تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى بطولة كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وسط ترقب كبير لنسخة استثنائية تشهد مشاركة 8 منتخبات عربية لأول مرة في تاريخ البطولة.
ومن المقرر أن تنطلق منافسات مونديال 2026 يوم 11 يونيو، بينما تُقام المباراة النهائية يوم 19 يوليو، في نسخة ينتظر أن تكون الأخيرة لعدد من أساطير كرة القدم العالمية بسبب عامل السن.
ويأتي البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال ونجم النصر السعودي، على رأس أبرز النجوم المرشحين لخوض آخر نسخة لهم في كأس العالم، حيث يبلغ حاليًا 41 عامًا و4 أشهر.
الحضري يتربع على عرش التاريخ
ويواصل عصام الحضري، حارس مرمى منتخب مصر السابق، الاحتفاظ برقمه التاريخي كأكبر لاعب سنًا يشارك في نهائيات كأس العالم، بعدما ظهر في مونديال روسيا 2018 بعمر 45 عامًا و5 أشهر و11 يومًا، ليكتب اسمه بحروف من ذهب في سجلات البطولة العالمية.
قائمة أكبر اللاعبين سنًا مشاركة في كأس العالم
* عصام الحضري – منتخب مصر: 45 عامًا و5 أشهر و11 يومًا.
* فريد موندراجون – منتخب كولومبيا: 43 عامًا و3 أيام.
* روجيه ميلا – منتخب الكاميرون: 42 عامًا وشهر و9 أيام.
* كريستيانو رونالدو – منتخب البرتغال: 41 عامًا و4 أشهر.
* بات جينينجز – منتخب أيرلندا الشمالية: 41 عامًا.
* بيتر شيلتون – منتخب إنجلترا: 40 عامًا و9 أشهر و22 يومًا.
* دينو زوف – منتخب إيطاليا: 40 عامًا و4 أشهر و13 يومًا.
وتبقى الأنظار معلقة بما سيقدمه النجوم الكبار في مونديال 2026، خاصة مع اقتراب نهاية مسيرة عدد من الأسماء التي صنعت تاريخًا كبيرًا في عالم كرة القدم.
كشف مصدر مقرب من آدم وطني، وكيل أعمال إمام عاشور، لاعب الأهلي، عن وجود حالة من الغضب لدى اللاعب بسبب ملف الرواتب داخل الفريق، في ظل المقارنات الدائرة حاليًا مع بعض نجوم القلعة الحمراء خلال الفترة الأخيرة. وأكد المصدر أن إمام عاشور يدرس بجدية الرحيل عن الأهلي عقب نهاية كأس العالم 2026، حال عدم تعديل عقده المالي بما يضمن حصوله على راتب قريب من الفئة الأعلى داخل الفريق. وأوضح أن اللاعب يرى نفسه من العناصر الأساسية والمؤثرة داخل الأهلي، ويعتقد أن ما يقدمه مع الفريق يستحق تقديرًا ماليًا يتساوى مع النجوم الكبار، وعلى رأسهم محمود حسن تريزيجيه وأحمد سيد زيزو. وأشار المصدر إلى أن إمام عاشور ينتظر موقف إدارة الأهلي خلال الفترة المقبلة، خاصة مع تزايد الحديث عن العقود الضخمة لبعض اللاعبين، وهو ما تسبب في حالة من عدم الرضا لدى اللاعب الذي يعتبر نفسه من أهم ركائز الفريق في السنوات الأخيرة. ويُعد إمام عاشور من أبرز لاعبي الأهلي منذ انضمامه، بعدما نجح في تقديم مستويات قوية جعلته أحد الأعمدة الرئيسية في تشكيل الفريق محليًا وقاريًا
حسم مصدر داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم حالة الجدل التي أثيرت خلال الأيام الماضية بشأن موقف نادي الزمالك من المشاركة في بطولة دوري أبطال أفريقيا بالموسم المقبل، مؤكدًا أن النادي الأبيض سيشارك بصورة طبيعية في البطولة القارية، رغم الأحاديث المتداولة حول ملف الرخصة الأفريقية وبعض القضايا المالية العالقة. وشهدت الساعات الأخيرة حالة من القلق داخل الشارع الزملكاوي بعد انتشار تقارير تتحدث عن إمكانية تعرض النادي لعقوبات أو حرمان من المشاركة الأفريقية، بسبب عدم الانتهاء من بعض الملفات المرتبطة بالرخصة