يرى أحمد السيد، نجم الأهلي السابق، أن الفريق الأحمر بدأ يظهر بصورة أفضل خلال الفترة الأخيرة، بعدما قدم أداءً إيجابيًا أمام المقاولون العرب، في مواجهة شهدت عددًا من المؤشرات التي تعكس تحسن التنظيم داخل الملعب، خاصة على المستوى الدفاعي، إلى جانب ظهور بعض العناصر الشابة بشكل لافت رغم غياب عدد من اللاعبين الأساسيين.
وتوقف السيد عند عودة ياسر إبراهيم إلى صفوف الأهلي، معتبرًا أن وجود المدافع يمثل مكسبًا مهمًا للفريق، بالنظر إلى ما يمتلكه من خبرات وقدرة على التعامل مع المواقف الصعبة خلال المباريات. وأكد أن اللاعب يقدم قيمة واضحة للخط الخلفي، وأن استمراره داخل القلعة الحمراء يجب أن يكون ضمن أولويات الإدارة خلال المرحلة المقبلة.
وشدد نجم الأهلي السابق على ضرورة التحرك لتجديد عقد ياسر إبراهيم، في ظل حاجة الفريق إلى الحفاظ على العناصر التي تمتلك خبرة كبيرة في المنافسات المحلية والقارية. ويرى أن الاستقرار الدفاعي لا يعتمد فقط على التعاقد مع لاعبين جدد، وإنما يتطلب أيضًا الاحتفاظ بالعناصر التي أثبتت قدرتها على تحمل المسؤولية، خصوصًا في المباريات التي تشهد ضغوطًا كبيرة.
كما أشاد أحمد السيد بالمستوى الذي ظهر به الأهلي أمام المقاولون العرب، مشيرًا إلى أن الفريق قدم مباراة جيدة رغم عدم الاعتماد على جميع عناصره الأساسية. ولفت إلى أن التنظيم الدفاعي كان من أبرز النقاط الإيجابية، وهو ما يعكس وجود تطور في طريقة أداء الفريق، وقدرته على التعامل مع المنافس بصورة أكثر توازنًا.
ولم يغفل السيد الإشارة إلى قوة المقاولون العرب، مؤكدًا أن الفريق يقدم مستويات جيدة خلال الموسم الحالي، الأمر الذي يجعل الأداء الذي ظهر به الأهلي أكثر أهمية، خاصة أن المواجهة لم تكن سهلة، وأن المنافس يمتلك القدرة على تقديم مباريات قوية أمام الفرق الكبيرة.
وعلى صعيد العناصر الشابة، أثنى نجم الأهلي السابق على ما قدمه محمد عبد الله خلال اللقاء، معتبرًا أن اللاعب نجح في استغلال الفرصة التي حصل عليها، وظهر بصورة إيجابية تعكس امتلاكه إمكانات يمكن أن تساعده على التطور داخل الفريق الأول. كما نال محمود صلاح إشادة خاصة، بعدما أظهر سرعة وثقة في تحركاته، وهي صفات تمنحه فرصة للمنافسة والحصول على مساحة أكبر خلال الفترة المقبلة.
وفي الوقت نفسه، أكد السيد أن منح الفرصة للاعبين الشباب يجب أن يتم وفق حسابات فنية مدروسة، بحيث لا يتحول الأمر إلى مشاركة عشوائية قد تضع اللاعبين تحت ضغوط أكبر من قدراتهم الحالية. ويرى أن التوقيت المناسب للمشاركة يلعب دورًا مهمًا في مساعدة المواهب الصاعدة على الظهور بمستوى جيد، خاصة عندما يكون الفريق في وضع يسمح لها بالتعبير عن إمكاناتها دون تحمل أعباء إضافية.
وتعكس هذه الرؤية أهمية التدرج في الاعتماد على العناصر الشابة، مع ضرورة منحها الثقة والاستمرارية كلما أثبتت قدرتها على تقديم الإضافة. فالأهلي يحتاج إلى الاستفادة من المواهب الموجودة داخل صفوفه، وفي الوقت نفسه الحفاظ على التوازن بين الخبرة والشباب، بما يساعد الفريق على التعامل مع ضغط المباريات وتعدد البطولات.
وبالانتقال إلى المواجهة المرتقبة أمام بيراميدز، أبدى أحمد السيد ثقته في قدرة الأهلي على تحقيق الفوز، مستندًا إلى امتلاك الفريق مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات والإمكانات الفنية القادرة على حسم المباريات الكبرى. وتكتسب هذه المواجهة أهمية كبيرة في ظل قوة المنافس، والحاجة إلى تقديم أداء متكامل على المستويين الدفاعي والهجومي، مع استغلال الفرص المتاحة أمام المرمى.
