المنتخب-المغربي

المنتخب المغربي

وليد الركراكى
وليد الركراكي يدخل دائرة المرشحين لتدريب منتخب العراق

دخل اسم المدرب المغربي وليد الركراكي بقوة ضمن قائمة المرشحين لتولي القيادة الفنية لمنتخب العراق، في ظل استمرار حالة الترقب بشأن مستقبل المدرب الأسترالي جراهام أرنولد، الذي ينتهي عقده مع الاتحاد العراقي لكرة القدم بنهاية الشهر الجاري. وتسعى إدارة الاتحاد العراقي إلى حسم ملف المدير الفني في أسرع وقت ممكن، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الرسمية التي تنتظر المنتخب خلال الفترة المقبلة، حيث ترغب في توفير أكبر قدر من الاستقرار الفني قبل انطلاق مرحلة الإعداد للمنافسات المقبلة. وبحسب تقارير إعلامية عراقية، فإن الاتحاد العراقي وضع وليد الركراكي ضمن أبرز الأسماء المطروحة لتولي المهمة، لما يمتلكه من خبرات تدريبية كبيرة وسجل مميز على المستويين العربي والدولي، بعد النجاحات التي حققها خلال السنوات الأخيرة. ويعد الركراكي أحد أبرز المدربين العرب في الوقت الحالي، بعدما لفت أنظار العالم بقيادته منتخب المغرب لتحقيق إنجاز تاريخي في كأس العالم 2022، عندما أصبح أول مدرب عربي وأفريقي يقود منتخبًا إلى الدور نصف النهائي للمونديال، وهو الإنجاز الذي رفع من أسهمه في سوق المدربين عالميًا. وترى بعض الأصوات داخل الاتحاد العراقي أن التعاقد مع مدرب بحجم الركراكي سيمثل خطوة مهمة للحفاظ على تطور المنتخب العراقي، خاصة بعد النجاح الذي تحقق بالتأهل إلى كأس العالم، مع ضرورة البناء على هذا الإنجاز من خلال مشروع فني طويل الأمد. وفي المقابل، يدرك مسؤولو الاتحاد العراقي أن حسم الملف لن يكون سهلًا، في ظل ارتباط الركراكي بعقد مع المنتخب المغربي، إلى جانب الاهتمام الذي يحظى به من عدة منتخبات وأندية خلال الفترة الأخيرة، وهو ما يجعل أي مفاوضات محتملة بحاجة إلى ترتيبات خاصة.   أرنولد يبقى الخيار الأول والقرار النهائي خلال أيام     ورغم تزايد الحديث عن وليد الركراكي، فإن الاتحاد العراقي لم يحسم موقفه النهائي حتى الآن، حيث لا تزال الأولوية موجهة نحو إنهاء المفاوضات مع المدرب الأسترالي جراهام أرنولد، سواء عبر التوصل إلى اتفاق لتجديد عقده أو إنهاء العلاقة بين الطرفين بشكل رسمي. ويواصل مسؤولو الاتحاد عقد جلسات مكثفة مع أرنولد ووكيله، من أجل تقييم المرحلة الماضية ومناقشة رؤية الطرفين بشأن المستقبل، قبل اتخاذ القرار النهائي الذي سيحدد هوية المدير الفني خلال المرحلة المقبلة. وكان أرنولد قد تولى تدريب منتخب العراق في مايو 2025، ونجح في تحقيق الهدف الأهم المتمثل في قيادة "أسود الرافدين" إلى نهائيات كأس العالم، وهو ما منحه دعمًا داخل الاتحاد العراقي، ودفع المسؤولين إلى دراسة إمكانية استمراره لفترة جديدة. ومن أجل ضمان اتخاذ القرار المناسب، شكل الاتحاد العراقي لجنة خاصة برئاسة يونس محمود، وعضوية نائبي الرئيس سرمد عبد الإله ومحمد ناصر، لتولي ملف المدير الفني بالكامل، ودراسة جميع الخيارات المتاحة قبل الإعلان الرسمي. ويأمل الاتحاد العراقي في الوصول إلى القرار الذي يضمن استمرار حالة الاستقرار داخل المنتخب، سواء بالإبقاء على أرنولد أو التعاقد مع اسم جديد يمتلك الخبرة والقدرة على قيادة المنتخب في المرحلة المقبلة، خاصة أن الطموحات أصبحت أكبر بعد العودة إلى كأس العالم. وتبقى الأيام القليلة المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل الجهاز الفني للمنتخب العراقي، وسط متابعة جماهيرية وإعلامية كبيرة، في انتظار الإعلان الرسمي عن القرار الذي سيحدد ملامح المرحلة القادمة لـ"أسود الرافدين".

saber يوليو ٢٦, ٢٠٢٦ 0
اوناحى
أوناحي أفضل لاعب في مباراة المغرب وكندا بعد ثنائية تاريخية

ثنائية أوناحي تقود المغرب إلى ربع النهائي وجائزة الأفضل من فيفا واصل المنتخب المغربي كتابة التاريخ في بطولة كأس العالم 2026 بعدما حجز مقعده في الدور ربع النهائي إثر فوزه المستحق على منتخب كندا بثلاثة أهداف دون رد، في مباراة فرض خلالها عز الدين أوناحي نفسه نجمًا بلا منازع، ليحصد جائزة أفضل لاعب في اللقاء المقدمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، بعد مساهمة حاسمة في قيادة "أسود الأطلس" إلى انتصار جديد يعزز أحلام الجماهير المغربية في البطولة. وقدم أوناحي واحدة من أفضل مبارياته بقميص المنتخب الوطني، حيث ظهر بثقة كبيرة منذ الدقائق الأولى، وتحكم في إيقاع اللعب داخل منطقة الوسط، قبل أن يترجم تفوقه الفني إلى هدفين منحا المنتخب المغربي أفضلية واضحة أمام المنتخب الكندي، الذي وجد صعوبة كبيرة في مجاراة النسق السريع الذي فرضه لاعبو المغرب طوال أحداث المباراة. ولم يقتصر دور لاعب الوسط المغربي على تسجيل الأهداف فقط، بل كان حاضرًا في بناء الهجمات والضغط على المنافس واستعادة الكرة، ليؤكد مرة أخرى أنه أحد أهم العناصر التي يعتمد عليها الجهاز الفني خلال مشوار المنتخب في كأس العالم. وجاء الهدف الأول بعد تحرك ذكي داخل منطقة الجزاء واستغلال مثالي للمساحات، قبل أن يضيف الهدف الثاني بتسديدة متقنة عزز بها تقدم "أسود الأطلس"، بينما اختتم سفيان رحيمي الثلاثية ليمنح المغرب انتصارًا تاريخيًا ومستحقًا. واستحق أوناحي الإشادة من الجماهير ووسائل الإعلام عقب نهاية المباراة، بعدما لعب دورًا رئيسيًا في قيادة المنتخب نحو التأهل، ليواصل تألقه في البطولة ويؤكد أنه يعيش واحدة من أفضل فتراته الكروية على الإطلاق. ومنح الاتحاد الدولي لكرة القدم جائزة أفضل لاعب في المباراة للدولي المغربي بعد تقييم الأداء طوال اللقاء، وهو تتويج يعكس التأثير الكبير الذي تركه اللاعب فوق أرضية الملعب، سواء على المستوى الهجومي أو في قيادة خط الوسط. ويؤكد هذا المستوى أن المنتخب المغربي يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في أصعب المواجهات، وهو ما يمنح الجماهير ثقة كبيرة قبل خوض الأدوار المقبلة من البطولة.     المغرب يواصل الحلم العالمي ويترقب منافسه في ربع النهائي لم يكن الفوز على كندا مجرد خطوة جديدة في مشوار البطولة، بل حمل العديد من الرسائل الإيجابية حول قوة المنتخب المغربي وقدرته على منافسة كبار المنتخبات العالمية، بعدما ظهر الفريق بتنظيم تكتيكي مميز وانضباط كبير في جميع الخطوط، ليواصل تقديم واحدة من أفضل النسخ في تاريخ مشاركاته بكأس العالم. وأثبت "أسود الأطلس" أنهم لا يعتمدون على لاعب واحد، بل يمتلكون منظومة جماعية متكاملة تجمع بين الجودة الفنية والروح القتالية والانضباط التكتيكي، وهو ما جعل المنتخب المغربي يتفوق على منافسيه ويواصل حصد النتائج الإيجابية. ويترقب المنتخب المغربي الآن هوية منافسه في الدور ربع النهائي، حيث سيواجه الفائز من المباراة التي تجمع فرنسا وباراغواي، في لقاء ينتظر أن يكون من أقوى مواجهات البطولة، وسط طموحات مغربية بمواصلة كتابة التاريخ والوصول إلى مرحلة جديدة غير مسبوقة. ويرى المتابعون أن الأداء الذي يقدمه المنتخب المغربي منذ بداية البطولة يؤكد جاهزية الفريق لمواجهة أي منافس، خاصة في ظل المستويات الكبيرة التي يقدمها اللاعبون، سواء على الصعيد الدفاعي أو الهجومي، إلى جانب التألق الفردي لعدد من النجوم وفي مقدمتهم عز الدين أوناحي. كما يعكس الإنجاز الحالي نجاح المشروع الكروي المغربي الذي أثمر عن منتخب يمتلك شخصية قوية وخبرة كبيرة في التعامل مع المباريات الحاسمة، وهو ما ظهر بوضوح أمام كندا، حيث فرض الفريق سيطرته منذ البداية وحتى صافرة النهاية. وتواصل الجماهير المغربية الاحتفال بما يقدمه المنتخب في مونديال 2026، مع ارتفاع سقف الطموحات نحو تحقيق إنجاز تاريخي جديد، خاصة أن الفريق أثبت امتلاكه كل المقومات التي تؤهله لمواصلة المنافسة مع كبار منتخبات العالم. وفي ظل التألق اللافت لعناصر المنتخب، تبدو المرحلة المقبلة أكثر أهمية، حيث يسعى "أسود الأطلس" إلى استثمار الحالة المعنوية المرتفعة ومواصلة سلسلة النتائج الإيجابية، بينما يطمح عز الدين أوناحي إلى استمرار عروضه المميزة بعد تتويجه بجائزة أفضل لاعب في مواجهة كندا، في بطولة قد تشهد كتابة فصل جديد من تاريخ الكرة المغربية.

saber يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
مصطفى حجى
مصطفى حجي يكشف كواليس إقناع عيسى ديوب بتمثيل المغرب

كشف الدولي المغربي السابق مصطفى حجي عن تفاصيل جديدة تتعلق بانضمام المدافع عيسى ديوب إلى المنتخب المغربي، مؤكدًا أنه لعب دورًا مباشرًا في إقناع اللاعب بارتداء قميص "أسود الأطلس"، في وقت كان فيه اللاعب يملك فرصة مواصلة مشواره الدولي مع المنتخب الفرنسي.   وأوضح حجي، خلال تصريحات تلفزيونية، أن الاتحاد المغربي لكرة القدم كان يعمل على استقطاب عدد من اللاعبين أصحاب الأصول المغربية، الذين نشأوا في أوروبا، بهدف تعزيز صفوف المنتخب بعناصر تمتلك خبرات كبيرة في أقوى الدوريات الأوروبية، وكان عيسى ديوب من أبرز الأسماء التي حظيت باهتمام كبير.   وأكد نجم المنتخب المغربي السابق أنه بادر بالتواصل مع ديوب في أكثر من مناسبة، وعقد معه عدة جلسات من أجل شرح المشروع الرياضي للمنتخب المغربي، موضحًا أن الحديث لم يكن مقتصرًا على الجانب الفني فقط، بل شمل أيضًا البعد الوطني والانتماء العائلي، وهو ما كان له تأثير واضح على اللاعب.   وأشار حجي إلى أن عيسى ديوب كان يواجه قرارًا صعبًا، نظرًا لإمكانية تمثيل المنتخب الفرنسي، إلا أن ارتباطه بجذوره المغربية ظل حاضرًا طوال فترة التفكير، وهو ما ساعد في النهاية على ترجيح كفة المنتخب المغربي.   وأضاف أن المحادثات مع اللاعب اتسمت بالصراحة والوضوح، حيث تم توضيح أهمية مشاركته مع "أسود الأطلس"، والدور الذي يمكن أن يلعبه في دعم المنتخب خلال السنوات المقبلة، خاصة مع امتلاكه خبرات كبيرة في الملاعب الأوروبية.   وشدد حجي على أن العامل الحاسم في اتخاذ القرار لم يكن متعلقًا بكرة القدم فقط، بل كان للجانب العائلي دور بالغ الأهمية، موضحًا أن والدة عيسى ديوب، وهي مغربية، كان لها التأثير الأكبر في توجيه اللاعب نحو تمثيل منتخب بلاده الأصلي.   وأوضح أن ديوب يكن احترامًا وتقديرًا كبيرين لوالدته، ويحرص دائمًا على الاستماع إلى نصائحها في القرارات المهمة، وهو ما جعل رأيها مؤثرًا بصورة كبيرة عند المفاضلة بين المنتخبين المغربي والفرنسي.   وأكد حجي أن اختيار اللاعب تمثيل المغرب جاء بعد دراسة متأنية لكافة الجوانب، ولم يكن قرارًا عاطفيًا أو متسرعًا، بل نتيجة اقتناع كامل بالمشروع الرياضي للمنتخب، إلى جانب رغبته في الدفاع عن ألوان البلد الذي ينتمي إليه من جهة والدته.   وأشار إلى أن المنتخب المغربي نجح خلال السنوات الأخيرة في بناء مشروع رياضي متكامل، ساهم في جذب العديد من اللاعبين أصحاب الجنسية المزدوجة، بعدما أصبح المنتخب قادرًا على المنافسة في أكبر البطولات القارية والعالمية، وهو ما عزز ثقة اللاعبين في الانضمام إلى "أسود الأطلس".   وأضاف أن الإنجازات التي حققها المنتخب المغربي على الساحة الدولية رفعت من مكانته، وجعلت ارتداء قميصه حلمًا للكثير من اللاعبين أصحاب الأصول المغربية، الذين باتوا يرون في المنتخب مشروعًا قادرًا على تحقيق النجاحات.   كما أوضح حجي أن الاتحاد المغربي يواصل العمل على متابعة اللاعبين المغاربة المحترفين في أوروبا، من أجل الحفاظ على قوة المنتخب وتجديد دمائه باستمرار، وهو ما انعكس بشكل واضح على النتائج التي حققها الفريق في السنوات الأخيرة.   وأكد أن عيسى ديوب يمثل إضافة قوية للمنتخب المغربي، بفضل خبراته في الدوريات الأوروبية، وإمكاناته الدفاعية الكبيرة، وقدرته على اللعب تحت الضغط، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات مهمة في الخط الخلفي.   وأشار إلى أن نجاح المغرب في إقناع لاعبين مثل ديوب بالانضمام إلى المنتخب يؤكد قوة المشروع الرياضي الذي يعمل عليه الاتحاد المغربي، إضافة إلى الدور الكبير الذي يقوم به اللاعبون السابقون في التواصل مع المواهب وإقناعها بتمثيل المنتخب الوطني.   واختتم مصطفى حجي تصريحاته بالتأكيد على أن تمثيل المنتخب الوطني يعد شرفًا كبيرًا لأي لاعب، معربًا عن سعادته بنجاحه في المساهمة بإقناع عيسى ديوب بارتداء قميص "أسود الأطلس"، مشددًا على أن اللاعب اتخذ القرار عن قناعة كاملة، وأن اختياره للمغرب يعكس ارتباطه بجذوره وهويته العائلية.   ويأمل المنتخب المغربي في الاستفادة من خبرات لاعبيه خلال الاستحقاقات المقبلة، في ظل الطموحات الكبيرة بمواصلة تحقيق الإنجازات على المستويين القاري والعالمي، مستندًا إلى مجموعة مميزة من اللاعبين تجمع بين الموهبة والخبرة والالتزام بقميص المنتخب.

saber يوليو ٢, ٢٠٢٦ 0
اسماعيل الصيبارى
إسماعيل صيباري: الانضمام إلى بايرن ميونخ حلم أصبح حقيقة

