كرة-القدم

كرة القدم

تشافي هيرنانديز
تشافي: أستطيع مجاراة إيقاع كرة القدم الحديثة

  تحدث الإسباني تشافي هيرنانديز، نجم برشلونة ومنتخب إسبانيا السابق، عن التطور الكبير الذي طرأ على كرة القدم خلال السنوات الأخيرة، موضحًا رأيه بشأن قدرته على التعامل مع الإيقاع السريع والقوة البدنية التي أصبحت تميز اللعبة الحديثة. ويعد تشافي أحد أبرز لاعبي خط الوسط في تاريخ كرة القدم، بعدما ترك بصمة كبيرة خلال مسيرته، خاصة مع برشلونة ومنتخب إسبانيا، بفضل أسلوبه القائم على الاستحواذ والتمرير السريع والتحكم في إيقاع المباريات، إلى جانب قدرته على قراءة تحركات اللاعبين والمساحات داخل الملعب. ومع التطور المستمر الذي شهدته كرة القدم، أصبحت المباريات تعتمد بصورة أكبر على السرعة والضغط العالي والتحولات السريعة، إلى جانب ارتفاع المتطلبات البدنية على اللاعبين، وهو ما دفع البعض إلى التساؤل حول مدى قدرة نجوم الأجيال السابقة على التأقلم مع طبيعة اللعبة الحالية. وعن هذا الأمر، أكد تشافي أنه كان قادرًا على التعامل مع إيقاع كرة القدم الحديثة، رغم اعترافه بأن اللعبة تغيرت وأصبحت أكثر اعتمادًا على الجانب البدني. وقال تشافي: «لقد تغيرت اللعبة قليلًا، وأصبحت أكثر بدنية، لكنني أعتقد أنني كنت سأستطيع مجاراتها، نعم». ويعكس حديث تشافي ثقته الكبيرة في قدراته، خاصة أنه كان يعتمد خلال مسيرته على مجموعة من المهارات التي لا ترتبط فقط بالسرعة أو القوة البدنية، وإنما تعتمد كذلك على سرعة التفكير واتخاذ القرار، وهي عوامل أصبحت من العناصر الأساسية في كرة القدم الحديثة. وكان تشافي يتميز بقدرته على الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط، والبحث عن المساحات المناسبة، وإرسال التمريرات التي تساعد فريقه على الخروج من الضغط وبناء الهجمات، وهي أمور يمكن أن تمنح اللاعب أفضلية كبيرة حتى مع ارتفاع سرعة المباريات. كما أن أسلوب برشلونة الذي لعب من خلاله تشافي لسنوات طويلة كان قائمًا على التحرك المستمر وتبادل المراكز والتمرير السريع، وهي أفكار أصبحت منتشرة بشكل أكبر في كرة القدم الحديثة، مع تطور أساليب الضغط والتنظيم التكتيكي. وخلال مسيرته، نجح تشافي في اللعب على أعلى المستويات لفترة طويلة، وحقق العديد من الألقاب مع برشلونة ومنتخب إسبانيا، كما كان أحد أهم عناصر الجيل الذي حقق بطولة كأس العالم 2010، إلى جانب التتويج ببطولة كأس الأمم الأوروبية مرتين. ويرى تشافي أن اختلاف كرة القدم الحالية عن الفترة التي لعب خلالها لا يعني بالضرورة أن لاعبي الأجيال السابقة كانوا سيجدون صعوبة في التأقلم، مشيرًا إلى أنه كان يمتلك الأدوات التي تسمح له بمجاراة التطور في سرعة اللعب والقوة البدنية. وتأتي تصريحات تشافي لتسلط الضوء على النقاش المستمر حول تطور كرة القدم، والفارق بين الأجيال المختلفة، خاصة أن كل فترة شهدت أساليب لعب ومتطلبات مختلفة، بينما تظل المهارات الفنية والقدرة على قراءة المباراة واتخاذ القرارات عوامل مهمة مهما تغيرت طبيعة اللعبة. وبالنسبة لتشافي، فإن ثقته في قدرته على اللعب في العصر الحالي تعكس إيمانه بأن الذكاء الكروي والقدرة على التحكم في الكرة وإدارة إيقاع المباراة يمكن أن تساعد اللاعب على التأقلم مع متطلبات كرة القدم الحديثة، حتى مع زيادة السرعة والقوة البدنية.  

عمرو فوزي أكتوبر 6, 2026 0
منتخب فرنسا
فرنسا تكتسح بلجيكا برباعية بعد ريمونتادا مثيرة.. الديوك تقلب تأخرها إلى انتصار كبير

  حقق منتخب فرنسا فوزًا كبيرًا على نظيره البلجيكي بنتيجة 4-1، في المباراة التي جمعت المنتخبين، بعدما قلب الديوك تأخرهم بهدف دون رد إلى انتصار عريض، في مواجهة شهدت إثارة كبيرة خاصة خلال الشوط الثاني. وبدأت المباراة بشكل متوازن بين المنتخبين، قبل أن يتمكن منتخب بلجيكا من مباغتة فرنسا وتسجيل الهدف الأول في الدقيقة 35، عن طريق دودي لوكيباكيو، بعد تمريرة من روميو لافيا، ليمنح المنتخب البلجيكي أفضلية مبكرة ويضع أصحاب الأرض تحت الضغط. وحاول منتخب فرنسا العودة إلى المباراة قبل نهاية الشوط الأول، إلا أن محاولاته لم تسفر عن تعديل النتيجة، لينتهي النصف الأول من اللقاء بتقدم بلجيكا بهدف دون رد. ومع بداية الشوط الثاني، ظهر المنتخب الفرنسي بصورة مختلفة تمامًا، ورفع من نسق اللعب بحثًا عن إدراك التعادل، في الوقت الذي تراجع فيه المنتخب البلجيكي للدفاع أمام الضغط المتواصل من لاعبي الديوك. ونجح ديسيريه دوي في تسجيل هدف التعادل لمنتخب فرنسا في الدقيقة 77، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية بعد سلسلة من المحاولات الفرنسية، ويمنح فريقه دفعة قوية خلال الدقائق الأخيرة. ولم يكتفِ المنتخب الفرنسي بهدف التعادل، بل واصل ضغطه الهجومي بقوة، وتمكن ريان شرقي من تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 81، ليقلب الديوك النتيجة في غضون دقائق قليلة بعدما كانوا متأخرين بهدف. واستمر التفوق الفرنسي خلال الدقائق المتبقية، ونجح مايكل أوليسيه في تسجيل الهدف الثالث عند الدقيقة 88، ليقترب المنتخب الفرنسي من حسم المواجهة بشكل نهائي، بعدما أصبح متقدمًا بثلاثة أهداف مقابل هدف. وفي الوقت بدلًا من الضائع، عاد أوليسيه ليسجل الهدف الرابع لفرنسا عند الدقيقة 90+1، مستغلًا حالة التفوق الواضحة التي فرضها المنتخب الفرنسي في الشوط الثاني، ليختتم رباعية الديوك ويؤكد الانتصار الكبير. وتُظهر أرقام المباراة حجم التفوق الفرنسي، بعدما استحوذ منتخب فرنسا على الكرة بنسبة 67% مقابل 33% لبلجيكا، كما سدد لاعبو الديوك 23 تسديدة، مقابل 5 فقط للمنتخب البلجيكي. كما حصل المنتخب الفرنسي على 9 ركلات ركنية مقابل اثنتين لبلجيكا، وبلغت قيمة الأهداف المتوقعة لفرنسا 1.52 مقابل 0.59 للمنتخب البلجيكي، بينما صنع الديوك 3 فرص كبيرة مقابل فرصة واحدة لبلجيكا. وعلى مستوى التمرير، تفوق المنتخب الفرنسي بشكل واضح بعدما أجرى لاعبوه 687 تمريرة، مقابل 346 تمريرة لبلجيكا، وهو ما يعكس سيطرة الديوك على مجريات اللعب، خاصة بعد العودة من الاستراحة. وكانت أبرز نقطة في المباراة هي قدرة منتخب فرنسا على التعامل مع التأخر بهدف وعدم التأثر به، حيث حافظ اللاعبون على الضغط حتى نجحوا في قلب النتيجة بالكامل خلال 14 دقيقة فقط، بداية من هدف دوي في الدقيقة 77 وحتى هدف أوليسيه الرابع في الوقت بدل الضائع. وبهذا الانتصار، قدم المنتخب الفرنسي ريمونتادا قوية أمام بلجيكا، بعدما بدأ المباراة متأخرًا بهدف، قبل أن يسجل أربعة أهداف متتالية ويحسم المواجهة بنتيجة 4-1، في مباراة تألق خلالها هجوم الديوك بشكل لافت خلال النصف الثاني من اللقاء.  

