يواصل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي تقديم مستويات استثنائية في بطولة كأس العالم 2026، بعدما فرض اسمه على قمة العديد من الإحصائيات الفردية، مؤكدًا دوره الكبير في قيادة منتخب بلاده نحو المباراة النهائية. ويتصدر ميسي قائمة أكثر اللاعبين مساهمة بالأهداف في البطولة برصيد 12 مساهمة، كما يتربع على صدارة الهدافين برصيد 8 أهداف، ويحتل المركز الثاني في قائمة أكثر اللاعبين صناعة للأهداف بـ4 تمريرات حاسمة. ولم تتوقف أرقام قائد منتخب الأرجنتين عند التسجيل والصناعة، إذ يتصدر أيضًا قائمة أكثر اللاعبين صناعة للفرص بـ25 فرصة، وأكثر اللاعبين صناعة للفرص المحققة بـ8 فرص، بالإضافة إلى كونه أكثر اللاعبين نجاحًا في المراوغات بـ25 مراوغة ناجحة، بينما يحتل المركز الثاني في الصراعات الثنائية الناجحة برصيد 52 صراعًا. كما يتصدر ميسي قائمة أكثر اللاعبين تسديدًا في البطولة بـ34 تسديدة، ويأتي في المركز الثاني بقائمة أكثر اللاعبين تسديدًا على المرمى بـ18 تسديدة، ليواصل التأكيد على تأثيره الكبير مع منتخب “التانجو” في مشوار الدفاع عن اللقب. وكان المنتخب الأرجنتيني قد توج بلقب كأس العالم في نسخة قطر 2022، بعدما تفوق على المنتخب الفرنسي في المباراة النهائية بركلات الترجيح عقب التعادل المثير بنتيجة 3-3، ليحقق اللقب العالمي الثالث في تاريخه بقيادة ليونيل ميسي. وفي النسخة الحالية، واصل منتخب الأرجنتين عروضه القوية، بعدما نجح في تخطي منتخب إنجلترا بنتيجة 2-1 في الدور نصف النهائي، حيث قلب تأخره إلى فوز مستحق، ليحجز بطاقة التأهل إلى نهائي كأس العالم للمرة الثانية على التوالي. ويستعد منتخب الأرجنتين لخوض المواجهة المرتقبة أمام منتخب إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026، وسط طموحات كبيرة بالحفاظ على اللقب العالمي والتتويج بالنجمة الرابعة، بينما يأمل ميسي في إنهاء مسيرته المونديالية بإنجاز تاريخي جديد.
كشفت شبكة Opta للإحصائيات أن الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي حقق 10 مراوغات ناجحة خلال مواجهة إنجلترا في نصف نهائي كأس العالم 2026، ليصبح صاحب أعلى عدد من المراوغات الناجحة في مباراة واحدة بالدور نصف النهائي في تاريخ البطولة. وأضافت الشبكة أن جميع لاعبي منتخب الأرجنتين، باستثناء ميسي، إلى جانب جميع لاعبي منتخب إنجلترا طوال اللقاء، نجحوا مجتمعين في تنفيذ 10 مراوغات ناجحة فقط، وهو نفس الرقم الذي حققه قائد “التانجو” بمفرده، رغم بلوغه 39 عامًا. وقاد ميسي منتخب الأرجنتين إلى انتصار ثمين بنتيجة 2-1 على حساب إنجلترا، بعدما صنع هدفي الفوز، ليواصل تقديم مستويات استثنائية ويقود حامل اللقب إلى نهائي كأس العالم للمرة الثانية على التوالي. وشهدت المباراة عودة قوية من المنتخب الأرجنتيني، بعدما تأخر في النتيجة أمام إنجلترا، قبل أن يفرض سيطرته على مجريات اللقاء ويقلب النتيجة بفضل تألق ميسي وفاعلية لاعبيه الهجومية، ليحجز بطاقة العبور إلى النهائي. ويضرب منتخب الأرجنتين موعدًا ناريًا مع نظيره الإسباني في نهائي كأس العالم 2026، في مواجهة مرتقبة تجمع بين حامل اللقب وبطل أوروبا، وسط ترقب جماهيري كبير لمعرفة هوية بطل النسخة الحالية. ويدخل منتخب “التانجو” المباراة النهائية باحثًا عن الحفاظ على لقبه والتتويج بالنجمة الرابعة في تاريخه، بينما يسعى المنتخب الإسباني لاستعادة كأس العالم بعد مشوار مميز شهد إقصاء فرنسا في نصف النهائي، ليُنتظر أن يكون النهائي واحدًا من أقوى مواجهات البطولة.
أثار الموقع الرسمي لجائزة الكرة الذهبية حالة واسعة من الجدل، بعدما أكد أن الفوز بالجائزة لا يشترط اللعب في الدوريات الأوروبية، في إشارة اعتبرها كثيرون قد تعيد فتح باب المنافسة أمام نجوم ينشطون خارج القارة العجوز، وعلى رأسهم الأرجنتيني ليونيل ميسي. وجاءت الرسالة في توقيت مثير للغاية، خاصة مع المستويات الاستثنائية التي يقدمها ميسي رفقة منتخب الأرجنتين في كأس العالم 2026، رغم لعبه مع إنتر ميامي في الدوري الأمريكي، وهو ما دفع الجماهير إلى ربط هذا الحديث مباشرة بالنجم الأرجنتيني. وتزايدت التكهنات خلال الساعات الماضية حول إمكانية تتويج ميسي بالكرة الذهبية للمرة التاسعة في مسيرته، بعدما قاد الأرجنتين إلى نهائي كأس العالم، لتضعه العديد من الترشيحات بين أبرز المرشحين للفوز بالجائزة هذا العام. ويعيش قائد منتخب الأرجنتين بطولة استثنائية، بعدما لعب دورًا حاسمًا في وصول “التانجو” إلى المباراة النهائية، حيث واصل صناعة الفارق في الأدوار الإقصائية، ليؤكد أنه ما زال قادرًا على المنافسة على أكبر الجوائز الفردية في عالم كرة القدم. ويستعد المنتخب الأرجنتيني لمواجهة إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026، في مباراة قد تكون حاسمة أيضًا في سباق الكرة الذهبية، خاصة أن الأداء في المباريات الكبرى غالبًا ما يكون له تأثير كبير على تصويت الصحفيين. ورغم الجدل الدائر، فإن الموقع الرسمي لم يذكر اسم ليونيل ميسي بشكل مباشر، واكتفى بالتأكيد على أن اللعب خارج أوروبا لا يمنع أي لاعب من التتويج بالكرة الذهبية، وهو ما فتح الباب أمام تفسيرات واسعة من الجماهير والمتابعين، الذين رأى كثير منهم أن التوقيت قد يصب في مصلحة قائد الأرجنتين.
أثار الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” حالة من الجدل، بعدما فرض رسومًا مالية على الجماهير الراغبة في حضور المؤتمر الصحفي الرسمي الذي يسبق نهائي كأس العالم 2026 في نيويورك، ضمن الفعاليات المصاحبة للمباراة النهائية. وبحسب التقارير، تبلغ قيمة تذكرة البالغين لحضور المؤتمر الصحفي نحو 60 جنيهًا إسترلينيًا، فيما تصل تذكرة الأطفال إلى 26 جنيهًا إسترلينيًا، بينما يتعين على الجماهير الراغبة في التقاط صورة تذكارية مع أسطورة مانشستر يونايتد ريو فرديناند دفع 126 جنيهًا إسترلينيًا. وأثارت الخطوة انتقادات واسعة، في ظل اتهام “فيفا” بمواصلة زيادة العائدات التجارية خلال البطولة، خاصة مع ارتفاع أسعار تذاكر المباريات والفعاليات المصاحبة، وهو ما اعتبره كثيرون عبئًا إضافيًا على الجماهير. ويأتي المؤتمر الصحفي قبل المواجهة المرتقبة التي تجمع بين منتخبي الأرجنتين وإسبانيا في نهائي كأس العالم 2026، في مباراة ينتظرها عشاق كرة القدم حول العالم باعتبارها مسك ختام النسخة الأكبر في تاريخ البطولة. وكان المنتخب الإسباني قد بلغ المباراة النهائية بعدما أطاح بفرنسا بنتيجة 2-0 في الدور نصف النهائي، بينما حجز المنتخب الأرجنتيني مقعده في النهائي عقب فوزه المثير على إنجلترا بنتيجة 2-1، ليضرب موعدًا ناريًا مع “الماتادور” على لقب كأس العالم. وتتجه أنظار الجماهير إلى ملعب النهائي، الذي سيستضيف واحدة من أقوى المواجهات في السنوات الأخيرة، في ظل امتلاك المنتخبين كوكبة من أبرز نجوم العالم، وسط ترقب لمعرفة هوية بطل مونديال 2026، في مواجهة ينتظر أن تحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية غير مسبوقة.
تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى الصراع المشتعل على جائزة الحذاء الذهبي في كأس العالم 2026، قبل إسدال الستار على منافسات البطولة، في ظل المنافسة القوية بين الأرجنتيني ليونيل ميسي والفرنسي كيليان مبابي، اللذين يتقاسمان صدارة ترتيب الهدافين برصيد 8 أهداف لكل منهما. ولا يقتصر الصراع بين النجمين على عدد الأهداف فقط، بل يمتد إلى الأرقام والإحصائيات التي قد تحسم هوية الفائز بالجائزة الفردية الأبرز في البطولة، خاصة مع تبقي مباراة واحدة لكل لاعب. ميسي ومبابي على موعد مع الحسم يدخل ليونيل ميسي المباراة النهائية مع منتخب الأرجنتين أمام إسبانيا، واضعًا نصب عينيه قيادة منتخب بلاده للاحتفاظ بلقب كأس العالم، إلى جانب تعزيز رصيده التهديفي من أجل حسم جائزة الحذاء الذهبي. في المقابل، يخوض كيليان مبابي مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع أمام منتخب إنجلترا، وهي فرصته الأخيرة لزيادة حصيلته من الأهداف، ومواصلة منافسته المباشرة مع قائد المنتخب الأرجنتيني. كيف يحدد "فيفا" الفائز بالحذاء الذهبي؟ حدد الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" معايير واضحة لحسم جائزة الحذاء الذهبي في حال تساوي اللاعبين في عدد الأهداف. ويأتي المعيار الأول في عدد الأهداف المسجلة، بينما يتم اللجوء إلى عدد التمريرات الحاسمة إذا استمر التعادل، وفي حال تساوي اللاعبين أيضًا في صناعة الأهداف، يكون الفيصل هو أقل عدد دقائق لعب خلال البطولة. أما إذا تساوى اللاعبان في جميع المعايير السابقة، فإن الجائزة يتم تقاسمها بينهما. ميسي يتفوق على مبابي في صناعة الأهداف ورغم التساوي بين النجمين في عدد الأهداف، فإن ليونيل ميسي يمتلك أفضلية واضحة في الوقت الحالي بفضل مساهماته التهديفية الأخرى. وسجل قائد منتخب الأرجنتين 8 أهداف، إلى جانب تقديم 4 تمريرات حاسمة لزملائه، بينما أحرز كيليان مبابي العدد نفسه من الأهداف، لكنه اكتفى بصناعة 3 أهداف فقط. وتمنح هذه الأفضلية ميسي الصدارة الحالية في سباق الحذاء الذهبي، وفقًا للوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم، حال انتهاء البطولة دون تغيير في عدد الأهداف. سيناريوهات حسم سباق الهدافين تظل جميع الاحتمالات قائمة قبل ختام البطولة، حيث سيكون اللاعب الأكثر تسجيلًا للأهداف في المباراتين المتبقيتين هو الفائز بالجائزة دون الحاجة إلى أي معايير إضافية. أما إذا استمر التعادل في عدد الأهداف، فسيتم الاحتكام إلى عدد التمريرات الحاسمة، وهو المعيار الذي يصب حاليًا في مصلحة ميسي. وفي حال نجح مبابي في معادلة عدد التمريرات الحاسمة أيضًا، فإن أقل عدد دقائق لعب سيكون العامل الحاسم لتحديد الفائز بالحذاء الذهبي. صراع يتجاوز جائزة الهداف لا تقتصر المنافسة بين ميسي ومبابي على الحذاء الذهبي فقط، بل تمتد أيضًا إلى كتابة التاريخ في سجلات كأس العالم. ونجح ليونيل ميسي خلال النسخة الحالية في الانفراد بصدارة الهدافين التاريخيين للبطولة بعدما رفع رصيده إلى 21 هدفًا، متجاوزًا الألماني ميروسلاف كلوزه صاحب الـ16 هدفًا. في المقابل، واصل كيليان مبابي مطاردته للأسطورة الأرجنتينية بعدما وصل إلى 20 هدفًا، ليؤكد مكانته كأحد أبرز هدافي كأس العالم عبر التاريخ، رغم صغر سنه مقارنة بالعديد من أساطير اللعبة. المنافسة مستمرة حتى صافرة النهاية يبقى الصراع بين ميسي ومبابي مفتوحًا حتى اللحظات الأخيرة من كأس العالم 2026، في ظل امتلاك كل لاعب فرصة أخيرة لإضافة المزيد من الأهداف وكتابة اسمه بحروف من ذهب في تاريخ البطولة. وبين حلم ميسي بإنهاء مسيرته المونديالية بلقب جديد وحذاء ذهبي، ورغبة مبابي في تعويض خسارة فرنسا بلقب فردي جديد، ينتظر عشاق كرة القدم نهاية مثيرة لأحد أقوى سباقات الهدافين في تاريخ كأس العالم.
يستعد منتخب الأرجنتين لخوض واحدة من أهم المباريات في تاريخه عندما يواجه منتخب إسبانيا في نهائي بطولة كأس العالم 2026، مساء الأحد المقبل، على ملعب ميتلايف في ولاية نيوجيرسي الأمريكية، في مواجهة مرتقبة تجمع بين بطلي أمريكا الجنوبية وأوروبا، وسط ترقب عالمي لمعرفة هوية بطل النسخة الحالية. الأرجنتين تبلغ النهائي للمرة الثانية تواليًا واصل منتخب الأرجنتين عروضه القوية في البطولة بعدما حجز بطاقة التأهل إلى النهائي للمرة الثانية على التوالي، عقب فوزه المثير على منتخب إنجلترا بنتيجة 2-1 في الدور نصف النهائي، ليضرب موعدًا مع منتخب إسبانيا الذي شق طريقه إلى المباراة النهائية بعد مشوار مميز. ويأمل منتخب "التانجو" في الحفاظ على اللقب الذي توج به في النسخة الماضية، وكتابة فصل جديد في تاريخ كرة القدم العالمية، خاصة أن مهمة الاحتفاظ بكأس العالم تُعد من أصعب الإنجازات التي يمكن تحقيقها. إنجاز تاريخي يضع التانجو بين كبار العالم بتأهله إلى نهائي مونديال 2026، دخل المنتخب الأرجنتيني قائمة تاريخية مميزة، بعدما أصبح سادس منتخب فقط ينجح في بلوغ نهائي كأس العالم وهو حامل اللقب، منذ انطلاق البطولة عام 1930. ويعكس هذا الإنجاز حجم الاستقرار الفني والقوة التي يتمتع بها المنتخب الأرجنتيني خلال السنوات الأخيرة، بعدما حافظ على حضوره في أعلى المستويات العالمية، ليواصل المنافسة على الألقاب الكبرى. تحدٍ استثنائي.. حلم الاحتفاظ بكأس العالم تنتظر الأرجنتين اختبارًا تاريخيًا أمام إسبانيا، إذ تسعى لأن تصبح ثالث منتخب فقط في تاريخ كأس العالم ينجح في التتويج بالبطولة مرتين متتاليتين. وسبق لمنتخب إيطاليا أن احتفظ باللقب بعد الفوز بنسختي 1934 و1938، قبل أن يكرر منتخب البرازيل الإنجاز التاريخي بحصد لقبي 1958 و1962، بينما فشلت جميع المنتخبات الأخرى في تكرار هذا الإنجاز منذ أكثر من ستة عقود. التاريخ يحذر حامل اللقب من السقوط ورغم طموحات الأرجنتين، فإن التاريخ لا يقف كثيرًا إلى جانب حامل اللقب، إذ شهدت البطولة ثلاث حالات فشل فيها البطل في الاحتفاظ بالكأس عند بلوغه النهائي مرة أخرى. وكان المنتخب الأرجنتيني أحد هذه المنتخبات عندما خسر نهائي مونديال 1990، كما سقط منتخب البرازيل في نهائي كأس العالم 1998، قبل أن يكرر منتخب فرنسا السيناريو ذاته في نهائي مونديال 2022. وتسعى كتيبة ليونيل ميسي إلى كسر هذه القاعدة التاريخية، وتجنب مصير حاملي اللقب الذين أخفقوا في الاحتفاظ بالكأس. فرصة لإنهاء انتظار دام 64 عامًا يحلم منتخب الأرجنتين بتحقيق إنجاز غاب عن بطولات كأس العالم منذ عام 1962، عندما أصبح منتخب البرازيل آخر منتخب ينجح في التتويج باللقب العالمي مرتين متتاليتين. وفي حال نجح "التانجو" في الفوز على إسبانيا، فسيصبح أول منتخب يحقق هذا الإنجاز بعد مرور 64 عامًا، ليضيف إنجازًا استثنائيًا جديدًا إلى سجله الحافل بالألقاب والإنجازات. مواجهة مرتقبة بين بطلي أمريكا وأوروبا وتحمل المباراة النهائية طابعًا خاصًا، كونها تجمع بين بطل أمريكا الجنوبية وبطل أوروبا، في صدام كروي من العيار الثقيل بين منتخبين قدما مستويات مميزة طوال البطولة، ما يجعل النهائي أحد أكثر المباريات المنتظرة في السنوات الأخيرة. وسيكون عشاق كرة القدم حول العالم على موعد مع مواجهة تاريخية قد تمنح الأرجنتين فرصة لدخول قائمة الأساطير، أو تفتح الباب أمام إسبانيا لاعتلاء عرش العالم للمرة الأولى منذ سنوات. موعد نهائي كأس العالم 2026 تقام المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2026 بين منتخبي الأرجنتين وإسبانيا في تمام الساعة العاشرة مساء الأحد المقبل، على ملعب ميتلايف في ولاية نيوجيرسي الأمريكية، في لقاء سيحدد هوية بطل العالم الجديد.
