مصر

مصر

محمد اسماعيل
كشف حساب كورة إيجبت (3).. أحمد ربيع ومحمد إسماعيل يتصدران الأرقام الدفاعية للزمالك

  تكشف الإحصائيات الدفاعية لنادي الزمالك بعد مرور أول خمس جولات من منافسات الدوري المصري الممتاز عن مجموعة من الأرقام التي تسلط الضوء على أداء اللاعبين في التعامل مع هجمات المنافسين، سواء من خلال التدخلات الدفاعية أو اعتراض التمريرات أو إبعاد الكرة عن مناطق الخطورة.   وتأتي هذه الأرقام ضمن سلسلة «كشف حساب كورة إيجبت»، التي تستعرض أبرز مؤشرات أداء لاعبي الأندية المصرية، مع التركيز على الجوانب المختلفة داخل الملعب، بعيدًا عن الاكتفاء بالأهداف والتمريرات الحاسمة فقط.   محمد إسماعيل وأحمد ربيع في صدارة التدخلات   يتصدر محمد إسماعيل وأحمد ربيع قائمة لاعبي الزمالك في معدل التدخلات خلال المباراة الواحدة، بعدما سجل كل منهما متوسط 2.4 تدخل، ليظهرا ضمن أبرز العناصر في هذا المؤشر الدفاعي وفقًا للإحصائيات المتاحة.   ويعكس هذا الرقم حجم الحضور الدفاعي للاعبين في التعامل مع المنافسين ومحاولة إيقاف تقدمهم بالكرة، خاصة أن التدخلات تمثل أحد الجوانب المهمة في أداء اللاعبين الذين يتحملون مسؤوليات دفاعية خلال المباريات.   وجاء عمر جابر في المركز التالي بمتوسط 1.8 تدخل لكل مباراة، ليظهر اسمه أيضًا ضمن قائمة اللاعبين الثلاثة الأبرز في هذا المؤشر.   وتوضح هذه الأرقام تنوع العناصر التي تسهم في الجانب الدفاعي للزمالك، مع اختلاف مراكز اللاعبين وأدوارهم داخل الملعب، وهو ما يجعل قراءة الإحصائيات مرتبطة بطبيعة المهام التي يؤديها كل لاعب.   أحمد ربيع يتصدر الاعتراضات   على مستوى اعتراض التمريرات، جاء أحمد ربيع في المركز الأول بين الأسماء الظاهرة في الإحصائية، بعدما سجل متوسط 2.4 اعتراض لكل مباراة.   ويعكس هذا الرقم حضوره في محاولة قطع مسارات تمرير المنافسين والحد من قدرتهم على بناء الهجمات، وهي مهمة ترتبط بالتركيز والتمركز الجيد وقراءة تحركات لاعبي الفريق المنافس.   وجاء محمود بنتايج في المركز الثاني بمتوسط 1.8 اعتراض لكل مباراة، بينما حل محمد شحاتة ثالثًا بمتوسط 1.6 اعتراض.   ويظهر الثلاثي تنوعًا في الأسماء المشاركة في هذا الجانب من الأداء الدفاعي، إذ لا تقتصر مسؤولية اعتراض الكرة على لاعبي الخط الخلفي فقط، بل تمتد إلى لاعبي الوسط الذين يؤدون دورًا مهمًا في إفساد هجمات المنافس قبل وصولها إلى المناطق القريبة من المرمى.   محمود حمدي الأكثر إبعادًا للكرة   في إحصائية إبعاد الكرة عن مناطق الخطورة، تصدر محمود حمدي القائمة بمتوسط خمسة إبعادات لكل مباراة، متقدمًا على محمد إسماعيل الذي سجل متوسط 4.8 إبعاد.   وجاء عمر جابر في المركز الثالث بمتوسط 3.4 إبعاد لكل مباراة، ليكمل قائمة أبرز ثلاثة لاعبين في هذا المؤشر الدفاعي.   وتبرز هذه الأرقام أهمية التعامل مع الكرات التي تصل إلى المناطق الدفاعية، سواء كانت عرضيات أو تمريرات داخل منطقة الجزاء أو كرات تحتاج إلى تدخل سريع لإبعاد الخطورة عن مرمى الفريق.   ويقدم محمود حمدي رقمًا لافتًا في هذا الجانب، بينما يظهر محمد إسماعيل في قائمتين مختلفتين، بعدما جاء ضمن المتصدرين في التدخلات وإبعاد الكرة، وهو ما يضعه بين الأسماء البارزة في المؤشرات الدفاعية المعروضة.   ماذا تقول الأرقام عن دفاع الزمالك؟   تمنح هذه الإحصائيات صورة أولية عن مجموعة من الجوانب الدفاعية في أداء الزمالك خلال بداية الموسم، مع ظهور أحمد ربيع في صدارة الاعتراضات والتدخلات، ومحمد إسماعيل ضمن أبرز اللاعبين في التدخلات وإبعاد الكرة، إلى جانب تصدر محمود حمدي قائمة الإبعادات.   ومع استمرار منافسات الدوري المصري الممتاز، تظل هذه المؤشرات قابلة للتغير مع اختلاف المنافسين وظروف المباريات وعدد دقائق المشاركة. كما أن تقييم الأداء الدفاعي بصورة شاملة يحتاج إلى النظر إلى الأهداف المستقبلة والفرص التي يسمح بها الفريق، وليس الأرقام الفردية وحدها.   ويواصل «كشف حساب كورة إيجبت (3)» تسليط الضوء على التفاصيل الرقمية لأداء لاعبي الزمالك، لإبراز الجوانب التي قد لا تظهر بوضوح عند الاكتفاء بمتابعة النتائج، مع انتظار ما ستقدمه الجولات المقبلة من تغييرات في ترتيب اللاعبين ومعدلاتهم الدفاعية.  

عمرو فوزي أكتوبر 10, 2026 0
مروان عطية
كشف حساب كورة إيجبت (5).. مروان عطية يتصدر التدخلات وياسر إبراهيم ملك التشتيت

  تواصل سلسلة «كشف حساب كورة إيجبت» رصد أرقام لاعبي الأهلي بعد مرور أول خمس جولات من الدوري المصري الممتاز، وفي الجزء الخامس ننتقل إلى الجانب الدفاعي، من خلال إحصائيات التدخلات وقطع الكرات والتشتيت، إلى جانب فقدان الاستحواذ والبطاقات الصفراء، لتقديم قراءة مختلفة لأداء لاعبي الفريق بعيدًا عن الأهداف والمساهمات الهجومية.   ويتصدر مروان عطية قائمة لاعبي الأهلي في معدل التدخلات، بعدما سجل 2.4 تدخل في المباراة، ليأتي في المركز الأول بين الأسماء الواردة في الإحصائية، متقدمًا على محمد هاني الذي حل ثانيًا بمعدل 2.2 تدخل، بينما جاء كريم فؤاد في المركز الثالث بمعدل 2.0 تدخل في المباراة.   وتكشف هذه الأرقام عن الحضور الدفاعي لمروان عطية في وسط الملعب، حيث لا يقتصر دوره على نقل الكرة وبناء الهجمات، بل يمتد إلى محاولة إيقاف تحركات المنافسين والتدخل في المواجهات الدفاعية. كما يظهر محمد هاني وكريم فؤاد ضمن أبرز الأسماء في هذه الإحصائية، بما يعكس مساهمتهما في الجانب الدفاعي خلال بداية الموسم.   وفي إحصائية قطع الكرات، يظهر عمرو الجزار في الصدارة بمعدل 1.5 قطع للكرة في المباراة، بينما يتساوى محمد هاني وعلي محمود بمعدل 1.0 لكل منهما. وتوضح هذه الأرقام توزيع الأدوار الدفاعية بين عناصر الأهلي، مع بروز عمرو الجزار في قراءة تحركات المنافسين وقطع مسارات التمرير وفق المعدلات المسجلة.   أما في التشتيت الدفاعي، فيأتي ياسر إبراهيم في المركز الأول بمعدل 6.0 تشتيتات في المباراة، متفوقًا على عمرو الجزار الذي سجل 4.5 تشتيتات، بينما جاء مروان عطية بمعدل 2.4 تشتيت في المباراة.   ويبرز ياسر إبراهيم بهذا الرقم باعتباره الأكثر مساهمة في إبعاد الكرة عن المناطق الدفاعية الخطرة بين اللاعبين المذكورين، وهو جانب مهم في عمل المدافعين، خصوصًا عندما يتعرض الفريق للضغط أو يحتاج إلى إنهاء هجمات المنافسين سريعًا. ومع ذلك، فإن ارتفاع عدد التشتيتات وحده لا يكفي للحكم على صلابة الدفاع، إذ يرتبط أيضًا بحجم الضغط الذي يتعرض له الفريق خلال المباريات.   وفي المقابل، تكشف إحصائية فقدان الاستحواذ عن جانب آخر يستحق المتابعة، بعدما تصدر مروان عطية القائمة بمعدل 15.0 مرة في المباراة، يليه كريم فؤاد بـ14.5 مرة، ثم أشرف بن شرقي بـ14.4 مرة.   ولا تعني هذه الأرقام بالضرورة ضعف أداء اللاعبين، ففقدان الكرة يتأثر بعدد مرات المشاركة في اللعب، وطبيعة المركز، وحجم المسؤوليات في بناء الهجمات ومحاولة التقدم بالكرة. لكنها تظل مؤشرًا يستحق المتابعة عند تقييم قدرة الأهلي على الاحتفاظ بالاستحواذ وتقليل الأخطاء التي تمنح المنافسين فرصة استعادة الكرة.   وعلى مستوى الانضباط، حصل مروان عطية على بطاقتين صفراوين، بينما نال زيزو وطاهر محمد طاهر بطاقة واحدة لكل منهما، وفق البيانات المتاحة. ويضع ذلك مروان عطية في مقدمة الأسماء المذكورة من حيث عدد الإنذارات، ما يجعل إدارة الالتحامات والحفاظ على التركيز أمرين مهمين خلال الجولات المقبلة.   وبقراءة الإحصائيات مجتمعة، يظهر مروان عطية كأحد أبرز لاعبي الأهلي في التدخلات الدفاعية، لكنه يتصدر أيضًا معدلات فقدان الاستحواذ والبطاقات الصفراء بين الأسماء المعروضة. وفي المقابل، يبرز ياسر إبراهيم في التشتيت، بينما يظهر عمرو الجزار في قطع الكرات وإبعاد الخطورة، ويقدم محمد هاني أرقامًا جيدة في التدخلات والقطع.   وبذلك يكشف الجزء الخامس من «كشف حساب كورة إيجبت» عن مجموعة من التفاصيل الدفاعية التي تساعد على فهم أدوار لاعبي الأهلي بعد أول خمس جولات، مع التأكيد أن الحكم النهائي على الأداء يحتاج إلى ربط الأرقام بسياق المباريات، وعدد دقائق المشاركة، وطبيعة المهام المطلوبة من كل لاعب.  

