بدأت إدارة النادي الأهلي التحرك بشكل جاد لحسم أحد أهم الملفات داخل الفريق الأول لكرة القدم، وذلك قبل انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد، في إطار خطة الإدارة للحفاظ على القوام الأساسي للفريق وضمان الاستقرار الفني قبل بداية المنافسات المحلية والقارية. ويأتي ملف تجديد العقود في مقدمة أولويات مسؤولي القلعة الحمراء خلال الفترة الحالية، خاصة بعد الأداء المميز الذي قدمه عدد من نجوم الفريق مع الأهلي ومنتخب مصر، وهو ما دفع الإدارة إلى الإسراع في إنهاء المفاوضات مع اللاعبين الذين يمثلون الركائز الأساسية للمشروع الفني الجديد. وكشف مصدر داخل النادي الأهلي أن الإدارة قررت الانتهاء من ملف تجديد عقدي الحارس مصطفى شوبير ولاعب الوسط إمام عاشور قبل انطلاق معسكر إعداد الفريق للموسم الجديد، حتى يدخل الجهاز الفني بقيادة المغربي حسين عموتة المرحلة المقبلة في أجواء مستقرة بعيدًا عن أي مفاوضات أو ملفات تعاقدية قد تؤثر على تركيز اللاعبين. الأهلي يضع الاستقرار في مقدمة أولوياته تعلم إدارة الأهلي جيدًا أن الحفاظ على العناصر الأساسية يمثل أحد أهم أسباب استمرار المنافسة على جميع البطولات، ولذلك جاءت التحركات الحالية ضمن خطة شاملة تهدف إلى تأمين مستقبل أبرز نجوم الفريق. وخلال السنوات الماضية، اعتاد الأهلي على إنهاء ملفات التجديد مبكرًا، خاصة مع اللاعبين الذين يشكلون العمود الفقري للفريق، لتجنب دخولهم الفترة الحرة أو فتح الباب أمام العروض الخارجية. وترى الإدارة أن الاستقرار الفني والإداري يعد عنصرًا رئيسيًا في نجاح أي مشروع، خصوصًا مع التغييرات التي يشهدها الفريق على مستوى الجهاز الفني وبعض الصفقات الجديدة. تجديد عقد مصطفى شوبير أولوية يعد الحارس مصطفى شوبير من أبرز الأسماء التي تسعى الإدارة إلى تأمين استمرارها داخل النادي، بعدما أثبت خلال المواسم الأخيرة امتلاكه قدرات كبيرة جعلته واحدًا من أفضل الحراس في الكرة المصرية. ونجح شوبير في استغلال الفرص التي حصل عليها مع الأهلي، مقدمًا مستويات مميزة في العديد من المباريات المحلية والقارية، كما لفت الأنظار بأدائه مع منتخب مصر خلال بطولة كأس العالم 2026. وترى الإدارة أن استمرار الحارس الشاب يمثل استثمارًا طويل الأمد، في ظل صغر سنه وإمكانياته الفنية الكبيرة التي تؤهله ليكون الحارس الأول للأهلي خلال السنوات المقبلة. وينتهي عقد مصطفى شوبير مع الأهلي بنهاية موسم 2026-2027، إلا أن مسؤولي النادي يفضلون إنهاء ملف التجديد مبكرًا، للحفاظ على استقرار اللاعب وإبعاده عن أي تكهنات تتعلق بمستقبله. إمام عاشور.. أحد أهم ركائز المشروع لا يقل ملف إمام عاشور أهمية عن ملف مصطفى شوبير، حيث أصبح لاعب الوسط أحد أبرز العناصر المؤثرة داخل تشكيل الأهلي منذ انضمامه إلى الفريق. وقدم عاشور مستويات مميزة على الصعيدين المحلي والقاري، كما لعب دورًا بارزًا مع منتخب مصر خلال بطولة كأس العالم، وهو ما زاد من قيمته الفنية داخل النادي. ويمتد عقد إمام عاشور مع الأهلي حتى صيف عام 2028، إلا أن الإدارة ترغب في تعديل عقده بما يتناسب مع مكانته الحالية، خاصة بعد تطور مستواه وتحوله إلى أحد أبرز نجوم الفريق. ويأتي هذا التحرك أيضًا في إطار سياسة الأهلي للحفاظ على لاعبيه الدوليين ومنحهم التقدير المناسب، بما ينعكس إيجابيًا على استقرار غرفة الملابس. تعديل عقود محمد هاني ومروان عطية ولم تتوقف تحركات الإدارة عند شوبير وعاشور فقط، إذ كشف المصدر أن الأهلي يعمل أيضًا على تعديل عقدي الثنائي محمد هاني ومروان عطية. ويأتي القرار بعد المستويات المميزة التي قدمها اللاعبان خلال الفترة الماضية، حيث أصبح كلاهما من العناصر الأساسية التي يعتمد عليها الفريق بصورة مستمرة. وترى الإدارة أن تعديل العقود يعكس تقدير النادي لما يقدمه اللاعبون داخل الملعب، كما يساهم في تحقيق العدالة داخل قائمة الرواتب. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة جلسات مع اللاعبين ووكلائهم للوصول إلى اتفاق نهائي بشأن جميع التفاصيل المالية. لماذا يصر الأهلي على إنهاء الملف قبل المعسكر؟ تفضل إدارة الأهلي دائمًا إنهاء الملفات الإدارية والتعاقدية قبل بداية فترة الإعداد، حتى يتفرغ الجهاز الفني واللاعبون للجوانب الفنية فقط. وتؤمن الإدارة بأن انشغال اللاعبين بمفاوضات التجديد خلال الموسم قد يؤثر على تركيزهم، لذلك تسعى إلى حسم جميع الأمور مبكرًا. كما أن الجهاز الفني الجديد بقيادة حسين عموتة يحتاج إلى بيئة مستقرة تساعده على تنفيذ أفكاره منذ اليوم الأول لمعسكر الإعداد. بداية عهد حسين عموتة يتزامن ملف التجديد مع بداية مرحلة جديدة داخل الأهلي، بعد إعلان التعاقد مع المدرب المغربي حسين عموتة لقيادة الفريق خلال الموسم المقبل. ويأمل مسؤولو النادي أن يبدأ عموتة مهمته وسط أجواء مستقرة، مع الاحتفاظ بالعناصر الأساسية التي سيبني عليها مشروعه الفني. ويمتلك المدرب المغربي خبرة كبيرة في التعامل مع البطولات الكبرى، وهو ما جعل الإدارة تراهن عليه لقيادة الفريق نحو المزيد من الإنجازات المحلية والقارية. مؤتمر تقديم الجهاز الفني وكان الأهلي قد عقد مؤتمرًا صحفيًا للإعلان عن التغييرات الجديدة داخل قطاع الكرة، حيث تم تقديم حسين عموتة مديرًا فنيًا للفريق، إلى جانب وائل جمعة الذي تولى منصب مدير الكرة. وأكد مسؤولو النادي خلال المؤتمر أن المرحلة المقبلة ستشهد العمل على تطوير الفريق، مع الحفاظ على القوام الأساسي ودعم الصفوف بعناصر جديدة قادرة على صناعة الفارق. صفقات جديدة استعدادًا للموسم وفي إطار تدعيم الفريق، أعلن الأهلي تعاقده مع الثنائي علي محمود وأقطاي عبد الله قادمين من نادي إنبي. وتأتي هذه الصفقات ضمن خطة الإدارة لتوفير أكبر عدد ممكن من الخيارات أمام الجهاز الفني، خاصة مع ضغط المباريات الذي ينتظر الفريق في الموسم المقبل. ويرى مسؤولو الأهلي أن المنافسة بين اللاعبين ستنعكس بشكل إيجابي على الأداء العام، وتزيد من قوة الفريق في جميع البطولات. عودة الدوليين تمنح عموتة دفعة قوية ينتظر الجهاز الفني للنادي الأهلي اكتمال صفوف الفريق خلال الأيام المقبلة، مع عودة اللاعبين الدوليين عقب انتهاء مشاركتهم مع منتخب مصر في بطولة كأس العالم 2026. وشهدت البطولة ظهور عدد من لاعبي الأهلي بصورة مميزة، حيث كان للفريق الأحمر حضور قوي داخل قائمة الفراعنة، الأمر الذي يعكس استمرار النادي في تقديم العناصر الأساسية للمنتخب الوطني. ومن المنتظر أن يحصل اللاعبون على فترة راحة قصيرة بعد العودة إلى القاهرة، قبل الانتظام في معسكر الإعداد الذي سيشهد بداية مرحلة جديدة تحت قيادة المدير الفني المغربي حسين عموتة. ويرى الجهاز الفني أن مشاركة اللاعبين في بطولة بحجم كأس العالم منحتهم خبرات كبيرة ستنعكس بصورة إيجابية على أداء الفريق خلال الموسم المقبل، سواء على المستوى المحلي أو القاري. عموتة يبدأ مشروعًا جديدًا داخل القلعة الحمراء تولي حسين عموتة القيادة الفنية للأهلي لا يمثل مجرد تغيير على مستوى الجهاز الفني، بل يعد بداية لمشروع جديد تسعى الإدارة من خلاله إلى مواصلة السيطرة على البطولات المحلية، مع استعادة لقب دوري أبطال إفريقيا والمنافسة بقوة في جميع المحافل الدولية. ويعرف المدرب المغربي بأسلوبه المنظم، وقدرته على بناء فرق تمتلك شخصية قوية داخل الملعب، وهو ما جعل إدارة الأهلي ترى فيه الخيار المناسب لقيادة الفريق في المرحلة المقبلة. ومن المنتظر أن يعقد عموتة عدة جلسات مع لجنة التخطيط وإدارة الكرة لمناقشة احتياجات الفريق، وتحديد المراكز التي تحتاج إلى تدعيم قبل إغلاق سوق الانتقالات الصيفية. كما سيعمل المدير الفني الجديد على تقييم جميع اللاعبين خلال فترة الإعداد، قبل حسم القائمة النهائية التي سيعتمد عليها في الموسم الجديد. الحفاظ على القوام الأساسي هدف استراتيجي لا يقتصر اهتمام إدارة الأهلي على التعاقد مع صفقات جديدة فقط، بل يظل الحفاظ على الركائز الأساسية أحد أهم أهدافها خلال الفترة الحالية. وتؤمن الإدارة بأن البطولات لا تُحسم فقط بضم لاعبين جدد، وإنما أيضًا بالحفاظ على العناصر التي تمتلك الخبرة والانسجام داخل الفريق. ومن هذا المنطلق، جاء التحرك لتجديد عقد مصطفى شوبير، وتعديل عقد إمام عاشور، إلى جانب مراجعة عقود محمد هاني ومروان عطية. وتعتبر الإدارة أن هذه الخطوات تعزز الاستقرار داخل غرفة الملابس، وتمنح اللاعبين رسالة واضحة بأن النادي يقدر ما يقدمونه داخل الملعب. مصطفى شوبير.. مستقبل حراسة المرمى أثبت مصطفى شوبير خلال الفترة الماضية أنه يمتلك الإمكانيات التي تؤهله ليكون أحد أبرز حراس المرمى في الكرة المصرية. فالحارس الشاب نجح في استغلال الفرص التي حصل عليها مع الأهلي، وقدم مستويات