كشف الدكتور أحمد جاب الله، طبيب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، عن آخر تطورات الحالة الطبية للثنائي ياسر إبراهيم وكريم الدبيس، في ظل استمرار برنامجهما التأهيلي للتعافي من الإصابة والعودة للمشاركة في التدريبات الجماعية. وأوضح جاب الله، في تصريحات نشرها الموقع الرسمي للنادي الأهلي، أن ياسر إبراهيم وصل إلى المرحلة الأخيرة من برنامجه التأهيلي، بعد الإصابة التي تعرض لها خلال الفترة الماضية وأبعدته عن المشاركة مع الفريق. وكان مدافع الأهلي قد تعرض لجزع في الرباط الداخلي، إلى جانب تمزق في الرباط الخارجي للكاحل، ليخضع على إثر الإصابة لبرنامج علاجي وتأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي للفريق. وأكد طبيب الأهلي أن ياسر إبراهيم يواصل حاليًا تنفيذ البرنامج الطبي والبدني المحدد له، على أن يتم تجهيزه بصورة تدريجية تمهيدًا للانتقال إلى التدريبات الجماعية والعودة من جديد إلى حسابات الجهاز الفني. وتمنح المرحلة الأخيرة من التأهيل مؤشرات على اقتراب المدافع من العودة، على أن يتم تحديد موعد مشاركته في المران الجماعي وفقًا لتطور حالته واستجابته للبرنامج الموضوع من الجهاز الطبي. وفي الوقت نفسه، كشف أحمد جاب الله تطورات إصابة كريم الدبيس، مؤكدًا أن اللاعب يخوض حاليًا المرحلة الثانية من التدريبات التأهيلية والعلاج الطبيعي. ويعاني الدبيس من شد في العضلة الضامة، وهو ما تسبب في ابتعاده عن المشاركة مع الفريق، قبل أن يبدأ تنفيذ برنامجه العلاجي والتأهيلي للتعافي بشكل كامل من الإصابة. وأشار طبيب الأهلي إلى أن موعد عودة كريم الدبيس إلى التدريبات الجماعية لم يتم تحديده حتى الآن، إذ يتوقف الأمر على مدى استجابة اللاعب للبرنامج التأهيلي خلال الفترة المقبلة. ويحرص الجهاز الطبي على متابعة حالة الثنائي بصورة مستمرة، قبل منح الضوء الأخضر للعودة إلى التدريبات الجماعية والمشاركة في المباريات، لتجنب تجدد الإصابة. وعلى الجانب الآخر، يواصل الأهلي تحضيراته لمواجهة بترول أسيوط، المقرر إقامتها الأربعاء المقبل، ضمن منافسات بطولة كأس عاصمة مصر. ويأمل الجهاز الفني في استعادة العناصر المصابة تباعًا خلال المرحلة المقبلة، في ظل ارتباط الفريق بعدد من المواجهات والاستحقاقات المحلية.
علم «كورة ايجيبت» أن حالة من الغموض لا تزال تحيط بموعد ومكان إقامة بطولة كأس السوبر المصري المقبلة، في ظل عدم حسم الترتيبات النهائية الخاصة بالمسابقة حتى الوقت الحالي. وبحسب معلومات «كورة ايجيبت»، اعتذر الاتحاد الإماراتي لكرة القدم منذ عدة أشهر عن عدم استضافة النسخة المقبلة من بطولة كأس السوبر المصري، إلا أن هذا الموقف لا يعني إغلاق الباب بصورة نهائية أمام إقامة البطولة في الإمارات. ولا تزال الإمارات ضمن الخيارات المطروحة لاستضافة البطولة حال التوصل إلى اتفاق جديد خلال الفترة المقبلة، في الوقت الذي يدرس فيه المسؤولون جميع السيناريوهات المتعلقة بموعد ومكان إقامة المسابقة. وتشير المعلومات إلى وجود احتمالية لتأجيل بطولة السوبر المصري حتى نهاية شهر ديسمبر 2026 أو بداية يناير 2027، بدلًا من إقامتها في موعدها الذي كان مطروحًا في وقت سابق. ويأتي التفكير في الموعد الجديد بهدف الوصول إلى التوقيت الأنسب لإقامة البطولة، خاصة في ظل ازدحام الأجندة المحلية وارتباط الأندية المصرية بعدد من المنافسات خلال الموسم الحالي، إلى جانب ضرورة الاتفاق مع الدولة التي ستستضيف مباريات البطولة. وفي الوقت نفسه، لم يحسم اتحاد الكرة حتى الآن الدولة المستضيفة للسوبر، على أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من المشاورات قبل الإعلان رسميًا عن الموعد والمكان. وعلم «كورة ايجيبت» أيضًا أن اتحاد الكرة لا يدرس في الوقت الحالي إلغاء نظام مشاركة أربعة أندية في بطولة كأس السوبر المصري، حيث يستمر الاتجاه نحو إقامة المسابقة بنفس النظام الذي تم تطبيقه خلال النسخ الأخيرة. كما يتجه اتحاد الكرة إلى تنظيم البطولة في فترة فاصلة بين نهاية منافسات الدوري المصري وبداية بطولة كأس مصر، على غرار ما حدث في مواسم سابقة، حال توافق ذلك مع الروزنامة النهائية للموسم. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بصورة أكبر خلال الفترة المقبلة، بعد الانتهاء من المفاوضات الخاصة بالاستضافة وتحديد الموعد الذي يتناسب مع ارتباطات الأندية، قبل الإعلان الرسمي عن جميع التفاصيل المتعلقة بالنسخة الجديدة من كأس السوبر المصري.
طرح الناقد الصحفي خالد طلعت مقترحًا بشأن عودة محمود عبد الرازق «شيكابالا» إلى الملاعب من جديد بقميص نادي الزمالك، في ظل النقص العددي الذي يعاني منه الفريق وعدم قدرته على إبرام صفقات جديدة بسبب أزمة إيقاف القيد. وقال خالد طلعت، عبر صفحته الشخصية على «فيسبوك»، إنه يقترح عودة شيكابالا للمشاركة مع الزمالك مرة أخرى، خاصة بعد رحيل خوان بيزيرا، أحد أبرز العناصر الهجومية بالفريق، إلى جانب عدم قدرة النادي على تدعيم صفوفه بلاعبين جدد. ويرى طلعت أن وضع شيكابالا يختلف عن التعاقد مع صفقة جديدة، موضحًا أن قائد الزمالك السابق كان مقيدًا ضمن صفوف الفريق قبل إعلان اعتزاله ولم ينتقل إلى نادٍ آخر، وبالتالي يرى إمكانية تمديد عقده السابق وإعادة قيده رغم إيقاف القيد. كما أشار إلى أنه، وفق رؤيته، يمكن لشيكابالا المشاركة مع الفريق دون انتظار فترة الانتقالات الشتوية، باعتباره لاعبًا سابقًا بالفريق وليس صفقة قادمة من نادٍ آخر. وتظل إمكانية تنفيذ هذا التصور مرتبطة باللوائح المنظمة للقيد وموافقة الجهات المختصة. واستند خالد طلعت في مقترحه إلى التغييرات الكبيرة التي شهدتها قائمة الزمالك، مشيرًا إلى فقدان الفريق عددًا من لاعبيه، وفي مقدمتهم بيزيرا وأحمد سيد «زيزو» وعبد الحميد معالي، وهم من العناصر التي يمكنها اللعب في مركز الجناح الأيمن، وهو المركز الذي يجيد شيكابالا المشاركة فيه. وأضاف أن الزمالك شهد خلال الموسمين الأخيرين رحيل عدد كبير من اللاعبين، من بينهم صلاح مصدق وأحمد حمدي وناصر ماهر ونبيل عماد «دونجا» وحسام عبد المجيد وسيف الدين الجزيري، دون القدرة على تعويض هذه العناصر بصفقات جديدة بسبب إيقاف القيد. واعتبر طلعت أن خبرات شيكابالا قد تمنح الزمالك حلًا إضافيًا في ظل النقص الحالي، لافتًا كذلك إلى أن قائد الفريق السابق أصغر سنًا من عبد الله السعيد. ويبقى مقترح عودة شيكابالا وجهة نظر طرحها خالد طلعت، بينما يتوقف أي تحرك فعلي على رغبة اللاعب والنادي، إلى جانب الموقف القانوني واللوائح الخاصة بالقيد.