كما تطرق السيد إلى المباراة المنتظرة أمام السكة الحديد في بطولة كأس مصر، متوقعًا ظهور إمام عاشور ضمن حسابات المشاركة، في ظل أهمية تجهيز اللاعبين والاستفادة من العناصر المتاحة خلال الاستحقاقات المقبلة.
وتأتي تصريحات نجم الأهلي السابق في وقت يحتاج فيه الفريق إلى الحفاظ على حالة التطور التي ظهرت أمام المقاولون العرب، مع مواصلة منح الفرص للمواهب الشابة، وحسم الملفات المتعلقة بتجديد عقود العناصر المهمة، وعلى رأسها ياسر إبراهيم، من أجل الحفاظ على استقرار الفريق واستمرار قدرته على المنافسة في مختلف البطولات.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية. ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة. ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك. وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته. ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك. ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية. ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز. ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك. وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
تحدث أحمد عابدين، لاعب وادي دجلة، عن تجربته السابقة داخل النادي الأهلي، كاشفًا عن طبيعة علاقته بالنادي الذي شهد جزءًا مهمًا من مسيرته الكروية، والأسباب التي جعلت مشواره معه يتوقف، رغم رغبته في الحصول على فرصة جديدة لإثبات قدراته بقميص الفريق الأول. وأوضح عابدين أن تجربته مع الأهلي تركت لديه انطباعات إيجابية، مشيرًا إلى أنه كان يشعر بالارتياح خلال فترة وجوده داخل النادي، وأن علاقته بالمكان كانت مميزة على المستوى الشخصي والرياضي. لكنه في الوقت نفسه لم يتمكن من الاستمرار، بعدما ابتعد عن الفريق بسبب ظروف تتعلق بفرص المشاركة، وهو ما أدى في النهاية إلى خروجه من صفوف القلعة الحمراء للمرة الثانية. وأشار لاعب وادي دجلة إلى أن علي ماهر كان من الشخصيات التي تركت أثرًا واضحًا في تجربته، بعدما لمس منه دعمًا ومساعدة خلال فترة تواجدهما معًا في سيراميكا كليوباترا، مؤكدًا أن المدرب يمتلك صفات تجعله مناسبًا لقيادة الأهلي، سواء من ناحية التعامل مع اللاعبين أو قدرته على إدارة الفريق وتحقيق الاستفادة من العناصر المتاحة. وتطرق عابدين إلى مسألة رحيله عن الأهلي، موضحًا أن الابتعاد عن نادٍ بحجم القلعة الحمراء لم يكن قرارًا سهلًا بالنسبة له، خاصة أنه كان يتمنى الحصول على فرصة حقيقية للمشاركة وإثبات نفسه، لكنه لم يشعر بأن الظروف منحته المساحة الكافية لتحقيق هذا الهدف. ورغم انتهاء تلك المرحلة، لا يزال اللاعب يحتفظ برغبة واضحة في العودة إلى الأهلي مستقبلًا، إذا سنحت له الفرصة المناسبة. وأكد أن حلم اللعب بقميص الفريق الأول للأهلي تحقق بالنسبة له، لكنه يرى أن تجربته لم تكتمل بالشكل الذي كان يطمح إليه، بعدما لم يحصل على الفرصة التي تمنحه القدرة على تقديم أفضل ما لديه وإقناع المسؤولين بإمكانية الاعتماد عليه خلال الفترة المقبلة. لذلك لا يغلق الباب أمام العودة، ويأمل أن تتغير الظروف في المستقبل بما يسمح له بخوض تجربة جديدة مع الفريق. وفي الوقت الحالي، يركز عابدين على مشواره مع وادي دجلة، سعيًا لتطوير مستواه والحصول على أكبر قدر من المشاركة، بما يساعده على الاقتراب من أهدافه الكروية. ويبدو أن اللاعب يدرك أهمية المرحلة الحالية في مسيرته، خاصة أن الاستمرار في تقديم مستويات جيدة قد يفتح أمامه أبوابًا جديدة، سواء على مستوى الأندية المحلية أو خارج مصر. ولا تتوقف طموحات لاعب وادي دجلة عند العودة المحتملة إلى الأهلي، إذ كشف عن اهتمامه بخوض تجربة احترافية خارجية، واضعًا الدوريات الأوروبية ضمن أهدافه المستقبلية، مع تطلعه إلى اللعب في الدوري الإسباني أو الإنجليزي. ويعكس هذا الطموح رغبته في خوض تحديات مختلفة واختبار قدراته في مستويات تنافسية مرتفعة، بعد اكتساب الخبرة اللازمة من تجربته في الكرة المصرية. وتحمل تصريحات عابدين أكثر من رسالة بشأن مستقبله، أبرزها تمسكه بحلم العودة إلى الأهلي رغم صعوبة تجربته السابقة، إلى جانب تقديره للفترة التي قضاها مع علي ماهر، الذي يرى أنه يمتلك المقومات التي تؤهله لتولي مسؤولية تدريب الفريق الأحمر. كما تعكس حديثه رغبة في تجاوز المرحلة الماضية والتركيز على تطوير مسيرته، بدلًا من التوقف عند تفاصيل الرحيل. ويأمل اللاعب أن تكون تجربته الحالية مع وادي دجلة خطوة مهمة نحو تحقيق أهدافه، سواء بالعودة إلى النادي الأهلي أو الانتقال إلى أحد الدوريات الأوروبية الكبرى، خاصة أن الطموح وحده لا يكفي لتحقيق هذه الخطوات، بل يحتاج إلى أداء ثابت وفرص مشاركة تساعده على إثبات قدراته داخل الملعب.