القارية قبل الموعد المحدد من جانب الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، إلا أن المصدر أكد أن الأمور تسير بصورة طبيعية، وأن الزمالك لا يواجه أي خطر حقيقي يهدد مشاركته في دوري الأبطال. وأوضح المصدر أن الاتحاد الأفريقي يتجه بشكل رسمي إلى مد المهلة الخاصة بالحصول على الرخصة الأفريقية حتى نهاية شهر يونيو المقبل، مع إمكانية تمديدها حتى شهر يوليو أيضًا، وهو ما يمنح الأندية المشاركة فرصة إضافية لإنهاء الملفات الإدارية والمالية المطلوبة وفق لوائح الاتحاد القاري.. وأكد المصدر أن قرار تمديد المهلة لا يرتبط بنادٍ بعينه، وإنما يأتي في إطار التسهيل على الأندية المشاركة في البطولات القارية بالموسم الجديد، خاصة في ظل وجود عدد من الفرق داخل مختلف الاتحادات الأفريقية ما تزال تعاني من ملفات وقضايا لم يتم تسويتها بصورة نهائية حتى الآن. وأشار إلى أن الزمالك ليس النادي الوحيد الذي يواجه بعض التحديات المرتبطة بالرخصة الأفريقية، موضحًا أن هناك أندية عديدة ستشارك في بطولتي دوري الأبطال والكونفدرالية رغم وجود قضايا مالية أو نزاعات لم تُغلق بشكل كامل حتى هذه اللحظة. وضرب المصدر مثالًا بنادي الصفاقسي التونسي، الذي يستعد للمشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية خلال الموسم المقبل، رغم امتلاكه أربع قضايا تعود لفترة سابقة قبل تاريخ 31 مارس، ولم يتم الانتهاء منها بصورة نهائية حتى الآن. وتعكس تلك التصريحات حالة المرونة التي يتعامل بها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم مع ملف الرخصة القارية، خاصة أن العديد من الأندية الأفريقية تعاني من أزمات مالية وإدارية متشابهة، وهو ما يدفع الكاف لمنح فترات إضافية لتوفيق الأوضاع بدلاً من استبعاد الأندية الكبرى جماهيريًا وفنيًا. ويُعد ملف الرخصة الأفريقية أحد أهم الملفات التي تشغل إدارات الأندية المشاركة قاريًا كل موسم، حيث يشترط الاتحاد الأفريقي استيفاء مجموعة من المعايير المالية والإدارية والقانونية والبنية التحتية، من أجل منح الأندية حق المشاركة في البطولات القارية المختلفة. وخلال السنوات الأخيرة، شدد الكاف من إجراءاته المتعلقة بالرخصة الأفريقية، في إطار سعيه لتطوير منظومة كرة القدم داخل القارة، ورفع معدلات الانضباط المالي والإداري لدى الأندية، بما يتماشى مع المعايير المطبقة داخل الاتحادات الكبرى حول العالم. لكن في المقابل، يدرك الاتحاد الأفريقي حجم الأزمات الاقتصادية التي تضرب العديد من الأندية داخل القارة السمراء، وهو ما يجعله يتعامل أحيانًا بمرونة فيما يخص المهل الزمنية الخاصة بتسوية الملفات والقضايا. ويأتي الحديث عن موقف الزمالك في وقت يسعى فيه النادي للاستقرار الإداري والفني بعد موسم طويل شهد العديد من التحديات، سواء على مستوى النتائج أو الملفات المالية والإدارية المختلفة. ويأمل جمهور الزمالك في أن يتمكن النادي من استعادة بريقه القاري خلال الموسم المقبل، خاصة أن الفريق يمتلك تاريخًا كبيرًا داخل البطولات الأفريقية، ويُعد أحد أكثر الأندية تتويجًا بالألقاب القارية في القارة السمراء. ويحظى الزمالك بتاريخ حافل في بطولة دوري أبطال أفريقيا، بعدما نجح في التتويج باللقب في أكثر من مناسبة، وقدم عبر تاريخه العديد من النجوم والأساطير التي صنعت مجد النادي القاري. كما تمثل المشاركة في دوري الأبطال أهمية اقتصادية كبيرة للنادي، في ظل العوائد المالية