حسم مصدر مسؤول داخل الاتحاد المصري لكرة القدم الجدل الذي أثير خلال الساعات الماضية بشأن وجود تحركات جديدة تخص الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول بقيادة حسام حسن، نافيًا بشكل قاطع ما تم تداوله حول عقد اجتماع يجمع شوقي غريب بالتوأم اليوم. وأكد المصدر أن الأنباء المتداولة بشأن الاجتماع لا أساس لها من الصحة، مشددًا على عدم وجود أي ترتيبات من جانب اتحاد الكرة لعقد جلسة من هذا النوع في الوقت الحالي. وطالب المصدر وسائل الإعلام والمنصات المختلفة بضرورة تحري الدقة قبل تداول الأخبار المتعلقة بالمنتخبات الوطنية، والاعتماد على المعلومات الصادرة من الجهات والمصادر الرسمية، تجنبًا لإثارة حالة من الجدل بشأن ملفات لم يتم اتخاذ أي قرارات فيها. وفي السياق ذاته، نفى المصدر ما تم تداوله عبر بعض المنصات ومواقع التواصل الاجتماعي حول تكليف شوقي غريب بمهمة تقييم أداء الجهاز الفني الحالي لمنتخب مصر بقيادة حسام حسن. وأوضح أن اتحاد الكرة لم يصدر أي قرار رسمي يقضي بإسناد مهمة تقييم الجهاز الفني إلى شوقي غريب، كما لم يتم تكليفه بتقديم تقرير بشأن أداء الجهاز أو اتخاذ أي خطوات استثنائية مرتبطة بالمنتخب الأول. وشدد المصدر على أن العمل داخل المنتخب يسير وفقًا للخطة الموضوعة مسبقًا، دون وجود أي مهام إضافية أو تدخلات من النوع الذي تم الحديث عنه خلال الساعات الماضية. وجاء توضيح اتحاد الكرة بعد انتشار أنباء أثارت تساؤلات حول موقف الجهاز الفني لمنتخب مصر، وطبيعة الدور الذي قد يقوم به شوقي غريب خلال المرحلة المقبلة. إلا أن المصدر المسؤول حسم الأمر بالتأكيد على عدم صحة تلك المعلومات، سواء فيما يتعلق بالاجتماع المزعوم أو بتقييم الجهاز الفني بقيادة حسام حسن. ويواصل المنتخب المصري العمل وفق برنامجه المحدد، في الوقت الذي يتمسك فيه اتحاد الكرة بضرورة الحصول على المعلومات المتعلقة بالمنتخب من مصادرها الرسمية وعدم البناء على ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وبذلك، أغلق اتحاد الكرة الباب أمام التكهنات التي أثيرت بشأن شوقي غريب والجهاز الفني للفراعنة، مؤكدًا عدم صدور أي تكليف رسمي في هذا الشأن.
كشفت مصادر خاصة لـ«كورة ايجيبت» عن تحركات مرتقبة داخل نادي الزمالك لاسترداد مبالغ مالية كبيرة خلال الأيام المقبلة، تتراوح قيمتها وفقًا للمعلومات المتاحة بين 30 و50 مليون جنيه، وذلك على خلفية تحقيقات ومراجعات لعدد من الملفات المالية والإدارية المتعلقة بفترات سابقة. وبحسب المصادر، فإن التحقيقات التي جرت بشأن بعض الملفات رصدت وقائع يُشتبه في أنها تسببت في إهدار أموال بالنادي، وهو ما دفع إلى اتخاذ إجراءات تهدف إلى استعادة المبالغ المستحقة والحفاظ على حقوق الزمالك المالية. وتشمل الملفات محل المراجعة تعاملات مرتبطة بمسؤولين سابقين، من بينهم مسؤولون في مجالس إدارة سابقة، إلى جانب ملفات تخص إدارة التعاقدات والإدارة المالية، فضلًا عن بعض التعاملات المرتبطة بلاعبين ومدربين سبق لهم العمل داخل النادي. وأوضحت المصادر أن قيمة الأموال المنتظر استردادها لم يتم حسمها بشكل نهائي حتى الآن، لكنها تدور في نطاق يتراوح بين 30 و50 مليون جنيه، على أن تتضح القيمة النهائية مع استكمال الإجراءات المرتبطة بكل ملف. ومن المنتظر أن تشهد الأيام القليلة المقبلة تطورات جديدة في هذا الملف، خاصة مع سعي إدارة الزمالك إلى استرداد أي مبالغ يثبت حق النادي فيها وفقًا للإجراءات القانونية والرسمية. ويأتي التحرك في وقت يسعى فيه الزمالك إلى تحسين أوضاعه المالية وتوفير موارد تساعد النادي على الوفاء بالتزاماته المختلفة، وهو ما يجعل استعادة مبالغ بهذه القيمة دفعة مهمة لخزينة القلعة البيضاء حال إتمام الإجراءات. وتتعامل إدارة الزمالك مع الملف باعتباره جزءًا من عملية مراجعة للملفات المالية السابقة، بهدف الحفاظ على أموال النادي وملاحقة أي مستحقات مالية لم يتم تحصيلها أو مبالغ يثبت أحقية النادي في استردادها. وتبقى القيمة النهائية والموقف القانوني لكل حالة مرتبطين بنتائج التحقيقات والإجراءات الرسمية، في انتظار ما ستكشف عنه الأيام المقبلة بشأن حجم الأموال التي ستعود فعليًا إلى خزينة الزمالك.
كشف موقف محمود جهاد خلال المباراة الودية التي جمعت إنبي والشرقية عن حرص الجهاز الفني للفريق البترولي على التعامل بحذر مع اللاعب، خاصة بعد عودته من الإصابة وعدم الرغبة في المجازفة به خلال المرحلة الحالية. وكان محمود جهاد قريبًا من المشاركة في اللقاء، بعدما قام بعمليات الإحماء بين شوطي المباراة استعدادًا للدخول مع بداية الشوط الثاني، حيث كان من المنتظر أن يكون أول تبديلات الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال. لكن الجهاز الفني لإنبي تراجع في اللحظات الأخيرة عن فكرة الدفع باللاعب، وقرر الإبقاء عليه خارج الملعب حتى نهاية المواجهة، في خطوة جاءت لأسباب تتعلق بالحفاظ على سلامته وتجنب تعرضه لأي انتكاسة جديدة. وجاء قرار معتمد جمال في ظل القوة والحماس الكبيرين اللذين شهدهما اللقاء الودي، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى عدم المخاطرة بمحمود جهاد، خاصة أن الهدف الأساسي خلال الفترة الحالية هو استعادة اللاعب لجاهزيته بصورة تدريجية دون تحميله أعباء بدنية قد تؤثر على حالته. ورغم قيام اللاعب بالتسخين واستعداده بالفعل للنزول إلى أرض الملعب، فإن الجهاز الفني فضّل في النهاية عدم الدفع به، بعدما رأى أن طبيعة المباراة وقوة الالتحامات قد تزيدان من احتمالية تعرضه للإصابة مجددًا. ولا يرتبط غياب محمود جهاد عن المشاركة في المباراة بقرار فني ناتج عن مستواه، وإنما جاء في إطار سياسة الحذر التي يتبعها الجهاز الفني معه خلال الفترة الحالية، خصوصًا مع أهمية استعادته بشكل كامل قبل الاعتماد عليه في المباريات المقبلة. ويسعى معتمد جمال وجهازه المعاون إلى تجهيز جميع عناصر الفريق بأفضل صورة ممكنة، مع منح اللاعبين العائدين من الإصابة الوقت الكافي للوصول إلى الجاهزية المطلوبة قبل المشاركة بصورة طبيعية في المباريات. ومن المنتظر أن يواصل محمود جهاد برنامجه مع الفريق خلال التدريبات المقبلة، على أن يتم تحديد موعد مشاركته وفقًا لمدى جاهزيته البدنية والفنية. وبذلك، جاء قرار عدم مشاركة محمود جهاد أمام الشرقية كإجراء احترازي من الجهاز الفني لإنبي، بعدما كان اللاعب على بعد خطوات من الدخول إلى أرض الملعب، قبل أن يحسم معتمد جمال موقفه ويفضل الحفاظ عليه خوفًا من تجدد الإصابة.
عاد حمزة عبد الكريم، مهاجم برشلونة الشاب، ليتصدر المشهد داخل الكرة المصرية خلال الساعات الأخيرة، بعدما أثارت مشاركاته المحدودة مع منتخب مصر الأول حالة من الجدل، خاصة في ظل التوقعات الكبيرة التي تحيط باللاعب بعد ظهوره اللافت خلال الفترة الماضية. وتزايد الحديث عن حمزة عقب خسارة منتخب مصر أمام جنوب أفريقيا بهدف دون مقابل في المباراة الودية التي جمعت المنتخبين، بعدما بدأ مهاجم برشلونة اللقاء على مقاعد البدلاء، رغم نجاحه مؤخرًا في تسجيل أول أهدافه الدولية بقميص الفراعنة أمام منتخب جنوب السودان. وسلطت صحيفة «سبورت» الإسبانية الضوء على موقف جمع اللاعب الشاب بالمدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن عقب نهاية المباراة، حيث ظهر الثنائي في حديث جاد، وفسرت الصحيفة المشهد على أنه توبيخ من مدرب الفراعنة للمهاجم الشاب، دون الكشف عن طبيعة الحديث الذي دار بينهما. وأعاد هذا المشهد فتح باب النقاش حول موقف حمزة عبد الكريم داخل المنتخب، خصوصًا مع عدم حصوله حتى الآن على عدد كبير من الدقائق منذ انضمامه إلى صفوف المنتخب الأول. ورغم الجدل الذي صاحب الصور، لا توجد مؤشرات واضحة تؤكد وجود أزمة بين حسام حسن واللاعب أو وجود مشكلة انضباطية، ليظل تفسير ما دار بينهما مرتبطًا بما ظهر في الصور والتقارير المتداولة حول الواقعة. من جانبه، انتقد بشير التابعي، لاعب الزمالك ومنتخب مصر السابق، طريقة الاستفادة من حمزة خلال المباراة الودية، مؤكدًا أن مثل هذه المواجهات تمثل فرصة مناسبة لمنح العناصر الشابة مساحة أكبر للمشاركة واكتساب الخبرات الدولية. وطالب التابعي بمنح مهاجم برشلونة دقائق أكثر، معتبرًا أن الدفع به أساسيًا كان سيتيح للجهاز الفني فرصة أفضل للحكم على مستواه ومدى قدرته على تقديم الإضافة الهجومية للمنتخب. وتزداد الضغوط المحيطة بحمزة عبد الكريم مع ارتفاع سقف التوقعات الجماهيرية بشأن مستقبله، خاصة مع تطوره في برشلونة ونجاحه في تسجيل أول أهدافه الدولية. ويبقى قرار زيادة دقائق مشاركة اللاعب في يد حسام حسن وجهازه الفني، بينما ينتظر الشارع الكروي المصري رؤية المهاجم الشاب يحصل على فرصة أكبر لإظهار إمكاناته بقميص الفراعنة خلال المباريات المقبلة.