عمرو فوزي أكتوبر 10, 2026 0
زيزو
كشف حساب كورة إيجبت (4).. زيزو مايسترو صناعة الفرص ومروان عطية ملك الكرات الطويلة

  نواصل سلسلة كشف حساب كورة إيجبت لأرقام الأهلي بعد مرور أول خمس جولات من الدوري المصري، وهذه المرة مع مجموعة من الإحصائيات التي تكشف جوانب مختلفة من أداء اللاعبين، بعيدًا عن الأهداف والتمريرات الحاسمة، بداية من صناعة الفرص والتمريرات المفتاحية، مرورًا بالكرات الطويلة، وصولًا إلى المراوغات الناجحة.   ويتصدر زيزو قائمة لاعبي الأهلي في معدل التمريرات المفتاحية، بعدما وصل إلى 2.8 تمريرة مفتاحية في المباراة، ليؤكد حضوره كأحد أبرز مصادر صناعة الخطورة في الفريق منذ بداية الموسم. ويعكس هذا الرقم قدرة اللاعب على وضع زملائه في مواقف تسمح لهم بخلق فرص أمام مرمى المنافسين، حتى في المباريات التي لا يظهر فيها تأثيره التهديفي بصورة مباشرة.   ويأتي أشرف بن شرقي في المركز الثاني بمعدل 1.8 تمريرة مفتاحية في المباراة، بينما يحتل مروان عطية المركز الثالث بـ1.4 تمريرة مفتاحية في المباراة، لتظهر بذلك ثلاثة أسماء مختلفة الأدوار في مقدمة هذه الإحصائية.   ولا يتوقف تأثير مروان عطية عند صناعة الفرص، إذ يتصدر أيضًا قائمة لاعبي الأهلي في الكرات الطويلة الناجحة، بعدما بلغ معدله 7.0 كرات طويلة في المباراة، وهو ما يوضح جانبًا آخر من دوره في بناء اللعب والانتقال بالكرة من وسط الملعب إلى المناطق الهجومية.   ويأتي كريم فؤاد في المركز الثاني بمعدل 5.0 كرات طويلة ناجحة في المباراة، بينما حل هادي رياض ثالثًا بمعدل 4.2، لتكشف الأرقام عن اعتماد الأهلي على أكثر من لاعب في نقل الكرة لمسافات طويلة وتغيير اتجاه اللعب.   أما في المراوغات الناجحة، فيظهر كريم فؤاد في صدارة القائمة بمعدل 1.0 مراوغة ناجحة في المباراة، مع نسبة نجاح بلغت 33%. ويأتي خلفه كل من مروان عطية ومنصف بكار، بمعدل 0.8 مراوغة ناجحة في المباراة لكل لاعب، وبنسبة نجاح بلغت 67% لكل منهما.   وتمنح هذه الأرقام صورة مختلفة عن أدوار اللاعبين داخل الأهلي، فزيزو يظهر كأحد أهم العناصر التي تمنح الفريق الحلول في الثلث الهجومي من خلال التمريرات المفتاحية، بينما يتحمل مروان عطية جزءًا مهمًا من عملية بناء اللعب وتغيير اتجاه الهجمات، إلى جانب قدرته على إرسال الكرات الطويلة بدقة.   وفي المقابل، يقدم كريم فؤاد أكثر من إضافة في هذه الإحصائيات، بعدما ظهر ضمن أبرز لاعبي الأهلي في الكرات الطويلة، كما تصدر قائمة المراوغات الناجحة، وهو ما يعكس تنوع الأدوار التي يمكن أن يؤديها داخل الملعب.   وتكشف قراءة هذه الأرقام مجتمعة أن صناعة خطورة الأهلي لا تعتمد على لاعب واحد، بل تأتي من مجموعة مختلفة من الأدوات؛ فهناك من يصنع الفرصة بالتمريرة المفتاحية، ومن يبدأ الهجمة بالكرة الطويلة، ومن يحاول كسر الخطوط بالمراوغة.   وبعد أول خمس جولات، تبدو هذه الأرقام بمثابة مؤشر مهم على هوية الأهلي الفنية، خاصة أن استمرار ارتفاع معدلات صناعة الفرص والتمريرات المفتاحية والمراوغات الناجحة يمكن أن يمنح الفريق حلولًا هجومية إضافية خلال الجولات المقبلة.   وبذلك يواصل كشف حساب كورة إيجبت (4) تسليط الضوء على التفاصيل التي لا تظهر دائمًا في النتيجة النهائية، لكنها تساعد على فهم الدور الذي يؤديه كل لاعب داخل منظومة الأهلي، وكيف تتوزع صناعة اللعب والفرص بين عناصر الفريق.  

عمرو فوزي أكتوبر 10, 2026 0
احمد ربيع
كشف حساب كورة إيجبت (2).. حسام أشرف وأحمد شريف يتصدران الأرقام الهجومية للزمالك

  كشفت إحصائيات نادي الزمالك بعد مرور أول خمس جولات من منافسات الدوري المصري الممتاز عن مجموعة من الأرقام الهجومية التي توضح دور عدد من اللاعبين في صناعة الفارق، سواء من خلال تسجيل الأهداف أو تقديم التمريرات الحاسمة، إلى جانب معدلات التسديد ومحاولات الوصول إلى مرمى المنافسين.   ويأتي ذلك ضمن سلسلة «كشف حساب كورة إيجبت»، التي تستعرض بالأرقام أبرز ما قدمه لاعبو الأندية المصرية خلال بداية الموسم، بالاعتماد على الإحصائيات المتاحة، لتقديم صورة واضحة عن أداء الفريق وعناصره الأكثر تأثيرًا.   حسام أشرف وأحمد شريف في صدارة هدافي الزمالك   يتصدر حسام أشرف وأحمد شريف قائمة هدافي الزمالك وفقًا للأرقام المتاحة، بعدما سجل كل منهما هدفين خلال الفترة التي تغطيها الإحصائيات، ليصبح الثنائي من أبرز العناصر الهجومية التي نجحت في الوصول إلى الشباك.   ويعكس تساوي اللاعبين في عدد الأهداف وجود أكثر من خيار أمام الجهاز الفني في الخط الأمامي، خاصة مع استمرار المنافسة على المراكز الأساسية خلال الجولات المقبلة. ويأتي محمد السيد بعدهما برصيد هدف واحد، ليظهر اسمه أيضًا ضمن قائمة اللاعبين الذين ساهموا في تسجيل أهداف الفريق.   وتمنح هذه الأرقام مؤشرًا أوليًا على توزيع الأهداف بين عناصر الزمالك، لكنها لا تكفي وحدها للحكم على مستوى المهاجمين، إذ تظل هناك عوامل أخرى، مثل عدد الدقائق التي شارك فيها كل لاعب، وجودة الفرص المتاحة، ومدى تأثيره في بناء الهجمات.     بنتايج والدباغ في صدارة صناعة الأهداف   على مستوى صناعة الأهداف، يتقدم محمود بنتايج وعدي الدباغ القائمة بعدما قدم كل منهما تمريرتين حاسمتين، ليؤكد ذلك وجود مساهمات هجومية من خارج قائمة المسجلين للأهداف فقط.   ويبرز بنتايج ضمن العناصر التي استطاعت الجمع بين أدوارها داخل الملعب والمساهمة في صناعة الفرص لزملائه، بينما يمنح حضور الدباغ في قائمة صانعي الأهداف إضافة أخرى للخيارات الهجومية المتاحة أمام الفريق.   وجاء محمد السيد أيضًا ضمن قائمة صانعي الأهداف بتمريرة حاسمة واحدة، إلى جانب تسجيله هدفًا، ليصل إجمالي مساهماته التهديفية إلى هدف وتمرير حاسم، بإجمالي مساهمتين مباشرتين.   محمد السيد ضمن قائمة الأكثر مساهمة   تُظهر إحصائية الأهداف والتمريرات الحاسمة أن حسام أشرف وأحمد شريف ومحمد السيد يمتلك كل منهم مساهمتين تهديفيتين، وفقًا للبيانات المتاحة.   وسجل حسام أشرف هدفين، بينما أحرز أحمد شريف هدفين أيضًا، في حين جمع محمد السيد بين التسجيل وصناعة الأهداف. ويكشف هذا التوزيع عن تنوع مصادر المساهمة الهجومية، مع اختلاف الأدوار التي يؤديها كل لاعب داخل الملعب.   وتظل هذه الأرقام مهمة عند تقييم بداية الزمالك، لأنها تضع الأداء الفردي في إطار أكثر شمولًا من مجرد عدد الأهداف، مع ضرورة مراعاة اختلاف المراكز والمهام الفنية لكل لاعب.   حسام أشرف الأكثر تسديدًا على المرمى   في معدلات التسديد خلال المباراة الواحدة، يتصدر حسام أشرف القائمة بمتوسط 2.2 تسديدة، يليه أحمد شريف بمعدل 1.8 تسديدة، ثم عدي الدباغ بمتوسط 1.4 تسديدة.   أما على مستوى التسديدات التي تصل إلى المرمى، فيأتي حسام أشرف أيضًا في المقدمة بمتوسط تسديدة واحدة في المباراة، يليه شيكو بانزا بمعدل 0.8، ثم أحمد شريف بمتوسط 0.5 تسديدة.   وتوضح هذه الأرقام أن حسام أشرف يظهر في مقدمة أكثر من مؤشر هجومي، سواء على مستوى التسجيل أو معدلات التسديد والتسديدات على المرمى، بينما يحضر أحمد شريف بقوة في قائمة الهدافين ومحاولات التسديد.   ماذا تقول الأرقام عن بداية الزمالك؟   تقدم الإحصائيات صورة أولية عن أبرز العناصر الهجومية في الزمالك بعد أول خمس جولات، مع وجود تنوع بين اللاعبين الذين يسجلون الأهداف والذين يصنعونها، إلى جانب العناصر الأكثر محاولة للوصول إلى مرمى المنافسين.   ومع استمرار منافسات الدوري المصري الممتاز، ستكون الفرصة متاحة أمام لاعبي الزمالك لتحسين أرقامهم الفردية وزيادة مساهماتهم التهديفية، في وقت يسعى فيه الفريق إلى تحقيق الاستقرار الهجومي والاستفادة من قدرات عناصره المختلفة.   وتبقى هذه الأرقام جزءًا من كشف حساب كورة إيجبت (2)، الذي يرصد أبرز المؤشرات الرقمية لأداء الزمالك، على أن تتغير ترتيبـات اللاعبين ومعدلاتهم مع تقدم الموسم وتراكم المباريات.  

عمرو فوزي أكتوبر 9, 2026 0
زيزو
كشف حساب كورة إيجبت (3).. زيزو الأخطر هجوميًا وأفشة الأسرع تسجيلًا

  بعد استعراض تقييمات لاعبي الأهلي في الجزء الأول، ثم التوقف عند الأرقام التهديفية والمساهمات الهجومية في الجزء الثاني، نواصل في كشف حساب كورة إيجبت (3) تحليل بداية الفريق في الدوري المصري، ولكن هذه المرة من زاوية مختلفة، من خلال أرقام التسديد، صناعة الخطورة، سرعة التسجيل، ودقة التمرير، لرسم صورة أوضح عن العناصر الأكثر تأثيرًا داخل الملعب بعد مرور أول خمس جولات.   ويأتي زيزو في مقدمة اللاعبين الأكثر حضورًا من الناحية الهجومية، بعدما تصدر قائمة الأهلي في معدل التسديدات على المرمى، بواقع 1.2 تسديدة صحيحة في المباراة، متفوقًا على أشرف بن شرقي وكريم فؤاد، حيث يمتلك كل منهما معدلًا يبلغ 1.0 تسديدة على المرمى في المباراة.   ولا يتوقف حضور زيزو الهجومي عند التسديدات الصحيحة، إذ جاء ضمن أكثر لاعبي الأهلي تسديدًا بشكل عام، بمعدل 2.4 تسديدة في المباراة، وهو نفس معدل منصف بقرار ، بينما تصدر عمر الساعي هذه القائمة بمعدل 2.5 تسديدة في المباراة.     وتكتسب أرقام زيزو أهمية أكبر عند ربطها بحصيلته التهديفية، بعدما سجل 3 أهداف خلال أول خمس جولات، مع الإشارة إلى أن هدفين من أهدافه الثلاثة جاءا من ركلتي جزاء، بينما جاء الهدف الثالث من اللعب المفتوح، وهو ما يجعل أرقامه التهديفية بحاجة إلى قراءة جانب آخر يتعلق بمدى خطورته وصناعة الفرص من اللعب.   وفي قائمة اللاعبين الأسرع تسجيلًا، يظهر محمد مجدي أفشة في الصدارة، بعدما سجل هدفًا كل 43 دقيقة، متفوقًا على حسين الشحات الذي سجل هدفًا كل 50 دقيقة، بينما جاء زيزو في المركز الثالث بهدف كل 143 دقيقة وفق الأرقام المتاحة.   أما على مستوى صناعة الفرص الكبيرة، فيبرز سفيان بنجديدة بشكل لافت، بعدما صنع فرصتين كبيرتين، وهو أعلى رقم بين لاعبي الأهلي في هذه الإحصائية، بينما صنع أشرف بن شرقي فرصة كبيرة واحدة.   ويأتي ذلك متماشيًا مع أرقام بنجديدة في صناعة الأهداف، بعدما قدم تمريرتين حاسمتين، ليصبح أحد أبرز العناصر التي ساهمت في صناعة أهداف الأهلي خلال البداية، رغم عدم تسجيله أي هدف حتى الآن.   وفي المقابل، تعرض عمرو الجزار لإهدار فرصة كبيرة واحدة، وهي الإحصائية التي توضح أن اللاعب وصل بالفعل إلى موقف تهديفي مهم، لكنه لم يتمكن من تحويله إلى هدف.   وعلى مستوى بناء اللعب والتمرير، يبرز مروان عطية بقوة، بعدما تصدر قائمة الأهلي في معدل التمريرات الصحيحة، بواقع 58.2 تمريرة في المباراة بنسبة نجاح بلغت 82%، بينما جاء عمرو الجزار خلفه بمعدل 44.2 تمريرة صحيحة في المباراة بنسبة نجاح وصلت إلى 89%.   وتكشف هذه الأرقام عن اختلاف الأدوار داخل منظومة الأهلي؛ فزيزو يمثل أحد أبرز مصادر التسديد والوصول إلى المرمى، وأفشة يملك معدلًا مميزًا في تحويل مشاركاته إلى أهداف، بينما يمنح بنجديدة الفريق إضافة واضحة في صناعة الفرص والتمريرات الحاسمة، في الوقت الذي يواصل فيه مروان عطية أداء دوره في بناء اللعب ونقل الكرة.   وبذلك، لا يمكن اختزال بداية الأهلي في الدوري المصري في عدد الأهداف أو متوسط تقييم اللاعبين فقط، إذ تكشف الأرقام التفصيلية عن مجموعة من المؤشرات التي توضح كيف يصنع الفريق خطورته، ومن هم اللاعبون الأكثر وصولًا إلى المرمى، ومن يساهم في صناعة الفرص، ومن يتحمل الجزء الأكبر من عملية بناء الهجمات.   وتقدم هذه الإحصائيات صورة إضافية عن الأهلي بعد أول خمس جولات، وتضع مجموعة من الأسماء تحت المجهر قبل استكمال منافسات الموسم، خاصة مع تطلع الفريق إلى رفع معدلاته الهجومية وتحويل المزيد من الفرص إلى أهداف خلال المباريات المقبلة.  

