أخبار-منتخب-مصر

أخبار منتخب مصر

مباراه مصر و الارجنتين
وثيقة أمنية تكشف تهديد حكم مباراة مصر والأرجنتين

كشفت صحيفة «ذا صن» البريطانية عن تفاصيل مثيرة تتعلق بالأحداث التي شهدتها مباراة مصر والأرجنتين في بطولة كأس العالم، بعدما أشارت إلى تعرض الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير، الذي أدار اللقاء، لعدد كبير من رسائل التهديد عقب المباراة، بسبب القرارات التحكيمية التي أثارت غضب قطاع من الجماهير المصرية.   وبحسب ما أوردته الصحيفة البريطانية، فإن وثيقة أمنية مرتبطة ببطولة كأس العالم كشفت عن تلقي الحكم الفرنسي أكثر من 6 آلاف رسالة تهديد عبر تطبيق واتساب، في أعقاب المباراة التي جمعت المنتخب المصري بنظيره الأرجنتيني. وأوضحت المعلومات أن حالة الغضب الجماهيري وصلت إلى درجة إرسال رسائل تهديد مباشرة إلى الحكم، على خلفية القرارات التي اتخذها خلال المواجهة.   آلاف الرسائل تهدد حكم مباراة مصر والأرجنتين   وأثارت القرارات التحكيمية التي اتخذها فرانسوا ليتكسير خلال مباراة مصر والأرجنتين حالة واسعة من الجدل، حيث رأى عدد من المشجعين المصريين أن بعض القرارات لم تكن في مصلحة منتخب بلادهم، وهو ما تسبب في موجة غضب عقب انتهاء اللقاء.   وأشارت «ذا صن» إلى أن ردود الفعل لم تتوقف عند الانتقادات الرياضية المعتادة، وإنما تطورت إلى إرسال آلاف الرسائل التي تضمنت تهديدات للحكم الفرنسي عبر تطبيق واتساب. ووفقًا لما ذكرته الصحيفة، فقد تجاوز عدد الرسائل التي تلقاها الحكم حاجز 6 آلاف رسالة، في مؤشر على حجم الغضب الذي صاحب القرارات التحكيمية للمباراة.   وتعد هذه الواقعة من أبرز الملفات الأمنية المرتبطة بالمباراة، خاصة أن التهديدات الموجهة إلى الحكام أصبحت تمثل مصدر قلق متزايد في كرة القدم العالمية، مع سهولة وصول المشجعين إلى الحسابات ووسائل التواصل الخاصة بالحكام أو أفراد طواقم التحكيم.   وتؤكد المعلومات الواردة في التقرير أن الحكم الفرنسي وجد نفسه في مواجهة موجة كبيرة من الرسائل الغاضبة بعد صافرة النهاية، حيث حمل بعض المشجعين قراراته مسؤولية أحداث ونتيجة المباراة، وهو ما دفع الأمر إلى مستوى تجاوز حدود النقد الرياضي.   ولم يكن حكم الساحة هو الشخص الوحيد الذي تعرض للتهديدات عقب المباراة، حيث أشارت الصحيفة البريطانية إلى تعرض حكم تقنية الفيديو المساعد «فار» أيضًا لرسائل غاضبة من جانب مشجعين مصريين، وصلت بحسب التقرير إلى تهديده بالقتل.   ويكشف ذلك عن حجم التوتر الذي صاحب المباراة بعد نهايتها، خاصة مع استمرار الجدل حول بعض الحالات التحكيمية التي شهدتها المواجهة. ورغم أن القرارات التحكيمية تظل جزءًا طبيعيًا من كرة القدم وتخضع للتقييم والمراجعة، فإن تحويل الاعتراض عليها إلى تهديدات شخصية يمثل أمرًا مختلفًا تمامًا.   تقرير أمني يكشف تفاصيل التهديدات   وتكتسب المعلومات التي نشرتها «ذا صن» أهمية خاصة لأنها استندت إلى وثيقة أمنية مرتبطة ببطولة كأس العالم، وليس فقط إلى منشورات أو تعليقات متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي. ويشير التقرير إلى أن الجهات الأمنية كانت على دراية بحجم التهديدات التي تعرض لها أفراد طاقم التحكيم بعد المباراة.   وتسلط هذه الواقعة الضوء على التحديات التي يواجهها الحكام في البطولات الكبرى، خصوصًا عندما تكون المباراة بين منتخبين يحظيان بقاعدة جماهيرية كبيرة. فالحكم الذي يتخذ قرارًا مثيرًا للجدل قد يتحول خلال ساعات قليلة إلى هدف لانتقادات حادة، وقد يتطور الأمر في بعض الحالات إلى تهديدات مباشرة تمس سلامته الشخصية.   وفي حالة مباراة مصر والأرجنتين، يبدو أن حجم التفاعل الجماهيري تجاوز المستويات المعتادة، وفقًا لما كشفته الصحيفة البريطانية، بعدما تلقى الحكم الفرنسي آلاف الرسائل عبر واتساب. كما تعرض حكم تقنية الفيديو لتهديدات بالقتل، وهو ما يوضح أن الغضب لم يكن موجهًا إلى حكم الساحة فقط، وإنما امتد إلى أعضاء طاقم التحكيم المسؤولين عن إدارة المباراة ومراجعة الحالات المثيرة للجدل.   وتفرض مثل هذه الوقائع على الجهات المنظمة للبطولات الدولية تعزيز الإجراءات الأمنية الخاصة بالحكام، سواء داخل الملاعب أو خارجها، إلى جانب مراقبة التهديدات الإلكترونية التي قد تصل إليهم أو إلى أفراد أسرهم.   وفي المقابل، تظل الانتقادات المتعلقة بالأداء التحكيمي حقًا مشروعًا للجماهير ووسائل الإعلام، بشرط أن تظل في إطار النقد الرياضي واحترام الأشخاص. ويمكن مناقشة القرارات المختلف عليها وتحليل الحالات التحكيمية بشكل فني وقانوني، دون اللجوء إلى الإساءة أو التهديد أو التحريض على العنف.   وتعيد الواقعة أيضًا فتح النقاش حول تأثير وسائل التواصل وتطبيقات المراسلة على العلاقة بين الجماهير والحكام، خصوصًا مع قدرة المشجعين على إرسال رسائل مباشرة إلى الأشخاص الذين يعتقدون أنهم تسببوا في خسارة فرقهم أو منتخباتهم.   وبالنسبة للحكم فرانسوا ليتكسير، فإن المباراة أمام الأرجنتين تحولت إلى واحدة من المواجهات التي تركت آثارًا خارج الملعب، بعدما وجد نفسه أمام موجة من التهديدات بحسب التقرير البريطاني. أما حكم تقنية الفيديو، فقد واجه بدوره تهديدات خطيرة، وهو ما يعكس حجم الاحتقان الذي صاحب بعض القرارات التحكيمية.   وتبقى كرة القدم في النهاية لعبة تقوم على المنافسة والقرارات البشرية، ومن الطبيعي أن تشهد المباريات أخطاء أو حالات جدلية، إلا أن التعامل معها يجب أن يظل في إطار الرياضة. وتؤكد واقعة مباراة مصر والأرجنتين أن حماية الحكام من التهديدات أصبحت جزءًا مهمًا من منظومة تنظيم البطولات الكبرى، خاصة في ظل الانتشار الواسع للمنصات الرقمية وسهولة التواصل المباشر.   ومن المنتظر أن تستمر الجهات المختصة في التعامل مع مثل هذه الوقائع بجدية، خصوصًا عندما تتضمن تهديدات صريحة بالقتل أو الاعتداء، بينما تظل تفاصيل الوثيقة الأمنية التي كشفت عنها «ذا صن» محل اهتمام واسع، لما تتضمنه من معلومات حول طبيعة المخاطر التي واجهها طاقم التحكيم عقب المباراة.

saber أغسطس ٨, ٢٠٢٦ 0
منتخب مصر للشباب
منتخب مصر للشباب يهزم الأردن بثنائية في أولى ودياته

استهل منتخب مصر للشباب مواليد 2007 استعداداته للمنافسات الرسمية بتحقيق فوز مستحق على منتخب الأردن بهدفين دون مقابل، في المباراة الودية التي جمعت المنتخبين على أحد ملاعب مراكز المنتخبات الوطنية بمدينة السادس من أكتوبر، ضمن برنامج الإعداد الذي وضعه الجهاز الفني بقيادة وائل رياض، استعدادًا لخوض التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الإفريقية للشباب.   وجاءت المباراة لتمنح الجهاز الفني فرصة مهمة لتقييم مستوى اللاعبين بعد فترة الإعداد الأخيرة، حيث ظهر المنتخب المصري بصورة جيدة على المستويين الفني والبدني، وفرض سيطرته على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى، مع تنوع في الحلول الهجومية والضغط المستمر على دفاعات المنتخب الأردني.   وشهد الشوط الأول أفضلية واضحة لمنتخب مصر، الذي هدد مرمى الضيوف في أكثر من مناسبة، وكانت أولى الفرص الخطيرة عن طريق عمر العزب، الذي سدد كرة مرت بجوار القائم، قبل أن ينجح محمد عبد الفتاح "تاحا" في هز الشباك، إلا أن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل بعد العودة إلى راية المساعد.   واستمر الضغط المصري حتى نجح محمد حمد في ترجمة الأفضلية إلى هدف التقدم في الدقيقة الثانية والأربعين، بعدما استغل تمريرة متقنة من محمد عبد الفتاح "تاحا" داخل منطقة الجزاء، ليسدد الكرة أرضية على يسار الحارس الأردني محمد الشلول، لينهي منتخب مصر الشوط الأول متقدمًا بهدف دون رد بعد أداء مميز عكس الفارق في السيطرة والاستحواذ.   وأكد لاعبو المنتخب المصري خلال النصف الأول من اللقاء رغبتهم في تحقيق الفوز، من خلال التحركات السريعة والانتشار الجيد في وسط الملعب، إلى جانب الالتزام التكتيكي الذي منح الفريق أفضلية واضحة أمام منتخب الأردن.       أنس رشدي يعزز الانتصار.. والجهاز الفني يطمئن على جميع العناصر     مع انطلاق الشوط الثاني، حاول المنتخب الأردني العودة إلى أجواء المباراة بإجراء عدة تغييرات هجومية، إلا أن منتخب مصر واصل فرض أسلوبه، ونجح البديل أنس رشدي في تسجيل الهدف الثاني بالدقيقة الخامسة والخمسين، بعد هجمة مرتدة منظمة بدأها بنفسه، قبل أن يتبادل الكرة مع عمر العزب ويطلق تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء سكنت الشباك، مؤكدًا تفوق أصحاب الأرض.   وبعد الاطمئنان على النتيجة، استغل المدير الفني وائل رياض سير اللقاء لإجراء عدد كبير من التبديلات، بهدف منح الفرصة لأكبر عدد من اللاعبين لاكتساب الخبرة الدولية والوقوف على مستواهم الفني والبدني قبل الاستحقاقات المقبلة، حيث شارك كل من محمد عبد البصير، ومحمد حسن جمعة، ومحمد فرج، وعلي الجارحي، ومحمد ياسر، ومحمد حسني.   وواصل منتخب مصر محاولاته لإضافة الهدف الثالث، وكاد البديل محمد ياسر أن ينجح في التسجيل بعدما تلقى تمريرة مميزة من أنس رشدي، لكنه سدد الكرة فوق العارضة، لتنتهي المباراة بفوز منتخب الشباب بثنائية نظيفة، عكست الأداء المميز الذي قدمه اللاعبون طوال اللقاء.   ويعد هذا الانتصار دفعة معنوية كبيرة للجهاز الفني واللاعبين قبل المرحلة المقبلة، خاصة أن الهدف الأساسي من المباراتين الوديتين أمام الأردن يتمثل في الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الإفريقية للشباب، التي تمثل محطة مهمة في مشوار هذا الجيل.   ومن المنتظر أن يتجدد اللقاء بين المنتخبين مساء الجمعة المقبل في مواجهة ودية ثانية، يسعى خلالها الجهاز الفني لمنتخب مصر إلى مواصلة تجربة أكبر عدد من العناصر، وتصحيح الملاحظات الفنية التي ظهرت في اللقاء الأول، من أجل الاستقرار على القوام الأساسي الذي سيخوض التصفيات الرسمية بطموحات كبيرة في المنافسة على بطاقة التأهل للبطولة القارية.

saber يوليو ٢٩, ٢٠٢٦ 0
وائل رياض
وائل رياض يشيد بأداء منتخب الشباب بعد الفوز على الأردن