فتح محمود عبد الرازق «شيكابالا»، قائد نادي الزمالك السابق، الباب أمام إمكانية التراجع عن قرار اعتزال كرة القدم والعودة مجددًا إلى المستطيل الأخضر خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة في يناير، بعد أشهر من إعلان نهاية مسيرته كلاعب. وكشف شيكابالا، خلال تصريحات مع الإعلامي إبراهيم فايق، عن وجود احتمال لعودته إلى ممارسة كرة القدم مرة أخرى، دون أن يؤكد اتخاذ قرار نهائي بشأن هذه الخطوة حتى الآن. وقال قائد الزمالك السابق في حديثه: «احتمال أرجع ألعب كورة تاني»، وهي التصريحات التي أعادت الحديث سريعًا عن مستقبله وإمكانية ظهوره بقميص أحد الأندية خلال الفترة المقبلة. وتأتي تصريحات شيكابالا بالتزامن مع توليه رئاسة نادي جي، الأمر الذي فتح باب التكهنات بشأن إمكانية تسجيله ضمن صفوف الفريق والعودة للمشاركة في المباريات خلال المرحلة المقبلة. ورغم الحديث المتزايد حول هذه الفكرة، لم يؤكد شيكابالا حتى الآن أن عودته، حال اتخاذ القرار، ستكون من خلال نادي جي، كما لم يعلن بصورة رسمية تراجعه عن الاعتزال، لتبقى جميع الاحتمالات مفتوحة حتى حسم موقفه النهائي. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بصورة أكبر مع اقتراب فترة الانتقالات الشتوية في يناير، خاصة أن العودة إلى الملاعب ستحتاج إلى اتخاذ قرار واضح من جانب اللاعب السابق، إلى جانب استكمال الإجراءات اللازمة حال الاستقرار على المشاركة مجددًا. وكان شيكابالا قد أعلن اعتزاله كرة القدم بنهاية الموسم الماضي، ليضع حدًا لمسيرة طويلة ارتبط خلالها بشكل كبير بنادي الزمالك، وأصبح واحدًا من أبرز الأسماء التي حملت قميص الفريق الأبيض. كما سبق لصاحب القدم اليسرى المميزة تمثيل المنتخب المصري، لتشهد مسيرته العديد من المحطات قبل اتخاذ قرار الاعتزال. لكن التصريحات الأخيرة أعادت احتمالية مشاهدة شيكابالا داخل المستطيل الأخضر، بعدما كان الاتجاه خلال الفترة الماضية نحو بدء مرحلة جديدة بعيدًا عن المشاركة كلاعب. وتحظى أي خطوة تتعلق بمستقبل شيكابالا باهتمام جماهير الزمالك والكرة المصرية، بالنظر إلى الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها قائد الأبيض السابق ومسيرته الطويلة في الملاعب. ويبقى القرار النهائي في يد شيكابالا، الذي اكتفى بالتأكيد على وجود احتمال للعودة دون حسم الأمر، ما يجعل فترة الانتقالات الشتوية المقبلة موعدًا محتملًا لاتضاح موقفه. وحتى ذلك الحين، تظل عودة شيكابالا إلى كرة القدم مجرد احتمال طرحه اللاعب بنفسه، وليس قرارًا رسميًا، وسط ترقب لما إذا كان سيتراجع بالفعل عن الاعتزال ويبدأ فصلًا جديدًا من مسيرته داخل الملاعب.
انتقد الإعلامي أحمد شوبير التصرف الذي قام به مصطفى شوبير، حارس مرمى منتخب مصر، خلال الهدف الذي استقبله الفراعنة أمام جنوب أفريقيا، في المباراة الودية التي انتهت بخسارة المنتخب المصري بهدف دون رد. وتحدث أحمد شوبير، خلال تصريحات تلفزيونية، عن اللقطة التي جاء منها هدف جنوب أفريقيا، معتبرًا أن مصطفى شوبير ارتكب خطأ في التعامل مع الكرة، بعدما حاول المراوغة في موقف كان يحتاج إلى قرار أكثر أمانًا. وقال شوبير في تعليقه على اللقطة: «هدف جنوب أفريقيا من خطأ مصطفى شوبير.. مش شغلة الحارس إنه يراوغ المنافس»، في إشارة إلى ضرورة تجنب حراس المرمى المخاطرة بالكرة في المناطق القريبة من مرماهم. وجاءت تصريحات شوبير عقب خسارة منتخب مصر أمام نظيره الجنوب أفريقي بهدف نظيف، في مواجهة ودية شهدت محاولات من المنتخب الوطني لتقديم أداء إيجابي والاستفادة من اللقاء على المستوى الفني. وركز شوبير في حديثه على مسؤولية حارس المرمى في اختيار القرار المناسب خلال عملية بناء اللعب، خاصة عندما يتعرض لضغط مباشر من مهاجمي الفريق المنافس. ويرى شوبير أن الأولوية بالنسبة للحارس في مثل هذه المواقف يجب أن تكون الحفاظ على الكرة وتأمين المرمى، بدلًا من اللجوء إلى المراوغة التي قد تمنح المنافس فرصة خطيرة حال فقدان الاستحواذ. وتسلط الواقعة الضوء على الدور المتزايد لحراس المرمى في كرة القدم الحديثة، بعدما أصبحوا جزءًا من عملية بناء الهجمات، إلا أن هذا الدور يحتاج في الوقت نفسه إلى اختيار التوقيت المناسب للتمرير أو التخلص من الكرة وعدم المخاطرة في المناطق الخطرة. ولم يقتصر تأثير الخطأ على اللقطة نفسها، بعدما نجح منتخب جنوب أفريقيا في الاستفادة منه وتسجيل الهدف الذي حسم به نتيجة المباراة الودية لصالحه. وتأتي مثل هذه المباريات كفرصة للجهاز الفني واللاعبين للوقوف على الأخطاء والعمل على تصحيحها قبل المواجهات الرسمية المقبلة، خاصة أن الهدف الأساسي من اللقاءات الودية يتمثل في تجربة الأفكار الفنية وتقييم مستوى العناصر المختلفة. وبالنسبة لمصطفى شوبير، تمثل المباراة تجربة يمكن الاستفادة منها والعمل على تجنب تكرار مثل هذه القرارات، خصوصًا في ظل أهمية مركز حراسة المرمى وتأثير الأخطاء الفردية على نتائج المباريات. وانتهت المواجهة بفوز جنوب أفريقيا بهدف دون مقابل، بينما أثارت لقطة الهدف انتقادات أحمد شوبير، الذي شدد على ضرورة اعتماد الحارس على القرار الأكثر أمانًا وعدم الدخول في مراوغات غير ضرورية أمام المنافس.
شهدت المباراة الودية التي جمعت منتخب مصر بنظيره الجنوب أفريقي حدثًا استثنائيًا في تاريخ الفراعنة، بعدما سجل حارس المرمى المهدي سليمان ظهوره الأول بقميص المنتخب الوطني الأول خلال مسيرته الكروية. وحصل المهدي سليمان على فرصة المشاركة في حراسة مرمى منتخب مصر خلال مواجهة جنوب أفريقيا، ليكتب الحارس المخضرم اسمه في سجلات الكرة المصرية بعدما انتظر سنوات طويلة من أجل تسجيل ظهوره الدولي الأول مع الفراعنة. وجاءت مشاركة المهدي سليمان وهو يبلغ من العمر 39 عامًا و3 أشهر و26 يومًا، ليصبح أكبر لاعب يخوض مباراته الأولى بقميص منتخب مصر، سواء في مباراة رسمية أو ودية، وفقًا للرقم الوارد بشأن مشاركته أمام جنوب أفريقيا. ويمثل الظهور الأول للحارس المخضرم محطة مميزة في مسيرته، خاصة أنه حصل على فرصة تمثيل المنتخب الوطني في مرحلة متقدمة من مشواره داخل الملاعب، ليؤكد أن الاستمرار في تقديم مستويات جيدة يمكن أن يفتح باب المنتخب أمام اللاعبين حتى بعد سنوات طويلة من المنافسة. وكان الجهاز الفني لمنتخب مصر قد قرر منح المهدي سليمان فرصة المشاركة خلال اللقاء الودي أمام جنوب أفريقيا، في إطار الاستفادة من المباراة لتجربة عدد من العناصر ومنح بعض اللاعبين دقائق للمشاركة والوقوف على مستواهم. وتحمل مشاركة الحارس أمام جنوب أفريقيا أهمية خاصة على المستوى الشخصي، بعدما ارتدى قميص المنتخب الأول للمرة الأولى، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى مسيرته ويصبح ظهوره الدولي الأول مرتبطًا برقم تاريخي استثنائي. وتأتي المباراة ضمن استعدادات منتخب مصر للاستحقاقات المقبلة، حيث يسعى الجهاز الفني إلى الاستفادة من المواجهات الودية في تقييم أكبر عدد ممكن من اللاعبين وتجهيز العناصر المختلفة للمباريات الرسمية. وخسر منتخب مصر المباراة أمام جنوب أفريقيا بهدف دون مقابل على استاد القاهرة الدولي، إلا أن اللقاء سيظل يحمل ذكرى خاصة للمهدي سليمان، بعدما شهد مشاركته الدولية الأولى مع الفراعنة. وبذلك، نجح المهدي سليمان في تسجيل اسمه في تاريخ منتخب مصر من خلال رقم لافت، بعدما أصبح أكبر لاعب يظهر للمرة الأولى بقميص المنتخب الوطني، في محطة استثنائية بمسيرة الحارس المخضرم.
