إبراهيموفيتش يكشف كواليس خلافه مع جوارديولا في برشلونة
رياضة عالمية

إبراهيموفيتش يكشف كواليس خلافه مع جوارديولا في برشلونة

احمد صابر أغسطس 2, 2026 0
ابراهيموفيتش
ابراهيموفيتش

عاد النجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش للحديث عن واحدة من أكثر الفترات إثارة للجدل في مسيرته الاحترافية، كاشفًا عن تفاصيل جديدة تتعلق بخلافه مع المدرب الإسباني بيب جوارديولا خلال فترة وجوده في برشلونة، وهي الأزمة التي انتهت برحيله عن النادي الكتالوني بعد أشهر قليلة فقط من انضمامه. وأكد إبراهيموفيتش أن علاقته مع جوارديولا لم تكن مستقرة منذ البداية، مشيرًا إلى وجود اختلافات كبيرة في طريقة التفكير وإدارة الفريق، وهو ما انعكس على مشاركاته داخل الملعب وأدى في النهاية إلى خروجه من حسابات الجهاز الفني. وتحدث المهاجم السويدي بصراحة عن الأجواء التي عاشها داخل برشلونة، موضحًا أن بعض القرارات التي فُرضت عليه لم تكن منسجمة مع شخصيته، وهو ما تسبب في تصاعد الخلاف بينه وبين المدرب الإسباني.

 

وأوضح إبراهيموفيتش أنه تلقى تعليمات عند انضمامه إلى برشلونة بعدم الحضور إلى التدريبات بسيارات فارهة، معتبرًا أن هذه التوجيهات كانت غريبة بالنسبة إليه، خاصة أنه اعتاد طوال مسيرته على التصرف بحرية خارج الملعب. وأضاف أن الأزمة الحقيقية بدأت عندما دخل في نقاش مباشر مع بيب جوارديولا، طالب خلاله بالحصول على الحرية نفسها التي كان يتمتع بها ليونيل ميسي داخل أرض الملعب، من أجل تقديم أفضل مستوياته. وأشار إلى أن هذا الطلب لم يلق قبولًا من المدرب الإسباني، الذي قرر إبقاءه على مقاعد البدلاء في أربع مباريات متتالية، وهو ما اعتبره زلاتان رسالة واضحة بأن العلاقة بين الطرفين وصلت إلى طريق مسدود، وأن مستقبله مع الفريق أصبح مهددًا بشكل كبير.

 

 

 

سيارة فيراري ورسالة احتجاج.. نهاية علاقة لم تستمر طويلًا

 

واصل إبراهيموفيتش استعادة تفاصيل تلك المرحلة، مؤكدًا أنه قرر الرد بطريقته الخاصة بعد استبعاده من التشكيل الأساسي، حيث قام في اليوم التالي بإيقاف سيارته الفيراري أمام باب مكتب بيب جوارديولا مباشرة، في تصرف حمل رسالة احتجاج واضحة على طريقة تعامل المدرب معه. وأوضح أن هذه الخطوة لم تكن مجرد تصرف عابر، بل كانت تعبيرًا عن رفضه للقيود التي شعر بأنها فُرضت عليه داخل النادي، سواء فيما يتعلق بحياته الشخصية أو بدوره داخل الفريق. وأضاف أن العلاقة مع جوارديولا لم تعد قابلة للإصلاح بعد تلك الأحداث، وهو ما انعكس على مستقبله داخل برشلونة.

 

واختتم النجم السويدي حديثه بالتأكيد على أن رحيله عن برشلونة جاء سريعًا، إذ لم تستمر تجربته مع النادي سوى أربعة أشهر قبل أن يتم بيعه، لتنتهي واحدة من أكثر الصفقات إثارة في تاريخ النادي الكتالوني. ورغم قصر الفترة التي قضاها داخل برشلونة، فإنها ظلت من أكثر المحطات التي أثير حولها الجدل في مسيرته، بسبب الخلافات المستمرة مع جوارديولا، والتي أثرت بشكل مباشر على مشاركاته ومستقبله مع الفريق. ولا تزال تصريحات إبراهيموفيتش حول تلك المرحلة تحظى باهتمام واسع، لأنها تكشف جانبًا من طبيعة العلاقة بين اللاعبين والمدربين داخل الأندية الكبرى، كما تعيد إلى الواجهة واحدة من أشهر القصص التي شهدتها كرة القدم الأوروبية خلال السنوات الماضية، عندما انتهت تجربة لاعب بحجم زلاتان في برشلونة بصورة لم يكن يتوقعها كثيرون