أبدى وائل رياض، المدير الفني لمنتخب مصر للشباب مواليد 2007، ارتياحه الكبير للمستوى الذي ظهر به اللاعبون خلال المباراة الودية الأولى أمام منتخب الأردن، والتي انتهت بفوز الفراعنة بهدفين دون رد، مؤكدًا أن اللقاء جاء ليحقق العديد من الأهداف الفنية التي وضعها الجهاز الفني في بداية فترة الإعداد. وأوضح المدير الفني أن النتيجة الإيجابية كانت مهمة، لكن الأهم بالنسبة للجهاز الفني كان متابعة أداء اللاعبين داخل أرض الملعب ومدى التزامهم بالتعليمات الفنية، خاصة أن المباراة تعد أول اختبار دولي بعد انطلاق برنامج إعداد المنتخب خلال الشهر الجاري، استعدادًا لخوض التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الإفريقية للشباب. وأشار وائل رياض إلى أن لاعبي المنتخب قدموا مستوى جيدًا طوال اللقاء، ونجحوا في تنفيذ الأدوار التكتيكية المطلوبة، وهو ما منح الجهاز الفني مؤشرات إيجابية بشأن مدى استيعاب اللاعبين للأفكار الفنية، مؤكدًا أن الجميع أظهر روحًا قتالية ورغبة كبيرة في إثبات قدراته خلال المباراة. وأضاف أن الجهاز الفني حرص على إشراك أكبر عدد ممكن من اللاعبين، بهدف تقييم جميع العناصر المتواجدة داخل المعسكر، ومنح الجميع فرصة المشاركة في مواجهة دولية قوية، تساعد على الوقوف على جاهزية كل لاعب قبل الدخول في الاستحقاقات الرسمية. وأكد مدرب منتخب الشباب أن فترة الإعداد الحالية تمثل مرحلة مهمة للغاية، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تكوين مجموعة متجانسة تمتلك القدرة على المنافسة بقوة خلال التصفيات المقبلة، مع الاستفادة من كل مباراة ودية في معالجة الأخطاء ورفع معدلات الانسجام بين اللاعبين.     الاستعداد للودية الثانية ينطلق فورًا قبل تصفيات أمم إفريقيا   أشاد وائل رياض بالمستوى الذي قدمه منتخب الأردن خلال اللقاء، مؤكدًا أن المنافس يمتلك عناصر مميزة قدمت مباراة قوية، وهو ما منح منتخب مصر فرصة للاستفادة من احتكاك دولي حقيقي يساهم في تطوير أداء اللاعبين ورفع مستوى الجاهزية قبل المنافسات الرسمية. وأشار إلى أن مثل هذه المباريات تمثل اختبارًا مهمًا للجهاز الفني، سواء لتقييم اللاعبين أو لتجربة بعض الجوانب الخططية، مؤكدًا أن مواجهة منتخب يمتلك إمكانيات جيدة تساعد على اكتساب الخبرات المطلوبة في هذه المرحلة العمرية. وكشف المدير الفني أن المنتخب بدأ، اليوم الأربعاء، التحضير مباشرة للمواجهة الودية الثانية أمام الأردن، والمقرر إقامتها مساء الجمعة المقبلة، حيث يسعى الجهاز الفني إلى البناء على الإيجابيات التي ظهرت في اللقاء الأول، مع العمل على تصحيح بعض الملاحظات الفنية التي تم رصدها. ومن المنتظر أن يمنح الجهاز الفني الفرصة لعدد آخر من اللاعبين خلال المباراة المقبلة، بهدف توسيع قاعدة الاختيارات قبل إعلان القائمة النهائية التي ستخوض التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الإفريقية للشباب. ويأمل منتخب مصر للشباب في مواصلة نتائجه الإيجابية خلال فترة الإعداد، والوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق التصفيات، خاصة أن الاتحاد المصري لكرة القدم والجهاز الفني يضعان آمالًا كبيرة على هذا الجيل لتحقيق نتائج مميزة والمنافسة على بطاقة التأهل للبطولة القارية. وتواصل الأجهزة الفنية والطبية والإدارية العمل بصورة مكثفة داخل معسكر المنتخب، لضمان تجهيز جميع اللاعبين بالشكل الأمثل، سواء من الناحية البدنية أو الفنية، بما يساهم في ظهور المنتخب بأفضل صورة خلال المرحلة المقبلة، ويمنح الجهاز الفني رؤية واضحة حول القوام الأساسي للفريق قبل خوض المنافسات الرسمية.

saber يوليو ٢٩, ٢٠٢٦ 0
منتخب مصر
الفراعنة يبدأون رحلة التأهل إلى أمم أفريقيا بمواجهتي أنجولا وجنوب السودان

يستعد المنتخب المصري الأول لكرة القدم، بقيادة المدير الفني حسام حسن، لخوض أولى مبارياته الرسمية بعد إسدال الستار على مشاركته في بطولة كأس العالم 2026، والتي انتهت بخروج الفراعنة من دور الـ16 عقب خسارة مثيرة أمام منتخب الأرجنتين بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، في مواجهة شهدت جدلًا واسعًا بسبب عدد من القرارات التحكيمية التي أثارت ردود فعل كبيرة عقب نهاية اللقاء.   ورغم انتهاء المشوار المونديالي عند محطة دور الـ16، فإن المنتخب الوطني قدم مستويات مميزة خلال البطولة، ونجح في الظهور بصورة قوية أمام عدد من المنتخبات الكبرى، وهو ما منح الجماهير المصرية آمالًا كبيرة في قدرة الفريق على مواصلة التطور خلال المرحلة المقبلة تحت قيادة حسام حسن.   ويبدأ منتخب مصر تحديًا جديدًا مع انطلاق التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027، حيث يسعى الجهاز الفني إلى استثمار الحالة الفنية التي وصل إليها اللاعبون خلال كأس العالم، والعمل على تحقيق انطلاقة قوية تقرب المنتخب من التأهل إلى البطولة القارية، التي تمثل أحد أبرز أهداف الكرة المصرية خلال السنوات المقبلة.   وسيخوض الفراعنة أول جولتين من التصفيات خلال الفترة الممتدة بين 21 سبتمبر و6 أكتوبر 2026، عندما يواجه منتخب أنجولا في الجولة الأولى، قبل أن يلتقي منتخب جنوب السودان في الجولة الثانية، وهي مواجهات يسعى خلالها المنتخب لتحقيق العلامة الكاملة ووضع أولى خطواته نحو صدارة المجموعة.   وفي الجولة الثالثة والرابعة، يلتقي المنتخب المصري مع منتخب مالاوي خلال الفترة من 9 إلى 17 نوفمبر 2026، في مواجهتين قد تكونان حاسمتين في رسم ملامح المنافسة على بطاقة التأهل، قبل أن يختتم مشواره في التصفيات خلال مارس 2027 بمباراتين أمام أنجولا وجنوب السودان.       برنامج التصفيات وطموحات الفراعنة نحو اللقب القاري       يعول الجهاز الفني بقيادة حسام حسن على الاستقرار الفني والانسجام بين عناصر المنتخب، من أجل تقديم مستوى قوي في التصفيات، خاصة أن العديد من اللاعبين اكتسبوا خبرات كبيرة من المشاركة في كأس العالم، وهو ما يمنح المنتخب أفضلية قبل بداية المشوار القاري.   ومن المنتظر أن يعمل الجهاز الفني خلال المعسكرات المقبلة على معالجة بعض السلبيات التي ظهرت خلال البطولة العالمية، مع التركيز على تطوير الجوانب الدفاعية واستغلال القوة الهجومية التي ظهر بها المنتخب في أكثر من مباراة، لضمان تحقيق أفضل النتائج خلال التصفيات.   وتحظى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027 بأهمية خاصة، حيث تقام لأول مرة في تاريخ المسابقة بتنظيم مشترك بين ثلاث دول هي كينيا وأوغندا وتنزانيا، في نسخة تاريخية تنطلق يوم 19 يونيو 2027، بينما تُقام المباراة النهائية في 17 يوليو من العام نفسه.   ويأمل المنتخب المصري في استعادة اللقب القاري الغائب منذ سنوات، مستفيدًا من حالة الاستقرار الفني التي يعيشها الفريق، إضافة إلى امتلاك مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الدولية، إلى جانب العناصر الشابة التي فرضت نفسها بقوة خلال الفترة الأخيرة.   وتمثل التصفيات المقبلة البداية الحقيقية لمشروع المنتخب بعد كأس العالم، إذ يسعى حسام حسن إلى بناء فريق قادر على المنافسة بقوة على جميع البطولات، وتحقيق تطلعات الجماهير المصرية في العودة إلى منصات التتويج القارية، مع تقديم عروض قوية تؤكد التطور الذي شهدته الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة.

saber يوليو ٢٧, ٢٠٢٦ 0
دانى اولمو
داني أولمو: منتخب مصر أبهر الجميع في كأس العالم

حرص الإسباني داني أولمو، نجم خط وسط منتخب إسبانيا وبرشلونة، على توجيه إشادة كبيرة بمنتخب مصر بعد المستوى المميز الذي ظهر به خلال منافسات كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الفراعنة كانوا ضمن أكثر المنتخبات التي نالت احترام المتابعين بفضل الأداء القوي والروح القتالية التي قدمها اللاعبون طوال البطولة.   وجاءت تصريحات أولمو بعد تتويج منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم 2026، عقب فوزه في المباراة النهائية على منتخب الأرجنتين بهدف دون رد، في مواجهة قوية احتضنتها مدينة نيويورك، وشهدت تتويج "لا روخا" باللقب العالمي بعد مشوار استثنائي.   وخلال حديثه لصحيفة "diarideterrassa"، كشف أولمو عن أكثر المنتخبات التي فاجأته خلال البطولة، مشيرًا إلى أن منتخب الرأس الأخضر كان أبرز مفاجآت المونديال، لكنه شدد أيضًا على أن منتخب مصر قدم مستويات رائعة واستحق الإشادة، إلى جانب منتخبي باراجواي والنرويج اللذين ظهرا بصورة مميزة.   وأوضح نجم برشلونة أن المنافسة في النسخة الحالية من كأس العالم كانت مختلفة تمامًا عن النسخ السابقة، خاصة بعد زيادة عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 منتخبًا، وهو ما منح العديد من المنتخبات فرصة لإظهار قدراتها وتحقيق نتائج مميزة أمام القوى الكبرى.   وأشار أولمو إلى أن المنتخب المصري أثبت قدرته على مقارعة كبار العالم، بفضل التنظيم الدفاعي والانضباط التكتيكي والروح القتالية، وهي العوامل التي جعلته يحظى بإشادة واسعة من اللاعبين والمحللين والجماهير خلال البطولة.   وأضاف أن البطولات الكبرى لا تعترف بالأسماء فقط، وإنما تمنح الأفضلية دائمًا للمنتخب الأكثر جاهزية، وهو ما ظهر بوضوح في النسخة الأخيرة التي شهدت العديد من المفاجآت وخروج منتخبات مرشحة من أدوار مبكرة.       نجم إسبانيا يتحدث عن سر التتويج ورسالة خاصة قبل موسم برشلونة   وتطرق داني أولمو إلى تتويج منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم، مؤكدًا أن المنتخب دخل البطولة بهدف واضح يتمثل في الفوز بالكأس، وأن اللاعبين كانوا يمتلكون ثقة كبيرة في قدراتهم منذ بداية المنافسات.   وقال إن التتويج لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة عمل طويل داخل وخارج الملعب، موضحًا أن النجاح في كرة القدم الحديثة يعتمد على تفاصيل كثيرة، تشمل الإعداد البدني، والتغذية، والاستشفاء، والتحضير الذهني، وتحليل أداء المنافسين، إلى جانب الالتزام بالعادات الاحترافية اليومية.   وأكد أولمو أن اللاعب الذي يحرص على تطوير نفسه خارج الملعب ينعكس ذلك بصورة مباشرة على مستواه داخل المستطيل الأخضر، مشيرًا إلى أن هذه الثقافة كانت أحد أهم أسباب نجاح المنتخب الإسباني في البطولة.   كما وصف النسخة الأولى من كأس العالم بمشاركة 48 منتخبًا بأنها كانت من أصعب النسخ في تاريخ البطولة، بسبب تقارب مستويات المنتخبات وارتفاع نسق المنافسة، وهو ما تسبب في خروج عدد من المنتخبات الكبرى مبكرًا، سواء من دور المجموعات أو الأدوار الإقصائية.   واعتبر نجم برشلونة أن المنافسة الشرسة منحت البطولة طابعًا استثنائيًا، وجعلت الفوز باللقب أكثر قيمة، خاصة مع كثرة المباريات وصعوبة المواجهات أمام منتخبات تطورت بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة.   وفي ختام تصريحاته، تحدث أولمو عن استعداداته للموسم الجديد مع برشلونة، مؤكدًا أن الصفقات الجديدة ستزيد من قوة الفريق وترفع مستوى المنافسة بين اللاعبين، وهو ما سينعكس إيجابيًا على الأداء الجماعي.   وأضاف أن برشلونة سيخوض الموسم المقبل بطموحات كبيرة للمنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية، مشددًا على أن المنافسة الداخلية بين اللاعبين تعد من أهم عوامل النجاح، لأنها تدفع الجميع إلى تقديم أفضل ما لديهم طوال الموسم، سواء مع النادي أو مع المنتخب الإسباني.

saber يوليو ٢٦, ٢٠٢٦ 0
محمد صلاح و احمد حجازي
محمد صلاح يودع أحمد حجازي برسالة مؤثرة بعد إعلان الاعتزال

