أعلن الجهاز الفني للنادي الأهلي قائمة الفريق التي تستعد لخوض مواجهة سموحة ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري الممتاز، وشهدت القائمة غياب عدد من اللاعبين لأسباب مختلفة، تراوحت بين الرؤية الفنية وعدم الجاهزية البدنية، في ظل سعي الجهاز الفني لاختيار العناصر الأكثر جاهزية لتحقيق الفوز ومواصلة النتائج الإيجابية في المسابقة.
وجاءت اختيارات الجهاز الفني بعد انتهاء الاستعدادات الأخيرة للفريق، حيث فضل المدرب الاعتماد على مجموعة محددة من اللاعبين الذين يرون أنهم الأكثر جاهزية من الناحية الفنية والبدنية لخوض المباراة المرتقبة أمام سموحة.
وضمت قائمة المستبعدين 12 لاعبًا، كان أبرزهم إمام عاشور، الذي يغيب عن المواجهة، إلى جانب كريم الدبيس، وتوفيق محمد، وعمر الساعي، وأحمد عيد، وأحمد خالد “كباكا”، وأكرم توفيق.
كما شهدت القائمة استمرار غياب كل من عمر سيد معوض، ومحمد عبد الله، ومحمد رأفت، وأشرف داري، ورضا سليم، بالإضافة إلى محمود صلاح، ليواصل هؤلاء اللاعبون الابتعاد عن قائمة الفريق في هذه الجولة.
ويأتي غياب عدد من الأسماء بسبب عدم اكتمال جاهزيتهم البدنية، في الوقت الذي يواصل فيه بعضهم تنفيذ برامج علاجية أو تأهيلية من أجل العودة للمشاركة مع الفريق خلال الفترة المقبلة.
في المقابل، فضّل الجهاز الفني استبعاد عدد آخر من اللاعبين لأسباب فنية، في إطار سياسة تدوير العناصر واختيار القائمة الأنسب وفقًا لطبيعة المباراة واحتياجات الفريق داخل الملعب.
وتعد مواجهة سموحة من المباريات المهمة للأهلي في بداية الموسم، حيث يسعى الفريق إلى مواصلة تحقيق الانتصارات والحفاظ على انطلاقته القوية في بطولة الدوري.
ويعمل الجهاز الفني على تجهيز جميع اللاعبين بصورة مستمرة، حتى يكونوا جاهزين للمشاركة في أي وقت، خاصة في ظل ضغط المباريات وتعدد البطولات التي ينافس عليها الأهلي خلال الموسم الحالي.
ويمنح الجهاز الفني أهمية كبيرة للجاهزية البدنية، لذلك يحرص على عدم المجازفة بالدفع بأي لاعب قبل التأكد من تعافيه الكامل، خصوصًا في الإصابات العضلية التي تحتاج إلى التعامل بحذر.
كما يواصل اللاعبون المستبعدون أداء تدريباتهم وبرامجهم التأهيلية داخل النادي، على أمل العودة إلى حسابات الجهاز الفني خلال المباريات المقبلة.
ويأمل الأهلي في الاستفادة من حالة الاستقرار التي يعيشها الفريق خلال الفترة الحالية، مع استمرار المنافسة القوية بين جميع اللاعبين لحجز مكان في القائمة الأساسية.
وتؤكد الاختيارات التي أجراها الجهاز الفني أن المنافسة داخل صفوف الأهلي أصبحت كبيرة في مختلف المراكز، وهو ما يمنح المدرب خيارات متعددة قبل كل مباراة.
كما أن وجود أكثر من لاعب جاهز في كل مركز يسمح للجهاز الفني بإجراء تغييرات مستمرة وفقًا للحالة الفنية والبدنية لكل لاعب، دون أن يتأثر مستوى الفريق.
ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة عودة بعض الأسماء الغائبة تدريجيًا، بعد اكتمال جاهزيتها الطبية والبدنية، وهو ما سيمنح الأهلي قوة إضافية مع توالي المباريات.
ويواصل الفريق استعداداته للمباراة وسط تركيز كبير من جميع العناصر المختارة، في ظل رغبة اللاعبين في تحقيق الفوز وإسعاد الجماهير.
ويحظى اللقاء بأهمية خاصة، نظرًا لرغبة الأهلي في حصد النقاط الثلاث، ومواصلة المنافسة على صدارة جدول ترتيب الدوري منذ الجولات الأولى.
