يسعى محمد مجدي أفشة، لاعب النادي الأهلي، إلى حسم مستقبله مع الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد، بعدما طلب من وائل جمعة، مدير الكرة، ترتيب جلسة تجمعه بالمدير الفني المغربي الحسين عموتة، من أجل الوقوف على أسباب ابتعاده عن حسابات الجهاز الفني، ومعرفة موقفه النهائي من الاستمرار داخل صفوف الفريق.
ويأتي تحرك أفشة بعد تزايد الحديث خلال الفترة الماضية عن إمكانية خروجه من الأهلي، سواء على سبيل الإعارة أو البيع النهائي، عقب انتهاء فترة إعارته مع الاتحاد السكندري، وهو ما دفع اللاعب إلى طلب الحديث بشكل مباشر مع المدير الفني بعيدًا عن التكهنات أو الاجتهادات التي انتشرت مؤخرًا.
ويرغب لاعب الأهلي في الحصول على رؤية واضحة من عموتة حول مستقبله، خاصة أنه يرى أن التواصل المباشر هو أفضل وسيلة لفهم أسباب عدم الاعتماد عليه، بدلاً من الاعتماد على ما يتردد داخل الوسط الرياضي أو عبر وسائل الإعلام.
وأكدت مصادر مقربة من اللاعب أن أفشة لا يحمل أي اعتراض على قرارات الجهاز الفني، لكنه يسعى لمعرفة الأسباب الفنية التي جعلته خارج حسابات المدرب المغربي، حتى يتمكن من العمل على تطوير مستواه وتصحيح أي ملاحظات يراها الجهاز الفني.
ويؤمن أفشة بأن المنافسة داخل الأهلي أمر طبيعي في ظل وجود عدد كبير من اللاعبين أصحاب الجودة، إلا أنه يثق في قدرته على استعادة مكانه داخل الفريق إذا حصل على فرصة واضحة وأدرك متطلبات المدير الفني خلال المرحلة المقبلة.
كما شدد اللاعب في حديثه مع مسؤولي الأهلي على أنه لا يرغب في اتخاذ أي قرار بشأن مستقبله قبل الاستماع إلى رؤية عموتة، مؤكدًا أن الأولوية بالنسبة له هي البقاء بقميص الأهلي ومواصلة رحلته مع النادي الذي حقق معه العديد من البطولات والإنجازات.
ويرى أفشة أن الحوار المباشر مع المدرب سيكون كفيلًا بإزالة أي غموض حول مستقبله، سواء تعلق الأمر بخطط الجهاز الفني أو بالدور المنتظر منه خلال الموسم المقبل، خاصة أنه لا يزال يمتلك الطموح لتقديم الإضافة للفريق في جميع البطولات.
اللاعب يتمسك بالبقاء ويستعد لتطوير مستواه من أجل استعادة مكانه
بحسب مصادر داخل الأهلي، فإن أفشة أبلغ وائل جمعة بشكل واضح أنه لا يفكر في الرحيل خلال الفترة الحالية، وأن رغبته الأساسية تتمثل في الاستمرار داخل القلعة الحمراء، مع الاستعداد الكامل لتنفيذ أي تعليمات فنية يطلبها الجهاز الفني.
وأكد اللاعب أنه يحترم رؤية الحسين عموتة، ويدرك أن لكل مدرب فلسفته الخاصة في اختيار العناصر التي يعتمد عليها، لكنه في الوقت نفسه يريد معرفة النقاط التي تحتاج إلى تطوير حتى يصبح جزءًا من المشروع الفني للفريق.
ويخطط أفشة لاستغلال فترة الإعداد بأفضل صورة ممكنة، من خلال رفع معدلاته البدنية والفنية، والعمل على التأقلم مع أسلوب لعب عموتة، بما يمنحه فرصة حقيقية للمنافسة على مكان في التشكيل الأساسي.
كما أبدى اللاعب استعداده لتغيير بعض الجوانب في طريقة لعبه إذا كان ذلك سيساعده على تنفيذ أفكار الجهاز الفني بصورة أفضل، مؤكدًا أن هدفه الأول هو خدمة الأهلي وتحقيق المزيد من البطولات مع الفريق.
