وضع أشرف نصار، رئيس نادي البنك الأهلي، حدًا للحديث المتزايد حول إمكانية رحيل محمود الجزار، مدافع الفريق الأول لكرة القدم، خلال فترة الانتقالات المقبلة، بعدما نفى وصول أي عروض رسمية للتعاقد مع اللاعب، مؤكدًا أن الأنباء المتداولة بشأن اهتمام النادي الأهلي بضمه لا تستند إلى مفاوضات حقيقية أو خطوات رسمية حتى الآن.
وجاءت تصريحات رئيس البنك الأهلي في ظل تداول تقارير تتحدث عن دخول اللاعب دائرة اهتمامات الأهلي، ورغبة الأخير في تدعيم خط دفاعه بعناصر جديدة خلال المرحلة المقبلة، وهو ما فتح الباب أمام التكهنات بشأن موقف إدارة ناديه الحالي من فكرة الاستغناء عنه، والقيمة المالية التي قد تطلبها للموافقة على إتمام الصفقة.
لكن أشرف نصار شدد على أن إدارة البنك الأهلي لم تستقبل أي عرض رسمي بشأن محمود الجزار، موضحًا أن النادي لم يدخل في مناقشات تتعلق بانتقال المدافع إلى أي فريق آخر. وأكد أن كل ما تردد عن وجود تحرك من الأهلي للتعاقد معه لا يعكس موقفًا رسميًا، في ظل عدم وصول أي مخاطبات أو عروض يمكن التعامل معها من جانب الإدارة.
كما نفى رئيس النادي صحة الأنباء التي تحدثت عن تحديد مبلغ 60 مليون جنيه للموافقة على بيع اللاعب، مشيرًا إلى أن إدارة البنك الأهلي لم تطرح هذه القيمة في أي مفاوضات، ولم تناقش من الأساس مسألة رحيل الجزار أو انتقال أي لاعب آخر من صفوف الفريق خلال الفترة الحالية.
وتأتي هذه التوضيحات لتضع حدًا للتقارير التي ربطت اسم المدافع بإمكانية الانتقال إلى القلعة الحمراء، خاصة مع استمرار الحديث عن احتياجات الأهلي الدفاعية ورغبته في تدعيم قائمته بعناصر قادرة على تقديم الإضافة. ورغم ذلك، فإن موقف البنك الأهلي يبدو واضحًا في الوقت الراهن، إذ لا توجد مفاوضات رسمية بشأن اللاعب، كما لم تتخذ الإدارة قرارًا بفتح الباب أمام رحيله.
ويمثل محمود الجزار أحد العناصر الموجودة ضمن صفوف البنك الأهلي، ولذلك فإن أي تحرك محتمل للتعاقد معه سيحتاج إلى التواصل المباشر مع إدارة النادي، التي تملك القرار النهائي بشأن مستقبل اللاعب، سواء بالاستمرار أو دراسة العروض حال وصولها بصورة رسمية. وحتى الآن، لا توجد مؤشرات معلنة على دخول الملف مرحلة التفاوض بين الأطراف المعنية.
وفي سياق آخر، تطرق أشرف نصار إلى مستقبل أيمن الرمادي، المدير الفني للفريق، بعد الأنباء التي أثيرت بشأن وضعه داخل النادي عقب الوعكة الصحية التي تعرض لها مؤخرًا، مؤكدًا أن المدرب مستمر في منصبه بصورة طبيعية، ولا توجد أي مناقشات داخل الإدارة حول رحيله عن القيادة الفنية.
وأوضح رئيس البنك الأهلي أن الجهاز الفني يواصل عمله بشكل معتاد، وأن النادي لم يطرح فكرة الاستغناء عن الرمادي أو البحث عن بديل له، مشيدًا بالإمكانات الفنية التي يمتلكها المدير الفني، ومعتبرًا إياه من بين المدربين المميزين في منافسات الدوري المصري الممتاز.
وأكد نصار أن الأزمة الصحية التي مر بها المدرب لن تكون سببًا في إنهاء تجربته مع الفريق، مشددًا على أن الوعكة التي تعرض لها لن تمنعه من مواصلة مهمته، في ظل تمسك النادي باستمراره وثقته في قدرته على قيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة.