أعلن نادي بايرن ميونخ الألماني تعاقده رسميًا مع الدولي المغربي إسماعيل صيباري، قادمًا من بي إس في آيندهوفن الهولندي، بعقد يمتد حتى صيف عام 2031، في واحدة من أبرز صفقات النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية، ليواصل العملاق البافاري تدعيم صفوفه بعناصر شابة تمتلك الجودة والخبرة والطموح للمنافسة على جميع البطولات.   وجاء الإعلان الرسمي عن الصفقة بعد مفاوضات ناجحة بين الناديين، حيث نجح بايرن ميونخ في حسم التعاقد مع أحد أبرز لاعبي الدوري الهولندي في المواسم الأخيرة، بعدما قدم صيباري مستويات مميزة مع آيندهوفن، سواء على المستوى المحلي أو القاري، بالإضافة إلى تألقه اللافت مع المنتخب المغربي.   ومن المقرر أن ينضم اللاعب إلى تدريبات الفريق الألماني عقب انتهاء مشاركته مع المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026، بينما أعلن النادي أن صيباري سيرتدي القميص رقم 34 خلال مشواره الجديد داخل ملعب "أليانز أرينا".   وفي أول تصريحاته بعد توقيع العقود، عبّر إسماعيل صيباري عن سعادته الغامرة بهذه الخطوة، مؤكدًا أن اللعب بقميص بايرن ميونخ كان حلمًا يراوده منذ طفولته، وأنه يشعر بالفخر للانضمام إلى أحد أكبر الأندية في العالم.   وأوضح النجم المغربي أن بايرن ميونخ فريق اعتاد المنافسة على جميع البطولات في كل موسم، سواء على مستوى الدوري الألماني أو دوري أبطال أوروبا، مشيرًا إلى أن طموحه يتمثل في المساهمة في تحقيق المزيد من الإنجازات وإضافة ألقاب جديدة إلى خزائن النادي.   وأكد صيباري أنه يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، لكنه يثق في قدرته على تقديم الإضافة المطلوبة، مشددًا على أنه سيبذل أقصى ما لديه داخل التدريبات والمباريات من أجل كسب ثقة الجهاز الفني والجماهير.   وكشف اللاعب المغربي أن المدير الفني البلجيكي فينسنت كومباني لعب دورًا مهمًا في اتخاذ قرار الانتقال إلى بايرن ميونخ، بعدما شرح له تفاصيل المشروع الرياضي الذي يعمل عليه النادي، إلى جانب الرؤية الفنية التي يسعى إلى تطبيقها خلال السنوات المقبلة.   وأشار صيباري إلى أن أسلوب لعب بايرن ميونخ يتناسب مع إمكانياته الفنية، خاصة أنه يعتمد على الاستحواذ، والضغط العالي، والسرعة في التحول الهجومي، وهي أمور يرى أنها ستساعده على تقديم أفضل مستوياته داخل الفريق.   من جانبه، استعرض النادي البافاري في بيانه الرسمي المسيرة الكروية للاعب، الذي ولد بمدينة طيراسا الإسبانية، وبدأ خطواته الأولى في أكاديمية أندرلخت البلجيكية، قبل الانتقال إلى جينك، ومنه إلى بي إس في آيندهوفن في صيف عام 2020.   وخلال سنواته مع الفريق الهولندي، تطور صيباري بصورة لافتة، وأصبح من أبرز نجوم النادي، حيث شارك في العديد من المباريات المحلية والأوروبية، ونجح في تسجيل 42 هدفًا، إلى جانب تقديم 29 تمريرة حاسمة، ليؤكد مكانته كأحد أفضل لاعبي خط الوسط الهجومي في هولندا.   كما ساهم اللاعب في تتويج آيندهوفن بثلاثة ألقاب للدوري الهولندي، وثلاثة ألقاب لكأس السوبر الهولندية، بالإضافة إلى لقبين في كأس هولندا، قبل أن يتوج بجائزة أفضل لاعب في الدوري الهولندي خلال الموسم الماضي، بعد الأداء المميز الذي قدمه طوال الموسم.   أما على الصعيد الدولي، فقد أصبح إسماعيل صيباري أحد الأعمدة الأساسية في صفوف المنتخب المغربي منذ ظهوره الأول عام 2023، حيث شارك في 34 مباراة دولية، أحرز خلالها 12 هدفًا، وقدم مستويات مميزة جعلته من أبرز نجوم "أسود الأطلس".   وشهدت بطولة كأس العالم 2026 تألقًا استثنائيًا للنجم المغربي، بعدما نجح في تسجيل أهداف مؤثرة أمام منتخبات البرازيل واسكتلندا وهايتي، كما لعب دور البطولة في مواجهة هولندا بالدور الـ32، عندما سجل ركلة الترجيح الحاسمة التي منحت المنتخب المغربي بطاقة التأهل إلى الدور التالي.   وأثبتت هذه المستويات أن صيباري بات لاعبًا قادرًا على صناعة الفارق في المباريات الكبرى، وهو ما دفع إدارة بايرن ميونخ إلى التحرك سريعًا لحسم الصفقة، في ظل اهتمام عدد من الأندية الأوروبية بالتعاقد معه.   ويرى مسؤولو النادي الألماني أن اللاعب يمتلك جميع المقومات التي تؤهله للنجاح في الدوري الألماني، سواء من حيث المهارة الفنية أو السرعة أو الذكاء التكتيكي، إضافة إلى شخصيته القوية داخل الملعب وقدرته على تحمل الضغوط.   ومن المتوقع أن يشكل صيباري إضافة كبيرة لكتيبة بايرن ميونخ خلال السنوات المقبلة، خاصة مع المشروع الجديد الذي يقوده فينسنت كومباني، والذي يعتمد على منح الفرصة للاعبين الشباب القادرين على التطور والمنافسة في أعلى المستويات.   وتنتظر جماهير بايرن ميونخ مشاهدة الظهور الأول للنجم المغربي بقميص الفريق، وسط آمال كبيرة بأن يواصل تقديم المستويات المميزة التي ظهر بها مع آيندهوفن والمنتخب المغربي، وأن يصبح أحد أبرز نجوم النادي في المستقبل القريب.   ويأمل إسماعيل صيباري في أن تكون هذه الخطوة بداية مرحلة جديدة مليئة بالنجاحات، وأن يحقق حلمه بالمنافسة على لقب دوري أبطال أوروبا، إلى جانب مواصلة حصد البطولات المحلية، وكتابة اسمه بين أبرز اللاعبين الذين دافعوا عن ألوان العملاق البافاري.

saber يوليو ٢, ٢٠٢٦ 0
بعثه المغرب
منتخب المغرب يبدأ استعداداته لمواجهة كندا في ثمن نهائي كأس العالم 2026

دخل المنتخب المغربي مرحلة الحسم في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، بعدما بدأ استعداداته الرسمية لمواجهة منتخب كندا في دور ثمن النهائي، عقب وصول بعثة "أسود الأطلس" إلى مدينة هيوستن الأمريكية، التي تستضيف المواجهة المرتقبة بين المنتخبين، في لقاء يطمح من خلاله المنتخب المغربي إلى مواصلة نتائجه الإيجابية وبلوغ الدور ربع النهائي.   ووصلت بعثة المنتخب المغربي إلى هيوستن خلال الساعات الأولى من صباح الأربعاء، قادمة من مدينة مونتيري المكسيكية، بعدما نجح الفريق في حجز بطاقة التأهل إلى دور الـ16 إثر مواجهة قوية أمام المنتخب الهولندي، انتهت بتفوق "أسود الأطلس" بركلات الترجيح، في واحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة حتى الآن.   ومنح هذا الانتصار دفعة معنوية كبيرة للاعبي المنتخب المغربي والجهاز الفني، بعدما تمكن الفريق من تجاوز أحد أبرز المنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب، ليؤكد مرة أخرى قدرته على مقارعة كبار المنتخبات العالمية في المحافل الدولية.   وفور وصول البعثة إلى مدينة هيوستن، وضع الجهاز الفني بقيادة محمد وهبي برنامجًا تحضيريًا مكثفًا استعدادًا للمواجهة المقبلة، حيث تقرر خوض أول حصة تدريبية بمشاركة جميع اللاعبين، بهدف استعادة الجاهزية البدنية والتركيز على الجوانب الفنية والخططية قبل اللقاء المرتقب أمام المنتخب الكندي.   وحملت الساعات الأولى داخل معسكر المنتخب المغربي أخبارًا مطمئنة للجهاز الفني والجماهير، بعدما أكدت الفحوصات الطبية سلامة الثنائي شادي رياض وإسماعيل الصيباري، اللذين تعرضا لبعض الآلام خلال مواجهة هولندا، إلا أن التقارير الطبية أوضحت أن الإصابتين ليستا خطيرتين، وأن الثنائي سيكون متاحًا للمشاركة في التدريبات بصورة طبيعية.   وتُعد جاهزية جميع عناصر المنتخب المغربي عاملًا مهمًا قبل مواجهة كندا، خاصة في ظل الحاجة إلى أفضل الخيارات الفنية خلال الأدوار الإقصائية، التي لا تحتمل أي أخطاء، حيث يسعى الجهاز الفني إلى الحفاظ على الاستقرار الذي ظهر به الفريق خلال المباريات الماضية.   ويركز محمد وهبي خلال التدريبات على استثمار الحالة المعنوية المرتفعة التي يعيشها اللاعبون بعد تجاوز عقبة هولندا، مع العمل على تصحيح بعض الملاحظات الفنية التي ظهرت في المباراة الماضية، إلى جانب رفع معدلات اللياقة البدنية بما يتناسب مع قوة المنافس المقبل.   ويولي الجهاز الفني اهتمامًا كبيرًا بالجوانب التكتيكية، من خلال دراسة نقاط القوة والضعف في صفوف المنتخب الكندي، ووضع الخطة المناسبة التي تمنح "أسود الأطلس" أفضلية خلال اللقاء، سواء على مستوى الاستحواذ أو التحولات الهجومية والدفاعية.   ويُدرك المنتخب المغربي أن مواجهة كندا لن تكون سهلة، في ظل المستوى الذي قدمه المنتخب الكندي خلال البطولة، ونجاحه في الوصول إلى هذا الدور، وهو ما يجعل المباراة مفتوحة على جميع الاحتمالات.   ومن المنتظر أن يعتمد المنتخب المغربي على الروح القتالية والانضباط التكتيكي اللذين ميزا أداء الفريق في الأدوار السابقة، إلى جانب المهارات الفردية التي يمتلكها عدد من اللاعبين، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات متنوعة خلال المباراة.   وخلال مشوار البطولة، أثبت المنتخب المغربي قدرته على التعامل مع مختلف السيناريوهات، سواء في المباريات التي حسمها خلال الوقت الأصلي أو اللقاءات التي امتدت إلى الأشواط الإضافية وركلات الترجيح، وهو ما يعكس شخصية قوية اكتسبها الفريق في السنوات الأخيرة.   ويأمل اللاعبون في مواصلة كتابة فصل جديد من الإنجازات، بعدما أصبح المنتخب المغربي أحد أبرز المنتخبات العربية والإفريقية التي فرضت حضورها في البطولات العالمية، مستفيدًا من الاستقرار الفني وتطور مستوى اللاعبين المحترفين في مختلف الدوريات الأوروبية.   ومن المتوقع أن تشهد التدريبات المقبلة تركيزًا أكبر على تنفيذ الكرات الثابتة، وتحسين سرعة التحول بين الدفاع والهجوم، إضافة إلى التدرب على السيناريوهات المحتملة التي قد تشهدها المباراة، خاصة إذا امتدت إلى الأشواط الإضافية أو ركلات الترجيح.   كما يحرص الجهاز الفني على منح اللاعبين فترات استشفاء كافية، لتجنب الإرهاق وضمان الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل المواجهة المرتقبة، في ظل ضغط المباريات خلال البطولة.   ومن المقرر أن يلتقي المنتخب المغربي مع نظيره الكندي يوم السبت المقبل، في تمام الساعة السادسة مساءً بتوقيت المغرب، على أرضية ملعب هيوستن، في مواجهة ينتظرها عشاق كرة القدم العربية والإفريقية، لما تحمله من أهمية كبيرة في مشوار "أسود الأطلس".   ويسعى المنتخب المغربي إلى استغلال الزخم الذي حققه بعد الفوز على هولندا، وتحويله إلى دافع جديد لمواصلة المشوار، خاصة أن الوصول إلى الدور ربع النهائي سيكون إنجازًا جديدًا يُضاف إلى سجل الكرة المغربية في كأس العالم.   في المقابل، يدخل المنتخب الكندي المباراة بطموحات مماثلة، بعدما نجح هو الآخر في تقديم مستويات قوية خلال البطولة، وهو ما ينذر بمواجهة تكتيكية وفنية من الطراز الرفيع بين المنتخبين.   وتتجه أنظار الجماهير المغربية إلى مدينة هيوستن، حيث يترقب الجميع ما سيقدمه "أسود الأطلس" في هذه المباراة المفصلية، وسط ثقة كبيرة بقدرة اللاعبين على مواصلة التألق، والاقتراب خطوة جديدة من تحقيق حلم المنافسة على اللقب.   وسيكون النجاح في تخطي عقبة كندا بمثابة محطة جديدة في مسيرة المنتخب المغربي، الذي أثبت خلال السنوات الأخيرة أنه أصبح رقمًا صعبًا في كرة القدم العالمية، بفضل تطور مستواه الفني، والانسجام بين عناصره، والطموح الكبير الذي يرافقه في كل مشاركة دولية.   ومع استمرار التحضيرات في مدينة هيوستن، يواصل الجهاز الفني العمل على تجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة، على أمل أن ينجح المنتخب المغربي في حسم المواجهة، وانتزاع بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي، ومواصلة كتابة تاريخ جديد في كأس العالم 2026.