في المقابل، لم يصدر أي قرار رسمي من إدارة الأهلي بشأن مستقبل اللاعب، حيث يظل الملف مرتبطًا بالرؤية الفنية للمدير الفني، الذي يواصل تقييم جميع عناصر الفريق قبل الاستقرار على القائمة النهائية للموسم الجديد.
وتنتظر جماهير الأهلي ما ستسفر عنه الجلسة المرتقبة بين أفشة وعموتة، خاصة أن اللاعب يعد من الأسماء التي تركت بصمة واضحة مع الفريق خلال السنوات الماضية، وشارك في تحقيق العديد من الألقاب المحلية والقارية، وهو ما يجعل مستقبله محل اهتمام واسع داخل الشارع الرياضي.
ومن المنتظر أن تحسم الأيام المقبلة موقف اللاعب بشكل نهائي، سواء باستمراره ضمن صفوف الأهلي أو الموافقة على خروجه إذا رأى الجهاز الفني أن ذلك سيكون الخيار الأنسب، إلا أن رغبة أفشة المعلنة حتى الآن تبقى واضحة، وهي الاستمرار وفتح صفحة جديدة مع المدرب المغربي، على أمل استعادة مكانته والمساهمة في تحقيق أهداف الفريق خلال الموسم المقبل.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.
تلقى الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي خسارة ودية أمام أهلي بني غازي الليبي بهدف دون مقابل، في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن استعدادات المارد الأحمر للموسم الجديد، في لقاء شهد مشاركة عدد كبير من اللاعبين البدلاء، إلى جانب العناصر العائدة من الإصابة، وكذلك بعض اللاعبين الذين غابوا عن المباريات الأخيرة لأسباب فنية. وجاءت المواجهة في إطار البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني بقيادة المدير الفني، من أجل تجهيز جميع عناصر الفريق قبل انطلاق المنافسات الرسمية، ومنح الفرصة لأكبر عدد ممكن من اللاعبين للوصول إلى أفضل جاهزية بدنية وفنية خلال الفترة الحالية. ورغم انتهاء المباراة بفوز الفريق الليبي بهدف دون رد، فإن الجهاز الفني حرص على استغلال اللقاء في تجربة العديد من الأسماء، والاطمئنان على حالة اللاعبين العائدين من الإصابة بعد فترة من الغياب، بالإضافة إلى منح الفرصة للاعبين الذين لم يشاركوا بصورة منتظمة خلال الفترة الماضية. وشهدت المباراة مشاركة عدد من الأسماء التي ابتعدت عن المباريات الرسمية في الفترة الأخيرة، وفي مقدمتها إمام عاشور، الذي عاد للمشاركة بعد تعافيه من الإصابة، كما ظهر المدافع المغربي أشرف داري ضمن عناصر الفريق، إلى جانب توفيق محمد وكريم الدبيس، بالإضافة إلى مجموعة أخرى من اللاعبين الذين يسعى الجهاز الفني لتقييم مستواهم قبل الاستقرار على القائمة الأساسية. وجاء أداء الأهلي متوازنًا على مدار شوطي اللقاء، مع محاولات متكررة للوصول إلى مرمى المنافس، إلا أن الفريق لم ينجح في استغلال الفرص التي سنحت له، بينما تمكن أهلي بني غازي من تسجيل هدف المباراة الوحيد، ليحسم المواجهة الودية لصالحه. ولم تكن نتيجة المباراة هي الهدف الرئيسي للجهاز الفني، الذي ركز بصورة أكبر على متابعة الحالة البدنية للاعبين، والوقوف على مدى جاهزيتهم، خاصة أن الفريق يخوض مرحلة إعداد تتطلب توزيع الدقائق بين جميع العناصر، بعيدًا عن الاهتمام بنتائج المباريات الودية. كما منح اللقاء فرصة مهمة للعناصر العائدة من الإصابة لاستعادة حساسية المباريات، بعدما خضعوا خلال الفترة الماضية لبرامج علاجية وتأهيلية، قبل العودة للمشاركة الجماعية، وهو ما يمثل خطوة إيجابية قبل بداية الموسم. وفي الوقت نفسه، استغل الجهاز الفني المباراة لتجربة بعض الأفكار الفنية والخطط التكتيكية، مع إجراء عدد من التبديلات على مدار شوطي اللقاء، بهدف الوقوف على مستوى جميع اللاعبين، ومنح كل عنصر فرصة كافية لإثبات قدراته. ومن المنتظر أن يواصل الأهلي برنامجه التحضيري