عمرو فوزي أكتوبر 5, 2026 0
ايطاليا
إيطاليا تقلب تأخرها أمام تركيا إلى فوز بثلاثية في مباراة مثيرة

  حقق منتخب إيطاليا فوزًا مهمًا على حساب نظيره التركي بنتيجة 3-1، في المباراة التي جمعتهما، بعدما نجح الأزوري في قلب تأخره بهدف إلى انتصار بثلاثة أهداف، في مواجهة شهدت تقلبات واضحة في النتيجة وإثارة كبيرة حتى الدقائق الأخيرة. وبدأت المباراة بمحاولات متبادلة من المنتخبين، قبل أن ينجح منتخب إيطاليا في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 26 عن طريق جيانلوكا سكاماكا، الذي منح الأزوري الأفضلية بهدف أول، ليضع المنتخب التركي أمام مهمة البحث عن العودة إلى المباراة. وحاول منتخب تركيا إدراك التعادل خلال بقية أحداث الشوط الأول، إلا أن الدفاع الإيطالي نجح في الحفاظ على تقدمه، لينتهي النصف الأول من اللقاء بتفوق إيطاليا بهدف دون رد. ومع بداية الشوط الثاني، كثف المنتخب التركي من محاولاته الهجومية، ونجح في إدراك التعادل عند الدقيقة 61 عن طريق أمين الشمشير، لتعود المباراة إلى نقطة البداية ويصبح كلا المنتخبين أمام فرصة لحسم المواجهة لصالحه. لكن التعادل لم يستمر طويلًا، حيث تمكن منتخب إيطاليا من استعادة تقدمه بعد ثلاث دقائق فقط، عندما سجل ريكاردو كالافيوري الهدف الثاني في الدقيقة 64، ليعيد الأزوري إلى المقدمة من جديد. وبعد هدف كالافيوري، حاول المنتخب التركي العودة مرة أخرى وتعديل النتيجة، مستفيدًا من الاستحواذ الذي وصل إلى 55% مقابل 45% لإيطاليا، إلا أن المنتخب الإيطالي تعامل بشكل جيد مع محاولات منافسه وحافظ على تقدمه. وفي الدقائق الأخيرة، تمكن فرانشيسكو بييرو إسبوزيتو من توجيه الضربة القاضية للمنتخب التركي، بعدما سجل الهدف الثالث لإيطاليا في الدقيقة 87، ليؤكد انتصار الأزوري ويُنهي آمال تركيا في العودة. وأظهرت أرقام المباراة تقاربًا نسبيًا بين المنتخبين في عدد من الجوانب، حيث استحوذت تركيا على الكرة بنسبة 55% مقابل 45% لإيطاليا، كما تفوق المنتخب التركي في عدد التمريرات بعدما أجرى 550 تمريرة مقابل 444 لإيطاليا. في المقابل، كان التفوق الإيطالي واضحًا في الفاعلية الهجومية، حيث سدد الأزوري 15 كرة على مرمى تركيا مقابل 12 للمنتخب المنافس، كما بلغت الأهداف المتوقعة لإيطاليا 1.84 مقابل 1.08 لتركيا. وخلق المنتخب الإيطالي 5 فرص كبيرة خلال المباراة مقابل 3 فرص للمنتخب التركي، كما حصلت تركيا على 9 ركلات ركنية مقابل 3 لإيطاليا، إلا أن التفوق في هذه الأرقام لم يكن كافيًا لتجنب الخسارة. وشهد اللقاء كذلك العديد من التغييرات من جانب المنتخبين، حيث دفع المنتخب الإيطالي بعدد من العناصر خلال الشوط الثاني من أجل الحفاظ على توازنه وتعزيز تفوقه، بينما حاولت تركيا إجراء تعديلات هجومية بحثًا عن العودة، قبل أن يحسم إسبوزيتو المباراة بالهدف الثالث. وبهذا الانتصار، قدم منتخب إيطاليا أداءً قويًا من الناحية الهجومية، خاصة بعدما نجح في التعامل مع هدف التعادل التركي سريعًا، واستعاد تقدمه بعد ثلاث دقائق فقط، قبل أن يضيف الهدف الثالث في الدقائق الأخيرة. وجاءت المباراة لتؤكد قدرة المنتخب الإيطالي على التعامل مع اللحظات الصعبة، بعدما تقدم بهدف ثم فقد أفضليته عقب هدف تركيا، قبل أن يعود بقوة ويسجل هدفين حاسمين ليحسم المواجهة بنتيجة 3-1.  

عمرو فوزي أكتوبر 5, 2026 0
تشكيل منتخب مصر
تشكيل منتخب مصر أمام كندا في دورة الصداقة الدولية

أعلن حسين عبد اللطيف، المدير الفني لمنتخب مصر للناشئين مواليد 2009، التشكيل الأساسي للفراعنة استعدادًا لمواجهة منتخب كندا، في مباراة تحديد صاحب المركز الخامس ببطولة دورة الصداقة الودية الدولية تحت 18 عامًا، المقامة حاليًا في سويسرا. وتأتي مشاركة منتخب مصر في البطولة ضمن برنامج الإعداد الخاص بالفريق، استعدادًا لخوض منافسات كأس العالم للناشئين، والمقرر إقامتها خلال شهر نوفمبر المقبل. واختار الجهاز الفني عبد العزيز محمود لحراسة مرمى المنتخب، بينما يضم خط الدفاع كلًا من عادل علاء، ومحمد صبري، ومحمد السيد «الديزل»، ومحمد جمال. وفي خط الوسط، يبدأ أحمد بشير، ومهند مجدي، ودانيال تامر، وسيف كريم، وزياد سعودي، بينما يقود خالد مختار خط الهجوم. ويحتفظ الجهاز الفني بعدد من اللاعبين على مقاعد البدلاء، وهم: مالك عمرو، ومحمد عبيد، وآدم يوسف، وأمير حسن، وعبدالله عمرو، وأحمد صفوت، ويوسف عبدالله، وأدهم حسيب، وأمير أبوالعز. ويسعى منتخب مصر إلى تحقيق نتيجة إيجابية أمام كندا وإنهاء مشاركته في دورة الصداقة بأفضل صورة، ضمن استعداداته للاستحقاق العالمي المقبل.

احمد صابر أكتوبر 3, 2026 0
بنزيما
بنزيما يوجه رسالة قوية بشأن رونالدو ونونو مينديز

دافع الفرنسي كريم بنزيما، مهاجم الاتحاد السعودي، عن زميله السابق كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال، مؤكدًا أن المكانة التي وصل إليها اللاعب خلال مسيرته تفرض على الجميع احترامه وتقدير إنجازاته.   وانتقد بنزيما ما اعتبره عدم احترام من جانب البرتغالي نونو مينديز تجاه رونالدو، مشيرًا إلى أن الاختلاف في وجهات النظر لا يعني التقليل من قيمة أحد أبرز لاعبي كرة القدم في التاريخ.   وأكد المهاجم الفرنسي أن مينديز لاعب مميز، لكنه يرى أن التعامل مع رونالدو يجب أن يتسم بالاحترام، خاصة بالنظر إلى ما حققه قائد المنتخب البرتغالي طوال مسيرته.   وأشار بنزيما إلى أنه لعب بجوار رونالدو وشاهد عن قرب عقليته الاحترافية وشغفه الكبير بكرة القدم، مؤكدًا أن هذه الصفات ساعدته على تحقيق العديد من الإنجازات.   وأوضح نجم ريال مدريد السابق أن رونالدو ليس لاعبًا عاديًا، بل كان له تأثير كبير على تاريخ كرة القدم، مؤكدًا أن إرثه وما قدمه خلال السنوات الماضية يمثلان دليلًا على مكانته.   وأضاف بنزيما أن اللاعبين الشباب يمكنهم الاستفادة من تجربة رونالدو ومسيرته، والتعلم من الإنجازات التي حققها بدلًا من التركيز على الانتقادات.   واختتم بنزيما حديثه بالتأكيد على أن معرفة تاريخ كرة القدم تجعل قيمة كريستيانو رونالدو وإنجازاته واضحة للجميع.

احمد صابر أكتوبر 3, 2026 0
باراغواي
باراغواي تهزم كولومبيا بهدف نظيف في مباراة ودية

حقق منتخب باراغواي فوزًا ثمينًا على نظيره الكولومبي بهدف دون رد، خلال المباراة الدولية الودية التي جمعت المنتخبين في الولايات المتحدة، ضمن استعداداتهما للاستحقاقات المقبلة.   وجاء هدف المباراة الوحيد عن طريق المهاجم هوغو بينيتيز، البالغ من العمر 23 عامًا، بعدما استغل خطأ دفاعيًا من جانب المنتخب الكولومبي، ليمنح منتخب بلاده التقدم.   وبدأت الهجمة من خلال هوغو كوينكا، الذي نجح في افتكاك الكرة قبل أن يمررها إلى بينيتيز داخل منطقة الجزاء، ليضع المهاجم الكرة في الشباك ويمنح باراغواي أفضلية مهمة.   وحاول المنتخب الكولومبي العودة إلى المباراة وإدراك هدف التعادل، خاصة مع استحواذه على الكرة لفترات طويلة، لكنه واجه صعوبة في اختراق التنظيم الدفاعي الجيد لمنتخب باراغواي.   واعتمد المنتخب الباراغواياني على التماسك الدفاعي والحذر في التعامل مع محاولات كولومبيا، التي بحثت عن استغلال المساحات والوصول إلى مرمى المنافس.   وفي الدقائق الأخيرة، ظهر أورلاندو خيل حارس مرمى باراغواي بشكل مميز، بعدما تصدى لمحاولة خطيرة من لويس سواريز، ليحافظ على تقدم منتخب بلاده.   واستمرت محاولات كولومبيا حتى صافرة النهاية، لكنها لم تنجح في تغيير النتيجة، ليحسم منتخب باراغواي المواجهة لصالحه بهدف نظيف.

احمد صابر أكتوبر 3, 2026 0
دى لافوينتى
مدرب إسبانيا يلمح لإراحة لامين يامال أمام التشيك

لم يستبعد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، إمكانية إبقاء النجم الشاب لامين يامال على مقاعد البدلاء خلال مواجهة التشيك، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دوري الأمم الأوروبية.   وتأتي احتمالية إراحة يامال في ظل ضغط المباريات الذي يواجهه لاعبو المنتخب الإسباني، إلى جانب تزايد الإصابات داخل صفوف الفريق، وكان آخرها انسحاب فيران توريس من قائمة المنتخب.   وتحدث دي لا فوينتي عن موقف يامال خلال مؤتمر صحفي، مؤكدًا أن الجهاز الفني سيختار التشكيلة التي يراها الأنسب لتحقيق الفوز أمام المنتخب التشيكي.   وقال مدرب إسبانيا إن لامين يامال لم يخض المباراة الماضية كاملة، موضحًا أن قرار عدم استكماله 90 دقيقة كان مرتبطًا بالاستعداد لمثل هذه الظروف، وهو الأمر الذي ينطبق على عدد من زملائه أيضًا.   وأكد دي لا فوينتي أهمية يامال بالنسبة إلى المنتخب الإسباني، مشيرًا إلى أن اللاعب الشاب يمتلك القدرة على صناعة الفارق سواء بدأ المباراة ضمن التشكيل الأساسي أو شارك خلال الشوط الثاني.   وأشاد المدير الفني بالمستوى الذي يقدمه يامال، مؤكدًا أن اللاعب يواصل التطور واكتساب المزيد من الخبرات والنضج رغم صغر سنه.   ويترقب الجمهور الإسباني التشكيل الذي سيعتمد عليه دي لا فوينتي أمام التشيك، خاصة مع وجود احتمالية لإجراء تغييرات بسبب ضغط المباريات والظروف البدنية للاعبين.

