أرتيتا يكشف سر التفوق في أنفيلد.. مدرب أرسنال يتحدث عن كسر عقدة استمرت 14 عامًا أمام ليفربول
الدورى الإنجليزى

أرتيتا يكشف سر التفوق في أنفيلد.. مدرب أرسنال يتحدث عن كسر عقدة استمرت 14 عامًا أمام ليفربول

عمرو فوزي نوفمبر 2, 2026 0
مايكل ارتيتا
مايكل ارتيتا

 

 

تحدث ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق أرسنال، عن التحدي الكبير الذي واجهه فريقه خلال المواجهة أمام ليفربول على ملعب أنفيلد، مؤكدًا أن الهدف كان تحقيق إنجاز غاب عن النادي اللندني لمدة 14 عامًا، في ظل صعوبة اللعب على أرضية أحد أكثر الملاعب التي تشكل تحديًا للفرق المنافسة في كرة القدم الإنجليزية.

وأوضح أرتيتا أن لاعبي أرسنال دخلوا المباراة وهم يدركون حجم المهمة المطلوبة منهم، خاصة أن الفريق لم يكن يواجه منافسًا قويًا فقط، بل كان مطالبًا أيضًا بالتعامل مع عوامل تاريخية ونفسية ارتبطت بنتائج النادي في زياراته السابقة إلى أنفيلد. وأشار إلى أن تحقيق الهدف كان يتطلب تقديم أداء متكامل، دون ترك مساحة للأخطاء أو التراجع في التركيز خلال أي مرحلة من مراحل اللقاء.

وأشار المدرب الإسباني إلى أن الصعوبات لم تكن مرتبطة بالجانب الفني وحده، بل امتدت إلى عوامل نفسية وفوارق في الجودة، بالإضافة إلى بعض اللحظات والقرارات التي يمكن أن تؤثر بصورة مباشرة على نتيجة المواجهات الكبرى. ولذلك كان على أرسنال التعامل مع المباراة بأعلى درجات التركيز، وتنفيذ الخطة بصورة دقيقة حتى يتمكن من الوصول إلى النتيجة التي يسعى إليها.

ويُعد ملعب أنفيلد من أصعب الملاعب التي يمكن لأي فريق زيارتها في الدوري الإنجليزي الممتاز، بسبب الأجواء الجماهيرية والضغط الذي يفرضه ليفربول على منافسيه، خاصة عندما ينجح في فرض إيقاعه الهجومي. وهو ما يجعل التعامل مع فترات الضغط جزءًا أساسيًا من أي خطة يضعها المدرب لمواجهة الفريق الأحمر على ملعبه.

وفي هذا السياق، شدد أرتيتا على أهمية تقبل المعاناة خلال اللعب في أنفيلد، موضحًا أن الفريق الذي لا يستطيع التعامل مع فترات الضغط سيجد نفسه في موقف صعب، خصوصًا أن ليفربول يمتلك القدرة على تغيير أسلوبه خلال المباراة ورفع نسق اللعب في اللحظات التي يشعر فيها بإمكانية استغلال تراجع منافسه.

وتعكس هذه الرؤية طبيعة التحضير الذي اعتمده أرتيتا، إذ لم يكن الهدف مجرد السيطرة على الكرة أو محاولة فرض أسلوب أرسنال طوال الوقت، بل كان من الضروري أيضًا الاستعداد للفترات التي يتراجع فيها الفريق تحت ضغط المنافس، مع الحفاظ على التنظيم الدفاعي والقدرة على الخروج بالكرة وتهديد مرمى ليفربول.

وأبدى مدرب أرسنال إعجابه بالطريقة التي نافس بها لاعبوه خلال اللقاء، مشيرًا إلى أن الفريق قدم مستوى قويًا من حيث الأداء والروح التنافسية، إلى جانب نجاحه في الوصول إلى مناطق الخطورة وخلق فرص هجومية. واعتبر أن ما قدمه اللاعبون يعكس حجم العمل الذي بذلوه من أجل التعامل مع المواجهة بالشكل المطلوب.