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

أزمة دفاعية تضرب الأهلي قبل قمة الزمالك

تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية.   ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة.   ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك.   وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته.   ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك.   ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية.   ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز.   ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك.   وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية.   ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

رياضة عالمية

المزيد
طارق مصطفي
طارق مصطفى على أعتاب الرحيل عن الفيصلي الأردني.. مواجهة التعاون قد تحسم مصيره

    بات مستقبل طارق مصطفى مع الفيصلي الأردني محل شك، بعدما دخل المدير الفني دائرة الضغوط عقب النتائج الأخيرة للفريق، والتي كان أبرزها السقوط أمام الحسين إربد بهدف دون مقابل، ضمن منافسات الدوري الأردني، لتزداد علامات الاستفهام حول قدرته على مواصلة مهمته خلال المرحلة المقبلة.   وأثارت الخسارة الأخيرة حالة من القلق داخل أروقة النادي، خاصة أن الفيصلي كان يأمل في تحقيق نتيجة إيجابية تساعده على تجاوز التحديات التي يواجهها في المسابقة المحلية، إلا أن الهزيمة أمام الحسين إربد أعادت ملف الجهاز الفني إلى الواجهة، ووضعت المدرب المصري أمام اختبار صعب قد يحدد مستقبله مع الفريق.   وعلمت مصادر صحفية من مصدر داخل نادي الفيصلي الأردني أن طارق مصطفى أصبح مهددًا بالفعل بمغادرة منصبه، في ظل حالة التقييم التي يخضع لها الجهاز الفني عقب تراجع النتائج، وعدم الوصول إلى المستوى الذي تنتظره إدارة النادي وجماهيره خلال الفترة الحالية.   وأوضح المصدر أن المباراة المقبلة أمام التعاون السعودي في بطولة دوري أبطال آسيا 2 قد تكون حاسمة في تحديد مصير المدرب المصري، حيث إن تعرض الفريق لخسارة جديدة قد يدفع الإدارة إلى اتخاذ قرار بإقالته رسميًا، وإنهاء تجربته التدريبية مع الفريق الأردني قبل استكمال المنافسات.   وتكتسب المواجهة الآسيوية أهمية مضاعفة بالنسبة لطارق مصطفى، إذ لم تعد النقاط الثلاث وحدها هي الهدف المطلوب، بل أصبح مطالبًا بإثبات قدرته على إعادة الاستقرار إلى الفريق، وتصحيح الأخطاء التي ظهرت خلال المباريات الأخيرة. كما تمثل المباراة فرصة أمامه لإعادة بناء الثقة مع الإدارة والجماهير، وتأكيد أن النتائج السلبية الأخيرة لا تعكس المستوى الحقيقي للفريق.   ويواجه المدرب المصري تحديًا كبيرًا في تجهيز لاعبيه نفسيًا وفنيًا للمباراة المقبلة، خصوصًا أن الخسارة أمام الحسين إربد جاءت في توقيت حساس، وأعادت الضغوط إلى الجهاز الفني. ومن المنتظر أن يركز طارق مصطفى على معالجة المشكلات التي ظهرت في الأداء، والعمل على تحسين الفاعلية الهجومية، إلى جانب تجنب الأخطاء التي قد تمنح المنافس فرصًا لحسم المواجهة.   وفي المقابل، تدرك إدارة الفيصلي أن اتخاذ قرار بشأن الجهاز الفني في هذه المرحلة ليس أمرًا بسيطًا، خاصة أن تغيير المدرب قد يفرض تحديات إضافية على الفريق، سواء فيما يتعلق بالاستقرار الفني أو الوقت المتاح أمام أي جهاز جديد للتعرف على اللاعبين وتطبيق أفكاره. لكن استمرار النتائج غير المرضية قد يجعل الإدارة مضطرة إلى التحرك بحثًا عن تغيير يعيد الفريق إلى الطريق الصحيح.   ويحظى الفيصلي بمكانة كبيرة في كرة القدم الأردنية، وهو ما يرفع سقف التوقعات دائمًا بشأن نتائجه ومستواه في البطولات المحلية والقارية. ولذلك فإن أي تعثر للفريق يضع الجهاز الفني تحت ضغط جماهيري وإداري، خصوصًا عندما تتوالى النتائج السلبية في فترة يحتاج خلالها النادي إلى تحقيق الاستقرار ومواصلة المنافسة.   ومن هنا، تبدو مواجهة التعاون السعودي محطة مفصلية في مشوار طارق مصطفى مع الفيصلي، بعدما أصبح مصيره مرتبطًا إلى حد كبير بما سيقدمه الفريق في اللقاء المرتقب. فالانتصار قد يمنحه فرصة جديدة لمواصلة عمله واحتواء الأزمة الحالية، بينما ستضعه الخسارة أمام احتمال الرحيل، وفقًا لما كشفه المصدر داخل النادي.   ورغم أن قرار الإقالة لم يصدر رسميًا حتى الآن، فإن المؤشرات الحالية تؤكد أن وضع المدرب المصري لم يعد مستقرًا، وأن المباراة المقبلة ستكون تحت أنظار إدارة الفيصلي، التي تنتظر رد فعل واضحًا من الفريق بعد الهزيمة الأخيرة. وبين رغبة طارق مصطفى في الحفاظ على منصبه وطموحات النادي في استعادة النتائج الإيجابية، ستكون مواجهة التعاون اختبارًا حقيقيًا قد يرسم ملامح المرحلة المقبلة داخل القلعة الأردنية.    

