أيوب الكعبي يخضع لجراحة ناجحة بعد إصابة في عظمة الظنبوب
تقارير

أيوب الكعبي يخضع لجراحة ناجحة بعد إصابة في عظمة الظنبوب

saber سبتمبر ٧, ٢٠٢٦ 0
ايوب الكعبى
ايوب الكعبى

خضع الدولي المغربي أيوب الكعبي، مهاجم أولمبياكوس اليوناني، لعملية جراحية ناجحة صباح اليوم الأحد، بعد الإصابة التي تعرض لها على مستوى ساقه، ليبدأ اللاعب مرحلة جديدة من رحلة التعافي والعودة إلى الملاعب.

وأجرى الكعبي الجراحة تحت إشراف طبيب نادي أولمبياكوس كريستوس ثيو، إلى جانب الفريق الطبي المعاون له، وذلك داخل عيادة «بي فاليروس» التابعة لمركز أثينا الطبي، حيث خضع اللاعب للفحوصات والإجراءات الطبية اللازمة قبل إجراء العملية.

وأعلن نادي أولمبياكوس نجاح الجراحة، مؤكدًا أن الفريق الطبي تمكن من التعامل مع الإصابة التي تعرض لها اللاعب على مستوى عظمة الظنبوب، وهي العظمة الكبيرة الموجودة في الجزء السفلي من الساق، وتمتد من منطقة الركبة وصولًا إلى الكاحل.

وتُعد إصابات عظمة الظنبوب من الإصابات التي تحتاج إلى فترة طويلة من العلاج والتأهيل، وهو ما يجعل الكعبي أمام تحدٍ جديد خلال المرحلة المقبلة، خاصة أنه سيكون مطالبًا بالابتعاد عن المنافسات لفترة من أجل التعافي بشكل كامل وتجنب أي مضاعفات قد تؤثر على عودته.

وتشير التقديرات الأولية إلى أن فترة غياب المهاجم المغربي قد تتراوح بين ستة وسبعة أشهر، إلا أن هذه المدة تظل تقديرية في الوقت الحالي، ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر خلال الساعات المقبلة، بعد متابعة الحالة الصحية للاعب وتقييم استجابته للجراحة.

ويحتاج الكعبي خلال الفترة المقبلة إلى الالتزام ببرنامج علاجي وتأهيلي متكامل، من أجل استعادة قوته البدنية وحركته بصورة تدريجية، قبل الانتقال إلى مراحل متقدمة من التدريب تمهيدًا للعودة إلى المباريات الرسمية.

وبدأ اللاعب بالفعل مرحلة التأهيل بعد خضوعه للجراحة، في خطوة تستهدف مساعدته على استعادة جاهزيته بأكبر قدر ممكن من الأمان، خاصة أن العودة المبكرة قبل اكتمال التعافي قد تزيد من احتمالات تعرضه لمشكلات جديدة.

ويمثل غياب أيوب الكعبي ضربة مهمة لأولمبياكوس، في ظل القيمة الفنية التي يمتلكها المهاجم المغربي ودوره داخل الفريق، بعدما أصبح أحد العناصر المهمة في الخط الهجومي خلال الفترة الماضية.

كما يمثل غياب اللاعب خسارة للمنتخب المغربي، خاصة أن الكعبي يعد من الخيارات الهجومية المهمة، وسبق له الظهور بصورة مميزة مع منتخب بلاده في العديد من المناسبات.

ومن المنتظر أن يخضع المهاجم المغربي لمتابعة طبية مستمرة خلال الفترة المقبلة، بهدف قياس مدى تطور حالته وتحديد المراحل المناسبة للانتقال من مرحلة إلى أخرى في برنامج التأهيل.

وستكون الأولوية بالنسبة للكعبي حاليًا هي التعافي الكامل وعدم التعجل في العودة إلى الملاعب، خاصة أن الإصابات القوية تحتاج إلى التعامل معها بحذر لضمان استعادة اللاعب كامل قدراته البدنية والفنية.

ورغم طول فترة الغياب المتوقعة، يأمل الكعبي في تجاوز هذه المرحلة والعودة إلى الملاعب في أفضل حالة ممكنة، بينما سيعمل الجهاز الطبي لأولمبياكوس على متابعة كل خطوة في رحلة التعافي.

وبنجاح العملية الجراحية، يكون اللاعب قد أنهى المرحلة الأولى من العلاج، لتبدأ الآن مرحلة التأهيل التي ستحدد بشكل كبير موعد عودته إلى التدريبات والمباريات.

