دخل الإسباني فيرمين لوبيز، لاعب وسط برشلونة، بقوة ضمن دائرة اهتمامات تشيلسي، في ظل رغبة النادي اللندني في تعزيز صفوفه بعناصر جديدة خلال الفترة المقبلة، مع استعداد محتمل لتقديم عرض مالي ضخم لإقناع النادي الكتالوني بالتخلي عن لاعبه. وبحسب ما أورده موقع «El Nacional»، فإن تشابي ألونسو يدفع إدارة تشيلسي للتحرك من أجل التعاقد مع فيرمين، بعدما وضع اللاعب الإسباني ضمن الخيارات التي يرغب في إضافتها إلى صفوف الفريق. وتشير التقارير إلى أن تشيلسي قد يكون مستعدًا لتقديم عرض تتجاوز قيمته 100 مليون جنيه إسترليني من أجل الحصول على خدمات اللاعب البالغ من العمر 23 عامًا، في محاولة للتغلب على تمسك برشلونة باستمراره. ولا تبدو مهمة النادي الإنجليزي سهلة، في ظل موقف إدارة برشلونة الرافض لفكرة رحيل فيرمين خلال الفترة الحالية، خاصة مع أهميته داخل الفريق ووجوده ضمن خطط النادي للمستقبل. وفي الوقت نفسه، أشارت التقارير إلى أن برشلونة لن يفكر في الدخول في مفاوضات بشأن بيع لاعبه إلا حال وصول عرض ضخم لا تقل قيمته عن 100 مليون جنيه إسترليني، وهو الرقم الذي قد يجعل الصفقة واحدة من أبرز صفقات سوق الانتقالات حال إتمامها. ويمتلك برشلونة موقفًا قويًا في المفاوضات، إذ يرتبط فيرمين لوبيز بعقد طويل الأمد مع النادي يمتد حتى عام 2031، وبالتالي لا يواجه النادي الكتالوني أي ضغوط مرتبطة بقرب انتهاء عقد اللاعب. ولا يقتصر الأمر على موقف برشلونة فقط، حيث يرغب فيرمين نفسه في مواصلة مشواره داخل «كامب نو»، ولا يضع الرحيل ضمن أولوياته في الوقت الحالي، وهو ما يمثل عقبة إضافية أمام تحركات تشيلسي. ويعد فيرمين أحد العناصر التي فرضت نفسها داخل صفوف برشلونة خلال الفترة الأخيرة، بفضل قدرته على اللعب في وسط الملعب والمساهمة الهجومية، الأمر الذي جذب اهتمام النادي الإنجليزي. ومن المنتظر أن تتضح جدية اهتمام تشيلسي خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا قرر النادي تحويل متابعته إلى عرض رسمي. ويبقى موقف برشلونة ورغبة اللاعب العاملين الأبرز في تحديد مصير الصفقة، رغم الحديث عن استعداد تشيلسي لتجاوز حاجز 100 مليون جنيه إسترليني للحصول على توقيع فيرمين لوبيز.
يدرس نادي تشيلسي الإنجليزي إمكانية التحرك للتعاقد مع الفرنسي جول كوندي، مدافع برشلونة، خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، في ظل رغبة النادي اللندني في تعزيز خياراته الدفاعية خلال النصف الثاني من الموسم. وبحسب تقارير صحفية إسبانية، وضع تشيلسي المدافع الفرنسي ضمن قائمة اللاعبين الذين تتم متابعتهم قبل فتح سوق الانتقالات في يناير، مع انتظار تطورات موقفه داخل برشلونة قبل اتخاذ خطوة رسمية بشأن الصفقة. وذكر موقع «eldesmarque» الإسباني أن تشيلسي يراقب عن قرب وضع كوندي مع الفريق الكتالوني، خاصة في ظل تراجع وقت مشاركته خلال الفترة الأخيرة، وهو الأمر الذي يعتقد النادي الإنجليزي أنه قد يساعده على إقناع اللاعب بخوض تجربة جديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز. ويسعى تشيلسي إلى استغلال أي تغير محتمل في وضع المدافع الفرنسي داخل برشلونة، مع استمرار تقييم احتياجات الفريق قبل الميركاتو الشتوي وتحديد المراكز التي تحتاج إلى تدعيم. وفي المقابل، قد تلعب الظروف المالية لبرشلونة دورًا مهمًا في تحديد مصير الصفقة، إذ قد يحتاج النادي الكتالوني إلى بيع أحد لاعبيه قبل الدخول بقوة في سوق الانتقالات وإبرام تعاقدات جديدة خلال شهر يناير. ويأمل تشيلسي في أن تدفع هذه الظروف إدارة برشلونة إلى دراسة العروض المقدمة لبعض عناصر الفريق، وهو ما قد يفتح الباب أمام إمكانية التفاوض بشأن كوندي حال وصول عرض مناسب. ولم تصل تحركات النادي الإنجليزي، وفقًا للتقارير، إلى مرحلة تقديم عرض رسمي حتى الآن، إذ يواصل تشيلسي مراقبة الموقف وانتظار معرفة خطط برشلونة تجاه اللاعب قبل اتخاذ القرار النهائي. ويمثل كوندي خيارًا مهمًا بالنسبة للنادي اللندني بفضل خبرته وقدرته على شغل أكثر من مركز في الخط الخلفي، سواء في قلب الدفاع أو على الجانب الأيمن، وهو ما يمنح الجهاز الفني حلولًا متعددة. ويبقى موقف برشلونة من بيع اللاعب أحد العوامل الرئيسية في تحديد إمكانية إتمام الصفقة، إلى جانب رغبة كوندي نفسه في الاستمرار أو خوض تجربة جديدة. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بصورة أكبر مع اقتراب فترة الانتقالات الشتوية، في الوقت الذي يواصل فيه تشيلسي متابعة تطورات وضع المدافع الفرنسي تمهيدًا لإمكانية التحرك رسميًا للحصول على خدماته.
أصبح الهولندي جيريمي فريمبونج، ظهير ليفربول، منفتحًا على فكرة الانتقال إلى برشلونة خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، في ظل اهتمام النادي الكتالوني بالحصول على خدماته لتدعيم الجبهة اليمنى. وبحسب ما ذكره موقع «TEAMtalk»، فإن فريمبونج يرحب بقوة بخيار الانتقال إلى برشلونة، بعدما واجه صعوبات في تثبيت أقدامه مع ليفربول منذ انضمامه إلى صفوف الفريق قادمًا من باير ليفركوزن في صيف 2025. ولم يتمكن اللاعب الهولندي من تقديم المستوى المنتظر بصورة مستمرة مع الفريق الإنجليزي، كما عانى من بعض الإصابات التي أثرت على مشاركاته، رغم خوضه 40 مباراة بقميص الفريق الأول، سجل خلالها هدفين وقدم تمريرتين حاسمتين. وتراجعت مشاركة فريمبونج بصورة أكبر خلال الموسم الحالي تحت قيادة أندوني إيراولا، إذ شارك أساسيًا في مباراتين فقط ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب ظهوره لمدة 31 دقيقة في دوري أبطال أوروبا. وأشار التقرير إلى أن اللاعب يواجه صعوبة في التأقلم مع تجربته في إنجلترا، كما لا يحظى بدور رئيسي ضمن خطط الجهاز الفني، وهو ما فتح الباب أمام إمكانية رحيله خلال سوق الانتقالات الشتوية. ويراقب برشلونة تطورات موقف فريمبونج، في الوقت الذي قد يسمح فيه ليفربول بمغادرة اللاعب حال وصول عرض تبلغ قيمته نحو 35 مليون جنيه إسترليني. وقد تمثل رغبة اللاعب في ارتداء قميص برشلونة عاملًا مهمًا في المفاوضات حال قرر النادي الإسباني تحويل اهتمامه إلى تحرك رسمي خلال شهر يناير. ولا يعد فريمبونج الخيار الوحيد على قائمة برشلونة لتدعيم مركز الظهير الأيمن، حيث يراقب النادي أيضًا الإسباني بيدرو بورو، لاعب توتنهام. وبحسب التقرير ذاته، يرغب بورو في العودة إلى الدوري الإسباني خلال الفترة المقبلة، ويضع برشلونة ضمن أبرز خياراته حال الرحيل عن توتنهام. ومن المنتظر أن يدرس النادي الكتالوني خياراته قبل الميركاتو الشتوي، خاصة مع وجود أكثر من اسم مطروح لتدعيم الجبهة اليمنى. ويبقى فريمبونج أحد الخيارات البارزة، في ظل انفتاحه على الانتقال إلى برشلونة وإمكانية موافقة ليفربول على رحيله مقابل عرض مالي مناسب.
