سيد-عبد-الحفيظ

سيد عبد الحفيظ

محمد هاني
الأهلي يرفض زيادة عرض تجديد محمد هاني.. وسيد عبد الحفيظ يتولى الملف

  رفض النادي الأهلي رفع العرض المالي المقدم لتجديد عقد محمد هاني، لاعب الفريق الأول لكرة القدم، حيث تمسك النادي بالعرض الحالي المقدم للاعب، والذي تصل قيمته إلى 25 مليون جنيه سنويًا، بخلاف الامتيازات المالية المرتبطة بالبطولات التي يحققها الفريق. ويأتي تمسك الأهلي بالعرض المالي الحالي في الوقت الذي تستمر فيه المفاوضات مع محمد هاني من أجل الوصول إلى اتفاق بشأن تجديد عقده، حيث لم يتخذ النادي قرارًا بزيادة المقابل المالي المعروض على اللاعب خلال الفترة الحالية. وأوضح مصدر أن الأهلي متمسك بالعرض الذي تم تقديمه لمحمد هاني، ولم يتم رفع القيمة المالية حتى الآن، رغم استمرار المفاوضات بين الطرفين، في ظل رغبة النادي في حسم ملف تجديد عقد اللاعب خلال الفترة المقبلة. ويحصل محمد هاني وفق العرض الحالي على 25 مليون جنيه سنويًا، إلى جانب الامتيازات المالية المتعلقة بالبطولات التي يحققها الفريق، وهو العرض الذي يرى الأهلي أنه يمثل المقابل المالي المطروح من جانب النادي لتجديد عقد اللاعب. وتستمر المفاوضات في الوقت الحالي بين الأهلي ومحمد هاني، خاصة أن ملف التجديد لم يتم حسمه بصورة نهائية، بينما يسعى النادي إلى الوصول لاتفاق مع اللاعب بشأن تفاصيل العقد الجديد. وشهد ملف تجديد محمد هاني تطورًا جديدًا بعدما أصبح الملف حاليًا في يد سيد عبد الحفيظ، عضو مجلس إدارة النادي الأهلي، والذي يتولى متابعة المفاوضات مع اللاعب خلال الفترة الحالية. وتولى سيد عبد الحفيظ مسؤولية متابعة ملف تجديد محمد هاني بدلًا من وائل جمعة مدير الكرة وعصام سراج مدير التعاقدات، ليصبح عضو مجلس الإدارة هو المسؤول عن متابعة هذا الملف والتفاوض مع اللاعب بشأن تفاصيل العقد الجديد. ويأتي ذلك في إطار التحركات الخاصة بحسم مستقبل محمد هاني، حيث يستمر النادي في موقفه بشأن العرض المالي، بينما تتواصل المفاوضات للوصول إلى صيغة مناسبة تسمح باستمرار اللاعب مع الفريق خلال الفترة المقبلة. ويعد محمد هاني من العناصر الموجودة ضمن صفوف الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، كما يتواجد اللاعب أيضًا ضمن حسابات منتخب مصر، وهو ما يجعل ملف تجديد عقده محل اهتمام في الفترة الحالية. ومع انتقال مسؤولية متابعة المفاوضات إلى سيد عبد الحفيظ، أصبح ملف التجديد تحت متابعة عضو مجلس إدارة النادي الأهلي، الذي يتولى التواصل بشأن التفاصيل الخاصة بالعقد، في الوقت الذي لم يغير فيه النادي قيمة العرض المالي المقدم للاعب. ويتمسك الأهلي في الوقت الحالي بالعرض الذي تبلغ قيمته 25 مليون جنيه سنويًا، مع وجود امتيازات إضافية مرتبطة بالبطولات التي يحققها الفريق، دون اتخاذ قرار بزيادة المقابل المالي المعروض. وتستمر المفاوضات في ظل رغبة كل طرف في الوصول إلى اتفاق بشأن العقد الجديد، حيث يعمل النادي على إنهاء الملف، بينما يظل العرض المالي الحالي هو المطروح على طاولة التفاوض. وتكشف التطورات الأخيرة أن ملف محمد هاني لم يتوقف، وإنما انتقل إلى مرحلة