مارسيليا يحسم موقفه من رحيل أمين غويري
رياضة عالمية

مارسيليا يحسم موقفه من رحيل أمين غويري

saber أغسطس ١٤, ٢٠٢٦ 0
امين غويرى
امين غويرى

حسم نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي موقفه من مستقبل الدولي الجزائري أمين غويري، في ظل الاهتمام الذي يحظى به اللاعب من جانب عدد من الأندية خلال فترة الانتقالات الحالية.

 

وبحسب ما أوردته صحيفة «لا بروفانس» الفرنسية، فإن إدارة مارسيليا لا تضع غويري ضمن قائمة اللاعبين المرشحين للرحيل، وتتمسك باستمراره مع الفريق خلال الموسم المقبل، باعتباره أحد العناصر المهمة في تشكيلة النادي.

 

ويأتي موقف مارسيليا رغم وجود اهتمام من أندية مختلفة بالتعاقد مع المهاجم الجزائري، إلا أن الإدارة الفرنسية ترى أن التخلي عن خدماته في الوقت الحالي لن يكون قرارًا مناسبًا من الناحية الرياضية، خاصة في ظل القيمة الفنية التي يمثلها للفريق.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن غويري يتواجد ضمن مجموعة من اللاعبين الذين يفضل مارسيليا الاحتفاظ بهم، إلى جانب إيغور بايشاو وتيموثي وياه، حيث تعتبر إدارة النادي هؤلاء اللاعبين من أبرز الأصول التي تمتلك قيمة سوقية مهمة داخل قائمة الفريق.

 

وتسعى إدارة مارسيليا إلى التعامل مع ملف الانتقالات بطريقة مختلفة خلال الفترة الحالية، في ظل الحاجة إلى تحسين الوضع المالي للنادي وتقليل حجم النفقات، لكنها لا ترغب في التضحية بالعناصر التي تمثل قيمة رياضية حقيقية للفريق.

 

ويركز النادي الفرنسي في المقام الأول على التخلص من اللاعبين الذين لا يتناسب مردودهم داخل الملعب مع الرواتب التي يحصلون عليها، خاصة أن استمرار بعض العقود ذات التكلفة المرتفعة يمثل عبئًا على ميزانية النادي.

 

وترى إدارة مارسيليا أن بيع اللاعبين أصحاب الرواتب المرتفعة والمردود المحدود يمكن أن يساعد النادي على توفير مساحة مالية أكبر، دون الحاجة إلى التضحية بنجوم الفريق والعناصر التي يعتمد عليها الجهاز الفني.

 

ويأتي أمين غويري في مقدمة اللاعبين الذين يرغب مارسيليا في الاحتفاظ بهم، خاصة أن اللاعب الجزائري يمتلك قدرات هجومية مميزة وخبرة كبيرة في منافسات الدوري الفرنسي، إلى جانب حضوره مع منتخب الجزائر.

 

ويأمل النادي أن يواصل غويري تقديم الإضافة خلال الموسم الجديد، وأن يكون أحد العناصر الأساسية في مشروع الفريق، خصوصًا مع رغبة مارسيليا في المنافسة بصورة أقوى على البطولات المحلية والعودة إلى الواجهة الأوروبية.

 

ورغم الضغوط المالية التي يواجهها النادي، فإن الإدارة لا تبدو مستعدة للموافقة على رحيل غويري إلا في حال وصول عرض مالي استثنائي يجعل التخلي عن اللاعب أمرًا منطقيًا من الناحية الاقتصادية.

 

وبالتالي، فإن الباب أمام رحيل المهاجم الجزائري ليس مغلقًا بصورة نهائية، لكنه في الوقت نفسه لن يكون مفتوحًا أمام العروض العادية، حيث ينتظر مارسيليا عرضًا كبيرًا يمكن أن يدفعه إلى إعادة النظر في موقفه.

 

وينطبق الأمر ذاته على إيغور بايشاو وتيموثي وياه، حيث تضع إدارة النادي اللاعبين ضمن قائمة العناصر التي تمتلك قيمة سوقية مهمة، وترغب في الاستفادة من قدراتهم بدلًا من بيعهم لمجرد توفير السيولة المالية.

