"معركة "ألفاريز".. أتلتيكو مدريد يغلق الأبواب في وجه برشلونة ويشعل صراع الميركاتو!"
رياضة عالمية

"معركة "ألفاريز".. أتلتيكو مدريد يغلق الأبواب في وجه برشلونة ويشعل صراع الميركاتو!"

Masoud يونيو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
الفاريز
الفاريز

​(مقدمة: صراع العمالقة في سوق الانتقالات)

في لغة كرة القدم، هناك صفقات تُبرم لتعزيز الصفوف، وهناك صفقات تُبرم لكسر شوكة المنافس. وما يدور حالياً في أروقة "سيفيتاس ميتروبوليتانو" بشأن النجم جوليان ألفاريز يقع بوضوح في الخانة الثانية. لقد وضع أتلتيكو مدريد حداً للجدل الدائر، معلناً بلهجة حازمة أن ألفاريز ليس للبيع، خاصة عندما يتعلق الأمر ببرشلونة، الغريم التقليدي الذي يسعى لاستغلال أي ثغرة لتدعيم هجومه. إن هذا الموقف ليس مجرد تمسك بلاعب، بل هو إعلان عن سياسة جديدة يتبعها أتلتيكو لفرض كلمته في سوق الانتقالات.

​(ألفاريز.. القطعة التي يحلم بها الجميع)

لماذا كل هذا التكالب على ألفاريز؟ الإجابة تكمن في الجودة الفنية النادرة التي يمتلكها المهاجم الأرجنتيني. ألفاريز لا يكتفي بالتسجيل، بل هو منظومة هجومية متكاملة؛ يتحرك في المساحات، يضغط بلا هوادة، ويجيد التمركز في أكثر من مركز. بالنسبة لبرشلونة، كان التعاقد مع ألفاريز يمثل "ضربة معلم" تنهي أزمة الفعالية الهجومية وتمنح الفريق تنوعاً تكتيكياً يحتاجه بشدة في مشواره المحلي والقاري. ولكن، يبدو أن طموحات "البلوغرانا" اصطدمت بجدار مدريدي صلب.

​(استراتيجية أتلتيكو: لا هدايا للمنافسين)

تغيرت عقلية أتلتيكو مدريد في السنوات الأخيرة بشكل لافت. النادي الذي كان يُنظر إليه كـ "محطة عبور" للنجوم نحو قطبي إسبانيا، قرر الآن قلب الطاولة. إرسال رسالة مفادها "سنبيعه لفريق آخر، ولكن ليس لكم" هي استراتيجية تهدف لحماية كبرياء النادي أولاً، وتفويت الفرصة على المنافس ثانياً. إن إدارة أتلتيكو تدرك جيداً أن تقوية برشلونة بموهبة بحجم ألفاريز قد يقلب موازين القوى في "الليغا"، لذا فإن الرفض القاطع هو القرار الأكثر منطقية من وجهة نظر إدارية وفنية.

​(لماذا صُدم برشلونة؟)

عاش جمهور برشلونة على أمل أن تتمكن الإدارة من إقناع أتلتيكو بفتح باب التفاوض. كانت الحجج تدور حول الإغراء المالي أو ربما بعض الصفقات التبادلية، لكن رد أتلتيكو جاء كالصاعقة. هذه الصدمة تعكس سوء تقدير في حسابات برشلونة للعلاقة الحالية بين الناديين؛ فالمنافسة المحتدمة في الدوري الإسباني جعلت من الصعب تقبل فكرة رؤية لاعب بقيمة ألفاريز بقميص "البلاوغرانا".

​(الأبعاد التكتيكية للتمسك بألفاريز)

فنيًا، يعتبر المدرب سيميوني ألفاريز عنصراً لا غنى عنه في خططه. هو المهاجم الذي يطبق فلسفة "العمل الشاق قبل المهارة"، وهو ما يجعله مفضلاً لدى "التشولو". التخلي عنه يعني البحث عن بديل بنفس الخصائص، وهو أمر شبه مستحيل في الميركاتو الحالي بالنظر لأسعار المهاجمين. لذلك، فإن تمسك أتلتيكو به ليس مجرد عناد، بل هو ضرورة رياضية لضمان المنافسة على الألقاب في الموسم القادم.