جديدة من خلال تولي سيد عبد الحفيظ مسؤولية متابعة المفاوضات، وهو ما يعني استمرار العمل من أجل الوصول إلى اتفاق نهائي. ويحظى ملف تجديد عقود اللاعبين بأهمية كبيرة داخل الأندية، خاصة عندما يتعلق الأمر بلاعب موجود ضمن الفريق الأول ويشارك في المنافسات، ولذلك يحرص الأهلي على متابعة التفاصيل المتعلقة بعقد محمد هاني والعمل على حسمها. وفي الوقت الحالي، لا توجد زيادة في العرض المالي المقدم لمحمد هاني، وفقًا للمعلومات المتاحة، حيث لا يزال الرقم عند 25 مليون جنيه سنويًا، بالإضافة إلى الامتيازات المالية المرتبطة بالبطولات التي يحققها الأهلي. ويأتي قرار عدم زيادة العرض بالتزامن مع استمرار المفاوضات، ما يعني أن النادي لم يغلق باب التفاوض، لكنه في الوقت نفسه لم يغير القيمة المالية التي تم عرضها على اللاعب. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من المفاوضات بين الطرفين، خاصة مع تولي سيد عبد الحفيظ مسؤولية متابعة الملف، في محاولة للوصول إلى صيغة نهائية بشأن تجديد عقد محمد هاني. ويستمر اللاعب في التركيز على مشاركته مع الفريق، بالتزامن مع المفاوضات المتعلقة بمستقبله، بينما يواصل الأهلي العمل على ملف التجديد من خلال العرض المالي الحالي. ويتمثل العرض المقدم من الأهلي في راتب سنوي تبلغ قيمته 25 مليون جنيه، إلى جانب امتيازات مرتبطة بالبطولات، وهي التفاصيل التي تمثل الأساس الحالي للمفاوضات بين النادي ومحمد هاني. أما التطور الإداري الأبرز في الملف، فهو تولي سيد عبد الحفيظ مسؤولية متابعة المفاوضات بدلًا من وائل جمعة وعصام سراج، ليصبح ملف تجديد اللاعب تحت متابعته خلال المرحلة الحالية. ويعكس هذا التغيير رغبة النادي في مواصلة التحرك لحسم الملف، دون أن يصاحبه حتى الآن أي تغيير في قيمة العرض المالي. فالأهلي لا يزال متمسكًا بالمبلغ المقدم، بينما تستمر المفاوضات مع اللاعب. ومن جانب آخر، فإن وجود امتيازات مالية مرتبطة بالبطولات يمثل جزءًا من العرض المقدم لمحمد هاني، وهو ما يجعل القيمة النهائية التي يمكن أن يحصل عليها اللاعب مرتبطة أيضًا بما يحققه الفريق من بطولات خلال فترة العقد الجديد، وفقًا للعرض الحالي. وتبقى المفاوضات مفتوحة بين الأهلي ومحمد هاني، في انتظار ما ستسفر عنه المرحلة المقبلة بعد تولي سيد عبد الحفيظ مسؤولية الملف، خاصة أن النادي لم يتخذ قرارًا بزيادة العرض حتى الآن. ويحرص الأهلي على التعامل مع الملف من خلال المفاوضات، مع الحفاظ على العرض المالي الحالي، بينما يتولى سيد عبد الحفيظ متابعة التفاصيل والتواصل بشأن مستقبل اللاعب. وفي النهاية، يرفض النادي الأهلي زيادة العرض المالي المقدم لتجديد عقد محمد هاني في الوقت الحالي، حيث توقف العرض عند 25 مليون جنيه سنويًا، بالإضافة إلى الامتيازات المالية الخاصة بالبطولات التي يحققها الفريق. وفي الوقت نفسه، أصبح ملف التجديد تحت مسؤولية سيد عبد الحفيظ، عضو مجلس إدارة النادي، الذي يتولى متابعة المفاوضات مع اللاعب بدلًا من وائل جمعة مدير الكرة وعصام سراج مدير التعاقدات، مع استمرار المحادثات للوصول إلى اتفاق بشأن العقد الجديد.  