عمرو فوزي نوفمبر 2, 2026 0
الدوري الفرنسي

تغييرات مرتقبة على مقاعد البدلاء في ليون.. كارلوس فيسنس يقترب من خلافة فونسيكا وثياجو موتا ضمن المرشحين

بايرن ميونيخ

بايرن ميونخ يرفض تدعيم صفوفه في يناير.. الإدارة تفضل انتظار الصيف رغم أزمة الإصابات

أنشيلوتي

أنشيلوتي يثير التساؤلات باستبعاد أليسون من قائمة البرازيل.. وعودة رافينيا تخطف الأنظار

مارتينيز
إيميليانو مارتينيز يكشف كواليس إصابته قبل المونديال: بكيت خوفًا من ضياع حلم المشاركة

  كشف الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز، حارس مرمى أستون فيلا ومنتخب الأرجنتين، تفاصيل مؤثرة عن الإصابة التي تعرض لها في إصبعه خلال نهائي الدوري الأوروبي، والتي هددت مشاركته مع منتخب بلاده في كأس العالم، مؤكدًا أنه مر بفترة صعبة نفسيًا وبدنيًا، لكنه قرر تحمل الألم والمخاطرة من أجل الوجود مع منتخب بلاده في البطولة. وتحدث مارتينيز عن اللحظة التي اكتشف فيها حجم الإصابة، موضحًا أنه تعرض لكسر في إصبعه خلال المباراة النهائية للدوري الأوروبي، قبل أن يخضع للفحوصات الطبية التي كشفت له حقيقة حالته. وكانت صدمة الأشعة قاسية على الحارس الأرجنتيني، بعدما بدأ في البكاء فور رؤية نتيجة الفحص، بسبب اعتقاده أن الإصابة قد تحرمه من المشاركة في كأس العالم، وهو الحلم الذي كان ينتظره بشغف كبير. ولم يكن الخوف من الغياب عن المباريات وحده ما شغل تفكير الحارس، بل كانت احتمالية فقدان فرصة تمثيل بلاده في بطولة عالمية تمثل محطة استثنائية في مسيرته الكروية. فبعد سنوات من العمل للوصول إلى مكانة أساسية داخل المنتخب الأرجنتيني، وجد نفسه أمام احتمال صعب قد يبعده عن واحدة من أهم البطولات في عالم كرة القدم. وفي خضم هذه الظروف، تلقى مارتينيز رسالة من ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، حملت له دعمًا معنويًا كبيرًا. وأكد الحارس أن سكالوني أخبره بأنه سيظل إلى جانبه سواء تمكن من المشاركة في البطولة أم لم يستطع، وأنه مرحب به للانضمام إلى المنتخب في جميع الأحوال. وكان لهذا الموقف تأثير مهم على اللاعب، الذي شعر بأن الجهاز الفني لا ينظر إليه فقط باعتباره حارسًا مطلوبًا داخل الملعب، بل يقدّر أيضًا علاقته بالمنتخب ودوره داخل المجموعة. وبعد دراسة الحالة الطبية، تقرر عدم اللجوء إلى التدخل الجراحي، في محاولة للحفاظ على فرصة مشاركة مارتينيز في كأس العالم. وبدأت رحلة تجهيز خاصة للحارس، بعدما تعاونت شركة أديداس معه من خلال تصميم قفاز مناسب لطبيعة الإصابة، يسمح له بمحاولة حماية إصبعه والتعامل مع الكرات رغم صعوبة الوضع. وخاض الحارس الأرجنتيني التدريبات والمباريات وإصبعه مثبت بالكامل بالضمادات، موضحًا أنه كان يشعر وكأنه يمتلك أربعة أصابع فقط. ولم تكن المشكلة مقتصرة على المشاركة في المباريات، إذ واجه صعوبات حتى خلال التدريبات المعتادة، بعدما لم يكن قادرًا على التعامل بصورة طبيعية مع الكرات التقليدية، ما دفعه إلى استخدام كرات الطائرة في التدريبات حتى مواجهة سويسرا. وكانت الفترة التي سبقت العودة إلى المنافسات مليئة بالتحديات، حيث عانى مارتينيز من آلام مستمرة وتورم شديد في الإصبع المصاب. وكشف أنه كان يمر بليالٍ صعبة، إذ ظل حتى منتصف الليل في كثير من الأحيان يبكي بسبب الألم، بعدما أصبح إصبعه متورمًا وممتلئًا بالدماء، إلى درجة جعلته يشبه قطعة من النقانق، في وصف يعكس حجم المعاناة التي عاشها بعيدًا عن أجواء المباريات. ورغم كل هذه الصعوبات، لم يتراجع الحارس عن قراره بمواصلة المحاولة، بعدما وضع تمثيل منتخب الأرجنتين في مقدمة أولوياته. وكانت رغبته في المشاركة أقوى من مخاوفه بشأن الإصابة، خاصة أنه أدرك أن فرصة الوجود في كأس العالم لا تتكرر كثيرًا في مسيرة أي لاعب، وأن عليه بذل كل ما يستطيع حتى يكون حاضرًا مع زملائه. واختتم مارتينيز حديثه بالتأكيد على أن هذه التضحيات جزء من المسؤولية التي يقبل اللاعب تحملها عندما يرتدي قميص منتخب بلاده، مشددًا على أنه سيكرر التجربة دون تردد إذا واجه الظروف نفسها مرة أخرى. وتعكس قصته حجم الارتباط الذي يشعر به الحارس الأرجنتيني بمنتخب بلاده، كما تكشف عن الجانب الصعب من حياة اللاعبين المحترفين، حيث قد يخوضون معارك بدنية ونفسية بعيدًا عن أعين الجماهير، من أجل تحقيق حلم المشاركة ورفع راية بلادهم في أكبر المحافل الكروية.  