​(رسالة إلى نجوم الفريق)

بهذا الموقف، يرسل أتلتيكو رسالة لجميع لاعبيه: "أنتم جزء من مشروع طويل الأمد، ولسنا بحاجة لبيع نجومنا لتسوية حساباتنا المالية". هذا التوجه يعيد بناء الثقة بين النادي واللاعبين، ويجعل من أتلتيكو مدريد وجهة تستحق البقاء فيها للوصول إلى القمة، بدلاً من التفكير في الرحيل لقطبي إسبانيا كما كان يحدث في السابق.

​(ماذا بعد؟ الخيارات البديلة لبرشلونة)

بعد الصدمة المدريدية، يجد برشلونة نفسه أمام خيارات محدودة. هل سيتجه للبحث عن ملفات أخرى في السوق؟ أم سيحاول ممارسة ضغوط إضافية عبر وكلاء اللاعبين؟ مهما كانت الخطوة القادمة، فإن الموقف الحالي يضع برشلونة في موقف ضعف، ويؤكد أن السيطرة في "الليغا" بدأت تنتقل لمركز الثقل في مدريد بفضل السياسات الذكية.

​(خاتمة: شطرنج الميركاتو)

في نهاية المطاف، سيبقى اسم جوليان ألفاريز عنواناً لواحدة من أكثر قصص الميركاتو إثارة. أتلتيكو مدريد اختار الطريق الصعب، طريق الالتزام بمشروعه وحماية لاعبيه من أطماع المنافسين. بينما يواصل برشلونة محاولاته للعودة لقمة الهرم، سيظل هذا الملف شاهداً على أن "المال" لا يشتري كل شيء، وأن الكبرياء الرياضي لا يزال حاضراً في ملاعبنا. سنترقب الأيام القادمة لنرى هل سيستسلم برشلونة لهذا الرفض، أم أن هناك فصولاً أخرى في هذه الدراما المدريدية؟

