديل المناسب لتعويضه داخل التشكيل، مع الحفاظ على الشكل الهجومي للمنتخب والبحث عن الطريقة التي تمكن الفراعنة من صناعة الفرص والوصول إلى مرمى جنوب السودان. كما ستكون هناك مسؤولية إضافية على بقية اللاعبين من أجل تعويض غياب قائد المنتخب وتقديم المستوى المطلوب خلال المباراة. ويكتسب المؤتمر الصحفي أهمية خاصة لأنه يمثل الفرصة الأولى قبل المباراة لمعرفة رؤية الجهاز الفني تجاه المواجهة، خاصة بعد التعادل أمام أنجولا في الجولة الأولى. ومن المنتظر أن يتحدث حسام حسن عن الأخطاء التي ظهرت خلال المباراة السابقة، وما إذا كان هناك تغيير في طريقة اللعب أو التشكيل خلال مواجهة جنوب السودان. أما محمد هاني، فمن المنتظر أن يتحدث عن استعدادات اللاعبين للمباراة، ومدى أهمية تحقيق الفوز، خاصة أن المنتخب بدأ مشواره في التصفيات بالحصول على نقطة واحدة. ويحتاج اللاعبون إلى التعامل مع المواجهة بتركيز كبير، خاصة مع رغبة المنتخب في حصد النقاط الثلاث وعدم تكرار سيناريو المباراة الأولى. وتعد التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا من المنافسات التي تتطلب جمع أكبر عدد ممكن من النقاط خلال الجولات المختلفة، ولذلك فإن مواجهة جنوب السودان تمثل فرصة أمام المنتخب المصري لتحقيق انتصاره الأول، ورفع رصيده، ومواصلة مشواره في التصفيات بصورة أفضل بعد التعادل أمام أنجولا. ويستعد المنتخب للمباراة وسط اهتمام جماهيري كبير، خاصة أن منتخب مصر يملك تاريخًا طويلًا في بطولة كأس أمم أفريقيا، ويبحث دائمًا عن المنافسة على اللقب والتواجد في النهائيات. ولذلك فإن كل مباراة في التصفيات تحظى بأهمية كبيرة، حتى عندما يكون المنافس مختلفًا من حيث الخبرات والإمكانات. غياب محمد صلاح سيكون أحد الموضوعات الرئيسية التي يمكن أن يتطرق إليها حسام حسن خلال المؤتمر، خصوصًا أن قائد المنتخب اعتاد أن يكون حاضرًا في المباريات المهمة، لكن ظروف أرضية الملعب المصنوعة من النجيل الصناعي أدت إلى عدم مشاركته في هذه المواجهة. وسيكون الجهاز الفني مطالبًا بإيجاد الحلول المناسبة للتعامل مع هذا الغياب، سواء من خلال تغيير الأدوار الهجومية أو الاعتماد على عناصر أخرى قادرة على صناعة الخطورة. وفي المقابل، فإن مواجهة جنوب السودان تمنح لاعبي المنتخب فرصة لإظهار قدرتهم على تحمل المسؤولية في غياب أحد أبرز نجوم الفريق. وسيكون التركيز على المجموعة بالكامل، خاصة أن تحقيق الفوز لا يعتمد على لاعب واحد، وإنما يحتاج إلى أداء جماعي وتركيز في جميع الخطوط. ومن المنتظر أن يكشف المؤتمر الصحفي عن بعض التفاصيل المتعلقة بالمباراة، سواء من ناحية التحضيرات أو رؤية الجهاز الفني لطريقة لعب المنافس. كما سيكون الحديث عن أرضية الملعب حاضرًا بالتأكيد في ظل ارتباطها بغياب صلاح، وتأثيرها المحتمل على طريقة تعامل اللاعبين مع المباراة. وكان التعادل السلبي أمام أنجولا في الجولة الأولى قد جعل المنتخب المصري يبحث عن بداية جديدة في الجولة الثانية، خاصة أن الفوز سيمنح الفريق دفعة مهمة خلال مشوار التصفيات. ومن هنا تأتي أهمية المباراة أمام جنوب السودان، التي يسعى خلالها الفراعنة إلى تقديم أداء أفضل وتحقيق النتيجة التي يتطلع إليها الجهاز الفني والجماهير. ويعمل حسام حسن خلال التحضيرات على تجهيز اللاعبين للمباراة من الناحيتين البدنية والفنية، مع دراسة المنافس ووضع التصور المناسب للمواجهة. وفي ظل غياب صلاح، سيكون من المهم بالنسبة للجهاز الفني أن يحافظ المنتخب على توازنه وأن يستفيد من العناصر الموجودة في القائمة، مع منح اللاعبين الأدوار التي تتناسب مع طبيعة المباراة. أما محمد هاني، فيمثل أحد العناصر التي يمكن أن يكون لها دور مهم في المباراة، سواء من الناحية الدفاعية أو في مساندة الهجوم، خاصة مع الحاجة إلى تقديم أداء متوازن خلال اللقاء. ومن المنتظر أن يتحدث اللاعب خلال المؤتمر عن أهمية المواجهة واستعداد المجموعة لتحقيق الفوز. وتقام مواجهة جنوب السودان ضمن الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا، بعدما انتهت مباراة الجولة الأولى بين مصر وأنجولا بالتعادل السلبي. ويأمل المنتخب الوطني في أن تكون الجولة الثانية نقطة انطلاق نحو تحقيق نتائج أفضل خلال بقية مشوار التصفيات، خصوصًا أن الحصول على النقاط الثلاث سيكون له تأثير مهم على مسار الفريق. وفي النهاية، يترقب الجميع المؤتمر الصحفي المقرر في تمام الساعة الثالثة والنصف عصرًا بحضور حسام حسن ومحمد هاني، قبل مواجهة منتخب مصر وجنوب السودان في الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم أفريقيا. وسيكون المؤتمر فرصة للحديث عن استعدادات الفراعنة، والتعادل أمام أنجولا في الجولة الأولى، وغياب محمد صلاح عن المباراة بسبب إقامة اللقاء على أرضية من النجيل الصناعي، إلى جانب توضيح رؤية الجهاز الفني واللاعبين للمواجهة التي يسعى خلالها المنتخب المصري لتحقيق الفوز الأول في مشوار التصفيات.  

عمرو فوزي سبتمبر 28, 2026 0
حسام حسن
خاص كورة ايجبت.. إقالة حسام حسن تقترب حال التعثر أمام جنوب السودان أو جنوب أفريقيا

  علمت كورة ايجبت من مصادرها أن حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، أصبح مهددًا بالرحيل عن تدريب الفراعنة حال تعثر المنتخب في أي من المباراتين المقبلتين أمام جنوب السودان في تصفيات كأس أمم أفريقيا، أو جنوب أفريقيا في المباراة الودية التي تجمع المنتخبين بعد ذلك، في ظل حالة عدم الرضا عن بداية مشوار الفراعنة في التصفيات. وكان منتخب مصر قد بدأ مشواره في تصفيات كأس أمم أفريقيا بالتعادل مع أنجولا على ملعبه، في مباراة لم ينجح خلالها الفراعنة في تحقيق الفوز، ليحصل المنتخب على نقطة واحدة من أول مباراة له في التصفيات، وهو ما جعل المواجهتين المقبلتين أمام جنوب السودان وجنوب أفريقيا تحملان أهمية كبيرة بالنسبة للجهاز الفني بقيادة حسام حسن. وبحسب ما علمته كورة ايجبت، فإن أي تعثر جديد في المباراتين المقبلتين قد يدفع المسؤولين إلى اتخاذ قرار بإقالة حسام حسن من منصبه، وهو ما يجعل مباراة جنوب السودان تحديدًا محطة شديدة الأهمية في تحديد مستقبل العميد مع المنتخب، خاصة أنها مباراة رسمية خارج ملعب مصر في إطار تصفيات كأس أمم أفريقيا. ويستعد منتخب مصر لمواجهة جنوب السودان خارج ملعبه بعد أيام قليلة من التعادل مع أنجولا، قبل أن يخوض مواجهة ودية أمام جنوب أفريقيا، وبالتالي فإن الجهاز الفني أمام مباراتين متتاليتين قد يكون لهما تأثير مباشر على مستقبله، في ظل رغبة المسؤولين في رؤية تحسن واضح في النتائج والأداء بعد البداية المتعثرة. ويأتي هذا الموقف ليعيد إلى الأذهان سيناريو إقالة الراحل إيهاب جلال من تدريب منتخب مصر، بعدما انتهت تجربته مع الفراعنة بصورة سريعة عقب بداية مشوار التصفيات في ذلك الوقت. وكان إيهاب جلال قد بدأ مشواره مع منتخب مصر في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2024 بمواجهة غينيا على ملعب القاهرة، ونجح الفراعنة في تحقيق الفوز بهدف دون مقابل، قبل أن يخسر المنتخب المباراة الثانية أمام إثيوبيا خارج ملعبه، ثم جاءت بعد ذلك مواجهة ودية أمام كوريا الجنوبية، وانتهت بهزيمة ثقيلة للفراعنة بأربعة أهداف مقابل هدف، ليتم بعدها اتخاذ قرار بإقالة جلال من تدريب المنتخب. ويظهر التشابه بين السيناريوهين في بداية مشوار التصفيات والمباريات التالية، حيث تعثر منتخب مصر حاليًا أمام أنجولا في القاهرة، ثم سيخوض المباراة الثانية خارج ملعبه أمام جنوب السودان، وبعدها بأيام قليلة يواجه جنوب أفريقيا وديًا. وبالتالي، فإن حسام حسن أصبح مطالبًا بتجاوز المباراتين المقبلتين بنتائج إيجابية، خاصة أن التعثر في أي مباراة منهما، وفقًا لما علمته كورة ايجبت، قد يفتح الباب أمام قرار رحيله عن منصبه وإنهاء مهمته مع منتخب مصر. ولا يتوقف التشابه مع فترة إيهاب جلال عند النتائج والمباريات فقط، وإنما يمتد أيضًا إلى موقف محمد صلاح، قائد منتخب مصر، الذي شارك في المباراة الأولى أمام أنجولا، لكنه سيغيب عن المباراتين المقبلتين أمام جنوب السودان وجنوب أفريقيا. وخلال فترة إيهاب جلال، شارك محمد صلاح في أول مباراة أمام غينيا بالقاهرة، ثم غاب عن المباراتين التاليتين أمام إثيوبيا وكوريا الجنوبية، وهو ما يجعل الموقف الحالي يحمل تشابهًا آخر، بعدما شارك صلاح أمام أنجولا ثم لن يكون موجودًا في المباراتين المقبلتين. ويزيد غياب محمد صلاح من أهمية تعامل الجهاز الفني مع المباراتين المقبلتين، خاصة أن قائد الفراعنة يمثل أحد العناصر الأساسية في المنتخب، ويحتاج حسام حسن إلى إيجاد الحلول المناسبة لتعويض غيابه خلال هذه الفترة الحساسة. كما يأتي هذا التطور في ظل حالة من الجدل حول تصريحات حسام حسن تجاه عدد من لاعبي ونجوم وكباتن منتخب مصر، وعلى رأسهم محمد الشناوي ومحمد صلاح، وهو ما زاد من حالة النقاش حول علاقة المدير الفني بعدد من عناصر المنتخب. وبحسب مصادر كورة ايجبت، فإن الأمر لا يرتبط فقط بالتعادل أمام أنجولا، وإنما يتعلق أيضًا بما ستسفر عنه المباراتان المقبلتان، حيث سيكون التعثر في أي منهما عاملًا قد يؤدي إلى اتخاذ قرار بتغيير الجهاز الفني، خاصة إذا لم يظهر المنتخب بالشكل المطلوب خلال هذه الفترة. وتأتي مواجهة جنوب السودان باعتبارها الاختبار الأهم، كونها مباراة رسمية في تصفيات كأس أمم أفريقيا، ويحتاج خلالها المنتخب المصري إلى تحقيق نتيجة إيجابية من أجل تعويض فقدان نقطتين أمام أنجولا، وعدم الدخول في حسابات صعبة مبكرًا في مشوار التصفيات. أما مواجهة جنوب أفريقيا، ورغم كونها ودية، فإنها لن تكون بعيدة عن حسابات تقييم الجهاز الفني، خاصة أنها تأتي بعد مباراة جنوب السودان بفترة قصيرة، وبالتالي فإن الأداء والنتيجة خلالها سيكونان ضمن الصورة التي سيتم على أساسها تقييم موقف حسام حسن. وفي حال نجح منتخب مصر في تحقيق نتيجة إيجابية أمام جنوب السودان، ثم قدم أداءً جيدًا أمام جنوب أفريقيا، فإن ذلك قد يمنح الجهاز الفني فرصة لتجاوز البداية المتعثرة أمام أنجولا، والاستمرار في قيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة. لكن في المقابل، فإن أي تعثر جديد في واحدة من المباراتين سيضع مستقبل حسام حسن على المحك، وفقًا لما علمته كورة ايجبت، وقد يؤدي إلى تكرار سيناريو إقالة إيهاب جلال، الذي انتهت تجربته سريعًا بعد سلسلة من النتائج السلبية في بداية مشواره مع الفراعنة. وتكمن حساسية الموقف الحالي في أن منتخب مصر لا يزال في بداية مشواره بالتصفيات، وبالتالي فإن الفرصة ما زالت متاحة أمام حسام حسن لتعديل المسار، إلا أن المسؤولية أصبحت أكبر بعد التعادل مع أنجولا، خاصة أن المنتخب كان يخوض المباراة على ملعبه وكان يبحث عن تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث. كما أن غياب محمد صلاح عن المباراتين المقبلتين يجعل الجهاز الفني أمام تحدٍ إضافي، حيث سيكون مطلوبًا منه التعامل مع الغياب واستغلال العناصر الموجودة في القائمة من أجل تحقيق النتائج المطلوبة. ومن المنتظر أن تكون الفترة المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل حسام حسن، حيث ستكشف نتيجة مباراة جنوب السودان إلى جانب الأداء الذي سيقدمه المنتخب أمام جنوب أفريقيا عن اتجاه المرحلة القادمة، وما إذا كان العميد سيواصل مهمته أم سيكون هناك قرار بتغيير الجهاز الفني. وتؤكد مصادر كورة ايجبت أن سيناريو الرحيل أصبح مطروحًا بقوة في حال التعثر خلال أي من المباراتين المقبلتين، وهو ما يجعل حسام حسن أمام اختبار حقيقي للحفاظ على منصبه، خصوصًا أن المسؤولين لن يرغبوا في استمرار مسلسل النتائج غير المقنعة في بداية مشوار المنتخب. وبذلك، أصبح التعادل أمام أنجولا نقطة البداية لأزمة جديدة تحيط بالجهاز الفني، بينما ستكون مواجهتا جنوب السودان وجنوب أفريقيا العامل الأبرز في تحديد مستقبل حسام حسن مع الفراعنة، في سيناريو يعيد إلى الأذهان ما حدث مع الراحل إيهاب جلال قبل سنوات. وفي النهاية، يبقى القرار مرتبطًا بما سيحدث داخل الملعب، لكن وفقًا لما علمته كورة ايجبت، فإن أي تعثر لمنتخب مصر في واحدة من المباراتين المقبلتين قد يعني نهاية مشوار حسام حسن مع الفراعنة، وفتح الباب أمام جهاز فني جديد لقيادة المنتخب خلال الفترة القادمة.  