saber يوليو ١, ٢٠٢٦ 0
مزراوى
نصير مزراوي يكتب ليلة استثنائية مع أسود الأطلس

واصل المنتخب المغربي كتابة فصول جديدة من قصته المميزة في بطولة كأس العالم 2026، بعدما حقق فوزًا تاريخيًا على منتخب هولندا في واحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة وقوة، في مواجهة أثبت خلالها أسود الأطلس أنهم لم يعودوا مجرد فريق قادر على صناعة المفاجآت، بل منتخب يمتلك شخصية واضحة وهوية كروية متكاملة تؤهله لمقارعة كبار العالم. ورغم أن الفوز جاء بفضل العمل الجماعي والانضباط التكتيكي الذي ظهر به المنتخب المغربي طوال فترات اللقاء، فإن هناك أسماء نجحت في فرض نفسها بصورة استثنائية، وكان في مقدمتها نصير مزراوي الذي قدم أداءً لفت أنظار الجماهير والمتابعين والمحللين. ولم يكن تألق مزراوي مرتبطًا فقط بالجانب الفني أو مساهماته الدفاعية المعتادة، بل جاء نتيجة شخصية قوية وذكاء تكتيكي منح المنتخب المغربي حلولًا إضافية خلال واحدة من أكثر المباريات تعقيدًا في البطولة. ومنذ بداية اللقاء دخل المنتخب المغربي المباراة بتركيز كبير أمام منافس يمتلك جودة فنية عالية وخبرات كبيرة في البطولات الدولية، وكان واضحًا أن الجهاز الفني وضع خطة دقيقة للتعامل مع مفاتيح لعب المنتخب الهولندي. في المقابل، وجد نصير مزراوي نفسه أمام اختبار صعب منذ الدقائق الأولى، خاصة أنه بدأ المباراة في مركز الظهير الأيسر، وهو مركز يتطلب جهدًا بدنيًا وتكتيكيًا كبيرًا أمام منافس يمتلك سرعة وتحركات هجومية متنوعة. لكن اللاعب المغربي نجح في تنفيذ أدواره بصورة مميزة، حيث تمكن من تقليل خطورة الجبهة الهولندية بشكل واضح، سواء من خلال تدخلاته الدفاعية أو تمركزه الجيد داخل الملعب. ولم يكتفِ بذلك فقط، بل ساهم أيضًا في عملية بناء اللعب والخروج بالكرة بطريقة منظمة، وهو ما منح المنتخب المغربي قدرًا أكبر من الهدوء في فترات مهمة من اللقاء. ومع مرور الوقت، بدأت المباراة تأخذ طابعًا أكثر تعقيدًا بالنسبة لأسود الأطلس بعد التأخر في النتيجة، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى البحث عن حلول مختلفة لإعادة الفريق إلى أجواء المباراة. وفي الدقيقة 74 جاءت نقطة التحول المهمة التي غيرت شكل المباراة بصورة واضحة، بعدما قرر الجهاز الفني إجراء تعديل تكتيكي عبر إشراك ظهير أيسر طبيعي، مع الإبقاء على مزراوي داخل الملعب ونقله إلى مركز قلب الدفاع. هذا القرار لم يكن مجرد تغيير في المراكز، بل كان خطوة تكتيكية أثرت بصورة مباشرة على شكل المنتخب المغربي داخل أرض الملعب. فقد منح وجود مزراوي في قلب الدفاع الفريق قدرة أكبر على بناء الهجمات من الخلف، بفضل دقته الكبيرة في التمرير وقدرته على التقدم بالكرة والخروج تحت الضغط. كما ساعد هذا التغيير على زيادة سيطرة المنتخب المغربي على مجريات اللعب وتقليل فترات استحواذ المنتخب الهولندي. وأصبح المنتخب أكثر قدرة على نقل الكرة بسرعة بين الخطوط، وهو ما خلق حالة من التوازن بين الواجبات الدفاعية والهجومية. وفي كرة القدم الحديثة أصبحت قيمة اللاعب المتعدد الأدوار أكبر من أي وقت مضى، لأن قدرة اللاعب على تغيير مركزه والتأقلم مع متطلبات مختلفة داخل المباراة تمنح المدرب مرونة كبيرة. ويبدو أن مزراوي نجح في تقديم نموذج واضح لهذه الفكرة، حيث أثبت أنه لا يمثل مجرد ظهير يجيد أداء مهامه التقليدية، بل لاعب يمتلك فهمًا عميقًا للعبة وقدرة كبيرة على قراءة مجريات اللقاء. كما أن التحول بين مركزين مختلفين خلال مباراة إقصائية بحجم مباراة المغرب وهولندا يتطلب تركيزًا عاليًا وشخصية قوية داخل الملعب. ولم تظهر على اللاعب أي علامات ارتباك أو تراجع في الأداء بعد تغيير مركزه، بل بدا وكأنه يلعب في هذا الدور بصورة معتادة. ومع اقتراب المباراة من دقائقها الأخيرة، بدأت الضغوط تتزايد على المنتخب الهولندي مع ارتفاع نسق الأداء المغربي. وجاءت اللحظة الحاسمة عندما نجح المنتخب المغربي في تسجيل هدف التعادل خلال الدقائق الأخيرة، بعد ضغط متواصل ومحاولات هجومية مستمرة. ورغم أن الأهداف عادة ما تخطف العناوين الرئيسية، فإن كثيرًا من المحللين رأوا أن الدور الذي لعبه مزراوي قبل الهدف كان جزءًا أساسيًا من التحول الذي حدث داخل المباراة. فقد ساهمت تحركاته وتمريراته في منح الفريق إيقاعًا مختلفًا، كما ساعد على كسر الضغط الذي فرضه المنتخب الهولندي خلال فترات عديدة. ومع نهاية اللقاء، بدا واضحًا أن مزراوي لم يكن مجرد لاعب قدم مباراة جيدة، بل عنصرًا مؤثرًا غيّر شكل المواجهة ومنح منتخب بلاده حلولًا ساعدته على تحقيق انتصار تاريخي. ويواصل المنتخب المغربي بذلك تقديم صورة تؤكد التطور الكبير الذي وصلت إليه الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة. أما نصير مزراوي، فقد أثبت من جديد أنه أحد أهم عناصر هذا الجيل، ولاعب يملك من الجودة والذكاء ما يجعله قادرًا على صناعة الفارق في أصعب اللحظات.

saber يونيو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
رونالدو كومان
"كومان في قفص الاتهام.. الدفاع المثير للجدل أمام المغرب ينهي حلم الطواحين في المونديال"

فصول الوداع.. حينما يخذل التكتيك الطموحات في عالم كرة القدم، لا تُقاس البطولات فقط بالمهارة الفردية، بل بقدرة المدرب على تطويع أدواته لمواجهة تكتيكات الخصوم. دخل المنتخب الهولندي مونديال 2026 كأحد المرشحين للذهاب بعيداً، مدججاً بأسماء لامعة وطموحات كبيرة. إلا أن ليلة الثلاثاء في المونديال كتبت نهاية غير متوقعة لـ "الطواحين" أمام منتخب مغربي منظم ومفعم بالثقة، ليجد رونالد كومان نفسه في مواجهة عاصفة من الانتقادات التي طالت صميم قراراته التكتيكية. ​لعبة الدفاع والهجوم: لماذا اختار كومان الحذر؟ عندما أعلن كومان عن تشكيلته، لاحظ المتابعون اعتماداً على نهج أكثر تحفظاً، وتحديداً اللعب بخماسي في خط الدفاع. تساءل الكثيرون: هل كان الخوف هو المحرك؟ رد المدرب الهولندي كان قاطعاً: "لم يكن الأمر يتعلق بالخوف على الإطلاق، بل بتحسين الأسلوب الدفاعي بناءً على تحليل عميق للمنافس". يرى كومان أن الخطة كانت تهدف لإغلاق المساحات أمام المهارات الفردية للمغاربة، وهو قرار يرى أنه كان سيتخذه مجدداً لو عاد به الزمن، مشدداً على أن وجود ثلاثة مهاجمين على أرض الملعب كان دليلاً على رغبته في التوازن. ​أصداء الإقصاء: صمت فان دايك أم دفاع عن المبدأ؟ لم يكن كومان الوحيد الذي دافع عن الخطة؛ إذ خرج القائد فيرجيل فان دايك في تصريحات عقب المباراة ليؤكد أن الخطط كانت مدروسة، وأن الإقصاء "مؤلم" لكنه جزء من اللعبة. ومع ذلك، لم تشفع هذه التصريحات لدى الجماهير التي رأت أن المنتخب كان يمتلك مقومات هجومية كان يمكن استغلالها بشكل أفضل. الصحافة العالمية لم تتوانَ عن وصف التوجه التكتيكي بالجبن، خاصة في التعامل مع منتخب مثل المغرب الذي أثبت أنه "رقم صعب" لا يمكن التعامل معه بأسلوب دفاعي بحت. ​المغرب.. من "الحصان الأسود" إلى القوة المعتمدة المثير في هذه النسخة من كأس العالم هو الاحترام الكبير الذي بات يحظى به المنتخب المغربي. حتى كومان نفسه، في تصريحاته السابقة واللاحقة، وضع المغرب في مكانة تنافسية تضاهي كبار المنتخبات، معتبراً إياهم فريقاً متكاملاً يتفوق في جوانب تكتيكية وبدنية كثيرة على منتخبات عريقة مثل السويد. هذا الاعتراف يعكس التحول في موازين القوى الكروية؛ فلم يعد المغرب فريقاً يكتفي بالمشاركة، بل أصبح منتخباً يفرض أسلوبه ويجبر خصومه على تغيير تكتيكاتهم، وهو ما عانى منه كومان في ليلة الإقصاء. ​الدروس المستفادة: ماذا بعد الطواحين؟ إن خروج هولندا يطرح تساؤلات حول مستقبل كومان ومدى قدرة الاتحاد الهولندي على مواصلة الثقة في مشروعه. هل يحتاج المنتخب إلى ثورة في الأفكار؟ أم أن الخلل كان في توقيت تنفيذ الخطط؟ الإقصاء أمام المغرب سيبقى نقطة سوداء في سجل المونديال الهولندي، لكنه أيضاً سيكون درساً قاسياً بأن "التحليل التكتيكي" قد يقود أحياناً إلى شلل في الإبداع الهجومي. ​بينما يودع المنتخب الهولندي البطولة، يتأهب المغرب لخوض غمار دور الـ 16 في اختبار جديد أمام كندا. أما كومان، فسيبقى في ذاكرة الجماهير كمدرب حاول أن يواجه القوة بالتحصين، فكانت النتيجة الخروج الذي لن ينساه مشجعو الطواحين قريباً.

Masoud يونيو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
تيرى هنرى
تييري هنري يهاجم كومان: خفت من المغرب فدفعت الثمن

٠أطلق النجم الفرنسي السابق تييري هنري انتقادات قوية تجاه المدير الفني للمنتخب الهولندي رونالد كومان، عقب خروج منتخب هولندا من منافسات كأس العالم 2026 أمام المنتخب المغربي، في مباراة انتهت بركلات الترجيح بعد تعادل المنتخبين بهدف لكل منهما في الوقتين الأصلي والإضافي.   ورأى هنري أن كومان ارتكب خطأً تكتيكيًا واضحًا منذ اللحظة الأولى للمباراة، بعدما قرر التخلي عن أسلوب هولندا المعتاد والاعتماد على خطة دفاعية قوامها خمسة مدافعين وأربعة لاعبي وسط ومهاجم واحد، وهو ما اعتبره رسالة مباشرة تعكس حجم الاحترام المبالغ فيه الذي أبداه الجهاز الفني الهولندي تجاه المنتخب المغربي.   وخلال تحليله للمباراة عبر قناة "فوكس"، قال هنري إن التحول إلى الرسم التكتيكي (5-4-1) لم يكن مجرد تعديل فني، بل حمل دلالات نفسية واضحة وصلت إلى لاعبي المنتخب المغربي قبل أن تصل إلى الجماهير، موضحًا أن تغيير لاعب وسط بمدافع إضافي يعني ضمنيًا أن الفريق يخشى قوة منافسه ويبحث عن تقليل خطورته بدلًا من فرض شخصيته داخل الملعب.   وأضاف هنري أن مثل هذه القرارات التكتيكية قد تكون مقبولة في عالم كرة القدم إذا نجحت في تحقيق الهدف المطلوب، لكن النتيجة النهائية هي الفيصل في الحكم عليها، مشيرًا إلى أن الفوز يمنح المدرب الحق في الدفاع عن أفكاره، بينما تجعل الخسارة تلك الاختيارات محل انتقاد واسع من الجماهير والمحللين.   وأكد النجم الفرنسي أن المنتخب الهولندي لم يظهر بالشخصية التي اعتاد الجميع مشاهدتها عبر تاريخه الطويل، موضحًا أنه فوجئ بالطريقة التي لعب بها "الطواحين"، خاصة أن المنتخب الهولندي اشتهر دائمًا بالاستحواذ والضغط العالي والهجوم المستمر، وليس بالاعتماد على الحذر الدفاعي منذ البداية.   وأشار هنري إلى أن المنتخب المغربي دخل المباراة بثقة كبيرة بعد المستويات التي قدمها خلال الفترة الماضية، لكنه رأى أن أسلوب هولندا ساهم بشكل مباشر في منح لاعبي "أسود الأطلس" المزيد من الثقة، بعدما شعروا بأن المنافس يضع لهم حسابًا كبيرًا قبل صافرة البداية.   وشهدت المباراة تنافسًا قويًا بين المنتخبين، حيث نجح كل طرف في تسجيل هدف خلال الوقت الأصلي، قبل أن يستمر التعادل في الأشواط الإضافية، ليحتكم المنتخبان إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت في النهاية للمنتخب المغربي بنتيجة (3-2)، ليحسم بطاقة التأهل إلى دور ثمن النهائي ويواصل رحلته في البطولة العالمية.   وواصل المنتخب المغربي بذلك عروضه القوية في كأس العالم 2026، مؤكدًا أنه أصبح أحد المنتخبات القادرة على منافسة كبار العالم، بعدما قدم أداءً منظمًا على المستويين الدفاعي والهجومي، ونجح في التعامل مع ضغوط المباراة حتى اللحظات الأخيرة.   ويرى العديد من المتابعين أن المنتخب المغربي لم يكتفِ بالتفوق في ركلات الترجيح، بل نجح أيضًا في فرض شخصيته على مجريات اللقاء خلال فترات طويلة، مستفيدًا من التراجع الهولندي وعدم المغامرة الهجومية بالشكل المعتاد.   وفي المقابل، وجد رونالد كومان نفسه أمام موجة من الانتقادات عقب نهاية المباراة، بعدما اعتبر عدد من المحللين أن المدرب الهولندي ابتعد عن فلسفة الكرة الهولندية التي تقوم على المبادرة والضغط وصناعة الفرص، مفضلًا أسلوبًا دفاعيًا لم يمنحه النتيجة المطلوبة.   كما أثارت تصريحات هنري تفاعلًا واسعًا بين الجماهير عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين مؤيد لرأيه يرى أن كومان بالغ في احترام المنتخب المغربي، وبين من اعتبر أن المدرب حاول التعامل بواقعية مع قوة منافسه، إلا أن ركلات الترجيح كانت الفيصل في النهاية.   ورغم الانتقادات، فإن هنري شدد على أن كرة القدم تبقى لعبة تفاصيل صغيرة، وأن قرارًا تكتيكيًا واحدًا قد يصنع الفارق بين النجاح والإخفاق، مؤكدًا أن المدربين دائمًا ما يخضعون للتقييم بناءً على النتيجة النهائية أكثر من طريقة اللعب.   ويستعد المنتخب المغربي الآن لخوض مواجهة جديدة في دور ثمن النهائي أمام منتخب كندا، بعدما عزز ثقته بهذا الانتصار المهم، واضعًا نصب عينيه مواصلة كتابة التاريخ وتحقيق إنجاز جديد في البطولة.   وسيكون الجهاز الفني المغربي مطالبًا بالحفاظ على المستوى الفني والذهني الذي ظهر به الفريق أمام هولندا، خاصة أن الأدوار الإقصائية لا تحتمل أي أخطاء، بينما يأمل الجمهور المغربي في استمرار المسيرة المميزة وتحقيق نتائج تاريخية تعكس التطور الكبير الذي شهدته الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة.   أما المنتخب الهولندي، فسيبدأ مرحلة تقييم شاملة لما حدث في البطولة، سواء على مستوى الأداء أو الاختيارات الفنية، في ظل الضغوط التي يواجهها رونالد كومان بعد هذا الخروج المبكر، خصوصًا مع تصاعد الانتقادات بشأن تغيير هوية الفريق التكتيكية في واحدة من أهم مباريات كأس العالم 2026.

saber يونيو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
منتخب المغرب
إعلام العالم يشيد بالمغرب بعد إقصاء هولندا من كأس العالم

