تحدث رئيس نادي كيتارا الأوغندي عن المواجهة المرتقبة أمام الأهلي، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، مؤكدًا أن فريقه ينتظره اختبار صعب أمام أحد أكبر الأندية في القارة، في ظل الفوارق الكبيرة بين الفريقين من حيث الخبرة والإمكانيات.
ويستعد كيتارا لخوض مواجهة قوية أمام الأهلي، في إطار مشوار الفريق الأوغندي بالبطولة القارية، حيث يسعى إلى الظهور بصورة جيدة أمام بطل يتمتع بتاريخ طويل في المنافسات الأفريقية، ويمتلك خبرة كبيرة في التعامل مع المباريات القارية.
وقال رئيس نادي كيتارا في حديثه عن مواجهة الأهلي إن الأندية العربية تعتمد أحيانًا على أساليب يرى أنها لا ترتبط بكرة القدم بشكل مباشر، في إشارة إلى بعض الأمور التي يعتبرها جزءًا من طريقة التعامل مع المباريات والمنافسين.
وتعكس هذه التصريحات حالة الترقب التي تسبق المواجهة، خاصة أن كيتارا يدرك طبيعة التحدي الذي ينتظره أمام الأهلي، في ظل امتلاك الفريق المصري خبرات كبيرة على المستوى القاري، سواء من خلال مشاركاته المستمرة في البطولات الأفريقية أو قدرته على التعامل مع المباريات التي تقام تحت ضغط كبير.
ويخوض الفريق الأوغندي المباراة بطموح تحقيق نتيجة إيجابية، خاصة أن مواجهات الأدوار الإقصائية تحتاج إلى التعامل مع كل التفاصيل، سواء داخل الملعب أو خارجه، من أجل الحفاظ على فرص التأهل إلى الدور التالي.
ومن جانب آخر، تمثل مواجهة الأهلي فرصة مهمة للاعبي كيتارا من أجل الاحتكاك بمستوى مختلف من المنافسة، خاصة أن مواجهة فريق بحجم الأهلي تمنح اللاعبين خبرة إضافية، بغض النظر عن نتيجة المباراتين.
ويعرف الأهلي جيدًا طبيعة المنافسات الأفريقية، حيث خاض على مدار السنوات الماضية عددًا كبيرًا من المباريات أمام أندية مختلفة من أنحاء القارة، وهو ما يمنحه خبرة كبيرة في التعامل مع مثل هذه المواجهات.
أما كيتارا، فيسعى إلى استغلال المواجهة لإظهار قدراته ومحاولة تقديم أداء قوي أمام الفريق المصري، خاصة أن مباريات البطولات القارية تمنح الأندية فرصة لاكتساب المزيد من الخبرات والتعرف على أساليب لعب مختلفة.
وتحظى تصريحات رئيس النادي الأوغندي باهتمام قبل المباراة، خصوصًا أنها تأتي في ظل اختلاف كبير بين أجواء المنافسات المحلية في أوغندا والبطولات القارية، حيث يحتاج كيتارا إلى التعامل مع التفاصيل الفنية والبدنية والذهنية للمواجهة.
ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعًا قويًا داخل أرض الملعب، في ظل رغبة الأهلي في تحقيق نتيجة تساعده على حسم بطاقة التأهل، مقابل سعي كيتارا إلى استغلال المواجهة وتقديم أفضل مستوى ممكن أمام منافسه المصري.
كما تمثل المباراة اختبارًا مهمًا للاعبي الفريق الأوغندي، خاصة العناصر التي تخوض تجربة المنافسات القارية أمام فريق يمتلك عددًا كبيرًا من اللاعبين أصحاب الخبرات الدولية والقارية.
وفي الوقت نفسه، فإن تصريحات رئيس كيتارا تعكس حالة الاستعداد والترقب داخل النادي قبل المواجهة، مع إدراكه لحجم المنافس الذي سيواجهه في دور الـ32 من كأس الكونفدرالية الأفريقية.
وتبقى نتيجة المواجهة هي الفيصل في النهاية، حيث سيكون على لاعبي الفريقين ترجمة استعداداتهم داخل الملعب، بعيدًا عن التصريحات والأجواء المصاحبة للمباراة.
ويسعى كيتارا إلى تقديم مباراة قوية أمام الأهلي، بينما يدخل الفريق المصري المواجهة بهدف التعامل معها بأفضل صورة ممكنة وحجز بطاقة التأهل إلى الدور التالي من البطولة.