مع اقتراب المواجهة المرتقبة أمام إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026، يعيش الشارع الأرجنتيني حالة من الترقب المشوبة بالإيمان بطقوس خاصة تُعرف باسم «الكابالاس»، وهي عادات وممارسات يعتقد كثيرون أنها تجلب الحظ وتساهم في تحقيق الانتصارات. ولا يقتصر الأمر على الجماهير فقط، بل يمتد إلى شخصيات عامة وسياسية، في مشهد يعكس مدى ارتباط الأرجنتينيين بكرة القدم ورغبتهم في رؤية منتخبهم يرفع اللقب العالمي الرابع في تاريخه. لا تغيير في أماكن الجلوس.. والحمام قد يتحول إلى «سجن» بالنسبة للمحاسب أندريس غونساليس، فإن مشاهدة مباريات المنتخب لا تتم بصورة عادية، بل وفق قواعد صارمة لا يجوز كسرها طالما أن الفريق يواصل الانتصارات. وأوضح أن أفراد أسرته يجلسون دائماً في الأماكن نفسها التي جلسوا فيها خلال المباراة السابقة، مؤكداً أن تغيير أي شخص لمكانه قد يجلب سوء الحظ. وأضاف أن الطقوس تصل أحياناً إلى حد منع أي شخص من الخروج من الحمام إذا سجل المنتخب هدفاً أثناء غيابه، حيث يُطلب منه البقاء في المكان نفسه حتى نهاية اللقاء حفاظاً على "الحظ الجيد". الملابس نفسها والكلب خارج المنزل أما إستيلا فارغاس، وهي بائعة تبلغ من العمر 65 عاماً، فتلتزم هي وأسرتها بارتداء الملابس نفسها في كل مباراة يحقق فيها المنتخب الفوز، إلى جانب الجلوس في المقاعد ذاتها. وكشفت عن طقس أكثر غرابة خلال مواجهة إنجلترا في نصف النهائي، حيث قامت بإلباس كلبها، المنتمي لفصيلة البولدوغ الإنجليزي، قميص منتخب الأرجنتين، ثم أبقته خارج المنزل طوال المباراة، وأكدت أنها ستكرر الأمر نفسه في النهائي أمام إسبانيا مهما كانت الظروف الجوية. طفل «يجمد» المنافسين داخل الثلاجة ولا تقتصر طقوس الحظ على الكبار فقط، إذ اعترف الطفل رودريغو سيرنا، البالغ من العمر 11 عاماً وأحد عشاق ليونيل ميسي، بأنه يتبع عادة ورثها عن جده، تتمثل في وضع دمية تمثل لاعباً من المنتخب المنافس داخل الثلاجة قبل المباراة، معتقداً أن ذلك يساهم في إضعاف الخصم ومنح الأرجنتين أفضلية داخل الملعب. الرئيس ميلي يتمسك بطقوسه الخاصة امتدت ظاهرة «الكابالاس» إلى أعلى مستويات الدولة، بعدما أعلن الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي أنه لن يسافر إلى الولايات المتحدة لحضور المباراة النهائية، مفضلاً متابعتها من القصر الرئاسي بالطريقة نفسها التي شاهد بها جميع مباريات المنتخب في البطولة. وأكد ميلي أن قراره يأتي التزاماً بطقس يعتقد أنه يجلب الحظ، كما كشف عن عادة أخرى تتمثل في ارتداء سترة سميكة تابعة لشركة النفط الوطنية، وهي السترة التي ارتداها خلال مباراة ربع النهائي أمام سويسرا. وأوضح أنه عندما خلع السترة خلال تلك المباراة استقبل المنتخب هدفاً، فأعاد ارتداءها وظل محتفظاً بها حتى النهاية، ومنذ ذلك الحين قرر ألا يشاهد أي مباراة دونها. عالم اجتماع: الجماهير تشعر بأنها شريك في الانتصارات ويرى عالم الاجتماع دييغو مورسي أن «الكابالاس» ليست مجرد خرافات، بل أصبحت جزءاً أصيلاً من الثقافة الكروية في الأرجنتين، وترتبط بالمعتقدات الشعبية والرموز الوطنية، وعلى رأسها أسطورة الكرة الأرجنتينية دييغو مارادونا. وأوضح أن المشجع الأرجنتيني لا يشعر بأنه مجرد متابع للمباراة، بل يعتقد أنه يشارك بطريقة ما في صناعة النتيجة، ولذلك تمنحه هذه الطقوس إحساساً بأنه يساهم في تحقيق الفوز وجلب الحظ للمنتخب. مارادونا حاضر في الطقوس الشعبية وفي حي فيا ديفوتو، الذي شهد طفولة مارادونا، تتكرر الطقوس نفسها مع كل مباراة للمنتخب، حيث تتحول بعض الزوايا إلى مزارات شعبية تضم صور الأسطورة الراحل، إلى جانب الأعلام والقمصان والشموع، في مشهد يعكس استمرار حضوره الرمزي في وجدان الجماهير حتى بعد وفاته. بيلاردو والهاتف الغامض واستعاد مورسي واحدة من أشهر قصص المدرب الأسطوري كارلوس بيلاردو، الذي قاد الأرجنتين للفوز بكأس العالم عام 1986، عندما رن هاتف غرفة الملابس خلال أول مباراة له مع المنتخب، فرد أحد اللاعبين دون أن يجد أحداً على الطرف الآخر. وبما أن المنتخب فاز في تلك المباراة، أصر بيلاردو بعد ذلك على تكرار المشهد نفسه قبل كل مباراة، حيث كان يطلب من شخص الاتصال بالهاتف وأن يرد اللاعب ذاته، حتى وإن لم يكن هناك أي متحدث، إيماناً بأن ذلك يجلب الحظ. «أنولو موفا».. عبارة لطرد النحس وتنتشر أيضاً خلال البطولة عبارة «أنولو موفا»، والتي تعني «إلغاء النحس»، إذ يرددها الأرجنتينيون باستمرار كلما تحدث أحدهم بتفاؤل أو أطلق توقعاً إيجابياً بشأن المنتخب، اعتقاداً بأن الإفراط في الثقة قد يجلب سوء الحظ. وأصبحت العبارة جزءاً من الحياة اليومية للمشجعين خلال كأس العالم، حتى بات من الصعب معرفة توقعاتهم الحقيقية قبل أي مباراة مصيرية. الوعود والوشوم من أجل اللقب ومن بين أكثر الطقوس انتشاراً أيضاً تقديم الوعود، إذ يلتزم بعض المشجعين بتنفيذ أمر معين إذا توج المنتخب بالبطولة. وكشفت الشقيقتان إلينا ولولا خيمينيس أنهما تحرصان دائماً على الجلوس بالطريقة نفسها خلال مباريات المنتخب، بينما أوضحت إلينا أنها أوفت بوعد قطعته على نفسها عقب تتويج الأرجنتين بمونديال 2022، حيث قامت برسم وشم يحمل تاريخ النهائي على ساقها، في دلالة على قوة ارتباط الجماهير بهذه الطقوس التي يرونها جزءاً لا يتجزأ من رحلة المنتخب نحو المجد العالمي.
تحول الألماني توماس توخيل من الرجل الذي اعتبره كثيرون أفضل فرصة لإنجلترا للفوز بكأس العالم، إلى هدف لانتقادات حادة عقب خسارة المنتخب الإنجليزي أمام الأرجنتين بنتيجة 2-1 في الدور نصف النهائي، لتنتهي رحلة "الأسود الثلاثة" في البطولة ويستمر انتظار اللقب العالمي الثاني منذ عام 1966. ورغم الهجوم الكبير الذي تعرض له المدرب الألماني، فإن كثيرين تجاهلوا حقيقة أن المنتخب الإنجليزي كان يواجه حامل اللقب، بقيادة النجم الأسطوري ليونيل ميسي، الذي لعب دور البطولة في قلب موازين اللقاء خلال الدقائق الأخيرة. الاتحاد الإنجليزي راهن على توخيل لتحقيق حلم المونديال عندما أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم تعيين توماس توخيل مديرًا فنيًا للمنتخب في أكتوبر 2024 خلفًا لغاريث ساوثغيت، أكد الرئيس التنفيذي مارك بولينغهام أن المدرب الألماني يمثل أفضل فرصة لإنجلترا للفوز ببطولة كبرى. وقال بولينغهام آنذاك إن هدف الاتحاد كان دائمًا حصد لقب كبير، معربًا عن ثقته في أن توخيل قادر على قيادة المنتخب نحو المجد العالمي. وعند توليه المهمة رسميًا في يناير التالي، أعلن توخيل طموحه بإضافة النجمة الثانية إلى قميص المنتخب الإنجليزي، في إشارة إلى التتويج الثاني بكأس العالم بعد لقب عام 1966. تراجع دفاعي قلب المباراة وأنهى الحلم الإنجليزي بدأت إنجلترا المباراة بصورة جيدة ونجحت في التقدم عبر أنتوني جوردون، لكن الفريق تراجع بشكل واضح إلى مناطقه الدفاعية بعد الهدف، وهو ما منح الأرجنتين السيطرة الكاملة على مجريات اللقاء حتى نجحت في تسجيل هدفين متأخرين وخطف بطاقة التأهل إلى النهائي. وأثار هذا الأسلوب انتقادات كبيرة، حيث رأى المدرب السابق آلان باردو أن الفريق فقد شخصيته بسبب الخوف، مؤكدًا أن اللاعبين أصبحوا يفكرون بطريقة سلبية في الدقائق الحاسمة. توخيل: المشكلة أكبر من الخطة الفنية من جانبه، رفض توخيل اختزال أسباب الهزيمة في الجوانب التكتيكية فقط، مؤكدًا أن المشكلة كانت أعمق من ذلك. وأوضح المدرب الألماني أن فريقه افتقد القدرة على الاحتفاظ بالكرة والسيطرة على نسق المباراة، مشيرًا إلى أن هذا الأسلوب يمثل جزءًا من ثقافة منتخبات مثل الأرجنتين وإسبانيا والبرازيل أكثر مما هو موجود في الكرة الإنجليزية. وأكد أن أي طريقة لعب لم تكن كفيلة بإنقاذ فريقه في تلك اللحظات، بعدما فقد اللاعبون القدرة على فرض شخصيتهم أمام الضغط الأرجنتيني. تجربة أولى في البطولات الدولية ورغم مرارة الخروج، فإن هذه البطولة كانت الأولى لتوخيل على مستوى المنتخبات في بطولة كبرى، بعدما صنع اسمه بالكامل مع الأندية، وحقق أبرز إنجازاته بقيادة تشيلسي للفوز بدوري أبطال أوروبا. ووصل المنتخب الإنجليزي تحت قيادته إلى الدور نصف النهائي، معادلًا أفضل إنجاز لغاريث ساوثغيت في مونديال 2018، وهو ما يمنح المدرب الألماني فرصة للبناء على التجربة في المستقبل. التاريخ يؤكد أن النجاح يحتاج إلى الصبر وتشير تجارب كبار المدربين إلى أن النجاح مع المنتخبات لا يأتي سريعًا، إذ احتاج ديدييه ديشان إلى ست سنوات قبل قيادة فرنسا للفوز بكأس العالم 2018، بينما استغرق إيمي جاكيه خمس سنوات كاملة لبناء المنتخب الفرنسي المتوج بمونديال 1998. كما أن الاتحاد الإنجليزي جدد ثقته في توخيل بتمديد عقده لمدة عامين خلال فبراير الماضي، في إشارة إلى استمرار مشروعه مع المنتخب. الأرجنتين تواصل كتابة التاريخ في المقابل، واصلت الأرجنتين رحلتها نحو الحفاظ على لقب كأس العالم، بعدما تجاوزت العديد من المباريات الصعبة خلال الأدوار الإقصائية. فبعد عبور دور المجموعات بسهولة، عانى المنتخب الأرجنتيني أمام الرأس الأخضر، ثم احتاج إلى ثلاثة أهداف متأخرة لإقصاء منتخب مصر في دور الـ16، قبل أن يتجاوز سويسرا بعد وقت إضافي في ربع النهائي، ليؤكد لاعبوه في كل مرة أنهم لا يعرفون الاستسلام. ميسي يصنع الفارق في اللحظة الحاسمة وكعادته، كان ليونيل ميسي كلمة السر في انتفاضة الأرجنتين أمام إنجلترا، بعدما انتقل إلى الجهة اليمنى للهجوم لتفادي التكتل الدفاعي، ونجح في صناعة هدفي إنزو فرنانديز ولاوتارو مارتينيز. وتكشف الأرقام حجم السيطرة الأرجنتينية في الدقائق الأخيرة، إذ لم ينجح المنتخب الإنجليزي سوى في تمرير الكرة مرتين فقط داخل نصف ملعب منافسه بين الدقيقتين 72 و92، مقابل 111 تمريرة للأرجنتين، وهو ما عكس الهيمنة الكاملة لحامل اللقب. تييري هنري: لا توقظوا الوحش وأشاد النجم الفرنسي تييري هنري بما يقدمه زميله السابق في برشلونة، مؤكدًا أن ميسي يصبح لاعبًا مختلفًا عندما يشعر بالتحدي. وأوضح هنري أن ميسي اعتاد الرد داخل الملعب بأفضل طريقة ممكنة، مشيرًا إلى أنه عندما يدخل تلك الحالة الذهنية يصبح من المستحيل تقريبًا إيقافه، إذ يرفع مستواه في اللحظات التي يحتاجه فيها فريقه. حلم إنجلترا يتأجل وميسي يقترب من إنجاز تاريخي وبينما خرجت إنجلترا لتواصل رحلة البحث عن لقب عالمي غائب منذ ستة عقود، اقترب ليونيل ميسي ورفاقه خطوة جديدة من كتابة فصل جديد في تاريخ كرة القدم، إذ يسعى المنتخب الأرجنتيني لأن يصبح أول منتخب يحتفظ بلقب كأس العالم منذ تتويج البرازيل بالبطولة عام 1962، في إنجاز سيخلد هذا الجيل بين أعظم منتخبات اللعبة.