وتعكس تصريحات رئيس البنك الأهلي رغبة الإدارة في الحفاظ على حالة الاستقرار داخل الفريق، سواء على مستوى قائمة اللاعبين أو الجهاز الفني، خاصة مع استمرار المنافسات والحاجة إلى التركيز على النتائج والأداء داخل الملعب بعيدًا عن الشائعات المتعلقة بالانتقالات أو التغييرات الفنية.
وبذلك، حسم أشرف نصار موقف النادي من ملفين أثارا اهتمامًا خلال الفترة الأخيرة، إذ أكد عدم وجود عروض رسمية لمحمود الجزار، ونفى تحديد مقابل مالي لبيعه، كما جدد الثقة في استمرار أيمن الرمادي على رأس الجهاز الفني، لتؤكد إدارة البنك الأهلي تمسكها بالاستقرار وعدم اتخاذ قرارات بناءً على أنباء غير رسمية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية. ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة. ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك. وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته. ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك. ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية. ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز. ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك. وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
تتجه الأنظار مساء اليوم الجمعة إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع الفريق الأول لكرة السلة بالنادي الأهلي مع غريمه التقليدي الزمالك، ضمن منافسات إياب الدور ربع النهائي من بطولة دوري السلة المرتبط، في لقاء يحمل أهمية كبيرة للفريقين، بعدما انتهت مواجهة الذهاب بفوز الفريق الأحمر، ليصبح الصراع مفتوحًا على بطاقة التأهل إلى الدور المقبل. ومن المقرر أن تنطلق المباراة في تمام الساعة السادسة مساءً، وسط ترقب جماهيري للمواجهة التي تأتي امتدادًا للمنافسة القوية بين القطبين في كرة السلة المصرية. ويسعى الأهلي إلى تأكيد تفوقه وحسم المواجهة لصالحه، بينما يدخل الزمالك اللقاء بطموح تعويض خسارة الذهاب والعودة بقوة إلى المنافسة، مستفيدًا من أهمية المباراة في تحديد مسار الفريقين بالبطولة. وكانت مباراة الذهاب قد شهدت تفوقًا للأهلي بنتيجة 89-77، بعدما نجح الفريق الأحمر في قلب تأخره خلال الشوط الأول إلى انتصار في نهاية اللقاء، في تحول مهم منح لاعبيه أفضلية معنوية قبل مواجهة الإياب. وقدم الزمالك بداية جيدة خلال النصف الأول من المباراة، وتمكن من التقدم على منافسه، لكن الأهلي استطاع تغيير شكل المواجهة بعد الاستراحة، ورفع مستوى أدائه الهجومي والدفاعي حتى نجح في إنهاء اللقاء لصالحه بفارق 12 نقطة. وتمنح نتيجة الذهاب الأهلي دفعة مهمة قبل لقاء اليوم، لكنها لا تعني انتهاء المنافسة، خاصة أن مباريات القطبين عادة ما تشهد تقلبات كبيرة في الأداء والنتائج. ويحتاج الفريق الأحمر إلى الحفاظ على تركيزه وعدم الاكتفاء بما حققه في المباراة الأولى، مع محاولة فرض أسلوبه منذ الدقائق الافتتاحية وتجنب منح الزمالك فرصة استعادة الثقة والدخول في أجواء اللقاء. على الجانب الآخر، يدرك الزمالك أن مهمته لن تكون سهلة بعد خسارة الذهاب، لكنه يتمسك بفرصته في تقديم مباراة قوية وتعويض النتيجة السابقة. وسيكون الفريق مطالبًا بالظهور بصورة أكثر توازنًا، خصوصًا في الجوانب الدفاعية، مع استغلال الفرص الهجومية بصورة أفضل، حتى يتمكن من الضغط على الأهلي وتقليص الفارق وفرض إيقاعه على المواجهة. وتأتي المباراة في أجواء مشحونة بعد الأحداث التي صاحبت لقاء الذهاب، والتي دفعت الاتحاد المصري لكرة السلة إلى الإعلان عن مجموعة من العقوبات بحق أفراد من الجهازين الفنيين للناديين، في إطار التعامل مع المخالفات التي شهدتها المواجهة، والتأكيد على ضرورة الالتزام باللوائح المنظمة للمسابقة. وقرر الاتحاد توقيع غرامة مالية بقيمة 50 ألف جنيه على لينوس جافريل، المدير الفني لفريق الأهلي، كما فرض غرامة قدرها 30 ألف جنيه على أحمد الجارحي، المدرب العام للفريق، إلى جانب إيقافه مباراة واحدة. وتأتي هذه القرارات ضمن الإجراءات التي اتخذها الاتحاد على خلفية