مراجعة اللائحة المالية الجديدة للأهلي
النادي الأهلي

وائل جمعة يطلب مراجعة اللائحة المالية الجديدة للأهلي

حسام حسني يونيو ٦, ٢٠٢٦ 0
مراجعة اللائحة المالية الجديدة للأهلي
وائل جمعة

بدأت التحضيرات الإدارية داخل النادي الأهلي للموسم الجديد مبكرًا، في إطار سعي إدارة الكرة إلى توفير كل عوامل النجاح والاستقرار للفريق الأول لكرة القدم، وذلك من خلال مراجعة اللوائح المنظمة للعمل داخل الفريق وتحديثها بما يتناسب مع المرحلة المقبلة والتحديات المنتظرة على المستويين المحلي والقاري.

وفي هذا السياق، طلب وائل جمعة، الذي يستعد لتولي مهام مدير الكرة بالفريق الأول، الاطلاع على اللائحة المالية الجديدة الخاصة بالفريق قبل مباشرة عمله بشكل رسمي، وذلك بهدف التعرف على كافة البنود المنظمة لشؤون اللاعبين والجهاز الفني، إلى جانب الوقوف على التعديلات التي تم إدخالها استعدادًا للموسم المقبل.

ويأتي هذا التحرك في إطار التنسيق المستمر بين عناصر منظومة الكرة داخل الأهلي، حيث يسعى وائل جمعة إلى الإلمام بكافة التفاصيل المتعلقة بعمل الفريق خلال المرحلة القادمة، خاصة أن منصب مدير الكرة يعد من أهم المناصب الإدارية داخل أي نادٍ، نظرًا لدوره المحوري في الربط بين الإدارة والجهاز الفني واللاعبين.

وشهدت الفترة الأخيرة قيام سيد عبد الحفيظ، عضو مجلس الإدارة والمشرف على قطاع الكرة، بإجراء مجموعة من التعديلات على اللائحة المالية للفريق، بهدف تطوير منظومة العمل وفرض المزيد من الانضباط داخل غرفة الملابس، بما يتماشى مع طبيعة المنافسة التي يخوضها الأهلي في مختلف البطولات.

وتسعى إدارة الأهلي من خلال هذه التعديلات إلى تحقيق عدة أهداف في الوقت ذاته، يأتي على رأسها تعزيز مبدأ الثواب والعقاب، ورفع معدلات التركيز والالتزام لدى اللاعبين، إلى جانب توفير حوافز إضافية تشجع الجميع على تقديم أفضل ما لديهم طوال الموسم.

ومن المقرر أن يعقد سيد عبد الحفيظ جلسة خاصة مع وائل جمعة خلال الأيام المقبلة لمناقشة تفاصيل اللائحة الجديدة، والاتفاق على الصيغة النهائية التي سيتم تطبيقها داخل الفريق قبل انطلاق الموسم.

وتشير المعلومات إلى أن اللائحة المنتظرة ستشهد إضافة بنود جديدة ترتبط بمعدلات الأداء والانضباط، مع زيادة حجم المكافآت المرتبطة بتحقيق الانتصارات والألقاب، بما يضمن خلق حالة من التنافس الإيجابي بين اللاعبين.

كما تتضمن التعديلات الجديدة مجموعة من الضوابط التي تستهدف الحفاظ على حالة الانضباط داخل الفريق، سواء فيما يتعلق بالالتزام بالتدريبات أو تنفيذ التعليمات الفنية والإدارية، إضافة إلى وضع عقوبات واضحة ومحددة للتعامل مع أي تجاوزات قد تحدث خلال الموسم.

ويؤمن مسؤولو الأهلي بأن الاستقرار والانضباط يمثلان أحد أهم أسرار النجاح التي حافظ عليها النادي على مدار سنوات طويلة، ولذلك تحظى اللوائح الداخلية بأهمية كبيرة داخل القلعة الحمراء، باعتبارها الإطار المنظم للعلاقة بين جميع عناصر الفريق.

وخلال السنوات الماضية، ساهمت اللوائح المالية والإدارية في فرض حالة من الالتزام داخل الفريق الأول، وهو ما انعكس بشكل مباشر على النتائج والبطولات التي حققها الأهلي محليًا وقاريًا.

وتدرك إدارة النادي أن الموسم الجديد سيكون مليئًا بالتحديات، خاصة في ظل المنافسة القوية المنتظرة على كافة البطولات، الأمر الذي يتطلب إعدادًا إداريًا وفنيًا على أعلى مستوى من أجل الحفاظ على مكانة الفريق ومواصلة حصد الألقاب.