عمرو فوزي أكتوبر 10, 2026 0
الاهلي
كشف حساب كورة إيجبت (2).. زيزو في الصدارة والأهلي يبحث عن اللمسة الأخيرة

  تكشف الأرقام الهجومية للأهلي بعد مرور أول خمس جولات من الدوري المصري عن صورة أكثر تعقيدًا من مجرد النظر إلى عدد الأهداف المسجلة، فالفريق يمتلك مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الخطورة والوصول إلى المرمى، لكن معدلات الأهداف المتوقعة والتمريرات الحاسمة المنتظرة تطرح تساؤلات حول مدى استغلال الفرص وتحويل الأفضلية الهجومية إلى أرقام حقيقية.   ويتصدر زيزو قائمة هدافي الأهلي حتى الآن برصيد 3 أهداف، كما يأتي في صدارة قائمة المساهمات التهديفية المباشرة برصيد 3 مساهمات، لكن الرقم يحتاج إلى قراءة أكثر دقة، خاصة أن هدفين من أهدافه الثلاثة جاءا من ركلتي جزاء، بينما جاء الهدف الثالث من اللعب المفتوح.   وتوضح أرقام الأهداف المتوقعة أن زيزو كان بالفعل الأكثر صناعة للفرص الخطيرة على مرمى المنافسين، بعدما وصل معدل الـxG الخاص به إلى 2.71 هدفًا متوقعًا، وسجل فعليًا 3 أهداف، بفارق إيجابي بسيط يبلغ 0.29 هدف. وبالتالي، فإن أرقامه التهديفية تتماشى إلى حد كبير مع جودة الفرص التي حصل عليها، مع ضرورة وضع ركلتي الجزاء في الاعتبار عند تقييم خطورته من اللعب المفتوح. ويأتي مروان عطية في المركز الثاني من حيث المساهمات التهديفية، بعدما سجل هدفًا وصنع هدفًا آخر، ليصل إلى مساهمتين، وهي حصيلة تعكس تأثيره الذي لا يقتصر على الجانب الدفاعي والتحكم في وسط الملعب، بل امتد أيضًا إلى المساهمة المباشرة في الأهداف.   ويتساوى معه محمد مجدي أفشة بمساهمتين، بعدما سجل هدفًا وصنع آخر، بينما قدم سفيان بنجديدة رقمًا لافتًا من ناحية صناعة الأهداف، إذ يتصدر قائمة صناع أهداف الأهلي برصيد تمريرتين حاسمتين رغم عدم تسجيله أي هدف حتى الآن.   وهنا تظهر واحدة من أكثر المفارقات إثارة في الأرقام؛ فبنجديدة يمتلك 0.50 في الأهداف المتوقعة xG، لكنه لم يسجل، في حين أن مساهمته بصناعة هدفين تمنحه تأثيرًا هجوميًا واضحًا رغم غياب الأهداف عن رصيده.   أما طاهر محمد طاهر، فسجل هدفًا واحدًا من فرص بلغت قيمتها 0.90 xG، وهو ما يعني أن حصيلته التهديفية جاءت قريبة من حجم الفرص التي حصل عليها. بينما يمتلك منصف بكار 0.88 xG، لكنه لم يسجل حتى الآن، ليصبح أحد اللاعبين الذين تشير أرقامهم إلى وجود فرص تهديفية لم تتحول إلى أهداف.   وتتكرر الصورة مع عمر الساعي، الذي وصل إلى 0.66 xG دون تسجيل، وهو ما يفتح الباب أمام إمكانية ارتفاع حصيلته التهديفية إذا استمر في الوصول إلى مناطق الخطورة وحصل على فرص أكثر جودة.   ويبرز أشرف بن شرقي كأحد اللاعبين الذين نجحوا في تحويل الفرص إلى أهداف، بعدما سجل هدفًا من 0.68 xG، كما يمتلك تمريرة حاسمة، ليصل إجمالي مساهماته إلى هدف وصناعة.   وفي المقابل، تكشف أرقام الـxA عن جانب مهم آخر، حيث يتصدر زيزو القائمة بـ1.23 xA، لكنه لم يصنع أي هدف وفق البيانات المعروضة، وهو ما يعني أن جودة الفرص التي صنعها كانت تؤهله إحصائيًا لصناعة أكثر من هدف، لكن اللمسة الأخيرة من زملائه لم تكن على المستوى المطلوب لتحويل تلك الفرص إلى تمريرات حاسمة فعلية.   ويأتي بكار ثانيًا في الـxA بـ0.91 دون صناعة أهداف، ثم علي محمود بـ0.59، ومحمد هاني بـ0.47، وبن شرقي بـ0.46، وأحمد نبيل كوكا بـ0.43، وجميعهم دون تمريرات حاسمة في هذه القائمة.   وبالنظر إلى الصورة كاملة، فإن الأهلي لا يعاني من غياب الأسماء القادرة على صناعة الخطورة، بل تبدو المشكلة الأبرز في تحويل الفرص إلى إنتاج هجومي مستمر. فهناك لاعبون يمتلكون معدلات xG وxA جيدة دون أن تنعكس بالكامل على الأهداف والتمريرات الحاسمة.   وتؤكد الأرقام أن زيزو هو الاسم الأبرز هجوميًا حتى الآن، لكن الاعتماد على ركلات الجزاء في جزء كبير من رصيده التهديفي يجعل تقييم الهجوم الأهلاوي بحاجة إلى النظر لما يحدث من اللعب المفتوح أيضًا.   أما مروان عطية وأفشة وبنجديدة وبن شرقي، فقد قدموا مساهمات مباشرة مهمة، بينما ينتظر من لاعبين مثل بكار وعمر الساعي تحويل الفرص المتاحة إلى أهداف خلال الجولات المقبلة.   في النهاية، تكشف الأرقام الهجومية للأهلي بعد أول خمس جولات عن فريق يمتلك الأدوات، لكنه يحتاج إلى استثمار أفضل للفرص وصناعة أكبر للخطورة من اللعب المفتوح، وهو الملف الذي سيكون حاسمًا في تحديد مدى قدرة الفريق على رفع معدله التهديفي خلال المرحلة القادمة.  

عمرو فوزي أكتوبر 9, 2026 0
ماريسكا
إنزو ماريسكا مازحًا عن هبوط مانشستر سيتي: إذا وصلنا إلى ليج وان سنرى.. لكننا متصدرون حاليًا!

  رد الإيطالي إنزو ماريسكا، المدير الفني لمانشستر سيتي، بطريقة ساخرة على سؤال بشأن موقفه من الاستمرار مع الفريق حال هبوطه إلى دوري الدرجة الأولى الإنجليزي، مؤكدًا أن الحديث عن هذا السيناريو سابق لأوانه، في ظل تصدر فريقه جدول ترتيب الدوري حاليًا. وجاءت تصريحات ماريسكا خلال حديثه عن مستقبله مع النادي، عندما وُجه إليه سؤال افتراضي حول إمكانية بقائه في منصبه إذا تعرض مانشستر سيتي للهبوط إلى دوري الدرجة الأولى، قبل أن يتعامل المدرب الإيطالي مع الأمر بروح الدعابة، مستحضرًا تجربته السابقة مع ليستر سيتي. وقال ماريسكا مازحًا: «فزت بلقب التشامبيونشيب مع ليستر سيتي، فإن هبطنا إلى ليج وان سنرى! لكننا نتحدث عن شيء لا نعرفه ونحن متصدرون للدوري حاليًا». ماريسكا يستحضر تجربته مع ليستر سيتي واستعاد المدرب الإيطالي تجربته السابقة مع ليستر سيتي، عندما قاد الفريق للتتويج بلقب دوري الدرجة الأولى الإنجليزي «التشامبيونشيب»، ليحجز النادي مكانه في الدوري الممتاز، في تجربة عززت خبراته التدريبية ومنحته فرصة لإثبات قدرته على قيادة الفرق نحو تحقيق أهدافها. وتحمل إشارة ماريسكا إلى إمكانية اللعب في دوري الدرجة الثالثة الإنجليزية طابعًا ساخرًا، إذ أراد من خلالها التأكيد على أنه لا ينظر إلى السيناريوهات الافتراضية باعتبارها أمرًا يستحق القلق في الوقت الحالي، خاصة أن وضع فريقه الحالي يختلف تمامًا عن فرضية الهبوط التي تناولها السؤال. ويبدو أن المدرب الإيطالي فضّل التعامل مع السؤال بخفة ظل، بدلًا من الدخول في نقاش مطول حول مستقبله أو وضع شروط بشأن استمراره في منصبه إذا تغيرت ظروف النادي مستقبلًا. رسالة واضحة بشأن وضع مانشستر سيتي وشدد ماريسكا في حديثه على أن الحديث عن الهبوط لا يتناسب مع الوضع الحالي للفريق، في ظل تصدر مانشستر سيتي جدول ترتيب الدوري، وهو ما يجعله يركز على المنافسة وتحقيق الأهداف بدلًا من الانشغال باحتمالات بعيدة. وتعكس تصريحاته ثقته في وضع الفريق خلال المرحلة الحالية، كما توضح رغبته في إبقاء التركيز على الواقع بدلًا من السيناريوهات الافتراضية التي قد تفتح الباب أمام التكهنات بشأن مستقبله. ويواجه المدربون عادة أسئلة تتعلق بمستقبلهم وشروط بقائهم في مناصبهم، خصوصًا عندما تكون هناك ضغوط كبيرة مرتبطة بالنتائج، لكن إجابة ماريسكا جاءت مختلفة، بعدما استند إلى تجربته السابقة مع ليستر سيتي ليمنح رده طابعًا فكاهيًا. ماريسكا يفضل التركيز على المنافسة وتبقى الأولوية بالنسبة إلى ماريسكا هي مواصلة العمل مع مانشستر سيتي وتحقيق النتائج المطلوبة، خاصة أن تصدر جدول الترتيب يضع الفريق أمام مسؤولية الحفاظ على مستواه والاستمرار في المنافسة خلال المباريات المقبلة. كما أن تصريحات المدرب الإيطالي لا تحمل إعلانًا بشأن موقفه من الاستمرار في حال الهبوط، بقدر ما تعكس تعامله الساخر مع سؤال افتراضي لا يرتبط بالوضع الراهن للفريق. واختتم ماريسكا حديثه بالتأكيد على أن الفريق يتصدر الدوري في الوقت الحالي، في إشارة واضحة إلى أن التفكير في الهبوط إلى درجات أدنى ليس مطروحًا ضمن أولوياته، وأن التركيز يجب أن ينصب على مواصلة الانتصارات والمنافسة على الألقاب.  