الضخمة التي تحققها البطولة، سواء من حقوق البث أو الرعاة أو المكافآت المالية التي يمنحها الاتحاد الأفريقي للأندية المشاركة والمتقدمة في الأدوار المختلفة. وترى إدارة الزمالك أن الحفاظ على التواجد القاري يمثل خطوة أساسية في مشروع إعادة بناء الفريق خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع تطلع الجماهير للمنافسة على الألقاب بعد فترة من التراجع وعدم الاستقرار. وفي الوقت نفسه، تعمل الإدارة على إنهاء أكبر قدر ممكن من الملفات المالية والقانونية، لتفادي أي أزمات مستقبلية قد تؤثر على استقرار النادي أو موقفه القاري. ويؤكد مسؤولو الزمالك أن النادي يتحرك بالفعل في أكثر من اتجاه لحل الملفات العالقة، سواء من خلال التسويات المالية أو التفاوض مع أصحاب القضايا، بما يضمن الحفاظ على حقوق النادي وعدم تعرضه لأي عقوبات مستقبلية. ومن المنتظر أن تشهد الأسابيع المقبلة تحركات مكثفة من جانب الإدارة البيضاء، من أجل غلق عدد من الملفات المهمة قبل انطلاق الموسم الجديد، خاصة في ظل رغبة النادي في الدخول بقوة إلى سوق الانتقالات الصيفية لتدعيم صفوف الفريق. كما تسعى الإدارة إلى توفير حالة من الاستقرار الفني للجهاز الفني واللاعبين، من أجل التركيز على المنافسة المحلية والقارية دون التأثر بالأزمات الإدارية أو المالية. وتأتي تلك التطورات في ظل ترقب جماهيري كبير لموقف النادي النهائي من الرخصة الأفريقية، بعدما تحولت القضية خلال الأيام الماضية إلى محور نقاش واسع بين جماهير الكرة المصرية، خصوصًا مع تضارب الأنباء بشأن إمكانية حرمان الزمالك من المشاركة القارية. لكن تصريحات المصدر داخل الكاف جاءت لتضع حدًا لحالة الجدل، وتؤكد أن الزمالك سيكون حاضرًا بصورة طبيعية في النسخة المقبلة من دوري أبطال أفريقيا، مع منح الأندية مهلة إضافية لتوفيق أوضاعها. ويمنح ذلك القرار إدارة الزمالك مساحة زمنية مهمة للعمل على إنهاء الملفات المطلوبة، دون الدخول في ضغوط إضافية قد تؤثر على خطط النادي للموسم الجديد. كما يمثل الأمر دفعة معنوية قوية لجماهير الفريق، التي تنتظر عودة الزمالك للمنافسة بقوة على البطولات القارية، واستعادة مكانته الطبيعية بين كبار أفريقيا. ومن المتوقع أن يواصل الاتحاد الأفريقي خلال الفترة المقبلة مراجعة ملفات الأندية المشاركة، مع منح الأولوية للتأكد من وجود خطوات فعلية نحو تسوية القضايا والنزاعات القائمة، بدلاً من الاكتفاء بالحلول المؤقتة. ويؤكد مراقبون أن الكاف بات أكثر حرصًا على تحقيق التوازن بين تطبيق اللوائح والحفاظ على قوة بطولاته القارية، خاصة أن غياب الأندية الجماهيرية الكبرى يؤثر بصورة مباشرة على القيمة التسويقية والفنية للبطولات. وفي هذا السياق، يظل الزمالك واحدًا من أهم الأندية التي تمثل إضافة كبيرة لأي نسخة من دوري أبطال أفريقيا، سواء جماهيريًا أو تاريخيًا أو فنيًا، وهو ما يجعل مشاركته محل اهتمام واسع داخل الكرة الأفريقية. ومع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، تبدو الأمور داخل القلعة البيضاء أكثر هدوءًا بعد تلك التصريحات، في انتظار التحركات الرسمية المقبلة من جانب الإدارة لحسم بقية الملفات المتعلقة بالرخصة الأفريقية بصورة نهائية. ويبقى الهدف الأكبر داخل الزمالك خلال المرحلة المقبلة هو استعادة الاستقرار الكامل، وبناء فريق قادر على المنافسة محليًا وقاريًا، بما يتناسب مع اسم وتاريخ النادي الكبير داخل القارة السمراء.
