كشفت مصادر خاصة لـ"كورة ايجيبت" عن تطورات جديدة ومهمة داخل نادي بيراميدز، بشأن ملف المدير الفني الجديد الذي سيقود الفريق خلال الموسم المقبل، بعدما وصلت المفاوضات مع المدرب علي ماهر إلى مراحلها النهائية، ليصبح قريبًا للغاية من تولي المسؤولية الفنية للفريق خلال المرحلة القادمة. وبحسب ما علمه "كورة ايجيبت"، فإن إدارة نادي بيراميدز نجحت في حسم المفاوضات بشكل كامل مع علي ماهر، عقب سلسلة من الجلسات والمناقشات التي دارت بين الطرفين خلال الفترة الماضية، وتم خلالها الاتفاق على العديد من التفاصيل الخاصة بالمشروع الفني للفريق خلال الموسم المقبل. وأصبح المدرب المصري صاحب الـ52 عامًا على أعتاب تولي القيادة الفنية للنادي بشكل رسمي، في خطوة تعكس رغبة إدارة بيراميدز في الاعتماد على مدرب يمتلك خبرات كبيرة داخل الدوري المصري، ولديه معرفة واسعة بطبيعة المنافسة المحلية والقارية. ورغم انتهاء الاتفاق بين الطرفين، فإن الإعلان الرسمي لا يزال ينتظر خطوة أخيرة قبل الكشف النهائي عن المدير الفني الجديد، إذ من المقرر أن يتم عقد جلسة بين علي ماهر ومسؤولي نادي سيراميكا كليوباترا من أجل إنهاء العلاقة بين الجانبين بشكل ودي ورسمي. وتأتي هذه الخطوة حتى يتمكن المدرب من إنهاء كافة الالتزامات الخاصة بعقده الحالي بصورة رسمية، قبل الإعلان عن توليه تدريب بيراميدز خلال الموسم الجديد. ووفقًا لمصادر "كورة ايجيبت"، فإن إدارة بيراميدز تسعى لحسم الملف سريعًا من أجل منح الجهاز الفني الجديد فرصة كافية لوضع تصور شامل للفترة المقبلة، خاصة أن الفريق ينتظره موسم طويل ومزدحم بالبطولات والتحديات القوية. ويعد علي ماهر من أبرز الأسماء التدريبية في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة، بعدما نجح في تقديم مستويات مميزة مع العديد من الأندية، وأثبت قدرته على صناعة فرق منظمة تمتلك شخصية واضحة داخل الملعب. وخلال مسيرته التدريبية، خاض علي ماهر تجارب متعددة في الدوري المصري، حيث سبق له قيادة المصري البورسعيدي في مناسبتين مختلفتين، كما تولى تدريب سموحة وإنبي ومودرن سبورت، قبل أن ينتقل إلى سيراميكا كليوباترا ويواصل مسيرته التدريبية هناك. ونجح المدرب المصري في ترك بصمة واضحة خلال مختلف محطاته التدريبية، سواء من خلال النتائج أو عبر تطوير مستوى عدد من اللاعبين وإظهار قدراتهم بصورة مميزة. ويتميز علي ماهر بأسلوب فني يعتمد على التوازن بين الجانبين الدفاعي والهجومي، مع التركيز على سرعة التحولات واستغلال المساحات، وهي أمور قد تمنح بيراميدز إضافة مهمة خلال الموسم المقبل. وتنتظر بيراميدز تحديات قوية خلال الموسم الجديد، حيث سيشارك الفريق في أكثر من بطولة محلية وقارية، وهو ما يتطلب وجود جهاز فني يمتلك القدرة على إدارة ضغط المباريات وتعدد المنافسات. ومن المقرر أن ينافس الفريق في بطولة الدوري المصري الممتاز، بالإضافة إلى كأس مصر والسوبر المصري، إلى جانب مشاركته في دوري أبطال أفريقيا، والتي تمثل أحد الأهداف الرئيسية للنادي خلال المرحلة المقبلة. وتضع إدارة النادي آمالًا كبيرة على الموسم الجديد، خاصة بعد النجاحات التي حققها الفريق خلال السنوات الأخيرة، ورغبته في الاستمرار ضمن دائرة المنافسة على جميع البطولات. ومن