اشتعل الصراع على لقب هداف الدوري خلال الجولات الأخيرة من الموسم، في ظل المنافسة القوية بين عدد من أبرز المهاجمين، بعدما شهدت الأسابيع الماضية تألقًا لافتًا للعديد من اللاعبين في الخط الأمامي.
وبات أحمد ياسر، مهاجم البنك الأهلي، الأقرب لحصد لقب هداف الدوري هذا الموسم، بعدما واصل تسجيل الأهداف بصورة مميزة، ونجح في توسيع الفارق مع أقرب منافسيه، مستفيدًا من حالة التألق الكبيرة التي يعيشها مؤخرًا.
ويتصدر أحمد ياسر جدول ترتيب الهدافين برصيد 12 هدفًا، بينما يأتي علي سليمان مهاجم كهرباء الإسماعيلية، ومحمود تريزيجيه لاعب وسط الأهلي، في المركزين الثاني والثالث برصيد 11 هدفًا لكل منهما، لتستمر المنافسة مشتعلة حتى الجولات الأخيرة.
ويقدم أحمد ياسر موسمًا استثنائيًا بقميص البنك الأهلي، بعدما تحول إلى أبرز أسلحة الفريق الهجومية، بفضل قدرته الكبيرة على استغلال الفرص والتسجيل من مختلف الوضعيات، وهو ما منحه الأفضلية في سباق الهدافين.
ويأمل مهاجم البنك الأهلي في مواصلة هز الشباك خلال المباريات المتبقية، من أجل تأمين صدارة الهدافين وإنهاء الموسم متربعًا على عرش هدافي الدوري، في ظل المطاردة القوية من منافسيه.
كشف مصدر مقرب من آدم وطني، وكيل أعمال إمام عاشور، لاعب الأهلي، عن وجود حالة من الغضب لدى اللاعب بسبب ملف الرواتب داخل الفريق، في ظل المقارنات الدائرة حاليًا مع بعض نجوم القلعة الحمراء خلال الفترة الأخيرة. وأكد المصدر أن إمام عاشور يدرس بجدية الرحيل عن الأهلي عقب نهاية كأس العالم 2026، حال عدم تعديل عقده المالي بما يضمن حصوله على راتب قريب من الفئة الأعلى داخل الفريق. وأوضح أن اللاعب يرى نفسه من العناصر الأساسية والمؤثرة داخل الأهلي، ويعتقد أن ما يقدمه مع الفريق يستحق تقديرًا ماليًا يتساوى مع النجوم الكبار، وعلى رأسهم محمود حسن تريزيجيه وأحمد سيد زيزو. وأشار المصدر إلى أن إمام عاشور ينتظر موقف إدارة الأهلي خلال الفترة المقبلة، خاصة مع تزايد الحديث عن العقود الضخمة لبعض اللاعبين، وهو ما تسبب في حالة من عدم الرضا لدى اللاعب الذي يعتبر نفسه من أهم ركائز الفريق في السنوات الأخيرة. ويُعد إمام عاشور من أبرز لاعبي الأهلي منذ انضمامه، بعدما نجح في تقديم مستويات قوية جعلته أحد الأعمدة الرئيسية في تشكيل الفريق محليًا وقاريًا
نجح نادي الزمالك في حسم ملف تجديد عقد علي عبد المجيد، مدافع فريق الشباب، بعدما توصل مسؤولو القلعة البيضاء إلى اتفاق نهائي مع اللاعب يقضي بتمديد عقده لمدة خمسة مواسم جديدة، في خطوة تعكس توجه الإدارة نحو الحفاظ على العناصر الواعدة داخل قطاع الناشئين، وتأمين مستقبل الفريق بعناصر شابة قادرة على تمثيل الفريق الأول خلال السنوات المقبلة. وشهدت الأيام الماضية سلسلة من الجلسات بين مسؤولي الزمالك واللاعب من أجل الوصول إلى صيغة اتفاق نهائية، خاصة أن عقده السابق كان ينتهي بنهاية الموسم الجاري، وهو ما دفع الإدارة للتحرك سريعًا لتجنب دخول اللاعب الفترة الحرة أو فتح الباب أمام