كما حملت إشادة أرتيتا جانبًا مهمًا يتعلق بشخصية الفريق، خاصة أن اللعب في أنفيلد يتطلب قدرة على الصمود وعدم التأثر بالأجواء المحيطة بالمباراة. فالمنافسة أمام ليفربول لا تتوقف عند جودة الأداء بالكرة، وإنما تشمل أيضًا التعامل مع التحولات السريعة والضغط المتواصل واللحظات التي يحاول خلالها أصحاب الأرض تغيير مسار اللقاء.

وتأتي تصريحات أرتيتا لتوضح أن مواجهة ليفربول لم تكن مباراة عادية في حسابات أرسنال، بل مثلت اختبارًا حقيقيًا لقدرة الفريق على تجاوز عقدة تاريخية والتعامل مع الضغوط في ملعب صعب. كما تعكس ثقته في الطريقة التي ظهر بها لاعبوه، سواء على مستوى الالتزام التكتيكي أو القدرة على صناعة الفرص ومجاراة المنافس.

وبالنسبة لأرتيتا، فإن الوصول إلى الهدف الذي سعى إليه أرسنال كان يتطلب أكثر من مجرد امتلاك الجودة الفنية، بل احتاج إلى شخصية قوية واستعداد لتحمل فترات المعاناة، مع استغلال الفرص المتاحة في الجانب الهجومي. وهي العوامل التي رأى أنها ظهرت بوضوح في أداء الفريق خلال المواجهة أمام ليفربول على ملعب أنفيلد.

 

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

أزمة دفاعية تضرب الأهلي قبل قمة الزمالك

تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية.   ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة.   ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك.   وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته.   ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك.   ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية.   ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز.   ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك.   وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية.   ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

الدورى الإنجليزى

المزيد
ديكلان رايس
ديكلان رايس يكشف إعجابه ببرشلونة والدوري الإسباني.. هل يفتح الباب أمام تجربة جديدة؟