عمرو فوزي سبتمبر 27, 2026 0
اسامه فيصل
منتخب مصر يستدعي أسامة فيصل لمواجهة جنوب السودان

اتخذ الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، بقيادة حسام حسن، خطوة جديدة استعدادًا لمواجهة جنوب السودان، المقرر إقامتها ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، وذلك بعد مغادرة محمد صلاح معسكر الفراعنة عقب مباراة أنجولا.   وأخطر منتخب مصر أسامة فيصل، مهاجم البنك الأهلي، بضرورة إحضار جواز السفر الخاص به، تمهيدًا للتواجد مع الفريق في مباراة جنوب السودان، في ظل غياب محمد صلاح عن اللقاء المقبل. ويأتي التحرك الخاص بفيصل ضمن استعدادات الجهاز الفني للمرحلة المقبلة، خاصة مع ارتباط المنتخب بمباراة مهمة خارج الديار.   وكان المنتخب الوطني قد خاض مباراته الأولى في التصفيات أمام أنجولا، وانتهت بالتعادل السلبي، قبل أن يستعد لمواجهة جنوب السودان يوم 29 سبتمبر الجاري. وأكد حسام حسن أن مواجهة جنوب السودان تحتاج إلى تحضير خاص، بسبب إقامة المباراة على ملعب من النجيل الصناعي، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى التعامل مع المباراة بتركيز مختلف.   وأعلن الاتحاد المصري لكرة القدم في وقت سابق تفاصيل موقف محمد صلاح من المباراة، موضحًا أن الجهاز الفني اتفق مع اللاعب قبل مواجهة أنجولا على عدم مشاركته أمام جنوب السودان، وذلك بهدف منحه الراحة والحفاظ عليه، في ظل طبيعة أرضية الملعب التي ستقام عليها المباراة.   وجاء قرار إراحة صلاح بالتنسيق بين اللاعب والجهاز الفني، حيث فضل حسام حسن عدم الاعتماد عليه في مواجهة جنوب السودان، خاصة أن المباراة ستقام على ملعب من النجيل الصناعي، وفق ما أوضحه المدير الفني في تصريحاته عقب مواجهة أنجولا.   ويعد محمد صلاح أحد أبرز العناصر الأساسية في تشكيل منتخب مصر، وشارك أساسيًا أمام أنجولا في افتتاح مشوار الفراعنة بالتصفيات. وكان الاتحاد المصري لكرة القدم قد أعلن تشكيل المباراة، الذي ضم صلاح ضمن خط الهجوم، قبل أن يوضح الجهاز الفني لاحقًا موقفه من مواجهة جنوب السودان.   وفي ظل غياب قائد المنتخب، يدرس الجهاز الفني البدائل المتاحة في الخط الأمامي، ويأتي أسامة فيصل ضمن الأسماء التي يمكن الاستعانة بها خلال المرحلة المقبلة، خاصة أن مهاجم البنك الأهلي سبق له الانضمام إلى قائمة المنتخب والمشاركة مع الفريق في مباريات سابقة.   وسبق لأسامة فيصل أن ظهر مع منتخب مصر في تصفيات كأس الأمم الأفريقية، حيث شارك أساسيًا أمام موريتانيا في إحدى مباريات التصفيات، في ظل غياب عدد من العناصر الأساسية، ونجح الجهاز الفني وقتها في منحه فرصة المشاركة ضمن التشكيل الأساسي.   ويستعد منتخب مصر خلال الساعات المقبلة لاستكمال تحضيراته لمواجهة جنوب السودان، في الوقت الذي يواصل فيه الجهاز الفني وضع اللمسات الأخيرة على قائمة المباراة والتشكيل المنتظر، مع تحديد العناصر التي ستشارك بعد غياب صلاح.   ومن المنتظر أن يحسم الجهاز الفني خلال التدريبات الأخيرة شكل الخط الهجومي للفراعنة، إلى جانب موقف أسامة فيصل النهائي من التواجد في قائمة المباراة، وذلك بعد استكمال الإجراءات الخاصة بانضمامه إلى المعسكر.   وتكتسب مواجهة جنوب السودان أهمية كبيرة بالنسبة لمنتخب مصر، الذي يبحث عن تحقيق نتيجة إيجابية بعد التعادل مع أنجولا في الجولة الأولى، قبل استكمال مشواره في التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027.

احمد صابر سبتمبر 26, 2026 0
حسام حسن
مصدر لكورة إيجبت.. اتحاد الكرة يدرس إقالة حسام حسن بناءً على النتائج القادمة

