نجح نادي الاتحاد السكندري في حسم تعاقده مع أنس وائل، لاعب الزمالك الشاب، بعدما توصل الطرفان إلى اتفاق بشأن انتقال اللاعب إلى صفوف زعيم الثغر خلال فترة الانتقالات الحالية، استعدادًا للموسم الجديد. ومن المنتظر أن يمثل اللاعب إضافة جديدة إلى صفوف الفريق السكندري، في ظل رغبة الجهاز الفني في تدعيم القائمة بعدد من العناصر الشابة القادرة على المنافسة وإثبات نفسها على مستوى الفريق الأول.
وبحسب المعلومات المتاحة، جاء انتقال أنس وائل إلى الاتحاد السكندري بعد خروجه من حسابات نادي الزمالك للموسم المقبل، حيث تم إبلاغ اللاعب بعدم التواجد مع الفريق الأول، وهو ما فتح الباب أمامه للبحث عن تجربة جديدة خارج القلعة البيضاء. واستغل الاتحاد السكندري الموقف للدخول في مفاوضات مع اللاعب، قبل أن يتم حسم الاتفاق بين الطرفين، ليصبح أنس وائل لاعبًا في صفوف الفريق السكندري بعقد يمتد لمدة خمسة مواسم.
وتأتي الصفقة في إطار تحركات الاتحاد السكندري لتكوين قائمة تجمع بين عناصر الخبرة والشباب، خاصة أن اللاعبين الصاعدين يمثلون أحد الخيارات المهمة للأندية التي تبحث عن تدعيم صفوفها بعناصر لديها القدرة على التطور وتقديم مستويات أفضل مع الحصول على فرص المشاركة بصورة أكبر. ومن جانبه، يتطلع أنس وائل إلى بداية جديدة مع فريقه المقبل، بعدما وجد نفسه خارج خطط الزمالك للموسم الجديد.
أنس وائل يبدأ تجربة جديدة بعد الرحيل عن الزمالك
كان نادي الزمالك قد أبلغ عددًا من لاعبي قطاع الناشئين بعدم التواجد مع الفريق الأول خلال الموسم المقبل، ومن بينهم أنس وائل، إلى جانب أيمن أمير عبد العزيز وأحمد مجدي وعبد الرحمن كمال، في إطار إعادة ترتيب قائمة الفريق وتحديد العناصر التي ستواصل مشوارها مع النادي خلال الموسم الجديد.
وجاء قرار رحيل أنس وائل عن الزمالك في وقت سبق للاعب أن تحدث خلاله عن موقفه التعاقدي مع النادي، مؤكدًا أن عقده كان ممتدًا حتى عام 2028، كما نفى في وقت سابق ما تردد بشأن وجود تمرد من جانبه أو رفضه تجديد تعاقده مع القلعة البيضاء. إلا أن التطورات الأخيرة أدت إلى خروجه من حسابات الفريق الأول، ليبدأ بعدها البحث عن وجهة جديدة تمنحه فرصة المشاركة والتواجد بصورة أكبر.
وعقب إبلاغه بقرار الرحيل، عبّر اللاعب عن حزنه من موقف النادي، ونشر رسالة عبر حسابه الشخصي قال فيها: "حسبي الله ونعم الوكيل"، في إشارة إلى حالة الحزن التي انتابته بعد معرفة قرار الزمالك بشأن مستقبله. ومع استمرار التحركات خلال الفترة الحالية، حسم اللاعب وجهته المقبلة بالانتقال إلى الاتحاد السكندري، ليبدأ مرحلة جديدة في مسيرته الكروية.
ويأمل أنس وائل أن تمثل تجربته مع الاتحاد السكندري خطوة مهمة في مشواره، خاصة أنه يسعى للحصول على فرصة حقيقية مع الفريق الأول وإثبات قدراته داخل الملعب. وتمنح الصفقة اللاعب فرصة للابتعاد عن أجواء قطاع الناشئين والدخول في منافسات الفريق الأول بصورة أكبر، وهو ما قد يساعده على تطوير مستواه واكتساب المزيد من الخبرات خلال المواسم المقبلة.
ويمتلك الاتحاد السكندري فرصة للاستفادة من قدرات اللاعب خلال السنوات المقبلة، في ظل امتداد عقده لمدة خمسة مواسم، وهو ما يمنح النادي فترة طويلة للعمل على تطوير مستواه والاستفادة من إمكانياته الفنية. كما يسعى أنس وائل من خلال تجربته الجديدة إلى طي صفحة الزمالك والتركيز على المرحلة المقبلة، خاصة مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد وبدء الاستعدادات للمنافسات الرسمية.
