الفيصلي يبدأ مرحلة جديدة بقيادة طارق مصطفى أعلن نادي الفيصلي الأردني تعاقده رسميًا مع طارق مصطفى، نجم الزمالك السابق والمدير الفني السابق لفريق البنك الأهلي، لتولي القيادة الفنية للفريق الأول لكرة القدم خلال الموسم المقبل، وذلك بعد الانتهاء من جميع إجراءات التعاقد مع إدارة النادي، في خطوة تستهدف استعادة الفريق لمكانته المنافسة على البطولات المحلية والقارية. ويعد التعاقد مع طارق مصطفى واحدًا من أبرز تحركات الفيصلي خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، في ظل سعي الإدارة إلى الاستفادة من الخبرات التي اكتسبها المدرب المصري خلال السنوات الماضية سواء في الدوري المصري أو خلال تجربته المميزة في الكرة المغربية. ويمتلك طارق مصطفى سجلًا تدريبيًا متنوعًا، بعدما انتقل إلى عالم التدريب عقب اعتزاله كرة القدم، وحرص على خوض تجارب خارجية منحته خبرات كبيرة في التعامل مع المدارس الكروية المختلفة، وهو ما جعله أحد الأسماء المطروحة بقوة في العديد من الأندية العربية خلال السنوات الأخيرة. وتأمل جماهير الفيصلي أن ينجح المدرب المصري في بناء فريق قادر على المنافسة بقوة، خاصة أن النادي يمتلك تاريخًا كبيرًا في الكرة الأردنية، ويسعى للعودة إلى منصات التتويج بعد تدعيم صفوفه والاستقرار على جهاز فني جديد يمتلك رؤية واضحة للمستقبل. كما ينتظر أن يبدأ طارق مصطفى عمله خلال الأيام المقبلة من خلال وضع برنامج الإعداد للموسم الجديد، إلى جانب تقييم قائمة اللاعبين والوقوف على احتياجات الفريق قبل انطلاق المنافسات الرسمية، بما يضمن تجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة. ويرى كثيرون أن اختيار المدرب المصري جاء بعد دراسة دقيقة من جانب إدارة الفيصلي، التي فضلت التعاقد مع مدرب يملك خبرات عربية وإفريقية، ويجيد العمل في ظل الضغوط، إلى جانب قدرته على تطوير اللاعبين وتحقيق نتائج إيجابية بإمكانات مختلفة. رحلة تدريبية ناجحة بين المغرب ومصر بدأ طارق مصطفى مشواره التدريبي في المغرب، حيث عمل مساعدًا للمدرب داخل نادي الدفاع الحسني الجديدي، قبل أن يتولى القيادة الفنية للفريق بشكل رسمي، وهي التجربة التي منحته فرصة كبيرة لاكتساب الخبرة والتعامل مع المنافسات القوية في الدوري المغربي. وبعدها خاض تجربة جديدة مع نادي سريع وادي زم خلال موسم 2018-2019، حيث عمل على تطوير أداء الفريق وسط منافسة قوية، واستفاد من تلك المرحلة في صقل شخصيته التدريبية واكتساب مزيد من الخبرات الفنية والإدارية. ومن أبرز محطات مسيرته التدريبية كانت مع أولمبيك آسفي المغربي، إذ تولى قيادة الفريق في موسم 2021-2022، ونجح في تقديم مستويات جيدة رغم الظروف المالية الصعبة التي كان يمر بها النادي، واستطاع قيادة الفريق لتحقيق نتائج إيجابية نالت إشادة المتابعين، كما حظي باحترام الجماهير المغربية بفضل الأداء المنظم والروح القتالية التي ظهر بها الفريق تحت قيادته. وعاد طارق مصطفى بعد ذلك إلى مصر لتولي القيادة الفنية لفريق البنك الأهلي، حيث قاد الفريق في الدوري المصري الممتاز، ونجح في تقديم عروض مستقرة أمام العديد من الأندية الكبرى، كما عمل على تطوير مستوى عدد من اللاعبين، وفرض شخصية واضحة على أداء الفريق داخل الملعب. وتميزت تجربة البنك الأهلي بالاعتماد على الانضباط التكتيكي والتنظيم الدفاعي، إلى جانب استغلال الهجمات المرتدة بصورة فعالة، وهو ما ساعد الفريق على تحقيق نتائج مهمة أمام منافسين يمتلكون إمكانات كبيرة. ويمثل انتقال طارق مصطفى إلى الفيصلي الأردني محطة جديدة في مسيرته التدريبية، وفرصة لإثبات قدراته في بطولة جديدة، خاصة أنه يمتلك خبرة واسعة في الكرة العربية ويعرف طبيعة المنافسة في المنطقة. وتتطلع إدارة الفيصلي إلى أن ينجح المدرب المصري في تكوين فريق قوي قادر على المنافسة على الألقاب، وإعادة النادي إلى الواجهة محليًا وقاريًا، مستفيدة من خبراته الطويلة في تطوير الأداء الجماعي وإدارة المباريات الصعبة. كما ينتظر أن تشهد الفترة المقبلة تعاونًا كبيرًا بين الجهاز الفني والإدارة لتوفير كل عوامل النجاح، سواء من خلال تدعيم الصفوف أو إعداد اللاعبين بالشكل الأمثل، بما يحقق طموحات جماهير الفيصلي التي تأمل في موسم مختلف يعيد الفريق إلى منصات التتويج. ومع بداية هذه التجربة الجديدة، ستكون الأنظار موجهة نحو طارق مصطفى لمعرفة ما سيقدمه مع أحد أكبر الأندية الأردنية، في ظل تطلعات كبيرة بأن تكون هذه الخطوة بداية مرحلة ناجحة تضاف إلى سجله التدريبي المميز.
