كشف الدكتور أحمد جاب الله، طبيب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، عن آخر تطورات الحالة الطبية للثنائي ياسر إبراهيم وكريم الدبيس، في ظل استمرار برنامجهما التأهيلي للتعافي من الإصابة والعودة للمشاركة في التدريبات الجماعية. وأوضح جاب الله، في تصريحات نشرها الموقع الرسمي للنادي الأهلي، أن ياسر إبراهيم وصل إلى المرحلة الأخيرة من برنامجه التأهيلي، بعد الإصابة التي تعرض لها خلال الفترة الماضية وأبعدته عن المشاركة مع الفريق. وكان مدافع الأهلي قد تعرض لجزع في الرباط الداخلي، إلى جانب تمزق في الرباط الخارجي للكاحل، ليخضع على إثر الإصابة لبرنامج علاجي وتأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي للفريق. وأكد طبيب الأهلي أن ياسر إبراهيم يواصل حاليًا تنفيذ البرنامج الطبي والبدني المحدد له، على أن يتم تجهيزه بصورة تدريجية تمهيدًا للانتقال إلى التدريبات الجماعية والعودة من جديد إلى حسابات الجهاز الفني. وتمنح المرحلة الأخيرة من التأهيل مؤشرات على اقتراب المدافع من العودة، على أن يتم تحديد موعد مشاركته في المران الجماعي وفقًا لتطور حالته واستجابته للبرنامج الموضوع من الجهاز الطبي. وفي الوقت نفسه، كشف أحمد جاب الله تطورات إصابة كريم الدبيس، مؤكدًا أن اللاعب يخوض حاليًا المرحلة الثانية من التدريبات التأهيلية والعلاج الطبيعي. ويعاني الدبيس من شد في العضلة الضامة، وهو ما تسبب في ابتعاده عن المشاركة مع الفريق، قبل أن يبدأ تنفيذ برنامجه العلاجي والتأهيلي للتعافي بشكل كامل من الإصابة. وأشار طبيب الأهلي إلى أن موعد عودة كريم الدبيس إلى التدريبات الجماعية لم يتم تحديده حتى الآن، إذ يتوقف الأمر على مدى استجابة اللاعب للبرنامج التأهيلي خلال الفترة المقبلة. ويحرص الجهاز الطبي على متابعة حالة الثنائي بصورة مستمرة، قبل منح الضوء الأخضر للعودة إلى التدريبات الجماعية والمشاركة في المباريات، لتجنب تجدد الإصابة. وعلى الجانب الآخر، يواصل الأهلي تحضيراته لمواجهة بترول أسيوط، المقرر إقامتها الأربعاء المقبل، ضمن منافسات بطولة كأس عاصمة مصر. ويأمل الجهاز الفني في استعادة العناصر المصابة تباعًا خلال المرحلة المقبلة، في ظل ارتباط الفريق بعدد من المواجهات والاستحقاقات المحلية.
كشف مصدر داخل النادي الأهلي حقيقة الأنباء المتداولة خلال الساعات الأخيرة بشأن وجود حالة من عدم الرضا لدى الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم، تجاه مستوى بعض اللاعبين خلال الفترة الحالية. وأكد المصدر أن ما تردد بشأن إبلاغ عموتة مسؤولي إدارة الكرة بعدم رضاه عن مستوى عدد من عناصر الفريق لا أساس له من الصحة، مشددًا على أن المدير الفني لم يتقدم بأي ملاحظات إلى الإدارة بهذا الشكل الذي تم تداوله. وأوضح المصدر أن الجهاز الفني يواصل عمله بصورة طبيعية مع جميع اللاعبين، في إطار الاستعداد للمرحلة المقبلة، دون وجود أزمات تتعلق بعدم اقتناع المدير الفني بمستوى بعض العناصر أو مطالبته باتخاذ قرارات ضد أي لاعب. وأضاف أن ما يتم تداوله في هذا الشأن يأتي ضمن أخبار غير صحيحة يتم نشرها بصورة مستمرة حول الفريق، معتبرًا أن الأهلي يتعرض منذ الموسم الماضي لحملة تستهدف إثارة الجدل حول الفريق وإحداث حالة من عدم الاستقرار. وشدد المصدر على ضرورة تحري الدقة فيما يتم نشره بشأن الفريق الأول، خاصة في ظل حساسية المرحلة الحالية وحاجة اللاعبين والجهاز الفني إلى التركيز الكامل في التدريبات والمباريات المقبلة بعيدًا عن الأنباء التي وصفها بغير الصحيحة. وأشار إلى أن العلاقة بين عموتة ولاعبي الأهلي تسير بصورة طبيعية، وأن تقييم مستويات اللاعبين يعد جزءًا أساسيًا من عمل الجهاز الفني بشكل مستمر، لكنه لا يعني وجود حالة من الغضب أو عدم الرضا بالشكل الذي تم تداوله مؤخرًا. ويعمل الجهاز الفني للأهلي على تجهيز جميع عناصر الفريق بالشكل المناسب، مع متابعة الحالة الفنية والبدنية للاعبين، من أجل الوصول إلى أفضل مستوى ممكن خلال المباريات المقبلة. وتسعى إدارة الكرة إلى توفير حالة من الاستقرار داخل الفريق ومنح الجهاز الفني الأجواء المناسبة لتنفيذ برنامجه، في الوقت الذي يتم فيه التعامل مع جميع الملفات الفنية بالتنسيق بين الجهاز الفني والمسؤولين عن قطاع الكرة. واختتم المصدر تصريحاته بالتأكيد على أن ما نُشر حول إبلاغ عموتة الإدارة بعدم رضاه عن عدد من اللاعبين «عارٍ تمامًا من الصحة»، مطالبًا بعدم الانسياق وراء المعلومات غير الدقيقة المتعلقة بالفريق.
استأنف الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي تدريباته الجماعية مساء اليوم على ملعب مختار التتش، ضمن استعدادات الفريق للعودة إلى المنافسات الرسمية عقب انتهاء فترة التوقف الدولي الحالية. وعاد لاعبو الأهلي إلى التدريبات بعد انتهاء فترة الراحة التي حصلوا عليها أمس، في إطار البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني لتجهيز الفريق بدنيًا وفنيًا قبل خوض المباريات المقبلة. وحرص الحسين عموتة، المدير الفني للفريق، على عقد محاضرة مع اللاعبين قبل انطلاق المران الجماعي، تناول خلالها مجموعة من الأمور الفنية المتعلقة بالفترة الماضية، إلى جانب شرح خطة العمل والبرنامج المحدد للمرحلة المقبلة. ويسعى الجهاز الفني للأهلي إلى استغلال فترة التوقف الحالية بالشكل الأمثل، من أجل الوصول باللاعبين إلى أفضل مستوى ممكن من الجاهزية، خاصة مع اقتراب عودة الفريق لخوض المنافسات الرسمية. وبدأ مران الأهلي بفقرة بدنية متنوعة، ضمن البرنامج الخاص برفع معدلات اللياقة البدنية للاعبين، قبل الانتقال إلى التدريبات الفنية بالكرة، والتي شهدت تنفيذ عدد من الجمل والخطط التي يرغب الجهاز الفني في تطبيقها خلال المباريات. وشهد التدريب الجماعي عودة أكرم توفيق للمشاركة بشكل طبيعي مع زملائه، بعدما تعافى من نزلة البرد التي تعرض لها خلال الفترة الماضية وأبعدته عن المشاركة في المباراة الودية الأخيرة أمام مصر المقاصة. وتمثل عودة أكرم توفيق دفعة إضافية للجهاز الفني، في ظل العمل على تجهيز جميع العناصر المتاحة قبل استئناف المباريات، مع استمرار متابعة الحالة البدنية والفنية للاعبين خلال التدريبات المقبلة. وكان الأهلي قد خاض مواجهة ودية أمام مصر المقاصة ضمن البرنامج الإعدادي خلال فترة التوقف، بهدف الحفاظ على جاهزية اللاعبين ومنح الجهاز الفني فرصة لتجربة عدد من الأفكار الفنية قبل العودة للمنافسات. ويواصل الجهاز الفني تنفيذ برنامجه التدريبي خلال الأيام المقبلة، بالتزامن مع انتظار اكتمال صفوف الفريق بعودة اللاعبين الدوليين عقب انتهاء ارتباطاتهم مع منتخبات بلادهم. ويأمل الأهلي في الاستفادة من فترة الإعداد الحالية لاستعادة نسق المباريات ورفع معدلات الانسجام بين اللاعبين، قبل الدخول في المرحلة المقبلة من الموسم، والتي تتطلب جاهزية جميع عناصر الفريق للمنافسة على مختلف البطولات.
يستعد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي لبدء مشواره في بطولة كأس عاصمة مصر، عندما يواجه بترول أسيوط، في مباراة يسعى خلالها الجهاز الفني لتحقيق أكبر استفادة فنية وبدنية قبل العودة إلى منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز. ويلتقي الأهلي مع بترول أسيوط في تمام الخامسة مساء يوم 7 أكتوبر الجاري، على استاد السلام، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة كأس عاصمة مصر. ويدخل الأهلي المباراة بحثًا عن انطلاقة قوية في البطولة وتحقيق نتيجة إيجابية، إلى جانب استغلال المواجهة في تجهيز أكبر عدد ممكن من اللاعبين، خاصة مع اقتراب مباراة الزمالك المرتقبة في بطولة الدوري. وتشهد مواجهة بترول أسيوط غياب ثلاثة لاعبين عن صفوف الأهلي، وهم ياسر إبراهيم وأحمد نبيل كوكا وكريم الدبيس، في ظل عدم اكتمال جاهزيتهم للمشاركة في المباريات. ويواصل الثلاثي تنفيذ البرامج التأهيلية الخاصة بهم، ضمن خطة الجهاز الطبي لتجهيزهم للعودة إلى التدريبات والمشاركة مع الفريق في أقرب وقت ممكن، وفقًا لتطور حالتهم ومدى استجابتهم للبرنامج التأهيلي. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعبين الغائبين خلال الفترة المقبلة، خصوصًا مع ضغط المباريات وحاجة الفريق إلى جميع عناصره خلال المنافسات المحلية المختلفة. وتحظى مباراة بترول أسيوط بأهمية إضافية بالنسبة للجهاز الفني، كونها تأتي قبل مواجهة الزمالك المنتظرة في الدوري، ما يمنح الأهلي فرصة لتجربة بعض الحلول الفنية والاطمئنان على جاهزية العناصر المتاحة. ويتواجد الأهلي ضمن مجموعة تضم إلى جانبه أندية بترول أسيوط والجونة وإنبي والمقاولون العرب، في مجموعة تشهد منافسة بين الفرق من أجل تحقيق أفضل النتائج والتقدم في البطولة. ويحصل الأهلي على راحة خلال منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات، وفقًا لجدول مباريات المجموعة، وهو ما يمنح الجهاز الفني فرصة لإعادة ترتيب حساباته وفقًا لنتائج ومواعيد المباريات. ومن المنتظر أن يحسم الجهاز الفني اختياراته النهائية لمواجهة بترول أسيوط بناءً على جاهزية اللاعبين، خاصة مع الرغبة في تحقيق التوازن بين المنافسة على الفوز وعدم المجازفة بأي عنصر يحتاج إلى المزيد من الوقت للوصول إلى الجاهزية الكاملة. ويسعى الأهلي في النهاية إلى الخروج بأكبر مكاسب ممكنة من مواجهة بترول أسيوط، سواء على مستوى النتيجة أو تجهيز اللاعبين، قبل تحويل تركيزه نحو مواجهة الزمالك المرتقبة في الدوري.