ويترقب جمهور أولمبياكوس والمنتخب المغربي تطورات حالة الكعبي خلال الفترة المقبلة، في انتظار تحديد المدة النهائية لغيابه، على أمل أن تسير عملية التعافي وفق الخطة الطبية الموضوعة وأن يعود اللاعب للمشاركة بعد استعادة جاهزيته بشكل كامل.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

تقارير

المزيد
حسام عبدالمجيد
لودوجوريتس يهزم لوكوموتيف صوفيا بمشاركة حسام عبد المجيد

حقق فريق لودوجوريتس رازجراد فوزًا مهمًا خارج ملعبه على حساب لوكوموتيف صوفيا، بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء اليوم، ضمن منافسات الجولة الثامنة من بطولة الدوري البلغاري الممتاز، ليواصل الفريق تحركاته نحو المنافسة على صدارة جدول الترتيب.   وشهدت المباراة مشاركة المدافع المصري حسام عبد المجيد ضمن التشكيل الأساسي لفريق لودوجوريتس، حيث حصل اللاعب على ثقة الجهاز الفني وبدأ اللقاء منذ الدقيقة الأولى، وقدم مستوى دفاعيًا جيدًا ساعد فريقه على التعامل مع محاولات أصحاب الأرض والحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية.   ودخل لودوجوريتس المباراة بهدف تحقيق الانتصار والعودة بالنقاط الثلاث، خاصة في ظل المنافسة القوية التي تشهدها بطولة الدوري البلغاري هذا الموسم، ورغبة الفريق في مواصلة نتائجه الإيجابية والتقدم في جدول المسابقة.   وتمكن الفريق الضيف من فرض أسلوبه على مجريات اللقاء في العديد من الفترات، مع الاعتماد على التحولات الهجومية واستغلال المساحات خلف دفاع لوكوموتيف صوفيا، وهو ما ساعده في الوصول إلى مرمى أصحاب الأرض وتسجيل هدفين خلال المباراة.   في المقابل، حاول لوكوموتيف صوفيا العودة إلى اللقاء واستغلال عاملي الأرض والجمهور، ونجح بالفعل في تسجيل هدف، إلا أن محاولاته لم تكن كافية لتعديل النتيجة، ليخرج لودوجوريتس منتصرًا بنتيجة 2-1.   وقدم حسام عبد المجيد أداءً دفاعيًا اتسم بالتركيز، وشارك في إيقاف عدد من محاولات أصحاب الأرض، كما تعامل بشكل جيد مع الكرات داخل منطقة الجزاء، ليواصل ظهوره مع الفريق البلغاري في المنافسات المحلية.   ويعد انتصار لودوجوريتس دفعة قوية للفريق خلال مشواره في الدوري، خاصة أنه جاء خارج ملعبه وأمام منافس يسعى بدوره لتحقيق نتيجة إيجابية وتحسين موقعه في جدول الترتيب.   ويأمل الجهاز الفني للودوجوريتس في مواصلة سلسلة النتائج الإيجابية خلال الجولات المقبلة، من أجل الضغط على فرق الصدارة والمنافسة بقوة على لقب الدوري البلغاري، في ظل امتلاك الفريق مجموعة من العناصر القادرة على صناعة الفارق.   وعلى الجانب المصري، يمثل استمرار مشاركة حسام عبد المجيد مع لودوجوريتس خطوة مهمة في مسيرته الاحترافية، خصوصًا مع حصوله على فرصة الظهور بشكل أساسي والمشاركة بصورة منتظمة مع الفريق.   ويمنح الظهور المستمر حسام عبد المجيد فرصة كبيرة لاكتساب المزيد من الخبرات في الملاعب الأوروبية، إلى جانب تطوير مستواه الفني والبدني من خلال الاحتكاك بالمنافسات القوية.   وبهذا الفوز، يواصل لودوجوريتس رازجراد مشواره في الدوري البلغاري بطموحات كبيرة، بينما يستعد الفريق للجولات المقبلة التي ستحدد بشكل أكبر قدرته على مواصلة المنافسة على صدارة جدول الترتيب.