وفي النهاية، أشعل رئيس نادي كيتارا الأوغندي أجواء المواجهة المرتقبة أمام الأهلي بتصريحات تحدث خلالها عن الأساليب التي يرى أن بعض الأندية العربية تعتمد عليها، مؤكدًا في الوقت نفسه أهمية المباراة بالنسبة لفريقه، الذي يستعد لخوض اختبار قوي أمام أحد أصحاب الخبرة الكبيرة في المنافسات الأفريقية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
اشتكى أكرم توفيق، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من نزلة برد شديدة، ليقرر الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة إعفاءه من المشاركة في المباراة الودية أمام مصر المقاصة، والمقرر إقامتها اليوم. ويخوض الأهلي مباراة مصر المقاصة الودية ضمن استعداداته خلال فترة التوقف، في إطار التحضير للمرحلة المقبلة من المنافسات، بينما يغيب أكرم توفيق عن اللقاء بسبب حالته الصحية. وكان أكرم توفيق قد اشتكى من نزلة برد شديدة، وبعد عرض حالته على الجهاز الفني، تم اتخاذ قرار بعدم مشاركته في المباراة الودية، والاكتفاء بمتابعته خلال الفترة الحالية. وفضل الجهاز الفني للأهلي بقيادة الحسين عموتة عدم الدفع باللاعب في مواجهة مصر المقاصة، خاصة أن المباراة ودية، وذلك بعد معاناته من أعراض نزلة البرد. ويستعد الأهلي خلال فترة التوقف لاستكمال مشواره في المنافسات الرسمية، ويعمل الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين المتاحين من خلال التدريبات والمباريات الودية. وتأتي مواجهة مصر المقاصة ضمن برنامج الأهلي خلال فترة التوقف، حيث يخوض الفريق المباراة من أجل الحفاظ على جاهزية اللاعبين قبل العودة إلى المباريات الرسمية. ويغيب أكرم توفيق عن ودية اليوم، على أن تتحدد مشاركته في التدريبات والمباريات المقبلة وفقًا لحالته خلال الفترة القادمة. ويتابع الجهاز الفني والطبي حالة اللاعب بعد تعرضه لنزلة البرد، خاصة أن الأهلي يرتبط بعدد من الاستحقاقات خلال المرحلة المقبلة، ويحتاج إلى جاهزية جميع عناصر الفريق. ويستغل الأهلي فترة التوقف في الاستعداد للمباريات القادمة، من خلال التدريبات اليومية والمباريات الودية، ومن بينها مواجهة مصر المقاصة التي تقام اليوم. ويأتي قرار إعفاء أكرم توفيق من المشاركة في المباراة الودية بسبب نزلة البرد التي اشتكى منها، ليكتفي اللاعب بالمتابعة خلال الفترة الحالية، بدلًا من المشاركة في اللقاء. ويواصل باقي لاعبي الأهلي استعداداتهم لمواجهة مصر المقاصة، بينما ينتظر الجهاز الفني تحسن حالة أكرم توفيق وعودته إلى التدريبات بصورة طبيعية خلال الفترة المقبلة. ويعد أكرم توفيق من عناصر الأهلي، ويأتي غيابه عن مباراة مصر المقاصة بسبب الحالة الصحية التي تعرض لها، دون ارتباط الأمر بإصابة عضلية أو بدنية وفق المعلومات المتاحة عن موقف اللاعب. ومن المقرر أن يواصل الأهلي برنامجه خلال فترة التوقف، استعدادًا لاستئناف المباريات الرسمية، بينما يخضع أكرم توفيق للمتابعة لحين تحسن حالته والتأكد من جاهزيته للعودة إلى المشاركة. وتقام ودية الأهلي ومصر المقاصة اليوم ضمن تحضيرات الفريق، في الوقت الذي يغيب فيه أكرم توفيق عن المباراة بقرار من الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، بعد شكواه من نزلة برد شديدة.