عمرو فوزي سبتمبر 23, 2026 0
مراجعة اللائحة المالية الجديدة للأهلي
وائل جمعة يطلب مراجعة اللائحة المالية الجديدة للأهلي

بدأت التحضيرات الإدارية داخل النادي الأهلي للموسم الجديد مبكرًا، في إطار سعي إدارة الكرة إلى توفير كل عوامل النجاح والاستقرار للفريق الأول لكرة القدم، وذلك من خلال مراجعة اللوائح المنظمة للعمل داخل الفريق وتحديثها بما يتناسب مع المرحلة المقبلة والتحديات المنتظرة على المستويين المحلي والقاري. وفي هذا السياق، طلب وائل جمعة، الذي يستعد لتولي مهام مدير الكرة بالفريق الأول، الاطلاع على اللائحة المالية الجديدة الخاصة بالفريق قبل مباشرة عمله بشكل رسمي، وذلك بهدف التعرف على كافة البنود المنظمة لشؤون اللاعبين والجهاز الفني، إلى جانب الوقوف على التعديلات التي تم إدخالها استعدادًا للموسم المقبل. ويأتي هذا التحرك في إطار التنسيق المستمر بين عناصر منظومة الكرة داخل الأهلي، حيث يسعى وائل جمعة إلى الإلمام بكافة التفاصيل المتعلقة بعمل الفريق خلال المرحلة القادمة، خاصة أن منصب مدير الكرة يعد من أهم المناصب الإدارية داخل أي نادٍ، نظرًا لدوره المحوري في الربط بين الإدارة والجهاز الفني واللاعبين. وشهدت الفترة الأخيرة قيام سيد عبد الحفيظ، عضو مجلس الإدارة والمشرف على قطاع الكرة، بإجراء مجموعة من التعديلات على اللائحة المالية للفريق، بهدف تطوير منظومة العمل وفرض المزيد من الانضباط داخل غرفة الملابس، بما يتماشى مع طبيعة المنافسة التي يخوضها الأهلي في مختلف البطولات. وتسعى إدارة الأهلي من خلال هذه التعديلات إلى تحقيق عدة أهداف في الوقت ذاته، يأتي على رأسها تعزيز مبدأ الثواب والعقاب، ورفع معدلات التركيز والالتزام لدى اللاعبين، إلى جانب توفير حوافز إضافية تشجع الجميع على تقديم أفضل ما لديهم طوال الموسم. ومن المقرر أن يعقد سيد عبد الحفيظ جلسة خاصة مع وائل جمعة خلال الأيام المقبلة لمناقشة تفاصيل اللائحة الجديدة، والاتفاق على الصيغة النهائية التي سيتم تطبيقها داخل الفريق قبل انطلاق الموسم. وتشير المعلومات إلى أن اللائحة المنتظرة ستشهد إضافة بنود جديدة ترتبط بمعدلات الأداء والانضباط، مع زيادة حجم المكافآت المرتبطة بتحقيق الانتصارات والألقاب، بما يضمن خلق حالة من التنافس الإيجابي بين اللاعبين. كما تتضمن التعديلات الجديدة مجموعة من الضوابط التي تستهدف الحفاظ على حالة الانضباط داخل الفريق، سواء فيما يتعلق بالالتزام بالتدريبات أو تنفيذ التعليمات الفنية والإدارية، إضافة إلى وضع عقوبات واضحة ومحددة للتعامل مع أي تجاوزات قد تحدث خلال الموسم. ويؤمن مسؤولو الأهلي بأن الاستقرار والانضباط يمثلان أحد أهم أسرار النجاح التي حافظ عليها النادي على مدار سنوات طويلة، ولذلك تحظى اللوائح الداخلية بأهمية كبيرة داخل القلعة الحمراء، باعتبارها الإطار المنظم للعلاقة بين جميع عناصر الفريق. وخلال السنوات الماضية، ساهمت اللوائح المالية والإدارية في فرض حالة من الالتزام داخل الفريق الأول، وهو ما انعكس بشكل مباشر على النتائج والبطولات التي حققها الأهلي محليًا وقاريًا. وتدرك إدارة النادي أن الموسم الجديد سيكون مليئًا بالتحديات، خاصة في ظل المنافسة القوية المنتظرة على كافة البطولات، الأمر الذي يتطلب إعدادًا إداريًا وفنيًا على أعلى مستوى من أجل الحفاظ على مكانة الفريق ومواصلة حصد الألقاب. كما ترى الإدارة أن الحوافز المالية تمثل عنصرًا مهمًا في تحفيز اللاعبين، لكنها في الوقت نفسه لا تغني عن ضرورة وجود قواعد صارمة تضمن احترام النظام والانضباط داخل غرفة الملابس. ومن المنتظر أن تشمل اللائحة الجديدة آليات أكثر دقة لتقييم الأداء الفردي والجماعي، بحيث ترتبط المكافآت بما يقدمه اللاعب داخل الملعب ومدى التزامه خارج المستطيل الأخضر. وتسعى إدارة الكرة كذلك إلى خلق بيئة احترافية تساعد اللاعبين على التركيز الكامل في مهامهم الفنية، بعيدًا عن أي عوامل قد تؤثر على استقرار الفريق أو تشتت تركيزه خلال الموسم. ويحظى ملف الانضباط بأولوية كبيرة لدى مسؤولي الأهلي، خاصة أن الفريق مقبل على موسم يتطلب جاهزية كاملة من جميع العناصر، سواء اللاعبين أو الأجهزة الفنية والإدارية. ويأتي طلب وائل جمعة الاطلاع على اللائحة الجديدة في إطار حرصه على بدء مهمته وفق رؤية واضحة ومتكاملة، تسمح له بالتعامل مع كافة الملفات الإدارية والفنية بكفاءة منذ اليوم الأول. كما تعكس هذه الخطوة أهمية التنسيق بين جميع المسؤولين عن قطاع الكرة، لضمان تطبيق اللوائح بصورة عادلة وموحدة على الجميع، بما يحقق أهداف النادي ويحافظ على استقراره. وفي ظل الطموحات الكبيرة التي يحملها الأهلي للموسم الجديد، تبدو اللائحة المالية الجديدة إحدى الأدوات المهمة التي تعول عليها الإدارة للحفاظ على حالة الانضباط والتحفيز داخل الفريق، بما يساعد على مواصلة المنافسة بقوة على جميع البطولات. وتنتظر جماهير الأهلي موسمًا حافلًا بالتحديات والطموحات، في وقت تعمل فيه الإدارة على تجهيز كافة التفاصيل الإدارية والفنية التي تضمن للفريق أفضل الظروف الممكنة لتحقيق النجاح. وبين الحوافز الإضافية والضوابط الجديدة، تسعى القلعة الحمراء إلى بناء منظومة أكثر قوة وتنظيمًا، تكون قادرة على دعم الفريق في رحلته نحو المزيد من الإنجازات خلال المرحلة المقبلة.