تحدث رونالد أراوخو، مدافع منتخب أوروجواي ونادي برشلونة، عن علاقته الطريفة بزميله في منتخب بلاده داروين نونيز، مهاجم ليفربول، كاشفًا عن طبيعة العلاقة التي تجمعهما خارج الملعب، وذلك بطريقة ساخرة أثارت الابتسامة. ويُعرف أراوخو ونونيز بعلاقتهما القوية داخل صفوف منتخب أوروجواي، حيث يجمع الثنائي ارتباط كبير على المستوى الشخصي، إلى جانب تواجدهما بشكل مستمر مع المنتخب خلال الاستحقاقات الدولية، وهو ما جعل علاقتهما تتحول إلى مصدر للعديد من المواقف الطريفة. وقال أراوخو مازحًا عن علاقته بنونيز: «لست مجرد أخ لداروين.. في الحقيقة أنا بمثابة والد له؛ فأنا مضطر لاصطحابه معي إلى كل مكان!». وتعكس كلمات مدافع برشلونة طبيعة العلاقة القوية التي تربطه بمهاجم ليفربول، خاصة أن أراوخو تحدث عن الأمر بروح الدعابة، في إشارة إلى أنه يتحمل مسؤولية كبيرة في مرافقة نونيز والوجود بجواره خلال فترات تجمع منتخب أوروجواي. ويحرص لاعبو المنتخبات الوطنية عادة على تكوين علاقات قوية خلال المعسكرات، خاصة عندما يكون هناك عدد من اللاعبين الذين تجمعهم صداقة خارج الملعب، وهو ما يساهم في خلق أجواء إيجابية داخل الفريق، ويمنح اللاعبين حالة من الراحة والتفاهم خلال فترات الاستعداد والمباريات. وتبدو العلاقة بين أراوخو ونونيز واحدة من العلاقات اللافتة داخل منتخب أوروجواي، حيث يظهر الثنائي في العديد من المناسبات معًا، سواء خلال التدريبات أو في فترات الراحة، وهو ما جعل أراوخو يصف نفسه بشكل ساخر بأنه ليس مجرد شقيق لنونيز، وإنما بمثابة والده بسبب اضطراره إلى اصطحابه معه في كل مكان. ويجمع الثنائي أيضًا القميص الوطني لمنتخب أوروجواي، حيث يمثل كل منهما أحد العناصر المعروفة في الجيل الحالي للمنتخب، مع اختلاف أدوارهما داخل الملعب. ويشغل أراوخو مركز قلب الدفاع، بينما يعتمد المنتخب على نونيز في الخط الهجومي، وهو ما يجعل وجودهما في التشكيل يمنح الفريق توازنًا بين الخطين الدفاعي والهجومي. وجاءت مزحة أراوخو لتكشف جانبًا مختلفًا من شخصيته بعيدًا عن الأجواء التنافسية داخل الملعب، خاصة أن المدافع المعروف بقوته في المباريات ظهر خلال حديثه بروح مرحة أثناء تطرقه إلى علاقته بزميله في المنتخب. وتحظى مثل هذه المواقف باهتمام جماهير أوروجواي، نظرًا للعلاقة التي تجمع لاعبي المنتخب خارج الملعب، كما تعكس الأجواء داخل الفريق ومدى التقارب بين اللاعبين خلال فترات التجمعات الدولية. وبالنسبة لنونيز، فإن وجود زميل مقرب مثل أراوخو إلى جواره يمثل جانبًا مهمًا خلال المعسكرات، خصوصًا أن اللاعبَين يعرف كل منهما الآخر جيدًا، وهو ما يساعد على خلق أجواء من الود والمرح بعيدًا عن الضغوط المرتبطة بالمباريات. وفي النهاية، اختار أراوخو أن يصف علاقته بنونيز بطريقة ساخرة، مؤكدًا أنه لا يرى نفسه مجرد أخ له، بل «والدًا» يتحمل مسؤولية اصطحابه معه في كل مكان، في لقطة تعكس الصداقة القوية والروح المرحة التي تجمع نجمي منتخب أوروجواي.
تحدث الإسباني تشافي هيرنانديز، نجم برشلونة ومنتخب إسبانيا السابق، عن التطور الكبير الذي طرأ على كرة القدم خلال السنوات الأخيرة، موضحًا رأيه بشأن قدرته على التعامل مع الإيقاع السريع والقوة البدنية التي أصبحت تميز اللعبة الحديثة. ويعد تشافي أحد أبرز لاعبي خط الوسط في تاريخ كرة القدم، بعدما ترك بصمة كبيرة خلال مسيرته، خاصة مع برشلونة ومنتخب إسبانيا، بفضل أسلوبه القائم على الاستحواذ والتمرير السريع والتحكم في إيقاع المباريات، إلى جانب قدرته على قراءة تحركات اللاعبين والمساحات داخل الملعب. ومع التطور المستمر الذي شهدته كرة القدم، أصبحت المباريات تعتمد بصورة أكبر على السرعة والضغط العالي والتحولات السريعة، إلى جانب ارتفاع المتطلبات البدنية على اللاعبين، وهو ما دفع البعض إلى التساؤل حول مدى قدرة نجوم الأجيال السابقة على التأقلم مع طبيعة اللعبة الحالية. وعن هذا الأمر، أكد تشافي أنه كان قادرًا على التعامل مع إيقاع كرة القدم الحديثة، رغم اعترافه بأن اللعبة تغيرت وأصبحت أكثر اعتمادًا على الجانب البدني. وقال تشافي: «لقد تغيرت اللعبة قليلًا، وأصبحت أكثر بدنية، لكنني أعتقد أنني كنت سأستطيع مجاراتها، نعم». ويعكس حديث تشافي ثقته الكبيرة في قدراته، خاصة أنه كان يعتمد خلال مسيرته على مجموعة من المهارات التي لا ترتبط فقط بالسرعة أو القوة البدنية، وإنما تعتمد كذلك على سرعة التفكير واتخاذ القرار، وهي عوامل أصبحت من العناصر الأساسية في كرة القدم الحديثة. وكان تشافي يتميز بقدرته على الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط، والبحث عن المساحات المناسبة، وإرسال التمريرات التي تساعد فريقه على الخروج من الضغط وبناء الهجمات، وهي أمور يمكن أن تمنح اللاعب أفضلية كبيرة حتى مع ارتفاع سرعة المباريات. كما أن أسلوب برشلونة الذي لعب من خلاله تشافي لسنوات طويلة كان قائمًا على التحرك المستمر وتبادل المراكز والتمرير السريع، وهي أفكار أصبحت منتشرة بشكل أكبر في كرة القدم الحديثة، مع تطور أساليب الضغط والتنظيم التكتيكي. وخلال مسيرته، نجح تشافي في اللعب على أعلى المستويات لفترة طويلة، وحقق العديد من الألقاب مع برشلونة ومنتخب إسبانيا، كما كان أحد أهم عناصر الجيل الذي حقق بطولة كأس العالم 2010، إلى جانب التتويج ببطولة كأس الأمم الأوروبية مرتين. ويرى تشافي أن اختلاف كرة القدم الحالية عن الفترة التي لعب خلالها لا يعني بالضرورة أن لاعبي الأجيال السابقة كانوا سيجدون صعوبة في التأقلم، مشيرًا إلى أنه كان يمتلك الأدوات التي تسمح له بمجاراة التطور في سرعة اللعب والقوة البدنية. وتأتي تصريحات تشافي لتسلط الضوء على النقاش المستمر حول تطور كرة القدم، والفارق بين الأجيال المختلفة، خاصة أن كل فترة شهدت أساليب لعب ومتطلبات مختلفة، بينما تظل المهارات الفنية والقدرة على قراءة المباراة واتخاذ القرارات عوامل مهمة مهما تغيرت طبيعة اللعبة. وبالنسبة لتشافي، فإن ثقته في قدرته على اللعب في العصر الحالي تعكس إيمانه بأن الذكاء الكروي والقدرة على التحكم في الكرة وإدارة إيقاع المباراة يمكن أن تساعد اللاعب على التأقلم مع متطلبات كرة القدم الحديثة، حتى مع زيادة السرعة والقوة البدنية.
كشفت تقارير صحفية عن اهتمام نادي برشلونة بالتعاقد مع الهولندي جيريمي فريمبونج، الظهير الأيمن لفريق ليفربول، خلال الفترة المقبلة، في ظل رغبة النادي الكتالوني في تدعيم مركز الظهير الأيمن بصفقة جديدة. وبحسب التقارير، يضع برشلونة فريمبونج ضمن الخيارات المطروحة أمام الإدارة الرياضية، خاصة في ظل امتلاك اللاعب خبرات كبيرة وقدرته على اللعب في أكثر من دور على الجبهة اليمنى، وهو ما يجعله مناسبًا للمتطلبات الفنية التي يبحث عنها النادي خلال الفترة المقبلة. وأوضحت التقارير أن فريمبونج يرحب بدوره بفكرة الانتقال إلى برشلونة، وهو ما قد يمنح النادي الكتالوني أفضلية في حال اتخاذ قرار رسمي بالدخول في مفاوضات مع ليفربول بشأن الحصول على خدمات اللاعب. ويأتي اهتمام برشلونة بفريمبونج في ظل رغبة الجهاز الفني في امتلاك خيارات قوية على الجبهة اليمنى، خاصة مع تطور متطلبات كرة القدم الحديثة، التي أصبح خلالها الظهير مطالبًا بأدوار هجومية ودفاعية متعددة، إلى جانب القدرة على التحرك المستمر والمساهمة في بناء الهجمات. ووفقًا للتقارير، فإن هانز فليك، المدير الفني لبرشلونة، سبق أن طلب التعاقد مع فريمبونج، وهو ما يعكس إعجابه بقدرات اللاعب ورؤيته لإمكانية الاستفادة منه داخل الفريق الكتالوني. ولا يقتصر تحرك برشلونة في هذا المركز على فريمبونج فقط، حيث يواصل ديكو، المدير الرياضي للنادي، متابعة عدد من الخيارات الأخرى، ومن بينها بيدرو بورو، ظهير توتنهام، الذي يعد أيضًا أحد الأسماء الموجودة ضمن قائمة اهتمامات النادي. وتعمل إدارة برشلونة على دراسة الخيارات المتاحة قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن الصفقة، مع الأخذ في الاعتبار الجوانب الفنية والمالية، خاصة أن النادي يسعى إلى تدعيم صفوفه دون الإخلال بالتوازن المالي للفريق. وفي المقابل، تشير التقارير إلى أن ليفربول منفتح على رحيل فريمبونج مقابل الحصول على نحو 35 مليون جنيه إسترليني، في ظل عدم نجاح اللاعب حتى الآن في إثبات نفسه بالشكل المطلوب خلال تجربته في إنجلترا. ويضع هذا المبلغ الصفقة ضمن نطاق يمكن لبرشلونة دراسته، إلا أن إتمامها سيحتاج إلى اتفاق بين جميع الأطراف، سواء بشأن القيمة المالية أو شروط انتقال اللاعب والعقد الذي سيوقعه مع النادي الكتالوني. وكان فريمبونج قد خاض تجارب مختلفة خلال مسيرته قبل وصوله إلى ليفربول، ولفت الأنظار بفضل سرعته وقدرته على التقدم الهجومي، إلى جانب نشاطه المستمر على الجبهة اليمنى، وهي الصفات التي جعلته محل اهتمام عدد من الأندية الكبرى. ويأمل برشلونة في حسم خياراته المتعلقة بمركز الظهير الأيمن خلال الفترة المقبلة، خاصة مع رغبة الجهاز الفني في امتلاك قائمة تضم لاعبين قادرين على تنفيذ الأفكار التكتيكية المطلوبة، بينما يبقى فريمبونج أحد الأسماء التي تحظى بمتابعة إدارة النادي. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من التطورات بشأن مستقبل الظهير الهولندي، في ظل اهتمام برشلونة ورغبة اللاعب في الانتقال إلى النادي الكتالوني، مقابل استعداد ليفربول للنظر في رحيله حال وصول العرض المالي المناسب.