عمرو فوزي نوفمبر 2, 2026 0
جواو فيلكس

الهلال يزاحم النصر على جواو فيليكس.. وعودة النجم البرتغالي إلى برشلونة تواجه عقبات جديدة

اوليسيه

غيابات هجومية تضرب بايرن ميونخ قبل مواجهة أتلتيكو مدريد.. وموقف أوليسيه يثير القلق

محمد صلاح

محمد صلاح يرفض إغراءات الشباب السعودي ويتمسك بالبقاء مع طرابزون سبور رغم عرض الـ25 مليون يورو

كأس آسيا 2027
مصير كأس آسيا 2027 بين الاستعدادات السعودية واحتمالات التأجيل.. الاتحاد الآسيوي يترقب تطورات المنطقة

    لا تزال النسخة المقبلة من بطولة كأس آسيا تواجه حالة من عدم اليقين بشأن موعد انطلاقها، رغم استمرار التحضيرات التنظيمية في المملكة العربية السعودية لاستضافة الحدث القاري للمرة الأولى في تاريخها. وأعاد الحديث عن إمكانية تغيير موعد البطولة فتح باب التكهنات حول مستقبل المسابقة، بعدما ظهرت مؤشرات على أن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يدرس مختلف السيناريوهات قبل اتخاذ قراره النهائي، في ظل التطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة.   وتزايدت التساؤلات خلال الفترة الأخيرة عقب تصريحات الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، التي لم يستبعد خلالها إقامة البطولة في عام 2028 بدلًا من موعدها المحدد في 2027، إذا استدعت الظروف ذلك. وأشار إلى أن الاتحاد يفضل التريث قبل إصدار أي قرار نهائي، مع منح الوقت الكافي لمتابعة المستجدات حتى نهاية نوفمبر، وتقييم تأثيرها المحتمل على تنظيم البطولة.   ويعكس هذا الموقف رغبة الاتحاد القاري في التعامل بحذر مع الوضع الحالي، خصوصًا أن إقامة بطولة بحجم كأس آسيا تتطلب توفير ضمانات أمنية وتنظيمية لجميع المنتخبات والوفود والجماهير. فالأمر لا يتعلق فقط بتجهيز الملاعب وتحديد مواعيد المباريات، بل يمتد إلى حركة السفر والإقامة والتنقلات والخدمات اللوجستية، وهي عناصر تحتاج إلى ظروف مستقرة تضمن سلامة المشاركين طوال فترة المنافسات.   وجاءت هذه المخاوف بالتزامن مع تصاعد التوترات الإقليمية ووقوع هجمات استهدفت منشآت داخل المملكة، من بينها مواقع مرتبطة بقطاعي الطيران والطاقة، وهو ما دفع الأوساط الرياضية إلى متابعة الموقف باهتمام متزايد. وأثارت هذه التطورات تساؤلات حول مدى تأثير الأوضاع الأمنية على استضافة الأحداث الرياضية الكبرى، خاصة مع اقتراب موعد انطلاق البطولة التي ينتظرها عشاق كرة القدم في القارة الآسيوية.   وامتدت آثار الظروف الراهنة إلى عدد من الفعاليات الرياضية، بعدما شهدت بعض المنافسات تغييرات في مواعيدها، سواء بتأخير انطلاق مباريات أو تأجيل مواجهات أخرى ضمن مسابقات محلية وقارية. كما طالت التعديلات بطولة الملوك الستة للتنس، التي تقرر نقل موعد إقامتها من أكتوبر إلى ديسمبر، في خطوة عكست حجم التأثير الذي يمكن أن تفرضه المتغيرات الخارجية على أجندة الأحداث الرياضية.   