واصل المنتخب المغربي كتابة فصل جديد من إنجازاته في بطولة كأس العالم 2026، بعدما حجز بطاقة التأهل إلى دور ثمن النهائي عقب فوزه على منتخب هولندا بركلات الترجيح بنتيجة (3-2)، إثر انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي (1-1)، في مباراة وصفتها وسائل الإعلام العالمية بأنها واحدة من أقوى وأمتع مباريات البطولة حتى الآن.   ولم يكن التأهل المغربي مجرد عبور إلى الدور التالي، بل حمل رسائل قوية إلى جميع المنافسين، بعدما أثبت "أسود الأطلس" أنهم أصبحوا منتخبًا قادرًا على مجاراة كبار العالم وتحقيق الانتصارات في أصعب المواجهات، وهو ما انعكس بوضوح في التغطية الإعلامية الواسعة التي حظي بها الفريق عقب نهاية اللقاء.   وأجمعت الصحف والمواقع الرياضية العالمية على أن المنتخب المغربي تجاوز مرحلة "الحصان الأسود" أو منتخب المفاجآت، ليصبح أحد أبرز المنتخبات القادرة على المنافسة الحقيقية على لقب كأس العالم، بفضل التطور الكبير الذي شهده على المستويين الفني والذهني خلال السنوات الأخيرة.   وكان الأداء الذي قدمه لاعبو المنتخب المغربي أمام هولندا محل إشادة واسعة، خاصة في ظل القوة التي يتمتع بها المنتخب الهولندي، والذي دخل البطولة باعتباره أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، قبل أن ينجح المنتخب المغربي في إقصائه بعد مباراة اتسمت بالندية والإثارة حتى اللحظات الأخيرة.   ومن أبرز وسائل الإعلام التي سلطت الضوء على هذا الإنجاز، موقع "فوت ميركاتو" الفرنسي، الذي نشر تقريرًا مطولًا أكد فيه أن المغرب بعث برسالة واضحة إلى جميع المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026، مفادها أن "أسود الأطلس" أصبحوا فريقًا يصعب تجاوزه.   وأشار التقرير إلى أن الانتصار على منتخب بحجم هولندا لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة عمل طويل وتطور مستمر داخل المنظومة الكروية المغربية، وهو ما انعكس على أداء اللاعبين داخل أرض الملعب.   وأكد الموقع أن المنتخب المغربي لم يعد ذلك الفريق الذي ينتظر استغلال أخطاء منافسيه، بل أصبح قادرًا على فرض شخصيته والتحكم في مجريات المباريات أمام أقوى المنتخبات العالمية.   وأضاف التقرير أن المغرب يواصل كتابة قصة استثنائية في البطولات الكبرى، خاصة بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه في كأس العالم 2022، عندما بلغ الأدوار المتقدمة ولفت أنظار العالم بأدائه المميز، قبل أن يؤكد في نسخة 2026 أن ما تحقق لم يكن مجرد استثناء.   ورأى التقرير أن مواجهة هولندا مثلت اختبارًا حقيقيًا لقدرات المنتخب المغربي، نظرًا لقيمة المنافس وتاريخه الكبير في كرة القدم الأوروبية، إلا أن "أسود الأطلس" نجحوا في تجاوز هذا التحدي بفضل الانضباط التكتيكي والروح القتالية والثقة الكبيرة التي ظهر بها اللاعبون.   كما أشادت وسائل إعلام أوروبية بالطريقة التي تعامل بها المنتخب المغربي مع مجريات اللقاء، سواء من الناحية الدفاعية أو الهجومية، حيث أظهر اللاعبون توازنًا كبيرًا في الأداء، مع قدرة واضحة على استغلال الفرص والحفاظ على التركيز حتى ركلات الترجيح.   وأكد محللون أن المنتخب المغربي أصبح يمتلك شخصية البطل، وهي الصفة التي تميز المنتخبات الكبرى في البطولات العالمية، إذ لم يتأثر الفريق بالضغوط أو قوة المنافس، بل واصل اللعب بثقة حتى حسم بطاقة التأهل.   وأشار عدد من التقارير إلى أن المغرب يملك الآن جيلًا مميزًا يجمع بين الخبرة والشباب، إلى جانب جهاز فني نجح في بناء منظومة متماسكة تعتمد على الانضباط والمرونة التكتيكية، وهو ما جعل المنتخب قادرًا على مواجهة مدارس كروية مختلفة.   كما اعتبرت بعض الصحف أن المنتخب المغربي بات مصدر قلق حقيقي للمنتخبات الكبرى، بعدما أثبت في أكثر من مناسبة أنه يمتلك الإمكانات التي تؤهله للذهاب بعيدًا في البطولة، وأنه لم يعد يكتفي بتقديم الأداء الجيد، بل أصبح يلعب من أجل الفوز والتأهل.   ولفتت التقارير أيضًا إلى القوة الذهنية التي يتمتع بها لاعبو المنتخب المغربي، خاصة في المباريات الإقصائية، حيث نجح الفريق في الحفاظ على هدوئه طوال اللقاء، قبل أن يحسم المواجهة بثقة في ركلات الترجيح.   ورغم قوة المنتخب الهولندي، فإن المغرب فرض أسلوبه في فترات عديدة من المباراة، وأظهر قدرة كبيرة على التعامل مع الضغط، سواء في الجانب الدفاعي أو عند بناء الهجمات، وهو ما منح الفريق الأفضلية في العديد من اللحظات الحاسمة.   ويؤكد هذا التأهل أن المشروع الكروي المغربي يسير في الاتجاه الصحيح، بعدما أصبحت المنتخبات الوطنية تحقق نتائج مميزة على مختلف المستويات، مدعومة بتطور البنية التحتية والاستثمار في اكتشاف المواهب وتطويرها.   ومع بلوغ دور ثمن النهائي، يواصل المنتخب المغربي رحلته في البطولة بطموحات كبيرة، وسط دعم جماهيري واسع وإشادة إعلامية غير مسبوقة، بينما يترقب عشاق كرة القدم المواجهة المقبلة أمام منتخب كندا، التي ستكون محطة جديدة في مشوار "أسود الأطلس".   وتزداد الثقة داخل الشارع الرياضي المغربي بإمكانية تحقيق إنجاز تاريخي جديد، في ظل المستويات المميزة التي يقدمها الفريق، وقدرته على مقارعة أقوى المنتخبات دون رهبة، وهو ما جعله يحظى باحترام العالم بأسره.   وفي ظل هذه المعطيات، يبدو أن المنتخب المغربي لم يعد مجرد ضيف ثقيل على البطولات الكبرى، بل أصبح منافسًا حقيقيًا على الألقاب، وهو ما تؤكده الإشادات الدولية التي انهالت عقب الفوز على هولندا، في رسالة تعكس المكانة التي وصل إليها "أسود الأطلس" على الساحة العالمية.

saber يونيو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
نصير مزراوى
مزراوي: الروح القتالية صنعت فوز المغرب على هولندا في كأس العالم

أكد الدولي المغربي نصير مزراوي أن المنتخب المغربي استحق التأهل إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، بعد الانتصار المثير على منتخب هولندا بركلات الترجيح، مشيرًا إلى أن الروح القتالية التي تحلى بها جميع اللاعبين كانت العامل الأساسي في حسم المواجهة، إلى جانب الالتزام التكتيكي والإيمان بقدرة الفريق على العودة حتى اللحظات الأخيرة.   وواصل "أسود الأطلس" كتابة تاريخ جديد في البطولة العالمية، بعدما تجاوزوا أحد أقوى المنتخبات الأوروبية في مباراة اتسمت بالإثارة والندية، واستمرت حتى ركلات الترجيح، التي ابتسمت في النهاية للمنتخب المغربي، ليحجز بطاقة التأهل إلى دور الـ16 ويواصل حلمه في المنافسة على اللقب.   وعقب نهاية اللقاء، تحدث نصير مزراوي إلى وسائل الإعلام، مؤكدًا أن الفوز لم يكن وليد الصدفة، وإنما جاء نتيجة العمل الجماعي الكبير الذي قدمه جميع اللاعبين طوال المباراة، سواء من شاركوا منذ البداية أو العناصر التي دخلت خلال الشوطين الثاني والإضافيين.   وأوضح مزراوي أن المنتخب المغربي أظهر شخصية قوية أمام منافس يملك تاريخًا كبيرًا في البطولات العالمية، لكنه في الوقت نفسه شدد على أن الفوز لم يكن ليتحقق لولا الروح القتالية التي سيطرت على أداء الفريق طوال اللقاء.   وقال نجم المنتخب المغربي إن أي فريق، مهما بلغت جودة لاعبيه، لن يتمكن من الفوز في مباريات كأس العالم إذا افتقد الإصرار والرغبة في القتال حتى النهاية، مؤكدًا أن الروح الجماعية كانت السلاح الحقيقي الذي قاد "أسود الأطلس" إلى هذا الإنجاز.   وأضاف أن المباراة أمام هولندا أثبتت أن كرة القدم الحديثة لا تعتمد فقط على المهارات الفردية أو الأسماء الكبيرة، بل تحتاج إلى التضحية والعمل الجماعي والالتزام داخل الملعب، وهي أمور حرص لاعبو المغرب على تطبيقها طوال المواجهة.   وأشار مزراوي إلى أن جميع المنتخبات المشاركة في كأس العالم تدخل كل مباراة بهدف تحقيق الفوز، لأنها تمثل بلدانها أمام العالم، وهو ما يجعل كل مواجهة تحمل ضغوطًا كبيرة ومسؤولية مضاعفة على اللاعبين.   وأكد أن ارتداء قميص المنتخب المغربي في بطولة بحجم كأس العالم يعد شرفًا كبيرًا لأي لاعب، ولذلك فإن جميع عناصر الفريق كانوا مستعدين لبذل أقصى ما لديهم من أجل إسعاد الجماهير المغربية وتحقيق نتيجة إيجابية.   وأوضح أن المنتخب المغربي لم يستسلم رغم صعوبة المباراة، بل واصل الضغط والإيمان بقدرته على العودة حتى نجح في إدراك التعادل، قبل أن يحسم بطاقة التأهل عبر ركلات الترجيح.   وأشاد مزراوي بالمستوى الذي قدمه زملاؤه في جميع خطوط الملعب، مؤكدًا أن الأداء الجماعي كان أحد أبرز نقاط القوة في المباراة، حيث نجح اللاعبون في تنفيذ التعليمات الفنية والانضباط التكتيكي بصورة مميزة.   وأضاف أن لاعبي خط الوسط قدموا مجهودًا كبيرًا في السيطرة على إيقاع اللعب، بينما أظهر المدافعون صلابة واضحة في مواجهة الهجمات الهولندية، كما استغل المهاجمون الفرص المتاحة بصورة جيدة.   وأكد أن نجاح المنتخب المغربي لا يعود إلى لاعب بعينه، وإنما إلى العمل الجماعي والانسجام الكبير بين جميع عناصر الفريق، وهو ما انعكس بصورة واضحة على الأداء داخل الملعب.   وأشار إلى أن الجهاز الفني لعب دورًا مهمًا في إدارة المباراة، سواء من خلال قراءة المنافس أو التغييرات التي أجراها خلال اللقاء، والتي أسهمت في منح المنتخب حلولًا إضافية ساعدته على العودة في النتيجة.   وأوضح مزراوي أن الأجواء داخل معسكر المنتخب المغربي تتسم بالثقة والتركيز، حيث يسعى الجميع إلى مواصلة المشوار بنفس الروح التي ظهر بها الفريق منذ بداية البطولة.   وأضاف أن التأهل إلى دور الـ16 يمثل خطوة مهمة، لكنه ليس الهدف النهائي للمنتخب، مشيرًا إلى أن اللاعبين يطمحون إلى الذهاب لأبعد نقطة ممكنة في البطولة، مع الحفاظ على التركيز وعدم الانشغال بما تحقق حتى الآن.   كما شدد على أن المواجهة المقبلة ستكون أكثر صعوبة، لأن جميع المنتخبات التي وصلت إلى هذه المرحلة تمتلك الجودة والطموح، وهو ما يتطلب مضاعفة الجهد والاستعداد بأفضل صورة.   وأكد مزراوي أن الجماهير المغربية كانت حاضرة بقوة طوال المباراة، سواء في المدرجات أو خلف الشاشات، مشيرًا إلى أن دعمها منح اللاعبين دافعًا إضافيًا للقتال حتى صافرة النهاية.   وأضاف أن المنتخب يشعر بالمسؤولية تجاه الجماهير، ويعمل على تقديم أفضل ما لديه في كل مباراة، من أجل مواصلة رسم الابتسامة على وجوه ملايين المغاربة.   وأوضح أن المنتخب المغربي أصبح يحظى باحترام كبير من جميع المنافسين، وهو ما يفرض على اللاعبين الحفاظ على المستوى الذي وصلوا إليه، ومواصلة العمل بنفس الجدية والالتزام.   واختتم نصير مزراوي تصريحاته بالتأكيد على أن الروح القتالية ستظل السلاح الأهم للمنتخب المغربي خلال بقية مشواره في كأس العالم 2026، مشددًا على أن اللاعبين يؤمنون بقدرتهم على تحقيق المزيد من الإنجازات إذا حافظوا على الانضباط والعمل الجماعي والثقة في إمكانياتهم، مع مواصلة تقديم الأداء القوي الذي ظهروا به أمام هولندا، من أجل إسعاد الجماهير المغربية ومواصلة كتابة صفحات جديدة في تاريخ "أسود الأطلس" على الساحة العالمية.

saber يونيو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
منتخب المغرب
المغرب يعادل إنجاز مونديال 1986 ويقترب من تكرار ملحمة قطر 20

واصل المنتخب المغربي ترسيخ مكانته بين كبار منتخبات العالم، بعدما نجح في بلوغ دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى سجله الحافل في البطولة العالمية، ويؤكد أن ما حققه في السنوات الأخيرة لم يكن مجرد استثناء، بل نتيجة مشروع كروي متكامل جعل "أسود الأطلس" أحد أبرز المنتخبات على الساحة الدولية.   وجاء تأهل المنتخب المغربي إلى الدور ثمن النهائي بعد مواجهة مثيرة أمام منتخب هولندا، انتهت بفوز "أسود الأطلس" بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل، في مباراة أظهر خلالها المنتخب شخصية قوية وروحًا قتالية عالية، مكنته من مواصلة المشوار في البطولة.   وبهذا التأهل، سجل المنتخب المغربي حضوره للمرة الثالثة في دور الـ16 من نهائيات كأس العالم، بعدما سبق له الوصول إلى هذا الدور في نسختي 1986 و2022، ليؤكد استمرارية حضوره بين المنتخبات المنافسة على أعلى المستويات.   ويمثل هذا الإنجاز معادلة مباشرة لما حققه المنتخب المغربي في مونديال المكسيك 1986، حين كتب صفحة تاريخية لا تزال محفورة في ذاكرة الكرة العربية والإفريقية، بعدما أصبح أول منتخب عربي وإفريقي يتأهل إلى الأدوار الإقصائية في بطولة كأس العالم.   وخلال تلك النسخة التاريخية، قدم المنتخب المغربي عروضًا مميزة أمام منتخبات قوية، ونجح في تصدر مجموعته، قبل أن يودع البطولة بصعوبة أمام منتخب ألمانيا الغربية بهدف جاء في الدقائق الأخيرة، بعد مباراة شهدت أداءً بطوليًا من لاعبي "أسود الأطلس".   وظل إنجاز 1986 لعقود طويلة يمثل علامة فارقة في تاريخ الكرة المغربية، إلى أن جاءت نسخة قطر 2022، التي شهدت أعظم إنجاز كروي في تاريخ المغرب، بل وفي تاريخ الكرة العربية والإفريقية بأكملها.   ففي مونديال قطر، نجح المنتخب المغربي في كتابة التاريخ بحروف من ذهب، بعدما بلغ الدور نصف النهائي لأول مرة، ليصبح أول منتخب عربي وإفريقي يصل إلى هذا الدور في تاريخ البطولة.   وخلال ذلك المشوار التاريخي، قدم "أسود الأطلس" مستويات استثنائية أمام كبار منتخبات العالم، وأطاح بعدد من القوى الكروية الكبرى، بفضل الانضباط التكتيكي، والروح القتالية، والتألق الفردي والجماعي، قبل أن ينهي البطولة في المركز الرابع، وهو أفضل إنجاز عربي وإفريقي في تاريخ كأس العالم.   ومع الوصول إلى دور الـ16 في نسخة 2026، تتجدد الآمال المغربية في تكرار تلك الملحمة التاريخية، خاصة أن المنتخب أظهر حتى الآن شخصية قوية وقدرة كبيرة على التعامل مع المباريات الإقصائية، وهو ما يمنح الجماهير ثقة كبيرة في إمكانية مواصلة المشوار.   ويؤكد الأداء الذي يقدمه المنتخب المغربي أن التطور الذي تشهده الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة عمل طويل بدأ من تطوير البنية التحتية، والاهتمام بالفئات السنية، والاستثمار في تكوين اللاعبين، إلى جانب الاستفادة من الخبرات الاحترافية للاعبين المنتشرين في أكبر الدوريات الأوروبية.   كما أثبت المنتخب المغربي أنه أصبح يمتلك شخصية تنافسية في البطولات الكبرى، حيث لم يعد يكتفي بالمشاركة المشرفة، بل يدخل كل بطولة بهدف المنافسة وتحقيق الإنجازات، وهو ما انعكس على نتائجه في النسخ الأخيرة من كأس العالم.   وشهدت البطولة الحالية بروز عدد كبير من نجوم المنتخب المغربي، الذين قدموا مستويات مميزة وأسهموا في قيادة الفريق إلى الأدوار الإقصائية، سواء من خلال الأداء الدفاعي الصلب أو الفاعلية الهجومية والروح الجماعية التي ظهرت في مختلف المباريات.   وكان الفوز على منتخب هولندا في الدور السابق بمثابة اختبار حقيقي لقدرات "أسود الأطلس"، خاصة أن المنتخب الهولندي يعد من أبرز المدارس الكروية في العالم، إلا أن اللاعبون المغاربة نجحوا في تجاوز هذا التحدي بفضل الإصرار والانضباط والقدرة على التعامل مع الضغوط.   ويستعد المنتخب المغربي الآن لخوض مواجهة جديدة في دور الـ16 أمام منتخب كندا، في لقاء يحمل أهمية كبيرة، إذ يمنح الفوز فيه بطاقة العبور إلى الدور ربع النهائي، ويقرب "أسود الأطلس" من معادلة أو حتى تجاوز الإنجاز التاريخي الذي تحقق في مونديال قطر.   ويدرك الجهاز الفني بقيادة محمد وهبي أن المرحلة المقبلة ستكون أكثر صعوبة، في ظل ارتفاع مستوى المنافسة، لكن الثقة داخل معسكر المنتخب تبقى كبيرة، خاصة بعد العروض القوية التي قدمها اللاعبون منذ انطلاق البطولة.   كما تعيش الجماهير المغربية حالة من التفاؤل، إذ ترى أن المنتخب يمتلك المقومات الفنية والبدنية والذهنية التي تؤهله لمواصلة المشوار، في ظل وجود مجموعة متجانسة من اللاعبين تجمع بين الخبرة والشباب.   ويرى محللون أن ما يميز المنتخب المغربي في النسخة الحالية هو التنوع في الحلول، وعدم الاعتماد على لاعب واحد، حيث يبرز في كل مباراة نجم جديد يسهم في صناعة الفارق، وهو ما يمنح الفريق قوة إضافية في الأدوار الإقصائية.   وتعكس النتائج التي يحققها المنتخب المغربي المكانة التي وصل إليها على المستوى الدولي، بعدما أصبح منافسًا يحظى باحترام جميع المنتخبات، ولم يعد يُنظر إليه باعتباره مفاجأة، بل كأحد الفرق القادرة على الذهاب بعيدًا في البطولة.   كما تؤكد هذه النجاحات أن المشروع الرياضي المغربي يسير في الاتجاه الصحيح، بعدما بدأت ثماره تظهر بوضوح على مستوى المنتخب الأول، إلى جانب المنتخبات السنية التي حققت هي الأخرى نتائج مميزة خلال السنوات الماضية.   ويبقى الهدف الأكبر الآن هو مواصلة كتابة التاريخ، وعدم الاكتفاء بمعادلة إنجاز مونديال 1986، بل السعي لتكرار ملحمة قطر 2022 أو حتى تجاوزها، وهو حلم يبدو مشروعًا في ظل الإمكانات التي يمتلكها المنتخب المغربي.   وسيكون لقاء كندا محطة مفصلية في مشوار "أسود الأطلس"، إذ يتطلع اللاعبون والجهاز الفني والجماهير إلى تحقيق انتصار جديد يفتح أبواب الدور ربع النهائي، ويقرب المنتخب خطوة إضافية من إنجاز مونديالي جديد، يؤكد أن المغرب أصبح واحدًا من أبرز المنتخبات القادرة على المنافسة في أكبر المحافل الكروية، وأن ما تحقق في السنوات الأخيرة ليس سوى بداية لمرحلة جديدة من النجاحات التي تعزز مكانة الكرة المغربية على الساحة العالمية.

