"كومان في قفص الاتهام.. الدفاع المثير للجدل أمام المغرب ينهي حلم الطواحين في المونديال"
كأس العالم 2026

"كومان في قفص الاتهام.. الدفاع المثير للجدل أمام المغرب ينهي حلم الطواحين في المونديال"

Masoud يونيو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
رونالدو كومان
رونالدو كومان

فصول الوداع.. حينما يخذل التكتيك الطموحات

في عالم كرة القدم، لا تُقاس البطولات فقط بالمهارة الفردية، بل بقدرة المدرب على تطويع أدواته لمواجهة تكتيكات الخصوم. دخل المنتخب الهولندي مونديال 2026 كأحد المرشحين للذهاب بعيداً، مدججاً بأسماء لامعة وطموحات كبيرة. إلا أن ليلة الثلاثاء في المونديال كتبت نهاية غير متوقعة لـ "الطواحين" أمام منتخب مغربي منظم ومفعم بالثقة، ليجد رونالد كومان نفسه في مواجهة عاصفة من الانتقادات التي طالت صميم قراراته التكتيكية.

​لعبة الدفاع والهجوم: لماذا اختار كومان الحذر؟

عندما أعلن كومان عن تشكيلته، لاحظ المتابعون اعتماداً على نهج أكثر تحفظاً، وتحديداً اللعب بخماسي في خط الدفاع. تساءل الكثيرون: هل كان الخوف هو المحرك؟ رد المدرب الهولندي كان قاطعاً: "لم يكن الأمر يتعلق بالخوف على الإطلاق، بل بتحسين الأسلوب الدفاعي بناءً على تحليل عميق للمنافس". يرى كومان أن الخطة كانت تهدف لإغلاق المساحات أمام المهارات الفردية للمغاربة، وهو قرار يرى أنه كان سيتخذه مجدداً لو عاد به الزمن، مشدداً على أن وجود ثلاثة مهاجمين على أرض الملعب كان دليلاً على رغبته في التوازن.

​أصداء الإقصاء: صمت فان دايك أم دفاع عن المبدأ؟

لم يكن كومان الوحيد الذي دافع عن الخطة؛ إذ خرج القائد فيرجيل فان دايك في تصريحات عقب المباراة ليؤكد أن الخطط كانت مدروسة، وأن الإقصاء "مؤلم" لكنه جزء من اللعبة. ومع ذلك، لم تشفع هذه التصريحات لدى الجماهير التي رأت أن المنتخب كان يمتلك مقومات هجومية كان يمكن استغلالها بشكل أفضل. الصحافة العالمية لم تتوانَ عن وصف التوجه التكتيكي بالجبن، خاصة في التعامل مع منتخب مثل المغرب الذي أثبت أنه "رقم صعب" لا يمكن التعامل معه بأسلوب دفاعي بحت.

​المغرب.. من "الحصان الأسود" إلى القوة المعتمدة

المثير في هذه النسخة من كأس العالم هو الاحترام الكبير الذي بات يحظى به المنتخب المغربي. حتى كومان نفسه، في تصريحاته السابقة واللاحقة، وضع المغرب في مكانة تنافسية تضاهي كبار المنتخبات، معتبراً إياهم فريقاً متكاملاً يتفوق في جوانب تكتيكية وبدنية كثيرة على منتخبات عريقة مثل السويد. هذا الاعتراف يعكس التحول في موازين القوى الكروية؛ فلم يعد المغرب فريقاً يكتفي بالمشاركة، بل أصبح منتخباً يفرض أسلوبه ويجبر خصومه على تغيير تكتيكاتهم، وهو ما عانى منه كومان في ليلة الإقصاء.

​الدروس المستفادة: ماذا بعد الطواحين؟

إن خروج هولندا يطرح تساؤلات حول مستقبل كومان ومدى قدرة الاتحاد الهولندي على مواصلة الثقة في مشروعه. هل يحتاج المنتخب إلى ثورة في الأفكار؟ أم أن الخلل كان في توقيت تنفيذ الخطط؟ الإقصاء أمام المغرب سيبقى نقطة سوداء في سجل المونديال الهولندي، لكنه أيضاً سيكون درساً قاسياً بأن "التحليل التكتيكي" قد يقود أحياناً إلى شلل في الإبداع الهجومي.