يواصل الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي تدريباته اليومية على ملعب مختار التتش، استعدادا لخوض منافساته المقبلة على المستويين المحلي والقاري، عقب انتهاء فترة التوقف الدولي الحالية. ويخوض الأهلي تدريباته تحت قيادة المدرب المغربي الحسين عموتة، في ظل غياب عدد من لاعبي الفريق بسبب انضمامهم إلى المنتخبات الوطنية خلال فترة التوقف الدولي. ويستعد الفريق الأحمر لخوض أولى مبارياته في بطولة كأس عاصمة مصر، عندما يواجه نظيره بترول أسيوط يوم 7 أكتوبر الجاري، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات. وتضم المجموعة الثالثة في كأس عاصمة مصر إلى جانب الأهلي وبترول أسيوط، أندية الجونة والشرقية إنبي والمقاولون العرب، حيث يسعى الفريق الأحمر لتحقيق بداية قوية في البطولة والمنافسة على التأهل إلى الأدوار المقبلة. ويعمل الجهاز الفني بقيادة عموتة على تجهيز اللاعبين المتاحين خلال الفترة الحالية، مع استغلال التدريبات لرفع معدلات الجاهزية الفنية والبدنية قبل مواجهة بترول أسيوط. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة اكتمال صفوف الأهلي تدريجيا مع عودة اللاعبين الدوليين، قبل الدخول في المرحلة الأخيرة من التحضيرات للمباراة المرتقبة في كأس عاصمة مصر.
علم موقع كورة إيجيبت من مصادره الخاصة أن محمد هاني، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، تلقى عرضًا مبدئيًا من أحد الأندية العربية للحصول على خدماته خلال الفترة المقبلة. وكشف مصدر لـ«كورة إيجيبت» أن العرض العربي يتضمن حصول محمد هاني على مقابل مادي مبدئي يبلغ مليونًا ونصف المليون دولار، بعقد يمتد لمدة 3 سنوات، مع إمكانية زيادة القيمة المالية للعرض لتصل إلى مليوني دولار، بخلاف المكافآت والحوافز. وأكد المصدر أن اللاعب لم يحسم موقفه النهائي من العرض حتى الآن، حيث يدرس جميع التفاصيل الخاصة بالعرض المقدم إليه، خاصة أن هناك نقطة أساسية تحكم موقفه خلال الفترة المقبلة. وأوضح المصدر أن الأولوية بالنسبة لمحمد هاني هي الاستمرار مع النادي الأهلي، حال تقديم إدارة القلعة الحمراء عرضًا ماليًا مناسبًا له يتوافق مع مطالبه. وبحسب المعلومات التي حصل عليها «كورة إيجيبت»، فإن محمد هاني سيكون مستعدًا لمواصلة مشواره مع الأهلي في حال توصل الطرفان إلى اتفاق بشأن المقابل المادي وتفاصيل العقد الجديد. ويأتي العرض العربي في وقت لم يغلق فيه اللاعب الباب أمام جميع الخيارات، لكنه ينتظر موقف الأهلي بشكل واضح قبل اتخاذ قراره النهائي بشأن مستقبله. وتواصل «كورة إيجيبت» متابعة المفاوضات والتطورات الخاصة بمستقبل محمد هاني، في ظل وجود عرض عربي مبدئي قد تصل قيمته إلى مليوني دولار، إلى جانب المكافآت، بينما يبقى موقف الأهلي عاملًا أساسيًا في تحديد وجهة اللاعب المقبلة. ومن المنتظر أن تشهد الفترة القادمة تحركات من جانب إدارة الأهلي لمعرفة التفاصيل المالية المطلوبة من اللاعب، خاصة في ظل تمسك محمد هاني بأولوية الاستمرار داخل القلعة الحمراء حال الوصول إلى اتفاق مناسب. ويترقب جمهور الأهلي الموقف النهائي لمحمد هاني، خاصة أن اللاعب لم يحسم قراره حتى الآن، بينما يبقى العرض العربي قائمًا، في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات خلال الفترة المقبلة.
تلقى النادي الأهلي قرارًا من غرفة أوضاع اللاعبين بالاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، بشأن الشكوى المقدمة من السويسري هارالد جامبرلي، المدرب المساعد السابق في الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي، خلال فترة تولي مواطنه مارسيل كولر القيادة الفنية للفريق. وجاء القرار ليُلزم النادي الأهلي بسداد مبلغ قدره 357 ألفًا و500 يورو لصالح هارالد جامبرلي، باعتبارها مستحقات مالية متأخرة، إلى جانب احتساب فائدة سنوية بنسبة 5% على المبلغ المستحق، وفقًا لما ورد في قرار غرفة أوضاع اللاعبين. ويعود القرار إلى النزاع المالي بين الطرفين، حيث تقدم جامبرلي بشكوى إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم للمطالبة بالحصول على مستحقاته المالية، قبل أن تنظر غرفة أوضاع اللاعبين في القضية وتصدر قرارها بشأنها. وبحسب التفاصيل التي كشفت عنها التقارير، فإن مبلغ 357 ألفًا و500 يورو يمثل مستحقات عن 11 شهرًا، خلال الفترة من مايو 2025 وحتى نهاية مارس 2026، بواقع 32 ألفًا و500 يورو شهريًا. وصدر القرار بتاريخ 26 مايو 2026، قبل أن تعود تفاصيله إلى الواجهة من جديد خلال الساعات الماضية. وكان هارالد جامبرلي أحد أعضاء الجهاز الفني المعاون لمارسيل كولر خلال فترة وجود المدرب السويسري على رأس القيادة الفنية للأهلي، حيث عمل في منصب المدرب المساعد، قبل انتهاء علاقته بالنادي. ولم تقتصر مطالب جامبرلي أمام غرفة أوضاع اللاعبين على قيمة المستحقات الأساسية فقط، إذ تضمنت القضية مطالب مالية أخرى، إلا أن الغرفة لم تستجب لجميع الطلبات المقدمة من المدرب السويسري. وأشارت التفاصيل إلى رفض بعض المطالب الإضافية المتعلقة ببدلات السكن وتوفير سيارة بسائق وتذاكر الطيران، بعدما رأت الغرفة أن العقود والمستندات المقدمة لا تتضمن قيمة مالية محددة لهذه البنود بالشكل الذي يسمح بالحكم بها. كما لم يحصل جامبرلي على مكافآت مرتبطة بالتتويج ببطولات، لعدم تقديم ما يثبت أحقيته التعاقدية في الحصول عليها. وتضمن ملف الجهاز الفني السابق لمارسيل كولر أكثر من شكوى ضد النادي الأهلي، حيث تقدم أيضًا كل من ياسين ميكاري، محلل الأداء السابق، وتيزيان ندويا، المعد البدني، بشكاوى للمطالبة بمستحقات مالية. إلا أن موقف هذه الشكاوى اختلف عن قضية جامبرلي، بعدما رفضت غرفة أوضاع اللاعبين مطالب ميكاري وندويا بسبب عدم الاختصاص، بينما حصل جامبرلي على قرار لصالحه بشأن مستحقاته المالية المتأخرة. ويفرض قرار «فيفا» على الأهلي التعامل مع المبلغ المحكوم به والفائدة السنوية المقررة وفق الإجراءات القانونية المنظمة لمثل هذه القضايا. كما أشارت تفاصيل القرار إلى وجود مهلة زمنية محددة للطعن على الحكم أمام المحكمة الرياضية الدولية، وفقًا للإجراءات المعمول بها. وفي الوقت نفسه، تضمن القرار تحذيرًا بشأن عدم سداد المبلغ خلال المهلة المحددة بعد الإخطار بالحكم، إذ يمكن أن تترتب على عدم التنفيذ عقوبات تتعلق بمنع النادي من تسجيل لاعبين جدد لفترات قيد متتالية إلى حين تسوية المديونية، بحسب ما ورد في تفاصيل القرار المنشورة. وتعيد هذه القضية ملف مستحقات الجهاز الفني السابق لمارسيل كولر إلى دائرة الضوء، خاصة أن الأهلي ارتبط خلال الفترة الماضية بعدة ملفات تعاقدية تخص الجهاز الفني الذي عمل مع المدرب السويسري، في الوقت الذي تستمر فيه الإجراءات القانونية الخاصة بكل شكوى وفق اختصاص الجهة المختصة. ويظل المبلغ الأساسي الصادر به الحكم لصالح هارالد جامبرلي هو 357 ألفًا و500 يورو، بالإضافة إلى فائدة سنوية قدرها 5%، وهو ما يمثل محور القرار الصادر عن غرفة أوضاع اللاعبين في الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن القضية.
عاد محمد الشناوي، حارس مرمى الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، للمشاركة في التدريبات الجماعية للفريق، بعد تعافيه من الإصابة الأخيرة التي أبعدته عن التدريبات خلال الفترة الماضية. وشهد مران الأهلي عودة الشناوي إلى المشاركة بشكل طبيعي مع زملائه، في خطوة إيجابية للحارس وقبل الاستحقاقات المقبلة التي يستعد لها الفريق خلال الفترة القادمة. وجاءت مشاركة الشناوي في التدريبات الجماعية بعد انتهاء فترة العلاج والتأهيل الخاصة به، حيث أصبح جاهزًا للعودة إلى أجواء العمل الجماعي مع لاعبي الأهلي، بعد الاطمئنان على حالته وقدرته على استكمال التدريبات. وتعد عودة قائد الأهلي إلى التدريبات الجماعية خبرًا مهمًا للفريق، خاصة في ظل الدور الذي يقوم به الشناوي داخل الملعب وخارجه، باعتباره أحد العناصر الأساسية في صفوف القلعة الحمراء خلال السنوات الماضية. ويواصل الأهلي تدريباته استعدادًا للمباريات المقبلة، وسط رغبة من الجهاز الفني في تجهيز جميع اللاعبين والوصول إلى أعلى درجات الجاهزية، خاصة مع أهمية المرحلة القادمة وكثرة الاستحقاقات التي تنتظر الفريق. ومن المنتظر أن يحدد الجهاز الفني موقف الشناوي من المشاركة في المباريات المقبلة وفقًا لمدى جاهزيته البدنية والفنية، بعد عودته من الإصابة ومشاركته مجددًا في التدريبات الجماعية. وتأتي عودة الحارس الدولي لتمنح الجهاز الفني خيارات إضافية في مركز حراسة المرمى، مع استمرار الاستعدادات للمواجهات القادمة، بينما يسعى الشناوي بدوره إلى استعادة كامل جاهزيته والعودة للمشاركة في المباريات. وتعد مشاركة محمد الشناوي في المران الجماعي خطوة جديدة في طريق عودته للمباريات، بعدما نجح في تجاوز الإصابة الأخيرة والعودة إلى التدريبات مع الفريق.