  علمت «كورة إيجبت» من مصدر مطلع داخل الاتحاد المصري لكرة القدم أن مجلس الإدارة يدرس مستقبل حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، خلال الفترة المقبلة، مع وضع نتائج المباريات القادمة في مقدمة العوامل التي ستحدد موقف الجهاز الفني، على أن تكون مواجهة جنوب السودان المقبلة في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 أول اختبار مهم في هذا الملف.   ويأتي ذلك بعد البداية غير المنتظرة لمنتخب مصر في التصفيات، بعدما اكتفى الفراعنة بالتعادل السلبي أمام أنجولا بنتيجة 0-0، في المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات الجولة الأولى. ورغم الفرص التي سنحت للمنتخب خلال اللقاء، لم يتمكن اللاعبون من الوصول إلى الشباك، ليحصل كل فريق على نقطة في بداية مشوار التصفيات.   وبحسب المصدر، فإن اتحاد الكرة يراقب نتائج المنتخب خلال الفترة المقبلة، ولا يستبعد إجراء تغيير على رأس الجهاز الفني إذا لم تتحسن النتائج، خاصة أن الهدف الأساسي من المشاركة في التصفيات هو التأهل إلى بطولة كأس أمم أفريقيا، وهو ما يجعل كل مباراة ذات أهمية كبيرة بالنسبة إلى الجهاز الفني والاتحاد.   وتأتي مواجهة جنوب السودان في مقدمة المباريات التي تحظى باهتمام مجلس إدارة اتحاد الكرة، خاصة بعد التعادل أمام أنجولا، حيث أصبح المنتخب مطالبًا بتحقيق الفوز واستعادة توازنه سريعًا من أجل مواصلة مشواره في التصفيات بصورة أفضل.   ولا يرتبط تقييم حسام حسن بالنتائج فقط، وفقًا للمصدر، وإنما يأتي أيضًا في ظل وجود حالة من عدم الارتياح بشأن علاقته بعدد من لاعبي المنتخب خلال الفترة الحالية، وهو ملف أصبح محل متابعة داخل الاتحاد، خاصة أن استقرار الأجواء داخل المعسكر يمثل عنصرًا مهمًا قبل خوض المباريات الرسمية.   وشهدت الفترة الأخيرة جدلًا واسعًا بسبب تصريحات حسام حسن المتعلقة بمحمد الشناوي، قائد منتخب مصر والنادي الأهلي، والتي أثارت ردود فعل من جانب النادي، بعدما اعتبر الأهلي أن بعض ما جاء في حديث المدير الفني يمثل إساءة أو تقليلًا من قيمة الحارس وتاريخه.   وأصبح ملف العلاقة بين الجهاز الفني واللاعبين والأندية حاضرًا بقوة في المشهد، خاصة أن المنتخب يعتمد على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة مع أنديتهم، وبالتالي فإن الحفاظ على أجواء مستقرة داخل المعسكر يعد من الملفات المهمة التي تحتاج إلى تعامل هادئ خلال المرحلة المقبلة.   وكان النادي الأهلي قد أعلن موقفه من تصريحات حسام حسن بشأن محمد الشناوي، في وقت دخلت فيه أطراف أخرى على خط الأزمة، بينما أكد الاتحاد المصري لكرة القدم في تصريحات سابقة تقديره للشناوي ومسيرته مع المنتخب والنادي الأهلي.   وتأتي هذه الأزمة في توقيت حساس بالنسبة إلى منتخب مصر، خاصة أن الفريق مقبل على استكمال مشواره في تصفيات أمم أفريقيا، وبالتالي فإن التركيز خلال الفترة المقبلة سيكون على النتائج داخل الملعب، إلى جانب محاولة إنهاء أي خلافات أو أزمات يمكن أن تؤثر على حالة المنتخب.   ويزيد من صعوبة موقف حسام حسن غياب محمد صلاح عن مواجهة جنوب السودان بعد مغادرته معسكر المنتخب، وهو ما يفرض على الجهاز الفني التعامل مع المباراة المقبلة دون قائد الفريق وأحد أبرز عناصره الهجومية.   وكان صلاح قد شارك في مباراة أنجولا قبل أن يتم استبداله خلال اللقاء، الذي انتهى بالتعادل السلبي، ثم غادر معسكر المنتخب ليخرج من حسابات الجهاز الفني لمواجهة جنوب السودان، وهو ما يمثل تحديًا إضافيًا أمام حسام حسن في ظل حاجة المنتخب إلى تحقيق الفوز.   وسيكون الجهاز الفني مطالبًا بتعويض غياب صلاح من خلال العناصر الموجودة في القائمة، إلى جانب معالجة المشاكل الهجومية التي ظهرت أمام أنجولا، خاصة أن المنتخب لم يسجل أي هدف في المباراة الأولى رغم حصوله على أكثر من فرصة.   كما أن مواجهة جنوب السودان تحمل تحديًا إضافيًا بسبب إقامة المباراة على أرضية من النجيل الصناعي، وهو الأمر الذي سبق أن تحدث عنه حسام حسن عقب مباراة أنجولا، مؤكدًا أن اللقاء يحتاج إلى تحضير خاص بسبب طبيعة الملعب.   ويرى اتحاد الكرة، بحسب المصدر، أن نتيجة المباراة المقبلة ستكون ذات أهمية كبيرة في تقييم المرحلة الحالية، خاصة أن تحقيق الفوز قد يمنح المنتخب فرصة لاستعادة الهدوء بعد البداية المتعثرة، بينما قد يؤدي استمرار النتائج غير المرضية إلى زيادة الضغوط حول الجهاز الفني.   وفي الوقت نفسه، لا يعني وضع حسام حسن تحت التقييم أن قرار إقالته قد تم اتخاذه بالفعل، وإنما أن مجلس إدارة اتحاد الكرة يدرس جميع السيناريوهات وفقًا لما ستسفر عنه المباريات القادمة، وعلى رأسها مواجهة جنوب السودان.   ويظل القرار النهائي مرتبطًا بالنتائج والأداء خلال الفترة المقبلة، خاصة أن الاتحاد لا يرغب في اتخاذ خطوة منفصلة عن واقع المنتخب واحتياجاته، في ظل استمرار مشوار التصفيات ووجود مباريات أخرى تحتاج إلى الاستعداد لها بشكل جيد.   ومن المنتظر أن يحاول حسام حسن خلال الأيام المقبلة تجهيز اللاعبين نفسيًا وفنيًا للمباراة، خصوصًا بعد التعادل أمام أنجولا، والعمل على رفع مستوى الفاعلية الهجومية، إلى جانب التعامل مع الغيابات الموجودة داخل الفريق.   كما ستكون المواجهة فرصة أمام عدد من اللاعبين للحصول على أدوار أكبر في ظل غياب صلاح، وهو ما قد يدفع الجهاز الفني إلى إجراء تغييرات في التشكيل وطريقة اللعب، بحثًا عن تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث.   وتزداد أهمية تحقيق نتيجة إيجابية لأن المنتخب المصري لا يريد الدخول مبكرًا في حسابات معقدة داخل المجموعة، خاصة أن كل نقطة قد يكون لها تأثير على مشوار التأهل، ولذلك فإن مواجهة جنوب السودان تمثل محطة مهمة بالنسبة إلى الفريق والجهاز الفني والاتحاد على حد سواء.   وفي جانب آخر، فإن ملف العلاقة بين حسام حسن واللاعبين سيظل محل متابعة، خاصة بعد الجدل الذي صاحب تصريحاته الأخيرة. ويحتاج المنتخب خلال المرحلة المقبلة إلى أجواء تساعد اللاعبين على التركيز في المباريات، بعيدًا عن الأزمات والتصريحات المتبادلة.   ويأتي ذلك في ظل رغبة اتحاد الكرة في امتصاص حالة الغضب التي صاحبت أزمة تصريحات محمد الشناوي، خاصة مع حساسية العلاقة بين المنتخب والنادي الأهلي، الذي يمثل أحد أكبر الأندية في مصر ويضم عددًا من العناصر الموجودة باستمرار ضمن حسابات المنتخب الوطني.   وبحسب المصدر، فإن هذه الأجواء تمثل أحد الملفات التي ينظر إليها الاتحاد عند تقييم المرحلة الحالية، إلى جانب النتائج والأداء، دون أن يعني ذلك اتخاذ قرار نهائي بشأن مستقبل المدير الفني في الوقت الحالي.   وتظل مواجهة جنوب السودان هي الاختبار الأقرب لحسام حسن، حيث سيكون المنتخب مطالبًا بتقديم مستوى أفضل من الذي ظهر به أمام أنجولا، وتحقيق الفوز من أجل استعادة الثقة والهدوء، بينما ستكون النتيجة والأداء محل متابعة من جانب اتحاد الكرة خلال المرحلة المقبلة.   وفي النهاية، علمت «كورة إيجبت» أن اتحاد الكرة المصري يدرس مستقبل حسام حسن، وأن استمرار الجهاز الفني سيكون مرتبطًا بشكل كبير بنتائج المباريات القادمة، وعلى رأسها مواجهة جنوب السودان في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027. ويأتي ذلك في ظل التعادل السلبي أمام أنجولا، إلى جانب حالة الجدل حول علاقة المدير الفني ببعض اللاعبين، وأزمة تصريحاته بشأن محمد الشناوي قائد منتخب مصر والنادي الأهلي. ومع غياب محمد صلاح عن المباراة المقبلة، أصبح حسام حسن أمام اختبار مهم لإعادة المنتخب إلى طريق الانتصارات، بينما يظل قرار الإقالة غير محسوم، وستكون النتائج القادمة عاملًا رئيسيًا في تحديد مستقبل الجهاز الفني.  

عمرو فوزي سبتمبر 26, 2026 0
محمد صلاح
جيروم بواتينج مدربًا جديدًا لمحمد صلاح.. اتفاق نهائي مع طرابزون سبور