كما ترى الإدارة أن الحوافز المالية تمثل عنصرًا مهمًا في تحفيز اللاعبين، لكنها في الوقت نفسه لا تغني عن ضرورة وجود قواعد صارمة تضمن احترام النظام والانضباط داخل غرفة الملابس.

ومن المنتظر أن تشمل اللائحة الجديدة آليات أكثر دقة لتقييم الأداء الفردي والجماعي، بحيث ترتبط المكافآت بما يقدمه اللاعب داخل الملعب ومدى التزامه خارج المستطيل الأخضر.

وتسعى إدارة الكرة كذلك إلى خلق بيئة احترافية تساعد اللاعبين على التركيز الكامل في مهامهم الفنية، بعيدًا عن أي عوامل قد تؤثر على استقرار الفريق أو تشتت تركيزه خلال الموسم.

ويحظى ملف الانضباط بأولوية كبيرة لدى مسؤولي الأهلي، خاصة أن الفريق مقبل على موسم يتطلب جاهزية كاملة من جميع العناصر، سواء اللاعبين أو الأجهزة الفنية والإدارية.

ويأتي طلب وائل جمعة الاطلاع على اللائحة الجديدة في إطار حرصه على بدء مهمته وفق رؤية واضحة ومتكاملة، تسمح له بالتعامل مع كافة الملفات الإدارية والفنية بكفاءة منذ اليوم الأول.

كما تعكس هذه الخطوة أهمية التنسيق بين جميع المسؤولين عن قطاع الكرة، لضمان تطبيق اللوائح بصورة عادلة وموحدة على الجميع، بما يحقق أهداف النادي ويحافظ على استقراره.

وفي ظل الطموحات الكبيرة التي يحملها الأهلي للموسم الجديد، تبدو اللائحة المالية الجديدة إحدى الأدوات المهمة التي تعول عليها الإدارة للحفاظ على حالة الانضباط والتحفيز داخل الفريق، بما يساعد على مواصلة المنافسة بقوة على جميع البطولات.

وتنتظر جماهير الأهلي موسمًا حافلًا بالتحديات والطموحات، في وقت تعمل فيه الإدارة على تجهيز كافة التفاصيل الإدارية والفنية التي تضمن للفريق أفضل الظروف الممكنة لتحقيق النجاح.

وبين الحوافز الإضافية والضوابط الجديدة، تسعى القلعة الحمراء إلى بناء منظومة أكثر قوة وتنظيمًا، تكون قادرة على دعم الفريق في رحلته نحو المزيد من الإنجازات خلال المرحلة المقبلة.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

النادي الأهلي

المزيد
الأهلي
توقيع تم والصفقة معلقة.. بتروجت ينتظر تحرك الأهلي الرسمي

كشف الإعلامي خالد الغندور أن النادي الأهلي نجح في الحصول على توقيع أدهم حامد، لاعب وسط فريق بتروجت، تمهيدًا لضمه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في إطار تحركات القلعة الحمراء لتدعيم خط الوسط بعناصر شابة ومميزة استعدادًا للموسم الجديد.   عقد اللاعب مع بتروجت يحسم موقف الصفقة   وأوضح الغندور، خلال تقديمه برنامج "ستاد المحور"، أن توقيع اللاعب للأهلي لا يعني إتمام الصفقة بشكل رسمي، خاصة أن أدهم حامد لا يزال مرتبطًا بعقد ساري مع نادي بتروجت، وهو ما يجعل انتقاله لأي نادٍ مرهونًا بموافقة إدارة النادي البترولي وإنهاء كافة الإجراءات الرسمية بين الطرفين.   بتروجت: لم نتلق أي عرض رسمي من الأهلي   وأشار الغندور إلى أن مسؤولي نادي بتروجت أكدوا أنهم لم يتلقوا حتى الآن أي عرض رسمي من النادي الأهلي للتعاقد مع اللاعب، رغم الأنباء المتداولة بشأن توقيعه، مؤكدين أن النادي لم يدخل في أي مفاوضات رسمية مع إدارة القلعة الحمراء حتى هذه اللحظة.   ترحيب بالرحيل مقابل عرض مالي مناسب   وأكدت إدارة بتروجت، بحسب تصريحات الغندور، أنها لا تمانع رحيل أدهم حامد خلال فترة الانتقالات الصيفية، لكنها تشترط الحصول على مقابل مالي مناسب يتوافق مع قيمة اللاعب الفنية وإمكاناته، مشددة على أن أي خطوة نحو إتمام الصفقة لن تتم إلا بعد وصول عرض رسمي يلبي مطالب النادي المالية.   الأيام المقبلة تحسم مستقبل اللاعب   ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تحركات رسمية من جانب الأهلي لفتح باب المفاوضات مع بتروجت، من أجل حسم الصفقة بصورة نهائية، خاصة بعد الاتفاق مع اللاعب على كافة التفاصيل الشخصية، ليبقى الاتفاق بين الناديين هو الخطوة الأخيرة قبل الإعلان الرسمي عن انتقال أدهم حامد إلى صفوف الفريق الأحمر.  