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

رياضة عالمية

المزيد
باستونى
ريال مدريد يتحرك لحسم صفقة باستوني من إنتر ميلان

يواصل نادي ريال مدريد تحركاته المكثفة داخل سوق الانتقالات الصيفية من أجل استكمال مشروع تدعيم صفوف الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث وضع النادي الإسباني المدافع الإيطالي أليساندرو باستوني، لاعب إنتر ميلان، ضمن أبرز أهدافه الدفاعية خلال المرحلة الحالية، في إطار خطة تهدف إلى تعزيز قوة الخط الخلفي وإضافة المزيد من الحلول الفنية للفريق. ويبدو أن إدارة ريال مدريد لا تنظر إلى سوق الانتقالات الحالية باعتبارها مجرد فترة لإبرام صفقات تقليدية، بل تسعى إلى بناء منظومة أكثر استقرارًا وتوازنًا قادرة على المنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية خلال السنوات المقبلة. وخلال الفترة الماضية، نجح النادي الملكي في تعزيز عدة مراكز داخل الفريق، حيث أبرم أكثر من صفقة تهدف إلى رفع جودة التشكيلة وإضافة عناصر تمتلك القدرة على صناعة الفارق على المستويين الفني والتكتيكي. ورغم تلك التدعيمات، فإن الإدارة الرياضية داخل ريال مدريد ترى أن ملف الدفاع ما زال بحاجة إلى دعم إضافي، خاصة مع الرغبة في امتلاك خيارات متعددة تسمح للفريق بالحفاظ على الاستقرار طوال الموسم. ووفقًا للتقارير الواردة من الصحافة الإسبانية، فإن أليساندرو باستوني أصبح من أبرز الأسماء المطروحة بقوة داخل قائمة اهتمامات النادي خلال الفترة الحالية. ويُعد المدافع الإيطالي أحد أهم العناصر التي برزت مع إنتر ميلان خلال المواسم الأخيرة، بعدما نجح في تقديم مستويات قوية جعلته من أبرز المدافعين في الدوري الإيطالي وأوروبا بشكل عام. ويتميز باستوني بعدة خصائص فنية جعلته محط اهتمام عدد من الأندية الكبرى، إذ يمتلك قدرة كبيرة على قراءة اللعب، إلى جانب قوته في المواجهات الفردية والهوائية، بالإضافة إلى مهاراته في بناء الهجمات من الخط الخلفي. وفي كرة القدم الحديثة، لم يعد دور المدافع يقتصر فقط على إيقاف الهجمات أو القيام بالأدوار الدفاعية التقليدية، بل أصبح مطالبًا بالمشاركة في بناء اللعب والخروج بالكرة بطريقة منظمة، وهي عناصر تتوافر بصورة واضحة لدى المدافع الإيطالي. وتشير التقارير إلى أن إدارة ريال مدريد ترى في باستوني لاعبًا قادرًا على تقديم إضافة كبيرة للفريق، ليس فقط بسبب إمكاناته الحالية، ولكن أيضًا بالنظر إلى خبراته التي اكتسبها خلال السنوات الماضية مع إنتر ميلان والمنتخب الإيطالي. كما أن عامل العمر يمنح اللاعب فرصة للتطور بشكل أكبر خلال المواسم المقبلة، وهو ما يتوافق مع سياسة ريال مدريد الحالية التي تعتمد على التوازن بين الخبرة والعناصر الشابة. وخلال المواسم الماضية، لعب باستوني دورًا مهمًا في نجاحات إنتر ميلان، حيث أصبح أحد الأعمدة الرئيسية في تشكيل الفريق بفضل استقراره الفني وقدرته على تقديم مستويات ثابتة. كما ساهم في عدة مناسبات في تعزيز الجانب الهجومي من خلال دقة تمريراته وتحركاته من الخلف، وهو ما جعله عنصرًا مهمًا داخل المنظومة التكتيكية للفريق الإيطالي. وفي المقابل، يدرك ريال مدريد أن حسم الصفقة لن يكون مهمة سهلة، خاصة أن إنتر ميلان لا يرغب في خسارة أحد أبرز عناصره الدفاعية بسهولة. لكن العلاقات الجيدة بين الناديين قد تلعب دورًا مهمًا في تسهيل المفاوضات خلال الفترة المقبلة، وهو ما يمنح الصفقة فرصًا أكبر للتحرك بصورة إيجابية. وتشير المعطيات الحالية إلى أن اللاعب على دراية باهتمام ريال مدريد، كما أن فكرة خوض تجربة جديدة داخل أحد أكبر الأندية في العالم تبدو خيارًا جذابًا بالنسبة له. وتزيد هذه العوامل من احتمالات استمرار المفاوضات بين الطرفين خلال الأيام المقبلة، خاصة في ظل رغبة ريال مدريد في إنهاء ملف التدعيمات قبل بداية الموسم. من جانب آخر، ارتبط اسم المدافع الألماني نيكو شلوتربيك أيضًا بالانتقال إلى ريال مدريد خلال الفترة الماضية، لكن التطورات المتعلقة بحالته البدنية دفعت الإدارة إلى إعادة ترتيب الأولويات. ومع تراجع فرص التعاقد معه، ارتفعت أسهم باستوني داخل قائمة المرشحين للانضمام إلى النادي الملكي. ورغم أن الصفقة لم تصل بعد إلى مراحلها النهائية، فإن المؤشرات الحالية تؤكد أن باستوني أصبح أحد الأهداف الرئيسية لريال مدريد خلال سوق الانتقالات الصيفية. وتشير التقديرات إلى أن قيمة الصفقة المحتملة قد تصل إلى نحو 60 مليون يورو، وهو رقم يعكس قيمة اللاعب الفنية والمكانة التي وصل إليها داخل الكرة الأوروبية. وتبقى الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل المدافع الإيطالي، سواء باستمراره داخل إنتر ميلان أو انتقاله إلى تجربة جديدة بقميص ريال مدريد. وفي جميع الأحوال، فإن تحركات ريال مدريد الحالية تؤكد أن النادي لا يزال يعمل وفق رؤية طويلة المدى تهدف إلى الحفاظ على قدرته التنافسية، وبناء فريق قادر على الاستمرار في المنافسة على أعلى المستويات.

saber يونيو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
جوزيه مورينيو

"ريال مدريد يكسر الصمت.. "العملية الكبرى" تنطلق رسمياً في "سانتياغو برنابيو" لإبرام صفقة الموسم!"

الفاريز

"معركة "ألفاريز".. أتلتيكو مدريد يغلق الأبواب في وجه برشلونة ويشعل صراع الميركاتو!"