قوية في مباريات حاسمة، سواء في البطولات المحلية أو القارية. كما ظهر بصورة مميزة مع منتخب مصر في كأس العالم، وهو ما زاد من ثقة الجماهير والجهاز الفني في قدراته. وترى إدارة الأهلي أن تجديد عقد شوبير لا يتعلق فقط بالحاضر، بل يمثل استثمارًا في مستقبل مركز حراسة المرمى داخل النادي، خاصة في ظل امتلاكه سنوات طويلة يمكن أن يقدم خلالها الكثير للفريق. إمام عاشور.. قلب وسط الأهلي أما إمام عاشور، فقد تحول في فترة قصيرة إلى أحد أهم لاعبي الأهلي، بفضل شخصيته داخل الملعب، وقدرته على الربط بين الدفاع والهجوم، إضافة إلى مساهماته المستمرة في تسجيل وصناعة الأهداف. ويمثل عاشور عنصرًا أساسيًا في خطط الجهاز الفني، وهو ما يفسر رغبة الإدارة في تعديل عقده بما يتناسب مع قيمته الفنية ودوره داخل الفريق. كما أن استمرار اللاعب بعقد جديد يعزز من استقرار الفريق، ويغلق الباب أمام أي تكهنات قد ترتبط بمستقبله خلال السنوات المقبلة. محمد هاني ومروان عطية.. تقدير للمستوى الفني حرص الأهلي أيضًا على مراجعة الوضع التعاقدي لكل من محمد هاني ومروان عطية، بعدما أثبت اللاعبان أهميتهما الكبيرة داخل التشكيل الأساسي. ويعد محمد هاني أحد أكثر اللاعبين مشاركة مع الفريق خلال المواسم الأخيرة، بينما أصبح مروان عطية من الركائز المهمة في خط الوسط بفضل مستواه الثابت وقدرته على تنفيذ الأدوار الدفاعية والهجومية. ويؤكد تعديل عقديهما سياسة النادي القائمة على مكافأة اللاعبين وفقًا لما يقدمونه داخل الملعب، بما يحافظ على الروح الإيجابية داخل الفريق. موسم مزدحم ينتظر الأهلي يدرك مسؤولو الأهلي أن الموسم الجديد سيكون من أكثر المواسم صعوبة، في ظل مشاركة الفريق في عدة بطولات، تشمل الدوري المصري الممتاز، وكأس مصر، وكأس السوبر، ودوري أبطال إفريقيا، إلى جانب البطولات الدولية التي قد يشارك فيها الفريق. ولذلك تسعى الإدارة إلى تجهيز قائمة قوية تمتلك العمق الكافي للتعامل مع ضغط المباريات، دون أن يتأثر المستوى الفني للفريق. ومن المتوقع أن يعتمد حسين عموتة على سياسة تدوير اللاعبين، للحفاظ على جاهزية جميع العناصر طوال الموسم. الاستقرار سر النجاحات أثبتت التجارب السابقة أن الاستقرار الإداري والفني كان أحد أهم أسباب نجاح الأهلي في السنوات الأخيرة، وهو ما تحاول الإدارة الحفاظ عليه قبل انطلاق الموسم الجديد. فحسم ملفات التجديد مبكرًا، وإغلاق ملف العقود، يمنح الجهاز الفني فرصة كاملة للتركيز على الجوانب الفنية والتكتيكية، بعيدًا عن أي أزمات قد تؤثر على الفريق. كما يساهم ذلك في خلق أجواء تنافسية صحية داخل غرفة الملابس، حيث يشعر اللاعبون بالتقدير والثقة من جانب إدارة النادي. جماهير الأهلي تترقب الموسم الجديد تعيش جماهير الأهلي حالة من التفاؤل مع بداية المرحلة الجديدة، خاصة بعد التعاقد مع حسين عموتة، والإعلان عن صفقات جديدة، إلى جانب التحركات الإدارية للحفاظ على نجوم الفريق. وتأمل الجماهير أن يواصل الفريق حصد البطولات، مع تقديم أداء يليق باسم الأهلي وتاريخه، خاصة على المستوى القاري، حيث يبقى دوري أبطال إفريقيا الهدف الأبرز في الموسم المقبل. كما تنتظر الجماهير رؤية الانسجام بين الصفقات الجديدة والعناصر الأساسية، بما يمنح الفريق القوة اللازمة لمواجهة جميع التحديات. ختام تؤكد التحركات الأخيرة لإدارة النادي الأهلي أن التخطيط للموسم الجديد بدأ مبكرًا، وأن الأولوية تتمثل في الحفاظ على استقرار الفريق قبل أي شيء آخر. ويأتي العمل على تجديد عقد مصطفى شوبير، وتعديل عقد إمام عاشور، إلى جانب مراجعة عقود محمد هاني ومروان عطية، ضمن استراتيجية واضحة تهدف إلى تأمين الركائز الأساسية للفريق. ومع انطلاق عهد حسين عموتة، وعودة اللاعبين الدوليين من المشاركة في كأس العالم، وإبرام عدد من الصفقات الجديدة، تبدو القلعة الحمراء أمام مرحلة تحمل الكثير من الطموحات. وتطمح الإدارة والجهاز الفني إلى استثمار هذا الاستقرار في بناء فريق أكثر قوة، قادر على المنافسة بقوة على جميع البطولات، ومواصلة كتابة تاريخ جديد يضاف إلى سجل إنجازات النادي الأهلي محليًا وقاريًا.
كشف مصدر داخل النادي الأهلي أن إدارة الكرة قررت صرف النظر عن التعاقد مع أوتاكا، لاعب سيراميكا كليوباترا، بعد سلسلة من المشاورات الفنية التي جرت خلال الفترة الماضية، والتي انتهت إلى عدم المضي قدمًا في الصفقة. وأضاف المصدر أن اللاعب تلقى خلال الساعات الماضية عرضين شفهيين، أحدهما من نادي البنك الأهلي والآخر من بيراميدز، تمهيدًا للدخول في مفاوضات رسمية حال التوصل لاتفاق نهائي بشأن شروط التعاقد، بينما خرج الأهلي بشكل نهائي من سباق التعاقد مع اللاعب في فترة الانتقالات الحالية. وكان الأهلي قد أنهى الموسم الماضي بصورة مخيبة لآمال جماهيره، بعدما اكتفى باحتلال المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري الممتاز خلف الزمالك المتوج باللقب وبيراميدز صاحب المركز الثاني، ليغيب عن المشاركة في دوري أبطال إفريقيا للمرة الأولى منذ سنوات، ويكتفي بخوض منافسات بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية في الموسم المقبل. كما ودع الفريق منافسات دوري أبطال إفريقيا من الدور ربع النهائي بعد خسارته أمام الترجي التونسي، إذ سقط ذهابًا في تونس بهدف دون رد، قبل أن يخسر لقاء الإياب في القاهرة بنتيجة 3-2. وفي إطار الاستعداد للموسم الجديد، تعاقد الأهلي مع المدرب المغربي حسين عموتة لتولي القيادة الفنية للفريق الأول، خلفًا لفترة شهدت عدم استقرار على المستوى الفني، بعدما تعاقب على تدريب الفريق الإسباني خوسيه ريبيرو، ثم الهولندي توروب، إلا أن الثنائي لم ينجح في تحقيق النتائج المنتظرة، لتتجه إدارة النادي إلى إسناد المهمة لعموتة على أمل إعادة الفريق إلى منصات التتويج.
يستعد مجلس إدارة النادي الأهلي، برئاسة محمود الخطيب، لوضع حجر الأساس لفرع النادي الجديد بمدينة المنصورة الجديدة، وذلك يوم الإثنين المقبل، في خطوة جديدة ضمن خطة التوسع التي ينفذها النادي خلال السنوات الأخيرة. ومن المقرر أن يشهد الحدث حضور عدد من كبار المسؤولين والشخصيات العامة والرياضية، بعدما وجه الأهلي الدعوات الرسمية لهم، يتقدمهم الفريق أشرف سالم زاهر، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، واللواء محمود توفيق وزير الداخلية، والكابتن جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة. كما شملت قائمة المدعوين المهندسة راندة المنشاوي وزير الإسكان، وأحمد كجوك وزير المالية، والدكتورة منال عوض وزير التنمية المحلية والبيئة، إلى جانب عدد من المحافظين، أبرزهم اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، والدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، والدكتور حسام الدين فوزي محافظ دمياط، والدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، واللواء علاء عبد المعطي محافظ الغربية، والمهندس إبراهيم عبد القادر مكي محافظ كفر الشيخ، بالإضافة إلى اللواء عصام صلاح الدين مدير أمن الدقهلية. ويأتي إنشاء الفرع الجديد ضمن استراتيجية الأهلي للتوسع في مختلف المحافظات، حيث كلف مجلس الإدارة شركة الأهلي للمنشآت الرياضية، برئاسة المهندس تامر ناصر، بإعطاء أولوية لملف إنشاء الفروع الجديدة، بهدف زيادة انتشار النادي وتقديم خدماته لقطاع أكبر من الأعضاء. وكان الأهلي قد أبرم اتفاقًا مع شركتي دلتا كابيتال للتطوير العقاري برئاسة عبد الهادي فرحات، ونيشنز أوف سكاي برئاسة تامر نبيل، لتنفيذ مشروع فرع النادي بمدينة المنصورة الجديدة، ليكون أولى خطوات النادي في تلك المنطقة. وكان الأهلي قد أنهى الموسم الماضي بصورة مخيبة لآمال جماهيره، بعدما اكتفى باحتلال المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري الممتاز خلف الزمالك المتوج باللقب وبيراميدز صاحب المركز الثاني، ليغيب عن المشاركة في دوري أبطال إفريقيا للمرة الأولى منذ سنوات، ويكتفي بخوض منافسات بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية في الموسم المقبل. كما ودع الفريق منافسات دوري أبطال إفريقيا من الدور ربع النهائي بعد خسارته أمام الترجي التونسي، إذ سقط ذهابًا في تونس بهدف دون رد، قبل أن يخسر لقاء الإياب في القاهرة بنتيجة 3-2. وفي إطار الاستعداد للموسم الجديد، تعاقد الأهلي مع المدرب المغربي حسين عموتة لتولي القيادة الفنية للفريق الأول، خلفًا لفترة شهدت عدم استقرار على المستوى الفني، بعدما تعاقب على تدريب الفريق الإسباني خوسيه ريبيرو، ثم الهولندي توروب، إلا أن الثنائي لم ينجح في تحقيق النتائج المنتظرة، لتتجه إدارة النادي إلى إسناد المهمة لعموتة على أمل إعادة الفريق إلى منصات التتويج.