Heba khalaf يوليو ٢٢, ٢٠٢٦ 0
محمد النني وأيمن أشرف

رسالة من النني إلى أيمن أشرف.. وزيارة للقلعة الحمراء تشعل تفاعل الجماهير

حامد عبدالله

عرض رسمي أولًا.. شرط إنبي لبدء مفاوضات بيع حامد عبد الله للأهلي

رمضان السيد

رمضان السيد: بنجديدة يملك إمكانيات وسام أبو علي.. ورحيل معتمد جمال صادم

كاف
موتسيبي يقترب من إعلان مشاركة الأهلي في دوري أبطال إفريقيا.. تغييرات مرتقبة في بطولات «كاف»

  يترقب النادي الأهلي قرارات مهمة من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف»، خلال المؤتمر الصحفي المنتظر أن يعقده الجنوب إفريقي باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد القاري، غدًا الأربعاء، وسط توقعات بالإعلان عن تغييرات جديدة تخص دوري أبطال إفريقيا والبطولات القارية.   وبحسب المعلومات المتاحة، من المنتظر أن يعلن موتسيبي، بنسبة كبيرة، زيادة عدد الأندية المشاركة في دوري أبطال إفريقيا من بعض الدول، ومن بينها مصر، وهو القرار الذي سيفتح الباب أمام الأهلي للمشاركة في البطولة خلال الموسم المقبل.   ومن المتوقع أن يشهد المؤتمر الإعلان بصورة رسمية عن مشاركة الأهلي في دوري أبطال إفريقيا، حال اعتماد زيادة عدد المقاعد، بعدما كان الفريق قد أنهى الموسم الماضي في المركز الثالث بجدول ترتيب الدوري المصري الممتاز.   ويأتي الاتجاه نحو زيادة عدد المشاركين في دوري أبطال إفريقيا بعد المقترح الذي تقدم به هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، بشأن منح بعض الاتحادات مقعدًا إضافيًا في البطولة، وفقًا للتصنيف القاري والضوابط التي يحددها «كاف».   ومن بين القرارات المنتظر الإعلان عنها أيضًا إلغاء قاعدة احتساب الهدف خارج الأرض بهدفين عند التعادل في مجموع مباراتي الذهاب والإياب بالبطولات الإفريقية، ليتم تطبيق نظام مماثل لما هو معمول به في دوري أبطال أوروبا.     ومن المنتظر كذلك أن يكشف موتسيبي عن تغييرات كبيرة في نظام إقامة كأس الأمم الإفريقية، حيث تتجه الخطة إلى إقامة البطولة مرة كل أربع سنوات مستقبلًا، بدلًا من النظام الحالي.   ووفقًا للخطة المنتظرة، ستقام نسختا كأس الأمم الإفريقية في عامي 2027 و2028، قبل أن تقام النسخة التالية عام 2032، تمهيدًا لاعتماد النظام الجديد بصورة منتظمة.   ويأتي هذا التغيير ضمن خطة الاتحاد الإفريقي لإطلاق بطولة دوري الأمم الإفريقية، على غرار دوري الأمم الأوروبية، بما يؤدي إلى إعادة تنظيم أجندة مسابقات المنتخبات داخل القارة خلال السنوات المقبلة.   وكان الأهلي قد أنهى الموسم الماضي في المركز الثالث ببطولة الدوري المصري الممتاز، ليفقد لقب المسابقة المحلية التي توج بها الزمالك، وكان من المقرر وفقًا لنظام التأهل الحالي مشاركته في كأس الكونفدرالية الإفريقية.   كما ودع الفريق الأحمر منافسات دوري أبطال إفريقيا خلال الموسم الماضي، ليخرج دون التتويج باللقب القاري، قبل أن تبدأ إدارة النادي في إعادة ترتيب أوراق الفريق استعدادًا للموسم الجديد.   وتعاقد الأهلي مع المغربي الحسين عموتة لتولي القيادة الفنية للفريق، في إطار مرحلة جديدة يسعى خلالها النادي للعودة إلى المنافسة بقوة على جميع البطولات المحلية والقارية.   وتعمل إدارة الأهلي بالتنسيق مع الجهاز الفني على تدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، إلى جانب ترتيب برنامج الإعداد والمعسكر الخارجي، من أجل تجهيز القائمة بالشكل الأمثل قبل انطلاق الموسم الجديد.   وينتظر الأهلي ما سيعلنه موتسيبي خلال المؤتمر الصحفي غدًا، والذي قد يمنح الفريق الأحمر بطاقة العودة رسميًا إلى دوري أبطال إفريقيا بدلًا من المشاركة في كأس الكونفدرالية.    

