أكد معتمد جمال، المدير الفني لنادي الزمالك، أن الدفع بمحمد إبراهيم خلال مواجهة إف سي بورت بطل جيبوتي في ذهاب الدور التمهيدي من بطولة دوري أبطال أفريقيا لم يكن رد فعل على استقبال الفريق هدفًا، وإنما كان قرارًا مخططًا له مسبقًا بعد شعور اللاعب خصري بالإصابة وعدم قدرته على استكمال اللقاء بكامل جاهزيته.
وأوضح معتمد جمال، في تصريحات عقب المباراة، أن الجهاز الفني كان يتابع حالة خصري منذ عدة دقائق، وبعد شكوى اللاعب من الإصابة تم اتخاذ قرار استبداله حفاظًا عليه، خاصة مع بداية الموسم وازدحام جدول المباريات خلال الفترة المقبلة.
وقال المدير الفني إن محمد إبراهيم كان يستعد بالفعل للدخول إلى أرض الملعب قبل استقبال الزمالك للهدف، مشيرًا إلى أن البعض ربط بين التبديل ومجريات المباراة، بينما الحقيقة أن القرار كان قد حُسم قبل ذلك.
وأضاف معتمد جمال أن الجهاز الفني لا يتعامل مع الإصابات باستهانة، خصوصًا في هذه المرحلة من الموسم، مؤكدًا أن سلامة اللاعبين تأتي في المقام الأول، وأن أي لاعب يشعر بعدم الجاهزية يتم التعامل مع حالته بشكل سريع لتجنب تفاقم الإصابة.
وشدد على أن خروج خصري لم يكن بسبب تراجع مستواه أو لأسباب فنية، وإنما جاء بعد شعوره بآلام حالت دون استمراره، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى تنفيذ التبديل وفقًا للخطة الموضوعة مسبقًا.
وكان الزمالك قد نجح في تحقيق الفوز على إف سي بورت بنتيجة 2-1 في مباراة الذهاب، ليضع الفريق قدمًا في الدور التالي من بطولة دوري أبطال أفريقيا قبل خوض لقاء الإياب.
وأشار معتمد جمال إلى أن الفريق تعامل بشكل جيد مع أحداث المباراة، رغم استقبال هدف، مؤكدًا أن اللاعبين أظهروا شخصية قوية ونجحوا في العودة وتحقيق الانتصار، وهو ما يعكس حالة التركيز التي يعيشها الفريق.
وأكد أن مثل هذه المباريات تحتاج إلى الهدوء وعدم التسرع، خاصة أن المنافس يلعب بحماس كبير باعتبارها مباراة تاريخية بالنسبة له، وهو ما يتطلب من لاعبي الزمالك الحفاظ على التركيز طوال التسعين دقيقة.
وأضاف أن الفوز خارج الضغوط في بداية المشوار القاري يمنح الفريق دفعة معنوية مهمة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن التأهل لم يُحسم بعد، وأن مباراة الإياب ستكون في غاية الأهمية.
وأوضح المدير الفني أن الجهاز الفني سيعمل على تصحيح بعض الأخطاء التي ظهرت خلال اللقاء، مع مواصلة تجهيز جميع اللاعبين بدنيًا وفنيًا، استعدادًا للاستحقاقات المقبلة سواء على المستوى المحلي أو القاري.
وأكد أن سياسة تدوير اللاعبين ستستمر خلال الموسم، نظرًا لضغط المباريات، موضحًا أن جميع عناصر الفريق تحظى بثقة الجهاز الفني، وكل لاعب سيحصل على فرصته عندما يكون جاهزًا.
كما أثنى معتمد جمال على الروح التي ظهر بها اللاعبون خلال المباراة، مؤكدًا أن الالتزام بالتعليمات الفنية كان أحد أهم أسباب تحقيق الفوز، إلى جانب الإصرار على العودة بعد استقبال الهدف.
وأشار إلى أن المنافسة داخل الفريق تصب في مصلحة الزمالك، حيث يسعى كل لاعب لإثبات نفسه، وهو ما يرفع من مستوى الأداء في التدريبات والمباريات.