saber يونيو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
اسماعيل الصيبارى
من التألق مع المغرب إلى بايرن ميونخ.. أسابيع استثنائية في مسيرة إسماعيل صيباري

يعيش الدولي المغربي إسماعيل صيباري أفضل لحظات مسيرته الاحترافية، بعدما نجح خلال الأسابيع الأخيرة في فرض نفسه واحدًا من أبرز نجوم كرة القدم المغربية، بفضل المستويات المميزة التي قدمها مع المنتخب الوطني في بطولة كأس العالم 2026، إلى جانب اقترابه من خوض واحدة من أكبر المحطات في مسيرته الكروية عبر انتقاله إلى نادي بايرن ميونخ الألماني في صفقة ضخمة تعكس حجم التطور الذي وصل إليه اللاعب.   وبات اسم صيباري حاضرًا بقوة في وسائل الإعلام العالمية، بعدما جمع بين التألق داخل المستطيل الأخضر والاهتمام الكبير من كبار الأندية الأوروبية، ليؤكد أنه أحد أبرز اللاعبين الذين فرضوا أنفسهم خلال البطولة الحالية، سواء بالأداء أو بالأرقام أو بالحضور المؤثر في المباريات الحاسمة.   وشهدت الأسابيع الثلاثة الماضية سلسلة من الأحداث الإيجابية في مشوار اللاعب المغربي، بدأت بالأنباء التي تحدثت عن توصله إلى اتفاق للانتقال إلى نادي بايرن ميونخ مقابل 55 مليون يورو، في صفقة تؤكد الثقة الكبيرة التي يحظى بها من جانب العملاق البافاري، الذي يسعى إلى تدعيم صفوفه بلاعبين شباب يمتلكون الجودة الفنية والقدرة على التطور.   ويمثل الانتقال المحتمل إلى بايرن ميونخ خطوة كبيرة في مسيرة صيباري، خاصة أن النادي الألماني يعد واحدًا من أكبر أندية العالم وأكثرها نجاحًا على المستويين المحلي والأوروبي، وهو ما يمنح اللاعب فرصة جديدة لإثبات قدراته في أعلى مستويات المنافسة.   وجاءت هذه الأنباء بالتزامن مع المستويات الرائعة التي يقدمها صيباري بقميص المنتخب المغربي، حيث تحول إلى أحد أهم الأسلحة الهجومية في تشكيلة "أسود الأطلس"، بفضل تحركاته الذكية، وسرعته، وقدرته على صناعة الفارق في الثلث الأخير من الملعب.   وسجل صيباري حضوره بقوة في أول مشاركة له في نهائيات كأس العالم، بعدما افتتح سجله التهديفي في البطولة بهدف مميز أمام المنتخب البرازيلي، في مباراة أظهر خلالها شخصية قوية وقدرة كبيرة على التعامل مع الضغوط، ليؤكد أنه لاعب للمواعيد الكبرى.   ولم يتوقف تألق لاعب الوسط المغربي عند هذا الحد، إذ واصل عروضه المميزة بتسجيل هدف جديد في شباك منتخب اسكتلندا، مقدمًا مباراة متكاملة على المستويين الهجومي والدفاعي، ليحصد إشادة واسعة من الجماهير والنقاد.   كما واصل صيباري كتابة فصول نجاحه بإضافة هدف ثالث في البطولة أمام منتخب هايتي، ليؤكد أنه يعيش أفضل فتراته على الإطلاق، وأنه أصبح عنصرًا لا غنى عنه في تشكيلة المنتخب المغربي.   ولم تقتصر مساهمات اللاعب على تسجيل الأهداف فقط، بل كان حاضرًا في بناء الهجمات، وصناعة الفرص، والضغط على المنافسين، ما جعله أحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في مشوار المغرب بالمونديال.   وجاءت لحظة التتويج الحقيقية في مواجهة هولندا، عندما تحمل صيباري مسؤولية تنفيذ إحدى ركلات الترجيح الحاسمة، في واحدة من أكثر اللحظات حساسية في البطولة.   وأظهر اللاعب هدوءًا كبيرًا وثقة عالية بالنفس، لينجح في تسجيل الركلة الحاسمة التي منحت المنتخب المغربي بطاقة التأهل إلى دور ثمن النهائي، وسط احتفالات كبيرة من اللاعبين والجماهير.   وأكد هذا المشهد شخصية صيباري القيادية داخل الملعب، وقدرته على تحمل المسؤولية في أصعب الظروف، وهو ما يعكس النضج الكبير الذي وصل إليه رغم صغر سنه.   ويرى كثير من المتابعين أن التطور اللافت في مستوى اللاعب يعود إلى العمل المستمر الذي قام به خلال السنوات الأخيرة، سواء مع ناديه أو مع المنتخب المغربي، حيث نجح في تطوير قدراته الفنية والبدنية بشكل ملحوظ.   كما ساعده الاستقرار الفني والثقة التي يمنحه إياها الجهاز الفني للمنتخب المغربي على تقديم أفضل مستوياته، ليصبح أحد أبرز نجوم الفريق في البطولة الحالية.   ويؤكد الأداء الذي يقدمه صيباري أن الكرة المغربية تواصل إنتاج المواهب القادرة على المنافسة في أعلى المستويات، في ظل المشروع الرياضي الذي تعمل عليه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم خلال السنوات الماضية.   وأصبح اللاعب مصدر ثقة كبيرة لجماهير "أسود الأطلس"، التي تعول عليه لمواصلة التألق في الأدوار المقبلة، خاصة مع اقتراب المنتخب من خوض مواجهات أكثر صعوبة في طريقه نحو تحقيق إنجاز تاريخي جديد.   ومن المنتظر أن يواصل صيباري قيادة خط وسط المنتخب المغربي في المواجهة المقبلة، مستفيدًا من الحالة الفنية والبدنية المميزة التي يعيشها، إضافة إلى الثقة الكبيرة التي اكتسبها بعد الأداء اللافت الذي قدمه منذ بداية البطولة.   كما يترقب عشاق نادي بايرن ميونخ مشاهدة اللاعب بقميص الفريق الألماني، في حال إتمام الصفقة رسميًا، خاصة أن الجماهير تأمل في أن يكون إضافة قوية لخط الوسط خلال المواسم المقبلة.   ويجمع صيباري بين المهارة الفردية والقدرة على اللعب الجماعي، إلى جانب شخصيته الهادئة داخل الملعب، وهي صفات جعلته يحظى بإشادة واسعة من المدربين والمحللين، الذين يرون فيه مشروع نجم عالمي قادر على التألق في أكبر البطولات.   وفي ظل المستويات التي يقدمها حاليًا، يبدو أن إسماعيل صيباري يقف على أعتاب مرحلة جديدة في مسيرته الكروية، عنوانها المنافسة مع كبار نجوم العالم، سواء بقميص المنتخب المغربي في كأس العالم 2026 أو مع ناديه الجديد المنتظر، ليواصل كتابة قصة نجاح استثنائية تؤكد أن اللاعب المغربي أصبح أحد أبرز الأسماء الصاعدة في كرة القدم العالمية، وأن ما يقدمه حتى الآن ليس سوى بداية لمسيرة قد تحمل المزيد من الإنجازات والألقاب خلال السنوات المقبلة.

saber يونيو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
محمد ديوب
فيفا تمنح عيسى ديوب جائزة أفضل لاعب بعد قيادة المغرب إلى ثمن النهائي

واصل المنتخب المغربي كتابة فصل جديد من إنجازاته في بطولة كأس العالم 2026، بعدما حجز مقعده في دور الـ16 إثر فوزه المثير على منتخب هولندا بركلات الترجيح، في مباراة شهدت تألقًا استثنائيًا للمدافع الدولي عيسى ديوب، الذي اختاره الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" أفضل لاعب في اللقاء، بعد الأداء الكبير الذي قدمه طوال المباراة ودوره الحاسم في إنقاذ منتخب بلاده من الخروج.   ولم يكن تتويج ديوب بجائزة رجل المباراة مفاجئًا للمتابعين، بعدما تحول إلى أبرز نجوم المواجهة بفضل حضوره القوي في الخط الخلفي، ونجاحه في إيقاف معظم المحاولات الهجومية للمنتخب الهولندي، إلى جانب مساهمته المباشرة في إعادة المنتخب المغربي إلى أجواء اللقاء بهدف قاتل في اللحظات الأخيرة من الوقت الأصلي.   ودخل المنتخب المغربي المباراة وهو يدرك حجم صعوبة المهمة أمام منتخب هولندا، أحد أبرز المنتخبات الأوروبية، إلا أن لاعبي "أسود الأطلس" أظهروا شخصية قوية وروحًا قتالية عالية، ليقدموا واحدة من أفضل مبارياتهم في البطولة حتى الآن.   وكان عيسى ديوب أحد أبرز عناصر المنتخب المغربي منذ الدقائق الأولى، حيث فرض حضوره داخل منطقة الجزاء، وأظهر صلابة كبيرة في المواجهات الثنائية، كما نجح في إغلاق المساحات أمام المهاجمين الهولنديين، الأمر الذي حدّ من خطورة المنافس في العديد من المناسبات.   ولم يقتصر دور ديوب على الواجبات الدفاعية فقط، بل شارك أيضًا في بناء الهجمات من الخلف، مستفيدًا من دقة تمريراته وقدرته على إخراج الكرة بطريقة صحيحة، وهو ما منح المنتخب المغربي أفضلية في الاستحواذ خلال فترات طويلة من اللقاء.   ومع اقتراب المباراة من نهايتها، بدا أن المنتخب الهولندي في طريقه لحسم بطاقة التأهل، بعدما حافظ على تقدمه حتى الدقائق الأخيرة، لكن المنتخب المغربي رفض الاستسلام، وواصل الضغط بحثًا عن هدف يعيد الأمل.   وفي الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، جاءت اللحظة التي غيرت مسار المباراة بالكامل، عندما أرسل شمس الدين طالبي تمريرة متقنة داخل منطقة الجزاء، ليظهر عيسى ديوب في المكان المناسب، ويسدد الكرة بثقة داخل الشباك، معلنًا هدف التعادل الذي أشعل المدرجات وأعاد "أسود الأطلس" إلى المنافسة.   وأثبت الهدف أهمية الأدوار الهجومية التي يؤديها المدافعون في المباريات الكبرى، حيث لم يتردد ديوب في التقدم إلى الأمام خلال اللحظات الحاسمة، ليستغل الفرصة بأفضل طريقة ممكنة ويمنح منتخب بلاده فرصة جديدة لحسم التأهل.   وبعد هدف التعادل، دخل المنتخبان الأشواط الإضافية وسط حذر كبير، حيث حاول كل فريق خطف هدف الفوز، إلا أن التنظيم الدفاعي للمنتخب المغربي، بقيادة ديوب، حال دون وصول المنتخب الهولندي إلى الشباك.   وواصل المدافع المغربي تقديم أداء ثابت خلال الأشواط الإضافية، سواء من خلال التدخلات الناجحة أو الكرات الهوائية أو التغطية الدفاعية، ليؤكد أنه كان أحد أبرز أسباب صمود المنتخب حتى الوصول إلى ركلات الترجيح.   وفي ركلات الحسم، نجح المنتخب المغربي في التفوق بنتيجة (3-2)، ليحجز بطاقة التأهل إلى دور الـ16، وسط فرحة عارمة من اللاعبين والجماهير المغربية التي احتفلت بإنجاز جديد في تاريخ مشاركات "أسود الأطلس" بالمونديال.   وعقب نهاية المباراة، أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" اختيار عيسى ديوب أفضل لاعب في اللقاء، تقديرًا للمستوى المميز الذي قدمه، بعدما جمع بين الأداء الدفاعي الصلب والحضور الهجومي المؤثر.   وجاء هذا التتويج ليؤكد القيمة الفنية الكبيرة التي يمثلها ديوب داخل صفوف المنتخب المغربي، خاصة في المباريات الكبرى التي تتطلب تركيزًا عاليًا وشخصية قوية داخل الملعب.   ويرى كثير من المتابعين أن أداء ديوب يعكس التطور الكبير الذي تشهده الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة، في ظل امتلاك المنتخب مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في مختلف المراكز.   كما منح هذا الأداء دفعة معنوية كبيرة للمنتخب المغربي قبل المواجهة المقبلة في دور الـ16، حيث يأمل الجهاز الفني في مواصلة المستويات القوية، والاستفادة من الحالة الفنية المميزة التي يعيشها عدد من نجوم الفريق.   وأثبت "أسود الأطلس" مرة أخرى أنهم لا يعتمدون على لاعب واحد، بل يمتلكون مجموعة متكاملة تستطيع حسم المباريات في مختلف الظروف، وهو ما ظهر بوضوح خلال مواجهة هولندا، التي شهدت تألق أكثر من عنصر، يتقدمهم عيسى ديوب.   ومن المنتظر أن يدخل المنتخب المغربي الدور المقبل بمعنويات مرتفعة وثقة كبيرة، بعدما تجاوز أحد أقوى منافسيه في البطولة، في انتظار مواصلة الحلم بتحقيق إنجاز تاريخي جديد في كأس العالم 2026.   وسيظل اسم عيسى ديوب حاضرًا بقوة في ذاكرة الجماهير المغربية بعد هذه المباراة، ليس فقط بسبب الهدف القاتل الذي أعاد الأمل في الوقت المناسب، وإنما أيضًا بسبب الأداء الدفاعي المتكامل الذي قدمه طوال اللقاء، ليؤكد أنه أحد أهم ركائز المنتخب الوطني، وأن تألقه جاء في التوقيت المثالي، ليقود "أسود الأطلس" إلى انتصار ثمين، ويستحق عن جدارة جائزة أفضل لاعب في المباراة، في ليلة ستبقى واحدة من أبرز محطات مشواره الدولي مع المنتخب المغربي.