عمرو فوزي أكتوبر 9, 2026 0
ماريسكا
ماريسكا عن ضمانات الشيخ منصور: تحدثت مع النادي والجميع يثق.. والوقت المناسب بعد الفوز بالاستئناف

  تحدث الإيطالي إنزو ماريسكا، المدير الفني لمانشستر سيتي، عن موقفه من الضمانات المتعلقة بمستقبله مع النادي، في ظل القضية القانونية التي يواجهها الفريق الإنجليزي، مؤكدًا أنه أجرى محادثات مع إدارة النادي، وأن هناك حالة من الثقة المتبادلة، لكنه فضّل تأجيل الحديث عن التفاصيل إلى حين حسم الاستئناف لصالح مانشستر سيتي. وجاءت تصريحات ماريسكا ردًا على سؤال بشأن ما إذا كان قد حصل على ضمانات من الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، مالك مانشستر سيتي، حول مستقبل النادي وخططه خلال المرحلة المقبلة، في ظل حالة الترقب المرتبطة بالقضية التي تشغل اهتمام الوسط الرياضي الإنجليزي. وقال المدرب الإيطالي: «تحدثت مع النادي، بالتأكيد، ونحن جميعًا نثق. ربما اللحظة المناسبة للحديث عن ذلك هي عندما سنفوز بهذا الاستئناف». وتعكس إجابة ماريسكا رغبته في التعامل بحذر مع الملف القانوني، وعدم الخوض في تفاصيل المحادثات التي جرت مع إدارة النادي، خاصة أن القضية لا تزال تمثل أحد أبرز الملفات التي تحظى بمتابعة واسعة في كرة القدم الإنجليزية. ويواجه مانشستر سيتي إجراءات قانونية مرتبطة بالاتهامات المالية الموجهة إليه، والتي تتعلق بعدد من المخالفات المزعومة للوائح المالية الخاصة بالدوري الإنجليزي الممتاز. وقد نفى النادي ارتكاب مخالفات، وتمسك بحقه في الدفاع عن موقفه عبر الإجراءات القانونية المتاحة. وتأتي هذه القضية في وقت يواصل فيه مانشستر سيتي المنافسة على الألقاب، وسط اهتمام كبير بما قد تسفر عنه التطورات القانونية وتأثيرها المحتمل على مستقبل النادي، سواء على مستوى الإدارة أو الفريق الأول أو الخطط الرياضية طويلة الأمد. ومن خلال حديثه، بدا ماريسكا حريصًا على التأكيد أن التواصل مع إدارة النادي مستمر، وأن الثقة لا تزال قائمة بين الطرفين، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الضمانات التي حصل عليها أو ما إذا كانت المحادثات قد تناولت مستقبله الشخصي بصورة مباشرة. كما أن ربطه توقيت الحديث عن الأمر بالفوز بالاستئناف يشير إلى أنه يفضل انتظار اتضاح الصورة القانونية قبل الإدلاء بمزيد من التصريحات، بدلًا من الدخول في تكهنات حول نتائج القضية أو تداعياتها المحتملة. وتحظى قضية مانشستر سيتي باهتمام كبير في إنجلترا، نظرًا إلى مكانة النادي خلال السنوات الأخيرة، والنجاحات التي حققها محليًا وأوروبيًا، فضلًا عن التساؤلات المرتبطة بكيفية تأثير القرارات القانونية المحتملة على مسيرته المستقبلية. وفي المقابل، يواصل الجهاز الفني التركيز على الجوانب الرياضية، والعمل على تجهيز اللاعبين للمباريات المقبلة، في محاولة لإبعاد الفريق عن الضغوط الخارجية والحفاظ على الاستقرار داخل غرفة الملابس. وتبقى تصريحات ماريسكا محدودة فيما يتعلق بالتفاصيل الخاصة بالضمانات، إذ أكد فقط أنه تحدث مع النادي وأن الجميع يثق، بينما لم يعلن عن اتفاق محدد أو يكشف عن مضمون المحادثات مع الشيخ منصور. ومن المنتظر أن تتضح صورة الموقف بصورة أكبر مع استمرار الإجراءات القانونية وظهور أي تطورات رسمية بشأن الاستئناف، وهو ما قد يحدد طبيعة المرحلة المقبلة بالنسبة إلى مانشستر سيتي. وفي الوقت الحالي، يتمسك ماريسكا بالتركيز على عمله مع الفريق، تاركًا الحديث عن التفاصيل القانونية إلى الوقت الذي يرى أنه سيكون مناسبًا، وفقًا لما أوضحه في تصريحاته الأخيرة.  

عمرو فوزي أكتوبر 9, 2026 0
مايكل ارتيتا
أرتيتا يعترف باستمرار جرح خسارة نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان: ما زلت أحمل تلك الندبة

  اعترف الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق أرسنال، بأنه لم يتجاوز حتى الآن مشاعر الألم الناتجة عن خسارة فريقه أمام باريس سان جيرمان في نهائي دوري أبطال أوروبا، مؤكدًا أن تلك التجربة لا تزال حاضرة في ذهنه، وأنه يسعى إلى تحويلها إلى دافع إضافي لتحقيق النجاحات خلال المرحلة المقبلة. وتحدث أرتيتا بصراحة عن تأثير الهزيمة، موضحًا أن خسارة مباراة بهذا الحجم تترك أثرًا عميقًا لدى المدرب واللاعبين، خاصة عندما يتعلق الأمر بفرصة التتويج بأحد أهم الألقاب في كرة القدم الأوروبية، بعد مشوار طويل من المنافسة والعمل. وقال المدرب الإسباني: «ما زلت أحمل تلك الندبة»، في إشارة إلى أن خسارة النهائي لم تصبح مجرد ذكرى عابرة بالنسبة إليه، بل لا تزال تمثل تجربة مؤلمة يستحضرها كلما فكر في أهدافه وطموحاته مع الفريق اللندني. وأضاف أرتيتا: «ما زال ذلك السم يسري في عروقي، وأحتاج أن يبقى في عروقي، لأننا نتعلم من تلك اللحظات». وتعكس هذه الكلمات رغبة مدرب أرسنال في عدم نسيان ما حدث، بل الاستفادة من التجربة القاسية باعتبارها درسًا يمكن البناء عليه مستقبلًا، بدلًا من محاولة تجاهل الخسارة أو التعامل معها باعتبارها نهاية الطريق. وأوضح أرتيتا أن مثل هذه اللحظات الصعبة يمكن أن تتحول إلى مصدر قوي للتحفيز، سواء بالنسبة إليه شخصيًا أو لجميع أفراد الفريق، مشيرًا إلى أن الإحباط الناتج عن خسارة لقب كبير قد يمنح اللاعبين والجهاز الفني رغبة أكبر في العودة والمنافسة من جديد. وقال في هذا السياق: «سيكون بلا شك مصدرًا ضخمًا للتحفيز بالنسبة لي، وللجميع». وتحمل تصريحات أرتيتا رسالة واضحة بشأن طريقة تعامله مع الإخفاقات، إذ يرى أن الخسارة لا يجب أن تكون مجرد محطة مؤلمة في مسيرة الفريق، وإنما فرصة لمراجعة التفاصيل التي لم تسر بالشكل المطلوب، والعمل على تطوير الأداء والاستعداد بصورة أفضل للاستحقاقات المقبلة. ويحاول المدير الفني الإسباني قيادة أرسنال نحو تحقيق أهدافه، بعدما نجح الفريق خلال السنوات الأخيرة في استعادة مكانته ضمن المنافسين على البطولات الكبرى، وأصبح حاضرًا باستمرار في صراع القمة بالدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب سعيه لتحقيق إنجاز أوروبي يضاف إلى تاريخ النادي. وتمنح تجربة خسارة النهائي أرتيتا فرصة لاستخلاص الدروس المتعلقة بالتعامل مع المباريات الكبرى، التي تتطلب تركيزًا استثنائيًا وقدرة على استغلال الفرص والتعامل مع الضغوط في اللحظات الحاسمة. كما أن اعترافه باستمرار شعوره بالألم يعكس حجم الطموح الذي يحمله تجاه أرسنال، ورغبته في الوصول بالفريق إلى منصات التتويج، بدلًا من الاكتفاء بالوصول إلى المراحل النهائية من المنافسات. ولا يعني تمسك أرتيتا بذكرى الخسارة أنه يرفض تجاوزها، بل يبدو أنه يريد الاحتفاظ بها كحافز يدفعه إلى العمل بصورة أكبر، ويذكره دائمًا بقيمة الفرص التي تتاح للفريق في البطولات الكبرى. وفي ظل طموحات جماهير أرسنال، يأمل المدرب الإسباني أن تتحول هذه التجربة إلى نقطة انطلاق جديدة، تساعد الفريق على اكتساب الخبرة اللازمة للتعامل مع النهائيات والمنافسة على الألقاب حتى اللحظات الأخيرة. وبذلك، يؤكد أرتيتا أن خسارة نهائي دوري أبطال أوروبا لا تزال تمثل جرحًا بالنسبة إليه، لكنه يصر على تحويل هذا الألم إلى قوة دافعة، في محاولة لتحقيق حلم التتويج بالألقاب الكبرى مع أرسنال خلال الفترة المقبلة.  

عمرو فوزي أكتوبر 9, 2026 0
الاهلي
كشف حساب كورة إيجبت (1).. عطية وزيزو يتصدران تقييمات الفريق بعد أول 5 جولات

  بعد مرور أول خمس جولات من منافسات الدوري المصري الممتاز، وعودة الأهلي إلى أجواء المنافسات عقب فترة التوقف الدولي، بدأت ملامح مستويات لاعبي الفريق تظهر بشكل أوضح، سواء على مستوى العناصر التي فرضت نفسها بقوة أو اللاعبين الذين لا يزالون يبحثون عن أفضل نسخة لهم خلال الموسم.   ويأتي مروان عطية على رأس قائمة لاعبي الأهلي من حيث متوسط التقييم، بعدما حصل على 7.46، ليقدم بداية قوية ويحتل صدارة تقييمات الفريق وفقًا لأرقام سوفاسكور، متفوقًا بفارق بسيط على زيزو الذي جاء في المركز الثاني بمتوسط 7.42.   ويؤكد تصدر مروان عطية وزيزو أن الثنائي كان من أبرز العناصر التي تركت بصمة واضحة خلال الجولات الخمس الأولى، في ظل الاعتماد عليهما بصورة كبيرة داخل تشكيل الفريق، سواء في بناء اللعب أو صناعة الخطورة والتحكم في إيقاع المباريات.   وجاء ياسر إبراهيم في المركز الثالث بمتوسط تقييم بلغ 7.30، ليكون أحد أبرز عناصر الخط الخلفي في بداية الموسم، بينما احتل هاني رزيق المركز الرابع بعدما وصل متوسط تقييمه إلى 7.15.   وفي المركز الخامس ظهر محمد مجدي أفشة بتقييم 7.10، ليواصل حضوره ضمن العناصر صاحبة التأثير في وسط ملعب الأهلي، بينما جاء قائد الفريق محمد الشناوي في المركز السادس بمتوسط 7.05، ليكون حارس المرمى الوحيد ضمن أول ستة لاعبين في قائمة التقييمات.   وبعد سداسي المقدمة، جاء أحمد رضا في المركز السابع بمتوسط 6.97، يليه طاهر محمد طاهر وحسين الشحات، حيث حصل كل منهما على تقييم 6.95، بينما جاء عمر الجزار في المركز العاشر بنفس متوسط التقييم.   وفي المركز الحادي عشر حل محمد هاني بمتوسط 6.93، ثم إمام عاشور في المركز الثاني عشر بتقييم 6.90، بينما جاء أشرف بن شرقي في المركز الثالث عشر بمتوسط 6.88.   وتواصلت القائمة مع أحمد نبيل كوكا الذي حصل على 6.73، ثم علي محمود بـ6.70، ومنصف بكار بـ6.68، بينما جاء سفيان بنجديدة في المركز السابع عشر بمتوسط 6.58.   أما بقية اللاعبين، فجاء عمر الساعي بتقييم 6.55، وهو نفس تقييم كريم فؤاد، بينما حصل أقتاي عبد الله ومصطفى شوبير على 6.53 لكل منهما.   وبالنظر إلى القائمة كاملة، يمكن ملاحظة أن الأهلي يمتلك مجموعة من اللاعبين الذين تجاوزوا حاجز الـ7 نقاط في متوسط التقييم، وعلى رأسهم مروان عطية وزيزو وياسر إبراهيم، وهو ما يعكس وجود عناصر قدمت مستويات مستقرة خلال البداية.   في المقابل، تظل الفوارق بين عدد كبير من اللاعبين محدودة، وهو ما يعني أن استمرار المنافسة وارتفاع مستوى الفريق خلال الجولات المقبلة قد يغير شكل ترتيب التقييمات بصورة كبيرة.   ومع استئناف الدوري بعد فترة التوقف الدولي، سيكون التحدي الأكبر أمام لاعبي الأهلي هو الحفاظ على المستويات الإيجابية التي ظهرت في بداية الموسم، مع رفع معدلات الأداء لدى العناصر التي جاءت تقييماتها أقل من المتوقع، خاصة أن الفريق مقبل على مرحلة أكثر ضغطًا وتحتاج إلى أكبر قدر من الجاهزية والتركيز.   وبذلك يقدم كشف حساب كورة إيجبت (1) صورة أولية عن مستويات لاعبي الأهلي بعد أول خمس جولات، على أن تحمل المباريات المقبلة فرصة لتغيير ترتيب اللاعبين وإعادة تشكيل قائمة الأفضل داخل الفريق.  

