الحسين عموتة يسعى لمواصلة سجله الخالي من الهزائم مع الأهلي أمام مودرن سبورت يستعد المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، لخوض اختبار جديد عندما يواجه فريقه نظيره مودرن سبورت، في الخامسة مساء اليوم الخميس، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الثامنة من بطولة الدوري المصري الممتاز. ويدخل المدرب المغربي المواجهة بطموح مواصلة نتائجه الإيجابية مع الفريق الأحمر، بعدما نجح في الحفاظ على سجله خاليًا من الهزائم منذ توليه المسؤولية الفنية، سواء في المسابقة المحلية أو بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية. أرقام الحسين عموتة مع الأهلي في الدوري وقاد الحسين عموتة الأهلي خلال سبع مباريات ببطولة الدوري المصري الممتاز، حقق خلالها خمسة انتصارات وتعادلين، دون التعرض لأي هزيمة. واستهل الفريق انتصاراته تحت قيادته بالفوز على إنبي بثلاثة أهداف مقابل هدفين، ثم تغلب على زد بهدفين دون رد، وسموحة بهدف نظيف، وأبو قير للأسمدة بهدفين دون مقابل. كما حقق الأهلي فوزًا مهمًا على غريمه التقليدي الزمالك بهدفين نظيفين، في مواجهة عززت من ثقة الفريق في قدرته على مواصلة المنافسة بقوة. في المقابل، تعادل الأهلي أمام المقاولون العرب بهدف لكل فريق، قبل أن ينهي مواجهته مع القناة بالتعادل الإيجابي بثلاثة أهداف لمثلها. عموتة يقود الأهلي للتأهل في الكونفدرالية وعلى المستوى الأفريقي، نجح الحسين عموتة في قيادة الأهلي إلى دور المجموعات من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، بعد تجاوز عقبة كيتارا الأوغندي في دور الـ32. وفاز الفريق الأحمر في مباراة الذهاب بهدفين مقابل هدف، قبل أن يحقق انتصارًا كبيرًا في مواجهة الإياب بأربعة أهداف دون رد، ليحسم التأهل بمجموع ستة أهداف مقابل هدف واحد. حصيلة الأهلي مع عموتة قبل مودرن سبورت وبحسب الإحصائيات الواردة قبل اللقاء، خاض الأهلي تسع مباريات تحت قيادة المدرب المغربي بمختلف البطولات، حقق خلالها سبعة انتصارات وتعادل مرتين، دون أي خسارة. وسجل لاعبو الأهلي 20 هدفًا خلال هذه المواجهات، بينما استقبلت شباك الفريق سبعة أهداف، في حصيلة تعكس الفاعلية الهجومية والاستقرار النسبي في النتائج. ويأمل عموتة في تحقيق انتصاره الثامن مع الأهلي خلال مباراته العاشرة، ومواصلة سجله الخالي من الهزائم، إلى جانب حصد ثلاث نقاط جديدة تعزز موقف الفريق في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز.
الأهلي في المجموعة الأولى بالكونفدرالية الأفريقية مع الرجاء المغربي أسفرت قرعة دور المجموعات لبطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية عن وقوع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي في المجموعة الأولى، إلى جانب الرجاء المغربي وأسكو دي كارا التوجولي وأول أغسطس الأنجولي، في مجموعة تحمل مواجهات قوية خلال المرحلة المقبلة من البطولة القارية. وجاءت نتائج القرعة لتضع المارد الأحمر أمام تحديات متنوعة، أبرزها المواجهة المرتقبة مع الرجاء المغربي، في صدام عربي ينتظر أن يحظى باهتمام جماهيري كبير، بالنظر إلى التاريخ القاري للفريقين وطموحاتهما في المنافسة على اللقب. مجموعة الأهلي في الكونفدرالية الأفريقية وضمت المجموعة الأولى أربعة أندية، هي الأهلي المصري والرجاء المغربي وأسكو دي كارا التوجولي وأول أغسطس الأنجولي، حيث يتنافس الرباعي على بطاقتي التأهل إلى الدور ربع النهائي من البطولة. وتبدو المجموعة متوازنة نسبيًا، في ظل اختلاف مستويات وخبرات الفرق المشاركة، وهو ما يفرض على الأهلي ضرورة الاستعداد الجيد لجميع المواجهات، وعدم الاكتفاء بالتركيز على لقاء الرجاء المغربي فقط. ويعد الصدام مع الفريق المغربي أبرز مواجهات المجموعة من الناحية الجماهيرية، خاصة أن مباريات الأندية المصرية والمغربية دائمًا ما تشهد منافسة قوية في البطولات الأفريقية. الأهلي يتأهل بعد تخطي كيتارا الأوغندي وكان الأهلي قد حجز مقعده في دور المجموعات من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، بعدما نجح في تجاوز عقبة كيتارا الأوغندي خلال الدور التمهيدي الثاني. وحقق الفريق الأحمر الفوز في مباراتي الذهاب والإياب، ليحسم بطاقة التأهل بنتيجة إجمالية بلغت ستة أهداف مقابل هدف واحد، مؤكدًا تفوقه على منافسه الأوغندي. ومنحت هذه النتيجة الأهلي دفعة معنوية قبل انطلاق منافسات دور المجموعات، خاصة بعدما نجح الفريق في إنهاء المواجهتين لصالحه والتقدم خطوة جديدة في مشواره القاري. الأهلي يستهدف المنافسة على اللقب ويسعى الجهاز الفني للأهلي إلى تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب قبل بداية مباريات المجموعة الأولى، مع التركيز على تحقيق نتائج إيجابية داخل ملعبه وخارجه. وتتطلب المرحلة المقبلة التعامل بحذر مع جميع المنافسين، خاصة أن نظام دور المجموعات يمنح الأفضلية للأندية الأكثر استقرارًا وقدرة على جمع النقاط. وتترقب جماهير الأهلي الإعلان عن جدول مباريات المجموعة ومواعيد المواجهات، وسط آمال في مواصلة المشوار الأفريقي بنجاح، وحجز بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية، تمهيدًا للمنافسة بقوة على لقب كأس الكونفدرالية الأفريقية.