كشف مصدر داخل النادي الأهلي أن ياسين منصور يترقب الحصول على الموافقة النهائية من محمود الخطيب، رئيس النادي، من أجل التدخل بشكل مباشر في ملف التعاقد مع إبراهيم عادل خلال فترة الانتقالات الحالية. وأوضح المصدر أن ياسين منصور سيكون المسؤول عن قيادة المفاوضات بنفسه حال صدور القرار النهائي من إدارة النادي بالمضي قدمًا في الصفقة، في ظل القناعة الكبيرة بإمكانيات اللاعب الفنية وقدرته على تقديم إضافة قوية للفريق خلال المرحلة المقبلة. وأضاف المصدر أن الأيام المقبلة ستشهد اجتماعًا حاسمًا يضم مسؤولي النادي إلى جانب المدير الفني الجديد الحسين عموتة، لمناقشة احتياجات الفريق الفنية وتحديد الموقف النهائي من الدخول بقوة في مفاوضات ضم إبراهيم عادل أو تأجيل الملف بالكامل إلى فترة الانتقالات الشتوية المقبلة في يناير. وأنهى الأهلي الموسم الماضي في المركز الثالث بجدول ترتيب الدوري المصري، خلف الزمالك المتوج باللقب وبيراميدز صاحب المركز الثاني، ليفشل في حجز مقعد بدوري أبطال إفريقيا للمرة الأولى منذ سنوات طويلة، ويكتفي بالمشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية خلال الموسم الجديد. كما ودع الأهلي منافسات دوري أبطال إفريقيا من الدور ربع النهائي أمام الترجي التونسي، بعدما خسر لقاء الذهاب بهدف دون رد، قبل أن يسقط مجددًا في مباراة الإياب بنتيجة 3-2، لينتهي مشواره القاري ويزداد الضغط لإعادة ترتيب أوراق الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد.
كشف مصدر داخل النادي الأهلي أن إدارة الكرة تكثف جهودها خلال الفترة الحالية من أجل تسويق المغربي رضا سليم قبل انطلاق الموسم الجديد، سواء عبر إعارته إلى أحد الأندية المهتمة أو من خلال بيعه بشكل نهائي حال وصول عرض مناسب. وأوضح المصدر أن الأهلي لم يتلق حتى الآن أي عروض رسمية للتعاقد مع اللاعب، رغم التحركات المستمرة من جانب مسؤولي النادي ووكلاء اللاعبين لبحث أفضل الحلول المتعلقة بمستقبله خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وأضاف المصدر أن إدارة الأهلي وضعت سيناريوً بديلاً في حال عدم وصول عرض مناسب خلال الفترة المقبلة، يتمثل في قيد اللاعب ضمن قائمة الفريق للموسم الجديد والاستمرار معه حتى فترة الانتقالات الشتوية في يناير المقبل، على أمل تسويقه في ذلك التوقيت بعد الحصول على فرصة أكبر لدراسة العروض المتاحة. وأنهى الأهلي الموسم الماضي في المركز الثالث بجدول ترتيب الدوري المصري، خلف الزمالك المتوج باللقب وبيراميدز صاحب المركز الثاني، ليفشل في حجز مقعد بدوري أبطال إفريقيا للمرة الأولى منذ سنوات طويلة، ويكتفي بالمشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية خلال الموسم الجديد. كما ودع الأهلي منافسات دوري أبطال إفريقيا من الدور ربع النهائي أمام الترجي التونسي، بعدما خسر لقاء الذهاب بهدف دون رد، قبل أن يسقط مجددًا في مباراة الإياب بنتيجة 3-2، لينتهي مشواره القاري ويزداد الضغط لإعادة ترتيب أوراق الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد.
الأهلي يعلن أولى صفقاته الصيفية بالتعاقد مع علي محمود لمدة 5 مواسم أعلن النادي الأهلي، اليوم، تعاقده رسميًا مع علي محمود، لاعب فريق إنبي، بعقد يمتد لمدة خمسة مواسم، على أن ينضم إلى صفوف الفريق الأول لكرة القدم بداية من الموسم المقبل، ليصبح أولى صفقات القلعة الحمراء خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية. وقال الأهلي، في بيان رسمي، إنه أنهى كافة إجراءات التعاقد مع اللاعب، بعدما تولى الدكتور عصام سراج الدين، رئيس قطاع التعاقدات بالنادي، إنهاء جميع الإجراءات المالية والإدارية الخاصة بالصفقة. ومن المنتظر أن يواصل الأهلي الإعلان عن صفقاته الجديدة خلال الساعات المقبلة، في إطار تدعيم صفوف الفريق استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد. وجاء انتقال علي محمود إلى الأهلي بعد موسم قدم خلاله إنبي مستويات جيدة، حيث نجح الفريق في التأهل إلى مجموعة تحديد بطل الدوري، وأنهى الموسم في المركز السادس، إلا أنه لم يحقق أي انتصار خلال هذه المرحلة، بعدما خسر أمام بيراميدز والأهلي، وتعادل مع الزمالك وسيراميكا والمصري. ويبدأ علي محمود مشواره مع الأهلي في مرحلة جديدة، بعدما أعلن النادي في وقت سابق تعاقده مع المدير الفني المغربي الحسين عموتة، الذي جرى تقديمه رسميًا اليوم في مؤتمر صحفي، ليقود الفريق خلال الموسم الجديد ، ويسعى الأهلي إلى الظهور بصورة أفضل من الموسم الماضي، الذي أنهاه في المركز الثالث بمجموعة تحديد البطل، ليكتفي بالتأهل إلى بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، وهي البطولة التي سيشارك فيها للمرة الأولى منذ سنوات. كما ودع الأهلي منافسات دوري أبطال إفريقيا في الموسم الماضي من الدور ربع النهائي، بعدما خسر أمام الترجي التونسي بهدف دون رد في لقاء الذهاب بتونس، قبل أن يتلقى هزيمة أخرى في القاهرة بنتيجة (3-2)، لينتهي مشواره القاري مبكرًا.
بدأ النادي الأهلي رسميًا مرحلة جديدة في تاريخه، بعدما قدم المدير الفني المغربي الحسين عموتة لوسائل الإعلام خلال المؤتمر الصحفي الذي أقيم اليوم الثلاثاء بمقر النادي بالجزيرة، إيذانًا بانطلاق مهمته على رأس القيادة الفنية للفريق الأول لكرة القدم. وشهد المؤتمر الظهور الأول لعموتة مديرًا فنيًا للأهلي، حيث تحدث عن ملامح مشروعه مع الفريق، ورؤيته للمرحلة المقبلة، كما أجاب عن استفسارات وسائل الإعلام بشأن أهدافه مع القلعة الحمراء وطريقة استعداده للموسم الجديد. وجاء تقديم المدرب المغربي بالتزامن مع انطلاق فترة إعداد الأهلي للموسم الجديد، الذي يخوض خلاله الفريق العديد من التحديات المحلية والقارية، وسط رغبة الإدارة والجماهير في العودة إلى منصات التتويج والمنافسة على جميع البطولات. ويصل عموتة إلى الأهلي وهو يمتلك مسيرة تدريبية مليئة بالإنجازات، إذ قاد الوداد المغربي للتتويج بلقبي الدوري المغربي ودوري أبطال إفريقيا عام 2017، كما أعاد الجيش الملكي للفوز بلقب الدوري بعد سنوات طويلة من الغياب، وحقق نجاحات أخرى مع الفتح الرباطي والسد القطري والجزيرة الإماراتي. ولم تقتصر نجاحات المدرب المغربي على مستوى الأندية، حيث قاد منتخب المغرب للمحليين إلى التتويج ببطولة كأس أمم إفريقيا للمحليين، قبل أن يحقق إنجازًا تاريخيًا مع منتخب الأردن، بعدما قاده إلى بلوغ نهائي كأس آسيا للمرة الأولى في تاريخه. ويأمل مسؤولو الأهلي أن تمثل بداية عموتة انطلاقة لمرحلة جديدة داخل الفريق، في ظل الثقة الكبيرة التي تحظى بها خبراته التدريبية، وقدرته على بناء فرق قادرة على المنافسة بقوة وحصد الألقاب.
كشف مصدر داخل النادي الأهلي أن الحسين عموتة، المدير الفني الجديد للفريق، عقد جلسة مطولة اليوم مع وائل جمعة مدير الكرة بالنادي، وذلك في فندق إقامة المدرب عقب وصوله إلى القاهرة. وأوضح المصدر أن الجلسة شهدت مناقشة عدد من الملفات المهمة الخاصة بالفريق الأول، على رأسها الصفقات الجديدة المرشحة للانضمام خلال فترة الانتقالات الحالية، بالإضافة إلى برنامج الإعداد للموسم الجديد والمعسكر الخارجي المنتظر إقامته خلال الفترة المقبلة. كما تطرق الاجتماع إلى ملف اللاعبين المعارين والعناصر المرشحة للرحيل عن الفريق، في إطار وضع التصور النهائي لقائمة الأهلي قبل انطلاق الموسم الجديد. ويأتي ذلك في ظل رغبة الجهاز الفني الجديد في إعادة الفريق إلى منصات التتويج، بعدما شهد الموسم الماضي العديد من التغييرات الفنية، حيث تولى أكثر من مدير فني قيادة الفريق، من بينهم خوسيه ريبيرو وتوروب، قبل الاستقرار على تعيين الحسين عموتة. وأنهى النادي الأهلي مشواره في الدوري المصري الممتاز بالمركز الثالث. كما ودع منافسات دوري أبطال أفريقيا من الدور ربع النهائي أمام الترجي الرياضي التونسي، بعدما خسر لقاء الذهاب بهدف دون رد، قبل أن يسقط في مباراة الإياب بالقاهرة بنتيجة 3-2، وهو ما دفع الإدارة إلى إجراء تغييرات فنية استعدادًا لانطلاقة جديدة في الموسم المقبل.