عمرو فوزي أكتوبر 9, 2026 0
دي يونغ
التقرير الطبي يوقف انتقال فرينكي دي يونغ إلى مانشستر سيتي.. كواليس مفاوضات برشلونة في الصيف

  كشفت تقارير صحفية كتالونية عن تفاصيل جديدة بشأن اهتمام مانشستر سيتي بالتعاقد مع الهولندي فرينكي دي يونغ، لاعب وسط برشلونة، خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، في صفقة كان من الممكن أن تشهد انتقال أحد أبرز لاعبي خط الوسط في الفريق الكتالوني إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.   وبحسب ما أوردته شبكة «TV3» الكتالونية، فإن مانشستر سيتي تحرك خلال شهر يوليو الماضي للاستفسار عن وضع دي يونغ وإمكانية التعاقد معه، قبل أن تتوقف المفاوضات بصورة مفاجئة بعد مراجعة الملف الطبي الخاص باللاعب، وفقًا للتفاصيل التي نقلتها الشبكة.   مانشستر سيتي يستفسر عن موقف دي يونغ   بدأت القصة عندما تواصل مسؤولو مانشستر سيتي مع إدارة برشلونة للاستفسار عن موقف فرينكي دي يونغ، ومدى استعداد النادي الكتالوني للاستماع إلى العروض المقدمة للحصول على خدمات لاعب الوسط الهولندي.   وأبدت إدارة برشلونة انفتاحها على فكرة التفاوض، بشرط وصول عرض مالي مناسب يلبي طموحات النادي، في ظل سعي الإدارة إلى تحقيق التوازن بين الحفاظ على العناصر المهمة في الفريق والاستجابة للمتطلبات الاقتصادية.   ولم يكن اهتمام مانشستر سيتي بدي يونغ مفاجئًا من الناحية الفنية، إذ يتمتع اللاعب بقدرات مميزة في الاحتفاظ بالكرة والخروج بها من مناطق الضغط، إلى جانب دقته في التمرير وقدرته على الربط بين الخطوط، وهي خصائص تتناسب مع أسلوب اللعب القائم على الاستحواذ الذي يعتمد عليه الفريق الإنجليزي.   ويمتلك دي يونغ خبرة كبيرة في المنافسات الأوروبية، كما يعد من العناصر التي يعتمد عليها برشلونة في بناء اللعب من وسط الملعب، الأمر الذي جعل احتمالية انتقاله إلى مانشستر سيتي موضوعًا يستحق المتابعة خلال فترة الانتقالات.   الملف الطبي يغير مسار الصفقة   ووفقًا للتقرير، طلب مانشستر سيتي الاطلاع على الملف الطبي الشامل للاعب، في إطار الإجراءات المعتادة التي تسبق اتخاذ قرار نهائي بشأن التعاقدات الكبرى، بهدف تقييم حالته البدنية وسجله مع الإصابات ومدى قدرته على المشاركة بصورة منتظمة.   لكن بعد مراجعة التقارير الطبية ودراستها، قرر النادي الإنجليزي الانسحاب من الصفقة وإغلاق الملف بصورة مفاجئة، لتتوقف الخطوة التي كان من الممكن أن تنقل دي يونغ إلى تجربة جديدة في الدوري الإنجليزي.   ولم تكشف المعلومات المتداولة عن تفاصيل طبية محددة تفسر قرار مانشستر سيتي، كما لم يتضح بشكل قاطع ما إذا كانت هناك مخاوف فعلية تتعلق بحالة اللاعب البدنية، أم أن مراجعة الملف الطبي كانت أحد العوامل التي دفعت النادي إلى إعادة تقييم الصفقة.   هل يعود مانشستر سيتي للاهتمام باللاعب؟   وتبقى أسباب انسحاب مانشستر سيتي محل تساؤل، خاصة أن التقرير لم يحسم ما إذا كان القرار مرتبطًا بمخاوف طبية مباشرة أم بأسباب أخرى تتعلق بتقييم الصفقة وشروطها المالية والفنية.   كما لا يمكن الجزم بأن النادي الإنجليزي استبعد التعاقد مع دي يونغ بصورة نهائية، إذ تشير المعلومات الواردة إلى إمكانية استمرار متابعة موقف اللاعب مستقبلًا، دون وجود تأكيد على اتخاذ خطوات جديدة أو تقديم عرض رسمي آخر.   وبالنسبة إلى برشلونة، فإن استمرار دي يونغ يمنح الفريق فرصة للحفاظ على أحد لاعبيه المهمين في وسط الملعب، خاصة أن قدراته في التحكم بإيقاع اللعب تساعد الجهاز الفني على تنفيذ أفكاره التكتيكية.   وفي المقابل، تظل سوق الانتقالات مفتوحة أمام احتمالات مختلفة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بلاعب يمتلك خبرة أوروبية كبيرة ويحظى باهتمام أندية بارزة.   وبذلك، تكشف كواليس الصيف عن اهتمام جاد من مانشستر سيتي بفرينكي دي يونغ، قبل أن تتوقف الصفقة عقب مراجعة ملفه الطبي، في انتظار ما ستكشف عنه الفترة المقبلة بشأن مستقبل اللاعب وإمكانية تجدد اهتمام النادي الإنجليزي بخدماته.  

عمرو فوزي أكتوبر 9, 2026 0
ماتياس ياسليه
يايسله يكشف مستجدات إصابات نيوكاسل قبل مواجهة كوفنتري سيتي.. موقف المصابين وإشادة خاصة بلامبارد

  كشف الألماني ماتياس يايسله، المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد، أبرز المستجدات المتعلقة بحالة لاعبيه قبل مواجهة كوفنتري سيتي، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، متحدثًا عن موقف المصابين، وفرص عودتهم إلى المشاركة، إلى جانب إشادته بمدرب المنافس فرانك لامبارد. وتترقب جماهير نيوكاسل عودة عدد من العناصر المهمة إلى صفوف الفريق، بعدما عانى النادي من غيابات عديدة خلال الفترة الماضية، وهو ما يضع الجهاز الفني أمام تحدٍ يتعلق باختيار التشكيل المناسب، مع ضرورة الحفاظ على جاهزية اللاعبين وتجنب تعرضهم لانتكاسات جديدة. إصابة فابيان شير وموقف جويلينتون وفيما يتعلق بالإصابات، أوضح يايسله أن فابيان شير تعرض لإصابة في العضلة الخلفية، ومن المتوقع أن يغيب عن الملاعب لمدة تقترب من شهرين، وهو ما يمثل ضربة للفريق في ظل حاجة الجهاز الفني إلى جميع عناصره خلال المرحلة المقبلة. وتحدث مدرب نيوكاسل عن حالة جويلينتون، مؤكدًا أن اللاعب شارك بصورة جزئية في التدريبات، وأن حالته تشهد تحسنًا مستمرًا، وهو ما يمنح الفريق بعض التفاؤل بشأن إمكانية الاستفادة من خدماته قريبًا. وأشار يايسله إلى أن الجهاز الفني يأمل استعادة ثلاثة أو أربعة لاعبين من أصل تسعة غائبين بسبب الإصابات، لكنه شدد على أن العائدين لن يبدأوا المباراة المقبلة في التشكيل الأساسي، في إطار خطة واضحة لإدارة الأحمال البدنية والتعامل بحذر مع عودتهم. ويحرص الجهاز الفني على عدم التسرع في الدفع بالعناصر العائدة، خاصة أن المشاركة قبل الوصول إلى الجاهزية الكاملة قد تعرض اللاعبين لخطر الإصابة مجددًا، وهو ما يسعى الفريق إلى تجنبه خلال الفترة المقبلة. موقف دان بيرن واحترافية نيك بوب وتطرق يايسله إلى إمكانية عودة دان بيرن، موضحًا أن التعامل مع كل لاعب يتم بصورة فردية، وفقًا لحالته البدنية ومدى تعافيه من الإصابة. وأكد أن قرار مشاركة بيرن يتطلب تقييمًا دقيقًا لحالته بعد فترة الغياب الطويلة، إلى جانب الحصول على الضوء الأخضر من الطاقم الطبي، قبل السماح له بالعودة إلى المنافسات الرسمية. كما أشاد مدرب نيوكاسل باحترافية الحارس نيك بوب، بعدما تعامل اللاعب بصورة إيجابية مع وجوده على مقاعد البدلاء، مؤكدًا أن خبرته الكبيرة تجعله قائدًا داخل الملعب وخارجه، بغض النظر عن عدد دقائق مشاركته. يايسله يتحدث عن مواهب نيوكاسل ولامبارد وعن ماتياس فيرنانديز، أكد يايسله أن اللاعب يمتلك جميع المقومات التي تؤهله ليصبح مهاجمًا من الطراز الرفيع، لكنه لا يزال صغير السن ويحتاج إلى الصبر والوقت من أجل مواصلة التطور والوصول إلى أفضل مستوياته. كما أشاد المدرب بإمكانات يوان ويسا، مشيرًا إلى أن اللاعب يتمتع بمرونة تكتيكية كبيرة، ويقدم إضافة ممتازة للفريق عندما يتم توظيفه خلف المهاجم، بفضل قدرته على التحرك واستغلال المساحات. واختتم يايسله حديثه بالإشادة بفرانك لامبارد، المدير الفني لكوفنتري سيتي، مؤكدًا أنه كان أسطورة خلال مسيرته لاعبًا، ويقدم حاليًا عملًا رائعًا في مجال التدريب، مع نجاحه في بناء فريق يمتلك هوية واضحة وأسلوب لعب مميزًا. وتأتي تصريحات يايسله قبل مواجهة تحمل أهمية كبيرة لنيوكاسل، الذي يسعى إلى مواصلة نتائجه الإيجابية، رغم الغيابات التي ضربت صفوفه، بينما يأمل كوفنتري سيتي استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد منافسيه في الدوري الإنجليزي الممتاز.  

عمرو فوزي أكتوبر 9, 2026 0
هالاند
هالاند يتحدث عن مواجهة ليفربول: اللعب في أنفيلد تجربة استثنائية.. وكل مباراة في الدوري الإنجليزي لها طابع مختلف

  تحدث النرويجي إيرلينغ هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، عن المواجهة المرتقبة أمام ليفربول، مؤكدًا أن مباريات الفريقين تحمل دائمًا طابعًا خاصًا، في ظل المنافسة القوية بينهما خلال السنوات الأخيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز.   وتحظى مباريات مانشستر سيتي وليفربول باهتمام كبير من جماهير كرة القدم، بعدما أصبحت من أبرز المواجهات في الكرة الإنجليزية، خاصة مع الصراع المستمر بين الفريقين على الألقاب والمراكز المتقدمة، وهو ما يمنح لقاءاتهما أهمية إضافية في كل موسم.   وقال هالاند إن مواجهة ليفربول تظل مميزة بالنسبة إليه، مشيرًا إلى أن كل مباراة في الدوري الإنجليزي تختلف عن الأخرى، وهو ما يجعل الاستعداد لكل لقاء تحديًا جديدًا أمام اللاعبين والأجهزة الفنية.   وأضاف المهاجم النرويجي أن اللعب في ملعب أنفيلد يمثل تجربة استثنائية، موضحًا أنه عاش هناك مختلف النتائج خلال مسيرته، بعدما تمكن من تحقيق الفوز، كما تعادل وخسر في الملعب الذي يشتهر بأجوائه الجماهيرية الصاخبة.   وتعكس كلمات هالاند مدى صعوبة اللعب أمام ليفربول على ملعبه، إذ يتمتع أنفيلد بأجواء استثنائية، ويشكل الحضور الجماهيري عاملًا مؤثرًا في كثير من المباريات، خاصة عندما يواجه الفريق منافسًا بحجم مانشستر سيتي.   ويعرف هالاند جيدًا أن مواجهة ليفربول لا تتوقف صعوبتها عند جودة المنافس فقط، بل تمتد إلى الأجواء المحيطة بالمباراة، حيث يحظى الفريق الأحمر بدعم جماهيري كبير يمنح لاعبيه دفعة إضافية، ويجعل مهمة الفرق الزائرة أكثر تعقيدًا.   وتكتسب تصريحات مهاجم مانشستر سيتي أهمية خاصة، بالنظر إلى دوره المحوري في المنظومة الهجومية للفريق، وقدرته على استغلال أنصاف الفرص داخل منطقة الجزاء. ويعتمد سيتي على قوته التهديفية من أجل حسم المباريات الكبرى، بينما سيكون هالاند أحد أبرز اللاعبين الذين تتجه إليهم الأنظار في اللقاء المرتقب.   وفي المقابل، يدرك ليفربول أن مواجهة مانشستر سيتي تتطلب تركيزًا كبيرًا طوال دقائق المباراة، خاصة أن الفريق السماوي يمتلك العديد من الحلول الهجومية التي يمكنها تغيير النتيجة في أي لحظة. ولذلك، ستكون المواجهة اختبارًا مهمًا لقدرة الفريقين على فرض أسلوبهما والتعامل مع الضغوط.   كما أن اختلاف نتائج هالاند السابقة في أنفيلد، بين الفوز والتعادل والخسارة، يعكس صعوبة التنبؤ بما يمكن أن يحدث في هذا الملعب، مهما كانت قوة الفريق أو مستوى لاعبيه قبل المباراة. فالمواجهات الكبرى غالبًا ما تحسمها تفاصيل صغيرة، وقدرة اللاعبين على استغلال الفرص والحفاظ على التركيز حتى صافرة النهاية.   ويأمل هالاند أن يتمكن من مساعدة مانشستر سيتي على تحقيق نتيجة إيجابية أمام ليفربول، ومواصلة تقديم الإضافة الهجومية لفريقه، في مواجهة ينتظر أن تحظى بمتابعة جماهيرية كبيرة نظرًا لقيمة الفريقين ومكانتهما في الكرة الإنجليزية.   وتبقى مواجهة ليفربول ومانشستر سيتي واحدة من أبرز مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز، لما تحمله من منافسة قوية وأهمية في حسابات الموسم، وهو ما يفسر وصف هالاند لهذه المواجهة بأنها مميزة دائمًا، مع اعترافه في الوقت نفسه بأن اللعب في أنفيلد تجربة استثنائية لا تشبه غيرها.  