حل الجنوب إفريقي بيتسو موسيماني، المدير الفني السابق للنادي الأهلي، ضيفًا على القلعة الحمراء، في زيارة حملت الكثير من الذكريات المرتبطة بواحدة من أنجح الفترات في تاريخ الفريق، بعدما نجح خلال توليه القيادة الفنية في تحقيق لقب دوري أبطال إفريقيا مرتين متتاليتين. وكان في استقبال موسيماني خلال زيارته للنادي الأهلي عدد من مسؤولي القلعة الحمراء، حيث حرص خالد مرتجي وقنديل وعبد الحفيظ على الترحيب بالمدرب الجنوب إفريقي، قبل أن يتم إهداؤه درع النادي وعلم الأهلي، في لفتة تعكس التقدير لما قدمه خلال فترة توليه مسؤولية الفريق. وتأتي زيارة موسيماني إلى الأهلي لتعيد إلى الأذهان الإنجازات التي حققها مع الفريق، بعدما تولى تدريب المارد الأحمر في فترة شهدت تتويجه ببطولة دوري أبطال إفريقيا مرتين متتاليتين، ليكتب اسمه ضمن المدربين الذين تركوا بصمة واضحة في تاريخ النادي القاري. وكانت البداية مع نهائي دوري أبطال إفريقيا عام 2020، عندما واجه الأهلي غريمه التقليدي الزمالك في نهائي مصري خالص، في مباراة حسمها المارد الأحمر لصالحه بنتيجة 2-1، ليتوج باللقب القاري بعد مواجهة تاريخية جمعت قطبي الكرة المصرية. ونجح الأهلي خلال تلك المباراة في حسم اللقب أمام الزمالك، ليحقق بطولة دوري أبطال إفريقيا للمرة التاسعة في تاريخه، ويبدأ تحت قيادة موسيماني مرحلة جديدة من النجاحات على المستوى القاري. ولم يتوقف مشوار موسيماني مع الأهلي عند تحقيق لقب 2020، حيث عاد الفريق في العام التالي للمنافسة بقوة على البطولة، وتمكن من الوصول إلى المباراة النهائية أمام كايزر تشيفز الجنوب إفريقي. وفي نهائي دوري أبطال إفريقيا 2021، تمكن الأهلي من تحقيق الفوز على كايزر تشيفز بثلاثة أهداف دون رد، ليحافظ على اللقب القاري للموسم الثاني على التوالي، ويحقق البطولة للمرة العاشرة في تاريخه. وكان تتويج الأهلي بلقب دوري أبطال إفريقيا للمرة العاشرة محطة بارزة في مسيرة موسيماني مع الفريق، خاصة أنه جاء بعد عام واحد فقط من الفوز بالبطولة التاسعة على حساب الزمالك، ليؤكد الأهلي تفوقه القاري خلال تلك الفترة. وتحمل زيارة موسيماني الحالية إلى النادي الأهلي ذكريات خاصة للمدرب الجنوب إفريقي، الذي ارتبط اسمه بفترة شهدت تحقيق الفريق لبطولتين متتاليتين في دوري أبطال إفريقيا، إلى جانب العديد من الإنجازات التي جعلت تلك المرحلة حاضرة بقوة في ذاكرة جماهير القلعة الحمراء. وحرص مسؤولو الأهلي خلال الزيارة على تقديم درع النادي وعلم القلعة الحمراء إلى موسيماني، في مشهد يعكس العلاقة التي تجمع المدرب السابق بالنادي، بعدما ساهم في قيادة الفريق لتحقيق أحد أهم الألقاب التي يسعى الأهلي دائمًا إلى المنافسة عليها. وتظل فترة موسيماني مع الأهلي مرتبطة بشكل أساسي بالنجاحات القارية، خاصة أن المدرب تمكن من قيادة الفريق للتتويج بدوري الأبطال في موسمين متتاليين، وكان النهائي الأول أمام الزمالك والثاني أمام كايزر تشيفز. وتعيد هذه الزيارة إلى أذهان جماهير الأهلي لحظات التتويج بالبطولتين، بداية من نهائي القرن أمام الزمالك عام 2020، وصولًا إلى نهائي 2021 أمام كايزر تشيفز، وهي الفترة التي شهدت استمرار الأهلي على قمة القارة الإفريقية. ويأتي تكريم موسيماني خلال زيارته للنادي في ظل المكانة التي احتفظ بها داخل ذاكرة جماهير الأهلي، بعدما ارتبط اسمه بإنجازين قاريين متتاليين، كان لهما تأثير كبير في تاريخ الفريق خلال السنوات الأخيرة. واستعاد الأهلي خلال فترة موسيماني ثقته على المستوى القاري، ونجح في الحفاظ على لقب دوري أبطال إفريقيا لموسمين متتاليين، ليواصل كتابة الأرقام التاريخية في البطولة التي تعد الهدف الأبرز للنادي في القارة. وتبقى لحظة التتويج أمام الزمالك في 2020 من أبرز محطات موسيماني مع الأهلي، بعدما انتهت المباراة بفوز الفريق الأحمر بهدفين مقابل هدف، قبل أن يكرر الأهلي الإنجاز في الموسم التالي أمام كايزر تشيفز ويحصد اللقب للمرة الثانية على التوالي. وتحمل زيارة موسيماني إلى الأهلي جانبًا من الوفاء للمرحلة التي قضاها داخل النادي، في الوقت الذي حرص فيه مسؤولو القلعة الحمراء على الترحيب به وتقديم درع وعلم النادي له، تقديرًا لما حققه خلال الفترة التي تولى فيها قيادة الفريق.
كشف مصدر داخل النادي الأهلي عن موقف الحسين عموتة، المدير الفني للفريق، من المغربي رضا سليم، لاعب الفريق، في ظل الحديث عن مستقبل اللاعب خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن المدرب طلب رحيله عن صفوف القلعة الحمراء خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة في يناير. وأوضح المصدر أن الحسين عموتة أبلغ إدارة النادي الأهلي برغبته في رحيل رضا سليم خلال يناير، مؤكدًا أن اللاعب أصبح خارج حساباته الفنية بشكل نهائي، وهو ما يفتح الباب أمام إمكانية رحيله عن الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية، حال وصول عرض مناسب واتفاق جميع الأطراف على الخطوة المقبلة. ويأتي موقف عموتة تجاه رضا سليم في إطار رؤية المدير الفني لقائمة الفريق واحتياجاته الفنية خلال المرحلة المقبلة، حيث يسعى المدرب إلى تحديد العناصر التي يمكن الاعتماد عليها بصورة مستمرة، إلى جانب حسم موقف اللاعبين الذين لا يدخلون ضمن خططه للمباريات المقبلة. وبحسب المصدر، فإن قرار المدير الفني لا يرتبط فقط بمباراة أو فترة قصيرة، وإنما يأتي ضمن تقييم شامل لقائمة الفريق، حيث يرى عموتة أن رضا سليم خارج حساباته الفنية، ولذلك طلب من إدارة النادي بحث إمكانية رحيله خلال يناير، سواء من خلال البيع أو أي صيغة أخرى يتم الاتفاق عليها وفقًا لمصلحة النادي واللاعب. ويترقب ملف رضا سليم خلال الفترة المقبلة تحركات إدارة الأهلي، خاصة أن القرار النهائي بشأن رحيل اللاعب يرتبط بعدة عوامل، من بينها العروض التي قد تصل إلى النادي، والمقابل المالي، والصيغة التي يمكن من خلالها إنهاء ارتباط اللاعب بالفريق، إلى جانب إمكانية الاتفاق على وجهته المقبلة. ويمتلك رضا سليم خبرة سابقة في الكرة المغربية، كما انضم إلى الأهلي وسط اهتمام كبير، لكن موقفه الحالي وفق ما كشفه المصدر أصبح مرتبطًا برؤية الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، الذي طلب رحيله خلال فترة الانتقالات الشتوية. وتعمل إدارة الأهلي خلال الفترة الحالية على ترتيب قائمة الفريق، خاصة مع رغبة الجهاز الفني في بناء مجموعة من اللاعبين القادرين على تنفيذ أفكاره الفنية خلال الموسم، وهو ما يجعل بعض الملفات الخاصة باللاعبين محل دراسة مستمرة، سواء فيما يتعلق بالاستمرار أو الرحيل أو الحصول على فرصة جديدة لإثبات الذات. وبالنسبة لرضا سليم، فإن يناير قد يمثل محطة مهمة في تحديد مستقبله، بعدما أصبح خارج حسابات المدير الفني بصورة نهائية وفق المصدر، حيث سيكون أمام إدارة الأهلي الوقت الكافي لدراسة الخيارات المتاحة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن اللاعب. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة اتصالات ومناقشات داخل النادي بشأن مستقبل رضا سليم، خاصة إذا وصلت عروض رسمية للتعاقد معه، حيث ستحتاج الإدارة إلى تقييم العروض واختيار السيناريو الأنسب، سواء من الناحية الرياضية أو المالية. ويأتي هذا الملف في وقت يسعى فيه الأهلي إلى الحفاظ على استقرار الفريق والعمل على توفير العناصر التي يحتاج إليها الجهاز الفني، خاصة أن المنافسات المختلفة تتطلب قائمة قادرة على التعامل مع ضغط المباريات وتعدد البطولات، وهو ما يجعل عملية تقييم اللاعبين مستمرة طوال الموسم. وأكد المصدر أن الحسين عموتة كان واضحًا في موقفه من رضا سليم، بعدما طلب رحيله في يناير، وأشار إلى أن اللاعب خارج حساباته الفنية بشكل نهائي، وهو ما يعني أن استمرار اللاعب مع الأهلي خلال الفترة المقبلة سيكون مرتبطًا بأي تطورات جديدة قد تحدث في ملف الانتقالات أو بقرار آخر من الإدارة. ويظل موقف اللاعب نفسه من الأمور التي قد تكون حاسمة في تحديد مستقبله، خاصة أن أي انتقال خلال يناير يحتاج إلى اتفاق بين النادي واللاعب والجهة التي ترغب في التعاقد معه، إلى جانب إنهاء التفاصيل الخاصة بالعقد والقيمة المالية وشروط الانتقال. وفي حال وصول عرض مناسب، قد تتحرك إدارة الأهلي لدراسة إمكانية إتمام الصفقة، خصوصًا إذا كان الرحيل يتوافق مع رؤية الجهاز الفني، بينما سيكون الهدف الأساسي هو الوصول إلى صيغة تحقق مصلحة النادي وتحافظ في الوقت نفسه على حقوق اللاعب. كما أن فترة الانتقالات الشتوية تمنح الأندية فرصة لإعادة ترتيب قوائمها وإجراء تعديلات على العناصر الموجودة، وهو ما يجعل شهر يناير موعدًا مهمًا بالنسبة لعدد من الملفات داخل الأهلي، ومن بينها ملف رضا سليم وفق ما كشفه المصدر. ولا يعني طلب الرحيل أن انتقال اللاعب أصبح محسومًا بالفعل، حيث تظل هناك خطوات وإجراءات يجب الانتهاء منها قبل إتمام أي صفقة، كما أن وجود عرض مناسب يعد أحد العوامل الرئيسية التي ستحدد إمكانية خروج رضا سليم من الأهلي خلال فترة الانتقالات المقبلة. ومن جانب الجهاز الفني، يركز الحسين عموتة خلال الفترة الحالية على تجهيز المجموعة التي يعتمد عليها في المباريات، والعمل على تنفيذ أفكاره داخل الملعب، بينما يتم التعامل مع ملفات اللاعبين الذين لا يدخلون ضمن حساباته وفق رؤية الإدارة والجهاز الفني. وتأتي تصريحات المصدر بشأن رضا سليم لتكشف جانبًا من خطة الجهاز الفني الخاصة بقائمة الأهلي، خاصة مع اقتراب فترة الانتقالات الشتوية، والتي قد تشهد تغييرات في قائمة الفريق وفقًا لاحتياجات المدير الفني. ويظل مستقبل رضا سليم مع الأهلي مفتوحًا على عدة احتمالات حتى يتم اتخاذ القرار النهائي، لكن المعطى الحالي وفق المصدر هو أن الحسين عموتة طلب رحيله في يناير، وأكد أن اللاعب خارج حساباته الفنية بشكل نهائي. وسيكون على إدارة الأهلي خلال الفترة المقبلة دراسة الملف بهدوء، ومعرفة العروض المتاحة أمام اللاعب، قبل تحديد الصيغة النهائية للرحيل، خاصة أن النادي يسعى إلى تحقيق أفضل استفادة ممكنة من قائمته، مع توفير العناصر التي يحتاج إليها الجهاز الفني لاستكمال المنافسات. وبذلك أصبح ملف رضا سليم واحدًا من الملفات التي تحظى بالمتابعة داخل النادي الأهلي قبل فترة الانتقالات الشتوية، بعدما كشف مصدر داخل النادي أن الحسين عموتة طلب رحيل اللاعب في يناير، وأكد خروجه من حساباته الفنية، في انتظار ما ستسفر عنه التحركات المقبلة والعروض التي قد تصل إلى إدارة القلعة الحمراء.