كشفت صحيفة «سبورت» الإسبانية عن فرصة جديدة أمام أليخاندرو بالدي، الظهير الأيسر لنادي برشلونة، من أجل استعادة مكانته داخل التشكيلة الأساسية للفريق، بعدما ابتعد خلال الفترة الماضية عن حسابات المدرب الألماني هانسي فليك، في ظل المنافسة القوية على مراكز الخط الخلفي. ويأتي التوقف الدولي الحالي في توقيت قد يخدم بالدي بشكل واضح، إذ يمنحه فرصة لإعادة ترتيب أوراقه والعودة إلى المنافسة بقوة على مكان أساسي في تشكيلة برشلونة، خاصة مع اقتراب الفريق من استئناف منافساته المحلية ووجود عدد من المباريات المهمة خلال الفترة المقبلة. وبحسب ما ذكرته صحيفة «سبورت»، فإن فليك سيولي اهتمامًا كبيرًا للحالة البدنية للاعبين الدوليين عقب عودتهم إلى برشلونة، وهو ما قد يفتح المجال أمام بالدي للحصول على فرصة جديدة، خصوصًا إذا عاد بعض العناصر الأساسية من التزاماتهم الدولية وهم يعانون من الإرهاق نتيجة ضغط المباريات والسفر. ويمثل الجانب البدني أحد العوامل المهمة في اختيارات فليك، خاصة أن المدرب الألماني يعتمد بصورة كبيرة على سرعة اللاعبين وقدرتهم على تنفيذ الضغط والتحرك المستمر طوال المباراة. ومن هنا يمكن أن تصبح جاهزية بالدي عنصرًا مؤثرًا في قرار الجهاز الفني بشأن تشكيل الفريق أمام خيتافي. وعاش بالدي خلال الفترة الماضية وضعًا مختلفًا عن السنوات السابقة، بعدما كان لفترة طويلة أحد الأسماء الأساسية في تشكيل برشلونة، قبل أن يجد نفسه خارج التشكيلة في بعض المباريات، الأمر الذي جعله مطالبًا باستغلال أي فرصة يحصل عليها لإعادة فرض نفسه على حسابات المدرب. ويمتلك الظهير الإسباني مجموعة من الخصائص التي تجعله خيارًا مهمًا لبرشلونة، أبرزها السرعة والقدرة على التقدم من الجهة اليسرى والمساهمة في بناء الهجمات، إلى جانب قدرته على التعامل مع المساحات والعودة بسرعة عند فقدان الكرة. ويحتاج بالدي إلى استغلال المرحلة المقبلة بأفضل صورة ممكنة، خصوصًا أن مباراة خيتافي قد تمثل نقطة تحول في وضعه داخل الفريق، إذا حصل على فرصة المشاركة ونجح في تقديم المستوى الذي ينتظره منه الجهاز الفني. ومن المنتظر أن يقيّم فليك الحالة البدنية لجميع اللاعبين بعد العودة من فترة التوقف الدولي، قبل اتخاذ قراره النهائي بشأن التشكيلة التي سيعتمد عليها في المباراة المقبلة. وبالتالي، فإن وضع بالدي قد يتحدد بشكل كبير وفقًا لمستوى جاهزيته ومدى قدرته على العودة إلى أجواء المنافسة سريعًا. وتمنح فترة التوقف الدولي اللاعب فرصة إضافية للعمل على الجوانب التي يحتاج إلى تطويرها، خاصة أنه يدرك أن المنافسة داخل برشلونة لا تسمح بالتراجع لفترات طويلة، وأن الحصول على مكان أساسي يتطلب الحفاظ على مستوى ثابت وإظهار القدرة على تنفيذ تعليمات المدرب. كما أن مواجهة خيتافي قد تكون مناسبة بالنسبة إلى بالدي لإرسال رسالة واضحة إلى فليك، مفادها أنه لا يزال قادرًا على تقديم الإضافة المطلوبة في الجهة اليسرى، وأن ابتعاده عن التشكيلة الأساسية خلال الفترة الماضية لا يعني خروجه من حسابات الفريق بشكل نهائي. وسيكون على اللاعب التعامل مع الفرصة المحتملة بتركيز كبير، خاصة أن الأداء في مباراة واحدة قد يؤثر بصورة إيجابية على موقعه في المباريات التالية، بينما قد يؤدي عدم استغلالها إلى استمرار المنافسة على المركز نفسه. وتترقب جماهير برشلونة ما سيقرره فليك بعد عودة اللاعبين الدوليين، وسط اهتمام خاص بوضع بالدي، الذي يسعى إلى استعادة مكانته الأساسية وإثبات قدرته على أن يكون عنصرًا مهمًا في مشروع الفريق خلال المرحلة المقبلة. وبالتالي، تبدو مباراة خيتافي بمثابة اختبار مهم لأليخاندرو بالدي، وقد تمثل بداية عودته التدريجية إلى التشكيلة الأساسية، إذا نجح في إقناع هانسي فليك بجاهزيته البدنية والفنية وقدرته على تقديم الإضافة التي يحتاج إليها برشلونة.
كشف الفرنسي جول كوندي، مدافع برشلونة ومنتخب فرنسا، حقيقة تراجع مشاركاته مع الفريق الكتالوني خلال الفترة الأخيرة، موضحًا أن ابتعاده عن التشكيلة الأساسية لم يكن بسبب إصابة أو مشكلة بدنية، وإنما جاء نتيجة اختيارات فنية من جانب مدربه هانسي فليك. وتحدث كوندي عن وضعه قبل الانضمام إلى معسكر المنتخب الفرنسي، بعدما شهدت الفترة الماضية حصوله على دقائق لعب أقل مع برشلونة مقارنة بما اعتاد عليه، وهو الأمر الذي أثار تساؤلات حول إمكانية وجود إصابة غير معلنة أو مشكلة بدنية تفسر تراجع مشاركاته. لكن اللاعب حسم الأمر بشكل واضح، مؤكدًا أنه لا يعاني من أي إصابة في الوقت الحالي، وأن حالته البدنية جيدة للغاية، مشيرًا إلى أن قرارات مشاركته مع برشلونة ترتبط بالاختيارات الفنية للمدرب وليس بوجود مشكلة صحية تمنعه من اللعب. وأكد كوندي أنه يشعر بأنه في حالة بدنية جيدة، وهو ما يمنحه الثقة قبل خوض الاستحقاقات الدولية مع المنتخب الفرنسي، خاصة أنه يريد الاستفادة من كل فرصة يحصل عليها من أجل الحفاظ على مستواه واستعادة مكانته بصورة أكبر داخل برشلونة. ويرى المدافع الفرنسي أن تراجع دقائق مشاركته لا يرتبط فقط بالمنافسة الحالية داخل الفريق، وإنما يعود أيضًا إلى مستواه خلال الموسم الماضي، الذي اعترف بأنه كان أقل من المستويات التي اعتاد تقديمها على مدار مسيرته. وأشار كوندي إلى أن انخفاض مستواه في الموسم الماضي كان أحد الأسباب التي أدت إلى وضعه الحالي، مؤكدًا أن الأمر بالنسبة إليه يمثل تحديًا شخصيًا يتعين عليه التعامل معه والعمل على تجاوزه خلال الفترة المقبلة. ولا ينظر اللاعب إلى المنافسة على المشاركة باعتبارها أزمة، بل يتعامل معها كحافز يدفعه إلى العمل بشكل أكبر، خاصة أن وجود عدد من اللاعبين القادرين على المنافسة على المراكز الأساسية داخل برشلونة يفرض على كل لاعب تقديم أفضل ما لديه للحفاظ على مكانه. ويعرف كوندي جيدًا أن المنافسة داخل برشلونة قوية، وأن الحصول على دقائق اللعب يعتمد في النهاية على مستوى اللاعب وجاهزيته وقدرته على إقناع المدرب، ولذلك يركز في الوقت الحالي على استعادة أفضل نسخة منه بدلًا من الانشغال بقرارات الجهاز الفني. كما أكد أن استعادة أفضل أحاسيسه داخل الملعب ستكون مفتاحًا مهمًا للعودة إلى المشاركة بصورة أكبر، موضحًا أنه يدرك جيدًا إمكاناته عندما يصل إلى أفضل مستوياته الفنية والبدنية. ويشغل كوندي أدوارًا مختلفة في خط دفاع برشلونة، وقد أثبت خلال السنوات الماضية قدرته على اللعب في أكثر من مركز، وهو ما يمنحه قيمة إضافية داخل قائمة الفريق، لكنه في الوقت نفسه يواجه منافسة مستمرة من زملائه للحصول على مكان أساسي. ويبدو أن اللاعب الفرنسي يريد تحويل الفترة الحالية إلى فرصة لإثبات نفسه من جديد، خاصة أن الموسم لا يزال طويلًا، وهناك عدد كبير من المباريات التي يمكن أن تمنحه فرصة لاستعادة مكانته داخل حسابات فليك. وأكد كوندي أن المسؤولية تقع عليه في النهاية، وأن عليه مواصلة العمل واستعادة مستواه المعتاد، بدلًا من البحث عن أسباب خارجية لتراجع مشاركاته، وهي عقلية تعكس رغبته في التعامل مع الموقف بصورة إيجابية. وتأتي تصريحاته لتضع حدًا للتكهنات المتعلقة بوجود إصابة خفية، بعدما أكد بشكل مباشر أنه لا يعاني من أي مشكلة بدنية، وأن ابتعاده عن المشاركة كان قرارًا فنيًا. وفي النهاية، يدرك كوندي أن الطريق إلى العودة للتشكيلة الأساسية يمر من خلال الأداء القوي والعمل المستمر، وهو ما يسعى إليه خلال المرحلة المقبلة، على أمل أن يستعيد أفضل مستوياته ويحصل على دقائق لعب أكبر مع برشلونة.