حسام حسني يونيو 6, 2026 0
عبد الحفيظ والشحات في الأهلي
جلسة جديدة بين عبد الحفيظ والشحات في الأهلي

يعقد سيد عبد الحفيظ، عضو مجلس إدارة النادي الأهلي، جلسة مصيرية جديدة مع لاعب الفريق حسين الشحات خلال الساعات القليلة المقبلة.  وتأتي هذه الجلسة لحسم ملف تجديد تعاقد اللاعب -الذي انتهى رسميًا- بعد تعثر المفاوضات في الجلسة الأولى التي جمعت الطرفين مساء الثلاثاء الماضي دون التوصل إلى اتفاق مالي أو تعاقدي يرضي الطرفين. هيكلة قطاع الكرة.. وائل جمعة مديرًا للكرة وتحديد موعد فترة الإعداد في سياق ترتيب الأوراق داخل القلعة الحمراء، أعلن النادي الأهلي رسميًا تعيين وائل جمعة في منصب مدير الكرة للفريق الأول، خلفًا لوليد صلاح الدين، وذلك في إطار خطة شاملة لإعادة هيكلة قطاع كرة القدم بالكامل استعدادًا للمرحلة المقبلة. وفي سياق متصل، حددت الإدارة الحمراء بشكل مبدئي يوم 22 يونيو الجاري موعدًا لانطلاق فترة إعداد الفريق للموسم الجديد، والتي ستشهد ظهور القيادة الفنية الجديدة للمارد الأحمر. الأهلي ينفي مفاوضات "دونجا" ويغلق باب الاجتهادات من جهة أخرى، حسم مصدر مسؤول داخل قطاع الكرة بالنادي الأهلي الجدل المثار حول دخول النادي في مفاوضات مع نبيل عماد "دونجا"، لاعب وسط الزمالك السابق والنجمة السعودي الحالي. وأكد المصدر في تصريحات خاصة: "اسم اللاعب لم يُطرح من الأساس على طاولة قطاع الكرة، وكل ما يُشاع في الساعات الأخيرة لا يتعدى كونه اجتهادات من وكلاء اللاعبين لا أساس لها من الصحة." وأضاف المصدر أن خط وسط الأهلي يضم حاليًا نخبة من أفضل لاعبي القارة الإفريقية، مشددًا على أن النادي ليس بحاجة إلى "تدعيمات عشوائية".  وأوضح أن إدارة "الاسكاوتنج" والتعاقدات تعمل حاليًا على حسم ملفات أخرى محددة بدقة وفقًا للرؤية الفنية لقطاع الكرة.