كاتي بولتر

"لعنة الأرض في ويمبلدون.. خروج جماعي مفاجئ للبريطانيين يضع التنس البريطاني في قفص الاتهام"

محمد السويلم لاعب المنتخب السعودي الأول لكرة السلة يحتفظ بالكرة خلال مواجهة قطر ضمن التصفيات الآسيوية الأولية المؤهلة للتصفيات النهائية من كأس العالم 2027، الإثنين (المركز الإعلامي ـ اتحاد السلة)
الأخضر يكتب التاريخ في تصفيات المونديال.. انتصارٌ مثير على قطر يُعيد صياغة حسابات التأهل"

​(مقدمة: ليلة العمالقة) في أمسية اتسمت بالندية والإثارة، تجسدت روح التحدي في أبهى صورها على أرضية ملعب كرة السلة، حيث واجه المنتخب السعودي نظيره القطري في مواجهة مصيرية ضمن تصفيات كأس العالم. لم يكن هذا اللقاء مجرد مباراة لتسجيل النقاط، بل كان معركة تكتيكية وذهنية بين شقيقين يطمح كل منهما لتمثيل المنطقة بأفضل صورة في المحفل العالمي. استطاع "الأخضر" في نهاية المطاف أن يفرض كلمته، ليحقق فوزاً لا يكتسب أهميته من النتيجة فحسب، بل من الرسالة التي أرسلها لبقية المنافسين بأن كرة السلة السعودية في مرحلة صعود حقيقية. ​(قراءة في سيناريو المباراة) بدأت المباراة بحذر شديد من الجانبين، حيث اعتمد كل مدرب على استكشاف نقاط القوة والضعف لدى الخصم. اتسم الربع الأول بالدفاعات المحكمة والتركيز العالي، لكن المنتخب السعودي سرعان ما استعاد زمام المبادرة بفضل التحركات السريعة والاعتماد على الكرات المرتدة المنظمة. كان الانضباط التكتيكي هو المفتاح، حيث نجح لاعبو الأخضر في تنفيذ تعليمات الجهاز الفني بدقة متناهية، مما مكنهم من تحجيم مفاتيح لعب المنتخب القطري، الذي حاول بدوره العودة في اللقاء من خلال التسديدات الثلاثية، لكن الاستبسال الدفاعي السعودي كان دائماً في الموعد. ​(التحول التكتيكي وعنصر الخبرة) لا يمكن الحديث عن هذا الانتصار دون الإشادة بالتطور التكتيكي الذي يشهده المنتخب السعودي في السنوات الأخيرة. إن فلسفة الاعتماد على التوازن بين الهجوم المنظم والدفاع المترابط بدأت تعطي ثمارها. في هذه المواجهة، أظهر لاعبو الأخضر مرونة عالية في التغيير بين الخطط الهجومية، مما جعل الدفاع القطري في حالة من التشتت. لم يكتفِ اللاعبون بتسجيل النقاط، بل عملوا ككتلة واحدة في "الريباوند" (التقاط الكرات المرتدة)، وهو ما يعتبر حجر الزاوية في مباريات المستوى العالي. ​(تأثير الفوز على مسيرة التأهل) هذا الفوز يضع المنتخب السعودي في موقع متميز ضمن حسابات المجموعة. في تصفيات كأس العالم، كل نقطة تعد بمثابة جسر للعبور نحو الحلم الأكبر. الانتصار على قطر، التي تعتبر من المنتخبات القوية والمستقرة في القارة، يمنح اللاعبين ثقة مضاعفة قبل الجولات القادمة. إن النتيجة تعزز من ترتيب المنتخب وتفتح الباب أمام سيناريوهات إيجابية، شريطة الحفاظ على نفس نسق الأداء والتركيز الذهني في الاختبارات القادمة التي لن تكون أقل صعوبة. ​(دور القاعدة الجماهيرية والدعم النفسي) كان للدعم المعنوي والوقفة الجماهيرية أثر لا يستهان به في منح لاعبي الأخضر تلك الطاقة الإضافية في اللحظات الحاسمة من الربع الرابع. كرة السلة، كما هو معروف، هي لعبة تعتمد بشكل كبير على "المومنتوم" أو الزخم النفسي، وأي تشجيع من المدرجات ينعكس فوراً على أداء اللاعبين. هذا الفوز يرسخ أيضاً شعبية كرة السلة في المملكة، ويجعل من الجيل الحالي قدوة للشباب الطامحين لتمثيل الوطن في المحافل الدولية. ​(التحديات القادمة ومرحلة الحصاد) رغم فرحة الانتصار، يدرك الجهاز الفني للمنتخب السعودي أن المشوار لا يزال طويلاً. المرحلة القادمة تتطلب المزيد من العمل على معالجة الأخطاء البسيطة التي ظهرت في المباراة، خاصة في معدلات التسجيل من الخطوط البعيدة والتعامل مع الضغط العالي في الثواني الأخيرة. إن الفوز على قطر هو خطوة أولى، لكنه يجب أن يكون بداية لسلسلة من الانتصارات التي تضمن للأخضر مقعداً في كأس العالم. التجهيز البدني والاستشفاء سيكونان العنوان العريض للمرحلة المقبلة. ​(الخاتمة: مستقبل مشرق) إن المواجهة بين الأخضر والسلة القطرية أكدت أن مستوى كرة السلة العربية في تصاعد مستمر، وأن التنافس الشريف هو السبيل الوحيد للارتقاء باللعبة. المنتخب السعودي أثبت اليوم أنه يمتلك العزيمة والإصرار والقدرة على مواجهة التحديات. وبينما يحتفل اللاعبون بهذا الإنجاز، تتجه الأنظار نحو المستقبل بآمال عريضة. سيظل هذا الفوز نقطة تحول في مسيرة المنتخب، وسيذكر التاريخ أن هذه المجموعة من اللاعبين كانت هي من وضعت اللبنة الأولى في طريق الوصول إلى العالمية.