تأجل الظهور الرسمي الأول للمهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي مع فريق شيكاغو فاير في الدوري الأمريكي لكرة القدم، بعدما قررت الجهات المنظمة إرجاء مواجهة الفريق أمام فانكوفر وايتكابس، بسبب تراجع جودة الهواء الناتج عن الدخان الكثيف القادم من حرائق الغابات المشتعلة في كندا، في خطوة جاءت حفاظًا على سلامة اللاعبين والجماهير والأجهزة الفنية. قرار رسمي بعد تقييم الأوضاع الصحية وأعلن نادي شيكاغو فاير، في بيان رسمي، تأجيل المباراة إلى يوم 6 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، وذلك بعد سلسلة من المشاورات مع خبراء الصحة المحليين، ورابطة الدوري الأميركي لكرة القدم، إلى جانب مسؤولي مدينة شيكاغو، الذين أكدوا أن الظروف البيئية الحالية لا تسمح بإقامة المباراة في موعدها المحدد. وأكدت الجهات المعنية أن القرار جاء بعد تسجيل مستويات مرتفعة من تلوث الهواء، نتيجة انتقال الدخان من حرائق الغابات في مقاطعة أونتاريو الكندية إلى عدد من الولايات الأميركية، من بينها ولاية إلينوي التي تقع فيها مدينة شيكاغو. مواجهة منتظرة بين ليفاندوفسكي ومولر تتأجل وكانت المباراة تحظى باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، إذ كان من المنتظر أن تشهد الظهور الأول للنجم البولندي بقميص شيكاغو فاير، في لقاء خاص أمام زميله السابق في بايرن ميونيخ الألماني، توماس مولر، لاعب فانكوفر وايتكابس. كما كانت إدارة النادي تتوقع حضور نحو 40 ألف مشجع لمتابعة الظهور الأول لليفاندوفسكي، في واحدة من أكثر مباريات الجولة ترقبًا، قبل أن تؤدي الظروف الجوية الاستثنائية إلى تأجيل الحدث. إنتر ميامي قد يشهد الظهور الرسمي الأول وبعد تأجيل المباراة، بات من المتوقع أن يسجل ليفاندوفسكي ظهوره الأول مع شيكاغو فاير خلال مواجهة إنتر ميامي، المقررة الأربعاء المقبل، في لقاء ينتظره عشاق الدوري الأمريكي. ورغم أهمية المباراة، تشير التوقعات إلى احتمالية غياب النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، بسبب ارتباطه بالمشاركة مع منتخب الأرجنتين في المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2026 أمام منتخب إسبانيا، ما قد يحرم الجماهير من مواجهة مرتقبة بين اثنين من أبرز نجوم كرة القدم في العالم. حرائق كندا تؤثر على مدن أمريكية عدة ولم تقتصر آثار حرائق الغابات الكندية على مدينة شيكاغو فقط، بل امتدت سحب الدخان الكثيفة إلى عدة مدن أمريكية، أبرزها نيويورك، حيث أصدرت السلطات المحلية تحذيرات للسكان بعد ارتفاع مستويات الجسيمات الدقيقة في الهواء إلى معدلات مقلقة. وأوضحت الجهات المختصة أن جودة الهواء وصلت إلى مستويات وُصفت بأنها "غير صحية"، ونصحت السكان، خاصة كبار السن والأطفال وأصحاب الأمراض التنفسية، بتجنب الأنشطة الخارجية وتقليل التعرض المباشر للهواء الملوث حتى تحسن الأحوال الجوية.
تحدث حمدي فتحي، لاعب منتخب مصر، عن كواليس مشاركة الفراعنة في بطولة كأس العالم 2026، مستعرضًا العديد من المواقف التي عاشها المنتخب خلال البطولة، بداية من مواجهة الأرجنتين، مرورًا بالدور القيادي الذي لعبه محمد صلاح داخل المعسكر، وصولًا إلى الإشادة بعدد من زملائه الذين قدموا مستويات مميزة، مؤكدًا أن هدف الجميع كان تحقيق إنجاز تاريخي يليق بالكرة المصرية. حمدي فتحي: هدفنا كان كتابة التاريخ وليس الظهور المشرف وقال حمدي فتحي، في تصريحات تلفزيونية عبر قناة "أون سبورت"، إن لاعبي منتخب مصر دخلوا البطولة بعقلية مختلفة، ولم يكن الهدف مجرد المشاركة أو الظهور بصورة جيدة، بل كان الطموح الوصول إلى أبعد نقطة ممكنة وتحقيق إنجاز غير مسبوق. وأوضح: "كان هدفنا أن نثبت أننا لسنا منتخبًا يشارك من أجل الظهور المشرف فقط، بل كنا نسعى لتحقيق إنجاز تاريخي، خاصة أن هذه قد تكون آخر بطولة كأس عالم لعدد من اللاعبين. كنا نتمنى أيضًا التتويج بكأس الأمم الإفريقية، لكن لم يحالفنا التوفيق، لذلك ركزنا على تحقيق مركز متقدم في كأس العالم". حمدي فتحي: حزنّا على الهدف الملغي أمام الأرجنتين.. ومدافعوهم كانوا يخشون محمد صلاح وتطرق لاعب وسط المنتخب إلى مواجهة الأرجنتين، مؤكدًا أن اللاعبين شعروا بحزن شديد بسبب الهدف الملغي، والذي كان من الممكن أن يغير مجريات اللقاء. وقال: "حزنّا كثيرًا على الهدف الملغي أمام الأرجنتين، ومدافعو الأرجنتين كانوا مرعوبين من محمد صلاح، فهو "معلّم" عليهم جميعًا، وكان يمثل مصدر قلق كبير بالنسبة لهم طوال المباراة". موقف لافت بين ميسي ومحمد صلاح وكشف حمدي فتحي عن موقف جمع بين قائد منتخب الأرجنتين ليونيل ميسي وقائد منتخب مصر محمد صلاح، مؤكدًا أن تصرف النجم الأرجنتيني يعكس حجم الاحترام الذي يكنّه لصلاح. وأضاف: "تفاجأنا بتصرف ميسي، إذ اتجه مباشرة إلى محمد صلاح فور دخوله، وصافحه، ومحمد صلاح أسطورة، وميسي تعامل معه بكل احترام". إشادة كبيرة بزيكو.. ورسالة خاصة من حسام حسن وأثنى حمدي فتحي على المستوى الذي ظهر به زيكو خلال البطولة، مؤكدًا أن اللاعب انسجم سريعًا مع المنتخب ولفت الأنظار بأدائه. وقال: "زيكو انضم إلى المعسكر سريعًا، وكلنا تفاجأنا بالمستوى الذي ظهر به أمام روسيا، وانسجم مع الفريق بسرعة، وهذه أبرز مميزاته. إذا حافظ على تركيزه فسيصنع الفارق معنا، فهو شخصية مختلفة، ويرغب دائمًا في اللعب وتسجيل الأهداف، وداخل منطقة الجزاء يُعد لاعبًا مرعبًا". وأضاف ضاحكًا: "الكابتن حسام حسن كان يقول لزيكو: (خلّي والدتك تدعيلنا على طول)". محمد صلاح.. القائد الذي منح اللاعبين الدافع وتحدث حمدي فتحي عن الدور الكبير الذي لعبه محمد صلاح داخل معسكر المنتخب، مؤكدًا أن قائد الفراعنة لم يقتصر دوره على ما يقدمه داخل الملعب، بل كان مصدرًا دائمًا للحماس والدعم النفسي لجميع اللاعبين. وأوضح: "محمد صلاح يتحمل الكثير من المسؤولية، ويمنحنا دائمًا الدافع والحافز، كما كان التوأم يعرضان علينا مقاطع فيديو لجماهير منتخب مصر ليلة كل مباراة في كأس العالم، وهو ما كان يمنحنا طاقة كبيرة قبل النزول إلى أرض الملعب". إشادة بمحمد هاني ومصطفى شوبير كما خص حمدي فتحي الثنائي محمد هاني ومصطفى شوبير بإشادة كبيرة، مؤكدًا أنهما قدما مستويات استثنائية خلال البطولة. وقال: "محمد هاني كان ثاني أو ثالث أفضل لاعب في البطولة، وهو لاعب كبير ويستحق كل التقدير". وأضاف عن مصطفى شوبير: "هو لاعب مجتهد، ويعمل باستمرار على تطوير نفسه، وكنت أشعر بأنه سيقدم بطولة كأس عالم كبيرة، وكنت أتوقع أن يكون أفضل حارس في البطولة". دعم الشناوي وراء تألق مصطفى شوبير وأشاد حمدي فتحي أيضًا بالدور الذي لعبه محمد الشناوي في دعم زميله مصطفى شوبير طوال البطولة، مؤكدًا أن العلاقة بينهما كانت نموذجًا رائعًا داخل المنتخب. وقال: "محمد الشناوي كان يدعم مصطفى شوبير باستمرار ولم يتركه، بينما كان مصطفى دائمًا في قمة تركيزه، ويتدرب بنفس الجدية التي يلعب بها، ويحافظ على نفسه بشكل مميز، وهو ما انعكس على مستواه داخل الملعب". رسالة إلى عمر مرموش واختتم حمدي فتحي تصريحاته بالحديث عن عمر مرموش، مؤكدًا ثقته الكبيرة في إمكانياته رغم عدم توفيقه خلال منافسات كأس العالم. وقال: "عمر مرموش لاعب كبير، وأتمنى له كل التوفيق، لكنه لم يكن موفقًا في كأس العالم، وأنا واثق أنه سيعود أقوى في البطولات المقبلة".
وجهت صحيفة The Telegraph انتقادات لاذعة إلى توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، بعدما اعتبرت أن قراراته التكتيكية كانت السبب الرئيسي في خسارة "الأسود الثلاثة" أمام الأرجنتين بنتيجة 2-1 في نصف نهائي كأس العالم 2026، رغم تقدم المنتخب الإنجليزي حتى الدقائق الأخيرة. ورأى كبير مراسلي كرة القدم في الصحيفة، جيسون بيرت، أن إنجلترا كانت الأقرب لبلوغ النهائي بعد هدف أنتوني جوردون في الدقيقة 55، لكن سلسلة من القرارات الدفاعية التي اتخذها المدرب الألماني قلبت موازين المباراة ومنحت الأرجنتين فرصة العودة حتى حسمت التأهل. التحول إلى خمسة مدافعين.. بداية الانهيار وأشار التقرير إلى أن إنجلترا كانت في أفضل حالاتها بعد هدف التقدم، حيث فرضت ضغطًا قويًا على الأرجنتين، وسيطرت على المواجهات الفردية، بينما بدا حامل اللقب عاجزًا عن فرض أسلوبه. وأكدت الصحيفة أن الفريق كان أمام خيارين منطقيين؛ إما إدارة المباراة بهدوء مع الاحتفاظ بالكرة، أو استغلال التفوق ومحاولة تسجيل الهدف الثاني. لكن ما حدث كان مختلفًا تمامًا. فمنذ الدقيقة 56، بدأت إنجلترا تتخلى تدريجيًا عن الاستحواذ، حتى وصلت نسبة امتلاكها للكرة إلى 12% فقط بين تسجيل الهدف وحتى هدف الفوز الذي أحرزه لاوتارو مارتينيز في الدقيقة 92. وتساءلت الصحيفة: هل جاءت السيطرة الأرجنتينية بسبب الضغط الهجومي للمنافس أم بسبب قرارات توخيل الدفاعية؟ وجاءت الإجابة واضحة من وجهة نظر التقرير، الذي أكد أن المدرب الألماني ارتكب الأخطاء نفسها التي كان ينتقد بها سلفه جاريث ساوثجيت في المباريات الكبرى، بعدما لجأ إلى التحفظ الدفاعي بصورة مبالغ فيها. وأضاف التقرير أن توخيل اتهم لاعبيه بعد المباراة بأنهم أصبحوا "سلبيين"، لكنه في الحقيقة هو من جعلهم كذلك عبر تغييراته. نجحت أمام المكسيك... لكنها لا تنجح أمام الأرجنتين وأوضحت The Telegraph أن التحول إلى خمسة مدافعين كان قرارًا ناجحًا أمام المكسيك في دور الـ16، لكن الظروف كانت مختلفة تمامًا. فإنجلترا وقتها كانت تلعب بعشرة لاعبين، كما أن المنتخب المكسيكي لا يمتلك الجودة الهجومية ولا اللاعبين الحاسمين الذين يملكهم المنتخب الأرجنتيني. وأضاف التقرير أن المكسيك اكتفت بإرسال عرضيات عشوائية، بينما كان لدى الأرجنتين لاعب مثل ليونيل ميسي قادر على استغلال أي مساحة أو خطأ دفاعي. خروج جوردون غيّر المباراة ويرى التقرير أن أول تبديلات توخيل في الدقيقة 72 كانت بداية الانهيار الحقيقي. فقد قرر المدرب استبدال صاحب الهدف أنتوني جوردون والدفع بقلب الدفاع إزري كونسا، وهو ما أفقد الفريق سرعته الهجومية، وأزال المنفذ الوحيد للهجمات المرتدة، وأجبر المنتخب الإنجليزي على التراجع أكثر نحو مرماه. وأكدت الصحيفة أن ميسي يمتلك القدرة على اختراق أقوى الدفاعات إذا مُنح الوقت والمساحة، وهو ما حدث بالفعل بعدما سمحت له إنجلترا بالاقتراب أكثر فأكثر من منطقة الجزاء. وأضاف التقرير أن الأرجنتين زادت ضغطها بالفعل، لكن المشكلة الأكبر كانت غياب أي محاولة حقيقية من إنجلترا لإيقاف هذا الضغط. مزيد من المدافعين... ومزيد من الخطورة ولم يكتف توخيل بذلك، إذ أجرى في الدقيقة 82 تبديلين دفاعيين جديدين، بإشراك دان بيرن ونيكو أورايلي، ليصبح الفريق عمليًا قريبًا من اللعب بستة مدافعين. وترى الصحيفة أن الهدف من القرار كان إغلاق المساحات، لكنه أدى إلى نتيجة عكسية تمامًا، إذ خلق مساحات جديدة ومنح الأرجنتين مزيدًا من السيطرة. وأضاف التقرير أن إنجلترا كانت لا تزال متقدمة في النتيجة، وهو ما قد يدفع توخيل للقول إن خطته كانت ناجحة، لكن الواقع داخل أرض الملعب كان مختلفًا تمامًا. فقد أصبحت الضغوط الأرجنتينية هائلة، وبدأت الفرص تتوالى على مرمى جوردان بيكفورد. وكان الحارس الإنجليزي قد أنقذ فريقه بتصد رائع، كما ارتطمت رأسية أليكسيس ماك أليستر بالقائم، وهي مؤشرات أكدت أن الدفاع الإنجليزي لم يعد قادرًا على الصمود. كيف جاء هدف التعادل؟ وتوقفت الصحيفة عند لقطة هدف إنزو فيرنانديز، مؤكدة أن إنجلترا كانت بطيئة للغاية في الخروج لمواجهة لاعب وسط الأرجنتين ومنعه من التسديد. وأرجع التقرير ذلك إلى النقص العددي في وسط الملعب، بعدما تُرك جود بيلينجهام وحيدًا لتغطية مساحات كبيرة. وأوضح أن المدافعين بطبيعتهم لا يندفعون للأمام لإغلاق المساحات كما يفعل لاعبو الوسط، وهو ما منح فيرنانديز الوقت الكافي للتسديد بعدما مرر له ميسي الكرة. وأشار التقرير إلى أن بيلينجهام حاول اللحاق باللاعب الأرجنتيني، لكن بعد فوات الأوان. كما رأى أن بيكفورد كان يستطيع التعامل بصورة أفضل مع التسديدة، إلا أن الهدف لم يكن مجرد تعادل، بل كان إعلانًا واضحًا بأن المباراة خرجت من يد إنجلترا. وأضاف أن توخيل تحدث بعد اللقاء عن اللعب بطريقة 4-4-2، لكن التقرير أكد أن ما ظهر داخل الملعب كان مختلفًا تمامًا. سبع دقائق بلا أي رد فعل ولفت التقرير إلى أن الفترة بين هدفي الأرجنتين لم تتجاوز سبع دقائق، لكنها كانت كافية لإظهار عجز الجهاز الفني عن التعامل مع تطورات اللقاء. وأكدت الصحيفة أن توخيل لم يقم بأي رد فعل حقيقي بعد هدف التعادل، رغم أن كل المؤشرات كانت تؤكد أن الأرجنتين ستواصل الهجوم بحثًا عن هدف الفوز قبل اللجوء إلى الوقت الإضافي. وأضافت أن المدرب الألماني كان قد استنفد أوراقه مبكرًا، لكنه كان قادرًا على إعادة التوازن للفريق سريعًا، إلا أنه لم يفعل شيئًا. ستة مدافعين... وهدف من عرضية ورأت The Telegraph أن الهدف الثاني كان أكبر دليل على فشل الخطة الدفاعية. فعلى الرغم من وجود ستة مدافعين داخل الملعب، بينهم أربعة قلوب دفاع، تمكن ميسي من إرسال عرضية بسهولة بعد فشل نيكو أورايلي وجيد سبينس في إيقافه على الجهة اليمنى. ثم ارتقى لاوتارو مارتينيز دون أي رقابة، لتتجاوز الكرة جون ستونز قبل أن يسجل هدف الفوز برأسية داخل منطقة الست ياردات. واعتبر التقرير أن من المدهش أن يستقبل منتخب يضم هذا العدد من المدافعين هدفًا بهذه الطريقة من كرة عرضية. وأضاف أن إنجلترا، حتى لو نجحت في الوصول إلى الوقت الإضافي، لم تكن تملك التوازن الذي يسمح لها بالفوز بالمباراة. تغييرات هجومية... ولكن بعد فوات الأوان وبمجرد تسجيل لاوتارو مارتينيز هدف الفوز، تحرك توخيل أخيرًا. لكن الصحيفة رأت أن المدرب الألماني ارتكب الخطأ المعاكس هذه المرة. فبعدما استعجل التبديلات الدفاعية، تأخر كثيرًا في إجراء التغييرات الهجومية. ودفع بكل من ماركوس راشفورد وإيفان توني، الذي خاض أولى مشاركاته في البطولة، لكن الفريق كان قد فقد توازنه بالكامل، ولم يعد يمتلك أي تنظيم أو شكل هجومي واضح. سكالوني لم يرتكب الخطأ نفسه وأشادت الصحيفة في المقابل بليونيل سكالوني، المدير الفني للأرجنتين، مؤكدة أنه لم يتراجع دفاعيًا بعد التعادل، ولم يفقد أعصابه أو يمنع فريقه من مواصلة الهجوم. بل واصل المنتخب الأرجنتيني اللعب بالطريقة نفسها حتى سجل هدف الفوز، بينما انتهت المباراة بالنسبة لإنجلترا في حالة من الفوضى الكاملة. وأكد التقرير أن المنتخب الإنجليزي لم يظهر أي قدرة على العودة بعد التأخر، ولم يبدُ قريبًا من تسجيل هدف التعادل. الخبرة كانت داخل الملعب... لا على الخط واختتمت The Telegraph تقريرها بالتأكيد على أن أكثر ما يزيد من مرارة الخسارة هو امتلاك إنجلترا مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة، مثل جوردان بيكفورد، وجون ستونز، وديكلان رايس، وجود بيلينجهام، وهاري كين، وهي عناصر تملك من التجارب ما يؤهلها لبلوغ النهائيات. لكن الصحيفة ترى أن المدرب هو من افتقد الخبرة في إدارة اللحظة الحاسمة، بعدما بالغ في التحفظ، وأجرى تغييرات غير ضرورية، وأظهر قدرًا كبيرًا من الحذر في مباراة كانت، بحسب التقرير، في متناول إنجلترا. وختم الكاتب مقاله بالتأكيد على أن توخيل جاء إلى المنتخب الإنجليزي باعتباره المدرب القادر على "إنهاء المهمة" وإحراز البطولات، لكنه في نصف نهائي كأس العالم 2026 أنهى، بخياراته التكتيكية، حلم إنجلترا في الوصول إلى النهائي، ولذلك يجب أن يتحمل النصيب الأكبر من الانتقادات.
