يضع منتخب مصر الأول لكرة القدم مساء اليوم اللمسات النهائية على استعداداته للمواجهة المرتقبة أمام المنتخب البرازيلي، في اللقاء الودي الذي ينتظره عشاق الكرة المصرية والعالمية باعتباره أحد أبرز المباريات التحضيرية قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026.
ويخوض الفراعنة مرانهم الرئيسي والأخير على ملعب "هانتينغتون بانك فيلد" بمدينة كليفلاند الأمريكية، وسط حالة من التركيز الكبير داخل معسكر المنتخب الوطني بقيادة المدير الفني حسام حسن، الذي يسعى للوصول إلى أفضل جاهزية فنية وبدنية قبل مواجهة أحد أقوى منتخبات العالم.
وتحظى المباراة بأهمية استثنائية، ليس فقط لقيمة المنافس الذي يعد الأكثر تتويجًا بكأس العالم عبر التاريخ، ولكن لأنها تمثل الاختبار الأقوى والأخير للمنتخب المصري قبل بدء مشواره الرسمي في البطولة العالمية المنتظرة.
أهمية خاصة قبل ضربة البداية
تأتي مواجهة البرازيل في توقيت بالغ الأهمية بالنسبة للجهاز الفني للفراعنة، الذي يرى في المباراة فرصة مثالية للوقوف على مستوى اللاعبين أمام منافس يمتلك قدرات فنية وبدنية عالية.
ومنذ وصول بعثة المنتخب إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حرص حسام حسن وجهازه المعاون على تنفيذ برنامج إعداد مكثف يهدف إلى رفع معدلات الانسجام بين اللاعبين وتجهيزهم بالشكل الأمثل لخوض تحديات كأس العالم.
ويعتبر الجهاز الفني أن مواجهة منتخب بحجم البرازيل ستوفر مؤشرات حقيقية حول جاهزية الفريق وقدرته على التعامل مع المباريات الكبرى، خاصة أن المنتخب المصري سيواجه خلال المونديال منتخبات قوية تمتلك مستويات متقاربة مع مدارس كروية متنوعة.
حسام حسن يحسم ملامح التشكيل
ومن المنتظر أن يشهد مران اليوم التركيز بشكل كبير على الجوانب التكتيكية والخططية التي ينوي الجهاز الفني الاعتماد عليها خلال اللقاء.
كما يعمل العميد حسام حسن على مراجعة بعض التفاصيل المتعلقة بالتمركز الدفاعي والتحولات السريعة بين الدفاع والهجوم، وهي عناصر يراها أساسية في مواجهة منتخب يمتلك قدرات هجومية كبيرة مثل البرازيل.
ويستهدف المدير الفني أيضًا معالجة بعض الأخطاء التي ظهرت خلال التدريبات السابقة، مع منح اللاعبين التعليمات الأخيرة الخاصة بالأدوار الفردية والجماعية داخل الملعب.
وتشير المؤشرات إلى أن الجهاز الفني بات قريبًا من الاستقرار على التشكيل الأساسي الذي سيبدأ المباراة، في ظل جاهزية أغلب العناصر الأساسية التي يعول عليها المنتخب خلال المرحلة المقبلة.
محمد صلاح في صدارة المشهد
وكالعادة تتجه الأنظار نحو قائد المنتخب محمد صلاح، الذي يمثل أحد أهم أسلحة الفراعنة خلال المواجهة المرتقبة.
ويعيش نجم الكرة المصرية فترة مميزة من الناحية الفنية، الأمر الذي يمنح الجهاز الفني والجماهير المصرية ثقة كبيرة في قدرته على صناعة الفارق أمام المنتخب البرازيلي.
ولا يقتصر الرهان على صلاح وحده، بل يمتد أيضًا إلى مجموعة من اللاعبين الذين يقدمون مستويات قوية خلال الفترة الأخيرة، وعلى رأسهم عمر مرموش ومحمود حسن تريزيجيه ومصطفى محمد، إلى جانب العناصر التي أثبتت حضورها داخل صفوف المنتخب.