يواصل النادي الأهلي تحركاته المكثفة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية من أجل إعادة ترتيب صفوف الفريق استعدادًا للموسم الجديد، في ظل سعي الإدارة إلى حسم عدد من الملفات المهمة المتعلقة باللاعبين المعارين والراحلين، إلى جانب دراسة العروض المحلية والخارجية التي تخص بعض نجوم الفريق، بما يتماشى مع رؤية الجهاز الفني وخطة النادي للمنافسة على جميع البطولات خلال الموسم المقبل. وكشف مصدر لـ كورة إيجيبت أن إدارة الأهلي اتخذت قرارًا باستمرار إعارة الثنائي العش وعمر الساعي إلى صفوف النادي المصري خلال الموسم المقبل، بعد تقييم تجربتهما مع الفريق البورسعيدي، والتي شهدت حصولهما على فرص مشاركة جيدة ساهمت في تطوير مستواهما الفني. وأوضح المصدر أن الأهلي لا يمانع في بيع الثنائي بصورة نهائية إذا تقدم النادي المصري بعرض رسمي مناسب من الناحية المالية، حيث ترى الإدارة أن القرار النهائي سيظل مرتبطًا برغبة المصري في شراء اللاعبين والقيمة المالية التي سيتم عرضها، وهو ما يمنح النادي الأحمر مرونة في التعامل مع هذا الملف خلال الفترة المقبلة. وأضاف المصدر أن الأهلي يفضل استمرار اللاعبين في بيئة تضمن لهما المشاركة بشكل منتظم، خاصة أن المنافسة داخل صفوف الفريق الأول ستكون قوية خلال الموسم الجديد، وهو ما يجعل خيار الإعارة أو البيع النهائي أفضل من بقائهما دون مشاركة مستمرة. وفي ملف آخر، أكد المصدر لـ كورة إيجيبت أن محمد شكري بات قريبًا للغاية من الانتقال إلى النادي المصري، بعدما شهدت المفاوضات بين الطرفين تطورًا كبيرًا خلال الأيام الأخيرة، ليصبح الفريق البورسعيدي الأقرب لحسم الصفقة. وأشار المصدر إلى أن نادي البنك الأهلي لا يزال يحاول التعاقد مع اللاعب، حيث دخل في مفاوضات خلال الفترة الماضية، إلا أن المصري يظل الأقرب حتى الآن لإتمام الاتفاق، سواء مع اللاعب أو مع النادي، في ظل رغبة جميع الأطراف في إنهاء الملف سريعًا قبل انطلاق الموسم الجديد. وأكد المصدر أن الساعات المقبلة قد تشهد تطورات جديدة بشأن الصفقة، إلا أن المؤشرات الحالية تصب في صالح انتقال محمد شكري إلى النادي المصري، إذا لم تحدث مستجدات تغير مسار المفاوضات. وفيما يتعلق بمصير أحمد عيد، أوضح المصدر أن الأهلي يعمل حاليًا على تسويق اللاعب بعد خروجه من الحسابات الفنية خلال الفترة الماضية، نتيجة عدم مشاركته بصورة منتظمة مع الفريق الأول. وأضاف أن إدارة الأهلي تدرس جميع العروض التي قد تصل للاعب خلال الأيام المقبلة، سواء من النادي المصري أو من أندية أخرى داخل الدوري الممتاز، مع التأكيد على أن القرار النهائي سيتم اتخاذه بعد دراسة كافة الخيارات بما يحقق مصلحة اللاعب والنادي في الوقت نفسه. وأشار المصدر إلى أن احتمالية عودة أحمد عيد إلى النادي المصري لا تزال قائمة، لكنها ليست الخيار الوحيد المطروح، حيث توجد احتمالات أخرى قد تتضح بصورة أكبر خلال الأيام المقبلة مع فتح باب المفاوضات الرسمية. وعلى صعيد العروض الخارجية، نفى المصدر ما تردد مؤخرًا بشأن وجود عروض أمريكية رسمية للتعاقد مع إمام عاشور، مؤكدًا أن كل ما يتم تداوله في هذا الشأن لا يتجاوز كونه أحاديث إعلامية، دون وجود أي مخاطبات رسمية وصلت إلى النادي الأهلي. وأضاف أن الأمر نفسه ينطبق على الحارس مصطفى شوبير، بعدما انتشرت خلال الأيام الماضية أنباء عن اهتمام بعض الأندية بضمه، إلا أن الحقيقة هي عدم وصول أي عرض رسمي للنادي أو للاعب حتى الآن. وأوضح المصدر أن مصطفى شوبير أغلق ملف الرحيل بصورة مؤقتة، كما أنه أنهى أي نقاش مع وكيله بشأن مستقبله في الوقت الحالي، مفضلًا التركيز بشكل كامل مع الأهلي، وعدم الانشغال بأي عروض أو مفاوضات قبل اتضاح الصورة بشكل نهائي. وأكد المصدر لـ كورة إيجيبت أن الأهلي لم يتلق أي عرض رسمي لأي لاعب من عناصره الموجودين مع المنتخب الوطني، باستثناء محمود حسن تريزيجيه، الذي يعد اللاعب الوحيد المرتبط بعرض رسمي حتى الآن. وأشار إلى أن عدم وصول عروض رسمية لباقي اللاعبين لا يعني غلق الباب أمام احترافهم، خاصة أن العديد من الأندية الخارجية تؤجل تحركاتها لحين انتهاء البطولات الدولية، وعلى رأسها بطولة كأس العالم للأندية، والتي تشهد متابعة واسعة من كشافي الأندية ووكلاء اللاعبين. وأضاف أن هناك توقعات بوصول عروض جديدة بعد انتهاء البطولة، وهو أمر اعتاد عليه الأهلي في السنوات الأخيرة، حيث تزداد حركة الانتقالات عقب انتهاء المشاركات الدولية الكبرى، سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات. وتسعى إدارة الأهلي إلى التعامل مع جميع هذه الملفات بهدوء شديد، دون استعجال اتخاذ أي قرارات، وذلك لضمان الحفاظ على استقرار الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد، مع تحقيق أفضل استفادة ممكنة من أي لاعب قد يغادر خلال فترة الانتقالات. كما تعمل الإدارة بالتنسيق مع الجهاز الفني على تحديد احتياجات الفريق بدقة، سواء فيما يتعلق بالصفقات الجديدة أو اللاعبين المرشحين للرحيل، في إطار خطة تهدف إلى الحفاظ على قوة القائمة، مع منح الفرصة للعناصر التي تحتاج إلى المشاركة بشكل أكبر خارج النادي. ويؤكد الأهلي من خلال تحركاته الحالية أنه يسير وفق استراتيجية واضحة تعتمد على تحقيق التوازن بين الحفاظ على القوام الأساسي للفريق، والاستفادة من اللاعبين الذين تقل فرص مشاركتهم، سواء عبر الإعارة أو البيع النهائي، بما يخدم مصلحة النادي واللاعبين في الوقت نفسه. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة حسم عدد من الملفات المهمة، وفي مقدمتها انتقال محمد شكري، ومستقبل أحمد عيد، إلى جانب متابعة أي عروض خارجية قد تصل عقب انتهاء بطولة كأس العالم للأندية، وهي المرحلة التي ينتظرها مسؤولو الأهلي قبل اتخاذ قرارات نهائية بشأن عدد من نجوم الفريق.