بعثة الأهلي تصل استاد القاهرة استعدادًا لمواجهة كيتارا الأوغندي وصلت بعثة الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي إلى استاد القاهرة الدولي، استعدادًا لخوض المواجهة المرتقبة أمام كيتارا الأوغندي، والمقرر انطلاقها في السابعة مساء اليوم الأحد، ضمن منافسات إياب دور الـ32 من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية للموسم الحالي 2026-2027. ويسعى الفريق الأحمر إلى تحقيق نتيجة إيجابية أمام منافسه الأوغندي، من أجل حسم بطاقة التأهل إلى دور المجموعات، ومواصلة مشواره في البطولة القارية، مستفيدًا من أفضلية الفوز خارج ملعبه في مباراة الذهاب. الأهلي يسعى لتأكيد تفوقه على كيتارا يدخل الأهلي مواجهة الإياب بعدما نجح في تحقيق الفوز على كيتارا بنتيجة هدفين مقابل هدف، خلال المباراة التي أقيمت في أوغندا، وسجل خلالها الثنائي عمر الساعي وأحمد سيد زيزو هدفي الفريق الأحمر. ويمنح هذا الانتصار الأهلي أفضلية قبل لقاء العودة بالقاهرة، إلا أن الجهاز الفني يدرك أهمية التعامل بجدية مع المباراة، خاصة أن المنافس لا يزال يمتلك فرصة لتعديل النتيجة والمنافسة على بطاقة التأهل. ويأمل لاعبو الأهلي في استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق الفوز، وتجنب الدخول في حسابات معقدة قد تؤثر على فرص الفريق في العبور إلى المرحلة المقبلة. عموتة يركز على تصحيح الأخطاء ويعمل المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للأهلي، على تجهيز لاعبيه بالشكل المناسب للمواجهة، مع التركيز على الجوانب الفنية والتكتيكية التي تساعد الفريق على فرض أسلوبه داخل الملعب. ويولي الجهاز الفني اهتمامًا خاصًا بالشق الهجومي، من أجل استغلال الفرص المتاحة أمام مرمى كيتارا، إلى جانب ضرورة الحفاظ على الانضباط الدفاعي وتجنب الأخطاء التي قد تمنح المنافس فرصة للعودة في النتيجة. الأهلي يبحث عن استعادة الانتصارات وتأتي مواجهة كيتارا بعد تعادل الأهلي مع القناة بنتيجة 3-3 في بطولة الدوري المصري الممتاز، وهي النتيجة التي تزيد من أهمية تحقيق الفوز في اللقاء الأفريقي لاستعادة الثقة ومصالحة الجماهير. ويتطلع الفريق الأحمر إلى تقديم عرض قوي أمام أنصاره في استاد القاهرة، يؤكد قدرته على تجاوز التعثر المحلي والتركيز على أهدافه القارية خلال الموسم الحالي. ويأمل الجهاز الفني في أن ينجح اللاعبون في ترجمة استعداداتهم إلى أداء إيجابي داخل الملعب، بما يضمن الحفاظ على أفضلية الذهاب وحسم التأهل إلى دور المجموعات من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية.