​بينما يودع المنتخب الهولندي البطولة، يتأهب المغرب لخوض غمار دور الـ 16 في اختبار جديد أمام كندا. أما كومان، فسيبقى في ذاكرة الجماهير كمدرب حاول أن يواجه القوة بالتحصين، فكانت النتيجة الخروج الذي لن ينساه مشجعو الطواحين قريباً.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

كأس العالم 2026

المزيد
رونالدو كومان
"كومان في قفص الاتهام.. الدفاع المثير للجدل أمام المغرب ينهي حلم الطواحين في المونديال"

فصول الوداع.. حينما يخذل التكتيك الطموحات في عالم كرة القدم، لا تُقاس البطولات فقط بالمهارة الفردية، بل بقدرة المدرب على تطويع أدواته لمواجهة تكتيكات الخصوم. دخل المنتخب الهولندي مونديال 2026 كأحد المرشحين للذهاب بعيداً، مدججاً بأسماء لامعة وطموحات كبيرة. إلا أن ليلة الثلاثاء في المونديال كتبت نهاية غير متوقعة لـ "الطواحين" أمام منتخب مغربي منظم ومفعم بالثقة، ليجد رونالد كومان نفسه في مواجهة عاصفة من الانتقادات التي طالت صميم قراراته التكتيكية. ​لعبة الدفاع والهجوم: لماذا اختار كومان الحذر؟ عندما أعلن كومان عن تشكيلته، لاحظ المتابعون اعتماداً على نهج أكثر تحفظاً، وتحديداً اللعب بخماسي في خط الدفاع. تساءل الكثيرون: هل كان الخوف هو المحرك؟ رد المدرب الهولندي كان قاطعاً: "لم يكن الأمر يتعلق بالخوف على الإطلاق، بل بتحسين الأسلوب الدفاعي بناءً على تحليل عميق للمنافس". يرى كومان أن الخطة كانت تهدف لإغلاق المساحات أمام المهارات الفردية للمغاربة، وهو قرار يرى أنه كان سيتخذه مجدداً لو عاد به الزمن، مشدداً على أن وجود ثلاثة مهاجمين على أرض الملعب كان دليلاً على رغبته في التوازن. ​أصداء الإقصاء: صمت فان دايك أم دفاع عن المبدأ؟ لم يكن كومان الوحيد الذي دافع عن الخطة؛ إذ خرج القائد فيرجيل فان دايك في تصريحات عقب المباراة ليؤكد أن الخطط كانت مدروسة، وأن الإقصاء "مؤلم" لكنه جزء من اللعبة. ومع ذلك، لم تشفع هذه التصريحات لدى الجماهير التي رأت أن المنتخب كان يمتلك مقومات هجومية كان يمكن استغلالها بشكل أفضل. الصحافة العالمية لم تتوانَ عن وصف التوجه التكتيكي بالجبن، خاصة في التعامل مع منتخب مثل المغرب الذي أثبت أنه "رقم صعب" لا يمكن التعامل معه بأسلوب دفاعي بحت. ​المغرب.. من "الحصان الأسود" إلى القوة المعتمدة المثير في هذه النسخة من كأس العالم هو الاحترام الكبير الذي بات يحظى به المنتخب المغربي. حتى كومان نفسه، في تصريحاته السابقة واللاحقة، وضع المغرب في مكانة تنافسية تضاهي كبار المنتخبات، معتبراً إياهم فريقاً متكاملاً يتفوق في جوانب تكتيكية وبدنية كثيرة على منتخبات عريقة مثل السويد. هذا الاعتراف يعكس التحول في موازين القوى الكروية؛ فلم يعد المغرب فريقاً يكتفي بالمشاركة، بل أصبح منتخباً يفرض أسلوبه ويجبر خصومه على تغيير تكتيكاتهم، وهو ما عانى منه كومان في ليلة الإقصاء. ​الدروس المستفادة: ماذا بعد الطواحين؟ إن خروج هولندا يطرح تساؤلات حول مستقبل كومان ومدى قدرة الاتحاد الهولندي على مواصلة الثقة في مشروعه. هل يحتاج المنتخب إلى ثورة في الأفكار؟ أم أن الخلل كان في توقيت تنفيذ الخطط؟ الإقصاء أمام المغرب سيبقى نقطة سوداء في سجل المونديال الهولندي، لكنه أيضاً سيكون درساً قاسياً بأن "التحليل التكتيكي" قد يقود أحياناً إلى شلل في الإبداع الهجومي. ​بينما يودع المنتخب الهولندي البطولة، يتأهب المغرب لخوض غمار دور الـ 16 في اختبار جديد أمام كندا. أما كومان، فسيبقى في ذاكرة الجماهير كمدرب حاول أن يواجه القوة بالتحصين، فكانت النتيجة الخروج الذي لن ينساه مشجعو الطواحين قريباً.