صلاح يستعيد الذكريات مع حجازي بعد إعلان الاعتزال     حرص محمد صلاح، قائد منتخب مصر ونجم ليفربول الإنجليزي، على توجيه رسالة وداع خاصة إلى زميله أحمد حجازي، عقب إعلان الأخير اعتزال كرة القدم بشكل رسمي، منهياً مشوارًا استثنائيًا امتد لسنوات طويلة، شهد خلالها العديد من النجاحات والإنجازات مع الأندية التي دافع عن ألوانها، بالإضافة إلى مسيرته الدولية المميزة مع منتخب مصر.   وجاءت رسالة صلاح عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، حيث كتب: "رحلة طويلة عشناها سوا من طفولتنا، استمتعنا وانبسطنا بكل مرحلة فيها، بالتوفيق في اللي جاي"، في كلمات حملت الكثير من المشاعر، واستعادت سنوات طويلة جمعت الثنائي داخل صفوف المنتخبات الوطنية بمختلف مراحلها، قبل أن يصبحا من أبرز نجوم الكرة المصرية في العقد الأخير.   الرسالة لاقت تفاعلًا واسعًا بين الجماهير المصرية والعربية، التي اعتبرتها تجسيدًا للعلاقة القوية التي جمعت اللاعبين منذ سنوات الناشئين، مرورًا بالمشاركة مع المنتخب الأول في بطولات كأس الأمم الإفريقية وتصفيات كأس العالم، وصولًا إلى تمثيل مصر في أكبر المحافل الدولية.   ويعد أحمد حجازي أحد أبرز المدافعين الذين أنجبتهم الكرة المصرية خلال السنوات الماضية، بعدما نجح في ترك بصمة واضحة سواء داخل الملاعب المحلية أو خلال احترافه الخارجي، حيث تميز بالصلابة الدفاعية والهدوء والخبرة الكبيرة، ليصبح أحد الأعمدة الأساسية للمنتخب الوطني لسنوات طويلة.   كما ساهم حجازي في العديد من الإنجازات مع منتخب مصر، وكان أحد العناصر الرئيسية في العودة إلى نهائيات كأس العالم بعد غياب طويل، إضافة إلى مشاركته في أكثر من نسخة من بطولة كأس الأمم الإفريقية، حيث لعب دورًا مهمًا داخل وخارج الملعب بفضل شخصيته القيادية.   أما محمد صلاح، فقد كان دائمًا من أقرب اللاعبين إلى حجازي داخل المنتخب، وشكل الثنائي نموذجًا للعلاقة المميزة بين نجوم الجيل الحالي، وهو ما ظهر بوضوح في الرسالة التي نشرها قائد الفراعنة عقب إعلان الاعتزال.   ورغم أن كلمات صلاح كانت قصيرة، فإنها حملت معاني كبيرة، إذ استرجع سنوات الطفولة والبدايات، مشيرًا إلى حجم الرحلة التي جمعته بحجازي منذ الصغر وحتى وصولهما إلى أعلى مستويات الاحتراف، قبل أن يقرر المدافع المخضرم إنهاء مسيرته الكروية.     مسيرة حجازي.. رحلة مليئة بالنجاحات داخل مصر وخارجها     أنهى أحمد حجازي مسيرته بعدما صنع تاريخًا مميزًا في الملاعب، حيث بدأ مشواره مع الإسماعيلي، قبل أن يخوض تجربة الاحتراف في الدوري الإيطالي عبر بوابة فيورنتينا، ثم انتقل إلى بيروجيا لاكتساب المزيد من الخبرات الأوروبية.   وعاد المدافع الدولي بعد ذلك إلى الأهلي، حيث ساهم في تتويج الفريق بالعديد من البطولات المحلية والقارية، وأثبت نفسه كأحد أفضل المدافعين في الكرة المصرية، قبل أن يعود مجددًا لخوض تجربة الاحتراف الخارجي مع وست بروميتش ألبيون الإنجليزي.   وفي الدوري السعودي، واصل حجازي كتابة فصول جديدة من التألق بقميص اتحاد جدة، حيث أصبح قائدًا للفريق وشارك في تحقيق العديد من النجاحات، قبل أن ينتقل لاحقًا إلى نيوم، ليختتم هناك آخر محطات مسيرته الكروية.   وعلى الصعيد الدولي، ارتدى حجازي قميص منتخب مصر في عدد كبير من المباريات، وشارك في بطولات قارية وعالمية، وكان حاضرًا في كأس العالم، إلى جانب مساهمته في وصول المنتخب إلى نهائي كأس الأمم الإفريقية، ليترك إرثًا كبيرًا داخل الكرة المصرية.   ويرى كثيرون أن اعتزال أحمد حجازي يمثل نهاية حقبة مهمة في تاريخ المنتخب الوطني، خاصة أنه كان من أكثر اللاعبين التزامًا وانضباطًا داخل وخارج الملعب، كما لعب دورًا بارزًا في مساندة اللاعبين الشباب ونقل خبراته إليهم.   ومن المنتظر أن يبدأ حجازي مرحلة جديدة في مسيرته بعيدًا عن المستطيل الأخضر، وسط أمنيات واسعة من جماهير الكرة المصرية له بالتوفيق في خطوته المقبلة، بعدما قدم سنوات طويلة من العطاء والإنجازات.   أما رسالة محمد صلاح، فقد اختزلت كل هذه الرحلة في كلمات بسيطة لكنها معبرة، مؤكدة أن العلاقة التي جمعت الثنائي لم تكن مجرد زمالة داخل الملعب، بل صداقة امتدت منذ سنوات الطفولة وحتى نهاية مشوار أحد أبرز المدافعين في تاريخ الكرة المصرية.   وباعتزال أحمد حجازي، تطوى صفحة لاعب ترك بصمة كبيرة في كل فريق لعب له، بينما يبقى اسمه حاضرًا في ذاكرة الجماهير التي ستتذكر دائمًا مدافعًا قدم كل ما لديه دفاعًا عن ألوان أنديته وقميص منتخب مصر .

saber يوليو ٢٦, ٢٠٢٦ 0
إبراهيم حسن
منتخب مصر يستعد لموقعة الأرجنتين في ثمن نهائي كأس العالم

الفراعنة يغادرون إلى أتالانتا والجهاز الفني يمنح اللاعبين راحة قبل المواجهة المرتقبة دخل منتخب مصر مرحلة الإعداد لمواجهة من العيار الثقيل أمام منتخب الأرجنتين في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، بعدما نجح في حجز مقعده بين أفضل المنتخبات في البطولة إثر تخطيه منتخب أستراليا بركلات الترجيح، ليواصل حلمه في المنافسة على اللقب العالمي. وأكد إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، أن بعثة الفراعنة ستغادر مدينة دالاس في الثانية ظهرًا بالتوقيت المحلي، بما يوافق العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة، متجهة إلى مدينة أتالانتا الأمريكية، التي ستستضيف المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الأرجنتيني الثلاثاء المقبل. وأوضح إبراهيم حسن أن الجهاز الفني بقيادة المنتخب فضل عدم خوض أي تدريبات في يوم السفر، من أجل منح اللاعبين فرصة لالتقاط الأنفاس واستعادة جاهزيتهم البدنية، خاصة بعد المجهود الكبير الذي بذلوه في المباراة السابقة أمام أستراليا، والتي امتدت إلى الوقتين الإضافي ثم ركلات الترجيح. ويرى الجهاز الفني أن فترة الراحة تمثل جزءًا مهمًا من البرنامج التحضيري قبل مواجهة الأرجنتين، في ظل ضغط المباريات وقوة المنافس، حيث يسعى المنتخب إلى الوصول بأفضل حالة فنية وبدنية قبل اللقاء المنتظر. وجاء تأهل منتخب مصر إلى ثمن النهائي بعد مباراة مثيرة أمام أستراليا، انتهى وقتها الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، قبل أن يحسم الفراعنة بطاقة العبور عبر ركلات الترجيح، في مواجهة أظهرت شخصية قوية للاعبين وإصرارًا على مواصلة المشوار في البطولة. وأشاد الجهاز الفني بما قدمه اللاعبون خلال اللقاء، مؤكدًا أن الروح القتالية والانضباط التكتيكي كانا من أبرز أسباب التأهل، مع التأكيد على ضرورة طي صفحة مباراة أستراليا والتركيز بشكل كامل على المواجهة المقبلة أمام أحد أقوى المنتخبات في العالم. وتنتظر الجماهير المصرية مواجهة صعبة أمام الأرجنتين، لكن حالة التفاؤل لا تزال تسيطر على الشارع الرياضي بعد الأداء المميز الذي ظهر به المنتخب في الأدوار الماضية، وسط طموحات بمواصلة كتابة التاريخ في النسخة الحالية من كأس العالم.     اتحاد الكرة يطرح تذاكر المباراة والجماهير تترقب مواجهة الأرجنتين بالتزامن مع استعدادات المنتخب، أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن طرح عدد محدود من تذاكر مباراة مصر والأرجنتين، وذلك لإتاحة الفرصة أمام الجماهير المصرية الموجودة في الولايات المتحدة لحضور اللقاء ودعم المنتخب من المدرجات. ومن المتوقع أن تشهد المباراة حضورًا جماهيريًا كبيرًا، نظرًا لقيمة المنتخبين وأهمية اللقاء، إلى جانب الشعبية الواسعة التي يحظى بها منتخب الأرجنتين، وهو ما يجعل المواجهة واحدة من أبرز مباريات دور الـ16 في البطولة. ويعمل الجهاز الإداري للمنتخب على توفير جميع سبل الراحة للاعبين خلال فترة الإقامة في أتالانتا، مع وضع برنامج متكامل يشمل التدريبات والاستشفاء والاجتماعات الفنية، بهدف تجهيز الفريق بأفضل صورة قبل المواجهة المرتقبة. كما يركز الجهاز الفني على دراسة المنتخب الأرجنتيني من خلال تحليل مبارياته السابقة، لرصد نقاط القوة والضعف، ووضع الخطة المناسبة التي تمنح الفراعنة فرصة لتحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة المشوار في المونديال. ويمثل الوصول إلى دور الـ16 إنجازًا مهمًا للكرة المصرية، إلا أن طموحات اللاعبين والجهاز الفني لا تتوقف عند هذا الحد، حيث يسعى الجميع إلى تقديم مباراة كبيرة أمام بطل العالم، وإثبات قدرة المنتخب على منافسة كبار المنتخبات في البطولة. وتدرك عناصر المنتخب المصري أن مواجهة الأرجنتين تحتاج إلى تركيز كبير طوال دقائق المباراة، مع استغلال الفرص المتاحة والالتزام بالأدوار الدفاعية والهجومية، خاصة أمام منتخب يمتلك خبرات كبيرة ولاعبين قادرين على صناعة الفارق في أي لحظة. ومع اقتراب موعد اللقاء، تترقب الجماهير المصرية واحدة من أهم مباريات المنتخب في السنوات الأخيرة، آملة في مواصلة الفراعنة لمغامرتهم الناجحة في كأس العالم 2026 وتحقيق إنجاز جديد يضاف إلى تاريخ الكرة المصرية.

saber يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
ياسر ابراهيم
الأهلي يحصد 1.7 مليون دولار بعد تأهل مصر والمغرب إلى دور الـ16 بكأس العالم

مشاركة 9 لاعبين في المونديال تمنح الأهلي أكبر عائد مالي بين الأندية المصرية   لم تتوقف مكاسب النادي الأهلي عند النجاحات الفنية التي حققها لاعبوه مع منتخباتهم في بطولة كأس العالم 2026، بل امتدت لتشمل عوائد مالية ضخمة بفضل برنامج تعويضات الأندية الذي يقدمه الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، ليصبح النادي الأحمر أكبر المستفيدين بين الأندية المصرية من استمرار البطولة.   وجاءت هذه المكاسب بعد نجاح منتخب مصر في التأهل إلى دور الـ16، إلى جانب تأهل منتخب المغرب إلى الدور نفسه، وهو ما ضمن استمرار احتساب التعويضات اليومية الخاصة باللاعبين المشاركين مع منتخباتهم الوطنية.   ويعد الأهلي النادي المصري الأكثر تمثيلًا داخل صفوف منتخب مصر في النسخة الحالية من كأس العالم، حيث يضم المنتخب ثمانية لاعبين من الفريق الأحمر، هم: محمد الشناوي، مصطفى شوبير، محمد هاني، ياسر إبراهيم، مروان عطية، أحمد سيد زيزو، إمام عاشور، ومحمود حسن تريزيجيه.   ولا تتوقف استفادة الأهلي عند لاعبي منتخب مصر فقط، إذ يواصل النادي أيضًا جني عوائد مالية من مشاركة الظهير الأيسر يوسف بلعمري مع منتخب المغرب، الذي نجح بدوره في حجز مقعده في دور الـ16، ما عزز من إجمالي التعويضات المستحقة للنادي.   ويواصل برنامج تعويضات الأندية الذي يطبقه الاتحاد الدولي لكرة القدم تقديم دعم مالي للأندية المشاركة بلاعبيها في البطولة، حيث يهدف إلى تعويضها عن فترة غياب اللاعبين أثناء مشاركتهم الدولية، إضافة إلى دعم الاستقرار المالي للأندية التي تساهم في تطوير المنتخبات الوطنية.   أكثر من 1.69 مليون دولار في خزينة الأهلي.. والمكافآت مرشحة للزيادة   وفقًا للوائح برنامج تعويضات الأندية، يحصل كل نادٍ على خمسة آلاف دولار عن كل لاعب مقابل كل يوم يقضيه مع منتخب بلاده، بداية من المعسكر الإعدادي وحتى اليوم التالي لخروج المنتخب من البطولة، وهو النظام الذي يمنح الأهلي أفضلية واضحة بفضل العدد الكبير من لاعبيه المشاركين.   وبحسب الحسابات الحالية، ضمن الأهلي الحصول على نحو 1.52 مليون دولار نتيجة مشاركة لاعبيه مع منتخب مصر واستمرار الفراعنة حتى دور الـ16، فيما أضافت مشاركة يوسف بلعمري مع منتخب المغرب وتأهله إلى المرحلة نفسها نحو 175 ألف دولار، ليرتفع إجمالي العوائد إلى ما يقارب 1.7 مليون دولار.   وتبقى هذه الأرقام قابلة للزيادة في حال نجاح منتخب مصر أو منتخب المغرب في مواصلة مشوارهما داخل البطولة، إذ تستمر التعويضات المالية في الارتفاع يومًا بعد يوم حتى نهاية مشاركة كل منتخب.   وتنظر إدارة الأهلي إلى هذه العوائد باعتبارها مصدرًا ماليًا مهمًا يدعم ميزانية النادي، خاصة في ظل التوسع في التعاقدات، والاستعداد للموسم الجديد، والمنافسة على البطولات المحلية والقارية، فضلًا عن الالتزامات المالية المتعلقة برواتب اللاعبين وتطوير البنية الرياضية.   كما تعكس هذه المكافآت حجم الحضور الدولي للاعبي الأهلي، الذين يمثلون العمود الفقري لمنتخب مصر، إلى جانب وجود عناصر قادرة على المنافسة مع منتخبات أخرى، وهو ما يعزز مكانة النادي كأحد أكبر مصدري اللاعبين للمنتخبات الوطنية في المنطقة.   ويترقب مسؤولو الأهلي والجماهير نتائج مباريات دور الـ16 باهتمام كبير، ليس فقط من أجل نجاح اللاعبين على المستوى الرياضي، ولكن أيضًا لما تمثله تلك النتائج من قيمة مالية إضافية قد ترتفع بشكل ملحوظ إذا واصل منتخبا مصر والمغرب مشوارهما نحو الأدوار المتقدمة.   وفي ظل استمرار العمل ببرنامج "فيفا" لتعويض الأندية، تبدو خزينة الأهلي مرشحة لاستقبال عوائد أكبر خلال الفترة المقبلة، مع استمرار مشاركة لاعبيه في البطولة، وهو ما يؤكد أن النجاح الرياضي كثيرًا ما يصاحبه مردود اقتصادي مهم ينعكس بشكل مباشر على الأندية.