منصف بقرار: الأهلي يستهدف الفوز على كيتارا والمنافسة على لقب الكونفدرالية أكد الجزائري منصف بقرار، مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، أن مواجهة كيتارا الأوغندي في إياب دور الـ32 من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية لن تكون سهلة، مشددًا على أهمية التعامل مع المباراة بتركيز كبير من أجل تحقيق الفوز وحسم بطاقة التأهل إلى دور المجموعات. وأوضح بقرار أن الفريق الأحمر يتطلع إلى تقديم مستوى أفضل خلال لقاء الإياب، بعدما واجه صعوبات في مباراة الذهاب، رغم نجاحه في تحقيق الانتصار، مؤكدًا أن جميع اللاعبين يدركون أهمية المرحلة الحالية من مشوار البطولة. منصف بقرار يتحدث عن صعوبة مواجهة كيتارا وقال المهاجم الجزائري، خلال تصريحات نشرتها الصفحة الرسمية للنادي الأهلي، إن كيتارا فريق يستحق الاحترام، خاصة بعدما أظهر قدرته على المنافسة خلال المواجهة الأولى بين الفريقين. وأشار إلى أن الفوز في لقاء الذهاب لم يتحقق بسهولة، وهو ما يجعل لاعبي الأهلي مطالبين ببذل المزيد من الجهد خلال مباراة الإياب، وعدم الاعتماد على النتيجة السابقة وحدها. وأضاف أن الاستعدادات للمواجهة تسير بجدية كبيرة، في ظل رغبة الفريق في تصحيح الأخطاء وتقديم أداء أفضل، بما يساعده على فرض سيطرته وتحقيق النتيجة المطلوبة. وشدد بقرار على ضرورة احترام المنافس طوال دقائق المباراة، موضحًا أن التركيز والانضباط داخل الملعب يمثلان عنصرين أساسيين في مثل هذه المواجهات الحاسمة. منصف بقرار يكشف طموحات الأهلي الأفريقية وأكد مهاجم الأهلي أن طموحات الفريق لا تتوقف عند عبور الدور التمهيدي والوصول إلى مرحلة المجموعات، بل تمتد إلى المنافسة بقوة على لقب كأس الكونفدرالية الأفريقية. وأوضح أن اللاعبين يتعاملون مع كل مباراة باعتبارها خطوة مهمة نحو تحقيق الهدف الأكبر، مشيرًا إلى أن النجاح في البطولة يتطلب الحفاظ على المستوى الفني والذهني طوال المشوار. كما أشار إلى أن الجميع داخل الفريق يمتلك الرغبة في تحقيق الانتصارات وإسعاد الجماهير، مع العمل على تطوير الأداء من مباراة إلى أخرى. الأهلي يبحث عن حسم التأهل ويستعد الأهلي لمواجهة كيتارا الأوغندي على استاد القاهرة الدولي، بعدما حقق الفوز في مباراة الذهاب بهدفين مقابل هدف، ليخوض لقاء الإياب بأفضلية في مجموع المباراتين. ويأمل الفريق الأحمر في استغلال هذه الأفضلية لحسم التأهل وتجنب أي مفاجآت قد تعقد مهمته. واختتم منصف بقرار تصريحاته بالتأكيد على جاهزية لاعبي الأهلي للمواجهة، وتمسكهم بتحقيق نتيجة إيجابية تضمن استمرار الفريق في البطولة، ومواصلة المنافسة على اللقب القاري خلال الموسم الحالي.
طاهر محمد طاهر: هدفنا حسم التأهل أمام كيتارا وإسعاد جماهير الأهلي أكد طاهر محمد طاهر، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، أهمية المواجهة المرتقبة أمام كيتارا الأوغندي، المقرر إقامتها في السابعة مساء اليوم الأحد على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات إياب دور الـ32 من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية. وأوضح طاهر أن لاعبي الأهلي يدخلون المباراة بهدف تحقيق نتيجة إيجابية وحسم بطاقة التأهل إلى دور المجموعات، خاصة بعد الفوز في لقاء الذهاب بهدفين مقابل هدف، وهو ما يمنح الفريق أفضلية قبل المواجهة الثانية. طاهر محمد طاهر يتحدث عن مواجهة كيتارا وأشار لاعب الأهلي، خلال تصريحات مصورة نشرتها الصفحة الرسمية للنادي عبر موقع «فيس بوك»، إلى أن مواجهة كيتارا تحظى باهتمام كبير داخل الفريق، نظرًا لأهميتها في تحديد المتأهل إلى المرحلة المقبلة من البطولة. وأكد أن الفوز في مباراة الذهاب يمثل دفعة معنوية للاعبين، لكنه لا يعني حسم التأهل بشكل نهائي، مشددًا على ضرورة التعامل مع لقاء الإياب بأقصى درجات التركيز. وأوضح أن الفريق الأوغندي يمتلك دوافع قوية لتعويض خسارته في المواجهة الأولى، وهو ما يتطلب من لاعبي الأهلي تقديم أداء جاد طوال المباراة، وعدم الاستهانة بالمنافس تحت أي ظروف. طاهر محمد طاهر يشيد بدور الحسين عموتة وتطرق طاهر محمد طاهر إلى دور الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، مؤكدًا أن كلمات المدير الفني تمنح اللاعبين حافزًا إضافيًا قبل المباريات المهمة. وأضاف أن هناك حالة من التعاون والتفاهم بين الجهاز الفني واللاعبين، إلى جانب حرص الجميع على الحديث باستمرار عن أهمية تحقيق الانتصارات وتقديم المستوى الذي يليق باسم النادي الأهلي. وأشار إلى أن الفريق يعمل على الاستفادة من التعليمات الفنية، مع الحفاظ على التركيز والروح الجماعية لتحقيق الأهداف المطلوبة خلال المرحلة المقبلة. الأهلي يبحث عن التأهل أمام جماهيره وشدد طاهر على أهمية استغلال إقامة المباراة باستاد القاهرة الدولي، في ظل الدعم المنتظر من جماهير الأهلي، التي تمثل عنصرًا مهمًا في تحفيز اللاعبين خلال المواجهات القارية. وأكد أن الهدف الأساسي يتمثل في إظهار شخصية الأهلي داخل الملعب، والعمل على حسم التأهل مبكرًا دون الدخول في حسابات معقدة. واختتم لاعب الأهلي تصريحاته بالتأكيد على رغبة الفريق في مواصلة مشواره بكأس الكونفدرالية الأفريقية، والمنافسة بقوة على اللقب، من خلال التعامل مع كل مباراة بالجدية والتركيز المطلوبين.