كما يسعى الجهاز الفني إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من القائمة الحالية، مع الحفاظ على جاهزية جميع اللاعبين خلال الموسم الطويل الذي ينتظر الفريق.
ومن المتوقع أن تشهد المباريات المقبلة تغييرات في القائمة، مع تعافي بعض اللاعبين وارتفاع معدلات الجاهزية البدنية، وهو ما سيزيد من حدة المنافسة داخل الفريق.
ويؤمن الجهاز الفني بأن الموسم لا يزال طويلًا، وأن جميع اللاعبين سيكون لهم دور في مختلف البطولات، لذلك يحرص على تجهيز الجميع بالشكل المناسب.
وفي النهاية، جاءت قائمة المستبعدين من مواجهة سموحة لتضم إمام عاشور، وكريم الدبيس، وتوفيق محمد، وعمر الساعي، وأحمد عيد، وكباكا، وأكرم توفيق، بالإضافة إلى عمر سيد معوض، ومحمد عبد الله، ومحمد رأفت، وأشرف داري، ورضا سليم، ومحمود صلاح، وذلك لأسباب فنية وعدم الجاهزية البدنية، مع استمرار استعدادات الأهلي لخوض المواجهة المرتقبة في الدوري المصري الممتاز.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية. ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة. ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك. وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته. ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك. ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية. ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز. ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك. وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.
تلقى الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي مؤشرات إيجابية بشأن الحالة البدنية لعدد من لاعبيه، قبل المواجهة المرتقبة أمام القناة، المقرر إقامتها يوم الأربعاء المقبل، ضمن منافسات الجولة السابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز. ويستعد الأهلي للعودة إلى المنافسات المحلية عقب مواجهة كيتارا الأوغندي، وسط اهتمام الجهاز الفني بمتابعة حالة المصابين وتحديد مدى جاهزيتهم للمشاركة في المباريات المقبلة. ياسر إبراهيم يقترب من العودة أمام القناة كشف مصدر داخل النادي الأهلي عن تحسن الحالة البدنية للمدافع ياسر إبراهيم، بعدما تعافى من الإصابة التي أبعدته عن المشاركة خلال الفترة الماضية. وأوضح المصدر أن اللاعب شارك في جزء من التدريبات الجماعية قبل سفر الفريق إلى أوغندا، ما يعزز فرص عودته إلى حسابات الجهاز الفني. ورغم تعافيه، فإن مشاركته أمام القناة ستظل مرتبطة بالتقييم الفني والبدني خلال التدريبات المقبلة. جاهزية كوكا وموقف إمام عاشور وأكد المصدر أن أحمد نبيل كوكا أصبح جاهزًا للمشاركة في التدريبات والمباريات بصورة طبيعية، بعد تجاوز المشكلة البدنية التي تعرض لها مؤخرًا. ومن المنتظر أن يحسم الجهاز الفني موقف اللاعب من المشاركة أمام القناة، وفقًا لاحتياجات الفريق وخطة المباراة. وفي السياق نفسه، أوضح المصدر أن إمام عاشور لا يعاني من أي إصابة، وأن غيابه عن مواجهة كيتارا جاء بهدف منحه الراحة. آخر تطورات إصابة كريم الدبيس ويوسف بلعمري وفيما يتعلق بكريم الدبيس، أشار المصدر إلى أن اللاعب يحتاج إلى أيام إضافية قبل العودة الكاملة للتدريبات الجماعية. وسيخضع الدبيس للتقييم الطبي والبدني قبل تحديد موعد مشاركته في المباريات. أما يوسف بلعمري، فمن المنتظر أن يخضع لأشعة جديدة في القاهرة، تمهيدًا لإرسال نتائجها إلى الطبيب الألماني الذي أجرى له جراحة الرباط الصليبي. وستحدد الفحوصات موعد انتقال اللاعب إلى المرحلة الثانية من برنامجه التأهيلي. أشعة جديدة لعمر الساعي بعد مواجهة كيتارا ويترقب الجهاز الطبي نتائج أشعة الرنين المغناطيسي التي سيخضع لها عمر الساعي، عقب تعرضه لكدمة قوية وآلام في عضلة السمانة خلال مواجهة كيتارا الأوغندي. وستحدد نتائج الفحوصات طبيعة الإصابة والبرنامج العلاجي المناسب، إلى جانب فرص لحاقه بمباراة القناة. ويسعى الأهلي إلى تجهيز أكبر عدد من اللاعبين قبل المواجهة المقبلة، مع تجنب التسرع في إعادة المصابين، خاصة في ظل ضغط المباريات المحلية والأفريقية.