Omar يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
حسام عبدالمجيد
الزمالك يحصد 570 ألف دولار بعد تأهل منتخب مصر إلى دور الـ16 بكأس العالم

برنامج فيفا لتعويض الأندية ينعش خزينة الزمالك مع استمرار الفراعنة في البطولة   حقق نادي الزمالك مكاسب مالية مهمة بالتزامن مع تأهل منتخب مصر إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، بعدما ضمن استمرار حصوله على التعويضات المالية التي يمنحها الاتحاد الدولي لكرة القدم للأندية التي تشارك بلاعبيها مع المنتخبات الوطنية في البطولة.   وجاءت هذه المكاسب عقب نجاح منتخب مصر في حجز بطاقة التأهل إلى الدور ثمن النهائي، بعد الفوز على منتخب أستراليا بركلات الترجيح بنتيجة 4-2، إثر انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل بهدف لكل فريق، ليواصل الفراعنة مشوارهم في البطولة ويستعدوا لخوض مواجهة قوية أمام منتخب الأرجنتين في الدور المقبل.   ويطبق الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" خلال بطولة كأس العالم 2026 برنامج مزايا الأندية، الذي يهدف إلى تعويض الأندية عن مشاركة لاعبيها مع منتخبات بلادهم طوال فترة البطولة، في إطار دعم الأندية التي تسمح بانضمام لاعبيها إلى المنتخبات الوطنية.   ويبلغ إجمالي قيمة البرنامج نحو 250 مليون دولار، حيث يتم احتساب التعويضات وفق آلية واضحة تعتمد على عدد الأيام التي يقضيها اللاعب مع منتخب بلاده، بداية من المعسكر الإعدادي وحتى اليوم التالي لخروج المنتخب من المنافسات، على أن تحصل الأندية على خمسة آلاف دولار عن كل لاعب في كل يوم.   ويعد هذا البرنامج أحد أهم المبادرات التي أطلقها "فيفا" خلال السنوات الأخيرة، لما يمثله من دعم مالي مباشر للأندية، خاصة في ظل ضغط المباريات والإصابات المحتملة التي قد يتعرض لها اللاعبون أثناء مشاركتهم الدولية.     ثلاثة لاعبين يمثلون الزمالك مع منتخب مصر.. والمكافآت مرشحة للارتفاع   يشارك الزمالك في بطولة كأس العالم 2026 من خلال ثلاثة لاعبين ضمن قائمة منتخب مصر، وهم حسام عبد المجيد، والمهدي سليمان، وأحمد فتوح، وهو ما ضمن للنادي استمرار الاستفادة من التعويضات المالية طوال فترة بقاء المنتخب في البطولة.   ولا يمتلك الزمالك أي لاعب أجنبي يشارك مع منتخب آخر في النسخة الحالية من كأس العالم، ما يجعل جميع مستحقاته في البرنامج مرتبطة باستمرار مشوار منتخب مصر فقط.   وبحسب نظام برنامج تعويضات الأندية، فقد ضمن الزمالك الحصول على نحو 570 ألف دولار حتى الآن، وهي قيمة مرشحة للزيادة خلال الأيام المقبلة، في حال نجاح منتخب مصر في مواصلة مشواره والتأهل إلى الدور ربع النهائي، حيث تستمر التعويضات اليومية عن كل لاعب حتى نهاية مشاركة المنتخب.   وتترقب إدارة الزمالك مواجهة الفراعنة المقبلة أمام منتخب الأرجنتين، ليس فقط من الناحية الرياضية، ولكن أيضًا بسبب العائد المالي الذي قد يتحقق في حال استمرار المنتخب داخل البطولة لفترة أطول، إذ ترتفع قيمة التعويضات تلقائيًا مع زيادة عدد أيام مشاركة اللاعبين.   وتأتي هذه العوائد المالية في توقيت مهم بالنسبة للنادي، حيث تمثل مصدرًا إضافيًا للدخل يمكن استغلاله في دعم الاستقرار المالي، أو المساهمة في تدعيم الفريق خلال فترة الانتقالات، إلى جانب الوفاء بالالتزامات المختلفة الخاصة بالنادي.   كما يعكس استمرار لاعبي الزمالك ضمن صفوف المنتخب الوطني أهمية العناصر التي يضمها الفريق، وقدرتها على تمثيل الكرة المصرية في أكبر المحافل الدولية، وهو ما يمنح اللاعبين خبرات كبيرة تنعكس إيجابيًا على مستواهم مع النادي بعد انتهاء البطولة.   وفي ظل الآمال الكبيرة المعلقة على منتخب مصر في كأس العالم 2026، يواصل الزمالك متابعة مشوار الفراعنة باهتمام، انتظارًا لما قد تحمله المباريات المقبلة من إنجازات رياضية ومكاسب مالية إضافية، في ظل استمرار العمل ببرنامج "فيفا" لتعويض الأندية حتى نهاية مشاركة المنتخب في البطولة.

saber يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
جمهور مصر
اتحاد الكرة يعلن طرح دفعة محدودة من تذاكر مباراة مصر في دور الـ16 بكأس العالم 2026

بدء حجز التذاكر من مقر اتحاد الكرة.. والأولوية لأسبقية السداد   أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن إتاحة عدد محدود من تذاكر مباراة منتخب مصر في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، في خطوة تهدف إلى منح الجماهير فرصة حضور واحدة من أهم مباريات المنتخب في البطولة، وسط حالة من الترقب والحماس بعد تأهل الفراعنة إلى الأدوار الإقصائية للمونديال.   وأوضح الاتحاد أن استقبال طلبات شراء التذاكر بدأ من خلال مقره بمدينة السادس من أكتوبر، حيث تم تخصيص فريق عمل لإنهاء إجراءات الحجز واستقبال الجماهير الراغبة في الحصول على التذاكر، مع توفير جميع التسهيلات اللازمة لضمان سير العملية بشكل منظم وسريع.   وأكد الاتحاد المصري لكرة القدم أن التذاكر المطروحة تأتي بأعداد محدودة، الأمر الذي يستوجب سرعة إنهاء إجراءات الحجز من جانب الجماهير الراغبة في حضور المباراة، خاصة مع الإقبال المتوقع على شراء التذاكر، في ظل أهمية اللقاء الذي يمثل محطة تاريخية للمنتخب الوطني في مشواره بالمونديال.   وأشار الاتحاد إلى أن تخصيص التذاكر سيتم وفقًا لأسبقية استكمال إجراءات الحجز وسداد قيمتها، دون وجود أي استثناءات، وذلك لضمان تحقيق العدالة والشفافية بين جميع الجماهير، وحتى نفاد الكمية المتاحة.   كما شدد مسؤولو الاتحاد على ضرورة الالتزام بالإجراءات المنظمة لعملية الحجز، مؤكدين أن جميع الطلبات سيتم التعامل معها وفقًا للترتيب الزمني لاستكمال البيانات وإتمام عملية الدفع، بما يضمن تنظيم عملية البيع ومنع أي تكدس أو تأخير.     وسائل دفع إلكترونية وتسهيلات للجماهير قبل المواجهة المرتقبة   حرص الاتحاد المصري لكرة القدم على توفير عدة وسائل لسداد قيمة التذاكر، حيث يمكن للجماهير استخدام جميع بطاقات الدفع البنكية، إلى جانب مختلف وسائل الدفع الإلكتروني المعتمدة، بما يسهل عملية الشراء ويختصر الوقت اللازم لإنهاء الإجراءات.   ويأتي هذا التوجه في إطار خطة الاتحاد لتطوير منظومة بيع التذاكر، والاعتماد على وسائل الدفع الحديثة التي تضمن السرعة والدقة، مع تقليل الإجراءات التقليدية وتوفير تجربة أكثر سهولة للجماهير.   ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة إقبالًا كبيرًا على مقر الاتحاد من جانب الجماهير المصرية الراغبة في دعم المنتخب الوطني خلال المباراة المرتقبة في دور الـ16، خاصة بعد الأداء القوي الذي قدمه الفريق في البطولة، والذي عزز من طموحات الجماهير في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي.   كما دعا الاتحاد الجماهير إلى سرعة إنهاء إجراءات الحجز قبل نفاد الكمية المطروحة، مؤكدًا أن عملية البيع ستتوقف فور انتهاء جميع التذاكر المتاحة، ولن يتم قبول أي طلبات جديدة بعد ذلك.   ويواصل الاتحاد المصري لكرة القدم التنسيق مع الجهات المنظمة للبطولة لضمان حصول الجماهير المصرية على أفضل الخدمات، سواء فيما يتعلق بإجراءات التذاكر أو تنظيم السفر والحضور، بما يساهم في تقديم صورة حضارية للمشجع المصري خلال منافسات كأس العالم.   وتحظى مواجهة منتخب مصر في دور الـ16 باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، حيث يعول عشاق الفراعنة على مساندة قوية من المدرجات لدعم اللاعبين في واحدة من أهم مباريات البطولة، وسط آمال بمواصلة النتائج الإيجابية والتقدم إلى الدور ربع النهائي.   ومع اقتراب موعد اللقاء، تتزايد وتيرة الاستعدادات داخل الاتحاد المصري لكرة القدم، سواء على مستوى التنظيم أو التنسيق مع الجماهير، لضمان نجاح عملية توزيع التذاكر وتوفير كل السبل التي تساعد المشجعين على مؤازرة المنتخب في هذا الحدث العالمي.

saber يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
مصر و الارجنتين
تاريخ مواجهات مصر والأرجنتين قبل صدام كأس العالم 2026.. الأفضلية للتانجو