 

وتأتي هذه السياسة في إطار محاولة مارسيليا تحقيق توازن بين الاحتياجات الرياضية والالتزامات المالية، حيث تسعى الإدارة إلى خفض النفقات دون إضعاف قائمة الفريق أو التخلي عن أهم عناصره.

 

ومن المنتظر أن تستمر الأندية المهتمة بأمين غويري في مراقبة موقف مارسيليا خلال الفترة المقبلة، خاصة أن وصول عرض مالي ضخم قد يغير حسابات الإدارة الفرنسية.

 

لكن حتى الآن، يبقى الاتجاه الأقرب هو استمرار غويري مع مارسيليا، في ظل تمسك النادي بخدماته واعتباره أحد الأصول المهمة التي لا يرغب في التخلي عنها خلال سوق الانتقالات الحالية.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

رياضة عالمية

المزيد
ايومبلى
إيموبيلي يعلن اعتزاله كرة القدم نهائيًا

أعلن الإيطالي تشيرو إيموبيلي، مهاجم باريس إف سي، اعتزاله كرة القدم بشكل نهائي، ليضع حدًا لمسيرة احترافية امتدت لنحو 17 عامًا، شهدت العديد من المحطات البارزة والإنجازات مع الأندية والمنتخب الإيطالي. وجاء إعلان إيموبيلي خلال حديث مؤثر أمام زملائه في صفوف باريس إف سي، حيث تحدث اللاعب عن قراره الصعب بإنهاء مسيرته، مؤكدًا أن القرار لم يكن سهلًا على الإطلاق، لكنه أصبح مقتنعًا بأن الوقت قد حان لبدء مرحلة جديدة بعيدًا عن الملاعب. وقال المهاجم الإيطالي خلال كلمته أمام زملائه إن لحظة الاعتزال تمثل نهاية جزء مهم من حياته، مشيرًا إلى ارتباطه الكبير بكرة القدم التي أحبها طوال مسيرته، لكنه فضل أن يكون صادقًا مع نفسه بشأن حالته الحالية وقدرته على مواصلة اللعب بالمستوى الذي يريده. وأوضح إيموبيلي أن السبب الرئيسي وراء اتخاذ قرار الاعتزال يعود إلى شعوره بأنه لم يعد قادرًا على تقديم أفضل ما لديه داخل الملعب، مؤكدًا أن الاستمرار دون القدرة على بذل أقصى جهد لم يعد خيارًا مناسبًا بالنسبة له. وأضاف اللاعب الإيطالي أن زملاءه في باريس إف سي يمثلون بالنسبة له عائلة كبيرة، معربًا عن سعادته بالفترة التي قضاها داخل النادي، وكذلك بالعمل مع الجهاز الفني بقيادة ليام روزينيور، قبل أن يؤكد أن المرحلة المقبلة ستشهد تركيزًا أكبر على حياته العائلية. وأكد إيموبيلي أن عائلته كانت حاضرة إلى جانبه طوال سنوات مسيرته الاحترافية، ورافقته في العديد من المحطات والتنقلات، ولذلك فإنه يرى أن الوقت أصبح مناسبًا لمنحها المزيد من وقته واهتمامه، بعد سنوات طويلة قضاها بين التدريبات والمباريات والسفر. ولم يتمالك المهاجم الإيطالي مشاعره خلال حديثه، خاصة مع إدراكه أنه يودع مرحلة مهمة امتدت لما يقرب من 17 عامًا، لكنه شدد على أنه ينظر إلى المستقبل بتفاؤل، ولا يريد أن تكون لحظة اعتزاله سببًا للحزن بالنسبة لمن حوله. وقال إيموبيلي لزملائه إنه يشعر بالسعادة تجاه الخطوة الجديدة التي سيبدأها مع عائلته، مشيرًا إلى أنه سيعمل خلال الفترة المقبلة على التفكير في مشروعاته المستقبلية، بعيدًا عن الضغوط اليومية التي صاحبت حياته كلاعب كرة قدم محترف. كما أكد قائد لاتسيو السابق أنه سيظل قريبًا من باريس إف سي، موضحًا أنه سيعود إلى العاصمة الفرنسية من أجل متابعة مباريات الفريق، في رسالة تعكس مدى ارتباطه بزملائه والنادي خلال الفترة التي قضاها معهم. واختتم إيموبيلي حديثه وسط أجواء عاطفية، بعدما قام زملاؤه بتوديعه بالتصفيق والأحضان، في مشهد مؤثر عكس حجم العلاقة التي جمعته بأفراد الفريق والجهاز الفني. وبهذا الإعلان، يطوي تشيرو إيموبيلي صفحة طويلة من مسيرته في ملاعب كرة القدم، بعدما اختار أن ينهي مشواره في الوقت الذي يرى فيه أنه لم يعد قادرًا على تقديم أفضل مستوياته، ليفتح الباب أمام بداية جديدة يركز خلالها على عائلته ومشروعاته المستقبلية.

