أفشة يطلب جلسة مع عموتة لحسم مستقبله مع الأهلي
النادي الأهلي

الاهلى

أفشة يطلب جلسة مع عموتة لحسم مستقبله مع الأهلي

احمد صابر يوليو 27, 2026 0
محمد مجدى افشه
محمد مجدى افشه

يسعى محمد مجدي أفشة، لاعب النادي الأهلي، إلى حسم مستقبله مع الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد، بعدما طلب من وائل جمعة، مدير الكرة، ترتيب جلسة تجمعه بالمدير الفني المغربي الحسين عموتة، من أجل الوقوف على أسباب ابتعاده عن حسابات الجهاز الفني، ومعرفة موقفه النهائي من الاستمرار داخل صفوف الفريق.

ويأتي تحرك أفشة بعد تزايد الحديث خلال الفترة الماضية عن إمكانية خروجه من الأهلي، سواء على سبيل الإعارة أو البيع النهائي، عقب انتهاء فترة إعارته مع الاتحاد السكندري، وهو ما دفع اللاعب إلى طلب الحديث بشكل مباشر مع المدير الفني بعيدًا عن التكهنات أو الاجتهادات التي انتشرت مؤخرًا.

ويرغب لاعب الأهلي في الحصول على رؤية واضحة من عموتة حول مستقبله، خاصة أنه يرى أن التواصل المباشر هو أفضل وسيلة لفهم أسباب عدم الاعتماد عليه، بدلاً من الاعتماد على ما يتردد داخل الوسط الرياضي أو عبر وسائل الإعلام.

وأكدت مصادر مقربة من اللاعب أن أفشة لا يحمل أي اعتراض على قرارات الجهاز الفني، لكنه يسعى لمعرفة الأسباب الفنية التي جعلته خارج حسابات المدرب المغربي، حتى يتمكن من العمل على تطوير مستواه وتصحيح أي ملاحظات يراها الجهاز الفني.

ويؤمن أفشة بأن المنافسة داخل الأهلي أمر طبيعي في ظل وجود عدد كبير من اللاعبين أصحاب الجودة، إلا أنه يثق في قدرته على استعادة مكانه داخل الفريق إذا حصل على فرصة واضحة وأدرك متطلبات المدير الفني خلال المرحلة المقبلة.

كما شدد اللاعب في حديثه مع مسؤولي الأهلي على أنه لا يرغب في اتخاذ أي قرار بشأن مستقبله قبل الاستماع إلى رؤية عموتة، مؤكدًا أن الأولوية بالنسبة له هي البقاء بقميص الأهلي ومواصلة رحلته مع النادي الذي حقق معه العديد من البطولات والإنجازات.

ويرى أفشة أن الحوار المباشر مع المدرب سيكون كفيلًا بإزالة أي غموض حول مستقبله، سواء تعلق الأمر بخطط الجهاز الفني أو بالدور المنتظر منه خلال الموسم المقبل، خاصة أنه لا يزال يمتلك الطموح لتقديم الإضافة للفريق في جميع البطولات.

 

 

اللاعب يتمسك بالبقاء ويستعد لتطوير مستواه من أجل استعادة مكانه

 

بحسب مصادر داخل الأهلي، فإن أفشة أبلغ وائل جمعة بشكل واضح أنه لا يفكر في الرحيل خلال الفترة الحالية، وأن رغبته الأساسية تتمثل في الاستمرار داخل القلعة الحمراء، مع الاستعداد الكامل لتنفيذ أي تعليمات فنية يطلبها الجهاز الفني.

وأكد اللاعب أنه يحترم رؤية الحسين عموتة، ويدرك أن لكل مدرب فلسفته الخاصة في اختيار العناصر التي يعتمد عليها، لكنه في الوقت نفسه يريد معرفة النقاط التي تحتاج إلى تطوير حتى يصبح جزءًا من المشروع الفني للفريق.

ويخطط أفشة لاستغلال فترة الإعداد بأفضل صورة ممكنة، من خلال رفع معدلاته البدنية والفنية، والعمل على التأقلم مع أسلوب لعب عموتة، بما يمنحه فرصة حقيقية للمنافسة على مكان في التشكيل الأساسي.

كما أبدى اللاعب استعداده لتغيير بعض الجوانب في طريقة لعبه إذا كان ذلك سيساعده على تنفيذ أفكار الجهاز الفني بصورة أفضل، مؤكدًا أن هدفه الأول هو خدمة الأهلي وتحقيق المزيد من البطولات مع الفريق.