الأهلي يتفوق على كيتارا بفارق 34.53 مليون يورو في القيمة التسويقية يتفوق الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي على نظيره كيتارا الأوغندي بفارق كبير في القيمة التسويقية، قبل المواجهة المرتقبة التي تجمع الفريقين في السابعة مساء اليوم الأحد، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات إياب دور الـ32 من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية. ويدخل الأهلي المباراة بحثًا عن حسم بطاقة التأهل إلى دور المجموعات، مستفيدًا من خبرات لاعبيه وإمكاناتهم الفنية، إلى جانب الأفضلية الرقمية الواضحة التي يمتلكها الفريق الأحمر على مستوى القيمة السوقية الإجمالية. القيمة التسويقية للأهلي وكيتارا بالأرقام تبلغ القيمة التسويقية للنادي الأهلي نحو 37.33 مليون يورو، مقابل 2.80 مليون يورو لفريق كيتارا الأوغندي، ليصل الفارق بين الناديين إلى 34.53 مليون يورو، وفقًا للأرقام الواردة قبل المواجهة. وتكشف هذه الإحصائيات أن القيمة السوقية للأهلي تعادل نحو 13.3 ضعف القيمة التسويقية لمنافسه الأوغندي، وهو ما يعكس التباين الكبير بين القائمتين من حيث التقييمات المالية للاعبين. ويمتلك الأهلي مجموعة من العناصر التي تتمتع بخبرات واسعة في البطولات المحلية والأفريقية، وهو ما يمنحه خيارات فنية متعددة خلال المباريات، سواء على مستوى التشكيل الأساسي أو البدائل المتاحة للجهاز الفني. في المقابل، يدخل كيتارا المواجهة بقيمة تسويقية أقل كثيرًا، لكنه يسعى إلى تقديم أداء قوي أمام الفريق الأحمر، ومحاولة تعويض فارق الإمكانات من خلال التنظيم داخل الملعب والالتزام بالتعليمات الفنية. الأهلي يسعى لحسم التأهل في القاهرة ويخوض الأهلي لقاء الإياب بأفضلية الفوز على كيتارا بنتيجة هدفين مقابل هدف في مباراة الذهاب، ما يمنحه فرصة حسم التأهل حال تحقيق الفوز أو التعادل بأي نتيجة. ورغم التفوق الواضح في القيمة التسويقية، يدرك الفريق الأحمر أن الأرقام المالية لا تضمن تحقيق الانتصار، خاصة أن مباريات الأدوار الإقصائية قد تشهد مفاجآت مرتبطة بالأداء والتركيز واستغلال الفرص. ويأمل الأهلي في الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور لفرض سيطرته على اللقاء، وتجنب الدخول في حسابات معقدة خلال الدقائق الأخيرة. وتكتسب المواجهة أهمية خاصة للفريق الأحمر، الذي يتطلع إلى مواصلة مشواره القاري والمنافسة على لقب كأس الكونفدرالية الأفريقية. ويبقى الحسم داخل المستطيل الأخضر، حيث يسعى الأهلي إلى ترجمة تفوقه الفني والمالي إلى نتيجة إيجابية تؤكد أفضليته وتمنحه بطاقة العبور إلى دور المجموعات.