توج سيف هاني، لاعب الفريق الأول لكرة اليد بالنادي الأهلي، بجائزة رجل مباراة الأهلي والزمالك، التي جمعت الفريقين في لقاء تحديد المركز الثالث ببطولة العالم للأندية لكرة اليد، بعدما ساهم بأداء مميز في انتصار الفريق الأحمر وحصد الميدالية البرونزية. وقدم سيف هاني مستوى لافتًا خلال المواجهة التي حسمها الأهلي لصالحه بنتيجة 30-25، ليحصل الفريق الأحمر على المركز الثالث في البطولة، بينما أنهى الزمالك منافسات البطولة في المركز الرابع. ونجح لاعب الأهلي في تسجيل 4 أهداف خلال المباراة، إلى جانب صناعة هدفين لزملائه، ليكون أحد العناصر المؤثرة في تفوق الفريق الأحمر خلال المواجهة التي أقيمت في العاصمة الإدارية الجديدة. وجاء اختيار سيف هاني لجائزة رجل المباراة بعد المجهود الذي بذله على مدار اللقاء، حيث ساهم بأهدافه وصناعته للفرص في مساعدة الأهلي على الحفاظ على أفضليته أمام الزمالك، خاصة بعد البداية القوية التي قدمها الفريق الأحمر. وكان الأهلي قد أنهى الشوط الأول متقدمًا على الزمالك بنتيجة 19-13، ليضع نفسه في موقف جيد قبل انطلاق الشوط الثاني، بعدما نجح في صناعة فارق بلغ ستة أهداف. وخلال الشوط الثاني، حاول الزمالك تقليص الفارق والعودة إلى المباراة، لكن الأهلي حافظ على تقدمه ونجح في التعامل مع محاولات منافسه، قبل أن يحسم اللقاء في النهاية بنتيجة 30-25. وساهم سيف هاني في انتصار الأهلي من خلال تسجيل أربعة أهداف وصناعة هدفين، ليحصل في النهاية على جائزة رجل المباراة، في ليلة شهدت تتويج الفريق الأحمر بالميدالية البرونزية في بطولة العالم للأندية. وتكتسب المواجهة أهمية خاصة، كونها جمعت قطبي كرة اليد المصرية الأهلي والزمالك في مباراة تحديد المركز الثالث ببطولة عالمية، حيث دخل الفريقان اللقاء بحثًا عن إنهاء مشوارهما في البطولة على منصة التتويج. ونجح الأهلي في تحقيق هدفه بعدما حسم المواجهة لصالحه، ليصعد إلى المركز الثالث ويحصد الميدالية البرونزية، مستفيدًا من تفوقه خلال الشوط الأول وقدرته على الحفاظ على النتيجة حتى صافرة النهاية. وأقيمت المباراة في العاصمة الإدارية الجديدة، التي تستضيف منافسات بطولة العالم للأندية لكرة اليد، في بطولة تنظمها الشركة المتحدة للرياضة، بمشاركة مجموعة من الأندية من مختلف أنحاء العالم. وجاء تتويج الأهلي بالميدالية البرونزية بعد فوزه على الزمالك في مباراة قوية، شهدت تقدم الفريق الأحمر منذ الشوط الأول، قبل أن يواصل تفوقه في النصف الثاني ويحسم اللقاء بفارق خمسة أهداف. وكان سيف هاني أحد أبرز لاعبي الأهلي في المواجهة، بعدما تمكن من تسجيل أربعة أهداف وصناعة هدفين، ليحصل على تقدير فردي مهم بتتويجه بجائزة رجل المباراة، بالتزامن مع احتفال فريقه بالمركز الثالث والميدالية البرونزية. ويختتم الأهلي بذلك مشاركته في بطولة العالم للأندية لكرة اليد بحصد المركز الثالث، بعدما تفوق على الزمالك بنتيجة 30-25، في الوقت الذي أنهى فيه الفريق الأبيض البطولة بالمركز الرابع. وتأتي جائزة سيف هاني لتكمل ليلة الأهلي المميزة، بعدما جمع اللاعب بين التأثير الهجومي وصناعة الأهداف، بينما نجح الفريق بشكل جماعي في الحفاظ على تقدمه وحسم المواجهة لصالحه. وفي النهاية، خرج الأهلي من مباراة تحديد المركز الثالث بانتصار بنتيجة 30-25، وميدالية برونزية في بطولة العالم للأندية، إلى جانب حصول سيف هاني على جائزة رجل المباراة بعد تسجيله 4 أهداف وصناعته هدفين.