أثارت أزمة عصام الحضري حارس مرمى منتخب مصر الوطني السابق وأحمد سيد زيزو نجم النادي الأهلي تفاعلًا واسعًا بين جماهير الكرة المصرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي. أزمة الحضري وزيزو أخذت بعدا آخر وسط انقسام بين مؤيد لرد الحضري وآخرين اعتبروا أن الأزمة لا تستحق التصعيد الإعلامي. الحضري أبدي رؤيته حول استحقاقية زيزو إلي صفوف منتخب مصر الوطني والمشاركة في مونديال 2026. زيزو بدوره رد بسخرية عبر لقاء مع الإعلامي سيف زاهر ما أثار حفيظة الحضري والأخير لجأ إلي السوشيال ميديا للرد على نجم الأهلي. بداية الأزمة وجه عصام الحضري حارس مرمى منتخب مصر الوطني انتقادات في وقت سابق عبر إحدى الفضائيات إلى مستوى أحمد سيد زيزو مع النادي الأهلي ومنتخب مصر. أكد عصام الحضري أن اللاعب الدولي يجب أن يكون أكثر تأثيرًا من حيث الأهداف وصناعة الفارق و"زيزو" غير مؤهل للتواجد مع الفراعنة الكبار وقال : عمل إيه زيزو علشان يروح المنتخب. رد فعل زيزو عرض الإعلامي سيف زاهر مقطع فيديو يتحدّث فيه عصام الحضري حارس مرمى منتخب مصر السابق مُنتقدًا أداء أحمد سيد زيزو لاعب النادي الأهلي. وعلق زيزو لاعب الأهلي بسخرية على مقطع الفيديو قائلًا: ده عصام الحضري. رد قاسي ردَّ عصام الحضري حارس مرمي منتخب مصر السابق على تصريحات أحمد سيد زيزو نجم الأهلي، بعد الجدل الذي أثير خلال ظهور الأخير في برنامج الإعلامي سيف زاهر. ونشر عصام الحضري حارس مرمى منتخب مصر الوطني السابق من خلال حسابه على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك صورة له وهو يحمل 4 كؤوس أمم أفريقيا، وكتب عليها: أنا اسمي كابتن عصام الحضري يا جعان ، في إشارة إلى تاريخه الكبير مع المنتخب المصري وإنجازاته القارية.
نجح نادي الزمالك في حسم ملف تجديد عقد علي عبد المجيد، مدافع فريق الشباب، بعدما توصل مسؤولو القلعة البيضاء إلى اتفاق نهائي مع اللاعب يقضي بتمديد عقده لمدة خمسة مواسم جديدة، في خطوة تعكس توجه الإدارة نحو الحفاظ على العناصر الواعدة داخل قطاع الناشئين، وتأمين مستقبل الفريق بعناصر شابة قادرة على تمثيل الفريق الأول خلال السنوات المقبلة. وشهدت الأيام الماضية سلسلة من الجلسات بين مسؤولي الزمالك واللاعب من أجل الوصول إلى صيغة اتفاق نهائية، خاصة أن عقده السابق كان ينتهي بنهاية الموسم الجاري، وهو ما دفع الإدارة للتحرك سريعًا لتجنب دخول اللاعب الفترة الحرة أو فتح الباب أمام اهتمام أندية أخرى بالحصول على خدماته. وبحسب مصدر داخل النادي، فإن جلسة الحسم شهدت الاتفاق على جميع البنود الخاصة بالعقد الجديد، سواء المتعلقة بالمدة أو الجوانب المالية، قبل أن يتم توقيع العقود رسميًا، ليضمن الزمالك استمرار أحد أبرز العناصر الصاعدة في قطاع الناشئين لفترة طويلة. ويأتي قرار التجديد في ظل القناعة الفنية الكبيرة بإمكانيات علي عبد المجيد، بعدما لفت اللاعب الأنظار خلال مشاركاته مع فرق الناشئين، ونجح في تقديم مستويات قوية دفعت القائمين على قطاع الكرة إلى التوصية بالحفاظ عليه باعتباره أحد المشاريع الدفاعية المهمة داخل النادي. وترى الإدارة أن الحفاظ على المواهب الشابة أصبح ضرورة فنية واقتصادية في الوقت الحالي، خصوصًا مع ارتفاع أسعار التعاقدات وصعوبة ضم عناصر مميزة بمبالغ مالية كبيرة، وهو ما يجعل الاستثمار في قطاع الناشئين