Masoud يونيو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
يورغن كلوب

"بعد خيبة المونديال.. هل تنتهي حقبة ناجلسمان مع الماكينات الألمانية أم تستمر المغامرة؟"

"كاسيميرو في سباق مع الزمن: هل يفقد منتخب السامبا صمّام الأمان في ثمن النهائي؟"

تيرى هنرى

تييري هنري يهاجم كومان: خفت من المغرب فدفعت الثمن

منتخب المانيا
الخروج الثالث تواليًا.. هل حان وقت إعادة بناء الكرة الألمانية؟كأس العالم

تلقى المنتخب الألماني واحدة من أقسى الضربات في تاريخه الحديث، بعدما ودع منافسات كأس العالم 2026 بخسارة مؤلمة أمام منتخب باراغواي بركلات الترجيح، في نتيجة شكلت صدمة كبيرة لجماهير "المانشافت" وأعادت إلى الواجهة الحديث عن التراجع المستمر لكرة القدم الألمانية على مستوى المنتخبات.   ولم يكن الخروج من البطولة مجرد خسارة في مباراة إقصائية، بل جاء ليؤكد أن المنتخب الألماني يمر بمرحلة صعبة امتدت لعدة سنوات، بعد سلسلة من النتائج السلبية التي أفقدته مكانته المعتادة بين كبار المنتخبات العالمية، رغم التاريخ الطويل والإنجازات الكبيرة التي حققها على مدار عقود.   ومنذ تتويجه بلقب كأس العالم 2014، لم ينجح المنتخب الألماني في استعادة بريقه، حيث خرج من دور المجموعات في نسختي 2018 و2022، قبل أن يودع نسخة 2026 من دور الـ32 أمام منتخب باراغواي، في واحدة من أكبر مفاجآت البطولة، وهو ما يعكس حجم الأزمة التي يعيشها الفريق.   الصحفي البريطاني مات سلاتر وصف ما يحدث للمنتخب الألماني بأنه تحول جذري في هوية أحد أكثر المنتخبات استقرارًا في تاريخ كرة القدم، مشيرًا إلى أن ألمانيا كانت دائمًا نموذجًا للفريق الذي يعرف كيف ينتصر في أصعب الظروف، ويجيد التعامل مع المباريات الكبرى، خاصة عندما تصل المواجهات إلى ركلات الترجيح.   وأضاف أن المنتخب الألماني كان يتمتع لعقود طويلة بقدرة استثنائية على تجاوز الضغوط النفسية، وهو ما جعله يحصد العديد من الألقاب ويصل باستمرار إلى المراحل النهائية في البطولات الكبرى، إلا أن هذه الشخصية بدأت تتراجع بصورة واضحة خلال السنوات الأخيرة.   وأشار التقرير إلى أن ألمانيا لم تعد تمتلك الهيبة نفسها التي كانت تفرضها على منافسيها، بعدما أصبحت النتائج السلبية تتكرر بصورة لافتة، وهو ما يثير الكثير من علامات الاستفهام حول واقع الكرة الألمانية ومستقبلها.   واعترف المدير الفني يوليان ناغلسمان، عقب نهاية المباراة، بأن المنتخب الألماني لم يعد ضمن نخبة المنتخبات العالمية، مؤكدًا أن الخروج للمرة الثالثة تواليًا من كأس العالم يعكس حقيقة الوضع الحالي، وأن الفريق بحاجة إلى مراجعة شاملة على مختلف المستويات.   وأوضح ناغلسمان أن تحميل اللاعبين الذين أهدروا ركلات الترجيح مسؤولية الخروج سيكون أمرًا غير عادل، مشددًا على أن المشكلة أكبر من تنفيذ ركلات الجزاء، وتتعلق بغياب الفاعلية الهجومية وعدم استغلال الفرص التي سنحت للفريق طوال المباراة.   