احمد صابر أكتوبر 3, 2026 0
ميسى
ميسي يصل الأرجنتين استعدادًا لمباراة وداعه أمام بنين

وصل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى بلاده، استعدادًا لخوض مباراة المنتخب الوطني أمام بنين، في مواجهة ودية تقام فجر الأربعاء بالعاصمة بوينس آيرس، ضمن مراسم الاحتفال بمسيرته الدولية.   ووصل قائد منتخب الأرجنتين إلى مسقط رأسه بمدينة روساريو قادمًا من مدينة ميامي الأمريكية، على متن طائرة خاصة برفقة أفراد عائلته، قبل التوجه إلى العاصمة للمشاركة في الفعاليات التي ينظمها الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم تكريمًا له.   وكان ميسي قد أعلن اعتزاله اللعب الدولي في 31 أغسطس، لتقترب بذلك نهاية مسيرة امتدت لنحو 21 عامًا بقميص المنتخب الأرجنتيني، حقق خلالها العديد من الإنجازات، أبرزها التتويج بكأس العالم 2022 في قطر.   ونجح قائد الأرجنتين خلال مسيرته الدولية في تسجيل 125 هدفًا، ليصبح أحد أبرز الهدافين في تاريخ المنتخب، كما ينتظر أن يشارك عدد من زملائه الذين توجوا معه بالمونديال في مراسم وداعه.   وتشهد الاحتفالية غياب الثنائي باولو ديبالا وناويل مولينا، بعدما رفض نادي روما السماح للاعبين بالانضمام إلى معسكر المنتخب الأرجنتيني.   وكان منتخب الأرجنتين قد حقق فوزًا كبيرًا على بوليفيا بنتيجة 4-0، بينما تحوم الشكوك حول إقامة المباراة الودية الأخرى أمام بوركينا فاسو، بسبب أزمة سفر المنتخب الأفريقي.   وتترقب الجماهير الأرجنتينية ظهور ميسي في أجواء احتفالية خلال مباراته أمام بنين، في ظل اقتراب نهاية رحلته مع المنتخب.

احمد صابر أكتوبر 3, 2026 0
مبابى
انتهاء النزاع القضائي بين مبابي وباريس سان جيرمان

كشفت تقارير صحفية عن انتهاء النزاع القضائي بين الفرنسي كيليان مبابي وناديه السابق باريس سان جيرمان، بعدما قررت السلطات القضائية حفظ الشكوى التي سبق أن تقدم بها اللاعب ضد النادي، بسبب عدم كفاية الأدلة. وذكرت صحيفة «موندو ديبورتيفو»، نقلًا عن تقارير فرنسية، أن القضية تعود إلى خلاف بين الطرفين بشأن المستحقات المالية المتبقية من عقد مبابي مع باريس سان جيرمان. وكان اللاعب قد اتهم النادي بممارسة ضغوط نفسية عليه خلال فترة استبعاده من الفريق الأول في بداية موسم 2022-2023، عقب رفضه تجديد عقده مع النادي الفرنسي. وقررت إدارة باريس سان جيرمان آنذاك استبعاد مبابي من الفريق الأول، في محاولة للضغط عليه بشأن مستقبله، قبل أن يعود اللاعب للمشاركة مع الفريق خلال الموسم. كما نشب خلاف بين الطرفين حول بعض المستحقات المالية، المتعلقة بالراتب والمكافآت التي قال اللاعب إنه لم يحصل عليها، وهو ما دفعه إلى اتخاذ إجراءات قانونية في مايو 2025. وأوضحت التقارير أن التحقيق انتهى بعدما رأى القضاة عدم وجود إمكانية لمواصلة القضية، خاصة بعد سحب مبابي شكواه ضد النادي. وبذلك، أصبحت النزاعات القانونية بين مبابي وباريس سان جيرمان منتهية، ليطوى ملف الخلاف بين الطرفين بعد فترة شهدت توترًا كبيرًا على المستويين الرياضي والقانوني.

احمد صابر أكتوبر 3, 2026 0
ليفاندوفسكي
ليفاندوفسكي يحطم رقم رونالدو في دوري الأمم الأوروبية

قاد النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي منتخب بلاده لتحقيق فوز كبير على رومانيا بنتيجة 6-0، بعدما تألق بتسجيل ثلاثة أهداف، ليكتب اسمه في سجلات دوري الأمم الأوروبية ويحطم رقما قياسيا كان يحمله البرتغالي كريستيانو رونالدو. وأصبح ليفاندوفسكي أكبر لاعب يسجل ثلاثة أهداف في مباراة واحدة بتاريخ البطولة، بعدما أحرز الثلاثية وهو يبلغ 38 عاما و42 يوما، متجاوزا الرقم السابق المسجل باسم رونالدو. وكان قائد منتخب البرتغال قد سجل ثلاثية في دوري الأمم الأوروبية عام 2019، عندما كان يبلغ 34 عاما و120 يوما. ورفع ليفاندوفسكي، مهاجم شيكاغو فاير الأمريكي، رصيده إلى 92 هدفا مع منتخب بولندا، ليحتل المركز الثالث في قائمة أفضل هدافي المنتخبات الأوروبية، خلف رونالدو صاحب الـ147 هدفا، وروميلو لوكاكو الذي سجل 94 هدفا مع بلجيكا. وتعد الثلاثية أمام رومانيا هي السابعة لليفاندوفسكي بقميص منتخب بولندا، بينما يتصدر رونالدو قائمة أصحاب الثلاثيات الدولية برصيد 10 هاتريك.

احمد صابر أكتوبر 3, 2026 0
فيدال
أرتورو فيدال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد أزمة منتخب البرتغال

دافع التشيلي أرتورو فيدال، لاعب كولو كولو، عن البرتغالي كريستيانو رونالدو، عقب مغادرته معسكر منتخب بلاده خلال فترة التوقف الدولي، في ظل الجدل الذي أثارته الواقعة.   وأكد فيدال دعمه الكامل لرونالدو، منتقدًا طريقة تعامل خورخي جيسوس، المدير الفني للمنتخب البرتغالي، مع الأزمة، ومعتبرًا أن المدرب أخطأ في تصريحاته الأخيرة بشأن قائد الفريق.   وقال فيدال، في تصريحات نقلتها «كادينا سير»، إنه يرى أن رونالدو يستحق الدعم والحماية، مشيرًا إلى أن مغادرة لاعب بحجمه لمعسكر منتخب البرتغال بهذه الطريقة أمر مؤسف.   وأضاف اللاعب التشيلي أن تصريحات المدرب عقب المؤتمر الصحفي الذي تناول خلاله رونالدو موقفه والخيارات المطروحة أعطت انطباعًا سلبيًا عن طريقة إدارة الأزمة.   وشدد فيدال على المكانة الكبيرة التي يحتلها رونالدو في تاريخ كرة القدم، مؤكدًا أن النجم البرتغالي كان له دور بارز في رفع مستوى منتخب بلاده ووضعه بين أفضل منتخبات العالم.   وأوضح لاعب كولو كولو أن رونالدو قدم الكثير لكرة القدم والمنتخب البرتغالي، ويرى أنه يستحق التقدير على ما حققه طوال مسيرته.   واختتم فيدال تصريحاته بالتأكيد على مساندته لرونالدو، واصفًا إياه باللاعب الاستثنائي، مع انتقاد بعض المدربين بسبب عدم احترامهم لبعض الأمور المتعلقة بالنجوم الكبار.

احمد صابر أكتوبر 3, 2026 0
مبابى
مبابي يواصل الغياب عن تدريبات ريال مدريد

واصل الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، غيابه عن تدريبات الفريق، بعدما خاض النادي الحصة التدريبية الخامسة له هذا الأسبوع دون مشاركة اللاعب في مدينة فالديبيباس.   ووفقًا لما ذكرته صحيفة «موندو ديبورتيفو»، لم يظهر مبابي منذ تعرضه للإصابة خلال مباراة فرنسا وتركيا يوم الجمعة الماضي، باستثناء ظهوره في حفل أقيم بالعاصمة الفرنسية باريس يوم الأربعاء، حيث شوهد برفقة إستر إكسبوسيتو.   وأشارت الصحيفة إلى أن تحركات مبابي الحالية تتم بموافقة الجهاز الفني والطبي لريال مدريد، في ظل استمرار خضوعه للبرنامج الخاص بالتعافي من الإصابة.   وشهدت تدريبات ريال مدريد غياب عدد من اللاعبين المصابين، بينهم إبراهيم كوناتي، ورودريجو، وفيرلاند ميندي، وفالفيردي، إلى جانب راؤول أسينسيو الذي خضع لعملية جراحية يوم الخميس.   كما يغيب عن الفريق 14 لاعبًا بسبب ارتباطهم بالمشاركة مع منتخبات بلادهم خلال فترة التوقف الدولي.   وشارك في مران ريال مدريد كل من إيدير ميليتاو، وألفارو كاريراس، وأنطونيو روديجر، وأوريلين تشواميني، وتيبو كورتوا، وأندري لونين، بالإضافة إلى مجموعة من لاعبي أكاديمية النادي.