  أصبح الألماني جيروم بواتينج على أعتاب خوض تجربة جديدة في عالم كرة القدم، بعدما توصل إلى اتفاق للانضمام إلى الجهاز الفني لنادي طرابزون سبور التركي، ليعمل مساعدًا للمدير الفني للفريق خلال الفترة المقبلة، في خطوة تمثل بداية جديدة لمسيرة المدافع الألماني السابق داخل عالم التدريب. وبحسب المعلومات المتداولة، فإن بواتينج وافق على الانتقال إلى طرابزون سبور والعمل ضمن الجهاز الفني للفريق، بعدما تم التوصل إلى اتفاق نهائي بين الطرفين، ليبدأ اللاعب السابق مرحلة جديدة بعيدًا عن المستطيل الأخضر، ولكن من موقع مختلف هذه المرة، وهو موقع المدرب المساعد. وتكتسب الخطوة أهمية خاصة بالنسبة للجماهير المصرية، نظرًا لأن طرابزون سبور يضم بين صفوفه الدولي المصري محمد صلاح، الذي أصبح أحد أبرز عناصر الفريق، وبالتالي سيكون جيروم بواتينج أحد أفراد الجهاز الفني الجديد الذي سيعمل مع النجم المصري خلال المرحلة المقبلة. ويملك بواتينج خبرة كبيرة للغاية داخل كرة القدم الأوروبية، بعدما خاض مسيرة طويلة مع عدد من أكبر الأندية في القارة، وعلى رأسها بايرن ميونخ، الذي حقق معه العديد من البطولات المحلية والقارية. كما ارتدى قميص منتخب ألمانيا وشارك في العديد من المباريات الكبرى على المستوى الدولي، وهو ما يمنحه خبرة واسعة يمكن أن يستفيد منها خلال بدايته الجديدة في مجال التدريب. وكان بواتينج واحدًا من أبرز المدافعين في جيله، وتميز خلال سنوات لعبه بالقوة البدنية والقدرة على التعامل مع المواجهات الفردية، إلى جانب خبرته الكبيرة في المباريات ذات المستوى المرتفع. كما خاض العديد من المواسم في دوري أبطال أوروبا، وواجه كبار المهاجمين في القارة، وهي خبرات يمكن أن يحاول نقلها إلى اللاعبين خلال عمله الجديد. ويأتي انضمامه إلى الجهاز الفني لطرابزون سبور ليمنحه فرصة للتعرف بشكل أكبر على الجانب التدريبي، بعدما أمضى الجزء الأكبر من مسيرته لاعبًا. والعمل كمساعد مدرب يتيح له الاقتراب من تفاصيل التدريب اليومية، سواء في إعداد اللاعبين أو تحليل المنافسين أو وضع الخطط والتعامل مع المباريات. أما بالنسبة لمحمد صلاح، فإن وجود بواتينج ضمن الجهاز الفني قد يمثل إضافة جديدة في المرحلة المقبلة، خاصة أن المدافع الألماني السابق يمتلك خبرة كبيرة في التعامل مع اللاعبين أصحاب القدرات الهجومية المختلفة، بحكم سنواته الطويلة في أعلى مستويات كرة القدم الأوروبية. وسيكون بواتينج مطالبًا خلال الفترة المقبلة بالتعرف على طبيعة الفريق واللاعبين وطريقة العمل داخل النادي، قبل أن يبدأ في أداء مهامه بشكل كامل. ومن المنتظر أن يكون وجوده داخل الجهاز الفني مرتبطًا بالعديد من الجوانب، سواء فيما يتعلق بالتدريبات أو الجانب التكتيكي أو نقل خبراته الطويلة إلى لاعبي الفريق. وتأتي تجربة بواتينج في وقت يسعى فيه طرابزون سبور إلى بناء جهاز فني قادر على تحقيق أهداف الفريق خلال الموسم، مع الاستفادة من عناصر تمتلك خبرات كبيرة في كرة القدم الأوروبية. ويعد التعاقد مع مدافع بحجم بواتينج كمساعد للمدير الفني خطوة لافتة، خاصة أن اللاعب السابق يمتلك سجلًا حافلًا بالبطولات والخبرات. وخلال مسيرته مع بايرن ميونخ، عاش بواتينج العديد من اللحظات التاريخية، ونجح في تحقيق ألقاب عديدة مع النادي الألماني، كما كان جزءًا من الفريق الذي توج بدوري أبطال أوروبا. هذه الخبرة تمنحه معرفة مباشرة بالمتطلبات التي يحتاجها اللاعب والنادي للمنافسة على أعلى المستويات، وهو ما يمكن أن ينعكس على دوره الجديد. كما أن تجربته مع المنتخب الألماني منحته فرصة التعامل مع بيئة مختلفة عن الأندية، والمشاركة في بطولات كبرى مثل كأس العالم وبطولة أوروبا. وبالتالي، فإن خبرته لا تقتصر على نوع واحد من المباريات، بل تشمل البطولات المحلية والدولية والمواجهات الحاسمة. ومن المنتظر أن تكون علاقته بمحمد صلاح محل اهتمام كبير، خاصة أن النجم المصري سيكون أحد اللاعبين الذين سيعمل معهم الجهاز الفني الجديد. وصلاح يمتلك خبرة ضخمة بدوره، بعدما خاض سنوات طويلة في أوروبا وشارك في أقوى البطولات، وبالتالي فإن التعاون بين الطرفين قد يشهد تبادلًا للخبرات داخل الفريق. ويعد وجود شخصية كروية بحجم بواتينج في الجهاز الفني فرصة للاعبين الشباب في طرابزون سبور أيضًا، حيث يمكنهم الاستفادة من خبرته في مركز الدفاع ومن تجاربه أمام العديد من أفضل المهاجمين في العالم. كما أن انتقاله من دور اللاعب إلى المدرب المساعد قد يمنحه فرصة لتكوين فلسفته التدريبية الخاصة واكتساب المزيد من الخبرات. ولا تعني خطوة بواتينج أنه سيتولى المسؤولية الفنية الأولى للفريق، وإنما سيكون ضمن الجهاز الفني كمساعد للمدير الفني، وهو دور يختلف عن منصب المدرب الرئيسي. وسيكون عليه العمل ضمن منظومة الجهاز الفني والمساعدة في تنفيذ الأفكار والخطط، إلى جانب الاستفادة من خبرته الشخصية في تطوير اللاعبين. وتحظى هذه الخطوة باهتمام خاص بسبب اسم بواتينج نفسه، حيث اعتاد الجمهور رؤيته داخل الملعب خلال سنوات طويلة، قبل أن يبدأ الآن طريقًا جديدًا في عالم التدريب. ومن الطبيعي أن تكون هذه التجربة بمثابة اختبار حقيقي لقدراته على تحويل خبرته كلاعب إلى أفكار يمكن تطبيقها من خارج الخطوط. أما محمد صلاح، فيواصل مشواره مع طرابزون سبور وسط تطلعات كبيرة من الجماهير، وسيكون الموسم الحالي فرصة جديدة له لتقديم المزيد مع الفريق التركي. ومع وصول بواتينج إلى الجهاز الفني، ستتغير بعض التفاصيل داخل منظومة العمل، وهو ما يجعل الفترة المقبلة مهمة بالنسبة لجميع عناصر الفريق. ومن المنتظر أن يتم الإعلان بصورة رسمية عن انضمام بواتينج إلى الجهاز الفني لطرابزون سبور بعد استكمال الإجراءات النهائية، خاصة أن الاتفاق بين الطرفين تم بالفعل بحسب المعلومات المتداولة. وبعد الإعلان، سيبدأ المدافع الألماني السابق مهامه الجديدة إلى جانب بقية أعضاء الجهاز الفني. وتحمل التجربة أيضًا أهمية بالنسبة لبواتينج على المستوى الشخصي، لأنه يدخل مجال التدريب من بوابة نادٍ يمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة وتاريخًا مهمًا في الكرة التركية. وبالتالي ستكون لديه فرصة لاكتساب خبرة جديدة في بيئة مختلفة عن ألمانيا وفرنسا وإسبانيا التي عرفها خلال مسيرته كلاعب. وفي النهاية، يستعد جيروم بواتينج لبدء فصل جديد في مسيرته بعدما توصل إلى اتفاق للانضمام إلى طرابزون سبور كمساعد للمدير الفني، ليصبح ضمن الجهاز الذي سيعمل مع محمد صلاح خلال الفترة المقبلة. وبعد سنوات طويلة قضاها بواتينج لاعبًا في أعلى مستويات كرة القدم الأوروبية، يبدأ الآن تجربة مختلفة خارج الملعب، وسط اهتمام كبير بما يمكن أن يقدمه داخل الجهاز الفني، وما إذا كانت خبرته الكبيرة ستنعكس على أداء الفريق واللاعبين خلال المرحلة المقبلة.  

عمرو فوزي سبتمبر 26, 2026 0
حسام حسن
تصريحات حسام حسن بعد التعادل السلبي أمام أنجولا.. استبدال صلاح رؤية فنية والتركيز على جنوب السودان

  تحدث حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، عن تعادل الفراعنة سلبيًا أمام أنجولا، في المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027، مؤكدًا رضاه عن أداء اللاعبين خلال اللقاء، ومشيرًا إلى أن جميع عناصر المنتخب بذلوا أقصى ما لديهم طوال المباراة من أجل تحقيق نتيجة إيجابية. وانتهت مباراة مصر وأنجولا بالتعادل السلبي دون أهداف، في افتتاح مشوار الفراعنة بالتصفيات الأفريقية، ليحصل كل منتخب على نقطة في بداية المنافسة، بعدما لم يتمكن أي من الفريقين من هز الشباك رغم وجود عدد من المحاولات والفرص خلال شوطي المباراة. وأكد حسام حسن أنه راضٍ عن أداء المنتخب خلال المباراة، موضحًا أن جميع اللاعبين قدموا ما عليهم داخل الملعب، وبذلوا أقصى جهد ممكن طوال دقائق اللقاء، مشددًا على أنه لم يبخل أي لاعب بنقطة عرق من أجل تحقيق النتيجة المطلوبة. وقال المدير الفني لمنتخب مصر إن اللاعبين قدموا كل ما لديهم خلال المباراة، وهو ما يعكس تقديره للمجهود الذي بذله الفريق أمام أنجولا، خاصة في ظل صعوبة المواجهة وقوة المنافس، موضحًا أن كل لاعب حاول تنفيذ المطلوب منه وفقًا لرؤية الجهاز الفني وتفاصيل اللقاء. ويأتي هذا التعليق من حسام حسن بعد مباراة شهدت ندية كبيرة بين المنتخبين، حيث حاول منتخب مصر الوصول إلى مرمى أنجولا في أكثر من مناسبة، كما شكل المنتخب الأنجولي خطورة في بعض فترات اللقاء، إلا أن تألق الحارسين والدفاعات حال دون تسجيل أي أهداف طوال المباراة. وشهد اللقاء عددًا من المحاولات الهجومية من جانب منتخب مصر، حيث ظهر محمد صلاح في إحدى أبرز الفرص خلال الشوط الأول، بينما حاول محمود صابر وعمر مرموش وباقي العناصر الهجومية الوصول إلى مرمى المنتخب الأنجولي، لكن المباراة انتهت في النهاية بالتعادل السلبي. وتحدث حسام حسن كذلك عن قرار استبدال محمد صلاح خلال المباراة، مؤكدًا أن خروج قائد المنتخب جاء وفق رؤية فنية مرتبطة بمتطلبات وسير اللقاء، وليس بسبب أي أمر آخر، موضحًا أن التغييرات التي يجريها الجهاز الفني تأتي وفق ما يراه مناسبًا لمجريات المباراة واحتياجات الفريق. وأوضح المدير الفني أن استبدال محمد صلاح كان قرارًا فنيًا، وفقًا لمتطلبات المباراة وسير أحداثها، وهو ما ينطبق على مختلف التغييرات التي يجريها الجهاز الفني خلال المباريات، في ظل محاولة التعامل مع ظروف اللقاء واختيار العناصر التي يمكنها تقديم الإضافة في كل فترة من فترات المباراة. ويعد محمد صلاح أحد أبرز عناصر منتخب مصر، وبالتالي فإن خروجه من الملعب كان من القرارات التي حظيت باهتمام كبير خلال المباراة، إلا أن حسام حسن أوضح أن الأمر مرتبط بالرؤية الفنية للجهاز الفني ومتطلبات المواجهة، مؤكدًا أن التغييرات جزء طبيعي من إدارة المباريات. وبعد نهاية مواجهة أنجولا، بدأ الجهاز الفني لمنتخب مصر التفكير مباشرة في المباراة المقبلة، حيث أكد حسام حسن أن التركيز حاليًا أصبح منصبًا على مواجهة جنوب السودان، في الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027. وشدد حسام حسن على أن الهدف الرئيسي لمنتخب مصر خلال مشوار التصفيات هو حصد أكبر عدد ممكن من النقاط، من أجل ضمان التأهل رسميًا إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية، مؤكدًا أن الجهاز الفني واللاعبين لديهم هدف واضح يتمثل في إنهاء التصفيات بصورة تضمن للفراعنة الوصول إلى البطولة القارية. وأوضح المدير الفني أن التعادل مع أنجولا يمثل بداية مشوار التصفيات، وأن التركيز يجب أن ينتقل سريعًا إلى المباراة التالية، خاصة أن المنتخب لديه مواجهة جديدة تنتظره أمام جنوب السودان، وهو ما يتطلب الاستعداد لها بصورة مختلفة والعمل على تحقيق النتيجة المطلوبة. وأشار حسام حسن إلى أن مباراة جنوب السودان تحتاج إلى تحضير خاص، نظرًا لإقامتها على ملعب من النجيل الصناعي، وهو أمر يتطلب من الجهاز الفني واللاعبين الاستعداد بصورة مناسبة لطبيعة أرضية الملعب، والتعامل معها خلال المباراة بالشكل الصحيح. وتفرض أرضية النجيل الصناعي بعض الاختلافات على طريقة التعامل مع الكرة والتحرك داخل الملعب، وهو ما يجعل الجهاز الفني مطالبًا بوضع التحضيرات المناسبة قبل مواجهة جنوب السودان، خاصة أن المنتخب يسعى إلى تحقيق نتيجة إيجابية في الجولة الثانية وتعويض فقدان نقطتين في بداية المشوار. ويعمل الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة على تجهيز اللاعبين للمباراة القادمة، مع متابعة حالتهم البدنية والفنية بعد المجهود الذي بذلوه أمام أنجولا، إلى جانب الاستعداد لطبيعة المواجهة المقبلة وظروفها المختلفة. ويؤكد حديث حسام حسن أن المنتخب المصري لن يتوقف طويلًا أمام نتيجة المباراة الأولى، حيث أصبح التركيز منصبًا على تحقيق أكبر عدد من النقاط خلال مشوار التصفيات، والوصول إلى الهدف الأساسي وهو التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية 2027. ورغم انتهاء مباراة أنجولا بالتعادل السلبي، فإن المدير الفني يرى أن اللاعبين أدوا ما عليهم وبذلوا أقصى جهدهم داخل الملعب، وهو ما ظهر في تصريحات حسام حسن عقب اللقاء، الذي حرص خلالها على الإشادة بمجهود جميع عناصر الفريق وعدم تحميل لاعب بعينه مسؤولية النتيجة. ويبدأ منتخب مصر مرحلة جديدة من التحضير لمواجهة جنوب السودان، حيث سيكون الجهاز الفني أمام مهمة تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا، والتعامل مع طبيعة الملعب ذي النجيل الصناعي، إلى جانب العمل على استغلال الفرص بصورة أفضل خلال المباراة المقبلة. وفي الوقت نفسه، سيكون الهدف الأساسي هو تحقيق الفوز وحصد النقاط، خاصة أن منتخب مصر يسعى إلى ضمان التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية دون الدخول في حسابات معقدة خلال الجولات الأخيرة، وهو ما يتطلب جمع أكبر عدد ممكن من النقاط منذ بداية مشوار التصفيات. واختتم حسام حسن تصريحاته بالتأكيد على أن التركيز أصبح على المباراة المقبلة أمام جنوب السودان، مع ضرورة التحضير لها بشكل خاص بسبب إقامة اللقاء على نجيل صناعي، بينما يواصل المنتخب مشواره في التصفيات بعد التعادل السلبي مع أنجولا في الجولة الأولى. وبذلك يبدأ منتخب مصر الاستعداد للخطوة التالية في مشوار التصفيات، بعدما حصد نقطة واحدة من مواجهة أنجولا، وسط رغبة من الجهاز الفني بقيادة حسام حسن في تحقيق نتائج أفضل خلال المباريات المقبلة، والوصول في النهاية إلى الهدف الرئيسي المتمثل في التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية 2027.  