كشفت تقارير صحفية عن تحركات من جانب وائل جمعة، مدير الكرة بالنادي الأهلي، للتواصل بشكل ودي مع إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر الأول لكرة القدم، بشأن مشاركة لاعبي الفريق الأحمر في المباراة الودية المقبلة أمام منتخب جنوب أفريقيا، والمقرر إقامتها يوم 4 أكتوبر على استاد القاهرة الدولي. وبحسب ما أوردته التقارير، جاء التواصل في إطار رغبة الأهلي في الحفاظ على لاعبيه الدوليين من الإجهاد، خاصة في ظل البرنامج المزدحم الذي يخوضه المنتخب الوطني خلال فترة التوقف الدولي، وما يتضمنه من مباريات رسمية وتنقلات وسفر، إلى جانب اقتراب موعد مباراة القمة أمام الزمالك في بطولة الدوري الممتاز. وتتمثل الفكرة التي جرى تداولها في إمكانية منح عناصر الأهلي الدولية قدرًا من الراحة خلال ودية جنوب أفريقيا، خصوصًا أن الجهاز الفني للفريق الأحمر يضع مباراة القمة أمام الزمالك ضمن المباريات المهمة في المرحلة المقبلة، ويرغب في دخولها بأكبر قدر ممكن من الجاهزية البدنية والفنية. وكان منتخب مصر قد خاض خلال فترة التوقف الدولي مباراته أمام أنجولا في الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، قبل السفر إلى جنوب السودان لخوض الجولة الثانية، ثم العودة إلى القاهرة، على أن يختتم المنتخب برنامجه بمواجهة جنوب أفريقيا وديًا. وتسبب هذا البرنامج في حالة من الاهتمام بموقف لاعبي الأهلي الدوليين، خاصة أن عددًا من العناصر الأساسية في الفريق يتواجدون ضمن صفوف المنتخب، وهو ما يعني خوضهم مباريات متتالية خلال فترة قصيرة، بالإضافة إلى التنقلات والتدريبات والاستشفاء بين المباريات. وتشير التقارير إلى أن تواصل وائل جمعة مع إبراهيم حسن جاء في إطار ودي، وليس باعتباره طلبًا رسميًا بإجبار الجهاز الفني للمنتخب على استبعاد لاعبي الأهلي من المباراة، وإنما بهدف مناقشة إمكانية منحهم راحة إذا سمحت الظروف الفنية والبدنية بذلك. ويأتي ذلك في ظل حرص الأهلي على تجهيز لاعبيه لمواجهة الزمالك المرتقبة، خاصة أن الفريق سيحتاج إلى استعادة عناصره الدولية في أفضل حالة ممكنة عقب انتهاء فترة التوقف، مع وجود فترة زمنية محدودة نسبيًا قبل مباراة القمة. وكان الأهلي قد بدأ بالفعل دراسة فكرة إراحة لاعبيه الدوليين من ودية جنوب أفريقيا، مع تداول تقارير سابقة عن إمكانية مخاطبة اتحاد الكرة في هذا الشأن، وهو ما يعكس حجم الاهتمام داخل النادي بالحفاظ على جاهزية عناصره قبل المواجهات المحلية المقبلة. وفي المقابل، فإن القرار النهائي بشأن مشاركة لاعبي الأهلي أمام جنوب أفريقيا يظل مرتبطًا برؤية حسام حسن والجهاز الفني للمنتخب، بالإضافة إلى تقييم الحالة البدنية لكل لاعب بعد انتهاء مباراتي أنجولا وجنوب السودان. ويملك المنتخب الوطني أهمية كبيرة بالنسبة لجميع الأندية، بينما تمثل فترة التوقف الدولي فرصة للجهاز الفني للفراعنة لتجربة اللاعبين والوقوف على مستوياتهم، خصوصًا أن مباراة جنوب أفريقيا الودية تدخل ضمن برنامج إعداد المنتخب للاستحقاقات المقبلة. ومن هنا، فإن أي قرار يتعلق بإراحة لاعبي الأهلي لن يكون مرتبطًا فقط برغبة النادي، وإنما سيحتاج إلى تنسيق بين جميع الأطراف، بما يضمن تحقيق الاستفادة الفنية للمنتخب، وفي الوقت نفسه الحفاظ على الحالة البدنية للاعبين قبل استئناف منافسات الدوري. ويضم منتخب مصر عددًا من لاعبي الأهلي، وهو ما يجعل أي مباراة للفراعنة محل متابعة من جانب الجهاز الفني للفريق الأحمر، خصوصًا