حرص طلعت محرم، مدير الكرة بنادي المقاولون العرب، على توضيح موقف فريقه من الجدل الذي أعقب المواجهة الأخيرة أمام الأهلي، بعدما أثيرت تساؤلات بشأن طريقة تعامل لاعبي المقاولون مع المنافسين، وما إذا كان ما حدث خلال اللقاء يحمل أي إساءة موجهة إلى وائل جمعة، مدير الكرة بالنادي الأحمر. وأكد محرم أن فريقه لم يكن يستهدف إثارة غضب أي شخص، وأن ما جرى لا يتجاوز الأسلوب المعتاد الذي يعتمد عليه اللاعبون في المباريات. وجاءت توضيحات مدير الكرة في ظل حالة من الجدل المرتبطة بأحداث اللقاء، حيث شدد على أن لاعبي المقاولون العرب لا يغيرون طريقة أدائهم وفقًا لهوية المنافس، وإنما يلتزمون بتعليمات فنية ثابتة يتم تطبيقها أمام جميع الفرق. وأوضح أن التعامل البدني والدفاعي مع المهاجمين جزء من طبيعة الأداء داخل الفريق، ولا يرتبط بمواجهة الأهلي أو الرغبة في استهداف لاعب بعينه. وبحسب ما تناولته تقارير صحفية، فإن محرم نفى وجود أي نية لدى لاعبي المقاولون لتوجيه رسالة سلبية إلى وائل جمعة أو الدخول في خلاف معه، مؤكدًا أن فريقه لم يكن يسعى إلى افتعال أزمة خلال المباراة. ويرى المسؤول أن ردود الفعل التي صاحبت الواقعة تجاوزت طبيعتها، بعدما تحولت إلى موضوع للنقاش بصورة أكبر مما تستحق. وأوضح أن كرة القدم تشهد احتكاكات ومواقف متكررة بين اللاعبين، خاصة في المواجهات التي تتسم بالقوة والتنافس، وهو ما يجعل من الضروري عدم تفسير كل تصرف داخل الملعب باعتباره تصرفًا مقصودًا ضد طرف معين. كما أكد أن المقاولون العرب يتعامل بالطريقة نفسها مع جميع المنافسين، وأن ما حدث لا يمثل خروجًا عن النهج الذي اعتاد الفريق اتباعه. وفي جانب آخر من تصريحاته، تحدث محرم عن محمد عبد الناصر، مشيدًا بالإمكانات الفنية التي يمتلكها اللاعب، ومعتبرًا أنه قادر على تقديم مستويات مميزة إذا انتقل إلى النادي الأهلي خلال الفترة المقبلة. وأشار إلى أن عبد الناصر يمتلك مجموعة من الصفات التي تجعله مناسبًا لطبيعة اللعب داخل القلعة الحمراء، كما يمكنه التأقلم مع متطلبات الفريق والمساهمة في تنفيذ الأدوار الفنية المطلوبة منه. ولفت مدير الكرة بالمقاولون العرب إلى أن اللاعب قد يمثل خيارًا مفيدًا للأهلي في ظل احتياجات الفريق، خاصة مع الحديث عن إمكانية تعويض غياب إمام عاشور. ويرى محرم أن قدرات عبد الناصر تمنحه فرصة لتقديم الإضافة، بفضل ما يمتلكه من إمكانات تساعده على التعامل مع متطلبات المنافسة في فريق ينافس باستمرار على البطولات المحلية والقارية. وتكتسب هذه الإشادة أهمية في ظل سعي الأندية الكبرى إلى تدعيم صفوفها بعناصر تمتلك القدرة على التطور وتقديم حلول فنية متعددة. فالتعاقد مع لاعب جديد لا يعتمد فقط على مستواه الحالي، وإنما يرتبط أيضًا بمدى توافق خصائصه مع احتياجات الفريق، وقدرته على الانسجام مع زملائه وتنفيذ رؤية الجهاز الفني. وبالنسبة للأهلي، فإن البحث عن بدائل قادرة على تعويض غياب بعض العناصر الأساسية يمثل أحد الملفات المهمة، خصوصًا في ظل ضغط المباريات وتعدد المنافسات. ومن هذا المنطلق، يرى محرم أن محمد عبد الناصر يمتلك المواصفات التي