في المقابل، لم يصدر أي قرار رسمي من إدارة الأهلي بشأن مستقبل اللاعب، حيث يظل الملف مرتبطًا بالرؤية الفنية للمدير الفني، الذي يواصل تقييم جميع عناصر الفريق قبل الاستقرار على القائمة النهائية للموسم الجديد.

وتنتظر جماهير الأهلي ما ستسفر عنه الجلسة المرتقبة بين أفشة وعموتة، خاصة أن اللاعب يعد من الأسماء التي تركت بصمة واضحة مع الفريق خلال السنوات الماضية، وشارك في تحقيق العديد من الألقاب المحلية والقارية، وهو ما يجعل مستقبله محل اهتمام واسع داخل الشارع الرياضي.

ومن المنتظر أن تحسم الأيام المقبلة موقف اللاعب بشكل نهائي، سواء باستمراره ضمن صفوف الأهلي أو الموافقة على خروجه إذا رأى الجهاز الفني أن ذلك سيكون الخيار الأنسب، إلا أن رغبة أفشة المعلنة حتى الآن تبقى واضحة، وهي الاستمرار وفتح صفحة جديدة مع المدرب المغربي، على أمل استعادة مكانته والمساهمة في تحقيق أهداف الفريق خلال الموسم المقبل.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

أزمة دفاعية تضرب الأهلي قبل قمة الزمالك

تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية.   ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة.   ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك.   وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته.   ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك.   ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية.   ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز.   ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك.   وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية.   ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.

النادي الأهلي

المزيد
الأهلى
إصابات تضرب رباعي الأهلي بعد الفوز على كيتارا الأوغندي

إصابة 4 لاعبين في الأهلي قبل مواجهة مودرن سبورت   يواجه الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي تحديًا جديدًا، بعدما تعرض أربعة لاعبين لإصابات مختلفة خلال مواجهة كيتارا الأوغندي، التي انتهت بفوز المارد الأحمر بأربعة أهداف دون مقابل، ضمن منافسات إياب دور الـ32 من بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية.   وشهدت المباراة تعرض الرباعي أشرف داري وأكرم توفيق وكريم فؤاد وهادي رياض لإصابات متفاوتة، الأمر الذي دفع الجهاز الطبي إلى التحرك من أجل تقييم حالات اللاعبين والاطمئنان على سلامتهم، قبل الاستحقاقات المقبلة للفريق.   فحوصات طبية لرباعي الأهلي   يخضع اللاعبون الأربعة لفحوصات طبية خلال الفترة الحالية، بهدف الوقوف على طبيعة الإصابات التي تعرضوا لها أمام كيتارا، وتحديد مدى احتياج كل لاعب إلى برنامج علاجي أو تأهيلي قبل العودة للمشاركة في التدريبات الجماعية.   ومن المنتظر أن تسهم نتائج الفحوصات في توضيح الموقف الطبي لكل لاعب، إلى جانب تحديد المدة المحتملة للغياب، وفقًا لطبيعة الإصابة ومدى استجابة اللاعب للعلاج.   ولم تتضح حتى الآن التفاصيل النهائية للإصابات الأربع، في انتظار انتهاء التقييم الطبي وإعلان الموقف من إمكانية مشاركة اللاعبين في المباراة المقبلة.   موقف المصابين من مواجهة مودرن سبورت   وتأتي هذه التطورات قبل المواجهة المرتقبة التي تجمع الأهلي بنظيره مودرن سبورت، يوم الخميس المقبل، ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز.   ويسعى الجهاز الفني للأهلي إلى الاطمئنان على جاهزية جميع عناصر الفريق، خاصة في ظل تقارب مواعيد المباريات المحلية والإفريقية، والحاجة إلى توافر أكبر عدد ممكن من اللاعبين خلال المرحلة المقبلة.   ومن المقرر أن يتحدد موقف أشرف داري وأكرم توفيق وكريم فؤاد وهادي رياض من اللقاء عقب ظهور نتائج الفحوصات الطبية، وتقييم مدى قدرتهم على المشاركة دون التعرض لمضاعفات.   الأهلي يتأهل إلى مجموعات الكونفدرالية   وكان الأهلي قد نجح في حسم تأهله إلى دور المجموعات من بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، بعدما تغلب على كيتارا الأوغندي برباعية نظيفة في مباراة الإياب التي أقيمت على استاد القاهرة الدولي.   وجاء التأهل بعد فوز الفريق الأحمر في مواجهة الذهاب بأوغندا بهدفين مقابل هدف، ليحسم بطاقة العبور بمجموع ستة أهداف مقابل هدف واحد.   ورغم التأهل القاري، يترقب الجهاز الفني تطورات الحالة الطبية للرباعي المصاب، لحسم الخيارات المتاحة قبل مواجهة مودرن سبورت، مع إعطاء الأولوية لسلامة اللاعبين وجاهزيتهم للاستحقاقات المقبلة.