علم موقع كورة إيجيبت من مصادره الخاصة أن محمد هاني، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، تلقى عرضًا مبدئيًا من أحد الأندية العربية للحصول على خدماته خلال الفترة المقبلة. وكشف مصدر لـ«كورة إيجيبت» أن العرض العربي يتضمن حصول محمد هاني على مقابل مادي مبدئي يبلغ مليونًا ونصف المليون دولار، بعقد يمتد لمدة 3 سنوات، مع إمكانية زيادة القيمة المالية للعرض لتصل إلى مليوني دولار، بخلاف المكافآت والحوافز. وأكد المصدر أن اللاعب لم يحسم موقفه النهائي من العرض حتى الآن، حيث يدرس جميع التفاصيل الخاصة بالعرض المقدم إليه، خاصة أن هناك نقطة أساسية تحكم موقفه خلال الفترة المقبلة. وأوضح المصدر أن الأولوية بالنسبة لمحمد هاني هي الاستمرار مع النادي الأهلي، حال تقديم إدارة القلعة الحمراء عرضًا ماليًا مناسبًا له يتوافق مع مطالبه. وبحسب المعلومات التي حصل عليها «كورة إيجيبت»، فإن محمد هاني سيكون مستعدًا لمواصلة مشواره مع الأهلي في حال توصل الطرفان إلى اتفاق بشأن المقابل المادي وتفاصيل العقد الجديد. ويأتي العرض العربي في وقت لم يغلق فيه اللاعب الباب أمام جميع الخيارات، لكنه ينتظر موقف الأهلي بشكل واضح قبل اتخاذ قراره النهائي بشأن مستقبله. وتواصل «كورة إيجيبت» متابعة المفاوضات والتطورات الخاصة بمستقبل محمد هاني، في ظل وجود عرض عربي مبدئي قد تصل قيمته إلى مليوني دولار، إلى جانب المكافآت، بينما يبقى موقف الأهلي عاملًا أساسيًا في تحديد وجهة اللاعب المقبلة. ومن المنتظر أن تشهد الفترة القادمة تحركات من جانب إدارة الأهلي لمعرفة التفاصيل المالية المطلوبة من اللاعب، خاصة في ظل تمسك محمد هاني بأولوية الاستمرار داخل القلعة الحمراء حال الوصول إلى اتفاق مناسب. ويترقب جمهور الأهلي الموقف النهائي لمحمد هاني، خاصة أن اللاعب لم يحسم قراره حتى الآن، بينما يبقى العرض العربي قائمًا، في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات خلال الفترة المقبلة.
علمت مصادر خاصة لموقع كورة إيجبت أن النادي الأهلي استقر على عدم المشاركة في بطولة كأس السوبر المصري المقبلة، في ظل التطورات الأخيرة الخاصة بمشاركة الفريق في البطولة، والتي كان من المنتظر أن يخوضها المارد الأحمر وفق نظام الدعوة أو الكارت الذهبي، قبل أن يتجه النادي إلى اتخاذ قرار بعدم المشاركة. وكان الأهلي من الأندية المرشحة للمشاركة في النسخة المقبلة من كأس السوبر المحلي، بعدما كان مقررًا أن يحصل على الكارت الذهبي الذي يمنحه حق الظهور في البطولة، رغم عدم تأهله إليها بالطريق المعتاد من خلال المنافسات التي تحدد أطراف المسابقة. وكان من المنتظر، وفق السيناريو السابق، أن يلتقي الأهلي مع بيراميدز في الدور نصف النهائي من بطولة كأس السوبر المصري، في مواجهة كانت ستجمع الفريقين ضمن منافسات البطولة، قبل أن تتغير الصورة بعد قرار الأهلي بشأن عدم المشاركة. وجاءت فكرة مشاركة الأهلي بالكارت الذهبي ضمن ترتيبات البطولة، حيث كان النادي سيحصل على فرصة للمشاركة في المنافسات، على أن يواجه بيراميدز في نصف النهائي، بينما يتم تحديد الطرف الآخر للمواجهة الثانية وفق نظام البطولة والفرق المشاركة. وكانت مواجهة الأهلي وبيراميدز المنتظرة ستعيد أجواء المنافسة بين الفريقين، خاصة مع المواجهات العديدة التي جمعتهما خلال السنوات الأخيرة في مختلف البطولات، إلا أن قرار الأهلي بعدم خوض السوبر يضع حدًا لهذه المواجهة قبل إقامتها. ويأتي قرار الأهلي في إطار موقف النادي من المشاركة في البطولة، حيث تم الاستقرار على عدم خوض المنافسات، رغم حصول الفريق على فرصة المشاركة بالكارت الذهبي، وهو ما يعني إعادة ترتيب شكل البطولة وفقًا للقرار الجديد. وتحظى بطولة كأس السوبر المصري باهتمام كبير من جماهير الكرة المصرية، خاصة أنها تجمع عددًا من الأندية التي تنافس على الألقاب المحلية، وتمنح الفرق فرصة جديدة لإضافة بطولة إلى خزائنها. وكان الأهلي سيشارك في البطولة من خلال الكارت الذهبي، وهو ما كان سيضعه في مواجهة مباشرة مع بيراميدز في نصف النهائي، إلا أن عدم المشاركة سيؤدي إلى غياب أحد أبرز الأندية المصرية عن البطولة. وتأتي الخطوة في وقت يستعد فيه الأهلي للموسم الجديد والمنافسات المختلفة التي تنتظره، حيث يركز النادي على ترتيب أولوياته والاستعداد للاستحقاقات المقبلة، خاصة مع ازدحام جدول المباريات وتعدد البطولات التي يشارك فيها الفريق. وكانت مشاركة الأهلي أمام بيراميدز ستمنح البطولة مواجهة قوية في الدور نصف النهائي، نظرًا للتنافس المستمر بين الناديين خلال السنوات الماضية، لكن قرار الانسحاب يعني أن بيراميدز سيحتاج إلى انتظار تحديد منافسه الجديد وفق الترتيبات التي ستعلنها الجهات المنظمة. ويترقب جمهور الأهلي خلال الفترة المقبلة التفاصيل الرسمية المتعلقة بالقرار، وكذلك الشكل النهائي لبطولة كأس السوبر المصري بعد عدم مشاركة الفريق، خاصة أن وجود الأهلي كان سيضيف قيمة جماهيرية وفنية كبيرة للمسابقة. كما ستعمل الجهة المنظمة على استكمال ترتيبات البطولة وفق المعطيات الجديدة، وتحديد الفريق الذي سيشارك بدلًا من الأهلي، إلى جانب إعادة تنظيم مواجهات الدور نصف النهائي بما يتناسب مع غياب الفريق الأحمر. ويظل الأهلي أحد أكثر الأندية حضورًا في البطولات المحلية، ولذلك فإن عدم مشاركته في كأس السوبر يمثل حدثًا لافتًا بالنسبة للكرة المصرية، خصوصًا بعدما كان مقررًا أن يدخل البطولة عبر الكارت الذهبي ويواجه بيراميدز في نصف النهائي. وبذلك، يستقر الأهلي على عدم المشاركة في كأس السوبر المصري، رغم أن السيناريو السابق كان يضعه ضمن المشاركين في البطولة عن طريق الكارت الذهبي، مع مواجهة بيراميدز في نصف النهائي، لتبدأ الجهات المنظمة في التعامل مع شكل جديد للبطولة بعد غياب الفريق الأحمر.