حسم الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم موقفه من مستقبل المدير الفني توماس توخيل، بعدما أكد دعمه الكامل للمدرب الألماني، رغم الانتقادات العنيفة التي تعرض لها عقب خسارة منتخب إنجلترا أمام الأرجنتين بنتيجة 2-1 في نصف نهائي كأس العالم 2026. ووفقًا لما نشرته صحيفة The Telegraph، فإن الاتحاد الإنجليزي لا يعتزم إجراء أي تغيير على الجهاز الفني، ويتمسك باستمرار توخيل حتى قيادة المنتخب في بطولة كأس الأمم الأوروبية "يورو 2028" التي ستقام على الأراضي الإنجليزية. دعم كامل من الاتحاد الإنجليزي وأشار التقرير إلى أن توخيل لا يزال يحظى بثقة مسؤولي الاتحاد الإنجليزي، رغم تحميله مسؤولية ضياع بطاقة التأهل إلى نهائي كأس العالم، بعد التراجع الدفاعي الذي سمح للأرجنتين بقلب النتيجة في الدقائق الأخيرة. وكان المدرب الألماني قد تحمل المسؤولية عقب المباراة، لكنه أكد في الوقت نفسه أنه لا يشعر بأي ندم على القرارات التي اتخذها خلال اللقاء. كما أوضح التقرير أن مارك بولينجهام، الرئيس التنفيذي للاتحاد الإنجليزي، حرص عقب نهاية المباراة على توجيه الشكر إلى توخيل واللاعبين والجماهير، في رسالة أكدت استمرار الدعم للمشروع الفني. توخيل: مستمرون حتى يورو 2028 وألمح المدرب الألماني بنفسه إلى استمراره مع المنتخب الإنجليزي، مستبعدًا أي حديث عن مستقبله في الوقت الحالي. وقال توخيل: "أولًا، كأس العالم لم تنته بعد، فما زالت أمامنا مباراة تحديد المركز الثالث." وأضاف: "لا ننظر كثيرًا إلى المستقبل الآن، لكننا سنواصل العمل حتى بطولة أوروبا على أرضنا. يمكننا التفكير في ذلك لاحقًا، أما الآن فمن الصعب النظر إلى ما هو أبعد." وبحسب The Telegraph، فإن هذه التصريحات تعكس قناعة توخيل بأنه سيظل في منصبه، خاصة بعد تمديد عقده مع الاتحاد الإنجليزي في شهر فبراير الماضي. انتقادات مستمرة بعد السقوط أمام الأرجنتين ورغم الدعم الرسمي، أكد التقرير أن توخيل سيظل في مواجهة انتقادات كبيرة بسبب الطريقة التي خسر بها المنتخب المباراة، بعدما تقدم بهدف أنتوني جوردون مع بداية الشوط الثاني، قبل أن تستقبل شباكه هدفين في الدقائق الأخيرة. وكان الاتحاد الإنجليزي قد تعاقد مع توخيل بعد رحيل جاريث ساوثجيت بهدف واضح، وهو "إضافة النجمة الثانية" إلى قميص المنتخب الإنجليزي عبر الفوز بكأس العالم 2026. لكن منتقدي المدرب الألماني يرون أنه لم ينجح في تقديم ما هو أفضل من سلفه، بعدما خسر أول مواجهة في البطولة أمام منتخب يتفوق على إنجلترا في التصنيف الدولي. توخيل: ملايين المدربين يعرفون أفضل بعد المباراة ورفض المدرب الألماني الاعتراف بأن تغييراته كانت السبب المباشر في الخسارة . وقال ردًا على الانتقادات: "بعد نهاية أي مباراة، يصبح هناك ملايين المدربين الذين يعتقدون أنهم كانوا سيقومون بعمل أفضل." وأضاف: "أنا من يجب عليه اتخاذ القرار، واتخذته بناءً على قراءتي للمباراة، ولا أشعر بأي ندم." وتابع: "الفريق قدم كل ما لديه، وأعتقد أننا لعبنا واحدة من أفضل مبارياتنا، وربما الأفضل بالنظر إلى ظروف اللقاء." "الانتقادات جزء من اللعبة" واعتبر توخيل أن الهجوم الإعلامي أمر طبيعي بعد أي خسارة. وقال: "هذه طبيعة كرة القدم. بمجرد أن تخسر تبدأ الانتقادات." وأضاف: "لا أحد يعرف ماذا كان سيحدث لو اتخذنا قرارات مختلفة، ولذلك لا أرى أي فائدة من الدخول في هذه المناقشات أو فقدان أعصابي." ميسي حسم المباراة وأشار التقرير إلى أن الأرجنتين قلبت النتيجة بفضل هدفي إنزو فيرنانديز ولاوتارو مارتينيز، بعدما صنع ليونيل ميسي الهدفين. وأوضح أن المنتخب الإنجليزي كان يضم داخل الملعب ستة مدافعين، بينهم أربعة قلوب دفاع، عندما استقبل هدف الفوز في الوقت بدل الضائع. توخيل يبرر تغييراته ودافع المدرب الألماني عن قراره بالتحول إلى خمسة مدافعين، مؤكدًا أن الهدف كان مساعدة الخط الخلفي. وقال: "قمنا أيضًا بتبديلات هجومية في المباراة السابقة، لكن هذه المرة حاولنا مساعدة الدفاع." وأضاف: "قررنا التحول إلى خمسة مدافعين لأن المساحات أصبحت كبيرة جدًا، وكنا نستقبل الكثير من العرضيات والكرات الهوائية." وتابع: "حتى بعد تسجيلنا الهدف، وقبل إجراء أي تبديل، بدأنا نستقبل عددًا كبيرًا من العرضيات والفرص، ولذلك كان علينا التدخل." واعترف توخيل بأن فريقه أصبح سلبيًا بعد التقدم. وقال: "أنا محبط لأننا أصبحنا سلبيين بعد الهدف، وسمحنا لهم بصناعة الكثير من الفرص. كنا قريبين جدًا، لكننا لم نستطع الحفاظ على المستوى نفسه بعد التسجيل." كين يعترف: تراجعنا كثيرًا من جانبه، اعترف قائد المنتخب الإنجليزي هاري كين بأن فريقه ارتكب خطأ واضحًا بعد التقدم في النتيجة. وقال: "بعدما تقدمنا بهدف، حاولنا فقط الحفاظ على النتيجة، وهذا لا يكفي في هذا المستوى." وأضاف: "بعد الهدف، سواء بسبب اندفاعهم الهجومي أو لأننا لم ننجح في مجاراتهم لاعبًا بلاعب، أصبحت الهجمات تأتي علينا موجة بعد أخرى." وتابع: "الأمر مؤلم جدًا بالنسبة للاعبين والجهاز الفني والجماهير." ورغم الخروج، شدد كين على أن المنتخب الإنجليزي قدم بطولة جيدة. وقال: "كانت لدينا لحظات رائعة ومباريات جيدة، ووصلنا إلى نصف النهائي مجددًا. نحن قريبون، لكننا ما زلنا بحاجة إلى العثور على الحلقة المفقودة في المرحلة الأخيرة من البطولات الكبرى." توخيل: رأيت الشخصية التي كنت أبحث عنها وعندما سُئل عما إذا كان شاهد المستوى الذهني الذي جاء من أجله إلى المنتخب الإنجليزي، أجاب: "رأينا شخصية قوية داخل المجموعة طوال البطولة." وأضاف: "تجاوزنا كل العقبات التي واجهتنا، وكنا قريبين جدًا اليوم." لاوتارو: تراجع إنجلترا منحنا المباراة وكشف لاوتارو مارتينيز، صاحب هدف الفوز، أن تراجع المنتخب الإنجليزي بعد هدف جوردون كان نقطة التحول في المباراة. وقال: "إنجلترا ضغطت علينا بقوة لمدة 60 دقيقة تقريبًا." وأضاف: "لكن بعد تسجيلهم الهدف تراجعوا إلى الخلف، وهذا منحنا فرصة أكبر لتدوير الكرة ونقل اللعب بين الأطراف." وتابع: "في النهاية سجلنا هدفين، وبعد ثلاث سنوات ونصف عدنا مجددًا إلى نهائي كأس العالم." روني: توخيل هو المسؤول واختتمت The Telegraph تقريرها بنقل الانتقادات الحادة التي وجهها واين روني إلى المدير الفني الألماني. وقال أسطورة مانشستر يونايتد: "علينا أن نكون صادقين، القرارات التي اتخذها توماس توخيل هي التي كلفتنا المباراة." وأضاف: "وضعنا أنفسنا في موقف رائع، ثم لم نعد نعرف ماذا نفعل." وتابع: "تراجعنا للخلف وسمحنا لهم بالضغط علينا، ولم نعد قادرين على الخروج بالكرة، ثم انهار الفريق." وأكد روني أن هدف التعادل جعل الهدف الثاني يبدو حتميًا. وقال: "عندما تكون متفوقًا في معركة، عليك أن تواصل الضغط، لكننا تقدمنا بهدف ثم تحولنا إلى خمسة مدافعين، ثم ستة مدافعين." وأضاف: "إذا سمحت لميسي بالاقتراب من منطقتك، فأنت تضع نفسك في مشكلة." واختتم تصريحاته قائلًا: *"ولو سجلوا الهدف الأول، فكيف ستلعب وقتًا إضافيًا بفريق غير منظم؟ لقد كان ذلك حالة من الذعر الحقيقي. لا يمكنك أن تتقدم بهدف ثم تتخلى عن الكرة، وتتوقف عن محاولة تسجيل الهدف الثاني، لأن الضغط في تلك اللحظة كان يجب أن يكون على الأرجنتين، وليس على إنجلترا."
لم يكن سقوط منتخب إنجلترا أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم 2026 مجرد نتيجة قلبها حامل اللقب في الدقائق الأخيرة، بل كان – بحسب صحيفة The Guardian – فصلًا جديدًا من فصول هيمنة ليونيل ميسي على أكبر مسارح كرة القدم، بعدما فرض حضوره مجددًا وحوّل مباراة كانت تتجه نحو الإنجليز إلى ليلة جديدة تكتب باسمه. ورأى الكاتب بارني روناي، في تقريره بصحيفة The Guardian، أن إنجلترا وصلت إلى الحد الأقصى لقدراتها في البطولة، لكن بمجرد أن قرر ميسي التدخل، لم يعد هناك ما يمكن أن يوقف الأرجنتين أو يمنعها من بلوغ النهائي. إنجلترا كانت متقدمة... ثم اختفت وأشار التقرير إلى أن المنتخب الإنجليزي كان متقدمًا بهدف نظيف سجله أنتوني جوردون بعد مرور 55 دقيقة، في اللقطة الوحيدة تقريبًا التي نجح فيها الفريق في فرض شخصيته على المباراة. لكن منذ تلك اللحظة، اختفت إنجلترا تمامًا من أرض الملعب. وأوضح الكاتب أن الفريق لم يعد يمتلك أي حضور هجومي أو شخصية، وكأن اللاعبين فقدوا القدرة على التأثير في مجريات اللقاء، بينما بدأت المباراة تدور بالكامل حول شخص واحد ، ذلك الشخص كان ليونيل ميسي. حين بدأ ميسي يتحرك... تغير كل شيء وبحسب The Guardian، فإن المباراة دخلت مرحلة مختلفة تمامًا بعد تقدم إنجلترا. فبينما كانت الجماهير تنتظر رد فعل أرجنتينيًا طبيعيًا، ظهر ميسي بصورة مختلفة، وبدأ يتحكم في إيقاع اللقاء بالطريقة التي لا يجيدها سوى هو. ووصف التقرير قائد الأرجنتين بأنه تحول إلى مركز الجاذبية داخل الملعب، حيث أصبحت كل المساحات تدور حوله، وكل الهجمات تبدأ وتنتهي عند قدميه. وأضاف الكاتب أن إحساس ميسي بضعف المقاومة الإنجليزية منحه ثقة أكبر، حتى أصبح كل من في الملعب يتحرك داخل "عالم ميسي"، على حد وصف التقرير. الهدف الذي كان الجميع ينتظره وأكد التقرير أن نتيجة التعادل 1-1 في الدقيقة 91 لم تكن تعكس ما يجري داخل أرض الملعب. فقد بدت وكأنها نتيجة مؤقتة، لأن كل المؤشرات كانت تؤكد أن هدف الفوز الأرجنتيني قادم لا محالة. وفي تلك اللحظة، كان لاعبو إنجلترا متكدسين داخل منطقة جزائهم، يقاتلون فقط من أجل البقاء، بينما واصل ميسي البحث عن الضربة الأخيرة. تمريرة صنعت النهاية وسلط التقرير الضوء على لقطة الهدف الثاني، معتبرًا أنها تختصر عبقرية ميسي بالكامل. فبعد أن اصطدمت محاولة أليكسيس ماك أليستر بالقائم، نجح جيد سبينس للحظة في انتزاع الكرة من ميسي، لكن الكرة – كما وصفها الكاتب – بدت وكأنها كانت مستعارة فقط. وسرعان ما عاد قائد الأرجنتين ليستلم الكرة مجددًا، ليجد نفسه في مواجهة سبينس ونيكو أورايلي. واستغل المساحة التي ظهرت أمامه، ثم أرسل عرضية بقدمه اليمنى إلى المكان المثالي تمامًا. ووصف الكاتب الكرة بأنها بدت وكأنها تتحرك ببطء شديد داخل الهواء، حتى شعر كل من في الملعب أنه يعرف مسبقًا أين ستسقط. ثم ارتقى لاوتارو مارتينيز ووضعها برأسه داخل الشباك، بينما وقف جوردان بيكفورد عاجزًا عن إنقاذ الموقف. وأكد التقرير أن تلك اللحظة كانت النهاية الطبيعية لمباراة أصبح ميسي يتحكم فيها بالكامل. إنجلترا فقدت شخصيتها ورأت The Guardian أن المنتخب الإنجليزي تقلص أمام حجم المناسبة، ولم يمتلك الشجاعة لمواصلة الضغط عندما سنحت له الفرصة. وأضاف التقرير أن الفريق سمح لنفسه بالتراجع تدريجيًا، حتى فقد السيطرة على المباراة تمامًا، قبل أن يمحو ميسي كل ما بناه الإنجليز طوال اللقاء. ووصف الكاتب ما حدث بأنه انتصار للعبقرية الكروية على الخوف. حتى بعد النهاية... بقي ميسي مختلفًا وأشار التقرير إلى أن صافرة النهاية صاحبتها احتفالات صاخبة داخل ملعب أتلانتا، لكن ميسي ظل مختلفًا حتى في تلك اللحظات. فبينما كان زملاؤه يحتفلون، واصل قائد الأرجنتين التحرك بهدوء بين اللاعبين، رافعًا قبضتيه إلى السماء، في صورة اعتبرها الكاتب امتدادًا للطريقة التي فرض بها نفسه على المباراة منذ بدايتها وحتى نهايتها. إنجلترا لم تقدم ما يكفي وأكد التقرير أن المنتخب الإنجليزي قدم واحدة من أضعف مبارياته في البطولة. فقد افتقد الفريق للطاقة، وللجرأة، وللقدرة على فرض شخصيته، كما لم يمنح جماهيره أي شعور بأنه قادر على حسم المواجهة. وأشار الكاتب إلى أن الوقت سيأتي لاحقًا لتحليل أسباب هذا الانهيار، سواء فيما يتعلق باختيارات توخيل أو التبديلات أو الأخطاء التكتيكية، لكن الحقيقة الأهم في تلك الليلة كانت أن ميسي كان أكبر من كل تلك التفاصيل. نهائي ثالث في انتظار الأسطورة وبحسب The Guardian، فإن ميسي سيخوض الآن نهائي كأس العالم للمرة الثالثة في مسيرته، ليصبح أكبر لاعب ميدان يصل إلى هذه المرحلة في تاريخ البطولة، إلى جانب كونه، بحسب وصف التقرير، أعظم لاعب شهدته كرة القدم. وأضاف الكاتب أن نسخة ميسي الحالية مختلفة حتى عن النسخ السابقة. فقد بدا طوال البطولة وكأنه لاعب يستيقظ من جديد، ويعيد اكتشاف نفسه في كل مباراة. ميزة لا يملكها أحد واختتم الكاتب تقريره بتأمل خاص في سر تفوق ميسي، مؤكدًا أن النجم الأرجنتيني يمتلك أفضل ميزة يمكن أن يحصل عليها أي لاعب كرة قدم. وقال إن ميسي يخوض كل مباراة إلى جانب... ميسي. وأوضح أن وجوده يجعل كل زملائه أفضل، لأنه يخلق حولهم مجالًا مختلفًا من الثقة والإبداع، ويجعل كل مباراة تدور في فلكه. وأضاف أن الجميع يضع الخطط لإيقافه، ويغير طريقة لعبه من أجله، لكن ذلك لا يمنعه من إيجاد الحلول دائمًا. وتطرق التقرير أيضًا إلى خطة توماس توخيل، الذي اعتمد على القوة والسرعة، ودفع بمورجان روجرز في الجبهة اليمنى، بينما أوكل مهمة مراقبة ميسي إلى جيد سبينس، أحد أبرز لاعبي إنجلترا في البطولة. ورغم أن سبينس قدم مباراة كبيرة، فإن عبقرية ميسي كانت حاسمة في النهاية. كما استعاد التقرير بداية اللقاء، عندما تعرض جود بيلينجهام لتدخل قوي من لياندرو باريديس بعد أقل من دقيقتين، قبل أن يبدأ ميسي أولى لمساته المميزة بمراوغة وسط الزحام، في إشارة مبكرة إلى أن قائد الأرجنتين كان يستعد لترك بصمته. وأكد الكاتب أن إنجلترا أهدرت لحظات كان بإمكانها خلالها الضغط بقوة على الأرجنتين، لكنها لم تستغلها، ثم سجلت هدف التقدم قبل أن تنهار سريعًا مع ازدياد تأثير ميسي، الذي بدأ ينسج الهجمات ويمرر الكرات القاتلة حتى حسم المباراة. واختتمت صحيفة The Guardian تقريرها بالتأكيد على أن هذه الليلة ستبقى في الذاكرة باعتبارها مزيجًا بين انهيار منتخب إنجلترا في اللحظة الحاسمة، وبين ظهور جديد لعبقرية ليونيل ميسي، الذي لا يزال، رغم مرور السنوات، قادرًا على جعل أكبر ملاعب العالم تبدو وكأنها صُممت خصيصًا له، رافضًا أن تنتهي رحلته قبل محاولة جديدة لرفع كأس العالم.