وأكد المدرب الألماني أن المنتخب يضم مجموعة من اللاعبين الذين ينشطون في أكبر الأندية الأوروبية، لكن ذلك لم ينعكس بالشكل المطلوب داخل أرض الملعب، وهو ما يستوجب العمل على تطوير الأداء الجماعي وإيجاد حلول فنية أكثر فاعلية.   ويرى مراقبون أن الأزمة الألمانية ليست مرتبطة بجيل معين من اللاعبين، بل تمتد إلى منظومة كرة القدم بأكملها، بداية من إعداد المواهب، مرورًا بطريقة تطوير اللاعبين، ووصولًا إلى فلسفة العمل داخل المنتخبات الوطنية.   ويستند هذا الرأي إلى الأرقام التي سجلها المنتخب الألماني منذ عام 2014، حيث تراجعت نسبة الانتصارات مقارنة بما كان يحققه الفريق في العقود السابقة، كما انخفضت قدرته على المنافسة في البطولات الكبرى، سواء على المستوى الأوروبي أو العالمي.   وأعادت هذه النتائج إلى الأذهان ما حدث في نهاية تسعينيات القرن الماضي، عندما تعرضت ألمانيا لانتقادات واسعة بعد الخروج من كأس العالم 1998 والفشل في بطولة أمم أوروبا 2000، قبل أن تبدأ مشروعًا شاملاً لإصلاح كرة القدم، ركز على تطوير الأكاديميات، وتأهيل المدربين، وإعادة بناء منظومة اكتشاف المواهب.   وأثمر ذلك المشروع عن ظهور جيل ذهبي قاد المنتخب إلى التتويج بلقب كأس العالم 2014، بعد سنوات من العمل المنظم والاستثمار في تطوير اللاعبين الشباب.   واليوم، يرى كثيرون أن الكرة الألمانية أصبحت بحاجة إلى مشروع مشابه يعيدها إلى الطريق الصحيح، خاصة بعد تكرار الإخفاقات في البطولات الكبرى، وفقدان المنتخب قدرته على المنافسة أمام منتخبات كانت في السابق أقل منه من الناحية الفنية والخبرات.   كما يعتقد محللون أن التطور الكبير الذي شهدته منتخبات أخرى حول العالم جعل المنافسة أكثر صعوبة، وهو ما يفرض على ألمانيا مواكبة التغيرات الحديثة في أساليب التدريب واكتشاف المواهب وتطوير الأداء التكتيكي.   ورغم الخروج المبكر، فإن الاتحاد الألماني لكرة القدم يواجه الآن تحديًا كبيرًا يتمثل في اتخاذ قرارات حاسمة بشأن مستقبل المنتخب، سواء من خلال استمرار الجهاز الفني الحالي أو إطلاق خطة جديدة لإعادة بناء الفريق استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.   وتنتظر الجماهير الألمانية خطوات عملية تعيد الثقة في منتخبها الوطني، بعدما اعتادت لعقود طويلة مشاهدة "المانشافت" في الأدوار النهائية للبطولات الكبرى، وليس الخروج المبكر للمرة الثالثة على التوالي في كأس العالم.   ويبقى السؤال الذي يفرض نفسه بقوة بعد نهاية مشوار ألمانيا في مونديال 2026: هل يكتفي المسؤولون بمحاولة معالجة الأخطاء الحالية، أم تبدأ كرة القدم الألمانية مرحلة جديدة من الإصلاح الشامل كما حدث قبل أكثر من عقدين؟   الإجابة عن هذا السؤال ستحدد مستقبل أحد أكثر المنتخبات نجاحًا في تاريخ اللعبة، والذي يجد نفسه اليوم أمام منعطف تاريخي يتطلب قرارات جريئة تعيد إليه هيبته المفقودة، وتمنحه فرصة العودة إلى مكانه الطبيعي بين كبار كرة القدم العالمية.