عمرو فوزي سبتمبر 26, 2026 0
محمد صلاح
الأمور تتفاقم.. محمد صلاح يغادر معسكر منتخب مصر ويخرج من حسابات لقاء جنوب السودان

  تلقى منتخب مصر ضربة جديدة بعد التعادل السلبي أمام أنجولا في الجولة الأولى من تصفيات كأس أمم أفريقيا، بعدما غادر محمد صلاح معسكر الفراعنة، ليخرج رسميًا من حسابات الجهاز الفني بقيادة حسام حسن خلال مواجهة جنوب السودان المقبلة، في وقت يسعى فيه المنتخب لتعويض التعادل وتحقيق انتصاره الأول في مشوار التصفيات.   وكان منتخب مصر قد افتتح مشواره في التصفيات بالتعادل مع أنجولا بنتيجة 0-0، في مباراة لم يتمكن خلالها الفراعنة من استغلال الفرص التي أتيحت لهم، ليكتفي كل منتخب بالحصول على نقطة في بداية مشوار المجموعة. وشهدت المباراة مشاركة محمد صلاح ضمن التشكيل الأساسي، قبل أن يتم استبداله خلال أحداث الشوط الثاني.   وجاء خروج صلاح من معسكر المنتخب ليزيد من صعوبة الموقف بالنسبة للجهاز الفني، خاصة أن قائد الفراعنة يمثل أحد أهم العناصر الهجومية في صفوف المنتخب، ووجوده عادة ما يمنح الفريق خيارات إضافية في بناء الهجمات وصناعة الخطورة أمام المنافسين.   وكانت مباراة أنجولا قد انتهت دون أهداف، رغم حصول منتخب مصر على عدد من الفرص خلال اللقاء، إلا أن الفراعنة لم يتمكنوا من ترجمة تلك الفرص إلى أهداف، لتنتهي المواجهة بالتعادل ويبدأ المنتخب مشواره بنقطة واحدة بدلًا من تحقيق الفوز الذي كان يبحث عنه.   ويستعد منتخب مصر الآن لمواجهة جنوب السودان، لكن الجهاز الفني لن يتمكن من الاعتماد على محمد صلاح في اللقاء، بعد مغادرة اللاعب للمعسكر، وهو ما يفرض على حسام حسن التعامل مع المباراة المقبلة بمجموعة العناصر المتاحة أمامه، والبحث عن حلول هجومية جديدة لتعويض غياب قائد المنتخب.   ويأتي غياب صلاح في توقيت مهم للغاية، خاصة أن المنتخب يحتاج إلى تحقيق نتيجة إيجابية في مباراته المقبلة بعد التعادل أمام أنجولا. وستكون المواجهة أمام جنوب السودان فرصة أمام الفراعنة من أجل العودة إلى طريق الانتصارات وحصد ثلاث نقاط جديدة تساعد الفريق على مواصلة مشواره في التصفيات بصورة أفضل.   وكان الجهاز الفني بقيادة حسام حسن قد أكد بعد مباراة أنجولا أن التركيز أصبح منصبًا على مواجهة جنوب السودان، مشيرًا إلى أن المباراة تحتاج إلى تحضير خاص، خاصة مع إقامتها على أرضية من النجيل الصناعي، وهو عامل يفرض على المنتخب الاستعداد بشكل مختلف خلال الفترة التي تسبق اللقاء.   ويمثل غياب صلاح تحديًا إضافيًا أمام الجهاز الفني، لكن المنتخب يمتلك مجموعة من العناصر الهجومية التي يمكنها الحصول على الفرصة خلال المباراة المقبلة. وسيكون على اللاعبين الذين يشاركون بدلًا من صلاح التعامل مع المسؤولية ومحاولة تقديم الإضافة المطلوبة من أجل تحقيق الفوز.   ويعرف منتخب مصر أن التعادل في الجولة الأولى جعل الحصول على النقاط الثلاث أمام جنوب السودان أكثر أهمية، خصوصًا أن بداية التصفيات عادة ما تكون مرحلة مهمة في تحديد شكل المنافسة داخل المجموعة. ولذلك سيكون التركيز خلال الأيام المقبلة منصبًا على تجهيز اللاعبين فنيًا وبدنيًا للمواجهة المقبلة.   ومن المنتظر أن يعيد حسام حسن حساباته بالنسبة إلى التشكيل وطريقة اللعب في ظل غياب قائد المنتخب، خاصة أن محمد صلاح كان أحد العناصر التي اعتمد عليها الجهاز الفني أمام أنجولا، قبل أن يغادر أرض الملعب خلال المباراة.   وكانت مشاركة صلاح أمام أنجولا محل اهتمام كبير من الجماهير المصرية، باعتباره أحد أبرز نجوم المنتخب، إلا أن المباراة لم تشهد تسجيل أي أهداف من جانب الفراعنة، ليكتفي الفريق بنقطة واحدة في بداية مشوار التصفيات.   ويفرض غياب صلاح على الجهاز الفني ضرورة التعامل مع الوضع الحالي دون التأثر بنتيجة المباراة الأولى، والتركيز على تجهيز المجموعة الموجودة داخل المعسكر من أجل تقديم أداء أفضل أمام جنوب السودان. كما ستكون المباراة فرصة أمام اللاعبين الآخرين لإثبات قدرتهم على تحمل المسؤولية عندما يغيب أحد أهم عناصر الفريق.   وتحتاج المرحلة المقبلة إلى تركيز كبير من المنتخب، خاصة أن الهدف الأساسي يظل مواصلة المنافسة على التأهل إلى كأس أمم أفريقيا. ورغم أن التعادل أمام أنجولا لم يكن النتيجة التي كان المنتخب يبحث عنها، فإن مشوار التصفيات لا يزال في بدايته، وهو ما يجعل مباراة جنوب السودان مهمة من أجل تصحيح المسار مبكرًا.   ويملك منتخب مصر خبرات كبيرة في التعامل مع التصفيات والمباريات القارية، لكن مواجهة جنوب السودان ستفرض بعض التحديات المختلفة، بداية من غياب صلاح، مرورًا بظروف إقامة المباراة على النجيل الصناعي، وصولًا إلى ضرورة تحقيق الفوز بعد التعادل في الجولة الأولى.   وسيكون الجهاز الفني مطالبًا باختيار العناصر الأكثر جاهزية، إلى جانب إيجاد طريقة تساعد المنتخب على الوصول إلى مرمى المنافس بشكل أكثر فاعلية، خاصة أن أحد أبرز الدروس المستفادة من مباراة أنجولا كان عدم استغلال الفرص التي أتيحت للفراعنة خلال اللقاء.   ويحتاج اللاعبون إلى التعامل مع المباراة المقبلة بعقلية مختلفة، خاصة أن الفوز سيمنح المنتخب دفعة قوية قبل استكمال باقي مشوار التصفيات، بينما سيكون فقدان نقاط جديدة أمرًا يزيد من صعوبة الحسابات داخل المجموعة.   ومن ناحية أخرى، فإن مغادرة محمد صلاح لمعسكر المنتخب تعني أن الجهاز الفني لن يكون أمامه خيار سوى الاعتماد على المجموعة الموجودة حاليًا، وهو ما قد يفتح الباب أمام بعض اللاعبين للحصول على أدوار أكبر في المباراة المقبلة. وستكون مسؤولية هؤلاء اللاعبين كبيرة، خصوصًا في ظل غياب قائد الفريق وأحد أهم عناصره الهجومية.   ويظل محمد صلاح أحد أبرز الأسماء في كرة القدم المصرية خلال السنوات الأخيرة، ولذلك فإن غيابه دائمًا ما يحظى باهتمام واسع من جانب الجماهير، خاصة عندما يأتي خلال فترة تصفيات قارية يحتاج فيها المنتخب إلى تحقيق نتائج إيجابية.   لكن المنتخب مطالب في الوقت نفسه بالتركيز على المجموعة وعدم الدخول في حسابات مرتبطة بغياب لاعب واحد، لأن مواجهة جنوب السودان ستحتاج إلى مجهود جماعي من جميع العناصر، سواء في الدفاع أو الوسط أو الهجوم، من أجل تحقيق الهدف المطلوب.   وتأتي هذه التطورات بعد ساعات من تعادل مصر مع أنجولا سلبيًا، لتصبح بداية الفراعنة في التصفيات محاطة بالكثير من علامات الاستفهام، خصوصًا أن المنتخب كان يأمل في حصد النقاط الثلاث منذ الجولة الأولى. ومع ذلك، فإن الفرصة لا تزال قائمة أمام اللاعبين لتصحيح المسار سريعًا وتحقيق الفوز في المباراة التالية.   وسيعمل حسام حسن وجهازه المعاون على الاستفادة من الفترة المتاحة قبل مواجهة جنوب السودان، من أجل دراسة المنافس وتجهيز الخطة المناسبة، إلى جانب التعامل مع ظروف الملعب والنجيل الصناعي وغياب محمد صلاح عن المواجهة.   وفي النهاية، أصبح منتخب مصر أمام تحدٍ جديد في تصفيات كأس أمم أفريقيا، بعدما انتهت مباراته الأولى أمام أنجولا بالتعادل السلبي، قبل أن يتأكد غياب محمد صلاح عن المواجهة المقبلة أمام جنوب السودان بعد مغادرته معسكر الفراعنة. ويحتاج المنتخب الآن إلى تجاوز آثار التعادل الأول، وتعويض غياب قائده من خلال الاعتماد على باقي عناصر الفريق، وتحقيق الفوز الذي يمنحه دفعة قوية في بداية مشوار التصفيات، خاصة أن الجهاز الفني يدرك أهمية المباراة المقبلة وضرورة الاستعداد لها بصورة مختلفة بسبب إقامتها على أرضية من النجيل الصناعي.  