اهتمام أندية أخرى بالحصول على خدماته. وبحسب مصدر داخل النادي، فإن جلسة الحسم شهدت الاتفاق على جميع البنود الخاصة بالعقد الجديد، سواء المتعلقة بالمدة أو الجوانب المالية، قبل أن يتم توقيع العقود رسميًا، ليضمن الزمالك استمرار أحد أبرز العناصر الصاعدة في قطاع الناشئين لفترة طويلة. ويأتي قرار التجديد في ظل القناعة الفنية الكبيرة بإمكانيات علي عبد المجيد، بعدما لفت اللاعب الأنظار خلال مشاركاته مع فرق الناشئين، ونجح في تقديم مستويات قوية دفعت القائمين على قطاع الكرة إلى التوصية بالحفاظ عليه باعتباره أحد المشاريع الدفاعية المهمة داخل النادي. وترى الإدارة أن الحفاظ على المواهب الشابة أصبح ضرورة فنية واقتصادية في الوقت الحالي، خصوصًا مع ارتفاع أسعار التعاقدات وصعوبة ضم عناصر مميزة بمبالغ مالية كبيرة، وهو ما يجعل الاستثمار في قطاع الناشئين أحد أهم الحلول لبناء فريق قادر على المنافسة مستقبلًا. ويعمل الزمالك خلال المرحلة الحالية على إعادة ترتيب ملف الناشئين بالكامل، من خلال منح الأولوية للاعبين الذين يمتلكون قدرات فنية وبدنية مميزة، مع توفير حالة من الاستقرار لهم عبر تجديد العقود مبكرًا ومنع أي محاولات لاستقطابهم من أندية أخرى. ولا يُعد علي عبد المجيد اللاعب الوحيد الذي تحرك الزمالك لتجديد عقده مؤخرًا، إذ سبقه أكثر من لاعب داخل قطاع الشباب، في إطار خطة متكاملة تهدف إلى الحفاظ على القوام الأساسي للعناصر الواعدة داخل النادي، وتجهيزهم تدريجيًا للوجود ضمن الفريق الأول. وشهدت الفترة الأخيرة نجاح الإدارة في تمديد عقود عدد من اللاعبين الشباب، من بينهم أحمد خضري ومحمد إبراهيم والسيد أسامة ومحمد حمد، في خطوة تؤكد رغبة النادي في بناء قاعدة قوية من اللاعبين القادرين على خدمة الفريق لسنوات طويلة. ويؤمن مسؤولو الزمالك بأن نجاح أي مشروع رياضي لا يعتمد فقط على الصفقات الكبيرة، بل يرتبط أيضًا بقدرة النادي على إنتاج لاعبين من قطاع الناشئين، وهو النهج الذي تسعى الإدارة الحالية إلى ترسيخه داخل القلعة البيضاء خلال السنوات المقبلة. كما ترى الإدارة أن منح اللاعبين الشباب الثقة مبكرًا يساعد على خلق حالة من الانتماء والاستقرار، خاصة عندما يشعر اللاعب بأن النادي يضعه ضمن خططه المستقبلية، وهو ما حدث مع علي عبد المجيد الذي أبدى ترحيبًا كبيرًا بتجديد عقده والاستمرار داخل الزمالك. ويحظى اللاعب بمتابعة مستمرة من الأجهزة الفنية داخل قطاع الكرة، في ظل الإشادة الكبيرة بمستواه الفني وقدرته على التطور، إلى جانب تمتعه بشخصية قوية داخل الملعب، وهي أمور جعلته ضمن العناصر التي يراهن عليها النادي مستقبلًا. وتسعى إدارة الزمالك إلى خلق حالة من التوازن بين التعاقدات الجديدة وتصعيد المواهب الشابة، بحيث لا يعتمد الفريق بشكل كامل على سوق الانتقالات، بل يكون هناك دائمًا عناصر جاهزة يتم تصعيدها من قطاع الناشئين لتدعيم الفريق الأول. ويأتي ذلك في ظل رغبة النادي في استعادة النموذج الذي عُرف به الزمالك تاريخيًا، حينما