saber يونيو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
محمد وهبه
محمد وهبي: لم نأتِ إلى كأس العالم من أجل هولندا فقط.. هدفنا أكبر

كشف محمد وهبي، المدير الفني للمنتخب المغربي، تفاصيل الانتصار المثير الذي حققه "أسود الأطلس" على منتخب هولندا في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن التأهل إلى دور الـ16 لم يكن وليد الصدفة، وإنما جاء نتيجة عمل تكتيكي دقيق، وثقة كبيرة في قدرات اللاعبين، إلى جانب الروح القتالية التي ظهرت طوال أحداث اللقاء حتى حسم بطاقة العبور بركلات الترجيح.   ونجح المنتخب المغربي في تجاوز نظيره الهولندي بنتيجة (3-2) بركلات الترجيح، بعدما انتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منتخب، في مباراة اتسمت بالإثارة والندية، وشهدت صراعًا تكتيكيًا كبيرًا بين الجهازين الفنيين، قبل أن تبتسم ركلات الحسم لصالح "أسود الأطلس".   وخلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب اللقاء، أوضح وهبي أن المنتخب المغربي واجه مفاجأة تكتيكية في الشوط الأول، بعدما ظهر المنتخب الهولندي بطريقة لعب مختلفة عن التوقعات التي وضعها الجهاز الفني قبل المباراة.   وأشار المدرب إلى أن الجهاز الفني كان يتوقع اعتماد المنتخب الهولندي على التراجع الدفاعي، لكنه فوجئ بالطريقة التي كان يتحرك بها المنافس عند امتلاك الكرة، وهو ما تسبب في بعض الصعوبات خلال النصف الأول من المباراة.   وأضاف أن الطاقم الفني استغل فترة الاستراحة بين الشوطين لإجراء مراجعة سريعة للأداء، وتحليل تحركات المنافس، وهو ما ساعد على تعديل بعض الجوانب التكتيكية التي انعكست بصورة واضحة على أداء المنتخب المغربي خلال الشوط الثاني.   وأكد وهبي أن اللاعبين نجحوا في تنفيذ التعليمات الجديدة بدقة كبيرة، الأمر الذي منح المنتخب أفضلية واضحة في الاستحواذ وصناعة الفرص، حتى تمكن من تسجيل هدف التعادل والعودة إلى أجواء اللقاء في الوقت المناسب.   وأوضح المدير الفني أن مرونة اللاعبين وقدرتهم على استيعاب التعليمات داخل أرض الملعب كانت من أهم أسباب النجاح، مشيرًا إلى أن المنتخب أظهر شخصية قوية أمام أحد أبرز المنتخبات الأوروبية.   وأشاد وهبي بالدور الذي لعبه البدلاء خلال المباراة، مؤكدًا أن جميع التغييرات التي أجراها كانت مدروسة، وهدفت إلى منح الفريق حلولًا جديدة في الجانبين الهجومي والدفاعي.   وأشار إلى أن المنتخب المغربي لا يعتمد على مجموعة محددة من اللاعبين، وإنما يمتلك قائمة متكاملة، يستطيع أي عنصر فيها تقديم الإضافة عند المشاركة، وهو ما يعكس قوة المجموعة والانسجام الكبير بين جميع اللاعبين.   وأضاف أن الجهاز الفني يعمل منذ فترة طويلة على تجهيز جميع العناصر، حتى يكون كل لاعب مستعدًا للمشاركة في أي وقت، وهو ما ظهر بوضوح خلال المواجهة أمام هولندا.   وتحدث وهبي بإشادة كبيرة عن المواهب الشابة التي يضمها المنتخب المغربي، مؤكدًا أن اللاعبين صغار السن أثبتوا أنهم قادرون على تحمل المسؤولية في أكبر المحافل العالمية.   وأوضح أن لاعبين من مواليد 2005، مثل جسيم ياسين وسمير المورابيط وشمس الدين طالبي، قدموا مستويات مميزة، وأثبتوا أن مستقبل الكرة المغربية يسير في الطريق الصحيح بفضل العمل المستمر داخل الفئات السنية.   وأكد أن المشروع الكروي المغربي لا يقتصر على تحقيق نتائج آنية فقط، وإنما يقوم على بناء أجيال قادرة على المنافسة لسنوات طويلة، وهو ما بدأت ثماره تظهر في مختلف المنتخبات الوطنية.   وفي حديثه عن التطور الكبير الذي يشهده المنتخب المغربي، شدد وهبي على أن الاحترام الذي أصبح يحظى به "أسود الأطلس" على الساحة الدولية لم يأتِ من فراغ، وإنما جاء نتيجة سنوات من التخطيط والعمل المنظم.   وأوضح أن الطريقة الدفاعية التي اعتمدها المنتخب الهولندي خلال المباراة تعكس مدى احترام المنافس لقدرات المنتخب المغربي، مؤكدًا أن المنتخبات الكبرى لم تعد تنظر إلى المغرب باعتباره منافسًا عاديًا.   وأضاف أن المنتخب المغربي فرض شخصيته خلال المباراة، واستحوذ على الكرة في فترات طويلة، بينما اكتفى المنتخب الهولندي بالتراجع إلى مناطقه الدفاعية والاعتماد على الهجمات المرتدة.   وأشار إلى أن الجهاز الفني كان واثقًا من أن الهدف سيأتي مع استمرار الضغط والتحلي بالصبر، وهو ما تحقق بالفعل عندما تمكن المنتخب من إدراك التعادل قبل نهاية الوقت الأصلي.   وكشف وهبي عن الرسالة التي وجهها إلى لاعبيه خلال الدقائق الأخيرة من المباراة، مؤكدًا أنه طالبهم بالقتال حتى النهاية من أجل إسعاد الجماهير المغربية التي تتابع المنتخب بشغف كبير.   وقال إنه أخبر اللاعبين بأن ملايين المغاربة ينتظرون منهم تقديم كل ما لديهم داخل الملعب، وأن عليهم القتال حتى آخر ثانية من أجل منح الجماهير الفرحة التي تستحقها.   وأوضح أن هذه الرسالة كان لها أثر إيجابي كبير على اللاعبين، حيث رفعت من حماسهم ومنحتهم دافعًا إضافيًا لمواصلة القتال رغم الإرهاق البدني الذي فرضته المباراة.   وأكد وهبي أن المنتخب المغربي لم يأتِ إلى كأس العالم من أجل تحقيق انتصار واحد أو الوصول إلى دور معين، وإنما يطمح إلى الذهاب بعيدًا في البطولة ومواصلة كتابة التاريخ.   وأشار إلى أن التأهل إلى دور الـ16 يمثل خطوة مهمة، لكنه مجرد محطة في مشوار طويل، وأن الجهاز الفني يطالب اللاعبين بالحفاظ على التركيز وعدم الانشغال بما تحقق حتى الآن.   وأضاف أن المنتخب سيبدأ مباشرة الاستعداد للمواجهة المقبلة أمام منتخب كندا، والتي وصفها بأنها لن تقل صعوبة عن مواجهة هولندا، خاصة أن جميع المنتخبات التي تصل إلى هذه المرحلة تمتلك الجودة والطموح.   وشدد على ضرورة استعادة اللاعبين لحالتهم البدنية والذهنية قبل المباراة المقبلة، مؤكدًا أن فترة الاستشفاء ستكون مهمة للغاية بعد المجهود الكبير الذي بذله الفريق خلال 120 دقيقة أمام هولندا.   واختتم محمد وهبي تصريحاته بالتأكيد على أن المنتخب المغربي سيواصل العمل بنفس الروح والطموح، مع التمسك بالتواضع والتركيز في كل مباراة، مشيرًا إلى أن حلم الوصول إلى أبعد نقطة في كأس العالم لا يزال قائمًا، وأن الجميع داخل المعسكر يؤمن بقدرة "أسود الأطلس" على مواصلة صناعة التاريخ، في ظل الدعم الجماهيري الكبير، والعمل الفني المنظم، والإصرار الذي أظهره اللاعبون منذ بداية البطولة، قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب كندا، والتي يتطلع خلالها المنتخب المغربي إلى مواصلة مشواره الناجح وبلوغ الدور ربع النهائي لأول مرة في هذه النسخة من المونديال.

saber يونيو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
بوعدى
أيوب بوعدي: استحققنا التأهل على حساب هولندا.. ولماذا لا نحلم بكأس العالم؟

أعرب أيوب بوعدي، لاعب المنتخب المغربي، عن سعادته الكبيرة بتأهل "أسود الأطلس" إلى دور ثمن نهائي كأس العالم 2026، بعدما تجاوز المنتخب الهولندي بركلات الترجيح في واحدة من أقوى مباريات البطولة، مؤكدًا أن الفريق استحق العبور بفضل الأداء القوي والإيمان حتى اللحظات الأخيرة من اللقاء. وشهدت المواجهة إثارة كبيرة منذ صافرة البداية وحتى الركلة الأخيرة في ركلات الترجيح، حيث قدم المنتخبان مباراة قوية اتسمت بالندية والسرعة والفرص المتبادلة، قبل أن ينجح المنتخب المغربي في خطف بطاقة التأهل بعد صمود كبير وروح قتالية عالية عكست شخصية الفريق في المحافل الكبرى. وأكد بوعدي أن هذه المباراة ستبقى محفورة في ذاكرته، ليس فقط بسبب أهمية التأهل، ولكن أيضًا لما شهدته من ضغوط كبيرة داخل أرض الملعب، موضحًا أن مواجهة منتخب بحجم هولندا تطلبت تركيزًا كبيرًا وانضباطًا تكتيكيًا طوال أكثر من 120 دقيقة. وقال اللاعب إن المنتخب المغربي كان يدرك منذ البداية أن المهمة لن تكون سهلة أمام أحد أبرز المنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب، إلا أن ثقة اللاعبين في أنفسهم لم تهتز طوال المباراة، وهو ما منحهم القدرة على العودة في النتيجة ومواصلة القتال حتى النهاية. وأضاف أن المنتخب المغربي لم يفقد الأمل رغم تأخره في النتيجة، حيث واصل اللاعبون الضغط والبحث عن هدف التعادل حتى نجحوا في تسجيله خلال الدقائق الأخيرة، وهو الهدف الذي أعاد الحياة إلى الفريق وأشعل حماس الجماهير المغربية داخل الملعب وخارجه. وأشار بوعدي إلى أن الحفاظ على التركيز خلال الأشواط الإضافية كان عاملًا مهمًا في الوصول إلى ركلات الترجيح، مؤكدًا أن جميع اللاعبين دخلوا هذه المرحلة بثقة كبيرة في قدرتهم على حسم بطاقة التأهل. وأوضح أن ركلات الترجيح تحتاج إلى شجاعة وثبات نفسي أكثر من أي شيء آخر، وهو ما أظهره لاعبو المنتخب المغربي الذين تعاملوا مع اللحظة بأفضل صورة ممكنة، ليمنحوا الجماهير فرحة جديدة تضاف إلى الإنجازات التي حققها المنتخب خلال السنوات الأخيرة. وأكد نجم المنتخب المغربي أن الفوز على هولندا لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة العمل الكبير الذي يقوم به الجهاز الفني واللاعبون منذ فترة طويلة، مشيرًا إلى أن الانضباط والالتزام داخل المجموعة كانا من أبرز أسباب النجاح. وأضاف أن المنتخب المغربي أصبح يمتلك شخصية قوية في البطولات الكبرى، ولم يعد يخشى مواجهة أي منتخب مهما كان اسمه أو تاريخه، وهو ما ظهر بوضوح خلال المباراة أمام هولندا التي شهدت تنافسًا كبيرًا حتى اللحظة الأخيرة. وعن طموحات "أسود الأطلس" في النسخة الحالية من كأس العالم، أكد بوعدي أن الفريق لا يريد التوقف عند حدود التأهل إلى دور ثمن النهائي، بل يسعى إلى مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز جديد يضاف إلى تاريخ الكرة المغربية. وأشار إلى أن الجهاز الفني يحرص دائمًا على التعامل مع البطولة خطوة بخطوة، حيث ينصب التركيز بالكامل على كل مباراة على حدة دون الالتفات إلى الحسابات البعيدة، وهو النهج الذي ساعد المنتخب على تقديم مستويات مميزة حتى الآن. وأضاف أن الوصول إلى دور الـ16 يمثل إنجازًا مهمًا، لكنه ليس نهاية الطموحات، موضحًا أن الطريق لا يزال طويلًا ويتطلب المزيد من العمل والتركيز إذا أراد المنتخب الوصول إلى الأدوار النهائية والمنافسة على اللقب. وأكد بوعدي أن حلم التتويج بكأس العالم ليس مستحيلًا، مشددًا على أن كرة القدم لا تعترف بالمستحيل، وأن المنتخبات التي تمتلك الإيمان والعمل الجماعي يمكنها تحقيق الإنجازات مهما كانت قوة المنافسين. وقال إن اللاعبين سيحتفلون بالتأهل لفترة قصيرة فقط، قبل تحويل تركيزهم بالكامل إلى المباراة المقبلة أمام منتخب كندا، والتي وصفها بأنها ستكون مواجهة صعبة تتطلب الاستعداد بأفضل شكل ممكن. وأوضح أن الجهاز الفني سيعمل خلال الأيام المقبلة على دراسة نقاط القوة والضعف لدى المنتخب الكندي، من أجل إعداد الخطة المناسبة التي تساعد المغرب على مواصلة مشواره الناجح في البطولة. كما أشاد بوعدي بالمستوى الذي يقدمه اللاعبون المغاربة في مختلف الدوريات الأوروبية، مؤكدًا أن بروز هذا العدد الكبير من المواهب يعكس التطور الكبير الذي تشهده الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة. وأضاف أن النجاح الحقيقي لا يتوقف عند اكتشاف المواهب، وإنما يتمثل في قدرتها على الحفاظ على مستواها وتقديم الإضافة للمنتخب لسنوات طويلة، مع تحقيق البطولات التي تنتظرها الجماهير المغربية. وأكد أن المنافسة داخل المنتخب أصبحت قوية للغاية، وهو ما يصب في مصلحة الفريق ويمنح الجهاز الفني خيارات عديدة في جميع المراكز، الأمر الذي يرفع من مستوى الأداء الجماعي. واختتم أيوب بوعدي تصريحاته بالتأكيد على أن المنتخب المغربي سيواصل القتال في كل مباراة بنفس الروح والعزيمة التي ظهر بها أمام هولندا، مشيرًا إلى أن اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، ويطمحون إلى إسعاد الجماهير المغربية بمواصلة النتائج الإيجابية وكتابة فصل جديد في تاريخ الكرة المغربية، مع الإيمان الكامل بأن الأحلام الكبيرة تتحقق بالإصرار والعمل، وأن المنافسة على لقب كأس العالم ستظل هدفًا مشروعًا طالما واصل الفريق تقديم الأداء القوي والروح القتالية التي صنعت الفارق في البطولة حتى الآن.

saber يونيو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
منتخب المغرب
المغرب يعلن تشكيله الرسمي لمواجهة هولندا في كأس العالم