غادرت بعثة الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، صباح اليوم الأحد، مقر إقامتها بمدينة هويما الأوغندية، في طريقها إلى مطار عنتيبي، تمهيدًا للعودة إلى القاهرة، بعد تحقيق الفوز على كيتارا الأوغندي بنتيجة 2-1، في ذهاب دور الـ32 من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية. وتترأس بعثة الأهلي في أوغندا سيد عبد الحفيظ، عضو مجلس إدارة النادي، الذي رافق الفريق خلال رحلته لخوض المواجهة القارية، قبل بدء رحلة العودة إلى مصر عقب الانتهاء من مباراة الذهاب. وكان الأهلي قد نجح في تحقيق انتصار مهم خارج أرضه، بعدما تغلب على كيتارا بهدفين مقابل هدف، خلال المباراة التي أقيمت عصر أمس السبت على استاد هويما، ضمن منافسات الدور التمهيدي الثاني من البطولة الأفريقية. وشهدت المواجهة نجاح الفريق الأحمر في تسجيل هدفين عن طريق عمر الساعي وأحمد سيد زيزو، حيث افتتح الساعي التسجيل لصالح الأهلي، قبل أن يضيف زيزو الهدف الثاني من ركلة جزاء، ليمنح فريقه أفضلية مهمة قبل مباراة العودة. ويمثل الفوز خارج الديار خطوة إيجابية للأهلي في مشواره القاري، خاصة أن الفريق يسعى إلى حسم بطاقة التأهل إلى الدور المقبل، مستفيدًا من نتيجة مباراة الذهاب التي تمنحه أفضلية قبل استضافة منافسه الأوغندي في القاهرة. ورغم تحقيق الانتصار، فإن مواجهة الإياب تظل حاسمة في تحديد الفريق المتأهل، وهو ما يفرض على الأهلي التعامل معها بتركيز كبير، خصوصًا أن فارق الهدف الواحد لا يحسم التأهل بصورة نهائية. ومن المنتظر أن يبدأ الجهاز الفني للأهلي ترتيب برنامج الفريق خلال الفترة المقبلة، استعدادًا لخوض مباراة العودة، مع التركيز على الجوانب الفنية والبدنية التي تساعد اللاعبين على تقديم أداء قوي وتحقيق النتيجة المطلوبة. كما يسعى الفريق الأحمر إلى الاستفادة من إقامة مباراة الإياب على ملعبه، من أجل تأكيد تفوقه على منافسه الأوغندي، وتجنب أي مفاجآت قد تعقد مهمة التأهل إلى المرحلة التالية من البطولة. ويأمل الأهلي في مواصلة نتائجه الإيجابية خلال مشواره الأفريقي، بعدما نجح في تجاوز الاختبار الأول أمام كيتارا خارج ملعبه، في انتظار المواجهة الثانية التي ستحدد مصير الفريقين في المسابقة. وتأتي عودة البعثة إلى القاهرة بعد انتهاء المهمة الأولى في أوغندا، وسط تطلعات لاستكمال التفوق في لقاء الإياب، وحسم التأهل رسميًا إلى الدور التالي من كأس الكونفدرالية الأفريقية.
