حقق نادي الزمالك انتصارًا قانونيًا جديدًا أمام المحكمة الرياضية الدولية، بعدما نجح في الحصول على حكم يقضي بتخفيض العقوبة المالية الموقعة عليه في أزمة مباراة كأس السوبر الأفريقي، وهو القرار الذي منح القلعة البيضاء دفعة قوية على الصعيد المالي، وأعاد للنادي جزءًا كبيرًا من مستحقاته لدى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف". ويأتي هذا الحكم امتدادًا لسلسلة من التحركات القانونية التي قادها الزمالك خلال الفترة الماضية من أجل الطعن على العقوبات المالية التي فرضها "كاف"، حيث نجح النادي في إقناع المحكمة الرياضية الدولية بقبول الاستئناف المقدم، ما أسفر عن تقليص قيمة الغرامة بشكل كبير. وقضت المحكمة الرياضية الدولية "CAS" بتخفيض الغرامة المالية الخاصة بأزمة مباراة كأس السوبر الأفريقي من 200 ألف دولار إلى 50 ألف دولار فقط، وهو ما يعني إلغاء 150 ألف دولار من قيمة العقوبة التي سبق توقيعها على النادي. ويمثل هذا الحكم مكسبًا مهمًا لإدارة الزمالك، خاصة أنه جاء بعد فترة من المتابعة القانونية الدقيقة للملف، في ظل تمسك النادي بحقوقه وسعيه لإثبات أن قيمة العقوبة الموقعة لا تتناسب مع ملابسات الواقعة. ولم يكن هذا الحكم هو الأول الذي يصدر لصالح الزمالك أمام المحكمة الرياضية الدولية، إذ سبق أن حصل النادي على قرار مماثل بشأن العقوبة المالية المرتبطة بنهائي كأس الكونفدرالية الأفريقية 2024. وكانت المحكمة قد قررت في وقت سابق تخفيض الغرامة الخاصة بنهائي الكونفدرالية من 200 ألف دولار إلى 100 ألف دولار، ليحقق الزمالك مكسبًا ماليًا جديدًا بإلغاء نصف قيمة العقوبة التي كانت مفروضة عليه. وباحتساب الحكمين معًا، أصبح من حق نادي الزمالك استرداد مبلغ إجمالي يصل إلى 250 ألف دولار، بعدما سبق خصم هذه الأموال من مستحقات النادي لدى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم. وتؤكد هذه الأحكام أن المحكمة الرياضية الدولية اقتنعت بجزء كبير من الدفوع القانونية التي تقدم بها الزمالك، وهو ما انعكس في تخفيض العقوبات المالية بشكل ملحوظ، دون إلغائها بالكامل. ومن المنتظر أن تتحرك إدارة الزمالك سريعًا للاستفادة من هذه الأحكام، حيث تستعد لمخاطبة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم رسميًا خلال الساعات المقبلة، للمطالبة بإعادة مبلغ 250 ألف دولار الذي أصبح مستحقًا للنادي بعد صدور الحكمين النهائيين. وتسعى الإدارة البيضاء إلى إنهاء الإجراءات المالية في أسرع وقت، خاصة أن المبالغ محل النزاع سبق خصمها من مستحقات الزمالك لدى "كاف"، وهو ما يجعل استعادتها تمثل دعمًا مهمًا لخزينة النادي. ويأمل مسؤولو الزمالك في أن يتجاوب الاتحاد الأفريقي مع الأحكام الصادرة عن المحكمة الرياضية الدولية، باعتبارها الجهة القضائية العليا المختصة بالفصل في النزاعات الرياضية الدولية، والتي تُعد قراراتها ملزمة لجميع الأطراف. ويمثل استرداد هذا المبلغ أهمية كبيرة بالنسبة للنادي، في ظل سعي الإدارة إلى تعزيز الاستقرار المالي، وتوفير السيولة اللازمة لتلبية الالتزامات المختلفة، سواء المتعلقة بالفريق الأول لكرة القدم أو باقي الأنشطة الرياضية. كما يمنح هذا التطور إدارة الزمالك مساحة أكبر للتحرك في العديد من الملفات المالية، خاصة مع استمرار العمل على دعم الفريق وإبرام الصفقات وتلبية الالتزامات التعاقدية خلال المرحلة المقبلة. ويرى متابعون