أحد أهم الحلول لبناء فريق قادر على المنافسة مستقبلًا. ويعمل الزمالك خلال المرحلة الحالية على إعادة ترتيب ملف الناشئين بالكامل، من خلال منح الأولوية للاعبين الذين يمتلكون قدرات فنية وبدنية مميزة، مع توفير حالة من الاستقرار لهم عبر تجديد العقود مبكرًا ومنع أي محاولات لاستقطابهم من أندية أخرى. ولا يُعد علي عبد المجيد اللاعب الوحيد الذي تحرك الزمالك لتجديد عقده مؤخرًا، إذ سبقه أكثر من لاعب داخل قطاع الشباب، في إطار خطة متكاملة تهدف إلى الحفاظ على القوام الأساسي للعناصر الواعدة داخل النادي، وتجهيزهم تدريجيًا للوجود ضمن الفريق الأول. وشهدت الفترة الأخيرة نجاح الإدارة في تمديد عقود عدد من اللاعبين الشباب، من بينهم أحمد خضري ومحمد إبراهيم والسيد أسامة ومحمد حمد، في خطوة تؤكد رغبة النادي في بناء قاعدة قوية من اللاعبين القادرين على خدمة الفريق لسنوات طويلة. ويؤمن مسؤولو الزمالك بأن نجاح أي مشروع رياضي لا يعتمد فقط على الصفقات الكبيرة، بل يرتبط أيضًا بقدرة النادي على إنتاج لاعبين من قطاع الناشئين، وهو النهج الذي تسعى الإدارة الحالية إلى ترسيخه داخل القلعة البيضاء خلال السنوات المقبلة. كما ترى الإدارة أن منح اللاعبين الشباب الثقة مبكرًا يساعد على خلق حالة من الانتماء والاستقرار، خاصة عندما يشعر اللاعب بأن النادي يضعه ضمن خططه المستقبلية، وهو ما حدث مع علي عبد المجيد الذي أبدى ترحيبًا كبيرًا بتجديد عقده والاستمرار داخل الزمالك. ويحظى اللاعب بمتابعة مستمرة من الأجهزة الفنية داخل قطاع الكرة، في ظل الإشادة الكبيرة بمستواه الفني وقدرته على التطور، إلى جانب تمتعه بشخصية قوية داخل الملعب، وهي أمور جعلته ضمن العناصر التي يراهن عليها النادي مستقبلًا. وتسعى إدارة الزمالك إلى خلق حالة من التوازن بين التعاقدات الجديدة وتصعيد المواهب الشابة، بحيث لا يعتمد الفريق بشكل كامل على سوق الانتقالات، بل يكون هناك دائمًا عناصر جاهزة يتم تصعيدها من قطاع الناشئين لتدعيم الفريق الأول. ويأتي ذلك في ظل رغبة النادي في استعادة النموذج الذي عُرف به الزمالك تاريخيًا، حينما كان قطاع الناشئين مصدرًا رئيسيًا لاكتشاف النجوم وتقديم عناصر مؤثرة للفريق الأول، وهو ما ساهم في صناعة أجيال حققت نجاحات كبيرة داخل القلعة البيضاء. ويرى قطاع كبير داخل النادي أن الفترة المقبلة يجب أن تشهد منح الفرصة لعدد أكبر من اللاعبين الشباب، خاصة في ظل امتلاك الزمالك مجموعة مميزة من العناصر الواعدة القادرة على إثبات نفسها إذا حصلت على الدعم والثقة الكافية. وفي الوقت نفسه، تعتبر الإدارة أن تجديد عقود اللاعبين الصاعدين مبكرًا يمنح النادي أفضلية كبيرة، سواء على المستوى الفني أو الاقتصادي، إذ ترتفع القيمة التسويقية لأي لاعب بمجرد ظهوره بشكل جيد مع الفريق الأول، وهو ما يجعل الحفاظ على العقود طويلة الأمد أمرًا ضروريًا. ومن المنتظر أن يواصل الزمالك تحركاته خلال الفترة المقبلة لحسم المزيد من ملفات التجديد داخل قطاع الناشئين، ضمن خطة طويلة المدى تستهدف تأمين مستقبل الفريق والحفاظ على أبرز المواهب داخل النادي. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تؤتي هذه السياسة ثمارها خلال السنوات المقبلة، عبر ظهور جيل جديد قادر على إعادة الفريق إلى منصات التتويج والاستمرار في المنافسة على البطولات المحلية والقارية.