تشهد أروقة النادي الأهلي خلال الفترة الحالية تطورات جديدة تتعلق بمستقبل المهاجم محمد شريف، بعدما ظهرت داخل النادي اتجاهات تدعو إلى الإبقاء على اللاعب وعدم السماح برحيله خلال المرحلة المقبلة، في ظل المتغيرات التي طرأت على ملف تدعيم خط الهجوم والاستعداد للموسم الجديد. وبحسب مصادر مطلعة داخل القلعة الحمراء، فإن هناك مقترحات فنية وإدارية بدأت تحظى باهتمام متزايد خلال الأيام الماضية، تتضمن استمرار محمد شريف ضمن صفوف الفريق، باعتباره أحد الحلول المتاحة والقادرة على دعم القوة الهجومية، خاصة في ظل العقبات التي واجهت الإدارة خلال مفاوضاتها الأخيرة لحسم صفقات هجومية جديدة. وجاء هذا التغيير في الرؤية بعد أن اصطدمت إدارة الأهلي بمطالب مالية وصفت بالمبالغ فيها خلال محاولات ضم بعض العناصر المستهدفة لتدعيم الخط الأمامي، وهو ما تسبب في تباطؤ وتراجع وتيرة المفاوضات الخاصة بعدد من الأسماء المطروحة على طاولة التعاقدات. وكان الأهلي قد دخل خلال الفترة الماضية في مرحلة دراسة بعض الخيارات الهجومية، من أجل تدعيم صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على إضافة حلول متنوعة في الثلث الهجومي، خاصة مع ضغط البطولات المحلية والقارية التي تنتظر الفريق خلال الموسم المقبل، بالإضافة إلى الحاجة لوجود أكبر عدد ممكن من الخيارات الفنية أمام الجهاز الفني. ومن بين الأسماء التي دخلت ضمن دائرة الاهتمام، الثنائي أقطاي عبد الله وأسامة فيصل، حيث كانت هناك تحركات أولية لاستكشاف إمكانية التوصل إلى اتفاقات نهائية بشأن ضمهما خلال فترة الانتقالات المقبلة، لكن المفاوضات واجهت صعوبات كبيرة بسبب المطالب المالية المرتفعة التي تمسكت بها الأندية المالكة لعقود اللاعبين. وأدى ذلك إلى حدوث حالة من إعادة التقييم داخل النادي، خاصة أن الإدارة لا ترغب في الدخول في مزايدات مالية كبيرة أو تجاوز السقف المحدد للتعاقدات، حفاظاً على سياسة النادي المالية والفنية خلال المرحلة الحالية. وبناء على ذلك، بدأ التفكير بشكل أكثر جدية في إعادة النظر بملف محمد شريف، خصوصاً أن اللاعب يمتلك خبرات كبيرة داخل الفريق ويعرف طبيعة الأجواء داخل النادي، كما سبق له تقديم مستويات جيدة على مدار فترات مختلفة مع الأهلي. ويرى بعض المسؤولين أن الإبقاء على محمد شريف قد يكون قراراً عملياً في هذه المرحلة، خاصة أن اللاعب يمتلك خبرة كبيرة في المنافسات المحلية والقارية، كما أنه يعرف أسلوب اللعب ومتطلبات الجهاز الفني، وهو ما قد يوفر على الفريق فترة طويلة من التأقلم يحتاجها أي لاعب جديد قادم إلى النادي. كما أن استمرار اللاعب قد يمنح الجهاز الفني حلولاً متعددة على المستوى الهجومي، سواء بالاعتماد عليه كمهاجم صريح أو الاستفادة من تحركاته داخل منطقة الجزاء، بالإضافة إلى قدرته على المشاركة في أكثر من شكل خططي وفقاً لاحتياجات المباريات المختلفة. وفي المقابل، لا تزال الصورة النهائية غير محسومة بشكل كامل حتى الآن، إذ تواصل الإدارة دراسة مختلف السيناريوهات الخاصة بخط الهجوم، سواء من خلال الاستمرار في البحث عن صفقات جديدة أو الاكتفاء بالعناصر الحالية داخل القائمة. ويأتي ذلك في ظل رغبة مسؤولي الأهلي في الوصول إلى أفضل صيغة ممكنة قبل اتخاذ أي قرارات نهائية، خصوصاً أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى قدر كبير من التوازن بين الجوانب الفنية والمالية، بما يضمن تحقيق أهداف الفريق دون تحميل النادي أعباء إضافية. كما يدرك الجهاز الفني أن المنافسة خلال الموسم المقبل ستكون قوية على جميع الأصعدة، وهو ما يتطلب وجود قائمة قوية ومتوازنة تمتلك عناصر متعددة في مختلف المراكز، وبالأخص مركز المهاجم الذي يعد من أهم المراكز داخل الفريق. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في هذا الملف، خاصة مع استمرار المشاورات الداخلية بين الإدارة والجهاز الفني، للوصول إلى القرار النهائي بشأن مستقبل محمد شريف وإمكانية استمراره مع الفريق خلال المرحلة المقبلة. وفي حال استمر تعثر مفاوضات الصفقات الهجومية الجديدة، فإن فرص بقاء محمد شريف قد تتزايد بصورة كبيرة، خاصة أن الإدارة بدأت تنظر إلى اللاعب باعتباره خياراً جاهزاً ومتاحاً وقادراً على تقديم الإضافة المطلوبة دون الحاجة إلى الدخول في مفاوضات مالية معقدة. ويبقى ملف خط هجوم الأهلي مفتوحاً على جميع الاحتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من تطورات قد تعيد رسم المشهد بشكل كامل داخل القلعة الحمراء.