أن نجاح الزمالك في كسب هذه القضايا يعكس قوة الملف القانوني الذي قدمه النادي أمام المحكمة الرياضية الدولية، إضافة إلى حرص الإدارة على الدفاع عن حقوق النادي في جميع المحافل القضائية. كما تؤكد هذه الأحكام أهمية اللجوء إلى الجهات القضائية الرياضية المختصة عند وجود خلافات تتعلق بالعقوبات أو القرارات الصادرة عن الاتحادات القارية، وهو ما يمنح الأندية فرصة لإعادة تقييم العقوبات وفقًا للوائح والقوانين المنظمة. وفي الوقت نفسه، ينتظر مسؤولو الزمالك الانتهاء من جميع الإجراءات الإدارية الخاصة بتنفيذ الحكمين، تمهيدًا لتحويل المبالغ المستحقة إلى خزينة النادي، بعد اعتمادها من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم. ويترقب جمهور الزمالك انتهاء هذا الملف بصورة رسمية، خاصة أن استرداد 250 ألف دولار يمثل خبرًا إيجابيًا للنادي، سواء من الناحية المالية أو القانونية، ويؤكد نجاح الإدارة في الحفاظ على حقوق القلعة البيضاء. ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة مخاطبات رسمية بين الزمالك و"كاف" لاستكمال إجراءات رد المبالغ المستحقة، في ظل التزام الاتحاد الأفريقي بتنفيذ الأحكام الصادرة عن المحكمة الرياضية الدولية. ويعد هذا الانتصار القانوني خطوة جديدة تعزز موقف الزمالك في الملفات الدولية، كما يمنح الإدارة دفعة قوية لمواصلة العمل على إنهاء مختلف القضايا العالقة، بما يحفظ حقوق النادي ويعزز استقراره المالي خلال الفترة المقبلة. ومع اقتراب إنهاء الإجراءات التنفيذية، يترقب مسؤولو وجماهير الزمالك وصول المبلغ المستحق إلى خزينة النادي، ليُسدل الستار على أحد أبرز الملفات القانونية التي شغلت القلعة البيضاء خلال الفترة الأخيرة، بعد أن أثبتت الأحكام الصادرة من المحكمة الرياضية الدولية أحقية النادي في استرداد جزء كبير من الأموال التي سبق خصمها من مستحقاته لدى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم.
القاهرة - بوابة الميركاتو المصري: تتسارع وتيرة الأحداث داخل أروقة النادي الأهلي المصري مع انطلاق نافذة الانتقالات الصيفية الحالية، حيث تشهد المكاتب الإدارية لقلعة الجزيرة حركة دؤوبة ومفاوضات معقدة خلف الكواليس لإعادة ترتيب أوراق الفريق الأول لكرة القدم وتحديد ملامح القائمة الرسمية. وفجّر مصدر مسؤول ومقرب من دائرة صنع القرار بالنادي الأهلي كواليس الأنباء المتداولة بقوة في الشارع الرياضي حول حقيقة اقتراب الثنائي عبد الرحيم دغموم ومحمد مخلوف من ارتداء القميص الأحمر، كاشفاً عن وجود اتصالات رسمية ومكثفة جرت خلال الساعات الأخيرة بين إدارة الشياطين الحمر ومجلس إدارة النادي المصري البورسعيدي، لرسم ملامح شراكة تعاقدية جديدة قد تسفر عن واحدة من أضخم الصفقات التبادلية في الميركاتو الصيفي الحالي. طلبات بورسعيدية وتمديد الإعارات المشروطة وأوضح المصدر أن إدارة النادي المصري البورسعيدي بادرت بفتح قنوات الاتصال مع نظيرتها في النادي الأهلي، بهدف طلب تمديد فترة إعارة ثنائي الفريق الشاب مصطفى العش وعمر الساعي، والذين قدما مستويات لافتة رفقة الفريق البورسعيدي خلال منافسات الموسم المنصرم. وأفاد المصدر أن إدارة الأهلي أبدت مرونة تكتيكية وموافقة مبدئية على تمديد الإعارة، ولكنها وضعت شرطاً حاسماً يقضي بضرورة توصل النادي المصري إلى اتفاق مالي مرضٍ ومباشر مع اللاعبين أنفسهم بشأن مستحقاتهم وشروطهم الشخصية، لضمان