استقرت إدارة الزمالك على فتح الباب أمام رحيل لاعب الوسط سيف فاروق جعفر خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، في ظل عدم وجود تمسك فني باستمرار اللاعب داخل صفوف الفريق بالموسم الجديد. وكشف مصدر داخل القلعة البيضاء أن الإدارة لا تمانع رحيل اللاعب حال وصول عرض مالي مناسب، سواء على سبيل البيع النهائي أو أي صيغة أخرى تحقق استفادة فنية ومالية للنادي، مؤكدًا أن الملف بات حاليًا في يد اللاعب ووكيله من أجل إحضار عرض رسمي خلال الفترة المقبلة. وأكد المصدر أن الجهاز الفني لم يضع سيف جعفر ضمن العناصر الأساسية التي لا يمكن الاستغناء عنها، وهو ما دفع الإدارة لمنح اللاعب الضوء الأخضر للبحث عن فرصة جديدة خارج النادي، خاصة في ظل صعوبة حصوله على دور ثابت داخل التشكيل الأساسي خلال المرحلة الماضية. وشهدت الفترة الأخيرة تراجعًا واضحًا في مشاركة سيف جعفر مع الزمالك، سواء بسبب المنافسة القوية داخل خط الوسط أو بسبب عدم اقتناع الأجهزة الفنية المتعاقبة بقدرة اللاعب على فرض نفسه بصورة كاملة داخل الفريق الأول. ورغم الإمكانيات الفنية التي يمتلكها اللاعب، فإن ظهوره لم يكن بالشكل المنتظر منذ تصعيده للفريق الأول، وهو ما جعل مستقبله داخل النادي محل تساؤلات مستمرة بين الجماهير والمتابعين. وترى إدارة الزمالك أن المرحلة المقبلة تتطلب إعادة ترتيب العديد من الملفات الخاصة بقائمة الفريق، سواء فيما يتعلق باللاعبين الراحلين أو الصفقات الجديدة، من أجل بناء فريق أكثر جاهزية للمنافسة على البطولات المحلية والقارية. ويأتي ملف سيف جعفر ضمن مجموعة من الملفات التي تسعى الإدارة لحسمها مبكرًا قبل انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد، خاصة أن النادي يستهدف تقليل عدد اللاعبين الذين لا يشاركون بصورة منتظمة، لإفساح المجال أمام تدعيمات جديدة يحتاجها الفريق. كما تسعى الإدارة لتحقيق أكبر استفادة مالية ممكنة من بعض اللاعبين الذين لا يمثلون إضافة قوية على المستوى الفني، في ظل الضغوط الاقتصادية التي يعاني منها النادي خلال الفترة الحالية. ويُعد سيف جعفر أحد أبناء قطاع الناشئين داخل الزمالك، ويحمل اسمًا له قيمة كبيرة داخل القلعة البيضاء، باعتباره نجل النجم السابق فاروق جعفر، أحد أبرز أساطير النادي عبر تاريخه. لكن اسم العائلة وحده لم يكن كافيًا لضمان استمرار اللاعب داخل الفريق، خاصة في ظل اعتماد الأجهزة الفنية على مبدأ الجاهزية الفنية والقدرة على تقديم الإضافة داخل الملعب. وخلال المواسم الماضية، حصل سيف جعفر على أكثر من فرصة لإثبات نفسه مع الفريق الأول، إلا أن مشاركاته جاءت متقطعة، ولم يتمكن من تثبيت أقدامه بصورة كاملة داخل التشكيل الأساسي. كما أثرت حالة عدم الاستقرار الفني داخل الزمالك خلال السنوات الأخيرة على العديد من اللاعبين الشباب، الذين عانوا من غياب الاستمرارية وتغيير الأجهزة الفنية بصورة متكررة. ويرى بعض المقربين من اللاعب أن الرحيل عن الزمالك في الوقت الحالي قد يكون خطوة مهمة في مسيرته، من أجل الحصول على فرصة أكبر للمشاركة واستعادة الثقة بعيدًا عن الضغوط الجماهيرية الكبيرة داخل القلعة البيضاء. وفي المقابل، لا تمانع الإدارة البيضاء فكرة خروج اللاعب، خاصة إذا وصل عرض مالي مناسب يحقق استفادة للنادي، مع إمكانية وضع بعض البنود التي تحفظ حقوق الزمالك مستقبلًا، مثل نسبة إعادة البيع أو أحقية الاستعادة. وأكد المصدر أن الإدارة لن تقف أمام رغبة اللاعب حال تلقيه عرضًا جادًا، لكنها في الوقت نفسه لن توافق على رحيله مجانًا أو بمقابل لا يتناسب مع قيمة اللاعب وإمكانياته. ويترقب مسؤولو الزمالك التحركات المقبلة من جانب وكيل اللاعب، خاصة مع وجود اهتمام من بعض الأندية المحلية بالحصول على خدماته خلال فترة الانتقالات الصيفية. كما لا يُستبعد تلقي اللاعب عروضًا خارجية، خصوصًا أن العديد من الأندية العربية باتت تتابع المواهب الشابة