مرموش يبحث عن تأكيد التألق
يعد عمر مرموش أحد أبرز الأسماء التي ينتظرها الجمهور المصري خلال المواجهة الودية المرتقبة.
فالنجم المصري واصل تطوره بصورة لافتة خلال المواسم الأخيرة، وأصبح أحد أهم الأوراق الهجومية التي يعتمد عليها المنتخب الوطني.
ويرى كثيرون أن الشراكة الهجومية بين صلاح ومرموش قد تمثل أحد أبرز مفاتيح اللعب التي يعول عليها حسام حسن خلال المرحلة المقبلة، سواء في مباراة البرازيل أو خلال منافسات كأس العالم.
اختبار حقيقي للدفاع المصري
وإذا كانت الأنظار تتجه نحو الخط الهجومي، فإن الخط الخلفي للفراعنة سيكون أمام تحدٍ من نوع خاص.
فمواجهة منتخب البرازيل تعني التعامل مع لاعبين يمتلكون مهارات فردية عالية وسرعات كبيرة وقدرة على صناعة الفرص من أنصاف المساحات.
ولهذا السبب يمنح الجهاز الفني أهمية كبيرة للجانب الدفاعي خلال التحضيرات الأخيرة، مع التركيز على التنظيم والالتزام التكتيكي وتقليل المساحات أمام المنافس.
ويأمل حسام حسن أن ينجح اللاعبون في تقديم مستوى دفاعي قوي يمنح الفريق الثقة قبل الدخول في أجواء البطولة الرسمية.
أجواء إيجابية داخل المعسكر
تشهد أجواء المنتخب المصري حالة من التفاؤل والحماس قبل المواجهة المرتقبة، في ظل الروح الإيجابية التي تسود بين اللاعبين والجهاز الفني.
ويؤكد المقربون من المعسكر أن الجميع يدرك أهمية المرحلة الحالية، وأن التركيز الكامل ينصب على تحقيق أقصى استفادة ممكنة من مواجهة البرازيل، سواء من الناحية الفنية أو المعنوية.
كما يسعى اللاعبون إلى تقديم أداء يليق باسم الكرة المصرية أمام أحد أكبر المنتخبات في تاريخ اللعبة، خاصة أن المباراة تحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة.
البرازيل.. منافس من العيار الثقيل
يدخل المنتخب البرازيلي اللقاء باعتباره أحد أبرز المرشحين للمنافسة على لقب كأس العالم، وهو ما يمنح المباراة قيمة فنية كبيرة.
فالمنتخب المعروف بلقب "راقصي السامبا" يمتلك مجموعة مميزة من النجوم القادرين على صناعة الفارق في أي لحظة، الأمر الذي يجعل المواجهة فرصة مهمة لقياس مستوى المنتخب المصري أمام أحد عمالقة اللعبة.
كما تمنح المباراة اللاعبين المصريين فرصة الاحتكاك بمدرسة كروية مختلفة، وهو عنصر مهم في إطار الاستعداد للبطولة العالمية.
رسالة قبل كأس العالم
بعيدًا عن النتيجة النهائية، يدرك الجهاز الفني للمنتخب أن الهدف الرئيسي من المباراة يتمثل في الوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل انطلاق كأس العالم.
فالمواجهة تمثل فرصة أخيرة لتجربة بعض الأفكار التكتيكية واختبار مدى قدرة اللاعبين على تنفيذ التعليمات تحت ضغط المنافسة القوية.
كما تمنح المباراة حسام حسن فرصة أخيرة للإجابة عن بعض الأسئلة الفنية المتعلقة بالتشكيل الأساسي وأسلوب اللعب الذي سيعتمد عليه خلال البطولة.
حلم الظهور المشرف
تتطلع الجماهير المصرية إلى ظهور قوي للمنتخب الوطني في كأس العالم 2026، خاصة في ظل امتلاك الفريق مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة والمحترفين في أقوى الدوريات العالمية.