مواجهة مرتقبة في كأس العالم.. التاريخ يمنح الأرجنتين الأفضلية تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع منتخب مصر بنظيره الأرجنتيني في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، في واحدة من أقوى مباريات الأدوار الإقصائية التي ينتظرها الملايين. وتحمل المباراة أهمية كبيرة للمنتخبين، حيث يسعى منتخب مصر إلى كتابة فصل جديد في تاريخه بالمونديال وتحقيق إنجاز غير مسبوق أمام أحد أبرز المنتخبات العالمية، بينما يدخل المنتخب الأرجنتيني اللقاء بطموحات مواصلة مشواره نحو المنافسة على اللقب. وتحظى المباراة باهتمام إعلامي وجماهيري واسع، خاصة أنها تجمع بين مجموعة من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، وهو ما يزيد من حجم الإثارة والترقب قبل صافرة البداية. كما أن المواجهة تمثل اختبارًا حقيقيًا لقدرات المنتخب المصري أمام مدرسة كروية تمتلك تاريخًا حافلًا بالإنجازات والبطولات. ورغم المكانة الكبيرة التي يتمتع بها المنتخبان على الساحة الدولية، فإن المواجهات المباشرة بين مصر والأرجنتين ظلت محدودة للغاية عبر التاريخ، سواء على مستوى المنتخب الأول أو البطولات الأولمبية. ويكشف السجل التاريخي عن تفوق واضح لصالح المنتخب الأرجنتيني، الذي نجح في حسم جميع اللقاءات السابقة دون أن يتمكن المنتخب المصري من تحقيق أي انتصار أو حتى فرض التعادل. وتمنح هذه الأرقام المباراة المقبلة طابعًا خاصًا، إذ يبحث المنتخب المصري عن كسر العقدة التاريخية وتحقيق أول نتيجة إيجابية أمام منتخب التانجو، في حين يسعى المنتخب الأرجنتيني إلى الحفاظ على سجله المثالي في المواجهات المباشرة بين الفريقين.     ثلاث مواجهات تاريخية.. والتانجو يفرض سيطرته الكاملة تعود أول مواجهة رسمية بين المنتخبين إلى دورة الألعاب الأولمبية في أمستردام عام 1928، عندما التقى المنتخبان في الدور نصف النهائي. وقدم المنتخب الأرجنتيني عرضًا هجوميًا قويًا، وحقق فوزًا عريضًا بنتيجة ستة أهداف دون رد، ليواصل طريقه نحو المباراة النهائية ويحصد الميدالية الفضية، بينما تلقى المنتخب المصري واحدة من أصعب هزائمه في تلك الفترة. وبعد غياب استمر نحو ثمانية عقود، تجدد اللقاء بين المنتخبين في مباراة ودية أقيمت على استاد القاهرة الدولي عام 2008 وسط حضور جماهيري كبير. ودخل المنتخب المصري المواجهة بطموح تحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد كبار العالم، إلا أن المنتخب الأرجنتيني نجح في فرض تفوقه وحسم اللقاء بهدفين دون مقابل، حملا توقيع سيرخيو أجويرو ونيكولاس بورديسو، ليؤكد استمرار أفضليته التاريخية على الفراعنة. أما المواجهة الثالثة والأخيرة حتى الآن، فجاءت خلال منافسات كرة القدم في أولمبياد طوكيو 2020، عندما التقى المنتخبان ضمن مرحلة المجموعات لفئة تحت 23 عامًا. وشهدت المباراة تنافسًا كبيرًا، إلا أن المنتخب الأرجنتيني تمكن من تحقيق الفوز بهدف دون رد، ليواصل تفوقه الكامل في جميع المواجهات المباشرة. وبذلك، يدخل المنتخبان مواجهة دور الـ16 في كأس العالم 2026 وسط أفضلية تاريخية واضحة لصالح المنتخب الأرجنتيني، الذي حقق ثلاثة انتصارات متتالية، سجل خلالها تسعة أهداف، بينما لم يتمكن المنتخب المصري من هز الشباك في أي مواجهة سابقة. ورغم لغة الأرقام، فإن مباريات كأس العالم كثيرًا ما تشهد مفاجآت غير متوقعة، وهو ما يمنح المنتخب المصري الأمل في تغيير التاريخ وتحقيق نتيجة استثنائية أمام أحد أقوى منتخبات العالم. ويعول الجهاز الفني على الروح القتالية والانضباط التكتيكي، إلى جانب خبرات لاعبيه في البطولات الكبرى، من أجل تقديم مباراة تليق بطموحات الجماهير المصرية. في المقابل، يدرك المنتخب الأرجنتيني أن المواجهات الإقصائية لا تعترف بالتاريخ أو الأرقام، وأن أي خطأ قد يكلفه الخروج من البطولة، لذلك سيدخل اللقاء بكامل تركيزه بحثًا عن مواصلة المشوار نحو الأدوار المتقدمة. وبين طموح مصر في صناعة تاريخ جديد، ورغبة الأرجنتين في تأكيد تفوقها المعتاد، يبقى الصدام المنتظر واحدًا من أبرز مواجهات دور الـ16 في كأس العالم 2026، في لقاء ينتظر أن يحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية ضخمة حول العالم.

saber يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
حسام حسن
انطلاق معسكر الفراعنة استعدادًا لمباراة الأرجنتين

حسام حسن يضع برنامج الإعداد استعدادًا لموقعة الحسم في كأس العالم   يبدأ منتخب مصر الأول لكرة القدم، اليوم، مرحلة الإعداد لمواجهة منتخب الأرجنتين في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، في مباراة مرتقبة تقام مساء الثلاثاء المقبل، وسط طموحات كبيرة من الجهاز الفني واللاعبين لمواصلة المشوار وتحقيق إنجاز جديد للكرة المصرية على الساحة العالمية.   ويدخل المنتخب الوطني هذه المرحلة بمعنويات مرتفعة بعد نجاحه في تجاوز الدور الأول، حيث قدم اللاعبون مستويات قوية وروحًا قتالية عالية ساهمت في بلوغ الأدوار الإقصائية، وهو ما منح الجماهير المصرية آمالًا كبيرة في استمرار المسيرة الإيجابية خلال البطولة.   ويشرف المدير الفني حسام حسن على برنامج إعداد متكامل يهدف إلى تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا بأفضل صورة ممكنة، مع التركيز على تصحيح بعض الملاحظات التي ظهرت في المباريات السابقة، والعمل على تطوير الجوانب التكتيكية التي تتناسب مع طبيعة المنافس المقبل.   ومن المنتظر أن تتضمن التدريبات الأولى جلسات استشفائية للاعبين الذين شاركوا بصورة أساسية في المباراة الماضية، بهدف التخلص من آثار الإجهاد، بينما يخوض باقي اللاعبين تدريبات بدنية وفنية للحفاظ على جاهزيتهم الكاملة قبل الدخول في التحضيرات المكثفة للمواجهة المرتقبة.   كما يحرص الجهاز الفني على دراسة منتخب الأرجنتين بشكل دقيق، من خلال تحليل مبارياته في البطولة، للوقوف على أبرز نقاط القوة والضعف، ووضع الخطة المناسبة التي تساعد المنتخب المصري على تقديم مباراة قوية وتحقيق نتيجة إيجابية.   ويولي حسام حسن أهمية كبيرة للجانب الذهني، حيث يسعى إلى تجهيز اللاعبين نفسيًا للتعامل مع الضغوط التي تصاحب مباريات الأدوار الإقصائية، مؤكدًا أن التركيز والانضباط سيكونان من أهم عوامل النجاح أمام أحد أقوى منتخبات العالم.   وتسود حالة من التفاؤل داخل معسكر المنتخب، في ظل رغبة اللاعبين في كتابة صفحة جديدة من تاريخ الكرة المصرية، من خلال مواصلة النتائج الإيجابية وتقديم أداء يليق باسم منتخب مصر في أكبر المحافل الدولية.     الفراعنة يراهنون على الانضباط والطموح لتخطي عقبة الأرجنتين   يدرك الجهاز الفني لمنتخب مصر أن مواجهة الأرجنتين ستكون من أصعب مباريات البطولة، نظرًا لما يمتلكه المنافس من خبرات كبيرة وعناصر مميزة، إلا أن المنتخب الوطني يثق في قدراته وإمكاناته، خاصة بعد الأداء المميز الذي قدمه في دور المجموعات.   ويعمل حسام حسن على تجهيز جميع اللاعبين فنيًا وبدنيًا، مع متابعة الحالة الطبية للعناصر التي تعرضت لإجهاد أو إصابات خفيفة خلال المباراة الماضية، لضمان دخول اللقاء بأكبر عدد ممكن من اللاعبين الجاهزين.   ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تدريبات مكثفة تركز على الجوانب التكتيكية، سواء في الشق الدفاعي أو الهجومي، مع تنفيذ العديد من الجمل الفنية التي تساعد الفريق على التعامل مع مختلف سيناريوهات المباراة.   كما يسعى الجهاز الفني إلى استغلال نقاط القوة التي يتميز بها المنتخب المصري، وفي مقدمتها التنظيم الدفاعي، وسرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم، إلى جانب استثمار الكرات الثابتة التي قد تشكل أحد مفاتيح التسجيل في مواجهة قوية ومتوازنة.   وتحظى استعدادات المنتخب باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، حيث تترقب الجماهير المصرية المواجهة المرتقبة بأمل تحقيق مفاجأة جديدة ومواصلة كتابة التاريخ في كأس العالم 2026.   وفي المقابل، يؤكد اللاعبون أن التأهل إلى دور الـ16 لن يكون نهاية الطموح، بل يمثل بداية مرحلة أكثر أهمية تتطلب مضاعفة الجهد والتركيز من أجل مواصلة المنافسة أمام أقوى منتخبات العالم.   ويؤمن الجهاز الفني بأن الروح الجماعية والانضباط التكتيكي سيكونان مفتاح النجاح أمام الأرجنتين، مع ضرورة استغلال الفرص المتاحة وعدم ارتكاب الأخطاء التي قد تمنح المنافس الأفضلية خلال المباراة.   ومع انطلاق الاستعدادات الرسمية، يرفع منتخب مصر شعار التركيز الكامل من أجل الظهور بأفضل صورة ممكنة، في مواجهة ينتظرها عشاق كرة القدم، على أمل أن ينجح الفراعنة في تحقيق نتيجة تاريخية تقودهم إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026.

saber يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
كريم حافظ
كريم حافظ يخضع لفحوصات طبية لحسم موقفه من مواجهة الأرجنتين

الجهاز الطبي لمنتخب مصر يحدد حجم الإصابة قبل المواجهة المرتقبة يخضع كريم حافظ، الظهير الأيسر لمنتخب مصر، اليوم لسلسلة من الفحوصات الطبية والأشعة تحت إشراف الجهاز الطبي للمنتخب، وذلك لتحديد حجم الإصابة التي تعرض لها خلال مواجهة أستراليا، والتي انتهت بتأهل الفراعنة إلى الدور التالي بعد مباراة قوية شهدت منافسة كبيرة بين المنتخبين. وتأتي الفحوصات الطبية في إطار حرص الجهاز الفني والطبي على الوقوف على الحالة الصحية للاعب بشكل دقيق، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن إمكانية مشاركته في المباراة المقبلة أمام منتخب الأرجنتين، والتي تمثل واحدة من أهم مواجهات المنتخب في البطولة. وشعر كريم حافظ بآلام خلال مواجهة أستراليا، ما دفع الجهاز الطبي إلى متابعته بشكل مباشر عقب نهاية اللقاء، مع تأجيل تحديد طبيعة الإصابة لحين إجراء الأشعة اللازمة التي ستكشف حجم الإصابة وفترة العلاج المطلوبة، سواء كانت إصابة بسيطة تسمح له بالعودة سريعًا، أو تحتاج إلى برنامج علاجي وتأهيلي. ويترقب الجهاز الفني بقيادة المدير الفني للمنتخب نتائج الفحوصات باهتمام كبير، خاصة أن كريم حافظ يعد أحد العناصر الأساسية في مركز الظهير الأيسر، لما يمتلكه من خبرات كبيرة وقدرات دفاعية وهجومية تمنح المنتخب حلولًا متنوعة خلال المباريات. كما يسعى الجهاز الفني إلى الاطمئنان على جاهزية جميع اللاعبين قبل الدخول في الاستعدادات النهائية لمواجهة الأرجنتين، التي تتطلب جاهزية بدنية وفنية كاملة في ظل قوة المنافس ورغبته في مواصلة مشواره بالبطولة. وسيكون التقرير الطبي النهائي هو الفيصل في تحديد موقف اللاعب، سواء بالمشاركة في التدريبات الجماعية أو الاكتفاء ببرنامج علاجي وتأهيلي، بما يضمن عدم تفاقم الإصابة والحفاظ على سلامته خلال المرحلة المقبلة.     ترقب داخل معسكر الفراعنة قبل الإعلان عن القرار النهائي تسود حالة من الترقب داخل معسكر منتخب مصر انتظارًا لنتائج الأشعة التي سيخضع لها كريم حافظ، إذ يأمل الجهاز الفني في تلقي أنباء إيجابية تؤكد جاهزية اللاعب للحاق بمواجهة الأرجنتين، خاصة في ظل أهمية المباراة وصعوبة المنافس. ويعمل الجهاز الطبي على متابعة حالة اللاعب بصورة دقيقة، مع إجراء جميع الفحوصات اللازمة للوصول إلى تشخيص واضح للإصابة، قبل عرض التقرير الطبي على الجهاز الفني لاتخاذ القرار المناسب بشأن مشاركته. وفي حال أثبتت الأشعة أن الإصابة طفيفة، فمن المتوقع أن يبدأ كريم حافظ برنامجًا علاجيًا مكثفًا يتبعه تدريبات تأهيلية، تمهيدًا للعودة إلى التدريبات الجماعية قبل المباراة المرتقبة، بينما في حالة وجود إصابة تستدعي الراحة، سيتجه الجهاز الفني إلى تجهيز البديل المناسب. ويؤمن الجهاز الفني بأهمية التعامل بحذر مع الإصابات العضلية أو الإصابات الناتجة عن الإجهاد، خاصة في البطولات الكبرى التي تتقارب فيها مواعيد المباريات، وهو ما يجعل الحفاظ على سلامة اللاعبين أولوية قصوى. وخاض منتخب مصر مباراة قوية أمام أستراليا، أظهر خلالها اللاعبون شخصية مميزة وروحًا قتالية عالية، وهو ما منح الفريق بطاقة التأهل لمواجهة الأرجنتين، في لقاء ينتظر أن يشهد منافسة كبيرة بين المنتخبين. ويأمل الجهاز الفني في استعادة جميع العناصر الأساسية قبل المباراة، حتى يدخل المنتخب المواجهة بكامل قوته، خاصة أن مواجهة الأرجنتين تحتاج إلى أعلى درجات التركيز والانضباط التكتيكي لتحقيق نتيجة إيجابية. ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن نتائج الفحوصات الطبية خلال الساعات المقبلة، لتتضح الصورة بشكل كامل بشأن موقف كريم حافظ، وسط دعم كبير من زملائه داخل المعسكر، وثقة في قدرة الجهاز الطبي على تجهيز اللاعبين بأفضل صورة ممكنة. ويظل القرار النهائي بشأن مشاركة اللاعب مرتبطًا بالتقرير الطبي، الذي سيحدد مدى استجابته للعلاج وإمكانية لحاقه بالمباراة المقبلة، في وقت يواصل فيه منتخب مصر استعداداته المكثفة لمواجهة الأرجنتين بطموحات كبيرة لمواصلة المشوار في البطولة.