كان قطاع الناشئين مصدرًا رئيسيًا لاكتشاف النجوم وتقديم عناصر مؤثرة للفريق الأول، وهو ما ساهم في صناعة أجيال حققت نجاحات كبيرة داخل القلعة البيضاء. ويرى قطاع كبير داخل النادي أن الفترة المقبلة يجب أن تشهد منح الفرصة لعدد أكبر من اللاعبين الشباب، خاصة في ظل امتلاك الزمالك مجموعة مميزة من العناصر الواعدة القادرة على إثبات نفسها إذا حصلت على الدعم والثقة الكافية. وفي الوقت نفسه، تعتبر الإدارة أن تجديد عقود اللاعبين الصاعدين مبكرًا يمنح النادي أفضلية كبيرة، سواء على المستوى الفني أو الاقتصادي، إذ ترتفع القيمة التسويقية لأي لاعب بمجرد ظهوره بشكل جيد مع الفريق الأول، وهو ما يجعل الحفاظ على العقود طويلة الأمد أمرًا ضروريًا. ومن المنتظر أن يواصل الزمالك تحركاته خلال الفترة المقبلة لحسم المزيد من ملفات التجديد داخل قطاع الناشئين، ضمن خطة طويلة المدى تستهدف تأمين مستقبل الفريق والحفاظ على أبرز المواهب داخل النادي. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تؤتي هذه السياسة ثمارها خلال السنوات المقبلة، عبر ظهور جيل جديد قادر على إعادة الفريق إلى منصات التتويج والاستمرار في المنافسة على البطولات المحلية والقارية.
أثارت أزمة عصام الحضري حارس مرمى منتخب مصر الوطني السابق وأحمد سيد زيزو نجم النادي الأهلي تفاعلًا واسعًا بين جماهير الكرة المصرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي. أزمة الحضري وزيزو أخذت بعدا آخر وسط انقسام بين مؤيد لرد الحضري وآخرين اعتبروا أن الأزمة لا تستحق التصعيد الإعلامي. الحضري أبدي رؤيته حول استحقاقية زيزو إلي صفوف منتخب مصر الوطني والمشاركة في مونديال 2026. زيزو بدوره رد بسخرية عبر لقاء مع الإعلامي سيف زاهر ما أثار حفيظة الحضري والأخير لجأ إلي السوشيال ميديا للرد على نجم الأهلي. بداية الأزمة وجه عصام الحضري حارس مرمى منتخب مصر الوطني انتقادات في وقت سابق عبر إحدى الفضائيات إلى مستوى أحمد سيد زيزو مع النادي الأهلي ومنتخب مصر. أكد عصام الحضري أن اللاعب الدولي يجب أن يكون أكثر تأثيرًا من حيث الأهداف وصناعة الفارق و"زيزو" غير مؤهل للتواجد مع الفراعنة الكبار وقال : عمل إيه زيزو علشان يروح المنتخب. رد فعل زيزو عرض الإعلامي سيف زاهر مقطع فيديو يتحدّث فيه عصام الحضري حارس مرمى منتخب مصر السابق مُنتقدًا أداء أحمد سيد زيزو لاعب النادي الأهلي. وعلق زيزو لاعب الأهلي بسخرية على مقطع الفيديو قائلًا: ده عصام الحضري. رد قاسي ردَّ عصام الحضري حارس مرمي منتخب مصر السابق على تصريحات أحمد سيد زيزو نجم الأهلي، بعد الجدل الذي أثير خلال ظهور الأخير في برنامج الإعلامي سيف زاهر. ونشر عصام الحضري حارس مرمى منتخب مصر الوطني السابق من خلال حسابه على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك صورة له وهو يحمل 4 كؤوس أمم أفريقيا، وكتب عليها: أنا اسمي كابتن عصام الحضري يا جعان ، في إشارة إلى تاريخه الكبير مع المنتخب المصري وإنجازاته القارية.