ودع منتخب إنجلترا منافسات كأس العالم 2026 من الدور نصف النهائي، بعدما خسر أمام الأرجنتين بنتيجة 2-1 رغم تقدمه حتى الدقائق الأخيرة، ليضيع حلم الوصول إلى أول نهائي مونديالي منذ عام 1966، وذلك وفقًا لتقييمات هيئة الإذاعة البريطانية "BBC". وأجرى الصحفي أليكس هاول، مراسل BBC Sport، تقييمًا لأداء لاعبي المنتخب الإنجليزي خلال المباراة التي أقيمت في مدينة أتلانتا، والتي شهدت تحولًا دراماتيكيًا في الدقائق الأخيرة منح الأرجنتين بطاقة التأهل إلى النهائي. التشكيل الأساسي جوردان بيكفورد – 7/10 قدم حارس مرمى إنجلترا أداءً أكثر استقرارًا مقارنة بمباراة النرويج في الدور السابق، واستفاد من تراجع المنتخب الأرجنتيني في بعض الفترات، حيث شارك كثيرًا في بناء اللعب بقدميه، ونجح في إرسال كرات طويلة خلف دفاع المنافس. ورغم ارتكابه تمريرة خاطئة كادت تمنح الأرجنتين فرصة خطيرة، فإنه أنقذ منتخب بلاده بتصدٍ مميز لرأسية من مسافة قريبة، قبل أن يعجز عن التصدي لتسديدة إنزو فيرنانديز ثم هدف لاوتارو مارتينيز القاتل. ريس جيمس – 7/10 كان قرار توماس توخيل بإعادته إلى التشكيل الأساسي محل مخاطرة، لكنه قدم مباراة جيدة على المستويين الدفاعي والهجومي. وساهم الظهير الأيمن في الحد من خطورة الجبهة اليسرى للأرجنتين، كما دعم الهجوم بصورة فعالة، إلا أن الإرهاق الذي أصاب الخط الخلفي في الدقائق الأخيرة أثر على أداء الفريق بالكامل. جون ستونز – 6/10 أثبت ستونز مجددًا سبب تمسك توخيل بوجوده في قلب الدفاع، حيث لعب دورًا مهمًا في إخراج الكرة بهدوء وسط الضغط، وكان عنصرًا يمنح زملاءه الثقة في واحدة من أكثر مباريات البطولة توترًا. لكن النهاية لم تكن مثالية بالنسبة له، بعدما أخطأ في التعامل مع الكرة الهوائية التي سجل منها لاوتارو مارتينيز هدف الفوز. مارك جيهي – 7/10 قدم جيهي مباراة قوية وهادئة بعيدًا عن الأضواء، وواصل مستوياته الثابتة طوال البطولة. ورغم أن الأداء الدفاعي للفريق انهار في الدقائق الأخيرة، فإن التقرير أكد أن جيهي ظل من أكثر لاعبي الخط الخلفي استقرارًا طوال اللقاء. جيد سبينس – 8/10 واصل سبينس التألق بعدما قدم مباراة مميزة أيضًا أمام النرويج في الدور السابق. وبرز الظهير الإنجليزي بفضل سرعته الكبيرة وقدرته على إيقاف المنافسين في المواجهات الفردية، كما شكل مصدرًا للخطورة في التحولات الهجومية، خاصة مع تحرك أنتوني جوردون إلى العمق. ورغم تعرضه لموقف دفاعي صعب أنقذه بيكفورد، فإنه قدم تدخلًا حاسمًا في اللحظات الأخيرة لإيقاف جوليانو سيميوني، ليحصل على أعلى تقييم بين لاعبي إنجلترا. إليوت أندرسون – 8/10 ظهر لاعب الوسط بأفضل مستوياته خلال البطولة، حيث لعب دورًا مهمًا في تدوير الكرة وربط الخطوط. ونجح في استلام الكرة تحت الضغط، كما ساهم في قطع العديد من الهجمات الأرجنتينية، وأدار المباراة بذكاء رغم حصوله على بطاقة صفراء مبكرًا في الشوط الأول ، لكن مجهوده الكبير لم يكن كافيًا لمنع الخسارة. ديكلان رايس – 7/10 استعاد رايس مستواه بعد تعافيه من الوعكة الصحية التي عانى منها قبل المباراة. وقطع مسافات كبيرة كعادته، وربط اللعب مع ريس جيمس ومورجان روجرز في الجهة اليمنى، كما كانت انطلاقته القوية أحد الأسباب الرئيسية في صناعة الهدف الذي سجله جوردون. إلا أنه لم يتمكن من مساعدة الفريق على الحفاظ على تقدمه حتى النهاية. جود بيلينجهام – 7/10 خاض لاعب ريال مدريد مواجهة بدنية قوية في وسط الملعب، وتعامل بشكل مميز مع محاولات لاعبي الأرجنتين لاستفزازه. كما حصل على ركلة حرة خطيرة بعد انطلاقة رائعة في الشوط الأول، واستمر في حمل الكرة للأمام وقيادة التحولات الهجومية، إلى جانب مجهوده البدني الكبير طوال المباراة. مورجان روجرز – 7/10 شارك أساسيًا في الجبهة اليمنى، وقدم مباراة قوية على مستوى الضغط والسرعة. وشكل مع أنتوني جوردون مصدر إزعاج مستمر لدفاع الأرجنتين، كما صنع هدف التقدم بعدما مرر الكرة الحاسمة لجوردون. أنتوني جوردون – 8/10 كان صاحب الهدف الذي جعل إنجلترا على أعتاب نهائي كأس العالم. وواصل جناح نيوكاسل تقديم مستويات مميزة، حيث أظهر طاقة كبيرة في الضغط على دفاع الأرجنتين، وتحرك باستمرار على الجبهة اليسرى، كما وفر حلولًا هجومية متنوعة إلى جانب مورجان روجرز. هاري كين – 7/10 لم يظهر قائد المنتخب الإنجليزي كثيرًا خلال الشوط الأول، حيث كان أقل لاعبي المباراة لمسًا للكرة خلال أول 45 دقيقة بسبب كثرة التوقفات. لكن مع مرور الوقت بدأ في التراجع إلى وسط الملعب للحصول على الكرة، وكانت تمريرته الطويلة خلف الدفاع الأرجنتيني هي بداية الهجمة التي سجل منها جوردون هدف التقدم. البدلاء إزري كونسا – 6/10 شارك في الدقيقة 72 بعدما قرر توخيل التحول إلى الدفاع بخمسة لاعبين للحفاظ على التقدم. لكن الخطة لم تحقق هدفها، وكان جزءًا من الخط الخلفي الذي استقبل هدفين في الدقائق الأخيرة. نيكو أورايلي – 6/10 دفع به توخيل في الدقيقة 82 للاستفادة من طوله وقدرته على الاحتفاظ بالكرة في وسط الملعب. لكن التغيير لم ينجح، حيث لم يتمكن المنتخب الإنجليزي من استعادة السيطرة أو الاحتفاظ بالاستحواذ، وهو ما سمح للأرجنتين بمواصلة الضغط حتى النهاية. دان بيرن – 6/10 عادة ما كان نزول دان بيرن يعني اقتراب إنجلترا من حسم الانتصار خلال البطولة، لكن الأمر اختلف هذه المرة. فقد لجأ توخيل إليه كحل دفاعي جديد، إلا أن الإضافة المنتظرة لم تتحقق، واستمرت الأرجنتين في صناعة الفرص حتى قلبت النتيجة. إيفان توني – 5/10 دخل في الدقيقة 96 ضمن محاولات إنجلترا الأخيرة لإدراك التعادل، لكنه لم يحصل على الوقت الكافي لترك أي بصمة داخل الملعب. ماركوس راشفورد – 5/10 شارك أيضًا في الوقت بدل الضائع بعد تأخر إنجلترا في النتيجة، ولم تتح له الفرصة لتغيير مجريات المباراة. سبينس الأفضل في المباراة بتصويت الجماهير وأشار تقرير BBC إلى أن جماهير المنتخب الإنجليزي اختارت جيد سبينس كأفضل لاعب في المباراة، بعدما حصل على متوسط تقييم بلغ 7.87 من 10. وجاء أنتوني جوردون في المركز الثاني بمتوسط 7.59، ثم جوردان بيكفورد 7.11، يليه إليوت أندرسون 6.96، بينما حصل جود بيلينجهام على 6.74، وجون ستونز 6.66، ومورجان روجرز 6.55، ومارك جيهي 6.38، وديكلان رايس 6.30، ثم ريس جيمس 6.00 وفي المقابل، كان هاري كين من أقل اللاعبين تقييمًا بين الأساسيين بعدما حصل على 5.76، بينما جاءت أقل التقييمات للبدلاء، حيث نال دان بيرن 5.09، ونيكو أورايلي 5.07، وإزري كونسا 4.83، ثم ماركوس راشفورد 4.61، وأخيرًا إيفان توني الذي حصل على 4.22. وبحسب هيئة الإذاعة البريطانية "BBC"، فإن تقييمات اللاعبين عكست حقيقة ما جرى في أتلانتا، حيث قدم عدد من لاعبي إنجلترا مستويات جيدة على الصعيد الفردي، لكن التغييرات التكتيكية في الدقائق الأخيرة حرمت الفريق من الحفاظ على تقدمه، لتتأهل الأرجنتين إلى النهائي وتستمر معاناة الإنجليز في البطولات الكبري .