الحفاظ على حقوق كافة الأطراف وإتمام الإجراءات القانونية بسلاسة دون عوائق إدارية تذكر. ولم تتوقف رغبة إدارة النادي المصري عند حد تمديد إعارة العش والساعي فقط، بل امتدت الطموحات البورسعيدية لتشمل استطلاع رأي القلعة الحمراء بشأن إمكانية شراء أو استعارة ثنائي دفاعي آخر هما أحمد رضا ومحمد شكري خلال الميركاتو الصيفي الحالي، في محاولة جادة من إدارة المصري لترميم الخطوط الخلفية وتوفير خيارات أوسع للجهاز الفني استعداداً للتحديات المحلية والقارية المقبلة، وهو ما وضع إدارة الكرة بالأهلي أمام ملف تعاقدي متشابك يتطلب دراسة متأنية قبل اتخاذ القرار النهائي. السيناريو التبادلي وموقف عموتة من دغموم ومخلوف وفي ظل هذه الرغبات المتبادلة بين الناديين، ظهر على السطح مقترح مثير وذكي من أحد وكلاء اللاعبين البارزين، يقضي بإجراء صفقة تبادلية كبرى وشاملة لإنهاء الصداع الإداري؛ حيث يشمل المقترح انتقال الرباعي المطلوب من قِبل النادي المصري (العش، الساعي، رضا، وشكري) بشكل نهائي وبصفة رسمية إلى بورسعيد، وفي المقابل يحصل النادي الأهلي على خدمات الثنائي عبد الرحيم دغموم ومحمد مخلوف بشكل نهائي، بالإضافة إلى الحصول على مبلغ مالي إضافي لتعويض الفارق في القيمة التسويقية بين اللاعبين، وهو السيناريو الذي يحظى حالياً بدراسة دقيقة وعميقة داخل غرف لجنة التخطيط بالنادي الأهلي. وتشير الكواليس الفنية إلى وجود اتجاه قوي داخل لجنة الكرة بالأهلي لمحاولة حسم صفقة شراء محمد مخلوف بشكل منفرد لما يمتلكه من مقومات مميزة في خط الوسط، في حين تشهد صفقة النجم الجزائري عبد الرحيم دغموم حالة من الترقب والحذر؛ إذ لا تفضل إدارة الكرة التعاقد معه بشكل مباشر في الوقت الحالي، وقررت إحالة ملفه بالكامل وعرضه على طاولة المدير الفني الجديد للفريق، المغربي الحسين عموتة، ليكون هو صاحب الكلمة الأولى والأخيرة في حسم الموقف الفني لدغموم، وتحديد ما إذا كان اللاعب يتناسب مع خططه التكتيكية وأسلوب لعبه الهجومي للمرحلة المقبلة أم سيتم صرف النظر عن الصفقة والبحث عن بدائل أخرى في السوق الإفريقية والعالمية. ترتيبات فترة الإعداد ومطامع الكونفدرالية الإفريقية وفي سياق آخر منفصل يرتبط بالتحضيرات الميدانية، حدد النادي الأهلي رسمياً يوم 6 يوليو الجاري موعداً نهائياً لانطلاق فترة الإعداد البدني والفني للموسم الكروي الجديد 2026/2027، حيث يسعى الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة إلى تجميع اللاعبين مبكراً ورفع معدلات اللياقة البدنية، وإقامة معسكر مغلق يتخلله عدد من المباريات الودية القوية لزيادة معدلات الانسجام والتناغم بين العناصر القديمة والوافدين الجدد قبل الدخول في غمار المعارك الرسمية. ويحمل الموسم الجديد تحدياً استثنائياً وغير مألوف لكتيبة الشياطين الحمر؛ حيث يستعد الفريق للمشاركة الرسمية في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، وذلك بعد احتلاله المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري المحلي للموسم الماضي. ويمثل التواجد في الكونفدرالية دافعاً إضافياً لإدارة النادي لتنظيف سجلات الفريق الفنية وإبرام صفقات قوية من العيار الثقيل، لإعادة قطار الأهلي إلى مساره الطبيعي واعتلاء منصات التتويج القارية التي غابت عن خزائن النادي في الفترة الأخيرة، وإرضاء الجماهير العريضة التي لا تقبل بغير المراكز الأولى بديلاً.