ما حدث خلال مباراة الذهاب، لتكون المواجهة الجديدة تحت أنظار الجميع، في ظل أهمية الالتزام بالضوابط والقواعد المنظمة للمنافسات. وفي المقابل، لم تقتصر العقوبات على الجانب الأهلاوي، إذ قرر الاتحاد تغريم محمد سليم، المدير الفني لفريق الزمالك، مبلغ 20 ألف جنيه، ليشمل القرار الجهاز الفني للفريقين، في رسالة تؤكد تطبيق اللوائح على جميع الأطراف دون استثناء. كما وجه الاتحاد المصري لكرة السلة إنذارًا رسميًا إلى الأهلي والزمالك، مطالبًا الناديين بضرورة تجنب تكرار المخالفات التي شهدتها المباراة السابقة، مع التشديد على اتخاذ الإجراءات اللازمة حال حدوث تجاوزات جديدة. ويضع هذا الإنذار مسؤولية إضافية على الأجهزة الفنية والإدارية، من أجل الحفاظ على الأجواء التنافسية داخل الملعب والابتعاد عن أي أحداث قد تؤثر على سير المباريات. وتكتسب مواجهة الإياب أهمية مضاعفة، ليس فقط بسبب المنافسة على بطاقة التأهل، ولكن أيضًا لرغبة كل فريق في إثبات تفوقه أمام غريمه التقليدي. فالأهلي يريد استثمار انتصاره السابق ومواصلة مشواره بثبات، بينما يبحث الزمالك عن رد قوي يعيد التوازن للمواجهة، وهو ما يجعل لقاء السادسة مساءً اختبارًا حقيقيًا لطموحات الفريقين في دوري السلة المرتبط.
يواصل الفريق الأول لكرة القدم بالنادي المصري البورسعيدي استعداداته المكثفة لمواجهة مصر المقاصة، المقرر إقامتها السبت المقبل، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس مصر، في مباراة يسعى خلالها الفريق البورسعيدي لتحقيق الفوز وحجز بطاقة التأهل إلى الدور التالي من المسابقة. ويولي التونسي نبيل الكوكي، المدير الفني للمصري، اهتمامًا كبيرًا بالتحضيرات الفنية للمواجهة المرتقبة، حيث يعكف على متابعة تسجيلات مباريات مصر المقاصة خلال الفترة الأخيرة، بهدف التعرف على طريقة لعب المنافس وتحديد أبرز نقاط القوة والضعف داخل صفوفه. ويستهدف الكوكي الاستفادة من التحليل الفني لمباريات المقاصة في وضع الخطة المناسبة للمواجهة، مع التركيز على كيفية التعامل مع التحركات الهجومية للفريق المنافس، واستغلال المساحات التي قد تظهر في خطوطه الدفاعية خلال اللقاء. كما يحرص الجهاز الفني للمصري على تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا، من خلال تنفيذ برنامج تدريبي يتناسب مع طبيعة المباراة، لضمان الوصول إلى أفضل مستوى ممكن قبل خوض المواجهة الحاسمة في بطولة الكأس. ويركز المدرب التونسي خلال التدريبات على معالجة الأخطاء التي ظهرت في المباريات الماضية، خاصة فيما يتعلق بالتمركز الدفاعي وسرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم، إلى جانب تحسين استغلال الفرص أمام المرمى. ويعمل الجهاز الفني أيضًا على رفع معدلات التركيز لدى اللاعبين، والتأكيد على ضرورة التعامل بجدية مع المنافس، خصوصًا أن مباريات كأس مصر كثيرًا ما تشهد مفاجآت نتيجة تقارب المستويات داخل الملعب، بغض النظر عن الفوارق الفنية بين الفرق المشاركة. ويسعى المصري إلى تقديم أداء قوي أمام مصر المقاصة، يضمن له مواصلة مشواره في البطولة، مع تجنب الدخول في حسابات معقدة قد تصعب مهمة الفريق خلال المباراة. وتحظى المواجهة بأهمية خاصة لدى الجهاز الفني، باعتبارها اختبارًا جديدًا لقدرة اللاعبين على تنفيذ التعليمات الفنية والتعامل مع المباريات التي لا تقبل التعويض، حيث يتأهل الفائز مباشرة إلى دور الستة عشر. ومن المنتظر أن يواصل الكوكي متابعة الحالة الفنية والبدنية للاعبيه خلال التدريبات الأخيرة، قبل الاستقرار على التشكيل الأنسب لخوض المباراة، وفقًا لمدى جاهزية العناصر المتاحة ومتطلبات المواجهة. ويأمل الفريق البورسعيدي في استثمار استعداداته المكثفة لتحقيق نتيجة إيجابية، ومواصلة المنافسة على لقب كأس مصر، الذي يمثل أحد أهداف النادي خلال الموسم الحالي. وتبقى مهمة الجهاز الفني هي تحقيق التوازن بين الأداء الهجومي والانضباط الدفاعي، مع الحفاظ على تركيز اللاعبين طوال دقائق اللقاء، لضمان تجاوز عقبة مصر المقاصة والتقدم خطوة جديدة نحو الأدوار المتقدمة في البطولة.