كشف مصدر داخل النادي الأهلي عن آخر تطورات حالة ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم، في ظل الاستعدادات للمواجهة المرتقبة أمام الزمالك في بطولة الدوري، والتي تحظى باهتمام كبير من جماهير القلعة الحمراء قبل القمة المنتظرة بين الفريقين. وأكد المصدر أن ياسر إبراهيم يخضع خلال الفترة الحالية لبرنامج تأهيلي مكثف، يتضمن أداء 3 جلسات تأهيلية يوميًا، وذلك في إطار محاولات تجهيزه بالشكل المناسب للمشاركة في مباراة القمة المقبلة، مع متابعة حالته بصورة مستمرة من جانب الجهاز الطبي والفني للفريق. ويأتي تكثيف البرنامج التأهيلي الخاص باللاعب في ظل رغبة الجهاز الفني للأهلي في الوصول به إلى أفضل حالة ممكنة قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك، خاصة أن ياسر إبراهيم يعد من العناصر المهمة في الخط الخلفي للفريق، ويمتلك خبرات كبيرة في مباريات القمة والمواجهات الكبرى. ويحرص الجهاز الطبي على التعامل مع حالة اللاعب بصورة تدريجية، مع متابعة استجابته للبرنامج التأهيلي ومدى قدرته على تنفيذ التدريبات المطلوبة، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في المباراة. وتعد مشاركة ياسر إبراهيم في مباراة القمة من الملفات التي تحظى بمتابعة كبيرة داخل الأهلي خلال الفترة الحالية، خاصة أن المباراة تمثل أهمية كبيرة للفريق، والجهاز الفني يرغب في امتلاك أكبر عدد ممكن من الخيارات قبل المواجهة، سواء على مستوى الدفاع أو باقي مراكز الملعب. وبحسب المصدر، فإن اللاعب يواصل تنفيذ برنامجه التأهيلي على مدار اليوم، من خلال 3 جلسات مخصصة لتجهيزه، على أمل الوصول إلى الجاهزية المطلوبة قبل موعد المباراة، مع استمرار التقييم الطبي لحالته خلال الأيام المقبلة. ويأتي هذا البرنامج في إطار محاولات الجهاز الفني والطبي للوصول إلى أفضل قرار بشأن اللاعب، حيث لن يتم الدفع به إلا في حالة التأكد من قدرته على المشاركة دون وجود ما يؤثر على حالته أو على قدرته على أداء المباراة بالشكل المطلوب. ويمتلك ياسر إبراهيم خبرة كبيرة مع الأهلي، كما سبق له المشاركة في العديد من المباريات المهمة، وهو ما يجعل وجوده في حسابات الجهاز الفني أمرًا مهمًا، خاصة عندما يتعلق الأمر بمواجهة الزمالك، التي تحتاج إلى تركيز كبير من عناصر الخط الخلفي طوال أحداثها. وتتميز مباريات القمة عادة بالسرعة والقوة والالتحامات، وهو ما يجعل الجاهزية البدنية للاعبين أمرًا مهمًا قبل اتخاذ قرارات المشاركة، ولذلك يركز الجهاز الطبي على البرنامج التأهيلي الخاص بياسر إبراهيم، مع محاولة رفع معدلات جاهزيته تدريجيًا قبل المواجهة. ويعمل اللاعب خلال الفترة الحالية على الاستفادة من الجلسات الثلاث التي يخضع لها يوميًا، بهدف الوصول إلى أفضل مستوى ممكن، بينما يترقب الجهاز الفني نتائج البرنامج التأهيلي قبل حسم موقفه النهائي من مباراة الزمالك. ولا يرغب الجهاز الفني للأهلي في التعجل في قرار مشاركة ياسر إبراهيم، خاصة أن الهدف الأساسي هو التأكد من جاهزيته بصورة كاملة، وعدم المخاطرة به قبل التأكد من قدرته على خوض المباراة، خصوصًا أن مواجهة الزمالك تحتاج إلى لاعبين قادرين على التعامل مع جميع تفاصيلها حتى صافرة النهاية. ومن المنتظر أن تستمر متابعة حالة ياسر إبراهيم خلال الفترة المقبلة، مع إجراء التقييمات اللازمة بشكل مستمر، خاصة أن البرنامج التأهيلي المكثف الذي يخضع له اللاعب يستهدف الوصول به إلى أعلى درجة ممكنة من الجاهزية قبل القمة. وتأتي استعدادات الأهلي لمباراة الزمالك وسط حالة من التركيز داخل الفريق، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تجهيز جميع اللاعبين المتاحين، والعمل على اختيار التشكيل الأنسب للمواجهة، في ظل أهمية المباراة ورغبة الفريق في تحقيق نتيجة إيجابية. ويعد مركز قلب الدفاع من المراكز التي تحتاج إلى جاهزية خاصة قبل مباريات القمة، نظرًا لطبيعة المواجهة والضغط المتوقع على الخط الخلفي، ولذلك فإن متابعة حالة ياسر إبراهيم تمثل جزءًا من خطة الجهاز الفني للتعامل مع المباراة وتجهيز الخيارات الدفاعية المتاحة. ومن جانب اللاعب، يواصل ياسر إبراهيم العمل في برنامجه التأهيلي وفق الخطة الموضوعة له، مع التركيز على تنفيذ الجلسات الثلاث اليومية والاستجابة للتدريبات المحددة له، في انتظار معرفة مدى تطور حالته خلال الأيام المقبلة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن الجهاز الفني ينتظر تطورات البرنامج التأهيلي قبل حسم موقف اللاعب بصورة نهائية، خاصة أن المشاركة في مباراة بحجم القمة تحتاج إلى جاهزية بدنية وفنية مناسبة، ولا يمكن اتخاذ القرار اعتمادًا على الرغبة فقط. وتحظى مباراة الأهلي والزمالك باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، باعتبارها واحدة من أهم مباريات الموسم في الكرة المصرية، وهو ما يزيد من أهمية تجهيز اللاعبين الأساسيين، خاصة أصحاب الخبرات الذين سبق لهم التعامل مع أجواء مباريات القمة. ويأمل الأهلي في أن تسهم الجلسات التأهيلية المكثفة التي يخضع لها ياسر إبراهيم في رفع جاهزيته والوصول به إلى الحالة المطلوبة قبل المباراة، خاصة أن الجهاز الفني يريد دخول القمة بأكبر عدد ممكن من اللاعبين الجاهزين، وتجنب الغيابات المؤثرة قدر الإمكان. وفي الوقت نفسه، ستظل مشاركة ياسر إبراهيم مرتبطة بالتقييمات الطبية والفنية خلال الفترة المقبلة، حيث سيكون القرار النهائي بشأن وجوده في قائمة المباراة أو التشكيل الأساسي وفقًا لمدى تطور حالته واستجابته للبرنامج التأهيلي. وتؤكد تفاصيل البرنامج الحالي أن الجهازين الطبي والفني يتعاملان مع حالة اللاعب باهتمام كبير، من خلال تكثيف العمل التأهيلي إلى 3 جلسات يوميًا، مع استمرار المتابعة قبل القمة، في محاولة للوصول به إلى أفضل جاهزية ممكنة. ومع اقتراب موعد المواجهة، ستتضح الصورة بشكل أكبر بشأن موقف ياسر إبراهيم، خاصة بعد خضوعه للبرنامج التأهيلي المكثف، بينما يواصل الأهلي تحضيراته للمباراة التي ينتظرها عشاق الكرة المصرية، وسط رغبة من الجهاز الفني في تجهيز جميع العناصر القادرة على المشاركة وتقديم أفضل مستوى خلال القمة.