تتواصل منافسات بطولة كأس العالم 2026 وسط أجواء من الحماس والإثارة مع انطلاق الأدوار الإقصائية التي تشهد مواجهات قوية بين المنتخبات الساعية إلى مواصلة مشوارها نحو اللقب العالمي، حيث يترقب عشاق كرة القدم العربية والأفريقية المواجهة المرتقبة التي تجمع منتخب المغرب بنظيره منتخب هولندا ضمن منافسات دور الـ32 من البطولة.   ويدخل منتخب المغرب المباراة بطموحات كبيرة من أجل تحقيق نتيجة إيجابية والاستمرار في تقديم العروض القوية التي ظهر بها خلال الفترة الماضية، خاصة أن الجماهير المغربية تعقد آمالًا كبيرة على هذا الجيل من اللاعبين لمواصلة كتابة تاريخ جديد داخل البطولات العالمية.   وأعلن محمد وهبي المدير الفني لمنتخب المغرب التشكيل الرسمي للفريق قبل المواجهة المرتقبة، حيث اعتمد على مجموعة من العناصر الأساسية التي يراهن عليها لتحقيق نتيجة إيجابية أمام المنتخب الهولندي.   وجاء في حراسة المرمى الحارس ياسين بونو، الذي يعد واحدًا من أبرز عناصر الخبرة داخل صفوف المنتخب المغربي، خاصة بعد المستويات الكبيرة التي قدمها خلال السنوات الأخيرة مع المنتخب والأندية التي لعب بقميصها.   ويعتمد الجهاز الفني بشكل كبير على قدرات بونو وخبراته الطويلة في التعامل مع المباريات الكبرى، خاصة أن مواجهة منتخب بحجم هولندا تحتاج إلى تركيز كبير في جميع الخطوط.   وفي خط الدفاع قرر الجهاز الفني الدفع بالرباعي أشرف حكيمي وشادي رياض وديوب ونصير مزراوي، حيث يسعى المنتخب المغربي إلى تحقيق التوازن بين الواجبات الدفاعية والانطلاقات الهجومية من الأطراف.   ويعد أشرف حكيمي أحد أبرز العناصر التي يعول عليها منتخب المغرب خلال المباراة، بفضل سرعته الكبيرة وقدرته على تقديم الإضافة في الجانبين الدفاعي والهجومي.   كما يمثل نصير مزراوي عنصرًا مهمًا داخل التشكيلة، لما يمتلكه من خبرات كبيرة وقدرة على التحرك في أكثر من مركز داخل الملعب.   أما في خط الوسط فقد اعتمد محمد وهبي على الثلاثي بوعدي وعز الدين أوناحي وإبراهيم دياز، في محاولة لفرض السيطرة على منطقة الوسط ومواجهة القوة التي يتمتع بها المنتخب الهولندي في هذه المنطقة.   ويعد أوناحي أحد أبرز اللاعبين داخل منظومة المنتخب المغربي، خاصة أنه يمتلك قدرات فنية كبيرة تساعد الفريق على بناء الهجمات والتحكم في نسق اللعب.   كما يمثل إبراهيم دياز أحد الأوراق الهجومية المهمة التي يعول عليها الجهاز الفني من أجل صناعة الفرص وخلق الحلول في الثلث الأخير من الملعب.   وفي الخط الأمامي دفع المنتخب المغربي بكل من الصيباري والخنوس والعيناوي، حيث يسعى الجهاز الفني إلى استغلال السرعة والتحركات المستمرة للثلاثي الهجومي من أجل تهديد دفاعات المنتخب الهولندي.   ويأمل المنتخب المغربي في تقديم أداء قوي خلال المباراة واستغلال الفرص التي قد تتاح له أمام المرمى، خاصة أن مباريات خروج المغلوب تحتاج إلى تركيز كبير في استغلال أنصاف الفرص.   وفي المقابل يدخل منتخب هولندا المواجهة بطموحات مماثلة، حيث يسعى لمواصلة مشواره في البطولة وحجز بطاقة التأهل إلى الدور التالي.   ومن المتوقع أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا قويًا بين المنتخبين، خاصة أن كلاً منهما يمتلك عناصر قادرة على صناعة الفارق في أي لحظة.   وتحظى المباراة باهتمام جماهيري كبير داخل المغرب والوطن العربي، حيث تنتظر الجماهير ظهورًا قويًا من أسود الأطلس في واحدة من أهم مباريات البطولة.   كما يطمح المنتخب المغربي إلى مواصلة النتائج الإيجابية التي حققها خلال السنوات الأخيرة على المستوى الدولي، بعد النجاحات التي جعلته واحدًا من أبرز المنتخبات العربية والأفريقية على الساحة العالمية.   وتبدو المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات في ظل تقارب المستويات والطموحات بين المنتخبين، وهو ما يزيد من حجم الإثارة المنتظرة خلال أحداث اللقاء.   وفي النهاية تبقى جميع التوقعات مؤجلة حتى صافرة البداية، حيث سيكون الحسم الحقيقي داخل أرض الملعب في مواجهة ينتظر أن تحمل الكثير من القوة والإثارة بين المغرب وهولندا في كأس العالم 2026.

saber يونيو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
بونو
بونو: أسود الأطلس يدخلون المواجهة بعقلية الانتصار

في أجواء يسيطر عليها الترقب والحماس، يواصل المنتخب المغربي استعداداته لخوض واحدة من أهم مبارياته في بطولة كأس العالم 2026، عندما يواجه المنتخب الهولندي ضمن منافسات دور الـ32، في لقاء ينتظر أن يحظى بمتابعة جماهيرية كبيرة داخل المغرب وخارجه. ومع اقتراب صافرة البداية، جاءت تصريحات ياسين بونو، حارس مرمى "أسود الأطلس"، لتعكس حالة التركيز والثقة التي يعيشها المنتخب قبل هذه المواجهة المرتقبة.   وأكد بونو خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة أن المنتخب المغربي لا يمنح اهتمامًا كبيرًا لما يتم تداوله خارج المستطيل الأخضر، سواء تعلق الأمر بالتصريحات الإعلامية أو الآراء الصادرة عن نجوم الكرة الهولندية السابقين، موضحًا أن المجموعة تركز فقط على التحضير الفني والذهني للمباراة.   وقال الحارس المغربي إن المنتخب يعيش أجواء إيجابية للغاية داخل المعسكر، وإن جميع اللاعبين يدركون أهمية المباراة وحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، خصوصًا في ظل الآمال الكبيرة التي تضعها الجماهير المغربية على هذه المجموعة من اللاعبين.   وتأتي تصريحات بونو في وقت ارتفعت فيه وتيرة الحديث الإعلامي حول المواجهة المرتقبة بين المغرب وهولندا، باعتبارها واحدة من أبرز مباريات هذا الدور، خاصة أن المنتخبين يمتلكان عناصر مميزة وقدرات فنية كبيرة تجعلهما من بين المنتخبات القادرة على الذهاب بعيدًا في البطولة.   ويعيش المنتخب المغربي مرحلة مميزة خلال السنوات الأخيرة، بعدما تمكن من ترسيخ حضوره بين المنتخبات القوية على الساحة الدولية، مستفيدًا من التطور الكبير الذي شهدته الكرة المغربية سواء على مستوى البنية التحتية أو تطوير المواهب والاهتمام بالمشاريع الفنية.   كما نجح المنتخب المغربي في تكوين مجموعة من اللاعبين الذين ينشطون في أكبر الأندية الأوروبية، الأمر الذي منح الفريق خبرات كبيرة وساعده على رفع مستوى المنافسة داخل المجموعة.   وأكد بونو أن اللاعب المغربي يدخل كل مباراة بروح قتالية عالية، وأن ارتداء قميص المنتخب الوطني يمثل مصدر فخر كبير لكل عناصر الفريق، خاصة مع الدعم الجماهيري الكبير الذي يحظى به المنتخب في مختلف المناسبات.   وأشار حارس المغرب إلى أن اللاعبين يشعرون بحجم المسؤولية تجاه الجماهير التي تنتظر منهم تقديم مستويات قوية وتحقيق نتائج إيجابية، مضيفًا أن الدعم الجماهيري يمنح اللاعبين طاقة إضافية داخل أرضية الملعب.   وعلى المستوى الفني، تحدث بونو عن بعض الجوانب التكتيكية المتعلقة بطريقة اللعب، موضحًا أن اللجوء أحيانًا إلى الكرات الطويلة لا يعني غياب الحلول الفنية، بل يأتي في إطار قراءة مجريات المباراة واختيار القرار الأنسب في اللحظة المناسبة.   وأوضح أن كرة القدم الحديثة تعتمد على التعامل الذكي مع مختلف الظروف داخل الملعب، وأن الحفاظ على التوازن الدفاعي يمثل عنصرًا مهمًا في المباريات الإقصائية التي تحسم غالبًا بالتفاصيل الصغيرة.   ومن المنتظر أن يدخل المنتخب المغربي المباراة بطموحات كبيرة، خاصة بعد الأداء الذي قدمه خلال مرحلة المجموعات، حيث أظهر شخصية قوية وانضباطًا تكتيكيًا لافتًا.   ويرى كثير من المتابعين أن المنتخب المغربي يمتلك الأدوات التي تمكنه من تجاوز هذا الدور، في ظل وجود مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة والمهارات الفردية القادرة على صناعة الفارق في أي لحظة.   في المقابل، يدرك المنتخب المغربي أن المهمة لن تكون سهلة أمام منتخب هولندا الذي يملك بدوره عناصر مميزة وخبرة كبيرة في البطولات الكبرى.   ويعتمد المنتخب الهولندي على أسلوب هجومي منظم، إضافة إلى امتلاكه لاعبين يتمتعون بالسرعة والقدرة على التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم.   لكن المنتخب المغربي يراهن على شخصيته القوية وروحه الجماعية، إضافة إلى الثقة التي اكتسبها اللاعبون خلال السنوات الأخيرة.   وتبدو الأجواء داخل المعسكر المغربي إيجابية للغاية، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تجهيز اللاعبين بأفضل صورة ممكنة من الناحيتين البدنية والذهنية.   وسيكون العامل الجماهيري أحد أبرز الأسلحة التي يعول عليها المنتخب المغربي، خاصة أن الجماهير المغربية اعتادت على الحضور بقوة في البطولات الكبرى ودعم منتخبها بشكل استثنائي.   وفي ظل هذه المعطيات، تتجه الأنظار نحو المواجهة المرتقبة التي قد تحمل فصلًا جديدًا في مسيرة المنتخب المغربي داخل كأس العالم 2026.   ويأمل "أسود الأطلس" في مواصلة الحلم وكتابة صفحة جديدة من التاريخ، بينما ينتظر الجمهور المغربي مباراة تعكس الطموحات الكبيرة لهذا الجيل من اللاعبين.

saber يونيو ٢٩, ٢٠٢٦ 0
محمد وهبى
وهبي يتحدى هولندا: لا نخاف أي منافس في كأس العالم

تزداد وتيرة الحماس والإثارة مع وصول بطولة كأس العالم 2026 إلى مرحلة الأدوار الإقصائية، حيث تتحول كل مباراة إلى معركة كروية لا تقبل القسمة على اثنين، ويصبح الخطأ الواحد قادرًا على إنهاء حلم استمر لسنوات طويلة. وفي خضم هذه الأجواء المشحونة بالضغوط والتوقعات، يستعد المنتخب المغربي لخوض واحدة من أقوى مواجهاته في البطولة أمام منتخب هولندا في دور الـ32، في لقاء يحمل طابعًا خاصًا نظرًا لقوة المنتخبين والطموحات المشتركة لكل طرف.   وقبل ساعات من المواجهة المرتقبة، وجه محمد وهبي، المدير الفني للمنتخب المغربي، رسائل قوية عكست حجم الثقة التي يتمتع بها داخل المجموعة، مؤكدًا أن "أسود الأطلس" لا يدخلون المباراة بعقلية الخوف أو الاكتفاء بما تحقق حتى الآن، بل يملكون طموحًا أكبر يتمثل في مواصلة صناعة التاريخ.   وأكد المدرب المغربي أن الوصول إلى هذه المرحلة لا يمثل نهاية المطاف بالنسبة للمنتخب، بل يعد خطوة جديدة في رحلة يسعى من خلالها الفريق للوصول إلى أبعد نقطة ممكنة في البطولة.   وأوضح وهبي أن مباريات خروج المغلوب تختلف تمامًا عن مواجهات دور المجموعات، بسبب طبيعتها الخاصة وحساسيتها الكبيرة.   وأشار إلى أن التفاصيل الصغيرة في مثل هذه المباريات غالبًا ما تكون العامل الحاسم في تحديد هوية المتأهل، سواء من خلال فرصة واحدة أو خطأ دفاعي أو لقطة فردية قادرة على تغيير مسار اللقاء بالكامل.   وأضاف أن الجهاز الفني يدرك جيدًا حجم المسؤولية التي تقع على عاتقه، ويعمل بشكل مستمر على تجهيز اللاعبين نفسيًا وبدنيًا بالشكل الذي يسمح لهم بالظهور بأفضل صورة ممكنة.   كما شدد على أن المنتخب المغربي استفاد بشكل كبير من التجارب السابقة التي خاضها خلال البطولة، وهو ما ساعد اللاعبين على اكتساب المزيد من الخبرات في التعامل مع مختلف الظروف داخل المباريات.   وعن المنتخب الهولندي، أظهر المدرب المغربي احترامًا كبيرًا للمنافس، مؤكدًا أنه يملك عناصر تمتلك جودة فنية مرتفعة وخبرات كبيرة على المستوى الدولي.   وأشار إلى أن المنتخب الهولندي يمتلك تاريخًا طويلًا في البطولات الكبرى، إلى جانب مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في أي لحظة.   لكن في المقابل، شدد وهبي على أن احترام المنافس لا يعني الخوف منه.   وأكد أن المنتخب المغربي يدخل اللقاء بثقة كبيرة في إمكانياته وقدرات لاعبيه، خاصة بعد المستويات التي قدمها خلال الفترة الماضية.   وأضاف أن المنتخب المغربي يعرف منافسه جيدًا، كما أن المنتخب الهولندي يعرف أيضًا قدرات "أسود الأطلس"، وهو ما يجعل المباراة مرشحة لصراع تكتيكي قوي بين الطرفين.   وتحدث المدرب المغربي كذلك عن العامل الجماهيري وتأثيره على الفريق، مؤكدًا أن الجماهير المغربية تمثل عنصرًا مهمًا للغاية داخل مشوار المنتخب.   وأوضح أن الدعم الجماهيري المستمر يمنح اللاعبين حافزًا إضافيًا من أجل تقديم أفضل ما لديهم داخل أرض الملعب.   وأشار إلى أن حالة الارتباط الكبيرة بين الجماهير والمنتخب تمثل مصدرًا مهمًا للطاقة الإيجابية داخل المجموعة.   وخلال السنوات الأخيرة، نجح المنتخب المغربي في بناء هوية واضحة داخل الملعب، وهو ما جعله واحدًا من أكثر المنتخبات استقرارًا على المستوى الفني.   وأصبح "أسود الأطلس" قادرين على فرض شخصيتهم أمام كبار المنتخبات، بعدما نجحوا في تحقيق نتائج قوية خلال البطولات الأخيرة.   كما ساعدت الخبرات التي اكتسبها اللاعبون من مشاركاتهم مع أكبر الأندية الأوروبية على رفع مستوى المنتخب بصورة واضحة.   وأكد وهبي أن التطور المستمر في أداء الفريق يمنحه الإيمان بقدرة المجموعة على الذهاب بعيدًا داخل البطولة.   وأوضح أن الطموح لا يتوقف عند حدود معينة، وأن الفريق يسعى إلى استثمار حالة الانسجام والثقة الحالية لتحقيق المزيد من الإنجازات.   وفي ختام تصريحاته، وجه المدرب المغربي رسالة حملت الكثير من روح التحدي والإصرار.   وأكد أن المنتخب سيدخل المباراة بعقلية الفوز فقط، مشددًا على أن كرة القدم لا تعترف بالأسماء أو التاريخ عندما تبدأ صافرة اللقاء.   وأضاف أن أي منتخب في العالم يمكن هزيمته إذا توفرت الشخصية والروح والالتزام داخل الملعب.   ومع اقتراب موعد المواجهة المرتقبة، تبدو جماهير الكرة العربية والإفريقية على موعد مع مباراة تحمل الكثير من الإثارة، في ظل رغبة المغرب في مواصلة كتابة فصل جديد من الإنجازات داخل كأس العالم 2026، بينما يسعى المنتخب الهولندي إلى تأكيد مكانته والعبور نحو الأدوار المقبلة.

saber يونيو ٢٩, ٢٠٢٦ 0
محمد وهبى و ياسين بونو
وهبي يؤكد جاهزية أسود الأطلس قبل صدام هولندا