saber يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
باراديس
باريديس: مواجهة مصر ستكون صعبة وتحتاج إلى تركيز كامل

أكد لياندرو باريديس، لاعب وسط منتخب الأرجنتين، أن مواجهة منتخب الرأس الأخضر كانت واحدة من أصعب المباريات التي خاضها منتخب بلاده في بطولة كأس العالم 2026، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني واللاعبين كانوا يدركون جيدًا حجم الصعوبات التي ستفرضها المباراة قبل انطلاقها، وهو ما ظهر بوضوح خلال اللقاء الذي انتهى بفوز الأرجنتين بنتيجة 3-2 بعد الأشواط الإضافية، ليحجز بطل العالم مقعده في دور الـ16.   وأوضح باريديس في تصريحات عقب المباراة أن المنتخب الأرجنتيني لم يفاجأ بالمستوى الذي قدمه منافسه، مؤكدًا أن الجهاز الفني درس نقاط قوة منتخب الرأس الأخضر بصورة جيدة قبل المواجهة، وأن اللاعبين كانوا على علم بقدرة المنافس على فرض أسلوبه في فترات عديدة من اللقاء.   وقال باريديس إن منتخب الرأس الأخضر نجح في تقديم أداء مميز منذ بداية البطولة، ولفت الأنظار خلال مرحلة المجموعات بفضل تنظيمه الدفاعي وانضباطه التكتيكي، وهو ما جعل مواجهة دور الـ32 في غاية الصعوبة بالنسبة للمنتخب الأرجنتيني.   وأضاف أن المباراة شهدت الكثير من التحديات، حيث تعرض المنتخب الأرجنتيني لضغط كبير في عدة فترات، خاصة بعد نجاح الرأس الأخضر في العودة إلى النتيجة أكثر من مرة، الأمر الذي أجبر لاعبي التانجو على تقديم أقصى ما لديهم من أجل حسم بطاقة التأهل.   وأشار لاعب وسط الأرجنتين إلى أن المشاركة في بطولة كأس العالم تختلف عن أي بطولة أخرى، موضحًا أن جميع المنتخبات المتأهلة تمتلك مستويات فنية وبدنية مرتفعة، وهو ما يجعل كل مباراة بمثابة اختبار حقيقي مهما كان اسم المنافس أو تصنيفه.   وأكد باريديس أن الأرجنتين تدرك أن طريق المنافسة على اللقب لن يكون سهلًا، وأن الفريق مطالب بالحفاظ على تركيزه في جميع المباريات المقبلة إذا أراد مواصلة المشوار نحو الأدوار النهائية.     باريديس: سنبدأ الاستعداد لمواجهة مصر بأفضل طريقة ممكنة   وتحدث باريديس عن المباراة المرتقبة أمام منتخب مصر في دور الـ16، مؤكدًا أن الجهاز الفني واللاعبين سيطوون سريعًا صفحة مواجهة الرأس الأخضر، من أجل التركيز الكامل على اللقاء المقبل الذي وصفه بالصعب للغاية.   وأشار نجم الأرجنتين إلى أن الاستعداد لمواجهة المنتخب المصري سيبدأ مباشرة بعد انتهاء مباراة الرأس الأخضر، موضحًا أن الفريق سيعمل على دراسة المنافس بشكل جيد من أجل الوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل المواجهة المرتقبة.   وأكد باريديس أن منتخب مصر يمتلك عناصر مميزة وقادرًا على تقديم مستويات قوية، وهو ما يفرض على لاعبي الأرجنتين التحضير للمباراة بمنتهى الجدية والتركيز، خاصة أن مباريات الأدوار الإقصائية لا تحتمل أي أخطاء.   وأضاف أن المنتخب الأرجنتيني يسعى لمواصلة نتائجه الإيجابية في البطولة، لكنه يدرك أن مواجهة منتخب بحجم مصر ستكون مختلفة، وستحتاج إلى انضباط تكتيكي كبير طوال دقائق اللقاء.   وشدد لاعب وسط التانجو على أن خبرة لاعبي الأرجنتين في البطولات الكبرى ستكون عاملًا مهمًا خلال المرحلة المقبلة، إلا أن ذلك لا يقلل من قوة المنافسين، مؤكدًا أن جميع المنتخبات التي وصلت إلى هذا الدور تستحق الاحترام الكامل.   واختتم باريديس تصريحاته بالتأكيد على أن المنتخب الأرجنتيني سيواصل العمل بنفس الروح التي ظهر بها منذ بداية البطولة، مع التركيز على تصحيح الأخطاء التي ظهرت أمام الرأس الأخضر، من أجل الظهور بصورة أفضل أمام منتخب مصر، وحسم بطاقة التأهل إلى الدور التالي في كأس العالم 2026.

saber يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
منتخب الارجنتين
الأرجنتين تضرب موعدًا مع مصر في ثمن نهائي كأس العالم

ميسي يقود الأرجنتين لعبور الرأس الأخضر.. والفراعنة على موعد مع قمة منتظرة نجح المنتخب الأرجنتيني في حجز مقعده بدور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، بعدما حقق فوزًا صعبًا على منتخب الرأس الأخضر بنتيجة 3-2 عقب اللجوء إلى الأشواط الإضافية، في اللقاء الذي جمع المنتخبين على ملعب ميامي ضمن منافسات دور الـ32، ليضرب بطل العالم موعدًا مرتقبًا مع منتخب مصر في واحدة من أقوى مباريات ثمن النهائي. وشهدت المباراة إثارة كبيرة منذ دقائقها الأولى، حيث فرض المنتخب الأرجنتيني سيطرته على مجريات اللعب واستحوذ على الكرة، بينما اعتمد منتخب الرأس الأخضر على التنظيم الدفاعي والانطلاق بالهجمات المرتدة التي شكلت خطورة واضحة على دفاعات التانجو. ونجح قائد المنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي في فك شفرة الدفاعات عند الدقيقة 29، بعدما استقبل تمريرة طولية متقنة من ليساندرو مارتينيز، ليراوغ مدافعًا داخل منطقة الجزاء قبل أن يسدد الكرة ببراعة داخل الشباك، معلنًا تقدم الأرجنتين بهدف دون رد. ورغم محاولات الأرجنتين لتعزيز النتيجة خلال الشوط الأول، فإن منتخب الرأس الأخضر حافظ على تماسكه الدفاعي، لينتهي الشوط بتقدم التانجو بهدف نظيف، مع استمرار الإثارة في انتظار النصف الثاني من اللقاء. ومع بداية الشوط الثاني، ظهر منتخب الرأس الأخضر بصورة مختلفة، ونجح في فرض ضغط متواصل على دفاعات الأرجنتين، حتى تمكن ديروي دوارتي من إدراك هدف التعادل في الدقيقة 59، بعدما استغل كرة داخل منطقة الجزاء وسددها أرضية قوية في شباك الحارس إيميليانو مارتينيز، لتشتعل المباراة من جديد. وحاول المنتخب الأرجنتيني استعادة التقدم خلال الدقائق المتبقية من الوقت الأصلي، إلا أن صلابة دفاع الرأس الأخضر وتألق الحارس حالا دون تسجيل هدف ثانٍ، لينتهي الوقت الأصلي بالتعادل الإيجابي 1-1، وتتجه المباراة إلى الأشواط الإضافية.     مواجهة مصر والأرجنتين تشتعل بعد سيناريو مثير في الأشواط الإضافية واصلت المباراة إثارتها خلال الشوط الإضافي الأول، حيث أعاد ليساندرو مارتينيز التقدم للأرجنتين في الدقيقة 93، بعدما استغل كرة داخل منطقة الجزاء إثر ركلة ركنية، ليسددها بقوة داخل الشباك، مانحًا منتخب بلاده الأفضلية مجددًا. لكن منتخب الرأس الأخضر رفض الاستسلام، وواصل محاولاته الهجومية حتى نجح سيدني كابرال في تسجيل هدف التعادل الثاني بالدقيقة 103، بعدما أطلق تسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء، سكنت شباك إيميليانو مارتينيز، لتعود المباراة إلى نقطة البداية وسط أجواء حماسية داخل الملعب. واستمرت المحاولات من المنتخبين لحسم بطاقة التأهل، قبل أن تأتي اللحظة الحاسمة في الدقيقة 111، عندما نفذ ليونيل ميسي ركلة ركنية متقنة، ارتقى لها المدافع كريستيان روميرو وحولها برأسه، لترتطم بأحد مدافعي الرأس الأخضر وتواصل طريقها إلى داخل الشباك، معلنة الهدف الثالث للأرجنتين. وشهدت الدقائق الأخيرة محاولات مكثفة من منتخب الرأس الأخضر لإدراك التعادل للمرة الثالثة، إلا أن الدفاع الأرجنتيني نجح في الحفاظ على تقدمه حتى أطلق الحكم صافرة النهاية، ليحسم منتخب التانجو بطاقة التأهل إلى دور الـ16 بنتيجة 3-2. وبهذا الانتصار، يضرب المنتخب الأرجنتيني موعدًا مع منتخب مصر في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، في مواجهة مرتقبة تقام يوم 7 يوليو الجاري، وسط ترقب جماهيري كبير لمباراة تجمع بين أحد أبرز المنتخبات العالمية والمنتخب المصري الطامح لمواصلة مشواره في البطولة وتحقيق إنجاز تاريخي. وتحمل المباراة المرتقبة أهمية كبيرة للطرفين، إذ يسعى المنتخب الأرجنتيني لمواصلة حملة الدفاع عن طموحاته في المنافسة على اللقب، بينما يدخل المنتخب المصري المواجهة بثقة كبيرة ورغبة في تحقيق مفاجأة أمام بطل عالمي يمتلك كوكبة من أبرز نجوم كرة القدم، يتقدمهم ليونيل ميسي، في لقاء ينتظر أن يحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة حول العالم.

saber يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
حسام حسن
حسام حسن يحتفل بعلم فلسطين بعد تأهل مصر إلى دور الـ16 في كأس العالم

احتفال خاص بعد إنجاز منتخب مصر ورسالة إنسانية لاقت صدى واسعًا   لم يقتصر احتفال حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، على الإنجاز الرياضي الذي حققه "الفراعنة" بالتأهل إلى دور الـ16 من كأس العالم، بل حرص على توجيه رسالة إنسانية حملت الكثير من المعاني، بعدما ظهر وهو يرفع علم فلسطين خلال الاحتفالات التي أعقبت الفوز على منتخب أستراليا بركلات الترجيح.   وجاء المشهد عقب نهاية مباراة مثيرة نجح خلالها المنتخب المصري في حسم بطاقة التأهل إلى الدور المقبل، وسط فرحة عارمة من اللاعبين والجهاز الفني والجماهير المصرية التي تابعت اللقاء بشغف كبير. وبينما انشغل الجميع بالاحتفال بالإنجاز، لفت حسام حسن الأنظار بحمله العلم الفلسطيني، في لقطة انتشرت سريعًا عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي.   واعتبر كثيرون أن هذه اللفتة تعكس موقفًا إنسانيًا ورسالة تضامن مع الشعب الفلسطيني، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها، لتتحول صور الاحتفال إلى واحدة من أكثر اللقطات تداولًا عقب المباراة.   ولم يكتف المدير الفني بهذه اللفتة، بل حرص على توجيه كلمات مؤثرة أكد خلالها تقديره للشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى حجم الدعم الذي يقدمه لمصر رغم ما يواجهه من تحديات، معربًا عن تمنياته بأن يعم السلام وأن يحفظ الله الأبرياء ويرحم الضحايا.   وأشاد عدد كبير من الجماهير والمتابعين بطريقة احتفال مدرب المنتخب المصري، معتبرين أن الرياضة تظل وسيلة لتأكيد قيم التضامن والإنسانية إلى جانب المنافسة داخل المستطيل الأخضر، وأن مثل هذه المشاهد تبقى حاضرة في ذاكرة البطولات الكبرى.   كما عكس الاحتفال حالة التلاحم التي يعيشها المنتخب المصري مع جماهيره، حيث تفاعل اللاعبون مع فرحة التأهل، بينما تصدر مشهد حسام حسن مواقع التواصل الاجتماعي باعتباره أحد أبرز لقطات اليوم في البطولة.     تأهل مستحق لمصر وتفاعل واسع مع لفتة المدير الفني وجاء تأهل منتخب مصر إلى دور الـ16 بعد مواجهة قوية أمام منتخب أستراليا، انتهى وقتها الأصلي والإضافي بالتعادل، قبل أن يحسم "الفراعنة" بطاقة العبور عبر ركلات الترجيح، ليواصل المنتخب مشواره في البطولة ويحقق إنجازًا جديدًا أسعد الجماهير المصرية.   وأظهر لاعبو المنتخب المصري شخصية قوية خلال اللقاء، بعدما حافظوا على تركيزهم حتى اللحظات الأخيرة، قبل أن يتفوقوا في ركلات الترجيح بفضل الأداء الجماعي والانضباط التكتيكي، وهو ما منح الفريق فرصة مواصلة المنافسة في الأدوار الإقصائية.   وبعد صافرة النهاية، احتفل الجهاز الفني واللاعبون مع الجماهير، إلا أن لقطة رفع حسام حسن لعلم فلسطين كانت الأكثر انتشارًا، لتتجاوز حدود الاحتفال الرياضي وتصبح حديث المتابعين داخل مصر وخارجها.   وشهدت منصات التواصل الاجتماعي تفاعلًا كبيرًا مع صور وتصريحات المدير الفني، حيث تداولها آلاف المستخدمين، بينما رأى كثيرون أن الرسالة التي وجهها حملت بعدًا إنسانيًا إلى جانب فرحة التأهل، مؤكدين أن الرياضة تجمع الشعوب وتمنح مساحة للتعبير عن قيم الدعم والتضامن.   وفي المقابل، ركزت جماهير الكرة المصرية أيضًا على الإنجاز الفني الذي حققه المنتخب، مشيدة بالأداء الذي قدمه اللاعبون والروح القتالية التي ظهرت طوال المباراة، وسط آمال بمواصلة النتائج الإيجابية في الأدوار المقبلة من البطولة.   ومع استمرار مشوار منتخب مصر في كأس العالم، تتطلع الجماهير إلى ظهور قوي خلال دور الـ16، أملاً في تحقيق إنجاز تاريخي جديد، بينما يبقى مشهد احتفال حسام حسن بعلم فلسطين واحدًا من أبرز اللقطات التي رافقت تأهل "الفراعنة"، بعدما جمع بين فرحة الانتصار ورسالة إنسانية لاقت اهتمامًا واسعًا.