قد تساعده على خوض تجربة ناجحة حال انتقاله إلى الفريق الأحمر، مع التأكيد على أن تقييم أي صفقة يظل مرتبطًا بالفرصة التي يحصل عليها اللاعب ومدى استجابته لمتطلبات المرحلة. واختتم مدير الكرة بالمقاولون العرب موقفه بالتأكيد على أن الجدل المتعلق بالمواجهة الأخيرة أخذ مساحة أكبر من حجمه الطبيعي، وأن فريقه لم يكن يقصد الإساءة إلى وائل جمعة أو إثارة غضبه. وبذلك سعى محرم إلى إنهاء حالة الالتباس بشأن الواقعة، مع الفصل بين المنافسة داخل الملعب وأي خلافات شخصية قد تُفهم من أحداث المباراة.
أشرف بن شرقي يقود الأهلي للفوز على المقاولون العرب بهدف قاتل في الدقيقة 93 واصل المغربي أشرف بن شرقي، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، تقديم بصماته الهجومية مع الفريق الأحمر، بعدما نجح في تسجيل هدف الفوز أمام المقاولون العرب خلال اللحظات الأخيرة من المباراة، ليؤكد قدرته على صناعة الفارق رغم مشاركته بديلًا في الشوط الثاني. ونجح اللاعب المغربي في استغلال الفرصة التي حصل عليها، بعدما سجل هدفًا حاسمًا منح الأهلي انتصارًا مهمًا، ليواصل تعزيز أرقامه التهديفية منذ انضمامه إلى القلعة الحمراء. تفاصيل هدف أشرف بن شرقي أمام المقاولون العرب وجاء هدف بن شرقي في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، بعدما تلقى كرة عرضية متقنة من محمد هاني، نجح في تحويلها بضربة رأسية داخل الشباك. وأظهر اللاعب المغربي قدرته على استغلال الفرص داخل منطقة الجزاء، بعدما تحرك بصورة جيدة لاستقبال العرضية، قبل أن يضع الكرة في المرمى ويحسم نتيجة اللقاء لصالح الأهلي. أشرف بن شرقي يواصل التألق مع الأهلي ويعكس هدف بن شرقي أمام المقاولون العرب أهمية امتلاك الأهلي عناصر هجومية قادرة على تغيير نتيجة المباريات، حتى عند مشاركتها من مقاعد البدلاء. ويمنح اللاعب المغربي الجهاز الفني خيارات متعددة في الخط الأمامي، بفضل قدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، إلى جانب التحرك داخل منطقة الجزاء واستغلال المساحات. أرقام أشرف بن شرقي مع الأهلي وبحسب الأرقام الواردة عن مشواره مع الفريق، رفع أشرف بن شرقي رصيده إلى 12 هدفًا خلال 63 مباراة خاضها بقميص الأهلي في مختلف المسابقات. كما سجل اللاعب ثلاثة أهداف خلال الموسم الحالي، وفقًا للإحصائيات المذكورة، ليواصل حضوره التهديفي مع الفريق الأحمر. وسبق لبن شرقي التسجيل أمام زد والقناة في الدوري المصري، قبل أن يضيف هدفه الأخير أمام المقاولون العرب. بن شرقي يدخل قائمة الهدافين الأجانب في الأهلي ووفقًا للإحصائيات المتداولة، أصبح أشرف بن شرقي عاشر الهدافين الأجانب في تاريخ النادي الأهلي، لينضم إلى قائمة تضم عددًا من أبرز المحترفين الذين سجلوا أهدافًا بقميص الفريق. وتضم القائمة أسماء بارزة، منها أمادو فلافيو، ووليد أزارو، وجونيور أجايي، وبيرسي تاو، ومالك إيفونا، ووسام أبو علي. ويواصل بن شرقي تعزيز حضوره داخل الأهلي، بعدما أثبت أن مشاركته لدقائق محدودة قد تكون كافية لصناعة الفارق، خاصة في المباريات التي تحتاج إلى حلول هجومية خلال اللحظات الحاسمة.