في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ويأمل سيف جعفر في استعادة بريقه خلال المرحلة المقبلة، سواء بالاستمرار داخل الزمالك أو خوض تجربة جديدة تمنحه فرصة المشاركة بصورة أكبر. ويعلم اللاعب أن الموسم المقبل سيكون حاسمًا في مسيرته الكروية، خاصة بعد سنوات من التذبذب بين المشاركة والجلوس على مقاعد البدلاء. من جانبها، تعمل إدارة الزمالك على إعادة هيكلة الفريق بصورة شاملة، بالتنسيق مع الجهاز الفني، من أجل تحديد احتياجات الفريق بدقة قبل الدخول في سوق الانتقالات الصيفية. وتسعى الإدارة لحسم ملف اللاعبين الراحلين مبكرًا، لتجنب تكدس القائمة بعناصر لا تشارك بصورة منتظمة، وهو ما كان يمثل أزمة واضحة داخل الفريق خلال المواسم الماضية. كما تركز الإدارة على التعاقد مع عناصر قادرة على صناعة الفارق بشكل مباشر، في ظل رغبة النادي في العودة بقوة للمنافسة على جميع البطولات. ويُنتظر أن تشهد الفترة المقبلة حالة من النشاط داخل الزمالك على مستوى سوق الانتقالات، سواء فيما يتعلق بالصفقات الجديدة أو اللاعبين المرشحين للرحيل. وتدرك الإدارة أن الجماهير تنتظر تحركات قوية بعد موسم شهد العديد من التقلبات، وهو ما يفرض على النادي اتخاذ قرارات حاسمة بشأن مستقبل عدد من اللاعبين. ويأتي ملف سيف جعفر ضمن تلك القرارات التي تسعى الإدارة لحسمها سريعًا، خاصة أن اللاعب لا يمانع فكرة الرحيل حال وجود عرض مناسب يمنحه فرصة جديدة لإثبات نفسه. كما يفضل الزمالك إنهاء الملف بصورة ودية تحفظ العلاقة الجيدة مع اللاعب، باعتباره أحد أبناء النادي، دون الدخول في أزمات أو خلافات تعطل مستقبله أو تؤثر على استقرار الفريق. ومن المتوقع أن تتضح الصورة بشكل أكبر خلال الأسابيع المقبلة، مع بدء الأندية في التحرك رسميًا داخل سوق الانتقالات، وبدء المفاوضات مع اللاعبين المستهدفين. وفي حال وصول عرض جاد ومناسب، تبدو فرص رحيل سيف جعفر عن الزمالك كبيرة للغاية، خاصة مع غياب التمسك الفني باستمراره داخل الفريق. ويبقى القرار النهائي مرهونًا بما سيقدمه اللاعب ووكيله من عروض خلال الفترة المقبلة، في انتظار حسم أحد الملفات التي تشغل قطاع الكرة داخل القلعة البيضاء قبل انطلاق الموسم الجديد.
تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى بطولة كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وسط ترقب كبير لنسخة استثنائية تشهد مشاركة 8 منتخبات عربية لأول مرة في تاريخ البطولة. ومن المقرر أن تنطلق منافسات مونديال 2026 يوم 11 يونيو، بينما تُقام المباراة النهائية يوم 19 يوليو، في نسخة ينتظر أن تكون الأخيرة لعدد من أساطير كرة القدم العالمية بسبب عامل السن. ويأتي البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال ونجم النصر السعودي، على رأس أبرز النجوم المرشحين لخوض آخر نسخة لهم في كأس العالم، حيث يبلغ حاليًا 41 عامًا و4 أشهر. الحضري يتربع على عرش التاريخ ويواصل عصام الحضري، حارس مرمى منتخب مصر السابق، الاحتفاظ برقمه التاريخي كأكبر لاعب سنًا يشارك في نهائيات كأس العالم، بعدما ظهر في مونديال روسيا 2018 بعمر 45 عامًا و5 أشهر و11 يومًا، ليكتب اسمه بحروف من ذهب في سجلات البطولة العالمية. قائمة أكبر اللاعبين سنًا مشاركة في كأس العالم * عصام الحضري – منتخب مصر: 45 عامًا و5 أشهر و11 يومًا. * فريد موندراجون – منتخب كولومبيا: 43 عامًا و3 أيام. * روجيه ميلا – منتخب الكاميرون: 42 عامًا وشهر و9 أيام. * كريستيانو رونالدو – منتخب البرتغال: 41 عامًا و4 أشهر. * بات جينينجز – منتخب أيرلندا الشمالية: 41 عامًا. * بيتر شيلتون – منتخب إنجلترا: 40 عامًا و9 أشهر و22 يومًا. * دينو زوف – منتخب إيطاليا: 40 عامًا و4 أشهر و13 يومًا. وتبقى الأنظار معلقة بما سيقدمه النجوم الكبار في مونديال 2026، خاصة مع اقتراب نهاية مسيرة عدد من الأسماء التي صنعت تاريخًا كبيرًا في عالم كرة القدم.