عاد حمزة عبد الكريم، مهاجم برشلونة الشاب، ليتصدر المشهد داخل الكرة المصرية خلال الساعات الأخيرة، بعدما أثارت مشاركاته المحدودة مع منتخب مصر الأول حالة من الجدل، خاصة في ظل التوقعات الكبيرة التي تحيط باللاعب بعد ظهوره اللافت خلال الفترة الماضية. وتزايد الحديث عن حمزة عقب خسارة منتخب مصر أمام جنوب أفريقيا بهدف دون مقابل في المباراة الودية التي جمعت المنتخبين، بعدما بدأ مهاجم برشلونة اللقاء على مقاعد البدلاء، رغم نجاحه مؤخرًا في تسجيل أول أهدافه الدولية بقميص الفراعنة أمام منتخب جنوب السودان. وسلطت صحيفة «سبورت» الإسبانية الضوء على موقف جمع اللاعب الشاب بالمدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن عقب نهاية المباراة، حيث ظهر الثنائي في حديث جاد، وفسرت الصحيفة المشهد على أنه توبيخ من مدرب الفراعنة للمهاجم الشاب، دون الكشف عن طبيعة الحديث الذي دار بينهما. وأعاد هذا المشهد فتح باب النقاش حول موقف حمزة عبد الكريم داخل المنتخب، خصوصًا مع عدم حصوله حتى الآن على عدد كبير من الدقائق منذ انضمامه إلى صفوف المنتخب الأول. ورغم الجدل الذي صاحب الصور، لا توجد مؤشرات واضحة تؤكد وجود أزمة بين حسام حسن واللاعب أو وجود مشكلة انضباطية، ليظل تفسير ما دار بينهما مرتبطًا بما ظهر في الصور والتقارير المتداولة حول الواقعة. من جانبه، انتقد بشير التابعي، لاعب الزمالك ومنتخب مصر السابق، طريقة الاستفادة من حمزة خلال المباراة الودية، مؤكدًا أن مثل هذه المواجهات تمثل فرصة مناسبة لمنح العناصر الشابة مساحة أكبر للمشاركة واكتساب الخبرات الدولية. وطالب التابعي بمنح مهاجم برشلونة دقائق أكثر، معتبرًا أن الدفع به أساسيًا كان سيتيح للجهاز الفني فرصة أفضل للحكم على مستواه ومدى قدرته على تقديم الإضافة الهجومية للمنتخب. وتزداد الضغوط المحيطة بحمزة عبد الكريم مع ارتفاع سقف التوقعات الجماهيرية بشأن مستقبله، خاصة مع تطوره في برشلونة ونجاحه في تسجيل أول أهدافه الدولية. ويبقى قرار زيادة دقائق مشاركة اللاعب في يد حسام حسن وجهازه الفني، بينما ينتظر الشارع الكروي المصري رؤية المهاجم الشاب يحصل على فرصة أكبر لإظهار إمكاناته بقميص الفراعنة خلال المباريات المقبلة.
كشفت صحيفة «سبورت» الإسبانية عن وجود علامة استفهام حول مشاركة البرازيلي رافينيا مع برشلونة في المباراة المقبلة أمام خيتافي، بعدما عاد اللاعب إلى النادي عقب فترة التوقف الدولي وهو يعاني من وذمة عضلية بسيطة في الجزء الخلفي من الفخذ الأيمن. ورغم أن الفحوصات الطبية التي خضع لها رافينيا لم تكشف عن وجود إصابة، فإن الجهاز الفني بقيادة هانسي فليك قد يفضل التعامل بحذر مع حالة اللاعب وعدم المخاطرة به، خاصة في ظل ازدحام جدول برشلونة خلال الفترة المقبلة ووجود عدد من المواجهات المهمة التي تتطلب جاهزية جميع العناصر الأساسية. ويأتي قرار فليك المحتمل بإراحة رافينيا في توقيت حساس، إذ يستعد برشلونة لخوض سلسلة من المباريات القوية، من بينها مواجهتا جالطة سراي وباريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا، إلى جانب مباراة الكلاسيكو أمام ريال مدريد يوم 25 أكتوبر، وهو ما يجعل الحفاظ على الحالة البدنية للاعبين أولوية كبيرة بالنسبة للجهاز الفني. وكان رافينيا قد أصبح أحد العناصر الأساسية التي يعتمد عليها فليك بشكل مستمر، بعدما شارك أساسيًا في جميع مباريات برشلونة هذا الموسم، في ظل المستوى المميز الذي يقدمه مع الفريق ودوره المهم في الخط الهجومي. وفي حال قرر فليك إراحة النجم البرازيلي أمام خيتافي، فإن ذلك سيفتح الباب أمام عدد من البدائل، وعلى رأسهم مواطنه جابرييل جيسوس، الذي يبدو الخيار الأقرب للحصول على فرصة قيادة هجوم برشلونة. وانضم جابرييل جيسوس إلى برشلونة هذا الصيف قادمًا من مانشستر سيتي، واحتاج خلال الأسابيع الأولى إلى فترة للتأقلم مع فريقه الجديد، لكنه أصبح الآن أكثر استقرارًا من الناحية البدنية والفنية، وهو ما يجعله مرشحًا للحصول على فرصة أكبر خلال الفترة المقبلة. كما أن اللاعب استفاد من فترة التوقف الدولي الأخيرة، بعدما لم يتم استدعاؤه إلى قائمة منتخب البرازيل، ليبقى في برشلونة ويواصل العمل على رفع جاهزيته البدنية، وهو ما قد يمنحه أفضلية في حسابات فليك. وترك جابرييل جيسوس بصمة جيدة خلال مشاركاته السابقة، حيث تمكن من تسجيل هدفين بعد دخوله بديلًا، ليؤكد قدرته على استغلال الفرص المتاحة أمامه. ومع وصوله إلى مستوى أفضل من الجاهزية، تبدو فرصه قوية للبدء أساسيًا أمام خيتافي إذا غاب رافينيا. وفي المقابل، يبرز اسم المصري الشاب حمزة عبدالكريم كخيار آخر أمام فليك، بعدما جدد عقده مع برشلونة مؤخرًا، في خطوة تعكس ثقة النادي في قدراته ومستقبله مع الفريق. ويملك حمزة حافزًا إضافيًا قبل العودة إلى برشلونة، بعدما تمكن من تسجيل هدف مع منتخب مصر الأول خلال فترة التوقف الدولي، وهو ما قد يمنحه دفعة معنوية مهمة في المنافسة على الحصول على دقائق أكبر مع الفريق الكتالوني. ورغم أن جابرييل جيسوس يتقدم في حسابات الخبرة، فإن حمزة يمتلك صفات مختلفة باعتباره مهاجمًا صريحًا أكثر، مع قدرة أكبر على التحرك داخل منطقة الجزاء وإنهاء الهجمات. وبذلك يمتلك فليك أكثر من حل للتعامل مع غياب رافينيا المحتمل، سواء بالاعتماد على خبرة جابرييل جيسوس أو منح حمزة عبدالكريم فرصة جديدة، بينما يبقى القرار النهائي مرتبطًا بحالة رافينيا ومدى استعداد الجهاز الفني للمخاطرة به قبل سلسلة المباريات الحاسمة المقبلة.