    كشف ديكلان رايس، لاعب وسط أرسنال الإنجليزي، عن إعجابه الكبير بكرة القدم الإسبانية ونادي برشلونة، في تصريحات لفتت الأنظار وأثارت اهتمام متابعي سوق الانتقالات، بعدما تحدث عن الدوري الذي يفضل خوض تجربة احترافية فيه خارج إنجلترا، مشيرًا إلى أن المسابقة الإسبانية تحظى بمكانة خاصة لديه. وجاءت تصريحات رايس خلال حديث صحفي تناول طموحاته بشأن اللعب في دوري آخر بعيدًا عن الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث تلقى سؤالًا حول المسابقة والنادي اللذين يرغب في تمثيلهما إذا أتيحت له فرصة خوض تجربة جديدة خارج إنجلترا. وأوضح لاعب الوسط الإنجليزي أنه يحب الدوري الإسباني، مشيدًا بطبيعة كرة القدم هناك وما تتميز به من شغف، قبل أن يخص برشلونة بالحديث باعتباره أحد الأندية التي يحظى بإعجابها. وتحمل الإشارة إلى برشلونة اهتمامًا خاصًا، بالنظر إلى المكانة الكبيرة التي يتمتع بها النادي الكتالوني في كرة القدم الأوروبية، وتاريخه الحافل بالبطولات والنجوم، فضلًا عن أسلوب اللعب الذي ارتبط به على مدار سنوات طويلة. ويبدو أن رايس يتابع الكرة الإسبانية باهتمام، ويقدر الأجواء التي تحيط بمبارياتها والأندية الكبرى التي تتنافس على الألقاب المحلية والقارية. ويُعد ديكلان رايس أحد أبرز لاعبي خط الوسط في أرسنال خلال الفترة الحالية، حيث يعتمد عليه الفريق في العديد من الأدوار، سواء فيما يتعلق بعملية استخلاص الكرة وإيقاف هجمات المنافسين، أو المساهمة في بناء اللعب ونقل الفريق من الحالة الدفاعية إلى الهجومية. كما تمنحه قدراته البدنية والفنية حضورًا مؤثرًا في وسط الملعب، وهو ما جعله عنصرًا مهمًا في حسابات الجهاز الفني. ومن الطبيعي أن تحظى تصريحاته بشأن برشلونة باهتمام جماهير النادي، خاصة أن الفريق الإسباني يبحث دائمًا عن امتلاك عناصر قادرة على تقديم الإضافة في منطقة وسط الملعب، التي تمثل إحدى أهم المناطق في فلسفة لعبه. ويمتلك رايس مجموعة من الخصائص التي تجعله لاعبًا قادرًا على أداء أكثر من دور، بفضل قوته في الالتحامات، وقدرته على قراءة تحركات المنافسين، إلى جانب مهاراته في التعامل مع الكرة. لكن الإعجاب بنادٍ معين لا يعني بالضرورة وجود مفاوضات أو رغبة قريبة في الانتقال إليه، إذ لم تتضمن التصريحات إعلانًا عن وجود اتصالات بين رايس وبرشلونة، كما لم تتضمن أي إشارة إلى تفكيره في مغادرة أرسنال خلال الفترة المقبلة. ولذلك يجب التعامل مع حديث اللاعب باعتباره تعبيرًا عن تفضيل شخصي وإعجاب بكرة القدم الإسبانية وبأحد أكبر أنديتها، دون اعتباره مؤشرًا مؤكدًا على تحرك في سوق الانتقالات. وتبقى علاقة رايس بأرسنال جزءًا أساسيًا من المشهد، خصوصًا أنه يمثل أحد العناصر المهمة في مشروع الفريق، ويشارك في مسؤوليات كبيرة داخل الملعب. كما أن انتقال لاعب بحجمه إلى نادٍ آخر سيكون مرتبطًا بعوامل عديدة، من بينها موقف ناديه، والاتفاقات المالية، ورغبة اللاعب، فضلًا عن احتياجات الفريق الذي قد يسعى للحصول على خدماته. في المقابل، تمنح تصريحات رايس جماهير برشلونة سببًا لمتابعة ما قد يحدث مستقبلًا، بعدما وضع النادي ضمن الأسماء التي يحظى بإعجابها، في حديث لم يقتصر على اختيار الدوري الإسباني فقط، بل تضمن تحديدًا واضحًا للفريق الذي يفضله داخل المسابقة. وبينما تظل هذه التصريحات بعيدة عن تأكيد أي خطوة انتقالية، فإنها تكشف جانبًا من اهتمامات لاعب الوسط الإنجليزي خارج حدود الدوري الممتاز، وتؤكد أن برشلونة لا يزال يحتفظ بجاذبيته لدى نجوم كرة القدم، بفضل تاريخه وأسلوبه ومكانته على الساحة الأوروبية.  

عمرو فوزي نوفمبر 2, 2026 0
مايكل ارتيتا

أرتيتا يكشف سر التفوق في أنفيلد.. مدرب أرسنال يتحدث عن كسر عقدة استمرت 14 عامًا أمام ليفربول

إيراولا

إيراولا ينتقد قرارات التحكيم بعد واقعة إيزاك.. مدرب ليفربول يثير الجدل بشأن احتساب ركلات الجزاء

جريليتش

استبعاد جاك جريليش من مواجهة نيوكاسل يثير الجدل في إيفرتون.. غياب عن التدريبات وراء القرار التأديبي

مان سيتي
تألق رولي يضع حراسة مانشستر سيتي أمام اختبار جديد.. هل يفقد دوناروما مكانه الأساسي