مقدمة: ثورة انضباطية في الجزيرة لمواجهة فوضى العالم الافتراضي في خطوة تعكس رغبة مجلس إدارة النادي الأهلي المصري وجهازه الإداري في استعادة الهوية الانضباطية التاريخية للقلعة الحمراء، بدأ الكابتن وائل جمعة، مدير الكرة بالنادي، في إعداد وتطبيق ثورة تصحيح شاملة للمنظومة الإدارية داخل الفريق الأول لكرة القدم. ولم تكن هذه التحركات وليدة الصدفة، بل جاءت كخطوة استباقية ومدروسة لتهيئة الأجواء داخل غرفة ملابس الشياطين الحمر قبل معترك الموسم الكروي الجديد 2026-2027، والذي يتطلع فيه الفريق لمواصلة هيمنته على منصات التتويج المحلية والقارية. وعلمت المصادر القريبة من أروقة النادي بالجزيرة أن "الصخرة" وائل جمعة يعكف حالياً على صياغة بند ثوري جديد وضعه خصيصاً ليتم إدراجه ضمن اللائحة الداخلية المنظمة لشؤون اللاعبين. هذا البند لا يتعلق بالالتزام داخل المستطيل الأخضر أو مواعيد التدريبات فحسب، بل يمتد ليضرب بيد من حديد على ملف شائك طالما أرّق الأجهزة الفنية المتعاقبة، وهو "تنظيم وتقنين تعامل اللاعبين مع منصات التواصل الاجتماعي المختلفة". وتأتي هذه الخطة الإدارية الصارمة بهدف فرض أعلى درجات الانضباط السلوكي، ومنع حدوث أي أزمات أو صراعات جانبية قد تُثار خارج الملعب، وتستنزف طاقة الفريق الذهنية والنفسية. تفاصيل البند الجديد: السوشيال ميديا تحت مجهر "الصخرة" أفادت التقارير الواردة من معسكر المارد الأحمر بأن البند الجديد في اللائحة يستهدف وضع أطر وضوابط قانونية وإدارية شديدة الوضوح لسلوك اللاعبين على كافة شبكات التواصل الاجتماعي (مثل إكس، إنستغرام، فيسبوك، وتيك توك). وتسعى الإدارة من خلال هذه الرقابة المقننة إلى السيطرة على ثلاثة محاور رئيسية: التصريحات المباشرة والقصص اليومية (Stories): حظر نشر أي مواد تعبر عن مواقف شخصية تخص مسيرة اللاعب مع الفريق، أو تلميحات تخص الأجهزة الفنية ومجالس الإدارة. المنشورات والتفاعلات غير المباشرة: منع التفاعل بالإعجاب (Like) أو إعادة النشر (Share) مع منشورات قد تحمل إساءة للنادي، أو زملائهم في الفريق، أو حتى المنافسين، بما يضمن عدم جر اللاعبين إلى مستنقع المهاترات الرقمية. إدارة الأزمات الفردية: ضمان عدم خروج أي مواقف فردية أو مشاحنات شخصية بين اللاعبين والجماهير إلى العلن، لمنع تحولها إلى أزمات جماعية رأي عام تؤثر على استقرار النادي وصورته الذهنية أمام الرعاة والمتابعين. مبدأ إداري صارم: "إن قنوات التواصل الاجتماعي للاعبي الأهلي لم تعد ملكاً شخصياً خالصاً لهم طالما أنهم يرتدون قميص النادي؛ بل هي واجهة رسمية يجب أن تخضع لمعايير وقيم القلعة الحمراء." — من وحي التوجه الجديد لإدارة الكرة. أهداف الاستراتيجية الإدارية: حماية استقرار المنظومة من التشتيت الرقمي يرى الجهاز الإداري بقيادة وائل جمعة أن المرحلة المقبلة الحافلة بالتحديات لا تقبل أي نوع من أنواع التهاون أو التشتيت. ووفقاً للرؤية الفنية والإدارية الجديدة، فإن هناك أسباباً جوهرية دفعت النادي لاتخاذ هذه القرارات الحاسمة: التركيز المطلق داخل خطوط الملعب مع تلاحم المواسم وتعدد البطولات التي يشارك فيها الأهلي (من دوري ممتاز، كأس مصر، دوري أبطال إفريقيا، ومحافل دولية أخرى)، أصبح المجهود الذهني للاعب لا يقل أهمية عن المجهود البدني. وترى الإدارة أن استهلاك اللاعبين لساعات طويلة في متابعة ردود الأفعال الافتراضية والدخول في نقاشات مع الجماهير أو النقاد يقلل من تركيزهم الفني ويضعهم تحت ضغوط نفسية سلبية هم في غنى عنها. تجفيف منابع الشائعات والتأويلات الإعلامية غالباً ما تتحول "صورة" أو "تغريدة" غامضة ينشرها أحد اللاعبين إلى مادة دسمة لبرامج التوك شو الرياضية وصفحات السوشيال ميديا لعدة أيام، حيث يبدأ المحللون في تأويلها على أنها تمرد، أو رغبة في الرحيل، أو خلاف مع المدير الفني. ويهدف البند الجديد إلى إغلاق هذا الباب تماماً، ووضع حد للتكهنات التي تخلق أجواءً مشحونة حول الفريق دون مبرر حقيقي. جدول تحليلي: مقارنة بين الوضع السابق والوضع المنتظر تحت اللائحة الجديدة وجه المقارنة المنظومة الإدارية السابقة (قبل اللائحة) المنظومة الجديدة بقيادة وائل جمعة (الموسم القادم) الأثر المتوقع على الفريق التفاعل مع الجماهير والنقاد حرية شبه مطلقة للاعبين في الرد والتعليق والدخول في مشادات أحياناً. حظر تام للردود الشخصية، وتفويض المنظومة الإعلامية الرسمية للنادي بالحديث. حماية اللاعبين من الضغط النفسي الجماهيري والحفاظ على هدوء البعثة. التعبير عن الاستياء الفني لجوء بعض اللاعبين المستبعدين لكتابة رسائل غامضة أو حذف صورهم بقميص النادي. عقوبات مالية مغلظة وفورية تُخصم من مستحقات اللاعب في حال النشر غير المنضبط. فرض هيبة المدير الفني، وحصر حل المشاكل داخل الغرف المغلقة فقط. الإعلانات والمنشورات التجارية عشوائية نسبية في الترويج لبعض المنتجات عبر الحسابات الشخصية للاعبين. إلزامية مراجعة المحتوى الإعلاني مع إدارة التسويق ومدير الكرة قبل النشر. الحفاظ على الحقوق التجارية الحصرية للنادي الأهلي ورعاته الرسميين. دوافع القرار: تكرار الأزمات الافتراضية يفرض "العين الحمراء" لم تكن هذه الخطوة وليدة أفكار نظرية، بل جاءت كشكل من أشكال العلاج الحاسم لظاهرة تكررت بكثرة في المواسم القليلة الماضية بالدوري المصري؛ حيث عانت أندية كثيرة، ومن بينها الأهلي في بعض الفترات، من تصرفات صبيانية أو غير مدروسة من بعض اللاعبين عبر حساباتهم الشخصية. فكم من لاعب تسبب في إشعال أزمة مع مدربه لأنه نشر "إيموجي" ساخر عقب استبعاده من القائمة، وكم من لاعب فتح على نفسه نيران الجماهير بسبب نشره لصورة احتفالية في وقت يعاني فيه الفريق من خسارة مؤلمة! كل هذه الشواهد والدروس المستفادة جعلت وائل جمعة يتيقن بأن "الانضباط الرقمي" لا يقل أهمية عن الانضباط في مواعيد التدريبات والالتزام التكتيكي داخل الملعب. فاللاعب المستقر هادئ النفس خارج الملعب هو الأقدر على تطبيق تعليمات مدربه داخل المستطيل الأخضر. آليات التطبيق: عرض رسمي وعقوبات تصاعدية صارمة تشير المؤشرات القادمة من التتش إلى أن اللائحة الجديدة لن تصدر بشكل مفاجئ، بل وضع الجهاز الإداري خطة واضحة لتطبيقها تضمن التزام الجميع: جلسة المصارحة الرسمية: من المنتظر أن يعقد الكابتن وائل جمعة اجتماعاً رسمياً موسعاً مع كافة لاعبي الفريق (القدامى، والشباب، والصفقات الجديدة) فور انتظامهم في فترة الإعداد وقبل انطلاق منافسات الموسم الجديد بشكل رسمي. خلال هذه الجلسة، سيتم قراءة البند الجديد وشرح أبعاده وأهدافه بكل وضوح لضمان علم الجميع به. توقيع اللاعبين بالالتزام: سيقوم كل لاعب بالتوقيع بالعلم والقبول على اللائحة المعدلة، لتصبح عقداً ملزماً تترتب عليه آثار قانونية ومالية في حال المخالفة. العقوبات التصاعدية: لن تقتصر اللائحة على التنبيه الشفهي، بل ستشمل عقوبات مالية تصاعدية تبدأ بغرامات مادية ضخمة تُخصم من مستحقات اللاعب مباشرة، وتتضاعف في حال التكرار، وقد تصل إلى حد الاستبعاد الفني المؤقت من مباريات الفريق بالتنسيق مع المدير الفني. الخاتمة: إعادة هيبة "مبادئ الأهلي" في عصر التكنولوجيا إن تحرك وائل جمعة لفرض هذه اللائحة الصارمة يبرهن على أن الأهلي يعي تماماً حجم التحديات التي تفرضها التكنولوجيا الحديثة على عالم كرة القدم المحترفة. وفي عصر أصبحت فيه التغريدة الواحدة قادرة على هز استقرار منظومة رياضية كاملة، تبدو "القبضة الحديدية" لمدير الكرة هي العلاج الأمثل لمنع تسلل الفوضى الافتراضية إلى الواقع الحقيقي للفريق. وتضع هذه الخطوة لاعبي الأهلي أمام خيار واحد لا بديل له: إما الالتزام التام والتركيز الفكري الكامل في حصد البطولات وإسعاد الجماهير، أو تحمل عواقب الخروج عن النص أمام صخرة دفاع الأهلي السابقة ومدير كرته الحالي، الذي لا يعرف في عمله سوى لغة واحدة هي لغة الالتزام والانتصار.