يقترب محمد الشناوي، حارس مرمى وقائد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من العودة إلى التدريبات الجماعية خلال الفترة المقبلة، بعد مواصلة برنامجه التأهيلي للتعافي من الإصابة التي تعرض لها مؤخرًا وأبعدته عن المشاركة في تدريبات الفريق والمباريات. ومن المنتظر أن ينتظم الشناوي في التدريبات الجماعية للأهلي بعد 48 ساعة، وفقًا للبرنامج التأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي، وذلك بعدما قطع الحارس المخضرم خطوة جديدة في طريق التعافي من الإصابة التي تعرض لها خلال مران الفريق يوم 16 سبتمبر الجاري. وكانت الفحوصات الطبية التي خضع لها محمد الشناوي قد كشفت عن إصابته بشد من الدرجة الثانية في العضلة الضامة اليسرى، ليبدأ بعدها تنفيذ برنامج تأهيلي خاص، بهدف تجهيزه للعودة إلى التدريبات الجماعية بصورة تدريجية ودون التعرض لانتكاسة جديدة. وخلال الأيام الماضية، واصل قائد الأهلي تنفيذ التدريبات التأهيلية تحت إشراف الجهاز الطبي، من أجل استعادة جاهزيته البدنية والوصول إلى أفضل حالة ممكنة قبل العودة للمشاركة مع زملائه في المران الجماعي. وخاض محمد الشناوي تدريبات تأهيلية قبل المباراة الودية التي جمعت الأهلي أمام الاتحاد المصراتي الليبي مساء الاثنين، والتي انتهت بفوز الفريق الأحمر بأربعة أهداف مقابل هدفين، في إطار استعدادات الفريق خلال فترة التوقف الدولي الحالية. ويحرص الجهاز الفني والطبي للأهلي على التعامل مع إصابة الشناوي بشكل تدريجي، خاصة أن الحارس يمثل أحد العناصر الأساسية داخل الفريق، إلى جانب كونه قائدًا للمارد الأحمر، وبالتالي يسعى الجهاز إلى التأكد من اكتمال جاهزيته قبل الدفع به في المباريات الرسمية. وتأتي عودة الشناوي في توقيت مهم بالنسبة للأهلي، في ظل استعداد الفريق لاستئناف منافساته عقب انتهاء فترة التوقف الدولي، حيث ينتظر الفريق عددًا من الاستحقاقات المحلية والقارية التي تتطلب توافر جميع عناصر القائمة بأفضل حالة بدنية وفنية. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة اختبارًا جديدًا لحالة الحارس، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن مشاركته في المباريات، وفقًا لمدى استجابته للبرنامج التأهيلي وقدرته على تنفيذ التدريبات الجماعية دون الشعور بآلام. ويخوض الأهلي تدريباته خلال فترة التوقف بهدف الحفاظ على جاهزية اللاعبين وتجهيز المصابين والعناصر التي تحتاج إلى رفع معدلات اللياقة البدنية، خاصة مع وجود عدد من الاستحقاقات المنتظرة بعد عودة المنافسات الرسمية. ويأمل الجهاز الفني في استعادة محمد الشناوي بصورة كاملة، نظرًا لأهميته داخل غرفة ملابس الفريق وخبرته الكبيرة في التعامل مع المباريات المهمة، إلى جانب دوره القيادي مع اللاعبين. وكانت الإصابة قد حرمت الشناوي من الوجود مع الأهلي خلال الفترة الأخيرة، إلا أن انتظامه في البرنامج التأهيلي بصورة منتظمة ساهم في اقترابه من العودة إلى التدريبات الجماعية. ومن المقرر أن يواصل الحارس تدريباته التأهيلية خلال اليومين المقبلين، قبل الانتقال إلى المرحلة التالية من البرنامج، والتي تتضمن العودة إلى التدريبات الجماعية مع باقي لاعبي الفريق. وتبقى مشاركته في المباريات الرسمية مرتبطة بقرار الجهاز الفني والطبي، بعد الاطمئنان بشكل كامل على حالته البدنية، وعدم وجود أي آثار للإصابة التي تعرض لها في العضلة الضامة. ويترقب جمهور الأهلي عودة قائده إلى صفوف الفريق، خاصة مع اقتراب استئناف المنافسات، في ظل حاجة الفريق إلى جميع عناصره الأساسية خلال المرحلة المقبلة. وبذلك، أصبح محمد الشناوي على بعد خطوة من العودة إلى التدريبات الجماعية، في انتظار استكمال برنامجه التأهيلي خلال الـ48 ساعة المقبلة، تمهيدًا لاستعادة مكانه مع الأهلي عقب فترة التوقف الدولي.
ارتفعت فرص المغربي أشرف بن شرقي، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، في العودة للمشاركة مع الفريق خلال الفترة المقبلة، بعد تحسن حالته والتقدم في برنامجه التأهيلي، عقب الإصابة التي أبعدته عن التدريبات الجماعية خلال الفترة الماضية. وتتجه الأنظار إلى المباراة الودية التي تجمع الأهلي أمام مصر المقاصة يوم 3 أكتوبر المقبل، باعتبارها التجربة الودية الأخيرة للفريق قبل خوض مباراته أمام بترول أسيوط في بطولة كأس عاصمة مصر، حيث أصبحت فرص بن شرقي في الظهور خلال اللقاء مرتفعة. وكان أشرف بن شرقي قد اشتكى خلال الفترة الأخيرة من آلام بسبب وجود التهابات في وتر أكيلس، الأمر الذي دفع الجهاز الفني والطبي للنادي الأهلي إلى التعامل مع حالته بحذر، خاصة في ظل أهمية اللاعب ورغبة الفريق في تجهيزه بصورة مناسبة قبل عودته إلى المشاركة. وخضع اللاعب لبرنامج تأهيلي خلال الفترة الماضية، بهدف التعامل مع الآلام التي شعر بها واستعادة جاهزيته البدنية بشكل تدريجي، مع تجنب أي أحمال زائدة قد تؤدي إلى تفاقم الإصابة أو تأخير موعد عودته إلى الملاعب. وحرص الجهاز الطبي على متابعة حالة بن شرقي بشكل مستمر، وتقييم مدى استجابته للبرنامج التأهيلي، قبل السماح له بالعودة إلى التدريبات والمشاركة في المباريات الودية، خاصة أن الفترة الحالية تمثل فرصة مناسبة لتجهيز اللاعبين قبل استئناف المنافسات الرسمية. وتأتي مباراة مصر المقاصة في توقيت مهم بالنسبة للجهاز الفني للأهلي، كونها تمثل الاختبار الودي الأخير قبل مواجهة بترول أسيوط في كأس عاصمة مصر، وهو ما يجعلها فرصة أمام الجهاز الفني لمنح عدد من اللاعبين دقائق للمشاركة ورفع معدلات الجاهزية. ومن المنتظر أن يحدد الجهاز الفني موقف بن شرقي النهائي من المشاركة في المباراة وفقًا لحالته خلال التدريبات المقبلة، ومدى قدرته على العودة إلى أجواء المباريات بعد فترة الغياب. ويمثل بن شرقي أحد العناصر التي يعول عليها الأهلي في الجانب الهجومي، لما يمتلكه اللاعب المغربي من خبرات وقدرات فنية يمكن أن تمنح الفريق حلولًا إضافية في المباريات، ولذلك يحرص الجهاز الفني على عدم التعجل في عودته قبل التأكد من جاهزيته. ويأمل الجهاز الفني في الاستفادة من فترة التوقف الحالية لتجهيز جميع اللاعبين المصابين، خاصة أن الأهلي يستعد لمرحلة جديدة من المنافسات عقب انتهاء فترة التوقف الدولي، والتي تتطلب توافر أكبر عدد ممكن من العناصر الجاهزة. وكانت آلام وتر أكيلس قد أبعدت بن شرقي عن المشاركة بصورة طبيعية خلال الفترة الماضية، إلا أن تحسن حالته وارتفاع فرص عودته للمشاركة يعززان إمكانية ظهوره في التجربة الودية المقبلة. ومن المقرر أن يواصل اللاعب تنفيذ البرنامج المحدد له خلال الأيام المقبلة، مع خضوعه للمتابعة الطبية والفنية قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن دخوله حسابات مباراة مصر المقاصة. وفي حال مشاركته، ستكون المباراة فرصة أمام بن شرقي لاستعادة حساسية المباريات تدريجيًا، والعودة إلى أجواء المنافسة قبل انطلاق الاستحقاقات الرسمية للفريق. ويستعد الأهلي لمواجهة بترول أسيوط في بطولة كأس عاصمة مصر، بعد ختام مبارياته الودية أمام مصر المقاصة، حيث يسعى الجهاز الفني إلى الوصول باللاعبين إلى أفضل حالة فنية وبدنية ممكنة. وتبقى مشاركة أشرف بن شرقي أمام مصر المقاصة مرتبطة بمدى جاهزيته خلال الأيام المقبلة، إلا أن المؤشرات الحالية تشير إلى ارتفاع فرص ظهوره مع الفريق بعد تحسن حالته والتقدم في برنامجه التأهيلي. وتترقب جماهير الأهلي موقف اللاعب المغربي، خاصة أن عودته تمنح الجهاز الفني خيارًا إضافيًا في الخط الهجومي، قبل الدخول في مرحلة المنافسات الرسمية خلال الفترة المقبلة.