جدد نادي برشلونة اهتمامه بالتعاقد مع إيفان فريسنيدا، الظهير الأيمن لفريق سبورتينج لشبونة، في ظل استمرار إدارة النادي الكتالوني في تقييم عدد من الخيارات المستقبلية لتدعيم صفوف الفريق، رغم البداية القوية التي حققها برشلونة والصفقات المهمة التي أبرمها خلال فترة الانتقالات الصيفية. وبحسب صحيفة «موندو ديبورتيفو»، أعاد برشلونة اسم فريسنيدا إلى حساباته من جديد، مع استمرار البحث عن حلول مناسبة لمركز الظهير الأيمن، خاصة أن النادي يحرص على تأمين مستقبل هذا المركز بلاعب يمتلك القدرة على التطور والمنافسة على مكان أساسي خلال السنوات المقبلة. ولا يعد اهتمام برشلونة باللاعب الإسباني جديدًا، إذ سبق للنادي أن درس إمكانية التعاقد معه خلال صيف عام 2023، عندما كان فريسنيدا لاعبًا في صفوف بلد الوليد. وفي ذلك الوقت، أجرى برشلونة اجتماعات مع ممثلي اللاعب، كما حصل على تقارير إيجابية بشأن مستواه وإمكانياته الفنية. لكن الصفقة لم تكتمل في النهاية، بعدما كانت هناك أولويات أخرى لدى برشلونة خلال فترة الانتقالات، ليقرر النادي عدم المضي قدمًا في حسم التعاقد مع الظهير الإسباني، وهو ما سمح لسبورتينج لشبونة بالتدخل والحصول على خدماته. وكان فريسنيدا يمتلك في ذلك الوقت شرطًا جزائيًا تبلغ قيمته 20 مليون يورو، بينما كان بلد الوليد مستعدًا لقبول عرض أقل يصل إلى 9 ملايين يورو، قبل أن ينجح النادي البرتغالي في حسم الصفقة مقابل 9 ملايين يورو، إلى جانب 3 ملايين يورو أخرى كمتغيرات مرتبطة بالاتفاق. كما احتفظ بلد الوليد بنسبة 10% من قيمة أي عملية بيع مستقبلية للاعب، وهو بند قد يصبح مهمًا في حال قرر سبورتينج لشبونة بيع فريسنيدا خلال السنوات المقبلة، خاصة مع عودة اهتمام الأندية الكبرى بخدماته. ووقع فريسنيدا عقدًا مع سبورتينج لشبونة يمتد حتى عام 2028، إلا أن النادي البرتغالي بدأ في التفكير بشأن تجديد عقد اللاعب، في ظل ارتفاع الاهتمام به وحرص الإدارة على تأمين مستقبله والحفاظ على قيمته السوقية. ويبلغ فريسنيدا من العمر 22 عامًا، وهو ما يجعله يتناسب مع سياسة برشلونة التي تستهدف التعاقد مع لاعبين صغار قادرين على التطور وتقديم الإضافة على المدى الطويل، بدلًا من الاعتماد فقط على الحلول قصيرة الأجل. كما شهدت الفترة الأخيرة تطورًا مهمًا في مسيرة اللاعب على المستوى الدولي، بعدما أصبح موجودًا مع المنتخب الإسباني الأول، عقب حصوله على فرصة التصعيد من منتخب تحت 21 عامًا، في ظل المشاكل البدنية التي تعرض لها إريك جارسيا. ويمنح هذا التطور فريسنيدا دفعة كبيرة على مستوى مسيرته، كما يزيد من قيمته في سوق الانتقالات، خصوصًا أن الظهور مع المنتخب الأول يمثل عاملًا مهمًا عند تقييم اللاعبين الشباب. ومن جانب برشلونة، فإن تجدد الاهتمام لا يعني بالضرورة وجود مفاوضات رسمية في الوقت الحالي، لكنه يؤكد أن اسم فريسنيدا لا يزال حاضرًا ضمن الخيارات التي يراقبها النادي لتدعيم مركز الظهير الأيمن مستقبلًا.
كشف توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، عن السبب وراء التطور اللافت الذي ظهر عليه أنتوني جوردون منذ انتقاله إلى برشلونة، مؤكدًا أن اللاعب وصل إلى مستوى مختلف من الثقة والشراسة، وهو ما انعكس بصورة واضحة على أدائه مع النادي والمنتخب. وانضم جوردون إلى برشلونة خلال فترة الانتقالات الصيفية قادمًا من نيوكاسل يونايتد مقابل 69.1 مليون جنيه إسترليني، وسرعان ما بدأ في إثبات نفسه داخل الدوري الإسباني، بعدما قدم أربع تمريرات حاسمة خلال أول ست مباريات له في المسابقة، ليؤكد قدرته على صناعة الفارق في الثلث الهجومي. ولم يتوقف تألق اللاعب عند برشلونة، إذ نقل مستواه المميز إلى منتخب إنجلترا، بعدما اعتمد عليه توخيل أساسيًا في مركز الجناح الأيسر خلال مباريات دوري الأمم، ليصبح أحد أبرز العناصر في حسابات المدرب الألماني. ونجح جوردون خلال ثلاث مباريات مع المنتخب في تسجيل ثلاثة أهداف وصناعة هدف آخر، من بينها هدف مميز أمام إسبانيا، قبل أن يواصل تألقه في مواجهة كرواتيا التي انتهت بفوز إنجلترا بسبعة أهداف دون رد. وخلال المباراة أمام كرواتيا، قدم جوردون واحدة من أبرز عروضه بقميص المنتخب، بعدما سجل هدفًا وصنع هدفين، مستفيدًا من سرعته الكبيرة وقدرته على الضغط والتحرك، إلى جانب التطور الواضح في قراراته الهجومية. وأشاد توخيل بما يقدمه اللاعب، موضحًا أن جوردون أصبح أكثر شراسة وثقة في أدائه، وأنه يراه الآن لاعبًا يمتلك إيمانًا أكبر بقدراته، وهو ما ساعده على الوصول إلى مستوى جديد خلال الفترة الحالية. ويبدو أن انتقال جوردون إلى برشلونة ساهم بصورة كبيرة في تغيير الصورة التي يظهر بها اللاعب، خاصة أنه سبق ووصف انتقاله إلى النادي الكتالوني بأنه حلم تحقق، كما وجد في أسلوب لعب الفريق مساحة أكبر لإظهار قدراته الفنية والهجومية. وكان جوردون نفسه قد تحدث عن اختلاف نظرة الجماهير والنقاد إليه، موضحًا أنه لم يكن يشعر بالحصول على التقدير الكامل في إنجلترا، حيث كان يرى أن التركيز ينصب بصورة أكبر على سرعته وقوته وقدرته على الضغط، دون تقدير كافٍ لجوانبه الفنية وذكائه داخل الملعب. ويرى اللاعب أن الأجواء في إسبانيا ساعدته على إظهار هذه الجوانب، خصوصًا أن أسلوب اللعب هناك يمنحه مساحة أكبر لإبراز مهاراته واتخاذ القرارات في المناطق الهجومية. وتؤكد الأرقام هذا التطور، إذ ارتفع متوسط تسديدات جوردون إلى تسديدتين في المباراة، مقارنة بـ1.8 تسديدة الموسم الماضي، كما زاد معدل تمريراته المفتاحية إلى 1.2 مقابل 1، بينما ارتفع متوسط المراوغات الناجحة إلى اثنتين مقابل 1.3 لكل 90 دقيقة. وتشير هذه الأرقام إلى أن جوردون لا يعتمد فقط على السرعة والقوة البدنية، وإنما أصبح أكثر تأثيرًا في صناعة الفرص والمراوغة والتسديد، وهي الجوانب التي يسعى إلى إثباتها مع برشلونة ومنتخب إنجلترا. وبالتالي، يبدو أن تجربة جوردون في إسبانيا منحته البيئة المناسبة لإظهار إمكاناته كاملة، وهو ما انعكس على مستواه مع منتخب بلاده، وجعله أحد أبرز اللاعبين في حسابات توخيل خلال الفترة الحالية.