وبذلك، يطوي أنس وائل صفحة مشواره مع الزمالك في الوقت الحالي، بعدما كان ضمن لاعبي قطاع الناشئين بالنادي، وينتقل إلى الاتحاد السكندري بحثًا عن فرصة جديدة ومساحة أكبر للمشاركة. وستكون الفترة المقبلة بمثابة اختبار مهم للاعب من أجل إثبات نفسه وإقناع الجهاز الفني بقدرته على تمثيل الفريق، خاصة مع امتداد التعاقد بين الطرفين لمدة خمسة مواسم.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية. ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة. ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك. وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته. ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك. ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية. ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز. ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك. وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
عبد الله السعيد يقرر اعتزال كرة القدم بنهاية الموسم الجاري استقر عبد الله السعيد، لاعب خط وسط الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، على اتخاذ خطوة الاعتزال بنهاية الموسم الكروي الجاري، بالتزامن مع انتهاء تعاقده مع القلعة البيضاء، ليقترب من إسدال الستار على مسيرة طويلة داخل المستطيل الأخضر، شهدت العديد من المحطات المهمة في الكرة المصرية. وبحسب المعلومات المتداولة، فإن عبد الله السعيد لا ينوي تجديد عقده مع الزمالك خلال الفترة المقبلة، بعدما حدد نهاية الموسم الحالي موعدًا لإنهاء مشواره الاحترافي، والانتقال إلى مرحلة جديدة بعيدًا عن المشاركة في المباريات. ويأتي قرار اللاعب في ظل رغبته في إنهاء مسيرته الكروية بعد سنوات طويلة من العطاء، نجح خلالها في إثبات قدراته الفنية، وأصبح أحد أبرز صناع اللعب في الكرة المصرية، بفضل مهاراته وخبراته الكبيرة داخل الملعب. نهاية مشوار عبد الله السعيد مع الزمالك ومن المنتظر أن يكون الموسم الجاري هو الأخير لعبد الله السعيد بقميص الزمالك، حيث يركز اللاعب على استكمال مشواره مع الفريق الأبيض، قبل الانتقال إلى الخطوة التالية في حياته المهنية. ويسعى السعيد إلى الاستفادة من الفترة المتبقية في عقده لتقديم أفضل مستوى ممكن مع الزمالك، والمساهمة في تحقيق نتائج إيجابية خلال المنافسات التي يخوضها الفريق، قبل الإعلان عن نهاية مشواره بصورة نهائية. الإدارة الرياضية وجهة عبد الله السعيد بعد الاعتزال ويخطط عبد الله السعيد لخوض تجربة جديدة في مجال الإدارة الرياضية عقب اعتزال كرة القدم، خاصة أنه بدأ بالفعل الاستعداد لهذه المرحلة من خلال الدراسة الأكاديمية وتطوير مهاراته الإدارية. وحصل لاعب الزمالك على درجة الماجستير في الإدارة الرياضية من أحد المعاهد المتخصصة بمدينة برشلونة الإسبانية، في خطوة تعكس رغبته في الجمع بين الخبرة العملية التي اكتسبها خلال سنوات اللعب والمعرفة الأكاديمية اللازمة للعمل الإداري. ويرغب السعيد في استثمار خبراته الطويلة داخل الملاعب في خوض تجربة مهنية مختلفة، تتيح له مواصلة العمل في المجال الرياضي، ولكن من خلال المناصب الإدارية بدلًا من المشاركة كلاعب. ومن المنتظر أن تتضح تفاصيل مستقبل عبد الله السعيد خلال الفترة المقبلة، سواء بشأن موعد إعلان اعتزاله رسميًا أو طبيعة المهمة الإدارية التي يستعد لخوضها، بعد انتهاء رحلته مع الزمالك بنهاية الموسم الجاري، وسط اهتمام جماهيري بمعرفة خطوته المقبلة عقب مسيرته الحافلة في كرة القدم المصرية.