خلال الأيام المقبلة من خلال التدريبات اليومية، إلى جانب خوض مباريات ودية أخرى، يسعى خلالها الجهاز الفني إلى رفع معدلات الانسجام بين اللاعبين والوصول إلى التشكيل الأمثل قبل ضربة البداية في الموسم الجديد. ويأمل الجهاز الفني في استعادة جميع اللاعبين كامل جاهزيتهم البدنية والفنية خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ضغط المباريات المنتظر على المستويين المحلي والقاري، وهو ما يتطلب وجود أكبر عدد ممكن من اللاعبين في أفضل حالة. وتأتي هذه المواجهات الودية ضمن خطة إعداد شاملة تهدف إلى تجهيز جميع عناصر الفريق، ومنح الفرصة للبدلاء والعائدين من الإصابة للمشاركة، بما يضمن جاهزية القائمة بالكامل قبل انطلاق المنافسات الرسمية، حتى يتمكن الجهاز الفني من الاعتماد على مختلف اللاعبين وفقًا لاحتياجات المباريات. ورغم الخسارة الودية أمام أهلي بني غازي، فإن الجهاز الفني سيواصل تقييم أداء اللاعبين خلال المرحلة المقبلة، مع التركيز على معالجة الأخطاء التي ظهرت خلال اللقاء، والعمل على تطوير الجوانب الفنية والبدنية، من أجل الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل بداية الموسم، في ظل طموحات جماهير الأهلي بالمنافسة على جميع البطولات.
يواصل أحمد سيد زيزو، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، غيابه عن التسجيل من اللعب المفتوح، رغم نجاحه في هز شباك المقاولون العرب خلال مواجهة الفريقين في بطولة الدوري المصري الممتاز. وسجل زيزو هدف الأهلي أمام المقاولون العرب من ركلة جزاء، إلا أن هذا الهدف لم ينهِ فترة غيابه الطويلة عن التسجيل من اللعب المفتوح، والتي امتدت لنحو 390 يومًا. ويعود آخر هدف رسمي سجله زيزو من اللعب المفتوح إلى 15 أغسطس، عندما تمكن من هز شباك فاركو بقميص ناديه السابق، ليكون ذلك الهدف هو الأخير له من اللعب المفتوح حتى الآن. ومنذ هدفه أمام فاركو، لم يتمكن زيزو من تسجيل أي هدف من اللعب المفتوح، سواء مع فريقه السابق أو بعد انتقاله إلى صفوف الأهلي، ليصل غيابه عن التسجيل بهذه الطريقة إلى نحو عام وشهر. ورغم ذلك، نجح اللاعب في تسجيل هدفه أمام المقاولون العرب من علامة الجزاء، ليضيف هدفًا جديدًا إلى رصيده، لكنه لم يغير من حقيقة استمرار غيابه عن التسجيل من اللعب المفتوح. ويعتمد الأهلي على زيزو باعتباره أحد أبرز العناصر الهجومية في الفريق، خاصة في ظل قدرته على صناعة الفرص، وتنفيذ الكرات الثابتة، إلى جانب إجادته في تسجيل ركلات الجزاء. وتأمل جماهير الأهلي أن يتمكن اللاعب خلال المباريات المقبلة من استعادة مستواه الهجومي وتسجيل أهداف من اللعب المفتوح، خاصة أن الفريق يحتاج إلى مساهماته الهجومية في ظل المنافسة القوية على بطولة الدوري. ويمثل غياب زيزو عن التسجيل من اللعب المفتوح لفترة طويلة إحصائية لافتة، خاصة أن اللاعب كان من العناصر المؤثرة تهديفيًا خلال السنوات الماضية، واعتاد الظهور بشكل مستمر في قائمة هدافي فريقه. وبعد تسجيله في شباك المقاولون العرب من ركلة جزاء، يبقى التحدي المقبل أمام زيزو هو الوصول إلى شباك المنافسين من اللعب المفتوح، وإنهاء فترة الغياب التي بدأت منذ هدفه أمام فاركو في 15 أغسطس. ويأمل اللاعب في أن تشهد المباريات القادمة عودته إلى التسجيل من اللعب المفتوح، خاصة مع استمرار اعتماد الجهاز الفني عليه في الخط الهجومي، وقدرته على التحرك في أكثر من مركز وصناعة الخطورة على مرمى المنافسين. وبذلك، فإن هدف زيزو أمام المقاولون العرب لم يكن كافيًا لإنهاء صيامه من اللعب المفتوح، بعدما جاء من ركلة جزاء، ليظل آخر أهدافه بهذه الطريقة مسجلًا أمام فاركو، قبل نحو 390 يومًا.