سيناريوهات تأهل الأهلي أمام كيتارا الأوغندي في الكونفدرالية يستضيف الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي نظيره كيتارا الأوغندي، في السابعة مساء اليوم الأحد، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات إياب دور الـ32 من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، في مواجهة يسعى خلالها الفريق الأحمر لحسم بطاقة التأهل إلى دور المجموعات. ويدخل الأهلي اللقاء بأفضلية الفوز في مباراة الذهاب بنتيجة هدفين مقابل هدف، وهي النتيجة التي تمنحه عدة فرص للعبور إلى المرحلة المقبلة، بينما يتمسك الفريق الأوغندي بإمكانية تعويض خسارته وتحقيق المفاجأة خارج ملعبه. سيناريوهات تأهل الأهلي أمام كيتارا يمتلك الأهلي فرصة التأهل المباشر إلى دور المجموعات حال تحقيق الفوز بأي نتيجة، كما يضمن التعادل، سواء سلبيًا أو إيجابيًا، عبوره إلى المرحلة التالية من البطولة، مستفيدًا من تفوقه في مباراة الذهاب. وتمنح هذه الحسابات الفريق الأحمر أفضلية قبل انطلاق المواجهة، إلا أن الجهاز الفني يدرك أهمية التعامل بحذر مع المنافس، خاصة أن استقبال هدف مبكر قد يزيد من صعوبة المباراة ويمنح الفريق الأوغندي دفعة معنوية. ماذا يحدث حال خسارة الأهلي؟ في المقابل، تتعقد حسابات الأهلي إذا تعرض للهزيمة خلال لقاء الإياب، حيث تؤدي الخسارة بفارق هدف واحد إلى تعادل الفريقين في مجموع المباراتين. وفي هذه الحالة، يتم اللجوء إلى ركلات الترجيح لحسم بطاقة التأهل، وفقًا لنظام المواجهات الإقصائية، بينما تعني الخسارة بفارق هدفين أو أكثر خروج الأهلي من البطولة، بعدما تصبح الأفضلية في مجموع المباراتين لصالح كيتارا. الأهلي يتمسك بأفضلية الأرض والجمهور ويأمل الأهلي في استغلال إقامة المباراة على استاد القاهرة الدولي، إلى جانب المساندة الجماهيرية، من أجل فرض سيطرته على مجريات اللعب وتجنب الدخول في حسابات معقدة خلال الدقائق الأخيرة. كما يسعى الفريق الأحمر إلى الاستفادة من خبرات لاعبيه في المواجهات الأفريقية، مع التركيز على استغلال الفرص الهجومية والحفاظ على التنظيم الدفاعي أمام محاولات الفريق الأوغندي. وتحظى المباراة بأهمية كبيرة بالنسبة للأهلي، الذي يتطلع إلى مواصلة مشواره في كأس الكونفدرالية والمنافسة على اللقب القاري. ويبقى الهدف الأساسي للفريق هو تحقيق نتيجة إيجابية تؤكد تفوقه في لقاء الذهاب، وتحسم تأهله دون الحاجة إلى ركلات الترجيح، في حين يدخل كيتارا المواجهة بطموح قلب النتيجة وإقصاء الفريق الأحمر من البطولة.
مروان عطية: الأهلي يستهدف الفوز على كيتارا والتأهل لدور المجموعات أكد مروان عطية، لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، أن مواجهة كيتارا الأوغندي تمثل أهمية كبيرة للفريق، في ظل رغبته في تحقيق الفوز وحسم بطاقة التأهل إلى دور المجموعات من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية. ويستعد الأهلي لاستضافة كيتارا غدًا الأحد، ضمن منافسات إياب دور الـ32 من البطولة القارية، بعدما نجح الفريق الأحمر في تحقيق الفوز خلال مباراة الذهاب التي أقيمت في أوغندا. وأوضح مروان عطية، في تصريحات للمركز الإعلامي للنادي الأهلي، أن جميع اللاعبين يدركون أهمية المواجهة، ويسعون إلى استغلال إقامة المباراة على أرضهم ووسط جماهيرهم من أجل تحقيق الانتصار ومواصلة المشوار الأفريقي. مروان عطية يكشف صعوبات مباراة الذهاب وأشار لاعب وسط الأهلي إلى أن رحلة السفر إلى أوغندا كانت مرهقة للغاية، بسبب طول مدتها وصعوبة الوصول إلى المدينة المستضيفة للمباراة، إلى جانب الظروف والأجواء التي واجهها الفريق. وأضاف أن الأهلي تعرض للتأخر بهدف خلال مواجهة الذهاب، لكنه نجح في العودة إلى المباراة وتسجيل هدف التعادل، قبل إحراز هدف الفوز، ليحسم اللقاء لصالحه رغم الصعوبات. وشدد على أن هذا الانتصار يعكس رغبة اللاعبين في تحقيق النتائج الإيجابية، وقدرتهم على التعامل مع الظروف المختلفة خلال المباريات الأفريقية. مروان عطية: لا توجد مباراة سهلة في أفريقيا وأكد مروان عطية أن مباريات البطولات الأفريقية تتطلب تركيزًا كبيرًا، سواء أقيمت داخل ملعب الفريق أو خارجه، موضحًا أن الفوز في مباراة الذهاب لا يقلل من أهمية مواجهة الإياب. وأشار إلى أن اللعب على أرض الأهلي ووسط جماهيره يمنح الفريق ظروفًا أفضل مقارنة بمواجهة الذهاب، لكنه يتطلب أيضًا تقديم أداء قوي لضمان التأهل. وأعرب عن أمله في أن ينجح اللاعبون في استكمال ما بدأوه خلال المباراة الأولى، وتحقيق فوز جديد يحسم بطاقة العبور إلى دور المجموعات. مروان عطية: الأهلي يجب أن يكون رقم 1 وتحدث لاعب الوسط عن طموحات الأهلي في مختلف البطولات، مؤكدًا أن ارتداء قميص النادي يفرض مسؤولية كبيرة على جميع اللاعبين، في ظل التاريخ الكبير للفريق وتطلعات جماهيره. وشدد على أن الأهلي مطالب دائمًا بالمنافسة على المركز الأول، وعدم الاكتفاء بالمشاركة في البطولات، بل العمل باستمرار من أجل حصد الألقاب. واختتم مروان عطية تصريحاته بالتأكيد على ضرورة مواصلة العمل والاجتهاد، من أجل إسعاد جماهير الأهلي وتحقيق أهداف الفريق خلال الموسم الحالي، بداية من حسم التأهل أمام كيتارا الأوغندي.