احمد صابر أكتوبر 25, 2026 0
عموته

محمد إبراهيم يقترب من العودة لقائمة الزمالك أمام المقاولون العرب

الأهلى

الأهلي يكتسح كيتارا برباعية ويتأهل إلى مجموعات الكونفدرالية

عامر عبدالله

عامر عبد الله: الأهلي سيد أسياد أفريقيا عبر التاريخ

حسين الشحات
حسين الشحات يسجل الهدف رقم 700 للأهلي في البطولات الأفريقية

حسين الشحات يسجل الهدف رقم 700 للأهلي في البطولات الأفريقية   دخل حسين الشحات، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، تاريخ القلعة الحمراء من باب جديد، بعدما أحرز الهدف رقم 700 في سجل أهداف الفريق بالبطولات الأفريقية، خلال مواجهة كيتارا الأوغندي، التي تجمع الفريقين مساء اليوم الأحد على استاد القاهرة الدولي.   وجاء الإنجاز بعدما نجح الشحات في تسجيل الهدف الأول للأهلي خلال المباراة، ضمن منافسات إياب دور الـ32 من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية للموسم الحالي 2026-2027، ليضع بصمته على رقم مميز في تاريخ مشاركات الفريق القارية.   حسين الشحات يكتب اسمه في تاريخ الأهلي   وشهدت مواجهة كيتارا الأوغندي وصول الأهلي إلى الهدف رقم 700 في مختلف البطولات الأفريقية، وفقًا للإحصائية الواردة عن المباراة، بعدما تمكن حسين الشحات من هز شباك المنافس.   ويحمل الهدف أهمية خاصة للاعب، باعتباره صاحب البصمة التي ارتبطت بهذا الرقم التاريخي، إلى جانب قيمته الفنية خلال مواجهة يسعى فيها الأهلي إلى تأكيد تفوقه وحسم بطاقة التأهل إلى الدور التالي.   ويعد الوصول إلى هذا العدد من الأهداف محطة بارزة في مسيرة النادي الأهلي بالمسابقات القارية، ويعكس امتداد مشاركاته الأفريقية على مدار سنوات طويلة.   الأهلي يواجه كيتارا في الكونفدرالية   ويستضيف استاد القاهرة الدولي مباراة الأهلي وكيتارا الأوغندي، مساء اليوم الأحد، في إياب الدور التمهيدي الثاني من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية.   ويدخل الفريق الأحمر المواجهة بهدف تحقيق نتيجة إيجابية تضمن له مواصلة مشواره في المسابقة، خاصة أن مباريات الأدوار الإقصائية تتطلب التركيز طوال دقائق اللقاء.   وكان الأهلي قد حقق الفوز في مباراة الذهاب خارج أرضه بنتيجة هدفين مقابل هدف، ليخوض مواجهة العودة بأفضلية قبل حسم المتأهل إلى المرحلة التالية.   الأهلي يسعى لمواصلة مشواره الأفريقي   ويتطلع الأهلي إلى استغلال إقامة مباراة الإياب على ملعبه، من أجل تأكيد تفوقه أمام كيتارا والعبور إلى الدور التالي من البطولة.   ويمثل هدف حسين الشحات إضافة مهمة لمسيرة اللاعب مع الفريق الأحمر، في ظل سعيه للمساهمة في تحقيق نتائج إيجابية خلال المنافسات المحلية والقارية.   كما يمنح تسجيل الهدف الأول دفعة معنوية للأهلي خلال المواجهة، في وقت يواصل فيه الفريق البحث عن التأهل والمنافسة على لقب كأس الكونفدرالية الأفريقية.   ويبقى هدف الشحات أحد أبرز أحداث المباراة، بعدما ارتبط بوصول الأهلي إلى الرقم 700 في سجله التهديفي الأفريقي، ليضيف اللاعب إنجازًا جديدًا إلى مشواره بقميص القلعة الحمراء.