حسام حسني يونيو 5, 2026 0
حسين الشحات
حسين الشحات يرفض عرض الأهلي الأخير.. وصورة مع العمال تثير الجدل حول مستقبله

  شهد ملف تجديد عقد حسين الشحات، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، تطورات جديدة خلال الساعات الماضية، في ظل استمرار المفاوضات بين اللاعب وإدارة القلعة الحمراء بشأن تمديد تعاقده. وكشف مصدر داخل الأهلي أن جلسة عقدت بين حسين الشحات وسيد عبد الحفيظ بمقر النادي في الجزيرة، لمناقشة الرتوش الأخيرة الخاصة بعقد التجديد، حيث قدمت الإدارة عرضًا ماليًا جديدًا يتضمن رفع الراتب السنوي للاعب إلى 25 مليون جنيه، بالإضافة إلى 8 ملايين جنيه أخرى في صورة مكافآت مرتبطة بنسبة المشاركة والبطولات التي يحققها الفريق. وأوضح المصدر أن حسين الشحات لم يوافق على العرض المقدم، متمسكًا بمطالبه المالية السابقة، دون إبداء أي مرونة بشأن الشروط المطروحة خلال المفاوضات. وأضاف المصدر أن اللاعب توجه عقب انتهاء الجلسة إلى غرفة ملابس الفريق، وقام بجمع متعلقاته الشخصية قبل مغادرة مقر النادي، كما التقط صورة تذكارية جماعية مع عمال المهمات بالفريق، وهي الصورة التي أثارت تفاعلًا واسعًا بين جماهير الأهلي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وفتحت باب التكهنات حول مستقبله مع النادي. وأشار المصدر إلى أن سيد عبد الحفيظ حرص خلال الجلسة على احتواء الموقف، ووعد اللاعب بعقد اجتماع جديد خلال الأسبوع المقبل، في محاولة للوصول إلى صيغة توافقية تُقرب وجهات النظر بين الطرفين وتحسم ملف التجديد بشكل نهائي. ويترقب جمهور الأهلي ما ستسفر عنه الجلسة المقبلة، في ظل أهمية حسين الشحات كأحد العناصر الأساسية في صفوف الفريق خلال المواسم الأخيرة.  

محمد عبد المقصود يونيو 2, 2026 0
سيد عبد الحفيظ وحسين الشحات
الشحات وكوكا على أعتاب البقاء بالأهلي.. وسيد عبد الحفيظ يدير المفاوضات