saber يونيو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
باراغواى

مدرب باراجواي: طلبت من لاعبينا أن يغادروا كأساطير.. وهذا ما فعلوه أمام ألمانيا

نصير مزراوى

مزراوي: الروح القتالية صنعت فوز المغرب على هولندا في كأس العالم

انشيلوتى

مدرب البرازيل: لم أحتفل لأن اليابان استحقت كل الاحترام

منتخب المغرب
المغرب يعادل إنجاز مونديال 1986 ويقترب من تكرار ملحمة قطر 20

واصل المنتخب المغربي ترسيخ مكانته بين كبار منتخبات العالم، بعدما نجح في بلوغ دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى سجله الحافل في البطولة العالمية، ويؤكد أن ما حققه في السنوات الأخيرة لم يكن مجرد استثناء، بل نتيجة مشروع كروي متكامل جعل "أسود الأطلس" أحد أبرز المنتخبات على الساحة الدولية.   وجاء تأهل المنتخب المغربي إلى الدور ثمن النهائي بعد مواجهة مثيرة أمام منتخب هولندا، انتهت بفوز "أسود الأطلس" بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل، في مباراة أظهر خلالها المنتخب شخصية قوية وروحًا قتالية عالية، مكنته من مواصلة المشوار في البطولة.   وبهذا التأهل، سجل المنتخب المغربي حضوره للمرة الثالثة في دور الـ16 من نهائيات كأس العالم، بعدما سبق له الوصول إلى هذا الدور في نسختي 1986 و2022، ليؤكد استمرارية حضوره بين المنتخبات المنافسة على أعلى المستويات.   ويمثل هذا الإنجاز معادلة مباشرة لما حققه المنتخب المغربي في مونديال المكسيك 1986، حين كتب صفحة تاريخية لا تزال محفورة في ذاكرة الكرة العربية والإفريقية، بعدما أصبح أول منتخب عربي وإفريقي يتأهل إلى الأدوار الإقصائية في بطولة كأس العالم.   وخلال تلك النسخة التاريخية، قدم المنتخب المغربي عروضًا مميزة أمام منتخبات قوية، ونجح في تصدر مجموعته، قبل أن يودع البطولة بصعوبة أمام منتخب ألمانيا الغربية بهدف جاء في الدقائق الأخيرة، بعد مباراة شهدت أداءً بطوليًا من لاعبي "أسود الأطلس".   وظل إنجاز 1986 لعقود طويلة يمثل علامة فارقة في تاريخ الكرة المغربية، إلى أن جاءت نسخة قطر 2022، التي شهدت أعظم إنجاز كروي في تاريخ المغرب، بل وفي تاريخ الكرة العربية والإفريقية بأكملها.   ففي مونديال قطر، نجح المنتخب المغربي في كتابة التاريخ بحروف من ذهب، بعدما بلغ الدور نصف النهائي لأول مرة، ليصبح أول منتخب عربي وإفريقي يصل إلى هذا الدور في تاريخ البطولة.   وخلال ذلك المشوار التاريخي، قدم "أسود الأطلس" مستويات استثنائية أمام كبار منتخبات العالم، وأطاح بعدد من القوى الكروية الكبرى، بفضل الانضباط التكتيكي، والروح القتالية، والتألق الفردي والجماعي، قبل أن ينهي البطولة في المركز الرابع، وهو أفضل إنجاز عربي وإفريقي في تاريخ كأس العالم.   ومع الوصول إلى دور الـ16 في نسخة 2026، تتجدد الآمال المغربية في تكرار تلك الملحمة التاريخية، خاصة أن المنتخب أظهر حتى الآن شخصية قوية وقدرة كبيرة على التعامل مع المباريات الإقصائية، وهو ما يمنح الجماهير ثقة كبيرة في إمكانية مواصلة المشوار.   ويؤكد الأداء الذي يقدمه المنتخب المغربي أن التطور الذي تشهده الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة عمل طويل بدأ من تطوير البنية التحتية، والاهتمام بالفئات السنية، والاستثمار في تكوين اللاعبين، إلى جانب الاستفادة من الخبرات الاحترافية للاعبين المنتشرين في أكبر الدوريات الأوروبية.   