واصل البرازيلي رافينيا، نجم برشلونة، تأكيد خطورته الهجومية بأرقام مميزة هذا الموسم، بعدما تصدر قائمة اللاعبين في الدوريات الخمسة الكبرى بأوروبا من حيث معدل الأهداف المتوقعة لكل تسديدة، وفقًا لبيانات موقع «WhoScored». وبحسب الإحصائية، يمتلك رافينيا معدل أهداف متوقعة يبلغ 0.36 لكل تسديدة، وهو أعلى معدل بين جميع اللاعبين في الدوريات الخمس الكبرى الذين سددوا خمس كرات أو أكثر خلال الموسم الحالي. ويعكس هذا الرقم مدى جودة اختيارات رافينيا عند التصويب على المرمى، إذ لا يعتمد اللاعب على كثرة التسديدات بقدر اعتماده على اختيار اللحظة والمكان المناسبين لإنهاء الهجمة. ويشير ارتفاع معدل الأهداف المتوقعة لكل تسديدة إلى أن محاولاته تأتي في الغالب من مواقع تحمل خطورة كبيرة على مرمى المنافسين. ويعد مؤشر الأهداف المتوقعة، أو xG، من أبرز الأدوات المستخدمة في تحليل أداء اللاعبين والمهاجمين، حيث يمنح كل فرصة قيمة احتمالية لتسجيل هدف بناءً على عوامل مختلفة، أبرزها موقع التسديدة وطبيعة الفرصة وطريقة تنفيذها. لكن الإحصائية الخاصة برافينيا تركز بصورة أكثر تحديدًا على قيمة xG لكل تسديدة، وهو ما يجعل تصدره للقائمة مؤشرًا على جودة الفرص التي يختار إنهاءها، وليس مجرد عدد الأهداف التي سجلها خلال الموسم. ويعكس ذلك أيضًا تطورًا مهمًا في طريقة لعب النجم البرازيلي، الذي أصبح أكثر قدرة على قراءة المساحات والوصول إلى المناطق الخطرة، قبل اتخاذ القرار المناسب في اللحظة الأخيرة، سواء بالتسديد أو تمرير الكرة إلى زميل في وضع أفضل. ويستفيد رافينيا من قدراته الفنية والسرعة التي يمتلكها في التحرك داخل الثلث الهجومي، كما أن وجوده ضمن منظومة برشلونة يمنحه العديد من الفرص للوصول إلى مناطق متقدمة في الملعب، وهو ما يساهم في رفع جودة محاولاته على المرمى. وتؤكد إحصائية «WhoScored» أن خطورة رافينيا لا ترتبط فقط بقدرته على صناعة الفرص أو المشاركة في بناء الهجمات، وإنما تمتد إلى كفاءته في اختيار الفرص التي يحاول تحويلها إلى أهداف. كما أن وصوله إلى معدل 0.36 هدف متوقع لكل تسديدة، مع اشتراط وجود خمس تسديدات على الأقل، يجعل الرقم أكثر دلالة، لأنه لا يعتمد على محاولة واحدة أو عدد محدود للغاية من التسديدات. ويمنح هذا المستوى رافينيا مكانة مميزة بين نجوم الدوريات الأوروبية الكبرى، خاصة أن المنافسة في هذه الإحصائية تشمل لاعبين من أقوى المسابقات في العالم، ما يجعل تصدره للقائمة دليلًا إضافيًا على حجم تأثيره الهجومي. ويبدو أن رافينيا يواصل تقديم نفسه كأحد أهم الأسلحة الهجومية في برشلونة، مستفيدًا من دقة اختياراته وتحركاته وقدرته على استغلال المساحات أمام مرمى المنافسين. ومع استمرار الموسم، ستكون الأنظار موجهة إلى قدرة النجم البرازيلي على الحفاظ على هذا المعدل المرتفع، خاصة مع زيادة صعوبة المباريات وتعدد المنافسات التي يخوضها برشلونة. وفي النهاية، تكشف أرقام «WhoScored» جانبًا مهمًا من جودة رافينيا، حيث لا تكمن خطورته في عدد التسديدات فقط، بل في الطريقة التي يختار بها فرصه، وهو ما جعله صاحب أعلى معدل أهداف متوقعة لكل تسديدة في الدوريات الخمسة الكبرى حتى الآن.
أكد جواو كانسيلو، لاعب برشلونة ومنتخب البرتغال، المكانة الكبيرة التي يحظى بها كريستيانو رونالدو داخل صفوف المنتخب، مشددًا على أنه سيظل قائد الفريق ورمزه وأفضل لاعب في تاريخ كرة القدم البرتغالية. وجاءت تصريحات كانسيلو عقب فوز منتخب البرتغال على نظيره النرويجي بنتيجة 2-1، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، في مباراة نجح خلالها المنتخب البرتغالي في تحويل تأخره إلى انتصار جديد. وتحدث كانسيلو عن الجدل المحيط بمستقبل رونالدو مع المنتخب، موضحًا أن الحديث الرسمي بشأن الملف سيكون من اختصاص الجهاز الفني وبيدرو بروينسا، لكنه أكد اتفاقه مع تصريحات برونو فرنانديز السابقة بشأن مكانة قائد البرتغال. وقال كانسيلو إن رونالدو يمثل رمزًا للمنتخب ويعد أفضل لاعب أنجبته كرة القدم البرتغالية، معربًا عن ثقته في أن الأمور ستصل في النهاية إلى أفضل حل لجميع الأطراف. وأشار لاعب برشلونة إلى أن التركيز يجب أن يكون أيضًا على النتائج التي حققها المنتخب خلال الفترة الأخيرة، بعدما نجح الفريق في تحقيق أربعة انتصارات متتالية، مؤكدًا أن جميع اللاعبين قدموا عملًا مميزًا خلال المعسكر. وتطرق كانسيلو إلى هدفه في شباك النرويج، موضحًا أن نونو مينديز يتميز بقدرته على تنفيذ رميات التماس القوية، وأن الكرة عندما ارتدت أمامه تعامل معها بصورة غريزية وسددها مباشرة نحو المرمى، لينجح في تسجيل هدف مميز. وأبدى كانسيلو سعادته بالهدف، مشيرًا إلى أن معظم أهدافه بقميص المنتخب البرتغالي جاءت بصورة جميلة، وأن هدفه أمام النرويج قد يكون واحدًا من أفضل الأهداف التي سجلها دوليًا. كما تحدث عن البداية الجديدة للمنتخب وقدرة اللاعبين على استيعاب أفكار الجهاز الفني خلال فترة قصيرة، مؤكدًا أن المجموعة تعاملت بشكل جيد مع المتطلبات الفنية رغم ضيق الوقت وقلة الحصص التدريبية. وأوضح كانسيلو أن خوض أربع مباريات خلال 11 أو 12 يومًا فرض تحديًا كبيرًا على اللاعبين، إلا أن الجميع، سواء من شارك بصورة مستمرة أو حصل على دقائق أقل، ساهم في نجاح المنتخب خلال هذه الفترة. واختتم كانسيلو تصريحاته بالتأكيد على أن البرتغال كانت الطرف الأفضل أمام النرويج واستحقت تحقيق الانتصار، مشددًا على أهمية مواصلة العمل بنفس المستوى عندما يجتمع اللاعبون مجددًا خلال فترة التوقف الدولي في نوفمبر.
دخل الفرنسي ريان شرقي، لاعب مانشستر سيتي، دائرة اهتمامات نادي برشلونة، في ظل متابعة النادي الكتالوني لموقف اللاعب وإمكانية التحرك للتعاقد معه خلال عام 2027، بحسب تقارير صحفية إسبانية. وذكرت صحيفة «موندو ديبورتيفو» أن برشلونة يراقب عن قرب التطورات المحيطة بمستقبل شرقي مع مانشستر سيتي، خاصة في ظل القضية المالية التي تحيط بالنادي الإنجليزي وما قد يترتب عليها من تداعيات خلال الفترة المقبلة. ويرى مسؤولو برشلونة أن أي عقوبات محتملة على مانشستر سيتي قد تؤثر بصورة مباشرة على مستقبل عدد من لاعبي الفريق، وهو ما قد يمنح النادي الكتالوني فرصة للدخول في مفاوضات لضم بعض العناصر التي تحظى باهتمامه. ويأتي ريان شرقي ضمن الأسماء التي يتابعها برشلونة، في ظل الإمكانيات الفنية التي يمتلكها اللاعب الفرنسي وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، وهو ما يجعله خيارًا مناسبًا لتدعيم صفوف الفريق مستقبلًا. وبحسب التقرير، فإن برشلونة لا يخطط في الوقت الحالي للدخول في مفاوضات رسمية مع مانشستر سيتي أو اللاعب، لكنه يفضل مراقبة الموقف وانتظار ما ستسفر عنه التطورات المرتبطة بالقضية والعقوبات المحتملة على النادي الإنجليزي. ويأمل النادي الكتالوني في أن تؤدي أي تداعيات مالية أو رياضية على مانشستر سيتي إلى تغيير موقف النادي بشأن بعض نجومه، سواء من خلال السماح برحيل عدد منهم أو الاستعداد لدراسة عروض مالية أقل من قيمتهم المعتادة في سوق الانتقالات. ويضع برشلونة خطة طويلة الأمد لتدعيم صفوفه، ولذلك يدرس عددًا من الخيارات قبل فترات الانتقالات المقبلة، مع التركيز على اللاعبين أصحاب الأعمار المناسبة والقادرين على تقديم الإضافة للفريق لعدة مواسم. ويعد شرقي من المواهب الفرنسية البارزة، ويمتلك قدرات فنية ومهارية جعلته محط اهتمام عدد من الأندية الأوروبية خلال السنوات الأخيرة، قبل انتقاله إلى مانشستر سيتي. وفي الوقت نفسه، يبقى أي تحرك محتمل من جانب برشلونة مرتبطًا بما ستسفر عنه التطورات خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار الإجراءات المتعلقة بقضية مانشستر سيتي. وبالتالي، لا يتجاوز موقف برشلونة حتى الآن مرحلة المتابعة والترقب، دون وجود مفاوضات رسمية، على أن تتضح الصورة بصورة أكبر مع اقتراب عام 2027 ومعرفة موقف مانشستر سيتي ومستقبل ريان شرقي مع الفريق.
