اختتم المنتخب المصري الأول لكرة القدم، بقيادة حسام حسن، تدريباته واستعداداته لمواجهة منتخب جنوب أفريقيا، في المباراة الودية الدولية المقرر إقامتها ضمن برنامج الفراعنة خلال فترة التوقف الدولي. وخاض المنتخب الوطني مرانه الأخير اليوم السبت، وسط حالة من التركيز داخل معسكر الفراعنة، استعدادًا للمواجهة التي يسعى الجهاز الفني للاستفادة منها على المستوى الفني والبدني، خاصة في ظل قوة المنافس ورغبة حسام حسن في اختبار عدد من العناصر. ومن المقرر أن يستضيف استاد القاهرة الدولي مواجهة مصر وجنوب أفريقيا، مساء غد الأحد، في تمام الساعة التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة، في مباراة ينتظر أن تشهد منافسة قوية بين المنتخبين. وحرص الجهاز الفني للمنتخب الوطني على تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب قبل اللقاء، مع التركيز على تنفيذ بعض الجوانب الفنية والخططية التي يرغب حسام حسن في تطبيقها خلال المباراة. وتأتي مواجهة جنوب أفريقيا ضمن خطة الجهاز الفني لتجهيز المنتخب المصري والاستقرار على العناصر الأكثر جاهزية، إلى جانب منح الفرصة لبعض اللاعبين من أجل الظهور بقميص الفراعنة وإثبات قدراتهم خلال المرحلة المقبلة. ويولي الجهاز الفني أهمية كبيرة للمباراة، باعتبارها اختبارًا أمام منتخب قوي، وهو ما يمنح الجهاز فرصة للوقوف على مستوى اللاعبين في مواجهة منافس يتمتع بإمكانات فنية وبدنية مميزة. كما يسعى حسام حسن إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من التجربة الودية، سواء من خلال تجربة بعض الخطط أو إجراء تغييرات خلال اللقاء لمنح الفرصة لأكبر عدد من اللاعبين، والاطمئنان على مدى جاهزيتهم قبل الاستحقاقات الرسمية المقبلة. ومن المنتظر أن تشهد المباراة حضورًا جماهيريًا في استاد القاهرة، في ظل اهتمام الجماهير المصرية بمتابعة المنتخب الوطني والاطمئنان على مستواه خلال الفترة الحالية. ويأمل المنتخب المصري في تقديم أداء قوي وتحقيق نتيجة إيجابية أمام جنوب أفريقيا، مع الاستفادة من المواجهة في تطوير الأداء والوصول إلى أفضل تشكيل ممكن خلال الفترة المقبلة. وتعد مواجهة جنوب أفريقيا اختبارًا مهمًا للجهاز الفني واللاعبين، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الرسمية، حيث يسعى منتخب مصر إلى مواصلة العمل على بناء فريق قادر على المنافسة وتحقيق أهدافه خلال المرحلة القادمة.
أثار قيام حسام حسن باستبعاد مصطفى محمد من قائمة منتخب مصر وضم مصطفى زيكو بديلا له الكثير من الجدل والاعتراضات من قبل النقاد والجماهير ، ولكن مع الوقت الأيام أثبتت صحة وجهة نظر العميد وتألق زيكو بشكل لافت للنظر مع منتخب مصر وأثبت أنه أفضل كثيرا من مصطفى محمد مصطفى محمد من يوم 25 مارس 2024 الى يوم 1 أكتوبر 2026 على مدار عامين ونصف (30 شهرا) 900 يوما بالتمام والكمال ، خاض مع منتخب مصر 23 مباراة بالتمام والكمال ، لعب فيها 1032 دقيقة بالتمام والكمال وطوال هذه الفترة بالكامل سجل هدفا وحيدا يتيما كان في مرمى نيجيريا في مباراة ودية ، أي أن المعدل التهديفي لمصطفى محمد مع المنتخب خلال أخر عامين ونصف هو هدف واحد كل 1032 دقيقة لعب !!! مصطفى زيكو من يوم 28 مايو 2026 تاريخ أول مباراة خاضها مع منتخب مصر وحتى الأن (4 أشهر فقط) 120 يوما ، لعب مع الفراعنة 9 مباريات فقط لا غير ، باجمالي لعب 676 دقيقة فقط لا غير ، وخلال هذه المباريات سجل 5 أهداف بالتمام والكمال منهم 3 أهداف رسمية من بينهم هدفين في كأس العالم أحدهما في مرمى العملاق الارجنتيني ، كما سجل هدفين أخرين في مباريات ودية دولية أحدهما في مرمى العملاق البرازيلي ، وباحتساب المعدل التهديفي لزيكو مع الفراعنة يكون هدف كل 135 دقيقة أي تقريبا 9 أضعاف المعدل التهديفي لمصطفى محمد
تحدث خالد الدرندلي، نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم ورئيس بعثة منتخب مصر في جنوب السودان، عن فوز الفراعنة وحصد النقاط الثلاث، مشيدًا بأداء اللاعبين رغم الظروف الصعبة التي أحاطت بالمباراة. ونجح منتخب مصر في تحقيق الفوز على جنوب السودان، ليواصل مشواره بصورة إيجابية، وسط اهتمام كبير من الجهاز الفني بقيادة حسام حسن بتحقيق النتائج المطلوبة خلال الفترة الحالية. وأكد خالد الدرندلي أن الفوز والحصول على النقاط الثلاث يمثلان أمرًا مهمًا بالنسبة للمنتخب الوطني، مشيرًا إلى أن أداء اللاعبين كان جيدًا رغم صعوبة الأجواء التي أقيمت خلالها المباراة. وقال الدرندلي إن ارتفاع درجات الحرارة كان من العوامل التي شكلت تحديًا أمام لاعبي منتخب مصر، إلى جانب طبيعة أرضية ملعب المباراة، وهو ما جعل تحقيق النتيجة المطلوبة أمرًا مهمًا بالنسبة للفراعنة. وأشار نائب رئيس اتحاد الكرة إلى أن جميع أفراد المنظومة يقفون خلف منتخب مصر، مؤكدًا أن الهدف الأساسي للجميع هو العمل من أجل إسعاد الجماهير المصرية وتحقيق تطلعاتها خلال المرحلة المقبلة. وتحدث الدرندلي كذلك عن موعد عودة بعثة منتخب مصر إلى القاهرة، موضحًا أن البعثة ستعود غدًا، وذلك بسبب مواعيد العمل الخاصة بمطار جوبا، الذي يغلق أبوابه في السادسة مساءً. وأوضح رئيس بعثة المنتخب في جنوب السودان أن ظروف الرحلة ومواعيد إغلاق المطار فرضت العودة في الموعد المحدد، مؤكدًا أن البعثة ستغادر جنوب السودان وفق البرنامج الموضوع لها. كما أشاد خالد الدرندلي بحرص حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، على توضيح موقفه والتأكيد على تقديره لجميع أطراف منظومة كرة القدم المصرية، وفي مقدمتها أندية الدوري المصري. وأكد الدرندلي أن الأندية تلعب دورًا أساسيًا في دعم المنتخبات الوطنية، من خلال إعداد اللاعبين وإمداد الأجهزة الفنية بالعناصر التي تمثل المنتخب في مختلف الاستحقاقات. وأشار إلى أن حسام حسن حرص على التأكيد أن جميع الأندية المصرية محل تقدير، خاصة الأندية التي تساهم في رفع اسم الكرة المصرية من خلال مشاركاتها وتحقيق البطولات على المستوى القاري. وتأتي تصريحات الدرندلي في إطار التأكيد على أهمية التعاون بين المنتخب الوطني والأندية، خصوصًا في ظل ارتباط الأندية المصرية بالمنافسات المحلية والقارية، وحاجة المنتخب إلى جميع عناصره خلال فترات التوقف الدولي. وفي ختام حديثه، وجه خالد الدرندلي الشكر إلى السفارة المصرية في جنوب السودان، تقديرًا لما قدمته من دعم ومساندة لبعثة المنتخب الوطني طوال فترة وجودها في جوبا. وأكد رئيس بعثة منتخب مصر أن السفارة المصرية قامت بدور مهم في توفير الدعم للبعثة خلال الرحلة، وهو ما ساهم في تيسير العديد من الأمور الخاصة بإقامة المنتخب وتحركاته خلال وجوده في جنوب السودان. وتعكس تصريحات خالد الدرندلي حالة التركيز داخل بعثة منتخب مصر، بعد تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، مع الاستعداد للعودة إلى القاهرة ومواصلة التحضيرات للاستحقاقات المقبلة، وسط مساندة من اتحاد الكرة والأندية والجماهير المصرية.