المنتظر أيضًا أن يناقش المدير الفني الجديد عددًا من الملفات المهمة حال إتمام الاتفاق بشكل رسمي، وفي مقدمتها ملف الصفقات الجديدة وتحديد احتياجات الفريق، بالإضافة إلى تقييم قائمة اللاعبين الحالية قبل انطلاق فترة الإعداد. كما سيتعين على الجهاز الفني الجديد وضع برنامج إعداد مناسب للفريق يتماشى مع حجم المنافسات التي تنتظر النادي، سواء على المستوى المحلي أو القاري. وترى إدارة بيراميدز أن حسم ملف المدير الفني في توقيت مبكر يمنح الفريق أفضلية كبيرة قبل بداية الموسم، سواء على مستوى الاستقرار الفني أو الاستعدادات الخاصة بالمنافسات المقبلة. في المقابل، تترقب جماهير بيراميدز الإعلان الرسمي عن المدرب الجديد، وسط حالة من الترقب لمعرفة شكل المشروع الفني الذي سيتم العمل عليه خلال الفترة المقبلة. ومع اقتراب حسم كافة التفاصيل النهائية، يبدو أن علي ماهر يستعد لخوض واحدة من أهم محطات مسيرته التدريبية، في تجربة جديدة تحمل معها تحديات كبيرة وطموحات لا تقل حجمًا عن إمكانيات النادي.
تحديات اقتصادية ومالية متسارعة تفرض نفسها على الساحة الرياضية المصرية، ولم يكن نادي سموحة الرياضي بمنأى عن هذه الموجة؛ إذ اتخذت إدارة النادي السكندري قراراً حاسماً بإعادة ترتيب الأوراق المالية لقطاع كرة القدم، لمواجهة الالتزامات المتراكمة وضمان الاستقرار الإداري والمالي للنادي خلال الفترة المقبلة. في هذا السياق، استقرت إدارة نادي سموحة، برئاسة الدكتور محمد بلال، بشكل نهائي على تخفيض ميزانية الفريق الأول لكرة القدم خلال الموسم الكروي الجديد. وجاء هذا القرار الاستراتيجي الصعب بعد دراسة متأنية للموقف المالي الراهن للنادي، حيث يعاني المرفق الرياضي السكندري من ضغوطات مالية والتمترس خلف التزامات مادية واجبة السداد لعدة جهات رسمية وخاصة، مما دفع مجلس الإدارة لرفع شعار "الترشيد والتقشف" لحماية الميزانية العامة للنادي من الانزلاق نحو نفق الديون المظلم. مفارقة التوقيت: تقليص النفقات بعد موسم استثنائي منافس ما يثير الدهشة والاهتمام في الأوساط الرياضية هو توقيت صدور هذا القرار؛ إذ يأتي قرار خفض الميزانية في وقت يعيش فيه فريق الكرة بنادي سموحة حالة من التوهج الفني والرياضي. فقد حقق الفريق نجاحات ملموسة وكبيرة خلال منافسات الموسم الكروي الماضي تحت القيادة الفنية الفذة للمدير الفني أحمد عبد العزيز. نجح الفريق السكندري في تقديم كرة قدم هجومية ومنظمة نالت إشادة الجميع، واستطاع بكل جدارة واقتدار حجز مقعد له في مجموعة المنافسة على لقب الدوري المصري الممتاز، مزاحماً أندية الشركات والأندية الجماهيرية الكبرى ذات الميزانيات الضخمة. ورغم أن هذا النجاح كان يستوجب – في الظروف العادية – زيادة الدعم المالي وضخ استثمارات جديدة لتعزيز صفوف الفريق بالعناصر السوبر لمواصلة التنافس على منصات التتويج، إلا أن التحديات الاقتصادية والالتزامات المالية المتراكمة على طاولة الدكتور محمد بلال ومجلسه فرضت واقعاً مغايراً تماماً، مما جعل الإدارة تفضل خيار "الأمان المالي واستدامة النادي" على المغامرة بالإنفاق غير المدروس. استراتيجية المدير الفني: التنقيب في مناجم المظاليم ودوري المحترفين أمام هذا الواقع المالي الجديد والمعقد، وجد المدير