saber سبتمبر ٧, ٢٠٢٦ 0
ريتشارد هيوز

الهلال السعودي يعلن تعيين ريتشارد هيوز مديرًا رياضيًا للنادي

كيتارا الاوغندى

كيتارا يهزم مقديشو سيتي ويقترب من مواجهة الأهلي في الكونفدرالية

حكيم زياش

الوداد ينهي رحلة حكيم زياش بالتراضي

ايهاب الركراكى
الركراكي: الكاف منح المغرب لقب أمم أفريقيا وننتظر قرار المحكمة

تحدث المغربي وليد الركراكي، المدير الفني لمنتخب المغرب، عن آخر تطورات أزمة نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025، وذلك خلال ظهوره الإعلامي الأول عبر شاشة قناة «CANAL+»، حيث تطرق إلى قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» بشأن المباراة، إلى جانب موقف الملف أمام محكمة التحكيم الرياضية.   وأكد الركراكي أن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم منح المغرب اللقب في الوقت الحالي، إلا أن الملف لم يُغلق بصورة نهائية، في ظل وجود تحرك أمام محكمة التحكيم الرياضية، والتي ستنظر في القضية خلال الفترة المقبلة.   وقال المدرب المغربي إن المنتخب المغربي ينتظر القرار النهائي للمحكمة، مؤكدًا أن الجميع سيحترم الحكم الصادر عنها، أيًا كانت الجهة التي سيصب القرار في صالحها، مشددًا على ضرورة التعامل مع القرار النهائي وفق الأطر القانونية.   وأوضح الركراكي أن أكثر ما يؤسفه في القضية هو التأخر في حسم مصير اللقب، خاصة أن الأمر انتقل إلى المستويات الإدارية والقانونية بدلًا من حسمه داخل أرض الملعب، مشيرًا إلى أن اللاعبين والجماهير كانوا يتمنون الاحتفال باللقب فوق منصة التتويج بشكل طبيعي.   وأضاف أن الجميع كان يرغب في رؤية اللاعبين يصعدون إلى منصة التتويج ورفع الكأس أمام الجماهير، إلا أن الأحداث التي شهدها النهائي حالت دون ذلك، معتبرًا أن ما حدث كان استثنائيًا ولم يسبق له مشاهدة واقعة مماثلة في نهائي قاري أو عالمي.   وتطرق المدير الفني للمنتخب المغربي إلى الأحداث التي شهدتها المباراة، مشيرًا إلى أن هناك لاعبين غادروا أرضية الملعب، وكان من الممكن، وفق رؤيته، أن يحصل بعضهم على إنذار ثانٍ حال تطبيق القانون بالشكل الذي يراه مناسبًا، وهو ما كان سيؤدي إلى استكمال المنتخب السنغالي المباراة بتسعة لاعبين.   وأشار الركراكي إلى أن المباراة شهدت العديد من المشاهد التي لا ينبغي أن تكون موجودة داخل ملاعب كرة القدم، مؤكدًا أن ما حدث لم يكن الصورة التي كان يتمنى ظهورها في نهائي بطولة قارية كبيرة بحجم كأس الأمم الأفريقية.   كما وجه المدرب المغربي بعض اللوم إلى المدير الفني للمنتخب السنغالي، معتبرًا أن جميع الأطراف كانت مطالبة بالحفاظ على صورة أفضل خلال المباراة، خاصة أن نهائي بطولة أفريقيا يحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية كبيرة داخل القارة وخارجها.   وشدد الركراكي على أن الأحداث التي شهدها النهائي لم تكن في مصلحة أي طرف، وأن كرة القدم الأفريقية كانت بحاجة إلى مشهد مختلف خلال المباراة النهائية، خاصة في ظل أهمية البطولة وقيمتها الكبيرة على مستوى القارة.   ويرى مدرب المنتخب المغربي أن الطريقة التي انتهت بها المباراة أثرت بشكل سلبي على صورة كرة القدم الأفريقية، بعدما تحولت الأنظار من المنافسة الرياضية داخل الملعب إلى الجدل حول الأحداث والقرارات والإجراءات القانونية التي أعقبت اللقاء.   وفي الوقت الحالي، ينتظر المنتخب المغربي قرار محكمة التحكيم الرياضية لحسم الملف بشكل نهائي، وسط تأكيد من الركراكي على احترام القرار مهما كانت نتيجته.   وتبقى قضية نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 واحدة من أبرز الملفات التي أثارت الجدل في الكرة الأفريقية، في انتظار كلمة القضاء الرياضي التي ستحدد بصورة نهائية مصير اللقب وما ترتب على أحداث المباراة.