يستعد منتخب مصر الأول لكرة القدم لخوض مباراته الثانية في التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027، عندما يحل ضيفًا على منتخب جنوب السودان، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات. ويخوض الفراعنة المواجهة تحت قيادة حسام حسن، المدير الفني للمنتخب الوطني، وسط رغبة في تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، بعد انطلاق مشوار التصفيات بالمباراة الأولى أمام منتخب أنجولا. ومن المقرر أن تقام مباراة مصر وجنوب السودان يوم 29 سبتمبر بمدينة جوبا، عاصمة جنوب السودان، وتنطلق صافرة بداية اللقاء في تمام الساعة الثالثة عصرًا بتوقيت القاهرة، في مواجهة يسعى خلالها المنتخب الوطني لتحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه. ويدخل منتخب مصر المباراة بهدف مواصلة مشواره في التصفيات بصورة قوية، خاصة أن كل نقطة تمثل أهمية كبيرة في سباق التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2027، التي يسعى الفراعنة إلى حجز مقعدهم فيها مبكرًا. ويعمل الجهاز الفني بقيادة حسام حسن خلال الفترة الحالية على تجهيز اللاعبين من الناحيتين الفنية والبدنية، مع دراسة المنافس والتعرف على أبرز نقاط القوة والضعف لديه، من أجل وضع الخطة المناسبة للمباراة. وتأتي مواجهة جنوب السودان بعد المباراة التي خاضها منتخب مصر في الجولة الأولى من التصفيات، والتي كانت بمثابة بداية المشوار نحو التأهل إلى النسخة المقبلة من بطولة كأس الأمم الأفريقية. ويركز الجهاز الفني على التعامل مع المباراة المقبلة بشكل مختلف، خاصة أنها تقام خارج الأراضي المصرية، وهو ما يتطلب من اللاعبين قدرًا كبيرًا من التركيز والالتزام بالتعليمات الفنية طوال أحداث اللقاء. ويعتمد حسام حسن على مجموعة من العناصر صاحبة الخبرات الدولية، إلى جانب عدد من اللاعبين الشباب، من أجل تكوين تشكيلة قادرة على تحقيق الهدف المطلوب أمام منتخب جنوب السودان. كما يسعى الجهاز الفني إلى استغلال الفترة التي تسبق المباراة في علاج أي أخطاء ظهرت خلال المواجهة السابقة، والعمل على تطوير الأداء الجماعي، خاصة في الجوانب الهجومية والدفاعية. وتحظى المباراة بأهمية خاصة بالنسبة للجهاز الفني واللاعبين، باعتبارها واحدة من المواجهات المهمة في بداية مشوار التصفيات، حيث يأمل المنتخب المصري في تحقيق الفوز والعودة من جوبا بنتيجة تمنحه دفعة قوية في باقي مباريات المجموعة. ومن المنتظر أن تشهد الساعات المقبلة استقرار الجهاز الفني على التشكيل الأساسي الذي سيبدأ به مواجهة جنوب السودان، وفقًا لحالة اللاعبين الفنية والبدنية، ورؤية حسام حسن لطريقة اللعب المناسبة للمنافس. ويخضع اللاعبون خلال المعسكر الحالي لبرنامج تدريبي يهدف إلى الوصول إلى أعلى معدلات الجاهزية قبل موعد المباراة، مع التركيز على تنفيذ الجمل التكتيكية التي يرغب الجهاز الفني في تطبيقها خلال اللقاء. ويأمل منتخب مصر في تقديم أداء قوي أمام جنوب السودان، خاصة أن تحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه سيكون خطوة مهمة في مشوار التصفيات، ويمنح اللاعبين والجهاز الفني دفعة معنوية قبل استكمال باقي مباريات المجموعة. وتتجه أنظار جماهير الكرة المصرية إلى مدينة جوبا يوم 29 سبتمبر، لمتابعة المواجهة المرتقبة بين منتخب مصر وجنوب السودان، والتي تنطلق في تمام الثالثة عصرًا بتوقيت القاهرة. ويسعى الفراعنة خلال اللقاء إلى تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، من أجل مواصلة المنافسة بقوة على صدارة المجموعة وتعزيز حظوظ المنتخب في التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2027. وتستمر تحضيرات المنتخب الوطني للمباراة وسط حالة من التركيز داخل المعسكر، في انتظار صافرة البداية التي ستعلن انطلاق ثاني مواجهات مصر في مشوار التصفيات الأفريقية.