احمد صابر أكتوبر 3, 2026 0
فان بوميل
فان بوميل يعلق على واقعة رونالدو وجورجي جيسوس

  تحدث مارك فان بوميل، المدير الفني لمنتخب بلجيكا، عن مسألة وعود المدربين للاعبين بالمشاركة في المباريات، وذلك في أعقاب الجدل الذي أثير حول واقعة البرتغالي كريستيانو رونالدو والمدرب جورجي جيسوس. وجاء حديث فان بوميل ردًا على سؤال حول ما إذا كان قد سبق له أن وعد أحد لاعبيه بالدخول كبديل خلال إحدى المباريات، ثم تراجع عن وعده ولم يشركه، كما حدث في الواقعة المرتبطة بجورجي جيسوس وكريستيانو رونالدو. وأوضح مدرب بلجيكا أنه إذا قام المدرب بتقديم وعد لأي لاعب، فعليه أن يلتزم بهذا الوعد مهما كانت الظروف، لكنه أكد في الوقت نفسه أنه لا يفضل من الأساس إعطاء اللاعب وعدًا صريحًا بأنه سيدخل إلى أرض الملعب خلال المباراة. وقال فان بوميل إن السبب وراء ذلك يعود إلى أن المدرب لا يمكنه معرفة ما الذي سيحدث خلال المباراة، مؤكدًا أن ظروف اللقاء قد تتغير بشكل مفاجئ، وهو ما يجعل تقديم وعود مسبقة بالمشاركة أمرًا صعبًا من وجهة نظره. وأشار مدرب منتخب بلجيكا إلى أنه لم يسبق له أن وعد لاعبًا بأنه سيدخل بديلًا خلال مباراة، موضحًا أن قرارات التبديلات ترتبط بسير اللقاء والظروف التي تحدث خلال الدقائق المختلفة. وتابع فان بوميل موضحًا موقفه بشكل أكثر صراحة، مؤكدًا أنه إذا وعد لاعبًا بالدخول ثم قرر في النهاية عدم إشراكه، فلن يكون ذلك أمرًا فعله من قبل، كما شدد على أنه لن يتعامل مع الموقف بهذه الطريقة في المستقبل. وتأتي تصريحات فان بوميل في ظل الاهتمام الكبير بالواقعة التي ارتبطت برونالدو وجورجي جيسوس، بعدما أصبحت مسألة الوعد بالمشاركة ثم عدم تنفيذ الأمر محل نقاش في الأوساط الرياضية، خاصة عندما يتعلق الأمر بلاعب بحجم قائد منتخب البرتغال. ويرى فان بوميل أن المدرب يجب أن يكون حذرًا عند الحديث مع لاعبيه بشأن المشاركة، لأن المباراة قد تفرض سيناريوهات مختلفة عن المتوقع، وقد يجد الجهاز الفني نفسه أمام ظروف تجعله مضطرًا إلى تغيير خططه. ويعكس موقف مدرب بلجيكا أهمية التواصل الواضح بين المدرب واللاعب، خاصة أن القرارات المتعلقة بالمشاركة يمكن أن تتغير وفقًا لسير المباراة، والتبديلات التي يحتاجها الفريق، والظروف التي تظهر داخل الملعب. كما يؤكد فان بوميل أن أفضل طريقة لتجنب مثل هذه المواقف هي عدم تقديم وعد مباشر للاعب بالمشاركة من الأساس، بدلًا من إعطائه تأكيدًا بشأن دخوله ثم مواجهة صعوبة في تنفيذ هذا الوعد خلال المباراة. وفي الوقت نفسه، شدد المدرب البلجيكي على مبدأ الوفاء بالوعود، مؤكدًا أنه إذا أعطى المدرب وعدًا للاعب، فعليه الالتزام به، وهو ما يوضح الفرق بين عدم تقديم الوعد من البداية وبين تقديم وعد ثم التراجع عنه. وتسلط تصريحات فان بوميل الضوء على جانب مهم من العلاقة بين المدربين واللاعبين، حيث لا تقتصر إدارة الفريق على الأمور الفنية فقط، وإنما تشمل أيضًا طريقة التواصل مع عناصر الفريق وكيفية التعامل مع التوقعات قبل وأثناء المباريات. وفي النهاية، أوضح فان بوميل موقفه بصورة واضحة، مؤكدًا أنه لم يسبق له أن وعد لاعبًا بالدخول كبديل ثم لم يشركه، كما أنه لا ينوي القيام بذلك مستقبلًا، لأنه لا يفضل إعطاء مثل هذه الوعود في ظل عدم القدرة على معرفة ما ستشهده المباراة.  

عمرو فوزي أكتوبر 2, 2026 0
رافينيا
إصابة رافينيا تثير القلق في برشلونة بعد مباراة البرازيل وأستراليا

تعرض البرازيلي رافينيا، جناح برشلونة ومنتخب البرازيل، لإصابة خلال مواجهة منتخب بلاده أمام أستراليا، التي تجمع الفريقين وديًا، ليثير اللاعب حالة من القلق داخل الجهاز الفني للمنتخب والنادي الكتالوني، في انتظار الكشف عن طبيعة الإصابة ومدة غيابه المحتملة.   وشارك رافينيا أساسيًا مع المنتخب البرازيلي في المباراة، وقدم أداءً هجوميًا خلال الشوط الأول، قبل أن يتم استبداله مع بداية الشوط الثاني، بعدما شعر بآلام في منطقة الفخذ الأيمن.   وكان نجم برشلونة قد لعب دورًا مهمًا في أحداث الشوط الأول، بعدما تمكن من تسجيل هدف التعادل للبرازيل من ركلة جزاء، عقب تأخر المنتخب في النتيجة أمام أستراليا بنتيجة 2-1، ليضع بصمته التهديفية قبل أن يغادر أرض الملعب بسبب الإصابة.   وأعلن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» تعرض رافينيا لمشكلة خلال المباراة، إلا أنه لم يكشف حتى الآن عن التشخيص الطبي الدقيق للإصابة أو مدى قوتها، الأمر الذي يجعل موقف اللاعب خلال الفترة المقبلة غير واضح.   ويترقب برشلونة بدوره التفاصيل الطبية الخاصة بإصابة لاعبه، خاصة أن رافينيا أصبح من العناصر المهمة في تشكيل الفريق خلال الموسم الحالي، وقدم مستويات مميزة منذ بداية الموسم، سواء على مستوى التسجيل أو صناعة الفرص والمساهمة في بناء الهجمات.   وتأتي الإصابة في توقيت حساس بالنسبة لبرشلونة، الذي يعتمد على رافينيا بشكل كبير في الخط الأمامي، في ظل قدرته على التحرك بين الخطوط واستغلال المساحات وصناعة الخطورة على مرمى المنافسين.   ولم يتحدد حتى الآن ما إذا كان رافينيا سيواصل وجوده مع منتخب البرازيل خلال فترة التوقف الدولي، أم سيعود إلى برشلونة من أجل الخضوع لفحوصات طبية أكثر دقة ومتابعة حالته تحت إشراف الجهاز الطبي للنادي.   ومن المنتظر أن يخضع اللاعب لفحوصات خلال الفترة المقبلة لتحديد طبيعة الإصابة بشكل واضح، ومعرفة ما إذا كانت مجرد مشكلة عضلية بسيطة يمكن التعامل معها سريعًا، أم أنها تحتاج إلى فترة أطول من العلاج والتأهيل.   وتبقى مدة غياب رافينيا مرتبطة بنتائج الفحوصات الطبية والتشخيص النهائي، إذ لم يصدر حتى الآن أي إعلان رسمي يحدد الفترة التي يحتاجها اللاعب للعودة إلى التدريبات أو المباريات.   ويأمل الجهاز الفني لبرشلونة ألا تكون الإصابة قوية، خصوصًا مع أهمية اللاعب بالنسبة للفريق، بعدما نجح في فرض نفسه كأحد أبرز العناصر الهجومية خلال الفترة الأخيرة.   أما على مستوى المنتخب البرازيلي، فتأتي إصابة رافينيا لتضيف حالة من الترقب إلى الجهاز الفني، خاصة بعدما شارك اللاعب أساسيًا ونجح في تسجيل هدف خلال الشوط الأول، قبل أن يضطر لمغادرة الملعب بسبب آلام الفخذ.   وسيكون الكشف الطبي خلال الساعات المقبلة حاسمًا في تحديد الخطوة التالية، سواء باستمرار اللاعب مع البرازيل أو عودته إلى برشلونة لاستكمال برنامجه العلاجي، إلى جانب تحديد إمكانية لحاقه بالمباريات المقبلة مع النادي الكتالوني.   وفي انتظار التشخيص النهائي، يظل موقف رافينيا معلقًا، بينما يترقب برشلونة والجماهير تفاصيل الإصابة ومدة الغياب المحتملة، خصوصًا في ظل الدور الذي يلعبه النجم البرازيلي مع الفريق خلال الموسم الحالي.