أكد النجم والمدرب الأسبق، أحمد حسام "ميدو"، أن نقطة التحول الحقيقية والركيزة الأساسية لمستقبل النادي الأهلي في المرحلة المقبلة تكمن في إعادة تنظيم وهيكلة المنظومة الإدارية داخل القلعة الحمراء، مشدداً على أن الاعتماد على أصحاب الكفاءات والخبرات التاريخية هو الضمانة الوحيدة لإنجاح أي مشروع تطويري قادم. وأوضح ميدو، خلال تقديم برنامجه الرياضي "هنا المونديال"، أن المرحلة الحالية تتطلب ضخ دماء جديدة تمتلك الشخصية القوية والخبرة الميدانية، واضعاً الثنائي التاريخي للنادي، وائل جمعة ومحمد يوسف، كأبرز الحلول الإدارية والفنية المتاحة على طاولة مجلس الإدارة. 1. وائل جمعة.. "الصخرة" لم يحصل على فرصته كاملة فتح ميدو ملف التجربة الإدارية السابقة لمدير الكرة الأسبق بالنادي الأهلي، وائل جمعة، مؤكداً أن "الصخرة" ظلم في تجربته الماضية ولم يحصل على الصلاحيات أو الفرصة الكاملة لإثبات قدراته الإدارية. واعتبر ميدو أن جمعة يأتي على رأس الأسماء الفرضية والأجدر بالانضمام إلى الهيكلة الإدارية والرياضية الجديدة للنادي الأهلي لعدة أسباب: الشخصية القيادية الصارمة: وهي الميزة التي جعلته أحد أعظم المدافعين في تاريخ القارة السمراء. الخبرات التراكمية: التي اكتسبها طوال سنوات مجده كلاعب، أو من خلال تجاربه وتحليلاته الرياضية العالمية لاحقاً. 2. السيطرة على غرفة الملابس.. مفتاح نجاح جمعة المنتظر وربط ميدو نجاح وائل جمعة في أي منصب إداري مرتقب داخل الأهلي بقضية حاسمة، وهي إدارة غرفة الملابس. وأشار إلى أن قدرة جمعة على فرض الانضباط والسيطرة على النجوم بنفس الروح القتالية والقيادية التي كان يتميز بها داخل المستطيل الأخضر، ستكون هي "الخلطة السحرية" التي ستقدم إضافة فنية وإدارية هائلة يحتاجها الفريق بشدة في الوقت الراهن. 3. محمد يوسف.. كادر خبير بأسرار القلعة الحمراء في سياق متصل، أغدق ميدو بالثناء على المدير الفني الأسبق للأهلي، محمد يوسف، مؤكداً أنه يمثل قيمة إدارية وفنية كبيرة وسيكون عنصراً مؤثراً ومحورياً داخل النادي خلال الفترة المقبلة. وأشار إلى أن يوسف يمتلك ميزة تنافسية كبرى تتلخص في: المعرفة العميقة بكواليس النادي: فهمه الدقيق لطبيعة العمل الإداري وأجواء الضغط الجماهيري داخل الجزيرة. الخبرات المتراكمة: سواء كلاعب أو كمدير فني قاد الفريق سابقاً لمنصات التتويج الإفريقية، مما يجعله مستشاراً أو كادراً لا غنى عنه في مرحلة إعادة الترتيب الحالية.
بدأت التحضيرات الإدارية داخل النادي الأهلي للموسم الجديد مبكرًا، في إطار سعي إدارة الكرة إلى توفير كل عوامل النجاح والاستقرار للفريق الأول لكرة القدم، وذلك من خلال مراجعة اللوائح المنظمة للعمل داخل الفريق وتحديثها بما يتناسب مع المرحلة المقبلة والتحديات المنتظرة على المستويين المحلي والقاري. وفي هذا السياق، طلب وائل جمعة، الذي يستعد لتولي مهام مدير الكرة بالفريق الأول، الاطلاع على اللائحة المالية الجديدة الخاصة بالفريق قبل مباشرة عمله بشكل رسمي، وذلك بهدف التعرف على كافة البنود المنظمة لشؤون اللاعبين والجهاز الفني، إلى جانب الوقوف على التعديلات التي تم إدخالها استعدادًا للموسم المقبل. ويأتي هذا التحرك في إطار التنسيق المستمر بين عناصر منظومة الكرة داخل الأهلي، حيث يسعى وائل جمعة إلى الإلمام بكافة التفاصيل المتعلقة بعمل الفريق خلال المرحلة القادمة، خاصة أن منصب مدير الكرة يعد من أهم المناصب الإدارية داخل أي نادٍ، نظرًا لدوره المحوري في الربط بين الإدارة والجهاز الفني واللاعبين. وشهدت الفترة الأخيرة قيام سيد عبد الحفيظ، عضو مجلس الإدارة والمشرف على قطاع الكرة، بإجراء مجموعة من التعديلات على اللائحة المالية للفريق، بهدف تطوير منظومة العمل وفرض المزيد من الانضباط داخل غرفة الملابس، بما يتماشى مع طبيعة المنافسة التي يخوضها الأهلي في مختلف البطولات. وتسعى إدارة الأهلي من خلال هذه التعديلات إلى تحقيق عدة أهداف في الوقت ذاته، يأتي على رأسها تعزيز مبدأ الثواب والعقاب، ورفع معدلات التركيز والالتزام لدى اللاعبين، إلى جانب توفير حوافز إضافية تشجع الجميع على تقديم أفضل ما لديهم طوال الموسم. ومن المقرر أن يعقد سيد عبد الحفيظ جلسة خاصة مع وائل جمعة خلال الأيام المقبلة لمناقشة تفاصيل اللائحة الجديدة، والاتفاق على الصيغة النهائية التي سيتم تطبيقها داخل الفريق قبل انطلاق الموسم. وتشير المعلومات إلى أن اللائحة المنتظرة ستشهد إضافة بنود جديدة ترتبط بمعدلات الأداء والانضباط، مع زيادة حجم المكافآت المرتبطة بتحقيق الانتصارات والألقاب، بما يضمن خلق حالة من التنافس الإيجابي بين اللاعبين. كما تتضمن التعديلات الجديدة مجموعة من الضوابط التي تستهدف الحفاظ على حالة الانضباط داخل الفريق، سواء فيما يتعلق بالالتزام بالتدريبات أو تنفيذ التعليمات الفنية والإدارية، إضافة إلى وضع عقوبات واضحة ومحددة للتعامل مع أي تجاوزات قد تحدث خلال الموسم. ويؤمن مسؤولو الأهلي بأن الاستقرار والانضباط يمثلان أحد أهم أسرار النجاح التي حافظ عليها النادي على مدار سنوات طويلة، ولذلك تحظى اللوائح الداخلية بأهمية كبيرة داخل القلعة الحمراء، باعتبارها الإطار المنظم للعلاقة بين جميع عناصر الفريق. وخلال السنوات الماضية، ساهمت اللوائح المالية والإدارية في فرض حالة من الالتزام داخل الفريق الأول، وهو ما انعكس بشكل مباشر على النتائج والبطولات التي حققها الأهلي محليًا وقاريًا. وتدرك إدارة النادي أن الموسم الجديد سيكون مليئًا بالتحديات، خاصة في ظل المنافسة القوية المنتظرة على كافة البطولات، الأمر الذي يتطلب إعدادًا إداريًا وفنيًا على أعلى مستوى من أجل الحفاظ على مكانة الفريق ومواصلة حصد الألقاب. كما ترى الإدارة أن الحوافز المالية تمثل عنصرًا مهمًا في تحفيز اللاعبين، لكنها في الوقت نفسه لا تغني عن ضرورة وجود قواعد صارمة تضمن احترام النظام والانضباط داخل غرفة الملابس. ومن المنتظر أن تشمل اللائحة الجديدة آليات أكثر دقة لتقييم الأداء الفردي والجماعي، بحيث ترتبط المكافآت بما يقدمه اللاعب داخل الملعب ومدى التزامه خارج المستطيل الأخضر. وتسعى إدارة الكرة كذلك إلى خلق بيئة احترافية تساعد اللاعبين على التركيز الكامل في مهامهم الفنية، بعيدًا عن أي عوامل قد تؤثر على استقرار الفريق أو تشتت تركيزه خلال الموسم. ويحظى ملف الانضباط بأولوية كبيرة لدى مسؤولي الأهلي، خاصة أن الفريق مقبل على موسم يتطلب جاهزية كاملة من جميع العناصر، سواء اللاعبين أو الأجهزة الفنية والإدارية. ويأتي طلب وائل جمعة الاطلاع على اللائحة الجديدة في إطار حرصه على بدء مهمته وفق رؤية واضحة ومتكاملة، تسمح له بالتعامل مع كافة الملفات الإدارية والفنية بكفاءة منذ اليوم الأول. كما تعكس هذه الخطوة أهمية التنسيق بين جميع المسؤولين عن قطاع الكرة، لضمان تطبيق اللوائح بصورة عادلة وموحدة على الجميع، بما يحقق أهداف النادي ويحافظ على استقراره. وفي ظل الطموحات الكبيرة التي يحملها الأهلي للموسم الجديد، تبدو اللائحة المالية الجديدة إحدى الأدوات المهمة التي تعول عليها الإدارة للحفاظ على حالة الانضباط والتحفيز داخل الفريق، بما يساعد على مواصلة المنافسة بقوة على جميع البطولات. وتنتظر جماهير الأهلي موسمًا حافلًا بالتحديات والطموحات، في وقت تعمل فيه الإدارة على تجهيز كافة التفاصيل الإدارية والفنية التي تضمن للفريق أفضل الظروف الممكنة لتحقيق النجاح. وبين الحوافز الإضافية والضوابط الجديدة، تسعى القلعة الحمراء إلى بناء منظومة أكثر قوة وتنظيمًا، تكون قادرة على دعم الفريق في رحلته نحو المزيد من الإنجازات خلال المرحلة المقبلة.