أثار قيام حسام حسن باستبعاد مصطفى محمد من قائمة منتخب مصر وضم مصطفى زيكو بديلا له الكثير من الجدل والاعتراضات من قبل النقاد والجماهير ، ولكن مع الوقت الأيام أثبتت صحة وجهة نظر العميد وتألق زيكو بشكل لافت للنظر مع منتخب مصر وأثبت أنه أفضل كثيرا من مصطفى محمد مصطفى محمد من يوم 25 مارس 2024 الى يوم 1 أكتوبر 2026 على مدار عامين ونصف (30 شهرا) 900 يوما بالتمام والكمال ، خاض مع منتخب مصر 23 مباراة بالتمام والكمال ، لعب فيها 1032 دقيقة بالتمام والكمال وطوال هذه الفترة بالكامل سجل هدفا وحيدا يتيما كان في مرمى نيجيريا في مباراة ودية ، أي أن المعدل التهديفي لمصطفى محمد مع المنتخب خلال أخر عامين ونصف هو هدف واحد كل 1032 دقيقة لعب !!! مصطفى زيكو من يوم 28 مايو 2026 تاريخ أول مباراة خاضها مع منتخب مصر وحتى الأن (4 أشهر فقط) 120 يوما ، لعب مع الفراعنة 9 مباريات فقط لا غير ، باجمالي لعب 676 دقيقة فقط لا غير ، وخلال هذه المباريات سجل 5 أهداف بالتمام والكمال منهم 3 أهداف رسمية من بينهم هدفين في كأس العالم أحدهما في مرمى العملاق الارجنتيني ، كما سجل هدفين أخرين في مباريات ودية دولية أحدهما في مرمى العملاق البرازيلي ، وباحتساب المعدل التهديفي لزيكو مع الفراعنة يكون هدف كل 135 دقيقة أي تقريبا 9 أضعاف المعدل التهديفي لمصطفى محمد
تحدث خالد الدرندلي، نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم ورئيس بعثة منتخب مصر في جنوب السودان، عن فوز الفراعنة وحصد النقاط الثلاث، مشيدًا بأداء اللاعبين رغم الظروف الصعبة التي أحاطت بالمباراة. ونجح منتخب مصر في تحقيق الفوز على جنوب السودان، ليواصل مشواره بصورة إيجابية، وسط اهتمام كبير من الجهاز الفني بقيادة حسام حسن بتحقيق النتائج المطلوبة خلال الفترة الحالية. وأكد خالد الدرندلي أن الفوز والحصول على النقاط الثلاث يمثلان أمرًا مهمًا بالنسبة للمنتخب الوطني، مشيرًا إلى أن أداء اللاعبين كان جيدًا رغم صعوبة الأجواء التي أقيمت خلالها المباراة. وقال الدرندلي إن ارتفاع درجات الحرارة كان من العوامل التي شكلت تحديًا أمام لاعبي منتخب مصر، إلى جانب طبيعة أرضية ملعب المباراة، وهو ما جعل تحقيق النتيجة المطلوبة أمرًا مهمًا بالنسبة للفراعنة. وأشار نائب رئيس اتحاد الكرة إلى أن جميع أفراد المنظومة يقفون خلف منتخب مصر، مؤكدًا أن الهدف الأساسي للجميع هو العمل من أجل إسعاد الجماهير المصرية وتحقيق تطلعاتها خلال المرحلة المقبلة. وتحدث الدرندلي كذلك عن موعد عودة بعثة منتخب مصر إلى القاهرة، موضحًا أن البعثة ستعود غدًا، وذلك بسبب مواعيد العمل الخاصة بمطار جوبا، الذي يغلق أبوابه في السادسة مساءً. وأوضح رئيس بعثة المنتخب في جنوب السودان أن ظروف الرحلة ومواعيد إغلاق المطار فرضت العودة في الموعد المحدد، مؤكدًا أن البعثة ستغادر جنوب السودان وفق البرنامج الموضوع لها. كما أشاد خالد الدرندلي بحرص حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، على توضيح موقفه والتأكيد على تقديره لجميع أطراف منظومة كرة القدم المصرية، وفي مقدمتها أندية الدوري المصري. وأكد الدرندلي أن الأندية تلعب دورًا أساسيًا في دعم المنتخبات الوطنية، من خلال إعداد اللاعبين وإمداد الأجهزة الفنية بالعناصر التي تمثل المنتخب في مختلف الاستحقاقات. وأشار إلى أن حسام حسن حرص على التأكيد أن جميع الأندية المصرية محل تقدير، خاصة الأندية التي تساهم في رفع اسم الكرة المصرية من خلال مشاركاتها وتحقيق البطولات على المستوى القاري. وتأتي تصريحات الدرندلي في إطار التأكيد على أهمية التعاون بين المنتخب الوطني والأندية، خصوصًا في ظل ارتباط الأندية المصرية بالمنافسات المحلية والقارية، وحاجة المنتخب إلى جميع عناصره خلال فترات التوقف الدولي. وفي ختام حديثه، وجه خالد الدرندلي الشكر إلى السفارة المصرية في جنوب السودان، تقديرًا لما قدمته من دعم ومساندة لبعثة المنتخب الوطني طوال فترة وجودها في جوبا. وأكد رئيس بعثة منتخب مصر أن السفارة المصرية قامت بدور مهم في توفير الدعم للبعثة خلال الرحلة، وهو ما ساهم في تيسير العديد من الأمور الخاصة بإقامة المنتخب وتحركاته خلال وجوده في جنوب السودان. وتعكس تصريحات خالد الدرندلي حالة التركيز داخل بعثة منتخب مصر، بعد تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، مع الاستعداد للعودة إلى القاهرة ومواصلة التحضيرات للاستحقاقات المقبلة، وسط مساندة من اتحاد الكرة والأندية والجماهير المصرية.
كشف الناقد الرياضي خالد طلعت عن قائمة أصغر اللاعبين الذين سجلوا أهدافًا بقميص منتخب مصر، وذلك بعد الهدف الذي أحرزه حمزة عبد الكريم في شباك منتخب جنوب السودان، خلال المباراة التي جمعت المنتخبين يوم 29 سبتمبر 2026. وأوضح خالد طلعت، من خلال الأرقام التي نشرها، أن حمزة عبد الكريم دخل قائمة تاريخية تضم عددًا من أبرز نجوم الكرة المصرية، بعدما أصبح ثالث أصغر لاعب يسجل هدفًا مع المنتخب الوطني، متفوقًا على الثنائي محمد صلاح ورمضان صبحي من حيث العمر وقت تسجيل أول أهدافهما الدولية. وبحسب ما كشفه الناقد الرياضي، يحتل عبد الكريم صقر صدارة قائمة أصغر هدافي منتخب مصر، بعدما سجل هدفًا للفراعنة في مرمى منتخب النمسا خلال منافسات دورة الألعاب الأولمبية التي أقيمت في برلين عام 1936. وسجل عبد الكريم صقر هدفه أمام النمسا يوم 5 أغسطس 1936، وكان يبلغ من العمر وقتها 17 عامًا و8 أشهر و27 يومًا، ليظل اسمه مرتبطًا بأحد أبرز الأرقام التاريخية في سجل المنتخب المصري. وجاء أحمد حسام ميدو في المركز الثاني بالقائمة التي رصدها خالد طلعت، بعدما سجل هدفًا لمنتخب مصر أمام الإمارات يوم 5 يناير 2001، وكان عمره وقتها 17 عامًا و10 أشهر و12 يومًا. أما حمزة عبد الكريم، فجاء في المركز الثالث بعدما سجل هدف منتخب مصر أمام جنوب السودان يوم 29 سبتمبر 2026، وكان يبلغ من العمر 18 عامًا و8 أشهر و28 يومًا، ليضع نفسه بين أصغر اللاعبين الذين هزوا الشباك بقميص الفراعنة. وأكدت أرقام خالد طلعت أن هدف حمزة عبد الكريم أمام جنوب السودان منحه التفوق في هذه القائمة على رمضان صبحي ومحمد صلاح، رغم المكانة الكبيرة التي وصل إليها الثنائي خلال مسيرتهما مع المنتخب الوطني. ويأتي رمضان صبحي في المركز الرابع، بعدما سجل هدفًا لمنتخب مصر أمام نيجيريا يوم 29 مارس 2016، وكان عمره وقتها 19 عامًا وشهرين و6 أيام، ليكون من بين أصغر اللاعبين الذين سجلوا أهدافًا دولية مع الفراعنة. بينما حل محمد صلاح في المركز الخامس وفق القائمة التي نشرها خالد طلعت، بعدما سجل هدفه مع منتخب مصر أمام النيجر يوم 8 أكتوبر 2011، وكان يبلغ من العمر 19 عامًا و3 أشهر و23 يومًا. وتكشف الأرقام التي استعرضها خالد طلعت عن دخول حمزة عبد الكريم مبكرًا في قائمة تضم أسماء بارزة في تاريخ الكرة المصرية، بداية من عبد الكريم صقر، مرورًا بأحمد حسام ميدو ورمضان صبحي، وصولًا إلى محمد صلاح. ويمثل الهدف الذي سجله حمزة عبد الكريم أمام جنوب السودان محطة مهمة في بدايته مع المنتخب الأول، خاصة أن تسجيل هدف دولي في هذا العمر يضع اللاعب ضمن قائمة تاريخية لأصغر هدافي الفراعنة. ويأتي اهتمام خالد طلعت بهذا الرقم في إطار رصده للإحصائيات التاريخية للكرة المصرية، حيث سلط الضوء على أعمار اللاعبين وقت تسجيل أهدافهم الأولى مع المنتخب، ليظهر الفارق الزمني بين الأسماء الخمسة الواردة في القائمة. وبذلك أصبح اسم حمزة عبد الكريم حاضرًا في سجل أصغر هدافي منتخب مصر، بعدما احتل المركز الثالث خلف عبد الكريم صقر وأحمد حسام ميدو، بينما جاء رمضان صبحي ومحمد صلاح خلفه في القائمة وفق الأرقام التي نشرها الناقد الرياضي خالد طلعت.