عندما تتزامن المباريات الدولية مع الاستحقاقات المحلية المهمة. وكان وائل جمعة قد عقد جلسات مع الجهاز الفني للأهلي خلال الفترة الماضية لمناقشة عدد من الملفات المتعلقة بالفريق، في إطار دوره كمدير للكرة ومسؤوليته عن التنسيق بين الجهاز الفني واللاعبين ومتابعة الأمور الخاصة بالفريق الأول. وفي هذا السياق، تأتي التحركات المرتبطة بلاعبي الأهلي الدوليين باعتبارها جزءًا من محاولة إدارة النادي تنظيم المرحلة المقبلة بالشكل المناسب، خصوصًا أن القمة أمام الزمالك تحتاج إلى تجهيز بدني وفني خاص، نظرًا لأهميتها الجماهيرية والتنافسية. وتشير التقارير المتداولة إلى أن الهدف الأساسي من فكرة إراحة لاعبي الأهلي هو تقليل معدلات الإجهاد، وليس التقليل من أهمية المباراة الودية للمنتخب، خاصة أن الجهاز الفني للأهلي يدرك أن لاعبيه الدوليين سيكونون بحاجة إلى فترة استشفاء كافية بعد سلسلة المباريات والسفر خلال فترة التوقف. وفي الوقت نفسه، فإن مشاركة اللاعبين أمام جنوب أفريقيا قد تختلف من لاعب إلى آخر، إذ يمكن للجهاز الفني للمنتخب الاعتماد على بعض العناصر ومنح آخرين فرصة للراحة، وفقًا للحالة البدنية والاحتياجات الفنية للمباراة. ويظل هذا السيناريو مطروحًا في ظل الطبيعة الودية للمواجهة، والتي تمنح الجهاز الفني للمنتخب مساحة أكبر لإجراء التغييرات وتجربة عدد من اللاعبين، مقارنة بالمباريات الرسمية التي تفرض حسابات مختلفة على الجهاز الفني. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بصورة أكبر خلال الأيام المقبلة، سواء فيما يتعلق بمشاركة لاعبي الأهلي في المباراة من البداية، أو حصولهم على راحة، أو المشاركة لفترات محدودة، وذلك وفقًا لرؤية الجهاز الفني للمنتخب وحالة كل لاعب. وفي المقابل، حرص وائل جمعة في تصريحات سابقة على التأكيد أن الأهلي لم يطلب عودة لاعبيه من معسكر المنتخب عقب مباراة جنوب السودان وعدم خوض ودية جنوب أفريقيا، وهو ما يجعل الحديث عن التواصل الودي الحالي في إطار المناقشات والتنسيق، وليس باعتباره قرارًا رسميًا بإعفاء اللاعبين من المباراة. وكانت تقارير صحفية قد تحدثت بالفعل عن رغبة الأهلي في حماية لاعبيه من الإجهاد قبل القمة، بينما ظهرت في المقابل تصريحات تنفي وجود طلب رسمي من النادي لإعفاء لاعبيه الدوليين. وبالتالي، فإن الموقف النهائي يظل مرهونًا بما سيقرره الجهاز الفني للمنتخب خلال المرحلة المقبلة. وتأتي ودية جنوب أفريقيا يوم 4 أكتوبر على استاد القاهرة، ضمن برنامج منتخب مصر، بينما يستعد الأهلي لمواجهة الزمالك يوم 11 أكتوبر، وهو ما يجعل الفترة بين المباراتين مهمة للغاية بالنسبة للاعبي الفريق الدوليين، خاصة من الناحية البدنية والاستشفائية. ويترقب جمهور الأهلي خلال الأيام المقبلة معرفة موقف لاعبيه الدوليين من ودية جنوب أفريقيا، في ظل رغبة النادي في الحفاظ على جميع عناصره الأساسية قبل القمة، بينما يسعى الجهاز الفني للمنتخب إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من المباراة الودية ضمن برنامجه الإعدادي. وفي النهاية، يبقى التواصل بين وائل جمعة وإبراهيم حسن، وفقًا لما أوردته التقارير، جزءًا من التنسيق الطبيعي بين النادي والمنتخب حول حالة اللاعبين، خاصة مع ضغط المباريات واقتراب مواجهة القمة. أما القرار النهائي بشأن مشاركة لاعبي الأهلي أمام جنوب أفريقيا، فيظل من اختصاص الجهاز الفني للمنتخب وفقًا لاحتياجات المباراة والحالة البدنية للاعبين.