ولم تقتصر حالة الترقب على الاتحاد الآسيوي والجهات المنظمة داخل السعودية، إذ أبدت أطراف رياضية من خارج المملكة اهتمامًا بتطورات الموقف. وأعلنت أستراليا أنها تتابع الوضع عن كثب، بينما عبّرت رابطة لاعبي كرة القدم المحترفين في كوريا الجنوبية عن مخاوفها المتعلقة بسلامة اللاعبين، وهو ما أضاف مزيدًا من الضغوط على الجهات المسؤولة عن تنظيم البطولة وتوفير بيئة مناسبة لجميع المشاركين.   وعلى الجانب الآخر، لا تزال اللجنة المحلية المنظمة متمسكة بالخطة الموضوعة لاستضافة البطولة في موعدها الأصلي، حيث أكدت في بيان صدر يوم 16 أكتوبر أن العمل مستمر وفق الجدول المعتمد، وأن الاستعدادات المتعلقة بالملاعب والخدمات والمنشآت تسير دون تغيير معلن. وجاء هذا التأكيد ليبعث برسالة واضحة بشأن استمرار الجاهزية التنظيمية، رغم حالة القلق التي تحيط بمستقبل المسابقة.   وفي 26 أكتوبر، اتخذت الاستعدادات خطوة إضافية بإعلان الاتحاد الآسيوي واللجنة المنظمة اكتمال جدول المباريات، مع تحديد الملاعب ومواعيد انطلاق جميع المواجهات. ومن المقرر أن تبدأ المنافسات يوم 7 يناير بمباراة تجمع المنتخب السعودي بنظيره الفلسطيني، في تمام الثامنة مساءً على استاد مدينة الملك فهد الرياضية، بينما تقام المباراة النهائية يوم 5 فبراير على الملعب نفسه.   وتحمل النسخة التاسعة عشرة من البطولة أهمية خاصة، بمشاركة 24 منتخبًا يتنافسون خلال 51 مباراة موزعة على ثمانية ملاعب في الرياض وجدة والخبر. كما تمثل الاستضافة السعودية محطة بارزة في تاريخ المسابقة، بعدما حصلت المملكة على فرصة تنظيم النهائيات القارية للمرة الأولى.   وبين استمرار العمل وفق البرنامج المعلن وإمكانية حدوث تغييرات تفرضها الظروف، يبقى موقف الاتحاد الآسيوي مرتبطًا بما ستكشف عنه الأسابيع المقبلة. فاكتمال الجدول وتجهيز الملاعب يعكسان تقدمًا واضحًا في الجانب التنظيمي، لكن القرار النهائي سيظل مرهونًا بتقييم الأوضاع وضمان سلامة جميع المشاركين. وحتى تتضح الصورة، تظل كأس آسيا 2027 أمام احتمالين، إما إقامة البطولة في موعدها المحدد، أو اللجوء إلى التأجيل لعام واحد إذا أصبحت المتغيرات الأمنية عائقًا أمام تنظيمها بالشكل المطلوب.    

عمرو فوزي نوفمبر 1, 2026 0
الدوري الفرنسي

مواجهات مثيرة في الدوري الفرنسي اليوم.. مارسيليا يصطدم بتولوز وموناكو يواجه باريس

الدوري الالماني

مباراتان في الدوري الألماني اليوم.. فرانكفورت يصطدم بهامبورج ويونيون برلين يواجه كولن

بايرن ودورتموند

بايرن ميونخ يستضيف بوروسيا دورتموند في قمة الجولة الثامنة.. تعرف على الملعب وموعد المباراة والقنوات الناقلة