عمرو فوزي أكتوبر 9, 2026 0
مبابي
ليفربول يخطط لضم كيليان مبابي مقابل 212 مليون جنيه إسترليني في صيف 2027.. صفقة تاريخية قد تتطلب رحيل نجوم من الريدز

  دخل النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، دائرة اهتمامات ليفربول مجددًا، بعدما كشفت تقارير صحفية عن استعداد النادي الإنجليزي للتحرك من أجل التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية لعام 2027، في صفقة ضخمة قد تصل قيمتها إلى 212 مليون جنيه إسترليني.   وبحسب ما أورده موقع «Fichajes» الإسباني، فإن إدارة ليفربول تدرس إمكانية تقديم عرض مالي ضخم للحصول على خدمات مبابي، في إطار خطة تستهدف تعزيز القوة الهجومية للفريق بواحد من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، رغم التعقيدات المالية والتعاقدية التي قد تصاحب إتمام الصفقة.    ليفربول يدرس تمويل الصفقة الضخمة   وأشار التقرير إلى أن مسؤولي ليفربول يعملون على دراسة الطريقة المناسبة لتمويل الصفقة المحتملة، في ظل القيمة المالية الكبيرة التي قد تجعل انتقال مبابي إلى ملعب أنفيلد من أغلى الصفقات في تاريخ كرة القدم.   ووفقًا للمصدر ذاته، قد تضطر إدارة الريدز إلى الاستغناء عن لاعبين من أصحاب الرواتب المرتفعة داخل الفريق، بهدف توفير الموارد المالية اللازمة لإتمام التعاقد مع المهاجم الفرنسي، حال قررت المضي قدمًا في هذه الخطوة.   وتعكس هذه التفاصيل حجم التحدي الذي قد يواجه ليفربول إذا أراد تحويل اهتمامه بمبابي إلى مفاوضات جدية، خاصة أن الصفقة لن تتعلق بقيمة الانتقال وحدها، بل ستشمل أيضًا الراتب الذي سيحصل عليه اللاعب، إلى جانب الالتزامات المالية الأخرى المرتبطة بالتعاقد.   موعد التواصل مع ممثلي مبابي   وأضافت التقارير أن ليفربول يخطط لبدء التواصل مع ممثلي مبابي خلال مطلع عام 2027، من أجل استكشاف إمكانية إتمام الصفقة قبل انطلاق سوق الانتقالات الصيفية.   ويأمل النادي الإنجليزي، بحسب ما ورد في التقرير، استغلال ما تردد بشأن رغبة اللاعب في مغادرة ريال مدريد، لفتح باب المفاوضات ومحاولة إقناعه بخوض تجربة جديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز.   لكن هذه الأنباء لا تعني التوصل إلى اتفاق رسمي، إذ لا تزال الصفقة في إطار التقارير المتعلقة بسوق الانتقالات، ولم يُعلن عن اتفاق نهائي بين الأطراف المعنية.   موقف ريال مدريد يعقد مهمة ليفربول   يمثل موقف ريال مدريد أحد أهم العوامل التي ستحدد مستقبل الصفقة المحتملة، خصوصًا أن مبابي يرتبط بعقد مع النادي الإسباني، ما يعني أن رحيله قبل نهاية عقده سيحتاج إلى موافقة إدارة النادي على انتقاله.   وكان مبابي قد انضم إلى ريال مدريد في صيف 2024، بعد نهاية عقده مع باريس سان جيرمان، وسط آمال كبيرة بأن يقود الفريق إلى تحقيق المزيد من البطولات المحلية والأوروبية.   ويظل المهاجم الفرنسي أحد أبرز الأسماء في كرة القدم العالمية، بفضل قدراته التهديفية وسرعته وتحركاته الهجومية، وهي عوامل تجعله هدفًا مغريًا لأي نادٍ يسعى إلى تعزيز صفوفه بلاعب قادر على صناعة الفارق.   كما أن ارتباط اسم مبابي بليفربول ليس جديدًا، إذ سبق أن تحدث اللاعب عن اقترابه من الانتقال إلى النادي الإنجليزي خلال فترة وجوده مع موناكو، قبل أن يختار وجهة أخرى في مسيرته.   وتبقى الأيام المقبلة كفيلة بالكشف عن مدى جدية اهتمام ليفربول بضم مبابي، وما إذا كانت الإدارة ستتخذ خطوات رسمية نحو الصفقة، أم ستظل الأنباء المتداولة مجرد تكهنات بشأن واحدة من أكثر الصفقات المنتظرة في صيف 2027.  

عمرو فوزي أكتوبر 9, 2026 0
مايكل أوليس
سكاي سبورتس: مايكل أوليس يقترب من تجديد عقده مع بايرن ميونخ.. وريال مدريد يتوقع استمراره في أليانز أرينا

  تتجه الأنظار إلى مستقبل الفرنسي مايكل أوليس، نجم بايرن ميونخ الألماني، في ظل الأنباء المتداولة بشأن استمراره مع الفريق البافاري على المدى الطويل، وسط اهتمام من ريال مدريد بمتابعة موقف اللاعب وإمكانية التعاقد معه خلال الفترة المقبلة.   وبحسب ما نقلته شبكة «سكاي سبورتس»، فإن التوقعات داخل ريال مدريد تشير إلى أن أوليس قد يتجه إلى تجديد عقده مع بايرن ميونخ، ومواصلة مسيرته داخل ملعب أليانز أرينا، في خطوة ستدعم استقرار النادي الألماني وتحافظ على أحد أبرز عناصره الهجومية.   ويأتي هذا التطور في وقت يواصل فيه أوليس تقديم مستويات مميزة مع بايرن ميونخ، بعدما أصبح عنصرًا مهمًا في المنظومة الهجومية للفريق، بفضل قدراته الفنية وسرعته ومهارته في المراوغة وصناعة الفرص، إلى جانب قدرته على التسجيل في المباريات الحاسمة.   أوليس يمنح بايرن ميونخ أفضلية في سباق مستقبله   ويمثل استمرار أوليس هدفًا مهمًا لإدارة بايرن ميونخ، التي تسعى إلى الحفاظ على العناصر الأساسية في تشكيلتها، خصوصًا اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في الثلث الهجومي. ويمنح وجود النجم الفرنسي الفريق حلولًا متعددة، سواء من خلال التحركات على الأطراف أو الدخول إلى العمق وصناعة الفرص لزملائه.   ومنذ انضمامه إلى النادي البافاري، نجح أوليس في تعزيز مكانته داخل الفريق، مستفيدًا من إمكاناته الفردية وقدرته على التعامل مع المساحات الضيقة، فضلًا عن رؤيته الجيدة للملعب ودقته في التمرير. وأصبحت هذه الصفات جزءًا مهمًا من قيمته الفنية، في ظل المنافسة القوية التي يخوضها بايرن على المستويين المحلي والأوروبي.   كما أن قدرة اللاعب على اللعب في أكثر من دور هجومي تمنح الجهاز الفني مرونة كبيرة في اختيار التشكيلات وتغيير أسلوب اللعب وفقًا لطبيعة المنافس، وهو ما يجعل الحفاظ عليه أولوية بالنسبة إلى النادي الألماني.   ريال مدريد يراقب الموقف   في المقابل، يواصل ريال مدريد متابعة سوق الانتقالات بحثًا عن المواهب القادرة على دعم مشروعه الرياضي خلال السنوات المقبلة، ويأتي أوليس ضمن الأسماء التي تحظى بالاهتمام، نظرًا لما يمتلكه من إمكانات تتناسب مع طموحات النادي الملكي.   لكن توقعات إدارة ريال مدريد بشأن تجديد اللاعب عقده مع بايرن ميونخ تشير إلى أن مهمة التعاقد معه قد تكون صعبة، خاصة إذا نجح النادي الألماني في تأمين استمراره بعقد جديد يمنحه الاستقرار ويؤكد تمسك الإدارة بخدماته.   ويحتاج ريال مدريد، في حال قرر التحرك مستقبلًا، إلى متابعة تطورات عقد اللاعب وموقف بايرن ميونخ، إذ سيكون قرار النادي الألماني عنصرًا حاسمًا في تحديد إمكانية فتح باب المفاوضات من الأساس.   هل يحسم بايرن مستقبل نجمه الفرنسي؟   يبقى تجديد عقد أوليس السيناريو المتوقع وفقًا للتقرير، لكن لا ينبغي التعامل معه باعتباره اتفاقًا رسميًا تم الإعلان عنه، ما لم يصدر تأكيد واضح من اللاعب أو إدارة بايرن ميونخ.   ومن شأن استمرار النجم الفرنسي لفترة طويلة أن يمنح الفريق البافاري فرصة لبناء مشروع هجومي أكثر استقرارًا، خصوصًا مع امتلاكه القدرة على التطور وتحمل مسؤوليات أكبر خلال المواسم المقبلة.   وفي الوقت نفسه، سيظل اسم أوليس حاضرًا في سوق الانتقالات الأوروبية، بالنظر إلى مستواه وإمكاناته الفنية، لكن المؤشرات الحالية، بحسب ما أوردته «سكاي سبورتس»، تصب في اتجاه بقائه مع بايرن ميونخ وتجديد عقده، بدلًا من الانتقال إلى ريال مدريد.  

عمرو فوزي أكتوبر 9, 2026 0
اديمى و جوردون
أنتوني جوردون يكشف سر تأقلمه مع برشلونة: بيدري يرى كل تحركاتي.. واللعب بجوار أفضل نجوم العالم سهّل مهمتي