ما زال مستقبل معتمد جمال، المدير الفني لفريق نادي الزمالك، يحيط به الغموض داخل القلعة البيضاء، رغم نجاحه في قيادة الفريق للتتويج بلقب الدوري المصري الممتاز، وإنهاء الموسم بالمركز الثاني في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية. ورغم إسدال الستار رسميًا على الموسم وتحقيق نتائج إيجابية على الصعيدين المحلي والقاري، فإن إدارة الزمالك لم تحسم حتى الآن موقف الجهاز الفني من الاستمرار خلال الموسم المقبل، في ظل استمرار المناقشات الداخلية بشأن ملف القيادة الفنية للفريق. لا تحركات رسمية لتجديد التعاقد وكشفت مصادر مطلعة أن معتمد جمال لم يتلق حتى الآن أي اتصالات رسمية أو جلسات تفاوض من جانب مسؤولي الزمالك تتعلق بتوقيع عقد جديد أو الاتفاق على تفاصيل استمراره مديرًا فنيًا للفريق خلال الموسم الجديد. وأوضحت المصادر أن المدرب لم يتم إبلاغه بأي قرار نهائي حتى الآن، ما يجعل موقفه مع الفريق غير واضح في الوقت الراهن، انتظارًا لما ستسفر عنه المشاورات الجارية داخل النادي بشأن مستقبل الجهاز الفني. معتمد جمال يترقب القرار النهائي وينتظر معتمد جمال حسم الملف من جانب مسؤولي قطاع الكرة داخل الزمالك خلال الفترة المقبلة، من أجل معرفة موقفه النهائي من قيادة الفريق في الموسم الجديد. ويبدي المدير الفني ترحيبًا واضحًا بمواصلة مهمته على رأس القيادة الفنية للفريق، خاصة بعد الموسم الناجح الذي شهد تتويج الزمالك بلقب الدوري، إلا أن القرار النهائي لا يزال بيد إدارة النادي، التي تواصل دراسة جميع السيناريوهات والخيارات المتاحة قبل إعلان موقفها الرسمي.
أكد عبد الله السعيد لاعب الفريق الأول لكرة القدم بـ نادي الزمالك أن التتويج بلقب الدوري المصري الممتاز جاء نتيجة العمل الكبير الذي قدمه جميع عناصر الفريق طوال الموسم، مشددًا على أن اللاعبين نجحوا في تجاوز الظروف الصعبة وتحقيق هدف الجماهير. عبد الله السعيد: الزمالك دائمًا ينافس على البطولات وأوضح عبد الله السعيد أن الزمالك نادٍ كبير اعتاد المنافسة على جميع البطولات، مشيرًا إلى أن دعم الجماهير لعب دورًا رئيسيًا في تحفيز اللاعبين خلال مشوار الدوري. وقال اللاعب: “الزمالك نادٍ كبير ينافس دائمًا على البطولات، والجماهير كان لها دور مهم في دعم اللاعبين وتحفيزهم”. ووجه السعيد لقب الدوري إلى جماهير القلعة البيضاء، تقديرًا لمساندتهم المستمرة للفريق طوال الموسم. موسم صعب انتهى بالتتويج وأضاف لاعب الزمالك أن الموسم الحالي كان من أصعب المواسم التي مر بها الفريق، لكن الإصرار داخل غرفة الملابس ساهم في تحقيق اللقب. وقال: “الموسم كان صعبًا، ولكن إصرار اللاعبين ودعم الجماهير كانا من أسباب التتويج ببطولة الدوري”. الكونفدرالية كانت هدفًا مهمًا كما أشار عبد الله السعيد إلى أن الزمالك كان يتطلع للتتويج بلقب كأس الكونفدرالية الأفريقية، إلا أن غياب التوفيق حال دون تحقيق البطولة القارية. وأكد أن الفوز بالدوري الممتاز يُعد أفضل تعويض للجماهير بعد خسارة فرصة التتويج بالكونفدرالية. الزمالك بطل الدوري وكان الزمالك قد حسم لقب الدوري الممتاز رسميًا عقب الفوز على سيراميكا كليوباترا بهدف دون رد، في المباراة التي جمعت الفريقين على ستاد القاهرة الدولي بالجولة الأخيرة من المرحلة النهائية للمسابقة. ورفع الفريق الأبيض رصيده إلى 56 نقطة في صدارة جدول الترتيب، بينما توقف رصيد سيراميكا كليوباترا عند 44 نقطة في المركز الرابع.