saber أغسطس ١٤, ٢٠٢٦ 0
فريق الاهلى

تذكرة مجانية لجماهير الأهلي في مواجهة أوكلاند سيتي

اوناى هيرنانديز

الاتحاد يوافق على رحيل أوناي هيرنانديز إلى جيرونا

زاكارى اثيكامى

ميلان يعلن رسميًا إعارة زاكاري أثيكامي إلى أولمبيك ليون

لوكا ريجيانى
إنتر ميلان يدخل سباق التعاقد مع مدافع بوروسيا دورتموند

دخل نادي إنتر ميلان الإيطالي على خط المنافسة للتعاقد مع لوكا ريجياني، مدافع بوروسيا دورتموند الألماني، بعدما بدأ النادي الإيطالي في الاستفسار عن موقف اللاعب وإمكانية التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الحالية.   ووفقًا لما أوردته صحيفة «بيلد» الألمانية، فإن مسؤولي إنتر ميلان تواصلوا مع ممثلي اللاعب من أجل معرفة موقفه، إلى جانب التعرف على الشروط التي قد تسمح بإتمام الصفقة خلال الفترة المقبلة.   ويأتي تحرك النادي الإيطالي في إطار بحثه عن تدعيم صفوفه بعناصر جديدة، خاصة في الخط الخلفي، حيث يسعى إنتر إلى بناء قائمة قوية قادرة على المنافسة على الألقاب المحلية والقارية خلال الموسم الجديد.   وفي المقابل، لا يواجه بوروسيا دورتموند أي ضغوط مالية أو فنية تجبره على بيع ريجياني خلال فترة الانتقالات الحالية، إذ لا تعتبر إدارة النادي الألماني رحيل اللاعب ضرورة في الوقت الراهن.   ويتمسك دورتموند بخدمات مدافعه، إلا أن موقف النادي قد يتغير في حال وصول عرض مالي قوي ومناسب لطموحاته، خاصة أن الأندية الكبرى قد تضطر إلى إعادة النظر في موقفها من بعض اللاعبين عند تلقي عروض مغرية.   وتشير المعطيات الحالية إلى أن إنتر ميلان سيكون بحاجة إلى تقديم عرض مالي قوي إذا أراد إقناع إدارة بوروسيا دورتموند بالتخلي عن المدافع الإيطالي، خصوصًا في ظل عدم وجود رغبة مسبقة لدى النادي الألماني في فتح باب المفاوضات بشأن رحيله.   وقد تشهد الصفقة تطورات جديدة خلال الفترة المقبلة، حال قرر مسؤولو إنتر الانتقال من مرحلة الاستفسار إلى تقديم عرض رسمي للتعاقد مع اللاعب، وهو ما قد يضع إدارة دورتموند أمام قرار صعب بشأن مستقبل مدافعها.   ويملك ريجياني ميزة قد تساعد إنتر ميلان في إتمام الصفقة، حيث تشير التقارير إلى أن اللاعب متحمس للغاية لفكرة العودة إلى إيطاليا وخوض تجربة جديدة في الدوري الإيطالي.   ويبدو أن رغبة اللاعب قد تلعب دورًا مهمًا في تحديد وجهته المقبلة، خاصة إذا تمكن إنتر من التوصل إلى اتفاق مع بوروسيا دورتموند حول المقابل المالي وشروط الانتقال.   ومن جانب آخر، قد يجد ريجياني في الانتقال إلى إنتر فرصة لخوض تجربة جديدة في بلاده، بعد الفترة التي قضاها في الملاعب الألمانية، وهو ما قد يمنحه حافزًا إضافيًا للموافقة على العرض حال وصوله بصورة رسمية.   ويترقب مسؤولو إنتر تطورات موقف اللاعب والنادي الألماني، قبل اتخاذ الخطوة التالية في المفاوضات، خاصة أن النادي الإيطالي يدرك أن التعاقد مع مدافع من فريق بحجم دورتموند لن يكون سهلًا دون تقديم مقابل مالي مناسب.   وفي حال نجاح إنتر في إتمام الصفقة، سيكون ريجياني أمام تحدٍ جديد في الدوري الإيطالي، حيث سيحاول إثبات قدراته والمنافسة على مكان أساسي ضمن تشكيلة الفريق، إلى جانب المشاركة في البطولات المحلية والقارية.   أما بوروسيا دورتموند، فيبقى موقفه واضحًا حتى الآن، إذ لا يرغب النادي في الاستغناء عن اللاعب إلا إذا تلقى عرضًا يحقق له مكاسب مالية مناسبة، وهو ما يجعل مستقبل الصفقة مرتبطًا بالخطوة التي سيقدم عليها إنتر خلال الأيام المقبلة.   وتظل رغبة ريجياني في العودة إلى إيطاليا عاملًا مهمًا في المفاوضات، وقد تمنح النادي الإيطالي أفضلية حال قرر التحرك بقوة وحسم الصفقة قبل دخول أندية أخرى على خط المنافسة.