  تحدث الإنجليزي أنتوني جوردون عن تجربته في اللعب مع برشلونة، مسلطًا الضوء على الدور الذي يلعبه بيدري في مساعدته على استغلال تحركاته الهجومية، ومؤكدًا أن التأقلم مع أسلوب الفريق لم يكن صعبًا بالنسبة إليه، بعدما اعتاد خلال تجربته السابقة مع نيوكاسل يونايتد على أفكار تكتيكية مشابهة. وأشاد جوردون بقدرات بيدري في قراءة الملعب ورؤية التحركات التي يقوم بها زملاؤه، موضحًا أن الأمر الذي كان يفتقده في بعض مراحل مسيرته أصبح متاحًا الآن، بفضل وجود لاعب يمتلك القدرة على إرسال التمريرات المناسبة في التوقيت المثالي. وقال جوردون: «لقد قمت بالعديد من الانطلاقات طوال مسيرتي، لكن لم يكن أحد يراها، والآن لدي بيدري الذي يرى كل شيء على الإطلاق». وتعكس هذه الكلمات مدى تقدير اللاعب الإنجليزي للإمكانات الفنية التي يمتلكها بيدري، الذي يتميز بقدرته على التحكم في إيقاع اللعب، والاحتفاظ بالكرة تحت الضغط، واختيار التمريرة المناسبة لفتح المساحات أمام زملائه، وهي عوامل تساعد اللاعبين أصحاب السرعة والتحركات الهجومية على استغلال قدراتهم بصورة أفضل. أسلوب اللعب سهّل تأقلم جوردون وأوضح جوردون أن التأقلم مع طريقة اللعب لم يستغرق وقتًا طويلًا، مشيرًا إلى أن الأسلوب الذي يعتمد عليه برشلونة يحمل أوجه تشابه مع الطريقة التي اعتاد العمل بها خلال فترته مع نيوكاسل يونايتد. وأضاف أن الفريقين يعتمدان على الضغط بقوة على المنافس، والتحرك إلى الأمام بصورة جماعية، من أجل استعادة الكرة سريعًا وفرض السيطرة على مجريات اللعب، وهو ما ساعده على فهم متطلبات دوره داخل الملعب. ويمثل الضغط العالي أحد العناصر المهمة في كرة القدم الحديثة، إذ يمنح الفريق فرصة لاستعادة الكرة في مناطق متقدمة، ويتيح للاعبين الهجوميين استغلال المساحات التي تظهر خلف دفاع المنافس، خصوصًا عندما ينجح الفريق في إجباره على ارتكاب الأخطاء. وبالنسبة إلى جوردون، فإن امتلاكه الخبرة السابقة في تنفيذ هذه الأدوار يمنحه أفضلية عند التعامل مع متطلبات الجهاز الفني، سواء خلال الضغط دون كرة أو التحرك لاستغلال المساحات في الثلث الهجومي. اللعب بجوار نجوم عالميين وتطرق جوردون إلى الفارق الذي يشعر به عندما تكون الكرة بحوزة فريقه، مؤكدًا أن اللعب إلى جانب مجموعة من أفضل لاعبي كرة القدم في العالم يمنحه فرصًا أكبر للاستفادة من تحركاته وإمكاناته. وأوضح أن جودة زملائه تساعده على اتخاذ قرارات أفضل داخل الملعب، خاصة عندما يتحرك خلف المدافعين أو يبحث عن المساحات المناسبة لاستقبال التمريرات، وهو ما يزيد من خطورة الفريق في الثلث الأخير. ويعتمد نجاح اللاعبين أصحاب السرعة والانطلاقات الهجومية على وجود زملاء قادرين على قراءة تحركاتهم وإيصال الكرة إليهم في الوقت المناسب، وهو ما أشار إليه جوردون في حديثه عن علاقته داخل الملعب مع بيدري. كما أن اللعب وسط مجموعة تمتلك مهارات فنية عالية يمنح اللاعب خيارات متنوعة، سواء من خلال التمريرات القصيرة أو التحولات السريعة أو الكرات التي تُرسل خلف الخطوط الدفاعية. بيدري مفتاح الاستفادة من تحركات جوردون وتبرز إشادة جوردون ببيدري باعتبارها نقطة أساسية في حديثه، إذ يرى أن قدرة لاعب الوسط الإسباني على قراءة اللعب تتيح له الاستفادة من الانطلاقات التي يقوم بها، بدلًا من بذل مجهود كبير دون الحصول على الكرة. وتكشف هذه الكلمات أهمية التفاهم بين لاعبي الوسط والمهاجمين، خاصة في الفرق التي تعتمد على الاستحواذ والضغط والتحرك المستمر، حيث لا تتوقف الفاعلية الهجومية على مهارة اللاعب الفردية فقط، بل ترتبط أيضًا بقدرته على التواصل مع زملائه واستغلال المساحات. واختتم جوردون حديثه بالتأكيد على أن وجوده إلى جانب لاعبين بهذه الجودة يجعل تجربته أكثر سهولة، في ظل قدرته على التأقلم مع الأسلوب الجماعي والاستفادة من إمكانات زملائه.  

عمرو فوزي أكتوبر 9, 2026 0
مورينيو
مورينيو يستعيد ذكريات روما قبل العودة إلى الأولمبيكو: جماهيره كانت مميزة بالنسبة لي.. والعودة ستكون مثيرة

  تحدث البرتغالي جوزيه مورينيو عن علاقته الخاصة بجماهير روما، مستعيدًا ذكرياته مع النادي الإيطالي، ومؤكدًا أن تجربته مع الفريق والجماهير تركت أثرًا كبيرًا لديه، قبل عودته المرتقبة إلى ملعب الأولمبيكو، التي وصفها بأنها لن تكون مثل الدخول إلى أي ملعب آخر. وأشاد مورينيو بجماهير روما، مؤكدًا أنها كانت مميزة للغاية بالنسبة إليه، لأنها أدركت أن تركيزه الكامل كان منصبًا على النادي وجماهيره، وأنه كان مستعدًا لبذل كل ما لديه من أجل الفريق خلال فترة توليه المسؤولية الفنية. وقال المدرب البرتغالي: «جماهير روما كانت مميزة جدًا بالنسبة لي. لقد فهموا أنني لا أهتم إلا بروما وجماهيرها، لقد قاتلت من أجلهم، وبذلت كل ما في وسعي». وتعكس كلمات مورينيو حجم الارتباط الذي نشأ بينه وبين جماهير الفريق الإيطالي، بعدما تولى تدريب روما في عام 2021، ونجح في قيادة النادي إلى التتويج بلقب دوري المؤتمر الأوروبي عام 2022، في إنجاز منح الجماهير لحظات استثنائية وأعاد الفريق إلى منصات التتويج القارية. العودة إلى الأولمبيكو تحمل مشاعر مختلفة وعن العودة إلى ملعب الأولمبيكو، حيث يستعد لمواجهة روما من جديد، لم يحاول مورينيو التقليل من أهمية التجربة، مؤكدًا أن العودة إلى هذا الملعب لن تكون مثل زيارة أي استاد آخر، رغم أنه سيظهر هذه المرة بصفته منافسًا للفريق الذي سبق أن قاده. وقال المدرب البرتغالي: «لا أستطيع أن أكذب وأقول إنها ستكون كدخول ملعب آخر. الأمر ليس نفسه، لكنه سيكون مثيرًا». ومن المنتظر أن تشهد عودة مورينيو إلى العاصمة الإيطالية اهتمامًا كبيرًا، في ظل العلاقة التي جمعته بجماهير روما خلال فترة قيادته للفريق، والتي شهدت لحظات تاريخية، أبرزها التتويج بلقب دوري المؤتمر الأوروبي عام 2022، والوصول إلى نهائي الدوري الأوروبي في الموسم التالي. وتحمل المواجهة طابعًا خاصًا بالنسبة إلى مورينيو، الذي سيجد نفسه في مواجهة فريق يعرف تفاصيله جيدًا، وعلى ملعب ارتبطت به واحدة من أبرز محطاته التدريبية في السنوات الأخيرة. ورغم المشاعر التي قد تصاحب هذه العودة، فإن مورينيو يدرك أن مهمته الأساسية ستكون قيادة ريال مدريد لتحقيق نتيجة إيجابية، وهو ما يتطلب منه التركيز على الجوانب الفنية والاستعداد للمباراة، بعيدًا عن الذكريات التي تجمعه بالنادي الإيطالي. وتبقى عودة المدرب البرتغالي إلى الأولمبيكو واحدة من أبرز الأحداث المنتظرة، ليس فقط بسبب قيمة المباراة، ولكن أيضًا بسبب العلاقة الاستثنائية التي جمعته بجماهير روما، والتي لا يزال يتحدث عنها بتقدير واضح حتى بعد رحيله عن الفريق.  

عمرو فوزي أكتوبر 9, 2026 0
مبابي
عاجل.. مبابي أساسي مع ريال مدريد أمام فياريال بعد الاطمئنان على حالته البدنية

  تلقى ريال مدريد دفعة قوية قبل مواجهته المرتقبة أمام فياريال، بعدما كشفت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن اتجاه كيليان مبابي للمشاركة أساسيًا في المباراة، عقب تعافيه من الكدمة البسيطة التي تعرض لها في الركبة خلال فترة التوقف الدولي.   وبحسب التقرير، فإن الإصابة التي تعرض لها المهاجم الفرنسي لم تمنعه من مواصلة الاستعدادات بصورة طبيعية، بعدما شارك في التدريبات الجماعية للفريق يوم الأربعاء بنسبة كاملة، في مؤشر إيجابي على جاهزيته لخوض المواجهة المقبلة.   وتأتي هذه الأنباء لتطمئن جماهير ريال مدريد بشأن حالة أحد أبرز نجوم الفريق، خاصة أن مبابي يمثل عنصرًا أساسيًا في المنظومة الهجومية، ويعتمد عليه الجهاز الفني في صناعة الخطورة واستغلال الفرص أمام مرمى المنافسين.   وكانت المخاوف قد أثيرت عقب تعرض اللاعب لكدمة في الركبة أثناء وجوده مع منتخب فرنسا خلال فترة التوقف الدولي، وهو ما فتح باب التساؤلات بشأن مدى قدرته على المشاركة في المباراة المقبلة، لكن عودته إلى التدريبات الجماعية بصورة طبيعية عززت فرص ظهوره في التشكيل الأساسي.   مبابي يتجاوز مخاوف الإصابة قبل مواجهة فياريال   ووفقًا لما أوردته «ماركا»، فإن مشاركة مبابي في التدريبات الجماعية بصورة طبيعية تمثل مؤشرًا مهمًا على تجاوزه آثار الكدمة، وتمنح الجهاز الفني لريال مدريد ثقة أكبر في إمكانية الاعتماد عليه منذ بداية اللقاء، بدلًا من الاحتفاظ به على مقاعد البدلاء.   ويحرص الجهاز الفني على متابعة الحالة البدنية للاعبين العائدين من المشاركات الدولية، خصوصًا مع ضغط المباريات وتعدد المنافسات خلال الموسم، وهو ما يجعل جاهزية مبابي خبرًا مهمًا بالنسبة إلى الفريق الملكي قبل مواجهة منافس بحجم فياريال.   ويعول ريال مدريد على القدرات الهجومية الكبيرة التي يمتلكها المهاجم الفرنسي، سواء من خلال سرعته في التحولات الهجومية، أو تحركاته خلف المدافعين، أو قدرته على إنهاء الهجمات داخل منطقة الجزاء. كما يمنح وجوده الفريق خيارات إضافية في الثلث الأخير من الملعب، ويجبر دفاع المنافس على التعامل بحذر مع تحركاته.   اختبار مهم لريال مدريد أمام فياريال   وتكتسب مواجهة فياريال أهمية كبيرة بالنسبة إلى ريال مدريد، في ظل رغبة الفريق في مواصلة المنافسة بقوة في الدوري الإسباني، وعدم التفريط في النقاط خلال المباريات التي يخوضها أمام منافسين يمتلكون القدرة على تشكيل الخطورة.   ويمثل فياريال اختبارًا يحتاج إلى تركيز كبير من لاعبي ريال مدريد، خاصة أن التعامل مع المساحات والتحولات السريعة سيكون من العناصر المهمة خلال المباراة، وهو ما يزيد من قيمة وجود مبابي في الخط الأمامي إذا تأكدت مشاركته وفقًا للتوقعات الواردة في التقرير.   كما أن مشاركة النجم الفرنسي أساسيًا ستمنح الفريق فرصة للاستفادة من إمكاناته منذ الدقائق الأولى، بدلًا من انتظار تطورات اللقاء للدفع به، مع ضرورة استمرار متابعة حالته البدنية لتجنب أي مضاعفات محتملة للكدمة التي تعرض لها.   وبالنسبة إلى مبابي، فإن العودة إلى التدريبات الجماعية بصورة كاملة تمثل خطوة إيجابية بعد الإصابة البسيطة، وتمنحه فرصة مواصلة العمل مع زملائه والاستعداد للمواجهة بصورة طبيعية.   وبذلك، تشير المعلومات التي نشرتها «ماركا» إلى أن مبابي يتجه للوجود في التشكيل الأساسي لريال مدريد أمام فياريال، بعدما تجاوز المخاوف الأولية بشأن إصابة الركبة، في انتظار الإعلان الرسمي عن تشكيل الفريق قبل انطلاق المباراة.  