عمرو فوزي سبتمبر 26, 2026 0
مصر وانجولا
ملخص مباراة مصر وأنجولا.. تعادل سلبي في افتتاح مشوار تصفيات أمم أفريقيا 2027

  حسم التعادل السلبي نتيجة مباراة منتخب مصر أمام أنجولا، التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027، في لقاء شهد ندية واضحة بين الفريقين، مع محاولات متبادلة للوصول إلى المرمى، لكن دون أن يتمكن أي منتخب من تسجيل هدف طوال دقائق المباراة.   وبدأت المباراة وسط رغبة واضحة من المنتخبين في فرض أسلوبهما، وحاول منتخب مصر الوصول إلى مرمى أنجولا من خلال التحرك في المناطق الهجومية، بينما اعتمد المنتخب الأنجولي على التنظيم ومحاولة استغلال المساحات والتحولات السريعة، لتظل النتيجة دون أهداف خلال الشوط الأول.   وشهدت الدقائق الأولى بعض المحاولات من جانب منتخب أنجولا، حيث حصل الفريق على ركلة ركنية في الدقيقة الرابعة، قبل أن يحصل مابولولو على ركلة حرة في الدقيقة نفسها، بينما تعرض زيتو لوفومبو لخطأ في الدقيقة السادسة، في بداية اتسمت بالاحتكاكات ومحاولات كل فريق فرض وجوده داخل الملعب.   وفي الدقيقة السابعة، ظهر مابولولو في واحدة من محاولات المنتخب الأنجولي، بعدما سدد كرة بالقدم اليمنى من خارج منطقة الجزاء، لكنها علت المرمى بقليل، وجاءت المحاولة بعد تمريرة من مانويل كيليانو، لتكون واحدة من الفرص المبكرة التي حاول خلالها منتخب أنجولا تهديد مرمى مصطفى شوبير.   ورد منتخب مصر بمحاولاته الهجومية، وحصل الفراعنة على ركلة ركنية في الدقيقة التاسعة، قبل أن يتعرض إمام عاشور لخطأ في الدقيقة الحادية عشرة، بينما ارتكب زيتو لوفومبو مخالفة في نفس الدقيقة، واستمر اللعب بين محاولات مصرية للتقدم ومحاولات أنجولية للضغط واستغلال الكرات الثابتة.   وفي الدقيقة الرابعة عشرة، حصل منتخب أنجولا على ركلة ركنية جديدة، قبل أن يسجل مابولولو حالة تسلل في الدقيقة الخامسة عشرة، بينما شهدت الدقيقة السابعة عشرة محاولتين مصريتين، الأولى بتسديدة لمحمد صابر من خارج منطقة الجزاء تم التصدي لها، والثانية تسديدة من محمود صابر من داخل المنطقة مرت إلى جوار القائم.   وكان محمود صابر قريبًا من الوصول إلى مرمى أنجولا في الدقيقة السابعة عشرة بعد تسديدة بقدمه اليمنى من وسط منطقة الجزاء، لكنها لم تسكن الشباك، وجاءت المحاولة بعد تمريرة من إمام عاشور. وبعدها بثلاث دقائق، ظهر محمد صلاح بتسديدة من الجانب الأيمن لمنطقة الجزاء، لكن حارس أنجولا هوجو ماركيز نجح في التصدي لها وإنقاذ مرماه.   واصل منتخب مصر ضغطه، وحصل على ركلة ركنية في الدقيقة العشرين، قبل أن يتم إلغاء محاولة هجومية بسبب وقوع مصطفى زيزو في التسلل بالدقيقة الحادية والعشرين. وفي المقابل، حصل حاسم حسن على خطأ في الدقيقة الثالثة والعشرين، بينما حصل بيدرو بوندو على ركلة حرة للمنتخب الأنجولي.   وفي الدقيقة السابعة والعشرين، حصل مانويل كيليانو على ركلة حرة في نصف ملعب أنجولا، قبل أن يتعرض رامي ربيعة لخطأ، ثم شهدت الدقيقة الثامنة والعشرون محاولة أنجولية بتسديدة لميلسون من الجانب الأيسر لمنطقة الجزاء، لكنها اصطدمت بالدفاع المصري، كما حصل منتخب أنجولا على ركلة حرة أخرى.   وشهدت الدقائق التالية استمرار المحاولات من الطرفين، حيث ارتكب بيدرو بوندو مخالفة في الدقيقة الثلاثين، ثم حصل حاسم حسن على ركلة حرة، قبل أن تتواصل المحاولات الأنجولية بتسديدة من مانويل كيليانو في الدقيقة الثانية والثلاثين، لكنها اصطدمت بالدفاع.   وفي الدقيقة الثالثة والثلاثين، حصل منتخب أنجولا على ركلة ركنية، ثم رد منتخب مصر بركلة ركنية في الدقيقة الرابعة والثلاثين، أعقبتها محاولة لمحمد هاني بتسديدة من خارج منطقة الجزاء تم التصدي لها بعد تمريرة من محمود صابر.   وقبل نهاية الشوط الأول، حصل منتخب مصر على ركلة ركنية في الدقيقة الخامسة والأربعين، بينما نجح مصطفى شوبير في التصدي لمحاولة خطيرة من مانويل كيليانو في الدقيقة الرابعة والأربعين، بعدما سدد اللاعب الأنجولي كرة من خارج منطقة الجزاء، إلا أن حارس الفراعنة تعامل معها وأنقذ مرماه.   كما شهدت الدقيقة الثالثة والأربعون تصديًا آخر من مصطفى شوبير لتسديدة من مابولولو من خارج منطقة الجزاء، ليحافظ حارس المنتخب المصري على نظافة شباكه، وينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي بين المنتخبين.   ومع بداية الشوط الثاني، واصل الفريقان محاولاتهما، وحصل إمام عاشور على ركلة حرة في الدقيقة الثالثة والخمسين، بينما أطلق مانويل كيليانو تسديدة من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة الثانية والخمسين مرت قريبة من المرمى، كما سدد ميلسون كرة أخرى في الدقيقة الثالثة والخمسين لكنها ذهبت بعيدًا عن المرمى.   وشهدت الدقائق التالية زيادة في الاحتكاكات، حيث ارتكب مانويل كيليانو أكثر من مخالفة، بينما حصل عمر مرموش على ركلة حرة في الدقيقة الخامسة والخمسين، وحصل منتخب أنجولا على ركلة ركنية في الدقيقة السادسة والخمسين، قبل أن يتعرض كيالوندا جاسبار لخطأ في نفس الدقيقة.   وفي الدقيقة الثانية والستين، حصل زيزو على ركلة حرة لمنتخب مصر، قبل أن يرتكب أحمد فتوح مخالفة، بينما حصل زيتو لوفومبو على ركلة حرة في الجهة اليمنى للمنتخب الأنجولي. وفي الدقيقة الخامسة والستين، كاد حسام عبد المجيد أن يسجل بعد ضربة رأس من داخل منطقة الجزاء إثر عرضية من زيزو عقب ركلة ركنية، لكن الكرة علت المرمى.   وسدد عمر مرموش كرة من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة السابعة والستين، لكنها ذهبت أعلى المرمى، قبل أن تتوقف المباراة في الدقيقة الثامنة والستين بسبب إصابة زيتو لوفومبو، ثم استؤنف اللعب بعد انتهاء فترة التوقف.   وأجرى المنتخبان عددًا من التغييرات خلال الشوط الثاني، حيث شارك عمر مرموش في الدقيقة الأربعين من المباراة بدلًا من محمود صابر، بينما شهدت الدقائق الأخيرة تغييرات أخرى من جانب المنتخب المصري، من بينها مشاركة حازم حسن بدلًا من حازم حسن، وفق التغييرات الظاهرة في سجل المباراة، إلى جانب مشاركة عدد من العناصر خلال الدقائق الأخيرة.   وفي الجانب الأنجولي، خرج مابولولو في الدقيقة الرابعة والثمانين، كما غادر ميلسون الملعب، بينما شهدت الدقائق الأخيرة استمرار محاولات المنتخبين للوصول إلى هدف يمنح أحدهما النقاط الثلاث.   ومع دخول المباراة الدقائق الأخيرة، حاول منتخب مصر تكثيف ضغطه بحثًا عن هدف الفوز، وحصل الفراعنة على ركلة ركنية في الدقيقة الثالثة والتسعين، ثم سدد حمزة عبد الكريم كرة بقدمه اليسرى من وسط منطقة الجزاء في الدقيقة الخامسة والتسعين، لكنها مرت إلى جوار القائم، لتنتهي بعدها المباراة بالتعادل دون أهداف.   وبهذه النتيجة، اكتفى منتخب مصر بنقطة واحدة في بداية مشواره بالتصفيات، بعدما لم ينجح في استغلال الفرص التي سنحت له خلال المباراة، بينما خرج منتخب أنجولا أيضًا بنقطة بعد أن حافظ على نظافة شباكه حتى صافرة النهاية.   وشهد اللقاء تألقًا واضحًا من مصطفى شوبير، الذي تصدى لعدد من المحاولات الأنجولية، أبرزها تسديدة مانويل كيليانو وتسديدة مابولولو في الشوط الأول، بينما حاول منتخب مصر الوصول إلى المرمى عبر محمد صلاح ومحمود صابر وعمر مرموش وحسام عبد المجيد وحمزة عبد الكريم، لكن جميع المحاولات لم تسفر عن هدف.   وانتهت المباراة بالتعادل السلبي 0-0، ليحصل كل منتخب على نقطة في افتتاح مشواره بتصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027، بينما يبقى التركيز الآن على المواجهات المقبلة في المجموعة، بعدما شهدت المباراة الأولى بين مصر وأنجولا صراعًا قويًا ومحاولات متبادلة دون أهداف.  

عمرو فوزي سبتمبر 26, 2026 0
منتخب مصر
حسام حسن يعلن تشكيل منتخب مصر أمام أنجولا في تصفيات أمم أفريقيا