saber يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
منتخب مصر
منتخب مصر يتقدم إلى المركز 24 عالميًا بعد التأهل إلى دور الـ16

فوز أستراليا يمنح الفراعنة دفعة قوية في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم   واصل منتخب مصر حصد مكاسب مشاركته في بطولة كأس العالم 2026، بعدما نجح في التقدم إلى المركز الرابع والعشرين في التصنيف العالمي الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، وذلك عقب فوزه المثير على منتخب أستراليا بركلات الترجيح في دور الـ32 من البطولة.   وجاءت القفزة الجديدة في التصنيف بعد الأداء القوي الذي قدمه المنتخب المصري أمام نظيره الأسترالي، حيث تمكن "الفراعنة" من حسم بطاقة التأهل إلى دور الـ16 عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي 1-1، قبل أن يحسم المنتخب اللقاء بنتيجة 4-2 عبر ركلات الترجيح.   وكان المنتخب المصري قد دخل المباراة وهو يحتل المركز السادس والعشرين عالميًا برصيد 1584.71 نقطة، وهو الرصيد الذي وصل إليه بعد التعادل في الجولة الثالثة من دور المجموعات، إلا أن الانتصار على أستراليا منح الفريق دفعة كبيرة على مستوى التصنيف الدولي.   ووفقًا لنظام احتساب نقاط الاتحاد الدولي لكرة القدم، أضاف منتخب مصر 12.34 نقطة جديدة إلى رصيده، ليرتفع مجموع نقاطه إلى 1597.05 نقطة، وهو ما ساهم في تقدمه مركزين دفعة واحدة، ليحتل المركز الرابع والعشرين عالميًا.   ويعكس هذا التقدم المستوى المميز الذي يقدمه المنتخب المصري خلال البطولة، بعدما نجح في الظهور بصورة تنافسية أمام منتخبات قوية، ليؤكد قدرته على مجاراة كبار المنتخبات العالمية وتحقيق نتائج إيجابية في أكبر المحافل الدولية.   كما يمثل هذا التقدم دفعة معنوية كبيرة للجهاز الفني بقيادة حسام حسن واللاعبين، خاصة مع استمرار مشوار المنتخب في البطولة، حيث يسعى الفريق إلى مواصلة نتائجه الإيجابية وتحقيق إنجاز جديد يضاف إلى تاريخ الكرة المصرية.     إنجاز مونديالي يعزز مكانة منتخب مصر قبل تحديات الأدوار الإقصائية   لم يقتصر إنجاز منتخب مصر على بلوغ دور الـ16 من كأس العالم 2026، بل امتد أيضًا إلى تحسين موقعه في التصنيف العالمي، وهو ما يعكس قيمة النتائج التي حققها الفريق خلال منافسات البطولة وأهمية الفوز في الأدوار الإقصائية.   وأثبت المنتخب المصري شخصيته خلال مواجهة أستراليا، بعدما نجح في التعامل مع مختلف مجريات اللقاء، قبل أن يحسم المواجهة بثبات في ركلات الترجيح، ليواصل مشواره في البطولة وسط طموحات كبيرة بمواصلة المنافسة.   ويؤكد التقدم في تصنيف "فيفا" أن المنتخب يسير في الاتجاه الصحيح، خاصة أن نظام التصنيف يعتمد على قوة المنافس، وأهمية المباراة، وطبيعة البطولة، وهو ما يجعل الانتصارات في كأس العالم ذات تأثير كبير على ترتيب المنتخبات.   ومن المنتظر أن يمنح هذا التقدم دفعة إضافية للاعبي المنتخب قبل مواجهة دور الـ16، حيث يدخل "الفراعنة" المرحلة المقبلة بمعنويات مرتفعة وثقة كبيرة بعد تحقيق هدف أولي بالتأهل من الدور السابق، إلى جانب تحسين ترتيبهم العالمي.   ويرى متابعون أن استمرار النتائج الإيجابية في البطولة قد يمنح المنتخب المصري فرصة لتحقيق تقدم أكبر في التصنيف الدولي خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا واصل الفريق مشواره في الأدوار المتقدمة وحقق انتصارات جديدة أمام منتخبات قوية.   ويأمل الجهاز الفني في استثمار الحالة المعنوية المرتفعة للاعبين، مع التركيز على الاستعداد للمواجهة المقبلة، التي تمثل محطة جديدة في رحلة المنتخب داخل المونديال، وسط تطلعات الجماهير المصرية بمواصلة كتابة التاريخ وتحقيق إنجاز غير مسبوق.   وفي ظل الأداء المتطور الذي يقدمه المنتخب خلال البطولة، تبدو الفرصة قائمة لمواصلة التقدم سواء على مستوى النتائج أو التصنيف العالمي، ليؤكد منتخب مصر أنه أصبح منافسًا قادرًا على ترك بصمة قوية في كأس العالم 2026.

saber يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
محمد صلاح
محمد صلاح: مباراة أستراليا كانت مباراة العمر وصنعنا التاريخ

أبدى محمد صلاح، قائد منتخب مصر، سعادة كبيرة عقب تأهل "الفراعنة" إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، بعد الفوز المثير على منتخب أستراليا بركلات الترجيح، مؤكدًا أن المباراة كانت الأهم في مشوار اللاعبين، وأن الجميع دخل المواجهة بعقلية الانتصار من أجل كتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة المصرية.   وجاء تأهل المنتخب المصري بعد مواجهة قوية انتهى وقتها الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، قبل أن يحسم لاعبو المنتخب بطاقة العبور بركلات الترجيح بنتيجة 4-2، في إنجاز أعاد منتخب مصر إلى دائرة المنافسة في الأدوار الإقصائية للمونديال.     وأكد صلاح أن الجهاز الفني واللاعبين كانوا يدركون أهمية المباراة منذ اللحظة الأولى، لذلك كان التركيز حاضرًا طوال فترة الإعداد، مشيرًا إلى أنه حرص على تحفيز زملائه قبل انطلاق اللقاء، مطالبًا الجميع بالتعامل معها باعتبارها "مباراة العمر"، وهو ما انعكس على الأداء داخل أرضية الملعب.   وأوضح قائد المنتخب أن الروح القتالية والانضباط التكتيكي كانا من أبرز أسباب التأهل، مشيدًا بما قدمه جميع اللاعبين دون استثناء، سواء من بدأوا اللقاء أو الذين شاركوا كبدلاء، مؤكدًا أن الفوز جاء نتيجة عمل جماعي كبير وإصرار على إسعاد الجماهير المصرية.   وأضاف أن التأهل إلى دور الـ16 لا يمثل نهاية الطموح، بل بداية مرحلة جديدة تتطلب مزيدًا من التركيز، خاصة مع قوة المنافسين في الأدوار الإقصائية، مؤكدًا أن المنتخب يمتلك الثقة والإمكانات التي تؤهله لمواصلة المشوار.   وأشار صلاح إلى أن فرحة اللاعبين داخل غرفة الملابس كانت استثنائية، بعدما نجح المنتخب في تحقيق هدف مهم، مؤكدًا أن هذا الإنجاز جاء بفضل تضحيات الجميع والعمل المتواصل منذ بداية البطولة .   صلاح يوضح سر ركلة البانينكا ويتحدث عن مواجهة الأرجنتين المحتملة   كشف محمد صلاح عن كواليس تنفيذه ركلة الجزاء الثالثة بطريقة "البانينكا"، والتي لفتت أنظار الجماهير خلال ركلات الترجيح أمام أستراليا، موضحًا أنه اتخذ قرار تنفيذها بهذه الطريقة في اللحظات الأخيرة، بعدما شعر بثقة كبيرة خلال الموقف الحاسم.   وأكد قائد المنتخب أن مثل هذه القرارات تحتاج إلى هدوء وتركيز كبيرين، مشيرًا إلى أن الأهم بالنسبة له كان تسجيل الركلة ومساعدة المنتخب على تحقيق الفوز، وهو ما تحقق في النهاية بعدما نجح "الفراعنة" في حسم بطاقة التأهل.   كما أشار إلى أن مشاركته في كأس العالم 2026 تحمل طابعًا خاصًا بالنسبة له، معتبرًا أن البطولة تمثل محطة استثنائية في مسيرته الدولية، وهو ما دفعه لبذل أقصى ما لديه داخل الملعب من أجل تحقيق إنجاز يظل عالقًا في ذاكرة الجماهير المصرية.   وعن إمكانية مواجهة منتخب الأرجنتين في دور الـ16 حال تأهله، أكد صلاح أن المنتخب المصري يحترم جميع المنافسين، وأن التفكير حاليًا ينصب على الاستعداد بأفضل صورة للمباراة المقبلة، بغض النظر عن هوية المنافس.   وأضاف أن مواجهة أي منتخب في هذه المرحلة ستكون صعبة، لأن جميع الفرق المتأهلة تمتلك جودة فنية كبيرة، إلا أن منتخب مصر أثبت خلال البطولة أنه قادر على منافسة أقوى المنتخبات عندما يقدم مستواه الحقيقي.   واختتم صلاح حديثه بالتأكيد على أن المنتخب لن يكتفي بما حققه حتى الآن، وأن الجميع يطمح لمواصلة كتابة التاريخ في كأس العالم، مطالبًا الجماهير المصرية بمواصلة دعم الفريق خلال المرحلة المقبلة، في ظل الطموحات الكبيرة بمواصلة المشوار وتحقيق إنجاز غير مسبوق في البطولة.

saber يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
حسام حسن
حسام حسن: ما حققه منتخب مصر سيظل في تاريخ كأس العالم