وتدرك الجماهير أن مواجهة البرازيل تمثل خطوة مهمة في طريق التحضير لهذا الحلم، لذلك تتابع تفاصيل المعسكر والاستعدادات باهتمام كبير.
ومع اقتراب موعد المباراة، تتزايد حالة الترقب لمعرفة الشكل الذي سيظهر به المنتخب المصري أمام أحد أقوى منتخبات العالم، في اختبار قد يكون مؤشرًا مهمًا على ما ينتظر الفراعنة في كأس العالم.
وبين طموحات الجماهير وخطط الجهاز الفني وحماس اللاعبين، يدخل منتخب مصر الساعات الأخيرة قبل المواجهة المنتظرة، آملًا في تحقيق أقصى استفادة فنية ممكنة من بروفة تعد الأهم قبل ضربة البداية الرسمية في مونديال 2026.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو. تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.
فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.
يعقد مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، برئاسة هاني أبو ريدة، اجتماعًا مهمًا يوم الخميس المقبل بمقر الاتحاد بالجبلاية، لمناقشة عدد من الملفات المصيرية التي تمثل أهمية كبيرة في المرحلة المقبلة، سواء على مستوى المنتخبات الوطنية أو المسابقات المحلية، وذلك في إطار الاستعداد للموسم الكروي الجديد ووضع خطة العمل للفترة المقبلة. ومن المنتظر أن يشهد الاجتماع اتخاذ عدة قرارات حاسمة، يأتي في مقدمتها اعتماد استمرار الجهاز الفني للمنتخب الوطني الأول، إلى جانب حسم منصب المدير الفني للاتحاد، واختيار رئيس جديد للجنة الحكام، بالإضافة إلى تحديد موعد قرعة الدوري المصري الممتاز. اعتماد استمرار حسام حسن حتى عام 2030 يتصدر ملف المنتخب الوطني جدول أعمال مجلس الإدارة، حيث من المنتظر اعتماد التجديد الرسمي للجهاز الفني بقيادة حسام حسن مديرًا فنيًا، وإبراهيم حسن مديرًا للمنتخب، ليستمر الجهاز في مهمته حتى عام 2030. ويأتي هذا القرار بعد الأداء التاريخي الذي قدمه منتخب مصر في بطولة كأس العالم 2026، بعدما نجح في التأهل إلى دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخ مشاركاته بالمونديال، وهو الإنجاز الذي منح مجلس الإدارة قناعة كاملة بضرورة الحفاظ على الاستقرار الفني واستكمال المشروع الحالي، أملاً في مواصلة النجاحات خلال التصفيات والبطولات المقبلة. كما يرى مسؤولو الاتحاد أن استمرار الجهاز الفني يمثل خطوة مهمة للحفاظ على حالة الانسجام داخل المنتخب، والبناء على ما تحقق خلال الفترة الماضية، استعدادًا للاستحقاقات القارية والدولية المقبلة. شوقي غريب يقترب من منصب المدير الفني للاتحاد ويبحث مجلس إدارة اتحاد الكرة أيضًا ملف تعيين مدير فني جديد للاتحاد المصري لكرة القدم، تكون مهمته الإشراف الفني على جميع المنتخبات الوطنية وقطاعات الناشئين، مع وضع استراتيجية موحدة لتطوير الكرة المصرية واكتشاف المواهب. وتشير الترشيحات إلى أن شوقي غريب يعد الأقرب لتولي هذا المنصب، في ظل خبراته الكبيرة مع المنتخبات الوطنية، بعدما سبق له قيادة المنتخب الأول، ومنتخب الشباب، والمنتخب الأولمبي، ونجح في تحقيق العديد من الإنجازات، وهو ما يجعله أحد أبرز المرشحين لشغل هذا المنصب الفني المهم. منافسة بين عصام عبد الفتاح وسمير عثمان لرئاسة لجنة الحكام ومن الملفات المنتظر