فتح جيمي كاراجر، أسطورة ليفربول السابق والمحلل بشبكة Telegraph، النار على المدير الفني لمنتخب إنجلترا توماس توخيل، بعدما حمله المسؤولية الأكبر في خسارة "الأسود الثلاثة" أمام الأرجنتين بنتيجة 2-1 في نصف نهائي كأس العالم 2026، مؤكدًا أن قراراته التكتيكية وتبديلاته في الدقائق الأخيرة أهدرت فرصة تاريخية للتأهل إلى النهائي وإضافة النجمة الثانية على قميص المنتخب الإنجليزي. ورأى كاراجر، في مقاله بصحيفة The Telegraph، أن توخيل جاء إلى إنجلترا باعتباره المدرب القادر على صناعة الفارق في المباريات الكبرى، لكنه تحول بنفسه إلى العامل الرئيسي في واحدة من أكثر الهزائم إحباطًا في تاريخ المنتخب الإنجليزي. توخيل جاء ليصنع الفارق.. لكنه فعل ذلك بطريقة عكسية استهل كاراجر مقاله بالتأكيد على أن الاتحاد الإنجليزي تعاقد مع توماس توخيل لأنه كان يبحث عن مدرب يستطيع حسم المباريات الكبيرة، خاصة في الأدوار الإقصائية من كأس العالم. لكن ما حدث أمام الأرجنتين، بحسب كاراجر، أثبت أن المدرب الألماني بالفعل كان "صانع الفارق"، ولكن للأسف لصالح المنافس، بعدما ساهمت تغييراته وتحوله التكتيكي في قلب المباراة ضد منتخب إنجلترا. وأضاف أن النهاية الكارثية للمباراة كشفت أكبر عيب في فكرة التعاقد مع مدرب عالمي، وهي الاعتقاد بأن المدربين الكبار لا يرتكبون أخطاء في اللحظات الحاسمة، مؤكدًا أن حتى أعظم مدربي العالم يقعون في أخطاء عندما تصل المباريات إلى أكثر مراحلها ضغطًا. هل كان الحكم على ساوثجيت ظالمًا؟ وأشار كاراجر إلى أن الانتقادات التي تعرض لها جاريث ساوثجيت طوال سنوات قيادته للمنتخب الإنجليزي كانت تدور دائمًا حول التبديلات والتحفظ الدفاعي، وهو ما دفع الاتحاد الإنجليزي إلى البحث عن اسم أكبر وأكثر خبرة. وأوضح أنه سبق وأن دافع عن ساوثجيت بعد خسارة نهائي يورو 2024 أمام إسبانيا، مؤكدًا أن كثيرين بالغوا في تحميله مسؤولية الإخفاق، وكأن تغييرًا هجوميًا واحدًا أو تبديلًا إضافيًا كان كفيلًا بتحويله إلى نسخة جديدة من السير ألف رامزي. وأضاف أن ساوثجيت كان دائمًا يُحاسب على تغييراته أو عدم قيامه بها عندما تبدأ المباراة في الخروج عن سيطرة إنجلترا، سواء في نصف نهائي كأس العالم 2018 أمام كرواتيا، أو نهائي يورو 2021 أمام إيطاليا، أو ربع نهائي مونديال 2022 أمام فرنسا، أو نهائي يورو 2024 أمام إسبانيا. الأرجنتين كانت أقل من إنجلترا.. حتى الدقيقة 72 ويرى كاراجر أن خسارة توخيل أمام الأرجنتين أكثر قسوة من إخفاقات ساوثجيت السابقة، لأن إنجلترا كانت الطرف الأفضل خلال أول 72 دقيقة من اللقاء. وأوضح أن منتخبات كرواتيا وإيطاليا وفرنسا وإسبانيا كانت تتفوق فنيًا على إنجلترا في البطولات السابقة، أما أمام الأرجنتين، فقد كان المنتخب الإنجليزي هو المسيطر حتى جاءت قرارات المدرب. وقال إن الجماهير في عهد ساوثجيت كانت تطالب المدرب دائمًا بإيجاد حلول لمنع استقبال الأهداف، أما هذه المرة فقد كان الجميع يصرخ بسبب التغييرات نفسها، بعدما أصبحت سببًا مباشرًا في شعور الجماهير بأن هدف التعادل قادم لا محالة. فكرة رومانسية سقطت أمام الواقع وأضاف الكاتب أن كثيرين اعتقدوا أن وجود توخيل سيغير كل شيء، وأن المدرب الألماني سيكون أكثر جرأة، وسيقرأ المباريات بصورة أفضل، وسيتخذ دائمًا القرار الصحيح في أصعب اللحظات. لكن ما حدث في أتلانتا أثبت، من وجهة نظره، أن هذه النظرة كانت مبسطة للغاية، لأن كرة القدم في الأدوار الإقصائية لا تعتمد فقط على اسم المدرب. واستشهد كاراجر بما حدث مع بيب جوارديولا في دوري أبطال أوروبا، مؤكدًا أن أحد أعظم المدربين في التاريخ تعرض هو الآخر لانتقادات كثيرة بسبب قراراته في المباريات الحاسمة، وهو ما يثبت أن الخطأ جزء من اللعبة مهما بلغت قيمة المدرب. توخيل يستحق الإشادة... لكن ورغم انتقاداته الحادة، أكد كاراجر أنه لا يزال معجبًا بشخصية توخيل التدريبية. وأوضح أن أكثر ما يميزه هو الحسم في اتخاذ القرار، إضافة إلى دقته الكبيرة في التحضير للمباريات ووضع خطط واضحة لمختلف السيناريوهات. وأشار إلى أن المدرب الألماني نجح في اتخاذ قرارات رائعة خلال البطولة، خاصة في مباراة المكسيك عندما أشرك دان بيرن لحماية التقدم بنتيجة 3-2 بعد طرد أحد لاعبي إنجلترا، معتبرًا أن تلك التغييرات كانت منطقية بسبب النقص العددي. كما أشار إلى أن الحظ وقف إلى جانب إنجلترا أيضًا في مباراة النرويج. الخطأ بدأ في الدقيقة 72 وبحسب The Telegraph، فإن توخيل عاد أمام الأرجنتين إلى السيناريو نفسه الذي استخدمه أمام المكسيك، بعدما قرر منذ الدقيقة 72 التحول إلى الدفاع بخمسة لاعبين للحفاظ على التقدم الذي جاء عبر هدف أنتوني جوردون. ويرى كاراجر أن المدرب كان محقًا في إدراكه ضرورة التدخل مع تزايد ضغط الأرجنتين، لكنه أخطأ في نوعية التدخل. وأوضح أن المشكلة لم تكن في ضرورة إجراء تغييرات، بل في تغيير شكل الفريق بالكامل. فمن وجهة نظره، كان من الأفضل الاكتفاء بتبديل اللاعبين دون المساس بالمنظومة التكتيكية، لأن التحول إلى خمسة مدافعين منح الأرجنتين أفضلية كبيرة، ودفع المنتخب الإنجليزي للتراجع المستمر نحو مرمى جوردان بيكفورد. التراجع بدأ فورًا وأكد كاراجر أن آثار التغيير ظهرت بعد ثوانٍ فقط. فقد تراجع المنتخب الإنجليزي بالكامل إلى حدود منطقة الجزاء، وأصبح يدافع باستمرار، بينما سيطرت الأرجنتين على الكرة وواصلت إرسال العرضيات والضغط دون توقف. وأشار إلى أن الاعتماد على ظهيري جناح منح لاعبي الأرجنتين حرية أكبر في إرسال الكرات العرضية والحفاظ على الزخم الهجومي، حتى أصبحت السيطرة الأرجنتينية أكبر بكثير مما كانت عليه قبل التغيير. وأضاف أن أخطر إحصائية في المباراة كانت امتلاك إنجلترا 12% فقط من الاستحواذ منذ تسجيل الهدف وحتى هدف التعادل، معتبرًا أن أي منتخب لا يمكنه الدخول في وضعية الدفاع الكامل مبكرًا والاعتماد على الصمود فقط أمام بطل العالم. خروج جوردون وجيمس غيّر كل شيء كما لفت كاراجر إلى أن استبدال أنتوني جوردون ورييس جيمس كان له تأثير سلبي كبير على تعامل إنجلترا مع الكرات الثابتة. وأوضح أن الثنائي كان يتولى مراقبة التحركات القصيرة لليونيل ميسي في الركلات الركنية، لكن بعد خروجهما لم يقم أي لاعب بالدور نفسه، وهو ما جعل كل ركلة ثابتة للأرجنتين تمثل خطورة حقيقية. وأشار إلى أن هدف التعادل جاء بالفعل بعد ركلة ركنية، مؤكدًا في الوقت نفسه أن جوردان بيكفورد كان يستطيع التعامل بصورة أفضل مع تسديدة إنزو فيرنانديز. طريق بلا مخرج وأضاف كاراجر أن المشكلة الأكبر ظهرت بعد استقبال هدف التعادل. فوجود هذا العدد الكبير من المدافعين على أرض الملعب جعل من الصعب على إنجلترا العودة للهجوم أو إعادة بناء الفريق بطريقة هجومية. ووصف الوضع بأن توخيل وضع نفسه داخل "طريق تكتيكي بلا مخرج"، موضحًا أنه استخدم الأسلوب نفسه أمام النرويج ونجح بفضل الظروف، لكنه لم ينجح هذه المرة أمام منتخب يمتلك لاعبين من الطراز العالمي مثل ليونيل ميسي. وأكد أن الأرجنتين لا تحتاج سوى إلى فرصة واحدة عندما يكون ميسي في أفضل حالاته، وهو ما حدث بالفعل حتى جاء هدف لاوتارو مارتينيز القاتل في الوقت بدل الضائع. التاريخ يعيد نفسه وقال كاراجر إن شعور تكرار السيناريوهات القديمة كان حاضرًا بقوة في الدقائق الأخيرة، مؤكدًا أنه يتخيل أن جاريث ساوثجيت، أينما كان، تابع المباراة وهو يشعر بأن ما حدث مألوف للغاية بالنسبة له ولكل جماهير إنجلترا. توخيل لا يزال مدربًا عالميًا... لكن الحقيقة مؤلمة ورغم الانتقادات، شدد كاراجر على أن خسارة نصف النهائي لا تغير رأيه في قيمة توخيل كمدرب عالمي، تمامًا كما لا تغير رأيه بأن ساوثجيت قدم عملًا رائعًا مع المنتخب الإنجليزي خلال سنواته. لكنه أوضح أن الحقيقة تظل واحدة، وهي أن المدربين اتخذا قرارات خاطئة في أكثر اللحظات أهمية، وهو أمر قد يبدو قاسيًا لكنه عادل. وأشار إلى أن توخيل، مثل ساوثجيت، أوصل إنجلترا إلى المرحلة التي توقعها الجميع قبل البطولة، لكنه لم يتمكن من إضافة تلك اللمسة الأخيرة التي تصنع الفارق أمام المنتخبات الكبرى المعتادة على الفوز بالألقاب. واختتم جيمي كاراجر مقاله في صحيفة The Telegraph بالتأكيد على أن مونديال 2026 سيبقى في ذاكرة الإنجليز باعتباره فرصة جديدة ضائعة، وأن المشكلة لم تعد مرتبطة باسم المدير الفني أو سيرته الذاتية، بل أصبحت أزمة متكررة يعيشها المنتخب الإنجليزي، الذي يجد دائمًا طريقة جديدة لإهدار حلم التتويج بالبطولات الكبرى.
تعرض توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، لموجة جديدة من الانتقادات عقب الخسارة الدرامية أمام الأرجنتين بنتيجة 2-1 في نصف نهائي كأس العالم 2026، بعدما فرط "الأسود الثلاثة" في بطاقة التأهل إلى النهائي خلال الدقائق الأخيرة، في مباراة اعتبرها كثيرون واحدة من أكثر الهزائم قسوة في تاريخ الكرة الإنجليزية. وفي تقرير نشرته صحيفة The Telegraph، رأى الكاتب سام والاس أن ما حدث في أتلانتا أعاد إلى الأذهان كل الإخفاقات التي عاشها المنتخب الإنجليزي منذ تتويجه الوحيد بكأس العالم عام 1966، مؤكدًا أن توخيل كرر أخطاء الماضي، بل إن تراجعه الدفاعي كان أكثر حدة من أي مدرب إنجليزي سبقه. الحلم كان على بعد دقائق وأشار التقرير إلى أن إنجلترا كانت على بعد خمس دقائق فقط من بلوغ أول نهائي لكأس العالم منذ ستة عقود، بعدما تقدم المنتخب بهدف أنتوني جوردون في الدقيقة 55، قبل أن تنقلب الأمور بالكامل في اللحظات الأخيرة. وأوضح أن اللاعبين والجهاز الفني كانوا يمتلكون كل شيء بين أيديهم، لكن بدلًا من إدارة الدقائق الأخيرة بهدوء، عاد المنتخب إلى ما وصفه التقرير بـ"الغريزة القديمة"، وهي التراجع المبالغ فيه والدفاع عن النتيجة بأي ثمن. وأضافت الصحيفة أن المنتخب الإنجليزي بدا وكأنه يسير في الطريق نفسه الذي سلكه مرارًا خلال العقود الماضية، حيث يتحول الخوف من الفوز إلى السبب المباشر في ضياع الانتصار. الانهيار بدأ قبل هدفي الأرجنتين وبحسب The Telegraph، فإن إنجلترا بدأت في التراجع إلى مناطقها الدفاعية قبل فترة طويلة من هدف التعادل الذي سجله إنزو فيرنانديز. ورغم اعتراف التقرير بأن وجود ليونيل ميسي يجعل الأرجنتين دائمًا قادرة على صناعة الفارق، فإنه شدد على أن المنتخب الإنجليزي منح منافسه كل ما يحتاجه للعودة إلى اللقاء. ووصف الكاتب مقاومة إنجلترا في الدقائق الأخيرة بأنها كانت "هشة للغاية"، مؤكدًا أن الفريق لم يظهر الشخصية المطلوبة عندما اقترب من تحقيق الإنجاز. توخيل كرر الأسلوب نفسه... لكن أمام المنافس الخطأ وأشار التقرير إلى أن توخيل لجأ مجددًا إلى التراجع الدفاعي والاعتماد على خمسة مدافعين، وهو الأسلوب الذي سبق أن استخدمه أمام المكسيك في دور الـ16، ثم أمام النرويج في ربع النهائي. لكن الفارق هذه المرة، بحسب الصحيفة، أن المنافس كان منتخبًا اعتاد اللعب تحت الضغط، ويملك لاعبين قادرين على استغلال أقل مساحة. وأكد التقرير أن ما نجح أمام المكسيك والنرويج تحول إلى قرار قاتل أمام الأرجنتين. الجماهير اكتشفت الخطأ فورًا ورأت الصحيفة أن الجماهير الإنجليزية في مدرجات أتلانتا، وكذلك ملايين المشجعين أمام الشاشات، أدركوا فورًا أن المباراة تتجه نحو السيناريو الأسوأ بمجرد تراجع الفريق. وأضافت أن المحللين في هيئة الإذاعة البريطانية BBC، وعلى رأسهم واين روني وجو هارت، توصلوا إلى الاستنتاج نفسه، معتبرين أن ما حدث أعاد للأذهان كل الإخفاقات التي عاشتها إنجلترا في البطولات الكبرى منذ عام 1966. توخيل دافع عن نفسه وأوضح التقرير أن المدرب الألماني برر قراراته بعد اللقاء، مؤكدًا أن التغييرات التكتيكية التي أجرتها الأرجنتين، بالاعتماد على جناحين ولاعبين في قلب الهجوم، أجبرته على تعديل طريقة لعب فريقه. كما أشار توخيل إلى أن لاعبيه لم يعودوا "نشطين" بالقدر الكافي، وأنهم توقفوا عن الضغط على المنافس، وهو ما دفعه لإجراء تلك التغييرات. لكن الصحيفة رأت أن الجميع خارج أرض الملعب كان يدرك أن المشكلة لم تكن في اللاعبين، بل في النهج الذي فرضه المدرب على فريقه. حتى ساوثجيت لم يفعل ذلك وأكدت The Telegraph أن المنتخب الإنجليزي سبق أن تقدم في مباريات كبرى أمام البرازيل عام 2002، وكرواتيا في مونديال 2018، وإيطاليا في نهائي يورو 2021، لكن جاريث ساوثجيت، رغم كل الانتقادات التي تعرض لها، لم يتراجع للدفاع بهذه الصورة المبالغ فيها. وأضاف التقرير أن إنجلترا وصلت إلى نصف نهائي كأس العالم مرتين، وإلى نهائي بطولة أمم أوروبا مرتين خلال آخر خمس بطولات كبرى، لكن المشكلة الحقيقية كانت دائمًا في الخطوة الأخيرة. ويرى الكاتب أن ما حدث في أتلانتا سيظل حاضرًا في ذاكرة الجماهير الإنجليزية لسنوات طويلة، لأن فرصة الوصول إلى نهائي كأس العالم لا تتكرر كثيرًا. الأرجنتين لم تتوقف عن المطاردة وأشاد التقرير بعقلية المنتخب الأرجنتيني، مؤكدًا أن لاعبي ليونيل سكالوني لم يفقدوا إيمانهم أبدًا رغم التأخر في النتيجة. ونقل التقرير تصريحات سكالوني الذي قال: "كانت هناك رائحة دم في الماء، لذلك اندفعنا بكل قوتنا." وأشار التقرير إلى أن الأرجنتين واصلت الضغط منذ هدف جوردون، حتى نجح ميسي في صناعة هدف التعادل لإنزو فيرنانديز في الدقيقة 85، قبل أن يرسل عرضية أخرى سجل منها البديل لاوتارو مارتينيز هدف الفوز في الوقت بدل الضائع. 12% فقط من الاستحواذ واستعرضت الصحيفة واحدة من أبرز الإحصائيات في المباراة، حيث استحوذت إنجلترا على الكرة بنسبة 12% فقط منذ تسجيل هدفها وحتى استقبال الهدف الثاني. وأكد التقرير أن هذا الرقم يعكس حجم التراجع الكبير الذي فرضه الفريق على نفسه، بعدما اكتفى بالدفاع طوال أكثر من نصف ساعة. تبديلات قلبت المباراة وأشار التقرير إلى أن توخيل استبدل أنتوني جوردون في الدقيقة 72 وأشرك إزري كونسا، قبل أن يدفع بكل من دان بيرن ونيكو أورايلي بدلًا من ريس جيمس وديكلان رايس. وبينما كانت هذه التبديلات تتم، بدأت المباراة تسير في اتجاه واحد ، فقد سدد لاعبو الأرجنتين 9 محاولات على مرمى جوردان بيكفورد بعد هدف جوردون، من بينها الهدفان. كما ارتطمت رأسية أليكسيس ماك أليستر بالقائم، وتصدى بيكفورد ببراعة لمحاولة نيكولاس جونزاليس، قبل أن يصطدم ماك أليستر بالقائم مجددًا، وهي فرص جعلت الصحيفة تؤكد أن الهدف كان مسألة وقت فقط. الأرجنتين أكثر من مجرد ميسي ورغم الإشادة الكبيرة بميسي، شدد التقرير على أن قوة المنتخب الأرجنتيني لا تعتمد على قائده وحده. وأشار إلى وجود مجموعة من اللاعبين الذين يمتلكون شخصية كبيرة مثل خوليان ألفاريز، وإنزو فيرنانديز، وإيميليانو مارتينيز، إلى جانب أصحاب الخبرات مثل نيكولاس أوتاميندي ورودريجو دي بول وجونزالو مونتييل. وأضاف التقرير أن ما يميز هذا الجيل هو قدرته على التعامل مع اللحظات الصعبة دون خوف. ونقل عن سكالوني قوله: "لاعبونا نشأوا في بيئة لا يخافون فيها شيئًا، ولا يشعرون بثقل الضغوط على أكتافهم." محاولة متأخرة لإنقاذ الموقف وأوضح التقرير أن توخيل حاول تصحيح خطئه بعد استقبال هدف التعادل، عندما أشرك ماركوس راشفورد وإيفان توني في الدقائق الأخيرة. لكن الصحيفة أكدت أن الوقت كان قد فات، بعدما فقد المنتخب الإنجليزي السيطرة والزخم بالكامل. سبينس تألق... قبل اللحظة الحاسمة وأثنى التقرير على الأداء المميز الذي قدمه جيد سبينس طوال المباراة، خاصة تدخله الرائع لإيقاف جوليانو سيميوني بعد هدف جوردون. لكن في لقطة الهدف الثاني، بدا الظهير الإنجليزي وكأنه شعر بآلام مفاجئة لحظة استعداد ميسي لإرسال العرضية، وهو ما منعه من التدخل في الوقت المناسب لإيقاف لاوتارو مارتينيز. بداية قوية... ونهاية مؤلمة وأشار التقرير إلى أن المباراة كانت قوية ومليئة بالالتحامات منذ بدايتها، رغم انتهاء الشوط الأول دون أي تسديدة على المرمى من الفريقين. كما انتقد أداء الحكم الأمريكي إسماعيل الفاتح، معتبرًا أنه تأخر كثيرًا في إشهار البطاقات للاعبي الأرجنتين، الذين ركزوا على استهداف جود بيلينجهام وجوردان بيكفورد بالاحتكاكات المستمرة. ورغم الأداء الجيد الذي قدمه بيلينجهام في الشوط الأول، فإن مستواه تراجع مع مرور الوقت في الشوط الثاني. هدف رائع... ثم انهيار واستعرضت The Telegraph تفاصيل هدف إنجلترا، الذي جاء بعد مرور عشر دقائق على بداية الشوط الثاني، عندما أرسل هاري كين كرة طويلة خلف الدفاع، قبل أن يمرر ديكلان رايس الكرة إلى مورجان روجرز، الذي لعب عرضية متقنة حولها أنتوني جوردون إلى داخل الشباك ، لكن بعد الهدف مباشرة، بدأ المنتخب الإنجليزي في التراجع تدريجيًا. واختتمت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى أن توخيل أكد بعد المباراة أنه لا يؤمن بوجود "لعنة" تلاحق إنجلترا في الأدوار الإقصائية، إلا أن ما حدث أمام الأرجنتين جعله يختبر بنفسه للمرة الأولى تلك المعاناة التي عاشتها أجيال متعاقبة من لاعبي ومدربي المنتخب الإنجليزي، لتتواصل رحلة البحث عن لقب عالمي جديد منذ عام 1966.