احمد صابر سبتمبر 29, 2026 0
فريق المصرى
المصري يواجه بوروسيا وديًا استعدادًا لعودة الدوري

يخوض الفريق الأول لكرة القدم بالنادي المصري مواجهة ودية أمام فريق بوروسيا، أحد أندية القسم الثاني، في إطار استعدادات الفريق البورسعيدي لاستئناف مبارياته الرسمية عقب انتهاء فترة التوقف الدولي الحالية.   وتقام المباراة اليوم الثلاثاء، ضمن برنامج الإعداد الذي وضعه الجهاز الفني للمصري من أجل تجهيز اللاعبين على المستويين البدني والفني، قبل العودة إلى أجواء المنافسات الرسمية خلال الفترة المقبلة.   وتعد مواجهة بوروسيا هي المباراة الودية الأولى للفريق المصري خلال معسكر القاهرة، الذي انطلق أمس الاثنين، حيث دخل الفريق معسكرًا مغلقًا بالعاصمة ضمن المرحلة الثانية من برنامج الإعداد خلال فترة التوقف الدولي.   ويسعى الجهاز الفني للمصري إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من المعسكر الحالي، خاصة أن فترة التوقف تمثل فرصة مناسبة لإعادة ترتيب أوراق الفريق وتجهيز جميع اللاعبين قبل استئناف المنافسات الرسمية.   ويعمل الجهاز الفني خلال الفترة الحالية على رفع معدلات الجاهزية البدنية للاعبين، إلى جانب تنفيذ بعض الجمل الفنية والخططية التي يرغب في تطبيقها خلال المباريات المقبلة.   وتأتي مباراة بوروسيا كاختبار مهم للجهاز الفني من أجل متابعة حالة اللاعبين بعد فترة من التدريبات، ومعرفة مدى استجابتهم للبرنامج البدني والفني الذي تم وضعه خلال فترة التوقف.   ومن المنتظر أن تشهد المباراة منح الفرصة لعدد من اللاعبين، خاصة العناصر التي تحتاج إلى المزيد من دقائق المشاركة، إلى جانب تجربة بعض الأفكار الفنية قبل العودة إلى المباريات الرسمية.   كما تمثل المباراة فرصة أمام الجهاز الفني لتقييم اللاعبين بصورة أكبر، خاصة أن المباريات الودية تمنح المدربين إمكانية تجربة أكثر من طريقة لعب وتشكيل، دون الضغوط الموجودة في المواجهات الرسمية.   وكان المصري قد دخل معسكر القاهرة أمس الاثنين، ضمن المرحلة الثانية من فترة الإعداد، بعد الاستفادة من المرحلة الأولى التي استهدفت الحفاظ على جاهزية اللاعبين خلال فترة التوقف الدولي.   ويحرص الجهاز الفني على استغلال المعسكر الحالي بأفضل صورة ممكنة، من خلال تكثيف التدريبات وخوض المباريات الودية، بهدف الوصول بالفريق إلى أعلى مستوى من الجاهزية قبل استئناف الموسم.   وتعد مواجهة بوروسيا بداية سلسلة من التحضيرات التي يسعى المصري من خلالها إلى تجهيز الفريق للمباريات الرسمية المقبلة، حيث يرغب الجهاز الفني في دخول المرحلة القادمة بقائمة مكتملة من الناحية البدنية والفنية.   ومن المنتظر أن يركز الجهاز الفني خلال اللقاء على تطبيق التعليمات التي تم التدريب عليها في الأيام الماضية، مع متابعة تحركات اللاعبين ومدى الانسجام بينهم داخل أرض الملعب.   كما ستكون المباراة فرصة لتجهيز اللاعبين العائدين من الإصابات أو الذين لم يحصلوا على فرصة المشاركة بصورة منتظمة، في ظل رغبة الجهاز الفني في توفير أكثر من خيار في مختلف مراكز الملعب.   ويأمل المصري في الاستفادة من فترة التوقف الحالية لتصحيح بعض الأخطاء التي ظهرت خلال المباريات السابقة، والعمل على تحسين الأداء الجماعي قبل عودة المنافسات الرسمية.   ويشهد معسكر القاهرة اهتمامًا كبيرًا بالجانب البدني، خاصة أن الجهاز الفني يسعى إلى الحفاظ على مستوى اللياقة البدنية للاعبين، بالتزامن مع خوض التدريبات والمباريات الودية.   وتكتسب مباراة اليوم أهمية من الناحية التحضيرية، رغم كونها مواجهة ودية، لأنها تمثل أول اختبار للمصري خلال معسكر القاهرة، وستمنح الجهاز الفني مؤشرات جديدة عن مستوى اللاعبين.   ومن المقرر أن يواصل الفريق تدريباته خلال المعسكر بعد مواجهة بوروسيا، مع استكمال البرنامج الموضوع للفترة الحالية، وفقًا لاحتياجات الجهاز الفني قبل العودة إلى المباريات الرسمية.   ويطمح لاعبو المصري إلى تقديم أداء قوي خلال المباراة، خاصة أن المباريات الودية تمثل فرصة لإثبات الجاهزية والمنافسة على المشاركة الأساسية خلال المرحلة المقبلة.   كما يسعى الجهاز الفني إلى تحقيق التوازن بين رفع الحمل التدريبي ومنح اللاعبين فترات الاستشفاء المناسبة، لتجنب تعرض أي لاعب للإجهاد خلال فترة الإعداد.   ويأتي معسكر القاهرة في توقيت مهم للمصري، حيث يستهدف الفريق الاستعداد بالشكل الأمثل للمرحلة المقبلة، في ظل الرغبة في العودة إلى المنافسات الرسمية بصورة قوية.   وتتجه الأنظار اليوم إلى مواجهة المصري وبوروسيا، التي تمثل أولى وديات الفريق البورسعيدي في معسكر القاهرة، وسط رغبة من الجهاز الفني في تحقيق أكبر استفادة فنية وبدنية ممكنة.   ويأمل المصري أن تساهم هذه التجربة في تجهيز اللاعبين وتحسين الجاهزية، قبل استكمال باقي مراحل الإعداد والعودة إلى المباريات الرسمية عقب انتهاء فترة التوقف الدولي.

احمد صابر سبتمبر 29, 2026 0
فوزينيا
فوزينيا: حياتي تغيرت بشكل سلبي بعد كأس العالم 2026 وفقدت راحتي وخصوصيتي

  تحدث فوزينيا عن التأثير الذي تركه الظهور في كأس العالم 2026 على حياته الشخصية، مؤكدًا أن الشهرة التي حصل عليها بعد البطولة غيرت تفاصيل حياته اليومية بشكل كبير، لكنه يرى أن هذا التغيير لم يكن إيجابيًا بالنسبة له، بعدما فقد جزءًا كبيرًا من راحته وهدوئه وخصوصيته التي كان يتمتع بها قبل المشاركة في المونديال. وقال فوزينيا إن حياته تغيرت بصورة سلبية بعد كأس العالم 2026، موضحًا أن الفترة التي سبقت البطولة كانت مختلفة تمامًا عن حياته الحالية، حيث كان قادرًا على الخروج والتحرك بشكل طبيعي دون أن يكون محط أنظار الأشخاص من حوله، بينما أصبح الأمر مختلفًا تمامًا بعد ظهوره في أكبر بطولة لكرة القدم على مستوى العالم. وأوضح فوزينيا: «حياتي تغيرت بشكل سلبي بعد كأس العالم 2026»، مشيرًا إلى أن التغيير لم يكن مرتبطًا فقط بالشهرة أو زيادة الاهتمام الإعلامي به، وإنما امتد إلى تفاصيل حياته اليومية، التي أصبحت أكثر صعوبة بسبب فقدان الراحة والهدوء. وأضاف: «لقد فقدت راحتي، وهدوئي»، في إشارة إلى أن الشهرة التي جاءت بعد كأس العالم جعلته غير قادر على الاستمتاع بنفس المساحة الشخصية التي كان يعيش بها قبل البطولة، خاصة عندما يخرج من منزله أو يذهب إلى الأماكن العامة. وأكد فوزينيا أن الخصوصية أصبحت من أكثر الأشياء التي افتقدها بعد المونديال، موضحًا أن الأمر لم يعد كما كان من قبل، وأن المساحة الخاصة التي كان يمتلكها في حياته أصبحت أقل بكثير نتيجة زيادة معرفة الناس به واهتمامهم بالتقاط الصور معه والحصول على توقيعه. وقال: «لم تعد لديّ أي خصوصية، أو على الأقل أصبحت أقل بكثير مما كنت عليه من قبل»، وهي الجملة التي تعكس حجم التغيير الذي طرأ على حياته بعد البطولة، حيث أصبح وجوده في الأماكن العامة مرتبطًا بشكل مستمر باحتمالية تعرف الأشخاص عليه والتفاعل معه. وتحدث فوزينيا عن المواقف التي يواجهها عندما يخرج من المنزل، موضحًا أنه عندما يذهب إلى مطعم أو يتواجد في مكان عام، أصبح من المعتاد أن يتوجه إليه شخص من أجل طلب التقاط صورة معه أو الحصول على توقيعه. وأوضح: «الآن، عندما أخرج أو أذهب إلى مطعم، هناك دائمًا شخص يطلب التقاط صورة معي أو الحصول على توقيعي»، مؤكدًا أن الأمر أصبح جزءًا مستمرًا من حياته اليومية بعد الشهرة التي اكتسبها عقب كأس العالم. ورغم أن طلب المشجعين التقاط الصور أو الحصول على توقيعه يمكن أن يعكس حجم الشعبية التي أصبح يتمتع بها، فإن فوزينيا ينظر إلى الأمر من زاوية مختلفة، خاصة عندما يتجاوز الأمر مجرد طلب صورة أو توقيع، ويتحول إلى تصويره دون علمه. وقال فوزينيا: «أو يحدث ما هو أسوأ، شخص يقوم بتصويري»، موضحًا أن هذا النوع من المواقف يمثل بالنسبة له تعديًا أكبر على خصوصيته، لأنه لا يتعلق بتفاعل مباشر يطلب فيه الشخص صورة معه، وإنما بتصويره دون الحصول على موافقته. وتكشف تصريحات فوزينيا عن الجانب الآخر من الشهرة التي تأتي بعد المشاركة في بطولة عالمية، فبينما يركز الجمهور عادة على الأضواء والاهتمام الإعلامي والعروض التجارية التي يحصل عليها اللاعبون، فإن هناك جانبًا شخصيًا مختلفًا يتعلق بالتعامل مع فقدان الخصوصية والتغير الكبير في طبيعة الحياة اليومية. ولم يكن التأثير الذي أحدثه كأس العالم على حياة فوزينيا مقتصرًا على الشارع والأماكن العامة، حيث تحدث اللاعب أيضًا عن الاهتمام الكبير الذي حصل عليه من الشركات والعلامات التجارية خلال البطولة. وأوضح أن العديد من الشركات والعلامات التجارية أبدت رغبتها في العمل معه أثناء كأس العالم، وهو ما يعكس حجم الاهتمام الذي أصبح يحظى به بعد ظهوره في البطولة، إلا أنه لم يدخل في عدد كبير من هذه الاتفاقات خلال مشاركته في المونديال. وقال فوزينيا: «خلال كأس العالم، كانت هناك العديد من الشركات والعلامات التجارية التي أرادت العمل معي»، لكنه أشار إلى أنه لم يقم خلال البطولة سوى بإعلان واحد فقط، وكان ذلك الإعلان لصالح UFL Mobile. وأضاف: «لكن أثناء مشاركتنا في البطولة، لم أقم سوى بإعلان واحد، كان مع UFL Mobile»، ليؤكد أنه لم يستغل كل الفرص التجارية التي ظهرت أمامه خلال البطولة، رغم وجود اهتمام من العديد من الشركات والعلامات التجارية. ويبدو أن فوزينيا أصبح أكثر حرصًا في الوقت الحالي على اختيار طبيعة العلامات التجارية التي يمكن أن يعمل معها، حيث كشف بوضوح عن المجالات التي لا يرغب في الارتباط بها، مؤكدًا أنه لا يريد العمل مع علامات تجارية مرتبطة بالتبغ أو الكحول أو المراهنات. وقال: «حاليًا، لا أريد العمل مع علامات تجارية مرتبطة بالتبغ، أو الكحول، أو المراهنات»، ليحدد بذلك موقفه من نوعية الشراكات التجارية التي يمكن أن يقبل بها في المرحلة الحالية من مسيرته. وتوضح هذه النقطة أن الشهرة الجديدة لم تغير فقط تفاصيل حياته اليومية، وإنما جعلته أيضًا أكثر وعيًا بالفرص التجارية التي تعرض عليه وبالعلامات التي يريد أن يرتبط بها، حيث يفضل عدم التعاون مع شركات تعمل في مجالات التبغ أو الكحول أو المراهنات. ورغم كل الفرص التي جاءت مع زيادة شهرته، فإن فوزينيا لا يخفي أن حياته قبل كأس العالم كانت تمنحه شيئًا يفتقده الآن بشدة، وهو الشعور بالهدوء والقدرة على التحرك دون أن يكون تحت المراقبة أو محاطًا بالأشخاص الذين يريدون التقاط الصور أو تسجيل لحظاته الخاصة. وفي نهاية حديثه، كان فوزينيا واضحًا للغاية عندما قارن بين حياته الحالية وحياته السابقة، مؤكدًا أنه إذا كان عليه الاختيار بين الاثنين، فسوف يختار حياته قبل الشهرة التي جاءت بعد كأس العالم. وقال بصراحة: «بصراحة، إذا كان عليّ الاختيار بين الحياة التي أعيشها اليوم والحياة التي كنت أعيشها من قبل، فسأختار حياتي السابقة». وتعكس هذه الكلمات حجم التأثير الذي أحدثته الشهرة على اللاعب من وجهة نظره الشخصية، حيث يرى أن المكاسب التي جاءت بعد كأس العالم لا تعوض بالنسبة له فقدان الراحة والهدوء والخصوصية التي كان يتمتع بها قبل البطولة. وبينما ينظر كثيرون إلى الشهرة التي تأتي بعد كأس العالم باعتبارها فرصة استثنائية للاعب، فإن تجربة فوزينيا تكشف جانبًا مختلفًا تمامًا، بعدما أصبح الاهتمام الجماهيري جزءًا من تفاصيل حياته اليومية، سواء من خلال طلب الصور والتوقيعات أو التصوير دون إذنه، إلى جانب زيادة العروض التجارية من الشركات والعلامات التجارية. ورغم ذلك، يبدو أن فوزينيا يحاول التعامل مع حياته الجديدة وفق قواعد واضحة بالنسبة له، سواء فيما يتعلق بخصوصيته أو بالعلامات التجارية التي يقبل العمل معها، مؤكدًا أنه لا يريد الدخول في شراكات مع شركات مرتبطة بالتبغ أو الكحول أو المراهنات. وتبقى تجربته بعد كأس العالم 2026 مثالًا على أن الشهرة لا تأتي دائمًا بالشكل الذي يتصوره الجمهور، فإلى جانب الأضواء والاهتمام والفرص التجارية، هناك تفاصيل يومية قد تجعل اللاعب يفتقد حياته الطبيعية، وهو ما عبّر عنه فوزينيا بوضوح عندما أكد أنه يفضل حياته السابقة على حياته الحالية.  