حسم مصدر داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم حالة الجدل التي أثيرت خلال الأيام الماضية بشأن موقف نادي الزمالك من المشاركة في بطولة دوري أبطال أفريقيا بالموسم المقبل، مؤكدًا أن النادي الأبيض سيشارك بصورة طبيعية في البطولة القارية، رغم الأحاديث المتداولة حول ملف الرخصة الأفريقية وبعض القضايا المالية العالقة. وشهدت الساعات الأخيرة حالة من القلق داخل الشارع الزملكاوي بعد انتشار تقارير تتحدث عن إمكانية تعرض النادي لعقوبات أو حرمان من المشاركة الأفريقية، بسبب عدم الانتهاء من بعض الملفات المرتبطة بالرخصة القارية قبل الموعد المحدد من جانب الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، إلا أن المصدر أكد أن الأمور تسير بصورة طبيعية، وأن الزمالك لا يواجه أي خطر حقيقي يهدد مشاركته في دوري الأبطال. وأوضح المصدر أن الاتحاد الأفريقي يتجه بشكل رسمي إلى مد المهلة الخاصة بالحصول على الرخصة الأفريقية حتى نهاية شهر يونيو المقبل، مع إمكانية تمديدها حتى شهر يوليو أيضًا، وهو ما يمنح الأندية المشاركة فرصة إضافية لإنهاء الملفات الإدارية والمالية المطلوبة وفق لوائح الاتحاد القاري.. وأكد المصدر أن قرار تمديد المهلة لا يرتبط بنادٍ بعينه، وإنما يأتي في إطار التسهيل على الأندية المشاركة في البطولات القارية بالموسم الجديد، خاصة في ظل وجود عدد من الفرق داخل مختلف الاتحادات الأفريقية ما تزال تعاني من ملفات وقضايا لم يتم تسويتها بصورة نهائية حتى الآن. وأشار إلى أن الزمالك ليس النادي الوحيد الذي يواجه بعض التحديات المرتبطة بالرخصة الأفريقية، موضحًا أن هناك أندية عديدة ستشارك في بطولتي دوري الأبطال والكونفدرالية رغم وجود قضايا مالية أو نزاعات لم تُغلق بشكل كامل حتى هذه اللحظة. وضرب المصدر مثالًا بنادي الصفاقسي التونسي، الذي يستعد للمشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية خلال الموسم المقبل، رغم امتلاكه أربع قضايا تعود لفترة سابقة قبل تاريخ 31 مارس، ولم يتم الانتهاء منها بصورة نهائية حتى الآن. وتعكس تلك التصريحات حالة المرونة التي يتعامل بها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم مع ملف الرخصة القارية، خاصة أن العديد من الأندية الأفريقية تعاني من أزمات مالية وإدارية متشابهة، وهو ما يدفع الكاف لمنح فترات إضافية لتوفيق الأوضاع بدلاً من استبعاد الأندية الكبرى جماهيريًا وفنيًا. ويُعد ملف الرخصة الأفريقية أحد أهم الملفات التي تشغل إدارات الأندية المشاركة قاريًا كل موسم، حيث يشترط الاتحاد الأفريقي استيفاء مجموعة من المعايير المالية والإدارية والقانونية والبنية التحتية، من أجل منح الأندية حق المشاركة في البطولات القارية المختلفة. وخلال السنوات الأخيرة، شدد الكاف من إجراءاته المتعلقة بالرخصة الأفريقية، في إطار سعيه لتطوير منظومة كرة القدم داخل القارة، ورفع معدلات الانضباط المالي والإداري لدى الأندية، بما يتماشى مع المعايير المطبقة داخل الاتحادات الكبرى حول العالم. لكن في المقابل، يدرك الاتحاد الأفريقي حجم الأزمات الاقتصادية التي تضرب العديد من الأندية داخل القارة السمراء، وهو ما يجعله يتعامل أحيانًا بمرونة فيما يخص المهل الزمنية الخاصة بتسوية الملفات والقضايا. ويأتي الحديث عن موقف الزمالك في وقت يسعى فيه النادي للاستقرار الإداري والفني بعد موسم طويل شهد العديد من التحديات، سواء على مستوى النتائج أو الملفات المالية والإدارية المختلفة. ويأمل جمهور الزمالك في أن يتمكن النادي من استعادة بريقه القاري خلال الموسم المقبل، خاصة أن الفريق يمتلك تاريخًا كبيرًا داخل البطولات الأفريقية، ويُعد أحد أكثر الأندية تتويجًا بالألقاب القارية في القارة السمراء. ويحظى