المدير الفني يشيد بروح اللاعبين ويؤكد أن الجماهير كانت الدافع الأكبر للإنجاز أعرب حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، عن سعادته الكبيرة بعد نجاح "الفراعنة" في حجز بطاقة التأهل إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن ما حققه المنتخب سيبقى محفورًا في تاريخ البطولة، بعدما قدم اللاعبون مباراة كبيرة أمام منتخب أستراليا تُوجت بالفوز بركلات الترجيح والتأهل إلى الدور التالي. وجاء تأهل المنتخب المصري عقب مواجهة قوية انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي، قبل أن يحسم لاعبو مصر اللقاء من خلال ركلات الترجيح بنتيجة 4-2، ليحقق الفريق أحد أبرز إنجازاته في تاريخ مشاركاته بكأس العالم. وأكد حسام حسن أن المباراة حملت مسؤولية كبيرة للجهاز الفني واللاعبين، موضحًا أن أكثر ما كان يشغله قبل انطلاق اللقاء هو إسعاد الجماهير المصرية التي ساندت المنتخب منذ بداية البطولة، مشيرًا إلى أن الجميع كان يشعر بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقه. وأوضح المدير الفني أن لاعبي المنتخب دخلوا المباراة بروح قتالية عالية ورغبة حقيقية في تحقيق الفوز، وهو ما انعكس على الأداء داخل أرضية الملعب، حيث نجح الفريق في الصمود أمام المنافس حتى النهاية، قبل أن يحسم بطاقة العبور بثقة خلال ركلات الترجيح. وأشار إلى أن الإنجاز الذي تحقق لم يكن وليد مباراة واحدة، بل جاء نتيجة عمل متواصل منذ بداية فترة الإعداد، إلى جانب الالتزام الكبير من اللاعبين بتنفيذ التعليمات الفنية والإصرار على تمثيل الكرة المصرية بأفضل صورة ممكنة. كما أثنى حسام حسن على الروح الجماعية التي ظهر بها اللاعبون طوال البطولة، مؤكدًا أن الجميع كان يعمل من أجل هدف واحد، وهو رفع اسم مصر عاليًا في المحفل العالمي، وهو ما تحقق بالتأهل إلى دور الـ16 وسط إشادة واسعة بالأداء الذي قدمه المنتخب. وأضاف أن الفرحة التي عاشتها الجماهير المصرية بعد صافرة النهاية كانت أكبر مكافأة للجهاز الفني واللاعبين، معتبرًا أن دعم الجماهير كان عنصرًا أساسيًا في تحقيق هذا الإنجاز التاريخي.     حسام حسن: مصر تمثل إفريقيا والعرب وطموحنا مواصلة كتابة التاريخ أكد المدير الفني لمنتخب مصر أن التأهل إلى دور الـ16 لا يمثل نهاية الطموحات، بل يعد خطوة جديدة في رحلة المنتخب داخل كأس العالم، مشددًا على أن الفريق سيدخل المباريات المقبلة بنفس الروح والإصرار من أجل تحقيق نتائج إيجابية ومواصلة كتابة التاريخ. وأوضح حسام حسن أن المنتخب المصري يدرك حجم التحديات التي تنتظره في الأدوار الإقصائية، إلا أن الثقة التي اكتسبها اللاعبون بعد تجاوز عقبة أستراليا ستكون دافعًا قويًا لمواصلة المشوار أمام أي منافس. وأشار إلى أن الجماهير المصرية تستحق الاحتفال بما حققه المنتخب، بعدما وقفت خلف اللاعبين في جميع المباريات، مؤكدًا أن فرحة المصريين داخل البلاد وخارجها تمثل حافزًا كبيرًا للجميع من أجل الاستمرار في تقديم أفضل المستويات. كما شدد على أن منتخب مصر نجح في تقديم صورة مشرفة لكرة القدم الإفريقية والعربية خلال البطولة، بعدما نافس بقوة أمام منتخبات كبيرة وأثبت قدرته على الظهور بشخصية قوية في أكبر المحافل الدولية. وأضاف أن الجهاز الفني سيبدأ مباشرة التحضير للمواجهة المقبلة، مع التركيز على تصحيح الأخطاء والبناء على الإيجابيات التي ظهرت خلال اللقاءات السابقة، من أجل الحفاظ على المستوى الذي قدمه الفريق منذ انطلاق البطولة. ويرى المدير الفني أن الانضباط التكتيكي والروح القتالية كانا من أهم أسباب نجاح المنتخب في الوصول إلى دور الـ16، مؤكدًا أن استمرار هذه العناصر سيكون مفتاح المنافسة خلال المرحلة المقبلة. واختتم حسام حسن تصريحاته بالتأكيد على أن المنتخب لن يكتفي بما حققه حتى الآن، بل سيواصل القتال في كل مباراة من أجل إسعاد الجماهير المصرية، وتحقيق إنجاز جديد يضاف إلى سجل الكرة المصرية في كأس العالم، معربًا عن ثقته الكبيرة في قدرة اللاعبين على مواصلة المشوار بنفس العزيمة والطموح.

saber يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
الرئيس السيسى
الرئيس السيسي يوجه رسالة دعم لمنتخب مصر بعد إنجاز المونديال

الرئيس يشيد بإنجاز الفراعنة ويؤكد أن روح الفريق والإصرار كانا مفتاح النجاح حرص الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي على تهنئة منتخب مصر عقب الإنجاز التاريخي الذي حققه بالتأهل إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، وذلك بعد الفوز المثير على منتخب أستراليا بركلات الترجيح، في مباراة شهدت أداءً قويًا من لاعبي "الفراعنة" الذين نجحوا في حجز بطاقة العبور إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخ المنتخب. وجاءت تهنئة الرئيس بعد ساعات من نهاية المواجهة التي انتهى وقتها الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، قبل أن يحسم المنتخب المصري اللقاء بنتيجة 4-2 عبر ركلات الترجيح، ليحقق أحد أبرز إنجازاته في تاريخ مشاركاته ببطولة كأس العالم. وأشاد الرئيس السيسي بما قدمه لاعبو المنتخب الوطني، مؤكدًا أن الأداء الذي ظهر به الفريق يعكس روح الإصرار والعزيمة، وأن النجاح الذي تحقق جاء نتيجة العمل الجماعي والإيمان بقدرة المنتخب على المنافسة أمام المنتخبات الكبرى. وأشار إلى أن هذا الإنجاز يمثل مصدر فخر لجميع المصريين، بعدما نجح اللاعبون في إسعاد الجماهير داخل مصر وخارجها، مقدمين نموذجًا مشرفًا للكرة المصرية في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم. كما أكد أن التنافس بروح الفريق والالتزام داخل الملعب كانا من أهم أسباب الوصول إلى هذا الإنجاز، مشددًا على أن ما قدمه المنتخب يعكس قيمة العمل الجماعي والقدرة على تجاوز التحديات في المواقف الصعبة. ولاقت رسالة التهنئة تفاعلًا واسعًا بين الجماهير المصرية، التي احتفلت بالتأهل التاريخي، معتبرة أن دعم القيادة السياسية للمنتخب يعكس أهمية الإنجاز الذي تحقق، ويمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة قبل خوض المواجهات المقبلة في البطولة. وتواصلت الاحتفالات في مختلف أنحاء مصر عقب نهاية المباراة، وسط حالة من السعادة الكبيرة بعد نجاح المنتخب في تحقيق حلم طال انتظاره، والتأهل إلى دور الـ16 في إنجاز يضاف إلى سجل الكرة المصرية.     دعم معنوي كبير قبل الأدوار الإقصائية وطموحات بمواصلة المشوار يحمل التأهل إلى دور الـ16 أهمية كبيرة بالنسبة للمنتخب المصري، ليس فقط من الناحية الرياضية، بل أيضًا على مستوى الثقة التي اكتسبها اللاعبون بعد تجاوز عقبة أستراليا في واحدة من أصعب مباريات البطولة. ومن المنتظر أن يشكل الدعم الجماهيري والرسائل الإيجابية التي تلقاها المنتخب، وفي مقدمتها تهنئة الرئيس عبدالفتاح السيسي، حافزًا إضافيًا للاعبين والجهاز الفني بقيادة حسام حسن، لمواصلة المشوار بنفس الروح القتالية والطموح. ويستعد المنتخب المصري لخوض مواجهة جديدة في الدور المقبل، وسط آمال كبيرة بمواصلة كتابة التاريخ، بعدما أثبت الفريق قدرته على مجاراة المنتخبات القوية والظهور بصورة مشرفة خلال منافسات البطولة. ويرى متابعون أن الإنجاز الذي تحقق يعكس التطور الذي تشهده الكرة المصرية خلال الفترة الأخيرة، خاصة في ظل الأداء المنظم والانضباط التكتيكي الذي ظهر به اللاعبون منذ انطلاق منافسات كأس العالم. كما نجح المنتخب في استعادة ثقة الجماهير بفضل العروض القوية والنتائج الإيجابية، وهو ما جعل آمال الجماهير ترتفع بإمكانية تحقيق إنجازات أكبر خلال الأدوار المقبلة، في ظل الروح العالية التي يتمتع بها الفريق. ويأمل الجهاز الفني في استثمار الحالة المعنوية المرتفعة للاعبين، مع التركيز على الإعداد الجيد للمواجهة المقبلة، من أجل مواصلة المشوار وتحقيق نتائج تليق باسم الكرة المصرية، خاصة بعد الدعم الكبير الذي حظي به المنتخب من مختلف فئات المجتمع. واختتمت تهنئة الرئيس السيسي برسالة تحمل الكثير من التفاؤل والثقة، متمنيًا استمرار مسيرة الإنجازات والفخر، وهي الرسالة التي يطمح لاعبو منتخب مصر إلى ترجمتها على أرض الملعب، من خلال مواصلة تقديم عروض قوية والسعي لتحقيق إنجاز جديد في كأس العالم 2026.

saber يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
محمد هانى
هدف عكسي جديد يضع محمد هاني في سجل الأرقام النادرة بالمونديال

محمد هاني يعادل رقمًا تاريخيًا سلبيًا في كأس العالم 2026 دخل مدافع منتخب مصر محمد هاني قائمة الأرقام التاريخية في بطولة كأس العالم 2026، ولكن بطريقة لم يكن يتمناها أي لاعب، بعدما سجل ثاني هدف عكسي في مرمى منتخب بلاده خلال النسخة الحالية من البطولة، ليصبح ثاني لاعب في تاريخ كأس العالم يسجل هدفين بالخطأ في مرماه خلال نسخة واحدة من المونديال. ويعد هذا الرقم من الحالات النادرة للغاية في تاريخ البطولة، التي شهدت على مدار عشرات النسخ عددًا محدودًا من الأهداف العكسية، إلا أن تكرار الأمر من اللاعب نفسه خلال نسخة واحدة يبقى حدثًا استثنائيًا. وجاء الهدف العكسي الثاني خلال مواجهة منتخب مصر أمام إيران، بعدما حاول محمد هاني إبعاد كرة خطيرة داخل منطقة الجزاء، إلا أن محاولته انتهت بتحويل الكرة إلى شباك منتخب بلاده، في لقطة صعبة زادت من معاناة الفراعنة خلال اللقاء. ورغم أن الهدف جاء نتيجة محاولة دفاعية لإنقاذ الموقف، فإن قوانين اللعبة احتسبته هدفًا عكسيًا، ليمنح المدافع المصري رقمًا تاريخيًا غير مرغوب في سجلات كأس العالم. وبهذا الهدف، عادل محمد هاني الرقم التاريخي الذي ظل مسجلًا باسم المدافع البلغاري إيفان فوستوف منذ بطولة كأس العالم 1966، عندما سجل هدفين عكسيين في مرمى منتخب بلغاريا خلال نسخة واحدة من البطولة. واستمر هذا الرقم دون تكرار لما يقارب ستين عامًا، قبل أن يتكرر في مونديال 2026، ليصبح محمد هاني أول لاعب يعادل هذا الإنجاز السلبي منذ ذلك الوقت. وتبقى الأهداف العكسية جزءًا من طبيعة كرة القدم، حيث تنتج في كثير من الأحيان عن محاولات دفاعية لإبعاد الكرة أو إنقاذ المرمى، لكنها تظل من أكثر اللحظات قسوة على المدافعين، خاصة عندما تحدث في بطولة بحجم كأس العالم، التي تحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية ضخمة، ما يجعل أي رقم تاريخي، سواء كان إيجابيًا أو سلبيًا، محل اهتمام واسع. رغم الرقم السلبي.. محمد هاني يواصل دوره الأساسي مع منتخب مصر وعلى الرغم من هذا الرقم التاريخي غير المرغوب، فإن محمد هاني يظل أحد العناصر الأساسية في تشكيل منتخب مصر، إذ يحظى بثقة الجهاز الفني بفضل خبراته الكبيرة وقدرته على شغل مركز الظهير الأيمن بكفاءة. ولا يمكن اختزال مسيرة اللاعب في هدفين عكسيين، خاصة أن كرة القدم شهدت عبر تاريخها العديد من النجوم الذين تعرضوا لمواقف مشابهة قبل أن يواصلوا تقديم مستويات مميزة مع أنديتهم ومنتخباتهم. ويؤكد المتابعون أن تسجيل هدف عكسي لا يعكس بالضرورة مستوى اللاعب، بل قد يكون نتيجة سوء توفيق أو ضغط هجومي كبير من المنافس، وهو ما حدث في العديد من المباريات الكبرى عبر تاريخ كأس العالم. كما أن المدافعين هم الأكثر عرضة لمثل هذه المواقف، نظرًا لطبيعة أدوارهم الدفاعية ومحاولاتهم المستمرة لإبعاد الكرات الخطيرة. ورغم خيبة الأمل التي صاحبت خروج منتخب مصر بنتائج غير مرضية في البطولة، فإن محمد هاني سيبقى مطالبًا بالتركيز على المرحلة المقبلة، سواء مع منتخب مصر أو مع ناديه، من أجل تجاوز هذه اللحظات الصعبة واستعادة الثقة سريعًا. فالكرة الحديثة لا تتوقف عند مباراة أو بطولة واحدة، بل تمنح اللاعبين دائمًا فرصة جديدة لتصحيح المسار والعودة بقوة. وسيظل مونديال 2026 شاهدًا على دخول اسم محمد هاني سجلات كأس العالم برقم تاريخي نادر، بعدما أصبح ثاني لاعب فقط في تاريخ البطولة يسجل هدفين عكسيين في نسخة واحدة، معادلًا رقمًا ظل ثابتًا منذ عام 1966. وبينما يبقى هذا الإنجاز من الجوانب السلبية في مسيرته، فإنه لا يلغي ما قدمه اللاعب طوال السنوات الماضية، ولا يقلل من مكانته كأحد أبرز لاعبي منتخب مصر في السنوات الأخيرة، خاصة أن تاريخ كرة القدم مليء باللاعبين الذين تجاوزوا لحظات صعبة ونجحوا في كتابة فصول جديدة أكثر إشراقًا.

saber يوليو ٣, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

خبر الاسبوع

بن رمضان يقترب من الرحيل
حصريات كورة إيجبت

بن رمضان يقترب من الرحيل

Amr Fawzy أغسطس ٧, ٢٠٢٦ 0