عمرو فوزي سبتمبر 28, 2026 0
خيسوس و رونالدو
جورجي جيسوس يكشف سبب غياب كريستيانو رونالدو أمام النرويج

كشف جورجي جيسوس، المدير الفني لمنتخب البرتغال، تفاصيل قراره بعدم الدفع بالنجم كريستيانو رونالدو خلال مواجهة المنتخب النرويجي، والتي انتهت بفوز البرتغال بهدفين مقابل هدف، ضمن منافسات الجولة الثانية من دوري الأمم الأوروبية.   وكان غياب رونالدو عن أرض الملعب من أبرز الأحداث التي لفتت الأنظار خلال المباراة، خاصة أن قائد المنتخب البرتغالي يُعد أحد أهم العناصر في صفوف الفريق، وهو ما دفع المدير الفني إلى توضيح الأسباب التي جعلته يحتفظ باللاعب على مقاعد البدلاء حتى نهاية اللقاء.   وأوضح جيسوس، في تصريحات عقب المباراة، أن مجريات اللقاء دفعته إلى التفكير في خيارات مختلفة خلال فترات المباراة، مشيرًا إلى أنه لم يرَ أن الوقت كان مناسبًا للدفع برونالدو في مواجهة النرويج.   وقال مدرب المنتخب البرتغالي إن طبيعة المباراة والسيناريو الذي شهدته المواجهة جعلاه يفضل الاعتماد على خيارات أخرى داخل الملعب، مؤكدًا أن رونالدو سيظل عنصرًا مهمًا بالنسبة للفريق في المباريات المقبلة.   وأضاف جيسوس أن هناك مواجهات أخرى سيكون بإمكان رونالدو خلالها تقديم الكثير للمنتخب البرتغالي، مستشهدًا بالخبرة الكبيرة التي يمتلكها قائد الفريق وقدرته على مساعدة زملائه في المواقف المختلفة.   ويأتي قرار عدم مشاركة رونالدو في ظل جدول مزدحم للمنتخب البرتغالي، الذي يخوض عدة مواجهات متتالية ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، الأمر الذي يمنح الجهاز الفني فرصة لتوزيع أدوار اللاعبين والتعامل مع كل مباراة وفقًا لظروفها الفنية.   ولم يتوقف الحديث عن رونالدو عند عدم مشاركته في المباراة، حيث تطرق جيسوس أيضًا إلى عدم توجه اللاعب لتحية الجماهير عقب نهاية اللقاء، وهو الأمر الذي أثار تساؤلات بين المتابعين.   وعند سؤاله عن الواقعة، أكد المدير الفني للمنتخب البرتغالي أنه سيتحدث مع رونالدو بشأن ما حدث، مشددًا في الوقت نفسه على أهمية المنتخب الوطني باعتباره يمثل البلاد.   وأوضح جيسوس أنه لا يستطيع في الوقت الحالي تفسير سبب عدم توجه رونالدو لتحية الجماهير، لكنه أشار إلى أنه سيناقش الأمر مع اللاعب، في انتظار معرفة التفاصيل التي أدت إلى عدم قيامه بتحية الجماهير عقب المباراة.   ويستعد المنتخب البرتغالي لمواصلة مشواره في المنافسات، حيث تنتظره مواجهة أمام المنتخب الدنماركي يوم الخميس الموافق الأول من أكتوبر، ضمن الجولة الثالثة.   ومن المنتظر أن تشهد المباراة المقبلة متابعة خاصة لموقف رونالدو، خاصة بعد قرار عدم مشاركته أمام النرويج، وما إذا كان الجهاز الفني سيعيده إلى التشكيل الأساسي أو يمنحه دقائق للمشاركة خلال اللقاء.   كما يلتقي المنتخب البرتغالي المنتخب النرويجي مجددًا يوم الرابع من أكتوبر، ضمن الجولة الرابعة، لتتواصل مواجهات الفريق في البطولة.   ويبقى رونالدو أحد أبرز الأسماء في صفوف المنتخب البرتغالي، بينما أوضح جيسوس أن عدم مشاركته أمام النرويج جاء وفق رؤية فنية مرتبطة بسير المباراة، مؤكدًا أن اللاعب سيظل قادرًا على تقديم الإضافة في المواجهات المقبلة.