  أعاد تألق الحارس جيرونيمو رولي خلال مواجهة برايتون في كأس الرابطة الإنجليزية فتح النقاش حول مستقبل مركز حراسة المرمى في مانشستر سيتي، بعدما نجح في تقديم أداء لافت خلال ركلات الترجيح، وساهم بصورة مباشرة في عبور الفريق إلى الدور التالي، مستفيدًا من غياب الحارس الإيطالي جيانلويجي دوناروما عن المشاركة. وجاء ظهور رولي في توقيت مهم بالنسبة إلى الفريق، خاصة أن دوناروما لم يقدم المستويات المنتظرة منه بصورة ثابتة منذ بداية الموسم، وهو ما جعل بعض المتابعين يتساءلون عما إذا كان الحارس الأرجنتيني يستحق الحصول على فرصة أكبر، وربما المنافسة على المركز الأساسي خلال المباريات المقبلة. وخطف رولي الأنظار أمام برايتون بعدما تصدى لركلتي ترجيح، ليؤدي دورًا حاسمًا في تأهل مانشستر سيتي ببطولة كأس الرابطة. ولم تكن أهمية ما قدمه مقتصرة على التصدي للركلات فقط، بل جاءت مشاركته لتمنحه دفعة معنوية كبيرة، وتؤكد امتلاكه القدرة على التعامل مع المواقف الصعبة عندما يحصل على فرصة الظهور. ويمنح هذا الأداء الجهاز الفني خيارًا إضافيًا في مركز حراسة المرمى، خصوصًا أن المنافسة بين الحراس لا تتوقف عند الأسماء أو الخبرات السابقة، وإنما ترتبط بما يقدمه كل لاعب عندما يشارك. ومع ذلك، فإن التألق في مباراة واحدة، حتى لو كانت حاسمة، لا يكفي وحده للحكم على قدرة الحارس على تحمل مسؤولية حماية مرمى فريق بحجم مانشستر سيتي بصورة مستمرة. في المقابل، يعيش دوناروما فترة تحتاج إلى مراجعة، بعدما ارتكب بعض الأخطاء خلال المباريات الماضية، تسببت في استقبال فريقه أهدافًا، وكان من أبرزها ما حدث خلال مواجهة أستون فيلا. وأثارت هذه اللقطات تساؤلات حول مدى استقرار مستواه، خاصة أن الحارس الإيطالي جاء إلى مانشستر سيتي وسط توقعات كبيرة بسبب خبرته وإمكاناته الفنية. وتضع الأخطاء التي وقع فيها دوناروما المدرب إنزو ماريسكا أمام تحدٍ يتعلق بكيفية إدارة المنافسة في هذا المركز، فالحفاظ على ثقة الحارس الأساسي أمر مهم، لكن في الوقت نفسه يحتاج أي لاعب إلى معرفة أن مكانه ليس مضمونًا بصورة دائمة، وأن الأداء داخل الملعب هو العامل الأهم في تحديد الاختيارات. ومن جانبه، حرص ماريسكا على توضيح موقفه من الحارسين، مؤكدًا ثقته في دوناروما باعتباره الخيار الأول في الوقت الحالي. وأشار إلى أن أي لاعب داخل الفريق يمكن استبعاده إذا اقتضت الظروف ذلك، لكنه يرى أن الحارس الإيطالي هو الأساسي خلال المرحلة الحالية، إلى جانب عشرة لاعبين آخرين في التشكيلة. وتكشف تصريحات المدرب عن تمسكه بمنح دوناروما الثقة رغم الانتقادات التي تعرض لها مؤخرًا، دون إغلاق الباب أمام احتمالات التغيير مستقبلًا. فماريسكا لم يمنح الحارس الإيطالي ضمانًا دائمًا بالاستمرار، لكنه أوضح أن تقييمه الحالي يجعله الاختيار الأول، وهو ما يعني أن رولي سيحتاج إلى مواصلة تقديم مستويات قوية كلما حصل على فرصة المشاركة. وتبقى المفاضلة بين الحارسين مرتبطة بعدة عوامل، من بينها الثبات في الأداء، والقدرة على التعامل مع الضغط، ودقة التمرير وبناء اللعب من الخلف، إلى جانب التصدي للمحاولات الخطيرة. كما أن طبيعة المباريات المقبلة قد تمنح الجهاز الفني فرصة لتقييم جاهزية رولي بصورة أكبر، خاصة إذا استمر في الظهور خلال منافسات الكؤوس. ويحتاج مانشستر سيتي إلى استقرار واضح في مركز حراسة المرمى، خصوصًا مع تعدد المنافسات التي يخوضها الفريق خلال الموسم. وفي الوقت نفسه، فإن وجود حارس بديل قادر على تقديم أداء قوي يمثل ميزة مهمة لأي فريق ينافس على أكثر من بطولة. وبين ثقة ماريسكا في دوناروما والتألق اللافت لرولي أمام برايتون، يبقى الصراع على حراسة مرمى السيتي مفتوحًا من الناحية الفنية، حتى مع استمرار الحارس الإيطالي في موقعه الأساسي حاليًا. وستكون المباريات القادمة فرصة لتأكيد هذا الاختيار أو إعادة النظر فيه، وفقًا لما سيقدمه كل حارس عندما يحصل على فرصة المشاركة.  