أعلن وائل جمعة، مدير الكرة الجديد بالنادي الأهلي، سعادته بالعودة مجددًا إلى القلعة الحمراء، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر جهود جميع أبناء النادي من أجل استعادة السيطرة على البطولات المحلية والقارية، والسعي لتحقيق المزيد من الإنجازات على المستوى العالمي. ووجّه جمعة رسالة شكر إلى دولة قطر على الفترة التي قضاها هناك، مشيدًا بحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مؤكدًا أنه لم يشعر بالغربة طوال سنوات عمله داخل الدوحة. كما أعرب عن تقديره لمسؤولي شبكة بي إن سبورتس، وعلى رأسهم ناصر الخليفي، رئيس المجموعة الإعلامية، بعد موافقتهم على رحيله من أجل تلبية نداء الأهلي، مشيدًا كذلك بزملائه الذين شاركوه سنوات العمل داخل الشبكة. واختتم وائل جمعة رسالته بتوجيه الشكر لإدارة النادي الأهلي على ثقتها، مؤكدًا أن خدمة الأهلي واجب على كل من ينتمي إليه، متمنيًا أن يساهم في إسعاد الجماهير وإعادة الفريق إلى منصات التتويج، مشددًا على أن الأهلي سيظل فوق الجميع. عاد وائل جمعة إلى النادي الأهلي، لكن هذه المرة من بوابة الإدارة وليس من داخل المستطيل الأخضر. عودة أحد أبرز أساطير القلعة الحمراء إلى منصب مدير الكرة لم تكن مجرد قرار إداري عابر، بل حملت العديد من الرسائل والدلالات التي تعكس طبيعة المرحلة التي يمر بها النادي، وحجم التحديات التي تنتظر الفريق خلال الفترة المقبلة. ويمثل وائل جمعة واحدًا من أبرز الأسماء في تاريخ الأهلي والكرة المصرية بشكل عام، بعدما نجح على مدار سنوات طويلة في كتابة تاريخ استثنائي بقميص الفريق الأحمر، سواء على المستوى المحلي أو القاري. لذلك جاءت عودته لتحظى باهتمام واسع من جماهير الأهلي التي ترى في "الصخرة" رمزًا للانضباط والقوة والالتزام. وجاء الإعلان عن عودة جمعة من خلال رسالة نشرها عبر حسابه الرسمي على إنستجرام، عبّر خلالها عن سعادته الكبيرة بالعودة إلى بيته، مؤكدًا أن الأهلي يمر بفترة تحتاج إلى تضافر جهود جميع أبنائه من أجل استعادة الهيمنة على البطولات المحلية والقارية، إلى جانب مواصلة الحلم الكبير بالمنافسة عالميًا. وتحمل كلمات وائل جمعة الكثير من المعاني المهمة، خاصة عندما تحدث عن أن تلبية نداء الأهلي واجب على كل من ينتمي إلى النادي. هذه العبارة تعكس طبيعة العلاقة الخاصة التي تربط أبناء الأهلي بناديهم، وهي فلسفة لطالما كانت جزءًا من هوية القلعة الحمراء على مدار عقود طويلة. وتأتي عودة جمعة في وقت يسعى فيه الأهلي لإعادة ترتيب أوراقه بعد فترة شهدت العديد من التحديات على المستويين الفني والإداري. فالنادي الذي اعتاد المنافسة على جميع البطولات يجد نفسه مطالبًا باستعادة أفضل نسخة من شخصيته المعروفة، وهو ما يتطلب وجود شخصيات تمتلك الخبرة والكاريزما والقدرة على فرض الانضباط داخل غرفة الملابس. ويعد منصب مدير الكرة من أهم المناصب داخل أي فريق كرة قدم، خاصة في الأندية الجماهيرية الكبرى مثل الأهلي. فمدير الكرة لا يقتصر دوره على الجوانب الإدارية فقط، بل يمتد ليكون حلقة الوصل بين اللاعبين والجهاز الفني والإدارة، بالإضافة إلى دوره في احتواء الأزمات وحل المشكلات والحفاظ على استقرار الفريق. ويمتلك وائل جمعة العديد من المقومات التي تؤهله للنجاح في هذه المهمة. فإلى جانب شخصيته القوية، يتمتع بخبرة كبيرة اكتسبها من سنوات طويلة داخل الملاعب، فضلًا عن خبرته الإعلامية التي منحته رؤية أوسع للتعامل مع الضغوط والأزمات المختلفة. وكانت السنوات الأخيرة قد شهدت ابتعاد جمعة عن العمل الإداري داخل الأهلي، بعدما اتجه إلى المجال الإعلامي من خلال شبكة بي إن سبورتس، حيث نجح في تقديم تجربة مميزة كمحلل رياضي، واكتسب خبرات إضافية جعلته أكثر قربًا من مختلف المدارس الكروية والتجارب الاحترافية. وفي رسالته، لم ينس وائل جمعة توجيه الشكر إلى دولة قطر، التي احتضنته خلال فترة عمله الإعلامي. وأكد أنه لم يشعر يومًا بالغربة هناك، مشيدًا بحسن الاستقبال وكرم الضيافة الذي وجده طوال سنوات إقامته وعمله. كما خص بالشكر إدارة شبكة بي إن سبورتس وعلى رأسها ناصر الخليفي، مثمنًا تعاونهم في السماح له بالرحيل من أجل تلبية نداء الأهلي. وتعكس هذه الكلمات حجم العلاقة الاحترافية التي جمعته بالشبكة الإعلامية القطرية، والتي كانت محطة مهمة في مسيرته بعد الاعتزال. وعلى الجانب الآخر، استقبلت جماهير الأهلي خبر عودة جمعة بحالة من التفاؤل، خاصة أن اسمه يرتبط بواحدة من أنجح الفترات في تاريخ النادي. فقد كان أحد الأعمدة الرئيسية للجيل الذهبي الذي حقق العديد من البطولات المحلية والقارية، وشارك في كتابة إنجازات تاريخية جعلت الأهلي يفرض هيمنته على الكرة الأفريقية لسنوات طويلة. وخلال مسيرته كلاعب، عرف عن وائل جمعة الالتزام والانضباط والقدرة على التعامل مع المباريات الكبرى والضغوط الجماهيرية. وهي الصفات التي تأمل الجماهير أن تنعكس على عمله الإداري في المرحلة المقبلة. كما أن وجود شخصية بحجم وائل جمعة داخل غرفة الملابس قد يمثل عاملًا إيجابيًا بالنسبة للاعبين، خصوصًا العناصر الشابة التي تحتاج إلى الاستفادة من خبرات الرموز التاريخية للنادي. فالأهلي لطالما اعتمد على نقل ثقافة الانتصارات من جيل إلى آخر، وهي الثقافة التي ساهمت في استمرار نجاحاته على مدار السنوات. وتنتظر مدير الكرة الجديد العديد من الملفات المهمة، في مقدمتها الحفاظ على حالة الاستقرار داخل الفريق، والعمل على توفير أفضل الأجواء الممكنة للجهاز الفني واللاعبين، بالإضافة إلى التعامل مع التحديات المرتبطة بالمنافسة على البطولات المختلفة. ولا شك أن المرحلة المقبلة ستكون اختبارًا حقيقيًا لوائل جمعة في أولى خطواته الإدارية الجديدة داخل الأهلي. فالجماهير تنتظر نتائج ملموسة، والإدارة تسعى إلى بناء منظومة أكثر قوة وقدرة على مواجهة التحديات، بينما يطمح الفريق إلى العودة بقوة إلى منصات التتويج. ورغم صعوبة المهمة، فإن خبرات وائل جمعة الطويلة داخل الأهلي قد تمنحه أفضلية كبيرة في التعامل مع طبيعة العمل داخل النادي، خاصة أنه يعرف جيدًا طبيعة الضغوط والتوقعات المرتفعة التي تحيط بالفريق بشكل دائم. وفي النهاية، تبدو عودة وائل جمعة إلى الأهلي أكثر من مجرد تعيين إداري جديد، بل تمثل استعادة أحد أبناء النادي الذين صنعوا جزءًا مهمًا من تاريخه. وبين طموحات الجماهير وتحديات المرحلة المقبلة، يبدأ "الصخرة" فصلًا جديدًا من رحلته مع القلعة الحمراء، على أمل أن يساهم في إعادة الفريق إلى مكانته المعتادة على منصات التتويج محليًا وقاريًا، وأن يواصل الأهلي مسيرته نحو المزيد من الإنجازات التي اعتاد عليها جمهوره عبر الأجيال.
حدد مسئولو النادي الأهلي بشكل مبدئي يوم 22 يونيو الجاري موعدًا لانطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد تحت القيادة الفنية الجديدة للمارد الأحمر بعد إعلان هيكلة قطاع كرة القدم وتنصيب وائل جمعة مديرًا للكرة خلفًا لوليد صلاح الدين. وأعلن النادي الأهلي رسميًّا تعيين وائل جمعة في منصب مدير الكرة للفريق الأول لكرة القدم، وذلك ضمن إعادة هيكلة قطاع الكرة بالنادي استعدادا للمرحلة المقبلة. من ناحية أخرى، نفى مصدر مسئول داخل قطاع الكرة بالنادي الأهلي، كل ما تردد في الساعات الأخيرة حول دخول مسئولي القلعة الحمراء في مفاوضات مع نبيل عماد "دونجا"، لاعب وسط نادي النجمة السعودي، والزمالك السابق لضمه خلال فترة الانتقالات المقبلة. وأكد المصدر في تصريحات خاصة، أن اسم اللاعب لم يُطرح من الأساس على طاولة قطاع الكرة بالنادي، مشددًا على أن كل ما يُثار في هذا الشأن مجرد "اجتهادات وكلاء لاعبين" لا أساس لها من الصحة. وأضاف المصدر: مركز خط الوسط في الأهلي يضم نخبة من أفضل اللاعبين في القارة، والفريق ليس بحاجة إلى تدعيمات عشوائية، خططنا التعاقدية تسير وفق رؤية فنية محددة. وأوضح أن إدارة الاسكاوتنج والتعاقدات بـ النادي الأهلي تعمل حاليًّا على ملفات أخرى حددها الفريق المسئول عن قطاع الكرة بالنادي.