تواصلت موجة الانتقادات الموجهة إلى توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، عقب الخسارة أمام الأرجنتين بنتيجة 2-1 في نصف نهائي كأس العالم 2026، بعدما اعتبر عدد كبير من أساطير الكرة الإنجليزية أن المدير الفني الألماني يتحمل المسؤولية الأكبر عن ضياع فرصة بلوغ النهائي. وبحسب تقرير نشرته صحيفة The Telegraph، فإن التبديلات الدفاعية التي أجراها توخيل بعد تقدم إنجلترا بهدف أنتوني جوردون أثارت غضبًا واسعًا بين اللاعبين السابقين والمحللين، الذين رأوا أن المدرب منح الأرجنتين زمام المبادرة حتى قلبت النتيجة في الدقائق الأخيرة. لينيكر: هل لا يزال توخيل الرجل المناسب؟ وكان جاري لينيكر من أوائل المنتقدين لقرارات المدرب الألماني، حيث شكك في مستقبل توخيل مع المنتخب الإنجليزي رغم تجديد عقده قبل انطلاق كأس العالم. وقال لينيكر عبر برنامج The Rest Is Football: "توخيل جدد عقده قبل كأس العالم، لكنني أتساءل كيف سيبدو وضعه الآن. لقد تم التعاقد معه من أجل أن يقودنا إلى خط النهاية." وأضاف: "هل هو الرجل المناسب لقيادة المنتخب مستقبلًا؟ أنا لا أطالب أبدًا بإقالة أي مدرب، لكن الأمر يعتمد على رؤيته ورؤية الاتحاد الإنجليزي. هل نحن راضون عن الاكتفاء بنصف النهائي؟" "لا أفهم ما حدث" وانتقد لينيكر الطريقة التي أدار بها توخيل المباراة بعد تسجيل هدف التقدم، مؤكدًا أن التحول إلى خمسة مدافعين لم يكن له أي مبرر أمام منتخب مثل الأرجنتين. وقال: "تقدمنا بهدف، ثم تراجع الفريق إلى الخلف، وبعدها جاءت التبديلات لتزيد هذا التراجع. فجأة أصبحنا نلعب بخمسة مدافعين وبكتلة دفاعية منخفضة أمام منتخب يجيد التعامل مع هذا النوع من المباريات." وأضاف: "بالنسبة لي الأمر لم يكن منطقيًا على الإطلاق. تكتيكيًا كان الأمر صادمًا، وكان قرارًا سلبيًا. جميعنا كنا نشاهد المباراة ونتحدث بالشيء نفسه." كما أبدى دهشته من الطريقة التي تعامل بها المنتخب الإنجليزي مع ليونيل ميسي، قائلًا: "كنت أجد الأمر غير مفهوم تمامًا. أنت تواجه أعظم لاعب في تاريخ كرة القدم، وكان يجب التضييق عليه باستمرار، لكنه ظل يرسل كرة عرضية تلو الأخرى داخل منطقة الجزاء." مزحة لينيكر: ربما توخيل جاسوس ألماني! وحاول لينيكر تخفيف حدة الأجواء بمزحة ساخرة، قال خلالها: "ربما يكون توخيل جاسوسًا ألمانيًا، لقد تم اختراقنا." وأضاف ضاحكًا: "بما أن ألمانيا لم تعد قادرة على تجاوز دور المجموعات، ربما أرسلت لنا شخصًا ليمنعنا من الفوز... بالطبع أنا أمزح." جو كول: الخوف يشل إنجلترا دائمًا من جانبه، أكد جو كول أن المنتخب الإنجليزي يعاني من المشكلة نفسها منذ سنوات. وقال: "يمكننا الحديث عن الخطط والتبديلات، لكن في النهاية كل ذلك يعود إلى المدرب. الأمر مؤلم للغاية." وأضاف أن الخوف من الفشل يصيب المنتخبات الإنجليزية بالشلل في اللحظات الحاسمة، وهو ما تكرر أمام الأرجنتين. فييرا: توخيل أخطأ أما الفرنسي باتريك فييرا، فأكد أنه من المعجبين بقدرات توخيل التدريبية، لكنه يرى أن المدرب الألماني ارتكب خطأ واضحًا. وقال: "أنا من المعجبين بتوخيل، لكنه أخطأ في هذه المباراة. ولو أتيحت له فرصة إعادتها، فأعتقد أنه لن يجري التبديلات نفسها." لينيكر: هل المشكلة أننا لسنا جيدين بما يكفي؟ وواصل لينيكر انتقاد المنتخب الإنجليزي، مشيرًا إلى أن الفريق ينجح دائمًا في تجاوز المنافسين الأقل قوة، لكنه يسقط بمجرد مواجهة كبار المنتخبات. وقال: "في كل بطولة تقريبًا نحصل على قرعة جيدة، لكن بمجرد أن نواجه أحد الكبار نخسر." ثم التفت إلى فييرا وسأله مازحًا: "هل المشكلة ببساطة أننا لسنا جيدين بما يكفي؟" روني: توخيل هو من خسر المباراة وجاءت تصريحات واين روني من بين الأقوى بعد اللقاء، حيث حمل المدير الفني المسؤولية المباشرة عن الخروج. وقال: "علينا أن نكون صادقين، القرارات التي اتخذها توماس توخيل هي التي كلفتنا المباراة." وأضاف: "إذا كنت لاعبًا هجوميًا داخل الملعب وتجد فريقك متقدمًا بهدف، ثم ترى مدربك يجري تلك التبديلات، فمن الطبيعي أن تبدأ في فقدان الثقة." وتابع: "ستقول لنفسك: هل سندافع طوال هذا الوقت؟ كيف سننجو؟" ووصف ما حدث بأنه حالة من الذعر الحقيقي. وقال: "لا يمكنك أن تتقدم بهدف ثم تتخلى عن الكرة تمامًا وتتوقف عن محاولة تسجيل الهدف الثاني." وأضاف: "إذا منحت لاعبين بهذه الجودة الكرة حول منطقة جزائك، فسيسجلون عاجلًا أم آجلًا." جو هارت: لم يتغير شيء عن عهد ساوثجيت بدوره، عقد الحارس الإنجليزي السابق جو هارت مقارنة مباشرة بين توخيل وسلفه جاريث ساوثجيت. وقال: "أعتقد أن ساوثجيت كان يشاهد المباراة في منزله، بعدما تعرض طوال سنوات لانتقادات بسبب التراجع للدفاع عند التقدم." وأضاف: "بصراحة، لا أرى أن شيئًا تغير." وتابع: "رغم كل الإشادة التي حصل عليها توخيل، فإن تغييره للخطة بهذه السرعة كان بمثابة اعتراف منه بأنه لم يعد يثق في قدرة فريقه على توجيه المزيد من الضربات للأرجنتين." مايكل أوين: إسبانيا شجاعة... وإنجلترا خائفة أما مايكل أوين، فقارن بين أداء إنجلترا أمام الأرجنتين، وما قدمه المنتخب الإسباني أمام فرنسا في نصف النهائي الآخر. وقال عبر حسابه على منصة "إكس": "شاهدوا كيف لعبت إسبانيا وهي متقدمة بهدف، ثم شاهدوا كيف لعبت إنجلترا وهي متقدمة بالنتيجة." وأضاف: "نحن أفضل من الأرجنتين، ولا يوجد شك لدي في ذلك، لكننا استحققنا الخسارة، بل كان من الممكن أن تنتهي المباراة بنتيجة 4-1." وتابع منتقدًا قرارات المدرب: "إشراك ثلاثة مدافعين إضافيين بعد التقدم بهدف... أي رسالة يرسلها ذلك للاعبين؟" روني: الجماهير كانت تستحق أفضل وحرص روني على توجيه رسالة إلى جماهير المنتخب الإنجليزي التي سافرت إلى الولايات المتحدة. وقال: "هذه الجماهير أنفقت الكثير من الأموال حتى تكون هنا، وكنت أتوقع من الفريق أكثر من ذلك." وأضاف: "نعرف أننا نواجه بطل العالم، لكن التغييرات التي أجريناها لم تساعدنا إطلاقًا." واختتم تصريحاته بقوله: "أشعر بإحباط شديد، وفي بعض الأحيان تحتاج إلى قليل من الحظ للفوز بهذه البطولات." كريس ساتون: كارثة تدريبية ومن جانبه، وصف كريس ساتون ما حدث بأنه "كارثة تدريبية". وقال : "إنجلترا تقدمت في النتيجة، ثم منحت الأرجنتين السيطرة بالكامل، مع تراجع دفاعي وإشراك مدافع إضافي." وأضاف: "كرة القدم لعبة بسيطة، عليك أن تبتعد عن مرماك، لا يمكنك الدفاع لمدة 30 دقيقة أمام منتخب بهذه الجودة مع إعادة الكرة إليه باستمرار." وأكد أن المسؤولية تقع بالكامل على المدرب. وقال: "توخيل هو من اتخذ هذه القرارات، وكان سلبيًا للغاية، ولذلك أطرح سؤالًا واحدًا: كيف يمكن الوثوق به لقيادة المنتخب الإنجليزي مستقبلًا؟" كما أشار إلى أن إنجلترا لم تقدم مباراة مكتملة لمدة 90 دقيقة طوال البطولة، رغم المسار السهل نسبيًا الذي حصلت عليه. كاسياس: توخيل ارتكب هاراكيري وفي ردود الفعل الخارجية، كتب الحارس الإسباني الأسطوري إيكر كاسياس عبر منصة "إكس" أن توخيل ارتكب "هاراكيري"، في إشارة إلى أنه تسبب بنفسه في سقوط فريقه. كما انتقد الألماني توماس مولر أسلوب إنجلترا، قائلًا: "لا أستطيع أن أفهم كيف لعبت إنجلترا بهذه الطريقة بعد التقدم في النتيجة." وأضاف: "لا يمكنني استيعاب كيف سمحت للأرجنتين بإرسال كل هذه العرضيات من أفضل الأماكن الممكنة." دان بيرن: سيطاردني هذا طويلًا واعترف مدافع إنجلترا دان بيرن بأن الفريق فقد شخصيته بعد الهدف. وقال: "أشعر بإحباط شديد." وأضاف: "نفذنا خطة المباراة بصورة جيدة للغاية، لكن بعد التقدم أصبحنا سلبيين أكثر من اللازم، وسمحنا لهم بإرسال الكثير من العرضيات وصناعة العديد من الفرص." وتابع: "عندما تواجه منتخبًا بهذه الجودة، فسوف تدفع الثمن، وأعتقد أن هذه المباراة ستظل تطاردني لفترة طويلة." نيفيل: لم نتغير أبدًا وفي برنامج تلفزيوني، أكد جاري نيفيل أن المنتخب الإنجليزي يعاني من المشكلة نفسها في كل بطولة. وقال: "نتراجع دائمًا إلى الخلف، سواء في نصف النهائي أو النهائي أو ربع النهائي." وأضاف: "عندما نتقدم بهدف، نستمر في التراجع أكثر فأكثر، وهذه العقلية لم تتغير أبدًا، ليس مع هذا الجيل فقط، بل مع كل أجيال إنجلترا." وأكد أن المنتخب افتقد الشجاعة والثقة والقدرة الفنية على الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط، كما انتقد عدم فرض رقابة لصيقة على ليونيل ميسي. وفي المقابل، أشاد بالأرجنتين، واصفًا لاعبيها بأنهم "محاربون في الشوارع"، يمتلكون الخبرة والقدرة على التعامل مع أصعب اللحظات. أما روي كين، فأكد أن المنتخب الأرجنتيني استحق الفوز، بينما قارن إيان رايت ما حدث أمام الأرجنتين بما جرى في نهائي يورو 2021 أمام إيطاليا، عندما تراجع المنتخب الإنجليزي بشكل مبالغ فيه بعد التقدم المبكر. واختتم تقرير صحيفة The Telegraph بالتأكيد على أن الانتقادات الموجهة إلى توخيل تتزايد بصورة غير مسبوقة، بعدما تحول حلم الوصول إلى نهائي كأس العالم إلى واحدة من أكثر الليالي إحباطًا في تاريخ الكرة الإنجليزية، وسط تساؤلات متزايدة حول قدرة المدرب الألماني على قيادة المنتخب نحو النجاح في البطولات المقبلة.
شهدت نهاية مباراة إنجلترا والأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم 2026 أحداثًا مثيرة، بعدما دخل جود بيلينجهام، نجم منتخب إنجلترا، في اشتباك مع البديل الأرجنتيني فالنتين باركو عقب صافرة النهاية، في مشهد عكس حجم التوتر والإحباط الذي سيطر على لاعبي "الأسود الثلاثة" بعد ضياع حلم التأهل إلى النهائي. ووفقًا لما نشرته صحيفة The Telegraph، فإن بيلينجهام فقد أعصابه بعد نهاية المباراة، عقب سلسلة من الاستفزازات التي تعرض لها طوال اللقاء من لاعبي المنتخب الأرجنتيني. استفزازات مستمرة طوال المباراة وأشار التقرير إلى أن بيلينجهام كان هدفًا دائمًا للالتحامات القوية والتدخلات العنيفة خلال المباراة، كما دخل في أكثر من نقاش مع الحكم الأمريكي إسماعيل الفاتح، واحتج على طريقة تعامل لاعبي الأرجنتين معه. وكان لاعب ريال مدريد قد توجه بالفعل إلى الحكم ومساعديه بين شوطي اللقاء للاعتراض على بعض القرارات التحكيمية، قبل أن يحصل المدافع الأرجنتيني كريستيان روميرو لاحقًا على بطاقة صفراء بسبب إعاقته لبيلينجهام. ورغم ذلك، حافظ اللاعب الإنجليزي على هدوئه طوال أغلب فترات اللقاء، حتى جاءت الدقائق الأخيرة وما تبعها من أحداث بعد صافرة النهاية. روميرو بدأ الاستفزاز وبحسب The Telegraph، فإن كريستيان روميرو، قائد توتنهام ومدافع منتخب الأرجنتين، كان أول من استفز بيلينجهام بعد إطلاق الحكم صافرة النهاية. وأوضحت الصحيفة أن روميرو احتفل أمام لاعب الوسط الإنجليزي مباشرة، في تصرف زاد من حالة الاحتقان بين لاعبي المنتخبين. باركو يدخل على الخط ولم يتوقف الأمر عند روميرو، إذ انضم فالنتين باركو، لاعب ستراسبورج الفرنسي، إلى احتفالات زملائه بطريقة استفزازية، قبل أن يتجه بيلينجهام نحوه ويوجه له صفعة خفيفة من الخلف على الرأس، لتشتعل الأجواء داخل أرض الملعب. وأكد التقرير أن سبب اختيار بيلينجهام لباركو تحديدًا لم يكن واضحًا في البداية، لكن لقطات مصورة أظهرت أن اللاعب الأرجنتيني كان قد احتفل بطريقة مستفزة أمام لاعبي إنجلترا عقب هدف التعادل الذي سجله إنزو فيرنانديز. وأشارت الصحيفة إلى أن باركو ركض وقتها باتجاه نيكو أورايلي واحتفل أمامه، قبل أن يواصل اندفاعه ويصطدم بجون ستونز خلال احتفالاته. اشتباك بين اللاعبين ورد باركو على تصرف بيلينجهام بمواجهته مباشرة، قبل أن يتدخل المدافع المخضرم نيكولاس أوتاميندي، الذي دفع لاعب المنتخب الإنجليزي، لتندلع مشادة بين عدد من لاعبي الفريقين. وتدخل أولي واتكينز سريعًا لإبعاد بيلينجهام ومنعه من مواصلة الاشتباك، بينما نزل حارسا إنجلترا الاحتياطيان، جيمس ترافورد ودين هندرسون، للمساهمة في تهدئة الأوضاع وفض الاشتباكات. روجرز وهندرسون أيضًا في المشهد ولم يكن بيلينجهام الوحيد الذي دخل في مشادة بعد المباراة. فبحسب The Telegraph، شهدت الدقائق التالية اشتباكًا آخر بطلُه مورجان روجرز، بعدما بدا غاضبًا من كلمات وجهها إليه الحارس الأرجنتيني البديل خوان موسو. وحاول روجرز التوجه نحو موسو لمواجهته، لكن الحكم إسماعيل الفاتح تدخل وأبعده سريعًا قبل تطور الموقف. كما شارك جوردان هندرسون في بعض المشادات التي اندلعت بين لاعبي المنتخبين، في ظل الأجواء المشحونة التي أعقبت اللقاء. ليلة صعبة لبيلينجهام وأكد التقرير أن نهاية المباراة جاءت لتلخص ليلة محبطة للغاية بالنسبة لجود بيلينجهام، الذي تعرض لمعاملة بدنية قاسية واستفزازات متواصلة طوال اللقاء. ورغم ذلك، أوضحت الصحيفة أن لاعب ريال مدريد حاول في البداية التماسك بعد صافرة النهاية، حيث توجه لمواساة زملائه، واحتضن نيكو أورايلي في محاولة لرفع معنويات الفريق عقب الإقصاء. لكن الأجواء المشحونة، واحتفالات لاعبي الأرجنتين بالقرب من لاعبي إنجلترا، أدت في النهاية إلى انفجار غضبه ودخوله في الاشتباك الذي أنهى المباراة بصورة غير رياضية. واختتمت صحيفة The Telegraph تقريرها بالتأكيد على أن هذه الأحداث شكلت نهاية مؤسفة لليلة صعبة عاشها المنتخب الإنجليزي، الذي خسر بطاقة التأهل إلى نهائي كأس العالم، قبل أن يخسر لاعبوه أيضًا أعصابهم وسط الاحتفالات الصاخبة للاعبي الأرجنتين.