الفني لسموحة، أحمد عبد العزيز، نفسه أمام تحدٍ من نوع خاص؛ فبدلاً من تقديم قائمة طلبات تضم أسماءً رنانة ولاعبين أجانب تكلّف خزينة النادي ملايين الدولارات، تعامل المدرب بواقعية ومرونة تامة مع الميزانية المتاحة المقررة من الإدارة. بدأ المدير الفني حالياً تنفيذ خطة بديلة تعتمد على "التنقيب عن المواهب" في دوريات الظل، وتحديداً في دوري المحترفين ودوري القسم الثاني (الممتاز ب). وتستهدف هذه الاستراتيجية الفنية الفحص الدقيق والبحث عن أفضل العناصر الواعدة التي تمتلك الفنيات العالية والروح القتالية، ولكنها لم تحظَ بعد بالفرصة الكاملة في الأضواء والشهرة. خطة إعادة الهيكلة الشاملة يسعى الجهاز الفني لسموحة من خلال هذه السياسة إلى تحقيق عدة أهداف تكتيكية وإدارية في آن واحد: إعادة بناء وهيكلة الفريق: غربلة القائمة الحالية والاستغناء عن اللاعبين أصحاب العقود المرتفعة الذين لا يقدمون الإضافة الفنية المرجوة، وتعويضهم بدماء جديدة شابة وجائعة للنجاح. الموازنة بين المال والفن: تشكيل توليفة كروية قادرة على تحقيق نتائج إيجابية وتكرار طموح المنافسة في الدوري الممتاز، دون الإخلال بالسقف المالي المحدد من قبل مجلس الإدارة. الاستثمار طويل الأجل: تحويل نادي سموحة إلى بيئة جاذبة للمواهب الشابة، وصقلها بالشكل الذي يسمح للنادي بالاستفادة منها فنياً، ثم تسويقها مالياً في المستقبل لتحقيق عوائد مادية ضخمة تنعش خزينة النادي. الميركاتو الصيفي لسموحة: صفقات مجانية ذكية لمواجهة الأزمة تطبيقاً للسياسة التقشفية الجديدة، جاءت تحركات نادي سموحة في سوق الانتقالات الصيفية الحالية ذكية ومدروسة للغاية، حيث ركزت الإدارة بالتنسيق مع اللجنة الفنية على إبرام "صفقات انتقال حر" فقط، وهي الصفقات التي تضمن للنادي الحصول على خدمات لاعبين جيدي المستوى دون تحمل أي أعباء مالية أو دفع مبالغ شراء لانديتهم السابقة، بحيث يقتصر الإنفاق فقط على القيمة المالية المحددة لعقود اللاعبين السنوية ووفق السقف المالي الجديد. نجحت إدارة سموحة في حسم التعاقد مع حزمة من اللاعبين لتدعيم خطوط الفريق المختلفة، وجاءت خريطة الصفقات الصيفية المجانية لسموحة على النحو التالي: اسم اللاعب مركز اللعب النادي السابق نوع الصفقة بيتر شيكودي هجوم بتروجيت انتقال حر عبد الغني محمد خط وسط الاتحاد السكندري انتقال حر عمر محسن دفاع المنصورة انتقال حر محمد شيكا حراسة مرمى / دفاع مودرن سبورت انتقال حر دسوقي خط وسط / أطراف مودرن سبورت انتقال حر أحمد النادري خط وسط مدافع البنك الأهلي انتقال حر تشير هذه الأسماء المذكورة في الجدول إلى تنوع رائع في اختيارات الجهاز الفني؛ فبين خبرة الدوري الممتاز المتمثلة في النادري وعبد الغني محمد وثنائي مودرن سبورت، وطموح مواهب المظاليم كعمر محسن مدافع المنصورة العريق والمحترف بيتر شيكودي القادم من بتروجيت، يهدف سموحة لخلق مزيج متوازن قادر على الصمود في وجه التحديات الكروية المقبلة. قراءة في الصفقات الجديدة ومدى ملاءمتها للخطة الفنية تحمل الاختيارات التي استقر عليها أحمد عبد العزيز دلالات فنية واضحة؛ فالتعاقد مع أحمد النادري من البنك الأهلي يمنح خط وسط سموحة صلابة دفاعية وخبرة كبيرة في عملية قطع الكرات وبناء اللعب من