أبدى النادي الأهلي استياءه من التصريحات التي أدلى بها المدير الفني لمنتخب مصر، والتي تناول خلالها موقف محمد الشناوي، حارس مرمى الفريق، مؤكدًا أن النادي يرفض المساس بحقوق لاعبيه أو تجاوز الحدود في التعامل معهم، خاصة خلال فترة تجمع المنتخب الوطني. وجاء موقف الأهلي في إطار حرص النادي على دعم المنتخبات الوطنية في مختلف المناسبات، والتأكيد على أن مصلحة منتخب مصر تأتي في مقدمة الأولويات، إلا أن ذلك لا يعني السماح بأي تصريحات قد تحمل إساءة أو تقليلًا من أي لاعب يمثل النادي. ويرى الأهلي أن المدير الفني للمنتخب يمتلك كامل الصلاحيات الفنية فيما يتعلق باختيارات اللاعبين وتحديد العناصر التي يحتاج إليها خلال المعسكرات والمباريات، لكن هذه الصلاحيات يجب أن تكون مرتبطة بالعمل الفني، دون الدخول في أمور تتعلق بحقوق اللاعبين أو توجيه انتقادات يمكن أن تؤثر على العلاقة بين المنتخب والأندية. وأكد النادي أن محمد الشناوي أحد العناصر الأساسية في صفوف الأهلي ومنتخب مصر، وأن التعامل معه يجب أن يكون في إطار الاحترام المتبادل بين جميع الأطراف، خاصة أن اللاعب يمتلك خبرات كبيرة وسبق له تمثيل المنتخب في العديد من البطولات والمناسبات الدولية. كما رفض الأهلي ما تردد بشأن أحقية المدير الفني في ضم أو استبعاد أي لاعب، موضحًا أن القرار الفني حق أصيل للجهاز الفني للمنتخب، بينما تظل حقوق اللاعب والتعامل معه من الأمور التي يجب الحفاظ عليها وفق اللوائح والقواعد المنظمة. وشدد النادي على أن الأهلي دائمًا ما يضع مصلحة المنتخب الوطني فوق أي اعتبارات أخرى، وسبق له دعم لاعبيه عند انضمامهم إلى معسكرات المنتخب، فضلًا عن توفير كل التسهيلات المطلوبة خلال فترات التوقف الدولي. وفي المقابل، يرى الأهلي أن الانتقادات أو التصريحات المتعلقة بلاعبيه يجب أن تظل في إطار موضوعي، بما يحافظ على العلاقة بين النادي والمنتخب، خصوصًا أن الكرة المصرية تحتاج إلى التعاون والتنسيق بين جميع المؤسسات والأندية والمنتخبات لتحقيق أهدافها. وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع استعداد منتخب مصر لخوض منافسات التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تجهيز أفضل العناصر المتاحة خلال الفترة المقبلة. ويؤكد الأهلي في موقفه أن دعمه للمنتخب الوطني لا يتعارض مع تمسكه بالحفاظ على حقوق لاعبيه، مشددًا على ضرورة أن تسود لغة الاحترام المتبادل بين جميع الأطراف، بعيدًا عن أي تصريحات قد تؤدي إلى زيادة حدة الخلافات أو التأثير على أجواء المنتخب. ومن المنتظر أن تستمر الاتصالات والتنسيق بين الأهلي والجهاز الفني لمنتخب مصر خلال الفترة المقبلة، خاصة مع ارتباط الفريق والمنتخب بالعديد من الاستحقاقات، بما يضمن مصلحة الكرة المصرية ويحافظ في الوقت نفسه على حقوق اللاعبين والأندية.
حسم مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم مستقبل الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول، بعدما تم تجديد عقد حسام حسن، المدير الفني للفراعنة، حتى عام 2030، في خطوة تستهدف الحفاظ على الاستقرار الفني ومواصلة العمل وفق رؤية واضحة للمرحلة المقبلة. وشهدت اليوم جلسة ودية مراسم تجديد التعاقد مع حسام حسن، وذلك بعد قرار مجلس إدارة اتحاد الكرة بالموافقة على استمرار الجهاز الفني للمنتخب خلال السنوات المقبلة. ويأتي القرار في إطار رغبة مسؤولي الاتحاد في توفير أكبر قدر من الاستقرار أمام المنتخب الوطني، خاصة مع أهمية المرحلة المقبلة وما تتطلبه من تحضيرات وخطط طويلة المدى. وحضر مراسم توقيع العقود المهندس هاني أبوريدة، رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، إلى جانب خالد الدرندلي، نائب رئيس الاتحاد، والدكتور مصطفى عزام، الأمين العام للاتحاد. كما حضر من الجهاز الفني والإداري للمنتخب حسام حسن، المدير الفني، وإبراهيم حسن، مدير المنتخب، بالإضافة إلى وليد بدر، المدير الإداري. ويعكس تجديد عقد حسام حسن حتى عام 2030 توجه مجلس إدارة اتحاد الكرة نحو استمرار الجهاز الفني ومنحه فرصة للعمل على مشروع طويل الأمد مع المنتخب الوطني، بعيدًا عن التغييرات المتكررة التي قد تؤثر على حالة الاستقرار داخل الفريق. ويُنظر إلى استمرار حسام حسن على أنه خطوة مهمة من جانب اتحاد الكرة للحفاظ على الهيكل الفني الحالي، ومنح الجهاز فرصة تنفيذ أفكاره وخططه خلال الفترة المقبلة، مع التركيز على تجهيز المنتخب للاستحقاقات المختلفة التي تنتظره. وأكد قرار التجديد حرص مجلس إدارة الاتحاد على دعم المنتخب الوطني وتوفير الظروف المناسبة أمام الجهاز الفني من أجل مواصلة العمل وتحقيق الأهداف الموضوعة. كما يمنح العقد الجديد حسام حسن وجهازه مساحة زمنية أكبر للعمل على بناء منتخب قادر على المنافسة وتحقيق تطلعات الجماهير المصرية. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة استمرار العمل وفق البرنامج الذي يضعه الجهاز الفني، بالتنسيق مع مجلس إدارة اتحاد الكرة، مع متابعة تطورات المنتخب والاستعداد للاستحقاقات القادمة. وبذلك، أصبح مستقبل حسام حسن مع منتخب مصر محسومًا حتى عام 2030، في ظل رغبة واضحة من اتحاد الكرة في استمرار المشروع الفني ومنح الجهاز الحالي الثقة الكاملة لمواصلة مهمته مع الفراعنة.