احمد صابر أكتوبر 25, 2026 0
الاهلى

الأهلي يتقدم على كيتارا بثنائية نظيفة في الشوط الأول

عموته

الحسين عموتة يحذر لاعبي الأهلي من الاستهانة بكيتارا الأوغندي

اتوبيس الأهلى

الأهلي يصل استاد القاهرة قبل مواجهة كيتارا في الكونفدرالية

فريق الاهلى
الشناوي يقود تشكيل الأهلي أمام كيتارا في الكونفدرالية

الحسين عموتة يستقر على تشكيل الأهلي لمواجهة كيتارا الأوغندي   استقر المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، على التشكيل الذي سيخوض به مواجهة كيتارا الأوغندي، ضمن منافسات إياب دور الـ32 من بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، في لقاء يسعى خلاله الفريق الأحمر إلى تحقيق الفوز وحسم بطاقة التأهل إلى دور المجموعات.   ويدخل الأهلي المباراة بطموحات كبيرة لمواصلة مشواره في البطولة القارية، مستفيدًا من نتيجة مباراة الذهاب التي انتهت بفوزه بهدفين مقابل هدف، حيث يتطلع الجهاز الفني إلى تقديم أداء قوي وتجنب أي مفاجآت قد تعرقل تأهل الفريق إلى المرحلة المقبلة.   تشكيل الأهلي أمام كيتارا الأوغندي   واستقر الحسين عموتة على الدفع بمحمد الشناوي في حراسة المرمى، بينما يتكون خط الدفاع من توفيق محمد، وهادي رياض، وأشرف داري، وكريم فؤاد.   وفي خط الوسط، يعتمد المدير الفني على الثلاثي أكرم توفيق، ومحمد مجدي أفشة، ومروان عطية، في محاولة لتحقيق التوازن بين الواجبات الدفاعية والتحركات الهجومية، مع العمل على فرض السيطرة على منطقة وسط الملعب.   أما خط الهجوم، فيضم حسين الشحات، وطاهر محمد طاهر، وسفيان بن جديدة، حيث يعول الجهاز الفني على قدرات الثلاثي في صناعة الفرص واستغلال المساحات داخل دفاع الفريق الأوغندي.   الأهلي يستهدف حسم التأهل إلى دور المجموعات   وتحظى مواجهة كيتارا بأهمية كبيرة داخل النادي الأهلي، خاصة أن الفريق يتطلع إلى استكمال مشواره الإفريقي بنجاح، والمنافسة بقوة على لقب كأس الكونفدرالية خلال الموسم الحالي.   ويسعى عموتة إلى استغلال أفضلية الفوز في مباراة الذهاب، مع الحفاظ على التركيز طوال دقائق لقاء العودة، في ظل رغبة المنافس الأوغندي في تعويض خسارته والتمسك بفرصه في التأهل.   كما يراهن الجهاز الفني على خبرات لاعبي الأهلي في التعامل مع المواجهات القارية الحاسمة، إلى جانب الدور المنتظر للعناصر الهجومية في الوصول إلى مرمى المنافس.   الشناوي يقود الأهلي في مواجهة كيتارا   ويواصل محمد الشناوي قيادة الفريق من مركز حراسة المرمى، في مباراة تتطلب قدرًا كبيرًا من الانضباط الدفاعي، خاصة أن نتيجة الذهاب تجعل المواجهة مفتوحة على أكثر من احتمال.   ويأمل الأهلي في استثمار عاملي الأرض والجمهور خلال لقاء الإياب، وتحقيق نتيجة إيجابية تؤكد تفوقه على كيتارا، وتمنحه بطاقة العبور إلى دور المجموعات، لمواصلة رحلته نحو المنافسة على اللقب الإفريقي.

احمد صابر أكتوبر 25, 2026 0
الاهلى

بالأرقام.. تاريخ مواجهات الأهلي أمام الأندية الأوغندية قبل لقاء كيتارا

محمد الشناوى

محمد الشناوي: مواجهة كيتارا لم تُحسم ونتعامل معها بتركيز كبير

عموته

بالأرقام.. ماذا قدم الحسين عموتة مع الأهلي في أول 9 مباريات؟