واختتم معتمد جمال تصريحاته بالتأكيد على أن مشاركة محمد إبراهيم كانت قرارًا محسومًا قبل هدف إف سي بورت، بعد شعور خصري بالإصابة، نافيًا أن يكون التبديل قد جاء كرد فعل على سير المباراة، مشددًا على أن الجهاز الفني يخطط لكل تغيير وفقًا للحالة البدنية والفنية للاعبين، وهو ما ساهم في خروج الزمالك بفوز مهم بنتيجة 2-1 في افتتاح مشواره بدوري أبطال أفريقيا.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية. ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة. ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك. وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته. ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك. ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية. ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز. ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك. وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.
محمود جهاد يخضع لفحص طبي اليوم لتحديد حجم إصابته يخضع محمود جهاد، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، لفحوصات طبية اليوم، من أجل تحديد طبيعة الإصابة العضلية التي تعرض لها خلال مواجهة بترول أسيوط، ضمن منافسات الجولة السابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز، والاطمئنان على حالته الصحية قبل العودة إلى التدريبات الجماعية. ويأتي قرار خضوع اللاعب للفحوصات الطبية في إطار حرص الجهاز الطبي للفريق الأبيض على الوقوف على حجم الإصابة بشكل دقيق، وتحديد البرنامج العلاجي والتأهيلي المناسب، بما يضمن تعافي اللاعب بصورة كاملة قبل استئناف مشاركته في المباريات. تفاصيل إصابة محمود جهاد أمام بترول أسيوط وكان محمود جهاد قد تعرض لإصابة عضلية خلال مباراة الزمالك وبترول أسيوط، التي أقيمت أمس ضمن منافسات الجولة السابعة من مسابقة الدوري المصري الممتاز، الأمر الذي دفع الجهاز الطبي إلى متابعة حالته وتحديد موعد لإجراء الفحوصات اللازمة. ومن المنتظر أن تكشف نتائج الفحوصات عن طبيعة الإصابة ومدى تأثيرها على جاهزية اللاعب، إلى جانب تحديد الفترة التي قد يحتاجها للتعافي والعودة إلى المشاركة في التدريبات الجماعية بصورة طبيعية. الزمالك ينتظر نتائج الفحوصات الطبية ويترقب الجهاز الفني لنادي الزمالك نتائج الفحص الطبي الذي سيخضع له محمود جهاد، من أجل حسم موقفه من المشاركة في التدريبات المقبلة، خاصة في ظل رغبة الجهاز الفني في الحفاظ على جاهزية جميع العناصر المتاحة خلال المرحلة الحالية. ويحرص الجهاز الطبي على عدم التسرع في عودة اللاعب إلى التدريبات، لتجنب تفاقم الإصابة أو تعرضه لأي مضاعفات قد تؤثر على مشاركته مع الفريق خلال الفترة المقبلة. ومن المتوقع أن يتم تحديد البرنامج التأهيلي الخاص بمحمود جهاد فور ظهور نتائج الفحوصات، على أن يخضع اللاعب لمتابعة مستمرة حتى التأكد من جاهزيته البدنية والفنية. استعدادات الزمالك للمباريات المقبلة ويواصل الزمالك استعداداته لخوض مبارياته المقبلة في مختلف البطولات، وسط اهتمام الجهاز الفني بمتابعة الحالة البدنية للاعبين، والعمل على تجهيز العناصر المصابة للعودة في أقرب وقت ممكن. ويمثل الاطمئنان على حالة محمود جهاد أحد الملفات التي يتابعها الجهاز الفني والطبي خلال الساعات الحالية، في انتظار التقرير النهائي الذي سيحدد موقف اللاعب من التدريبات والمباريات المقبلة. وتبقى مدة غياب محمود جهاد غير محسومة حتى الآن، لحين ظهور نتائج الفحوصات الطبية وتقييم الإصابة بصورة نهائية، قبل اتخاذ القرار المناسب بشأن موعد عودته للمشاركة مع الفريق الأبيض.