يعقد سيد عبد الحفيظ، عضو مجلس إدارة النادي الأهلي، جلسة مصيرية جديدة مع لاعب الفريق حسين الشحات خلال الساعات القليلة المقبلة. وتأتي هذه الجلسة لحسم ملف تجديد تعاقد اللاعب -الذي انتهى رسميًا- بعد تعثر المفاوضات في الجلسة الأولى التي جمعت الطرفين مساء الثلاثاء الماضي دون التوصل إلى اتفاق مالي أو تعاقدي يرضي الطرفين. هيكلة قطاع الكرة.. وائل جمعة مديرًا للكرة وتحديد موعد فترة الإعداد في سياق ترتيب الأوراق داخل القلعة الحمراء، أعلن النادي الأهلي رسميًا تعيين وائل جمعة في منصب مدير الكرة للفريق الأول، خلفًا لوليد صلاح الدين، وذلك في إطار خطة شاملة لإعادة هيكلة قطاع كرة القدم بالكامل استعدادًا للمرحلة المقبلة. وفي سياق متصل، حددت الإدارة الحمراء بشكل مبدئي يوم 22 يونيو الجاري موعدًا لانطلاق فترة إعداد الفريق للموسم الجديد، والتي ستشهد ظهور القيادة الفنية الجديدة للمارد الأحمر. الأهلي ينفي مفاوضات "دونجا" ويغلق باب الاجتهادات من جهة أخرى، حسم مصدر مسؤول داخل قطاع الكرة بالنادي الأهلي الجدل المثار حول دخول النادي في مفاوضات مع نبيل عماد "دونجا"، لاعب وسط الزمالك السابق والنجمة السعودي الحالي. وأكد المصدر في تصريحات خاصة: "اسم اللاعب لم يُطرح من الأساس على طاولة قطاع الكرة، وكل ما يُشاع في الساعات الأخيرة لا يتعدى كونه اجتهادات من وكلاء اللاعبين لا أساس لها من الصحة." وأضاف المصدر أن خط وسط الأهلي يضم حاليًا نخبة من أفضل لاعبي القارة الإفريقية، مشددًا على أن النادي ليس بحاجة إلى "تدعيمات عشوائية". وأوضح أن إدارة "الاسكاوتنج" والتعاقدات تعمل حاليًا على حسم ملفات أخرى محددة بدقة وفقًا للرؤية الفنية لقطاع الكرة.
يبدو أن النادي الأهلي بات على أعتاب خطوة إدارية مهمة خلال الفترة المقبلة، بعدما اقترب وائل جمعة، قائد الفريق السابق وأحد أبرز أساطيره التاريخية، من العودة إلى القلعة الحمراء عبر بوابة منصب مدير الكرة، في خطوة ينتظر أن يتم الإعلان عنها رسميًا خلال الأيام القليلة المقبلة. وتأتي هذه الخطوة ضمن تحركات الإدارة الحمراء لإعادة ترتيب العديد من الملفات الإدارية والفنية داخل الفريق الأول لكرة القدم، استعدادًا للمرحلة المقبلة التي تشهد تحديات محلية وقارية كبيرة، تتطلب وجود عناصر تمتلك الخبرة والشخصية القوية والقدرة على إدارة غرفة الملابس والتعامل مع الضغوط المختلفة. وكشفت مصادر مطلعة أن وائل جمعة أبلغ مسؤولي الأهلي بموعد عودته المرتقبة إلى القاهرة خلال الأيام القادمة، بعدما طلب مهلة قصيرة من أجل إنهاء بعض الارتباطات المهنية الخاصة به في قطر، حيث يعمل محللًا رياضيًا في إحدى القنوات الفضائية الكبرى منذ عدة سنوات. وبحسب المصادر، فإن النجم السابق بدأ بالفعل اتخاذ الإجراءات اللازمة لإنهاء تعاقداته الإعلامية وترتيب أوضاعه المهنية خارج مصر، تمهيدًا للتفرغ الكامل للمهمة الجديدة التي تنتظره داخل النادي الأهلي. خطوة جديدة في مسيرة أسطورية ويمثل منصب مدير الكرة تحديًا جديدًا في المسيرة الرياضية الحافلة لوائل جمعة، الذي يعد أحد أكثر اللاعبين تتويجًا بالألقاب في تاريخ الكرة المصرية والأفريقية. وخلال سنوات طويلة ارتدى فيها القميص الأحمر، نجح المدافع الصلب في كتابة اسمه ضمن أبرز نجوم الأهلي، بعدما لعب دورًا رئيسيًا في حصد العديد من البطولات المحلية والقارية، وشارك في صناعة واحدة من أنجح الفترات في تاريخ النادي. ولم يكن تأثير وائل جمعة مقتصرًا على المستطيل الأخضر فقط، بل امتد إلى الجانب القيادي داخل غرفة الملابس، حيث اشتهر بشخصيته القوية وقدرته على فرض الانضباط والالتزام بين زملائه، وهي صفات دفعت إدارة الأهلي للتفكير في الاستفادة من خبراته داخل المنظومة الإدارية. لماذا اختار الأهلي وائل جمعة؟ يبحث الأهلي خلال الفترة الحالية عن تدعيم الجانب الإداري بعناصر تمتلك خبرات كبيرة في التعامل مع اللاعبين والجهاز الفني، إلى جانب قدرتها على نقل ثقافة النادي وقيمه إلى الأجيال الجديدة. ويعتبر وائل جمعة من أكثر الشخصيات المؤهلة لهذا الدور، نظرًا لتاريخه الطويل داخل النادي ومعرفته الدقيقة بطبيعة العمل في الأهلي ومتطلبات النجاح داخل واحدة من أكبر المؤسسات الرياضية في القارة الأفريقية. كما يتمتع اللاعب السابق بعلاقات جيدة مع عدد كبير من نجوم الفريق الحاليين والسابقين، فضلًا عن احترامه الكبير داخل الوسط الرياضي، وهو ما قد يسهم في تسهيل العديد من المهام المتعلقة بإدارة الفريق الأول. مهام ثقيلة تنتظر مدير الكرة الجديد في حال الإعلان الرسمي عن تعيينه، سيكون وائل جمعة أمام مسؤوليات كبيرة تتعلق بإدارة شؤون الفريق اليومية والتنسيق بين اللاعبين والجهاز الفني ومجلس الإدارة. كما سيكون مسؤولًا عن متابعة تطبيق اللوائح الداخلية والحفاظ على حالة الانضباط داخل الفريق، بالإضافة إلى المساهمة في حل أي أزمات قد تطرأ خلال الموسم. ويكتسب هذا المنصب أهمية خاصة داخل الأهلي، نظرًا لحجم الضغوط المرتبطة بالمنافسة على جميع البطولات التي يشارك فيها الفريق، سواء على المستوى المحلي أو القاري أو العالمي. خبرة إعلامية قد تصنع الفارق ومن المزايا التي يمتلكها وائل جمعة أيضًا خبرته الإعلامية الواسعة التي اكتسبها خلال السنوات الأخيرة. فبعد اعتزاله كرة القدم، خاض تجربة ناجحة في مجال التحليل الرياضي، وشارك في تغطية العديد من البطولات الكبرى، ما منحه رؤية مختلفة للعبة وأساليب الإدارة الحديثة داخل الأندية الكبرى. وقد تساعده هذه الخبرة في التعامل مع الملفات الإعلامية المرتبطة بالفريق، خاصة في ظل الاهتمام الجماهيري والإعلامي الكبير بكل ما يتعلق بالنادي الأهلي. مرحلة جديدة داخل القلعة الحمراء وتأتي هذه الخطوة في توقيت مهم بالنسبة للأهلي الذي يستعد لخوض العديد من الاستحقاقات القوية خلال الموسم الجديد. وتسعى الإدارة الحمراء إلى توفير أفضل الظروف الممكنة للفريق من أجل مواصلة المنافسة على البطولات المختلفة، وهو ما يتطلب وجود منظومة إدارية قوية قادرة على دعم الجهاز الفني واللاعبين. ويُنتظر أن يشكل وجود وائل جمعة إضافة مهمة لهذه المنظومة، خاصة أنه يمتلك خبرات كبيرة كلاعب وقائد سابق عاش مختلف المواقف والتحديات داخل النادي. إرث كبير ومسؤولية أكبر لا شك أن اسم وائل جمعة يحمل قيمة كبيرة لدى جماهير الأهلي، التي تتذكر جيدًا مساهماته في تحقيق العديد من الإنجازات التاريخية. لكن الانتقال من دور اللاعب الأسطوري إلى المسؤول الإداري يمثل تحديًا مختلفًا تمامًا، إذ تتطلب المرحلة الجديدة مهارات متنوعة وقدرة على اتخاذ القرارات وإدارة الأزمات اليومية التي تواجه الفريق. ورغم ذلك، يرى كثير من المتابعين أن شخصية وائل جمعة القيادية وخبراته الطويلة داخل الأهلي تمنحه فرصة كبيرة للنجاح في هذه المهمة. الإعلان الرسمي يقترب وبينما يواصل النجم السابق إنهاء التزاماته المهنية في قطر، تترقب جماهير الأهلي الإعلان الرسمي عن عودته إلى القلعة الحمراء. وتشير كافة المؤشرات إلى أن الملف أصبح في مراحله الأخيرة، وأن الإعلان عن توليه منصب مدير الكرة قد يتم خلال فترة قصيرة، ليبدأ أحد أبرز أبناء النادي فصلًا جديدًا من علاقته بالأهلي، ولكن هذه المرة من خارج المستطيل الأخضر. ومع اقتراب عودة "القيصر"، تتطلع جماهير الأهلي إلى رؤية أحد رموز النادي في موقع إداري مؤثر، أملاً في أن يساهم بخبراته وشخصيته القيادية في مواصلة مسيرة النجاحات التي اعتاد عليها النادي على مدار تاريخه الطويل.