شنت صحيفة The Telegraph البريطانية هجومًا حادًا على المنتخب الأرجنتيني عقب فوزه على إنجلترا بنتيجة 2-1 في نصف نهائي كأس العالم 2026، معتبرة أن التانجو اعتمد على ما وصفته بـ"الفنون المظلمة" و"الأساليب القذرة" من أجل حسم بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية. وودع منتخب إنجلترا منافسات كأس العالم 2026 من الدور نصف النهائي، بعدما خسر أمام نظيره الأرجنتيني بنتيجة 2-1، في مواجهة قوية شهدت ندية كبيرة بين المنتخبين، ليضيع حلم "الأسود الثلاثة" في بلوغ النهائي وإنهاء انتظار دام 60 عامًا للتتويج باللقب العالمي. وخصصت الصحيفة تقريرًا مطولًا رصدت خلاله 31 لقطة اعتبرتها مثيرة للجدل خلال المباراة، بداية من الدقائق الأولى وحتى صافرة النهاية، مشيرة إلى أن لاعبي الأرجنتين تعمدوا إيقاف اللعب والاحتكاكات البدنية والضغط النفسي على لاعبي المنتخب الإنجليزي. وتناول التقرير العديد من الوقائع، من بينها تدخلات قوية من لاعبين مثل لياندرو باريديس، وإنزو فيرنانديز، وجوليانو سيميوني، وكريستيان روميرو، إلى جانب مشادات كلامية واحتكاكات متكررة مع جود بيلينغهام، وأنتوني جوردون، وجوردان بيكفورد، كما أشار إلى بعض التصرفات التي اعتبرها محاولة لإضاعة الوقت وتعطيل سير المباراة. ولم يقتصر انتقاد الصحيفة على أحداث اللقاء، بل تطرق أيضًا إلى احتفال لاعبي الأرجنتين عقب صافرة النهاية، بعدما رفعوا لافتة تضمنت عبارة تتعلق بجزر الفولكلاند، معتبرة أن الواقعة قد تثير جدلًا واسعًا، خاصة في ظل لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم التي تمنع الرسائل ذات الطابع السياسي خلال البطولات الرسمية. واختتمت الصحيفة تقريرها بالتأكيد على أن المنتخب الأرجنتيني أعاد، من وجهة نظرها، ترسيخ سمعته كأحد أكثر المنتخبات اعتمادًا على "الألعاب الذهنية" والاحتكاكات البدنية في المباريات الكبرى، في حين يرى معسكر التانجو أن الروح القتالية والشخصية القوية كانتا من أبرز أسباب التفوق على إنجلترا وبلوغ نهائي كأس العالم.
أشاد دان بيرن، مدافع منتخب إنجلترا، بالإمكانات الاستثنائية التي يتمتع بها ليونيل ميسي، مؤكدًا أن قائد منتخب الأرجنتين لا يحتاج سوى إلى لحظات قليلة لقلب موازين أي مباراة، بعدما قاد التانجو للفوز على إنجلترا والتأهل إلى نهائي كأس العالم 2026. وودع منتخب إنجلترا منافسات كأس العالم 2026 من الدور نصف النهائي، بعدما خسر أمام نظيره الأرجنتيني بنتيجة 2-1، في مواجهة قوية شهدت ندية كبيرة بين المنتخبين، ليضيع حلم "الأسود الثلاثة" في بلوغ النهائي وإنهاء انتظار دام 60 عامًا للتتويج باللقب العالمي. وقال بيرن في تصريحات عقب اللقاء: "في معظم فترات المباراة أعتقد أننا قمنا بعمل جيد جدًا في التعامل مع ميسي، لكن ما حدث يوضح لك قيمة هذا اللاعب وجودته." وأضاف: "يمكنك أن تنجح في إبقائه هادئًا طوال أغلب دقائق المباراة، ومع ذلك يظهر فجأة ويصنع هدفين، وهذا ما فعله أمامنا." وتحدث مدافع إنجلترا عن أسباب خسارة فريقه، موضحًا أن التراجع الدفاعي بعد التقدم في النتيجة منح المنتخب الأرجنتيني فرصة العودة، وقال: "كنت سعيدًا بالطريقة التي تعاملنا بها مع ميسي ومع منتخب الأرجنتين بشكل عام، لكن بمجرد أن سجلنا هدفنا تراجعنا قليلًا كفريق، وهذا التراجع كلفنا المباراة في النهاية." واختتم بيرن تصريحاته بالإقرار بأن منتخب الأرجنتين استغل الفرص التي سنحت له في الدقائق الأخيرة، بقيادة ميسي، ليحسم بطاقة التأهل إلى نهائي كأس العالم. وقدم المنتخب الإنجليزي أداءً جيدًا خلال المباراة، وحاول العودة في النتيجة حتى الدقائق الأخيرة، إلا أن المنتخب الأرجنتيني نجح في الحفاظ على تقدمه، ليحسم بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية، بينما اكتفت إنجلترا بالتوقف عند المربع الذهبي. وينتظر منتخب إنجلترا مواجهة فرنسا في مباراة تحديد المركز الثالث، بعدما ودع المنتخب الفرنسي البطولة بالخسارة أمام إسبانيا بهدفين دون رد، في لقاء يسعى خلاله المنتخبان لإنهاء مشوارهما في المونديال بحصد الميدالية البرونزية. ورغم الإقصاء، قدم المنتخب الإنجليزي بطولة قوية أكد خلالها امتلاكه جيلًا قادرًا على المنافسة مع كبار المنتخبات، بعدما وصل إلى نصف النهائي وقدم مستويات مميزة في مختلف مراحل البطولة، ليغادر المونديال وسط إشادة كبيرة بما قدمه لاعبوه طوال المشوار. وتصدر المنتخب الإنجليزي مجموعته بعدما استهل مشواره بالفوز على كرواتيا بنتيجة (4-2)، ثم تعادل سلبيًا أمام غانا، قبل أن يختتم دور المجموعات بالفوز على بنما بهدفين دون رد. وواصل المنتخب الإنجليزي مشواره بنجاح في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز منتخب الكونغو الديمقراطية بنتيجة (2-1) في دور الـ32، في مباراة شهدت منافسة قوية حتى دقائقها الأخيرة، قبل أن يحسم بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي بالفوز على صاحب الأرض والجمهور، منتخب المكسيك، بنتيجة (3-2) على ملعب الأزتيكا، وفي الأشواط الإضافية استطاع المنتخب الإنجليزي الفوز علي النرويج بهدفين لهدف في دور ربع النهائي ، ورغم تقدمه حتي الدقيقة 85 في المباراة أمام الأرجنتين بهدف سجله أنتوني جوردون استطاع المنتخب الأرجنتيني العودة في اللقاء والانتصار 2-1 . تاريخ إنجلترا في كأس العالم تشارك إنجلترا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويظل أفضل إنجاز لها هو التتويج باللقب الوحيد في تاريخها، والذي تحقق على أرضها في مونديال 1966. كما احتلت المركز الرابع مرتين، في نسختي 1990 و2018، وبلغت الدور ربع النهائي سبع مرات أعوام 1954 و1962 و1970 و1986 و2002 و2006 و2022. في المقابل، ودعت البطولة من دور الـ16 مرتين فقط، في عامي 1998 و2010، بينما خرجت من دور المجموعات أربع مرات، أعوام 1950 و1958 و1982 و2014. وحجز المنتخب الإنجليزي مقعده في مونديال 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، والتي ضمت ألبانيا وصربيا ولاتفيا وأندورا.
تعرض الألماني توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، لانتقادات واسعة عقب خسارة "الأسود الثلاثة" أمام الأرجنتين بنتيجة 2-1 في نصف نهائي كأس العالم 2026، وهي الهزيمة التي حرمت المنتخب الإنجليزي من بلوغ النهائي الأول له في المونديال منذ نسخة 1966، وذلك وفقًا لما نشرته هيئة الإذاعة البريطانية "BBC" وكان المنتخب الإنجليزي في طريقه لتحقيق إنجاز تاريخي بعدما تقدم بهدف سجله أنتوني جوردون في الدقيقة 55، وظل محافظًا على تقدمه حتى الدقائق الأخيرة من المباراة، قبل أن يقلب المنتخب الأرجنتيني الطاولة بهدفين متتاليين؛ الأول عن طريق إنزو فيرنانديز في الدقيقة 85، ثم هدف الفوز الذي سجله لاوتارو مارتينيز برأسية قاتلة في الدقيقة 92، بعد تمريرتين حاسمتين من ليونيل ميسي. استحواذ سلبي وتراجع غير مبرر وأشارت BBC إلى أن إنجلترا اكتفت باللعب الدفاعي بعد تسجيل هدف التقدم، وهو ما منح الأرجنتين أفضلية كبيرة في السيطرة على مجريات اللقاء، حيث لم تتجاوز نسبة استحواذ الإنجليز 12% فقط منذ إحراز الهدف وحتى استقبال الهدف الثاني. واعتمد توخيل على إجراء تغييرات دفاعية متتالية بعد التقدم، إذ دفع بكل من إزري كونسا ودان بيرن ونيكو أورايلي، بينما تأخر إشراك الثنائي الهجومي ماركوس راشفورد وإيفان توني حتى الوقت بدل الضائع، وهو ما أثار غضب الجماهير والمحللين. روني: البداية كانت من المدرب وانتقد واين روني، قائد منتخب إنجلترا السابق، قرارات المدير الفني الألماني، مؤكدًا أن الفريق لعب بطريقة سلبية للغاية بعد التقدم في النتيجة. وقال روني: "انهرنا تمامًا، وكل شيء بدأ من قرارات المدرب. الفريق أصبح سلبيًا للغاية، وأمام منتخب بحجم الأرجنتين، بطل العالم، لا يمكنك الدفاع لمدة طويلة بهذه الطريقة، لقد كان أكبر اختبار لنا وفشلنا فيه." وأضاف أن التبديلات التي أجراها توخيل بعد التقدم بهدف جعلت الفريق يفقد أي فرصة للعودة في حال استقبل هدف التعادل، معتبرًا أن النهج الدفاعي كان السبب الرئيسي في ضياع بطاقة التأهل. شيرر وساتون يهاجمان توخيل ومن جانبه، رأى آلان شيرر، الهداف التاريخي للمنتخب الإنجليزي، أن توخيل لعب جميع أوراقه مبكرًا، لكنه دفع ثمن ذلك أمام منتخب يمتلك جودة هجومية كبيرة مثل الأرجنتين. أما كريس ساتون، نجم بلاكبيرن السابق، فوصف ما حدث بأنه "كارثة تدريبية"، مؤكدًا أنه لا يمكن لأي فريق أن يدافع لمدة 30 دقيقة كاملة أمام لاعبين بحجم ليونيل ميسي ورفاقه. وأضاف ساتون أن المدرب الألماني يتحمل المسؤولية كاملة بسبب تغييراته الدفاعية، متسائلًا عما إذا كان بإمكان الجماهير الوثوق في قدرته على قيادة المنتخب الإنجليزي مستقبلًا. جو هارت: الأرجنتين لم ترتبك لحظة واحدة بدوره، أكد الحارس الإنجليزي السابق جو هارت أن الفارق بين الأرجنتين والمنتخبات التي واجهتها إنجلترا سابقًا في البطولة، هو أن بطل العالم لم يفقد هدوءه بعد التأخر. وأوضح أن المنتخب الأرجنتيني واصل إيمانه بقدراته، ونجح في منح ميسي المساحات التي يحتاجها لصناعة الفارق، وهو ما حدث بالفعل بعدما صنع هدفي الفوز في الدقائق الأخيرة. كما أشار إلى أن سيناريو التراجع للدفاع بعد التقدم أعاد إلى الأذهان الانتقادات التي تعرض لها جاريث ساوثجيت في البطولات السابقة، معتبرًا أن المشكلة تكررت مع توخيل. مارتينيز: لا يمكنك تغيير خطة اللعب وفي المقابل، كشف الحارس الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز أن منتخب بلاده شعر بتغير واضح في إيقاع المباراة بعد تقدم إنجلترا، مشيرًا إلى أن المنافس تراجع للخلف وغيّر أسلوبه بالكامل. وقال مارتينيز إن الفرق الكبرى لا يجب أن تتخلى عن أسلوبها عند التقدم، مضيفًا أن إنجلترا دفعت بعدد أكبر من المدافعين، وهو ما منح الأرجنتين فرصة للضغط والسيطرة حتى قلب النتيجة. هاري كين: حاولنا الحفاظ على النتيجة فقط واعترف قائد المنتخب الإنجليزي هاري كين بأن فريقه لم يتعامل بالشكل المطلوب بعد تسجيل هدف التقدم. وأوضح كين أن إنجلترا ضغطت بشكل ممتاز قبل الهدف وسيطرت على المباراة، لكن بعد التقدم اكتفى اللاعبون بمحاولة الحفاظ على النتيجة، وهو ما لم يكن كافيًا أمام منتخب بحجم الأرجنتين. وأضاف أن الفريق تعرض لموجات هجومية متتالية في الدقائق الأخيرة، ورغم التضحيات الكبيرة من اللاعبين، فإن ذلك لم يكن كافيًا لمنع المنتخب الأرجنتيني من الوصول إلى النهائي. توخيل يدافع عن نفسه ورغم موجة الانتقادات، رفض توخيل الاعتراف بأن تغييراته كانت السبب المباشر في الخسارة، مؤكدًا أنه لا يشعر بأي ندم على قراراته. وأوضح المدرب الألماني، في تصريحات نقلتها BBC، أن الجهاز الفني لجأ إلى التحول إلى الدفاع بخمسة لاعبين بعدما أصبح المنتخب الإنجليزي "سلبيًا للغاية" واستقبل العديد من العرضيات والفرص الخطيرة عقب هدف التقدم. وأضاف أن المسؤولية دائمًا تقع على المدرب عند الخسارة، لكنه شدد على أن الوقت الحالي ليس مناسبًا لتقييم مشوار المنتخب بالكامل في البطولة. وبحسب تقرير هيئة الإذاعة البريطانية "BBC"، فإن توخيل سيظل تحت ضغط كبير خلال الأيام المقبلة، بعدما فرط منتخب إنجلترا في التأهل إلى نهائي كأس العالم رغم تقدمه حتى الدقائق الأخيرة، ليضرب المنتخب الأرجنتيني موعدًا مع إسبانيا في المباراة النهائية للمونديال.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.
يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو. تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.