مهاجم كيتارا: قادرون على الفوز أمام الأهلي في القاهرة والتأهل أكد أجومان، مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بنادي كيتارا الأوغندي، تمسك فريقه بفرص التأهل إلى الدور المقبل من بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، رغم الخسارة أمام الأهلي بنتيجة 2-1 في مباراة الذهاب من دور الـ32. وأوضح مهاجم الفريق الأوغندي أن لاعبي كيتارا لا يزالون يؤمنون بقدرتهم على تحقيق نتيجة إيجابية في مباراة الإياب بالقاهرة، مشددًا على أن المواجهة لم تُحسم بعد، وأن فريقه سيبذل أقصى جهده من أجل تعويض خسارة الذهاب. أجومان يتحدث عن مواجهة الأهلي قال أجومان، الذي سجل هدف كيتارا الوحيد أمام الأهلي، في تصريحات نقلتها صحيفة «مونيتور» الأوغندية، إن فريقه قدم أداءً أفضل مما كان يتوقع خلال مباراة الذهاب. وأشار إلى أن لاعبي كيتارا بذلوا جهدًا كبيرًا أمام الفريق الأحمر، لكن ذلك لم يكن كافيًا للخروج بنتيجة إيجابية، في ظل نجاح الأهلي في حسم المواجهة لصالحه بهدفين مقابل هدف. وأضاف أن الفريق كان يأمل في تحقيق نتيجة أفضل على ملعبه، خاصة بعد الفرص التي أتيحت للاعبين خلال اللقاء. مهاجم كيتارا يتحدى الأهلي قبل الإياب شدد مهاجم كيتارا على أن فريقه يمتلك فرصة جديدة لتصحيح الأخطاء خلال مباراة العودة، مؤكدًا أن اللاعبين سيقاتلون طوال التسعين دقيقة من أجل تحقيق الفوز. وأوضح أن كيتارا يضم مجموعة من المهاجمين أصحاب الإمكانيات المختلفة، وهو ما يمنح الفريق عدة حلول هجومية يمكن الاعتماد عليها أمام الأهلي. واعترف أجومان بأن عدم استغلال الفرص المتاحة في مباراة الذهاب كان أحد أسباب الخسارة، مؤكدًا أهمية التعامل بصورة أفضل مع الفرص خلال المواجهة المقبلة. كيتارا يتمسك بأمل التأهل أمام الأهلي اختتم أجومان تصريحاته بالتأكيد على أن فريقه لم يفقد الأمل في التأهل، رغم صعوبة المهمة بعد الخسارة على أرضه. وأشار إلى أن تحقيق الفوز في القاهرة لا يزال ممكنًا، وأن لاعبي كيتارا سيدخلون المباراة بطموح تعويض النتيجة ومواصلة مشوارهم القاري. الأهلي يستعد لمباراة العودة في المقابل، يدخل الأهلي مباراة الإياب متسلحًا بفوزه خارج أرضه بنتيجة 2-1، ساعيًا إلى الحفاظ على تفوقه وحسم بطاقة التأهل إلى الدور التالي. وتحمل المواجهة أهمية كبيرة للفريقين، إذ يتطلع الأهلي إلى استكمال مشواره في البطولة، بينما يسعى كيتارا إلى تحقيق مفاجأة أمام الفريق الأحمر في القاهرة.
الأهلي يصل إلى أوغندا استعدادًا لمواجهة كيتارا في الكونفدرالية وصلت بعثة الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي إلى أوغندا، في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء، استعدادًا لمواجهة كيتارا الأوغندي، ضمن منافسات ذهاب دور الـ32 من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، والمقرر إقامتها يوم السبت المقبل. ويستعد الفريق الأحمر لخوض المواجهة خارج أرضه، وسط رغبة في تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية قبل مباراة الإياب المرتقبة في القاهرة، من أجل مواصلة مشواره في البطولة القارية. سيد عبد الحفيظ يترأس بعثة الأهلي في أوغندا يترأس سيد عبد الحفيظ، عضو مجلس إدارة النادي الأهلي، بعثة الفريق المتواجدة في أوغندا، لمتابعة جميع الترتيبات المتعلقة بإقامة البعثة والاستعدادات الخاصة بالمباراة المرتقبة أمام كيتارا. وكانت بعثة الأهلي قد غادرت القاهرة مساء الثلاثاء، قبل أن تصل إلى أوغندا صباح الأربعاء، لبدء المرحلة الأخيرة من التحضيرات للمواجهة الأفريقية. وتأتي الرحلة في إطار استعدادات النادي الأهلي لخوض أولى مواجهاته في هذا الدور من البطولة، حيث يتطلع الفريق إلى تقديم أداء قوي وتحقيق نتيجة تساعده في لقاء العودة. الأهلي يستهدف نتيجة إيجابية أمام كيتارا يدخل الأهلي مواجهة كيتارا الأوغندي بهدف تحقيق الفوز أو الخروج بنتيجة إيجابية خارج ملعبه، بما يعزز فرصه في حسم التأهل خلال مباراة الإياب التي تقام في القاهرة. وتكتسب مباراة الذهاب أهمية كبيرة بالنسبة للفريق الأحمر، خاصة أن تحقيق نتيجة مناسبة خارج الأرض يمنح اللاعبين دفعة معنوية قبل المواجهة الثانية. كما تمثل المباراة اختبارًا مهمًا للأهلي في بداية مشواره بالبطولة، وسط تطلعات جماهيره لمواصلة المنافسة على الألقاب الأفريقية. استعدادات الأهلي قبل المواجهة الأفريقية يسعى الجهاز الفني للأهلي إلى استغلال الفترة المتاحة قبل المباراة في تجهيز اللاعبين فنيًا وبدنيًا، والعمل على الوصول إلى أفضل درجة من الجاهزية قبل مواجهة الفريق الأوغندي. ويضع الفريق تركيزه على مباراة الذهاب باعتبارها الخطوة الأولى نحو حسم بطاقة التأهل إلى الدور التالي، مع أهمية التعامل بحذر مع المنافس خارج القاهرة. ويتابع موقع كورة إيجيبت آخر أخبار بعثة الأهلي في أوغندا، وتطورات استعدادات الفريق لمواجهة كيتارا، إلى جانب تفاصيل المباراة المرتقبة. ويأمل الأهلي في العودة من أوغندا بنتيجة إيجابية تسهل مهمته في لقاء الإياب، وتمنحه بداية قوية في مشواره ببطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية.