حسمها أيضًا اختيار رئيس جديد للجنة الحكام، بعد انتهاء مهمة الكولومبي أوسكار رويز، وتوجيه الشكر لأعضاء اللجنة السابقة، مع تكليف إدارة الحكام بتسيير الأعمال بصورة مؤقتة لحين الاستقرار على الرئيس الجديد. ويدرس مجلس الإدارة المفاضلة بين الثنائي عصام عبد الفتاح وسمير عثمان، لاختيار أحدهما لقيادة اللجنة خلال المرحلة المقبلة، في ظل الرغبة في تطوير منظومة التحكيم المصرية، ورفع مستوى الحكام، ومعالجة الأخطاء التي شهدتها المنافسات المحلية خلال المواسم الماضية. ومن المتوقع أن يشهد الاجتماع مناقشات موسعة حول خطة العمل الجديدة للجنة الحكام، وآليات إعداد الحكام للموسم المقبل، بما يضمن تحقيق أعلى مستويات العدالة داخل الملاعب. حسم موعد قرعة الدوري المصري الممتاز كما يتضمن جدول أعمال الاجتماع تحديد موعد إجراء قرعة الدوري المصري الممتاز للموسم الجديد، تمهيدًا للإعلان الرسمي عن جدول مباريات البطولة، والانتهاء من جميع الترتيبات الخاصة بانطلاق المسابقة. ويسعى اتحاد الكرة إلى التنسيق الكامل مع رابطة الأندية والجهات المعنية، من أجل وضع جدول يحقق أكبر قدر من الانتظام، ويتماشى مع ارتباطات الأندية والمنتخبات المحلية والقارية، بما يضمن إقامة الموسم الجديد دون أزمات أو تأجيلات تؤثر على سير المنافسات. قرارات مرتقبة ترسم ملامح المرحلة المقبلة ويترقب الشارع الرياضي المصري ما سيسفر عنه اجتماع مجلس إدارة اتحاد الكرة، في ظل أهمية الملفات المطروحة، والتي سيكون لها تأثير مباشر على مستقبل المنتخبات الوطنية، وتطوير منظومة التحكيم، واستعدادات الموسم الجديد للدوري الممتاز. ومن المنتظر أن يصدر الاتحاد عقب الاجتماع بيانًا رسميًا يتضمن جميع القرارات التي سيتم اعتمادها، لتبدأ مرحلة جديدة من العمل تهدف إلى البناء على النجاحات الأخيرة، وفي مقدمتها الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب الوطني في كأس العالم 2026، مع مواصلة تطوير الكرة المصرية على مختلف
يواصل منتخب مصر الأول لكرة القدم النسائية استعداداته المكثفة للمشاركة في بطولة كأس الأمم الأفريقية 2026، المقرر إقامتها في المغرب، حيث يخوض الفريق تدريبات يومية قوية بمركز المنتخبات الوطنية، ضمن المرحلة الأخيرة من برنامج الإعداد قبل السفر يوم 25 يوليو الجاري لخوض منافسات البطولة القارية. محمد كمال يرفع الحمل البدني ويكثف الجوانب الفنية حرص الجهاز الفني للمنتخب، بقيادة المدير الفني محمد كمال، على استغلال الأيام الأخيرة قبل السفر لرفع الجاهزية الفنية والبدنية لجميع اللاعبات، من خلال وحدات تدريبية متنوعة ركزت على زيادة معدلات اللياقة البدنية، إلى جانب تنفيذ العديد من الجمل التكتيكية والخططية التي سيعتمد عليها الفريق خلال البطولة. وشهد المران اهتمامًا كبيرًا بسرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم والعكس، مع العمل على تصحيح الأخطاء الفنية التي ظهرت خلال الفترة الماضية، بالإضافة إلى تدريب اللاعبات على استغلال الكرات الثابتة والانتشار السليم داخل الملعب، بما يضمن الظهور بأفضل مستوى في البطولة. منافسة قوية بين اللاعبات لحجز مكان في التشكيل الأساسي اتسمت التدريبات بحالة كبيرة من