في عالم كرة القدم، لا تقتصر الانتصارات على ما يقدمه اللاعبون داخل المستطيل الأخضر فحسب، بل تمتد لتصبح قضية رأي عام ومسألة كرامة وطنية. وقبل المواجهة المرتقبة بين المنتخب الأسترالي ونظيره المصري، دخلت السياسة على خط المنافسة الرياضية من أوسع أبوابها، حيث حرص رئيس الوزراء الأسترالي على توجيه رسالة دعم مباشرة ومؤثرة للاعبي منتخب بلاده. هذه الرسالة لم تكن مجرد بروتوكول سياسي، بل كانت تعبيراً عن مدى أهمية هذه المباراة في الوجدان الرياضي الأسترالي، وسعياً لشحن طاقات اللاعبين قبل الاصطدام بـ "الفراعنة". (رسالة من الأعلى: شحن المعنويات) رئيس الوزراء الأسترالي، في كلمته للاعبين، أكد على أن الشعب الأسترالي بأكمله يقف خلف "الكنغر" في هذه المعركة الفاصلة. هذا النوع من الدعم السياسي يُعد سلاحاً ذا حدين؛ فهو من جهة يمنح اللاعبين شعوراً بالفخر والمسؤولية، ومن جهة أخرى يضع عليهم ضغوطاً هائلة لتحقيق نتيجة إيجابية. الرسالة ركزت على قيم الإصرار، الوحدة، والروح القتالية التي تميز الشخصية الأسترالية، مشيرة إلى أن المباراة أمام مصر هي مفترق طرق نحو الحلم العالمي. (المشهد التكتيكي: مصر في مواجهة أستراليا) من الجانب الآخر، يدرك المنتخب المصري أن هذه المواجهة لن تكون سهلة على الإطلاق. أستراليا، التي تعتمد على القوة البدنية والسرعة في نقل الكرة، باتت تمتلك شخصية كروية لا يستهان بها في البطولات الدولية. المدرب الأسترالي، مدعوماً بهذا الغطاء السياسي، سيعمل على توظيف كل الطاقات المتاحة للسيطرة على وسط الملعب والضغط منذ الدقائق الأولى. المباراة ستكون اختباراً حقيقياً للمدرسة المصرية في التعامل مع الضغوط الكبيرة واللعب خارج الديار. (الضغط الجماهيري والسياسي) التنافس في كرة القدم الحديثة يتجاوز المهارة الفردية؛ إنه صراع إرادات. دعم رئيس الوزراء الأسترالي يهدف لرفع معنويات اللاعبين لمواجهة الضغط الجماهيري المصري الذي ينتظر هو الآخر انتصاراً يعزز حظوظ "الفراعنة" في التصفيات. الجماهير الأسترالية بدورها تفاعلت بشكل كبير مع رسالة رئيس وزرائهم، مما يعكس تحول المباراة إلى حدث وطني يتجاوز حدود الرياضة. (الاستعداد الذهني: سلاح الفراعنة) في المقابل، يتعامل الجهاز الفني للمنتخب المصري مع هذه الأجواء بهدوء تام. الرسالة وصلت، والكل يعلم أن المباراة ستُلعب على تفاصيل صغيرة. لاعبو المنتخب المصري، الذين يمتلكون خبرة واسعة في المواجهات الدولية، يعرفون كيف يمتصون حماس الخصم ويفرضون أسلوبهم. التركيز المصري ينصب على الانضباط الدفاعي والاستغلال الذكي للهجمات المرتدة، وهو ما قد يقلب الطاولة على أصحاب الأرض. (أهمية اللقاء في مسيرة التصفيات) المباراة تمثل بالنسبة للفريقين صراعاً على النقاط الذهبية. الفوز لأي منهما يعني خطوة عملاقة نحو حجز بطاقة العبور للمونديال، بينما الخسارة قد تعقد الحسابات بشكل كبير. هذه الحساسية هي ما جعلت السياسيين يتدخلون لرفع معنويات لاعبيهم، فالرياضة أصبحت اليوم أقوى أداة للقوة الناعمة التي تتنافس الدول على امتلاكها. (الخاتمة: ليلة الحسم) بين رسالة رئيس الوزراء الأسترالي وإصرار المنتخب المصري، نحن أمام مواجهة تعد بأن تكون واحدة من الأكثر إثارة في تصفيات المونديال. كرة القدم ستظل دائماً اللعبة التي توحد الشعوب، ولكنها أيضاً اللعبة التي تفرق بين الطموح والواقع في 90 دقيقة. غداً، سيتوقف الزمن في مصر وأستراليا، وسينتظر الملايين معرفة من سيكتب التاريخ، ومن سيغادر الملعب باحثاً عن فرصة أخرى. هل تنجح رسائل الدعم في تحويل حلم أستراليا إلى حقيقة، أم سيتجاوز الفراعنة كل هذه الحواجز ليعودوا بالانتصار؟ الإجابة ستكون فوق العشب الأخضر.
يضع منتخب مصر الأول لكرة القدم مساء اليوم اللمسات النهائية على استعداداته للمواجهة المرتقبة أمام المنتخب البرازيلي، في اللقاء الودي الذي ينتظره عشاق الكرة المصرية والعالمية باعتباره أحد أبرز المباريات التحضيرية قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026. ويخوض الفراعنة مرانهم الرئيسي والأخير على ملعب "هانتينغتون بانك فيلد" بمدينة كليفلاند الأمريكية، وسط حالة من التركيز الكبير داخل معسكر المنتخب الوطني بقيادة المدير الفني حسام حسن، الذي يسعى للوصول إلى أفضل جاهزية فنية وبدنية قبل مواجهة أحد أقوى منتخبات العالم. وتحظى المباراة بأهمية استثنائية، ليس فقط لقيمة المنافس الذي يعد الأكثر تتويجًا بكأس العالم عبر التاريخ، ولكن لأنها تمثل الاختبار الأقوى والأخير للمنتخب المصري قبل بدء مشواره الرسمي في البطولة العالمية المنتظرة. أهمية خاصة قبل ضربة البداية تأتي مواجهة البرازيل في توقيت بالغ الأهمية بالنسبة للجهاز الفني للفراعنة، الذي يرى في المباراة فرصة مثالية للوقوف على مستوى اللاعبين أمام منافس يمتلك قدرات فنية وبدنية عالية. ومنذ وصول بعثة المنتخب إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حرص حسام حسن وجهازه المعاون على تنفيذ برنامج إعداد مكثف يهدف إلى رفع معدلات الانسجام بين اللاعبين وتجهيزهم بالشكل الأمثل لخوض تحديات كأس العالم. ويعتبر الجهاز الفني أن مواجهة منتخب بحجم البرازيل ستوفر مؤشرات حقيقية حول جاهزية الفريق وقدرته على التعامل مع المباريات الكبرى، خاصة أن المنتخب المصري سيواجه