الخلف، وهو ما كان يحتاجه الفريق بشدة. في حين يمثل انضمام عبد الغني محمد صفقة جماهيرية وفنية خاصة، نظراً لامتلاكه المهارة والسرعة التي تميز بها رفقة زعيم الثغر الاتحاد السكندري. أما ثنائي مودرن سبورت، محمد شيكا ودسوقي، فهما يمتلكان ثقافة اللعب تحت الضغط والمشاركة في البطولات القوية، مما يمنح الفريق عمقاً في التشكيل الأساسي والاحتياطي. وفي الخط الخلفي، يراهن المدرب على عمر محسن مدافع المنصورة ليكون أحد المفاجآت السارة في الخط الدفاعي لسموحة لما يمتلكه من مقومات بدنية هائلة. وفي الهجوم، يعول الفريق على قدرات النيجيري بيتر شيكودي لترجمة الفرص إلى أهداف واستغلال سرعاته في الكرات المرتدة التي ستكون السلاح الأبرز للفريق في الموسم الجديد. التحديات المستقبلية وطموحات البقاء في مربع الكبار تترقب الجماهير السكندرية والمتابعون للمشهد الرياضي المصري بكثير من الفضول ما ستسفر عنه تجربة سموحة "الاقتصادية" الجديدة؛ فالكرة المصرية شهدت في السنوات الأخيرة صعود أندية ماليّة ضخمة تعتمد على الإنفاق المليوني، مما جعل صمود الأندية التي تطبق سياسات تقشفية أمراً في غاية الصعوبة. الرهان على عقلية الإدارة والجهاز الفني يبقى الرهان الأكبر لنادي سموحة في الموسم الجديد معتمداً على استقرار الإدارة برئاسة الدكتور محمد بلال، وقدرة المدير الفني أحمد عبد العزيز على تكرار معجزته الفنية ولكن بأدوات أقل تكلفة مادية. إن نجاح سموحة في الحفاظ على تواجده في مناطق الدفء والمنافسة بالدوري الممتاز بفضل الصفقات المجانية ومواهب المظاليم سيمثل نموذجاً يحتذى به لكثير من الأندية المصرية التي تعاني من أزمات مالية طاحنة، ويثبت أن التخطيط الفني السليم والعين الخبيرة في انتقاء اللاعبين هما الأساس في عالم كرة القدم، وليس فقط حجم الأموال المرصودة في الميزانيات. تستعد حافلة سموحة للانطلاق نحو الموسم الجديد بخطى حذرة مالياً وطموحة فنياً، متسلحة بصفقاتها الجديدة ورؤية مدربها الشاب، على أمل أن تثمر هذه الهيكلة الشاملة عن ميلاد فريق قوي قادر على مجابهة الكبار وإمتاع عشاق النادي الأزرق في الإسكندرية ومصر كافة.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك عن انتهاء إعارة اللاعب حسام أشرف مع سموحة، ليعود إلى صفوف القلعة البيضاء خلال الفترة المقبلة، تمهيدًا لحسم موقفه النهائي قبل انطلاق الموسم الجديد. وأكد المصدر أن إدارة الزمالك تنتظر الرؤية الفنية للجهاز الفني بشأن اللاعب، في ظل خطة النادي لإعادة تقييم جميع العناصر العائدة من الإعارات، لتحديد احتياجات الفريق خلال المرحلة المقبلة. الزمالك يدرس مستقبل اللاعب وأوضح المصدر أن ملف حسام أشرف يأتي ضمن الملفات التي تسعى الإدارة لحسمها مبكرًا، سواء من خلال الإبقاء عليه داخل الفريق الأول ومنحه فرصة جديدة، أو الموافقة على رحيله مجددًا سواء على سبيل الإعارة أو البيع النهائي، وفقًا لاحتياجات الجهاز الفني. وشهدت الفترة الماضية متابعة من جانب مسؤولي النادي لمستوى اللاعب خلال تجربته مع سموحة، خاصة بعد مشاركته في عدد من المباريات التي اكتسب خلالها خبرات إضافية قد تعزز فرصه في المنافسة داخل الفريق الأبيض. إعادة ترتيب قائمة الزمالك وتعمل إدارة الزمالك على إعادة ترتيب قائمة