الجدية والتركيز، في ظل رغبة جميع اللاعبات في إثبات قدراتهن وحجز مكان ضمن التشكيل الأساسي الذي سيخوض مباريات البطولة، وهو ما انعكس على ارتفاع مستوى المنافسة داخل المعسكر. ويحرص الجهاز الفني على تقييم جميع العناصر بشكل مستمر، للوصول إلى أفضل تشكيل ممكن قبل ضربة البداية، مع التأكيد على أهمية الالتزام التكتيكي والانضباط داخل الملعب لتحقيق نتائج إيجابية. بداية قوية أمام زامبيا في افتتاح المشوار ويبدأ منتخب مصر مشواره في بطولة كأس الأمم الأفريقية بمواجهة قوية أمام منتخب زامبيا يوم 28 يوليو، في افتتاح مباريات دور المجموعات، قبل أن يلتقي منتخبي مالاوي ونيجيريا في باقي مباريات المجموعة. ويأمل الجهاز الفني في تحقيق انطلاقة قوية أمام زامبيا، تمنح اللاعبات دفعة معنوية كبيرة وتزيد من فرص المنتخب في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل إلى الأدوار الإقصائية. اتحاد الكرة يوفر كل سبل الدعم للمنتخب ويحظى المنتخب النسائي بدعم ومتابعة مستمرة من مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم برئاسة المهندس هاني أبو ريدة، الذي يحرص على توفير جميع احتياجات الفريق قبل انطلاق البطولة. وتتابع الدكتورة إيناس مظهر، عضو مجلس إدارة الاتحاد، إلى جانب الدكتور مصطفى عزام الأمين العام، سير المعسكر بشكل يومي، للاطمئنان على تنفيذ برنامج الإعداد وتوفير الأجواء المناسبة للجهاز الفني واللاعبات قبل السفر إلى المغرب. محاضرة خاصة للاعبات حول تعديلات قوانين التحكيم وفي إطار الاستعدادات النهائية، طلب الجهاز الفني تنظيم محاضرة تثقيفية للاعبات تتناول أبرز التعديلات الجديدة في قوانين التحكيم التي سيتم تطبيقها خلال منافسات بطولة كأس الأمم الأفريقية. وتهدف المحاضرة إلى تعريف اللاعبات بأحدث التعديلات القانونية، وتجنب الوقوع في مخالفات أو أخطاء قد تؤثر على نتائج المباريات، بما يساهم في رفع درجة الوعي التحكيمي داخل الفريق قبل خوض المنافسات القارية.
أكد تامر عبد الحميد، نجم الزمالك السابق، أن مصطفى محمد مهاجم منتخب مصر ارتكب خطأ كبيرًا بعدم الانضمام إلى معسكر فريقه في فرنسا خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى أن هذا القرار قد ينعكس سلبًا على مستقبله مع المنتخب الوطني، كما فتح النار على النسخة الحالية من بطولة كأس العالم 2026، واصفًا إياها بأنها الأسوأ في تاريخ البطولة بسبب العديد من الأزمات التنظيمية والاستثنائية التي صاحبتها. تامر عبد الحميد: مصطفى محمد أخطأ بعدم الانضمام لمعسكر فريقه وقال تامر عبد الحميد، خلال تصريحات تلفزيونية، إن مصطفى محمد لم يتخذ القرار الصحيح بعدم الالتحاق بمعسكر فريقه في فرنسا، مؤكدًا أن الالتزام مع النادي يعد من الأمور الأساسية في مسيرة أي لاعب محترف. وأضاف أن مثل هذه القرارات قد تضع اللاعب في مواقف صعبة سواء مع ناديه أو مع المنتخب الوطني، خاصة في ظل المنافسة الكبيرة على المراكز داخل صفوف الفراعنة. تحذير بشأن مستقبل مصطفى محمد مع منتخب مصر وواصل عبد الحميد تصريحاته مؤكدًا أن غياب مصطفى محمد قد يؤثر على استمراره مع المنتخب، قائلًا: "مصطفى محمد أخطأ، وعدم انضمامه قد ينعكس على مستقبله مع منتخب