Amr Fawzy يوليو ٢١, ٢٠٢٦ 0
مصطفي شوبير

راحة حتى 30 يوليو.. الأهلي يحسم موقف لاعبيه الدوليين

ادهم حامد

الأهلي يحصل على توقيع أدهم حامد.. وبتروجت: لم نتلق عروض رسمية

اشرف داري

الأهلي يعرض على أشرف داري فسخ عقده مقابل مليون دولار

الاهلي
الأهلي يمدد راحة لاعبيه الدوليين حتى 30 يوليو قبل الاستعداد للموسم الجديد

  قرر الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي تمديد فترة الراحة الممنوحة للاعبين الدوليين حتى يوم 30 يوليو الجاري، قبل عودتهم للمشاركة في التدريبات الجماعية استعدادًا للموسم الجديد.   وكان الجهاز الفني قد منح لاعبي الأهلي الدوليين راحة حتى يوم 27 يوليو، عقب انتهاء مشاركتهم مع منتخبات بلادهم في منافسات كأس العالم 2026، التي أقيمت في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.   وقرر الجهاز الفني تمديد الراحة لمدة ثلاثة أيام إضافية، على أن ينتظم اللاعبون الدوليون في التدريبات بداية من يوم 30 يوليو، قبل السفر مع بعثة الفريق لخوض المعسكر الخارجي ضمن برنامج الإعداد للموسم المقبل.   ويهدف القرار إلى منح اللاعبين الدوليين فترة كافية للاستشفاء والحصول على الراحة بعد موسم طويل، خاصة بعد مشاركتهم في كأس العالم، قبل العودة إلى التدريبات وبدء فترة الإعداد للمنافسات المقبلة.   ويستعد الأهلي لمرحلة جديدة تحت قيادة المغربي الحسين عموتة، الذي تولى القيادة الفنية للفريق من أجل إعادة ترتيب الأوراق وتجهيز القائمة للموسم الجديد.   وكان الأهلي قد أنهى الموسم الماضي في المركز الثالث ببطولة الدوري المصري الممتاز، ليفقد لقب المسابقة المحلية التي توج بها الزمالك، ويضمن الفريق الأحمر المشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية خلال الموسم المقبل.   كما ودع الأهلي منافسات دوري أبطال إفريقيا في الموسم الماضي، ليبدأ النادي تحركاته لإجراء تغييرات على مستوى الفريق وتدعيم صفوفه بعدد من الصفقات الجديدة خلال فترة الانتقالات الصيفية.   وتعمل إدارة الأهلي بالتنسيق مع الجهاز الفني على استكمال ملف التدعيمات وتجهيز اللاعبين خلال فترة الإعداد والمعسكر الخارجي، في إطار سعي الفريق للعودة إلى المنافسة على الألقاب المحلية والقارية في الموسم الجديد.  

Amr Fawzy يوليو ٢١, ٢٠٢٦ 0
سفيان بن جديدة

رئيس المغرب الفاسي يكشف كواليس مفاوضات الأهلي لضم سفيان بن جديدة: راتبه يعادل رواتب أكبر 3 أندية في المغرب

إمام عاشور

الاتحاد السعودي يستهدف ضم إمام عاشور بعرض ضخم.. وتريزيجيه يحسم انتقاله إلى الرياض

أفشة

الأهلي يحسم موقف أفشة.. واللاعب يتمسك بالبقاء حتى يناير