أعرب حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، عن سعادته بالفوز على جنوب السودان، مؤكدًا أن اللاعبين قدموا أداءً قويًا رغم صعوبة الأجواء وارتفاع درجات الحرارة وحالة أرضية الملعب. وأكد حسام حسن خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة، أن لاعبي المنتخب يستحقون الإشادة بعدما نفذوا التعليمات الفنية المطلوبة، مشيرًا إلى أن الظروف المحيطة بالمواجهة فرضت على اللاعبين بذل مجهود بدني مضاعف. وأوضح المدير الفني لمنتخب مصر أنه يحترم منتخب جنوب السودان، لكن المنتخب المصري كان الطرف الأفضل خلال اللقاء، وهو ما ظهر من خلال الأهداف والاستحواذ والوصول بصورة أكبر إلى مرمى المنافس. وأضاف أن الأهم في مثل هذه المواجهات هو حصد النقاط الثلاث، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي أقيمت فيها المباراة، مشددًا على سعادته بما قدمه اللاعبون وقدرتهم على التعامل مع درجة الحرارة وأرضية الملعب. كما أعرب حسام حسن عن سعادته بعودة عمر مرموش إلى التسجيل، بجانب ظهور عدد من اللاعبين بصورة جيدة، ومن بينهم حمزة وإبراهيم عادل وزيكو، مؤكدًا ثقته في جميع العناصر الموجودة داخل صفوف المنتخب. وأشار المدير الفني إلى افتقاده جميع اللاعبين الغائبين عن المنتخب، وعلى رأسهم محمد صلاح، وفي الوقت نفسه وجه الشكر للاعبين الموجودين في المعسكر على ما يقدمونه من جهد والتزام من أجل المنتخب. وتطرق حسام حسن إلى مباراة أنجولا، موضحًا أن منتخب مصر كان الأقرب لتحقيق الفوز خلالها، إلا أن كرة القدم لا تسير دائمًا وفقًا لما يقدمه الفريق داخل الملعب. وشدد المدير الفني على أن الهدف الذي يجمع الجهاز الفني واللاعبين والأندية المصرية هو رفع اسم مصر، مؤكدًا ضرورة التعاون بين جميع أطراف منظومة الكرة المصرية لتحقيق أفضل النتائج خلال الفترة المقبلة. كما أوضح حسام حسن حقيقة حديثه السابق عن الدوري المصري، مؤكدًا أنه لم ينتقد المسابقة، وإنما تحدث عن الجانب البدني للاعبين وعدم وصولهم حتى الآن إلى معدلات اللياقة المطلوبة، في ظل مرور خمسة أسابيع فقط من منافسات الدوري. وأشاد المدير الفني بالأندية المصرية، مؤكدًا أن مصر تمتلك مجموعة من أكبر وأفضل الأندية في قارة أفريقيا، ومشيرًا بشكل خاص إلى الأهلي والزمالك ودورهما الكبير في الكرة المصرية والأفريقية. واختتم حسام حسن تصريحاته بالتأكيد على أهمية التعاون بين المنتخب والأندية، موضحًا أن الطرفين يكملان بعضهما البعض ويعملان في النهاية من أجل هدف واحد، وهو مصلحة الكرة المصرية ورفع اسم مصر، متمنيًا التوفيق لجميع الأندية خلال مشاركاتها المحلية والقارية.
قرر الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، بقيادة معتمد جمال، منح لاعبي الفريق راحة من التدريبات الجماعية غدًا الاثنين، عقب خوض المباراة الودية أمام مودرن سبورت، والتي أقيمت اليوم الأحد ضمن تحضيرات الفريق للاستحقاقات المقبلة. وجاء قرار الجهاز الفني بمنح اللاعبين راحة عقب المباراة الودية، في إطار حرصه على حصول العناصر المشاركة على فترة مناسبة للاستشفاء واستعادة الجاهزية، قبل العودة إلى التدريبات الجماعية ومواصلة التحضيرات للمواجهة المقبلة. ومن المقرر أن يستأنف الزمالك تدريباته يوم الثلاثاء، على الملعب الفرعي باستاد الدفاع الجوي، حيث يبدأ الفريق استعداداته من جديد لمواجهة زد المرتقبة في بطولة كأس عاصمة مصر. وكان الزمالك قد خاض مواجهة ودية أمام مودرن سبورت اليوم الأحد على الملعب الفرعي باستاد القاهرة الدولي، في إطار خطة الجهاز الفني للحفاظ على جاهزية اللاعبين خلال فترة التوقف والاستعداد للمباراة الرسمية المقبلة. وحقق الفريق الأبيض الفوز على مودرن سبورت بأربعة أهداف مقابل ثلاثة، في مباراة شهدت تسجيل ناصر منسي هدفين، بينما أحرز عمر جابر وأحمد شريف الهدفين الآخرين للزمالك. وشهدت المباراة ندية واضحة بين الفريقين، حيث تمكن مودرن سبورت من تسجيل ثلاثة أهداف، عن طريق محمود ممدوح وكريم يحيى وعلي زعزع، إلا أن الزمالك نجح في الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية وحسم اللقاء لصالحه بنتيجة 4-3. واستفاد الجهاز الفني للزمالك من المباراة الودية في منح عدد من اللاعبين فرصة المشاركة، إلى جانب الوقوف على جاهزية العناصر المتاحة وتجربة بعض الأفكار الفنية قبل استئناف المنافسات الرسمية. ويأتي قرار الراحة عقب المباراة الودية ضمن البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني للفريق، على أن يعود اللاعبون إلى التدريبات يوم الثلاثاء لمواصلة العمل استعدادًا للمواجهة القادمة. ويستعد الزمالك لمواجهة نظيره زد يوم 7 أكتوبر المقبل، على استاد المقاولون العرب، ضمن منافسات بطولة كأس عاصمة مصر، في مباراة يسعى خلالها الفريق الأبيض إلى مواصلة تحضيراته بصورة قوية والوصول إلى أفضل حالة فنية وبدنية. ويعمل الجهاز الفني خلال الفترة الحالية على استغلال فترة التوقف في تجهيز اللاعبين للمواجهة المقبلة، خاصة مع وجود عدد من العناصر التي تشارك مع المنتخبات الوطنية خلال هذه الفترة. ومن المنتظر أن تشهد تدريبات الزمالك عقب استئنافها تركيزًا على الجوانب الفنية والبدنية، مع متابعة الحالة البدنية للاعبين بعد المشاركة في المباراة الودية أمام مودرن سبورت. ويمنح الفوز على مودرن سبورت دفعة للفريق قبل العودة إلى التدريبات، بعدما نجح الزمالك في تسجيل أربعة أهداف خلال اللقاء، مع استمرار الجهاز الفني في تقييم أداء اللاعبين والاستقرار على العناصر التي يمكن الاعتماد عليها خلال المباريات المقبلة. وتتجه أنظار الجهاز الفني للزمالك خلال الأيام المقبلة نحو مواجهة زد، حيث يسعى الفريق إلى استغلال الفترة الحالية من أجل تجهيز جميع اللاعبين والوصول إلى أعلى درجات الاستعداد قبل موعد المباراة المقرر لها 7 أكتوبر المقبل.