تتجه أنظار الجماهير المغربية والعربية نحو المواجهة المرتقبة التي ستجمع منتخب المغرب بنظيره الهولندي ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل أهمية كبيرة للطرفين ويأتي ضمن مرحلة لا تقبل أنصاف الحلول. فمع دخول البطولة أدوارها الإقصائية، تتضاعف الضغوط وترتفع حدة المنافسة، ويصبح كل تفصيل داخل أرض الملعب قادرًا على صناعة الفارق.   وقبل هذه المواجهة المنتظرة، بعث محمد وهبي، المدير الفني للمنتخب المغربي، رسائل طمأنينة إلى الجماهير، مؤكدًا أن الفريق يدخل المباراة في أفضل حالاته الذهنية والفنية، وأن اللاعبين يملكون الرغبة والإصرار اللازمين لمواصلة الحلم المونديالي.   وخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق اللقاء، تحدث المدرب المغربي بثقة واضحة عن جاهزية لاعبيه، مشيرًا إلى أن الفريق استفاد بصورة كبيرة من المباريات التي خاضها خلال دور المجموعات.   وأكد وهبي أن الاحتكاك بمدارس كروية مختلفة منح اللاعبين خبرات إضافية مهمة، وساعدهم على تطوير قدرتهم على التعامل مع سيناريوهات متنوعة داخل المباريات.   ويبدو أن الجهاز الفني يرى أن المرحلة الأولى من البطولة لم تكن مجرد محطة للتأهل فقط، بل شكلت فرصة لبناء شخصية الفريق وتعزيز الثقة داخل المجموعة.   ففي البطولات الكبرى، لا تعتمد المنتخبات الناجحة فقط على جودة اللاعبين أو المهارات الفردية، بل تحتاج أيضًا إلى القدرة على التكيف مع ظروف مختلفة ومتغيرات متعددة داخل المباريات.   ومن هذا المنطلق، يعتقد وهبي أن التجارب السابقة داخل البطولة ستساعد المنتخب المغربي في مواجهة تحديات المرحلة المقبلة.   وفي الوقت نفسه، يدرك الجهاز الفني أن مواجهة منتخب بحجم هولندا تحتاج إلى تحضيرات خاصة ودراسة دقيقة لكل التفاصيل.   فالمنتخب الهولندي يمتلك تاريخًا كبيرًا على المستوى العالمي، كما يضم عناصر قادرة على صناعة الفارق في أي لحظة.   ولهذا السبب، يعمل الجهاز الفني المغربي على تحليل نقاط القوة والضعف لدى المنافس بهدف الوصول إلى أفضل طريقة للتعامل مع المباراة.   لكن رغم التركيز على دراسة المنافس، شدد المدرب المغربي على نقطة مهمة تتمثل في عدم التخلي عن هوية الفريق والأسلوب الذي ظهر به منذ بداية البطولة.   ويبدو أن الجهاز الفني يؤمن بأن نجاح المنتخب المغربي جاء نتيجة الالتزام بأسلوب واضح وشخصية محددة داخل الملعب.   ومن هنا، فإن الهدف لا يتمثل فقط في إيقاف خطورة المنافس، بل أيضًا في الاستمرار في تقديم كرة القدم التي ميزت أداء المنتخب خلال الفترة الماضية.   كما تطرق وهبي إلى الجانب الجماهيري المرتبط بالمواجهة، خاصة أن توقيت المباراة يأتي في ساعة متأخرة بالنسبة للجماهير المغربية.   وأشار إلى أن الأطفال والمشجعين الذين ينتظرون المباراة يمثلون دافعًا إضافيًا للاعبين.   وأوضح أن اللاعبين يدركون جيدًا حجم الترقب الجماهيري، وأنهم يريدون تقديم عرض يليق بتطلعات الجماهير داخل المغرب وخارجه.   وفي حديثه عن الأجواء المرتبطة بكأس العالم، استعاد المدرب المغربي ذكرياته مع مونديال 1986، وهي النسخة التي تركت أثرًا كبيرًا لدى جماهير الكرة المغربية.   وأكد أنه كان يتابع مباريات المنتخب آنذاك بشغف كبير رغم اختلاف الظروف والإمكانات مقارنة بالوقت الحالي.   وتحمل هذه الإشارة جانبًا عاطفيًا مهمًا، حيث تعكس حجم العلاقة الخاصة التي تربط الأجيال المختلفة بمنتخب المغرب.   فكرة القدم داخل المغرب لم تكن يومًا مجرد رياضة فقط، بل كانت دائمًا مصدرًا للانتماء والفخر الوطني.   كما أن المشاركات المونديالية كانت تمثل لحظات استثنائية توحد الجماهير خلف هدف واحد.   وأشار وهبي أيضًا إلى أن ارتداء قميص المنتخب المغربي يمثل أكبر مصادر التحفيز بالنسبة للاعبين.   وأوضح أن جميع عناصر الفريق تدرك حجم المسؤولية التي تقع على عاتقها في هذه المرحلة.   فاللعب باسم الوطن في بطولة بحجم كأس العالم يمنح اللاعبين دوافع مختلفة تتجاوز أي اعتبارات أخرى.   ومع دخول الأدوار الإقصائية، تزداد أهمية التفاصيل الصغيرة داخل المباريات.   فالتركيز الذهني والانضباط التكتيكي والاستفادة من الفرص قد تكون عوامل حاسمة في تحديد هوية المتأهل.   ويبدو أن المنتخب المغربي يدخل هذه المواجهة مدفوعًا بطموحات كبيرة ورغبة واضحة في مواصلة كتابة فصل جديد في تاريخه المونديالي.   وفي النهاية، ينتظر الجمهور المغربي مباراة تحمل الكثير من التحديات والآمال في الوقت نفسه، بينما يأمل "أسود الأطلس" في تقديم أداء يؤكد تطور الكرة المغربية وقدرتها على المنافسة أمام أكبر المنتخبات العالمية.

saber يونيو ٢٩, ٢٠٢٦ 0
تدريب منتخب هولندا
هولندا تستعيد كامل عناصرها قبل مواجهة المغرب في ثمن نهائي المونديال

بعد فوزه المهم على منتخب تونس بنتيجة 3-1 ضمن منافسات كأس العالم 2026، عاد المنتخب الهولندي إلى أجواء العمل سريعًا دون منح اللاعبين فترة راحة طويلة، في خطوة تعكس تركيز الجهاز الفني بقيادة رونالد كومان على المرحلة المقبلة من البطولة، خاصة أن الأدوار الإقصائية لا تمنح المنتخبات فرصة ارتكاب الأخطاء.   وشهدت تدريبات المنتخب الهولندي مشاركة جميع عناصر الفريق، في مشهد منح الجهاز الفني حالة من الارتياح قبل المواجهة المنتظرة أمام المنتخب المغربي في دور الـ16. ورغم اكتمال الحضور داخل المعسكر، فإن البرنامج التدريبي شهد اختلافًا واضحًا في الأحمال البدنية وفقًا لمشاركة اللاعبين في المباراة الأخيرة أمام تونس.   واكتفى اللاعبون الذين شاركوا بصفة أساسية خلال الانتصار على تونس بخوض تدريبات استشفائية، بهدف التخلص من الإجهاد العضلي واستعادة الجاهزية البدنية قبل المرحلة المقبلة، بينما خاض اللاعبون البدلاء وكذلك العناصر التي شاركت خلال فترات محدودة من اللقاء تدريبات بدنية وفنية أكثر قوة.   ويأتي ذلك ضمن الخطة الفنية التي يعتمدها الجهاز الفني الهولندي للمحافظة على توازن الأحمال البدنية داخل الفريق، خاصة مع ضغط المباريات خلال البطولة، حيث يسعى كومان للحفاظ على جاهزية كافة العناصر قبل المواجهات الحاسمة.   وفي الوقت نفسه، استمرت الأنظار داخل معسكر المنتخب الهولندي في التوجه نحو لاعب الوسط كوينتن تيمبر، الذي يواصل برنامجه التأهيلي الخاص بعد الإصابة بارتجاج تعرض له خلال الفترة الماضية قبل مواجهة السويد.   ولم يشارك تيمبر في التدريبات الجماعية الكاملة أو المباريات المصغرة التي أقيمت خلال الحصة التدريبية الأخيرة، حيث فضل الجهاز الطبي للمنتخب الهولندي استمرار اللاعب في أداء تدريبات فردية ضمن خطة التعافي الموضوعة له.   وأكد الاتحاد الهولندي لكرة القدم أن حالة اللاعب لا تزال تحتاج إلى متابعة دقيقة خلال المرحلة الحالية، خاصة أن إصابات الارتجاج تتطلب التعامل معها بحذر شديد لتجنب أي مضاعفات محتملة قد تؤثر على اللاعب في المستقبل.   ويأمل الجهاز الفني أن يتمكن اللاعب من العودة إلى التدريبات الجماعية بصورة كاملة خلال الفترة المقبلة، إلا أن القرار النهائي سيبقى مرتبطًا بتقييم الجهاز الطبي ومدى استجابة اللاعب لبرنامج التعافي.   وفي جانب آخر، كان المهاجم ممفيس ديباي أحد أبرز الأسماء التي أثارت اهتمام المتابعين خلال المران الأخير، بعدما عقد المدير الفني رونالد كومان اجتماعًا مطولًا معه على هامش الحصة التدريبية.   وأثار هذا الاجتماع العديد من التساؤلات داخل وسائل الإعلام الهولندية، خاصة أن ديباي لم يشارك حتى الآن في البطولة سوى بصفة لاعب بديل، رغم اعتباره أحد أبرز الأسماء الهجومية في صفوف المنتخب الهولندي خلال السنوات الأخيرة.   وكان اللاعب قد عانى من بعض المشكلات البدنية خلال مرحلة الإعداد التي سبقت انطلاق كأس العالم، وهو ما أثر بشكل مباشر على جاهزيته الفنية والبدنية خلال المباريات الأولى.   ويبدو أن كومان يسعى خلال المرحلة الحالية إلى تجهيز اللاعب بصورة كاملة، خاصة أن المنتخب الهولندي يحتاج إلى كافة عناصره الهجومية مع دخول مرحلة خروج المغلوب، حيث تصبح التفاصيل الصغيرة عاملًا حاسمًا في تحديد مصير المنتخبات.   ويرى الجهاز الفني أن امتلاك أكثر من خيار هجومي يمنح الفريق مرونة أكبر خلال المباريات الصعبة، خصوصًا أمام منتخب مثل المغرب الذي أثبت خلال السنوات الأخيرة قدرته على تقديم مستويات قوية أمام كبار المنتخبات.   ومن المنتظر أن يواصل المنتخب الهولندي تدريباته خلال الأيام المقبلة في مدينة كانساس سيتي الأمريكية، قبل السفر لاحقًا إلى مدينة مونتيري المكسيكية التي تستضيف المواجهة المرتقبة أمام المنتخب المغربي.   وتمثل المباراة أهمية كبيرة بالنسبة للمنتخب الهولندي، ليس فقط بسبب طبيعة الأدوار الإقصائية، ولكن أيضًا بسبب بعض الأرقام التي قد تفرض ضغطًا إضافيًا على الفريق.   وتكشف الإحصائيات أن المنتخب الهولندي لم يحقق أي انتصار على منتخب ضمن أول 25 مركزًا في التصنيف العالمي للاتحاد الدولي لكرة القدم منذ فوزه على الولايات المتحدة خلال كأس العالم 2022.   وخلال تلك الفترة خاض المنتخب الهولندي 14 مباراة أمام منتخبات من هذه الفئة، لكنه اكتفى بتحقيق ستة تعادلات مقابل ثماني هزائم، وهو رقم يثير بعض علامات الاستفهام حول قدرة الفريق على حسم المواجهات الكبرى.   ورغم تلك الأرقام، فإن المنتخب الهولندي يمتلك خبرات كبيرة داخل صفوفه، إضافة إلى مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في أي لحظة، وهو ما يمنح جماهيره الأمل في مواصلة المشوار داخل البطولة.   في المقابل، يدرك كومان أن مواجهة المغرب لن تكون سهلة على الإطلاق، خاصة في ظل التطور الكبير الذي شهده المنتخب المغربي خلال السنوات الأخيرة، وقدرته على فرض أسلوبه أمام المنتخبات الكبرى.   وتتجه الأنظار الآن نحو الأيام المقبلة داخل المعسكر الهولندي، حيث يسعى الجهاز الفني للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل واحدة من أكثر المباريات المنتظرة في دور الـ16 من كأس العالم 2026.

saber يونيو ٢٧, ٢٠٢٦ 0
منتخب هولندا
قمة نارية بين المغرب وهولندا

أسفرت منافسات دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026 عن مواجهة مرتقبة من العيار الثقيل ستجمع بين المنتخب المغربي ونظيره الهولندي ضمن منافسات دور الـ32، في لقاء يحمل الكثير من التحديات والطموحات المشتركة بين المنتخبين الساعيين لمواصلة المشوار نحو الأدوار المتقدمة. وجاءت هذه المواجهة بعد نجاح المنتخب المغربي في إنهاء مشواره بدور المجموعات في المركز الثاني ضمن المجموعة الثالثة برصيد سبع نقاط، ليحجز بطاقة العبور إلى الأدوار الإقصائية ويواصل حضوره القوي في البطولة. في المقابل، تمكن المنتخب الهولندي من إنهاء منافسات المجموعة السادسة في الصدارة بعد سلسلة من النتائج الإيجابية، كان آخرها الفوز على منتخب تونس بنتيجة 3-1 في الجولة الأخيرة، ليؤكد جاهزيته لدخول مرحلة خروج المغلوب. وتحمل المواجهة المرتقبة أهمية خاصة للمنتخب المغربي الذي يسعى لمواصلة كتابة فصل جديد من إنجازاته على الساحة العالمية، خاصة بعد النجاحات التي حققها خلال السنوات الأخيرة في المحافل الكبرى. ويدخل أسود الأطلس المباراة بثقة كبيرة بعد ظهورهم المتوازن خلال دور المجموعات، حيث نجح الفريق في تقديم مستويات قوية على المستويين الدفاعي والهجومي. وأظهر المنتخب المغربي شخصية قوية خلال مبارياته السابقة، سواء من ناحية الانضباط التكتيكي أو القدرة على التعامل مع الضغوط المختلفة داخل أرضية الملعب. ويأمل الجهاز الفني في استثمار حالة الاستقرار الفني التي يعيشها المنتخب من أجل عبور محطة جديدة أمام منافس يملك تاريخاً وخبرة كبيرة في بطولات كأس العالم. على الجانب الآخر، يدخل المنتخب الهولندي المباراة بطموحات لا تقل قوة، حيث يسعى الطواحين إلى تأكيد أحقيتهم بصدارة المجموعة ومواصلة المشوار نحو المنافسة على اللقب. ويمتلك المنتخب الهولندي مجموعة من اللاعبين أصحاب الجودة العالية القادرين على صناعة الفارق في أي لحظة من المباراة. كما يعتمد المنتخب الهولندي على أسلوب لعب يجمع بين السرعة في التحول الهجومي والقدرة على فرض السيطرة في وسط الملعب. وتبدو المواجهة متوازنة إلى حد كبير بالنظر إلى الإمكانات الفنية التي يمتلكها الطرفان، وهو ما يزيد من حجم الترقب لهذه المباراة. ومن المتوقع أن تشهد المواجهة صراعاً تكتيكياً قوياً بين الجهازين الفنيين، خاصة أن المباريات الإقصائية عادة ما تحسمها التفاصيل الصغيرة. كما ستكون المواجهات الفردية داخل الملعب عاملاً مهماً في تحديد مسار المباراة، في ظل امتلاك المنتخبين عناصر قادرة على صنع الفارق. ويرى كثيرون أن هذه المباراة ستكون واحدة من أقوى مواجهات دور الـ32، بالنظر إلى المستوى الذي قدمه المنتخبان خلال دور المجموعات. وتمثل المباراة اختباراً حقيقياً لطموحات المنتخب المغربي الذي يطمح إلى الذهاب بعيداً في البطولة وعدم الاكتفاء ببلوغ الأدوار الإقصائية. كما يسعى المنتخب الهولندي إلى استغلال خبراته الطويلة في البطولات الكبرى من أجل مواصلة المنافسة على حلم التتويج. ومن المنتظر أن تقام المواجهة يوم الثلاثاء 30 يونيو 2026، حيث تترقب جماهير كرة القدم واحدة من أبرز قمم الدور المقبل. ومع اقتراب صافرة البداية، تتجه الأنظار إلى هذه القمة المرتقبة التي تعد بالكثير من الإثارة والندية بين منتخبين يحمل كل منهما طموحات كبيرة في مونديال 2026.

saber يونيو ٢٦, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

خبر الاسبوع

زيزو
حصريات كورة إيجبت

تأكيدًا لانفراد كورة إيجيبت.. زيزو يرفض تخفيض راتبه والأهلي يضع شرطًا للموافقة على رحيله

Admin يوليو ٢٨, ٢٠٢٦ 0