عمرو فوزي نوفمبر 2, 2026 0
لوكاس بيرجفال

برشلونة يستهدف ضم لوكاس بيرغفال من توتنهام.. منافسة إيطالية تهدد خطط النادي الكتالوني

ليفربول

ليفربول يضع الحاج مالك ضيوف ضمن حساباته لتدعيم الجبهة اليسرى في سوق الانتقالات

ماك اليستر

مستقبل أليكسيس ماك أليستر مع ليفربول يثير الجدل.. مانشستر سيتي يترقب موقف النجم الأرجنتيني

نيوني
إيراولا يشيد بإمكانات تري نيوني ويؤكد ثقته الكاملة في موهبة ليفربول الشابة

  حرص أندوني إيراولا، المدير الفني لفريق ليفربول، على الإشادة بالمستويات التي يقدمها اللاعب الشاب تري نيوني، مؤكدًا ثقته الكبيرة في قدراته وإمكاناته الفنية، بعدما أظهر تطورًا ملحوظًا في طريقة تعامله مع المباريات، سواء عند امتلاك الكرة أو خلال المواقف الدفاعية التي تتطلب تركيزًا وقراءة جيدة لتحركات المنافسين. وتحدث المدرب الإسباني بإيجابية عن أداء نيوني، مشيرًا إلى أن اللاعب يمنح الفريق قدرًا جيدًا من التحكم في الكرة، بفضل قدرته على التعامل مع الضغط والاحتفاظ بالاستحواذ، إلى جانب فهمه لطبيعة اللعب والتحولات التي تحدث خلال المواجهات. ويرى إيراولا أن هذه الخصائص تمنح اللاعب أهمية داخل منظومة الفريق، خاصة في منطقة وسط الملعب التي تتطلب سرعة في اتخاذ القرار والقدرة على تنفيذ الأدوار المختلفة. وأوضح المدير الفني أن ما يميز نيوني لا يقتصر على إمكاناته عندما تكون الكرة بحوزة ليفربول، بل يمتد أيضًا إلى طريقة تصرفه في الحالات التي يفقد فيها الفريق الاستحواذ، حيث يظهر اللاعب وعيًا تكتيكيًا يساعده على التعامل مع تحركات المنافسين ومحاولاتهم لخلق المساحات في وسط الملعب. وأشار إيراولا إلى أن مواجهة الفرق التي تعتمد على تبادل المراكز بين لاعبي الوسط تمثل تحديًا تكتيكيًا يتطلب من اللاعبين القدرة على قراءة التحركات باستمرار، وعدم الاكتفاء بمراقبة لاعب واحد أو الالتزام بموقع ثابت داخل الملعب. وأكد أن نيوني يجيد التعامل مع هذه المواقف، ويمتلك القدرة على فهم التعقيدات التي يفرضها المنافسون من خلال تغيير مراكز لاعبيهم والتحرك في مساحات مختلفة. وتكتسب إشادة المدرب أهمية خاصة في ظل طبيعة الأدوار التي يؤديها لاعب الوسط، إذ لا يعتمد النجاح في هذا المركز على المهارات الفردية فقط، وإنما يحتاج اللاعب إلى إدراك ما يحدث حوله، والقدرة على توقع تحركات المنافسين، والتعامل مع المساحات التي تظهر أثناء اللعب. ويبدو أن إيراولا يقدر هذه