saber أغسطس ١٤, ٢٠٢٦ 0
امين غويرى

مارسيليا يحسم موقفه من رحيل أمين غويري

جوناثان ديفيد

يوفنتوس يبحث عن مخرج لجوناثان ديفيد وسط اهتمام باريس

فوفانا

ليون يحدد 40 مليون يورو لبيع مالك فوفانا

ديريك كورنيليوس
ليتشي يتحرك لضم ديريك كورنيليوس من مارسيليا

دخل نادي ليتشي الإيطالي في سباق التعاقد مع المدافع الكندي ديريك كورنيليوس، لاعب أولمبيك مارسيليا الفرنسي، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما بدأت الاتصالات بين مختلف الأطراف تمهيدًا لبحث إمكانية إتمام الصفقة خلال الأيام المقبلة.   ويسعى ليتشي إلى تدعيم خطه الدفاعي قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد، ويرى في كورنيليوس خيارًا مناسبًا لما يمتلكه اللاعب من خبرة على المستوى الدولي، إلى جانب تجربته في عدد من الدوريات الأوروبية خلال السنوات الماضية.   وبحسب التقارير المتداولة، بدأت الاتصالات بالفعل بين مسؤولي ليتشي وممثلي اللاعب، إلى جانب التواصل مع إدارة مارسيليا لمعرفة موقف النادي الفرنسي من إمكانية التخلي عن خدمات المدافع الكندي خلال فترة الانتقالات الحالية.   ولا تزال المفاوضات في مراحلها الأولى، حيث يعمل النادي الإيطالي في الوقت الحالي على معرفة الشروط المالية التي يحددها مارسيليا للموافقة على رحيل اللاعب، قبل الانتقال إلى مرحلة تقديم عرض رسمي.   ويبلغ كورنيليوس من العمر 28 عامًا، ويرتبط بعقد مع مارسيليا يمتد حتى يونيو 2028، وهو ما يمنح النادي الفرنسي موقفًا قويًا في المفاوضات، خاصة أنه ليس مضطرًا للتخلي عن اللاعب إلا في حال وصول عرض مناسب من الناحية المالية.   وعاد المدافع الكندي إلى صفوف مارسيليا بعد انتهاء فترة إعارته إلى رينجرز الاسكتلندي، حيث خاض تجربة جديدة خارج الدوري الفرنسي، قبل أن يعود إلى ناديه الأصلي لمناقشة مستقبله مع الفريق.   ولا يزال موقف كورنيليوس مع مارسيليا غير واضح بشكل كامل، في ظل اهتمام عدد من الأندية بخدماته خلال فترة الانتقالات الصيفية، وهو ما قد يدفع إدارة النادي الفرنسي إلى دراسة العروض المقدمة واتخاذ القرار المناسب بشأن مستقبل اللاعب.   ولم يكن ليتشي النادي الوحيد الذي أبدى اهتمامًا بالمدافع الكندي، حيث ارتبط اسم كورنيليوس خلال الفترة الماضية بعدد من الأندية الإيطالية، من بينها جنوى وساسولو.   