كشف أحمد حسن، نجم منتخب مصر السابق، عن تطور جديد داخل النادي الأهلي يتعلق بملف الجهاز الإداري للفريق الأول لكرة القدم، مؤكدًا اقتراب تولي وائل جمعة منصب مدير الكرة بداية من الموسم المقبل. ونشر أحمد حسن عبر حسابه الرسمي على موقع "فيسبوك" تصريحًا منسوبًا إلى وائل جمعة، أشار فيه إلى حسم ملف تعيينه داخل القلعة الحمراء، في خطوة تأتي ضمن استعدادات النادي للموسم الجديد. تصريحات منسوبة لوائل جمعة وكتب أحمد حسن: «عاجل.. وائل جمعة للإعلامي أحمد فؤاد في اتصال هاتفي: تم تعييني رسميًا مديرًا للكرة بالنادي الأهلي بداية من الموسم المقبل». وأثارت هذه التصريحات حالة من الترقب بين جماهير الأهلي، في انتظار صدور إعلان رسمي من إدارة النادي بشأن التشكيل الإداري الجديد للفريق الأول لكرة القدم. الأهلي يعيد ترتيب أوراقه للموسم الجديد تأتي هذه التطورات في إطار التحركات التي تقوم بها إدارة النادي الأهلي لإعادة هيكلة بعض المناصب الإدارية والفنية، بهدف تجهيز الفريق للاستحقاقات المقبلة على المستويين المحلي والقاري. ويستهدف الأهلي الحفاظ على استقراره الفني والإداري قبل انطلاق الموسم الجديد، في ظل المنافسة على العديد من البطولات، إلى جانب سعي الإدارة لتوفير أفضل الأجواء للفريق خلال المرحلة المقبلة. تاريخ كبير لوائل جمعة داخل القلعة الحمراء ويُعد وائل جمعة أحد أبرز المدافعين في تاريخ الكرة المصرية والنادي الأهلي، بعدما حقق العديد من البطولات المحلية والقارية والدولية بقميص الفريق الأحمر، كما كان عنصرًا أساسيًا في إنجازات النادي الأهلي ومنتخب مصر على مدار سنوات طويلة. وعقب اعتزاله كرة القدم، اتجه وائل جمعة إلى العمل الإعلامي والتحليل الفني، ليظل حاضرًا بقوة في المشهد الكروي المصري. انتظار الإعلان الرسمي ورغم تداول أنباء تعيين وائل جمعة مديرًا للكرة، فإن النادي الأهلي لم يصدر حتى الآن بيانًا رسميًا يؤكد أو ينفي الأمر، ما يجعل الإعلان النهائي للإدارة خلال الفترة المقبلة هو الفيصل في حسم الملف بشكل رسمي.
بات وائل جمعة، أحد أبرز أساطير النادي الأهلي وقائده التاريخي، قريبًا من العودة إلى القلعة الحمراء من بوابة الإدارة الكروية، بعدما دخل بقوة دائرة الترشيحات لتولي منصب مدير الكرة بالفريق الأول خلال الموسم الجديد، في خطوة تسعى من خلالها إدارة النادي إلى تدعيم الجهاز الإداري بخبرات كبيرة قادرة على التعامل مع تحديات المرحلة المقبلة. وشهدت الساعات الأخيرة تحركات مكثفة داخل الأهلي لحسم عدد من الملفات المتعلقة بالفريق الأول، وعلى رأسها إعادة هيكلة بعض المناصب الإدارية والفنية، حيث برز اسم وائل جمعة باعتباره المرشح الأوفر حظًا لتولي منصب مدير الكرة، مستفيدًا من خبراته السابقة وعلاقته القوية بالنادي وجماهيره، فضلًا عن شخصيته القيادية التي اكتسبها على مدار سنوات طويلة داخل المستطيل الأخضر وخارجه. ويأتي التفكير في الاستعانة بوائل جمعة ضمن رؤية تستهدف تعزيز الانضباط الإداري ورفع معدلات التركيز داخل الفريق، خاصة في ظل ارتباط الأهلي بعدد كبير من البطولات المحلية والقارية خلال الموسم المقبل، ما يتطلب وجود شخصية قوية تمتلك خبرات واسعة في التعامل مع اللاعبين والجهاز الفني والإدارة في الوقت نفسه. وكشفت مصادر مطلعة أن مسؤولي الأهلي أجروا اتصالات مبدئية مع نجم الفريق السابق خلال الفترة الماضية من أجل استطلاع رأيه بشأن العودة إلى المنصب، حيث أبدى ترحيبًا كبيرًا بالفكرة وأكد اعتزازه بالعمل داخل النادي الذي شهد أهم محطات مسيرته الرياضية. ورغم الترحيب المبدئي، طلب وائل جمعة مهلة قصيرة قبل اتخاذ القرار النهائي، وذلك من أجل ترتيب بعض الالتزامات المهنية الخاصة به، خاصة ارتباطه الحالي بالعمل الإعلامي وتحليله للمباريات عبر إحدى القنوات الفضائية، وهو الأمر الذي يحتاج إلى تنسيق كامل قبل العودة بشكل رسمي إلى العمل الإداري داخل الأهلي. ويمتلك وائل جمعة تجربة سابقة في منصب مدير الكرة داخل النادي الأهلي عقب اعتزاله كرة القدم مباشرة، حين عمل ضمن الجهاز الفني الذي قاده الإسباني كارلوس جاريدو، حيث خاض تجربة مهمة منحته خبرات إدارية كبيرة رغم قصر مدتها. كما عاد لاحقًا إلى المشهد الإداري من خلال المنتخب المصري الأول، عندما تولى منصب مدير المنتخب خلال فترة قيادة البرتغالي كارلوس كيروش للفراعنة، ونجح وقتها في لعب دور مهم داخل البعثة المصرية، خاصة خلال مشوار المنتخب في بطولة كأس الأمم الأفريقية والتصفيات المؤهلة لكأس العالم. ويرى كثيرون داخل الأهلي أن خبرات وائل جمعة المتراكمة تجعله خيارًا مثاليًا لشغل منصب مدير الكرة في المرحلة المقبلة، خصوصًا أنه يجمع بين الخبرة الكروية والإدارية والإعلامية، بالإضافة إلى امتلاكه شخصية قوية تحظى باحترام اللاعبين. وتسعى إدارة الأهلي إلى الاستفادة من أبناء النادي أصحاب التاريخ الكبير في المناصب الإدارية المختلفة، إيمانًا منها بأهمية الحفاظ على هوية النادي ونقل ثقافة البطولات للأجيال الجديدة من اللاعبين، وهو ما يتوافر بشكل واضح في شخصية وائل جمعة الذي يعد أحد أكثر اللاعبين تتويجًا بالألقاب في تاريخ الكرة المصرية والأفريقية. وخلال مسيرته كلاعب، نجح جمعة في تحقيق إنجازات استثنائية بقميص الأهلي، حيث توج بالعديد من بطولات الدوري المصري وكأس مصر والسوبر المحلي ودوري أبطال أفريقيا، بالإضافة إلى مشاركاته المميزة في كأس العالم للأندية، ليصبح أحد الرموز التاريخية للنادي. وتؤكد المؤشرات الحالية أن المفاوضات تسير بشكل إيجابي بين الطرفين، خاصة في ظل وجود رغبة مشتركة لإتمام الاتفاق، حيث ترى الإدارة أن وجود وائل جمعة سيضيف الكثير إلى منظومة الفريق، بينما ينظر اللاعب السابق إلى العودة باعتبارها فرصة جديدة لخدمة النادي الذي صنع اسمه وحقق معه أبرز إنجازاته. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة جلسات إضافية بين الطرفين لحسم كافة التفاصيل المتعلقة بالمهمة الجديدة، سواء فيما يتعلق بطبيعة الدور المنتظر أو آلية التنسيق مع الجهاز الفني والإداري، تمهيدًا للإعلان الرسمي عن القرار حال الوصول إلى اتفاق نهائي. وفي حال إتمام التعاقد، فإن عودة وائل جمعة إلى منصب مدير الكرة ستكون واحدة من أبرز التحركات الإدارية داخل الأهلي قبل انطلاق الموسم الجديد، خاصة أن الجماهير الحمراء تنظر إليه باعتباره أحد أبناء النادي المخلصين القادرين على حماية استقرار الفريق والحفاظ على شخصيته التنافسية المعهودة. ويبقى القرار النهائي مرهونًا بحسم بعض التفاصيل الخاصة بارتباطات جمعة الحالية، إلا أن كل المؤشرات تؤكد أن أسطورة دفاع الأهلي بات أقرب من أي وقت مضى للعودة إلى موقع المسؤولية داخل القلعة الحمراء، ليبدأ فصلًا جديدًا من علاقته الممتدة مع النادي، ولكن هذه المرة من خلف الكواليس وليس داخل المستطيل الأخضر.
يفاضل مسئولو النادي الأهلي بين عدة أسماء لتولي منصب مدير الكرة في النادي خلال الموسم المقبل، أبرزهم وائل جمعة ومحمد بركات وعماد متعب، لتولي أحدهم منصب مدير الكرة في الجهاز الفني الجديد، الذي سيقود الفريق الأحمر في الموسم الجديد ، والذي لم يتم تعيينه حتى الآن. واستقر مسئولو النادي الأهلي على إجراء تعديل على منصب مدير الكرة، في ظل عدم وجود تحمس لفكرة استمرار وليد صلاح الدين مدير الكرة الحالي، ووجود رغبة في الاستعانة بأحد الأسماء الأخرى، حيث تجري المفاضلة بين عدة أسماء، وتم طرح أسماء ولكن لم تحظى بقبول كبير داخل جدران النادي مثل خالد بيبو وشادي محمد وهادي خشبة وعلاء ميهوب. لأول مرة منذ 2003.. الأهلي يغيب عن دوري أبطال أفريقيا فشل فريق الأهلي في التأهل لدوري أبطال إفريقيا لأول مرة منذ 2003، بعدما اختتم مشواره في الدوري بالمركز الثالث برصيد 53 نقطة. وكان الأهلي يشارك في دوري أبطال أفريقيا موسميا بداية من عام 2004 وحتى الموسم المنقضي. وفشل الأهلي في التأهل لدوري أبطال أفريقيا موسم 2003 وتأهل وقتها إلى كأس الاتحاد الإفريقي ، ومنذ عام 2004 يلعب الأهلي في دوري أبطال إفريقيا كل موسم. وخلال الـ22 عاما لعب الأهلي الكونفدرالية، ولكن بعد الخسارة في دوري أبطال إفريقيا أعوام 2009 و2014 و2015.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.
يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو. تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.