أسدل الستار على مشوار الثلاثي أليو ديانج وويلسين كامويش ومروان عثمان مع النادي الأهلي، عقب نهاية موسم 2025-2026، والذي أنهاه الفريق الأحمر في المركز الثالث بجدول ترتيب الدوري المصري الممتاز. ديانج ينتقل إلى فالنسيا وانتهى عقد المالي أليو ديانج مع الأهلي بنهاية الموسم الجاري، بعدما أنهى اللاعب كافة إجراءات انتقاله إلى فالنسيا الإسباني، ليبدأ تجربة جديدة في الدوري الإسباني خلال الموسم المقبل. ويُعد رحيل ديانج من أبرز التغييرات داخل صفوف الأهلي، بعدما كان أحد العناصر الأساسية للفريق خلال السنوات الماضية. الأهلي يرفض استمرار كامويش وعثمان في المقابل، انتهت إعارة الثنائي ويلسين كامويش ومروان عثمان، حيث قررت إدارة الأهلي عدم تفعيل بند الشراء النهائي أو تجديد الإعارة في الموسم الجديد. وسيعود كامويش إلى نادي تروميسو النرويجي، بينما يعود مروان عثمان إلى سيراميكا كليوباترا، بعد انتهاء فترة تواجدهما داخل القلعة الحمراء. ترتيب الدوري يحسم المشاركات الأفريقية وعلى جانب آخر، حُسمت الفرق المصرية المشاركة في البطولات الأفريقية بالموسم المقبل، بعدما ضمن كل من نادي الزمالك ونادي بيراميدز المشاركة في دوري أبطال أفريقيا، فيما يشارك الأهلي في كأس الكونفدرالية الأفريقية. وجاء ذلك عقب نهاية الجولة الأخيرة من الدوري، والتي شهدت فوز الزمالك على سيراميكا كليوباترا بهدف دون رد، وفوز الأهلي على المصري البورسعيدي بثنائية نظيفة، بينما تغلب بيراميدز على سموحة بهدفين مقابل هدف. الزمالك بطلًا للدوري وبهذه النتائج، تُوج الزمالك رسميًا بلقب الدوري المصري الممتاز بعدما رفع رصيده إلى 56 نقطة، بينما حل بيراميدز وصيفًا برصيد 54 نقطة، وجاء الأهلي في المركز الثالث برصيد 53 نقطة.
يخضع أحمد فتوح، الظهير الأيسر لفريق الزمالك، لاختبار طبي أخير خلال مران اليوم الختامي، لحسم موقفه النهائي من المشاركة أمام سيراميكا كليوباترا في الجولة الأخيرة من المرحلة النهائية لـ بطولة الدوري المصري الممتاز. وكان فتوح قد تعرض لإجهاد في العضلة الخلفية خلال مواجهة اتحاد العاصمة، التي أُقيمت السبت الماضي على استاد القاهرة الدولي، في إياب نهائي كأس الكونفدرالية الأفريقية. إصابة فتوح تقلق الجهاز الفني وكشف مصدر داخل نادي الزمالك أن اللاعب اشتكى من الإصابة خلال أحداث الشوط الثاني، وهو ما دفع الجهاز الفني لاستبداله والدفع بـ أحمد عبدالرحيم إيشو بدلًا منه، خوفًا من تفاقم الإصابة. وأضاف المصدر أن أحمد فتوح خضع خلال الأيام الماضية لبرنامج علاجي وتأهيلي مكثف، من أجل تجهيزه للحاق بالمواجهة الحاسمة أمام سيراميكا كليوباترا. الزمالك يستعد لحسم الدوري ويستعد الزمالك لخوض مواجهة قوية أمام سيراميكا كليوباترا مساء الأربعاء المقبل على استاد القاهرة الدولي، في لقاء قد يحسم لقب الدوري المصري الممتاز.
شعرت جماهير الزمالك بالصدمة عقب خسارة كأس الكونفدرالية الأفريقية، أمام اتحاد العاصمة الجزائري، في ملعب القاهرة الدولي، لتنتقل الحالة ذاتها إلى داخل الفريق الأبيض. وخسر الزمالك كأس الكونفدرالية أمام اتحاد العاصمة بركلات الترجيح، بعدما تعادل الفريقان في النتيجة (1-1) بمجموع مواجهتي الذهاب والإياب، ليفقد الأبيض فرصة التتويج باللقب للمرة الثالثة. حالة صمت داخل الزمالك عقب نهائي الكونفدرالية كشف مصدر بنادي الزمالك، الأجواء داخل غرفة ملابس الأبيض، عقب خسارة كأس الكونفدرالية أمام اتحاد العاصمة، مؤكدًا على أن الحزن كان الشعور السائد في ذلك التوقيت. وقال المصدر ذاته خيم الصمت والحزن على غرفة ملابس الزمغ بعد خسارة لقب الكونفدرالية، ودخل محمد شحاتة في نوبة بكاء بسبب تسببه في ضياع ركلة جزاء". وأضاف المصدر: "تحدث عبد الله السعيد مع بعض اللاعبين عن سوء أداء الفريق وانتابته حالة غضب شديدة، بعدما فقد الزمالك فرصة التتويج القارية". وأتم المصدر حديثه: "دخل معتمد جمال في حالة صدمة وحزن بعد دخوله غرفة الملابس وضياع الحلم الإفريقي".
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.
يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو. تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.