مصر". وأشار إلى أن الجهاز الفني بقيادة حسام حسن يعتمد على الانضباط والالتزام، وهو ما يجعل أي لاعب مطالبًا بالالتزام الكامل سواء مع ناديه أو المنتخب. إشادة بشوقي غريب وترشيحه لمنصب المدير الفني لاتحاد الكرة وتحدث نجم الزمالك السابق عن شوقي غريب، مؤكدًا أنه أحد أبرز المدربين في الكرة المصرية، وصاحب تاريخ وخبرات كبيرة تؤهله لتولي منصب المدير الفني باتحاد الكرة. وقال عبد الحميد: "شوقي غريب قيمة كبيرة ويستحق تولي منصب المدير الفني لاتحاد الكرة"، مؤكدًا أن خبراته الطويلة تجعله قادرًا على الإشراف على الملف الفني للكرة المصرية. لا يجوز الجمع بين منصبين وأوضح عبد الحميد أن شوقي غريب تجاوز مرحلة تدريب المنتخب الأولمبي، مشددًا على أن الجمع بين منصبين فنيين أو إداريين لا يخدم مصلحة الكرة المصرية. وأضاف: "شوقي غريب تخطى مرحلة تولي منصب المدير الفني للمنتخب الأولمبي، ولا يصح الجمع بين منصبين"، مطالبًا بتحديد الاختصاصات داخل منظومة اتحاد الكرة. أيمن الرمادي هو الأنسب للمنتخب الأولمبي وكشف تامر عبد الحميد عن المدرب الذي يراه الأنسب لقيادة المنتخب الأولمبي خلال المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن أيمن الرمادي يمتلك الإمكانيات الفنية والخبرات التي تؤهله لهذه المهمة. وقال: "أرشح أيمن الرمادي لتولي منصب المدير الفني للمنتخب الأولمبي"، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى مدرب قادر على إعداد جيل جديد للمنافسة على البطولات. تامر عبد الحميد: كأس العالم 2026 الأسوأ في تاريخ البطولة وانتقد عبد الحميد النسخة الحالية من بطولة كأس العالم 2026، معتبرًا أنها من أسوأ النسخ التي شهدها تاريخ المونديال. وأوضح أن البطولة شهدت العديد من الأزمات، سواء على مستوى التنظيم أو القرارات الاستثنائية، وهو ما أثر بشكل واضح على سير المنافسات وأجواء البطولة. وأشار إلى أن من أبرز هذه الأزمات أزمة منتخب إيران، إلى جانب واقعة الحكم الصومالي الذي مُنع من دخول الولايات المتحدة، فضلًا عن إجراءات التأمين المشددة التي أثارت استياء عدد من لاعبي المنتخبات المشاركة. إشادة بإنجاز منتخب مصر في المونديال ورغم انتقاداته للبطولة، أكد عبد الحميد أن منتخب مصر قدم واحدة من أفضل مشاركاته في كأس العالم، ونجح في تحقيق إنجاز تاريخي للكرة المصرية. وأوضح أن الأداء الذي قدمه اللاعبون جاء فوق توقعات الكثيرين، مشيدًا بالروح القتالية والانضباط الفني الذي ظهر به المنتخب طوال مشواره في البطولة، مؤكدًا أن الجهاز الفني بقيادة حسام حسن نجح في صناعة منتخب قادر على المنافسة أمام كبار العالم. محمد صلاح تألق.. ومصطفى شوبير وزيكو يستحقان الإشادة واختتم عبد الحميد تصريحاته بالإشادة بعدد من لاعبي المنتخب الوطني، مؤكدًا أن محمد صلاح قدم بطولة كبيرة وأثبت قيمته العالمية، وظهر كقائد حقيقي داخل الملعب وخارجه. كما أشاد بالمستوى المميز الذي قدمه مصطفى شوبير، إلى جانب زيكو، مؤكدًا أن تألقهما يحسب للجهاز الفني بقيادة حسام حسن، الذي منح اللاعبين الثقة والفرصة لإثبات قدراتهما خلال منافسات كأس العالم، وهو ما انعكس على الأداء المميز الذي ظهر به المنتخب المصري طوال البطولة.