أبدى محمد فرج، الظهير الأيمن للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، سعادته الكبيرة بالفوز الذي حققه الفريق الأبيض على حساب مصر للتأمين بنتيجة 3-2، في المواجهة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس مصر، ليحجز الزمالك مقعده في دور الستة عشر ويواصل مشواره في المسابقة. وأكد محمد فرج أن التأهل كان الهدف الأساسي للفريق خلال مواجهة مصر للتأمين، خاصة أن مباريات كأس مصر دائمًا ما تحمل صعوبات مختلفة، ولا يمكن التعامل معها باعتبارها مواجهات محسومة مسبقًا، مهما كانت الفوارق الفنية بين الفرق المشاركة، وهو ما ظهر خلال المباراة التي شهدت إثارة كبيرة وتقلبات في النتيجة حتى الدقائق الأخيرة. وقال لاعب الزمالك عقب نهاية اللقاء إن مباريات الكأس تكون صعبة على جميع الفرق، ولا تعترف بالفوارق الفنية، وهو ما يجعل تحقيق الفوز والتأهل أمرًا ضروريًا، مشيرًا إلى أن الفريق كان مطالبًا بحسم المواجهة قبل بداية فترة التوقف الدولي، من أجل إنهاء هذه المرحلة بصورة إيجابية ومنح اللاعبين دفعة معنوية قبل فترة الراحة والتجمعات الدولية. وجاءت تصريحات محمد فرج لتعكس أهمية الانتصار بالنسبة للاعبي الزمالك، خاصة أن الفريق واجه صعوبات خلال المباراة أمام مصر للتأمين، بعدما تقدم المنافس أولًا، قبل أن ينجح محمد شحاتة في إدراك التعادل مع نهاية الشوط الأول، ثم سجل أحمد شريف الهدف الثاني من ركلة جزاء مع بداية الشوط الثاني. ورغم نجاح مصر للتأمين في العودة إلى المباراة وتسجيل هدف التعادل عند الدقيقة 83، بعد خطأ من المهدي سليمان حارس مرمى الزمالك، فإن الفريق الأبيض تمكن من استعادة تقدمه سريعًا عن طريق آدم كايد بعد دقيقتين فقط، مستغلًا خطأ دفاعيًا من المنافس، ليحسم الزمالك المواجهة بنتيجة 3-2 ويضمن التأهل إلى دور الستة عشر. وتطرق محمد فرج خلال تصريحاته إلى المنافسة في مركز الظهير الأيمن داخل صفوف الزمالك، مؤكدًا أن وجود لاعبين أصحاب خبرات كبيرة في هذا المركز يمثل إضافة مهمة بالنسبة له، ولا ينظر إليه باعتباره مجرد منافسة للحصول على مكان أساسي في التشكيل، وإنما فرصة حقيقية للتعلم واكتساب المزيد من الخبرات. وأوضح أن المنافسة مع عمر جابر تمثل شرفًا كبيرًا بالنسبة له، مشيرًا إلى أن قائد الزمالك يمتلك خبرات كبيرة، وأن التدرب بجواره يمنحه فرصة للاستفادة من إمكاناته الفنية والشخصية، خاصة أن وجود لاعب بحجم عمر جابر داخل الفريق يساعد العناصر الشابة على تطوير مستواها والتعامل بصورة أفضل مع الضغوط والمسؤوليات. وأضاف محمد فرج أن علاقته بمحمد إبراهيم تحمل أيضًا جانبًا خاصًا، حيث وصفه بأنه بمثابة أخ له، في إشارة إلى العلاقة الجيدة التي تجمعه بزميله داخل الفريق، مؤكدًا أن الأجواء داخل المجموعة تساعد اللاعبين على اكتساب الخبرات وتطوير قدراتهم من خلال العمل والتدريب المستمر. وتعكس تصريحات الظهير الأيمن للزمالك حالة التقدير التي يحملها تجاه أصحاب الخبرات داخل الفريق، كما تكشف عن رغبته في الاستفادة من وجود أكثر من لاعب قادر على تقديم الإضافة في مركزه، بما يساعده على التطور والوصول إلى أفضل مستوى ممكن خلال الفترة المقبلة. واختتم محمد فرج تصريحاته بالتأكيد على أن نادي الزمالك يبحث دائمًا عن المنافسة على البطولات وتحقيق الألقاب، مشددًا على أن هذا هو الهدف الذي يعمل الجميع داخل الفريق من أجله، وأن جماهير القلعة البيضاء تنتظر دائمًا رؤية فريقها على منصات التتويج. وتحمل هذه الرسالة أهمية خاصة لجماهير الزمالك، التي تتطلع إلى استمرار الفريق في المنافسة على البطولات المحلية، خاصة كأس مصر، بعدما نجح الأبيض في تجاوز عقبة مصر للتأمين والتأهل إلى دور الـ16، ليبدأ مرحلة جديدة من مشواره في المسابقة بطموحات كبيرة. ويأمل محمد فرج أن تكون المشاركة في المباريات المقبلة فرصة جديدة لإثبات قدراته والحصول على المزيد من الخبرات، في ظل المنافسة القوية داخل الفريق، مؤكدًا من خلال حديثه أن مصلحة الزمالك وتحقيق البطولات يظلان الهدف الأهم لجميع اللاعبين، بصرف النظر عن المنافسة الفردية على المراكز الأساسية.