Masoud يونيو ٣٠, ٢٠٢٦ 0

"ميرا أندريفا تفرض هيمنتها في ويمبلدون.. وداعٌ صادم لماجدة لينيت يعلن عن ولادة نجمة جديدة"

باركولا

باريس سان جيرمان يشترط 135 مليون يورو لبيع برادلي باركولا

نادى انتر ميلان

ثورة في إنتر ميلان.. سومر وأتشيربي ودارميان ودي فريج خارج الفريق

منتخب المغرب
إعلام العالم يشيد بالمغرب بعد إقصاء هولندا من كأس العالم

واصل المنتخب المغربي كتابة فصل جديد من إنجازاته في بطولة كأس العالم 2026، بعدما حجز بطاقة التأهل إلى دور ثمن النهائي عقب فوزه على منتخب هولندا بركلات الترجيح بنتيجة (3-2)، إثر انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي (1-1)، في مباراة وصفتها وسائل الإعلام العالمية بأنها واحدة من أقوى وأمتع مباريات البطولة حتى الآن.   ولم يكن التأهل المغربي مجرد عبور إلى الدور التالي، بل حمل رسائل قوية إلى جميع المنافسين، بعدما أثبت "أسود الأطلس" أنهم أصبحوا منتخبًا قادرًا على مجاراة كبار العالم وتحقيق الانتصارات في أصعب المواجهات، وهو ما انعكس بوضوح في التغطية الإعلامية الواسعة التي حظي بها الفريق عقب نهاية اللقاء.   وأجمعت الصحف والمواقع الرياضية العالمية على أن المنتخب المغربي تجاوز مرحلة "الحصان الأسود" أو منتخب المفاجآت، ليصبح أحد أبرز المنتخبات القادرة على المنافسة الحقيقية على لقب كأس العالم، بفضل التطور الكبير الذي شهده على المستويين الفني والذهني خلال السنوات الأخيرة.   وكان الأداء الذي قدمه لاعبو المنتخب المغربي أمام هولندا محل إشادة واسعة، خاصة في ظل القوة التي يتمتع بها المنتخب الهولندي، والذي دخل البطولة باعتباره أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، قبل أن ينجح المنتخب المغربي في إقصائه بعد مباراة اتسمت بالندية والإثارة حتى اللحظات الأخيرة.   ومن أبرز وسائل الإعلام التي سلطت الضوء على هذا الإنجاز، موقع "فوت ميركاتو" الفرنسي، الذي نشر تقريرًا مطولًا أكد فيه أن المغرب بعث برسالة واضحة إلى جميع المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026، مفادها أن "أسود الأطلس" أصبحوا فريقًا يصعب تجاوزه.   وأشار التقرير إلى أن الانتصار على منتخب بحجم هولندا لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة عمل طويل وتطور مستمر داخل المنظومة الكروية المغربية، وهو ما انعكس على أداء اللاعبين داخل أرض الملعب.   وأكد الموقع أن المنتخب المغربي لم يعد ذلك الفريق الذي ينتظر استغلال أخطاء منافسيه، بل أصبح قادرًا على فرض شخصيته والتحكم في مجريات المباريات أمام أقوى المنتخبات العالمية.   وأضاف التقرير أن المغرب يواصل كتابة قصة استثنائية في البطولات الكبرى، خاصة بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه في كأس العالم 2022، عندما بلغ الأدوار المتقدمة ولفت أنظار العالم بأدائه المميز، قبل أن يؤكد في نسخة 2026 أن ما تحقق لم يكن مجرد استثناء.   ورأى التقرير أن مواجهة هولندا مثلت اختبارًا حقيقيًا لقدرات المنتخب المغربي، نظرًا لقيمة المنافس وتاريخه الكبير في كرة القدم الأوروبية، إلا أن "أسود الأطلس" نجحوا في تجاوز هذا التحدي بفضل الانضباط التكتيكي والروح القتالية والثقة الكبيرة التي ظهر بها اللاعبون.   