شهدت مباراة الزمالك وبترول أسيوط حالة من الغضب بين عدد من جماهير القلعة البيضاء تجاه مجلس إدارة النادي، برئاسة حسين لبيب، ونائبه هشام نصر، رغم نجاح الفريق في تحقيق الفوز بهدف دون مقابل، في مواجهة شهدت انتقادات جماهيرية لإدارة النادي، وسط مطالبات بالتحرك من أجل تلبية طموحات المشجعين والتعامل مع الملفات التي تشغل الرأي العام الزملكاوي. ورددت جماهير الزمالك هتافات غاضبة ضد حسين لبيب وهشام نصر، عبرت خلالها عن عدم رضاها عن أداء مجلس الإدارة، وجاء من بين الهتافات التي أطلقتها الجماهير: «حسين لبيب وهشام نصر بيناموا من العشاء لحد العصر»، في تعبير ساخر عن غضب المشجعين وشعورهم بأن هناك ملفات داخل النادي تحتاج إلى تحرك أكبر واهتمام أكثر خلال الفترة الحالية. وجاءت هذه الهتافات لتسلط الضوء مجددًا على حالة الجدل المحيطة بمجلس إدارة الزمالك، في ظل التوقعات الكبيرة التي تضعها الجماهير على عاتق المسؤولين عن إدارة النادي، ورغبتها في رؤية خطوات واضحة تتناسب مع طموحات الفريق وجماهيره، التي تنتظر دائمًا أن يكون الزمالك حاضرًا بقوة على مستوى المنافسة والنتائج. ورغم أن الفريق نجح في حسم مباراته أمام بترول أسيوط بهدف دون مقابل، فإن الانتصار لم يمنع ظهور حالة الغضب في المدرجات، إذ بدا أن اعتراضات بعض المشجعين تتجاوز نتيجة المباراة نفسها، لتشمل موقفهم من مجلس الإدارة وطريقة تعامله مع الملفات المختلفة داخل النادي. وتمثل الهتافات الجماهيرية إحدى الوسائل التي يستخدمها مشجعو الزمالك للتعبير عن آرائهم ومواقفهم تجاه إدارة النادي، خاصة في الفترات التي ترتفع فيها التوقعات وتزداد فيها المطالبات بتحقيق نتائج أفضل وتوفير الأجواء المناسبة للفريق. وتؤكد هذه الهتافات أن العلاقة بين الجماهير ومجلس الإدارة تظل مرتبطة بمدى شعور المشجعين بوجود خطوات ملموسة تلبي تطلعاتهم. وفي الوقت نفسه، لا يمكن فصل الأجواء المحيطة بالفريق عن الضغوط التي يعيشها الزمالك باعتباره أحد أكبر الأندية المصرية من حيث الشعبية والتاريخ، إذ تنتظر جماهيره دائمًا أن تتناسب القرارات الإدارية مع حجم النادي وطموحات أنصاره، سواء فيما يتعلق بالفريق الأول أو الملفات التي تؤثر في استقرار المؤسسة الرياضية. وكان الزمالك قد نجح في تحقيق الفوز على بترول أسيوط بهدف دون مقابل، ليحسم المواجهة لصالحه ويخرج بالنتيجة المطلوبة على أرض الملعب. وجاء الانتصار ليمنح الفريق دفعة على مستوى النتائج، لكنه لم يكن كافيًا لإنهاء حالة الغضب التي عبر عنها بعض المشجعين تجاه مجلس الإدارة خلال المباراة. وتعكس هذه الأجواء أهمية التواصل بين إدارة الزمالك وجماهيره، خصوصًا أن المشجعين يمثلون عنصرًا أساسيًا في دعم الفريق ومساندته خلال المنافسات المختلفة. وفي المقابل، تظل المطالب الجماهيرية مرتبطة بانتظار تحركات وقرارات يشعرون بأنها تعكس طموحاتهم، وتساعد النادي على تجاوز التحديات التي يواجهها. وتبقى هتافات الجماهير ضد حسين لبيب وهشام نصر مؤشرًا على استمرار الانتقادات الموجهة إلى مجلس إدارة الزمالك من جانب بعض المشجعين، رغم تحقيق الفوز على بترول أسيوط. وبين فرحة الانتصار والغضب من الإدارة، يظل التحدي أمام النادي هو الحفاظ على النتائج الإيجابية والعمل على تلبية تطلعات جماهيره، التي لا تكتفي بالفوز في مباراة واحدة، بل تنتظر رؤية فريقها وإدارته في أفضل صورة ممكنة.