يواصل أحمد نبيل كوكا، لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، تنفيذ المرحلة الأخيرة من برنامجه التأهيلي، تمهيدًا للعودة إلى التدريبات الجماعية خلال الفترة المقبلة، بعد تحسن حالته واقترابه من استعادة جاهزيته البدنية. ويعمل الجهاز الطبي بالنادي الأهلي بالتنسيق مع الجهاز الفني على تجهيز كوكا بصورة تدريجية، وفق برنامج محدد يهدف إلى الوصول باللاعب إلى أفضل حالة بدنية ممكنة قبل السماح له بالانتظام الكامل في التدريبات الجماعية. ويحرص الجهاز الطبي على عدم التعجل في عودة اللاعب، خاصة أن المرحلة الأخيرة من التأهيل تمثل خطوة مهمة قبل الانتقال إلى التدريبات الجماعية، حيث يسعى الأهلي إلى التأكد من جاهزية كوكا بصورة كاملة وتجنب تعرضه لأي انتكاسة قد تؤخر عودته للملاعب. ومن المتوقع أن ينتظم أحمد نبيل كوكا في التدريبات الجماعية عقب مباراة الأهلي الودية أمام مصر المقاصة، والمقرر إقامتها خلال الفترة المقبلة، وذلك حال استمر تحسن حالته واستجابته للبرنامج التأهيلي بالشكل المطلوب. وتأتي عودة كوكا في توقيت مهم بالنسبة للأهلي، خاصة مع استعداد الفريق لاستئناف المنافسات الرسمية عقب انتهاء فترة التوقف الدولي، حيث يسعى الجهاز الفني إلى استعادة جميع العناصر المصابة وتجهيزها للمباريات المقبلة. وبعد العودة إلى التدريبات الجماعية، سيبدأ كوكا مرحلة جديدة من الإعداد البدني والفني، من أجل استعادة حساسية المباريات والوصول إلى المستوى الذي يسمح له بالعودة إلى حسابات الجهاز الفني في المنافسات الرسمية. ويحتاج اللاعب إلى فترة تدريجية عقب الانتظام في التدريبات الجماعية، من أجل استعادة معدلات اللياقة البدنية والدخول في أجواء المباريات، قبل اتخاذ قرار الدفع به في المواجهات الرسمية. ويواصل الأهلي خلال فترة التوقف الدولي برنامجه الإعدادي، من خلال التدريبات اليومية إلى جانب خوض عدد من المباريات الودية، بهدف الحفاظ على جاهزية اللاعبين وتجهيز العناصر التي لم تحصل على فرص مشاركة منتظمة. ومن المنتظر أن يخوض الأهلي مباراة ودية أمام مصر المقاصة، والتي تمثل إحدى محطات الإعداد للفريق خلال فترة التوقف، قبل مواجهة بترول أسيوط في بطولة كأس عاصمة مصر. ويعمل الجهاز الفني على استغلال هذه الفترة بالشكل الأمثل، خاصة مع اقتراب مباراة القمة أمام الزمالك، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر المقبل، ضمن منافسات بطولة الدوري المصري. وتحظى مواجهة الزمالك بأهمية كبيرة داخل الأهلي، وهو ما يدفع الجهاز الفني إلى تجهيز أكبر عدد ممكن من اللاعبين قبل موعد المباراة، سواء من الناحية البدنية أو الفنية. ويمثل اقتراب كوكا من العودة إضافة جديدة لقائمة الفريق، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في توافر خيارات متعددة في خط الوسط خلال المرحلة المقبلة، مع توالي المباريات والاستحقاقات. ويواصل اللاعب في الوقت الحالي تنفيذ التدريبات المحددة له ضمن المرحلة الأخيرة من البرنامج التأهيلي، مع متابعة مستمرة من الجهاز الطبي لتقييم تطور حالته ومدى قدرته على الانتقال إلى التدريبات الجماعية. ومن المقرر أن يخضع كوكا للتقييم خلال الفترة المقبلة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موعد عودته، في ظل رغبة الجهازين الطبي والفني في ضمان اكتمال جاهزيته قبل مشاركته مع زملائه. وتأتي هذه الخطوة بعد فترة من العمل التأهيلي، يسعى خلالها اللاعب إلى استعادة كامل قدراته البدنية، قبل الدخول في مرحلة جديدة تتعلق بالاستعداد للمباريات. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في أن يستمر تحسن حالة كوكا وفق البرنامج الموضوع له، حتى يتمكن من العودة إلى التدريبات الجماعية عقب مباراة مصر المقاصة، وفقًا للموعد المتوقع. وبعد ذلك، سيبدأ اللاعب في المنافسة على دخول حسابات الجهاز الفني من جديد، وفقًا لمستواه خلال التدريبات ومدى استعادته لجاهزيته الفنية والبدنية. وتترقب جماهير الأهلي عودة كوكا إلى التدريبات، خاصة في ظل أهمية المرحلة المقبلة التي تشهد استئناف المنافسات المحلية، ثم التحضير لمباراة القمة أمام الزمالك. ويواصل الأهلي استعداداته لمباراة بترول أسيوط، قبل الانتقال إلى المرحلة الأخيرة من التحضير للقمة، في الوقت الذي يسعى فيه الجهاز الفني إلى تجهيز جميع العناصر المتاحة بأفضل صورة. وبذلك، أصبح أحمد نبيل كوكا قريبًا من العودة إلى التدريبات الجماعية، في انتظار استكمال المرحلة الأخيرة من برنامجه التأهيلي والتأكد من جاهزيته، تمهيدًا للعودة إلى حسابات الأهلي خلال الفترة المقبلة.
أعلن النادي الأهلي تمديد تعاقد محمد الشناوي، قائد وحارس مرمى الفريق الأول لكرة القدم ومنتخب مصر، ليستمر مع القلعة الحمراء حتى موسم 2027-2028، في خطوة تؤكد استمرار الحارس ضمن صفوف الفريق خلال السنوات المقبلة. وجاء تمديد عقد الشناوي خلال جلسة جمعته بالدكتور عصام سراج الدين، رئيس قطاع التعاقدات بالنادي الأهلي، إلى جانب وائل جمعة، مدير الكرة، حيث تم الاتفاق على كافة التفاصيل الخاصة باستمرار الحارس مع الفريق. ويعد محمد الشناوي أحد أبرز عناصر الأهلي خلال السنوات الأخيرة، بعدما نجح في حجز مكان أساسي داخل تشكيل الفريق، وارتبط اسمه بالعديد من البطولات والإنجازات التي حققها النادي على المستويين المحلي والقاري. وخلال الجلسة، أعرب الشناوي عن اعتزازه الكبير بتقدير النادي الأهلي لإمكاناته ودوره مع الفريق، مؤكدًا امتنانه للدعم والمساندة التي يحظى بها من جانب جماهير القلعة الحمراء، والتي تمثل عنصرًا أساسيًا في مسيرة اللاعبين داخل النادي. كما وجه حارس الأهلي الشكر إلى إدارة النادي والجهاز الفني وزملائه اللاعبين، مشددًا على أهمية مواصلة العمل وبذل أقصى جهد خلال المرحلة المقبلة من أجل تحقيق المزيد من الانتصارات وحصد البطولات. ويحظى الشناوي بمكانة خاصة لدى جماهير الأهلي، ليس فقط بسبب مستواه داخل الملعب، ولكن أيضًا نتيجة الدور القيادي الذي يقوم به باعتباره قائد الفريق، وهو ما يجعله من العناصر المهمة في غرفة الملابس وفي المباريات الكبرى. ويأتي تمديد عقد الحارس في إطار حرص إدارة الأهلي على الحفاظ على القوام الأساسي للفريق، خاصة العناصر التي تمتلك خبرات كبيرة وقدرة على التعامل مع المنافسات المحلية والقارية. ومن المنتظر أن يواصل محمد الشناوي مهمته مع الأهلي خلال الفترة المقبلة، في ظل ارتباط الفريق بالعديد من المنافسات والبطولات التي يسعى خلالها إلى المنافسة بقوة وتحقيق أهدافه. ويأمل الشناوي في مواصلة مشواره الناجح مع الأهلي، والمساهمة في تحقيق المزيد من الألقاب، خاصة أن جماهير الفريق تضع عليه آمالًا كبيرة في حماية عرين القلعة الحمراء خلال الاستحقاقات القادمة. وبذلك، حسم الأهلي مستقبل قائده وحارسه الأساسي، ليواصل محمد الشناوي رحلته مع النادي حتى عام 2028، وسط تطلعات باستمرار النجاحات وتحقيق المزيد من البطولات خلال السنوات المقبلة.
قرر الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي تصعيد سبعة لاعبين من قطاع الناشئين للمشاركة في تدريبات الفريق الأول خلال فترة التوقف الدولي الحالية، وذلك في ظل انضمام عدد كبير من لاعبي الفريق إلى صفوف المنتخبات الوطنية المختلفة، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى الاستعانة بعدد من عناصر قطاع الناشئين لتعويض الغيابات خلال التدريبات. وضمت قائمة اللاعبين الذين تم تصعيدهم للمشاركة مع الفريق الأول كلًا من زيدان ناجح، ومحمد السيد، وياسين محمد، ومهاب وائل، وعمر أبو غزالة، وعبد الرحمن رامي «مانو»، وأحمد الشيخ، حيث انضم اللاعبون إلى تدريبات الفريق خلال فترة التوقف الدولي، للاستفادة من وجودهم ضمن المجموعة والمشاركة في البرنامج التدريبي الموضوع من جانب الجهاز الفني. ويأتي تصعيد اللاعبين السبعة في إطار التعامل مع الظروف الحالية التي يمر بها الفريق الأول، خاصة مع وجود عدد من اللاعبين الدوليين مع المنتخبات الوطنية، وهو ما أدى إلى غياب مجموعة من العناصر الأساسية عن تدريبات الأهلي خلال فترة التوقف. ويسعى الجهاز الفني إلى الحفاظ على انتظام التدريبات والاستفادة من فترة التوقف الدولي في تجهيز اللاعبين الموجودين، إلى جانب منح الفرصة لعناصر قطاع الناشئين للتواجد مع الفريق الأول والتدرب وسط مجموعة اللاعبين أصحاب الخبرات، بما يساعد على استكمال البرنامج التدريبي دون التأثر بعدد الغيابات الموجودة حاليًا. ويواصل الأهلي استعداداته خلال فترة التوقف الدولي من خلال برنامج تدريبي يهدف إلى الحفاظ على جاهزية اللاعبين وتجهيز الفريق للارتباطات المقبلة، خاصة مع اقتراب عودة المنافسات الرسمية، وهو ما يجعل فترة التوقف فرصة مهمة أمام الجهاز الفني للعمل على بعض الجوانب الفنية والبدنية. ويأتي وجود زيدان ناجح ومحمد السيد وياسين محمد ومهاب وائل وعمر أبو غزالة وعبد الرحمن رامي «مانو» وأحمد الشيخ مع الفريق الأول كجزء من هذه التحضيرات، حيث يشارك اللاعبون في المران وفق احتياجات الجهاز الفني، ويستفيدون في الوقت نفسه من الاحتكاك المباشر بلاعبي الفريق الأول. ويمثل التصعيد فرصة مهمة للاعبي قطاع الناشئين، خاصة أن المشاركة في تدريبات الفريق الأول تمنحهم تجربة مختلفة عن التدريبات الخاصة بفرقهم السنية، وتضعهم أمام مستوى أعلى من المنافسة، إلى جانب التعرف على طبيعة العمل داخل الفريق الأول والاستفادة من خبرات اللاعبين الموجودين. كما أن الجهاز الفني يستفيد من وجود هذه العناصر في ظل الغيابات الناتجة عن انضمام لاعبي الأهلي إلى المنتخبات الوطنية، حيث يواصل الفريق تدريباته بصورة طبيعية دون الحاجة إلى تقليص عدد اللاعبين الموجودين في المران. ويعمل الأهلي خلال فترة التوقف على الحفاظ على الحالة البدنية والفنية للاعبين الموجودين، مع استغلال المباريات الودية من أجل منح الفرص لأكبر عدد ممكن من العناصر، سواء من الفريق الأول أو اللاعبين الذين تم تصعيدهم من قطاع الناشئين. وفي هذا الإطار، خاض الأهلي