saber سبتمبر ٧, ٢٠٢٦ 0
ايوب الكعبى

أيوب الكعبي يخضع لجراحة ناجحة بعد إصابة في عظمة الظنبوب

الرجاء و الوداد

نتائج ودية تثير قلق جماهير الرجاء والوداد قبل الموسم الجديد

محمد صلاح

محمد صلاح يواصل تحطيم الأرقام مع طرابزون سبور

كريم حسن شحاته
منع كريم حسن شحاتة من الظهور إعلاميًا لمدة شهر

قرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبدالعزيز، منع الإعلامي كريم حسن شحاتة من الظهور إعلاميًا لمدة شهر، على خلفية ما تضمنته إحدى حلقات برنامج «كورة كل يوم» المذاعة عبر قناة «الحياة» خلال الفترة الماضية.   وجاء القرار بعد موافقة المجلس على التوصية المقدمة من لجنة الشكاوى، التي يرأسها الإعلامي عصام الأمير، وكيل المجلس، بشأن الحلقة التي تم بثها يوم 29 أغسطس الماضي، والتي شهدت وقائع استدعت تدخل المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ومراجعة محتوى الحلقة.   وبحسب القرار الصادر، تم إلزام جميع الوسائل الإعلامية الخاضعة لأحكام قانون تنظيم الصحافة والإعلام رقم 180 لسنة 2018 بمنع ظهور كريم حسن شحاتة لمدة شهر كامل، على أن يبدأ تنفيذ العقوبة اعتبارًا من تاريخ بث الحلقة محل المخالفة.   ويأتي القرار في إطار الإجراءات التي يتخذها المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام تجاه المخالفات التي يتم رصدها في المحتوى الإعلامي، والتأكيد على ضرورة التزام البرامج والقنوات بالضوابط والمعايير المنظمة للعمل الإعلامي في مصر.   واعتمد المجلس في قراره على تقرير الإدارة العامة للرصد التابعة له، والتي تابعت الحلقة محل الشكوى، ورصدت ما ورد بها من محتوى، قبل أن يتم رفع التقرير إلى الجهات المختصة داخل المجلس لدراسة الواقعة واتخاذ ما يلزم بشأنها.   كما استندت لجنة الشكاوى إلى ما دار خلال جلسة الاستماع التي عقدتها لمناقشة تفاصيل الواقعة، والتي شهدت حضور الممثل القانوني لقناة «الحياة»، حيث تم الاستماع إلى وجهة نظر القناة بشأن ما ورد في الحلقة والأسباب المرتبطة بالواقعة محل التحقيق.   وبعد دراسة التقرير والمعلومات التي تم عرضها خلال جلسة الاستماع، انتهت لجنة الشكاوى إلى التوصية بمنع ظهور كريم حسن شحاتة لمدة شهر، وهي التوصية التي وافق عليها المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام خلال اجتماعه.   ويعد القرار من الإجراءات التأديبية التي يملك المجلس اتخاذها في إطار القوانين واللوائح المنظمة للعمل الإعلامي، خاصة في الحالات التي يرى فيها المجلس وجود مخالفة للضوابط التي تحكم ظهور الإعلاميين والمحتوى الذي يتم تقديمه للجمهور عبر وسائل الإعلام المختلفة.   ويحظى برنامج «كورة كل يوم» بمتابعة من جانب جمهور الرياضة المصرية، خاصة مع تناوله العديد من الملفات والأحداث المرتبطة بكرة القدم المصرية، إلى جانب استضافة عدد من الشخصيات الرياضية والإعلامية لمناقشة أبرز المستجدات على الساحة.   ويأتي قرار منع كريم حسن شحاتة في الوقت الذي تشهد فيه الساحة الإعلامية الرياضية اهتمامًا متزايدًا بضرورة الالتزام بالمعايير المهنية، خصوصًا في ظل متابعة المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام لما يتم بثه عبر القنوات والبرامج المختلفة.   ومن المنتظر أن تلتزم الوسائل الإعلامية المشمولة بالقرار بتنفيذ مدة المنع المحددة، بما يعني عدم استضافة كريم حسن شحاتة أو ظهوره عبر البرامج والوسائل الإعلامية الخاضعة لأحكام القانون خلال الفترة المقررة للعقوبة.   ويؤكد القرار كذلك الدور الرقابي الذي يقوم به المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في متابعة المحتوى الإعلامي، من خلال الإدارة العامة للرصد واللجان المختصة، إلى جانب الاستماع إلى الأطراف المعنية قبل إصدار القرارات المتعلقة بالشكاوى والمخالفات.   وكانت لجنة الشكاوى قد تولت دراسة الواقعة المتعلقة بحلقة 29 أغسطس، قبل رفع توصيتها إلى المجلس برئاسة خالد عبدالعزيز، ليتم اعتماد العقوبة الخاصة بمنع ظهور مقدم البرنامج لمدة شهر.   وبذلك، يدخل قرار منع كريم حسن شحاتة حيز التنفيذ وفق المدة التي حددها المجلس، في انتظار انتهاء فترة العقوبة وعودة الإعلامي إلى الظهور الإعلامي بعد استكمال المدة المقررة.   ويأتي القرار ليؤكد أهمية الالتزام بالقواعد المنظمة للعمل الإعلامي، وضرورة مراعاة المعايير المهنية خلال تقديم البرامج، خاصة البرامج الرياضية التي تحظى بمتابعة واسعة من الجمهور المصري.

saber سبتمبر ٦, ٢٠٢٦ 0
انيس حاج موسى

الاتحاد السعودي يرفع عرضه لضم أنيس حاج موسى من فينورد

ابراهيم حمدانى

إبراهيم حمداني يتولى تدريب منتخب الجزائر خلفًا لبيتكوفيتش

فيورنتينا

فيورنتينا يقلب الطاولة في الميركاتو.. ثورة شاملة بتشكيلة جديدة وطموحات كبيرة للموسم