أعلن حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، تشكيل الفراعنة لمواجهة منتخب أنجولا، في المباراة التي تجمع المنتخبين مساء اليوم الجمعة، ضمن منافسات الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027. وتنطلق المباراة في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة، حيث يسعى المنتخب المصري إلى تحقيق بداية قوية في مشوار التصفيات، وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، قبل خوض المواجهة المقبلة أمام منتخب جنوب السودان. واختار حسام حسن الاعتماد على مجموعة من العناصر الأساسية في تشكيل الفراعنة، مع وجود محمد صلاح على رأس الخط الهجومي، إلى جانب زيكو، في محاولة لتشكيل خطورة مستمرة على دفاع المنتخب الأنجولي منذ بداية اللقاء. وجاء تشكيل منتخب مصر أمام أنجولا على النحو التالي: في حراسة المرمى، يبدأ مصطفى شوبير، بينما يتكون خط الدفاع من محمد هاني، وحسام عبد المجيد، ورامي ربيعة، وأحمد فتوح. وفي خط الوسط، يعتمد حسام حسن على مهند لاشين، وإمام عاشور، ومحمود صابر، وهيثم حسن، بينما يقود محمد صلاح وزيكو خط الهجوم. ويأمل الجهاز الفني للمنتخب المصري في أن ينجح التشكيل المختار في تحقيق التوازن بين الجانبين الدفاعي والهجومي، خاصة أن المباراة تمثل الانطلاقة الأولى للفراعنة في مشوار التصفيات، وهو ما يجعل الحصول على النقاط الثلاث هدفًا أساسيًا. ويعتمد حسام حسن على خبرة عدد من اللاعبين في التشكيل الأساسي، وفي مقدمتهم محمد صلاح ورامي ربيعة وإمام عاشور، إلى جانب مجموعة من العناصر التي تسعى لإثبات نفسها مع المنتخب خلال المرحلة الحالية. ويظهر مصطفى شوبير أساسيًا في مركز حراسة المرمى، بينما يقود محمد هاني الجبهة اليمنى، ويشارك أحمد فتوح في الجانب الأيسر، مع وجود حسام عبد المجيد ورامي ربيعة في قلب الدفاع. وفي وسط الملعب، يضم التشكيل مهند لاشين وإمام عاشور ومحمود صابر، إلى جانب هيثم حسن، حيث ينتظر أن يكون الرباعي مسؤولًا عن بناء الهجمات ومساندة الخط الدفاعي، مع محاولة السيطرة على وسط الملعب أمام المنتخب الأنجولي. وفي الخط الأمامي، يعول الجهاز الفني على خبرة محمد صلاح وقدراته الهجومية، إلى جانب زيكو، من أجل استغلال المساحات خلف دفاع أنجولا والوصول إلى مرمى المنافس. وتأتي المباراة في بداية مشوار المنتخب المصري بالتصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، حيث يسعى الفراعنة إلى حسم التأهل مبكرًا وتجنب الدخول في حسابات معقدة خلال الجولات المقبلة. ويواجه منتخب مصر نظيره الأنجولي وسط رغبة كبيرة في تحقيق الفوز، خاصة أن المباراة تقام في مستهل مشوار التصفيات، كما تمثل فرصة للجهاز الفني لتقييم مستوى اللاعبين ومدى قدرتهم على تنفيذ التعليمات الفنية خلال المواجهة. وبعد مباراة أنجولا، يستعد المنتخب المصري لخوض الجولة الثانية أمام جنوب السودان، في مباراة تقام بمدينة جوبا يوم 29 سبتمبر المقبل. ويطمح الفراعنة إلى الخروج من مواجهة أنجولا بنتيجة إيجابية، تمنح اللاعبين دفعة معنوية قبل المباراة الثانية، وتساعد المنتخب على احتلال موقع قوي في المجموعة منذ بداية التصفيات.

احمد صابر سبتمبر 25, 2026 0
مصر و أنغولا
منتخب مصر بالأحمر وأنجولا بالأسود في مباراة الجولة الأولى بتصفيات أمم أفريقيا

  انتهى الاجتماع الفني الخاص بمباراة منتخب مصر الأول أمام أنجولا، والمقرر إقامتها اليوم الجمعة، ضمن منافسات الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية، حيث تم الاستقرار على أطقم المنتخبين التي سيظهر بها كل فريق خلال المواجهة المرتقبة. وأسفر الاجتماع الفني عن ارتداء منتخب مصر القميص الأحمر مع الشورت الأبيض والجوارب السوداء، ليظهر الفراعنة بالزي المتفق عليه خلال المباراة التي تمثل بداية مشوار المنتخب في التصفيات المؤهلة إلى النسخة المقبلة من بطولة كأس الأمم الأفريقية. وفي المقابل، تقرر أن يرتدي منتخب أنجولا القميص الأسود والشورت الأسود والجوارب الحمراء، ليكون هناك اختلاف واضح بين ألوان أطقم المنتخبين خلال المباراة، بما يتناسب مع ترتيبات اللقاء وما تم الاتفاق عليه خلال الاجتماع الفني. وشهد الاجتماع الفني حضور مينا سامح، إداري منتخب مصر، ممثلًا عن المنتخب الوطني، حيث تمت مناقشة الترتيبات الخاصة بالمباراة والتنسيق بشأن كافة التفاصيل التنظيمية المتعلقة بالمواجهة، قبل ساعات من انطلاق اللقاء الذي يجمع المنتخبين في الجولة الأولى من التصفيات. وتأتي مباراة مصر وأنجولا في بداية مشوار المنتخب الوطني بالتصفيات الأفريقية، حيث يسعى الفراعنة إلى تحقيق انطلاقة قوية وحصد النقاط منذ الجولة الأولى، خاصة أن البداية الإيجابية تمنح الفريق دفعة مهمة قبل استكمال باقي مواجهات المجموعة خلال الفترة المقبلة. وتحظى المباراة باهتمام كبير من الجماهير المصرية، التي تنتظر ظهور المنتخب الوطني في أولى مبارياته بالتصفيات، خاصة مع وجود عدد من اللاعبين أصحاب الخبرات في صفوف الفريق، وفي مقدمتهم قائد المنتخب محمد صلاح، إلى جانب مجموعة من العناصر التي تمثل أندية مختلفة داخل مصر وخارجها. ومن المنتظر أن يظهر المنتخب المصري بالقميص الأحمر والشورت الأبيض والجوارب السوداء، وهو الزي الذي تم اعتماده خلال الاجتماع الفني للمواجهة، بينما يظهر المنتخب الأنجولي باللون الأسود الكامل تقريبًا، مع الجوارب الحمراء، في مباراة تجمع بين منتخبين يبحث كل منهما عن بداية قوية في مشوار التصفيات. ويمثل الاجتماع الفني خطوة أساسية قبل انطلاق المباريات الرسمية، حيث يتم خلاله الاتفاق على العديد من التفاصيل المتعلقة بالمباراة، ومن بينها أطقم الفريقين، إلى جانب الأمور التنظيمية التي تخص المواجهة، وهو ما يضمن وجود تنسيق واضح بين جميع الأطراف قبل صافرة البداية. وجاء اعتماد القميص الأحمر لمنتخب مصر مع الشورت الأبيض والجوارب السوداء ليحدد الشكل الذي سيظهر به لاعبو الفراعنة داخل أرض الملعب، في الوقت الذي تم فيه تحديد الزي الأسود لمنتخب أنجولا، وهو ما يمنح المواجهة شكلًا مميزًا من الناحية البصرية مع اختلاف ألوان الفريقين. ويأمل منتخب مصر أن تكون بداية التصفيات على قدر طموحات الجماهير، خاصة أن الهدف الرئيسي سيكون المنافسة بقوة على التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية، وهو ما يتطلب تحقيق نتائج إيجابية في مباريات المجموعة وعدم التفريط في النقاط، خصوصًا خلال المواجهات التي يخوضها الفريق على أرضه. وفي المقابل، يدخل منتخب أنجولا المباراة بطموح تحقيق نتيجة إيجابية أمام المنتخب المصري، حيث تمثل الجولة الأولى فرصة مهمة له من أجل وضع نفسه في موقف جيد منذ بداية مشوار التصفيات، وهو ما يجعل المواجهة مفتوحة أمام العديد من الاحتمالات. ومن المنتظر أن يحظى اللقاء بمتابعة جماهيرية كبيرة، خاصة مع أهمية المباراة بالنسبة للمنتخب المصري، الذي يبدأ مرحلة جديدة من المنافسة على بطاقة التأهل إلى البطولة القارية. ويبحث الجهاز الفني للمنتخب عن تحقيق الفوز وتقديم أداء يساعد الفريق على الدخول في أجواء التصفيات سريعًا. وتكتسب التفاصيل التنظيمية أهمية خاصة قبل المباريات الرسمية، ولذلك جاء الاجتماع الفني لمباراة مصر وأنجولا من أجل حسم العديد من الأمور المتعلقة بالمواجهة، وعلى رأسها أطقم المنتخبين، حيث تم الاستقرار على ظهور الفراعنة بالقميص الأحمر والشورت الأبيض والجوارب السوداء، بينما يرتدي المنتخب الأنجولي القميص الأسود والشورت الأسود والجوارب الحمراء. وحضر مينا سامح، إداري منتخب مصر، الاجتماع الفني ممثلًا عن المنتخب الوطني، في إطار التحضيرات النهائية للمواجهة، حيث تم الانتهاء من الإجراءات الخاصة بالمباراة قبل موعد انطلاقها، ليبدأ بعدها التركيز الكامل من جانب الجهاز الفني واللاعبين على المهمة داخل الملعب. وتعد مباراة اليوم أمام أنجولا أول اختبار رسمي لمنتخب مصر في مشوار التصفيات، وهو ما يجعل جميع تفاصيل اللقاء محل اهتمام، بداية من التشكيل الأساسي وطريقة اللعب، مرورًا بالأداء والنتيجة، وصولًا إلى ظهور اللاعبين بالزي الرسمي الذي تم الاتفاق عليه خلال الاجتماع الفني. ويأمل لاعبو منتخب مصر في تقديم مباراة قوية وتحقيق الانتصار أمام أنجولا، خاصة أن الفوز في الجولة الأولى سيمنح المنتخب بداية مهمة في سباق التصفيات، بينما سيكون منتخب أنجولا مطالبًا بتقديم أفضل ما لديه من أجل الخروج بنتيجة إيجابية. ومع اقتراب موعد صافرة البداية، أصبحت كافة الترتيبات الخاصة بالمواجهة واضحة، بعدما تم حسم ألوان أطقم المنتخبين خلال الاجتماع الفني، حيث يظهر منتخب مصر بالأحمر والأبيض والأسود، بينما يظهر منتخب أنجولا بالأسود والأحمر. وتبقى الأنظار متجهة إلى أرض الملعب لمتابعة بداية مشوار الفراعنة في تصفيات كأس الأمم الأفريقية، في مباراة يسعى خلالها منتخب مصر إلى تحقيق الهدف المطلوب وحصد أول ثلاث نقاط، وسط ترقب جماهيري كبير لانطلاق المواجهة أمام أنجولا.  

عمرو فوزي سبتمبر 25, 2026 0
منتخب مصر
منتخب مصر يختتم تدريباته استعدادًا لمواجهة أنجولا في تصفيات كأس أمم أفريقيا