مباراة ودية اليوم أمام الاتحاد المصراتي الليبي، ضمن خطة الجهاز الفني لاستغلال فترة التوقف الدولي، ومنح الفرصة لعدد من اللاعبين للمشاركة، إلى جانب الوقوف على مستوياتهم الفنية والبدنية قبل استئناف المنافسات الرسمية. وتمنح المباراة الودية أمام الاتحاد المصراتي الجهاز الفني فرصة لتقييم اللاعبين الموجودين خلال فترة التوقف، خاصة في ظل غياب عدد من العناصر الدولية، كما تساعد على الحفاظ على إيقاع المباريات بالنسبة للاعبين المتواجدين مع الفريق. ويأتي تصعيد لاعبي قطاع الناشئين بالتزامن مع هذه المرحلة من الإعداد، وهو ما يمنح اللاعبين السبعة فرصة إضافية للتواجد في أجواء الفريق الأول، سواء من خلال التدريبات أو المشاركة وفق رؤية الجهاز الفني خلال الفترة الحالية. ويُعد قطاع الناشئين أحد المصادر المهمة لتوفير العناصر الشابة للفريق الأول، وتصعيد اللاعبين خلال فترات التوقف يمنح الجهاز الفني فرصة للتعرف على إمكانات العناصر الموجودة في المراحل السنية المختلفة، خاصة عندما يحتاج الفريق إلى زيادة عدد اللاعبين في التدريبات بسبب غياب العناصر الدولية. ولا يعني تصعيد اللاعبين السبعة بالضرورة وجود قرار بالاعتماد عليهم بشكل دائم مع الفريق الأول، وإنما يأتي في إطار الاستفادة من جهودهم خلال فترة التوقف الحالية، وتعويض غياب اللاعبين المنضمين إلى المنتخبات الوطنية، مع منحهم فرصة للتدرب مع المجموعة الأولى. وتكتسب هذه التجربة أهمية بالنسبة للاعبين الشباب، حيث يمكنهم الاستفادة من الاحتكاك بلاعبي الفريق الأول والتعرف على متطلبات التدريبات في هذه المرحلة، إلى جانب اكتساب خبرة جديدة تساعدهم خلال مشوارهم مع قطاع الناشئين. وفي الوقت نفسه، يواصل الجهاز الفني العمل على تجهيز الفريق للمرحلة المقبلة، من خلال التدريبات اليومية والمباراة الودية، مع التركيز على الحفاظ على جاهزية المجموعة الموجودة، حتى يكون الأهلي في أفضل حالة عند عودة المنافسات الرسمية. وتأتي فترة التوقف الدولي كمرحلة مؤقتة قبل استئناف المباريات الرسمية، ولذلك يسعى الجهاز الفني إلى استغلالها بالشكل الأمثل، سواء من خلال التدريبات أو المباريات الودية أو متابعة العناصر الشابة التي يمكن الاستفادة منها خلال هذه الفترات. وتواجد سبعة لاعبين من قطاع الناشئين مع الفريق الأول يضيف عددًا من العناصر الشابة إلى المجموعة الحالية، ويمنحهم فرصة للتواجد بالقرب من الجهاز الفني للفريق الأول، والاستفادة من التدريبات والمباريات الودية التي يخوضها الأهلي خلال فترة التوقف. كما أن المباراة أمام الاتحاد المصراتي الليبي تمثل جزءًا من خطة الإعداد الحالية، حيث يسعى الجهاز الفني إلى الوقوف على مستويات اللاعبين الفنية والبدنية، ومنح الفرصة للعناصر التي تحتاج إلى المشاركة، إلى جانب تجهيز المجموعة لاستئناف المنافسات الرسمية. ويأتي ذلك كله في إطار هدف أساسي يتمثل في الحفاظ على جاهزية الأهلي خلال فترة التوقف وعدم السماح بتراجع الحالة البدنية أو الفنية للاعبين، خاصة مع غياب مجموعة من العناصر بسبب ارتباطاتها مع المنتخبات الوطنية. وفي النهاية، قرر الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي تصعيد سبعة لاعبين من قطاع الناشئين للمشاركة في تدريبات الفريق خلال فترة التوقف الدولي، وهم زيدان ناجح، ومحمد السيد، وياسين محمد، ومهاب وائل، وعمر أبو غزالة، وعبد الرحمن رامي «مانو»، وأحمد الشيخ، وذلك لتعويض غياب اللاعبين الدوليين والاستفادة من جهود العناصر الشابة خلال التدريبات. ويواصل الأهلي برنامجه الإعدادي خلال فترة التوقف، وخاض مباراة ودية أمام الاتحاد المصراتي الليبي، ضمن خطة الجهاز الفني للحفاظ على جاهزية الفريق وتجهيز جميع العناصر قبل العودة إلى المنافسات الرسمية.
بدأ طاهر محمد طاهر، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، العودة بشكل تدريجي إلى التدريبات الجماعية للفريق، بعد تعافيه من الإصابة التي تعرض لها خلال مواجهة أبوقير للأسمدة في بطولة الدوري الممتاز، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الماضية. وشهد مران الأهلي الأخير مشاركة طاهر محمد طاهر بصورة تدريجية في التدريبات الجماعية، ضمن البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني والطبي لتجهيز اللاعب بالشكل المناسب، والتأكد من وصوله إلى أعلى معدلات الجاهزية البدنية والفنية قبل العودة الكاملة للمشاركة في المباريات. وكان اللاعب قد تعرض لإصابة خلال مباراة الأهلي أمام أبوقير للأسمدة، بعدما أصيب بكدمة قوية وجزع في أربطة المرفق الأيسر، الأمر الذي استدعى خضوعه لفحوصات طبية وبرنامج علاجي وتأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي للفريق. وأوضح الدكتور أحمد جاب الله، رئيس الجهاز الطبي بالنادي الأهلي، أن طاهر محمد طاهر أنهى الفترة الخاصة بالعلاج الطبيعي والتأهيل، بعدما قطع شوطًا مهمًا في برنامجه العلاجي، ليبدأ بعدها مرحلة جديدة من التجهيز من خلال المشاركة التدريجية في التدريبات الجماعية. ويحرص الجهاز الفني للأهلي على التعامل مع عودة اللاعب بصورة تدريجية، خاصة بعد غيابه خلال الفترة الماضية بسبب الإصابة، وذلك لتجنب تعرضه لأي مضاعفات أو تجدد الإصابة، مع منحه الوقت الكافي لاستعادة حساسية التدريبات الجماعية والاحتكاكات القوية. وتأتي عودة طاهر محمد طاهر لتدريبات الأهلي في توقيت مهم بالنسبة للجهاز الفني، في ظل ارتباط الفريق بعدد من الاستحقاقات المحلية والقارية خلال الفترة المقبلة، وحاجة الفريق إلى جاهزية جميع عناصره، خاصة اللاعبين أصحاب الخبرات والقدرات الهجومية. ويمثل طاهر أحد العناصر التي يعتمد عليها الأهلي في الخط الهجومي، لما يمتلكه من قدرة على اللعب في أكثر من مركز، إلى جانب سرعته وتحركاته وقدرته على صناعة الخطورة أمام مرمى المنافسين، وهو ما يجعل عودته إضافة مهمة لقائمة الفريق خلال المرحلة المقبلة. ومن المنتظر أن يواصل اللاعب تنفيذ البرنامج الموضوع له خلال التدريبات المقبلة، على أن يتم تحديد مدى جاهزيته للمشاركة في المباريات وفقًا لرؤية الجهاز الفني والجهاز الطبي، وبعد التأكد من استعادته كامل جاهزيته البدنية والفنية. ويأمل الجهاز الفني في أن تكتمل عودة طاهر محمد طاهر بصورة طبيعية خلال الفترة المقبلة، خاصة أن الفريق يخوض موسمًا مزدحمًا بالمباريات، ويحتاج إلى توافر أكبر عدد ممكن من اللاعبين الجاهزين للمشاركة وفقًا لاحتياجات كل مباراة. وبذلك يقترب طاهر محمد طاهر من العودة إلى حسابات الأهلي بعد تجاوز الإصابة التي تعرض لها في مواجهة أبوقير للأسمدة، مع استمرار مشاركته التدريجية في التدريبات تمهيدًا لاستعادة مكانه ضمن قائمة الفريق في الفترة المقبلة.
يواصل الجهاز الطبي بالنادي الأهلي متابعة حالة المغربي أشرف بن شرقي، لاعب الفريق الأول لكرة القدم، بعدما تعرض لالتهابات في وتر أكيلس، تسببت في غيابه عن المشاركة في التدريبات الجماعية خلال الفترة الحالية. ويحتاج بن شرقي، وفقًا للتقييم الطبي، إلى فترة تتراوح بين ثلاثة وخمسة أيام قبل العودة من جديد إلى التدريبات الجماعية، وذلك بعد خضوعه للمتابعة من جانب الجهاز الطبي ووضع برنامج علاجي وتأهيلي للتعامل مع الإصابة. ويحرص الجهاز الطبي للأهلي على التعامل مع حالة اللاعب بصورة تدريجية، مع تجنب التعجل في عودته إلى التدريبات، خاصة أن الالتهابات التي يعاني منها في وتر أكيلس تحتاج إلى الحصول على الوقت الكافي للعلاج والراحة قبل استئناف النشاط البدني بصورة طبيعية. وخلال الفترة الحالية، يخضع أشرف بن شرقي للبرنامج المحدد من جانب الجهاز الطبي، على أن تستمر متابعة حالته بشكل مستمر للتعرف على مدى استجابته للعلاج ومدى تحسن الأعراض التي يعاني منها. ومن المنتظر أن يخضع اللاعب لتقييم طبي جديد عقب انتهاء البرنامج العلاجي، من أجل تحديد مدى جاهزيته للعودة إلى التدريبات الجماعية، خاصة أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيتوقف على حالته البدنية واستجابته للعلاج خلال الأيام المقبلة. ولا تشير المعطيات الحالية إلى حاجة بن شرقي للغياب لفترة طويلة عن الأهلي، في ظل التقديرات التي تشير إلى إمكانية عودته للتدريبات خلال عدة أيام، حال تحسن حالته وعدم ظهور أي مستجدات طبية. ويأتي قرار الجهاز الطبي بعدم الدفع باللاعب في التدريبات الجماعية بشكل مؤقت، في إطار الحفاظ عليه وتجنب تفاقم الالتهابات أو تعرضه لإصابة أكثر قوة، خاصة أن وتر أكيلس من المناطق التي تحتاج إلى التعامل معها بحذر خلال مراحل العلاج والتأهيل. ويترقب الجهاز الفني للأهلي موقف اللاعب خلال الفترة المقبلة، نظرًا لأهمية بن شرقي ضمن صفوف الفريق، حيث يرغب الجهاز في استعادة جميع العناصر المتاحة قبل خوض الاستحقاقات القادمة. ويعمل الجهاز الفني بالتنسيق مع الجهاز الطبي على تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا خلال الفترة الحالية، مع وضع برامج خاصة للعناصر التي تعاني من إصابات أو شكاوى عضلية، بهدف الوصول إلى أعلى درجة من الجاهزية قبل المباريات المقبلة. ومن جانب آخر، يستمر بن شرقي في تنفيذ البرنامج التأهيلي المحدد له، على أن تتم زيادة الحمل التدريبي بشكل تدريجي وفقًا لتطور حالته، قبل الانتقال إلى مرحلة التدريبات الجماعية مع باقي لاعبي الفريق. ومن المتوقع أن يكون التقييم الطبي المقبل نقطة مهمة في تحديد موعد عودة اللاعب بصورة رسمية إلى مران الأهلي، خاصة أن الجهاز الطبي لا يريد المخاطرة بعودته قبل التأكد من جاهزيته الكاملة. ويأمل الأهلي في استعادة خدمات أشرف بن شرقي سريعًا، خصوصًا مع اقتراب عدد من المباريات المهمة، إلا أن الأولوية في الوقت الحالي تظل للتعامل مع الإصابة بشكل صحيح ومنح اللاعب الفترة المناسبة للتعافي. وبذلك، يقترب أشرف بن شرقي من العودة إلى تدريبات الأهلي، بعدما تحددت الفترة المبدئية لغيابه بين ثلاثة وخمسة أيام، على أن يتحدد موعد مشاركته في التدريبات الجماعية وفقًا لنتائج المتابعة الطبية ومدى استجابته للعلاج.