وصلت حافلة الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك إلى استاد القاهرة الدولي، استعدادًا لخوض المواجهة المرتقبة أمام فريق مصر للتأمين، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس مصر، في اللقاء المقرر إقامته مساء اليوم الجمعة، وسط رغبة من لاعبي الفريق الأبيض في تحقيق الفوز وحسم بطاقة التأهل إلى الدور التالي من المسابقة. وفور وصول الحافلة إلى ملعب المباراة، حرص لاعبو الزمالك وأعضاء الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال على تفقد أرضية استاد القاهرة الدولي، والاطمئنان على حالة الملعب قبل انطلاق المواجهة، وذلك في إطار الاستعدادات الأخيرة التي تسبق عمليات الإحماء والدخول في أجواء اللقاء. وشهدت اللحظات الأولى لوصول بعثة الزمالك إلى الاستاد تركيزًا واضحًا من اللاعبين، الذين حرصوا على معاينة أرضية الملعب والتعرف على الأجواء المحيطة بالمباراة، قبل بدء البرنامج المحدد من الجهاز الفني استعدادًا لمواجهة مصر للتأمين، التي يسعى خلالها الفريق الأبيض إلى تقديم أداء قوي وتحقيق نتيجة إيجابية. وكان معتمد جمال، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، قد حرص على عقد محاضرة فنية للاعبين داخل فندق الإقامة قبل التحرك إلى استاد القاهرة الدولي، من أجل وضع اللمسات الأخيرة على خطة اللعب التي سيعتمد عليها الفريق خلال المواجهة. وتضمنت المحاضرة شرح بعض الجوانب الفنية والتكتيكية المتعلقة بالمباراة، إلى جانب توضيح الأدوار المطلوبة من اللاعبين داخل أرضية الملعب، وتحديد طريقة التعامل مع المنافس خلال مختلف فترات اللقاء، سواء عند امتلاك الكرة أو في حالة فقدانها. كما منح المدير الفني لاعبيه التعليمات الأخيرة قبل مغادرة فندق الإقامة، مؤكدًا أهمية التركيز والالتزام بالتوجيهات الفنية، وعدم الاستهانة بالمنافس، خاصة أن مباريات بطولة كأس مصر دائمًا ما تحمل طابعًا خاصًا، ولا تخضع في كثير من الأحيان للتوقعات المسبقة، في ظل رغبة جميع الفرق في تحقيق المفاجآت ومواصلة المشوار. ويسعى معتمد جمال إلى قيادة الزمالك لتحقيق الفوز في مواجهة مصر للتأمين، وتجنب أي تعثر قد يعقد حسابات الفريق في البطولة، حيث تمثل مباراة اليوم بداية مهمة لمشوار الأبيض في النسخة الحالية من كأس مصر، التي يتطلع خلالها النادي للمنافسة بقوة والوصول إلى الأدوار النهائية. وتحظى مباريات دور الـ32 بأهمية كبيرة بالنسبة للأجهزة الفنية، نظرًا لطبيعة نظام البطولة الذي يعتمد على خروج المغلوب، وهو ما يفرض على الفرق ضرورة التعامل بجدية مع جميع المنافسين، مهما اختلفت الأسماء والإمكانات الفنية، من أجل ضمان الاستمرار في المنافسة. ومن المنتظر أن يخوض لاعبو الزمالك عمليات الإحماء على أرضية استاد القاهرة الدولي قبل انطلاق المباراة، تنفيذًا للبرنامج المحدد من الجهاز الفني، تمهيدًا للدخول في أجواء المواجهة التي ينتظرها جمهور الفريق الأبيض، على أمل تحقيق بداية ناجحة في مشوار كأس مصر. ويستضيف الزمالك نظيره مصر للتأمين في تمام الساعة الثامنة مساء اليوم الجمعة على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس مصر، في مواجهة يسعى خلالها الفريق الأبيض إلى استغلال خبرات لاعبيه وإمكاناتهم الفنية لحسم التأهل إلى دور الستة عشر. وتترقب جماهير الزمالك ظهور الفريق بصورة قوية خلال اللقاء، خاصة أن الفوز سيمنح اللاعبين دفعة معنوية مهمة قبل الاستحقاقات المقبلة، كما سيؤكد رغبة الفريق في المنافسة على بطولة كأس مصر وعدم التفريط في فرصته للمضي قدمًا نحو اللقب. وبوصول الحافلة إلى استاد القاهرة، وانتهاء المحاضرة الفنية الأخيرة، يدخل الزمالك المرحلة النهائية من استعداداته للمواجهة، في انتظار انطلاق صافرة البداية أمام مصر للتأمين، وسط تركيز من الجهاز الفني واللاعبين على تحقيق الهدف المطلوب وحجز بطاقة العبور إلى الدور المقبل.