  اختتم منتخب مصر الأول لكرة القدم، بقيادة التوأم حسام حسن وإبراهيم حسن، تدريباته على استاد القاهرة الدولي، استعدادًا لمواجهة أنجولا في الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027، في بداية مشوار الفراعنة نحو المنافسة على بطاقة التأهل إلى البطولة القارية.   وخاض المنتخب المصري مرانه الأخير استعدادًا للمباراة المرتقبة، وسط حالة من التركيز داخل صفوف الفريق، في ظل رغبة الجهاز الفني بقيادة حسام حسن في تحقيق بداية قوية خلال مشوار التصفيات، خاصة أن مواجهة أنجولا تمثل أول اختبار رسمي للمنتخب في التصفيات الجديدة.   ويستعد منتخب مصر لخوض مجموعة من الاستحقاقات خلال الفترة الحالية، حيث يواجه أنجولا غدًا في الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، ثم يلتقي منتخب جنوب السودان يوم 29 سبتمبر الجاري في الجولة الثانية، قبل أن يختتم فترة التوقف الحالية بمواجهة ودية أمام منتخب جنوب أفريقيا يوم 4 أكتوبر المقبل.   وشهد المران الختامي مشاركة جميع اللاعبين الـ24 الذين تم اختيارهم ضمن قائمة المعسكر، حيث حرص الجهاز الفني على تجهيز المجموعة بالكامل قبل مواجهة أنجولا، والوصول إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية قبل انطلاق المباراة.   وضمت قائمة منتخب مصر في المعسكر كلًا من مصطفى شوبير والمهدي سليمان ومحمد علاء وعبدالعزيز البلعوطي في حراسة المرمى، إلى جانب محمد هاني وطارق علاء ورامي ربيعة ومحمد عبدالمنعم وحسام عبدالمجيد وعمر فايد وأحمد فتوح وكريم حافظ في الخط الخلفي.   كما ضمت القائمة في خط الوسط مروان عطية ومهند لاشين ومحمود صابر وإمام عاشور وأحمد سيد زيزو وعلي محمود، بينما تواجد في الخط الهجومي إبراهيم عادل ومصطفى زيكو وهيثم حسن ومحمد صلاح وعمر مرموش وحمزة عبدالكريم.   وحرص الجهاز الفني خلال المران الأخير على التركيز على الجوانب البدنية والفنية، مع تنفيذ عدد من التدريبات التي تستهدف تجهيز اللاعبين للمباراة الأولى في التصفيات، خاصة أن المواجهة أمام أنجولا تحتاج إلى تركيز كبير منذ البداية من أجل تحقيق النتيجة المطلوبة.   وبدأ المران بمجموعة من الإحماءات البدنية، بهدف تجهيز اللاعبين من الناحية البدنية قبل الانتقال إلى المراحل الفنية من التدريب، حيث عمل الجهاز الفني على رفع جاهزية اللاعبين وإعدادهم بالشكل المناسب قبل المباراة الرسمية.   وعقب الانتهاء من الإحماءات البدنية، انتقل اللاعبون إلى تنفيذ عدد من الجمل الفنية، في إطار التحضير للمواجهة المقبلة والعمل على الجوانب الخططية والفنية التي يحتاجها المنتخب خلال المباراة.   كما شهد المران إجراء تقسيمة بين اللاعبين، وهي الفقرة التي تمنح الجهاز الفني فرصة أخيرة لمتابعة حالة جميع العناصر والتأكد من جاهزيتهم قبل المباراة، إلى جانب تنفيذ الأفكار الفنية التي يرغب الجهاز الفني في تطبيقها خلال مواجهة أنجولا.   واختتم المران بفقرة للتسديد على المرمى، في إطار استكمال التحضيرات الفنية للمواجهة، مع التركيز على إنهاء الهجمات واستغلال الفرص أمام مرمى المنافس، خاصة أن مثل هذه التفاصيل قد تكون حاسمة خلال مباريات التصفيات.   وتأتي مباراة أنجولا في بداية مشوار منتخب مصر بالتصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، ولذلك يسعى الجهاز الفني إلى تجهيز اللاعبين بأفضل صورة ممكنة قبل ضربة البداية، مع أهمية تحقيق نتيجة إيجابية تمنح الفريق دفعة في بداية المنافسة.   ويخوض منتخب مصر المعسكر الحالي وسط وجود مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات، إلى جانب عدد من العناصر التي تمثل إضافة جديدة للقائمة، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تكوين مجموعة قادرة على تنفيذ أفكاره خلال المباريات الرسمية والودية التي يخوضها المنتخب خلال فترة التوقف الحالية.   وتحظى مواجهة أنجولا بأهمية خاصة بالنسبة للجهاز الفني واللاعبين، باعتبارها أولى مباريات التصفيات، حيث يرغب المنتخب في بدء مشواره بصورة جيدة قبل الانتقال إلى الجولة الثانية ومواجهة جنوب السودان يوم 29 سبتمبر الجاري.   وبعد مواجهة أنجولا، يستعد منتخب مصر لمواصلة مشواره في التصفيات بمواجهة جنوب السودان، ثم يخوض مباراة ودية أمام جنوب أفريقيا يوم 4 أكتوبر المقبل، ليكون أمام الجهاز الفني أكثر من اختبار خلال فترة التوقف الحالية.   ويمنح وجود جميع اللاعبين الـ24 في المران الأخير الجهاز الفني فرصة للعمل مع المجموعة كاملة قبل مواجهة أنجولا، خاصة أن اكتمال الصفوف يساعد على تنفيذ التحضيرات الفنية والخططية للمباراة بالشكل المطلوب.   ويواصل حسام حسن العمل مع اللاعبين قبل المواجهة الأولى، في ظل أهمية الوصول إلى المباراة بأفضل جاهزية ممكنة، مع التركيز على تنفيذ التعليمات الفنية والتعامل مع مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى.   كما يمثل استاد القاهرة مسرحًا للمران الأخير قبل المباراة، حيث حرص الجهاز الفني على استغلال الحصة التدريبية الأخيرة في وضع اللمسات النهائية على استعدادات المنتخب، سواء من الناحية البدنية أو الفنية، قبل الدخول في أجواء المباراة الرسمية.   ويأمل لاعبو منتخب مصر في ترجمة التحضيرات التي خاضوها خلال المعسكر إلى أداء قوي أمام أنجولا، وتحقيق بداية تمنح الفريق الثقة خلال باقي مشوار التصفيات، خاصة أن المنافسة على التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية تتطلب جمع أكبر عدد ممكن من النقاط خلال المباريات.   ومع نهاية المران، أصبح منتخب مصر في جاهزية لخوض أولى مبارياته في التصفيات، بعدما نفذ الجهاز الفني البرنامج التدريبي المحدد للمباراة، بداية من الإحماءات البدنية، مرورًا بالجمل الفنية والتقسيمة، وصولًا إلى التسديد على المرمى.   وتضم قائمة الفراعنة مجموعة من الأسماء التي تمثل مختلف خطوط الفريق، بداية من حراسة المرمى، مرورًا بالدفاع والوسط، وصولًا إلى الخط الهجومي، في ظل رغبة الجهاز الفني في الاستفادة من جميع العناصر المتاحة خلال فترة التوقف الحالية.   ومن المنتظر أن يعلن الجهاز الفني التشكيل الذي سيخوض به منتخب مصر مواجهة أنجولا وفقًا لرؤيته الفنية وحالة اللاعبين، بينما يدخل الفراعنة المباراة بعد ختام التحضيرات على استاد القاهرة، وسط تركيز كبير على تحقيق الانطلاقة المطلوبة في التصفيات.   وتعد مواجهة أنجولا الخطوة الأولى في مشوار منتخب مصر نحو كأس الأمم الأفريقية 2027، ولذلك سيكون التركيز منصبًا على المباراة الافتتاحية قبل الانتقال إلى مواجهة جنوب السودان في الجولة الثانية، ثم المباراة الودية أمام جنوب أفريقيا.   وبذلك، اختتم منتخب مصر الأول لكرة القدم تدريباته استعدادًا لمواجهة أنجولا في الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، بمشاركة جميع اللاعبين الـ24 في المعسكر، حيث بدأ المران بالإحماءات البدنية، ثم الجمل الفنية والتقسيمة، واختتم بالتسديد على المرمى، ليضع الجهاز الفني بقيادة حسام حسن اللمسات الأخيرة قبل انطلاق مشوار الفراعنة في التصفيات.  

عمرو فوزي سبتمبر 25, 2026 0
منتخب مصر
تشكيل مصر المتوقع أمام أنجولا.. مفاضلة في الدفاع وغياب محتمل لهيثم حسن

يستعد منتخب مصر الأول لكرة القدم لخوض مواجهة قوية أمام نظيره الأنجولي، ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس أمم إفريقيا، وسط حالة من التركيز داخل معسكر الفراعنة، ورغبة الجهاز الفني بقيادة حسام حسن في تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة المشوار بصورة قوية.   ويبحث الجهاز الفني لمنتخب مصر عن أفضل تشكيل يمكن الاعتماد عليه خلال اللقاء، في ظل أهمية المباراة وحاجة الفريق إلى تحقيق الفوز وحصد النقاط، مع الاستقرار على عدد كبير من العناصر التي شاركت خلال الفترة الماضية.   وبحسب التشكيل المتوقع، يتولى مصطفى شوبير حراسة مرمى منتخب مصر، في ظل الاعتماد عليه لحماية عرين الفراعنة خلال مواجهة أنجولا، بينما يتكون خط الدفاع من محمد فتوح في مركز الظهير الأيسر، ومحمد عبد المنعم ورامي ربيعة في قلب الدفاع، إلى جانب محمد هاني في الجبهة اليمنى.   وفي خط الوسط، يتواجد إمام عاشور إلى جانب مهند لاشين ومحمود صابر، مع وجود هيثم حسن في الحسابات لشغل أحد الأدوار الهجومية، إلا أن موقف اللاعب لا يزال مرتبطًا بنتيجة الاختبار الطبي الذي سيخضع له قبل المباراة.   ويعاني هيثم حسن من إصابة خفيفة، ويترقب الجهاز الفني حالته الطبية بشكل مستمر، على أن يتم إجراء اختبار طبي له صباحًا من أجل تحديد مدى قدرته على المشاركة أمام أنجولا.   وفي حال عدم جاهزية هيثم حسن لخوض المباراة، فإن عمر مرموش يأتي كأبرز البدائل المطروحة لتعويضه في التشكيل، وهو ما قد يمنح الجهاز الفني أكثر من خيار هجومي وفقًا لمدى جاهزية اللاعب قبل انطلاق اللقاء.   أما الخط الأمامي، فمن المتوقع أن يقوده الثنائي محمد صلاح وزيكو، في محاولة للاستفادة من سرعة وتحركات اللاعبين وقدرتهما على تشكيل خطورة مستمرة على دفاع المنتخب الأنجولي.   ويحظى محمد صلاح بمكانة أساسية في حسابات الجهاز الفني، لما يمتلكه من خبرات كبيرة وقدرات هجومية، بينما يأمل زيكو في استغلال فرصة المشاركة وتقديم الإضافة المطلوبة خلال المواجهة.   وفي الخط الخلفي، لا تزال هناك مفاضلة داخل الجهاز الفني قد تحسمها الساعات القليلة المقبلة، بشأن الدفع بحسام عبد المجيد في التشكيل الأساسي على حساب أحد ثنائي قلب الدفاع المتوقع مشاركتهما.   وتأتي هذه المفاضلة في ظل رغبة الجهاز الفني في اختيار العناصر الأكثر جاهزية من الناحية الفنية والبدنية، قبل الاستقرار بصورة نهائية على التشكيل الذي سيبدأ المباراة.   ومن المنتظر أن تشهد الساعات الأخيرة قبل المواجهة حسم عدد من الملفات الخاصة بالتشكيل، وعلى رأسها موقف هيثم حسن، إلى جانب المفاضلة الدفاعية، قبل الإعلان الرسمي عن قائمة البداية.   ويأمل منتخب مصر في الظهور بصورة قوية أمام أنجولا، خاصة أن الجهاز الفني يسعى لتحقيق أهدافه خلال المرحلة الحالية، مع الاعتماد على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات والعناصر الشابة.   ومن المتوقع أن يحسم حسام حسن اختياراته النهائية بعد الوقوف على الحالة البدنية لجميع اللاعبين، ليتم بعدها الإعلان عن التشكيل الرسمي قبل انطلاق المباراة، وسط ترقب جماهيري لمعرفة العناصر التي سيعتمد عليها الفراعنة في المواجهة.

احمد صابر سبتمبر 25, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

الأهلى
تقارير

أزمة دفاعية تضرب الأهلي قبل قمة الزمالك

احمد صابر أكتوبر 4, 2026 0