عمرو فوزي أكتوبر 9, 2026 0
جوزيه مورينيو
مورينيو مازحًا عن أنشيلوتي: سئمت منك.. أرى صورك في كل ممر داخل النادي

  تحدث البرتغالي جوزيه مورينيو عن الإيطالي كارلو أنشيلوتي، في تصريحات حملت الكثير من الدعابة، بعدما كشف عن زيارة المدرب الإيطالي واهتمامه بالتواصل مع عدد من لاعبي ريال مدريد، للاطمئنان على أحوالهم ومتابعة تطورهم، قبل أن يوجه إليه رسالة ساخرة بسبب انتشار صوره داخل أروقة النادي. وأشاد مورينيو بأنشيلوتي، واصفًا إياه بالمدرب الرائع، قبل أن يستعيد تفاصيل رغبته في التحدث مع لاعبيه، ومن بينهم البرازيليان فينيسيوس جونيور ورودريغو، إلى جانب إيدير ميليتاو، من أجل معرفة أحوالهم ومتابعة تطورهم خلال الفترة الماضية. وأوضح مورينيو أن أنشيلوتي كان حريصًا على التواصل مع اللاعبين والاطمئنان عليهم، في إطار العلاقة التي تجمع المدرب الإيطالي بالعديد من العناصر التي سبق له العمل معها، والتي لا تزال تربطه بها علاقة قوية حتى بعد انتهاء فترته التدريبية مع الفريق. وأشار المدرب البرتغالي إلى أن إندريك كان مصابًا في ذلك الوقت، وأن أنشيلوتي طلب منه الإذن بالحضور إلى النادي، في موقف عكس حرص المدرب الإيطالي على متابعة لاعبيه والاطمئنان على حالتهم، حتى عندما لا يكونون قادرين على المشاركة في التدريبات والمباريات بصورة طبيعية. مورينيو يمازح أنشيلوتي بسبب صوره داخل النادي ورغم إشادته بأنشيلوتي، لم يفوت مورينيو الفرصة لإطلاق تعليق ساخر على المدرب الإيطالي، بعدما تحدث عن كثرة الصور التي يراها له في ممرات النادي، في مشهد عكس الروح المرحة التي اتسمت بها تصريحاته. وقال مورينيو مخاطبًا أنشيلوتي: «لكن يا كارلو، أنت مجنون! لكن هذا هو كارلو أيضًا». وأضاف المدرب البرتغالي مازحًا: «كارلو، لقد سئمت منك! كل يوم أمشي في الممر وأرى صور كارلو هنا، وصور كارلو هناك. لقد سئمت منك!». وجاءت كلمات مورينيو بأسلوب ساخر، إذ جمع بين الإشادة بشخصية أنشيلوتي واهتمامه باللاعبين، والتعبير بطريقة طريفة عن حضوره المستمر في أروقة النادي من خلال صوره المنتشرة في المكان. علاقة أنشيلوتي بلاعبي ريال مدريد وتسلط هذه التصريحات الضوء على العلاقة التي تجمع أنشيلوتي بعدد من لاعبي ريال مدريد، خاصة فينيسيوس جونيور ورودريغو وميليتاو، الذين عملوا تحت قيادته خلال فترته مع الفريق الملكي. ويُعرف أنشيلوتي بأسلوبه الهادئ في التعامل مع اللاعبين، وحرصه على بناء علاقات جيدة معهم، إلى جانب الاهتمام بالجوانب الفنية والبدنية التي تساعدهم على تقديم أفضل مستوياتهم داخل الملعب. كما أن متابعة تطور اللاعبين والاطمئنان على المصابين يعكسان أهمية التواصل المستمر بين المدرب وعناصر فريقه، حتى في الفترات التي تتغير فيها المسؤوليات والأدوار داخل النادي. أما إندريك، الذي أشار مورينيو إلى تعرضه للإصابة في ذلك الوقت، فيمثل أحد الأسماء الشابة التي تحظى باهتمام كبير، نظرًا إلى التوقعات المرتبطة بمستقبله وقدرته على التطور خلال السنوات المقبلة. وتكشف تصريحات مورينيو، رغم طابعها الكوميدي، عن تقديره لشخصية أنشيلوتي واهتمامه بلاعبيه، إذ لم يكتفِ بالإشادة به، بل استعرض موقفًا يعكس حرص المدرب الإيطالي على متابعة أحوال اللاعبين الذين يعرفهم جيدًا. وفي النهاية، تحولت الإشادة إلى مزحة لافتة، بعدما أكد مورينيو أنه سئم رؤية صور أنشيلوتي في كل مكان داخل النادي، في تعليق يعكس خفة ظل المدرب البرتغالي، ويضيف جانبًا طريفًا إلى الحديث عن العلاقة بين اثنين من أبرز الأسماء في عالم التدريب.  

عمرو فوزي أكتوبر 9, 2026 0
اموريم
أموريم يتحدث عن ضغوط مانشستر يونايتد: تجربة مختلفة ساعدتني على تقديم الأفضل مع ميلان

  تحدث البرتغالي روبن أموريم، المدير الفني لميلان، عن الضغوط التي واجهها خلال تجربته السابقة مع مانشستر يونايتد، مؤكدًا أن العمل داخل الأندية العالمية الكبرى يفرض تحديات مختلفة، في ظل الاهتمام الإعلامي والجماهيري الكبير بكل التفاصيل المتعلقة بالفريق. وأوضح أموريم أن تجربته في إنجلترا ساعدته على اكتساب خبرات مهمة، بعدما أدرك حجم المسؤولية المرتبطة بالعمل في نادٍ بحجم مانشستر يونايتد، مشيرًا إلى أن طبيعة الضغوط هناك تختلف قليلًا عما اعتاد عليه خلال محطاته السابقة. وقال مدرب ميلان: «الأمور في إنجلترا مختلفة قليلًا، فمانشستر يونايتد نادٍ عالمي مثل ميلان، وكل ما تفعله فيه له أهمية كبيرة. هذه التجربة ساعدتني على تقديم أفضل ما لديّ هنا في ميلان». وتعكس تصريحات أموريم إدراكه لحجم المسؤولية التي يتحملها المدير الفني عند قيادة أحد الأندية صاحبة الشعبية الكبيرة في كرة القدم العالمية، إذ لا تقتصر المتابعة على نتائج المباريات فقط، بل تمتد إلى طريقة اللعب والاختيارات الفنية والتعامل مع اللاعبين، فضلًا عن القرارات التي يتخذها الجهاز الفني خلال الموسم. تجربة مانشستر يونايتد تمنح أموريم خبرة جديدة وأشار أموريم إلى أن ما مر به خلال مسيرته التدريبية ساعده على الوصول إلى المرحلة الحالية، موضحًا أن التجارب السابقة تمنح المدرب أدوات إضافية للتعامل مع التحديات الجديدة، سواء في الأوقات الجيدة أو خلال الفترات الصعبة. وتكتسب تجربته مع مانشستر يونايتد أهمية خاصة، بالنظر إلى المكانة العالمية التي يتمتع بها النادي الإنجليزي، وحجم الاهتمام الذي تحظى به نتائجه وقراراته الفنية من الجماهير ووسائل الإعلام. فالعمل داخل نادٍ بهذا الحجم يضع المدرب أمام مسؤوليات كبيرة، إذ تخضع اختياراته للتقييم المستمر، كما أن النتائج لا تؤثر فقط على ترتيب الفريق، بل تمتد إلى أجواء النادي وثقة الجماهير في المشروع الفني. ويرى أموريم أن هذه التجربة ساعدته على فهم طبيعة العمل في الأندية الكبرى بصورة أعمق، وهو ما يمكنه الاستفادة منه خلال مهمته الحالية مع ميلان، الذي يمتلك بدوره تاريخًا كبيرًا وقاعدة جماهيرية واسعة وتطلعات مستمرة للمنافسة على البطولات. ميلان أمام تحدٍ جديد تحت قيادة أموريم ويواجه أموريم في ميلان تحديًا يتمثل في التعامل مع التوقعات المرتفعة المرتبطة بالنادي الإيطالي، والعمل على بناء فريق قادر على المنافسة وتقديم مستويات تتناسب مع طموحات جماهيره. وتختلف طبيعة الضغوط من نادٍ إلى آخر، حتى بين المؤسسات التي تمتلك شهرة عالمية، إذ تتأثر بالأجواء الجماهيرية والثقافة الكروية المحيطة بالفريق وطبيعة التوقعات المنتظرة منه. ومن خلال حديثه، بدا أموريم حريصًا على الاستفادة من خبراته السابقة بدلًا من النظر إليها باعتبارها مجرد محطة انتهت، مؤكدًا أن ما عاشه في مسيرته ساعده على الاستعداد بصورة أفضل للمسؤولية الحالية. كما أن المقارنة التي عقدها بين مانشستر يونايتد وميلان تؤكد إدراكه لحجم الناديين، والاهتمام الكبير الذي يحظى به كل منهما، وهو ما يجعل التفاصيل اليومية والقرارات الفنية محل متابعة مستمرة. وفي النهاية، تحمل تصريحات أموريم رسالة واضحة بشأن أهمية الخبرة في مسيرة المدربين، إذ يرى أن العمل في بيئة شديدة الضغط يمكن أن يساعد على التطور والاستعداد للتحديات التالية، وهو ما يأمل أن ينعكس إيجابيًا على تجربته مع ميلان خلال المرحلة المقبلة.  

عمرو فوزي أكتوبر 9, 2026 0
اندريك
فابريزيو رومانو يكشف مصير إندريك مع ريال مدريد.. دقيقتا اللعب قد تحددان رحيله في يناير

  يعيش البرازيلي إندريك فترة حاسمة في مسيرته مع ريال مدريد، بعدما أصبح مستقبله مع الفريق الملكي محل متابعة خلال شهري أكتوبر ونوفمبر، في ظل التساؤلات المتعلقة بحجم مشاركاته ومدى حصوله على الفرصة لإثبات قدراته تحت قيادة الجهاز الفني. وكشف الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو أن الشهرين المقبلين سيكونان مهمين في تحديد مستقبل المهاجم البرازيلي، إذ ستلعب الدقائق التي سيحصل عليها مع ريال مدريد دورًا حاسمًا في معرفة ما إذا كان سيواصل الموسم داخل صفوف الفريق، أم سيبحث النادي عن إمكانية إعارته خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة. وتأتي هذه التطورات في وقت يسعى فيه إندريك إلى إثبات نفسه داخل ريال مدريد، بعدما اختار الاستمرار مع الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، رغم وجود اهتمام من عدة أندية أوروبية بالحصول على خدماته. اهتمام أوروبي بإندريك في الصيف الماضي وبحسب ما أورده رومانو، أبدت أندية روما وميلان وأستون فيلا اهتمامًا ملموسًا بالتعاقد مع المهاجم البرازيلي خلال الصيف الماضي، في حين استكشف ليفربول إمكانية ضمه بصورة نهائية. ويعكس هذا الاهتمام القيمة التي يتمتع بها إندريك في سوق الانتقالات الأوروبية، رغم صغر سنه، إذ يُنظر إليه باعتباره مهاجمًا يمتلك إمكانات فنية كبيرة وقدرة على التطور خلال السنوات المقبلة. لكن ريال مدريد لم يمنح الضوء الأخضر للدخول في مفاوضات بشأن رحيله خلال فترة الانتقالات السابقة، متمسكًا باستمرار اللاعب داخل صفوفه، وهو القرار الذي وافق عليه إندريك أيضًا، بعدما كان هدفه الأساسي هو النجاح بقميص النادي الملكي وإثبات قدرته على المنافسة. الدقائق تحسم مستقبل المهاجم البرازيلي ورغم تمسك إندريك بالبقاء في ريال مدريد خلال الصيف، فإن وضعه خلال الشهرين المقبلين قد يغير الحسابات، خاصة إذا لم يحصل على فرص مشاركة كافية في المباريات الرسمية. ويحتاج المهاجم الشاب إلى المشاركة بصورة منتظمة حتى يتمكن من اكتساب الخبرة وتطوير مستواه، خصوصًا أن المنافسة داخل ريال مدريد تتطلب تقديم أداء قوي واستغلال كل فرصة يحصل عليها اللاعب. ومن هنا، ستصبح مشاركات إندريك خلال أكتوبر ونوفمبر مؤشرًا مهمًا على موقف الجهاز الفني منه، ومدى إمكانية الاعتماد عليه في بقية الموسم، سواء ضمن التشكيل الأساسي أو من خلال المشاركة بديلًا في المباريات. وفي حال استمرار محدودية دقائق اللعب، قد يعيد ريال مدريد التفكير في إعارته خلال يناير، بهدف منحه فرصة أكبر للمشاركة بدلًا من بقائه لفترات طويلة على مقاعد البدلاء. تجربة ليون السابقة تفتح الباب أمام الإعارة ويمتلك إندريك تجربة سابقة في الإعارة، بعدما لعب مع أولمبيك ليون الفرنسي، وهي تجربة أتاحت له فرصة خوض مباريات واكتساب خبرات إضافية بعيدًا عن الضغوط المرتبطة بالمنافسة داخل ريال مدريد. وقد يصبح تكرار هذا الخيار حلًا مطروحًا أمام إدارة النادي إذا تبين أن اللاعب لن يحصل على المساحة التي يحتاج إليها خلال النصف الثاني من الموسم. ومع ذلك، لا يعني طرح الإعارة أن رحيل إندريك أصبح قرارًا نهائيًا، إذ سيظل الأمر مرتبطًا بمستوى مشاركاته خلال الفترة المقبلة، إلى جانب تقييم الجهاز الفني لاحتياجات الفريق ومدى قدرته على الاستفادة من المهاجم البرازيلي. وبذلك، يدخل إندريك مرحلة مهمة مع ريال مدريد، حيث ستكون مشاركاته خلال أكتوبر ونوفمبر عاملًا أساسيًا في تحديد مستقبله، بين مواصلة المنافسة داخل ملعب سانتياجو برنابيو أو خوض تجربة إعارة جديدة بحثًا عن دقائق لعب أكثر.  

عمرو فوزي أكتوبر 9, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

الزمالك
حصريات كورة إيجبت

خاص كورة ايجيبت | ملايين في الطريق إلى الزمالك

احمد صابر أكتوبر 5, 2026 0