قدم أحمد عبدالمقصود، المدير الفني لفريق بترول أسيوط، اعتذاره إلى نادي الزمالك وجماهيره، على خلفية المنشور الذي نشرته الصفحة الرسمية للنادي عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، وتضمن سخرية من الفريق الأبيض قبل المواجهة التي جمعت الطرفين ضمن منافسات الدوري المصري الممتاز. وجاء اعتذار عبدالمقصود بعدما أثار المنشور المتداول عبر صفحة بترول أسيوط حالة من الجدل، بسبب العبارة التي تضمنها، والتي حملت طابعًا ساخرًا تجاه الزمالك، حيث جاء فيها: «البسوا الأحمر بيخافوا منه»، في إشارة إلى اللون الأحمر المرتبط بالنادي الأهلي، والمقصود بها التلميح إلى تخوف الزمالك من منافسه التقليدي. وحرص المدير الفني لبترول أسيوط على تقديم اعتذار واضح بشأن ما حدث، مؤكدًا احترامه لنادي الزمالك، في ظل حالة الجدل التي صاحبت المنشور، وما يمكن أن يسببه من حساسية بين جماهير الناديين، خاصة أن مثل هذه الرسائل المرتبطة بالمنافسة الكروية قد تثير ردود فعل واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وقال أحمد عبدالمقصود في اعتذاره: «أنا آسف على سخرية البيدج الخاصة بالنادي من نادي الزمالك.. حقكم على راسي»، في رسالة تحمل اعتذارًا للفريق الأبيض وجماهيره، وتأكيدًا على احترامه للنادي وتاريخه، بعيدًا عن أجواء المنافسة التي تسبق المباريات. وكانت صفحة بترول أسيوط على موقع فيسبوك قد نشرت منشورًا ساخرًا تضمن عبارة «البسوا الأحمر بيخافوا منه»، وهو ما فُهم باعتباره تلميحًا إلى العلاقة التنافسية بين الزمالك والأهلي، واستخدم اللون الأحمر للإشارة إلى الفريق المنافس للقلعة البيضاء، بدلًا من التركيز فقط على المواجهة التي كان يستعد لها بترول أسيوط. وأثار المنشور اهتمام المتابعين، نظرًا إلى ارتباطه باسم الزمالك، أحد أبرز الأندية المصرية، وما تحظى به المنافسة بينه وبين الأهلي من متابعة جماهيرية كبيرة. وتنتشر مثل هذه المنشورات الساخرة عادةً عبر صفحات الأندية ومشجعيها، لكنها قد تتحول إلى مادة للجدل عندما تتجاوز حدود المزاح الرياضي وتُفهم باعتبارها تقليلًا من أحد الفرق أو جماهيره. وجاء اعتذار عبدالمقصود ليؤكد رغبته في احتواء الموقف، وعدم ترك المنشور سببًا في استمرار الخلاف أو زيادة حدة الجدل بين جماهير الناديين. كما حملت عبارته تأكيدًا على تقديره للزمالك، في وقت يحتاج فيه الوسط الرياضي إلى الحفاظ على روح المنافسة دون الإساءة إلى الأندية أو التقليل من جماهيرها. وتحظى التصريحات الصادرة عن الأجهزة الفنية للأندية باهتمام واسع، خصوصًا عندما تتعلق بمواقف مثيرة للجدل خارج المستطيل الأخضر. وفي هذه الحالة، جاء الاعتذار بعدما ارتبط اسم بترول أسيوط بمنشور ساخر من الزمالك، لتتحول الواقعة من مجرد منشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى موضوع متداول بين متابعي الكرة المصرية. وتبقى المنافسة بين الأهلي والزمالك واحدة من أكثر الملفات التي تحظى باهتمام الجماهير المصرية، وهو ما يجعل الإشارات المرتبطة بالناديين وألوانهما محل تفاعل كبير. ومع ذلك، فإن احترام جميع الفرق يظل عنصرًا مهمًا في الحفاظ على الروح الرياضية، خاصة خلال فترات المباريات التي تشهد توترًا وترقبًا من جانب الجماهير. وبهذا الاعتذار، عبّر أحمد عبدالمقصود عن أسفه لما صدر من الصفحة الخاصة ببترول أسيوط تجاه الزمالك، مستخدمًا عبارة «حقكم على راسي» للتأكيد على احترامه للنادي وجماهيره، في محاولة لاحتواء الجدل الذي أثاره المنشور، وإعادة التركيز إلى المنافسة داخل الملعب بدلًا من السجال عبر مواقع التواصل الاجتماعي.