احمد صابر سبتمبر 28, 2026 0
منتخب ايرلندا
لاعبو أيرلندا يرفضون مصافحة لاعبي إسرائيل ويرتدون شارات سوداء قبل المباراة

شهدت مراسم ما قبل انطلاق مباراة أيرلندا وإسرائيل، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، عدة مواقف لافتة من جانب لاعبي المنتخب الأيرلندي، وذلك خلال المواجهة التي أقيمت على ملعب ناجيريدي في مدينة ديبريتسن المجرية.   وقبل بداية المباراة، ظهر لاعبو منتخب أيرلندا وهم يرتدون شارات سوداء على أذرعهم، كما أبقوا رؤوسهم منخفضة أثناء عزف النشيد الإسرائيلي، في مشهد لفت الأنظار خلال مراسم انطلاق اللقاء.   كما لم تشهد المراسم المصافحة المعتادة بين لاعبي المنتخبين قبل بداية المباراة، في موقف جاء على خلفية حالة الجدل التي صاحبت المواجهة منذ الإعلان عن إقامتها ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية.   وأوضحت تقارير إعلامية أن المنتخب الأيرلندي كان قد اتخذ خلال الأيام الماضية عددًا من المواقف المتعلقة بالمباراة، في ظل النقاشات الواسعة التي أحاطت بإقامة المواجهة بين المنتخبين.   وكان الاتحاد الأيرلندي لكرة القدم قد أكد في بيان رسمي أن المنتخب سيخوض مبارياته أمام إسرائيل، وذلك بعد مشاورات مع اللاعبين، موضحًا أن غالبية اللاعبين أبدوا رغبتهم في إقامة المواجهات وفق الالتزامات المرتبطة بالبطولة.   وجاءت مباراة أيرلندا وإسرائيل في ملعب ناجيريدي بمدينة ديبريتسن، بعدما قرر الاتحاد الأيرلندي نقل المواجهة إلى ملعب محايد، في إطار ترتيبات مرتبطة بإقامة المباراة والظروف المحيطة بها.   أما الشارات السوداء التي ارتداها لاعبو المنتخب الأيرلندي، فقد أوضح الاتحاد الأيرلندي أنها جاءت تكريمًا لأرواح الأشخاص الذين فقدوا حياتهم في قطاع غزة، في موقف أعلن عنه الاتحاد قبل المباراة.   وتأتي هذه الخطوة في سياق مواقف سابقة للاتحاد الأيرلندي بشأن القضية، إذ سبق أن أقر أعضاء الجمعية العمومية للاتحاد، في نوفمبر 2025، مقترحًا يطلب من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» تعليق عضوية الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم في مسابقاته.   وفي الوقت نفسه، أوضح الاتحاد الأيرلندي أنه ملتزم بخوض المباريات المقررة في دوري الأمم الأوروبية، مشيرًا إلى أن عدم المشاركة كان سيترتب عليه آثار رياضية على المنتخب والكرة الأيرلندية، من بينها خسارة نقاط المباريات وإمكانية التعرض لعقوبات وفق لوائح البطولة.   وكان الاتحاد قد أعلن في وقت سابق أن المواجهة الثانية بين المنتخبين، والمقرر إقامتها في أكتوبر المقبل، ستقام خلف أبواب مغلقة على ملعب محايد في صربيا، بعدما تم نقلها من أيرلندا.   وبعيدًا عن الجوانب المتعلقة بالمباراة، عكست مراسم البداية حجم الجدل الذي صاحب مواجهات أيرلندا وإسرائيل في النسخة الحالية من دوري الأمم الأوروبية، خاصة مع اختلاف المواقف بشأن إقامة اللقاءات والظروف المحيطة بها.   ومع انطلاق المباراة، تحولت الأنظار إلى أرض الملعب، حيث سعى كل منتخب إلى تحقيق نتيجة إيجابية في مشواره بالمجموعة، بينما بقيت مراسم ما قبل اللقاء واحدة من أبرز اللقطات التي أثارت الاهتمام.   وتحظى كرة القدم الأيرلندية بمواقف معلنة من الاتحاد تجاه ما يجري في غزة، مع تأكيد الاتحاد في بياناته الرسمية على إدراكه لحجم المعاناة التي يتعرض لها المدنيون هناك، إلى جانب التزامه في الوقت نفسه باللوائح والالتزامات الخاصة بمسابقات الاتحاد الأوروبي.   وهكذا، بدأت مواجهة أيرلندا وإسرائيل في دوري الأمم الأوروبية وسط أجواء استثنائية، بعدما شهدت مراسم ما قبل المباراة مواقف واضحة من لاعبي المنتخب الأيرلندي، قبل أن تبدأ المنافسة داخل الملعب وفق البرنامج المحدد للمباراة.

احمد صابر سبتمبر 28, 2026 0
فان دايك
فان دايك ينتقد أداء هولندا رغم الفوز على صربيا

أبدى فيرجيل فان دايك، قائد منتخب هولندا، استياءه من المستوى الذي ظهر به فريقه خلال مواجهة صربيا، رغم نجاح المنتخب الهولندي في تحقيق الفوز وحصد النقاط، مؤكدًا أن النتيجة الإيجابية لم تكن كافية لإخفاء المشاكل التي ظهرت داخل الملعب.   وجاءت تصريحات مدافع ليفربول عقب المباراة لتسلط الضوء على حالة عدم الرضا داخل المنتخب الهولندي عن الأداء، خاصة أن الفريق لم يقدم المستوى المنتظر منه طوال اللقاء، رغم تمكنه في النهاية من الخروج بالنتيجة التي كان يبحث عنها.   وقال فان دايك عقب صافرة النهاية: "كانت مباراة سيئة جدًا من طرفنا، وشعوري الليلة أسوأ بكثير مقارنة بالمباراة الماضية"، في تصريحات عكست بوضوح حجم الانتقادات التي وجهها قائد المنتخب إلى أداء زملائه خلال المواجهة.   ويعد فان دايك أحد أبرز العناصر القيادية داخل منتخب هولندا، ولذلك جاءت كلماته لتؤكد أن تحقيق الفوز لم يكن كافيًا بالنسبة للاعبين والجهاز الفني، خصوصًا أن الهدف خلال المرحلة الحالية لا يقتصر فقط على جمع النقاط، وإنما الوصول إلى مستوى أكثر استقرارًا قبل المباريات المهمة المقبلة.   وشهدت المباراة عددًا من الجوانب التي لم ترضِ قائد المنتخب الهولندي، وهو ما دفعه إلى الحديث بصراحة عن الأداء بدلًا من الاكتفاء بالاحتفال بالنتيجة. ويعكس هذا الموقف رغبة اللاعبين في رفع مستوى الفريق والعمل على تصحيح الأخطاء التي ظهرت خلال اللقاء.   ويحتاج المنتخب الهولندي خلال الفترة المقبلة إلى معالجة العديد من النقاط الفنية، خاصة فيما يتعلق بالتركيز والاستقرار أثناء المباريات، إلى جانب تحسين الأداء الجماعي واستغلال الفرص بصورة أفضل.   ورغم أن الفوز يمنح هولندا دفعة مهمة من الناحية المعنوية، فإن تصريحات فان دايك تشير إلى أن هناك قناعة داخل المنتخب بضرورة تقديم مستوى أفضل في المواجهات القادمة، خصوصًا مع ارتفاع أهمية المباريات في المرحلة المقبلة.   ومن المنتظر أن يستغل الجهاز الفني الفترة المقبلة في مراجعة ما حدث خلال مواجهة صربيا، والعمل على علاج السلبيات التي ظهرت، سواء على المستوى الدفاعي أو في بناء الهجمات والتحولات داخل الملعب.   كما سيكون على اللاعبين الاستجابة للملاحظات الفنية والقيادية من أجل الظهور بصورة أكثر قوة في المباريات المقبلة، خاصة أن المنتخب الهولندي يمتلك مجموعة من العناصر صاحبة الخبرات الكبيرة، وفي مقدمتها فان دايك.   وتؤكد تصريحات قائد هولندا أن الفوز وحده لا يمثل المعيار الوحيد لتقييم الفريق، حيث يسعى اللاعبون إلى الوصول إلى مستوى أداء يتناسب مع طموحات المنتخب وقدرات عناصره.   وبالتالي، يدخل منتخب هولندا المرحلة المقبلة بمعادلة واضحة: الحفاظ على النتائج الإيجابية مع تطوير الأداء، وهو ما سيكون محور العمل خلال الفترة القادمة، بعدما وجه فان دايك رسالة صريحة بشأن ضرورة الارتقاء بمستوى الفريق وعدم الاكتفاء بما تحقق أمام صربيا.

احمد صابر سبتمبر 28, 2026 0
فوزرينيا
فوزينيا يكشف تأثير الشهرة على حياته بعد كأس العالم

كشف فوزينيا، حارس مرمى منتخب الرأس الأخضر وفريق كولو كولو، عن التغييرات الكبيرة التي طرأت على حياته بعد مشاركته مع منتخب بلاده في كأس العالم 2026، موضحًا أن الشهرة التي اكتسبها عقب البطولة أثرت بشكل واضح على تفاصيل حياته اليومية وقللت من مساحة الخصوصية التي كان يتمتع بها سابقًا.   وتحدث حارس منتخب الرأس الأخضر بصراحة عن الجانب الآخر من الشهرة، مؤكدًا أن زيادة الاهتمام الجماهيري والإعلامي به لم تكن سهلة بالنسبة إليه، خاصة مع تحوله إلى شخصية معروفة يتعرف عليها الجمهور في الأماكن العامة.   وقال فوزينيا: «فقدت سلامي وهدوئي. لم يعد لدي أي خصوصية، أو على الأقل أصبحت أقل بكثير مما كنت عليه»، موضحًا أن خروجه من المنزل لم يعد يتم بالطريقة نفسها التي اعتاد عليها قبل مشاركته في كأس العالم.   وأضاف الحارس أن الذهاب إلى الأماكن العامة، مثل المطاعم، أصبح مرتبطًا بشكل مستمر بتفاعل الجماهير معه، مشيرًا إلى أنه يجد أشخاصًا يطلبون التقاط الصور معه أو الحصول على توقيعه، بينما يفضل آخرون تصويره دون طلب.   وأوضح فوزينيا أن هذا الأمر أصبح من أكثر التغييرات التي شعر بها في حياته منذ ارتفاع شهرته، معتبرًا أن التعامل مع فقدان الخصوصية يمثل أحد الجوانب الصعبة التي لا تظهر عادة عندما يتحدث الناس عن الشهرة والنجاح الرياضي.   وتابع حارس الرأس الأخضر حديثه بالتأكيد على أن الكثير من الأشخاص يرغبون في الوصول إلى الشهرة والظهور أمام وسائل الإعلام والجماهير، لكنهم في الوقت نفسه قد لا يدركون حجم التغييرات التي يمكن أن تطرأ على حياتهم بعد تحقيق هذا الأمر.   وقال: «يرغب الكثير من الناس في الشهرة والظهور الإعلامي، لكنهم لا يرون سوى الجانب الإيجابي من هذا الواقع»، مؤكدًا أن تجربته الشخصية جعلته ينظر إلى الشهرة من زاوية مختلفة تمامًا.   وأشار فوزينيا إلى أنه، إذا أُتيحت له فرصة الاختيار بين حياته الحالية وحياته قبل أن يصبح مشهورًا، فإنه يفضل العودة إلى حياته السابقة، بسبب الهدوء والمساحة الشخصية التي كان يتمتع بها في ذلك الوقت.   ولم يقتصر تأثير الشهرة على حياة الحارس خارج الملعب، بل امتد أيضًا إلى طريقة تعامله مع مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة مع زيادة عدد المتابعين والتفاعل المستمر مع حساباته.   وكشف فوزينيا أنه اتخذ قرارًا بتقليل متابعته للإشعارات على حسابه في «إنستجرام»، في محاولة للابتعاد عن الضغط الناتج عن مراقبة عدد المتابعين والتفاعلات المستمرة على حسابه.   وقال في هذا السياق: «قررت إيقاف تشغيل إشعارات إنستجرام حتى لا أُغرى بالاستمرار في التحقق من الأشخاص الذين يتابعونني».   وتعكس تصريحات حارس منتخب الرأس الأخضر جانبًا مختلفًا من تجربة اللاعبين الذين تتحول حياتهم بشكل سريع بعد المشاركة في البطولات الكبرى، حيث يمكن للنجاح الرياضي أن يفتح أمامهم أبوابًا جديدة، لكنه في الوقت نفسه يفرض عليهم واقعًا مختلفًا من حيث التعامل مع الجماهير والإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.   وبالنسبة إلى فوزينيا، أصبحت الشهرة جزءًا أساسيًا من حياته بعد كأس العالم 2026، إلا أن تجربته كشفت أن الانتقال من حياة اللاعب بعيدًا عن الأضواء إلى دائرة الاهتمام الجماهيري المستمر يحمل معه تحديات تتجاوز حدود الملعب والمباريات.