خلال المونديال منتخبات قوية تمتلك مستويات متقاربة مع مدارس كروية متنوعة. حسام حسن يحسم ملامح التشكيل ومن المنتظر أن يشهد مران اليوم التركيز بشكل كبير على الجوانب التكتيكية والخططية التي ينوي الجهاز الفني الاعتماد عليها خلال اللقاء. كما يعمل العميد حسام حسن على مراجعة بعض التفاصيل المتعلقة بالتمركز الدفاعي والتحولات السريعة بين الدفاع والهجوم، وهي عناصر يراها أساسية في مواجهة منتخب يمتلك قدرات هجومية كبيرة مثل البرازيل. ويستهدف المدير الفني أيضًا معالجة بعض الأخطاء التي ظهرت خلال التدريبات السابقة، مع منح اللاعبين التعليمات الأخيرة الخاصة بالأدوار الفردية والجماعية داخل الملعب. وتشير المؤشرات إلى أن الجهاز الفني بات قريبًا من الاستقرار على التشكيل الأساسي الذي سيبدأ المباراة، في ظل جاهزية أغلب العناصر الأساسية التي يعول عليها المنتخب خلال المرحلة المقبلة. محمد صلاح في صدارة المشهد وكالعادة تتجه الأنظار نحو قائد المنتخب محمد صلاح، الذي يمثل أحد أهم أسلحة الفراعنة خلال المواجهة المرتقبة. ويعيش نجم الكرة المصرية فترة مميزة من الناحية الفنية، الأمر الذي يمنح الجهاز الفني والجماهير المصرية ثقة كبيرة في قدرته على صناعة الفارق أمام المنتخب البرازيلي. ولا يقتصر الرهان على صلاح وحده، بل يمتد أيضًا إلى مجموعة من اللاعبين الذين يقدمون مستويات قوية خلال الفترة الأخيرة، وعلى رأسهم عمر مرموش ومحمود حسن تريزيجيه ومصطفى محمد، إلى جانب العناصر التي أثبتت حضورها داخل صفوف المنتخب. مرموش يبحث عن تأكيد التألق يعد عمر مرموش أحد أبرز الأسماء التي ينتظرها الجمهور المصري خلال المواجهة الودية المرتقبة. فالنجم المصري واصل تطوره بصورة لافتة خلال المواسم الأخيرة، وأصبح أحد أهم الأوراق الهجومية التي يعتمد عليها المنتخب الوطني. ويرى كثيرون أن الشراكة الهجومية بين صلاح ومرموش قد تمثل أحد أبرز مفاتيح اللعب التي يعول عليها حسام حسن خلال المرحلة المقبلة، سواء في مباراة البرازيل أو خلال منافسات كأس العالم. اختبار حقيقي للدفاع المصري وإذا كانت الأنظار تتجه نحو الخط الهجومي، فإن الخط الخلفي للفراعنة سيكون أمام تحدٍ من نوع خاص. فمواجهة منتخب البرازيل تعني التعامل مع لاعبين يمتلكون مهارات فردية عالية وسرعات كبيرة وقدرة على صناعة الفرص من أنصاف المساحات. ولهذا السبب يمنح الجهاز الفني أهمية كبيرة للجانب الدفاعي خلال التحضيرات الأخيرة، مع التركيز على التنظيم والالتزام التكتيكي وتقليل المساحات أمام المنافس. ويأمل حسام حسن أن ينجح اللاعبون في تقديم مستوى دفاعي قوي يمنح الفريق الثقة قبل الدخول في أجواء البطولة الرسمية. أجواء إيجابية داخل المعسكر تشهد أجواء المنتخب المصري حالة من التفاؤل والحماس قبل المواجهة المرتقبة، في ظل الروح الإيجابية التي تسود بين اللاعبين والجهاز الفني. ويؤكد المقربون من المعسكر أن الجميع يدرك أهمية المرحلة الحالية، وأن التركيز الكامل ينصب على تحقيق أقصى استفادة ممكنة من مواجهة البرازيل، سواء من الناحية الفنية أو المعنوية. كما يسعى اللاعبون إلى تقديم أداء يليق باسم الكرة المصرية أمام أحد أكبر المنتخبات في تاريخ اللعبة، خاصة أن المباراة تحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة. البرازيل.. منافس من العيار الثقيل يدخل المنتخب البرازيلي اللقاء باعتباره أحد أبرز المرشحين للمنافسة على لقب كأس العالم، وهو ما يمنح المباراة قيمة فنية كبيرة. فالمنتخب المعروف بلقب "راقصي السامبا" يمتلك مجموعة مميزة من النجوم القادرين على صناعة الفارق في أي لحظة، الأمر الذي يجعل المواجهة فرصة مهمة لقياس مستوى المنتخب المصري أمام أحد عمالقة اللعبة. كما تمنح المباراة اللاعبين المصريين فرصة الاحتكاك بمدرسة كروية مختلفة، وهو عنصر مهم في إطار الاستعداد للبطولة العالمية. رسالة قبل كأس العالم بعيدًا عن النتيجة النهائية، يدرك الجهاز الفني للمنتخب أن الهدف الرئيسي من المباراة يتمثل في الوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل انطلاق كأس العالم. فالمواجهة تمثل فرصة أخيرة لتجربة بعض الأفكار التكتيكية واختبار مدى قدرة اللاعبين على تنفيذ التعليمات تحت ضغط المنافسة القوية. كما تمنح المباراة حسام حسن فرصة أخيرة للإجابة عن بعض الأسئلة الفنية المتعلقة بالتشكيل الأساسي وأسلوب اللعب الذي سيعتمد عليه خلال البطولة. حلم الظهور المشرف تتطلع الجماهير المصرية إلى ظهور قوي للمنتخب الوطني في كأس العالم 2026، خاصة في ظل امتلاك الفريق مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة والمحترفين في أقوى الدوريات العالمية. وتدرك الجماهير أن مواجهة البرازيل تمثل خطوة مهمة في طريق التحضير لهذا الحلم، لذلك تتابع تفاصيل المعسكر والاستعدادات باهتمام كبير. ومع اقتراب موعد المباراة، تتزايد حالة الترقب لمعرفة الشكل الذي سيظهر به المنتخب المصري أمام أحد أقوى منتخبات العالم، في اختبار قد يكون مؤشرًا مهمًا على ما ينتظر الفراعنة في كأس العالم. وبين طموحات الجماهير وخطط الجهاز الفني وحماس اللاعبين، يدخل منتخب مصر الساعات الأخيرة قبل المواجهة المنتظرة، آملًا في تحقيق أقصى استفادة فنية ممكنة من بروفة تعد الأهم قبل ضربة البداية الرسمية في مونديال 2026.