ويعكس هذا الاهتمام وجود سوق جيدة للاعب داخل الدوري الإيطالي، خاصة مع امتلاكه خبرة دولية وقدرة على اللعب في الخط الخلفي، وهو ما قد يجعله إضافة مناسبة للأندية التي تبحث عن مدافع يتمتع بالخبرة والاستقرار.   ويرغب ليتشي في استغلال الفترة الحالية لحسم موقف اللاعب، خاصة أن تعزيز الدفاع يمثل أولوية بالنسبة للنادي قبل بداية الموسم، ويحتاج الفريق إلى تدعيم صفوفه بعناصر قادرة على التعامل مع ضغط المنافسات.   ومن المنتظر أن تركز المفاوضات في المرحلة المقبلة على المقابل المالي المطلوب من مارسيليا، بالإضافة إلى موقف اللاعب نفسه من الانتقال إلى الدوري الإيطالي وخوض تجربة جديدة بعيدًا عن النادي الفرنسي.   وفي حال توصل الطرفان إلى اتفاق مبدئي، قد تبدأ المفاوضات بصورة أكثر جدية خلال الأيام المقبلة، خاصة أن ليتشي يرغب في حسم صفقاته مبكرًا قبل غلق سوق الانتقالات.   ويملك كورنيليوس خبرة متنوعة في الملاعب الأوروبية، وهو ما قد يساعده على التأقلم سريعًا حال انتقاله إلى الدوري الإيطالي، خاصة أن المنافسة في الكالتشيو تتطلب مدافعين يتمتعون بالتركيز والانضباط التكتيكي.   في المقابل، سيحتاج مارسيليا إلى تحديد موقفه النهائي من اللاعب، خصوصًا مع استمرار عقده حتى صيف 2028، وعدم وجود ضرورة ملحة لبيعه في الوقت الحالي.   وقد تمثل رغبة اللاعب عاملًا مؤثرًا في المفاوضات، خاصة إذا حصل على ضمانات بشأن دوره مع ليتشي وفرص مشاركته بصورة منتظمة خلال الموسم الجديد.   وتبقى صفقة كورنيليوس في مرحلة مبكرة حتى الآن، لكن استمرار الاتصالات بين الأطراف الثلاثة قد يؤدي إلى تطورات جديدة خلال الفترة المقبلة، سواء من خلال تقديم عرض رسمي أو توقف المفاوضات.   ويأمل ليتشي في الوصول إلى اتفاق مناسب مع مارسيليا يسمح له بضم المدافع الكندي، بينما ينتظر النادي الفرنسي العرض الذي يمكن أن يدفعه إلى الموافقة على رحيل اللاعب خلال الميركاتو الصيفي.

saber أغسطس ١٤, ٢٠٢٦ 0
شختار دونيستك

شاختار يقترب من خوض مبارياته الأوروبية على ملعب تشيلسي

ميكا جودتس

باريس سان جيرمان يتوصل لاتفاق مع أياكس لضم ميكا جودتس

عمر ارتان

عمر أرتان يوجه رسالة مؤثرة إلى يويفا بعد إدارة السوبر الأوروبي