يستعد سيد عبد الحفيظ،، لعقد جلسات حاسمة خلال الفترة المقبلة مع الثنائي حسين الشحات وأحمد نبيل كوكا، من أجل إنهاء ملف تجديد عقديهما مع القلعة الحمراء، بعد انتهاء تعاقدهما بنهاية الموسم الحالي. وجاء تحرك الإدارة عقب ختام الأهلي مشواره في بطولة الدوري المصري الممتاز، بعدما حقق الفوز على المصري البورسعيدي بهدفين دون رد، في المباراة التي أقيمت مساء الأربعاء. عرض مالي ضخم لحسين الشحات وكشف مصدر داخل الأهلي أن سيد عبد الحفيظ يجهز عرضًا ماليًا مميزًا لحسين الشحات، يتضمن حصول اللاعب على نحو 30 مليون جنيه في الموسم، بالإضافة إلى عقد إعلاني بقيمة 10 ملايين جنيه. وأوضح المصدر أن العقد المقترح يمتد لمدة موسمين، مع وجود اتجاه داخل النادي لإعفاء اللاعب من نسبة المشاركة خلال الموسم الثاني، تقديرًا لمسيرته وخبراته الكبيرة داخل الفريق. ورغم امتلاك حسين الشحات عروضًا من أندية خليجية، إلا أن اللاعب يميل إلى الاستمرار داخل الأهلي وإنهاء مسيرته الكروية بالقميص الأحمر، ما يعزز فرص التوصل لاتفاق نهائي خلال الفترة المقبلة. كوكا يقترب من التجديد وفي السياق ذاته، اقترب أحمد نبيل كوكا من تجديد عقده مع الأهلي لمدة ثلاثة مواسم، بعدما شهدت الجلسة التي عقدت معه مؤخرًا الاتفاق على الخطوط العريضة للتعاقد الجديد. ومن المنتظر أن تشهد الجلسة المقبلة مع سيد عبد الحفيظ وضع الرتوش الأخيرة على الاتفاق، تمهيدًا للإعلان الرسمي عن استمرار اللاعب مع الفريق. الأهلي ينهي الدوري ثالثًا وأنهى الأهلي الموسم الحالي في المركز الثالث بجدول ترتيب الدوري المصري الممتاز برصيد 53 نقطة، خلف الزمالك المتوج باللقب، وبيراميدز صاحب المركز الثاني. وسيشارك الأهلي في بطولة كأس الكونفيدرالية الأفريقية خلال الموسم المقبل، بينما يخوض الزمالك وبيراميدز منافسات دوري أبطال أفريقيا.

محمد عبد المقصود مايو 22, 2026 0
ملف حسين الشحات
عرض أخير بالملايين وتحركات عاجلة .. كيف يفكر الأهلي في ملف حسين الشحات؟