انضم أحمد خضري والسيد أسامة ومحمد إبراهيم، ثلاثي الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، إلى معسكر المنتخب الأولمبي اليوم الأحد، استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها بطولة كأس الأمم الأفريقية المؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028. وجاء انضمام لاعبي الزمالك إلى معسكر المنتخب الأولمبي في إطار الاستعداد للبطولة القارية، حيث يحرص الجهاز الفني للمنتخب على تجهيز العناصر المختارة بالشكل المناسب، والوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل خوض المنافسات الرسمية. وشهد المعسكر مشاركة أحمد خضري والسيد أسامة ومحمد إبراهيم، بعدما تم استدعاؤهم من صفوف الزمالك للانضمام إلى تجمع المنتخب الأولمبي، في ظل الاعتماد على مجموعة من اللاعبين الذين يمثلون الأندية المصرية خلال المرحلة الحالية. في المقابل، يغيب محمد السيد، لاعب الزمالك، عن معسكر المنتخب الأولمبي، بسبب الإصابة التي تعرض لها خلال الفترة الماضية، والتي تستوجب خضوعه لبرنامج تأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي للفريق الأبيض. ويعاني محمد السيد من كدمة في مشطيات القدم، ولذلك يخضع حاليًا لبرنامج تأهيلي بهدف التعافي من الإصابة واستعادة جاهزيته البدنية، قبل العودة إلى التدريبات الجماعية والمشاركة في المباريات خلال الفترة المقبلة. ويستمر معسكر المنتخب الأولمبي حتى يوم 30 سبتمبر الجاري، ويقام في مركز المنتخبات الوطنية بمدينة السادس من أكتوبر، حيث يعمل الجهاز الفني خلال فترة التجمع على رفع مستوى الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين، بالإضافة إلى زيادة الانسجام بين العناصر الموجودة في القائمة. ويأتي المعسكر ضمن خطة إعداد المنتخب الأولمبي للمرحلة المقبلة، خاصة أن بطولة كأس الأمم الأفريقية تمثل محطة مهمة في طريق التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028. ويواصل نادي الزمالك في الوقت نفسه استعداداته للاستحقاقات المقبلة، مع متابعة موقف لاعبيه المتواجدين مع المنتخبات الوطنية، خاصة في ظل ارتباط الفريق بمنافسات بطولة كأس عاصمة مصر. ومن المقرر أن يواجه الزمالك نظيره زد يوم 7 أكتوبر المقبل، على استاد المقاولون العرب، ضمن منافسات بطولة كأس عاصمة مصر، في مباراة يسعى خلالها الفريق الأبيض إلى تحقيق نتيجة إيجابية. ومن المنتظر أن يعود لاعبو الزمالك المنضمون إلى المنتخب الأولمبي عقب انتهاء المعسكر، للانتظام في استعدادات الفريق لمواجهة زد، بينما يواصل الجهاز الطبي متابعة حالة محمد السيد وتحديد مراحل عودته وفقًا لمدى تحسن الإصابة. ويحرص الجهاز الفني للزمالك على الحفاظ على جاهزية جميع عناصر الفريق خلال فترة التوقف، خصوصًا اللاعبين الشباب الذين يمثلون مستقبل الفريق، في الوقت الذي يحصل فيه الثلاثي أحمد خضري والسيد أسامة ومحمد إبراهيم على فرصة مهمة للمشاركة مع المنتخب الأولمبي والاستعداد للاستحقاقات القارية. ويستمر معسكر المنتخب حتى نهاية سبتمبر، على أن تتواصل بعده استعدادات اللاعبين مع أنديتهم، وفي مقدمتها الزمالك الذي يستعد لمواجهة زد في بطولة كأس عاصمة مصر يوم 7 أكتوبر المقبل.
حرص جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، على توجيه رسالة دعم إلى الجهاز الفني ولاعبي منتخب مصر، خلال لقائه مع بعثة الفراعنة، مؤكدًا ثقة الدولة في المنتخب والجهاز الفني والاتحاد المصري لكرة القدم، ومشددًا على أهمية الظهور بشكل قوي وتحقيق نتائج مميزة خلال الفترة المقبلة على المستويين القاري والعالمي. وجاء لقاء وزير الشباب والرياضة مع الجهاز الفني ولاعبي منتخب مصر في إطار دعم الفريق قبل ارتباطاته المقبلة، حيث نقل لهم تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا أن هناك اهتمامًا كبيرًا بالرياضة بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص، وأن المنتخب يحظى بدعم ومساندة كبيرة خلال مشواره المقبل. وقال جوهر نبيل خلال حديثه مع الجهاز الفني واللاعبين: “أنقل لكم تحيات سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي وهو مركز جدًا في الرياضة بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص”، مؤكدًا أن هناك متابعة واهتمامًا بما يقدمه المنتخب خلال مشاركاته المختلفة. وتأتي هذه الرسالة في توقيت مهم بالنسبة لمنتخب مصر، الذي يستعد لمواصلة مشواره وسط تطلعات كبيرة من الجماهير المصرية، حيث يسعى الفريق إلى تقديم مستويات قوية وتحقيق النتائج المطلوبة خلال المنافسات المقبلة، خاصة مع أهمية الظهور بشكل يليق باسم الكرة المصرية. وأشار وزير الشباب والرياضة إلى أن مصر استطاعت أن تحظى باهتمام عالمي من خلال مباراة استمرت 90 دقيقة أمام منتخب الأرجنتين، قائلًا: “شوفنا العالم كله اتكلم عن مصر بسبب مباراة 90 دقيقة ما بين مصر والأرجنتين”. وتعكس هذه الإشارة أهمية المباريات الكبرى التي يخوضها المنتخب المصري، خاصة عندما تكون أمام منتخبات صاحبة اسم كبير على المستوى العالمي، حيث يمكن لمثل هذه المواجهات أن تلفت الأنظار إلى الكرة المصرية وتمنح اللاعبين فرصة لإظهار قدراتهم أمام جماهير ومتابعين من مختلف أنحاء العالم. وأكد جوهر نبيل خلال حديثه ثقته في الجهاز الفني للمنتخب، وكذلك في الاتحاد المصري لكرة القدم واللاعبين، مشيرًا إلى ضرورة أن تكون البداية جيدة، مع الحفاظ على الطموح حتى النهاية، سواء في المنافسات القارية أو العالمية. وقال: “إحنا واثقين فيكم قيادة فنية والاتحاد والبداية تكون كويسة والنهايات كمان سواء على المستوى القاري والعالمي والبلد كلها في ظهرك”. وتحمل هذه الكلمات رسالة واضحة إلى لاعبي المنتخب والجهاز الفني، مفادها أن الدعم لا يرتبط فقط بالمباريات أو النتائج الحالية، وإنما يمتد إلى المرحلة المقبلة بالكامل، مع التأكيد على أهمية العمل من أجل تحقيق أهداف المنتخب في المنافسات المختلفة. ويضع الجهاز الفني بقيادة حسام حسن أهمية كبيرة على المرحلة المقبلة، في ظل ارتباط المنتخب بعدد من الاستحقاقات التي تحتاج إلى التركيز والاستعداد الجيد، خاصة أن كل مباراة تمثل فرصة جديدة لإثبات قدرة الفريق على المنافسة وتحقيق النتائج التي تنتظرها الجماهير المصرية. وخلال اللقاء، ركز وزير الشباب والرياضة على أهمية الثقة في اللاعبين والجهاز الفني، معتبرًا أن وجود حالة من الدعم والمساندة حول المنتخب يمثل عنصرًا مهمًا قبل خوض المباريات، خاصة أن اللاعبين يحملون مسؤولية تمثيل الكرة المصرية في مختلف المنافسات. كما أن حديثه عن المباراة أمام الأرجنتين يسلط الضوء على القيمة التي يمكن أن تحققها المواجهات الكبيرة للمنتخب، ليس فقط من الناحية الفنية، ولكن أيضًا من ناحية الحضور والاهتمام الذي تحظى به الكرة المصرية عندما تواجه منتخبات كبيرة على المستوى الدولي. وأكد جوهر نبيل أن المنتخب لا يمثل مجموعة اللاعبين والجهاز الفني فقط، وإنما يمثل مصر بالكامل، وهو ما ظهر بوضوح في عبارته: “البلد كلها في ظهرك”. وهي الرسالة التي تحمل دعمًا مباشرًا للاعبين قبل المرحلة المقبلة، وتؤكد أهمية خوض المباريات بروح قوية وتركيز كامل. وتحتاج المنتخبات الوطنية في مثل هذه المراحل إلى الحفاظ على التركيز، خاصة أن الاستحقاقات القارية والعالمية تتطلب التعامل مع كل مباراة باعتبارها خطوة مستقلة ضمن مشوار طويل. ولذلك جاءت رسالة وزير الشباب والرياضة لتؤكد ضرورة التفكير في البداية وفي النهاية في الوقت نفسه، وعدم الاكتفاء بتحقيق نتيجة جيدة في مرحلة واحدة. ويأمل الجهاز الفني في ترجمة هذا الدعم إلى أداء قوي داخل الملعب، خاصة أن اللاعبين مطالبون بتقديم أفضل ما لديهم خلال التدريبات والمباريات، والاستفادة من كل فرصة من أجل الظهور بالمستوى الذي يتناسب مع طموحات الجماهير المصرية. كما أن الإشارة إلى الاهتمام بكرة القدم بشكل خاص تحمل أهمية بالنسبة للمنتخب، باعتباره أحد أهم الواجهات الرياضية التي تمثل مصر في المحافل الدولية. ولذلك، فإن النتائج التي يحققها الفريق والمستوى الذي يظهر به يحظيان بمتابعة كبيرة من الجماهير. ومن جانبه، يواصل الجهاز الفني العمل على تجهيز اللاعبين للمباريات المقبلة، مع محاولة الوصول إلى أفضل تشكيل وطريقة لعب ممكنة، والاستفادة من العناصر الموجودة في القائمة لتحقيق الأهداف المطلوبة. وتأتي رسالة جوهر نبيل لتمنح اللاعبين دفعة معنوية قبل المرحلة المقبلة، خاصة بعدما أكد ثقته في القيادة الفنية وفي الاتحاد واللاعبين، مشددًا على ضرورة أن تكون البداية جيدة، وكذلك النهايات، سواء على المستوى القاري أو العالمي. وتبرز أهمية الرسالة أيضًا في مطالبة اللاعبين بالحفاظ على الطموح وعدم الاكتفاء بمجرد المشاركة، وإنما العمل على تحقيق نتائج قوية والوصول إلى أبعد نقطة ممكنة في المنافسات التي يخوضها المنتخب. ويحمل ارتداء قميص منتخب مصر مسؤولية كبيرة بالنسبة لأي لاعب، وهو ما يجعل الدعم الجماهيري والمؤسسي عاملًا مهمًا خلال الفترات التي تشهد منافسات قوية. ولذلك جاءت كلمات وزير الشباب والرياضة أمام اللاعبين لتؤكد أنهم يحظون بمساندة كبيرة، وأن الجميع ينتظر منهم تقديم أفضل ما لديهم. كما أن حديثه عن مباراة الأرجنتين يعيد التأكيد على أن المنتخب المصري قادر على جذب الاهتمام عندما يخوض مواجهات كبيرة، وأن ظهور اللاعبين بشكل قوي يمكن أن يجعل الكرة المصرية حاضرة على الساحة العالمية. وفي النهاية، وجه جوهر نبيل رسالة دعم واضحة إلى الجهاز الفني ولاعبي منتخب مصر، مؤكدًا نقل تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسي، ومشيرًا إلى الاهتمام بالرياضة وكرة القدم، كما شدد على ثقته في الجهاز الفني والاتحاد واللاعبين. وطالب بأن تكون البداية والنهاية على مستوى الطموحات، مؤكدًا أن “البلد كلها في ظهرك”، في رسالة تحمل دعمًا للمنتخب قبل استحقاقاته المقبلة على المستويين القاري والعالمي.