كما أشادت وسائل إعلام أوروبية بالطريقة التي تعامل بها المنتخب المغربي مع مجريات اللقاء، سواء من الناحية الدفاعية أو الهجومية، حيث أظهر اللاعبون توازنًا كبيرًا في الأداء، مع قدرة واضحة على استغلال الفرص والحفاظ على التركيز حتى ركلات الترجيح.   وأكد محللون أن المنتخب المغربي أصبح يمتلك شخصية البطل، وهي الصفة التي تميز المنتخبات الكبرى في البطولات العالمية، إذ لم يتأثر الفريق بالضغوط أو قوة المنافس، بل واصل اللعب بثقة حتى حسم بطاقة التأهل.   وأشار عدد من التقارير إلى أن المغرب يملك الآن جيلًا مميزًا يجمع بين الخبرة والشباب، إلى جانب جهاز فني نجح في بناء منظومة متماسكة تعتمد على الانضباط والمرونة التكتيكية، وهو ما جعل المنتخب قادرًا على مواجهة مدارس كروية مختلفة.   كما اعتبرت بعض الصحف أن المنتخب المغربي بات مصدر قلق حقيقي للمنتخبات الكبرى، بعدما أثبت في أكثر من مناسبة أنه يمتلك الإمكانات التي تؤهله للذهاب بعيدًا في البطولة، وأنه لم يعد يكتفي بتقديم الأداء الجيد، بل أصبح يلعب من أجل الفوز والتأهل.   ولفتت التقارير أيضًا إلى القوة الذهنية التي يتمتع بها لاعبو المنتخب المغربي، خاصة في المباريات الإقصائية، حيث نجح الفريق في الحفاظ على هدوئه طوال اللقاء، قبل أن يحسم المواجهة بثقة في ركلات الترجيح.   ورغم قوة المنتخب الهولندي، فإن المغرب فرض أسلوبه في فترات عديدة من المباراة، وأظهر قدرة كبيرة على التعامل مع الضغط، سواء في الجانب الدفاعي أو عند بناء الهجمات، وهو ما منح الفريق الأفضلية في العديد من اللحظات الحاسمة.   ويؤكد هذا التأهل أن المشروع الكروي المغربي يسير في الاتجاه الصحيح، بعدما أصبحت المنتخبات الوطنية تحقق نتائج مميزة على مختلف المستويات، مدعومة بتطور البنية التحتية والاستثمار في اكتشاف المواهب وتطويرها.   ومع بلوغ دور ثمن النهائي، يواصل المنتخب المغربي رحلته في البطولة بطموحات كبيرة، وسط دعم جماهيري واسع وإشادة إعلامية غير مسبوقة، بينما يترقب عشاق كرة القدم المواجهة المقبلة أمام منتخب كندا، التي ستكون محطة جديدة في مشوار "أسود الأطلس".   وتزداد الثقة داخل الشارع الرياضي المغربي بإمكانية تحقيق إنجاز تاريخي جديد، في ظل المستويات المميزة التي يقدمها الفريق، وقدرته على مقارعة أقوى المنتخبات دون رهبة، وهو ما جعله يحظى باحترام العالم بأسره.   وفي ظل هذه المعطيات، يبدو أن المنتخب المغربي لم يعد مجرد ضيف ثقيل على البطولات الكبرى، بل أصبح منافسًا حقيقيًا على الألقاب، وهو ما تؤكده الإشادات الدولية التي انهالت عقب الفوز على هولندا، في رسالة تعكس المكانة التي وصل إليها "أسود الأطلس" على الساحة العالمية.

saber يونيو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
رونالدينيو

رونالدينيو يتصدر المشهد.. أبرز صفقات الصيف التي غابت عن الأضواء

"بكتيبة فنية متكاملة.. الهلال يغلق ملف الجهاز المساعد ويطلق صافرة التحضير للموسم الجديد"

"صدمة العشب الأخضر.. وصيفة رولان جاروس تغادر 'ويمبلدون' من الباب الضيق"