الزمالك بتاريخ حافل في بطولة دوري أبطال أفريقيا، بعدما نجح في التتويج باللقب في أكثر من مناسبة، وقدم عبر تاريخه العديد من النجوم والأساطير التي صنعت مجد النادي القاري. كما تمثل المشاركة في دوري الأبطال أهمية اقتصادية كبيرة للنادي، في ظل العوائد المالية الضخمة التي تحققها البطولة، سواء من حقوق البث أو الرعاة أو المكافآت المالية التي يمنحها الاتحاد الأفريقي للأندية المشاركة والمتقدمة في الأدوار المختلفة. وترى إدارة الزمالك أن الحفاظ على التواجد القاري يمثل خطوة أساسية في مشروع إعادة بناء الفريق خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع تطلع الجماهير للمنافسة على الألقاب بعد فترة من التراجع وعدم الاستقرار. وفي الوقت نفسه، تعمل الإدارة على إنهاء أكبر قدر ممكن من الملفات المالية والقانونية، لتفادي أي أزمات مستقبلية قد تؤثر على استقرار النادي أو موقفه القاري. ويؤكد مسؤولو الزمالك أن النادي يتحرك بالفعل في أكثر من اتجاه لحل الملفات العالقة، سواء من خلال التسويات المالية أو التفاوض مع أصحاب القضايا، بما يضمن الحفاظ على حقوق النادي وعدم تعرضه لأي عقوبات مستقبلية. ومن المنتظر أن تشهد الأسابيع المقبلة تحركات مكثفة من جانب الإدارة البيضاء، من أجل غلق عدد من الملفات المهمة قبل انطلاق الموسم الجديد، خاصة في ظل رغبة النادي في الدخول بقوة إلى سوق الانتقالات الصيفية لتدعيم صفوف الفريق. كما تسعى الإدارة إلى توفير حالة من الاستقرار الفني للجهاز الفني واللاعبين، من أجل التركيز على المنافسة المحلية والقارية دون التأثر بالأزمات الإدارية أو المالية. وتأتي تلك التطورات في ظل ترقب جماهيري كبير لموقف النادي النهائي من الرخصة الأفريقية، بعدما تحولت القضية خلال الأيام الماضية إلى محور نقاش واسع بين جماهير الكرة المصرية، خصوصًا مع تضارب الأنباء بشأن إمكانية حرمان الزمالك من المشاركة القارية. لكن تصريحات المصدر داخل الكاف جاءت لتضع حدًا لحالة الجدل، وتؤكد أن الزمالك سيكون حاضرًا بصورة طبيعية في النسخة المقبلة من دوري أبطال أفريقيا، مع منح الأندية مهلة إضافية لتوفيق أوضاعها. ويمنح ذلك القرار إدارة الزمالك مساحة زمنية مهمة للعمل على إنهاء الملفات المطلوبة، دون الدخول في ضغوط إضافية قد تؤثر على خطط النادي للموسم الجديد. كما يمثل الأمر دفعة معنوية قوية لجماهير الفريق، التي تنتظر عودة الزمالك للمنافسة بقوة على البطولات القارية، واستعادة مكانته الطبيعية بين كبار أفريقيا. ومن المتوقع أن يواصل الاتحاد الأفريقي خلال الفترة المقبلة مراجعة ملفات الأندية المشاركة، مع منح الأولوية للتأكد من وجود خطوات فعلية نحو تسوية القضايا والنزاعات القائمة، بدلاً من الاكتفاء بالحلول المؤقتة. ويؤكد مراقبون أن الكاف بات أكثر حرصًا على تحقيق التوازن بين تطبيق اللوائح والحفاظ على قوة بطولاته القارية، خاصة أن غياب الأندية الجماهيرية الكبرى يؤثر بصورة مباشرة على القيمة التسويقية والفنية للبطولات. وفي هذا السياق، يظل الزمالك واحدًا من أهم الأندية التي تمثل إضافة كبيرة لأي نسخة من دوري أبطال أفريقيا، سواء جماهيريًا أو تاريخيًا أو فنيًا، وهو ما يجعل مشاركته محل اهتمام واسع داخل الكرة الأفريقية. ومع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، تبدو الأمور داخل القلعة البيضاء أكثر هدوءًا بعد تلك التصريحات، في انتظار التحركات الرسمية المقبلة من جانب الإدارة لحسم بقية الملفات المتعلقة بالرخصة الأفريقية بصورة نهائية. ويبقى الهدف الأكبر داخل الزمالك خلال المرحلة المقبلة هو استعادة الاستقرار الكامل، وبناء فريق قادر على المنافسة محليًا وقاريًا، بما يتناسب مع اسم وتاريخ النادي الكبير داخل القارة السمراء.