كشف مصدر مطلع عن حصول اتحاد الكرة المصري على مكافأة مالية تقدر بنحو 400 ألف دولار، مقابل الاتفاق على خوض المباراة الودية المرتقبة أمام منتخب البرازيل، في إطار استعدادات المنتخب الوطني لخوض منافسات كأس العالم 2026. وتأتي هذه المواجهة ضمن سلسلة من المباريات الودية القوية التي يسعى من خلالها المنتخب المصري إلى رفع مستوى الجاهزية الفنية والبدنية، قبل انطلاق الحدث العالمي، حيث يواجه الفراعنة أحد أقوى المنتخبات في العالم، في اختبار حقيقي لقدرات الفريق تحت قيادة المدير الفني حسام حسن. مكسب فني ومالي في آن واحد لا تقتصر أهمية المباراة على الجانب الفني فقط، بل تمتد أيضًا إلى المكاسب المالية التي يحصل عليها الاتحاد، حيث أكد المصدر أن الاتفاق مع الجانب المنظم للمباراة تضمن حصول الاتحاد المصري على 400 ألف دولار نظير المشاركة في هذا اللقاء الودي. ويأتي ذلك في إطار الاستفادة من المباريات الودية الكبرى التي تجمع المنتخبات العالمية، سواء من ناحية الاحتكاك الفني القوي، أو من خلال العوائد المالية التي تساهم في دعم برامج إعداد المنتخبات الوطنية. ويرى متابعون أن مثل هذه المواجهات تمثل فرصة مزدوجة، حيث تمنح الجهاز الفني تجربة أمام مدارس كروية مختلفة، وفي الوقت نفسه توفر موارد مالية إضافية للاتحاد. استعدادات مكثفة للفراعنة قبل المونديال ويواصل منتخب مصر الأول لكرة القدم تدريباته المكثفة خلال الفترة الحالية، ضمن خطة إعداد شاملة تهدف إلى الوصول لأفضل حالة فنية وبدنية قبل انطلاق كأس العالم 2026، الذي يمثل أحد أهم الاستحقاقات في تاريخ الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ويركز الجهاز الفني بقيادة حسام حسن على رفع معدلات الانسجام بين اللاعبين، وتجربة عدد من الخطط التكتيكية، إلى جانب الوقوف على الحالة البدنية لكل العناصر قبل الدخول في المنافسات الرسمية. كما يسعى الجهاز الفني إلى استغلال المباريات الودية القوية في اختبار قدرات اللاعبين تحت ضغط المباريات الكبرى، وهو ما يمثل خطوة أساسية في إعداد فريق قادر على المنافسة في المحفل العالمي. مواجهة من العيار الثقيل أمام البرازيل وتُعد مباراة مصر أمام البرازيل واحدة من أقوى المواجهات الودية التي يخوضها المنتخب خلال فترة الإعداد، نظرًا لقيمة المنتخب البرازيلي التاريخية والفنية، باعتباره أحد أبرز المرشحين دائمًا للتتويج بكأس العالم. ومن المتوقع أن تشهد المباراة مستوى فنيًا مرتفعًا، خاصة في ظل رغبة كل طرف في تحقيق أقصى استفادة ممكنة من اللقاء، سواء على مستوى الأداء أو النتائج أو تقييم جاهزية اللاعبين. كما تمنح هذه المواجهة الجهاز الفني فرصة مهمة لاختبار قدرات اللاعبين أمام مدارس كروية تعتمد على المهارة والسرعة والضغط العالي، وهو ما يشكل تحديًا حقيقيًا لخطط المنتخب المصري. موعد المباراة ومكانها ومن المقرر أن تقام المباراة الودية بين منتخب مصر ومنتخب البرازيل فجر يوم الأحد الموافق 7 يونيو الجاري، في تمام الساعة الواحدة صباحًا بتوقيت القاهرة، وذلك على أرضية ملعب في ولاية أوهايو بالولايات المتحدة الأمريكية، ضمن المعسكر الخارجي الذي يخوضه المنتخب استعدادًا للمونديال. ويأتي اختيار هذا التوقيت والمكان ضمن خطة إعداد شاملة تتيح للمنتخب المصري خوض تجارب قوية في بيئة قريبة من أجواء البطولة العالمية، من حيث السفر، والطقس، وضغط المباريات. أهمية التجارب الكبرى قبل كأس العالم وتكتسب مثل هذه المباريات أهمية خاصة في برامج إعداد المنتخبات المشاركة في كأس العالم، حيث تساهم في كشف نقاط القوة والضعف داخل الفريق، وتمنح الجهاز الفني فرصة لتجربة أكبر عدد من اللاعبين قبل الاستقرار على القائمة النهائية. كما تساعد هذه المواجهات في رفع مستوى التركيز الذهني للاعبين، وتعزيز قدرتهم على التعامل مع الضغوط الكبيرة التي تصاحب البطولات العالمية. وبين المكاسب الفنية والمالية، تظل مواجهة مصر والبرازيل واحدة من أبرز محطات الإعداد قبل كأس العالم، حيث ينتظر الجمهور المصري أداءً قويًا يعكس حجم الاستعدادات التي يخوضها المنتخب في الفترة الحالية.
واصل النادي الأهلي سياسته الهادفة إلى الاستثمار في المواهب الشابة وتطويرها بالشكل الأمثل، بعدما نجح في تأمين مستقبل لاعبه الواعد بلال عطية من خلال توقيع العقود الثلاثية الخاصة بتمديد تعاقده مع القلعة الحمراء، قبل خوض تجربة احترافية جديدة في الملاعب الإسبانية عبر بوابة نادي راسينج سانتاندير. وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية الأهلي للحفاظ على أبرز المواهب الصاعدة داخل قطاع الناشئين والفريق الأول، مع منحها في الوقت ذاته فرصة الاحتكاك واكتساب الخبرات في الدوريات الأوروبية، بما يساهم في تطوير قدراتها الفنية والبدنية ويعود بالنفع على النادي والمنتخب الوطني مستقبلًا. وشهدت الأيام الماضية الانتهاء من كافة الإجراءات المتعلقة بتمديد عقد اللاعب، حيث حرص مسؤولو الأهلي على ضمان استمرار ارتباط بلال عطية بالنادي لفترة طويلة قبل الموافقة على خوضه تجربة الإعارة الخارجية، في خطوة تؤكد حجم الثقة التي تحظى بها موهبة اللاعب داخل القلعة الحمراء. وبموجب الاتفاق المبرم بين الطرفين، سينتقل بلال عطية إلى صفوف راسينج سانتاندير الإسباني لمدة موسم واحد على سبيل الإعارة، مع وجود بند يسمح بتمديد الإعارة لموسم إضافي، حال اتفاق جميع الأطراف على استمرار التجربة. ويرى مسؤولو الأهلي أن خوض اللاعب تجربة احترافية في إسبانيا سيمثل محطة مهمة في مسيرته