كما أثبت المنتخب المغربي أنه أصبح يمتلك شخصية تنافسية في البطولات الكبرى، حيث لم يعد يكتفي بالمشاركة المشرفة، بل يدخل كل بطولة بهدف المنافسة وتحقيق الإنجازات، وهو ما انعكس على نتائجه في النسخ الأخيرة من كأس العالم.   وشهدت البطولة الحالية بروز عدد كبير من نجوم المنتخب المغربي، الذين قدموا مستويات مميزة وأسهموا في قيادة الفريق إلى الأدوار الإقصائية، سواء من خلال الأداء الدفاعي الصلب أو الفاعلية الهجومية والروح الجماعية التي ظهرت في مختلف المباريات.   وكان الفوز على منتخب هولندا في الدور السابق بمثابة اختبار حقيقي لقدرات "أسود الأطلس"، خاصة أن المنتخب الهولندي يعد من أبرز المدارس الكروية في العالم، إلا أن اللاعبون المغاربة نجحوا في تجاوز هذا التحدي بفضل الإصرار والانضباط والقدرة على التعامل مع الضغوط.   ويستعد المنتخب المغربي الآن لخوض مواجهة جديدة في دور الـ16 أمام منتخب كندا، في لقاء يحمل أهمية كبيرة، إذ يمنح الفوز فيه بطاقة العبور إلى الدور ربع النهائي، ويقرب "أسود الأطلس" من معادلة أو حتى تجاوز الإنجاز التاريخي الذي تحقق في مونديال قطر.   ويدرك الجهاز الفني بقيادة محمد وهبي أن المرحلة المقبلة ستكون أكثر صعوبة، في ظل ارتفاع مستوى المنافسة، لكن الثقة داخل معسكر المنتخب تبقى كبيرة، خاصة بعد العروض القوية التي قدمها اللاعبون منذ انطلاق البطولة.   كما تعيش الجماهير المغربية حالة من التفاؤل، إذ ترى أن المنتخب يمتلك المقومات الفنية والبدنية والذهنية التي تؤهله لمواصلة المشوار، في ظل وجود مجموعة متجانسة من اللاعبين تجمع بين الخبرة والشباب.   ويرى محللون أن ما يميز المنتخب المغربي في النسخة الحالية هو التنوع في الحلول، وعدم الاعتماد على لاعب واحد، حيث يبرز في كل مباراة نجم جديد يسهم في صناعة الفارق، وهو ما يمنح الفريق قوة إضافية في الأدوار الإقصائية.   وتعكس النتائج التي يحققها المنتخب المغربي المكانة التي وصل إليها على المستوى الدولي، بعدما أصبح منافسًا يحظى باحترام جميع المنتخبات، ولم يعد يُنظر إليه باعتباره مفاجأة، بل كأحد الفرق القادرة على الذهاب بعيدًا في البطولة.   كما تؤكد هذه النجاحات أن المشروع الرياضي المغربي يسير في الاتجاه الصحيح، بعدما بدأت ثماره تظهر بوضوح على مستوى المنتخب الأول، إلى جانب المنتخبات السنية التي حققت هي الأخرى نتائج مميزة خلال السنوات الماضية.   ويبقى الهدف الأكبر الآن هو مواصلة كتابة التاريخ، وعدم الاكتفاء بمعادلة إنجاز مونديال 1986، بل السعي لتكرار ملحمة قطر 2022 أو حتى تجاوزها، وهو حلم يبدو مشروعًا في ظل الإمكانات التي يمتلكها المنتخب المغربي.   وسيكون لقاء كندا محطة مفصلية في مشوار "أسود الأطلس"، إذ يتطلع اللاعبون والجهاز الفني والجماهير إلى تحقيق انتصار جديد يفتح أبواب الدور ربع النهائي، ويقرب المنتخب خطوة إضافية من إنجاز مونديالي جديد، يؤكد أن المغرب أصبح واحدًا من أبرز المنتخبات القادرة على المنافسة في أكبر المحافل الكروية، وأن ما تحقق في السنوات الأخيرة ليس سوى بداية لمرحلة جديدة من النجاحات التي تعزز مكانة الكرة المغربية على الساحة العالمية.

saber يونيو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
اسماعيل الصيبارى

من التألق مع المغرب إلى بايرن ميونخ.. أسابيع استثنائية في مسيرة إسماعيل صيباري

محمد ديوب

فيفا تمنح عيسى ديوب جائزة أفضل لاعب بعد قيادة المغرب إلى ثمن النهائي

محمد وهبه

محمد وهبي: لم نأتِ إلى كأس العالم من أجل هولندا فقط.. هدفنا أكبر