أكد الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، رضاه عن المستوى الذي ظهر عليه فريقه خلال مواجهة المقاولون العرب، رغم انتهاء المباراة بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز لموسم 2026-2027. وتحدث عموتة خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة، موضحًا أن الأهلي قدم أداءً أكثر من جيد أمام المقاولون العرب، مشيرًا إلى أن الأرقام والإحصائيات الخاصة بالمباراة تؤكد تفوق الفريق وسيطرته على مجريات اللعب خلال اللقاء. وقال المدير الفني للأهلي إن الإحصائيات تقول الكثير عن أداء الفريق، مؤكدًا أن الأرقام في النهاية تعكس حقيقة ما حدث داخل الملعب، وأن الأهلي نجح في التحكم في مجريات المباريات التي خاضها خلال الفترة الماضية. وأشار عموتة إلى أن الأهلي فرض أسلوبه وسيطر على المواجهات السابقة، موضحًا أن المنافس في المباراة الماضية لم يتمكن من صناعة أي فرص حقيقية على مرمى الفريق، وهو ما يعكس قوة التنظيم الذي ظهر عليه الأهلي خلال الفترة الأخيرة. ورغم إشادته بأداء الفريق، أكد المدرب المغربي أن التعادل أمام المقاولون العرب يمثل تعثرًا بالنسبة للأهلي، خاصة أن الفريق كان يسعى إلى تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن هذا هو حال كرة القدم، وأن فقدان النقاط قد يحدث خلال الموسم. وأوضح عموتة أن المشكلة الحقيقية تكمن في تكرار التعثرات، متمنيًا ألا يتكرر السيناريو خلال المباريات المقبلة، وأن يكون التعادل أمام المقاولون العرب هو آخر تعثر للفريق في مشواره ببطولة الدوري. وأضاف المدير الفني أن الأهلي يمتلك عددًا كبيرًا من اللاعبين في مختلف المراكز، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات متعددة خلال الموسم، لكنه شدد على ضرورة أن يكون جميع اللاعبين في أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية. وأكد عموتة أن كل لاعب في صفوف الأهلي يجب أن يكون مستعدًا للحصول على فرصته، وعندما تتاح الفرصة أمام أي لاعب، فعليه أن يستغلها ويثبت قدرته على مساعدة الفريق، خاصة في ظل المنافسة القوية بين اللاعبين على حجز أماكنهم في التشكيل الأساسي. وتأتي تصريحات عموتة في الوقت الذي يسعى فيه الأهلي إلى استعادة نغمة الانتصارات خلال الجولات المقبلة، بعد فقدان نقطتين أمام المقاولون العرب، والعمل على تطوير الأداء وتحقيق النتائج التي تتناسب مع طموحات النادي وجماهيره. وحرص المدير الفني للأهلي على توجيه الشكر إلى جماهير الفريق، تقديرًا لدعمها ومساندتها خلال المباريات السابقة، مؤكدًا أن مساندة الجماهير تمثل عاملًا مهمًا للفريق وتمنح اللاعبين دفعة قوية من أجل مواصلة العمل. وقال عموتة إن الأهلي سيكون لديه الشخصية المطلوبة خلال المباريات المقبلة، مشددًا على ثقته في قدرة الفريق على تحقيق طموحات جماهيره، ومواصلة المنافسة بقوة على جميع البطولات التي يشارك فيها. ويستعد الأهلي خلال الفترة المقبلة لمواصلة مشواره في بطولة الدوري المصري، وسط رغبة من الجهاز الفني واللاعبين في تعويض النقاط التي فقدها أمام المقاولون العرب، وتحقيق نتائج أفضل خلال المواجهات القادمة. ويأمل عموتة أن يظهر الأهلي بصورة أكثر قوة وحسمًا في المباريات المقبلة، خاصة أن المنافسة على لقب الدوري تتطلب تحقيق الانتصارات بصورة مستمرة، وتجنب فقدان النقاط أمام المنافسين.