وصلت بعثة منتخب روسيا الأول لكرة القدم إلى مطار القاهرة خلال الساعات الماضية، استعدادًا لخوض المباراة الودية المرتقبة أمام منتخب مصر، ضمن تحضيرات الفراعنة لكاس العالم2026. ومن المقرر أن يلتقي منتخب مصر مع نظيره الروسي في تمام الساعة التاسعة مساء الخميس، ثاني أيام عيد الأضحى المبارك، على استاد القاهرة الدولي، في مواجهة ينتظر أن تشهد حضورًا جماهيريًا كبيرًا وأجواء احتفالية خاصة قبل سفر المنتخب المصري إلى الولايات المتحدة الأمريكية. وحرص وفد من الاتحاد المصري لكرة القدم، بالتنسيق مع الشركة المتحدة للرياضة، على استقبال بعثة المنتخب الروسي داخل مطار القاهرة، حيث تم تقديم الورود لأفراد البعثة في أجواء ودية تعكس حفاوة الاستقبال. وفي السياق ذاته، واصل منتخب مصر بقيادة المدير الفني حسام حسن تدريباته الجماعية بمركز المنتخبات الوطنية بمدينة السادس من أكتوبر، ضمن البرنامج التحضيري الخاص بالمواجهة الودية المقبلة. وشهد مران الفراعنة مشاركة 26 لاعبًا، بعد انضمام عمر مرموش، مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي، إلى جانب حمزة عبد الكريم لاعب فريق الشباب بنادي برشلونة الإسباني، لتكتمل صفوف المنتخب بشكل كبير قبل اللقاء المنتظر. ويسعى الجهاز الفني لمنتخب مصر للاستفادة الفنية من مواجهة روسيا، في إطار تجهيز اللاعبين والوصول لأعلى درجات الجاهزية قبل خوض التحديات المقبلة على المستوى الدولي.
انتظم اللاعب هيثم حسن، محترف ريال أوفييدو الإسباني، مساء اليوم، في معسكر منتخب مصر المقام بمركز المنتخبات الوطنية بمدينة السادس من أكتوبر، ضمن استعدادات الفراعنة لخوض منافسات كاس العالم. ونشر الحساب الرسمي لمنتخب مصر عبر منصة «إنستجرام» صورة لوصول اللاعب إلى مقر المعسكر، وسط حالة من التركيز والحماس داخل صفوف المنتخب قبل اكتمال القائمة بانضمام المحترفين. ويترقب الجهاز الفني وصول الثلاثي محمد صلاح نجم ليفربول الإنجليزي، وعمر مرموش لاعب مانشستر سيتي، إلى جانب حمزة عبد الكريم لاعب شباب برشلونة الإسباني، عقب انتهاء ارتباطاتهم مع أنديتهم الأوروبية مساء أمس. وكان محمد صلاح قد شارك في المباراة الختامية لفريقه ليفربول بالدوري الإنجليزي الممتاز، فيما تواجد عمر مرموش على مقاعد بدلاء مانشستر سيتي، بينما خاض حمزة عبد الكريم نهائي كأس الأبطال مع فريق شباب برشلونة أمام ريال مدريد. ومن المقرر أن يخوض منتخب مصر مواجهة ودية أمام منتخب روسيا يوم 28 مايو الجاري على استاد القاهرة الدولي، قبل السفر يوم 30 من الشهر ذاته إلى ولاية أوهايو الأمريكية، استعدادًا لخوض مواجهة ودية قوية أمام منتخب البرازيل يوم 6 يونيو المقبل. وشهد مران المنتخب الأخير مشاركة 23 لاعبًا، أبرزهم محمد الشناوي، مصطفى شوبير، محمد هاني، رامي ربيعة، محمد عبدالمنعم، حمدي فتحي، إمام عاشور، أحمد سيد زيزو، إبراهيم عادل، ومحمود حسن تريزيجيه، في إطار خطة الجهاز الفني للوصول لأعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية خلال المرحلة المقبلة.