تشهد كواليس سوق الانتقالات الصيفية تحركات متواصلة داخل الأندية المصرية، في ظل محاولات الأندية تدعيم صفوفها استعدادًا للموسم الجديد، خاصة بعد نهاية موسم شهد العديد من المتغيرات على مستوى النتائج والمراكز. وفي هذا الإطار، دخل مدافع الإسماعيلي محمد نصر دائرة الاهتمام الجاد من جانب نادي البنك الأهلي الذي تقدم بعرض رسمي للحصول على خدمات اللاعب خلال فترة الانتقالات الحالية. وبحسب التطورات الأخيرة، قدم البنك الأهلي عرضًا رسميًا وصلت قيمته إلى 10 ملايين جنيه مصري، من أجل التعاقد مع مدافع الدراويش في إطار خطة النادي لدعم الخط الخلفي بعناصر قادرة على إضافة قوة دفاعية خلال الموسم المقبل. إلا أن إدارة الإسماعيلي لم تبدِ موافقة مباشرة على العرض المقدم، حيث طالبت اللجنة المكلفة بإدارة النادي بإعادة تقييم القيمة المالية للصفقة ورفع المقابل المادي قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن مستقبل اللاعب. ويأتي هذا الموقف في ظل رؤية الإدارة الحالية التي تعتمد على تحقيق أكبر استفادة مالية ممكنة من بيع اللاعبين، خاصة مع الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها النادي خلال الفترة الأخيرة. وتسعى إدارة الإسماعيلي إلى استثمار الأصول واللاعبين بالشكل الأمثل من أجل توفير موارد مالية تساعد على تجاوز المرحلة الحالية وإعادة بناء الفريق بصورة أكثر استقرارًا. وتبدو عملية بيع اللاعبين خلال المرحلة المقبلة جزءًا من خطة أوسع لإعادة ترتيب الأوضاع داخل النادي، سواء على المستوى الإداري أو الفني. ويعيش الإسماعيلي فترة من أصعب الفترات في تاريخه، بعدما انتهى مشواره في الدوري بصورة غير متوقعة أدت إلى هبوط الفريق إلى دوري المحترفين، وهو ما تسبب في صدمة كبيرة لجماهير الدراويش التي كانت تأمل في بقاء الفريق بين الكبار. وجاء هبوط الإسماعيلي بعد احتلاله المركز الأخير في مجموعة تفادي الهبوط، لينتهي موسم صعب شهد تراجعًا كبيرًا في النتائج والأداء. وأدى هذا الوضع إلى زيادة الضغوط على الإدارة الحالية التي أصبحت مطالبة باتخاذ قرارات حاسمة تتعلق بمستقبل الفريق. وفي المقابل، يواصل البنك الأهلي تحركاته في سوق الانتقالات من أجل بناء فريق قادر على المنافسة بصورة أفضل خلال الموسم المقبل. ويرى الجهاز الفني للنادي أن محمد نصر يمتلك قدرات فنية ودفاعية قد تمنح الفريق إضافة مهمة، خاصة في ظل الحاجة إلى تدعيم بعض المراكز. ويعد اللاعب من العناصر التي لفتت الأنظار خلال المواسم الماضية رغم تراجع نتائج الإسماعيلي على المستوى الجماعي. كما يتميز بقدرات دفاعية جيدة وقدرة على التعامل مع الكرات الهوائية والالتحامات المباشرة، وهي أمور جعلته محل اهتمام أكثر من نادٍ خلال الفترة الأخيرة. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة جولات جديدة من المفاوضات بين الطرفين، خاصة مع تمسك الإسماعيلي بالحصول على قيمة مالية أكبر. ولا يستبعد أن تشهد الصفقة إضافة بعض البنود الأخرى، سواء المتعلقة بنسبة إعادة البيع أو الحوافز المالية المرتبطة بمشاركات اللاعب وأدائه مستقبلاً. ويبقى القرار النهائي مرهونًا بما ستسفر عنه المفاوضات القادمة بين الناديين، في ظل رغبة البنك الأهلي في حسم الصفقة سريعًا، وتمسك الإسماعيلي بتحقيق أقصى استفادة ممكنة. ومع استمرار حركة الانتقالات داخل الكرة المصرية، يظل مستقبل محمد نصر أحد الملفات التي قد تشهد تطورات جديدة خلال الأيام المقبلة.
أعلنت لجنة الكرة بنادي البنك الأهلي، برئاسة اللواء أشرف نصار، بشكل رسمي عن التعاقد مع اللاعب رشاد المتولي في صفقة انتقال حر، وذلك ضمن خطة النادي لتعزيز صفوف الفريق الأول لكرة القدم بعناصر مميزة استعداداً للموسم الكروي الجديد. وجاء توقيع المتولي بعقد يمتد لـ ثلاثة مواسم مقبلة، وذلك بعد أيام قليلة من إنهاء تعاقده بالتراضي مع ناديه السابق "مودرن سبورت"، لينضم إلى صفوف البنك الأهلي مجاناً. الاستقرار الفني: تجديد عقد أيمن الرمادي وفي سياق متصل، حسمت إدارة البنك الأهلي ملف القيادة الفنية للفريق، حيث أعلن النادي عن تجديد التعاقد مع المدير الفني الكابتن أيمن الرمادي. رؤية الإدارة: يأتي قرار التجديد بهدف فرض حالة من الاستقرار الفني داخل الفريق، ومواصلة المشروع الكروي الذي بدأه الجهاز الفني في الفترة الماضية، بما يتماشى مع طموحات النادي في تقديم مستويات مميزة خلال الاستحقاقات المقبلة. حصاد الموسم الماضي يسعى نادي البنك الأهلي إلى تحسين ترتيبه وتفادي حسابات الهبوط في الموسم الجديد، بعد أن أنهى مشواره في الموسم الماضي بالترتيب التالي: المركز: الثالث في جدول ترتيب مجموعة الهبوط بالدوري الممتاز. رصيد النقاط: 48 نقطة.
أعرب الكابتن أيمن الرمادي، المدير الفني لفريق البنك الأهلي، عن سعادته الكبيرة وجاهزيته لقيادة المشروع الفني للفريق خلال المرحلة المقبلة، وذلك عقب توقيعه رسمياً على تجديد تعاقده مع إدارة النادي. ومن خلال رسالة نشرها عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، وجّه الرمادي الشكر والتقدير لمجلس إدارة نادي البنك الأهلي برئاسة اللواء أشرف نصار، مثمناً الغالي الثقة الكبيرة التي أولاها المجلس له ولجهازه الفني لمواصلة مسيرة العمل الفني. إشادة بالاستقرار الإداري ودور المشرف العام أشاد المدير الفني بالدور المحوري الذي يلعبه الأستاذ محمد عبد المنعم، المشرف العام على الكرة، واصفاً إياه بأنه أحد أهم ركائز النجاح وعنصر أساسي في فرض الاستقرار والهدوء داخل المنظومة الكروية للنادي. وعن بيئة العمل داخل نادي البنك الأهلي، قال الرمادي: "العمل الإداري هنا يدار باحترافية شديدة ودقة عالية؛ هناك متابعة دقيقة لكل تفصيلة فنية، وتوفير دائم للإحصائيات وتحليلات الأداء، وهو ما يسهل من مهمتنا كجهاز فني وينعكس إيجابياً على تطوير مستوى الفريق في الملعب". خريطة طريق الموسم الجديد شدد الرمادي على أن الاستعدادات للموسم الجديد ستشهد بذل أقصى جهد ممكن من كافة أفراد المنظومة، ووضع الخطوط العريضة للمرحلة القادمة والتي تتلخص في: العمل الجاد والتركيز المضاعف: لتقديم أداء قوي يليق بطموحات الإدارة والجماهير. تعزيز روح التعاون: تضافر الجهود بين الجهاز الفني واللاعبين والإدارة كحلقة واحدة. رد الجميل للعاملين: حيث اختتم رسالته بتوجيه التحية لكل المخلصين والعاملين داخل النادي، مؤكداً أن القادم يتطلب عملاً شاقاً، ومختتماً كلماته بـ "والله المستعان".