الكروية، خاصة أن المنافسة في الملاعب الأوروبية تمنح اللاعبين الشباب فرصة حقيقية للتطور واكتساب خبرات جديدة تساعدهم على الوصول إلى مستويات أعلى. ويعد بلال عطية واحدًا من أبرز الأسماء الصاعدة داخل قطاع الناشئين بالأهلي خلال السنوات الأخيرة، بعدما لفت الأنظار بقدراته الفنية وإمكاناته الكبيرة التي جعلته محل متابعة واهتمام من جانب الأجهزة الفنية المختلفة داخل النادي. وحرص الأهلي على التعامل مع ملف اللاعب بعناية كبيرة، حيث جاءت الموافقة على خروجه للإعارة بعد دراسة متأنية للمشروع الرياضي الذي قدمه النادي الإسباني، والتأكد من أن اللاعب سيحصل على فرصة مناسبة للمشاركة والتطور خلال الفترة المقبلة. وتؤمن إدارة الأهلي بأن الاحتراف الخارجي أصبح أحد أهم أدوات تطوير المواهب الشابة، خاصة في ظل الفوارق الكبيرة في أساليب التدريب والمنافسة بين الكرة الأوروبية ونظيرتها في المنطقة العربية. ومن هذا المنطلق، تعمل الإدارة الحمراء على فتح الأبواب أمام اللاعبين الواعدين لخوض تجارب احترافية مدروسة، مع الحفاظ على حقوق النادي وضمان استمرار ارتباط هؤلاء اللاعبين بالأهلي على المدى الطويل. ومن المنتظر أن يبدأ بلال عطية مشواره مع فريقه الجديد خلال فترة الإعداد التي تنطلق في العاشر من يوليو المقبل، حيث سيخضع اللاعب لبرنامج فني وبدني مكثف استعدادًا لخوض منافسات الموسم الجديد. وتحظى تجربة راسينج سانتاندير باهتمام كبير، خاصة أن النادي الإسباني يعيش فترة مهمة في تاريخه بعد نجاحه في العودة إلى دوري الدرجة الأولى الإسباني عقب غياب طويل استمر 14 عامًا، وهو ما يضيف أهمية خاصة للموسم المقبل بالنسبة للنادي وجماهيره. وتسعى إدارة سانتاندير إلى بناء فريق قادر على المنافسة وتثبيت أقدامه بين الكبار، وهو ما دفعها للبحث عن عناصر شابة تمتلك الطموح والقدرة على التطور، ويأتي بلال عطية ضمن هذه الرؤية المستقبلية. كما يأمل اللاعب في استغلال هذه الفرصة لإثبات نفسه داخل الكرة الأوروبية، والسير على خطى العديد من اللاعبين المصريين الذين نجحوا في ترك بصمة مميزة في مختلف الدوريات الخارجية. ويؤكد المقربون من اللاعب أن بلال عطية ينظر إلى هذه التجربة باعتبارها نقطة تحول مهمة في مسيرته الكروية، حيث يسعى للاستفادة من جميع الجوانب الفنية والتكتيكية التي توفرها البيئة الاحترافية في إسبانيا. في المقابل، يترقب مسؤولو الأهلي تطورات التجربة عن كثب، مع متابعة مستمرة لمستوى اللاعب ومدى تطوره خلال فترة الإعارة، تمهيدًا لاتخاذ القرار المناسب بشأن مستقبله بعد انتهاء الموسم. وتأتي هذه الخطوة ضمن مشروع أوسع يتبناه الأهلي في السنوات الأخيرة، يهدف إلى إعداد جيل جديد من اللاعبين القادرين على تمثيل النادي والمنتخبات الوطنية بأفضل صورة ممكنة، من خلال الجمع بين التكوين المحلي والخبرة الدولية. ويرى كثيرون أن نجاح تجربة بلال عطية قد يفتح الباب أمام مزيد من المواهب الشابة داخل الأهلي لخوض تجارب مماثلة خلال السنوات المقبلة، بما يعزز من فرص تطوير اللاعبين ورفع مستوياتهم الفنية. ومع بدء العد التنازلي لانطلاق مغامرته الأوروبية، تبدو الآمال كبيرة داخل القلعة الحمراء في أن ينجح اللاعب في استثمار هذه الفرصة بالشكل الأمثل، وأن يعود مستقبلًا أكثر خبرة ونضجًا وقدرة على المنافسة. ويبقى الهدف الأهم بالنسبة للأهلي هو مواصلة بناء منظومة متكاملة لتطوير المواهب، تضمن للنادي الاستفادة من أبنائه المميزين، سواء داخل الفريق الأول أو من خلال تجارب احترافية ناجحة في الخارج. ومع انطلاق رحلة بلال عطية في الملاعب الإسبانية، تبدأ صفحة جديدة في مسيرته الكروية، تحمل الكثير من التحديات والطموحات، وسط أمنيات جماهير الأهلي بأن يكون اللاعب أحد النماذج الناجحة للمواهب المصرية في أوروبا.
استقر المنتخبان المصري والروسي على مجموعة من الترتيبات الخاصة المتعلقة بالمواجهة الودية المرتقبة بين الطرفين، وذلك في إطار الاستعدادات الفنية التي يخوضها المنتخبان خلال الفترة الحالية، حيث تم الاتفاق رسميًا على السماح بإجراء 11 تبديلًا لكل منتخب طوال أحداث اللقاء، إلى جانب الاحتكام مباشرة إلى ركلات الترجيح في حالة انتهاء المباراة بالتعادل في وقتها الأصلي. ويأتي هذا الاتفاق في ظل رغبة الجهازين الفنيين في تحقيق أكبر استفادة ممكنة من المباراة، سواء من الناحية الفنية أو البدنية، خاصة أن اللقاء يُعد فرصة مهمة لتجربة أكبر عدد من اللاعبين والوقوف على جاهزية العناصر المختلفة قبل الاستحقاقات الرسمية المقبلة. وتحظى المباراة باهتمام كبير داخل الشارع الرياضي المصري، خصوصًا أنها تأتي ضمن خطة إعداد المنتخب الوطني خلال المرحلة الحالية، التي يسعى خلالها الجهاز الفني إلى بناء مجموعة قوية من اللاعبين القادرين على تمثيل المنتخب بصورة مميزة خلال البطولات القادمة. ويرى الجهاز الفني لمنتخب مصر أن إقامة المباراة بهذا النظام يمنح المدربين فرصة مثالية لتجربة العديد من العناصر، سواء اللاعبين الأساسيين أو الوجوه الجديدة التي تسعى لإثبات نفسها داخل المنتخب الوطني. ومن المعتاد في المباريات الودية أن يتم منح مرونة أكبر للأجهزة الفنية فيما يتعلق بعدد التبديلات، إلا أن الاتفاق على 11 تبديلًا يعكس رغبة واضحة من الطرفين في الاستفادة القصوى من اللقاء، خصوصًا من الجانب البدني والفني. كما أن الاحتكام إلى ركلات الترجيح حال انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل يضيف أهمية إضافية للمواجهة، حيث يمنح اللاعبين فرصة التدريب على الضغوط