كشف الفرنسي جول كوندي، مدافع برشلونة، أسباب تراجع مشاركاته مع الفريق الكتالوني خلال بداية الموسم، مؤكدًا أن الأمر لا يتعلق بمعاناته من أي إصابة، وإنما يعود إلى وجهة نظر فنية للمدرب الألماني هانز فليك. وتحدث كوندي بصراحة عن وضعه الحالي خلال وجوده في معسكر منتخب فرنسا، موضحًا أنه يتحمل مسؤولية تراجع مستواه خلال الموسم الماضي، وأن عليه العمل بصورة أكبر من أجل استعادة مكانه في التشكيل الأساسي لبرشلونة. وقال كوندي، في تصريحات نقلتها صحيفة «سبورت» الإسبانية، إنه لا يعاني من أي مشكلة بدنية تمنعه من المشاركة، مؤكدًا أن عدم الاعتماد عليه بصورة منتظمة يأتي بقرار من فليك، في ظل تراجع المستوى الذي قدمه خلال الموسم الماضي مقارنة بما اعتاد عليه. وأبدى المدافع الفرنسي تقبله للمنافسة الحالية داخل برشلونة، معتبرًا أن استعادة مكانه تمثل تحديًا جديدًا بالنسبة إليه، خاصة أنه يدرك قدرته على الحصول على المزيد من دقائق المشاركة عندما يعود إلى أفضل مستوياته الفنية والبدنية. وأوضح كوندي أنه يسعى خلال الفترة المقبلة إلى تطوير بعض الجوانب في أدائه، وفي مقدمتها تقليل الأخطاء عند امتلاك الكرة، إلى جانب تقديم المزيد من الحلول الهجومية والعمق للفريق. وانتقل مدافع برشلونة للحديث عن تجربته مع منتخب فرنسا، مشيدًا بالتواصل المستمر بين الجهاز الفني واللاعبين، والرغبة في بناء فريق يتميز بالقوة والضغط والعدوانية داخل الملعب. كما تطرق كوندي إلى المنافسة القوية على المراكز داخل صفوف المنتخب الفرنسي، مؤكدًا أن فرنسا تمتلك عددًا كبيرًا من المواهب، وهو ما يجعل المنافسة مستمرة بين اللاعبين من أجل ضمان مكان في التشكيل. ويرى كوندي أن هذه المنافسة تمثل حافزًا إضافيًا بالنسبة إليه، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن التحدي الأساسي بالنسبة له يتمثل في المنافسة مع نفسه والعمل باستمرار على تحسين مستواه. وأشاد اللاعب الفرنسي بزميله مايكل أوليس، مؤكدًا أنه يمتلك إمكانيات فنية كبيرة وقدرة على صناعة الفارق، سواء من خلال تسجيل الأهداف أو صناعة الفرص، إلى جانب العمل من أجل الفريق. كما أثنى كوندي على مستوى الحارس مايك ماينان، معربًا عن سعادته بالمستويات التي يقدمها، ومؤكدًا أن لاعبي المنتخب يدركون جيدًا الإمكانيات الكبيرة التي يمتلكها. ويأمل كوندي في استغلال الفترة المقبلة لاستعادة أفضل مستوياته وإقناع فليك بمنحه دورًا أكبر مع برشلونة، في ظل المنافسة على المراكز داخل الفريق الكتالوني.
ظهرت عقبة جديدة أمام البرتغالي جواو فيليكس، لاعب النصر السعودي، في طريق عودته المحتملة إلى برشلونة خلال الفترة المقبلة، بعدما كشفت تقارير صحفية إسبانية عن وجود بند في عقده يمنح ناديه الحالي إمكانية تمديد التعاقد من طرف واحد. وذكرت صحيفة «سبورت» الإسبانية أن عقد جواو فيليكس مع النصر يتضمن بندًا يسمح للنادي السعودي بتمديد ارتباطه باللاعب حال استيفاء مجموعة من الشروط المحددة مسبقًا، والتي تتعلق بمدة العقد الجديد والمقابل المالي، بالإضافة إلى الموعد الذي يمكن خلاله تفعيل هذا الخيار. ويأتي الكشف عن هذا البند في الوقت الذي ترددت فيه أنباء حول رغبة اللاعب البرتغالي في العودة مجددًا إلى كرة القدم الأوروبية بعد انتهاء تجربته في السعودية، حيث يضع برشلونة ضمن أبرز خياراته في حالة الرحيل عن النصر. ويرغب جواو فيليكس في العودة للمشاركة على أعلى مستوى أوروبي وخوض منافسات دوري أبطال أوروبا، وهو ما يجعله يفكر في العودة إلى برشلونة، النادي الذي سبق له تمثيله على سبيل الإعارة. وبحسب التقرير، يعتزم مسؤولو النصر عقد اجتماع مع خورخي مينديز، وكيل جواو فيليكس، من أجل مناقشة مستقبل اللاعب وحسم موقفه خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع وجود رغبة لديه في العودة إلى أوروبا. وعلى الجانب الآخر، يعلم مسؤولو برشلونة برغبة فيليكس في ارتداء قميص الفريق الكتالوني مجددًا، لكن التعاقد معه لا يمثل أولوية في الوقت الحالي بالنسبة للنادي. وقد يواجه اللاعب منافسة قوية على المشاركة حال إتمام عودته إلى برشلونة، في ظل وجود خيارات أخرى في حسابات المدرب هانز فليك، ومن بينها جوردون وأديمي، وهو ما قد يؤثر على فرص اللاعب البرتغالي في الحصول على دور أساسي. وسبق لجواو فيليكس الدفاع عن ألوان برشلونة خلال موسم 2023/2024 على سبيل الإعارة، حيث شارك في 44 مباراة رسمية بمختلف المسابقات، وتمكن خلالها من تسجيل 10 أهداف وصناعة 6 أهداف لزملائه. وانتقل اللاعب البرتغالي لاحقًا إلى النصر في عام 2025، ونجح خلال تجربته في استعادة جانب من مستواه وتقديم أرقام هجومية أفضل. ويبقى مستقبل جواو فيليكس مفتوحًا على عدة احتمالات، إلا أن موقف النصر من بند تمديد عقده سيكون عاملًا رئيسيًا في تحديد خطوته المقبلة، في الوقت الذي لا يخفي فيه اللاعب رغبته في العودة إلى أوروبا ووضع برشلونة ضمن خياراته المفضلة.
تلقى الألماني هانز فليك، المدير الفني لبرشلونة، دفعة مهمة قبل استئناف منافسات الدوري الإسباني، بعدما عاد كريم أديمي إلى صفوف الفريق الكتالوني بحالة بدنية جيدة عقب انتهاء مشاركته مع منتخب ألمانيا خلال فترة التوقف الدولي. ويستعد برشلونة لمواجهة خيتافي يوم 10 أكتوبر، وسط توقعات بحصول أديمي على فرصة أكبر في حسابات فليك، خاصة بعدما حصل اللاعب على راحة خلال آخر مباراتين لمنتخب بلاده، وهو ما قلل من المجهود البدني الذي بذله مقارنة ببعض زملائه الدوليين. وذكرت صحيفة «سبورت» الإسبانية أن أديمي بدأ أول مباراتين لمنتخب ألمانيا أمام هولندا واليونان ضمن التشكيل الأساسي، قبل أن يغيب عن مواجهة صربيا، كما لم يسافر مع بعثة المنتخب لخوض اللقاء التالي أمام اليونان. وخاض جناح برشلونة 155 دقيقة فقط بقميص منتخب ألمانيا خلال فترة التوقف الدولي، ليعود إلى النادي الكتالوني بحالة بدنية قد تمنحه أفضلية في سباق المشاركة أساسيًا أمام خيتافي. ورغم عدم نجاح أديمي في تسجيل أي أهداف خلال مشاركاته الدولية الأخيرة، فإنه قدم مستويات جيدة وكان من العناصر البارزة في صفوف المنتخب الألماني، كما لعب ضغطه على المنافس دورًا في الهدف الذي أحرزه نميشا أمام هولندا. وتمنح الحالة البدنية لأديمي فليك خيارًا مهمًا عند تحديد تشكيلته للمباراة المقبلة، خاصة في ظل المجهود الأكبر الذي بذله أنتوني جوردون خلال وجوده مع منتخب إنجلترا. وشارك جوردون في مواجهة كرواتيا يوم السبت ونجح في تسجيل هدف، كما ينتظره لقاء آخر أمام التشيك يوم الثلاثاء، وهو ما يعني عودته إلى برشلونة بعد خوض عدد أكبر من المباريات مقارنة بأديمي. وقد يدفع فارق الأحمال البدنية فليك إلى إجراء تغييرات على تشكيل برشلونة أمام خيتافي، خصوصًا مع رغبته في إدارة جاهزية لاعبيه بعد فترة التوقف الدولي وتجنب تعرضهم للإرهاق. ويملك أديمي أرقامًا جيدة مع برشلونة قبل التوقف، بعدما تمكن من تسجيل ثلاثة أهداف وصناعة هدفين، رغم تناوبه بين المشاركة أساسيًا والظهور كبديل. ويأمل اللاعب الألماني في البناء على بدايته الجيدة وزيادة عدد دقائق مشاركته خلال المرحلة المقبلة، بينما سيكون القرار النهائي في يد فليك وفقًا للحالة البدنية للاعبيه بعد عودتهم من منتخبات بلادهم. وتجعل الراحة التي حصل عليها أديمي خلال الأيام الأخيرة منه أحد الخيارات المطروحة بقوة للوجود في تشكيل برشلونة أمام خيتافي، في انتظار حسم فليك لقراره قبل المباراة.