كشف مصدر مقرب من المدير الفني الدنماركي توروب، مدرب الأهلي، أن المدرب يخطط للتقدم بشكوى رسمية ضد النادي لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم، حال اتخاذ قرار بإقالته عقب نهاية الموسم الجاري. وأكد المصدر أن المدرب الدنماركي، يعتزم المطالبة بالحصول على كامل مستحقاته المالية التي تُقدر بنحو 6 ملايين يورو، استنادًا إلى بنود العقد المبرم مع النادي، بالإضافة إلى تمسكه بعدة نقاط يعتبرها داعمة لموقفه القانوني. وأوضح أن توروب يستند إلى تصريحاته السابقة التي أكد خلالها رغبته في الاستمرار وعدم التفكير في الرحيل، معتبرًا أن أي خطوة لإنهاء العلاقة ستكون بقرار من إدارة الأهلي وليس بناءً على رغبته الشخصية. كما يرى المدرب أن دخول إدارة الأهلي في مفاوضات مع عدد من المدربين خلال الفترة الحالية يمثل مخالفة واضحة لبنود التعاقد، خاصة أن العقد ـ بحسب المصدر ـ يتضمن بندًا يمنع النادي من التفاوض مع أي مدرب آخر طالما أنه لا يزال على رأس القيادة الفنية للفريق. وأشار المصدر إلى أن المدرب كان واضحًا منذ توقيع العقود، حيث اشترط عدم تقييم تجربته خلال الموسم الأول، على أن تتم المحاسبة بداية من الموسم الثاني، نظرًا لأنه لم يبدأ الموسم مع الفريق، ولم يخض فترة إعداد كاملة، كما لم يشارك في اختيار الصفقات سواء الصيفية أو الشتوية. ويرى توروب أن ما قدمه مع الأهلي يُعد مقبولًا في ظل الظروف التي تولى فيها المسؤولية، خاصة بعدما نجح في التتويج ببطولة السوبر المصري، إلى جانب استمرار الفريق في المنافسة على لقب الدوري حتى الجولة الأخيرة.
اشتعل الصراع على لقب هداف الدوري خلال الجولات الأخيرة من الموسم، في ظل المنافسة القوية بين عدد من أبرز المهاجمين، بعدما شهدت الأسابيع الماضية تألقًا لافتًا للعديد من اللاعبين في الخط الأمامي. وبات أحمد ياسر، مهاجم البنك الأهلي، الأقرب لحصد لقب هداف الدوري هذا الموسم، بعدما واصل تسجيل الأهداف بصورة مميزة، ونجح في توسيع الفارق مع أقرب منافسيه، مستفيدًا من حالة التألق الكبيرة التي يعيشها مؤخرًا. ويتصدر أحمد ياسر جدول ترتيب الهدافين برصيد 12 هدفًا، بينما يأتي علي سليمان مهاجم كهرباء الإسماعيلية، ومحمود تريزيجيه لاعب وسط الأهلي، في المركزين الثاني والثالث برصيد 11 هدفًا لكل منهما، لتستمر المنافسة مشتعلة حتى الجولات الأخيرة. ويقدم أحمد ياسر موسمًا استثنائيًا بقميص البنك الأهلي، بعدما تحول إلى أبرز أسلحة الفريق الهجومية، بفضل قدرته الكبيرة على استغلال الفرص والتسجيل من مختلف الوضعيات، وهو ما منحه الأفضلية في سباق الهدافين. ويأمل مهاجم البنك الأهلي في مواصلة هز الشباك خلال المباريات المتبقية، من أجل تأمين صدارة الهدافين وإنهاء الموسم متربعًا على عرش هدافي الدوري، في ظل المطاردة القوية من منافسيه.