اشتعلت المنافسة في بطولة كأس عاصمة مصر، عقب انتهاء مباريات الجولة الثانية من دور المجموعات، والتي شهدت صراعًا قويًا بين الأندية المشاركة من أجل حصد النقاط والتقدم في جدول الترتيب، بحثًا عن حجز بطاقات التأهل إلى الأدوار الإقصائية. وكشفت نتائج أول جولتين عن تصدر وادي دجلة وبيراميدز والأهلي للمجموعات الثلاث الأولى، برصيد 6 نقاط لكل فريق، بينما انفرد المصري البورسعيدي بصدارة المجموعة الرابعة برصيد 4 نقاط. وفي المجموعة الأولى، نجح وادي دجلة في تحقيق العلامة الكاملة، بعدما حصد 6 نقاط من مباراتين، ليحتل المركز الأول، بينما جاء زد في الوصافة برصيد 4 نقاط، يليه طلائع الجيش بنقطة واحدة. وتواجد الاتحاد السكندري في المركز الرابع دون نقاط، بينما تذيل الزمالك جدول ترتيب المجموعة الأولى بالمركز الخامس، بعدما فشل في حصد أي نقطة خلال أول جولتين من البطولة. أما المجموعة الثانية، فشهدت انفراد بيراميدز بالصدارة برصيد 6 نقاط، بعدما حقق الفوز في مباراتيه، فيما جاء مودرن سبورت بالمركز الثاني برصيد 3 نقاط، متساويًا مع القناة صاحب المركز الثالث. واحتل سموحة المركز الرابع دون نقاط، بينما جاء البنك الأهلي في المركز الخامس والأخير، بعدما لم يتمكن من جمع أي نقطة حتى الآن. وفي المجموعة الثالثة، واصل الأهلي نتائجه الإيجابية، بعدما حقق انتصارين متتاليين، ليرفع رصيده إلى 6 نقاط وينفرد بالصدارة، متقدمًا على المقاولون العرب صاحب المركز الثاني برصيد 3 نقاط. وجاء الشرقية إنبي في المركز الثالث بنقطة واحدة، متساويًا مع بترول أسيوط صاحب المركز الرابع، بينما تذيل الجونة ترتيب المجموعة دون نقاط. وفي المجموعة الرابعة، تصدر المصري البورسعيدي جدول الترتيب برصيد 4 نقاط، بعدما حقق الفوز في الجولة الأولى وتعادل خلال الجولة الثانية، ليحافظ على موقعه في القمة. واحتل سيراميكا كليوباترا المركز الثاني برصيد 3 نقاط، بينما جاءت أندية غزل المحلة ومنتخب السويس بتروجت وأبو قير للأسمدة في المراكز الثالث والرابع والخامس على الترتيب، برصيد نقطة واحدة لكل فريق. ومن المنتظر أن تشهد الجولة الثالثة مواجهات مهمة بين الفرق المتنافسة، خاصة مع تقارب النقاط في عدد من المجموعات، ورغبة الأندية المتأخرة في تصحيح مسارها. وتسعى الفرق المتصدرة إلى مواصلة الانتصارات وتعزيز فرص التأهل، بينما تبحث بقية الأندية عن استعادة التوازن قبل دخول البطولة مراحلها الحاسمة.