تحدث رئيس نادي كيتارا الأوغندي عن المواجهة المرتقبة أمام الأهلي، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، مؤكدًا أن فريقه ينتظره اختبار صعب أمام أحد أكبر الأندية في القارة، في ظل الفوارق الكبيرة بين الفريقين من حيث الخبرة والإمكانيات. ويستعد كيتارا لخوض مواجهة قوية أمام الأهلي، في إطار مشوار الفريق الأوغندي بالبطولة القارية، حيث يسعى إلى الظهور بصورة جيدة أمام بطل يتمتع بتاريخ طويل في المنافسات الأفريقية، ويمتلك خبرة كبيرة في التعامل مع المباريات القارية. وقال رئيس نادي كيتارا في حديثه عن مواجهة الأهلي إن الأندية العربية تعتمد أحيانًا على أساليب يرى أنها لا ترتبط بكرة القدم بشكل مباشر، في إشارة إلى بعض الأمور التي يعتبرها جزءًا من طريقة التعامل مع المباريات والمنافسين. وتعكس هذه التصريحات حالة الترقب التي تسبق المواجهة، خاصة أن كيتارا يدرك طبيعة التحدي الذي ينتظره أمام الأهلي، في ظل امتلاك الفريق المصري خبرات كبيرة على المستوى القاري، سواء من خلال مشاركاته المستمرة في البطولات الأفريقية أو قدرته على التعامل مع المباريات التي تقام تحت ضغط كبير. ويخوض الفريق الأوغندي المباراة بطموح تحقيق نتيجة إيجابية، خاصة أن مواجهات الأدوار الإقصائية تحتاج إلى التعامل مع كل التفاصيل، سواء داخل الملعب أو خارجه، من أجل الحفاظ على فرص التأهل إلى الدور التالي. ومن جانب آخر، تمثل مواجهة الأهلي فرصة مهمة للاعبي كيتارا من أجل الاحتكاك بمستوى مختلف من المنافسة، خاصة أن مواجهة فريق بحجم الأهلي تمنح اللاعبين خبرة إضافية، بغض النظر عن نتيجة المباراتين. ويعرف الأهلي جيدًا طبيعة المنافسات الأفريقية، حيث خاض على مدار السنوات الماضية عددًا كبيرًا من المباريات أمام أندية مختلفة من أنحاء القارة، وهو ما يمنحه خبرة كبيرة في التعامل مع مثل هذه المواجهات. أما كيتارا، فيسعى إلى استغلال المواجهة لإظهار قدراته ومحاولة تقديم أداء قوي أمام الفريق المصري، خاصة أن مباريات البطولات القارية تمنح الأندية فرصة لاكتساب المزيد من الخبرات والتعرف على أساليب لعب مختلفة. وتحظى تصريحات رئيس النادي الأوغندي باهتمام قبل المباراة، خصوصًا أنها تأتي في ظل اختلاف كبير بين أجواء المنافسات المحلية في أوغندا والبطولات القارية، حيث يحتاج كيتارا إلى التعامل مع التفاصيل الفنية والبدنية والذهنية للمواجهة. ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعًا قويًا داخل أرض الملعب، في ظل رغبة الأهلي في تحقيق نتيجة تساعده على حسم بطاقة التأهل، مقابل سعي كيتارا إلى استغلال المواجهة وتقديم أفضل مستوى ممكن أمام منافسه المصري. كما تمثل المباراة اختبارًا مهمًا للاعبي الفريق الأوغندي، خاصة العناصر التي تخوض تجربة المنافسات القارية أمام فريق يمتلك عددًا كبيرًا من اللاعبين أصحاب الخبرات الدولية والقارية. وفي الوقت نفسه، فإن تصريحات رئيس كيتارا تعكس حالة الاستعداد والترقب داخل النادي قبل المواجهة، مع إدراكه لحجم المنافس الذي سيواجهه في دور الـ32 من كأس الكونفدرالية الأفريقية. وتبقى نتيجة المواجهة هي الفيصل في النهاية، حيث سيكون على لاعبي الفريقين ترجمة استعداداتهم داخل الملعب، بعيدًا عن التصريحات والأجواء المصاحبة للمباراة. ويسعى كيتارا إلى تقديم مباراة قوية أمام الأهلي، بينما يدخل الفريق المصري المواجهة بهدف التعامل معها بأفضل صورة ممكنة وحجز بطاقة التأهل إلى الدور التالي من البطولة. وفي النهاية، أشعل رئيس نادي كيتارا الأوغندي أجواء المواجهة المرتقبة أمام الأهلي بتصريحات تحدث خلالها عن الأساليب التي يرى أن بعض الأندية العربية تعتمد عليها، مؤكدًا في الوقت نفسه أهمية المباراة بالنسبة لفريقه، الذي يستعد لخوض اختبار قوي أمام أحد أصحاب الخبرة الكبيرة في المنافسات الأفريقية.