أكد بشير التابعي أن تتويج الزمالك بلقب الدوري هذا الموسم جاء نتيجة مجهودات كبيرة من اللاعبين والجهاز الفني والداعمين للنادي، موجّهًا التهنئة إلى جماهير القلعة البيضاء وكل عناصر الفريق. وقال التابعي، خلال تصريحات تلفزيونية، إنه يوجه التهنئة للاعبي الزمالك والجهاز الفني والجماهير، بالإضافة إلى ممدوح عباس، بعد التتويج ببطولة الدوري. التابعي: معتمد جمال عانى من ضغوط كبيرة وأشار نجم الزمالك السابق إلى أن معتمد جمال ظهر حزينًا حتى بعد حصد لقب الدوري، بسبب خسارة بطولة الكونفدرالية، مؤكدًا أنه لو كان مكانه لتقدم باستقالته. وأضاف:“لن أعمل مجددًا في مثل هذه الأجواء، خاصة بعد الضغوط والقلق الذي عاشه”. إشادة بدور ممدوح عباس وأكد التابعي أن ممدوح عباس لعب دورًا مهمًا في دعم الفريق خلال الموسم، واصفًا إياه بـ”الجندي المجهول” في تتويج الزمالك بالدوري، موضحًا أنه كان قد رصد مكافآت مالية للاعبين قبل نهائي الكونفدرالية، لكنها لم تُصرف بعد خسارة اللقب. رسالة إلى جون إدوارد كما تحدث التابعي عن جون إدوارد، مؤكدًا أنه سبق وهاجمه في وقت سابق، لكنه يعتذر له حاليًا، ناصحًا إياه بالرحيل إذا استمرت نفس الظروف داخل النادي. وقال:“استمرار العمل وسط هذه الأوضاع قد يؤثر على اسمه ومستقبله”. تعليق على قرارات منتخب مصر وتطرق التابعي إلى قرارات حسام حسن الخاصة بقائمة منتخب مصر، مؤكدًا أن استبعاد مصطفى محمد جاء لأسباب انضباطية وتربوية أكثر من كونها فنية. وأضاف:“حسام حسن يحب الالتزام والانضباط، ولو كنت مكانه لكنت استبعدت اللاعب من فترة”. كما أبدى تعجبه من استبعاد الثنائي محمد شحاتة ومحمد إسماعيل، رغم الحديث سابقًا عن بناء جيل جديد للمنتخب الوطني، مشيرًا إلى أن بعض اللاعبين المنضمين للمنتخب لا يشاركون بشكل أساسي مع أنديتهم. واختتم التابعي تصريحاته بالإشادة بقدرات الثنائي، مؤكدًا أن محمد إسماعيل يتفوق فنيًا على عدد من مدافعي المنتخب الحاليين، كما يرى أن محمد شحاتة أفضل من نبيل عماد دونجا.
أعلنت اللجنة المعينة لإدارة الإسماعيلي تمسكها بالاستقالة الجماعية التي سبق أن تقدمت بها، وذلك عقب الاجتماع الذي عُقد مع وزير الشباب والرياضة لمناقشة مستقبل النادي خلال الفترة المقبلة، في ظل الأزمة المالية والإدارية التي يمر بها النادي. وكشف البيان الصادر عن اللجنة أن الاجتماع تناول طرح سيناريوهين لمستقبل النادي، الأول يتمثل في الهبوط إلى دوري القسم الثاني، والثاني يتعلق بالتنازل عن رخصة النادي الحالية وإنشاء رخصة جديدة يشارك من خلالها طرف آخر كشريك رئيسي، مع استمرار الالتزامات المالية الخاصة بـ الاتحاد الدولي لكرة القدم واتحاد الكرة على الرخصة الأصلية. وأكدت اللجنة رفضها القاطع لأي محاولات تمس رخصة النادي أو تاريخه أو حقوق جماهيره، معتبرة أن هذا الموقف كان أحد الأسباب الرئيسية وراء التمسك بقرار الاستقالة الجماعية، حفاظًا على هوية الإسماعيلي واستقراره. وأشار البيان إلى أن اللجنة كانت قد قدمت خلال الفترة الماضية عددًا من الحلول المقترحة لتحسين الموارد المالية، من بينها الاستثمار وطرح العضويات واستغلال أصول النادي إعلانيًا، إلا أن هذه المقترحات لم يتم تنفيذها بالشكل المطلوب حتى الآن. ورغم رفض وزير الشباب والرياضة للاستقالة في الوقت الحالي وطلبه إعادة دراسة الموقف، إلا أن اللجنة أكدت إصرارها على قرار الرحيل، مع الاستعداد لإرسال الاستقالات رسميًا خلال الساعات المقبلة.