النفسية الخاصة بركلات الحسم، وهي من الجوانب المهمة التي يهتم بها أي جهاز فني قبل البطولات الكبرى. ويعتبر الكثير من المدربين أن ركلات الترجيح أصبحت جزءًا مهمًا من التحضير للمنافسات الرسمية، خاصة أن العديد من البطولات القارية والعالمية تُحسم في كثير من الأحيان عبر هذه الركلات، وهو ما يجعل التدريب عليها أمرًا ضروريًا. ومن المنتظر أن يستغل الجهاز الفني للمنتخب المصري المباراة في تجربة أكثر من طريقة لعب، إلى جانب منح الفرصة لعدد كبير من اللاعبين للمشاركة، من أجل تقييم مستوياتهم الفنية والبدنية بشكل عملي داخل أرض الملعب. كما يسعى المنتخب الوطني للاستفادة من قوة المنتخب الروسي، الذي يُعد من المنتخبات الأوروبية صاحبة القوة البدنية والتنظيم الجيد، وهو ما يمنح لاعبي المنتخب المصري فرصة للاحتكاك بمستوى قوي ومختلف. ويأمل الجهاز الفني أن تساعد المباراة في رفع معدلات الانسجام بين اللاعبين، خاصة في ظل وجود بعض العناصر الجديدة أو العائدة للمنتخب بعد فترة غياب، حيث تمثل المباريات الودية فرصة مهمة لتكوين التفاهم بين اللاعبين داخل الملعب. ومن ناحية أخرى، يرى المتابعون أن الاتفاق على عدد كبير من التبديلات قد يساهم في منح الفرصة لأكبر عدد ممكن من اللاعبين الشباب، وهو ما يسمح للجهاز الفني بتوسيع قاعدة الاختيارات قبل البطولات الرسمية المقبلة. ويواصل منتخب مصر استعداداته للمواجهة وسط حالة من التركيز الشديد داخل المعسكر، حيث يعمل الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا بأفضل صورة ممكنة، إلى جانب تنفيذ بعض الجمل التكتيكية التي يسعى الفريق لتطبيقها خلال المباراة. كما تشهد التدريبات حالة من الحماس بين اللاعبين، في ظل رغبة الجميع في إثبات أنفسهم والحصول على فرصة أكبر داخل صفوف المنتخب، خاصة مع المنافسة القوية على المراكز المختلفة. ويرى الجهاز الفني أن المرحلة الحالية تتطلب تقييمًا دقيقًا لمستوى جميع العناصر، خصوصًا مع ضغط المباريات وتلاحم المواسم، وهو ما يجعل المباريات الودية عنصرًا أساسيًا في عملية التحضير. ومن المتوقع أن يمنح المدرب الفرصة لعدد من اللاعبين الذين لم يحصلوا على دقائق كافية في المباريات السابقة، إلى جانب تجربة بعض الأسماء الجديدة التي ظهرت بشكل جيد مع أنديتها خلال الفترة الأخيرة. كما يخطط الجهاز الفني لتجربة أكثر من تشكيل خلال اللقاء، مستفيدًا من العدد الكبير للتبديلات، وهو ما يسمح بإجراء تغييرات مستمرة على مستوى الخطوط المختلفة دون التأثير على سير المباراة. ويأمل المنتخب المصري في تحقيق أقصى استفادة فنية من اللقاء، بغض النظر عن النتيجة النهائية، خاصة أن الهدف الأساسي من المباريات الودية يتمثل في تطوير الأداء واكتشاف أفضل الحلول الفنية قبل المباريات الرسمية. وفي الوقت نفسه، يسعى المنتخب الروسي أيضًا للاستفادة من المباراة في تجربة عناصر جديدة وتقييم مستوى بعض اللاعبين، وهو ما جعل الطرفين يتفقان على منح المدربين حرية واسعة في التبديلات. وتشهد الفترة الحالية اهتمامًا كبيرًا بالمباريات الودية الدولية، خاصة مع اقتراب عدد من البطولات المهمة، حيث تسعى المنتخبات المختلفة للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية. ويؤكد خبراء الكرة أن المباريات الودية أصبحت تلعب دورًا محوريًا في بناء المنتخبات الحديثة، ليس فقط على المستوى الفني، ولكن أيضًا فيما يتعلق بالجانب النفسي والتكتيكي والبدني. كما أن الاحتكاك بمدارس كروية مختلفة يمنح اللاعبين خبرات متنوعة تساعدهم على التعامل مع أساليب اللعب المختلفة، وهو ما يسعى المنتخب المصري لتحقيقه من خلال مواجهة منتخب بحجم روسيا. ومن المنتظر أن تشهد المباراة حضورًا جماهيريًا واهتمامًا إعلاميًا كبيرًا، خاصة أن الجماهير المصرية تترقب دائمًا ظهور المنتخب الوطني، وتنتظر رؤية تطور الأداء والوقوف على مستوى اللاعبين قبل المنافسات الرسمية. كما تمثل المباراة فرصة مهمة للجهاز الفني لتجربة بعض الحلول التكتيكية الجديدة، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي، في ظل السعي للوصول إلى أفضل شكل ممكن للفريق. ويرى كثيرون أن العدد الكبير من التبديلات لن يقلل من أهمية المباراة، بل على العكس قد يمنحها طابعًا فنيًا خاصًا، نظرًا لإمكانية مشاركة عدد كبير من اللاعبين وتنوع الأساليب داخل أرض الملعب. وفي ظل ضغط الموسم والإجهاد البدني الذي يعاني منه عدد من اللاعبين، فإن التبديلات الكثيرة تساعد أيضًا على تجنب الإرهاق ومنح الجميع فرصة للمشاركة دون تحميل أي لاعب مجهودًا زائدًا. كما تمنح هذه النوعية من المباريات المدربين فرصة لاختبار مدى قدرة اللاعبين على تنفيذ التعليمات بسرعة، والتأقلم مع الأدوار المختلفة خلال المباراة الواحدة. ويستهدف منتخب مصر الوصول إلى أفضل حالة فنية قبل الدخول في الاستحقاقات الرسمية المقبلة، وهو ما يجعل كل مباراة ودية ذات أهمية كبيرة بالنسبة للجهاز الفني واللاعبين. وتبقى مواجهة روسيا محطة مهمة في برنامج إعداد المنتخب الوطني، خاصة أنها تجمع بين الجوانب الفنية والتكتيكية والبدنية، إلى جانب منح الفرصة لاختبار أكبر عدد من اللاعبين في أجواء تنافسية قوية. وفي النهاية، ينتظر عشاق الكرة المصرية مشاهدة أداء قوي من المنتخب الوطني خلال اللقاء، مع تطلع الجماهير لرؤية مدى تطور الفريق والاستفادة الحقيقية من هذه المواجهة الودية المهمة أمام منتخب يمتلك خبرات كبيرة على المستوى الدولي
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.