أعلنت لجنة الكرة بنادي البنك الأهلي، برئاسة اللواء أشرف نصار، تجديد التعاقد مع أيمن الرمادي المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم، لقيادة الفريق خلال منافسات الموسم الجديد، في خطوة تستهدف الحفاظ على الاستقرار الفني والبناء على النتائج الإيجابية التي تحققت خلال الفترة الماضية. وأكد النادي في بيان رسمي أن قرار التجديد يأتي ضمن استراتيجية الإدارة الرامية إلى استكمال مشروع الفريق الفني، ومواصلة العمل الذي بدأه الجهاز الفني بقيادة الرمادي، بما يتماشى مع طموحات البنك الأهلي في تحقيق نتائج مميزة خلال الموسم المقبل. ويحظى أيمن الرمادي بثقة إدارة النادي بعد المستويات الجيدة التي قدمها الفريق تحت قيادته، حيث نجح في ترسيخ هوية فنية واضحة للفريق والمنافسة بقوة طوال الموسم. حصاد البنك الأهلي في الدوري وأنهى البنك الأهلي مشواره في الدوري المصري الممتاز محتلاً المركز الثالث في مجموعة الهبوط برصيد 48 نقطة، بعدما خاض 33 مباراة، حقق خلالها 11 انتصارًا، وتعادل في 15 مواجهة، بينما تلقى 7 هزائم. وسجل لاعبو البنك الأهلي 38 هدفًا خلال الموسم، فيما استقبلت شباك الفريق 30 هدفًا، ليؤكد الفريق حضوره القوي ويواصل خطواته نحو تقديم مستويات أكثر تطورًا في المواسم المقبلة.
بدأ مسؤولو نادي الاتحاد السكندري التحضير مبكرًا للموسم الجديد، واضعين نصب أعينهم الحفاظ على العناصر التي أثبتت نجاحها وقدمت الإضافة المطلوبة للفريق خلال الفترة الماضية، وذلك في إطار خطة الإدارة لتكوين فريق أكثر استقرارًا وقدرة على المنافسة خلال الموسم المقبل. وفي هذا السياق، استقر مسؤولو زعيم الثغر على التحرك نحو تجديد إعارة الثنائي عبد الرحمن مجدي ويسري وحيد، بعد المستويات المميزة التي قدماها منذ انضمامهما إلى الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، قادمين من بيراميدز والبنك الأهلي على الترتيب. وترى إدارة الاتحاد السكندري أن استمرار الثنائي يمثل خطوة مهمة في مشروع بناء فريق قادر على الظهور بصورة أفضل خلال الموسم المقبل، خاصة أن اللاعبين نجحا في إثبات قدراتهما الفنية واندماجهما السريع مع الفريق، وهو ما انعكس بشكل واضح على نتائج ومستوى الأداء خلال النصف الثاني من الموسم. وكان الاتحاد السكندري قد أبرم عدة صفقات خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية بهدف تدعيم صفوفه في ظل الوضع الصعب الذي كان يعيشه الفريق آنذاك، حيث كان يصارع من أجل الابتعاد عن مناطق الخطر وتفادي الهبوط إلى دوري المحترفين. ومن بين تلك الصفقات، برز اسم عبد الرحمن مجدي الذي استطاع أن يلفت الأنظار بفضل مهاراته الفنية العالية وقدرته على صناعة الفرص وخلق الحلول الهجومية، كما قدم إضافة واضحة للفريق في العديد من المباريات التي احتاج خلالها الاتحاد إلى لاعب يمتلك الخبرة والجودة الفنية. أما يسري وحيد، فقد نجح هو الآخر في إثبات نفسه سريعًا داخل صفوف زعيم الثغر، مستفيدًا من إمكانياته البدنية والفنية التي ساعدته على تقديم مستويات مستقرة، ليصبح أحد العناصر المهمة التي اعتمد عليها الجهاز الفني خلال مشوار الفريق في الدوري. ويؤكد مسؤولو الاتحاد أن ما قدمه الثنائي منذ يناير الماضي كان أحد الأسباب الرئيسية في تحسن نتائج الفريق خلال المرحلة الحاسمة من الموسم، حيث ساهما بشكل مباشر في استعادة التوازن داخل التشكيل ومنح الفريق حلولًا إضافية في الجوانب الهجومية وصناعة اللعب. وجاءت الرغبة في تجديد الإعارة بعد تقييم شامل لأداء اللاعبين خلال الفترة الماضية، حيث أبدى الجهاز الفني اقتناعًا كبيرًا بقدراتهما وأوصى باستمرارهما ضمن صفوف الفريق في الموسم المقبل، باعتبارهما من العناصر التي يمكن البناء عليها مستقبلًا. وتسعى إدارة الاتحاد السكندري إلى الحفاظ على أكبر قدر ممكن من الاستقرار الفني داخل الفريق، خاصة بعد المعاناة التي عاشها النادي خلال الموسم المنقضي، والتي فرضت على الجميع العمل تحت ضغوط كبيرة من أجل ضمان البقاء في الدوري الممتاز. وترى الإدارة أن الاستقرار يعد أحد أهم عوامل النجاح لأي فريق يسعى لتحقيق نتائج إيجابية، ولذلك تفضل الإبقاء على اللاعبين الذين أثبتوا نجاحهم بدلاً من الدخول في مغامرات جديدة قد لا تحقق النتائج المرجوة. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة اتصالات رسمية مع مسؤولي بيراميدز والبنك الأهلي من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن استمرار إعارة اللاعبين لموسم إضافي، خاصة أن الاتحاد يرغب في حسم هذا الملف مبكرًا قبل انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد. كما تأمل إدارة النادي في إنهاء ملف التجديد قبل اشتعال المنافسة في سوق الانتقالات، خصوصًا أن اللاعبين قد يجذبان اهتمام أندية أخرى بعد المستويات الجيدة التي قدماها خلال الأشهر الماضية. ويؤمن مسؤولو الاتحاد بأن الفريق يمتلك قاعدة جيدة يمكن البناء عليها خلال الموسم المقبل، لكن الأمر يتطلب الحفاظ على العناصر المؤثرة وتدعيم بعض المراكز الأخرى التي تحتاج إلى مزيد من الدعم. وخلال الفترة الأخيرة، أظهر الفريق شخصية قوية في العديد من المباريات الصعبة، وهو ما ساهم في تحسين موقعه بجدول الترتيب والابتعاد عن حسابات الهبوط التي ظلت تطارده لفترات طويلة من الموسم. وكان لعبد الرحمن مجدي ويسري وحيد دور بارز في هذه المرحلة، سواء من خلال المساهمة المباشرة في الأهداف أو تقديم الأداء الجماعي الذي ساعد الفريق على تحقيق نتائج إيجابية في توقيت بالغ الأهمية. وتسعى جماهير الاتحاد السكندري إلى رؤية فريقها يعود للمنافسة على المراكز المتقدمة في الدوري الممتاز، بعدما عانى خلال المواسم الأخيرة من تراجع النتائج وعدم الاستقرار الفني، وهو ما يجعل الحفاظ على العناصر الناجحة أولوية بالنسبة للإدارة. وتدرك إدارة زعيم الثغر أن بناء فريق قوي لا يعتمد فقط على التعاقد مع لاعبين جدد، بل يتطلب أيضًا الحفاظ على الركائز التي أثبتت نجاحها داخل المنظومة، وهو ما يفسر التمسك باستمرار عبد الرحمن مجدي ويسري وحيد. ومع اقتراب فتح باب الانتقالات الصيفية، يبدو أن ملف الثنائي سيكون من أولويات الاتحاد السكندري، في ظل القناعة الكبيرة بأن استمرارهما سيمنح الفريق دفعة قوية قبل انطلاق الموسم الجديد. ويبقى الهدف الرئيسي للإدارة والجهاز الفني هو تجهيز فريق قادر على تقديم موسم مختلف يليق بتاريخ الاتحاد السكندري وجماهيره، مع الابتعاد مبكرًا عن صراعات القاع والعودة إلى المنافسة على المراكز التي تتناسب مع اسم ومكانة زعيم الثغر في الكرة المصرية.