الجوانب في أداء نيوني، ويرى أنها تساعده على تقديم مساهمة مؤثرة في التوازن الجماعي للفريق. كما تعكس تصريحات المدير الفني رغبة الجهاز الفني في منح اللاعب الشاب الثقة اللازمة لمواصلة التطور، خصوصًا أن المشاركة مع فريق بحجم ليفربول تضع اللاعبين أمام مسؤوليات كبيرة، وتتطلب منهم التعامل مع ضغوط المنافسة على مختلف البطولات. ويحتاج اللاعبون الصاعدون إلى الشعور بثقة الجهاز الفني، إلى جانب الحصول على فرص لإظهار إمكاناتهم في التدريبات والمباريات. وأكد إيراولا أن ثقته في نيوني ليست مرتبطة بمباراة واحدة أو موقف محدد، بل تأتي نتيجة تقييمه لما يقدمه اللاعب وقدرته على تنفيذ المطلوب منه داخل الملعب. وشدد على أن الجهاز الفني يعرف جيدًا ما يستطيع تقديمه، وأنه يثق في إمكانية ظهوره بصورة جيدة عندما يحصل على الفرصة، وهو ما يعكس تقدير المدرب لما يمتلكه من إمكانات فنية وتكتيكية. وتشير هذه الإشادة إلى أن نيوني يحظى باهتمام الجهاز الفني، ليس فقط باعتباره لاعبًا شابًا يمتلك موهبة واعدة، ولكن أيضًا بسبب قدرته على فهم تفاصيل اللعب وتنفيذ المهام المطلوبة في المواقف المختلفة. فالتعامل مع ضغط المنافسين، ومراقبة تحركات لاعبي الوسط، والحفاظ على التوازن بين الأدوار الهجومية والدفاعية، كلها عناصر يحتاج إليها أي لاعب يرغب في تثبيت أقدامه داخل تشكيلة ليفربول. ويأمل نيوني في الاستفادة من ثقة إيراولا ومواصلة تقديم المستويات التي تقنع الجهاز الفني بقدرته على الحصول على دور أكبر خلال الفترة المقبلة. وفي المقابل، يبدو المدرب الإسباني حريصًا على دعم العناصر الشابة التي تظهر استعدادًا للتطور، مع التأكيد على أهمية العمل الجماعي والالتزام بالتعليمات التكتيكية. وبين إشادة إيراولا بقدرات اللاعب وثقته في فهمه لمتطلبات اللعب، يحصل تري نيوني على دفعة معنوية مهمة لمواصلة مشواره مع ليفربول، في وقت يسعى فيه الفريق إلى الاستفادة من جميع عناصره وتطوير المواهب الشابة القادرة على تقديم الإضافة داخل الملعب.  

عمرو فوزي نوفمبر 2, 2026 0
كريستيانو رونالدو

تين هاغ يجدد انتقاداته لكريستيانو رونالدو ويكشف سبب تعثر تجربتهما معًا

ايريك تين هاج

تين هاغ يدافع عن تجربته مع مانشستر يونايتد: حققنا إنجازات ويجب النظر إلى وضع الفريق الحالي

انزو فيرنانديز

إنزو فيرنانديز يفتح النار على هالاند بعد خسارة مانشستر سيتي أمام برايتون ويعترف بالندم على الرحيل عن تشيلسي