تتجه أنظار جماهير كرة القدم المصرية والأفريقية، اليوم السبت 17 أكتوبر 2026، إلى منافسات الدور التمهيدي الثاني من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، التي تشهد إقامة مجموعة من المواجهات القوية في ذهاب دور الـ32، ويأتي في مقدمتها لقاء الأهلي المصري أمام كيتارا الأوغندي، في مواجهة يسعى خلالها الفريق الأحمر إلى تحقيق بداية قوية في مشواره القاري، والاقتراب خطوة من التأهل إلى دور المجموعات. وتقام مباراة الأهلي وكيتارا في تمام الساعة الرابعة عصرًا بتوقيت القاهرة، على ملعب هويما سيتي في أوغندا، وسط ترقب جماهيري كبير لمشاركة الأهلي في البطولة، بعدما اعتاد الظهور في المنافسات القارية الكبرى خلال السنوات الماضية. ويطمح الفريق المصري إلى العودة بنتيجة إيجابية من خارج أرضه، تمنحه أفضلية قبل مباراة الإياب المقرر إقامتها يوم 25 أكتوبر الجاري على استاد القاهرة الدولي. < وتكتسب المواجهة أهمية خاصة بالنسبة إلى الأهلي، الذي يسعى إلى المنافسة بقوة على اللقب الأفريقي، رغم أن طريق البطولة لا يزال طويلًا ويتطلب التعامل بجدية مع كل مرحلة. وتتمثل الخطوة الأولى في تجاوز عقبة كيتارا، مع ضرورة تجنب الاستهانة بالمنافس أو التأثر بأجواء اللعب خارج مصر، خصوصًا أن مباريات الذهاب في الأدوار الإقصائية تحتاج إلى تركيز كبير للحفاظ على فرص التأهل. ومن المنتظر أن يعتمد الأهلي على خبرته في التعامل مع المواجهات الأفريقية، مع محاولة فرض أسلوبه منذ الدقائق الأولى والتحكم في إيقاع اللعب. وسيكون استغلال الفرص أمام المرمى عنصرًا مهمًا، إلى جانب الحفاظ على التنظيم الدفاعي والحد من الهجمات المرتدة التي قد تشكل خطورة على مرمى الفريق المصري. في المقابل، يدخل كيتارا الأوغندي اللقاء بطموح تحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أبرز الأندية في القارة، مستفيدًا من اللعب على ملعبه وبين جماهيره. ويسعى الفريق إلى استغلال هذه الميزة من أجل الضغط على الأهلي، ومحاولة الخروج بنتيجة تمنحه فرصة المنافسة على بطاقة التأهل خلال مباراة العودة في القاهرة. ولا تتوقف أهمية المباراة عند النتيجة فقط، بل تمتد إلى الطريقة التي سيدير بها الأهلي المواجهة، خاصة أن تسجيل الأهداف خارج الأرض قد يمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة قبل لقاء الإياب. وفي الوقت نفسه، سيكون الحفاظ على الشباك أمرًا مهمًا لتجنب منح المنافس أفضلية يصعب تعويضها لاحقًا. وتشهد منافسات اليوم أيضًا مواجهة ريد أروز الزامبي أمام كايزر تشيفز الجنوب أفريقي، في الرابعة عصرًا بتوقيت القاهرة، حيث يسعى الفريقان إلى تحقيق نتيجة إيجابية في بداية مشوارهما بهذا الدور. وتعد المباراة اختبارًا مهمًا للفريقين، في ظل رغبة كل منهما في الاقتراب من مرحلة المجموعات ومواصلة المنافسة على اللقب. وفي الخامسة والنصف مساءً، يلتقي الترجي الجرجيسي التونسي مع ريال باماكو المالي، في مواجهة يسعى خلالها الطرفان إلى حسم أفضلية الذهاب. وتزداد أهمية اللقاء مع اقتراب موعد الإياب، إذ يحتاج كل فريق إلى تقديم أداء متوازن يجمع بين الحذر الدفاعي والفاعلية الهجومية. وتقام في السابعة مساءً مواجهتان، تجمع الأولى أفاد الإيفواري مع النادي الرياضي الصفاقسي التونسي، بينما يلتقي كوروغو الإيفواري مع الجيش الملكي المغربي. ويطمح الصفاقسي والجيش الملكي إلى تحقيق نتائج إيجابية تساعدهما على الاقتراب من التأهل، بينما يسعى أفاد وكوروغو إلى استغلال اللعب على أرضهما لتحقيق أفضلية مبكرة. كما يلتقي رايون سبورتس الرواندي مع بلاك بولز الموزمبيقي في السابعة مساءً، في مواجهة أخرى ضمن ذهاب الدور التمهيدي الثاني، بينما يواجه الجمارك الموريتاني شباب بلوزداد الجزائري في الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة، في لقاء ينتظر أن يشهد صراعًا قويًا على بطاقة العبور إلى المرحلة التالية. وتقام مباريات هذا الدور بنظام الذهاب والإياب، على أن تُحسم بطاقات التأهل خلال مواجهات العودة المقررة بين 23 و25 أكتوبر الجاري. وتشارك في هذه المرحلة أندية تسعى إلى الوصول لدور المجموعات، ما يجعل نتائج الذهاب ذات أهمية كبيرة في تحديد ملامح المنافسة خلال الأسبوع المقبل.