بدأ مسؤولو نادي الاتحاد السكندري التحرك مبكرًا لوضع ملامح الفريق الذي سيخوض منافسات الموسم الجديد، في ظل الرغبة القوية لدى إدارة النادي في بناء فريق أكثر قوة واستقرارًا قادر على المنافسة وتحقيق نتائج إيجابية تعيد زعيم الثغر إلى مكانته الطبيعية بين كبار الدوري المصري الممتاز. وفي هذا الإطار، برز اسم محمد إبراهيم لاعب الزمالك السابق والبنك الأهلي الحالي كأحد الأهداف المطروحة بقوة على طاولة مسؤولي الاتحاد السكندري خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، في ظل القناعة الكبيرة بإمكانيات اللاعب الفنية وخبراته الطويلة في الملاعب المصرية، وقدرته على تقديم الإضافة المطلوبة للفريق في المرحلة المقبلة. وتسعى إدارة الاتحاد السكندري إلى تدعيم صفوف الفريق بعدد من العناصر المميزة التي تجمع بين الخبرة والجودة الفنية، خاصة بعد الموسم الصعب الذي عاشه الفريق، والذي شهد صراعًا مستمرًا للهروب من مراكز الخطر والابتعاد عن شبح الهبوط، وهو ما دفع الإدارة إلى إعادة تقييم العديد من الملفات الفنية استعدادًا للموسم المقبل. ويأتي اهتمام الاتحاد بضم محمد إبراهيم ضمن خطة تستهدف إضافة عناصر تمتلك القدرة على صناعة الفارق داخل أرض الملعب، حيث يُنظر إلى اللاعب باعتباره واحدًا من أكثر اللاعبين المصريين امتلاكًا للمهارة والرؤية الهجومية، إلى جانب خبراته الكبيرة التي اكتسبها على مدار سنوات طويلة من اللعب في الدوري الممتاز. ويمتلك محمد إبراهيم مسيرة حافلة مع عدد من الأندية المصرية، أبرزها الزمالك الذي شهد انطلاقته الحقيقية نحو النجومية، حيث قدم مستويات مميزة جعلته واحدًا من أبرز صناع اللعب في الكرة المصرية خلال فترات عديدة، كما خاض تجارب مختلفة ساهمت في صقل خبراته ومنحته القدرة على التعامل مع مختلف الظروف الفنية والتنافسية. ويرى مسؤولو الاتحاد أن الفريق يحتاج إلى لاعبين قادرين على تحمل المسؤولية داخل الملعب وقيادة زملائهم في المباريات الصعبة، وهو ما يتوافر في محمد إبراهيم الذي يتمتع بشخصية قوية وخبرة كبيرة في التعامل مع الضغوط الجماهيرية والمنافسات القوية. وتعمل الإدارة بالتنسيق مع الجهاز الفني على وضع قائمة بالأهداف المطلوبة خلال فترة الانتقالات الصيفية، مع التركيز على المراكز التي تحتاج إلى تدعيم مباشر من أجل رفع مستوى الفريق وتحسين نتائجه خلال الموسم الجديد. كما تسعى إدارة زعيم الثغر إلى الاستفادة من سوق الانتقالات بصورة أفضل هذا الموسم، خاصة بعد الدروس التي خرج بها النادي من الموسم الماضي، حيث أدركت أهمية التعاقد مع لاعبين أصحاب جودة عالية يمكنهم إحداث الفارق في الأوقات الحاسمة. ويعد مركز صناعة اللعب من بين المراكز التي تحظى باهتمام كبير داخل الاتحاد السكندري، نظرًا للحاجة إلى لاعب يمتلك القدرة على الربط بين خطوط الفريق وصناعة الفرص للمهاجمين، وهي من أبرز المميزات التي يتمتع بها محمد إبراهيم على مدار مسيرته الكروية. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة اتصالات ومفاوضات مكثفة لحسم موقف اللاعب وإمكانية انتقاله إلى صفوف الاتحاد السكندري، خاصة أن النادي يسعى لإنهاء ملف الصفقات الجديدة مبكرًا ومنح الجهاز الفني الوقت الكافي لتجهيز الفريق قبل انطلاق الموسم. ويؤمن مسؤولو الاتحاد بأن الموسم المقبل يجب أن يكون مختلفًا على كافة المستويات، سواء من حيث النتائج أو الأداء أو ترتيب الفريق في جدول الدوري، وهو ما يتطلب تدعيمات قوية ومدروسة تلبي احتياجات الجهاز الفني وتساعد على تحقيق الأهداف المرسومة. كما تضع الإدارة نصب أعينها ضرورة الابتعاد عن سيناريو المعاناة الذي عاشه الفريق خلال الموسم الماضي، عندما ظل الصراع على البقاء قائمًا حتى المراحل الأخيرة من المسابقة، وهو ما لا ترغب الجماهير السكندرية في تكراره مرة أخرى. وتحظى فكرة التعاقد مع لاعبين أصحاب خبرات كبيرة بقبول واسع داخل النادي، خاصة أن هذه النوعية من اللاعبين تمتلك القدرة على التعامل مع الضغوط والمساهمة في رفع مستوى المجموعة بشكل عام داخل وخارج الملعب. ويرى كثير من المتابعين أن محمد إبراهيم ما زال قادرًا على تقديم الإضافة لأي فريق في الدوري المصري، بفضل قدراته الفنية العالية وخبراته المتراكمة، وهو ما يجعل اهتمام الاتحاد السكندري بضمه خطوة منطقية تتماشى مع احتياجات الفريق الحالية. وفي الوقت الذي تواصل فيه الإدارة دراسة مختلف الخيارات المتاحة، يبقى اسم محمد إبراهيم من أبرز الأسماء المطروحة بقوة لتدعيم صفوف زعيم الثغر خلال الصيف، وسط آمال كبيرة بأن تسهم الصفقات الجديدة في بناء فريق أكثر قوة وقدرة على المنافسة. ومع اقتراب انطلاق فترة الانتقالات الصيفية، تتجه الأنظار إلى التحركات التي سيقوم بها الاتحاد السكندري في سوق الانتقالات، خاصة بعد تأكيد الإدارة رغبتها في إبرام صفقات مؤثرة تعيد الفريق إلى دائرة المنافسة على المراكز المتقدمة. ويبقى الهدف الأهم بالنسبة لجماهير الاتحاد السكندري هو رؤية فريقها يقدم موسمًا قويًا يليق بتاريخ النادي وجماهيره العريضة، وهو ما تسعى الإدارة إلى تحقيقه من خلال تدعيم الصفوف بعناصر تمتلك الجودة والخبرة والطموح، وفي مقدمتها محمد إبراهيم الذي أصبح أحد أبرز الأسماء المرشحة لارتداء القميص الأخضر خلال الموسم المقبل.