يستأنف الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي تدريباته الجماعية غدًا، بعد حصول اللاعبين على راحة من المران اليوم، وذلك ضمن البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني استعدادًا للمرحلة المقبلة. ويأتي قرار منح اللاعبين راحة من التدريبات الجماعية اليوم في إطار البرنامج التدريبي للفريق خلال فترة التوقف، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تحقيق التوازن بين التدريبات والحصول على فترات مناسبة للاستشفاء والراحة، قبل العودة إلى العمل الجماعي استعدادًا للمباريات المقبلة. ويبدأ الأهلي من غدٍ مرحلة جديدة من التحضيرات، مع تركيز الجهاز الفني على رفع جاهزية اللاعبين البدنية والفنية، خاصة في ظل عدم وجود مباريات رسمية للفريق خلال فترة التوقف الحالية، وهو ما دفع الجهاز إلى الاستعانة بالمباريات الودية للحفاظ على حساسية المباريات وتجهيز عناصر الفريق. ومن المقرر أن يخوض الأهلي أولى مبارياته الودية أمام فريق الاتحاد المصراتي الليبي يوم 28 سبتمبر الجاري، في مواجهة يسعى خلالها الجهاز الفني إلى منح اللاعبين فرصة المشاركة والوقوف على مدى جاهزيتهم خلال الفترة الحالية. وتأتي ودية الاتحاد المصراتي ضمن خطة الجهاز الفني لتجهيز الفريق، حيث تمثل المباراة فرصة أمام عدد من اللاعبين للحصول على دقائق لعب، إلى جانب اختبار بعض الأفكار الفنية والتكتيكية التي يعمل الجهاز على تطبيقها خلال التدريبات. ويستعد الأهلي لخوض مباراة ودية ثانية أمام مصر المقاصة يوم 2 أكتوبر المقبل، لتكون المواجهة الثانية ضمن برنامج الفريق خلال فترة التوقف، في إطار استمرار التحضيرات قبل العودة إلى المنافسات الرسمية. ويهدف الجهاز الفني من خلال المباراتين إلى الحفاظ على جاهزية جميع اللاعبين، خاصة في ظل اختلاف معدلات المشاركة بين عناصر الفريق، إلى جانب منح فرصة أكبر للاعبين الذين لا يحصلون على دقائق لعب بصورة منتظمة في المباريات الرسمية. ومن المنتظر أن تشهد التدريبات المقبلة تركيزًا على الجوانب البدنية والفنية، مع العمل على رفع معدلات الانسجام بين اللاعبين، خصوصًا أن فترة التوقف تمنح الجهاز الفني مساحة زمنية مناسبة لتصحيح بعض الأمور والاستعداد للمرحلة القادمة. كما تمثل المباريات الودية فرصة لتقييم حالة اللاعبين بشكل عملي، بعيدًا عن ضغط المنافسات الرسمية، مع إمكانية تجربة أكثر من طريقة لعب وإجراء تغييرات على التشكيل خلال اللقاءين. ويحرص الجهاز الفني للأهلي خلال الفترة الحالية على الاستفادة من فترة التوقف بأفضل صورة ممكنة، من خلال وضع برنامج تدريبي متدرج، يتضمن التدريبات الجماعية والمباريات الودية، إلى جانب منح اللاعبين فترات للراحة والاستشفاء وفقًا لحاجة كل لاعب. ويترقب الجهاز الفني موقف جميع عناصر الفريق قبل المباراتين الوديتين، من أجل تحديد القائمة التي ستشارك في كل مواجهة، مع استمرار متابعة الحالة البدنية والفنية للاعبين خلال التدريبات. ويأتي برنامج الأهلي الودي استعدادًا لاستئناف المنافسات الرسمية، حيث يسعى الجهاز الفني إلى الوصول باللاعبين إلى أعلى درجة ممكنة من الجاهزية، والاستفادة من فترة التوقف في تجهيز الفريق على المستويين البدني والفني. ومن المقرر أن تتواصل تدريبات الأهلي عقب مواجهة الاتحاد المصراتي، قبل الاستعداد لخوض الودية الثانية أمام مصر المقاصة يوم 2 أكتوبر، ضمن البرنامج المحدد للفريق خلال الفترة الحالية.
أبدى النادي الأهلي استياءه من التصريحات التي أدلى بها المدير الفني لمنتخب مصر، والتي تناول خلالها موقف محمد الشناوي، حارس مرمى الفريق، مؤكدًا أن النادي يرفض المساس بحقوق لاعبيه أو تجاوز الحدود في التعامل معهم، خاصة خلال فترة تجمع المنتخب الوطني. وجاء موقف الأهلي في إطار حرص النادي على دعم المنتخبات الوطنية في مختلف المناسبات، والتأكيد على أن مصلحة منتخب مصر تأتي في مقدمة الأولويات، إلا أن ذلك لا يعني السماح بأي تصريحات قد تحمل إساءة أو تقليلًا من أي لاعب يمثل النادي. ويرى الأهلي أن المدير الفني للمنتخب يمتلك كامل الصلاحيات الفنية فيما يتعلق باختيارات اللاعبين وتحديد العناصر التي يحتاج إليها خلال المعسكرات والمباريات، لكن هذه الصلاحيات يجب أن تكون مرتبطة بالعمل الفني، دون الدخول في أمور تتعلق بحقوق اللاعبين أو توجيه انتقادات يمكن أن تؤثر على العلاقة بين المنتخب والأندية. وأكد النادي أن محمد الشناوي أحد العناصر الأساسية في صفوف الأهلي ومنتخب مصر، وأن التعامل معه يجب أن يكون في إطار الاحترام المتبادل بين جميع الأطراف، خاصة أن اللاعب يمتلك خبرات كبيرة وسبق له تمثيل المنتخب في العديد من البطولات والمناسبات الدولية. كما رفض الأهلي ما تردد بشأن أحقية المدير الفني في ضم أو استبعاد أي لاعب، موضحًا أن القرار الفني حق أصيل للجهاز الفني للمنتخب، بينما تظل حقوق اللاعب والتعامل معه من الأمور التي يجب الحفاظ عليها وفق اللوائح والقواعد المنظمة. وشدد النادي على أن الأهلي دائمًا ما يضع مصلحة المنتخب الوطني فوق أي اعتبارات أخرى، وسبق له دعم لاعبيه عند انضمامهم إلى معسكرات المنتخب، فضلًا عن توفير كل التسهيلات المطلوبة خلال فترات التوقف الدولي. وفي المقابل، يرى الأهلي أن الانتقادات أو التصريحات المتعلقة بلاعبيه يجب أن تظل في إطار موضوعي، بما يحافظ على العلاقة بين النادي والمنتخب، خصوصًا أن الكرة المصرية تحتاج إلى التعاون والتنسيق بين جميع المؤسسات والأندية والمنتخبات لتحقيق أهدافها. وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع استعداد منتخب مصر لخوض منافسات التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تجهيز أفضل العناصر المتاحة خلال الفترة المقبلة. ويؤكد الأهلي في موقفه أن دعمه للمنتخب الوطني لا يتعارض مع تمسكه بالحفاظ على حقوق لاعبيه، مشددًا على ضرورة أن تسود لغة الاحترام المتبادل بين جميع الأطراف، بعيدًا عن أي تصريحات قد تؤدي إلى زيادة حدة الخلافات أو التأثير على أجواء المنتخب. ومن المنتظر أن تستمر الاتصالات والتنسيق بين الأهلي والجهاز الفني لمنتخب مصر خلال الفترة المقبلة، خاصة مع ارتباط الفريق والمنتخب بالعديد من الاستحقاقات، بما يضمن مصلحة الكرة المصرية ويحافظ في الوقت نفسه على حقوق اللاعبين والأندية.
قرر النادي الأهلي توقيع عقوبة على عمرو زهران، لاعب الفريق الأول لكرة السلة بالنادي، بالإيقاف لمدة 6 أشهر، إلى جانب خصم 50% من قيمة عقده، وذلك في إطار حرص النادي على تطبيق لوائحه الداخلية والحفاظ على الالتزام والانضباط داخل منظومته الرياضية. وجاء قرار الأهلي بالعقوبة انطلاقًا من ثوابت النادي وقيمه الأخلاقية، خاصة فيما يتعلق بضرورة التزام جميع عناصر الفرق الرياضية بالقواعد واللوائح المنظمة للعمل داخل النادي، وعدم الخروج عن الإطار المحدد للتعامل مع مختلف المواقف. وتضمنت العقوبة الموقعة على عمرو زهران الإيقاف لمدة ستة أشهر، بالإضافة إلى خصم نصف قيمة عقد اللاعب، في قرار يعكس تمسك النادي بتطبيق لوائحه الداخلية عند التعامل مع أي مخالفة تستوجب اتخاذ إجراء تأديبي. وأكد الأهلي في موقفه احترامه الكامل للمنظومة الرياضية وقرارات الجهات المختصة، مشددًا على أن العقوبات والانضباط داخل الفرق لا تتعارض مع دعم اللاعبين والحفاظ على استقرار الفرق المختلفة. كما أوضح النادي أنه يحتفظ بحقه في التعامل مع القرارات التي تصدر عن الاتحاد المصري لكرة السلة، وفقًا لما يراه مناسبًا وفي إطار اللوائح والقواعد المنظمة للعبة. وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي يسعى فيه الأهلي للحفاظ على حالة الانضباط داخل فريق كرة السلة، خاصة مع أهمية المرحلة المقبلة وضرورة توفير أجواء مستقرة تساعد اللاعبين والجهاز الفني على التركيز في المنافسات والاستحقاقات المنتظرة. ويعد عمرو زهران من لاعبي فريق الأهلي لكرة السلة، ويأتي قرار إيقافه وخصم جزء من قيمة عقده ضمن الإجراءات التي اتخذها النادي في أعقاب الواقعة محل القرار، مع التأكيد على تطبيق اللوائح على جميع عناصر المنظومة الرياضية. وشدد الأهلي على أن التعامل مع مثل هذه الحالات يتم وفق معايير واضحة، بما يضمن الحفاظ على حقوق النادي واللاعبين في الوقت نفسه، ويؤكد أهمية الالتزام بالقواعد داخل الفرق الرياضية. ومن المنتظر أن تستمر إدارة الأهلي في متابعة الملف خلال الفترة المقبلة، مع الالتزام بالإجراءات واللوائح المعمول بها في كرة السلة المصرية، خاصة فيما يتعلق بالقرارات والعقوبات الصادرة من الجهات المسؤولة عن إدارة المسابقات. ويؤكد قرار الأهلي في النهاية تمسك النادي بمبدأ الانضباط، وحرصه على تطبيق لوائحه الداخلية على اللاعبين، بالتوازي مع احترام القرارات الصادرة عن الاتحاد المصري لكرة السلة والجهات الرياضية المختصة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.