الفريق بشكل كامل استعدادًا للموسم الجديد، بالتزامن مع التحركات الخاصة بتدعيم بعض المراكز، إلى جانب حسم موقف اللاعبين العائدين من الإعارات المختلفة. ومن المنتظر أن تُعقد جلسة خلال الفترة المقبلة بين الجهاز الفني وإدارة الكرة، من أجل اتخاذ القرار النهائي بشأن مستقبل حسام أشرف قبل انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد. الزمالك بطل الدوري المصري حسم فريق الزمالك لقب الدوري المصري الممتاز لموسم 2025-2026 رسميًا، بعدما حقق فوزًا ثمينًا على سيراميكا كليوباترا بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء الأربعاء على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الأخيرة من المرحلة النهائية للمسابقة. ورفع الزمالك رصيده إلى 56 نقطة ليؤكد تتويجه بالدرع بعد موسم شهد صراعًا شرسًا حتى الجولة الأخيرة مع الأهلي وبيراميدز، بينما توقف رصيد سيراميكا عند 44 نقطة في المركز الرابع بجدول الترتيب.
أعلن كرونسلاف يورتشيتش المدير الفني لفريق بيراميدز التشكيل الرسمي لمواجهة سموحة، ضمن منافسات الجولة الأخيرة من مجموعة التتويج ببطولة الدوري المصري الممتاز. وجاء تشكيل بيراميدز كالتالي: حراسة المرمى: أحمد الشناوي. خط الدفاع: كريم حافظ – أحمد سامي – محمود مرعي – محمد الشيبي. خط الوسط: مهند لاشين – ناصر ماهر – وليد الكرتي – أحمد عاطف قطة – محمود زلاكة. خط الهجوم: مروان حمدي. ويتواجد على مقاعد البدلاء كل من: محمود جاد، أحمد توفيق، أسامة جلال، محمد حمدي إبراهيم، عودة فاخوري، إيفرتون داسيلفا، حامد حمدان، يوسف أوباما، وفيستون ماييلي.
بات بيراميدز على بعد خطوة واحدة من تحقيق إنجاز تاريخي بالتتويج بلقب الدوري المصري الممتاز للمرة الأولى في تاريخه، وذلك في الجولة الأخيرة من مرحلة التتويج لموسم 2025-2026. ويعيش الفريق السماوي حالة من الترقب قبل المواجهة الحاسمة أمام سموحة، في ظل آمال جماهيره بكتابة صفحة جديدة في تاريخ النادي. السيناريو الوحيد لتتويج بيراميدز يحتاج بيراميدز إلى تحقق شرطين من أجل حصد لقب الدوري رسميًا: أولًا: الفوز على سموحة يجب على بيراميدز تحقيق الانتصار في مباراته الأخيرة أمام سموحة، من أجل رفع رصيده إلى 54 نقطة. ثانيًا: خسارة الزمالك يتعين على الزمالك التعثر بالخسارة أمام سيراميكا كليوباترا في الجولة ذاتها. وفي حال تحقق هذا السيناريو، سيتوقف رصيد الزمالك عند 53 نقطة، مقابل 54 نقطة لبيراميدز، ليحصد الفريق السماوي أول لقب دوري في تاريخه. موعد مباراة الحسم تقام مباراة بيراميدز وسموحة مساء اليوم الأربعاء في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة، على استاد الدفاع الجوي، بالتزامن مع مواجهة الزمالك وسيراميكا، لحسم هوية بطل الدوري المصري بشكل رسمي. حلم تاريخي للفريق السماوي يسعى بيراميدز لاستغلال الفرصة التاريخية المتاحة أمامه، خاصة بعدما أصبح منافسًا قويًا على الألقاب المحلية والقارية خلال السنوات الأخيرة، بفضل الاستقرار الفني والصفقات القوية التي دعم بها صفوفه.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.
يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو. تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.