أعرب أحمد ياسر ريان، مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بنادي البنك الأهلي، عن سعادته الكبيرة بتتويجه بلقب هداف الدوري المصري الممتاز للموسم المنقضي، بعد موسم طويل وشاق شهد منافسة قوية بين عدد من أبرز المهاجمين في المسابقة، قبل أن ينجح في حسم الصدارة التهديفية لصالحه ويكتب فصلًا جديدًا في مسيرته الكروية. وجاء تتويج ريان بلقب الهداف تتويجًا لمستوى مميز قدمه اللاعب على مدار الموسم، حيث استطاع أن يثبت قدراته التهديفية العالية وأن يكون أحد أبرز نجوم المسابقة، بعدما لعب دورًا محوريًا في نتائج فريق البنك الأهلي وساهم بأهدافه الحاسمة في العديد من المباريات المهمة. واختار المهاجم الدولي أن يشارك فرحته مع جماهيره ومتابعيه عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "إنستجرام"، حيث نشر رسالة عبّر خلالها عن امتنانه لكل من ساهم في رحلته نحو تحقيق هذا الإنجاز الشخصي الذي وصفه بأنه أحد أكبر أحلامه في عالم كرة القدم. وأكد ريان أن الموسم لم يكن سهلًا على الإطلاق، بل شهد الكثير من التحديات والصعوبات التي تطلبت جهدًا كبيرًا وتركيزًا مستمرًا من أجل الحفاظ على مستواه وتحقيق أهدافه الفردية والجماعية في الوقت نفسه. وقال اللاعب في رسالته إنه يشعر بالفخر بعد تحقيق حلم التتويج بلقب هداف الدوري المصري، موجهًا الشكر إلى كل الأشخاص الذين وقفوا إلى جانبه خلال الموسم وساعدوه على الوصول إلى هذه اللحظة المميزة في مسيرته الرياضية. كما حرص مهاجم البنك الأهلي على توجيه الشكر إلى مجلس إدارة النادي والجهاز الفني وزملائه اللاعبين، مؤكدًا أن الإنجاز لم يكن ليتحقق دون الدعم الكبير الذي وجده من جميع أفراد المنظومة داخل النادي. وأشاد ريان بالدور الذي لعبه الجهاز الإداري والطبي، بالإضافة إلى العاملين ومساعدي غرفة الملابس، معتبرًا أن النجاح الذي تحقق هو ثمرة عمل جماعي شارك فيه الجميع على مدار الموسم، وليس نتيجة مجهود فردي فقط. ويعد لقب هداف الدوري المصري أحد أبرز الإنجازات الفردية التي يمكن أن يحققها أي مهاجم، خاصة في ظل المنافسة القوية التي تشهدها البطولة عامًا بعد الآخر، ووجود عدد كبير من اللاعبين أصحاب الإمكانيات التهديفية المميزة. ونجح أحمد ياسر ريان خلال الموسم في تقديم مستويات ثابتة، حيث تميز بالحضور المستمر أمام المرمى والقدرة على استغلال الفرص، إلى جانب تحركاته الذكية داخل منطقة الجزاء، وهي العوامل التي ساعدته على تصدر قائمة الهدافين في نهاية المسابقة. كما أظهر اللاعب تطورًا ملحوظًا في أدائه من الناحية الفنية والبدنية، الأمر الذي جعله عنصرًا أساسيًا في تشكيل البنك الأهلي وأحد أهم الأوراق الرابحة للفريق طوال الموسم. وشهدت مسيرة ريان خلال السنوات الماضية العديد من المحطات المهمة، حيث تنقل بين عدة تجارب ساهمت في صقل موهبته واكتساب المزيد من الخبرات، قبل أن يصل إلى هذه المرحلة التي نجح خلالها في إثبات نفسه كواحد من أفضل المهاجمين في الكرة المصرية. ويؤكد المتابعون أن تتويج ريان بلقب الهداف لم يأتِ من فراغ، بل كان نتيجة طبيعية للمجهود الكبير الذي بذله اللاعب طوال الموسم، سواء داخل المباريات أو خلال التدريبات اليومية، حيث أظهر التزامًا كبيرًا ورغبة دائمة في التطور وتحقيق الأفضل. كما ساهم الاستقرار الفني الذي شهده فريق البنك الأهلي في منح اللاعب البيئة المناسبة للتألق، حيث تمكن الفريق من تقديم مستويات جيدة في العديد من فترات الموسم، وهو ما انعكس إيجابيًا على أداء مهاجمه الأول. ويأمل ريان أن يكون هذا الإنجاز نقطة انطلاق نحو تحقيق المزيد من النجاحات خلال السنوات المقبلة، سواء على المستوى الفردي أو الجماعي، خاصة أنه لا يزال يمتلك طموحات كبيرة يسعى إلى تحقيقها في مشواره الكروي. ومن المنتظر أن يفتح تتويج اللاعب بلقب هداف الدوري الباب أمام تحديات جديدة، سواء من خلال الحفاظ على مستواه في المواسم المقبلة أو السعي للمنافسة على بطولات وألقاب جديدة مع فريقه. كما قد يمنح هذا الإنجاز اللاعب دفعة قوية لتعزيز فرصه في التواجد بشكل أكبر ضمن حسابات المنتخب الوطني خلال الاستحقاقات المقبلة، خاصة أن المهاجمين أصحاب المعدلات التهديفية المرتفعة يحظون دائمًا باهتمام الأجهزة الفنية. واختتم أحمد ياسر ريان موسمه بأفضل صورة ممكنة، بعدما نجح في الجمع بين التألق الفردي وتحقيق إنجاز شخصي كبير سيظل علامة فارقة في مسيرته، ليؤكد أنه أحد أبرز المهاجمين في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ومع إسدال الستار على الموسم، يبقى لقب هداف الدوري شاهدًا على العمل الجاد والإصرار الذي تحلى به مهاجم البنك الأهلي، والذي نجح في تحويل حلمه إلى حقيقة، وسط إشادة واسعة من الجماهير والمتابعين والنقاد الرياضيين.