يستعد فريق كيتارا الأوغندي لخوض مواجهة قوية أمام الأهلي، ضمن منافسات الدور التمهيدي الثاني من بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، بعدما نجح الفريق في حجز مقعده بالدور المقبل عقب تخطي عقبة مقديشيو سيتي الصومالي في مجموع مباراتي الذهاب والإياب. ويترقب النادي الأوغندي المواجهة المرتقبة أمام الأهلي، في واحدة من أبرز مواجهات الدور التمهيدي، خاصة في ظل التاريخ الكبير الذي يمتلكه الفريق المصري على المستوى القاري، إلى جانب الخبرات التي يتمتع بها في البطولات الإفريقية. وكشف ديو كاسوزي، رئيس نادي كيتارا الأوغندي، عن رغبة فريقه في خوض مباراة الذهاب أمام الأهلي على ملعبه في أوغندا، موضحًا أن اللقاء من المقرر أن يقام يوم 17 أكتوبر المقبل على استاد مدينة هويما، على أن تقام مباراة الإياب في القاهرة يوم 25 أكتوبر. ويرى رئيس كيتارا أن خوض مباراة الذهاب على أرض الفريق الأوغندي قد يمنح لاعبيه فرصة لتحقيق نتيجة إيجابية قبل السفر إلى القاهرة لخوض لقاء الإياب، مؤكدًا أن فريقه سيعمل على استغلال عاملي الأرض والجمهور في المباراة الأولى. وتحدث كاسوزي عن الأهلي، مؤكدًا أن النادي المصري يحظى باحترام كبير داخل القارة الإفريقية، في ظل تاريخه الطويل ونجاحاته المتعددة، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن الفريق الحالي، من وجهة نظره، لا يملك القوة نفسها التي ظهر بها الأهلي خلال السنوات الماضية. وقال رئيس كيتارا في تصريحات نقلتها وسائل إعلام أوغندية إن فريقه يتابع الأهلي خلال الفترة الأخيرة، معتبرًا أن مشاركة النادي المصري في بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية بدلًا من دوري أبطال إفريقيا تعكس اختلاف الظروف عن المواسم السابقة. وأضاف: «أتابع الأهلي الفترة الأخيرة، وهو ليس بالقوة التي كان عليها في السابق، بدليل مشاركته في بطولة الكونفدرالية، ما يعني أنه لم يقدم المستوى المطلوب للتواجد في دوري الأبطال». ورغم تصريحاته بشأن مستوى الأهلي، شدد رئيس كيتارا على أن فريقه يتعامل مع المواجهة بجدية كاملة، مؤكدًا احترامه للمنافس المصري وعدم الدخول إلى المباراة باعتباره الطرف الأضعف. وأشار كاسوزي إلى أن كيتارا سيخوض المواجهة بهدف تحقيق نتيجة إيجابية في مباراة الذهاب، تساعده قبل لقاء الإياب الذي سيقام في القاهرة، حيث يسعى الفريق الأوغندي إلى الحفاظ على حظوظه في مواصلة مشواره بالبطولة الإفريقية. ومن المنتظر أن تشهد المواجهة اهتمامًا كبيرًا، في ظل رغبة الأهلي في تحقيق بداية قوية بمشواره في الكونفدرالية، بينما يأمل كيتارا في استغلال المباراة على أرضه لتحقيق نتيجة تمنحه دفعة قوية قبل لقاء القاهرة. وتأتي المواجهة بين الفريقين في إطار الدور التمهيدي الثاني، حيث يبحث كل طرف عن حسم بطاقة التأهل إلى المرحلة التالية من البطولة، وسط ترقب كبير للمباراتين المقرر إقامتهما في أكتوبر المقبل.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية. ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة. ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك. وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته. ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك. ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية. ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز. ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك. وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.