احمد صابر سبتمبر 28, 2026 0
زيدان
زيدان: كرة القدم تمر بسرعة كبيرة.. عمري 54 عامًا ولم يعد بإمكاني اللعب

  تحدث الفرنسي زين الدين زيدان عن قيمة الاستمتاع بكرة القدم، مؤكدًا أن مسيرة اللاعب تمر بسرعة كبيرة للغاية، وأن أهم رسالة يحرص على توجيهها للاعبين هي الاستمتاع بكل لحظة داخل الملعب، إلى جانب تقديم كل ما لديهم سواء كانوا قادة أو لاعبين آخرين داخل المجموعة. وجاءت تصريحات زيدان خلال المؤتمر الصحفي، حيث تحدث بطريقة عفوية عن مرور السنوات وسرعة انتهاء مسيرة لاعب كرة القدم، مستشهدًا بنفسه عندما قال إن عمره وصل إلى 54 عامًا، وإنه أصبح الآن يجلس في المؤتمر الصحفي بدلًا من أن يكون داخل الملعب لاعبًا يمارس كرة القدم. وقال زيدان: «كرة القدم تمرّ بسرعة كبيرة جدًا… انظروا إليّ، عمري 54 عامًا وأنا هنا في المؤتمر الصحفي، ولم يعد بإمكاني اللعب»، في رسالة حملت جانبًا من الدعابة، لكنها في الوقت نفسه عكست رؤيته لقصر فترة ممارسة كرة القدم مقارنة بباقي مراحل حياة اللاعب. ويرى زيدان أن اللاعبين في الوقت الحالي يجب أن يستفيدوا من السنوات التي يقضونها داخل الملاعب، وأن يتعاملوا معها باعتبارها فترة مميزة في حياتهم، لأن مسيرة اللاعب لا تستمر إلى الأبد، مهما كان مستواه أو عدد السنوات التي قضاها في المنافسة. ولم يربط زيدان رسالته بالنتائج فقط، وإنما ركز على الجانب الإنساني في تجربة اللاعبين، مؤكدًا أن الاستمتاع يجب أن يكون حاضرًا إلى جانب الطموح والعمل والمسؤولية، لأن كرة القدم في النهاية ليست مجرد مباريات ونتائج، وإنما تجربة يعيشها اللاعب خلال مرحلة محددة من حياته. وأوضح زيدان أن ما يقوله للاعبين هو: «استمتعوا»، مشيرًا إلى أن هذه هي الرسالة الأساسية التي يريد إيصالها لهم، مع التأكيد في الوقت نفسه على أنه ينتظر شيئًا من جميع اللاعبين، وليس فقط من العناصر التي تحمل شارة القيادة أو تتحمل مسؤوليات أكبر داخل الفريق. وقال زيدان: «أنتظر شيئًا من الجميع، وليس فقط من القادة، لكن الأهم بالنسبة لي أن يستمتعوا»، ليؤكد أن المسؤولية داخل المجموعة لا تقتصر على لاعب واحد أو مجموعة محددة من القادة، وإنما يجب أن يكون لكل لاعب دوره وتأثيره، مع الحفاظ على المتعة والشغف داخل الملعب. وتكشف هذه الكلمات عن نظرة زيدان إلى كرة القدم باعتبارها لعبة جماعية، حيث لا يمكن أن يعتمد الفريق على قائد واحد فقط، وإنما يحتاج إلى مشاركة جميع عناصر المجموعة وتقديم كل لاعب لأفضل ما لديه عندما يكون داخل الملعب. وفي الوقت نفسه، لم يضع زيدان الاستمتاع في مواجهة المسؤولية أو الالتزام، بل تحدث عن الأمرين معًا، فهو ينتظر من اللاعبين أن يقدموا ما عليهم، لكنه يرى أن القيام بهذه المهمة يجب ألا يفقدهم متعة ممارسة كرة القدم. ويبدو أن زيدان أراد من خلال حديثه أن يذكر اللاعبين بأن السنوات التي يعيشونها داخل الملاعب لن تتكرر، وأن اللحظات التي يخوضون خلالها المباريات والتدريبات ويحتفلون بالانتصارات ويعيشون أجواء المنافسة ستصبح في وقت ما جزءًا من الذكريات. واستخدم زيدان تجربته الشخصية لتوضيح الفكرة، بعدما وصل إلى مرحلة لم يعد قادرًا فيها على ممارسة كرة القدم كلاعب، وأصبح يتابع اللعبة من موقع مختلف. ورغم أن زيدان لا يزال حاضرًا بقوة في عالم كرة القدم، فإن حديثه عن عمره ومسيرته يعكس الفرق الكبير بين فترة اللاعب داخل الملعب والمراحل التي تأتي بعدها. وتحمل عبارته عن بلوغه 54 عامًا وعدم قدرته على اللعب رسالة مباشرة إلى اللاعبين الذين لا يزالون في بداية أو منتصف مسيرتهم، بضرورة تقدير كل فرصة يحصلون عليها، وعدم التعامل مع وجودهم في الملاعب وكأنه أمر مضمون أو مستمر إلى الأبد. كما أشار زيدان إلى الأجواء داخل المجموعة، مؤكدًا أنه يرى اللاعبين جميعًا سعداء هناك، وهي نقطة مهمة بالنسبة له، لأن الحالة النفسية الإيجابية داخل الفريق يمكن أن تساعد اللاعبين على تقديم أفضل ما لديهم والاستمتاع بالمنافسة. وقال زيدان: «أراهم جميعًا سعداء هنا»، في إشارة إلى الأجواء التي يعيشها اللاعبون، مؤكدًا أن رؤيته لهم وهم يستمتعون بوجودهم مع الفريق تمثل أمرًا إيجابيًا بالنسبة إليه. وتأتي هذه الرؤية من زيدان الذي عاش مسيرة طويلة كلاعب، ومر بمراحل مختلفة من المنافسة والضغط والنجاحات، قبل أن ينتقل إلى العمل في مجال التدريب، ويصبح لاحقًا واحدًا من أبرز الأسماء في عالم كرة القدم من خارج الملعب أيضًا. ولهذا فإن حديثه عن سرعة مرور الوقت لا يأتي فقط من وجهة نظر نظرية، وإنما يستند إلى تجربة لاعب سابق يعرف طبيعة هذه المهنة، ويدرك أن السنوات التي يقضيها اللاعب في الملاعب محدودة مهما بدا في البداية أن أمامه وقتًا طويلًا. ويرى زيدان أن الاستمتاع لا يعني عدم وجود أهداف أو ضغوط أو رغبة في تحقيق الانتصارات، وإنما يعني أن اللاعب يجب أن يعيش التجربة بكل تفاصيلها، وأن يستفيد من وجوده داخل المجموعة ومن المباريات التي يخوضها ومن الفرص التي يحصل عليها. كما أن مطالبته الجميع بتحمل المسؤولية، وليس القادة فقط، تعكس أهمية العمل الجماعي، فكل لاعب داخل الفريق لديه دور، وكل لاعب يمكن أن يؤثر في نتيجة المباراة أو في أجواء المجموعة، وبالتالي لا ينبغي أن تترك المسؤولية على عاتق عدد محدود من اللاعبين. وفي النهاية، جاءت رسالة زين الدين زيدان بسيطة وواضحة: كرة القدم تمر بسرعة، ومسيرة اللاعب لا تستمر إلى الأبد، ولذلك يجب على اللاعبين أن يستمتعوا بكل لحظة، مع تقديم كل ما لديهم وتحمل المسؤولية داخل الفريق، وليس انتظار القادة فقط للقيام بهذا الدور. ومع بلوغه 54 عامًا، يرى زيدان بنفسه كيف تغيرت المرحلة، بعدما كان لاعبًا داخل الملعب وأصبح الآن يتحدث عن اللعبة من خارجه، ولذلك حرص على تذكير اللاعبين بأن الفترة التي يعيشونها حاليًا تستحق التقدير والاستمتاع، خاصة أنه يرى المجموعة سعيدة، وهو ما يعتبره أمرًا مهمًا في أجواء كرة القدم.  

عمرو فوزي سبتمبر 27, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

الأهلى
تقارير

أزمة دفاعية تضرب الأهلي قبل قمة الزمالك

احمد صابر أكتوبر 4, 2026 0