حسم أحمد ياسر ريان، مهاجم فريق البنك الأهلي، لقب هداف بطولة الدوري المصري الممتاز لموسم 2025-2026، بعدما أنهى الموسم في صدارة ترتيب الهدافين برصيد 13 هدفًا، عقب منافسة قوية استمرت حتى الجولة الأخيرة من المسابقة. واسدل الستار، اليوم الجمعة الموافق 29 مايو 2026، على منافسات الموسم الحالي من الدوري المصري الممتاز، والذي شهد صراعًا مثيرًا سواء على مستوى المنافسة على اللقب أو معركة الهبوط. ونجح نادي الزمالك في التتويج بلقب الدوري المصري الممتاز بعدما تصدر جدول الترتيب برصيد 56 نقطة، متفوقًا بفارق نقطتين عن بيراميدز صاحب المركز الثاني برصيد 54 نقطة، بينما جاء الأهلي في المركز الثالث برصيد 53 نقطة. وشهد الموسم منافسة قوية بين كبار الأندية حتى الجولات الأخيرة، قبل أن يحسم الزمالك اللقب رسميًا ويضيف البطولة الخامسة عشرة في تاريخه. وعلى مستوى صراع البقاء، تأكد هبوط أربعة أندية إلى دوري المحترفين بداية من الموسم المقبل، بعد احتلالها المراكز الأخيرة في جدول الترتيب، وهي الإسماعيلي وحرس الحدود وفاركو وكهرباء الإسماعيلية. وقدم أحمد ياسر ريان موسمًا مميزًا بقميص البنك الأهلي، حيث لعب دورًا بارزًا في نتائج فريقه بفضل أهدافه الحاسمة وتحركاته الهجومية، ليحصد لقب هداف الدوري للمرة الأولى في مسيرته.
اشتعل الصراع على لقب هداف الدوري خلال الجولات الأخيرة من الموسم، في ظل المنافسة القوية بين عدد من أبرز المهاجمين، بعدما شهدت الأسابيع الماضية تألقًا لافتًا للعديد من اللاعبين في الخط الأمامي. وبات أحمد ياسر، مهاجم البنك الأهلي، الأقرب لحصد لقب هداف الدوري هذا الموسم، بعدما واصل تسجيل الأهداف بصورة مميزة، ونجح في توسيع الفارق مع أقرب منافسيه، مستفيدًا من حالة التألق الكبيرة التي يعيشها مؤخرًا. ويتصدر أحمد ياسر جدول ترتيب الهدافين برصيد 12 هدفًا، بينما يأتي علي سليمان مهاجم كهرباء الإسماعيلية، ومحمود تريزيجيه لاعب وسط الأهلي، في المركزين الثاني والثالث برصيد 11 هدفًا لكل منهما، لتستمر المنافسة مشتعلة حتى الجولات الأخيرة. ويقدم أحمد ياسر موسمًا استثنائيًا بقميص البنك الأهلي، بعدما تحول إلى أبرز أسلحة الفريق الهجومية، بفضل قدرته الكبيرة على استغلال الفرص والتسجيل من مختلف الوضعيات، وهو ما منحه الأفضلية في سباق الهدافين. ويأمل مهاجم البنك الأهلي في مواصلة هز الشباك خلال المباريات المتبقية، من أجل تأمين صدارة الهدافين وإنهاء الموسم متربعًا على عرش هدافي الدوري، في ظل المطاردة القوية من منافسيه.
انتهت أحداث الشوط الأول من مواجهة فاركو أمام البنك الأهلي بالتعادل السلبي، في المباراة المقامة مساء الجمعة على ملعب الجيش ببرج العرب، ضمن منافسات الجولة الـ12 من مرحلة تفادي الهبوط في الدوري المصري الممتاز. وشهد الشوط الأول أداءً متوازنًا بين الفريقين، مع محاولات محدودة على المرمى، وسط تحفظ دفاعي واضح من الجانبين، لينتهي النصف الأول بدون أهداف. ويحتل البنك الأهلي المركز الثالث في جدول ترتيب مجموعة الهبوط برصيد 44 نقطة، بينما تأكد هبوط فاركو رسميًا بعد تواجده في المركز الثالث عشر برصيد 22 نقطة. ويقود المباراة تحكيميًا الحكم وليد ناجي، ويعاونه كل من محمد رمزي ويوسف داهش، بينما يتواجد حسن محمود حكمًا رابعًا. وعلى تقنية الفيديو VAR، يتواجد أحمد حامد فهيم بمعاونة محمود بدران. تشكيل البنك الأهلي أمام فاركو جاء تشكيل البنك الأهلي كالتالي: حراسة المرمى: أحمد صبحي. خط الدفاع: أمير مدحت، خالد شيفو، مصطفى الزناري، أحمد متعب. خط الوسط: أحمد رضا، صلاح بوشامه، محمد إبراهيم، سيد نيمار. خط الهجوم: كريم عادل، ياو أنور. ويتواجد على مقاعد البدلاء كل من: أحمد طارق سليمان، مصطفى عبد الرحيم، محمد بن شرقي، أحمد ريان، أسامة فيصل، مصطفى شلبي، سعيدو سيمبوري، أحمد النادري، هشام صلاح.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.
يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو. تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.