واصل لامين يامال، نجم برشلونة ومنتخب إسبانيا، تقديم عروضه المميزة على المستوى الدولي، بعدما لعب دورًا بارزًا في فوز منتخب بلاده على التشيك بنتيجة 3-1، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دوري الأمم الأوروبية. وأكد يامال من جديد قدرته على صناعة الفارق في الخط الهجومي، بعدما نجح في تسجيل هدف مميز خلال اللقاء، ليواصل بدايته القوية في البطولة ويرفع رصيده التهديفي مع المنتخب الإسباني. وجاء هدف جناح برشلونة بعدما تلقى تمريرة من داني أولمو على حدود منطقة الجزاء، قبل أن يتجاوز ساسيك ويطلق تسديدة قوية ملتفة نحو الزاوية البعيدة لمرمى كينسكي، لم يتمكن الحارس من التصدي لها. وأثار الهدف إعجاب لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، الذي ظهرت عليه علامات الدهشة عقب التسديدة، في ظل الطريقة التي نجح بها يامال في إنهاء الهجمة. ولم يكن تألق يامال أمام التشيك حالة منفردة، إذ يقدم اللاعب مستويات لافتة منذ انطلاق مشوار المنتخب الإسباني في دوري الأمم الأوروبية. وسبق لنجم برشلونة أن هز الشباك أمام إنجلترا على ملعب ويمبلي بعد مرور دقيقتين فقط، قبل أن يتألق مجددًا خلال مواجهة كرواتيا في إشبيلية بتسجيل هدفين وصناعة هدف آخر لبوبيل. وبعد هدفه الأخير، رفع يامال رصيده إلى أربعة أهداف خلال أول ثلاث مباريات له في النسخة الحالية من دوري الأمم الأوروبية، ليؤكد تأثيره الهجومي الكبير مع منتخب بلاده. كما وصل اللاعب إلى هدفه رقم 11 بقميص المنتخب الإسباني، في الوقت الذي تشهد فيه أرقامه التهديفية تطورًا ملحوظًا مقارنة بالمراحل السابقة من مسيرته. ويمتلك يامال 12 هدفًا خلال الموسم الحالي مع النادي والمنتخب، بعدما سجل ثمانية أهداف بقميص برشلونة في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، بالإضافة إلى أربعة أهداف مع إسبانيا. وتعكس هذه الأرقام التطور الذي طرأ على أداء جناح برشلونة أمام المرمى، بعدما أصبح أكثر قدرة على إنهاء الهجمات وتسجيل الأهداف، إلى جانب دوره المعتاد في المراوغة وصناعة الفرص لزملائه. ويواصل يامال بذلك تعزيز حضوره كأحد أبرز نجوم برشلونة والمنتخب الإسباني، بينما قد تضعه استمرارية مستواه وأرقامه ضمن الأسماء الحاضرة بقوة في سباق الجوائز الفردية الكبرى، وعلى رأسها الكرة الذهبية.
نجح برشلونة في استعادة جانب كبير من حضوره المؤسسي داخل كرة القدم الإسبانية والأوروبية، بعد سنوات شهدت توترًا في علاقات النادي الخارجية بالتزامن مع الأزمة التي عاشها خلال الفترة بين عامي 2020 و2021. ووفقًا لتقرير صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، أصبح برشلونة أكثر حضورًا داخل دوائر صنع القرار، بالتزامن مع تحسن علاقاته مع رابطة الدوري الإسباني والاتحاد الأوروبي لكرة القدم والاتحاد الإسباني، إلى جانب المؤسسات الاقتصادية والشركات الراعية. ويربط التقرير هذا التحول بالسياسة التي اتبعها خوان لابورتا، رئيس برشلونة، والتي اعتمدت على إعادة بناء العلاقات مع المؤسسات المختلفة وتقليل حدة الصدامات التي أثرت على وضع النادي خلال السنوات الماضية. وكانت عودة برشلونة إلى مؤسسة الأندية الأوروبية «EFC» إحدى أبرز خطوات هذا التحول، بعدما تراجع النادي عن ارتباطه المباشر بالجهة المنظمة لمشروع دوري السوبر الأوروبي، قبل الموافقة بالإجماع على عودته إلى المؤسسة في فبراير 2026. وبحسب التقرير، أصبح برشلونة مرشحًا للحصول على منصب نائب الرئيس خلال عام 2027، بعد الاجتماعات التي عقدها لابورتا مع ناصر الخليفي وألكسندر تشيفرين خلال اجتماعات كوبنهاغن في سبتمبر. وتحظى العودة بأهمية خاصة بالنسبة لبرشلونة، في ظل الدور الذي تلعبه المؤسسة التي تمثل أكثر من 800 نادٍ أوروبي في مناقشة ملفات المسابقات واللوائح المالية والانتقالات والسياسات التجارية. كما شهدت علاقة لابورتا مع خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني، تحسنًا ملحوظًا رغم استمرار بعض نقاط الخلاف، إذ بات برشلونة يتعامل مع «لا ليجا» باعتبارها شريكًا ضروريًا. وعلى المستوى الرياضي، ساهمت النتائج التي حققها الفريق تحت قيادة هانز فليك في تعزيز موقف النادي، بالتزامن مع زيادة تأثير لاعبي برشلونة مع منتخبات بلادهم واستعادة الفريق جزءًا من ثقله في سوق الانتقالات. وامتد التحسن إلى الملف الاقتصادي، بعدما أعاد برشلونة بناء علاقاته مع المؤسسات المالية والمستثمرين أثناء العمل على مشروع «إسباي برشلونة» وتطوير ملعب سبوتيفاي كامب نو. وفي سبتمبر، وافق أعضاء النادي على تمويل جديد بقيمة 510 ملايين يورو لاستكمال مشروع الملعب، الذي تراهن الإدارة عليه لزيادة الإيرادات وفتح مصادر دخل تجارية جديدة. ويرى التقرير أن هذه التطورات عززت أيضًا موقف لابورتا داخل برشلونة، بعدما أعيد انتخابه رئيسًا بنسبة 68%، ليواصل تنفيذ خطته الرياضية والاقتصادية. وبذلك، انتقل برشلونة تدريجيًا من مرحلة الأزمة والعزلة المؤسسية إلى استعادة حضوره في دوائر صناعة القرار، مع محاولة الإدارة تثبيت مكانة النادي رياضيًا واقتصاديًا على الساحة الأوروبية.
يستعد ناديا مانشستر يونايتد وتشيلسي لمتابعة الروسي أليكسي باتراكوف، لاعب وسط جالطة سراي، خلال مواجهة الفريق التركي المرتقبة أمام برشلونة ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، في ظل اهتمام الناديين الإنجليزيين بمستوى اللاعب وإمكانية التحرك لضمه مستقبلًا. وبحسب ما ذكرته شبكة «سبوركس» التركية، يخطط مانشستر يونايتد وتشيلسي لإرسال كشافين لحضور المباراة ومتابعة باتراكوف بصورة مباشرة، من أجل إعداد تقييم شامل لأدائه قبل اتخاذ أي خطوات محتملة بشأن التعاقد معه. ويبلغ لاعب الوسط الروسي من العمر 21 عامًا، ويعد من العناصر التي تحظى بمتابعة متزايدة بعد انتقاله إلى جالطة سراي قادمًا من لوكوموتيف موسكو. وكان النادي التركي قد تعاقد مع باتراكوف مقابل 25 مليون يورو، بعدما تعذر على الأندية الإنجليزية إتمام صفقة ضمه في وقت سابق بسبب العقوبات المفروضة على الأندية الروسية، وهو ما ساهم في انتقال اللاعب إلى الدوري التركي. وتأتي متابعة مانشستر يونايتد وتشيلسي في إطار بحث الناديين المستمر عن لاعبين شباب قادرين على تدعيم خط الوسط وتقديم الإضافة على المدى البعيد. ومن المنتظر أن تمثل مواجهة برشلونة اختبارًا مهمًا لباتراكوف، خاصة أنها ستضعه أمام منافس يمتلك مجموعة كبيرة من اللاعبين أصحاب الجودة والخبرة على المستوى الأوروبي. كما يمنح اللقاء كشافَي الناديين الإنجليزيين فرصة لتقييم اللاعب تحت ضغط مباراة كبيرة في دوري أبطال أوروبا، ومتابعة قدرته على التعامل مع إيقاع المواجهات القوية، إلى جانب الوقوف على مستواه الفني والبدني. ولا يعني إرسال الكشافين وجود مفاوضات رسمية في الوقت الحالي، إذ تتركز الخطوة، وفقًا للتقرير، على متابعة باتراكوف وجمع المزيد من المعلومات حول مستواه قبل اتخاذ قرار بشأن إمكانية التحرك مستقبلًا. ويأمل اللاعب الروسي بدوره في مواصلة تقديم مستويات قوية مع جالطة سراي، خاصة أن التألق في دوري أبطال أوروبا قد يساهم في زيادة الاهتمام بخدماته من جانب أندية الدوري الإنجليزي. وتحظى مواجهة جالطة سراي وبرشلونة بأهمية إضافية بالنسبة إلى باتراكوف، الذي سيكون أمام فرصة لإظهار قدراته على واحدة من أكبر ساحات الكرة الأوروبية. ويبقى موقف مانشستر يونايتد وتشيلسي مرتبطًا بالتقييم الفني للاعب وتطور مستواه، قبل معرفة ما إذا كان اهتمام الناديين سيتحول إلى تحرك رسمي خلال إحدى فترات الانتقالات المقبلة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.