حسم نادي الاتفاق السعودي تعاقده مع المصري عمر محمود، موهبة قطاع الناشئين بالنادي الأهلي، لتدعيم صفوفه بأحد العناصر الشابة، في إطار استراتيجية النادي للاهتمام بالمواهب والعمل على تطويرها وتجهيزها للاستفادة منها مستقبلًا مع الفريق الأول. ووقع عمر محمود، البالغ من العمر 18 عامًا، على عقود انتقاله إلى نادي الاتفاق، في خطوة جديدة بمسيرته الكروية، وذلك بحضور حمد بن عبدالله المطوع، الرئيس التنفيذي للنادي السعودي، ليبدأ اللاعب مرحلة مختلفة خارج الملاعب المصرية، وسط تطلعات كبيرة للاستفادة من تجربته الجديدة. ويجيد عمر محمود اللعب في مركز خط الوسط، وهو المركز الذي يمنحه فرصة للمشاركة في أكثر من دور داخل الملعب، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي، ويأمل اللاعب في استثمار قدراته الفنية من أجل إثبات نفسه خلال الفترة المقبلة، خاصة مع انتقاله إلى بيئة جديدة تتطلب منه المزيد من العمل والتطور. ومن المنتظر أن ينضم اللاعب المصري إلى فرق الفئات السنية بنادي الاتفاق، حيث يستهدف الجهاز المسؤول عن قطاع الناشئين تطوير مستواه ومنحه الخبرات اللازمة التي تساعده على الانتقال تدريجيًا إلى مستويات أعلى داخل النادي. ويأتي تعاقد الاتفاق مع عمر محمود في إطار توجه النادي السعودي نحو اكتشاف المواهب الشابة، وعدم الاكتفاء بالتعاقد مع اللاعبين أصحاب الخبرات، حيث يعمل النادي على بناء قاعدة من العناصر الصغيرة القادرة على التطور والوصول إلى الفريق الأول خلال السنوات المقبلة. وتعد تجربة عمر محمود مع الاتفاق فرصة مهمة للاعب من أجل اكتساب خبرات جديدة، خاصة أن المنافسة في الملاعب السعودية ستمنحه احتكاكًا مختلفًا عن الفترة التي قضاها داخل قطاع الناشئين في الأهلي. ويأمل اللاعب في الظهور بصورة قوية مع فرق الفئات السنية، والعمل على تطوير الجوانب الفنية والبدنية في مستواه، من أجل لفت أنظار الجهاز الفني للفريق الأول مستقبلًا، وتحويل انتقاله إلى الاتفاق إلى خطوة حقيقية في مشواره الاحترافي. ويواصل نادي الاتفاق اهتمامه بقطاع المواهب، من خلال البحث عن العناصر الواعدة واستقطاب اللاعبين صغار السن، مع توفير الظروف المناسبة أمامهم للتطور واكتساب الخبرات، ضمن مشروع يستهدف تكوين جيل جديد يمكن الاعتماد عليه في المستقبل. ويمثل انتقال عمر محمود إلى الاتفاق محطة جديدة في مسيرته، بعدما انتقل من أجواء قطاع الناشئين بالأهلي إلى تجربة احترافية في الدوري السعودي، حيث يسعى اللاعب إلى إثبات قدراته والحصول على فرصة أكبر للتطور. ومن جانبه، سيكون أمام عمر محمود تحدٍ جديد خلال المرحلة المقبلة، يتمثل في التأقلم سريعًا مع الأجواء الجديدة، والعمل على تقديم مستويات مميزة مع فريقه، خاصة أن الانتقال في سن صغيرة يمنحه فرصة طويلة لتطوير إمكانياته والوصول إلى أعلى مستوى ممكن. وتبقى مشاركة اللاعب مع فرق الفئات السنية بالاتفاق هي الخطوة الأولى في مشروعه الجديد، على أن يكون الهدف الأساسي خلال السنوات المقبلة هو الوصول إلى الفريق الأول، وفرض اسمه ضمن حسابات النادي، بما يفتح أمامه الطريق لمواصلة مسيرته في الملاعب السعودية. وبذلك يبدأ عمر محمود تجربة جديدة تحمل طموحات كبيرة، بعدما اختار نادي الاتفاق ليكون محطته المقبلة، في انتظار ما سيقدمه اللاعب خلال الفترة القادمة ومدى قدرته على استغلال الفرصة وتطوير مستواه داخل النادي السعودي.
الزمالك يوافق على سفر بيزيرا إلى دبي للخضوع للكشف الطبي تمهيدًا للرحيل وافق نادي الزمالك على سفر البرازيلي خوان بيزيرا إلى دبي، تمهيدًا لإتمام انتقاله إلى نادي شباب الأهلي الإماراتي، بعد خضوعه للفحص الطبي. كشف مصدر داخل نادي الزمالك عن موافقة إدارة النادي على السماح للبرازيلي خوان بيزيرا بالسفر إلى مدينة دبي الإماراتية اليوم، من أجل الخضوع للفحص الطبي الخاص بانتقاله إلى صفوف شباب الأهلي، في إطار الخطوات الأخيرة لإتمام الصفقة بين الطرفين. وأوضح المصدر أن سفر اللاعب إلى الإمارات يأتي بعد وصول المفاوضات بين الزمالك وشباب الأهلي إلى مرحلة متقدمة، حيث يسعى النادي الإماراتي إلى استكمال الإجراءات الخاصة بضم اللاعب البرازيلي خلال الفترة الحالية، على أن يكون الفحص الطبي إحدى الخطوات الأساسية قبل الإعلان الرسمي عن الصفقة. ومن المقرر أن يخضع بيزيرا للفحوصات الطبية وفقًا للإجراءات المتبعة داخل النادي الإماراتي، للتأكد من سلامته وجاهزيته قبل توقيع العقود النهائية وإتمام عملية انتقاله بصورة رسمية. وأشار المصدر إلى أن الزمالك ينتظر نتيجة الفحص الطبي الذي سيخضع له اللاعب، مؤكدًا أنه في حال اجتياز بيزيرا للكشف الطبي بنجاح، سيتم استكمال باقي الخطوات الخاصة بالاتفاق النهائي مع شباب الأهلي، تمهيدًا للإعلان عن انتقال اللاعب بشكل رسمي. وتأتي هذه الخطوة في إطار التطورات الأخيرة المتعلقة بمستقبل خوان بيزيرا مع الزمالك، بعدما دخل اللاعب دائرة اهتمامات النادي الإماراتي، وسط تحركات من جانب إدارة القلعة البيضاء لإنهاء تفاصيل الصفقة بالشكل المتفق عليه بين جميع الأطراف. ومن المنتظر أن تشهد الساعات المقبلة حسم الإجراءات المتبقية في الصفقة، خاصة عقب ظهور نتيجة الفحوصات الطبية، حيث سيكون اجتياز اللاعب لها بمثابة الخطوة الأخيرة قبل استكمال التوقيع الرسمي والإعلان عن انتقاله إلى شباب الأهلي. ويعد بيزيرا من اللاعبين الذين انضموا إلى الزمالك خلال الفترة الماضية، وارتبط اسمه خلال الأيام الأخيرة بإمكانية الرحيل عن الفريق وخوض تجربة جديدة في الدوري الإماراتي، في ظل رغبة شباب الأهلي في الحصول على خدماته. وفي حال اكتمال الصفقة، سيبدأ الزمالك مرحلة جديدة في التعامل مع قائمة الفريق واحتياجاته الفنية، خاصة مع استمرار التحركات الخاصة بملف الانتقالات، بينما سيكون أمام بيزيرا تحدٍ جديد مع شباب الأهلي بعد مغادرة الدوري المصري. وينتظر مسؤولو الزمالك وشباب الأهلي انتهاء الفحص الطبي للاعب، قبل اتخاذ الخطوة النهائية المتعلقة بإتمام الاتفاق والإعلان عن الصفقة، ليصبح انتقال خوان بيزيرا إلى النادي الإماراتي رسميًا حال استكمال جميع الإجراءات المطلوبة. وبذلك أصبح مستقبل اللاعب مرتبطًا بنتيجة الكشف الطبي والإجراءات النهائية بين الناديين، وسط ترقب للإعلان الرسمي عن الصفقة خلال الفترة المقبلة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.