بدأ النادي الأهلي التحرك بقوة خلال الأيام الحالية لحسم أحد أهم الملفات داخل الفريق الأول والمتعلق بمستقبل جناحه المخضرم حسين الشحات في ظل اقتراب نهاية عقده وتزايد العروض الخارجية التي تلقاها اللاعب مؤخراً خاصة من أندية خليجية وليبية تسعى للحصول على خدماته بداية من الموسم المقبل. وتعتبر إدارة الأهلي ملف تجديد عقود اللاعبين من أولوياتها القصوى في المرحلة الحالية ضمن خطة تهدف إلى الحفاظ على القوام الأساسي للفريق قبل بدء التحرك الرسمي في سوق الانتقالات الصيفية خاصة أن النادي يستعد لموسم مزدحم بالتحديات المحلية والقارية.   الأهلي يخشى سيناريو الرحيل المجاني داخل القلعة الحمراء هناك تخوف واضح من تكرار سيناريو رحيل بعض النجوم دون تحقيق استفادة مالية وهو ما جعل الإدارة تتحرك سريعاً لفتح باب المفاوضات مع حسين الشحات الذي ينتهي عقده بنهاية الموسم الجاري. وتدرك الإدارة أن اللاعب يمتلك خبرات كبيرة داخل الفريق كما أنه لا يزال قادراً على تقديم الإضافة الفنية خصوصاً بعد المستويات المميزة التي ظهر بها خلال الجولات الأخيرة من الدوري. فقد نجح الشحات في استعادة جزء كبير من بريقه بعدما سجل أهدافاً مؤثرة في مواجهتي الزمالك وإنبي الأمر الذي أعاد النقاش داخل النادي حول أهمية استمراره مع الفريق في المرحلة المقبلة.   عرض أخير لحسم الملف وكشفت مصادر داخل الأهلي أن الإدارة استقرت على تقديم عرض أخير إلى حسين الشحات في محاولة للوصول إلى اتفاق نهائي قبل فتح الباب أمام أي سيناريوهات أخرى. ويتضمن العرض الجديد عقداً يمتد لموسمين يحصل اللاعب خلال كل موسم على ما يقرب من 30 مليون جنيه تشمل راتبه السنوي بالإضافة إلى عقود إعلانية سيشارك فيها اللاعب بالتنسيق مع النادي. وترى الإدارة أن هذا العرض يعكس تقدير النادي لما قدمه اللاعب طوال السنوات الماضية وفي الوقت نفسه يتناسب مع سياسة الرواتب الجديدة داخل الفريق.   بند المشاركة يشعل المفاوضات ورغم التقارب المالي بين الطرفين فإن الأزمة الأساسية لا تتعلق بالراتب فقط بل ببند المشاركة وعدد المباريات التي يحق للاعب خوضها. وبحسب المعلومات فإن الأهلي أبدى مرونة كبيرة في هذا الملف حيث وافقت الإدارة على إلغاء بند نسبة المشاركة في الموسم الثاني من العقد مع إمكانية حذف هذا الشرط من الموسم الأول أيضاً إذا أصر اللاعب على ذلك. ويكشف هذا التنازل حجم رغبة النادي في الإبقاء على الشحات خاصة أن الجهاز الفني يرى أنه لا يزال يمثل أحد العناصر المهمة داخل غرفة الملابس إلى جانب خبراته الكبيرة في البطولات الأفريقية والمباريات الكبرى.   سيد عبد الحفيظ يدخل على الخط ومن المنتظر أن يعقد سيد عبد الحفيظ جلسة خاصة مع حسين الشحات خلال الأيام القليلة المقبلة من أجل وضع اللمسات الأخيرة على ملف التجديد ومحاولة الوصول إلى اتفاق نهائي يُنهي الجدل الدائر حول مستقبل اللاعب. وتسعى إدارة الأهلي إلى غلق هذا الملف سريعاً حتى لا يتحول إلى أزمة داخل الفريق خاصة مع وجود اهتمام خارجي متزايد باللاعب وإمكانية دخوله الفترة الحرة التي تمنحه حق التوقيع لأي نادٍ دون الرجوع إلى الأهلي.   ديانج يقترب من الرحيل وكوكا على قائمة التجديد وفي الوقت نفسه يواصل الأهلي العمل على أكثر من ملف داخل الفريق حيث لم تنجح الإدارة حتى الآن في تجديد عقد المالي أليو ديانج الذي بات قريباً من خوض تجربة جديدة مع فالنسيا الإسباني. كما يتحرك النادي أيضاً لتجديد عقد أحمد نبيل كوكا في ظل القناعة الكبيرة بإمكاناته الفنية وقدرته على اللعب في أكثر من مركز سواء في خط الوسط أو الجبهة اليسرى.   الأهلي يخطط للاستقرار قبل الصفقات الرسالة الواضحة داخل الأهلي حالياً هي أن الإدارة لا تريد الدخول في سوق الانتقالات قبل حسم ملف الاستقرار الداخلي بالكامل. فالنادي يرى أن الحفاظ على العناصر الأساسية يمثل الخطوة الأولى لبناء فريق قادر على المنافسة في الموسم المقبل خاصة مع التحديات الكبيرة المنتظرة على المستويين المحلي والقاري. ولهذا السبب يتم التعامل مع ملف حسين الشحات باعتباره أولوية عاجلة ليس فقط بسبب قيمته الفنية ولكن أيضاً لتجنب خسارة لاعب يملك خبرات طويلة وشخصية قوية داخل الفريق.   القرار الأخير يقترب حتى الآن تبدو فرص استمرار حسين الشحات مع الأهلي قائمة بقوة خاصة بعد مرونة الإدارة في بعض البنود التعاقدية لكن القرار النهائي سيبقى مرتبطاً بموقف اللاعب نفسه ومدى اقتناعه بالمشروع الرياضي والمالي الذي يقدمه النادي. وفي ظل العروض المغرية القادمة من الخارج تبدو الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل أحد أبرز نجوم الأهلي خلال السنوات الأخيرة.

حسام حسني مايو 19, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

الأهلى
تقارير

أزمة دفاعية تضرب الأهلي قبل قمة الزمالك

احمد صابر أكتوبر 4, 2026 0